يوجد 1543 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 15:20

جمعه عبدالله - السباحة عكس الواقع السياسي


من المفارقات في المشهد السياسي وما يدور في دوامته من تصادم وتنافس وصراع بين اطراف العملية السياسية , الذين رضخوا ووافقوا بان تكون الطائفية والمحاصصة السياسية
هي الاطار المناسب والجامع والملائم بينهم . وارتضوا الى شروطها وبنودها السياسية , وموقفها تجاه القضايا الحساسة ومجابهة الاحداث الطارئة ولهذا تشكلت حكومة الشراكة الوطنية
وتعهدوا بالحفاظ على مقوماتها واطارها السياسي وعدم التفريط بها اواخلال في بنودها ومواقفها بشكل عام . لكننا نراهم يمارسون دور المعارض الناسف لها , ويتبرئون من افعالها ومنتقدين
بشدة توجهاتها السياسية وتعاملها السيء مع الواقع السياسي بفشلها في ادارة شوؤن البلاد بالمستوى المطلوب . وهم يتناسون او يتجاهلون بانهم شركاء واعضاء في هذه الحكومة ويتحملون
مسؤولية الفشل والعجز الناتج في الاداء الحكومي , ان هذا التنافر والتناقض بين اعضاء الطاقم الحكومي بسبب عدم الانسجام والتماسك والتواصل وفقدان جماعية العمل المطلوب بسبب هشاشة
التشكيل الحكومي المتناقض في الاداء والمسؤولية والحرص والتخبط في الاختبار والتجريب . ان الشراكة الوطنية التي انتجتها الطائفية والمحاصصة السياسية مسؤولة بشكل كامل عن الاخفاق
والتقصير والفشل ولا يمكن تبريره بالابتعاد عن تحمل المسؤولية , وتحمل العجز الواضح في اسلوب التعاطي مع الازمات الحادة واهمال تطلعات الشعب في المعالجة السليمة مع الواقع المرير
ان اسلوب تعاملهم مع المؤسسات والوزارات التي تحملوا مسؤوليتها , راحوا يتعاملون بها كأنها اقطاعية او ملكية تابعة لهم ولا يحق للاخرين منافستهم ولهم حق التصرف الكامل دون الرجوع الى
الدستور او الى مقتضيات المصلحة الوطنية والمهام  في تلبية الحاجات الضرورية التي تساهم في خدمة تطلعات الشعب , بل تحولت وزراتهم الى مرتع خصب للفساد المالي والاداري وتركت
الواقع المرير والحالة المأساوية في معالجة الازمات . ان اداء الحكومي فشل في تلبية متطلبات المرحلة وظهرت بشكل سيء للغاية في انعدام الخدمات المطلوبة مثل خدمات البلدية والصحة
والخدمات التعليمية وتوفير الكهرباء وتوفير الماء الصالح للشرب ومد مجاري الصرف الصحي وتنظيف البرك والمستنقعات وتبليط الشوارع وانشاء الحدائق والملاعب الترفيهية وجمع القمامة
والازبال والنفايات من الاماكن العامة وتوفير النفط والغاز وتوفير الدواء المناسب وليس المغشوش ومعالجة ازمة البطالة وتوفير مفردات البطاقة التموينية وتحسين نوعيتها والحد من ظاهرة
التسيب الاداري وظاهرة الرشوة ومعالجة ازمة السكن وازمة العجزة والمتسولين والايتام , هذه المهام الاساسية والعمل المطلوب من اعضاء الحكومة ومسؤوليتهم تجاه الشعب في تحمل اعباء
المرحلة , وان يدركوا ان دورهم المطلوب ليس التهميش والتراشق الاعلامي بتبادل الاتهامات , بل دورهم المطلوب انجاح عمل حكومتهم والارتقى بها الى مستوى الاحداث بالعمل الجاد
والمخلص والصادق والشعور بالمسؤولية . وليس التطلع بفرح وابتهاج حين يخفق احدهم او يفشل او يتقاعس بعضهم, لان مسؤولية الفشل والاخفاق والتقاعس تطال الجميع الذين اتفقوا على حكومة الشراكة الوطنية التي انتجتها الطائفية والمحاصصة السياسية , واذا قرر اي طرف
سياسي ان ينزه نفسه عن الاخفاق والفشل في الاداء الحكومي عليه ان يخرج من الطاقم الحكومي ويقف في صف المعارضة , حتى يكون له
صدى ايجابي في الشارع العراقي ويساهم في التخلص من الطائفية والمحاصصة السياسية التي جلبت البلاء والخراب والفساد السياسي
والمالي . ان المرحلة الراهنة تتطلب اصلاح عيوب العملية السياسية التي تتنازعها المصالح والمنافع الفئوية والحزبية . وحتى رئيس الحكومة
مقيد بشروط واتفاقيات لا يمكن التخلي عنها ولا يملك حرية الحركة , رغم انه المسؤول الاول ويتحمل كامل المسؤولية , لان المحاصصة
السياسية تنقصها برنامج سياسي واصلاحي وتناقض المواقف والرؤية السياسية ووقوع اطراف العملية السياسية في دائرة الغنائم , وصار كل
طرف سياسي جل تفكيره ان يحافظ على المكتسبات السياسية ولا يمكن التفريط بها مهما كلف الثمن , وهذا ما يفسر اتفاقهم بالكامل على قانون
تعديل انتخاب مجالس المحافظات بالصيغية الحالية المنافية للدستور وقرار المحكمة الاتحادية العليا وكذلك موافقتهم بالاجماع على قرار
تشكيل مجلس المفوضية للانتخابات بشكله الطائفي وفي تقسيم الحصص فيما بينهم وابعاد الاخرين , وهذا ما يفسر فشل واخفاق
الوزرات ومجالس المحافظات في تقديم الخدمات والارتقى الى مستوى الطموح بالتخلي عن الواقع المزري والمتخلف . لقد اثبتت التجربة
العراقية وبالدليل القاطع بان لا يمكن ان نشم رائحة الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني في ظل الطائفية والمحاصصة السياسية , ولا يمكن
لاي حكومة مهما كانت كفاءة وخبرة ومقدرة رئيس مجلس الوزراء ان تكون حكومته ناجحة وتسير بشكل سليم إلا اذا تخلت الاطراف
السياسية عن نهج وتفكير الطائفية . وان هذه حقيقة دامغة افرزتها تجربة الاعوام المنصرمة . واذا ارادت فعلا الاطراف السياسي الخروج
من عنق الازمة الخانقة والانتقال الى دولة القانون عليها ان تمزق الطائفية والسير الى الهوية العراقية الاصيلة

 

 يواصل ممثلو الشعب الكردي عقد اللقاءات بهدف الوصول الى أفضل الصيغ التنظيمية التي تكفل حماية الشعب الكردي وتحقيق اهدافه في ظل استمرار الثورة التي تشهدها سوريا ومن ذلك فقد عقد لقاء بين الهيئة الكردية العليا وممثلين عن الوحدات الشعبية التي اعلن عنها بعد تشكيل الهيئة الكردية العليا .

وحول نتائج اللقاء صرح أحمد سليمان الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا لموقع الديمقراطي بأن اللقاء كان ايجابياً و تناول صيغة العلاقة بين الهيئة الكردية العليا و وحدات الحماية الشعبية . و قال سليمان أن الهيئة الكردية العليا ثمنت تأكيد وحدات الحماية الشعبية على موقفها بالالتزام بقرارات الهيئة و على وقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف .

كما قال الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا أن المجتمعون أكدوا خلال اللقاء على ضرورة بناء لجنة اختصاصية مشتركة تضم الهيئة الكردية العليا و وحدات الحماية الشعبية  للتنسيق و تحديد آليات العمل المشترك و إزالة كل الملابسات التي تشوب مهام هذه الوحدات.

من جانبه قال آلدار خليل عضو الهيئة الكردية العليا في تصريح لموقع الديمقراطي  ان وحدات الحماية الشعبية  أكدت جاهزيتها للعمل مع الهيئة الكردية العليا لضرورة وجود قوة عسكرية لحماية شعبنا.

و أكد السيد آلداران اللقاء جاء بعد بيان وحدات الحماية الشعبية الذي أكد خلاله التزامه بقرارات الهيئة الكردية العليا للتنسيق مع الهيئة في جميع المجالات و ان اللقاء كان تمهيدياً تم من خلاله التركيز على النقاط العامة حيث أبدت وحدات الحماية  تجاوبها و جاهزيتها و التزامها بقرارات الهيئة و انها قوة وطنية كردية غير تابعة لأي جهة .

إلا أن خليل أكد على استقلالية وحدات الحماية الشعبية  عن اللجان الامنية مضيفاً بأن وحدات الحماية لا تتدخل في شؤون هذه اللجان و ان مهامها مختلفة .

 

بغداد / أزل العويني - المدى

أكد التحالف الوطني أن خلافات بين الكتل المنضوية داخله بدأت تظهر للعيان بخصوص اللجنة المختصة بالمادة 140 التي وافقت رئاسة البرلمان يوم الأحد الماضي على إعلانها لمتابعة المناطق المتنازع عليها، والتي ترأسها النائب محسن السعدون، وضمت 16 نائبا من مختلف الكتل.

وواجهت اللجنة اعتراضات قبل البدء بعملها فانتقدت كتلة التحالف الكردستاني آلية تشكيل اللجنة النيابية الخاصة بمتابعة تنفيذ المادة 140 من الدستور والمتعلقة بالمناطق المتنازع عليها.
وقال رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي في تصريح للمدى "إن المادة 140 هي احد أهم الملفات تعقيدا، ونحن في كتلة الأحرار نؤمن بها وبتسويتها عبر ما جاء في الدستور، مرجحا أن تخضع إلى توافقات سياسية لا دستورية".
عضو اللجنة النائب منصور التميمي قال "إن اللجنة ستعمل ضمن الدائرة الانتخابية لكل عضو بها أي أن نواب البصرة سيعملون على فتح الملف في محافظاتهم وكذلك الحال إلى باقي المحافظات".
وأكد التميمي في تصريح للمدى أمس "أن أولويات عمل اللجنة ستكون في محافظات ديالى وكركوك والبصرة ، مرورا بباقي المحافظات" .
واعتبر التحالف الوطني أن تشكيل اللجنة لم يراع فيه التوازن، مطالبا في الوقت نفسه بضم نائب كردي إلى عضوية اللجنة المكونة من 17 نائباً.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني في مؤتمر صحفي عقد في مبنى البرلمان وحضره مراسل المدى أمس الاثنين أن "لجنة متابعة المادة 140 شكلت من سبعة عشر عضوا ولم يراع فيها التوازن".
وأوضح شواني انه "لا يوجد في هذه اللجنة أي نائب من محافظة كركوك وعدد النواب الكرد فيها لا يتلاءم مع عدد أعضائها".
وأضاف أن "تحالفه يسجل اعتراضه على آلية تشكيل اللجنة ويطالب بزيادة عدد النواب الكرد فيها وضم نائب كردي من محافظة كركوك لها".
إلى ذلك أبدت قوى المعارضة الكردية في مجلس النواب، اعتراضها على انتخاب رئاسة جديدة للجنة المادة 140، وفي حين طالبت بإعادة تشكيلها، دعت إلى زيادة تمثيل الكرد فيها.
وقال النائب عن كتلة التغيير في مجلس النواب لطيف مصطفى أمين في تصريح للمدى أمس إن "لجنة المادة 140 التي تم تشكيلها، أول من أمس الأحد، ضمت 17 عضوا ثلاثة منهم كرد"، مؤكدا أن "محافظة كركوك والمعارضة الكردية لم يكن لديها أي تمثيل في اللجنة".
واعتبر أمين عدم وجود ممثلين عن المعارضة ومحافظة كركوك في لجنة المادة 140 "مخالفا للدستور"، مبديا "اعتراض قوى المعارضة على التشكيلة الجديدة للجنة".
وطالب أمين بـ"إعادة تشكيل اللجنة من جديد لعدم ضمها ممثلين عن قوى المعارضة ومحافظة كركوك".
وفي سياق متصل توقع النائب حسن جهاد في تصريح للمدى ان يكون عمل لجنة المادة 140 فيه الكثير من المشاكل لا سيما وان هذه اللجنة اعترض عليها اغلب الكتل ، متوقعا ان يكون حل المادة 140 بيد الامم المتحدة كونها من المواد التي تشهد خلافا دستوريا . وأعلنت لجنة المادة 140 البرلمانية، أول من أمس الأحد عن انتخاب النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون رئيسا لها، فيما انتخبت النائب مشرق ناجي نائبا له، وضمت عضوية كل من شاكر دشر خفي ورحاب العبودي ومحما خليل وسعاد جبار و منصور التميمي ورعد حميد وحسن جهاد وعبد الهادي محمد وياسين محمود وحبيب الطرفي وحسن حميد وعمر خلف وحسن الجبوري وسالم دلي وعبدالله غرب ، واكدت اللجنة أن عملها الرقابي سينطلق الأسبوع المقبل.
وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد أنها سياسية، فيما تقول بغداد أن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.
وفيما يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140 من الدستور، يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط الى اقليم كردستان، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، والتي كان نظام صدام حسين قد غيرها ايضا بجلب مئات آلاف السكان العرب اليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.
يذكر أن لجنة المادة 140، شكلت عام 2006، ويرأسها وزير التعليم العالي الأسبق رائد فهمي ومن ثم ترأسها وزير النقل الحالي هادي العامري، ومهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها، ودفع التعويضات.

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 10:15

السويد بصدد ترحيل 1000 لاجئ عراقي قسراً

(آكانيوز)

أعلن مسؤول مكتب إقليم كردستان لإتحاد اللاجئين العراقيين، الأثنين، أن السلطات السويدية تستعد لترحيل 1000 لاجئ عراقي معظمهم من الكرد قسراً الى مطار بغداد الدولي الأسبوع المقبل.

وأفاد آمانج عبدالله لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الحكومة السويدية كانت قد أعلنت الأربعاء الماضي عن قرارها ترحيل 1000 لاجئ عراقي أسبوعياً الى مطار بغداد الدولي"، مشيراً الى أن "السلطات السويدية تحتجز حالياً 1000 لاجئ عراقي معظمهم من الكرد ممن تم رفض طلبات لجوئهم، إستعداداً لترحيلهم قسراً الى البلاد خلال الأسبوع المقبل".

وأضاف عبدالله أنه "رغم قرار مجلس النواب العراقي عدم إستقبال اللاجئين العراقيين الذين يتم ترحيلهم قسراً الى البلاد، في وقت سابق، الا أن الحكومة في بغداد ماضية في إستقبال هؤلاء اللاجئين في مطار العاصمة".

وزاد بالقول أنه "مع إستمرار سياسة الترحيل القسري بحق اللاجئين العراقيين في دول العالم، فإن نحو 6 الى 7 آلاف لاجئ عراقي يواجهون خطر الإعادة قسراً الى البلاد.

من: دون هادي، تر: آسو حاجي

بغداد/اور نيوز

 قال مصدر أمني مطلع إن "عملية استهداف الضباط في الاجهزة الامنية تمثل أخطر ملفات الإرهاب"، كاشفاً عن أن "عمليات الاغتيال تديرها فرق اغتيال متخصصة من المخابرات التركية". وأكّد المصدر وجود "فرق اغتيالات خاصة تابعة لنظام البعث المنحل تبنتهم قطر والسعودية"، مبيناً أن "هذه الفرق تحظى بدعم لوجستي تركي".وأوضح المصدر أن "هذه الفرق تنشط في تنفيذ عمليات مشتركة مع فرق المخابرات التركية لاستهداف ضباط الاجهزة الامنية"، مبيناً أنها "عمليات تؤدي إلى انهيار البنية الأمنية لاسيما عندما يشعروا أصحاب القرار بانهم مستهدفون".ولفت المصدر إلى أن "هذه الفرق تمارس ضغوطاً نفسية هائلة على القادة الأمنيين"، مؤكداً أن "سلامة الضباط وعائلاتهم يدفعهم باتجاه فقدان التركيز على عملهم"، منوّهاً إلى أن هذا "يصبّ بصالح عمليات الإرهاب"، محذِّراً من أنحدار الأمن بشكل أكثر.

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 10:10

رئيس الوزراء يوبّخ هوشيار زيباري

بغداد/اور نيوز

قالت مصادر مطلعة في مجلس الوزراء ان رئيس الحكومة نوري المالكي وبخ وزير الخارجية هوشيار زيباري بسبب غياب وكلاء الوزارة الذين ما ان يعودوا من ايفاد حتى يغادروا العراق بايفاد آخر فيما تشكو الوزارة من فراغ اداري ينعكس على ادائها.

ونقلت صحيفة محلية عن مصدر قوله: "ان المالكي قال لزيباري ان وزارتكم صارت موضع تندر الصحافة ووسائل الاعلام بسبب الايفاد الدائم لوكلاء الوزارة والمسؤولين فيها".

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 10:03

انهيار مول تحت الانشاء في السليمانية

السليمانية/اور نيوز

قتل عاملان واصيب ثلاثة آخرون ، من اكراد سوريا ، بانهيار جدار في مشروع كانوا يعملون فيه في السليمانية . وقال عثمان زينداني رئيس نقابة العمال في السليمانية:" ان احد جدران مشروع  (فاملي مول) انهار على خمسة من العمال ، وهم من اكراد سوريا ، و بعد اخراجهم من تحت الانقاض توفي اثنان منهم ونقل الثلاثة الاخرون الى المستشفى " . واضاف :"ان النقابة حضرت الى مكان الحادث للتحقيق في ملابساته، و التحقق من توفر شروط السلامة ".

هل هناك كردي واحد لا يريد تحرير كوردستان وإقامة دولة كوردية كبرى تشمل الأجزاء الأربعة التي جزأها إتفاقية سايكسبيكو ولوزان ؟إن كنا نحن المواطنين العادين لا هم لنا سوى تحرير وإستقلال كردستان الكبرى ،أليس ألقادة ورؤساء الأحزاب السياسية أكثر حرصا منا على  إستقلال كوردستان ليطفشو ويسرقو بحرية ويملئو السراديب بصنايق الدولارات ؟, بعد أن أمضو أكثر من نصف أعمارهم في التربية الحزبية والكفاح والنضال السياسي الحزبي الذي ينير الطريق المظلم لتسهيل السرقات , أليس ألقادة ورؤساء الأحزاب السياسية الذين كرسو بعض حياتهم في السياسة وعاشو بعض الوقت مع البيشمركة في الجبال وخاضو بعضهم بعض المعارك  ضد العدو رجالا وطنيين ؟ ألا يحق لهم ولعوائلهم ولذريتهم السيطرة سياسيا وإقتصاديا  على كوردستان لينهبو بحرية ؟ أليس من حق المسؤلين الحالين الذين قضو بعضهم, بعض الأسابيع في الجبال أن يتهنو بقية حياتهم في نعيم دامس مليئة بالدولارات الخضراء الطاذجة ؟ ألا يحق لرؤساء أحزابنا ومسؤلينا أن يفطرو وأن يتغدو وأن يتعشو  على الدولار واليورو حتى ينفجر بطونهم  إنشاء الله ، ولماذا تحسدونهم على تلك النعمة ؟ ألا يتعين الخريجيين ذكورا وإناثا فورا في الوظائف بعد أن درسو أكثر من 25سنة ويتحقق حلمهم بعد ألحصول على شهادة التخرج ؟وإن كان الخريجيين لا يجدون الوظائف بعد حصول الأقليم على 17% من مورد النفط بالإضافة الى ما يأتي من الكمارك(الملايين يوميا) متى سيتوظف الخريج المسكين الذي كرس كل حياته للدراسة ؟،يقال إن أموال الفساد الذي سرق من ميزانية العراق يبلغ في منطقةالوسط والجنوب 787مليار دولار، فبركم كم هو أموال الفساد الذي سرق من ميزانية الأقليم من قبل  الحزبين علما بانهما الوحيدين المسيطرين على كوردستان وكماركها وشركات الإستثمار.ويعلم القاصي والداني إن ثروة صاحب الكرش الذي لا يأكل سوى عليشيش/علو علو مع ثروة صاحب الطول الطويل مسعود بارزاني ونيجرفان وفاضل مطلي/ ميراني يكفي لكل شعب كوردستان في الأجزاء الأربعة لأكثر من 100سنة على أن يعيشو كالسويسريين والسويديين برفاهية عالية ولا يبقى عائلة من دون بيت أو سيارة،فتشو حسابات قوباد الطالبني ونيجرفان.

قبل بضع سنين  زار رئيس لبنان الأسبق بشير الجميل كوردستان وعندما خرج من مطار هولير كان معه فقط 12 عشر حقيبة كبيرة فقط ،وفي مطار بيروت إنكشف الدولارات الخضراء الطازجة وكان المبلغ قليلا 800ملايين دولار فقط،وبسبب  صداقات  وتعارفات بشير الجميل قبل حكومة لبنان ان يجعلو تلك الأموال المهربة ,إستثمارا في لبنان بعد أن إدعو المسؤولون في الأقليم بانها أموال للشعب الكوردي وليس لأشخاص فسجل بإسم  المسؤول صاحب المال وبوكالة بشير الجميل ،والذي يتفوه بكلمة حول هذاالموضوع سوف يعلق من خصيتيه.
لذا كرهت الحياة وأكره أن أعيش  في كوردستان وبين شعبي الذي أموت من أجله لكي لا أرى ولا أشاهد ما يجري فيها من الفساد الإداري والمالي وتسلط مجموعة من المسؤولين اللصوص الذين  سلطو سيوفهم على رقاب الشعب المسكين وجمعو الملايين وبنو  قصورا كانو لا يحلمون بها حتى في الحلم، قبل أن كانو لا يملكون ثمن كيلو بصل وطماطة  وكانو يتسولون في مدن إيران كالكرج ورزائية ويجمعون التفاح  الساقط على الأرض لإطعام أبنائهم ,وفجأة أصبحو من أصحاب الملايين ونسو ما كانو يعانون من الفقر والبؤس في الغربة.

المصيبة الكبرى هؤلاء المسؤولون اللصوص  لا يشبعون والمصيبة الأهم والأكبر الذي يقتل الشعب الكوردي هو إرسال سرقاتهم من أموال الشعب الى خارج كوردستان( عندما يموتون تضيع تلك الأموال كما في حال حكام وامراء العرب),ويرجعون ويلفون ثانيتا لينهبو ويسرقو من جديد ما يقع تحت أياديهم ،ويخرجونها من أفواه الشعب الجائع المسكين , وكأن الشعب بهائمهم وعبيدهم من دون ذرة رحمة ولا شفقة وفي المناسبات ينزلون على خدودهم دموع التماسيح ، نحن نريد أفعالا ولا أقوالا من المسؤولين وخصوصا من صاحب الطول الطويل ,ونظيره صاحب الكرش الذي أزال( علو علو/ عليشيش )الحيوان المسكين من كوردستان الذي يذبح يوميا لغدائه وعشائه.

17% من ميزانية العراق يذهب الى الحزبين ,التبن وقشور البطيخ يذهب الى الشعب، قسما عظما عندما جائو هؤلاء المسؤولون اللصوص الى كورستان كانو لا يملكون في جيوبهم مبلغ 1000دولار ،والأن يسرقون في الشهر 1000مليون  بعد أن وجد النفط في كوردستان كلها تذهب الى جيوبهم وكأن كوردستان ومواردها ملك امهاتهم.

سؤوالي متى سيتوظف الخريجون ؟ ألا يكفي هذه الأموال لتوظيفهم ،ألا يكفي هذه الأموال  لشراء مولدات  عملاقة من كندا لتأمين الكهرباء 24 ساعة ؟ ألا يكفي هذه الأموال  لشراء أجهزة تصفية الماء للشعب ؟ أم لأنهم يريدون بيع الماء المقطر من المعامل التي أنشات  على حسابهم،ألا يكفي هذه الأموال لتأمين راتب تقاعدي مناسب للمواطن ،علما بأن الموظفون القدامى تقاعدهم لا يكفي  لشراء الخبز لمدة شهر, أين الزراعة(النفط الدائم)في كوردستان بعد أن جعلو تلك الأراضي شققا عن طريق الشركات الإستثمارية التجارية على حساب الشعب المسكين.
تمر كوجر محافظ دهوك احداللصوص الصغار من جماعة عدد (مه سين)بنى قرية كاملة بطراز أوروبي  فاخر لعائلته وأقربائه من عرق جبينه.
 لهذا لا أريد العيش في كوردستان المجروحة المنهوبة ،سأحجز على أول رحلة بشرية الى المريخ لأن المسؤولين اللصوص جعلوني أن أكره الكرة الأرضية ,لكي لا أشم رائحة جسدهم ولا أسمع أصواتهم ولا أرى أفعالهم  الخبيثة لكي لا أصبح لا سامح الله مثلهم , لكي لا أصبح سارقاولصا ،لأنني حتما سأتفوق عليهم في السرقة وجمع المال لأن النفس غدار وملعون إن فرغت من الرحمة والمروءة كما تفرغ نفسية المسؤولين وصناع القرار في كوردستان من الرحمة والمروءة بدأء بصاحب الكرش ومنتهيا باصغر ممسؤول كتمر كوجر محافظ دهوك أو أصغر ممسؤول من أصحاب الكوفية الحمراء البارزانيين....بقلم حنتوش البارزاني .

     تعددت الرهانات وتلونت وريقاتها علىدفاتر أهل القرار من دون ان ترى النور في أحلك الظروف وأهمية حاجة السوريين لها قد توفر أرواح الناس من الزهق وتنقذ البلاد من الدمار الشامل.

     كانت الرهان على أشقاء سوريا من العرب دولاً وشعوباً، لتنتج الجامعة الدول العربية مبادرة تأملية عسى أن ترى النور في ظلمات الزمن السوري، لتؤنذر فيما بعد بضراوة المعركة بين النظام المسلح والمتسلح وبين شعب أعزل لا يملك غير الحنجرة. أرادت دول الجامعة أن تصرخ لتشق سماء الصمت الدولي غلى أن بحً صوتها هي الآخر لتجتر لعابها كنعجة تنتظر ذبحها على مقصلة رهان آخر.

     تركيا هي الأخرى التي تزلفت بدورها الرومنسي العاطفي المجوف، أرادت أن تبيع رهانها الباهت مقابل ارواح تزهق على شواطئها ببلاش. تستعرض عضلاتها حيناً وتختفي أحياناً وكأنها على حلبة فارغة من المتصارعين. تتباهى بدورها الإستعراضي المخادع كثعلب يمكر في مصيدته لروح يستغيث. ولتكشف مؤخرتها العارية على أنها تلعب دور الدعارة في سياستها الملوثة تجاه ما تجري في سوريا من مآسي. تتاجر بأرواح تأجلت إزهاقها خلف حدود القمع المميت لتستضيف الضحية في مخيمات دعارتها لتقبض الأثمان وراء رهان وهمي مخادع.

     الله أكبر على الدول الخليجية لترسل صدقاتها للمحرومين من الشعب السوري مقابل رفع اسمائها بين المتظاهرين في شوارع سوريا، وتعد عدد الشهداء بمهارة فائقة، وتطلب المزيد لإبعاد الحل السلمي وإشعال نار طائفي بين الشعب السوري من جهة وتدمير سوريا كدولة ، لا نعرف من من ينتقمون.

     المحيط السوري، والتباكي الدولي، واجتماعات مجلس الأمن ومجالس حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، وارسال كوفي عنان، وتبديله بالأخضر الإبراهيمي، وغداً سيكون الأصفر والأحمر والأزرق وإلى ما هنالك من ألوان قد لانسمع بها، لإنتاج مبادرات وسيناريوهات لنراهن عليها ثم تموت هي الأخرى قبل الوصول إلى الأحياء المنكوبة في المدن السورية، وقبل ان تبشر الأرواح التي تنتظر إزهاقها بسلاح النظام العصاباتي أمام صمت العالم وصرخات إفتراضية وهمية من دون أن يسمع آذان الجلاد. مراقبون دوليون، وتقارير تحترق قبل أن تجف الأحبار على وريقاتها التالفة أصلاً، تنتج رعباً متزايداً في الداخل السوري، وتنذر بمستقبل غامض مدمر حتماً عندما تعجز العالم عن ردع النظام من إرتكابه للمجازر بمنهجية فائقة التخطيط والتحضير اليها بحق الشعب السوري. يبدو لي بأن المجتمع الدولي هو من يتيح المجال لإفلات يد النظام وأياد غادرة لقتل الشعب بهذه المنهيجة قلت نظيراتها في عالمنا المعاصر.

     إذاً ، لماذا نراهن، وعلى ماذا؟ يبدو أن لارهان إلا على موت السوريين وتدمير الدولة على يد هذا النظام المافيوي الذي شرعن للإبادة الجماعية لأول مرة في التاريخ البشري ويضرب في ذلك كل الأعراف والقوانين، والمواثيق الدولية عرض الحائط ، وبمساندة العديد من الدول النافذة في مجلس الأمن الموقر.

     أحمــــــد قاســـــــم

الكاتب والسياسي الكوردي السوري   4\9\2012  

 

ماذا تفعل التنظيمات السياسية القومية  في بلداتنا الكلدانية

     " خاهه عَمّا كَلذايا "

نزار ملاخا

ألقوش وتللسقف وبطنايا وكرملش وباقوفا وووو العشرات منها جميعها كلدانية الأصول، واهلها كلدان أقحاح لا تشوب هويتهم القومية شائبة، عدا قلة قليلة شذّت عن القاعدة، وينطبق عليها المثل القائل " لكل  قاعدةٍ شواذ " وقد أرتضت هذه القلة لنفسها هوية جديدة مستحدثة وفق متطلبات الحاجة ومتطلبات التقلب والعوز وعدم وضوح الرؤيا، أو لأسباب نفعية أخرى، المهم من ذلك نحن مع الأغلبية ومع المنطق والتأريخ لنقول بأن جميع هذه المناطق كلدانية صرفة مائة بالمائة، قد نستغرب من هذا الكلام ولكنني أرى من الضروري جداً تثبيت الهوية القومية لهذه القرى والمدن كمدخل لموضوع مهم جداً نبدأه بالسؤال التالي : ــ

ماذا تفعل التنظيمات السياسية غير الكلدانية في القرى الكلدانية ؟

ماذا تفعل مقرات الأحزاب التي تحمل الأسم القومي غير الكلداني في القرى والقصبات والمدن الكلدانية ؟ يدّعي المدّعون بأن النظام السابق قبل 2003 كان نظاماً دكتاتورياً ظالِماً ، فتح مقرات للحزب الحاكم بالقوة والإكراه في قرانا ، وكان مَنْ ينتمي أو يقترب من مقر منظمة حزب البعث في ألقوش أو غيرها يُنظر إليه نظرة مريبة معناها أنه خان أبناء بلدته أو أرتمى في حضن الغريب أو تبع مصالحه الذاتية وأنانيته الفردية ، وإلخ ، والآن يتبادر إلى ذهني، أو أنني فعلاً أرى حالة مشابهة تماماً إن لم تكن أكبر وأوسع وأخطر ، السؤال الآن : ــ ماذا يفعل مقر الزوعا في ألقوش  الكلدانية ؟ المعروف عن الزوعا هي الحركة الديمقراطية الآشورية ، ماذا يفعل مقرها في ألقوش ؟ وما الغاية من كسب الألاقشة للإنضمام إلى هذه المنظمة( ولا نتطرق إلى نوعية الكسب أو أسباب الكسب كأن تكون مصالح فردية أو وعود أو منصب قائم مقام أو تعيينات وإشغال وظائف أو توزيع مواد عينية وما شابه ذلك ؟ ما هي مصلحة حزب الزوعا بذلك ؟ ولماذا لا يتم فتح مقرات في القرى الآثورية التي يفتقد أغلبها لمثل هذه المقرات ؟ هل هناك مصلحة للزوعا بذلك ؟ أم لكسب ود ألقوش ومن ثم لتنفيذ مخطط أكبر بكثير من ذلك ؟ ولماذا وافقت الحكومة المركزية في الإقليم على ذلك ؟ولماذا لا يكون العمل النضالي للزوعا مكثفاً في منطقة الشرفية التي لا تبعد عن ألقوش سوى ( شمرة عصا ) كما يقول المثل العراقي وهي المنطقة الآثورية الصرفة، ولن يزاحمهم أحد على ذلك ؟

ماذا يفعل مقر لما يسمى بالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في القرى الكلدانية ؟ وماذا يفعل في قرى لا يوجد فيها مثل هذا الشعب ، فهذه القرى شعبها كلداني، ولن تجد فيها شعب بإسم كلداني سرياني آشوري ، بل هم عدة أشخاص يروّجون لهذه التسمية بعد أن أستكملت متطلبات ترويجها وتسويقها من قبل جهات لها مصالح وحيتان لها مطامع كبيرة وغايات خاصة بعيدة كل البعد عن مصالح شعبنا الكلداني خاصة والعراقي عامةً .

مقرات الأحزاب الكردية ماذا تفعل في القرى الكلدانية، لا أدري لماذا أسمح لنفسي أن أنتقد منظمة حزب البعث في ألقوش ولا أنتقد منظمة حزب كردي في ألقوش ، فأهل ألقوش لم يكونوا في يومٍ ما عرب ولا أكراد ولا تركماناَ، بل هم كلداناً وإن صح التعبير فلا يجوز إطلاقاً فتح مقرات لغير الأحزاب الكلدانية، لأنها أحزاب لقوميات وشعوب وليست أحزاب سياسية فقط، وبما أن الحزب يحمل أسماً قومياً فالمنطق يقول بأنه مخصص لذلك الشعب أو تلك القومية، إلا إذا نص على غير ذلك في نظامه الداخلي .

الحزب الديمقراطي الكلداني جاء من أجل تحقيق أهداف الأمة الكلدانية في إثبات هويتها وتاريخها وحقوقها المهضومة طيلة سنوات الدهر القاسية الطويلة المريرة، ويناضل مؤسسوا هذا الحزب من أجل تحقيق تلك الأهداف، والمنتمون لهذا الحزب هم من الكلدان حصراً، فلا تجد بينهم الكردي أو العربي أو التركماني أو الإيزيدي أو غيرهم، وهذه مسألة طبيعية، فماذا يترجى غير الكلداني من حزب كلداني ؟ أو ماذا يستفيد الكردي أو العربي أو التركماني من إنتمائه لحزب كلداني ؟ وماذا يرى فيه ؟ أية طموحات ؟ أية أهداف تتناسب وهويته القومية ؟ هكذا هو حال الكلداني المنتمي لغير الحزب الكلداني .

من الغريب جداً أن لا نرى مقرات للحزب الديمقراطي الكلداني في كل قرانا الكلدانية؟ وإن وجدت فهي مقتصرة على عدة أشخاص فقط !!! ماذا تريدون من الإخوة مؤسسي الحزب ؟ إجباركم أو سحبكم بالقوة والإكراه لكي تنتموا ؟ أم يمطرونكم بوابل من الوعود الكاذبة لكي يحققوا كسباً حزبياً ؟ أم ماذا ؟ على كل كلداني مهما كان، أن يكون عضواً نافعاً ديناميكياً في الحزب الكلداني، فهذا الحزب هو حزب الأمة الكلدانية ويجب على من في الداخل ومن هم في قرانا وبلداتنا إجبار السيد أبلحد أفرام والضغط عليه لفتح مقرات للحزب الديمقراطي الكلداني في القرى والقصبات التي لا يوجد فيها مقرات لهذا الحزب، يجب أن نعمل بقوة ونفتح المقر وندعوا السيد أبلحد لحضور حفل إفتتاح مقر للحزب في هذه القصبة وتلك، أما مسألة التمويل فهي لا تتجاوز إيجار غرفة في منطقة ما ووضع لافتة، لأن مثل هذه الأمور ليست بأهمية موقع الحزب في القلوب والضمائر، فالحزب هو مجموعة الأشخاص المؤمنة بتحقيق أهداف وطموحات هذه الأمة، وهذه المسؤولية لا تقع على عاتق السيد أبلحد أفرام والمكتب السياسي للحزب فقط، بل هي مسؤولية الأمة الكلدانية جمعاء ، يجب أن لا نتهرب منها ، ولكنني أستغرب من البعض من أبناء شعبنا من الذين لا يعنيهم الأمر وكأن الموضوع كله قد أنتهى عند تحقيق المصالح الشخصية والآنية والفردية الضيقة، ولا يرون مصالح الأمة الكلدانية وما أصابها جراء الإهمال والنسيان، وكيف ينهش بحقوقها كل من هب ودب، حتى أصبحنا نحن الفئة الكبيرة لا ممثل لنا في البرلمان، ولا صوت لنا في المحافل الوطنية والإقليمية، ولا نقول الدولية لأن إخوتكم في دول المهجر نشطاء فعالون في رفع أسم الكلدان عالياً في جميع المحافل وكلما سنحت الفرصة لهم، وقبل فترة ليست بالبعيدة تمكن الإخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد بشخص الدكتور نوري منصور من طرح قضية الكلدان على أعلى المستويات في القيادة الأمريكية، نعود لنقول ماذا حققت الأحزاب غير الكلدانية للشعب الكلداني ؟ ماذا كان موقف جميع الأحزاب حينما تغيرت التسمية الكلدانية في مسودة دستور إقليم كردستان وبلحظات من كلداني إلى كلداني سرياني آشوري ؟ بعد أن أعلنت جميع صحف كردستان المسودة بالتسمية الكلدانية، وكلنا نعرف من هو الشخص المتسلط المتمكن الذي قام بهذا الدور ولماذا قام به، وماذا كان موقف القيادة الكردية من ذلك وكيف أهتزت الثقة أمام الكلدان وأمام الشعب الكردي، ومن المهازل أن نسمع قادة على مستوى رفيعين في القيادة يقولون توحدوا أنتم المسيحيين لكي نعطيكم حقوقكم، وبهذا نقول لهم، هل توحدتم أنتم ( العرب الكرد التركمان) المسلمون ونلتم حقوقكم ؟ أنا كلداني أتوحد مع الكلداني وأناضل من أجل حقوقي، فلماذا تحشرني مع غيري لا لشئ لأنه فقط من ديني ؟ ومتى كانت الحقوق تُمنح على أساس الإنتماء الديني ؟ وأية دولة تسمي هذا التصرف ؟ وهل يعقل أن يصدر هذا الكلام من قبل مسؤول كبير في الإقليم ؟ وهل أستمعت الأحزاب مهما كانت وأقصد كل حزب له مقر في قرانا وبلداتنا الكلدانية، أقول هل أعترضت وأحتجت واستنكرت محاولة محو الأسم الكلداني من مسودة الدستور وإستبداله بإسم غريب ؟ مَن يحق له أن يغير هويتي وإنتمائي وحقوقي ؟ هل تم الإستماع إلى شجبنا وإستنكارنا وإحتجاجنا نحن كأشخاص وكشعب وكأمة وكقيادة دينية ؟ وبعد كل هذا هل هناك داعٍ لأي كلداني من ان ينتمي إلى أي حزب سياسي أو قومي آخر غير الحزب الكلداني ؟ وذلك بعد أن سلخت القيادة الكردية من الكلدان أبسط حقوقهم ، أنا كلداني ، كيف تفرض عليَّ أن تسميني كلداني أشوري سرياني ،؟ أو تفرض عليَّ التسمية الدينية في زمن الجميع يناضل فيه من أجل رفع حقل الديانة من جميع الهويات الشخصية، وفي وقت يرفض الجميع التفرقة أو منح الحقوق على أساس ديني أو مذهبي ؟

يا أبناء شعبنا الكلداني البطل

زمن النوم ولّى إلى غير رجعة، وزمن التعتيم والإستغلال أنقشع، فشمس الكلدان تشرق من جديد، وستسقط جميع الأقنعة وستهتز العروش وتتهاوى التيجان الظالمة، وسينكشف المستور ، لذلك نقول لكم توحدوا أيها الكلدانيون فما تزال وراء الغيوم شمسُ مشرقة، تكاتفوا ووثقوا صلتكم بالحزب الديمقراطي الكلداني ، الذي هو الحزب السياسي والقومي الوحيد الذي يعمل من موقع الحدث ويتحرك من قلب الحدث ، بينكم ومن ضمنكم، أنخرطوا في هذا الحزب وأنتموا إليه، قووه، فهو يَقوى بإنتمائكم، أتركوا وراء ظهوركم الخلافات البسيطة، وضعوا أمام أعينكم المهمات الجِسام التي يجب أن تُنفذ، فالحزب محتاج لكل كلداني أصيل وشريف يضع لبنة في بنيان هذا الحزب لكي يصل إلى عنان السماء ، الحزب محتاج لكل كلداني غيور يعمل ويؤمن بهويته القومية .

تحية للحزب الديمقراطي الكلداني المناضل

المجد والخلود لشهداء الكلدان

المجد والخلود لشهداء العراق العظيم

31/8/2012    

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 09:56

أثر الإعلام في السياسة - محمد واني

عادة ما يحظى الزعماء ورؤساء الدول ونجوم السينما والشخصيات العامة في المجتمع بأهمية استثنائية عند الناس وعند الإعلاميين وكتّاب الرأي بشكل خاص، وتؤخذ حياتهم العامة والخاصة بكثير من التحليل والتمحيص والتشريح وتسلط عليها الأضواء الكاشفة من كل الجهات، بحيث لا يترك جانب مظلم فيها إلا وتظهره للعالم، وأكثر من يتعرضون للملاحقات الإعلامية والمتابعات الصحفية من هؤلاء المشاهير، النخبة المميزة منهم «والسياسيون على وجه الدقة» سواء الناجحون منهم أو الفاشلون، ممن لهم طبائع غريبة وتصرفات خارجة عن المألوف، ويتمتعون بقدر كبير من حب الظهور وجنون العظمة، ولا يتوانون عن إبراز أنفسهم كقادة تاريخيين ملهمين لا يشق لهم غبار، وكلماتهم نافذة على رقاب الناس كالسيف الصارم، مستعدون لفعل أي شيء من أجل جلب الانتباه إلى مواهبهم الفذة وقدراتهم الخارقة، سواء عن طريق خطبهم الرنانة الفارغة أو من خلال حركاتهم البهلوانية وملابسهم المزركشة العجيبة كالقذافي أو عبر معاركهم وحروبهم الدامية الكثيرة كصدام حسين أو عن طريق افتعالهم للأزمات والمشكلات الداخلية وتملصهم من الوعود والمواثيق، كرئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي»، فهؤلاء القادة السياسيون «المشاكسون» يعتبرون دائما مواد دسمة للعمل الإعلامي الثري لا غنى عنها في الكتابة الصحفية، فلا تخلو وسيلة إعلامية معاصرة عن ذكر شيء من مناقب الزعيم وأعماله الصالحة وسرد نبذة عن نشأته السابقة وحياته اللاحقة «طفولته وشبابه وعمله السياسي حتى وصوله إلى سدة الحكم» أو توجيه الانتقادات إليه والتهجم عليه وكشف فضائحه، فمن منا لا يعرف التفاصيل المملة من حياة «هتلر» أو «موسوليني» السياسية، أو لم يقرأ عن فضيحة «ووترجيت» للرئيس الأمريكي الأسبق «ريتشارد نيكسون» التي نشرت من على صفحات «واشنطن بوست» مما أدت إلى استقالته فورا، أو عن مغامرات «كلينتون» الغرامية مع «مونيكا لوينسكي»، أو طلاق الفرنسي «ساركوزي» من زوجته، أو فضائح ومغامرات أي زعيم آخر سواء في الغرب أو الشرق؟ فالإعلام كـ «أقوى أدوات الاتصال العصرية» لم يعد دوره ينحصر في تضليل الناس والتبعية للنظام السياسي القائم ولو كان خاطئا، بل أصبح بفضل «ثورة تكنولوجيا الإعلام» مشاركا رئيسا في صنع الأحداث السياسية وبات يمارس دوره المؤثر كسلطة رابعة، ويرجع له الفضل في كشف كثير من الوثائق التي تدين الخروقات السياسية والسرقات المالية لزعماء دول وقادة كبار، وكان له تأثير مباشر في سقوط عدد منهم، كما في الوثائق التي نشرها موقع «ويكيليكس» عن زعماء مفسدين استغلوا مناصبهم لتمرير صفقات سياسية واقتصادية مشبوهة.. فمن واجب الإعلام الهادف أن يلازم حياة المسؤولين والزعماء كظلهم ويوجههم ويراقبهم خطوة بخطوة ولا يفارقهم لحظة، لأن حياة هؤلاء القادة لم تعد ملكا لهم بل أصبحت ملكا للشعب من يوم أن اعتلوا سدة الحكم وأخذوا على عاتقهم مسؤولية إدارة البلاد.
والإعلام العراقي عندما ينتقد رئيس الوزراء «المالكي» ويراقب أداءه السياسي السيئ، إنما يمارس عمله المهني بصورة طبيعية، ولا يستهدف شخصه أو حزبه.

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 09:49

محطات- حكيم الداوودي

 

 

 

 

 

1 - ومضة

 

ومضةٌ في الطريق تراوغ ،الوقت والخلائق ..شِعَبٌ من الندم الحنظل ، تشكو حلاوة أيامها المغمسة بالوعود .زهرةٌ تحلب ضرع الملل ،تستخفُ بالسابلة يتسابقون الى الوليمة على ضفاف الخواء..وأنا عابر القارات ضلّ خطاه المسار.. في المساء القرمزي يتراجع النجيع، ويخبو الضجيج.. والعُرس تزرّم من لغط المزامير والطبول .. عليك أنّ تسجّل ملحمك على اللوح .. يستغرق الوقت ملء كفي ، وذهني واهنٌ من الصخب  يسعى رويداً للصفاء في الربع الأخير من انتهاء  المهرجان.                                            

 

 

 

 

2-   نوى الوند

      أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟

 

 في تلك الليلة الماطرة حلمت بانك تنام مع لحظتَك الشاردة مُدّثراً بقماط وحدتك الأثيرة، ووحشتك الأميرة تنامُ لا كالأمير المُطاع محُاطاً بقاطرة من الحرس يكنسون ساحة َحلمك من دنَسِ الكوابيس المُعلبة.ومن سؤالات جارحة يطرحُها العوامُ الغجر الأجلافُ ممّنْ عكّروا دفقَ وحدتِكَ الليلكية كانوا مخاطاً سالوا من مناخير الوغر. سألوني سألوا الحجرَ الدربَ التيه َ في متاهته ..الوقتَ كيفَ يُهدرُ الليلَ دفءَ الوسادة الحُلمَ يتحبّطَ في شتاتِ الشنآن.

الصورة َ المعلقة َعلى الجدار، لصق بضع لوحات سريالية تركتها السنين الغابرة على جدران بيته المهجور  تحكي احدى اللوحات،  قصة الموتَ والنجمة َ المُتدلية وراءَ النافذة، وعلى بقايا الأثاث نشيج حبّ  مدينة أزلية يصفعّ الصدّ ُ والهجرُ دونما عنوان او دليل . على الجانب الآخر من اللوحة ثمت منظر لجُرف نهر الوند يلملم اوراق جفافه من الجيران المتباكي ليل نهار على عطش الحسين ولم تهزه مناظر عطش البساتين والاسماك والنوارس النائحة على فقدان ايام زهوها .   وفي الطرف الآخر صياد ماكر يتحين الفرض ليقضي على آخر سمكتها الفضية، آهٍ  للوند  ولوئد أيام الذاكرة فمنذ عام وخانقين تستغيث بأهل السياسة والمذاهب من طعنة ذاك الصيّاد الجائر .- سألوهم  واشتكوهم فقالوا ان وندكم  ليس  الوحيد يموت عطشا.

 توالت الاستهجان على رد الشكوى،وما بقيَ عندي ممّا يُسألُ عنه تركوه  حزينا  ظامئاً بين بقايا وجع الأسئلة.

بعد العتاب الشفيف غابوا ذابوا، وذبُلت ِدوحة خانقين الوارفة.ُ.على جفاف نشيجها  أجمعُ ما تمرأى لي لاُسجّلُها إحتجاجا فوق صفحات أوراق الوند الغاصة في وحل الضمائر الميتة، ستكونُ قصّتها قصة كل شهيد ضحى لصون حرية وكرامة كل إنسان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3 - وشم

 

 

 ما كنت أصدّق بتلك المقولة المألوفة لدى الناس بان  الفنون جنون .. بعد ما ابتعدت عن وطني ويممّت شطر المنافي،  ولمعاشرتي ببعض المجتمات والوجوه ،  تبين لي مصداقية تلك المقولة في اغلب البلدلن المنعكة بالأمان والحرية. رايت جمهرة من مختلف الاعمار والاجناس وأنا جالسٌ لصق الرصيف أرنو الى تلك الاجسام الموشومة بدقة على الظهروتحت الرقبة ، وعلى الكتفِ وعلى والذراعين وشمٌ .. على هيئة عقارب منتصبة الذيول ، وثمة عقاربٌ تصيد نحلة وهي تقاوم الحتف، ودودٌ طويلٌ ملتف يلوذ بالفرار.. شاب يبتسم وهو يحدّق  لوشم الصليب المطبوع على زنده الرياضي،  وآخر على شاكِلته تتزّين صدورهم بالأنجم، وببقايا أهلّة آهلةٌ بالصمت .. بجانبي عجوزٌ بلغت أرذل عمرها الطويل تجول بنظراتها وكأنها ترى ماذا يَحمِل هذه الوجوه المغسولة بالصفاء كلّ هذا يغشى الإهاب الجميل ..فأيّ جنونٍ يدفع بالناس  لرسم الوشوم على الجسوم !؟.. ثمة مَنْ يقطع من رزق أولاده ومن رزقه . وفي الصيف يزهر الوشم ، ويتباهى كلّ امريءٍ في عرض شامهِ .فلا يضيف لأيّ أحدٍ  أيّ جمالٍ مَحض، سوى رغبة حمقائ تأتي ولا إعتراض لديّ .. انها الحرية ملء الفضاء والنفس ، يمرّون أمامي مشوهة الأجساد ،تعلوهم صور البشاعة والقتامة ..هي نبات رغبة طائشة فوق الجسد لوحة .. فراشة .. زهرة .. سهمٌ طائشٌ .. عقرب أو دودة تُرى لم يُراق الرزق ويُمتهن الجسد الجميل ؟..                                                     

 

 

 

 

حكيم الداوودي                                              

 

 

حاليا تخوض الأمة المسلمة مخاضات عسيرة وعصيبة وبالغة التعقيد في شتى المجالات , وفي مجالات أخرى انها عصية على الحل في المنظور القريب ، الى جانب التهديدات والأخطار الجدية المختلفة . بات معروفا للجميع وليس بحاجة الى دليل ولا برهان ان غالبية حكام الدول والأنظمة العربية هم من اكثر حكام العالم الثالث استبدادا وظلما وطغيانا وتخلفا ونهبا للمال العام والثروات الوطنية للشعوب .

ان حكام العرب كانوا والى اليوم هم السبب وراء الكوارث التي اصابت وما تزال تنهال على الأمة العربية . لكن مع هذا يعتبر المثقفون والتيارات السياسية والفكرية بمختلف أطيافها العقدية والفلسفية السبب الآخر وراء ما أصاب العرب من ذل وهوان وتخلف .

فالعرب مشتتون ومتشتتون ومتقزمون ومتفرقون أشتاتا وشيعا وفرقا ، حيث هم في خلاف وتناحر حتى على المصالح العليا والمآرب الاستراتيجية والمنافع العامة . بل ان العرب اصبحوا كأيدي سبأ حتى قِبال الأخطار المحدقة بهم أو التي تزحف اليهم زحفا . لا بل حتى انهم يشتركون مع خصومهم ويناصرونهم ضد عربا آخرين ويتمنون لهم الموت الزؤام والويل والخراب والدمار . لكن للانصاف ينبغي القول ايضا ان العرب – الانظمة العربية – لم يتفقوا على شيء في التاريخ الحديث والمعاصر كإتفاقهم وتآخيهم ووحدتهم في محاربة المسألة الكردية والعمل على إضطهاد الاكراد وحرمانهم من حقوقهم القومية والوطنية والانسانية .

كما ان العرب والايرانيين والاتراك لم يكونوا على اتفاق ووئام قط إلاّ في محاربة القومية الكردية والاستمرار في احتلال اجزاء وطن الاكراد المعروفة بكردستان التي هي مع شعبها جيران للعرب وتربط بعضهم روابط تاريخية ودينية وحضارية  ، لكن الأنظمة العربية ومثقفيها لم يراعوا قط هذه الروابط والوشائج ، بل انهم ضربوها عرض الحائط وتعاملوا مع الاكراد بكل قسوة وفظاظة واستكبار واستعمار .

لو كان الحكام العرب ومثقفوهم ومتعلموهم يتمتعون بالحكمة والكياسة والدراية والذكاء وبعد النظر والتحليل الاستراتيجي الصائب لآتيات الايام لاقدموا على تأسيس دولة الاكراد قبل الاكراد  ، ولحاولوا على توحيد بقية اجزاء وطن الاكراد ، لأن هذه الدولة الكردية كانت ستمدهم بالفوائد والعوائد الكبرى ، والسبب في ذلك هو الموقع الجغرافي والاستراتيجي الممتاز لكردستان لانها حاجز قوي ومنيع بين العرب من جهة وبين الاتراك والايرانيين من جهة اخرى . لذا كان بإمكان هذا العامل الكردي – الدولة الكردية – الهام والاستراتيجي جدا ان يردع غرور الايرانيين والاتراك وتبجحهم واستعلاءهم على العرب . لكن لبالغ الاسف ان الحكام والمثقفين العرب لم يفطنوا الى هذه العوامل الهامة والحيوية والمصيرية . وما عدا ذلك فللاكراد حقهم الطبيعي دون مواربة كأمة لها قومية وتاريخ ووطن وخصائص اخرى من ان يكون لهم كيانهم المستقل والخاص بهم مثلنا نحن العرب والاتراك والايرانيين وغيرنا كأسوة بسائر الشعوب كما جاء في المواثيق الدولية للامم المتحدة حول حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها .

في اواخر السبعينات برز على الساحة الاقليمية والدولية عامل هام اصبح يهدد الامة الاسلامية ووحدتها ومصالحها وهو الثورة الايرانية الاسلامية وجمهوريتها . وبالمقابل ايضا ظهر في العالم الاسلامي عامل سلبي آخر حيث هو بات كذلك مصدر خطر وتهديد للامة الاسلامية ووحدتها ومنافعها وهو السلفية بشقيها الدعوي والعنفي . أضف الى ذلك الصراع الخفي القديم المتجدد بين العثمانيين الجدد والصفويين الجدد .

هذا المقال يحاول تسليط الاضواء بشكل موجز على خطري السلفية والشيعة – الجمهورية الايرانية الاسلامية – على العالم الاسلامي والامة الاسلامية ومستقبلها .

أولا – خطر السلفية : السلفية نوعان هما دعوي وعنفي ، وكلاهما يشكلان تهديدا وخطرا على المسلمين في العالم الاسلامي . والسلفية منذ نشأتها في القرن الثامن عشر من قبل ابن عبدالوهاب وابن سعود كانت نحسا وشؤما وسلبا على المسلمين . السلفية الدعوية هي دعوة متشددة ومتطرفة ومغالية وكراهوية ، أي تكن الكره لمخالفيها ، مع تشبعها بالقسوة والغلظة والفظاظة الى اقصى الدرجات في التعاليم الدينية ، وفي الدعوة والاعلام والتعامل مع الآخر . ثم تغلب على السلفية طابع التكفير والتضليل والتخلف والصدام مع جميع المذاهب والفرق الاسلامية . والسلفية بعيدة عن السماحة والوسطية والتسامح والاعتدال لتمسكها بالظواهر والقشور بدل الجوهر واللباب . عليه لقد أصبحت ظاهرة انتشار السلفية في البلدان الاخرى مخيفة كثيرا مثل العراق وسوريا ولبنان وليبيا ومصر وكردستان وغيرها بسبب التمويل السعودي الهائل . لذا باتت هذه السلفية عامل خطر وعدم استقرار وفتن وصراعات في البلدان المذكورة . أضف الى ذلك ان السلفية أسست الكثير من الفضائيات الاعلامية لنشر الفكر السلفي المتطرف . ان السلفية تهاجم الشيعة المسلمين ومذهبهم بألسنة حداد ولاذعة ، بل ان الكثير من السلفيين يكفرون الشيعة . السلفية هي منهج متخلف بعيد عن الاجتهاد والتطور واعادة النظر والتجديد في الفقه والمصالح والمقاصد والتاريخ الاسلامي . مازال السلفيون يثنون على معاوية بن ابي سفيان وابنه يزيد والحجاج الثقفي وغيرهم من الطغاة الدمويين في التاريخ الاسلامي .

أما السلفية العنفية التي تتمثل في تيارات تزعم انها ( جهادية ) كالقاعدة وتفرعاتها والجماعات الدينية ( الجهادية ) في مصر وليبيا وتونس والجزائر وغيرها فإنها أكثر خطرا وأشد بلاء وكارثة . وذلك بسبب امتلاكها الاسلحة والمعدات العسكرية , فالسلفية العنفية سفكت دماء عشرات الآلاف من المسلمين وغير المسلمين في العالم عبر العمليات الانتحارية والتفجيرات والسيارات المفخخة والاغتيالات وغيرها من شرور اعمالهم التي تمتاز بالارهاب والخسة والنذالة والدونية والوحشية بأقبح وأبى صورها واشكالها .

ثانيا – خطر الجمهورية الايرانية الاسلامية : ان الدولة الايرانية هي شيعية الصبغة والقلب والقالب واللون والاهداف . لاشك ان حكام ايران سواء في عهد الشاه او الحاليين هم اكثر دهاء وحنكة وعقلا وذكاء وتمرسا بالحكم والسياسة من حكام العرب كلهم ولا وجه للمقارنة بينهم . وفي هذا الصدد أصبح حكام العرب مضرب الامثال والنكت والسخرية في العالم ، في الاستبداد والتخلف والضعف والهوان والمذلولية والنهب لثروات شعوبهم . أما حكام ايران فإنهم ايضا مستبدون وناهبون لكنهم ليسوا بدرجة الحكام العرب ، إذ ان حكام ايران تمكنوا من بناء ايران وتطويرها في مجالات الاقتصاد والصحة والزراعة والصناعة والبناء والعمران والتسلح والدفاع . وهذا بشكل اصبحت كل الدول العربية تهاب ايران وتسعى لارضائها أوالتملق لها ، أو القاء انفسهم في احضان الدول الاخرى الكبرى كتركيا وغيرها خشية من ايران التي ما فتئت تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية . فالعرب بفعل حكامهم ومثقفيهم اصبحوا اهون امة على وجه الارض في هذا العصر .

ان للجمهورية الايرانية اجندات متنوعة ومختلفة ، فهي تسعى بقوة الى التمدد والتوسع ، والى تصدير ثورتها الى المنطقة وخارجها . وهذا يعنى نشر المذهب الشيعي والتشيع لاغير ، ومن ثم لبسط نفوذها . والدلائل في ذلك كثيرة وهي اكثر من ان تحصى سواء كان على مستوى ايران او خارجها على انتهاج الجمهورية الاسلامية الايرانية للسياسة المذهبية الشيعية التوسعية المتطرفة والغارقة في الغلو الى ابعد المديات . ولاجل تحقيق هذه الاهداف والاستراتيجيات والطموحات حاولت الجمهورية الايرانية الاسلامية من تعزيز التنمية وتطوير ايران والاعتماد على الذوات والقدرات والامكانات المحلية . لاشك ان ايران قد نجحت في ذلك كثيرا وحققت قفزات وانتصارات عظيمة في هذه النواحي . لذا أضحت ايران اليوم اقوى دولة في منطقة الشرق الاوسط بعد تركيا .

ان ايران تسير بخطوات متسارعة الى التوسع والتمدد ونشر مذهبها ونفوذها في المنطقة وخارجها . لذلك حاولت ايران كثيرا التقدم والتطوير لبرنامجها النووي السلمي وللاغراض العلمية والوطنية كما تقول . لكن الحقيقة ، برأيي ان ايران تسعى جاهدة الى جانب ذلك الوصول الى العسكرية النووية والقنبلة الذرية ، لانها تعتقد انها بهذا السلاح الرادع تتمكن من ان توجد التوازن بينها وبين الدول الكبرى ، والمنفعة الاستراتيجية الثانية انها بهذا السلاح سوف تستطيع ان تفرض شروطها وسياستها على دول المنطقة ، والاستراتيجية الثالثة من السلاح النووي الايراني انها تتمكن من نشر مذهبها بين شعوب المنطقة وخارجها اكثر يسرا وسهولة .

ان الجمهورية الايرانية الشيعية الاسلامية لها طموحات كبيرة جدا وخطيرة جدا في الوقت نفسه على المسلمين . اذ انها لا تريد تكوين امبراطورية شيعية كبرى في المنطقة للتحكم بها وبشعوبها وبأنظمتها وحسب ، بل انها تهدف الى السيطرة على الجزيرة العربية والتحكم بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة . لذلك فلها تكتيكات متنوعة مرحلية وخطوات مختلفة وجهود كثيرة للوصول الى استراتيجيتها الكبرى هذه ، لان النظام الايراني بحكم تطرفه المذهبي الشيعي يرى ان اهل السنة والجماعة هم بقايا احفاد الصحابة الكبار والعظام أمثل ابابكر وعمر وعثمان الذين غصبوا واحتكروا الخلافة من علي واولاده . في هذا الصدد لم يحالف الحظ اذا صح التعبير حكام ايران ، فهذا هو التخلف وعدم الكياسة والذكاء والحكمة ، ما عدا ان مثل هذه الافكار هي ضد الاسلام والمسلمين ومصالحهم ومستقبلهم . وقد تكون هذه المسألة الى جانب غيرها سببا هاما وعاملا قويا في تقهقر النظام الايراني ومن ثم انهياره , او انها قد تكون بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير  ، لانها تنمّي اسباب النقيض والانكسار في داخلها . علاوة على ذلك ممارسة النظام الايراني للقمع والاستبداد والجور ضد اهل السنة والقوميات الاخرى كالعرب والاكراد والبلوش وغيرهم . مع قمعه للحريات ومصادرتها داخل المجتمع الايراني .

ان الجمهورية الاسلانية الايرانية اعلنت منذ بداياتها الاولى ان تهدف الى تصدير ثورتها الى العالم . وهذه بمعنى تصدير التشيع كما قلنا . وفي تنفيذ هذه الخطوة تطبع طهران عشرات الملايين من الكتب والمجلات باللغات العربية والفارسية والانجليزية والتركية والكردية والاردو ، وهي توزعها مجانا أو شبه مجان بين المسلمين . وقد أضحت السفارات والقنصليات والملحقيات الثقافية الايرانية في الدول العربية والمسلمة قاعدة اساسية لهذه النشاطات . اضف الى ذلك تأسيسها الكثير من الفضائيات وبلغات متعددة لاجل هذه المهام الاعلامية والتبشيرية بالمذهب الشيعي . وكل هذه النشاطات والكتب والفضائيات تلعن وتطعن وتسب الخلفاء والأئمة وكبار صحابة رسول الله محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كأبي بكر وعمر وعثمان وام المؤمنين عاشة وغيرهم .

هناك بين المسلمين مجموعة من العلماء والباحثين يحاولون التجديد والتقريب بين مختلف المذاهب الاسلامية , وهم يبذلون جهودا كبيرة في مختلف المجالات مثل الدكتور عدنان ابراهيم واحمد الكاتب والدكتور الموسوي صاحب الكتاب المعروف ( الشيعة والتصحيح ) والدكتور علي القره داغي والدكتور محمد صالح مصطفى والشيخ عمر غريب وغيرهم .

يقول القانون الاساسي للجمهورية الايرانية : ان المذهب الرسمي لايران هو المذهب الشيعي الجعفري الاثناعشري . وهذا يعني فرض المذهب الشيعي على المسلمين السنة في ايران فرضا ، وتعني هذه المادة ايضا بممارسة طهران لسياسة التشييع المذهبية . وهذا للاسف قائم على قدم وساق ، إذ ان النظام الايراني علاوة لقيامه بالنشاطات الاعلامية والتبشيرية التي ذكرناها فإنها كثّفت في بناء وتأسيس الحسينيات والمراكز الاعلامية الشيعية في جميع مدن ومناطق اهل السنة بين البلوش والاكراد والاتراك . في حين ان النظام الايراني منع اهل السنة من بناء مسجد واحد لهم فقط في طهران لاقامة صلوات الجمعة والجماعة فيها . اضف الى ذلك تعرض الكثير من علماء وفقهاء اهل السنة البلوش والاكراد وغيرهم الى الاعدام والاغتيال ، او الى النفي والاقامة الجبرية . فهل ان النظام الايراني وفقهاءه يريدون التقريب بين المذاهب الاسلامية ، أم انهم يريدون نشر مذهبهم وفرضه على المسلمين كافة كما يفعل السلفيون بالضبط ؟

ان المذهب الشيعي كما السلفي بأمس الحاجة الى التجديد والتنقية الاساسية في الكثير من مفاهيمها التي تتناقض مع مصالح الاسلام والمسلمين ، منها تنقية مذهبهم من اللعن والطعن والشتم لكبار الصحابة ، ومنها كذلك تحريم اللطم على الخدود والظهور والصدور بالايدي والسلاسل الحديدية والآلات الجارحة في ايام عاشوراء ، حيث ذلك حرام كل التحريم في الاسلام .

 

بغداد(الاخبارية)

بحث رئيس مجلس النواب اسامة عبد العزيز النجيفي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في انقرة ،اليوم الاثنين، مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين.
وذكر بيان لمكتب النجيفي تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الاثنين: ان النجيفي أكد خلال اللقاء على "اهمية تطوير العلاقات بين بغداد وأنقرة من خلال مجلسي وحكومتي البلدين وتذليل كافة العقبات التي تعترض سبل تطويرها".

واضاف البيان: ان الجانبين بحثا الاوضاع في المنطقة وعلى رأسها الازمة السورية ,وتداعياتها المتوقعة على البلدين.
ونوه البيان: ان اللقاء كان ودياً وبناءً واتسم بالصراحة التامة واستمر لمدة ساعتين تقريباً.

هذا ومن المؤمل ان يلتقي الرئيس النجيفي، مساء اليوم، بوزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو على مادبة عشاء في العاصمة التركية انقرة.

 

اربيل(الاخبارية)

أكد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان عماد أحمد دعم حكومة الاقليم لمطالب المهندسين الشرعية في اطار القوانين والتعليمات، مشيداً دور المهندسين في عملية الاعمار في اقليم كوردستان وتأسيس البنى التحتية.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الاثنين، بمبنى مجلس الوزراء، ممثلي اتحاد المهندسين ونقابة المهندسين لبحث عدد من مطالب المهندسين وايجاد حلول مناسبة لها.

وذكر بيان لحكومة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الاثنين: انه خلال اللقاء عرض ممثلو المهندسين مطالبهم لنائب رئيس حكومة الاقليم، بشأن منح المخصصات وتوحيدها في عموم الوزارات ومراعاة خصوصية تلك الشريحة ومنح مخصصات مكان العمل لهم، داعين الحكومة للالتفات لمطالب واحتياجات المهندسين بشكل جدي.

وأشار نائب رئيس حكومة كوردستان الى: أهمية دور المهندسين في عملية الاعمار في اقليم كوردستان وتأسيس البنى التحتية للاقليم، مؤكداً دعم حكومة الاقليم لمطالب المهندسين الشرعية في اطار القوانين والتعليمات.

وحول المخصصات أوضح نائب رئيس حكومة الاقليم: بأن اجتماع مجلس الوزراء قرر بشكل قانوني وبعيداً عن المزاجية الخاصة اجراء متابعة لعملية المخصصات بالتنسيق مع الوزارات والنقابات والجمعيات الممثلة لمختلف الطبقات والشرائح، بغية مراعاة مصالح ورغبات الجميع بالتساوي.

وتابع البيان: كما وتقرر خلال الاجتماع العمل على توحيد مخصصات المهندسين في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، وصرف مخصصات مكان العمل خارج الدوام الرسمي للمهندسين الذين يشرفون على المشاريع ويتابعونها.

هذا وتقرر عقد اجتماع مشترك الاسبوع المقبل لصياغة مطالب المهندسين ضمن اطار قانوني ينال رضا جميع الأطراف

صرح مسؤول اميركي الاثنين، ان مدير وكالة الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) ديفيد بترايوس يزور تركيا لاجراء محادثات حول القضايا الاقليمية من دون ان يكشف عن هوية المسؤولين الذين سيقابلهم بترايوس ومكان الاجتماعات.
 
وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان بترايوس سيصل الى اسطنبول الاحد (2 أيلول 2012) وستتركز لقاءاته مع المسؤولين الاتراك الاثنين، على الازمة السورية ومكافحة الارهاب.

وعقد مسؤولون اتراك واميركيون شهر اب الماضي (2012) اول اجتماع لهم لتخطيط العمليات بهدف انهاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ناقش فيه الطرفان خططا لاستخدامها في حال وجود تهديدات من بينها شن نظام الاسد هجوما كيميائيا اضافة الى تهديد جماعات مسلحة محظورة مثل حزب العمال الكردستاني وتنظيم القاعدة، والتي يمكن ان تستغل فراغ السلطة في سوريا.

يذكر أن بترايوس من أهم الشخصيات العسكرية الأميركية المعروفة في تركيا، وهذه ثاني زيارة يقوم بها لتركيا، وتمت الاولى في اذار 2012 واجرى خلالها محادثات مغلقة مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ورئيس الاستخبارات التركي هاكان فيدان.

السومرية نيوز/بيروت

السومرية نيوز/ كركوك

 دعت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، الاثنين، الكتل السياسية المعترضة على تشكيل قيادة عمليات دجلة إلى دعمها واعتبارها حالة صحية هدفها استقرار وخدمة أبناء المحافظة.

وقال رئيس المجموعة عبد الله سامي العاصي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "بعض الكتل السياسية في محافظة كركوك تعترض على تشكيل  قيادة عمليات دجلة وتعتبر الغرض منها  السيطرة على إدارة الملف الأمني"، داعيا إياها إلى اعتبارها "حالة صحية هدفها استقرار سلامة وخدمة أبناء كركوك وتعزيز الأمن فيها".

وطالب العاصي بـ"إعادة النظر في موضوع التعيينات في عموم دوائر المحافظة بما يضمن العدالة وإلغاء شرط التعيين بحصره لمن له تعداد عام 1957"، مؤكدا أن "الأمر يضر المكون العربي ويتنافى مع مبادئ الدستور وحقوق الإنسان".

وأشار العاصي إلى أن "عرب كركوك يدعون الى شمول جميع أبناء المكون العربي الساكنين بالمحافظة من الذين لديهم بطاقة تموينية وسكن دائم فيها واستثناء الذين غادروا كركوك برغبتهم وفق المادة 140".

وكان المجلس السياسي العربي في كركوك طالب، مطلع أيلول الجاري رئيس الحكومة نوري المالكي ومجلس النواب العراقي بالتدخل لمنع العمل بإحصاء 1957 في التعيينات الخاصة بالمحافظة، فيما أكد أن هذا القرار حرم 120 ألف شخص غالبيتهم من العرب من التعيين في المؤسسات الحكومية.

وكانت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى اعتبرت، اليوم الاثنين (3 أيلول الحالي)، أن تشكيل قيادة عمليات دجلة له أبعاد سياسية واضحة، متوقعة أن يؤثر تشكيلها بشكل سلبي على الأوضاع الأمنية في ديالى وكركوك.

يشار إلى أن وزارة الدفاع أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك، رفضها للقرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أن القرار سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى في محافظة كركوك، في (30 آب الماضي)، عن مباشرة قيادة عمليات دجلة لمهامها رسمياً في محافظتي كركوك وديالى، فيما أكدت أن عملها سيزيد من تفعيل الجهد الأمني والتنسيق ألاستخباري بين الأجهزة الأمنية في هاتين المحافظتين.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز 2012، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون ارث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما طالب الحكومة بعدم الانسياق وراء هؤلاء الضباط الذين يحاولون خلق تصادم بين بغداد وإقليم كردستان.

كما وصفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، في (7 تموز الماضي)، القرار بـ"السياسي"، في حين اعتبرت النائبة عن محافظة ديالى في القائمة العراقية ناهدة الدايني القرار "صائبا" لمعالجة الخروق الأمنية.

السومرية نيوز/بغداد
انتقد التحالف الكردستاني، الاثنين، التشكيلة الجديدة للجنة المادة 140، لعدم وجود توازن داخلها، مطالبا بزيادة عدد الممثلين الكرد، وإضافة ممثل من الكرد عن محافظة كركوك.

وقال النائب عن التحالف خالد شواني خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "لا يوجد توازن داخل لجنة المادة 140 التي تم تشكيلها، أمس الاحد، والتي ضمت 17 عضوا"، داعيا الى "إحداث التوازن بداخلها".

وأضاف شواني أن "تشكيلت اللجنة تضم  ثلاثة اعضاء من الكرد فقط"، مشيرا إلى أن "التحالف الكردستاني يطالب بزيادة العدد واضافة نائب كردي من محافظة كركوك".

وأوضح النائب عن التحالف الكردستاني أن "التحالف يدعم عمل اللجنة"، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة "استجابة رئاسة مجلس النواب للمطلب الكردي".

وكانت قوى المعارضة الكردية في مجلس النواب العراقي ابدت، اليوم الاثنين (3 أيلول 2012)، اعتراضها على انتخاب رئاسة جديدة للجنة المادة 140، وفي حين طالبت بإعادة تشكيلها، دعت إلى زيادة تمثيل الكرد فيها.

وأعلنت لجنة المادة 140 البرلمانية، أمس الأحد،( 2 أيلول 2012) عن انتخاب النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون رئيسا لها، فيما انتخبت النائب مشرق ناجي نائبا له، مؤكدة أن عملها الرقابي سينطلق الأسبوع المقبل.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد أنها سياسية، فيما تقول بغداد أن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.

وفيما يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور، يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط الى اقليم كردستان، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، والتي كان نظام صدام حسين قد غيرها ايضا بجلب مئات آلاف السكان العرب اليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

يذكر أن لجنة المادة 140، شكلت عام 2006، ويرأسها وزير التعليم العالي الأسبق رائد فهمي ومن ثم ترأسها وزير النقل الحالي هادي العامري، ومهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها، ودفع التعويضات.

أبدت قوى المعارضة الكردية في مجلس النواب العراقي، الاثنين، اعتراضها على انتخاب رئاسة جديدة للجنة المادة 140، وفي حين طالبت بإعادة تشكيلها، دعت إلى زيادة تمثيل الكرد فيها.

وقال النائب عن كتلة التغيير في مجلس النواب لطيف مصطفى أمين خلال مؤتمر صحافي عقدته قوى المعارضة الكردية بمبنى البرلمان العراقي وحضرته "السومرية نيوز"، إن "لجنة المادة 140 التي تم تشكيلها، يوم أمس الأحد، ضمت 17 عضوا ثلاثة منهم كرد"، مؤكدا أن "محافظة كركوك والمعارضة الكردية لم يكن لديها أي تمثيل في اللجنة".

واعتبر أمين عدم وجود ممثلين عن المعارضة ومحافظة كركوك في لجنة المادة 140 "مخالفا للدستور"، مبديا "اعتراض قوى المعارضة على التشكيلة الجديدة للجنة".

وطالب أمين بـ"إعادة تشكيل اللجنة من جديد لعدم ضمها ممثلين عن قوى المعارضة ومحافظة كركوك"، داعيا في الوقت ذاته، إلى أن "رفع تمثل الكرد فيها".

وأعلنت لجنة المادة 140 البرلمانية، أمس الأحد،( 2 أيلول الحالي) عن انتخاب النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون رئيسا لها، فيما انتخبت النائب مشرق ناجي نائبا له، مؤكدة أن عملها الرقابي سينطلق الأسبوع المقبل.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد أنها سياسية، فيما تقول بغداد أن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة. 

وفيما يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور، يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط الى اقليم كردستان، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، والتي كان نظام صدام حسين قد غيرها ايضا بجلب مئات آلاف السكان العرب اليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

يذكر أن لجنة المادة 140، شكلت عام 2006، ويرأسها وزير التعليم العالي الأسبق رائد فهمي ومن ثم ترأسها وزير النقل الحالي هادي العامري، ومهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها، ودفع التعويضات.
السومرية نيوز/ بغداد

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت منظمة جماعة حماية العلم الكردستاني، الاثنين، عن رفعها دعوى قضائية ضد مواطن عربي من محافظة واسط، بسبب استخفافه بعلم إقليم كردستان خلال زيارته لمحافظة دهوك، مؤكدة أن الإساءة للعلم الكردي "خرقا للدستور والقانوني".

وقال مسؤول المنظمة بالوان شيخ ممي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "منظمة جماعة حماية العلم الكردستاني رفعت، اليوم، دعوى قضائية لدى محكمة دهوك ضد مواطن عربي من محافظة واسط، لاستخفافه بعلم إقليم كردستان، قبل أيام في إحدى فنادق دهوك أثناء زيارته للمحافظة بهدف السياحة".

وأشار ممي إلى أن "هذا الشخص نشر صوراً تستخف بالعلم الكردستاني على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك"، معتبراً أن "تلك الخطوة أساءة للشعب الكردستاني، ولا يمكن القبول بها".

ولفت ممي إلى أن "العلم الكردستاني من الرموز الأساسية لوجود الشعب الكردي وأقره الدستور العراقي، وتعتبر الإساءة له خرق دستوري وقانوني"، داعيا الشعب الكردي إلى "اتخاذ موقف موحد للضغط، بهدف عدم تكرار مثل هذه التجاوزات على رموز الكرد".

وسبق أن أعلنت منظمة جماعة حماية العلم الكردستاني في محافظة دهوك في (22 تشرين الثاني 2012) عن إطلاقها حملة لرفع ونشر العلم الكردستاني في المناطق المتنازعة عليها، مؤكدة أنها وزعت أكثر من 500 علم بين مختلف القوميات في منطقة سنجار، غرب نينوى.

وأعلنت المنظمة ذاتها في (7 ايار 2011) عن إطلاق حملة لجمع التواقيع دعماً لاستقلال إقليم كردستان، مؤكدة أنها جمعت حتى ذلك اليوم 200 ألف توقيع وأن الحملة ستشمل عموم الإقليم تمهيداً لتقديم التواقيع إلى الجهات الدولية لدعم خيار الشعب الكردي في تقرير مصيره.

يذكر أن جماعة حماية العلم الكردستاني منظمة أهلية أسست عام 2009، ومقرها الرئيسي في محافظة دهوك، 460 كم شمال بغداد، وتضم عدداً من المتطوعين الذين ينشطون في مختلف مدن الإقليم بمجال التعريف بالعلم الكردستاني وحمايته.

السومرية نيوز/ السليمانية

أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، الاثنين، أن قيادة عمليات دجلة لا علاقة لها بمدينة كركوك و"المناطق المستقطعة"، فيما أكدت أن مدناً في كركوك هي ضمن عمليات قيادة شرطة المحافظة.

وقال وكيل وزارة البيشمركة، المتحدث الرسمي بإسمها، اللواء جبار ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "لجنة العمل العليا بين الجيش العراقي وممثلي حكومة الإقليم في وزارة البيشمركة اجتمعت أمس الأحد، في بغداد وأكدنا أن لا يكون لقيادة عمليات دجلة علاقة بكركوك والمناطق المستقطعة من الإقليم"، معتبراً أن "هذه المناطق لها وضعها الخاص".

وأضاف ياور أن "مناطق كركوك هي ضمن عمليات قيادة شرطة كركوك وأمر قيادة عمليات دجلة يتعارض مع اتفاق سابق مبرم بيننا"، مشيراً إلى أن "الاجتماع تناول خطوات تنفيذ الاتفاقية حول زمار الذي وقع في وقت سابق بيننا لاسيما أن خمسة منها في مرحلة التنفيذ".

وتابع ياور أنه "تم مناقشة آليات التنسيق بين قوات الإقليم والقوات الاتحادية ومشاركة ممثل عن لجنة التنسيق المشتركة بالمناطق المستقطعة في اجتماعات مجلس الأمن الوطني العراقي لمناقشة المشاكل في تلك المناطق".

وكانت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى اعتبرت، اليوم الاثنين (3 أيلول الحالي)، أن تشكيل قيادة عمليات دجلة له أبعاد سياسية واضحة، متوقعة أن يؤثر تشكيلها بشكل سلبي على الأوضاع الأمنية في ديالى وكركوك.

يشار إلى أن وزارة الدفاع أعلنت، في (3 تموز الماضي)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك، رفضها للقرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أن القرار سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى في محافظة كركوك، في (30 آب الماضي)، عن مباشرة قيادة عمليات دجلة لمهامها رسمياً في محافظتي كركوك وديالى، فيما أكدت أن عملها  سيزيد من تفعيل الجهد الأمني والتنسيق ألاستخباري بين الأجهزة الأمنية في هاتين المحافظتين.

وأكد المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في (11 تموز 2012)، أن استحداث قيادة عمليات دجلة في محافظتي كركوك وصلاح الدين مقترح قيد الدراسة، فيما أكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، في (9 تموز 2012)، أن رئيس الحكومة نوري المالكي ابلغه بأن تشكيل قيادة عمليات دجلة مجرد اقتراح لم يتم اتخاذ الخطوات بشأنه حالياً.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز 2012، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون ارث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما طالب الحكومة بعدم الانسياق وراء هؤلاء الضباط الذين يحاولون خلق تصادم بين بغداد وإقليم كردستان.

كما وصفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، في (7 تموز الماضي)، القرار بـ"السياسي"، في حين اعتبرت النائبة عن محافظة ديالى في القائمة العراقية ناهدة الدايني القرار "صائبا" لمعالجة الخروق الأمنية.

لكن القيادي في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي علي شبر اعتبر، في اليوم ذاته، هذا القرار بـ"الخطوة الايجابية"، وفي حين دعا رئيس الحكومة نوري المالكي للتفاهم مع الكرد، طالب الحكومة بتشكيل قيادة مشابهة في مناطق شمال بابل.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ عدة أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بالـ"دكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، قبل أن يتراجع التيار عن موقفه مؤخراً.

صوت كوردستان: يوم أمس و في خبر أبرزته الصحف العراقية العربية منها و الكوردية، المعارضة منها و الحكومية، جلهم تطرقوا الى عملية تنصيب أو لنقل بنفس لهجة التحالف الكوردستاني تم أنتخاب السيد محسن السعدون عضو البرلمان  العراقي على قائمة التحالف الكوردستاني  و العضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني رئيسا للجنة المادة 140 الغير مطبقة بنودها منذ سنة 2007. أغلبية وسائل أعلام التحالف الكوردستاني أعتبرت الخطوة أنتصارا كورديا و قوميا و كأن أنتخاب السعدون من قبل الاغلبية العربية رئيسا للجنة المادة 140  يعني تطبيق تلك المادة بشكل أوتوماتيكي. القائمة الكوردستانية و الاعلام الكوردي تطرقوا الى التنصيب هذا بمراسيم أحتفالية و نسوا النقاط السلبية و التحايل السياسي الذي  يقف وراء هذا التنصيب.

القوى العراقية العربية لم يوافقوا  على تطبيق المادة 140 طوال الفترة الماضية و تحول هذا القرار الى حبر على الورق فقط و الى بعض الدنانير التي توزع هنا و هناك على بعض العوائل و تلهف منه بعض الدنانير و لكن المادة 140 لم ترجع الحق الكوردستاني القومي على ارضة  و مياهه في كركوك و باقي المناطق الاخرى.

من الان فصاعدا و بتعيين السيد السعدون في هذا المنصب  تستطيع القوى  العراقية أن توعز الفشل في تطبيق المادة 140 الى الكورد أنفسهم. أي أن العملية بأجملها لا تعدوا سوى تحايلا للقوى العربية على التحالف الكوردستاني و يراد بها أتهام التحالف الكوردستاني نفسة بعدم تطبيق المادة 140. كيف لا و السعدون المنتمي الى حزب البارزاني رئيس للجنة المادة 140. انه اي الرئيس سعدون مسؤول أمام القانون و أمام البرلمان و أمام الشعب لعدم تطبيق المادة و هو المتهم في أي تقصير يحدث. القوى العربية قتلت المادة 140 و يردون بتعيين السعدون وأد المادة بيد الكورد أنفسهم. و هذة هي (الحنكة) السياسية للتحالف الكوردستاني...

في أول باكورة عمل له قام مركز بلدة بعدينا – عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) بتكريم مدرسيّن اثنين الأساتذة ( محمد بيرم علو – عابدين أحمد حسن ) ثناءً لدورهما في التربية والتعليم لأبناء البلدة منذ عقود خلت، والطلاب الناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية من أبناء البلدة الذين تجاوز عددهم الخمسين ، وذلك في حفل رسمي أمام المقرّ عصر يوم الأربعاء 29/8/2012، الذي بدأ بالتحية والترحيب بالحضور الحاشد من طلاب وطالبات ومدرسين ومثقفين وأهالي البلدة باسم حزب الوحـدة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الذين أفنوا عمرهم في طريق العلم والمعرفة وعلى أرواح شهداء الحرية والكرامة وبالنشيد الكردي أي رقيب .

ثم ألقى المدرس الأستاذ شعبان شعبان كلمةً عن أهمية العلم في حياة الشعوب ودوره في تطور الشعب الكردي ومدى مساهمة المتعلمين والمثقفين فيه ، مقدماً تهانيه للمدرسين والطلاب الناجحين .

وألقى المدرس الأستاذ محمد بيرم علو الذي أمضى سنوات طويلة منذ أن كان طالباً جامعياً في سلك التربية والتعليم بتفان وإخلاص، كلمةً، معبراً عن شعوره بالخشوع أمام عظمة الجماهير " لأن الشعوب هم أصل كل تقدم وتطور في الحياة " ، وقال : الآن تغمرني فرحتان ، فرحة نجاح طلابي الأعزاء ، وفرحة اللقاء بكم ، وأشكر جميع طلابي القدامى والجدد، وإنني أشعر بفخر عندما أراهم يساهمون في بناء الوطن وبناء الجيل ... أبارك طلابي الأعزاء بنجاحهم وأتمنى لهم مستقبلاً باهراً وأطلب منهم أن يثابروا على دراستهم ليلاً نهاراً وأطلب من أولياء الأمور أن يهتموا بأولادهم وعليهم أن يتعاونوا مع المدرسة ... أشكر زملائي المدرسين الذين ساهموا في نجاح هؤلاء الطلاب وأشكر أولياء هؤلاء الطلاب المتفوقين ... وأشكر جميع المساهمين والمشاركين في هذا الحفل وهذا التكريم شكراً جزيلاً وأتمنى لهم التوفيق والنجاح .

أما المدرس الأستاذ عابدين أحمد حسن، الذين عانى الأمرين من محاربة الأجهزة الأمنية له والتي رفضت تعيينه موظفاً في سلك التدريس، لكنه ثابر على المضي قدماً لسنوات طويلة في تعليم أبناء بلدته بدورات خاصة ، ألقى كلمة معبرة وقصيدة شعرية باللغة الكردية ، جاء فيها :

أخواتي ، إخوتي ، أصدقائي و رفاقي ... أساتذة ، طلاب وتلاميذ ... انظروا اليوم هنا كلنا أكراد ... وتأسيس الهيئة الكردية العليا خطوة هامة وإيجابية في المجال القومي ، نباركها  ، ونبارك فتح المراكز والبيوت التي تفتحها الأحزاب ونتمنى لها النجاح ... نزف بتحياتنا لأولئك الطلاب الناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية ونتمنى للراسبين النجاح في سنوات أخرى ... تعرفون أننا ( المدرسون ) تعلمنا وعلّمنا بلغات ( العربية – الانكليزية – الفرنسية ) وأرسلنا العديد من الطلاب إلى الجامعات ولسنا نادمين على ذلك لأن كل لغةٍ حضارة بحد ذاتها ، لكن ومع الأسف لازلنا تلاميذ في اللغة الكردية ولدينا ضعف شديد ... نطالب اللغويين الأكراد ومن لديهم تجارب في اللغة الكردية فتح المجال وإتاحة الفرصة لنا وللأطفال والتلاميذ لأجل تعلُّم لغتنا ، ولهذا نظمت قصيدة بعنوان " المعلم – Mamoste     " ... في الختام نشكر كل من حضر هذا الحفل ومن ساهم في إقامته ومن نظمه ونتمنى لهم النجاح .

كما ألقى المهندس شكري ده دو كلمة سياسية باسم حزب الوحـدة ، تطرق فيها إلى تأسيس الحركة الكردية في سوريا بجهود الطلاب والمثقفين الكرد واستمرار النضال من قبل آلاف المنخرطين في صفوفها وذلك بالأسلوب الديمقراطي السلمي – النهج الذي سار ولازال يسير عليه حركتنا - ، الحركة التي احتضنها الشعب الكردي والتف حولها ، بينما استولى حزب البعث على السلطة وانتهج سياسة الحزب الواحد وانتج نظاماً شمولياً قمعياً استبدادياً مارس الظلم والتمييز بحق الشعب والمواطن ، وقد اندلعت الثورة السورية وشارك الكرد فيها ولازال بحراك جماهيري سلمي ، وتعامل النظام مع الحركة الاحتجاجية بالعنف الممنهج ... حيث استطاعت الحركة الكردية الحفاظ على وحدة الصف الكردي وعلى السلم الأهلي في المناطق الكردية ، وجاء تأسيس الهيئة الكردية العليا لتعزز ذلك ، والغاية هي بناء سوريا دولة مدنية ديمقراطية تعددية لامركزية ، وفي ختام كلمته حيّا المدرسين وشكر جهودهم ، كما هنأ الطلاب الناجحين وتمنى لهم دوام السعادة والتوفيق .

وبعد إلقاء الكلمات قام الأستاذ رشيد شعبان عضو اللجنة السياسية للحزب بتسليم شهادات التقدير للمدرسيّن ( محمد بيرم علو – عابدين أحمد حسن ) ، ثم قامت إدارة المركز بتوزيع هدايا رمزية على الطلاب والطالبات الناجحين في الشهادتين ، وتمنت لهم النجاح المؤزر ، وذلك وسط تصفيقات حارّة من الحاضرين وفرحتهم بهذا الحفل .

29/8/2012

إدارة موقع نـوروز

www.yek-dem.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

الإثنين, 03 أيلول/سبتمبر 2012 20:52

واقعنا يقودنا إلى المجهول !!- أبو طه الجساس

  نتيجة كل أمر ترتبط ارتباط وثيق ومحكم بمقدمته وهذا تشخيص عقلي ومنطقي محكم يرتبط بالحقيقة ،وإذا نظرنا إلى واقعنا العراقي الذي هو مقدمة لمستقبله فسوف نجد مستقبله يحمل صورة ضبابية وجو ملبد من اثر الواقع المؤلم والمرتبك .

المقدمة  الصحيحة تحتاج إلى خطط وأدوات عمل مناسبة  وتنفيذ ومراقبة والى قياديين مختصين ويتمتعون بروح وطنية وإخلاص للوصول إلى نتيجة مثمرة للوطن والمواطن، والقيادة هي من تقوم بعملية وضع الخطط وتنفيذها ومراقبتها ، ومن أهم الواجبات الضرورية التي تقوم بها الحكومات هي توفير الحماية لأفراد شعبها والقيام بتوفير أسباب العيش الكريم والرفاهية للشعب ، ومنذ أكثر من عشرة أعوام ووضع العراق الأمني على كف عفريت والدم العراقي مثل الإعلانات التلفزيونية اليومية تتكرر مشاهده رغم أنوف المشاهدين ، والفشل هو العنوان الدائم لمعظم ألأمور  الخدمية، فكيف نؤمن مستقبلنا ومستقبل ألأجيال القادمة بقيادات وبخطط أكل وشرب عليها الدهر.

أن أول خطوة للسير نحو التقدم ولضمان مستقبل زاهر ولدرء الخطر هو التشخيص الصائب للمشاكل ووضع الحلول المناسبة  التي تخرج من أرض الواقع وتبتعد عن المنافع الشخصية والفئوية والحزبية ،وتراعي مصلحة الكل وتبتعد عن مرض الأنا، ألا انه في خضم الصراعات والنزاعات الداخلية وانشغال الحكومة بها حال دون الوصول إلى حلول ،  مما شتت فكرها وأعمها من النظر إلى  المستقبل ، ومنه الخطر القادم من سوريا وانعكاساتها الخطرة على الواقع العراقي .

 فكان لا بد من تحذيرها وتنبيه الشعب العراقي من خلال أصوات شريفة وواعية ولها نظرة حكيمة وهذا ما تجسد في خطبة العيد للسيد عمار الحكيم الذي دق ناقوس الخطر  وحذر من تأثير إحداث سوريا وانعكاساتها السلبية والخطرة على الوضع العراقي حاضرا ومستقبلا ، فيجب رص الصفوف وتجاوز الخلافات الداخلية والشد باتجاه الاستعداد للدولة والتعبئة الشعبية لتكون خير ساند لدفع الضرر وبناء مستقبل للدولة العراقية مبني على أسس علمية وعملية لضمان مستقبل زاهر  ، وألا  فان خسارة ستصيب الجميع بدون استثناء، المهمة صعبة لأكنها ليست مستحيلة والعراق حنكته التجارب وضاق ألأمرين فلا يحب تكرار ماسي جديدة ، دق ناقوس الخطر ألأكبر فلنكن على قدر المسؤولية والحدث

الإثنين, 03 أيلول/سبتمبر 2012 17:17

حوار ساخن لقضية ساخنة 2-2 - محمد مندلاوي

 

 من الذين ذكروا اسم الكورد في (الموصل) ق.م. أيضاً، القائد اليوناني (كزينفون)، في كتابه ( رحلة العشرة آلاف مقاتل ) الذي مر (بالموصل)        أثناء رجوعه من (بابل) الإيرانية آنذاك إلى (يونان) في منتصف القرن (الخامس) ق.م. فقد ذكرها هكذا (موسيلا) و ذكر وجود (الكورد) في هذه المنطقة و صعوبة اجتيازه لمناطقهم بسبب محاربتهم له و تكبيد جيشه العديد من القتلى، ولم يذكر (كزينفون) في كتابه، وجوداً للأتراك أو التركمان في بلاد بين النهرين، والتسمية التي ذكرها (كزينفون) (موسيلا)، هي التسمية الكوردية الصحيحة، لا يزال الكورد يستعملونها، حيث يقول الكوردي إلى اليوم (موسيل – MUSIL) و (كزينفون) دونها بالصيغة اليونانية (موسيلا)". وفي العصر (الفتوحات) الإسلامية ذُكر الكورد في وطنهم كوردستان في العديد من المصادر الإسلامية منها كتاب (فتوح البلدان) للمؤرخ الإسلامي (أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري) المتوفى في بغداد سنة  (297) للهجرة، المصادف (892) ميلادية يزودنا (البلاذري) في كتابه حيث يقول: حدثني (أبو رجاء  الحلواني)، عن (أبيه)،عن (مشايخ) شهرزور قالوا:(شهرزور) و (الصامغان) و (دراباد) من فتوح (عتبة بن فرقد السلمي). فتحها وقاتل الأكراد فقتل منهم خلقاً.كذلك جاء في كتاب (الكامل في التاريخ) ل(أبو حسن علي بن محمد بن عبد الكريم)، المعروف  ب(ابن الأثير) المولود سنة (1160م) و المتوفى سنة (1233م)،يقول:"إن (عمر بن الخطاب) استعمل (عتبة بن فرقد) على (الموصل) و(فتحها) سنة (عشرين) فأتاها فقاتله أهل (نينوى) فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوةً وعبر (دجلة) فصالحه أهل الحصن الغربي وهو (الموصل) على (الجزية) ثم فتح (المرج) و(بانهذار) و (باعذرا) و(حبتون) و(داسن) وجميع معاقل الأكراد و (قردى) و (بازبدى) وجميع أعمال (الموصل) صارت (للمسلمين". يذكر العلامة ابن خلدون (1332- 1406م) في كتابه (تاريخ ابن خلدون) ج(1) ص (108) موارد بيت المال، البلدان والولايات التابعة للخلافة الإسلامية في عصر خلافة المأمون (170 – 218) للهجرة  بعد أن يطلب من الأهواز و سجستان و الري و خراسان وفلسطين و دمشق واليمن و مصر المبالغ التي يجب أن يدفعها هؤلاء كخراج سنوي، يذكر شهرزور بلد الكورد و خراجها ستة آلاف درهم مرتين وسبعة آلاف درهم. و شهرزور كانت تشمل جميع أراضي جنوب كوردستان، الآن يطلق الاسم على مقاطعة فيها. وفي المجلد الثالث ص (225) يذكر حروب الخوارج، و يذكر الكورد، و الكورد اليعاقبة (المسيحيون). وقبله يقول المؤرخ العربي الشهير أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي المتوفى سنة (346) للهجرة: اليعاقبة الكرد أو النصارى الكرد. وذكر المسعودي أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعقوبية و الجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل و جبل جودي، يسمون بالأكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة و اليعاقبة و بعضهم الآخر من المسلمين. كيف تٌعرف الأمة؟ أولاً: أليست هي عبارة عن جماعة بشرية تتوفر فيها عناصر الأمة وهي التاريخ و اللغة و الثقافة و الدين و الجغرافية؟، أليس تاريخ الأمة الكوردية تاريخ مشترك حيث يشير إلى تاريخهم العرب و الفرس و الآراميين  و الأوربيين الخ، منذ عشرات القرون باسم تاريخ الكورد، أليس هذا عامل أساسي من عوامل وحدة الأمة؟. ثانياً: اللغة، أليس الكردمانجي و السوراني و الفيلي يتكلمون بلغة تسمى اللغة الكوردية، قد تكون هناك بعض الفوارق بينها،كما في جميع اللغات، لكن مصدرها واحد، وهي الأمة الكوردية، والآن تقف بجانبها اللغة العربية و تشكلان معاً اللغة الرسمية لدولة العراق الفيدرالي. ثالثاً: العادات و التقاليد هي مجموعة من السلوكيات الموروثة الخاصة بشعب ما تميزه عن بقية الشعوب والأمم، منها الزواج على عادتهم الخاصة،و إحياء مناسباتهم الدينية الخاصة بهم،و طريقة زيارة الأضرحة،و اللباس التقليدي كالزي الكوردي الذي أصبح هوية هذا الشعب منذ أزمنة بعيدة جداً حتى أن النبي محمد ارتدى الزي الكوردي،حيث كان معروفاً عند العرب حتى قبل الإسلام ب(الكردي)، يقول أبي داوود، في سننه" (سنن أبي داود،ج1ص 303-304) عن عائشة قالت: لبس صل الله عليه و سلم خميصة لها أعلام، أي أهداب، فقال :شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية. حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي،حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد قال:سمعت هشاماً يحدث عن أبيه عن عائشة بهذا الخبر، قال:وأخذ كردياً كان لأبي جهم.فقيل يا رسول الله، الخميصة كانت خيراً من الكردي". هل تطلب أصالة أكثر من هذا، حتى أن النبي محمد ابن عبد الله، لبس الزي الكوردي. رابعاً: الثقافة، باختصار هي مجموعة من السلوك و الأفكار و المعتقدات و الممارسات، وهذه جميعها تمارسها الأمة الكوردية في مدن و قرى وطنها كوردستان، بحيث بات العرب يقولون لأي شخص يصر على الحق، أنه كوردي لا يتنازل عن كلامه. خامساً: الدين، الأمة الكوردية من أغنى أمم المنطقة بأديانها القديمة الموجودة إلى اليوم، منها الزرادشتية و اليارسانية (الكاكائية) و الإزدية و الشبك و أخير اعتنق الكثير منها العقيدة الإسلامية. سادساً: الجغرافية: يقول (حسن پیرنیا) في مقدمة كتابه المعروف (تاريخ إيران منذ البدء حتى نهاية الحكم القاجاري) ص (2) عن جغرافية إيران و الدول و الممالك التي تحيط بها: "من الشرق ثلاث سلاسل جبلية المعروفة بسلسلة جبال سليمان و من الشمال سلسلة جبال البرز التي تمتد من الشرق إلى الغرب و من الغرب سهول جبال كوردستان التي تمتد من الشمال إلى الجنوب ثم تعود إلى الجنوب و الشرق إلى أن تصل  إلى بحر عمّان". هذه هي جغرافية وطن الكورد يشار إليها كجغرافية مستقلة بمعزل عن الدول الحديثة التي تأسست من قبل الاستعمار و الذي استقطع أجزاء من كوردستان قسراً وألحقت بها. أضف إلى هذا، أن كتب التاريخ تزخر باسم وطن الكورد كوردستان و جغرافيته. حتى أن خارطات الدولة العثمانية ذكرت وطن الكورد كوردستان و جغرافيته، سبق لنا و نشرنا الخارطة العثمانية التي صدرت سنة (1892م) و فيها كوردستان بالاسم و خارطات أوروبية أقدم من الخارطة العثمانية فيها أيضاً اسم كوردستان. و هذا هو العلامة (طه باقر) يقول في كتابه الشهير (ملحمة كلگاميش) صفحة (141) طبع وزارة الأعلام العراقية سنة (1975): اسم الجبل الذي استقرت عليه سفينة نوح البابلي، بحسب رواية "بيروسوس" (برعوشا، الكاتب البابلي، عاش في القرن الثالث ق.م ) باسم جبل ال "كورديين" أي جبل الأكراد. هذا الكلام صدر من شخص حجة في التاريخ والآثار، وهو العلامة (طه باقر) يصف جغرافية كوردستان "جبال الأكراد" نقلاً عن بيروسوس قبل أكثر من ألفي سنة. نعم سيدتي، ذكر اسم الكورد في الألواح الطينية السومرية، بصيغة "كوردا" هذا ما كشفه باحث الآثار الفرنسي، (جان ماري دوران) الذي نشر في باريس، سنة (1997)، ترجمة اللوحات الأثرية (السومرية)، التي تتعلق بالممالك التي شهدتها كوردستان، في (الألف الثاني) ق.م. كتبت في هذه الألواح، اسم إمارة "كوردا" التي كانت تشمل جبل شنگال (سنجار)، و جزء من غرب كوردستان (سوريا)، (جان ماري دوران - وثائق مراسلات قصر ماري - المجلد الأول عبارة عن 645 صفحة، مطبعة سيرف باريس، 1997 والمجلد الثاني 688 صفحة، عن إمارة (كوردا)، انظر المجلد الأول الصفحات :60، 393، 414، 415، 416، 423، 427، 433، 503، 515، 517، 604، 605، 617، 622 ، باللغة الفرنسية. لقد ذكر الكورد عدداً كبيراً من المؤرخون منهم الطبري (838- 923م) يقول:"عن مجاهد (حرقوه وانصروا آلهتكم) قال: قالها رجل من الأكراد" جامع البيان ج10 ص 43، كذلك جاء في كتاب (تفسير القرآن العظيم ج3ص183و 184) لابن كثير. و ذكره ابن حيان الاندلسي في (تفسير البحر المحيط ج6 ص 328) و الرازي في (مفاتيح الغيب ج11ص151) و البغوي في(معالم التنزييل ج3ص250) "أن كوردياً اسمه (هيزن) أشار على نمرود بوضع النبي إبراهيم في المنجنيق أو حرقه بالنار". القصة واضحة أنها ملفقة لتشويه و تقزيم الكورد من قبل الفرس ومن ثم العرب، لكن، الذي يخدمني أنا ككوردي  وجود و ذكر اسم الكورد بصورته الحالية في زمن النبي إبراهيم، أي، قبل أربعة آلاف سنة. تشكك الكاتبة بالدول الكوردية، هل السلطان صلاح الدين كان يأتمر بإمرة أحد؟ وأن دولته الكوردية الإسلامية التي حكمت (1174-1344م) بين قرني الثاني عشر و الثالث عشر الميلاديين و التي دامت (170) سنة وشملت مصر و بلاد الشام والحجاز و جنوب كوردستان و آمد (ديار بكر) و جنوب اليمن، كانت تأخذ أوامرها من أحد؟. تقول الكاتبة: "قطعا هناك أبطال تاريخيين ينتمون الى هذه الاعراق و هناك اصحاب امارة، لكن ابدا كان البطل يقاتل ضمن جيش الدولة التي يسكنها و صاحب الامارة انما منح الامارة من الدولة نفسها و لم يكن اميرا بالوراثة او لأنه ابن او حفيد صاحب دولة او مملكة". في الحقيقة كلام السيدة الكاتبة في هذه الفقرة، يفهم بالكاد، لكن الذي فهمته من كلامها أنها تتحدث عن الشخصيات و الإمارات، أعتقد القصد من كلامها التشكك بالدول الكوردية التي تأسست في القرون الماضية، بأنها لم تقم بإرادة كوردية خالصة، سبق لنا في مقالات سابقة تحدثنا عن الدول الكوردية و المسكوكات التي كانت تسكها باسمها وهذه المسكوكات خير شاهد و دليل على سيادة تلك الدول الكوردية، وإلا كيف تسك النقود و هي تحت أمرة بلد آخر؟ من هذه الدول الدولة المروانية التي ذكرها عدة مصادر عربية وغير عربية، ك(ابن الاثير) في كتابه الشهير (الكامل في التاريخ) طبع بيروت (1967). و (ابن الأزرق الفارقي) في كتابه تاريخ (ميافارقين و آمد) طبع في القاهرة (1959). وكذلك الموسوعة العربية (Encyclopedia) و كتاب للأستاذ (ماركوس هشتاين) (Markus Hattstein) " Islam:Kunst und Avchitektur" الفنون والهندسة الإسلامية ، أن جميع هذه المصادر تقول: إن المروانيين، سلالة كوردية حكمت شمال سوريا و جنوب الأناضول بين سنوات (990- 1084م)، كانت عاصمتهم آمد، دياربكر، وتقول هذه المصادر، قام الأمراء المروانيون بتشجيع حركة العمران و بناء المدن، كما شجعوا العلماء و الأدباء في دولتهم،الخ. أدناه صورة لصفحة (42) من كتاب بعنوان (العلاقات الكوردية السويدية خلال ألف سنة) لمسكوكات الدولة الكوردية المروانية، عثرت عليها في جزيرة (جوتلاند- Gotland)  السويدية سنة (1910). سُكت هذه النقود في عهد (أبو علي حسن بن مروان) و (أبو منصور سعيد بن مروان). في ميافارقين و الجزيرة (جزره)، أنها من ضمن (99) مسكوكة، كوردية موجودة في المتحف الملكي في استوكهولم، لقد سكت مسكوكات أخرى من قبل دول و إمارات كوردية الأخرى  في أرجاء كوردستان في أزمنة متباينة .على سبيل المثال ولا الحصر،هناك أيضاً مسكوكات لدول كوردية أخرى قامت قبل قرون عديدة، منها مسكوكات للدينار الذهبي، للدولة الحسنوية (959- 1015م) أميرها (بدر بن حسنويه) نشر صورها (عباس العزاوي) في كتابه (شهرزور) ص (122).و كذلك الدولة (الروادية) التي حكمت بين سنة (230 – 618) للهجرة وسميت  نسبة إلى قبيلة (رواد) الكوردية و التي موطنها في آذربايجان ومنها انحدر السلطان صلاح الدين الأيوبي.

 

 

تزعم الكاتبة:" ان الذي لا يملك الحجة حتى و ان امتلك القوة لأن الظروف الاقليمية و المصالح الدولية تستدعي دعمه، فأنه يلجأ الى لغة غير علمية في التحليل الاثني و الدفاع تهجما، رغم ان التحضر يستدعي ان يتقبل الجميع بعضهم بعضا، ان كانوا يسكنون البلد نفسه او يعيشون في المنطقة الجغراقية نفسها. ليس من المنطق ان يتجاوز طرف على آخر في زمن يتطور الى درجة انزال المركبة كيوريسيتي على المريخ. ان الذين يعيشون في امريكا، مثلا، ينتمون الى جميع اعراق الكرة الارضية، لكنهم يعملون جميعا لأجل مصلحة امريكا العليا ان كان البيت الابيض على حق او على باطل. و ان كان هناك من يحاول الاساءة الى العرق التركي او تركمان العراق على انهم احفاد جنكيز خان و تيمور خان، فأنه في جميع الحضارات التي قررت التوسع قادة فتحوا دولا اخرى بالحروب الدموية و الذي يقرأ التاريخ، سيجد منهم الكثير و هل هناك من يسيء الى الاغريق بأنهم احفاد الاسكندر الكبير او الى الطليان بأنهم احفاد يوليوس قيصر او حتى الامبراطور المجنون نيرون؟ لا اريد الاطالة، و آخر قولي تمني ان يتقبل بعضنا بعضنا الآخر، خاصة و ان التركمان طالبوا دائما بأن يأخذ جميع العراقيين حقوقهم و لكن دون ان يتجاوز طرف ما على حقوق طرف آخر. و لا اتمنى ان يتهم هذا الطرف او ذاك التركمان بالعمالة، فالذي بيته من زجاج نفترض انه لن يرمي الاخرين بالحجارة. و ان الذي يمنح لنفسه الحق ان يدافع عن قومه، لابد منه ان يتقبل دفاع الآخر عن قومه". نحن يا سيدتي، الأمة الوحيدة في العالم التي تملك الحجة و البرهان والدليل ولا تملك القوة و العنجهية، هل نحن الكورد، نملك حليفاً في هذا العالم الظالم الذي جزء وطننا كوردستان إلى أشلاء؟ هل نحن مثل التركمان، جمهورية تركيا ترعانا و تدفعنا لتنفيذ أجندتها في العراق؟ ثم أننا لم و لن نتهجم على الآخر كائن من كان، إلا بقدر دوره التخريبي في العراق و كوردستان. نعم، نحن من نقول يجب أن يقبل بعضنا بعضاً، كل على قدر حجمه، تأخذوا حقكم كجماعة نازحة من آسيا الوسطى، و قطنتم في منطقتنا، لكم كامل حقوقكم الثقافية، لا أن تأتي من طوران، و تريد أن تقاسمني وطني. هل أن الكورد في الجمهوريات التركية في آسيا الوسطى، يقولون نحن شعب و نريد المشاركة التامة في الوطن؟أم يعيشون في تلك البلاد و يطالبون بحقوق ثقافة لكي يصونوا و جودهم فقط؟ كذلك أنتم لا يحق لكم أن تطالبوا بأكثر مما للأقليات الكوردية في بلادكم في آسيا الوسطى،أما منحكم امتيازات أكثر من هذا، فأنها مرفوضة من لدن الجماهير العربية و الكوردية، و تكون مصيرها كمصير السلام العربي الإسرائيلي، سلام حكومات، والشعب يرفضه. إن التجاوزات و الاعتداءات، أنتم من جلبتها لنا، منذ اعتداءات الدولة العثمانية، و لحد اليوم، ألم تشاهدوا في الإعلام، الاعتداءات الهمجية التركية على قرى كوردستان الآمنة، بالأمس القريب قتلت طائراتها عائلات كوردية بأكملها، بل حتى الأبقار والدواجن لم تسلم من جام حقدهم على الكورد، عزيزتي، أمريكا ليست قياساً، لأنها بلا هوية قومية، و هي دولة المهاجرين، ليس هناك من هو أمريكي الأصل، غير الهنود الحمر، فالمقارنة غير صحيحة.هل عندك شك في هذا؟ أليس هم أحفاد حنكيزخان و تيمور لنك؟ الفرق بين اسكندر و يوليوس و نيرون أن هؤلاء لم يجرموا مثلما فعل جنكيز و تيمور، لم يقتلوا الأبرياء حاربوا لجيوش فقط، و نيرون لم يأتي إلينا، أنه أحرق بلده، الفرق بين الأتراك و اليونان و الطليان، أن الأتراك و التركمان إلى اليوم يتباهون بهؤلاء الأوباش، و يسمون أبنائهم بأسمائهم وهذا دليل على أن هؤلاء امتداد لأولالك البغاة، ألم تنظري إلى الكيان اللقيط، المسمى بتركيا، الذي برز إلى الوجود كنتاج للمؤامرة التي حيكت في لوزان ضد الأمة الكوردية، منذ ذلك التاريخ الإسود الذي رسم له حدوداً مصطنعة، أصبحت تجاور هذا الكيان عدة دول مثل سوريا و عراق وإيران وأرمينيا و بلغاريا و يونان وهو في عداء دائم مع هذه الدول، تارة يزحف بجيشه على سوريا لإرباكها و تارة أخرى يفتح مجالها الجوي أمام إسرائيل لضربها و تارة يقطع مياه دجلة و الفرات النهران الكورديان عن العراق و تارة يجعل أراضيه مرتعاً للتجسس على إيران و مرة، يغلق حدوده مع أرمينيا و تهدد بلغاريا بوجود حفنة من الأتراك على أراضيها بأعذار واهية، و طائراتها تقوم بالبهلوانيات و تخترق باستمرار المجال الجوي اليوناني الخ. إن الإغريق لا يتباهون بإسكندر و القيصر أو غيرهما من الفاشيست؟ هل يوجد شخص في إيطاليا يسمي ابنه موسوليني أو هتلر، بينما أنتم تسمون أبنائكم تيمور و جنكيز تيمنناً بأسماء أولائك الجلادون الخ. رغم أن الطليان والألمان لا يتباهوا بهتلر و موسوليني اللذان سببا بقتل الملايين من البشر، إلا هناك من يسيء إليهم بسبب هذين الشخصين اللذين دمرا العالم، هل أنتم تذمون المجرم مصطفى كمال؟ أم تقدسونه و منحتوه لقب أبو الأتراك؟ ولا يزال يحكم الأتراك من قبره. لا يا سيدتي، نحن بيتنا ليس من الزجاج، بل من أحجار جبال كوردستان، إن الدفاع إذا كان عن الحق مقبول و مرحب به، أما إذا كان من أجل قضم حقوق الآخر، يواجه و يفضح أمره لكي يعرف دوره و حجمه و حقوقه. ماذا تسمي تحالف التركمان مع المستوطنين العرب الذين جيء بهم من أجل تغيير ديموغرافية كركوك؟؟؟ هل ابن كركوك الأصيل، يتحالف مع العروبيين الذين جيء بهم من غرب و جنوب العراق إلى كركوك، و قبض كل واحد منهم عشرة آلاف دينار من حزب البعث المجرم، مقابل تدمير مدينة كركوك و تشويهها؟. إن جبهتكم التركمانية تأسست سنة (1995) في أربيل عاصمة إقليم كوردستان برعاية كوردية سرعان ما تنكرت للدعم الكوردي لها و نقلت مقرها إلى كركوك. نحن نمنح لأنفسنا الحق أن نستعمل كل الوسائل المتحضرة لصون مكتسبات شعبنا و بلادنا، ضد الذين يستعملون كل الوسائل الدنيئة لتدمير وطننا الغالي كوردستان.

 

ملاحظة: لقد بعثت هذه المقالة و غيرها ذات صلة، إلى موقع (تركمانية) كان قد نشر الردود التي تهجمت على شخصي تهجماً سافراً، دون الالتزام بأدنى معايير شرف المهنة،وكحق شخصي تكفله مهنة الصحافة، كتبت هذا المقال بحلقتين رداً على السيدة التي كتبت رداً على مقالي السابق، و قلت في نفسي قد ينشره الموقع التركماني، لكنه لم يخب ظني،كالعادة امتنع عن نشره، بينما نشر جميع (المقالات) التي كتبها الأقلام التركمانية... ضدي، و كذلك تنشر مواقعهم... تلك المقالات التي يكتبها بعض الكتاب الكورد الذين ينتقدوا فيها حكومة كوردستان و قادة الكورد، نقداً هداماً وليس بناءاً، فأرجو من الكتاب الكورد عند انتقادهم لقادتهم و حكومتهم، لتكن انتقاداتهم انتقاداً بناءاً، لا أن يسطروا الكلام على عواهنه دون سند، وهدفهم الأول والأخير، هو النيل من شخص ما في حكومة الإقليم،قد يكون الكاتب في خلاف شخصي معه،لكن مثل هذه المقالات تنال من سمعة الشخصية الكوردية، للعلم، مثل هذه المقالات، وأنا أسميها هنا مقالات مجازاً، تُستغل من قبل أعداء الكورد و بصورة خاصة الطابور الخامس، الطوراني، أحفاد هولاكو و تيمور لنگ و أتاتورك، حيث تزخر مواقعهم المشبوهة، بمثل هذه المقالات النكرة. وفي الجانب الآخر، تقف المواقع الكوردية المناضلة التي تنشر بالكوردية أو العربية أو بكلتا اللغتين، والتي تتبع النهج المهني في أداء مهمتها الإعلامية، و تنشر للجميع دون استثناء، حتى لأولائك أصحاب الأقلام الصفراء ولا تحجب مقالاتهم و كتاباتهم التي تتهجم على الأمة الكوردية تهجماً سافراً، وهدفهم منها النيل من القامة الكوردية، و تشويه تاريخ الكورد المشرق، إلا أن الأمة التي تفولذت بالنضال لا ينال منها مقالاً نكراً لكاتب نكر، إن هذه المهنية العالية لمواقعنا الالكترونية هي نقطة إيجابية تسجل لصالحها في الساحة الإعلامية الحرة. ولا يسعني هنا إلا أن أشكر المواقع العربية التي تنشر لنا مقالاتنا، التي ننتقد فيها أحياناً، انتقاداً حاداً للأخوة العرب.

 

 قد أضطر آسفاً التوقف عن الكتابة و نشر ما تبقى من حلقات مقالي (ردنا على المدعو إياد محمود حسين) و مقالي الذي سوف يليه وهو بعنوان (دفعة مردي و عصاة كوردي) بتسع حلقات، لمدة أسبوع أو أسبوعين، لظروف شخصية طارئة. تحياتي للجميع.  

 

الإثنين, 03 أيلول/سبتمبر 2012 17:14

كلمات عابرة ..روني علي

 

 



يحق لنا، نحن المعذبين في الأرض، والمقهورين في التعبير عن هواجس الذات وآمال المستقبل، بحكم القمع " الأبدي" الذي يتلاطم فوق صدورنا وعقولنا، ويحيل معه كل شيء إلى تابوات ومقدسات، لا مكان لكل من يود الاقتراب من تخوم الرأي، أو المساس بالبنية التي فرضت، أو التحرش بالمنظومات التي أضفت على نفسها – بحكم الممارسة والاستمرارية – هالة من القداسة، أن يجد لنفسه موطئ قدم، أو مساحة كي يمارس من خلالها طقوس الحياة ونسغ الاستمرارية، وبالتالي يلجأ مرغماً إلى ممارسة الذات عبر ترنيمات وإيماءات وإيحاءات، عله يتمكن من خلالها طرح الشحنات والاختلاجات والتركمات، في خطوة لإرضاء الضمير والتنفيس عن الوجدان، وينأى بنفسه عن التهلكة وشرور تصفية الحسابات، وسط حالة من الاندحار والاندثار، وذلك حتى يتمكن من تجاوز عقدة الفوبيا وأسطورة الغد اللامنتمي، ضمن ثقافة تهتك الحلم وتبتر الأمل، وضمن إحداثيات أخلاقية تبيح المحظورات في سبيل الأنا ومن أجل تضخم الذات     ..

   نحن الذين لا مكان لنا في أن نمارس ذواتنا عبر إرادتنا، وإرادتنا عبر ما ندعيه من تغير وتغيير ومستقبل أفضل، محكومون إلى أن نتواصل مع الآخر عبر الكلمة، كما نحن محكومون بالأمل حيال المستقبل، كوننا نعشق الجمال ونسعى لبنائه وإعادة تنسيقه إبان كل سقوط أو تشويه، وإن كنا ندرك أن الكلمات لا مساحة لها وسط دائرة التزاحم والتصارع من وعلى صهوة الارتزاق والولاءات، تلك الظاهرة التي أفسدت القيم ونخرت الأخلاق، بحيث أضحت معها الكلمات سطحية ولا معنى لها، خاصةً حين تصطدم بالعقم الذي طغى على الفكر أمام حالة اللامنتمي، والتسطيح الذي غزا المجتمع وهو يئن تحت وطأة ثقافة الاستبداد من جهة، ويرزح تحت رحمة القرارات التي تصنع وتنبع من جانب البعض من الذين يتسلقون سلالم النضال على حساب قدسية القضايا وعدالة الحقوق، إما ارتزاقاً أو تهرباً من عقد النقص التي تلاحقه، خاصةً إذا كان في موقع يستطيع من خلاله أن يطرح نفسه للآخر وعليه على أنه مسؤول، وبالتالي لا ينفكون عن ارتكاب أبشع الممارسات بحق النضال في سبيل البقاء وإدامة الارتزاق واستمرارية المسؤولية من جهة أخرى ..

    ترى هل تبقى للكلمات في المناخات السائدة مساحتها ووقعها ومكانتها واستمراريتها في زواياها الموسومة بمواقف مسبقة الصنع، أم أن علينا أن نحتكم إلى الغد حتى يقول رأيه ويصدر حكمه ...

 

غداد /ومع: اكد التحالف الكردستاني رفضه لمقترح زيادة عدد اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ،مشيرا الى انه سيصوت لصالح بقاء عدد المفوضية تسعة اعضاء .

وقال النائب عن  التحالف الكردستاني محما خليل لمراسل وكالة انباء المستقبل اليوم الاحد ان:" التحالف الكردستاني يجمع على ضرورة الابقاء على تسعة اعضاء لمفوضية الانتخابات دون زيادتها الى 15 عضوا ".

واضاف :" ان  التحالف الكردستاني سيصوت على عدم زيادة عدد المفوضين كون عددهم كافي لادارة الانتخابات بشكل عام "،منتقدا من "يدفع باتجاه زيادة عدد اعضاء المفوضية ".

 يذكران ائتلاف دولة القانون يطالب بزيادة عدد اعضاء مفوضية الانتخابات .(انتهى)

ضياء الشريفي 

 

بغداد: أكد النائبُ عن التحالف الكردستاني قاسم محمد ان الازمة السورية ستؤثر في العراق ولأسباب عدة: اولها الحدود المشتركة مع سوريا والتي تمتد مسافة ستمائة كيلومتر، وثانيها وجود جالية عراقية كبيرة مقيمة في سوريا، وثالثها وجود التبادل التجاري والعلاقات الثنائية التجارية بين العراق وسوريا. وقال في حديثه لـ(المشرق) "ان كل تلك العوامل ستشكل ازمة وايما ازمة، وانها ستلقي بانعكاساتها السلبية في العراق وبخاصة موقف الحكومة او جزء من الحكومة العراقية الذي يعد كفاح المعارضة السورية غير صحيح”. مؤكدا ان هذه المعارضة يمكنها ان تفسر الموقف العراقي  انحيازا للنظام الحاكم في سوريا، وهذا ما سينعكس تأثيره مستقبلا على العلاقات العراقية السورية، أي بعد رحيل بشار الاسد. وحول تزايد الاغتيالات والخروقات الامنية في الفترة الاخيرة يرى محمد ان التصعيدات الارهابية الاخيرة ما هي  الا انعكاس لعدم اكتمال تشكيل الحكومة والازمة السياسية الخانقة التي تهيمن على الوضع السياسي في البلد وعدم اهتمام التشكيلة الوزارية بما في البلد من هموم اجتماعية، واقتصادية، وخدمية، وكذلك انعدام الثقة ما بين الكتل السياسية. وكل تلك العوامل والتدخلات الاخرى ساعدت على  فتح الثغور في الجدار الامني العراقي مما ساعد على مرور عشرات الارهابيين ممن يريقون دماء المواطنين الابرياء.

 

almashriqnews

ليس من الجديد القول: إن التطورات في تركيا وسوريا لها اثرها المباشرعلى الوضع في العراق ومستقبله كدولة خصوصا اذا كان الامر يتعلق بالحركة الكردية المتنامية وتحول المطالبات الكردية السابقة من الحكم الذاتي الى قيام دولة كردية، خصوصا وان القتال اشتد في هكاري القريبة من العراق وايران والتي يحاول المقاتلون الاكراد التمسك بها أرضا محررة.
وفي تعليقها على تطورات الامور في تركيا تزامنا مع ما يجري في سوريا والانعطافات التي لاتتوقف عن المباغتة، واضطرار القادة الى اتخاذ قرارات تواكب تطور الاحداث، كتبت صحيفة واشنطن بوست الاميركية تقريرا بعنوان « تركيا تواجه اختبارا جديدا من المقاتلين الاكراد» قالت فيه» يخوض الجيش التركي والمتمردون الاكراد منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع في هذا الصيف، واحدة من أطول المعارك بينهما في الصراع المستمر منذ عقود، على وفق ما يقول الخبراء». وعادة ينفذ الثوار هجمات مذهلة في الصيف والخريف، ولكن حرب هذا العام كانت طويلة ومكثفة.
وقد اعتقلت الشرطة 270 عاملا بعد أن قتلت الشرطة 34 من زملائهم في منجم البلاتين في ماريكانا بتهمة مسؤوليتهم في الوفاة.
وتقول الصحيفة: إن الاشتباكات حظيت بأهمية كبيرة نظرا للصراع الدائر في سوريا المجاورة، وهي دولة يوجد فيها سكان أكراد باعداد كبيرة. وقد حقق أكراد سوريا مكاسب كبيرة في الأشهر الأخيرة، الامر الذي قد يلهم  أكراد تركيا ويدفعهم لقتال أعنف على وفق ما يرى الخبراء.
وقد بدأ حزب العمال الكردستاني محاربة الدولة التركية منذ عام 1984، ويُعتبر منظمة ارهابية من قبل الولايات المتحدة. وقد قُتِلَ ما لا يقل عن 40 ألف شخص في الصراع الذي يخوضه مقاتلون يطالبون بحكم ذاتي في جنوب شرق البلاد، وبالحقوق الثقافية والإفراج عن زعيمهم عبد الله اوجلان الذي اعتقل في عام 1999.
وفي الأسابيع الأخيرة، اتهمت الحكومة التركية المجموعة باعادة صلتها السابقة بالحكومة السورية في ما يعتبره البعض صراعا إقليميا متنامٍ.
وعلى الرغم من غموض تفاصيل ما يجري، إلا أن الجيش التركي أنهى في منتصف اب/ اغسطس عملية ضد المتمردين الاكراد الذين اتخذوا مواقع لهم في هكاري شرق تركيا على الحدود مع العراق وإيران. وتمكن الثوار من إقامة نقاط تفتيش على الطرق العامة مما دفع الجيش للرد. ووفقا لسياسي كردي محلي فإن المتشددين تخلوا عن اسلوب حرب العصابات التقليدي الذي يعتمد تكتيك «الكر والفر» وحاولوا بدلا منه الاحتفاظ بالسيطرة على المناطق المحيطة بهكاري.
وقبل ان تبدأ المعركة في هكاري بوقت ليس بالطويل  تخلت قوات الحكومة في سوريا عن العديد من البلدات والقرى الكردية على طول الحدود مع تركيا، وتركتها إلى حد كبير تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي( فرع من حزب العمال الكردستاني التركي). وهذا ترك الأكراد السوريين يسيطرون بشكل فعال على أجزاء من الحدود مع تركيا مما أثار قلق الحكومة التركية.
وتقول الصحيفة: ان اكراد سورية ظلوا على مبعدة من التمرد المتواصل ضد الحكومة السورية. لكن الحكومة التركية تقول: إن أكراد سوريا، في الواقع، يتعاونون مع دمشق من اجل الحصول على أكبر فائدة ممكنة من الوضع هناك. وفي وقت مبكر من الصراع، قدمت الحكومة السورية تنازلات للأكراد لمنعهم من الانضمام الى المعارضة، كما يقول المراقبون.
ويقول مسؤول تركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته « النظام السوري قد ترك بعض الأماكن في المناطق التي يهيمن عليها الاكراد  ليُظهر تعاونه».
وفيما قد تلهم المكاسب التي حققها أكراد سوريا رفاقهم أكراد تركيا إلا إن الأوضاع في البلدين تختلف اختلافا كبيرا، كما يقول المحللون. وقال جوردي تيجيل، وهو خبير كردي في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف: إن سبب تحقيق الأكراد السوريين مكاسب يعود الى حد كبير إلى أن الحكومة السورية بحاجة لارسال القوات المتمركزة في المناطق الكردية إلى مدينة حلب التي تشتعل الحرب فيها.
واضاف الخبير الكردي «ان بمقدور حزب الاتحاد الديمقراطي الاعتماد على التواطؤ مع الحكومة السورية الآن. ولن تكون الحالة مشابهة في تركيا وحتى في سوريا، فإن ما يُسمى المناطق المحررة هي في الواقع هشة».
وتقول الصحيفة: ان الاشتباكات تتواصل بشكل شبه يومي في منطقة هكاري.
ويقول امروالله اسلو الخبير التركي بالارهاب، « عندما نفكر بنجاح الاتحاد الديمقراطي في سوريا،  فلربما يعتقد حزب العمال الكردستاني أنه يمكن أن يفعل الشيء نفسه في تركيا».
ويلقي الأتراك باللوم أيضا على حزب العمال الكردستاني في تفجيرات 20  آب/ أغسطس الذي أسفر عن مقتل 10 أشخاص في مدينة غازي عنتاب، التي تقع بالقرب من الحدود مع سوريا. ونفى حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.
وقال روج لات، المتحدث باسم المسلحين الذين يقاتلون في تركيا: إن المسلحين كانوا يحاولون دفع القوات الحكومية من الجزء الشرقي من البلاد. وفي آب، اختطف حزب العمال الكردستاني عددا من الجنود واثنين من النواب. وأفرج عن السياسيين في وقت لاحق دون مسهم بسوء، ولكن المتحدث روج لات حذر من أن الحركة ستواصل استهداف ممثلي الحكومة التركية.
وقال وهو يتحدث عبر الهاتف من قاعدة لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق. «كل الاشخاص الذين يعملون للدولة التركية وحكومتها في المنطقة الكردية يجب أن يتركوا عملها ويعودوا إلى ديارهم، وإلا فإن لدينا كل الحق في اعتقال واستجواب جميع هؤلاء الناس الذين يعملون لحساب دولة فاشية».

newssabah

     وكأن اللعنة تلاحق سوريا، والموت يلاحق أبنائها..منذ ثمانية عشر شهراً يتوزع الموت والدمار في كل أجزاء سوريا من دون توقف. وكلما اجتمع العالم لإيجاد آلية توقف نزيف الدم والدمار، كلما ازدادت شدة العنف واستوحشت قوات النظام في مواجهاتها للقضاء على شعب قرر أن يرفض التعايش مع نظام يقتل من يقول له ( لا ).

     لو تتبعنا التدرج الزمني للثورة السورية بإمعان ودقة، لرأينا كيف يتخذ قرار التصعيد العنفي واستهداف الأبراياء من هذا الشعب المسالم وتحويله الى التسلح من أجل الدفاع عن نفسه، وكذلك دفع الجيش الى الإنشقاق وتشكيل جيش مضاد للجيش النظامي كما سمي ب( الجيش الحر ). وكأن هناك من يبرمج للطرفين ليصعد كل طرف من جانبه الموقف ضد الآخر. كانت البداية المطالبة بالإصلاح والتغيير السلمي، جوبه المطالب بالقتل والإعتقالات، ومن ثم تصاعدت نبرة المطالب لتصل الى محاكمة القتلة من النظام بالإضافة إلى التغيير الفوري من خلال توسع رقعة الإحتجاجات رداً على ما ارتكب من قتل المحتجين في درعاة واستمرارية اعتقال الناس وتعذيبهم، في المقابل حرك النظام جيشه ليجابه المحتجين بالحديد والنار. خرج الرئيس ليخاطب الشعب فسماهم بالمرتزقة والإرهابيين ينفذون مؤامرة كونية ضد سوريا يستوجب إنهائهم بالحرب المعلنة، لتزداد المظاهرات حجماً وتوسعاً وتشتد حدة الإحتجاجات للمطالبة بإسقاط النظام. كان حجم القتل ما بين 20 الى 30 شهيدا في اليوم، ارتفع مع التحرك الدولي الى 50 ومن ثم  تدرج تصاعدياً مع تصاعد الإحتجاجات الدولية ومطالبة النظام بالتوقف عن العنف وقبول التغيير في النظام.

     من الغريب في الأمر، أن المجتمع الدولي وكأنه مكلبج أمام إتخاذ قراراته الملزمة بحجة الفيتو الروسي والصيني. وفي ذلك نراه مغلوباً على أمره وكأن روسيا تقود المجلس الى موقع العجز في عملية إيجاد حلول لوقف العنف في سوريا، وكذلك يقودنا التعنت الروسي في موقفها الى أن نتهم روسيا بأنها هي من تسببت في تدمير سوريا وتشتيت شعبها، لمصلحة من؟ ومن أجل أهداف قد نجهلها الى اللحظة. أما المجتمع الدولي في المجلس الأمن، وكأنه يبحث عن مبرر له لعدم التدخل بشكل مباشر في الشأن السوري، وكأن النظام السوري يدرك ذلك مسبقاً، ليزيد من عنفه ضد المحتجين الذين يشكلون غالبية الشعب السوري، ليصل الى درجة الإبادة الجماعية وتدمير المدن على رأس ساكنيها، وسط هذا العجز الدولي المريب والمخيف. إلى جانب ذلك، تتشتت المعارضة على نفسها لتأخذ هي الآخر موقعاً مسانداً للعجز الدولي المبرمج والمقصود، لتترك الثورة على الأرض تتخبط وسط بحر من دماء أبنائها من دون آفاق للحلول المرجوة وإدخالها إلى أفاق مظلمة ومدمرة في مواجهة نظام ساقط في اول يومه عندما اختار العنف ضد سلمية الثورة .

     إذاً، نحن نواجه العجز المزدوج: عجز المجتمع الدولي وعدم التوافق بين أعضائه على رؤية واحدة، إلى جانب عجز المعارضات السورية لتشكيل إطار جامع حول مشروع مستقبلي لسوريا ومشروعية التمثيل الحقيقي للشعب وللثورة. وأمام هذه الصورة تتصاعد العنف بشكل يومي، حيث أصبح القتل بالمئات ، وتدمير المدن والمنشآت في تزايد مستمر، والحرب الدائرة بين الجيش التابع للنظام والجيش الحر الذي يزداد عدداً بشكل مضطرد، تزداد شدة وضراوة وكأنه يريد أن يأكل الأخضر واليابس. لم يعد يهم المتتبع عدد القتلى بقدر ما يهمه معرفة الى أين سيؤول الحال بسوريا وشعبها، وكأن قدر سوريا أن تدمر وتنهك الشعب في قدراته.

     إلى أين؟ سؤال يراود المتتبع للشأن السوري في كل لحظة من دون أن يرى جواباً مقنعاً، لا من المحللين السياسيين ، ولا من الإستراتيجيين، ولا من قيادات الدول النافذة في المنطقة. إلى أين؟ هناك مسلك واحد يقودنا الى المجهول المدمر لولادة جديدة لسوريا جديدة مغمصة بالدم السوري بين أنياب مصالح الدول التي تتباكى على مستقبل سوريا من جهة ، ودفع السوريين إلى الإقتتال الطائفي والأهلي من جهة أخرى لتأمين مصالحها الوسخة في المنطقة، وإلا لما كانت روسيا تأخذ هذا الموقف المتعنت، ولما كانت أمريكا وأوروبا في حالة ارتخاء الحبل تجاه الموقف الروسي لتلتقيان على ضريح اختنق في دم أبنائها أسمها سوريا، وسط بكاء خنازيري من المعارضين الإفتراضيين إسمها المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق وأسماء لا تستحق الذكر من أجل الحصول على حفنة من الدولارات الملوثة بالدم السوري. أما النظام المجرم الذي يسفك دماء الشعب السوري بدون رحمة ولا شفقة فهمه الوحيد أن تبقى سوريا بين مخالبه النجسة وأن تبقى سوريا مزرعة لمافياته وشعبها عبيداً مطيعاً بدون كرامة ولا إرادة. لكن التاريخ اثبت مراراً بأن إرادة الشعوب لن تقهر، والنتيجة ستكون النصر للشعب مهما كانت التضحيات، والشيء المطلوب هو: أن لايفقد الشعب السوري ذاكرته ، سيكون له مشهد آخر في الحياة بعد الإنتصار.

        أحمـــــــــد قاســــــــــم

   الكاتب والسياسي الكوردي السوري     3\9\2012

    

الإثنين, 03 أيلول/سبتمبر 2012 12:38

طبول حرب.. برلمانية - عبدالمنعم الاعسم

 

تابعنا هذا الاسبوع تصريحات نارية من تحت قبة البرلمان يعلن فيها نواب (كلٌ من موقعه الفئوي) الحرب المقدسة على دول وكيانات واطراف اخرى، وشاءت ان تقع تحت نيران مدافع هؤلاء النواب دول مثل تركيا والسعودية وايران وامريكا وسوريا كما شملت نيران البعض اقليم كردستان ومناطق غرب العراق وأحياء في قلب العاصمة بغداد.

 وكأننا انتخبنا هؤلاء النواب، لا للرقابة وتشريع القوانين ومراقبة إداء الحكومة (وهي واجباتهم الدستورية)، بل لارسال البلاد، المنهكة من الحروب والصراعات واعمال الارهاب، الى ميادين حروب جديدة.

 على اية حال، يمكن ان نبتلع هذه المهزلة في حالة واحدة هي ان نعتبر هذا البرلمان  برلمان حرب، او برلمان تحضير لوقود الحرب، وليس في هذا الامر غرابة او سابقة في التاريخ العراقي، فقبل خمسة الاف سنة، وفي عام ثلاثة آلاف قبل التاريخ، كما يذكر عالم السومريات صموئيل كرومر، التأم اول برلمان في التاريخ على ارض العراق القديم وقد كان هدفه اعلان الحرب طبقا لمشيئة الملك حمورابي، اخذا بالاعتبار ان حرب ذلك الزمان كانت عنوانا للفروسية التي نفتقدها الآن.
 إلا أن الآثاريين كشفوا عن شريعة سبقت شريعة حمورابي في الزمن باكثر من مائة وخمسين سنة، وهي على هيئة قوانين بصدد تنظيم حروب الاجلاء والاستئصال أصدرها الملك (لبت ـ عشتار) الذي اعتبر اول مشرع لقوانين الحرب بوصفها فروسية، او معبرا الى التفوق.

 ومنذ ان استدل المشرعون الاوائل الى "اختراع" تجربة البرلمان، كميدان لتبادل الرأي والمشورة وخبرة الحرب، فقد كان في بالهم إشراك الجمهور في ادارة الحكم، وكان هذا المعنى الاصلاحي المجرد قد دخل في اساس اول برلمان في العصر الحديث انشئ في جمهورية ايسلندة التي لم تكن لتفكر بالحرب مع احد، بل ولم تكن لتملك جيشا آنذاك.

 احد نوابنا دعا الحكومة الى تزويد الجيش بمعدات استراتيجية (ربما يقصد ذرية) وتسليح العشائر والعاطلين عن العمل والمتقاعدين لخوض الحروب المقترحة.. قدما حتى تحرير الاندلس.. تصوروا.

***

" يمكنك أن تحصل بالكلمة الناعمة والمسدّس على أكثر مما يمكنك الحصول عليه بالكلمة الناعمة وحدها."

آل كابوني- رجل عصابات إيطالي أمريكي

 

إنطلاقا من مضمون أهداف مهرجاننا :

لا للكراهية والاحقاد والمتاجرة بالخوف من الاخر

لا لثقافة إثارة الازمات وإفتعال التصعيد

نعم للتسامح والمحبة وترسيخ مبادئ السلم والوحدة والبناء وصدق الانتماء والولاء للشعب والوطن

 

تدعو جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا

منظمات المجتمع المدني العراقية العاملة في ألمانيا لتسمية ممثليها للحضور والمشاركة في مهرجــانها الوطني من 14 الى 16 سبتمبر(أيلول) 2012 في برليــن تحــت شعار

    ( التسامح والمحبة والأخاء في عراقنا الموحد )

يجمعنا الرأي والموقف والكلمة والفعل وثوابت المشتركات الوطنية داخل خيمة العراق الواحد. نأمل حضور من يمثلكم مع محبي العراق من منظمات مجتمع مدني وكيانات وشخصيات وطنية من داخل العراق وخارجه. ان حرائق الفتن والتآمر الأقليمي الدولي , تهدد الآن مستقبل شعوب واوطان المنطقة بنهايات مفجعة , علينا ان نكون موحدين الى جانب شعبنا ونصون سيادة وطننا ونحافظ على الأنجازات والمكاسب وتطويرها ضمن سياق الحريات الديمقراطية . حضوركم ومشاركتكم سيساعد على رفع الغطاء عن طغم الأرهاب والفساد , ودعم وطننا وشعبنا وقطع شرايين التدخلات الخارجية في الشأن العراقي.سيحتضن المهرجان شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية من داخل العراق, لنستمع اليهم ونسمعهم صوت حقوق ومطاليب الجالية العراقية في اجواء عراقية حميمة شفافة وصريحة.

وذلك وفق التوقيتات التالية :

Wilhelm-Leuschner-Saal     الجمعة 14 أيلول الساعة الثالثة عصرا وعلى العنوان التالي:                

DGB Haus, Keithstrasse 1 / 3, 10787 Berlin

Wittenbergplatz, U1, 2 und 15. Busse der Linien 119, 129, 146, 185, 187 und 219

http://goo.gl/maps/Fz957

 

Berliner Gehörlosen-Sport-Verein 1900 e.V.                                السبت 15 أيلول الساعة الرابعة عصرا
Friedrichstr. 12, 10969 Berlin - Kreuzberg                                                      
     وعلى العنوان التالي:      
Verkehrsverbindung: U6 U1 Hallesches Tor       
Lageplan - Google Maps 

الاحد 16 ايلول برنامج مفتوح مع ضيوف المهرجان

مع فائق الاحترام والتقدير

الهيئة الادارية

جمعية المستقلين العرااقيين في ألمانيا

‏3 أيلول 2012

يمكن القول علي سبيل القطع ان تيار الاسلام السياسي     في العالم العربي بعد صعود كل من جماعة الاخوان المسلمين     في مصر وحزب النهضة في تونس الي السلطة، يمر الان باخطر اختبار تاريخي في حياتة الممتدة من عام 1928 حين اسس الشيخ حسن     البنا جماعة الاخوان المسلمين ابرز جماعات هذا التيار حتي الان    .

وترجع خطورة هذا الاختبار التاريخي الي ان جماعة الاخوان المسلمين واشباهها في مختلف البلاد العربية، لم يتح لها ان تتولي الحكم مباشرة حتي تنفذ مبادئها المعلنة في السياسة والاقتصاد والاجتماع    .

علي العكس من ذلك واجهت جماعة الاخوان المسلمين – بحكم لجوئها للعنف بواسطة الجهاز السري الذي انشاه الشيخ حسن البنا لردع خصوم الجماعة – مشاكل كبري من قبل النظم السياسية    المتتابعة في مصر.

ومن المعروف ان الجماعة قامت عن طريق جهازها السري باغتيال النقراشي باشا رئيس وزراء مصر السابق، كما اغتالت المستشار الخازندار وهو القاضي الذي حكم علي اعضاء الجماعة الذين كانوا متهمين بارتكاب جرائم ارهابية. وقد ترتب علي ذلك صدور قرار بحل الجماعة، كما اغتيل الشيخ حسن البنا نفسة في ظروف غامضة، وقيل ان جهات رسمية هي التي قامت بذلك، كما زج في السجن بعشرات من اعضاء الجماعة.

وتكرر الصدام الدامي بين الجماعة والضباط الاحرار الذين تولوا السلطة بعد الانقلاب الذي قاموا بة عام 1952. وذلك لان الجماعة حاولت اغتيال جمال عبدالناصر في ميدان المنشية بالاسكندرية، مما ترتب علية حل الجماعة ومحاكمة قادتها بل والحكم علي بعضهم بعقوبة الاعدام.

وقد قمع حزب النهضة الإسلامي في تونس قمعاً شديداً، واضطر زعيمة راشد الغنوشي الي الهجرة خارج البلاد ولم يعد الا بعد قيام الثورة.

ما الموقف الان بعد تولي الاخوان المسلمين السلطة في مصر، خصوصاً بعد فوز الرئيس محمد مرسى زعيم حزب «الحرية والعدالة» برئاسة الجمهورية؟

لقد سبق لجماعة الاخوان المسلمين في العقود الماضية ان رفعت شعارها الشهير «الاسلام هو الحل». وقد انتقدنا هذا الشعار عديداً من المرات في مقالاتنا وابحاثنا المنشورة علي اساس انة شعار فارغ من المضمون، قد يصلح كشعار انتخابي يجذب العامة والبسطاء من المواطنين، ولكنة في الممارسة لا يصلح لمواجهة المشاكل الجسيمة التي تواجة اي مجتمع معاصر في عصر العولمة، خصوصاً بالنسبة الي مجتمعات عربية مثل مصر وتونس، فشلت الحكومات فيها في اشباع الحاجات الاساسية للجماهير العريضة، نتيجة غياب الرؤية الاستراتيجية من جانب، وفساد اهل النخبة السياسية ورجال الاعمال من جانب آخر.

وقد ادت التطورات الاخيرة في مصر بعد ثورة 25 يناير الي انزواء الائتلافات الثورية وتهميشها سياسياً لانها مفتتة ومشرذمة، وليس لها علاقة عضوية بالشارع ولا صلة مباشرة بالجماهير.

وكانت النتيجة الطبيعية ان قفزت جماعة الاخوان المسلمين الي قطار الثورة المندفع، واستطاعت في الانتخابات البرلمانية ان تحوز علي الاكثرية في مجلسي الشعب والشوري، قبل ان ينجح الدكتور محمد مرسي رئيس حزب «الحرية والعدالة» الاخواني في اعتلاء كرسي رئاسة الجمهورية.

وقد دخل مجلس الشعب الاخواني السلفي في معارك دامية مع حكومة الدكتور الجنزوري وشن عليها حرباً ضارية وطالب باقالتها، ورفض كل مشاريعها خصوصاً اقتراحها بالحصول علي قرض من البنك الدولي قيمتة اكثر من ثلاثة ملايين دولار.

ورفض مجلس الشعب هذا القرض علي اساس ان فوائدة تعد من وجهة النظر الاسلامية ربا، وهو اشد المحرمات من وجهة نظر الشريعة الاسلامية.

اصرت جماعة الاخوان المسلمين علي رفض القرض علي رغم ان الراي القائل بان الفوائد عموماً انما هي ربا هو استخدام للقياس بطريقة خاطئة، كما اكد عديد من الفقهاء والمشايخ المعتدلين في مصر، والذين ادركوا ان النظام الاقتصادي العالمي المعاصر يختلف جذرياً عن الاقتصاد التبادلي البسيط الذين كان سائداً في عصر الرسول (صلي الله علية وسلم).

ومن جانب اخر يدرك عدد من علماء الاقتصاد المصريين والعرب، اضافة الي جمهرة المثقفين، ان ادوات التعامل الاقتصادية في العالم المعاصر تتضمن لجوء الدولة الي القروض والمنح بما في ذلك من فوائد بالضرورة، ولذلك اعتبروا ان الاراء الرافضة انما تتبني مواقف رجعية محافظة، وتؤسس علي هدي مبادئ بالية لا تصلح للتعامل في عصر العولمة.

وتشاء الظروف حين تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة الجمهورية في مصر ان تبادر اول وزارة شكلها برئاسة الدكتور هشام قنديل الي اجراء مفاوضات جادة مع صندوق النقد الدولي للحصول علي قرض قيمتة 4 ملايين دولار.

وتعالي عديد من الاصوات سواء من خارج جماعة الاخوان المسلمين او من داخلها علي ان في هذا المسلك تناقضاً في المواقف. لان الجماعة سبق ان رفضت فكرة القروض والفوائد من قبل، فكيف تلجا اليها الان بعد ان استلمت الحكم!

واين شعار «الاسلام هو الحل»؟ واين حلول ما يسمي الاقتصاد الاسلامي والذي يزعم دعاتة انة يختلف جذرياً عن الاقتصاد الراسمالي الربوي؟

ولكن الجماعة دفاعاً عن سلوكها المزدوج وانتهازيتها السياسية لم تتوان عن نشر بحث يجيز الاقتراض بالربا من صندوق النقد، لان «الضرورات تبيح المحظورات»!

وهذا البحث قام بة احد اعضاء جماعة الاخوان المسلمين وهو الدكتور حسين شحاتة والذي يتضمن دفاعاً هزلياً عن شرعية الحصول علي قرض البنك الدولي مستخدماً في ذلك اساليب اقرب الي الحيل الفقهية التي كان يلجا اليها الفقهاء لحل المشاكل المستعصية التي يفشلون في ايجاد حل لها!

وقد نشر هذا الباحث بحثة في موقع «إسلام أون لاين» الناطق الرسمي باسم الجماعة، والذي ذكر فية صراحة ان جمهور الفقهاء يرون ان فائدة القرض هي عين الربا المحرم، ويستشهد علي ذلك باحاديث نبوية متعددة.

وبعد مناقشة سوفسطائية قرر – لا فض فوة - شرعية حصول الحكومة الاخوانية علي القرض الدولي، لان الضرورات تبيح المحظورات وهي قاعدة شرعية حاول بها ان يحل مشكلة التناقض بين موقف الجماعة السابق وموقفها الراهن. غير انة اضافة الي ذلك طالب «ولي الامر» بالرجوع الي «اهل الحل والعقد» للتحقق من ضوابط اللجوء الي هذا القرض.

ومعني ذلك اننا في الواقع دخلنا من مجال الحكومة المدنية الي ميدان الحكومة الدينية التي تقوم علي اساس الفتاوي التي يصدرها الفقهاء لحسم القراءات السياسية والاقتصادية. وقد سبق لنا ان اكدنا ان الدولة العصرية لا يجوز لها ان تقوم سياساتها المختلفة علي اساس الفتاوي الدينية التي يصدرها مشايخ وفقهاء لا يعرفون شيئاً عن طريقة عمل مؤسسات واليات العالم المعاصر.

والدليل علي ذلك ان هذا الباحث يقترح حلولاً بديلة هي تطبيق نظام الزكاة والوقف الخيري للمساهمة في التنمية الاجتماعية وحل مشكلات التمويل.

 

 

بقلم خالد ديريك....... الكورد من الأوائل اللذين تظاهروا ضد حكم الحزب الواحد بمختلف شرائحهم ولم يتهاونوا يوما في الدفاع عن الدولة السورية حافظوا قدر الأمكان على سلمية ثورتهم خلافا لباقي المناطق لأسباب الموضوعية وأيضا لأن للنظام حساباته الخاصة وبعد أنسحاب بعض الوحدات من الجيش النظامي وأخلاء بعض المقرات والمراكز والمخافر وتوجيهها صوب دمشق وحلب وذلك لشدة المعارك هناك ولما يمثله هذين المدينتين الاستراتيجيتين للطرفي الصراع بدأ الكورد بتنظيم أنفسهم لسد الفراغ الأمني بتشكيل الوحدات الحماية الشعبية واللتي كانت موجودة قبل انسحاب الجيش النظام وبمباركة الهيئة الكوردية العليا لخدمة المواطنين والدفاع عنهم في حال حدوث أي الطارىء ولكن هناك من لا يروق له هذا أن يروا الكورد يحكمون ويحمون أنفسهم ضد الفوضى اللذي تعم محيطهم من كل الجهة ويريدون أن يروهم دائما الملحقين والتابعين لهم ولسياساتهم ولأجنداتهم ويريدون جلب المأسي والخراب والدمار لغرب كوردستان وذلك من خلال دعوتهم بضرورة وجود الجيش الحر وتشكيل الكتائب له في تلك المناطق حتى ولو كانت من غير أبنائها كالكتيبة اللتي شكلت في مدينة الحسكة من أهالي ديرالزور لا بل يهددون قامشلو بأن دورها أت بعد النظام ومن كبار الضباط الجيش الحر وهؤلاء لا يخفون حقدهم وعنصريتهم بأتجاه الكورد بمناسبة وغير المناسبة من العسكريين والسياسيين المعارضين اللذين يرتبطون بأجندات الأقليمية وكأن هدفهم هو ضرب الكورد وكأن الكورد ليسوا سوريون , وكأن أيضا باقي المدن السورية يعيش بأمن والسلام والمناطق الكوردية يعيش تحت القصف والدمار ولا بد من النجدة الجيش الحر لأنقاذ الأرواح والأعراض والممتلكات , غرب كوردستان يتمتع الأن بهدوء النسبي وأهلها كفيل في حماية أنفسهم وهم ليسوا بحاجة للجيش الحر والمكان الطبيعي للجيش الحر هو وجودها في ساحات القتال والأماكن الساخنة لحماية أهلهم من عنجهية النظام ولمنع أرتكاب المزيد من المجازر بحقهم وجمع قواتهم في تلك الأماكن لا تفريق عناصرهم في كل المناطق دون الفائدة لا بل وجودهم في المناطق الكوردية خطأ كبير لما ستكون له التداعيات اللتي لن يخدم سوى النظام والأعداء الشعب السوري السوري

 
 
 
 
 
مثلما اندست عناصر مشبوهة بين الحركات القومية في الوطن العربي بداية القرن الماضي وادت الى امتصاص طاقات الامة ابان تلك الحقبة وإخضاع القادة المبدعين فيها والمخلصين لها ووضع مسببات الاعياء في مسيرة اولئك القادة ومن ثم القضاء عليهم كعبد الناصر وحالياً ومن خلال ما سمي بثورات الربيع العربي مهد الغرب سيما الولايات المتحدة بحلول بعض الحركات السلفية والاخوان المسلمين بالصعود الى كراسي الحكم ومع ان سرعة ذلك الصعود كان مثارا للشك وقد عزز ذلك الشك بدء حملة اعلامية غربية ملفتة للانتباه بدعم صعود تلك الحركات وكانت تلك الحملة الاعلامية قد توجهت ضد الانظمة السابقة في تونس ومصر وهي انظمة قد حظي حكامها فيما مضى بتأييد الولايات المتحدة على ان بعض المراقبين للأحداث حددوا ومنذ بدء الحملة الاعلامية تلك صفة من تصدر لصالحهم وبأنها تعتبر صفحة جديدة من التآمر الامريكي على المنطقة حيث مع حصول اول مظاهرة مناهضة لحسني مبارك في القاهرة كان رهط القيادة العسكرية المصرية وعلى رأسها (الفريق طنطاوي) في زيارة الى واشنطن مما حدى ببعض المحللين القول بأن التوجهات الجديدة في مصر ستنحصر في احدى حالتين اما وضع دستور كدستور اتاتورك في تركيا لتولي الجيش مراقبة عمل الساسة وتطبيق ذلك الدستور دون الاشتراك في الحكومات التي يتولاها حصرا المدنيون في تركيا وعدم تدخلهم في الشأن السياسي الا ما هو مخالف لمضمون ذلك الدستور والحالة الثانية التي كان يتوقعها المراقبون للأحداث في مصر هي نقل المهام السياسية لسياسي جديد يحل محل حسني مبارك كرئيس للجمهورية على ان يتعهد بتنفيذ الشروط التي التزمت بها مصر ضمن معاهدة (كامديفد) مضافا لها ما استجد من امور في المنطقة العربية وكانت وراء ذلك التغيير الامريكي على ما يبدو ان الولايات المتحدة اخذت بالحالة الثانية وقد اكتشف الشارع المصري ابعاد الصفقة الجديدة بين الحكام الجدد والولايات المتحدة حيث ايصال مجاميع من الساسة وبسرعة مذهلة الى دست الحكم في بلد كمصر وتلك العوامل التي اتت متسارعة كما ذكرنا ادت الى كشف المخطط الجديدة للغرب حيث ان حركة الاخوان هي احدى روافد الحركة الوهابية فدارسي التاريخ العراقي الحديث يتذكرون بأن كانت مجاميع من القتلة والمجرمين الوهابيين يغيرون على بعض الحواضر الاسلامية ويطلق عليهم (الاخوان) ويستبيحون دماء الناس في العراق وتحديدا في بادية السماوة التي يرتادها اوقات الربيع رعاة المواشي والابل وينقل كبار السن ممن بقوا وعمروا عبر تلك الحقبة التي حصلت في العشرينات من القرن الماضي وينقلون عن همجية اولئك (الاوباش) بأنهم يقومون بفتح بطن المرأة الحامل خشية ان يكون فيه (رافضياً جديد) وقد اعتقد بعض المثقفين بان  الرئيس المصري محمد مرسي سيكون لديه بعض الحياد سيما بين المذاهب الاسلامية للأحداث الجارية في المنطقة العربية معتقدين بأن ذلك الحياد يأتي بنظرهم لقدم وجود حركة الاخوان في مصر واهمية مصر تاريخيا وجغرافيا بالنسبة للوطن العربي  وربما امتدادا لتزعم الرئيس عبد الناصر لهذه الامة والنهوض بها ووقوفه متحديا ابان حكمه بوجه الغرب ولكن تصرفات محمد مرسي أخيرا وما تناقلته وكالات الانباء من اقوال مع بعض المشايخ السلفيين في مصر حيث يقول الشيخ السلفي التكفيري المصري محمد أبن حسين يعكوب / المدرسة الربانية / الاسكندرية مصر (نحن الذي رشحنا الرئيس محمد مرسي وقلنا له اننا سلفيين فقال انا سلفي أيضا وسألناه عن امريكا فقال انني لم اخشى امريكا كما سألناه عن الشيعة فقال ان الشيعة أخطر من اليهود على الاسلام) واذا صح مثل هذا القول وهو قول يبدو ان فيه كثير من الصحة كون من تفوه به كان جالسا في احد الجوامع في مصر ويحيط به مجموعة من الجالسين وانها لنكبة والله كأداء تضرب هذه الامة في الصميم وتشق شعوبها الى قسمين متحاربين طبقا لإرادة اسرائيل وامريكا فالإخوان رغم تفرع احزابهم بالأصل عن الحركة الوهابية تلك الحركة التي يجمع المؤرخين والعرب والاجانب بأنها عبارة عن (بيضة) وضعتها بريطانيا ليقتطف الغرب ثمارها الان باقتتال العرب والمسلمين فيما بينهم وهي كالبيضة التي بدأ بوضعها بلفور الانكليزي عن الامبراطورية العجوز بريطانيا بيضة اسمتها اسرائيل الا ان عندما يختار الغرب عملائه في منطقة ما يختارهم اذكياء في حين ان هذا الرجل قد كشف نفسه وهو بوضع ليس حسن لان المرشح المنافس له اقترب جدا من الفوز كما ان وجود الاقباط وهم من بقايا الشعب المصري القديم والذين غالبا ما يقتحم الغرب مصر بدعوى تعرض الاقليات الدينية في ذلك البلد للاضطهاد كما ان دول الغرب عادة ما ترفع  بوجه الحكام والشعوب في العالم الثالث نفس المزاعم التي تستعملها في كل وقت للوصول الى اهدافها وقد تناقلت الانباء أخيرا بأن الطبقة المثقفة في مصر بدأت بالرحيل خشية على نفسها واذا ما اقتربت مصر كمركز حضاري في هذه المنطقة من اقوال الشيخ محمد أبن حسين يعكوب التي اشرنا لها فأن حكم الساسة الذين رشحهم ذلك الشيخ لم يدم بعمر طويل وربما خطة الغرب في اقرار وجود اولئك الساسة قد لا تتجاوز العام الواحد بحكم تسارع الاحداث في هذه المنطقة وان اختيارهم جاء لغرض الحصول على الدعم السعودي رغبة بأن تحل تلك الحركة بمحل المد القومي في الوطن العربي ولكن صمود سوريا ودعمها سيؤدي الى تسارع الاحداث بشكل متلاحق لان خطة الغرب هذه ستفرض بدائل جديدة عنها كلما استمر الشعب السوري وجيشه بصموده وان الشعوب الغربية عندما تكتشف بان حكامها يسلكون مسلكا (ميكافيليا) الغرض منه الحصول على مكاسب للنفوذ الغربي في هذه المنطقة بقصد مد عمر استغلال شعوب المنطقة العربية وان الضرر الذي تكتوي به شعوب الشرق الاوسط سيمتد الى الشعوب الغربية ايضا حيث ابناء تلك الشعوب ستكون حطبا لما يثار من حروب في الشرق لتأمين الاسواق لبيع منتجات المصانع الغربية كما تسعى تلك الحروب لتأمين المواد الاولية لتلك المصانع وفي مقدمتها النفط والمستفيد من كل ذلك هم طبقة الحكام والمرتبطين بهم من الطفيليات الرأسمالية وقد بدأت ملامح ذلك التململ تظهر في الصحف الفرنسية والبريطانية والامريكية حول الاساليب اللاأخلاقية المتبعة من قبل الحكام الغربيين والتي تجاوزت نصوص القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة للوصول الى غايات يسعى الى تحقيقها اولئك الحكام وكلما عكست الاحداث ذلك الصمود بوجه القوى الارهابية المصدرة لسوريا من قبل دول الجوار والقوى الغربية انكشفت تلك الخطط وحيث ان الاحداث تجري متسارعة كما ذكرنا بالوقوف بوجه تلك القوى وقد اندلعت المظاهرات في مصر بضد قرارات محمد مرسي المتجهة نحو احكام قبضته على الشعب المصري الذي اعتاد على احترام القانون ولديه باع كبير في ادراك المفاهيم العصرية للحكم ولا يمكن ان تلبسه امريكا لباسا ربما لا يلائم ارتدائه حتى قبل نصف قرن وتناقلت الانباء اخيرا بان وزير الاعلام التونسي صرح بقوله (بوجوب تحجيم الحريات الاعلامية في تونس خشية ان تقف بوجه الحكومة الاخوانية في ذلك البلد) والتي تستهدف احكام قبضتها على الشعب التونسي الذي يعتبر هو الاخر وارث لحضارة عريقة فهو يمثل بحق بقايا المجد العربي الذي ورث عن حضارة العرب في الاندلس وبلدان المغرب العربي ومن خلال سردنا للأحداث اصبح واضحا بان المنطقة العربية ووفق ما مخطط لها من قبل الغرب متجهة نحو موجة همجية وربما تصل بوحشيتها لما واجهته بغداد من هجوم هولاكو وعلى المثقفين العرب وطلائع هذه الامة ان لا يبقوا ضمن اطار حالة الدفاع وان يعدوا العدة للمستقبل حفظا لأوطانهم وشعوبهم خصوصا العراقيين منهم وان لا يتساهلوا مع من يتسللون عبر الحدود ويأخذوا بمقولة الامام علي (ع) حيث يقول (والله ما حورب شعب في عقر داره الا ذل) ويقول ايضا مؤنبا بعض من كانوا من اتباعه كالخوارج وبمعنى غزير بقوله (يغار عليكم ولا تغيرون) وواضح ان ذلك التأنيب جاء بتلكؤ اولئك (الاوباش) من بعض اتباعه الذين كانوا يتقاعسون بالذود عن حمى الوطن وبهذا فإن زمر القاعدة ومن يأويها في العراق مدعومة من قبل قطر والسعودية مالياً وسبق ان ذكرنا وفي مقالات عدة بان منظمة القاعدة تسير الان بوجوه عدة حيث تنتمي اليها فصائل يطلق عليها بالفصائل الجهادية وفي الوقت الذي تناقلت الانباء بان انصار الشريعة يقاتلون الجيش اليمني في (ابين) وردت معلومات بان صفقة قد جرت بين السعودية وقطر بنقل هذه الزمرة الى سوريا وبتمويل قطري وفعلا انسحبت هذه الزمرة من ابين دون ان يعرف احد توجهها وسبب انسحابها ودخل الجيش اليمني تلك المدينة اخيرا وطبيعي ان من يتسلل الى داخل سوريا من المخربين والمرتزقة يأتون بتوجيه ودعم من قبل الغرب وتحديدا الولايات المتحدة وبالتالي فان من يطلق عليهم بالمجاهدين في ابين يصبحون اتباع للاستخبارات الامريكية في سوريا ومن المسائل التي لابد من مناقشتها فيما يخص مكافحة الارهاب في العراق وفي هذه المرحلة هو تبني اللجنة القانونية في مجلس النواب لقرار بتأجيل تنفيذ احكام الاعدام لمائتين وثلاثة وستون مجرم من الارهابيين لحين صدور قانون العفو العام وبذلك ينشغل مجلس النواب عن وظيفته الاساسية بإصدار القوانين ليتحول الى معرقل في تنفيذ تلك القوانين خلافا لمبدأ الفصل بين السلطات والاغرب من كل ذلك ان يصرح السيد رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب بان ارجاء ذلك التنفيذ مسالة ايجابية ويضيف بان البعض من هؤلاء ربما يشملهم قانون العفو ومثل هذا القول ينم عن توجهات يتوجب ان لا يتورط بها مجلس النواب وسببها واضح جدا هو توزيع الادوار بين الكتل السياسية ويعزي بعض المثقفين العراقيين بصدور مثل هذا الكلام عن السيد رئيس اللجنة القانونية في المجلس كون الاقليم ونتمنى ان يسوده السلام دائما لم يكتو بنار الارهاب وان قول رئيس اللجنة القانونية بان من المحكومين بالإعدام ربما سيشملهم قانون العفو ومثل هذا القول معيب جدا بنظرنا حيث ان قانون الارهاب نفسه منع شمول أي شخص حكم عليه وفق ذلك القانون بالعفو وفي هذا اليوم 2/9/2012 اصدرت هيئة المسائلة والعدالة قرارا باجتثاث (30) قاضيا في محافظة نينوى لانطباق ذلك القانون على هؤلاء القضاة وقد اثيرت ضجة كالمعتاد من مؤيدي قضاة يشكلون عبئا على مسيرة هذا الوطن بزعم ان هذا يعتبر تدخلا من قبل السلطة التنفيذية في شؤون السلطة القضائية مع ان هيئة المسائلة والعدالة لم تكن جزء من السلطة التنفيذية وانما تطبق قانون الاجتثاث على أي شخص في الدولة سواء اكان سياسي او قاضي او من اعضاء السلطة التنفيذية طالما ينطبق عليه نص القانون والعديد من القضاة أعيدوا للخدمة دون التدقيق بدرجاتهم الحزبية كما ان معلومات مؤكدة بان من يلقى عليه القبض من الارهابيين في محافظة نينوى يتولى الدفاع عنهم محامين معروفين بالاسم ولقاء دفع دفاتر الدولارات لإخلاء سبيلهم ويعودوا لارتكاب الجرائم وهذا احد التفسيرات الاساسية التي تظهر بان كثير من هؤلاء المجرمين يلقى القبض عليهم وبعد يوم او يومين يعودوا لارتكاب جرائمهم وهم معروفين بالاسم ايضا من قبل اهالي مدينة الموصل ولما لهذه الامور كتأخير تنفيذ احكام الاعدام وابقاء العناصر الضارة بالأمن وتحت أي مسمى واعطائها صلاحيات سواء قضائية او سياسية او تنفيذية في جسد الدولة امر هو الذي أدى الى عدم القضاء على هذه الافة .

عالم أخر (6)

في "دول الرفاه" من المسؤول عن رعاية المسنين ، وكيف ؟- دور رعاية المسنين في فنلندا فنادق بعدة نجوم !- هلسنكي ـ يوسف أبو الفوز

في عادات وتقاليد مجتمعنا ، تدخل قضية رعاية الوالدين المسنين ضمن الثوابت الاخلاقية في سلوك الابناء الشباب ، الذين يتعرضون للأنتقاد لو ارسل أحد الوالدين الى دار المسنين ، التي تعرف في بلداننا بـالاسم الكريه : " دار العجزة " بحيث يشكل ذلك ثلمة ونقيصة في سلوك الأبناء، وشكلا من الجحود وعدم الوفاء . في أوربا الامر يختلف تماما ، فأذا اراد الابناء التعبير عن أهتمامهم بوالديهم واحترامهم والوفاء لهم ، فيتم ارسالهم الى دار رعاية المسنين . الأمر هنا يتعلق بعدة عوامل، منها القوانين التي تسيّر النظام الاجتماعي في هذه البلدان اضافة الى ثقافة المجتمع واخلاقياته والتطور الهائل في مستوى عموم الخدمات . ان الدول الاوربية ، شمال أوربا خاصة ، كانت السباقة في تطوير قطاع رعاية المسنين  ضمن قوانين الرعاية الاجتماعية، وفي فنلندا هذا البلد  الصغير (5,3 مليون نسمة) ، فأن مفهوم "الرعاية الاجتماعية" يشير إلى مجموعة من الوظائف الواجب تنفيذها من قبل السلطات المحلية ضمن قوانين البلاد كحق دستوري يحفظ كرامة المواطن في توفير الخدمات اللازمة . وتعتبر الرعاية الاجتماعية جزءا من نظام الحماية الاجتماعية لكل مواطن ، وتشكل احد الاسس الهامة في مباديء"  دولة الرفاه " التي تعتمد القوانين التي يكون اساسها خدمة المواطن وضمان حياته ومستقبله ، وذلك يشمل تأمين الدخل الكافي للمعيشة من خلال توفير فرص العمل المناسبة والسكن المناسب وعموم الخدمات الصحية والاجتماعية ومنها نظام التقاعد والرعاية للمسنين . ان دور رعاية المسنين ، في فنلندا وعموم أوربا، ما هي الا مراكز رعاية اجتماعية صحية بمستوى عال ومتطور من الخدمة يوفر أفضل وسائل الراحة الممكنة ، فالسلطات المحلية تنشأ وتدير مراكز متخصصة تكون هي المسؤولة عن رعاية المسنين ، هدفها المساعدة والمحافظة على الصحة الجسمانية والنفسية  للمواطنين المتقاعدين (سن التقاعد في فنلندا 65 عاما) الذين يرغبون بالعيش في مراكز الرعاية أو من يختار البقاء في منزله الى جانب بقية افراد اسرته ، ولكنه في هذه الحالة يحصل على الرعاية التمريضية المنزلية وهي مجانية . في مراكز الرعاية للمسنين يكون لكل متقاعد غرفته الخاصة المزودة بالمنافع الضرورية ، من حمام ودورة مياه ، ومجهزة بالخدمات التي تسمح بها حالته الصحية والعقلية من صحف وكتب وراديو أو تلفزيون أو كومبيوتر . ويخصص للمقيم ـ وهو الاسم الذي يعرف به رسميا كل مسن مقيم في الدار ـ  ممرض يقوم بالسهر على رعايته الصحية ، بأشراف اطباء صحة ونفس متخصصين ، يعودون الدار بأستمرار، التي لها مطبخها الخاص الذي يقدم وجبات طعام صحية للمقيمين ، الذين يسهرعلى رعايتهم ، على مدار الليل والنهار ، عاملين متدربين ومتخصصين يحرصون على نظافة غرف وملابس كل مقيم اضافة الى نظافته الشخصية ، ويقومون باصطحاب من يحتاج المساعدة الى الحمام بشكل دوري للاستحمام . ادارة مركز الرعاية تكون ملزمة بتنظيم برامج ثقافية وترفيهية ورياضية عامة للمقيمين لكي لا يشعروا بالملل وتتناسب مع امكانياتهم الصحية والنفسية. وطالما كان المقيم يتمتع بقواه العقلية فهو يتمتع باستقلاليته وحريته في رسم برنامجه اليومي واختيار نوع وجبات الطعام التي لا تتعارض مع توجيهات الطبيب ، وتحديد مواعيد زيارات الاقارب والاصدقاء ، بحيث لا يشعر بالوحدة ، ويعيش أيامه مرتاحا متنعما وكأنه في منزله الخاص ، ويدخل الاهل عادة كطرف في متابعة شؤون المقيم حين يكون غير قادرا على اتخاذ القرارات بنفسه ، فيشخص احد افراد عائلته للتنسيق مع أدارة دار الرعاية . ان ارسال الوالدين الى دار المسنين يأتي في المجتمعات الاوربية ارتباطا بكون الابناء ملتزمين بالعمل اليومي، فسوق العمل مفتوح أمام النساء والرجال، ونسبة البطالة في المجتمع منخفضة نسبيا ، والاطفال يكونوا مشغولين طول النهار تقريبا في المدارس ونشاطاتهم الرياضية والثقافية ، فمن يقوم برعاية المسن ويكون الى جانبهم داخل البيت ؟  الحكومات الاوربية لها قوانينها الخاصة حول رعاية المسنين وتخصص لها ميزانيات عالية ارتباطا بتصاعد نسبتهم في البلاد الاوربية ، بحيث صارت ورقة انتخابية توظفها الاحزاب السياسية في برامج عملها . في فنلندا ، نجد ان معدل ارتفاع نسبة كبار السن بين السكان أسرع منه في معظم البلدان الاوربية الأخرى، فمعدل عمر المواطن الفنلندي في ارتفاع مستمر ارتباطا بالتطور الكبير في مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية يقابله انخفاض في معدل الوفيات والولادات أيضا، وحسب احصاءات الدولة الرسمية فبحلول عام 2050، سيكون ثلث سكان فنلندا بسن 65 عاماً فما فوق ، ممّا يشكّل ضعف الارقام لهذه الفئة العمرية مقارنة بعام 2000 ، لذا نجد في البلاد تفتح المزيد من المعاهد الخاصة لتخريج وتدريب العاملين في دور المسنين بحيث يملكون الثقافة والخبرة الصحية وفن الرعاية . زرت شخصيا كذا مرة دورا للمسنين ، ووجدتها سكن جماعي، انظمته تضيق الفجوة بينه والحياة المستقلة، وتبدو مثل فنادق بعدة نجوم، وحضرت عروضا موسيقية خاصة ونشاطات ثقافية تقدم للمقيمين في اوقات معينة ، في بعض المناسبات ، مثل الاعياد الوطنية والشعبية ، مثلا العيد الوطني واعياد الميلاد ورأس السنة ، وعادة تقوم المدارس القريبة ورياض الاطفال بتنظيم زيارات لدور المسنين ليختلطوا بالاطفال ويقضوا ساعات طيبة معهم وحيث يتم تبادل الهدايا ويقدم التلاميذ فعالياتهم الفنية . كما ان العديد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات والاتحادات والفرق الفنية والادبية والعديد من الفنانين والادباء تكون لها مبادراتهم وبرامجهم في تنظيم زيارات لدور الرعاية الاجتماعية، وفاء لما قدمه المتقاعدون لوطنهم ولاشعارهم بالاهتمام وانهم لازالوا جزءا من الحياة ، حيث تكون هناك محاضرات ادبية وقراءات شعرية واحاديث ودية . وبالرغم كل ما يقال عن فردية الاوربي ، وميل شخصيته للاستقلال ، فأن الامر هنا يتعلق أساسا بأستقلاله اقتصاديا ، فالمسن لا يسكن في دار المسنين على حساب احد ، ولا حتى حساب ابناءه ، فهو لديه راتبه التقاعدي ، الذي يكون اساسا لدفع تكاليف الاقامة في دار الرعاية ، وان لم يكن راتبه يكفي فالدولة هي المعنية بتحمل بقية التكاليف وحتى كلها !

عن الصباح البغدادية العدد 2624  التأريخ 03/9/2012

احساساً بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق ابناء جاليتنا الكوردية في بلجيكا, للمشاركة بفاعلية في رسم القرار السياسي الكوردي, وحرصاً  على وحدة الصف و المشاركة في بناء البيت الكوردي الذي يجمع كافة الفعاليات السياسية , و المنهجية الكوردية المؤمنة بالأختلاف في اطار الوحدة.... ارتأت اللجنة التحضيرية العاملة من اجل تشكيل هيكلية المجلس الوطني الكوردي- فرع بلجيكا- دعوة جميع ابناء جاليتنا الكوردية لحضور الكونفرانس التأسيسي لفرع بلجيكا, اذ سوف يتم في هذا المحفل انتخاب نصاب المستقلين للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكوردي –فرع بلجيكا- و تأمل الهيئة التحضيرية من كافة ابناء الجالية الكوردية الحضوروالمشاركة في الكونفرانس لممارسة حقهم في الترشيح والتصويت بشكل ديمقراطي شفاف وهذا سيكون في يوم الأحد الساعة  13,00 المصادف في 9/9 / 2012

 

على العنوان التالي: Aalst  9300

  1. Hertshage 19                           

اللجنة التحضرية للكونفرانس  

للمجلس الوطني الكوردي فرع   (بلجيكا )                                              

 

كتابات عقيمة ..!!

كل عام نستذكر تحالف قوتي الشر مسعود- صدام 1996 . كل عام نقول في ذكرى حلبجة : لولا الحزبان لما حدث ما حدث ولكنا كذا وكذا. فقد علم الكل وحفظ الكل أدق التفاصيل ، المطلوب ماذا بعد؟ هل جدّ جديد؟ هذه الكتابات مضيعة للوقت. فوظيفة الكاتب اسمى من التشهيرو واوسع واشمل بكثير من التفضيح فقط. ففي مقدمة هذه الوظائف هو تشخيص الداء ثم وصف الدواء بعد تعيين الهدف والبحث عن الوسائل الكفيلة للوصول. لا ادري ما فائدة كل هذا العناء الكبير من كتاباتنا البتراء؟! منذ عقود نكتب وكما يقول المثل الكوردي ( كاى كون به با ده كه ين) ، نذر (ننشر) التبن العتيق في الهواء،  ونتناول بالنقد هذا وذاك ونشهر بهم ونفضحهم.فهل تغير شئ بفعل مجهودنا العظيم؟

فالقادة هم هم.

والشعب هو هو.

القادة يسرقون والمواطنون يصفقون.

إسال اي فرد في عاصمة الاقليم عما يجري على الحدود السورية وما سبب تواجد القوات المتاخمة المتواجهة ويدها على الزناد؟

لا يعرف وان عرف شيئا فلن يتجاوز الذيل من الجسد .ثم ليس هناك نية ليعرف ما يجري عما حوله. فلماذا يكلف نفسه إذن عناء البحث والسؤال؟

على شاشات التلفاز نشاهد في كل يوم نوروز ومن كل عام مقدم برنامج يوجه سؤاله التقليدي الوحيد الموروث من أيام الطاغية البعثي: كيف تشعر؟ من فضلك ، هل  تصف لنا وللجمهور إحساسك بهذا اليوم الخالد؟

الجواب دائما ومنذ ثلاثة عقود هو هو ، وهو نفس الذي سمعته في 21 -3-2012: (والله ( زور خوشه ) – عيد ممتع ورائع- وهذا العام احلى من العام الماضي ، لا ينقصنا شئ: حرية وماستاو ودولمة ، وسلامة القائد ..!!)

فقد استبدل الشعب المروض من قبل آل عوجة ومن بعده آل بارزان الديمقراطية والحرية بال (ماستاو والدولمة الكوردية) ، والدولة الكوردية با(دول وزورنا )..!!

مرّة لكن حقيقة..ومعظم الحقائق علقم..

ونحن من وراء البحارنعلم كثيرا من الامور لأننا نتألم أكثر ونسعى جاهدا بما اكتسبناه من معارف جديدة كي نصنع شيئا من اجل أمتنا ولكن عبثا سعينا. فلن نصل الى اي هدف ، حالنا ك (الراقم على الماء.)  

ولكن السؤال الأهم :

هل لدينا هدف معين؟

تغيير؟

التغيير يحتاج الى رجال،

فلنكن صريحين مع أنفسنا قبل غيرنا: فهل هناك رجال أهل للتغيير الحقيقي؟ رجال على أهبة الإستعداد للعمل والتضحية في ذاك الأتجاه؟

لو قال احدنا : نعم ، فمن هم ؟ وما هي اوصافهم؟

دعك من اوصافهم ودعنا في الأهم: ما هي  اسماؤهم وأين صورهم ؟ فنحن اجبن مما ندعي كثيرا كثيرا...

نعم ، اصحاب القلم ، انجزنا كل شئ باللسان وبالقلم . فهل وضعنا حجرا فوق حجر بايدينا؟

والشعب ؟ أي شعب؟ هل يوجد ادنى صلة الرحم والشعور بالذات القومية بين المدن الثلاث؟

يقال ان كل الطيور ان فُزّعت انضمت الى بعضها البعض وتستنفر بعضها البعض فترتفع معا في الطيران وفي اتجاه واحد الا طير واحد اسمه (تي تي) فكل يطير على حده في عكس الاتجاه.

والقادة بامتياز طائر القبج.

لا يوجد عبد صالح او طالح في الكون اعدى منهم لشعبهم ، انهم بحق كالحجل عدو نسله.

وكل ساستنا وقادة الاحزاب، افّ منهم ، مختلفون في كل شئ لكنهم متفقون في شئ واحد وهو: سرقة الشعب واحتوائه بشتى وسائل وفنون التخدير والتلهية بصغار الامور، كأنهم درسوا علم الشيطان.

ومن ثم كل هذه الاتهامات الى هذا وذاك ، والتشهير بهذا وذاك ، ولا ننسى اي صغيرة أو كبيرة في هذا المجال ،  لكننا نسينا الجوهو ، وهو : اين البديل؟؟

إنّا لأتيَه من الايتام في مؤدبة اللئام في جزيرة الحائرين ، فأين البديل؟ فهل هناك (مصطفى عبد الجليل) – نسخة كوردية؟ أو (غليون) كوردي؟

هذا الحذاء بلِيَ وتهرأ فهل نمتلك زوجا آخر ليحل محله؟

هل هناك وجوه وطنية كبدائل ؟ اين هم؟

بعض الوجوه تخاف ان تظهر فتفضج نفسها؟

لانها لا فرق بين هذا وذاك في العدوان والإساءة والماضي الأحمر والاسود،  الفرق الوحيد أنه إختلف عنه، إختلاف اللصوص في توزيع الغنائم والمناصب...

وهناك من يظهر منشقا عنهم من الحزبين خاصة. والعارف يدرك ان المنشق كالمنتمي يحمل وزرا كبيرا على اعتاقه مما ارتكبته أيدي اصدقائه الأمس ورفاقه القدامى من جرائر بحق الاحرار والحرائر..!!

وأعود الى لب الموضوع واقول : وفوق ذلك فالمنشق لم ينشق دائما في وقت الرخاء ، بل انشق في وقت ضاق حاله وحددت  صلاحيته او هو مطرود لسبب او لآخر. خذ مثلا حردان التكريتي وعماش ووفيق السامرائي واعضاء الاحزاب ومجالس الثورة  البعثية والبلشفية والفرنسية والنازية ، وفي الوقت الحاضر: ثورات الربيع العربي من طلاس وكبار الضباط والمخابرات المنشقين عن الأنظمة،  هؤلاء الوجوه تعرف جيدا الرقص على الحبال (وايدك بالدهن) في كل عصر وزمان..وكلهم في الجرائم والجرائر مشتركون. ومن الكورد هناك أمثال لا حصر لها...لكن من لي بإثبات ذلك إذا كان لكل منشق أو معارض حفنة يدافعون عنه دفاع اللبؤة عن الشبل.  وهناك على سبيل المثال تعاون وثيق بين رمزين من رموز المعارضة الكوردية الإسلامية ((؟؟؟؟؟؟!!!!) ، وشخصيات معروفة بالصوت والصورة مقيمة في الولايات المتحدة، كوردية ظاهرا لكنها ( إسلامية) سلفية خفية . والانشقاق لغاية ذاتية ممكن ومحمود أن رأى احد ان انتماءه لطرف يضر بمصلحة البلاد ولكن وفي نفس الوقت فمن اراد ان يفضح رفاقه القدامى فعليه اولا ان يقدم ويضع كل اوراقه القديمة على الطاولة دون نقصان ومن ضمنها هويته الشخصية وكنيته الحزبية والمدنية وما قدمت يداه خيرا كان أو شرا. والا فالنقد من الطرف المقابل والرد عليه بالتشهير به من قبل الخصم لا يمكن ان يخلو من صحة وإن يكن مبالغا فيه أحيانا،  وعلينا أن نأخذه بعين الإعتبار والجدية طالما لم يملك المنشق براهين كافية لاثبات برائته من التهم الموجهة اليه...

جعجعة ولا ارى طحنا..

لا دولة ولا كيان ...

أست في الماء وأنف في الهواء

والشعب تيتي...

والقادة قبج...

والمعارضة متفرج مرتاح...

ونحن نكتب بلا هدف...

فمتى تصل سفينة كوردستان الى بر الأمان؟!!

 

فرياد إبراهيم

  

(عاشق كوردستان )

و( لسان البؤساء في كل مكان )

 

2 – 9 - 2012

**********************************

أعتذر من كل كوردي مخلص إن كنت قاسيا قليلا أو أحيانا كثيرا في مقالاتي..وردودي...

أنا أخ لكم ...و ( كم أبكيت أخي في يوم  العيد...!!! )

-------------------------------------------

 

إن من أهم مقومات          الدولة الديمقراطية ليست الإنتخابات الحرة النزيهة فقط ، بل كل ما يتعلق بحياة المواطن الذي ينتمي إلى هذه الدولة . وتأتي بالدرجة الأولى في الأهمية جميع مفاصل الحرية التي يجب ان يتمتع بها المواطن في دولته هذه . وضمن     وثائق حقوق الإنسان التي تنص عليها المعاهدات والإتفاقيات الدولية تندرج الحرية الكاملة  في ممارسة النشاط السياسي وحرية الفكر وحرية العلاقة بالدين سلباً أو إيجاباً وعدم لجوء الدولة إلى فرض قناعات معينة على مواطنيها تتعارض وما تنص عليه لوائح حقوق الإنسان العالمية.

ومن الطبيعي ايضاً ان تضمن مثل هذه الدولة للمواطن حرية العمل السياسي ضمن احزاب سياسية ذات برامج واضحة المعالم والأهداف طبقاً للقوانين الديمقراطية السائدة والضامنة في نفس الوقت لمثل هذه التجمعات الجماهيرية . وما نعنيه بالأحزاب السياسية لا يبتعد عن المفهوم السائد لتنظيم مجموعة من المواطنين ضمن كيان يتبنى العمل على الساحة السياسية في الدولة بغية تحقيق ما طرحه من اهداف في برنامجه وكيانه التنظيمي . وضمن هذا المفهوم يصبح من البديهي والمفروض ان لا يتقلب هذا التنظيم السياسي بين كيان  وكيان آخر ذو صبغة أخرى غير تلك التي صاغها في برنامجه السياسي ونظامه الداخلي .اي ان المنطق لا يسمح بالتستر وراء الحواجز وإخفاء الحقائق ، خاصة إذا ما تعلق الأمر بشؤون الناس على الساحة السياسية .  إن مثل هذا التستر والإختفاء وراء الحواجز نلاحظه اليوم متمثلاً باحزاب سياسية تتلبس باللباس الديني فلم تعد سياسية بحتة ولا دينية بحتة ، وكل ما يمكن وصفها به بأنها أحزاب وتجمعات " سيادينية " .

 

لا يقتصر وجود مثل هذه الأحزاب والتجمعات السيادينية على دين معين او أحزاب سياسية في منطقة بالذات . فقد يتبناها السياسي المسلم كما المسيحي او اليهودي او البوذي والهندوسي . وهناك امثلة كثيرة على مثل هذه النماذج لا نريد الخوض في تفاصيلها هنا .

إلا ان ما نريد الإشارة إليه والتأكيد عليه في هذا الموضوع هو أوجه الشبه التي تنطبق على جميع هذه التجمعات والأحزاب بغض النظر عن الدين الذي تنتمي إليه او التوجه السياسي الذي تمثله . وحين إطلاق هذا التعميم على مثل هذه الظاهرة ، فلابد لنا والحالة هذه من التمييز بين درجات التسلق على الدين من قبل الساسة او تفاوت شدة إخفاء الأهداف السياسية وراء الشعارات الدينية . ولو دققننا في اسباب هذا التفاوت وفي إختلاف درجات التسلق على الدين لوجدنا عاملين اساسيين يمكنهما ان يلعبا الدور الأساسي في ذلك :

 

أولهما درجة الوعي السياسي في المجتمع والنابع بشكل اساسي من الوعي العلمي المرتبط بالتعليم وأسس التربية الخاصة والعامة وانعكاس هذه الأسس على تصرف الفرد داخل المجتمع .

 

وثانيهما حركات الإصلاح الديني وما يتمخض عنها من الوعي المعرفي بالدين بشكل يتفاوت بالقرب والبعد عن الخرافات ويتعامل مع الدين من ناحيته الروحية والشخصية .

 

أما إذا اردنا التطرق إلى هذه الظاهرة السيادينية من ناحية وجودها العملي المشترك حتى باختلاف الجهات السياسية والدينية التي تمارسها فيمكننا والحالة هذه ان نتطرق إلى ظاهرتين تعشعشان في محيطنا الإقليمي وتمارسان سياسة التسلق على الدين بغية الوصول إلى الهدف السياسي . وهاتان الظاهرتان هما الصهيونية والسلفية .

وقبل التطرق إلى اوجه الشبه بين هاتين الحركتين وما سينتهي إليه إختفاء كل منهما وراء دينها ، لابد لنا من ألإشارة إلى ما يلي :

 

أولاً : لقد قرر  البرلمان الإسرائيلي تشريع قانون قَسَم الولاء وألإخلاص للدولة اليهودية الذي يجب أن يؤديه كل من يحمل الإنتماء الجغرافي إلى هذه الدولة ، ليؤكد من جديد على عنصرية الحركة الصهيونية العالمية التي توجه السياسة التي تقوم عليها دولة إسرائيل . لقد تبنت هذه السياسة ، منذ تأسيس الدولة الصهيونية عام 1948، صفة ألإنتماء الديني لليهودية. وإن عرب فلسطين الذين لم يغادروا أرضهم بعد تأسيس الكيان الصهيوني وبسبب عدم إنتماءهم إلى الديانة اليهودية تعرضوا ولا زالو يتعرضون إلى كثير من المضايقات والإضطهاد والإهمال سواءً كان ذلك في مجال الخدمات التي تُقدَم لهم في مناطق سكنهم أو من خلال إعتبارهم مواطنين من الدرجات الدنيا بالرغم من إضطرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على منحهم صفة ألإنتماء الجغرافي الرسمي إلى هذه الدولة . أما الآن فقد بلغ هذا ألإضطرار وتائر أخرى واكتسب أبعاداً خطيرة حين إتجهت الدولة الصهيونية لسن القوانين القاضية بأن يؤدي مواطنو هذه الدولة القسم القانوني الذي يفرض عليهم الإخلاص لها كونها دولة يهودية فقط ، وقد تم إقرار بعض هذه القوانين بالفعل . وعلى هذا الأساس فإن ربط الكيان السياسي للدولة  بالدين ، في الوقت الذي  يجب أن تكون فيه هذه الدولة راعية لجميع مواطنيها بغض النظر عن إنتماءاتهم الدينية أو العرقية ، ينفي عن دولة إسرائيل كل التبجحات التي أطلقتها ولا زالت تطبل لها من كونها دولة ديمقراطية . والقوانين الجديدة التي تفرض على مواطني دولة إسرائيل أن يقسموا يمين الإخلاص لليهودية هي قمة الإنتهاك لأبسط المبادئ الديمقراطية ، حيث أنها تفرض قناعة الدولة في دين معين على المواطن الذي قد يكون له رأي آخر يحدد علاقته مع هذا الدين بالذات أو مع غيره من الأديان أو عدم تفكيره بعلاقة ما مع أي دين لا سلباً ولا إيجاباً ، أي أنه إنسان لاديني .


ثانياً : إلا أن هذه المسألة كإجراء لا ديمقراطي تنتهج فيه الدولة هذا النوع من سياسة الإضطهاد من خلال تبنيها إلصاق الدين بالدولة لا تشمل الدولة الصهيونية فقط ، بل وتشمل كل تلك التوجهات التي تتبنى مثل هذه السياسة والتي تجعل الدولة تأخذ صفة هذا الدين أو ذاك . إن هذا الإلتصاق بدين معين سيفقد الدولة ، مهما تبجحت بالديمقراطية ، صفتها الشمولية من حيث علاقتها بمواطنيها ويوجهها وجهة أحادية نحو الدين الذي تتبناه وتؤكد على تبنيه عبر قوانين تُطبق بالقوة على أولئك المواطنين الذين يفكرون بإتجاه غير ذلك الإتجاه الديني الذي تبنته الدولة . وسيكون الأمر أشد رعباً وفضاعة حينما يرتبط تطبيق مثل هذه القوانين بالعنف أو بعقوبات من قِبل الدولة تُفرض على مَن لا يلتزم بنصوص هذه القوانين حرفياً .


ثالثاً : إن هذا المثال الذي تقدمه لنا الدولة الصهيونية والتي تدعي إلتزامها بمبادئ الديانة اليهودية، يكشف لنا ماهية الدولة الدينية . وإن مثل هذه القوانين سوف لا تطبق على مواطني إسرائيل من المسلمين والمسيحين والدروز فقط ، بل وعلى اليهود الذين يرفضون الدولة اليهودية اًصلاً . إلا أن الإجراء الذي ستتخذه الحكومة الصهيونية لتتجاوز به الإحتكاك مع اليهود الرافضين لها ، وحسب الأخبار الواردة حول ذلك لحد الآن ، هو أن اليهود سوف لن يُدعوَن إلى اداء مثل هذا القسم باعتبارهم يهوداً وإن إخلاصهم للدولة اليهودية هو أمر طبيعي ، حسب تفسير الحكومة ألإسرائيلية لذلك .


رابعاً : ينعكس هذا الأمر على  أحزاب الإسلام السياسي التي تتبنى فكرة الدولة الدينية والتي تشارك الدولة الصهيونية بتوجهها هذا حتى وإن إختلف الدين ؟ إذ ان أسس هذا التوجه واحدة . إن هذه الأحزاب ستقف حتماً معارضة لسياسة الحكومة الصهيونية في إسرائيل في سنها وتطبيقها لمثل هذه القوانين كونها ستؤدي إلى إجبار المسلمين على الولاء لدين غير دينهم وهم مجبرون على ذلك حتماً. فهل يجوز لهذه الأحزاب أن تسمح لنفسها بتبني منهج الدولة الدينية وترفض مثل هذا النهج لدى الآخرين ؟ الدين هو الدين كونه قناعة والتزام من قبل الفرد ذاته . ومن الخطأ ربطه بالدولة التي لا تقوم ذاتها بالعبادات المتعلقة بهذا الدين ، فالدولة ذاتها لا تصلي ولا تصوم ولا تُزكي ، بل تفرضها على الآخرين من خلال قوانين يسري مفعولها على جميع مواطنيها بغض النظر عن قربهم أو بعدهم عن هذا الدين. ربما ستفسر أحزاب الإسلام السياسي وتجمعاته قناعاتها بالدولة الدينية ، والإسلام دين الدولة ، والإسلام هو الحل وغير ذلك من الشعارات الجوفاء التي فقدت أي معنى وذلك من خلال ترديدها الببغاوي ، بان الإسلام يختلف عن الأديان الأخرى . فيعيدون ويكررون نفس الإسطوانة المشروخة حول مفهومهم هم  لإحترام الإسلام للأديان ألأخرى ويستشهدون ببعض الوقائع التاريخية التي لا يمكن عكسها أو القياس بها على واقع اليوم في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية ، إذ ان لكل حادث حديث ، كما يقال . وربما سيسمحون لأنفسهم بترديد مثل هذه الأكاذيب التي لم تتحقق بالمستوى الذي يطبلون له في اية مرحلة من مراحل دولهم الإسلامية الحديثة التي قامت على مبادءهم هذه ، وأمثلة دولة الطالبان في أفغانستان ودولة ولاية الفقيه في إيران ودولة البشير في السودان ودولة أل سعود على شبه الجزيرة العربية، وجميع التجارب الفاشلة التي تمخضت عن هذا الفكر المتخلف المنادي بالدولة الدينية التي سوف لن تكون إلا دولة دكتاتورية بالضرورة ، إن كل هذه التجارب وما نعيشه اليوم من واقع الدولة الصهيونية ، ما هي إلى شهادة حية على دكتاتورية الدولة الدينية ، بغض النظر عن اي دين تتبناه .

 
وحينما يسعى الخطاب الديني الإسلامي إلى تحقيق دولته التي ينادي بها ويسعى في نفس الوقت إلى رفض قيام دولة دينية أخرى فإنه يبرهن في الواقع على إفتقار خطابه إلى الموضوعية وهذا ما يجره إلى إختلاق مسببات لقيام دولته ورفض الدولة الأخرى . لقد أكد خطاب الإسلام السياسي في أكثر من مناسبة على طبيعة إختلافه عن الأديان الأخرى معللاً ذلك بطبيعة التسامح الذي يتصف به الدين الإسلامي تجاه الأديان الأخرى . إن مثل هذا الطرح سيكون مقبولاً لو أثبت المتأسلمون في أحزابهم الدينية على أنهم يطبقون فعلاً هذا التسامح الذي نصت عليه التعاليم الدينية . إلا اننا نرى في الواقع العكس من ذلك ومن خلال فهم الإسلام السياسي لهذا التسامح  في دولته الإسلامية وكيف يعمل على تطبيقه ؟ .فقد كتب أحد دعاة الدولة الإسلامية عن بعض الشروط التي يجب (لاحظ كلمة يجب) أن يلتزم بها غــــيـــــر المسلمين ، وخاصة المسيحيين الذين يؤكد عليهم هذا الداعية، والقاطنين ضمن حدود الدولة الإسلامية والذين يُعتبَرون من مواطنيها اصلاً لهم وعليهم ما للمواطنين الآخرين فيها من حقوق وواجبات ، حسب قوانين المواطنة المعمول بها في عصرنا هذا . فقد جاء في كتاب " مقدمة في فقه الجاهلية المعاصرة ، لمؤلفه السيد عبد الجبار ياسين ، من منشورات دار الزهراء للإعلام العربي ، الطبعة الأولى 1986 ، وعلى الصفحات 98ـ99 ما يلي :


" وكتب كثير من أهل الفقه عن شروط مستحَبَة تضاف إلى هذه الشروط المستحَقَة منها : لبس الغيار وهي الملابس ذات اللون المخالف للون ملابس المسلمين لتمييزهم عنهم ، ومنها كذلك ألا تعلوا أصوات نواقيسهم وتلاوة كتبهم ، وألا تعلوا أبنيتهم فوق أبنية المسلمين ، وألا يجاهروا بشرب الخمر أو يظهروا صلبانهم وخنازيرهم ، وأن يخفوا دفن موتاهم ولا يجاهروا بندب عليهم أو نياحة ، وأن يُــــــــــــمـــــنَــــــــــــــعــــــــوا من ركوب الخيل . ففي دولة ألإسلام أياً كان أسمها ، ينقسم الناس إلى قسمين : المسلمين وغير المسلمين. فأما المسلمون فهم أصحاب الدولة والسلطان والقائمون على الناس بالقسط ، وأما غيرهم فهم أهل عهد وذمة إذا رضوا ، فلهم عهد وعلى المسلمين بِرَهم وهم تحت السلطان ، وإن لم يرضوا فهم أهل حرب وعدوان "


هكذا ، وبكل بساطة ، أهل حرب وعدوان في وطنهم . ماذا نسمي مثل هذا الخطاب إن لم يكن خطاب فتنة إجتماعية تدعو للإقتتال بين أبناء الوطن الواحد والذي يريد دهاقنة الإسلام السياسي نشرها بين الناس إذا ما قُيض لهم تحقيق دولتهم على أرض أي بلد يجرونه ويجرون أهله لمثل هذه الكارثة التي يسمونها ديناً . والدولة الإسلامية هذه ، حسب مفهوم الداعية هذا وفي نفس كتابه أعلاه وعلى الصفحة 59 هي :


" ولذلك يحلو للأقلية النصرانية في مصر ان تتحدث كثيراً عن الوحدة الوطنية فهم في ظلها والمسلمون سواء ، فلا جزية يعطونها عن يد وهم صاغرون ، ولا إحساس بالــــديـــــنــونة لحكم المؤمنين . وأما في ظل دولة الإسلام ،
أياً كان أسمها ، فلا مفر من الجزية ، ولا مشاركة في الحكم ، ولا إعتماد عليهم في دفع أو جهاد ، وإنما هم دوماً في حالة ينبغي أن تشعرهم بقوة الإسلام وعظمته وسموه وبره وخيره وكرمه وســـــــــــــــــــمــــــــــــــــاحته أي في حالة تدفعهم ، على الجملة ، للدخول فيه إخـــتــــيــــــاراً " !!!

ولنلاحظ الشبه الُمُخزي بين ما تقوم به الدولة الصهيونية من عدم إشراك المسلمين القاطنين على أرض هذه الدولة بالعمل في القوات المسلحة على إعتبار انهم سوف لن يخلصوا في الدفاع عن الدولة اليهودية ، وبين ما ذكره هذا الداعية الإسلامي بأن المسيحيين في دولته الإسلامية لا يحق لهم المساهمة في الدفاع عن الدولة " ولا إعتماد عليهم في دفع أو جهاد".


على هذا النموذج البدائي يريد ألإسلام السياسي القفز على معطيات ومبادئ السلام الإجتماعي الذي تسعى إليه المجتمعات المتحضرة من أجل سعادة الإنسان ، أي إنسان ، الذي جعله الله خليفته على الأرض ، إن كان المتأسلمون يؤمنون حقاً بهذه الفكرة . وعلى هذا النموذج المتخلف فكرياً يسعى ألإسلام السياسي ، تماماً كما تسعى الصهيونية العالمية بالتأسيس لدولتها اليهودية ، إلى جعل الناس طبقات في هذه الدولة التي يكون فيها مَن إعتنق دين السلطة الحاكمة مفضلاً على الآخرين . وانطلاقاً من هذا النموذج الجاهل يجري هجوم دعاة الإسلام السياسي في كل مجالسهم على النموذج الديمقراطي للدولة المدنية الحديثة واصفينه بما إمتلأت به جعبتهم من مصطلحات الكفر والإلحاد والزندقة والفساد والأفكار المستوردة وكل تلك التقيؤات التي لم يقدموا حجة علمية واحدة على صحتها ولم يشيروا إلى مثال واحد من أمثلة الدول الديمقراطية المدنية الحديثة القائمة اليوم ليؤكدوا فيه صحة إدعاءاتهم فيتجنبون بذلك ، حتى ولو بمثل بسيط واحد ، بعض أكاذيبهم التي ينشرونها في كل مجالسهم بين البسطاء من الناس الذين حرمتهم الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تسلطت عليهم ، من الوصول إلى بعض مراحل التعليم واكتساب بعض المعارف التي تؤهلهم ليفكروا ملياً بمثل هذه الأكاذيب التي لا علاقة لها البتة بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى المحبة والإلفة والصلاح في المجتمع ، لا إلى الإقتتال والعنف والكذب على الناس.

وباختصار يمكننا إيجاز المشتركات بين ما تتبناه الحركة الصهيونية من خلال تسلقها على تعاليم الدين اليهودي لتحقيق اهدافها السياسية وما تتبناه قوى الإسلام السياسي ، وخاصة السلفية منها ،  من تسلقها على تعاليم الدين الإسلامي للوصول إلو دولتها المنشودة ، بما يلي :

أولاً : إلإثنان ، اي الصهيونية والسلفية ، هما حركتان سياسيتان أصلاً يستعملان الدين كوسيلة للوصول إلى اهدافهما السياسية .

ثانياً : إن هذا الهدف السياسي منصَّب بالدرجة الأولى على التأسيس لدولة يسمونها دينية ، تتبنى المفهوم الديني لهذه الحركات السيادينية فقط وليس مفهوماً آخراً حتى وإن كان من نفس الإنتماء الديني .

ثالثاً : رفض الآخر في هذه الدولة واعتباره مواطناً من الدرجات الدنيا بحيث يُعامَل من قبل سلطة الدولة بما يتفق ودرجة المواطنة ( الممنوحة ) له من هذه الدولة .

رابعاً : لا مانع لدى هذه الدولة الدينية من إستعمال كافة أشكال العنف كوسيلة لتحقيق الهدف السياسي .وهذا ما نعيشه اليوم في الدولة الصهيونية وفي دولة البشير الإسلامية وولاية الفقيه الإيرانية ومملكة آل سعود الوهابية ، وما عشناه بالأمس في دولة الطالبان الأفغانية، وما تسعى إليه المجموعات السلفية من عنف وإرهاب حيثما وُجدت .


والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن فوراً هو : هل أن التشابه على الإصرار في بناء الدولة الدينية بين الحركة الصهيونية العالمية وبين أحزاب وحركات الإسلام السياسي جاء محض الصدفة ، أو أنه مجرد توارد خواطر لا غير ، أو أن له مدلولات أخرى لا يعلمها إلا ذوي الإختصاص في هاتين الحركتين الصهيونية والإسلاموية ....؟؟ والله أعلم .

إنطلاقاً من هذا الواقع الذي تعيشه منطقتنا العربية اليوم والذي تتأثر به بعض المجتمعات الإسلامية خارج هذه المنطقة ، لابد لنا من التأكيد على الدولة المدنية الديمقراطية كحل امثل لمعاناة هذه المجتمعات وفسح المجال امامها للحاق بركب عالم القرن الحادي والعشرين .

 

 

سيدتي الكاتبة نارين الهيركي،دوما تهجمين على السيد مسعود البارزاني علما بأن ألرجل سياسي ومخضرم وقدم الكثير للكرد ولكردستان وهو إنسان وليس نبيا يخطيئ ويصيب،هذه صفة للبشرية،إعلمي جيدا أن السيد مسعود البارزاني هو صمام الأمان للكرد ولكردستان، وإن إستقلال وتاسيس دولة كردية حلما لجميع الأكراد وخصوصا للأخ رئيس الأقليم,، وإن إعلان دولة كردية في الأقليم ليست بالسهولة التي تتخيلينها،وإن قيام دولة ما لا بد للقوى الكبرى ودول الجوار ان يتشاورو بينهم،هناك أمور ما وراء الكواليس السياسية لا تستطعين حتى تخيل ذلك، أنظري الى سوريا وقارنيها بليبيا النفطية ومصر الفقيرة،ولا تنسي بان العراق كدولة هي اقوى بكثير من فيدرالية كردستان،لأنها دولة منذ 1921ولها من التاثير السياسي على العالم ما لا تتخيلينها،ثم دول الجار مجتمعتا عدوا لنا وكل دولة لها تاثيرها السياسي في العالم،لا يوجد شعب مضطهد في العالم يجد صعوبة مثل الشعب الكردي في التحرر ،لأن كل الشعوب المضطهدة يحاربون دولة واحدة بعكس الأكراد علينا ان نحارب اربعة دول وأصدقائهم وشبيحتهم كالتركمان.وهنا لا أدافع عن شخصية رئيس الأقليم,بل كقائد ورئيس للحزب ناضل من أجل كردستان منذ نعومة أظفاره وكان ملازما لولاده القائد الخالد ملا مصطفى البارزاني الذي توفي وكان لا يملك 100دينارا عراقيا في جيبه.
كما ذكرت سابقا هناك محسوبية ومنسوبية ولكن الرجل لا يستطيع أن يرى كل شيئ،وهناك عشرات المستشارين حوله،وحسب معرفتي لا يخطو الرجل خطوة واحدة دون إستشارة مستشاريه،ولا تنسي يا سيدتي الأخطار تحيط بكردستان من الجهات الأربعة وإن تركيا الكمالية ليست إلا العدو اللعين ،إن كان الأتراك لينين نوعا ما حاليا فالفضل يعود الى الإقتصاد اي المصالح التجارية وشركات الأتراك المتواجدين في كردستان.
قبل فترة إتهمت السلطات العراقية اقليم كردستان بعدم تسهيل دخول العرب الى الأقليم ، وإن نقاط التفتيش يزعجون الزائرين العرب بتفتيشهم الدقيق , لقد نسى العرب عندما كنا نزور الموصل ,من زاخو الى الموصل كانت هناك عشرات نقاط التفتيش وكان العسكريون العرب ينزلوننا من السيارة ويمطروننا بأبشع أنواع الشتائم,وكان النساء والرجال يتم تفتيشم وهم عراة كما ولدتهم أمهاتهم في غرف خاصة,وهذا ما حصل معي ومع الكثيرين, كنا مسجونني في داخل مدننا وكل مدينة كردية كانت محاطة بعدة نقاط تفتيش لا يسمح لنا بالمغادرة.أما الآن يدخل الزائرين العرب الى الأقليم بالباصات وعلى شكل موجات ويتم الترحيب بهم ،بل في عيد رمضان المبارك قدم لهم قناني الماء العذب مع الحلويات عند نقاط الدخول, وعندما كنا ناتي بكيلو من الطماطة أو الخيار أو قنية زيت كانت تاخذ منا وترمى وتداس أمام أعيننا،أما الآن فيشتري الزائر العربي ما يطيب له من الأشياء والمواد الغذائية ويخرجها معهم الى الوسط والجنوب من دون رقابة.
المالكي يتهم الأقليم بعدم تسهيل دخول الزوار العرب الى الأقليم, المالكي متضايق من نقاط تفتيشنا لأنه يريدان يصبح اقليم كردستان مزرعة للمفخخين وللقنابل المزروعة التي تتفجر من بعد،وهنا يريد المالكي العبث بالأمن والأمان في كردستان , من المؤكد المالكي متضايق من النهوض الإقتصادي والعمراني والأمن والأمان لذا فتج جبهة عدائية ضدنا لأن كل من يزور الوسط والجنوب , يشعر بالتخلف دون الأمن والأمان والضياع والإضهاد وإنقطاع الماء والكهرباء من قبل أصحاب اللطم,مما جعل الوسط والجنوب شبيه بالعصر الحجري.,لكن ابطالنا البيشمركة لهم بالمرصاد،لقد حصن القائد اقليم كردستان بالأمن والأمان،وأنا الآن أتابع قناة كردستانTV المباشرة الحية وإنه قرء شعرا من قبل احد ألمواطنين حول الشهداء ،ونرى كيف ينزل دموع مسعود البارزاني على خديه ،فالرجل كردي وطني حتى النخاع يا سيدتي نارين الهيركي.والسلام بقلم شيخ عبدالحكيم زاخولي/ السويد

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 18:50

من يذبح سوريا اليوم؟- كفاح محمود كريم

 

     نتذكر جميعا السنوات التي سبقت سقوط نظام البعث الأول في العراق، حينما استقدم كل منظمات الإرهاب في العالم ورجالات الجريمة المنظمة لمقاتلة ( العدو الامبريالي الصهيوني ) وفي مقدمتهم كانت منظمة القاعدة وفروعها في العراق وأطرافه ومؤيديها ومعتنقي منهجها في القتال، ولا يختلف عراقيان حول ميكافيلية حزب البعث وقيادة صدام حسين ومجموعته، التي تغير ألوانها وأساليبها مع الظروف التي تحافظ على بقائها في السلطة، ولعل ما شهدناه خلال الثمانينات وسنوات الحرب مع ايران وتقمص النظام للنهج الوهابي منافقا ومرائيا السعودية والكويت وبعض دول الخليج، للحصول على الدعم المطلق ماليا وعسكريا، وقبل ذلك تحالفه مع شاه ايران ومنحه نصف شط العرب مقابل سحق الثورة الكوردية في كوردستان العراق، فنظام البعث سواء ما كان هنا في بلادنا أو من يرتكب ذات الجرائم في سوريا لا يتوانى عن التحالف مع أكثر قوى الشر والجريمة والإرهاب في العالم بميكافيلية لا نظير لها حتى عند من وضعها، من اجل شعاره الدموي ( جئنا لنبقى ) حتى وان كلف ذلك إحراق البلاد بطولها وعرضها، كما فعل في حربي ( أم المعارك والحواسم ) وما بعدهما من تقتيل وتدمير منظم للشعب والدولة، إذ أكدت أعداد الضحايا التي أعلنتها جهات حكومية عراقية* فيما كان يسميه (مقاومة) هو ومن استقدمهم لمقاتلة الأمريكان من العراقيين المدنيين الأبرياء أضعاف أضعاف من قتلوا من المحتلين، ولعل شوارع بغداد والموصل والبصرة والانبار والحلة واربيل شاهدة على تلك الآلاف المؤلفة من ضحايا البعث والقاعدة ومنظمات الجريمة التي تأسست من بقايا تنظيمات البعث سيئة الصيت.

 

     وفي سوريا يعمل النظام وحزبه الفاشي على خلط الأوراق وفتح الأبواب لذات تلك التنظيمات الإرهابية التي كانت تعبر من حدوده إلى العراق، لتفتك بأهليه شمالا وجنوبا شرقا وغربا، حتى حولوا البلاد إلى برك من دماء، نعم فتح لها الأبواب في كل المدن السورية لتنفذ مخططها الإرهابي تحت يافطة المعارضة ومقاومة النظام، وهي لا تقترب قيد أنملة من النظام ورجاله بقدر ما تشيع الفوضى والخراب والدماء يدا بيد مع (الشبيحة) وأجهزة الدولة والحزب الإرهابية الأخرى*، بحيث تعطي انطباعا لدى الشارع بالإحباط واليأس وقبول أهون الشرين قياسا بما تفعله تلك المنظمات الإرهابية المستدعاة للعمل في ساحتهم كما كان يفعل وما يزال شقهم الثاني هنا في العراق، لتشويه أي عمل من اجل بناء دولة مدنية ديمقراطية متحضرة.

 

     حقا إنهم ينهلون من ذات الفكر والنهج الذي يلغي الآخر ويحرق الأخضر واليابس من اجل ( جئنا لنبقى ) مهما اختلفوا في وسائلهم فان النتيجة واحدة إقامة نظام فاشي دكتاتوري كما شهدناه هنا في العراق وشهده السوريون والليبيون واليمنيون ومعظم الشعوب المبتلاة بهذا النهج المدمر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* أعلنت وزارة حقوق الإنسان في العراق يوم 12 أغسطس/آب إن عدد ضحايا العمليات الإرهابية منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ولغاية الآن وصل إلى 70 ألف قتيل و250 ألف جريح، وهي أقل من نصف ما أعلنته منظمات دولية محايدة، في محاولة لإعطاء صورة مغايرة عن واقع الموت اليومي في العراق، بينما تتحدث تلك المصادر عن ربع مليون أو أكثر من القتلى المدنيين العراقيين، يقابلهم في أفضل الأرقام اقل من عشرة آلاف أمريكي قتلوا خلال ذات الفترة فيما سمي بالمقاومة؟

 

* حصدت أعمال العنف أكثر من  25 ألف قتيل في سوريا منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد في 15 مارس 2011، بحسب ما صدر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان ، من ضمنهم أربعة آلاف من عناصر النظام، وهي أرقام تختلف كثيرا عما ذكرته كثير من وسائل الإعلام.

 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظري الشخصية .
من نافلة القول ان سؤالاً ينبعث من ثنايا العنوان مفاده : كيف تريد ان تفتح قناة للحوار والتفاهم مع جهة وتطلق عليها لفظة { ما يسمى } ، اجل انه سؤال وجيه وأجيب عليه : ان الأخوة الكتاب في هذا التجمع يطلقون علينا في افضل الأحوال مثالب من قبيل انفصاليين وانقساميين وفي مناسبات اخرى تلصق بنا تهم التخوين والتآمر  مما يحمل الخطاب الأديولوجي الشمولي الذي ينتعش في الأحزاب المغالية في دعواتها القومية المتزمتة .
في معظم المناسبات يطرح زملاء اوأصدقاء ومنهم الأخ الشماس يوسف حودي كمثل غير حصري الذي يقول : لماذا لا تحاولون مد جسور التواصل مع القوى السياسية الآشورية ؟ مثلاً مع المجلس الشعبي او الحركة الديمقراطية الآشورية او الحزب الوطني الآشوري .. في الحقيقة ، نمد يدنا للمصافحة للحوار والمصارحة بمنطق الأخوة والند للند والشراكة الشفافة وكل طرف يكون محتفظاً باستقلاليته وكرامته دون تسيّد منطق القوي والضعيف او الغالب والمغلوب . هذا هو الطريق السوي للتفاهم .
واليوم امامنا فرصة ذهبية وهي انعقاد مؤتمر اطلق عليه اسم {{{ المؤتمر القومي }}} . وهي مناسبة لتصفية النوايا والقلوب ، آخذين بنظر الأعتبار قبل كل شئ مصلحة شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين ، والذي يتطلع بمهنية الى تحقيق وحدة حقيقية وليس وحدة شكلية مبنية على اساس من الرمال فحواها إلغاء الواوات فحسب ، وكأنها معجزة او عصا سحرية افلحت في مسح كل الخلافات والتناقضات لأن الواوات أزيلت ، ولا شك ان الأفتراض مع احترامي لكل من يقبل به سنطلق عليه بأنه تفكير ساذج ، فليس معقولاً ان الحذف الشكلي للواو يصير الى حذف الأختلافات والخلافات والتناقضات السياسية والأجتماعية واللغوية والكنسية التي عمرها عقود بل قرون من السنين ، إنه فكر طفولي لا يستند على الحكمة والمنطق .
عليه ارى :
إن المؤتمر القومي المزمع عقده في بحر الأشهر القادمة يمكن ان يشكل محطة تاريخية في تاريخ المكون المسيحي في العراق الذي يتكون من الكلدان والسريان والآشوريين وذلك بوضع اسس متينة للانفتاح والتعاون الندي الأخوي المبني على الأحترام المتبادل ، والبعيد كل البعد عن فرض اجندات اديولوجية ، واعتبار تلك الأجندات بأنها يقينيات لا يجوز مخالفتها ومن يتجرأ على مخالفتها فهو خائن وزنديق وكافر وانفصالي وتقسيمي الى اخره من المصطلحات التي تزخر بها مكتبات الأحزاب الشمولية .
وثمة طريقان لعقد مؤتمر قومي
الأول :
كما هو معروف التجمع الذي يطلق عليه تجمع كلداني سرياني آشوري يملك امكانيات مالية فائقة، وله مواقع نافذة لدى اصحاب القرار في العراق الأتحادي وفي اقليم كوردستان . وهذا التجمع يستطيع ان يحجز له قاعة كبيرة ذات مقاعد وثيرة ويتصدرها علم آشوري كبير ويقيم مهرجان خطابي ، ويحجز فنادق درجة اولى للمدعوين ويصرف بطاقات سفر ووو ..ويقدم دعوة لشخصيات سياسية مرموقة ، ويرسل بطاقات اخرى يدعو فيها عدداً من {المداحين والمصفقين } لكل ما يقال في المؤتمر ، ثم يصار الى إصدار  بيان ختامي وتوصيات تمت كتابتها في مستهل انعقاد اي قبيل انعقاد المؤتمر اصلاً .
كما يجري تحشيد وسائل الإعلام وفي مقدمتها  فضائيتي عشتار وآشور وبعض الفضائيات الأخرى وكل شئ يتم دون معارضة وبموافقة الجميع وبدرجة { موافج } . إن هذا السيناريو معلوم ولا يحتاج الى دراسات مستفيضة او تحليل للتنبؤ بالنتائج التي يخرج بها هكذا مؤتمرالذي اطلق عليه مؤتمر قومي ، ومقدماً يمكن التأكيد على ان المؤتمر سيكون مؤتمراً شكلياً وديكورياً للقوى المتنفذة كالمجلس الشعبي .. والحركة الديمقراطية الاشورية والأخوة الأخرين الذي لا يرغبون بتحريك الماء الراكد .
هذا هو السيناريو المتوقع والذي لا نريد ان يستمر بتلك الصورة القاتمة الكئيبة .
الأحتمال الثاني وهو الذي نقترحه
اما السيناريو الآخر هو ان يصار للإعداد للمؤتمر بتشكيل هيئة تحضيرية من نخبة من المثقفين المسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين الى جانب اعضاء من التجمع المعروف باسم الكلداني السرياني الآشوري ، وأعضاء من الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية التي تضم كل الحزب الديمقراطي الكلداني والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد والحزب الوطني الكلداني .
إن المؤتمر القومي ينبغي ان يكون فيه مساحة مناسبة لكل الآراء دون اللجوء الى الأنتقائية وفرض الأحكام الأستباقية الأفتراضية بكون فلان انفصالي وفلان وحدوي .  إن مثل هذا المؤتمر يمكن ان يشكل انعطافة في علاقاتنا ومحطة تاريخية مهمة في تاريخ الشعب المسيحي المتكون من الكلدان والسريان والآشوريين فتمد جسور الثقة المتبادلة وفي بناء علاقات اخوية ونقطة بداية لإزالة الأحقاد وترسبات الماضي والتي نجمت عن الفكر الأقصائي للاحزاب الآشورية تحديداً ، إن هذا السيناريو الذي اقترحه لمؤتمر قومي حقيقي يتسم بالمهنية والشفافية والتفاهم والتعاون الندي المتكافئ .
هذه هي نظريتنا في التعاون والتفاهم والشراكة الأخوية .
ان يصار الى فتح باب التحدث والتعبير عن الراي بكل حرية لكل الأطراف ، يمنح وقت كافي  لمن يعتبرون انفسهم اشوريين  ، وتمنح نفس المساحة من الحرية للتحدث لمن يفتخر بقوميته الكلدانية ، وحسب هذه المعادلة تمنح الفرصة لمن يعتبر نفسه سرياني ، او يقول انا كلداني سرياني آشوري او كلدوآشوري او سورايا .. الخ  هنا سوف تمنح مساحة من الحرية للجميع بمناى عن اي افتراضات اواجندات يقينية استباقية لجعلها حقائق مطلقة لا يجوز مخالفتها .
 المؤتمر القومي لكي يعني مؤتمر قومي حقيقي صحيح ، ينبغي ان ينعقد تحت خيمة يدخلها الهواء الطلق النقي تتوفر حرية التكلم والتتعبير عن الرأي دون فرض اجندات وكأنها حقائق ومقدسات لا يمكن مناقشتها او مسها  . فليس من المعقول ان نقسم شعبنا الى فسطاطين الأول انقسامي وانفصالي لانه يحترم هويته وقوميته الكلدانية ، والآخر وحدوي وأمثوي لأنه يحترم هويته وقوميته الآشورية ، يجب ان يكون لنا معيار واحد للجميع ، اجزم بعدم وجود في اثننوغرافية الشعوب على كوكب الأرض شعب يحمل ثلاثة اسماء مدمجة بشكل تعسفي ، كل ذلك يجري تمريره رضوخاً لتوجيهات سياسية تستغلها قوى سياسية لمنفعتها الحزبية . إنها إساءة لمكوناتنا واسماؤنا التاريخية الجميلة من الكلدانية والآشورية والسريانية .
المجتمع البشري يولج في العشرية الثانية من القرن 21 ونحن في زمن انتصار الأفكار الليبرالية الحديثة على الأفكار العنصرية الأقصائية البالية ، وفي محيطنا مهما جمّلت افكار إلغاء القومية الكلدانية تحت مبررات الوحدة ، فإنها تبقى افكار عنصرية إقصائية لا تختلف عن افكار اقصائية اخرى كالستالينية والصدامية والأتاتوركية التي كانت جميعها تلغي الآخر تحت ذريعة خلق مجتمع متجانس موحد ، وعندنا يجري تمرير هذه الأفكار الأقصائية تحت يافطة  خلق وحدة مسيحية قومية متجانسة ، فالفكر واحد والهدف واحد .
إن متعصبي الأمس يخجلون من افكارهم ، لكن نرى متعصبوا ابناء شعبنا المسيحي يروجون لفكر اقصائي دون خجل وكأنهم ياتون بأفكار جديدة لم تشرق عليها الشمس بينما هي افكار عنصرية بالية عفا عليها الزمن .
أقول :
إن عقد مؤتمر قومي حقيقي يكون بالأحترام والأعتراف المتبادل بين مكونات شعبنا ويتم ذلك من خلال :
اولاً :  توجيه دعوة لحضور المؤتمر المذكور للاحزاب القومية الكلدانية التي تحترم اسمها وقوميتها الكلدانية ، وهي الحزب الديمقراطي الكلداني والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد والحزب الوطني الكلداني ، والمجلس الكلداني العالمي في سان دييكو وتجمع الوطني الكلداني .
ثانياً : توجيه دعوة للاحزاب الآشورية والتي تحترم قوميتها الأشورية ولا تقبل بالتسمية القطارية .
ثالثاً: تفسح مساحة متساوية من الحرية لكل  طرف من الأطراف بالتعبير عن وجهة  نظره ، وتتاح هذه الفرصة في وسائل الأعلام لا سيما فضائتي آشور وعشتار .
رابعاً : يصار الى وقف الحملات الأعلامية بيننا لخلق اجواء اخوية في اروقة المؤتمر .
خامساً : يرفع العلم الكلداني الى جانب العلم الآشوري في قاعة المؤتمر القومي .
إنها دعوة اخوية مخلصة فهل من مجيب ؟
د. حبيب تومي / ديترويت في 03 / 09 12

السومرية نيوز/ دهوك
أكد مصدر أمني في إقليم كردستان، الأحد، أن سلطات كردستان الأمنية منعت دخول اللاجئين السوريين إلى الإقليم بعد يومين على انتهاء قمة عدم الانحياز، فيما أكد شاهد عيان أن العشرات من النازحين ما يزالون عالقين في الحدود مع القرى الكردية المحاذية للحدود السورية بمحافظة نينوى.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الجهات المعنية الأمنية في إقليم كردستان قررت منع دخول النازحين السوريين إلى إقليم كردستان عبر منطقة فيشخابور المحاذية للحدود السورية غرب دهوك، وأصدرت تعليماتها بذلك"، مبيناً "أن قرار المنع نافذ منذ يومين".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الأسر السورية ما تزال في نزوح مستمر صوب مدن الإقليم".

وكانت الأمم المتحدة أكدت في 27 آب 2012 استمرار دخول النازحين السوريين إلى إقليم كردستان العراق، مؤكدة أن غالبية الوافدين السوريين إلى كردستان من أهالي منطقتي القامشلي والحسكة، حيث لا يزال الخوف من احتمال استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل الحكومة السورية ضد المجاميع المسلحة المختبئين مع الأهالي، من أهم العوامل المؤدية إلى هروبهم من سوريا.

من جهته أكد إعلامي متواجد في منطقة زمار المحاذية للحدود السورية بمحافظة نينوى يدعى محمد شيباني في حديث لـ" السومرية نيوز" أن "العشرات من النازحين السوريين دخلوا إلى الحدود العراقية خلال الأيام الماضية".

وأكد شيباني أنهم "عالقون حالياً في قرى سحيلا وشلكي وشيبانا الكردية العراقية المحاذية للحدود السورية بسبب منع سلطات الإقليم استقبالهم".

وتناولت مسودة بيان قمة عدم الانحياز التي انهت أعمالها الجمعة، 31 من أب المنصرم، في طهران، الشأن السوري، حيث دعت إلى فتح حوار أميركي ـ سوري بهدف إيجاد مخرج للأزمة السورية، ونبذ العنف وقيام الحكومة بتنفيذ الإصلاحاات، كما أكدت على الحل السياسي وليس الخيارات العسكرية لمعالجة الأزمة ورفض أية خطوة أحادية الجانب، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها. كما رحّبت مسودة البيان الختامي بمهمة المبعوث الأممي الجديد الى سوريا الأخضر الإبراهيمي ودعت الجهات السورية لتسهيل مهمته. وشجبت العقوبات الأميركية والغربية على سوريا.

وبحسب إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومديرية الهجرة والمهجرين في الإقليم، فإن عدد السوريين الوافدين والمسجلين في كردستان العراق بلغ أكثر من( 11 ألف)  شخص فيما تجاوز عدد الوافدين السوريين إلى العراق بوجه عام الـ15000 لأجيء ويسكن عدد كبير من اللاجئين السوريين النازحين إلى إقليم كردستان في مخيم دوميز على مسافة نحو 20 كم جنوب دهوك، الذي يضم الآن نحو 2720 لاجئاً بحسب مصادر الأمم المتحدة.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 21 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدده إلى دول الجوار الإقليمي.

رأى كاتب كردي ان النظام الفيدرالي القائم حاليا في العراق يتناقض مع تعريف الفيدرالية القانوني، وان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان تتصرفان كدولتين ذات سيادة، وان حكومة بغداد تعمل على تقوية جيشها وتسعى الى فرض سلطتها على الكرد الذين عليهم ان يعملوا من اجل اعلان دولتهم المستقلة للخلاص من الهيمنة العربية.
وابتدأ رؤوف نقشبندي مقاله في صحيفة كردستان تربيون بتعريف الدولة ذات السيادة والنظام الفيدرالي قائلا ان "الدولة السيادية تتعرف قانونيا بأنها السلطة العليا المطلقة غير الخاضعة من خلالها تحكم الدولة المستقلة وعنها تصدر كل السلطات السياسية المعينة؛ والاستقلال الارادي لدولة معينة، الى جانب حق وسلطة تنظيم شؤونها الداخلية من دون تدخل اجنبي". وتابع الكاتب ان "السيادة هي سلطة دولة معينة لفعل اي شيء ضروري لحكم نفسها، من قبيل صياغة القوانين وتنفيذها وتطبيقها؛ وفرض وتحصيل الضرائب؛ واعلان الحرب والسلام؛ وصياغة المعاهدات او الانخراط في تجارة مع دول اجنبية".
واستطرد نقشبندي ان "الامن الوطني والمجتمع المدني يمكن ان يوفرا من خلال حكومة مركزية قوية فقط تمتلك احتكار السلطة. والسلطة المقسمة بين حكومة فيدرالية واي من المناطق التابعة لها هي دعوة مفتوحة الى الاضطرابات المدنية التي تهدد نسيج المجتمع المدني والامن الوطني".
ورأى الكاتب ان "المسائل الجوهرية لحياة الامة من قبيل الدفاع ومسائل السياسة الخارجية، والسيطرة على الموارد الطبيعية، واصدار النقود، واعلان الحرب، وخدمات البريد، وتأسيس جيش وبحرية، والتجارة مع بلدان اخرى هي سلطات محفوظة حصرا للحكومة الفيدرالية. فاذا تشارك في هذه المسائل اي مجموعات اخرى داخل البلد، فانه بالتأكيد سيضعف من الحكومة المركزية، ويشوه الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".
وذكر نقشبندي ان "في النظام الفيدرالي، ترتبط الولايات الداخلة في اتحاد فيدرالي بدستور وطني حيث لا يسمح بأي حيدان عن الدستور الفيدرالي داخل الولايات المستقلة، الا ان هذه الولايات مخولة بوضع دستور خاص بها في قضايا تعد ملائمة لولايتها القانونية المحلية، من قبيل تنظيم الميزانية والضرائب والتعليم والحد الادنى من الاجور والصحة والسلامة المهنية وادارة املاك الدولة ومؤسسات انفاذ القانون".
وعلى هذا الاساس، دخل الكاتب الى فحص الحكومة العراقية وقابلية تقاسم السلطة بين الحكومة المركزية العراقية وحكومة اقليم كردستان.
واستعرض تاريخ استقلال العراق عن الوصاية البريطانية، واستيلاء الدكتاتوريات بانقلابات عسكرية على حكم العراق بعد اسقاط الحكم الملكي الهاشمي.
وقال الكاتب انه منذ تشكيل العراق دولة حديثة "كانت الاقلية السنية هي السلطة المهيمنة على البلد حتى الغزو الاميركي، حيث امسكت الاغلبية الشيعية بالسلطة".
وأفاد بأن "الحكومة العراقية، طوال تاريخها، تمسكت بمبدأ سلطة الحكومة المركزية في عدم السماح لتقاسم السلطة مع المكونات الاخرى، ما جعل نسيج الشعب العراقي متجانسا".
وبيّن الكاتب ان "الغزو الاميركي ادخل النظام الفيدرالي الى العراق، وبموجبه نال الكرد سلطة لا سابقة لها لحكم منطقتهم اقتصاديا وعسكريا وتشريعيا".
وأبدى اعتقاده بأن "هذا الترتيب الذي فرضته اميركا لم يكن مصاغا لارضاء الكرد او تحييد القوميين العرب، انما كان بسبب انعدام وجود حكومة عراقية مركزية قوية والوضع العراقي المضطرب بوجود سيل من العنف الارهابي الذي تدفق على جنوب العراق ووسطه، ما ترك الكرد مسؤولين عن وضعهم".
وبعد مغادرة القوات الاميركية، كما أورد الكاتب، راح "نمط القيادة العربية العتيد يعمل الآن على توطيد سلطتها وتعزيز قواتها المسلحة، بهدف استعادة وجود حكومة قوية ذات سيادة، الامر الذي يعني حكومة استبدادية سوف تكشف عن بشاعتها على القادة الكرد، ما يستلزم ان الكرد، بوصفهم اقلية في العراق، لن يكونوا موضع ثقة في العمل او التصرف بأي طريقة مثل دولة ذات سيادة، وبالتالي تحدي سلطة بغداد".
ولفت نقشبندي الى ان "القيادة الكردية أخطأت في تقديرها الفيدرالية"، وأوضح ان ذلك بدا "اولا في مطلع الغزو الاميركي للعراق. فقد خُدعوا بثقتهم في اميركا، من غير ان يعلموا ان الترتيب الذي فرضته اميركا لتمكين الكرد كان أمرا مؤقتا ودوامه بدوام الوجود الاميركي في العراق". وثانيا، كما بحسب الكاتب، فان الكرد "اعتقدوا ان ما دام الوضع الفوضوي باق في العراق، فان الحكومة العراقية سوف تبقى ضعيفة. الا ان امواج الواقع الحالية اثبتت انها ضدهم، فاميركا غادرت العراق، والحكومة العراقية تصبح قوية مع انخفاض حدة النشاطات الارهابية".
وزاد الكاتب ان "الزعماء الكرد دخلوا في ابرام عقود مع شركات اجنبية بشأن التنقيب عن النفط في كردستان، ما يرعب ويتحدى الحكومة العراقية. زد على ذلك، دخل الكرد في ترتيبات سياسة خارجية كما لو ان حكومة اقليم كردستان دولة ذات سيادة". وعدّ هذه الاجراءات "كلها متناقضة للتعريف المعروف عن الحكومات ذات السيادة. ففكرة وجود حكومة واحدة ذات سلطة قوية لحكم البلد كله، وليس حكومة داخل حكومة، هو هدف المالكي".
ووصف الكاتب النظام الفيدرالي الحالي بأنه "أمر غير عملي لان الحكومة الفيدرالية قاصرة في بلد منقسم. وفوق ذلك، من المحال تعليم العرب تقاسم السلطة، الذي هو أمر لا سابق له في تاريخهم".
وأضاف نقشبندي ان "الكرد بالتأكيد يستحقون الحق الذي منحهم اياه الله في ان يعترف بهم قوميا من خلال وطن مستقل لهم. ومع ذلك، ان هذا الحق لا يعطى انما يؤخذ".
ولفت الكاتب الى ان "الزعماء الكرد أساؤا تقدير نية اميركا، بافتراضهم ان اميركا سوف تديم حمايتها على الكرد، مع ان التزاما كهذا لم يصدر عن اميركا".
وقال الكاتب "لو كانت القيادة الكردية حكيمة، للجأت الى الغزو الاميركي للعراق لتحقيق الحلم الكردي في الاستقلال. لكن بدلا عن ذلك، سمحوا لأنفسهم ان تستعملهم اميركا. ويكفي القول ان القادة الكرد فعلوا للعرب اكثر مما فعلوا للكرد".
ورأى نقشبندي ان "تقاسم السلطة مجد في حال ان تكون السلطات المشاركة اصيلة ومنسجمة مع بعضها، وفي حال ان يكون هناك اتفاق ملزم يفيد كمبدأ توجيهي، يحمي توازن السلطة". واستدرك "للأسف، الفيدرالية ستنهار بسبب انعدام وجود مبدأ ملزم بين الزعماء الكرد والحكومة العراقية، بسبب عدم استعداد العرب لتقاسم السلطة ورغبة القادة الكرد في التصرف كقادة دولتين ذات سيادة. وفي نهاية المطاف، سوف يتعرض الكرد لضغوطات من اجل تخفيف مطالبهم، ورفضهم قد يؤدي الى صراع مسلح. وهذا سيكون الاسوأ بالنسبة للكرد، لأنهم لن يكونوا قادرين على الدفاع عن انفسهم في مواجهة الجيش العراقي بآلته الاميركية الحربية المتطورة".
ولفت الكاتب الى انه "ينبغي ان ندرك ان العرب لا ينتقدون التصريح بدولة كردية مستقلة فقط، بل ايضا حتى وجود منطقة كردية في اطار عراق فيدرالي. فليس على الكرد ارضاء العرب العراقيين وحدهم بل بالاحرى كل العالم العربي الموحد والمتفق على تبعية الكرد لسلطتهم".
واختتم نقشبندي مقاله بالقول ان "الحل النهائي للكرد للعيش بحرية والتنفس بحرية والشعور بالحرية هو في ان يتحرروا من الهيمنة العربية. وهذا يعني ببساطة قيام كردستان المستقلة، حق الكرد القومي، وهذا ما على الكرد مواصلة العمل من اجله
بغداد – فالح حسن فزع

دو النون

نص الخبر

بارزاني يتفقد مخيم اللاجئين الكورد السوريين

شفق نيوز/ قال رئيس إقليم كوردستان العراق، الأحد، إن الإقليم سيحترم خيارات السوريين فيما يتعلق بمرحلة ما بعد حكم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كاشفا في الوقت ذاته عن تحركات مع المجتمع الدول لضمان حقوق الكورد في تلك البلاد.

حديث بارزاني جاء في إطار جولة تفقدية إلى مخيم دوميز حيث يقطن النازحون السوريون الذين فروا بعد تفاقم أعمال العنف بفعل انتفاضة مسلحة تطالب بإسقاط الأسد.

وقال بارزاني مخاطبا النازحين في جولته التي رافقه فيها صحفيون بينهم مراسل "شفق نيوز" إن "حكومة الإقليم تسعى بكل إمكانياتها من اجل تحسين أوضاعكم... إنكم الآن بين أيدي أمينة ونتمنى أن تعودوا قريبا إلى منازلكم ومدنكم مرفوعي الرأس".

ورافق بارزاني كل من تمر رمضان محافظ دهوك والمسؤولين في منظمة UNHCR التابعة للأمم المتحدة. واجتمع الزعيم الكوردي مع وجهاء المخيم.

وتطرق بارزاني إلى مستقبل سوريا قائلا إن "الشعب السوري سيقرر مصيره بنفسه ونحن كإقليم كوردستان سنحترم أي قرار يتخذونه".

وتابع "لكن من الأهمية لإقليم كوردستان ألا يحرم الشعب الكوردي في سوريا من حق الهوية وحقوقه القومية وان وجود نظام ديمقراطي في سوريا سيكون في صالح سوريا بشكل عام والشعب الكوردي بشكل خاص".

وقال ايضا إنه يتعين ان تكون "هناك ضمانات لتامين حقوق الشعب الكوردي في سوريا بعد سقوط النظام وان الاقليم في محاولات مستمرة مع الدول الأجنبية لضمان هذا الحق للكورد السوريين".

كما اكد بارزاني على اهمية ترتيب البيت الكوردي في سوريا وقال "من الاهمية ترتيب البيت الكوردي هناك وان اتفاق اربيل بين الاطراف الكوردية السورية كان خطوة مهمة لتنظيم العمل والمحاولات من اجل ضمان مستقبل مشرق لكورد سوريا".

"ولهذا يجب ألا تكون هناك اية مشاكل او خلافات في المستقبل بين الاطراف الكوردية. يجب ان تكون للاطراف الكوردية السورية علاقات جيدة مع المكونات الأخرى في المجتمع السوري" كما تحدث بذلك بارزاني في المخيم الواقع في محافظة دهوك.

 

ع ب/ م ج

بغداد/اور نيوز

 كشفت مصادر سياسية مطلعة عن "تحركات لإقليم كردستان العراق للضغط اقتصاديا على الحكومة المركزية"، لافتاً إلى أن "الإقليم سيتلاعب بالنفط لتحقيق سيولة نقدية".

 وأكد المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن "الإقليم متخوّف من خطوات نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني التي تحاول أن تقلص موازنة الإقليم من 17% الى13% ".

 وأشار إلى أن "موازنة أي محافظة عدا بغداد لا تقدر بأكثر من 30% من الموازنة العامّة"، مبيناً أن "حصّة الإقليم تعدُّ إجحافاً للمحافظات الأخرى"، مبدياً استغرابه من "المحافظات التي تنتج 82% من النفط وتدر نحو 90% من ورادات النفط ولا تحظى بموازنة تصل إلى نصف موازنة أربيل أو سليمانية أو دهوك".

 وألقى المصدر باللوم على "المسؤولين العراقيين الذين اتفقوا على أن تكون موازنة الإقليم بهذا الحجم"، مؤكداً أنّهم "لم يعطوا المحافظات العراقية الأخرى حصصا عادلة تتناسب وحصص المحافظات الشمالية"، مبيناً أن "على الحكومة تعديل هذا التوزيع المجحف للموارد".

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 16:54

أمير الأيزيديين: متمسكون (بكرديتنا)

 صوت كوردستان: تم حذف بعض المقاطع المشكوكة في صحتها

الخبر:

بغداد / اور نيوز....

 أبدى أمير الأيزيديين في العراق والعالم ورئيس المجلس الروحاني الأيزيدي الأعلى تحسين سعيد إعتراضه على مقاعد الكوتا الأربعة التي تم منحها للمكون الأيزيدي وفق التعديل الجديد لقانون الانتخابات العراقية.

 وقال سعيد إن "الآيزيديين لم يحصلوا على كامل حقوقهم في إقليم كردستان، ودعا الحكومة المركزية والإقليم إلى حل خلافاتهما بالتفاوض كي لا تنعكس نتائجها على المواطنين"،  مضيفا ان " ازدواجية الادارة لمناطق الآيزيديين اثرت على واقع الخدمات المقدمة لهم بشكل كبير".

سعيد اشار الى ان " 90% من الأيزيديين يعيشون في مناطق تابعة إدارياً لمحافظة الموصل التابعة للحكومة المركزية في بغداد، و10 في المائة منهم فقط يتبعون محافظة دهوك"، مبينا ان "محافظة الموصل قطعت الخدمات والمُنح التي تخصص لمناطقهم بشكل شبه كامل، داعيا الى تعويضهم عن طريق مديرية الشؤون الأيزدية في وزارة الأوقاف في الإقليم".

وانتقد سعيد تخصيص اربعة مقاعد للايزيديين في مجالس الانتخابات بقوله : نحن مع تخصيص الكوتا لنا، لكننا نرى إن عدد المقاعد المخصصة لا يتناسب مع الكثافة السكانية للآيزيديين، إذ تم تخصيص أربعة مقاعد لنا في حين أن عدد أبناء الطائفة يتجاوز (600) ألف نسمة، لذا فإننا نرى ان أربعة مقاعد قليلة ونطالب بزيادتها وفق كثافتنا السكانية.

ولفت أمير الأيزيديين في العراق الى ان " الايزيديين يعتبرون انفسهم جزءاً من الشعب الكردي، وليس في نيتهم الانفصال عن الأحزاب الكردية أو عن إقليم كردستان، لكنهم يطالبون من الإقليم تغيير القوانين التي فيها غبن بحقهم  خاصة قوانين الزواج في المحاكم .

 

واوضح سعيد الى ان الايزيديين ورغم كونهم لم يحصلوا على كافة حقوقهم الا انهم متمسكون بكرديتهم وبلغتهم الكردية"، مبينا ان "بعض المقدسات التابعه لهم تعرضت الى خطر الهدم من قبل جهات خارجية بحجة البحث والتنقيب والاكتشافات العلمية".

واضاف سعيد ان الايزيديين كانوا يعانون من التهميش في السابق لأن غالبية المبالغ كانت تذهب للمقدسات المسيحية، لكنهم وبجهود البرلمانيين الآيزيديين استطعاعوا ان يفصلوا ما بين هذه المكونات الثلاث بحيث يتم التعامل مع كل واحد على حدة، فأصبحت الايزيدية طائفة خاصة وسيكون لديها حصتها التي تتوقف على عدد السكان ونسبة تواجد الآيزيديين في العراق".

وبشان هجرة الآيزيدين  وخاصة  الشباب إلى الدول الأوربية قال سعيد : نحن ضد هذه الهجرة، لأنها تؤثر سلبياً على نسبة المكون الأيزيدي في العراق، والعامل الأقتصادي هو الذي يدفع الآيزيديين للهجرة حيث إن غالبية أفراد المجتمع الآيزيدي يعيشون في ظروف إقتصادية متردية، إضافة الى أسباب إجتماعية أخرى.

نص الخبر دون تعليق:

نائب عن القانون يطالب المالكي بفتح تحقيق بشان علاقة البيشمركة باسرائيل !

بغداد / اور نيوز

طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري القيادة العامة للقوات المسلحة بمتابعة موضوع تسليح البيشمركة من قبل اسرائيل حسب ما اشارت بعض المصادر مؤخرا .

و قال الجبوري لوكالة (أور) ان "القيادة العامة للقوات المسلحة مطالبة بمتابعة موضوع تسليح البيشمركة من قبل اسرائيل و تدريبهم من قبل قوات خاصة حسب ما اشارت بعض المصادر مؤخرا "، داعيا الى "فتح تحقيق بهذا الشان للتاكيد من هذه المعلومات نظرا لحساسيتها وخطورتها ".

واشار الجبوري الى ان "هذه المعلومات لايمكن اثباتها او نفيها في الوقت الحالي الا بعد التحقق منها من قبل مكتب القائد العام للقوات المسلحة"، معتبرا ان "الموضوع وبعد نشره على المواقع الالكترونية معززا بالصور بوجود ابن رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني مع جنرال امريكي يجعل الموضوع اقرب الى الواقع. " 

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 16:45

حوار ساخن لقضية ساخنة 1-2- محمد مندلاوي

بعد أن اتخذ البرلمان الفيدرالي العراقي، قراراً مخالفاً لنصوص الدستور الفيدرالي، حيث جعل من جماعة (التركمان) في العراق،(قومية) تحمل رقم ثلاثة. كنت قد كتبت مقالاً في حينه، عارضت فيه ذلك القرار المشئوم، لأنه سيفتح الباب على مصراعيه لجماعات أخرى قطنت العراق في ظروف متباينة، أنها أيضاً ستطالب برقم من الأرقام التي يمنحها البرلمان الفيدرالي، وعلى هذا المنوال، سيكون عندنا (قومية) رابعة و قومية خامسة وهلموا جرا. ما لبثت أن نشرت مقالي في بعض المواقع الكوردية والعربية، حتى تكالبت علي أقلام زمرة من الطورانيين و السائرون في ركابهم، بالسب والشتيمة، دون أن يردوا على نقطة واحدة من النقاط التي تطرقت لها في مقالي. أكرر هنا من جديد، و بأريحية تامة، أن هؤلاء الموسومون بالتركمان في العراق و بعض الدول المجاورة، ليسوا بشعب ولا قومية، بل هم شرذمة، أي جماعة قليلة، جاؤوا مع الاحتلال الصفوي و العثماني، ولا تنطبق عليهم غير هذه الكلمة،لأنهم بالفعل جماعة مشتتة لا يوجد رابط أو تواصل بين المناطق التي تقطنها قسم في تلعفر  زمرة في كركوك و مجموعة في بغداد، بينما مدن أي شعب من الشعوب تكون مترابطة متصلة ببعضها كالمدن الكوردستانية متلاصقة ببعضها من زرباتية إلى شنگال،و هذه حال مدنهم في كردستان الكبير، من قامشلو إلى مهاباد و من كازرون إلى ملاتيه لا تفصل بينها أراضي شعب آخر. لماذا ينزعجون حين نقول أنهم جاؤوا مع الاحتلال الصفوي والعثماني؟! أليست هذه هي الحقيقة، بالطبع هذا لا ينفي، أن تكون أفراداً منهم قبل هذا التاريخ، كانوا يعملون كمقاتلين عند بعض حكام المنطقة المستبدين، بالضد من تطلعات أبنائها،الذين طالبوا حكامهم بحياة حرة كريمة، على سبيل المثال، أن القائد الأموي عبيد الله بن زياد جلب منهم مجموعة صغيرة من تركستان ك(جنود) إلى البصرة، إلا أن الاستيطان الحقيقي للتركمان في العراق جاء بعد أن غزا السلطان سليمان القانوني بغداد سنة (1534م) منهياً الوجود الصفوي فيها و أصبحت ولاية تابعة للدولة العثمانية،وكما أسلفنا، بدأ في هذا التاريخ الاستيطان الحقيقي للتركماني في بلاد بين النهرين. وقبل تاريخ استيطانهم في بلاد بين النهرين جاء ذكر اسم التركمان في بلادهم في آسيا الوسطى في كتاب (طبائع الحيوان) تأليف (شرف الزمان طاهر المروزي) ألفه حوالي سنة (1120م). وذكروا في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي (المقدسي البشاري) سنة (990م) عند وصفه مدينتي بروجت و بلاج الواقعتين على نهر سيحون في آسيا الوسطى، وتاريخ هذا الكتاب يسبق كتاب طبائع الحيوان. وأن اسم التركمان كما يقول محمود الكاشغري جاء من دمج كليمتي (ترك مانند) أي الغز الذين يشبهون الأتراك. عند قراءتي للمقالات التي كتبت كرد على مقالي من قبل الطورانيين، للقذف و التشهير بي شخصياً، و أن بعضهم بدون سند تاريخي أو كلام منطقي يقبله العقل يزعموا أن عدداً كبيراً من علماء الإسلام كانوا من التركمان، و كذلك يزعموا أنهم سكنوا العراق منذ آلاف السنين، أيضاً بدون وثيقة تاريخية مجرد ادعاءات مكانها سلة المهملات، لأن التاريخ لا يُقبل بدون وثيقة،أو شواهد يقبلها العقل و المنطق و العلم. عند قراءتي للمقالات التي كتبت عني وجدت بينها، مقالة لسيدة طورانية، درست الصحافة، و كانت عضو هيئة تحرير ورئيس قسم التحقيقات في جريدة الجمهورية في زمن صدام حسين، أي زمن حكم حزب البعث المباد،و هي كاتبة عمود أسبوعي في جريدة تصدر في جمهورية تركيا الكمالية، و تعمل كصحفية عند بعض القنوات العالمية، و ترأس حالياً صحيفة أسبوعية في العراق الفيدرالي، وكتبت مقالها كرد على مقالنا المشار إليه أعلاه، لكنها لم تذكر اسمنا في مقالها، للحق أقول، أنها لم تخرج من إطار الأخلاق، كما فعل الطورانيون الآخرون. بالمناسبة، لا أعرف لماذا يشمئز هؤلاء من كلمة طوراني؟ لماذا ينسلخوا عن أصلهم الطوراني أهي تقية؟ أم لأنه شكل من أشكال العنصرية؟. لماذا نحن الكورد، لا ننزعج حين يصفوننا بالجبلي؟. و لماذا لا ينزعج العربي، حين يوصف بأنه جاء من الصحراء. تقول الكاتبة في مقالها: "هناك شروط يجب أن تتوفر في أية مجموعة بشرية لتكون امة،و منها شواخص تاريخية معمارية و ملاحم شعرية قديمة و لغة موحدة و نظام رقمي باللغة نقسها. على هذا القياس، يشكل العرب امة، فهناك شواخص معمارية لهم أينما وجدوا بعد هجراتهم المتكررة من موطنهم الأصلي و غالبا هذا الموطن هو اليمن و الجزيرة العربية و لهم لغة واحدة و إن اختلفت اللهجات و نظام رقمي، و إن لم نقرأ لهم ملاحم شعرية قديمة جدا، و لكن المعلقات الشعرية السبع توثق تاريخا حقيقيا لهم". بناءً على القياس الذي تضعه الكاتبة، أن الأتراك ليسوا بأمة، لأنهم حتى في وطنهم الأصلي في تركستان، لم يكن لهم معمار، ولم يبنوا صروحاً، لأنهم كانوا يسكنون الخيام. بينما الكورد، إلى اليوم آثارهم موجودة في بلادهم كوردستان، أو في البلاد التي ذهبوا إليها لاستصراخ شعوبها، على سبيل المثال وليس الحصر، طاق كسرى قرب بغداد، بناه الساسانيون الكورد، و لهم آثار كثيرة في شرق كوردستان و جنوبها، كقلعة شيروانه في (كه لار)، وقلعة سپي في مندلي، التي أصبحت بفعل الزمن و الحروب التي دارة رحاها على أرض كوردستان عبارة عن ربوة. و من آثار الكورد القديمة، القلاع التالية في أربيل و كركوك و باقي مدن كوردستان، و في شرق كوردستان أيضاً، يوجد معبد ناهيد، و عشرات المعابد الزرادشتية القديمة، في إيلام و كرمانشاه و أورمية، و توجد أيضاً عشرات الخانقاهات و المدارس و المساجد والقلاع التي بناها الأيوبيون الكورد، في كل من سوريا و مصر و اليمن و كوردستان. من المساجد القديمة التي بناها الكورد في أربيل، هناك مسجدان احدهما في القلعة، و الأخرى خارجها، يسمى مسجد چولي، قد تسألين ما هو الدليل على كورديتهما، الدليل هو شيء ديني مقدس، و غير إسلامي، ألا وهو الصليب الميترائي و الزرادشتي المعقوف، وقد زخرف به منارة مسجد قلعة أربيل الذي هو أقدم مسجد في المدينة، يقال أنه بني مع مجيء الإسلام إلى كوردستان قبل (1400) سنة، و المسجد الثاني الذي بقية منارته فقط، هو مسجد چولي، حيث الصليب المعقوف يشاهد في أعلاها إلى اليوم، إن هذا الصليب المعقوف، موجود أيضاً في قلعة للساسانيين كان معبداً زرادشتياً يقع قرب أورمية اسمه (آذرگه شنه س) يقول المشرف عليه، أن الملوك الساسانيين كانوا يتعمدون فيه، و كذلك يوجد الصليب المعقوف على جدران معبد ناهيد، في مدينة كنگاور في شرقي كوردستان. إذا لا تصدقي كلامي، اذهبي إلى أربيل و شاهدي المنارتين بنفسك. أضف أن المئات المصادر الآرامية و اليونانية و العربية والفارسية ذكرت الكورد في هذه المنطقة منذ آلاف السنين. أما فيما يخص التركمان، لن نذهب بعيداً في أعماق التاريخ، نلقي نظرة على أيام (الفتح) الإسلامي، هل عندكم مصدر يقول، أن شعباً باسم الأتراك أو التركمان، كان يقطن هذه المنطقة في ذلك العصر؟، إن وجدت عندكم وثيقة تدعم ادعاءاتكم أبرزوها لنا. كان هناك شخصاً عاش قبل (1000) اسمه محمود الكاشغري، وهو تركي من منطقة كاشغر على حدود الصين، وضع كتاباً سنة (1072م) أي قبل ألف سنة، أسماه (تاريخ لغات الترك) وضع فيه خارطة للمنطقة ذكر فيها أسماء شعوبها و بلدانها من ضمن تلك البلدان ذكر اسم بلاد الكورد باسم"أرض الأكراد" ولم يذكر الكاشغري التركي في خارطته اسم الأتراك و لا التركمان، بل ذكر اسم الأتراك في موطنهم الأصلي في تركستان بين روسيا و الصين. إذا لا تصدقوني اذهبوا إلى حقل الگوگل و اكتبوا "كردستان في الخرائط القديمة " ستظهر لكم خارطة صاحبكم محمود الكاشغري و فيها وطن الكورد. إن السيدة الكاتبة تطلب منا ملاحم شعرية قديمة، و نحن نقدم لها مع باقة ورد عطرة، بعض الملاحم و القصص و كتب الدين الكوردية، على سبيل المثال و ليس الحصر، كتاب (أفستا) المقدس، دون على جلد البقر قبل المسيح بسبعة قرون، و كذلك كتابي الديانة الإزدية (جلوة و مصحفي رَش) المقدستين، و كتاب (كلام) المقدس وهو عبارة عن مجموعة كُتب للديانة اليارسانية الكاكائية، التي تحوي على اثنا عشر ألف صفحة، و ملحمة (مم و زين) الخالدة لأحمدي خاني (1651-1708م)، و قصة (يوسف و زليخا) للشاعر الكوردي سليم بن سليمان، و (شيخ صنعان) لشاعر الكورد الكبير فقي تيران (1590-1660م)، و (ليلى ومجنون) لحارس البدليسي،و كتاب (زنبيل فروش) و (شيرين و فرهاد) و ملحمة (شاهنامه حقيقت) ل(نعمت الله جيحون آبادي مكري) (1288-1338) للهجرة يحتوي ملحمته على (11117) إحدى عشر ألف ومائة و سبعة عشر بيت شعر، و ديوان الشاعر و الفيلسوف الكوردي بابا طاهر الهمداني (935- 1010م)، جاء في كتاب تاريخ مشاهير الكورد المجلد الأول ص (24و25) إن بابا طاهر أراد أن يتعلم القراءة و الكتابة فقيل له إذا نمت في هذا الليل الشتوي الهمداني في حوض ماء إلى الصباح تتعلم القراءة والكتابة دون معلم، يقول، فعل مثلما قيل له، وإذا به في اليوم التالي يقرأ و يكتب وحينها قال قولته المشهورة، "أمسيت كوردياً و أصبحت عربياً"، هناك كتاب آخر اسمه (شرفنامه ى تاريخي كوردستان) ألفه الأمير (شرفخان البدليسي)  (1542- 1603) ميلادية  وضع في صفحته الأولى خارطة وطن الشعب الكوردي، كوردستان، الذي يبدأ من ساحل الخليج إلى ساحل بحر الأبيض المتوسط. تطالبنا الكاتبة بلغة موحدة، وهل توجد عند الأتراك لغة موحدة؟؟؟ لقد رأينا على شاشة التلفزة حين يلتقي الأتراك من الجمهوريات الروسية مع أتراك جمهورية تركيا، وهم يستعينون بمترجم، لكن رغم هذا، ليس هناك أحداً قال، أن الأمة يجب أن تكون لغتها موحدة، اللغة العربية التي أنت تستشهدي بها ليست موحدة، سبق وأن تحدثنا عنها في مقالاتنا السابقة، حيث أن أبجدية ولغة الناطقون بالعربية في شمال إفريقيا تختلف عن أبجدية ولغة العرب في الشرق، ثم إذا أنت تركماني، لماذا تستشهدي باللغة العربية؟،عجيب أمركم، تقولوا نحن تركمان، وألقابكم عربية و كوردية، مثل الزبيدي و الحسني و الصالحي و النفتچی الخ، حتى أنت سيدتي، اسمك مستنبط من اللغة الكوردية، ولقبك من اللغة العربية،ماذا بقي لك؟.إن اللغة الكوردية يا سيدتي، معترف بها في الدستور العراقي الدائم  كاللغة موحدة. استشهدت الكاتبة بالمعمار العربي وهي تعرف ليس هناك معماراً عربياً خالصاً، بل هو معمار إسلامي، شارك في إيجاده أيادي إسلامية من شعوب شتى، الكاتبة تشترط علينا أن يكون لنا نظام رقمي لكي نعتبر أمة، لا أعرف ما علاقة النظام الرقمي بأصل الأمم، لنفترض أن أمة من الأمم ليس لديها نظام رقمي، هل لا تعد أمة؟! لنفترض نحن الكورد، لا نملك نظام رقمي، نملك نظام المماثل " التناظري" هل لا نُقبل في نادي الأمم كأمة؟ يا ترى،هل تقصدي بالنظام الرقمي (system Digital ) أم شيء آخر؟. السيدة الكاتبة تعبر المعلقات الشعرية العربية تاريخاً للعرب، ولم تعرف أن المعلقات الشعرية السبع مشكوك فيها، لأنها لم تنظم في العصر الجاهلي، و هذا التشكيك جاء من عميد الأدب العربي (طه حسين) حيث دحض جميع المعلقات السبع و العشر، في كتابه المشهور (في الشعر الجاهلي). تزعم الكاتبة:" و الترك امة، و شواخصهم المعمارية ما تزال شاخصة للعيان في موطنهم الأصلي و أينما هاجروا منذ فجر التاريخ و لهم لغة واحدة و إن اختلفت اللهجات و لهم نظام رقمي و لهم ملاحم قديمة و منها أوغوزنامة و التي تعود إلى الاف السنين". أنا لا أشكك في الأتراك كأمة، أو شعب في وطنها الأصلي الذي يقع على تخوم الصين، وها أنك تقولي أينما هاجروا، وأنا أقول مثلك، أنهم جماعات مهاجرة، تقطن في أوطاننا، لكني أشك أن تكون عندهم شواخص معمارية، لا في موطنهم الأصلي و لا في الأوطان التي قطنوها عنوة رغماً عن شعوبها. هل كان للأتراك عبر تاريخهم أبجدية خاصة بهم؟؟؟.نقدم إليك جانباً بسيطاً من ملاحم الأتراك التي يندى لها جبين الإنسان، جاء في كتاب (حسن پیر نيا) (تاريخ إيران من البدء حتى انقراض السلالة القاجارية) صفحة (192) قولاً عن أتيلا الهوني التركي، يقول: "حيث تضع خيلي حوافرها يجب أن لا تبقى حياة في تلك الأرض". و قال  الشاعر الإنجليزي الشهير (وليام شكسپیر) مقولة مأثورة حتى أصبح مثلاً، كان حين يرى أرضاً خراباً يباباً ينعق فيها الغراب، يقول بتنهد: "من هنا مر الأتراك". وفي الجانب الآخر، أي في إيران، نقرأ في المصادر التاريخية، أن (أنوشيروان( ملك إيران، بنى سور و قلعة (باب الأبواب) (دَربند - Derbend) في منطقة ما تسمى اليوم بجمهورية (داغستان) بالقرب من بحر (قزوين) لدرء أخطار هؤلاء (الأتراك) الذين أشار إليهم (القرآن) فيما بعد، بشعب لا خير فيه، وصنفهم من أصناف (يأجوج و مأجوج) الذين يقيمون خلف السد حسب التعبير القرآني، جاء في سورة الكهف آية (94) : "قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج و مأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا و بينهم سداً". جاء في تفسير (الجلالين): روى أبو هريرة عن النبي (ص) قال: (ولد لنوح سام و حام و يافث فولد سام العرب و فارس و الروم و الخير فيهم و ولد يافث يأجوج ومأجوج و الترك و الصقالبة و لا خير فيهم و ولد حام القبط و البربر و السودان)، إن هذا الكلام الذي نسرده مصدره  كتاب سماوي، خير دليل لدحض كلام الكاتبة، التي تحاول مصادرة عقول الناس بكلام غير دقيق، لا وجود له، إلا في خيالها...؟، بينما واقع الأتراك الإجرامي و تاريخهم الدموي جعل النبي محمد يحذر المسلمين منهم، يقول (أبو هريرة) عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:" لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن و جوههم المجان المطرقة". تزعم الكاتبة: "أن الترك أينما هاجروا منذ فجر التاريخ". أولاً الأتراك لم يهاجروا إلى العراق و كوردستان منذ فجر التاريخ، أن الأتراك استوطنوا ما تسمى اليوم بتركيا، منذ أقل من ألف عام؟؟؟ أنا أطالبك بوثيقة تاريخية معتبرة تذكر وجود الأتراك في (تركيا) منذ (1000) سنة فقط، لا منذ فجر التاريخ. هل هناك وثيقة تذكر وجود التركمان في مناطق خاصة بهم في العراق منذ ألف سنة؟. كفاكم...؟ تطرقت الكاتبة إلى قصة أسطورية عندهم في تركستان، اسمها أوغوزنامة و تزعم أنها موجدة عندهم منذ آلاف السنين،هنا أتساءل يا حبذا لو تقول لنا الكاتبة معنى هذا الاسم المكون من مقطعين أوغوز أنا لا أعرف معناه لربما من اللغة التركية، بينما المقطع الثاني "نامه" أنه اسم كوردي فارسي، يا ترى هذه القصة منذ آلاف السنين تسمى بهذا الاسم المشترك كوردي فارسي تركي؟؟؟أليس هذا يدل على أنهم اقتبسوا المقطع الثاني للاسم من الكورد؟. لزيادة المعلومات حول الأتراك و استحواذهم على التراث والتاريخ الكوردي، راجع مقالاتي التالية "ولدت الحضارة السومرية من رحم حضارة إيلام الكوردية" و "الأتراك يسرقون التراث والتاريخ الكوردي" وإذا أرت أن تعرف أكثر، عن سرقات الأتراك من التراث الكوردي، راجع كتاب الأكاديمي التركي الدكتور (إسماعيل بيشكچي) (كوردستان مستعمرة دولية). تزعم الکاتبة كما بقية الطورانیین، أن السومريين من العرق التركي. لا یعدوا هذا أکثر من نکته... قبل أسابيع عدة كتب شخص عربي مقالاً بعنوان "اللغة السومرية و عراقية اليوم و الدعاوى القومية" رداً على مقاله، كتبت مقالاٌ بعنوان "دفعة مردي و عصاة كوردي" بتسع حلقات، سأنشره بعد الانتهاء من نشر حلقات مقالي الذي بعنوان (ردنا على المدعو إياد محمود حسين) الذي نشرت منه إلى الآن إحدى عشرة حلقة، من مجموع خمس عشرة حلقة. قالت الکاتبة في مقالها كلاماً خطيراً، لم يقل مثله الأتراك من قبل، حيث تقول: "إن العرق التركي من أواسط آسيا، و تحديدا من قرة قوم، أي ليسوا اساسا من العرق الأصفر، و احدث الدراسات و تحليلات الدي ان أي، تشير الى انهم من اصول اورو اسيوية.. ان سيطرتهم كثقافة و لغة على شعوب شرق آسيا كانت بسبب شجاعتهم و انتصاراتهم في الحروب، مما جعلت شعوبا من اعراق اخرى تركا بأكثر من الف سنة قبل الميلاد.تاريخيا، هناك هجرات بشرية عديدة و لاسباب عديدة ايضا، جعلت هذه الاثنية تسكن في هذا البلد و غيرها تسكن في بلد آخر، و هذه ليست سبة او مثلمة، اذ تنقل هذه الاثنية حضارتها وثقافتها معها و تتلاقح الحضارات و الثقافات كأمر طبيعي و تتشكل الذاكرة الجمعية و تكون هذه الاثنية جزء لا يتجزأ من البقعة التي اختارتها سكنا و طبعا فأن الذاكرة الجمعية تجمع الاثنيات التي تعيش في بقعة معينة. و التركمان الذين ينتمون الى العرق التركي و ( لغتهم) هي لهجة من اللغة التركية من غير شك، و اللغة التركية التي حافظت على نفسها كواحدة من اقدم اللغات في العالم هي في الاساس لغة الألطاي و التي تسمى لغة الشمس و قريبة نحويا و لفظيا من اللغة السومرية". سيدتي، کان من الأجدر بك، أن تصوغي لغة هذه الفقرة بالذات بصيغة أفضل مما عليها، ما هذه الركاكة جمل مفككة بالكاد تفهم، للأسف،هذه هي حقيقة الأتراك، بعد أن لم يجدوا شيئاً يدافعوا به عن هويتهم، سرعان ما يتخلوا عنها، و يبدلوها بهوية أخرى، وها هي الكاتبة لا... مهنتها و تخون عرقها، و تخرج علينا ببدعة جديدة إلا وهي أن الأتراك ليسوا من الجنس الأصفر، كل هذا من أجل أن تبرر أنهم ليسوا أحفاد هولاكو و جنكيزخان و تيمور لنك الذين أحرقوا و دمروا بغداد و دمشق و خراسان و سائر بلاد المسلمين و العرب، وارتكبوا من الجرائم يعف عنها الذئاب، السيدة الكاتبة تنسب كلامها إلى دراسات و تحليلات، لكنها لم تذكر لنا أسماء تلك الجهات التي قامت بتلك الدراسات أين هي؟، و من هی؟. تزعم الكاتبة أنهم من أصول أورو آسيوية، طيب سيدتي، كيف عرفت أنهم  من أصول أورو آسيوية؟ ولم تحددي لنا من أي عرق من الأعراق التي تقطن في هذين القارتين؟ ثم يا عزيزتي، الشعوب لها أوطانها الأصلية التي تتواجد عليها منذ أن نشأت، مثال الشعب الكوردي الذي يسكن في وطنه كوردستان منذ أن وجد على وجه المعمورة، وأرضه مترابط بعضها ببعض، أما الكورد المتواجدون خارج وطنهم في لبنان و مصر و أريتريا الخ ما هم إلا أقليات و جماعات نزحت من وطنها وسكنت تلك البلاد، وكذلك الحال مع العرب، وطنهم مترابط بعضها ببعض، أما العرب الذين هاجروا خارج بلادهم الشرق أوسطية هم عبارة عن جماعات تقيم في تلك البلدان. و كذلك الأتراك و التركمان الذين يعيشون خارج وطنهم الأصلي الذي هو في آسيا الوسطى، من الخطأ أن يطلق عليهم اسم شعب، حتى وإن بلغ نفوسهم عشرات الملايين، على سبيل المثال، أن جماعات التركمان متواجدون في لبنان و سوريا و العراق و فلسطين و الأردن و إيران و أفغانستان الخ، طيب ماذا نطلق عليهم في هذه البلدان، الشعب التركماني في سوريا و الشعب التركماني في أردن و الشعب التركماني في لبنان الخ، طيب كم شعب يكون عندنا؟؟؟ و ماذا نسميهم في وطنهم الأصلي في تركستان؟. ألم تعرفي يا سيدتي أن الشعب، يجب أن يكون له أرضه التاريخية، أين أرض الأتراك و التركمان في شرق الأوسط؟. نعم أنا معك، أن وطنهم الأصلي في آسيا الوسطى وهو عبارة ملايين الكيلومترات المربعة، يقول عنه شاعر الأتراك (علي بك حسين زاده) "أن موطن الأجداد هو طوران". خارج وطنهم لا توجد منطقة خاصة بهم،نعم لهم تواجد في كركوك، وسط بحر بشري من الشعب الكوردي، ثم تنقطع صلاتهم و يظهرون في تلعفر، وتنقطع اتصالهم، و يظهر لهم عدة بيوت في مندلي، أليس هذا التواجد غير المترابط يدل على أنهم كانوا جنوداً تم استيطانهم في هذه المناطق المتفرقة؟. تقول الكاتبة:" اعراق كثيرة سكنت هذه البقعة او تلك، لكنها ابدا لم تتمكن ان تكون امة، و الدليل الاهم انها لا تملك اية شواخص معمارية خاصة لها حيث تدعي انها تسكن منذ الاف السنوات و لا لغة مشتركة و لا نظام رقمي بلغتهم او بواحدة من لغاتهم و لا ملاحم او اساطير تعود الى الاف السنين، و لم تؤسس لدولة يشير اليها المؤرخون او اشار اهم من كتب التاريخ و هو ديورانت و كتابه الأهم بأجزائه الاربع و الخمسين و اقصد قصة الحضارة". دعيني أناقش كلامك بشيء من الهدوء،أنا لا أقول أنك تجهلي مفهوم الأمة، لكنك كما الآخرون من العروبيين والطورانيين تعرفون وتحرفون، هذا هو العلامة الدكتور (ويل ديورانت)  (Wil Durant) ينسب بلاد آشور إلى عدة أعراق و منها الكورد، يقول:" في كتابه الشهير (قصة الحضارة) جزء الأول صفحة (469) عن سكان آشور: كان ثلاثمائة ألف يسكنون في نينوى أيام مجدها في عهد آشور بانيبال،و كانوا خليطاً من الساميين الذين وفدوا إليها من بلاد الجنوب المتحضر مثل (بابل و أكاد) و من قبائل غير سامية جاءت من الغرب و لعلهم من الحيثيين أو من القبائل تمت بصلة إلى قبائل ميتاني، و من الكورد، و يضيف أن الآشوريين هم خليط من الشعوب و ليسوا شعباً واحداً على الإطلاق، فيهم كل الأجناس الذين سكنوا قديماً بلاد ما بين النهرين تقريباً".

 

 

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 16:39

المقاطعة .- محمد بشير علو

قامت العديد من الدول والهيئات العربية والإسلامية . بإصدار قائمة بالشركات التي تدعم إسرائيل . وتوضح تلك القوائم أسماء الشركات العالمية وطبيعة علاقتها الداعمة لإسرائيل . ودعت تلك الدول والهيئات إلى مقاطعة تلك الشركات كنوع من الضغط الاقتصادي عليها لوقف دعمها لإسرائيل . وقام عدد من العلماء العرب والمسلمين وعلى رأسهم زعيم التنظيم العالمي للأخوان المسلمين يوسف القرضاوي بإصدار فتاوى تدعو لتلك المقاطعة .

 

 



ونضرب الأمثالا للجُهال لعلهـُم يعقلون .


 

 

مثلُ الذين يدعون إلى مقاطعةِ الغربِ والأمريكان وما يُنتجون !


 

 

أولئك على عمى من أمرهـِم وأولئك هـمُ الجاهلون .

أبغيرِ علم الغربِ يتنعمون !

وما أدراكمُ ما يقاطعون ؟

هــُم الذين فجروا من الأعماقِ نفايات فجعلوا من النفايات زيتأ .


 

 

وجعلوا من الزيتِ تبراً لهم لعلهـُم يشكرون .

أبغيرِ تقنية الغربِ يتنعمون !

هـُم الذين نثروا الأقمارا في السماواتِ تنقلُ الأخبارا لهـُم .


 

 

والأفلاما والأنغاما وكُـل ما يشتهون .


 

 

ولولا ما أفاء بهِ عليهمُ لما برِحوا تحت الخيامِ قابعين .


 

 

ألم يصنعوا لهمُ الأسبرين والبنسلين وكُـل دواءٍ ينتهي بِئِين !


 

 

وكانوا من قبلُ ببولِ النوقِ وبسبعِ تمراتٍ دواءً لهُـمُ قانعين .

أبغيرِ تكنلوجيا الغرب يتنعمون !

أليسوا على ورقٍ من صنعِه يكتبون وقرآنهُم يطبعون !


 

 

ومن ميكروفوناته يُكبرون ويرتلون !


 

 

نخرت نظرية المؤامرة عقولهم فإن أصابهـُم مكروه الغرب يتهمون ؟

أبغيرِ علماء الغرب للبترول يكتشفون !

أفليسوا على طياراتٍ وسياراتٍ من صنعه يتنقلون !


 

 

فلينظروا إلى البرادِ والغسالةِ والنشافةِ والتلفونِ وآلة غسلِ الصحون .


 

 

ولينظروا إلى المذياعِ والكاميراتِ والحاسوبِ والتلفزيون .

يريدون للغرب كيداً وما يكيدون !

وإنْ مِنهُمُ من يقرُ بفضلِه .


 

 

فأولئك همُ على علم بما هو خيرا لهم وأولئك همُ المفلحون .


وعجبي !!!!

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني، الأحد، عن مقتل سبعة جنود أتراك في هجوم مسلح قرب الحدود العراقية، فيما أكد أن الجيش التركي يواصل حملاته ضد عناصر الحزب.

وقال المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني بختيار دوغان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحي الدفاع الشعبي الكردستاني نفذوا، في الـ31 من آب الماضي، هجوما على مقر فوج كارا  التابع للجيش التركي بقضاء شمزينان قرب الحدود العراقية"، مبيناً أن "الهجوم أسفر عن مقتل سبعة جنود وتدمير مرصد للمراقبة".

وأضاف دوغان أنه "بعد انتهاء العملية قصفت المدفعية التركية محيط موقع العملية"، مشيرا إلى أن "الجيش التركي لا يزال يواصل حملاته التمشيطية ضد مسلحي الحزب".

وكان حزب العمال الكردستاني أعلن في، (25 آب الماضي)، عن مقتل وإصابة 17 جندياً تركياً بهجوم لمقاتلاته على مخفرين للجيش التركي قرب الحدود العراقية، مؤكداً أن المدفعية والمروحيات الحربية التركية قصفت محيط موقع الهجوم مما أدى إلى اندلاع حرائق في الغابات.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية منذ بداية ربيع عام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل وإصابة المئات فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

ديالى / الاستقامة الالكترونية

كشفت مصادر أمنية في ناحية مندلي الحدودية أن أعدادا كبيرة من العاطلين عن العمل في محافظة ديالى تطوعوا وانضموا الى صفوف قوات البيشمركة .

 

وقال المصدر لـ صحيفة " الاستقامة الالكترونية " اليوم أن عدد المتطوعين ازداد بشكل ملحوظ خلال الأشهر السابقة وإن سبب التطوع جاء بسبب تردي الوضع الأمني وازدياد نسبة البطالة في المناطق الحدودية ومعظم هؤلاء المتطوعين عاطلين عن العمل .

وبين المصدر الذي فضل عدم الكشف عن ذكر اسمه انه تم فتح باب للتطوع اسبوعيا وبمعدل 50 متطوع من قبل مؤسسات البيشمركة في محافظة السليمانية .

 

من جانبه قال احد المتطوعين في ناحية مندلي طلب الكشف عن اسمه أن الأسباب التي دفعتنا إلى التطوع والانضمام إلى البيشمركة هو الظرف الاقتصادي التي يمرون به هم وعوائلهم .

 

متطوع آخر اوضح أننا نستلم رواتب مجزية من قوات البيشمركة وأسبوعيا تنقلهم سيارات خاصة من مراكز تطوعهم إلى أهلهم وذويهم في محافظة ديالى .

ترجمة وتعليق ؛ مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ أوضح رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي إنه لا توجد قضية في تركيا بإسم القضية الكوردية ، وسمّى حزب العمال الكوردستاني بالإرهاب ! .

وقال أردوغان في رده على أسئلة الصحفيين حول الحل للقضية الكوردية ؛ ( لأِكن صريحا معكم ؛ في هذه البلاد لا توجد قضية بإسم القضية الكوردية ، نحن نواجه مشكلة بإسم الإرهاب . إن قضيتنا هي مع النزعة القومية لحزب العمال الكوردستاني وهجماته الارهابية ) ! .

وفي جوابه على تساؤل حول رفع الحصانة القانونية لأعضاء حزب السلام الديمقراطي في البرلمان قال ؛ ( إن تعامل أعضاء حزب السلام الديمقراطي ليس سياسيا أبدا ، وإنه لا يشبه مواقف أعضاء البرلمان . إن معانقة الإرهابيين وإلتقاط الصور معهم أوضح أن هؤلاء لا يتمتعون بالشخصية وأدنى الفكر السياسي ، وأنا لا أرى أيّ مانع من رفع الحصانة القانونية وإعتقال أعضاء حزب السلام الديمقراطي ) !!! .

وعن تصريحات صلاح الدين دميرتاش حول سيطرة حزب العمال الكوردستاني على ( 400 ) كم2 إنفعل بشدة وقال ؛ ( هذا كذب ولا يوجد أيّ دليل لإثبات هذا الكلام ، وإنه بدون أساس ) ! .

وفي الختام ، هل أن محادثات أوسلو تتكرر مرة أخرى مع حزب العمال الكوردستاني قال أردوغان ؛ ( في الوقت الحالي ليس لدينا أيّ برنامج لإجراء الحوار مع حزب العمال الكوردستاني ، لكننا سنستمر في المحادثات مع حزب السلام الديمقراطي وأوجلان ) ] ! . إنتهى ترجمة النص .

المصدر ؛ موقع هاولاتي باللغة الكوردية .

التعليق ؛

كما هو واضح كل الوضوح هناك شوفينية وعدوانية صريحة ومباشرة – للأسف الشديد – في أقوال وفكروتفكير السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي حيال الشعب الكوردي ووطنه كوردستان وحقوقه القومية والوطنية ، السياسية والانسانية ، حيث تغتصبها وتستعمرها تركيا منذ أمد بعيد ، بالإضافة الى وجود التناقضات والإرتباكات البيّنة في أقواله وتصريحاته ، الى جانب تهديداته برفع الحصانة القانونية عن البرلمانيين الكورد وآعتقالهم ! .

بالحقيقة إن إنكار أردوغان للقضية الكوردية لشمال كوردستان المحتل من قبل تركيا لا يدل إلاّ على مدى ولوغه وسقوطه في المستنقع الآسن للشوفينية التركية العدوانية نحو بديهية القضية الكوردية في شمال كوردستان ، وفي تركيا أيضا ، أي ، كما هو واضح للعالم كله إن القضية الكوردية هناك كانت وما زالت بحكم البديهيات ، وبخاصة في هذه المرحلة المتغيرة من تاريخ كوردستان والمنطقة والعالم ، حيث إنها تطورت كثيرا . لهذا فإن من ينكر هذه البديهيات لايدل إلاّ على العنصرية المتوغلة في أعماقه ، ولا يدل كذلك إلاّ على أنه يخادع نفسه وشعبه ، وبالتالي فإنه نتيجة لهذه العنصريات النتنة والعدوانيات اللاإنسانية سيسقط لا محالة مع حكومته أمام قوة الحق والعدل والنضال والكفاح للشعب الكوردي في شمال كوردستان . لذا كان على تركيا وأردوغان أن يتعظوا بحكومة البعث العراقية السابقة المنحلة والشاه الايراني المخلوع ، وأن يعترفوا بحقيقة وحقوق وواقع أكبر أجزاء كوردستان من حيث المساحة والسكان وهي شمالها المستعمر المغتصب منذ حقب طويلة  ، وإن الأيام القادمة ستخبرنا وإياكم صدق ما ورد ، فهل من مُذّكّر ! ؟

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 12:36

بين الحق والحيل الشرعية - عزيز العراقي

 

جميع العراقيون اخذوا يدركون ان نواب البرلمان من القوائم الثلاثة الكبار الشيعية والسنية البعثية والكردستانية , اخذوا يقلدون ديكة قوائمهم ورؤسائهم في تصريحاتهم التي يتدخلون فيها بكل سياسات العالم , فلم تسلم منهم لا دول الإقليم ولا الدول العظمى . حتى دجاج ( المصلحة )الذين لم يحققوا نسبة الفوز التي تؤهلهم لدخول البرلمان , ودخلوه باغتصاب أصوات الآخرين , أخذن ينفشن ريشهن  ويصرخن منذ الصباح الباكر , ووصلت الصلافة ببعضهن بالقفز على ظهور زميلاتهن مدعيات الديكية . هذا للدواجن , فما بالك بالكواسر او ما يلقبون بالصقور مثل القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى الصغير حينما وجه المهدي ( ع ) لمقاتلة الأكراد , او زميله القيادي أيضا في المجلس الإسلامي الأعلى صدر الدين القبنجي في خطبة الجمعة في الحسينية الفاطمية في النجف الاشرف يوم 31 / 8 / 2012 .

 

يقول القبنجي : " ان مؤتمر عدم الانحياز في إيران عقد بنجاح رغم الضغط والحصار والعقوبات على هذا البلد , وان انعقاد هذه القمة بطهران يمثل شوكة في عيون إسرائيل والدول الاستكبارية ". ويبدو ان القبنجي لا يعرف بتاريخ منظمة عدم الانحياز ولا بمعنى اسم المنظمة . عدم الانحياز كان يعني عدم الانحياز الى معسكر الدول الاشتراكية او الى  معسكر الدول الرأسمالية , يعني البقاء في الوسط , الآن انتهى معسكر الدول الاشتراكية , فما السبب في بقاء هذه المنظمة ؟! اليوم انفردت الرأسمالية بالعالم وهزمت النظام الاشتراكي الجبار الذي كان معولا عليه النهوض بتكافؤ الفرص الإنسانية , وفي هذه المرحلة الانتقالية التي لم يتبلور فيها قطب أو أقطاب أخرى تنافس شره الرأسمالية الغربية وبالذات الأمريكية , فالواجب بقيادات الشعوب  التي تدعي الوطنية ان تتحاشى اعتداءات تسلط الوحش الأمريكي , لا ان تتواجه معه بادعاءات قومية هزيلة لا تمتلك أية مقومات للمواجهة مثل إيران . إضافة لكون هذا المؤتمر هو الافشل من بين جميع المؤتمرات الخمسة عشر السابقة من ناحية حضور الرؤساء , وباعتراف المنظمة وليس غيرها .

 

ومن ناحية أخرى جاءت مفاجئة خطاب الرئيس المصري محمد مرسي عند تسليم رئاسة المؤتمر من مصر الى إيران , الذي نسف فيها ما أراد تثبيته ولي الفقيه خامنئي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر,  من خلال إدانة الأسد والنظام السوري وتأكيده على ضرورة مساعدة الشعب السوري للخروج من نهر الدم الحالي , مما دعا الوفد السوري للانسحاب من القاعة . وبالعكس تماما , فان  " إسرائيل والدول الاستكبارية " وجدت في المؤتمر تمريغ للسياسة الإيرانية في الوحل , ومن داخل إيران التي بذخت في الصرف على إنجاح المؤتمر , وفي ابرز قضيتين عزلت إيران في هذا الحصار الخانق , فلم تحصل على تأييد لامتلاك الطاقة النووية ( السلمية ) كما تدعي بدون رقابة دولية , ولا الدفاع عن النظام السوري .

ففي أي عين غرست الشوكة أيها السيد القبنجي ؟! وطعنت السكين ارحم بكثير من انتصار السياسات الأمريكية والصهيونية على قيم ومقومات الشعوب .

 

ويكمل السيد القبنجي خطبته حول موضوع انتخابات المحافظات فيقول :" إجراء الانتخابات هي المسار الصحيح للشعب وعلينا التعاضد لإنجاحها وإجراءها في الوقت المناسب ". التعاضد وإجراءها في الوقت المناسب , دون الإشارة الى مخالفة كلام الله وجميع المذاهب الإسلامية في عدم اغتصاب وسرقة حق الآخرين , والتي أقرتها المحكمة الاتحادية بإرجاع أصوات الناخبين الى مستحقيها من القوائم الأخرى . فأين حق الله وأنت تتكلم في بيت الله ؟! وأضاف الى:" إننا لسنا مع تأجيلها لأنها استحقاق دستوري ولا يحق لأي جهة التصرف بها ". خوفا من الطعون التي قدمت على إقرار قانونها , وقد تؤكد المحكمة في قرارها الجديد بطلانها أيضا , فيستعجلها القبنجي لكي تكون مثل سابقتها في القضية الأولى , إقرار بطلانها  , ولكن بدون إلغاء النتائج التي أسفرت عنها .

 

الى متى ستستمرون بهذه ( الحيل الشرعية ) ؟! كما تسمونها في الضحك على ذقون البسطاء .  وهل الحق , او الظلم , عند الله يحدد بتاريخ ؟! حاشا لله .

الاديب والرحال الكوردي المغترب بدل رفو ،لم تنهكه رحلاته الى جزر الادرياتيك والمحيط الاطلسي وبلاد القفقاس والبربر والهند وصعيد مصروالدول الاوربية بقدر ما انهكته حرارة الصيف الساخن وامسية تصبب فيها عرقا كثيرا مساء يوم 1\9\2012 في قاعة المركز الثقافي الكوردي في بردرش، حيث حل ضيفا عليها ضمن موسم المركز الثقافي الكوردي وامسية امتزج فيها حب الحضور لمعرفة ادب المهجر والرحلات بسرد جميل وتشويق متواصل وقاعة اكتضت بجمهور كبير والاجمل حضور وحب الاطفال للادب وقد كانت لقطة رائعة حين التقط الضيف صورة تذكارية مع اطفال بردرش وكذلك كانت الامسية مزيجا جميلا ما بين الفنون الادبية وطرق الضيف الى رحلاته التي قسمها مابين المعرفة والمدن القديمة والفنون والمتاحف وربط الوطن بعوالم اخرى .تطرق الاديب الضيف الى دور النقد في بناء المجتمع عكس التشهير بالادب الكوردي والمثقفين الكورد  في بعض الصحف الشوفينية من قبل اعداء الكورد..قدم الامسية الثقافية الاديب سعيد ممو زيني للجمهور الكريم وقال باحساس رهيف بان ضيفنا يستحق كل التقدير والتكريم من شعبه لما يقدمه لشعبه ووطنه من دون مقابل وبعدها تحدث بدل رفو حول مواضيعه وقد اضفى الضيف روح النكتة حين قال:بحثت طويلا في شوارع بردرش عن مقهى لشرب الشاي ولم افلح وقال بان المدينة التي ليس فيها مقهى لايوجد فيها القراء وضحك الجمهور ووقتها كان مختار المدينة حاضرا واجاب بان كل بيوت المدينة ابوابها مشرعة للضيوف..كذلك تطرق الى دور الشباب في بناء وطن حر ،بعدها تحدث الضيف المحاضر للاعلام الموجود والقادم من اربيل عاصمة كوردستان واجاب ايضا على اسئلة الضيوف بصدر رحب والتقطت صورا تذكارية مع الضيف وللعلم بان  بدل رفو يعد احد اعلام الثقافة الكوردية في العالم وسفيرا لها ويلقبونه بابن بطوطة كوردستان والسندباد الكوردي حسب شهادات الادباء والمثقفين الكورد والعرب ولانه يربط وطنه بالعالم ومن جيبه الخاص عكس البعض الاخر  ويعيش منذ عام 1991 في النمسا ويستعد الان للعودة الى وطنه بصورة نهائية والاستقرار.

    02    -    9    -2012

حقيقة كنت شخصيا أغض الطرف عن الحسابات الحقيقية لمستحقات إقليم كردستان من الميزانية دعما لهذه المنطقة التي ظلمت في العقود السابقة، لكن كردستان الآن أفضل من بقية مناطق العراق ومن جميع النواحي تقريبا، وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز، لكن مع ذلك نجد ان سياسة الاقليم تستفز كل العراقيين وتسلب حقوقهم في الثروة النفطية وغيرها من الثروات الطبيعية، لذا لم يعد هناك سبب للتغاضي، وعندما أضع موقفي هذا بين يدي القارئ الكريم فإنه يمثل رأيا شخصيا يضاف الى مذكرة الخبراء النفطيين التي نشرت على معظم الصحف والمواقع العراقية وكان لي شرف المساهمة بها    .

صرح وزير الثروات الطبيعية في كردستان في اربيل يوم21 أيار هذا العام بعد عقد الإقليم مؤتمرا في تركيا، رابط الخبر في نهاية المقال، حيث أعلن الوزير أن إنتاج الإقليم من300 الى350 ألف برميل يوميا، وسنأخذ الرقم 350 ألف برميل كرقم نعتقد انه اقرب للواقع، لأن مضى على التصريح قرابة الثلاثة أشهر، وهناك زيادات قد تحققت بالفعل خلال هذه الفترة كون عمليات التطوير لم تتوقف    .

قبل أن يذهب الوزير إلى تركيا لحضور المؤتمر الذي اعلن خلاله عن الاتفاق مع تركيا لمد انبوب النفط إلى هناك، وفي تصريح له نقلته المواطن يوم15 أيار قال، إن إنتاج الإقليم يمكن زيادته الى300 ألف برميل مع كميات كبيرة من الغاز، وقال أيضا، يمكن للواردات العائدة من تلك الصادرات بأسعار النفط الحالية سد جزء كبير من نفقة الإقليم التي يتسلمها من الحكومة الاتحادية    .

كون الوزير لم يعلن بوضوح كيف سيتم سد جزء كبير من نفقة الإقليم وكيفية حساب العائدات، فإنه بذلك يترك لنا حرية التقدير الصحيح للكميات المنتجة وعائداتها الحقيقية، وليست على أساس اسعار السوق السوداء التي باع الاقليم بها النفط، لأن الأقليم هو المسؤول الأول والأخير عن بيعه بأسعار زهيدة جدا، وإذا كانت تقديراتنا غير سليمة نترك لمسؤولي الإقليم أو السيد الوزير حق الرد من خلال وسائل الإعلام المقروءة    .

ملاحظة أخرى، إن التقدير جرى أيضا على وفق اغلب عقود كردستان المنشورة على موقع وزارة الثروات الطبيعية، حيث هناك بعض الفروق البسيطة جدا بالنسب بين عقد وعقد آخر، رابط العقود في ذيل المقال    .

على وفق تقديراتنا أن هذه الزيادات جائت خلال السنوات الخمس الأخيرة، أي انها تزايدت بشكل تدريجي من الصفر لتصبح350 ألف برميل في نهاية الفترة، وبحساب بسيط وفق أسعار النفط العراقي للسنوات الخمس الماضية، كل سنة على حدة، وتدرج الزيادة، نجد أن مجموع العائدات سوف يكون بحدود35 مليار دولار، وهذا الرقم كان يمكن تحقيقه بالفعل فيما لو تم تسليم النفط للحكومة الاتحادية، أي إلى سومو    .

لابد من الإشارة هنا أن الإقليم لم يسمح بتصدير كل الكميات التي يمكن انتاجها من الإقليم كما ورد في تصريح الوزير، بل أن الكميات اقتصرت على تلك التي تم اقرارها في الميزانية لعام2012، وهي170 ألف برميل يوميا فقط، وكما هو معلوم حتى هذا الرقم لم يتحقق مطلقا، كون الإقليم قد أغلق الأنبوب تماما بحجة أن الحكومة لم تدفع مستحقات الشركات، في حين أن انتاج الشركات أكثر من ضعف الكمية التي اتفق عليها في قانون الميزانية، وهذا القانون لا يغير من حقيقة أن كل ما ينتجه الإقليم يجب ان يعود للشعب العراقي على وفق الدستور، والمادة111 تحديدا، وهذا يعني أن الإقليم يستاثر بأكثر من نصف الإنتاج لوحده، لكن مع ذلك نجد أن الاقليم يطالب بدفع المستحقات للشركات من قبل المركز، والبترودولار، هذا فضلا عن تصرفه غير الشرعي بغلق الأنبوب    .

كان يمكن أن تكون حصة الإقليم من تصدير النفط بحدود6 مليارات دولار فيما لو تم تسليم النفط إلى سومو، لكن الإقليم وجد أن السياسة التي يتبعها الآن هي السياسة الصحيحة برغم أن عائداته لم تصل الى خمسة مليارات كما يقول الوزير، وأربعة مليارات كما يقول رئيس وزراء الإقليم، وليس لنا سوى تصديقهم، لأن الأرقام منطقية، كون النفط قد بيع بثلث سعره، إضافة إلى أن الإنتاج لم يكن بطاقته القصوى كنتيجة لعدم تصديره عبر أنابيب، وهذا هدر للثروة الوطنية بأوامر من حكومة الإقليم، لأن في حال غياب وسائل التصريفٌ، سيكون غلق الآبار هو الحل الوحيد، والإقليم كما يعلم الجميع يرفض تسليم انتاجه للحكومة الاتحادية بالكامل كما تفعل بقية المحافظات   .

بمراجعة سريعة نجد أن نسبة انتاج اقليم كردستان من اجمالي الإنتاج العراقي تقريبا10%، بواقع350 ألف برميل انتاج الاقليم، و3 ملايين و200 ألف برميل يوميا انتاج الوسط والجنوب،  وهذا يعني أن الإقليم ينتج اعلى من النسبة التي يأخذها من الحكومة الاتحادية بعد خصم المصاريف السيادية التي يتحملها المركز فقط، وهي بحدود4% لهذه السنة المالية، آخذين بنظر الاعتبار أن الاقليم يستحق فقط 13% بدلا من17% حسب نسبة السكان في المحافظات الكردية الثلاثة، لأن نسبة17% هي مجموع نفوس الكرد في المناطق بداخل الإقليم وخارجه.

نظرة على عقود كردستان:

قبل كل شيء تمنح العقود للإقليم نسبة10% كريع قبل اي تقسيم للعوائد، طبعا نعرف ان المحافظات المنتجة تأخذ البترودولار فقط،، بعد ذلك ومن المتبقي يدفع للشركات حصة تبلغ38% الى16% كحصة متعاقد عليها، وذلك مقابل كلفة الإنتاج وكلف التطوير اضافة الى أرباح الشركات، هذا فضلا عن حصة40% الى18% من انتاج الغاز المصاحب أو الحر تعود للشركات على وفق هذه العقود.

لابد من توضيح بسيط لهذه الأرقام، حيث أن الرقم16% من أصل ال90%، أي بعد خصم الريع، يمثل صافي أرباح الشركات، أو نسبة مشاركتها، اما نسبة ال38% فهي تمثل مجموع نسبة المشاركة، وهي16% من النفط، ونسبة18% من الغاز المصاحب، مضافا إليها جزء من كلف التطوير وكامل كلف الإنتاج.

ففي الفترة الأولى للإنتاج تسترجع كلف التطوير بالكامل باستقطاعها من الفرق وهو22% مخصوما منه كلف الإنتاج، وفي حال تم استكمال كلف التطوير الأولية، ستكون حصة الشركات نسبة16% يضاف لها كلف الإنتاج فقط، فلو كانت كلفة الإنتاج5% على سبيل المثال، فإن النسبة التي ستستقطع هي21%، اما فيما لو تم اضافة استثمارات اضافية مع الوقت، فإنهم سيعودون الى النسبة38% ويعودوا للاستقطاع حتى يستكمل استرجاع الكلف التطويرية المضافة، وهذا الأمر يسري على الغاز لكن بنسب مختلفة كما أوضحنا سابقا، مع العلم أن كلف التطوير والإنتاج غير معروفة ولم يقدم الإقليم أي تفصيل بشأنها.

خلال فترات الإنتاج الأولى ستكون حصة الشركات متضمنة كلف التطوير بحدها الأعلى، لذا فإن حصة الشركات ستكون38% من اصل ال90% المتبقية، أي ستكون الحصة بحدود34% من اجمالي الانتاج.  لذا فإن ما سيعود الى خزينة الدولة هو56% من النفط المنتج، أي أن مبلغ ال35 مليار التي قدرناها، سيعود منها نحو 16 مليار للإقليم والبقية لخزينة الدولة، وهو19 مليار دولار، وهذا الحساب ليس نهائيا.

حيث مازال للإقليم في هذه المبالغ حصة17% اضافة الى مبلغ دولارين عن كل برميل، وهو مبلغ البترودولار، بالرغم من أن الإقليم يستقطع نسبة10% كريع في بداية توزيع العائدات، وهكذا سيعود للإقليم من مبلغ ال19 مليار المتبقي، سيعود مبلغ آخر قيمته3 مليارات و300 مليون دولار تقريبا.

ملاحظة: لا احد يعرف كلف التطوير أو الإنتاج، لأن الاقليم لم يصرح بها، لذا قد تكون غير واقعية ومبالغ بها جدا، وقد نبقى ندفع للشركات على وفق حسابات الحد الأعلى التي تطرقنا لها لفترات طويلة جدا، فالاقليم يرفض قطعيا عرض أرقام التطوير وكلف الإنتاج وحتى الإنتاج غير معروف على وجه التحديد سوى ما رشح من تصريح الوزير.

وهكذا يصبح مجموع ما سيعود للإقليم والشركات من أصل ال35 مليارا التي قدرناها كقيمة اجمالية للنفط المستخرج خلال السنوات الخمس الأخيرة، هو19 مليار و300 مليون دولار، والمتبقي سيكون بحدود15 مليارا و700 مليون دولار كحصة لجميع العراقيين خارج الإقليم.

بكلمة أخرى، أو بلغة النسب، أن الإقليم والشركات سيأخذون نحو 55% وبقية العراقيين 45 % .

هذا فضلا عن كميات النفط التي قدرناها ب180 ألف برميل يوميا كطاقة انتاجية فائضة لا احد يعرف على وجه التحديد كيف تصرف الإقليم بها، والتي تقدر قيمتها بحدود 20 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية، كلها ذهبت بالكامل للإقليم أو أهدرت، سنعود لهذه النقطة مرة اخرى في السياق.

ملاحظة مهمة: لابد لنا من الاشارة هنا الى حقيقة أن هذه الحسابات يجب اعادتها على اساس أن النسبة ستكون أقل بعد استعادة كلف التطوير الأولية، فالنسبة ستكون آن ذاك هي ارباح الشركات بنسبة16% يضاف إليها كلفة الإنتاج فقط فيما لو لم تصرف استثمارات جديدة للمشاريع، وهذا أمر مستحيل، لأن أي مشروع سيبقى بحاجة الى اضافة كلف استثمارية جديدة كل عام حتى انتاج آخر قطرة نفط في الحقل.

لكن بعد استكمال استعادة تكاليف التطوير، ستكون النسبة بحدود70% تعود لخزينة الدولة ونسبة30% تذهب لحكومة الإقليم. ويجب أن لا ننسى أن كردستان تأخذ برغم ذلك حصة ال17% سنويا من عائدات النفط وكذلك المطالبة بالبترودولار.

غلق انبوب النفط:

من المؤسف حقا، انه بدلا من تقديم الاقليم حساباته، أقدم على غلق الانبوب من دون مراعاة حرمة هدر المال العام، وكأن عائدات النفط ستكون للحكومة المركزية وليس للشعب العراقي وبضمنه شعب كردستان.

بلغة رجال القانون، إن قرار إيقاف ضخ النفط من كردستان الذي أقدم عليه الاقليم يعني أنه تجاهل حقيقة أن النفط والغاز ملكية عامة للشعب العراقي اينما كان، وإنه هدر للمال العام بشكل متعمد.

إن المادة 27 اولاً من الدستور العراقي تنص على التالي «للأموال العامة حُرمة، وحمايتها واجِب على كل مواطن».

استنادا لهذه المادة والقوانين المرعية الأخرى والتي تتعلق بالملكية العامة، أعتقد أن الأمر يستوجب المساءلة لأن النزيف للأموال مازال مستمرا.

من الواضح جدا هنا أن الاقليم يتعامل مع النفط كما لو أن حصة الاقليم منه80 إلى90%، لأن بالعودة للحسابات السابقة، وبعد اضافة كميات النفط التي قدرنا حجمها ب180 ألف برميل يوميا، سنجد أن نسبة ال55% التي يأخذها الإقليم، أو أي نسبة اخرى على وفق حسابات الحد الأدني كم أسلفنا، ستتضخم وتصل لتلك النسب.

ما تقدم ينسجم تماما مع تفسير الإقليم للفقرات الدستورية التي تتعلق بالنفط، وينسجم أيضا مع المادة17 ثانيا من مسودة دستور اقليم كردستان، حيث تنص على أن الثروات الطبيعية والمياه السطحية والجوفية والمعادن غير المستخرجة والمقالع والمناجم ثروة قومية للاقليم وينظم استخراجها وإدارتها وشروط التصرف بها بقانون يحفظ مصلحة الاجيال الحالية والمستقبلية.

وهذه المادة تعني بوضوح أن نفط كردستان وثرواته الطبيعية الأخرى تعود للكورد فقط، أما النفط والثراوات الطبيعية الأخرى في الوسط وجنوب العراق تعود لكل العراقيين بما فيهم الكرد.

إنها حقا لقسمة ضيزا، ولا أعتقد أن ثمة عراقيا سيقبل بها.

حل قابل للمناقشة:

في حال تم تسليم النفط بالكامل للحكومة الإتحادية على أن يباع لصالح الإقليم فقط، فإن الإقليم يكون قد أخذ مستحقاته بالكامل من دون أن يدفع المركز له أية نسبة أخرى، وهذا الأمر ينسجم مع ما طالب به الوزير بشكل خجول في تصريحه يوم15 أيار ونقلته المواطن.

على أن تقوم الحكومة الاتحادية بتحمل النفقات السيادية بالكامل، ولكي ينسجم كل شيء مع الدستور:

·       يجب أن لا يزيد الإقليم من إنتاجه أكثر من نسبة ال10% من مجموع إنتاج العراق الكلي.

·       ويجب أن يتحمل الإقليم تسديد مستحقات الشركات من خلال انتاج كميات مضافة تتسلمها الشركات كنفط خام لتسديد مستحقاتها، على أن يقدم الإقليم حسابات كاملة توضح الإنتاج وكلف التطوير والإنتاج تكون قابلة للتدقيق من قبل طرف ثالث عالمي وأن تكون نتائجه معلنة للشعب العراقي بشكل شفاف.

·       لا يستحق البترودولار.

·       وأن لا يمنح عقودا في المناطق المتنازع عليها حتى ينتهي العراق من وضع حل نهائي لهذا الموضوع الخلافي الكبير.

·       هذا إضافة إلى وضع رقابة مركزية صارمة على إنتاج الإقليم من النفط والغاز.

·       وأن يخضع للتخطيط والسياسات المركزية سواء بالاستكشاف أو التطوير أو الإنتاج التي يجب أن يكون له حق المشاركة بوضعها، ومنها أيضا العقود المعيارية.

·       كما يجب أن لا ننسى مسألة إنتاج نفط يكفي لتزويد المصافي في كردستان والتي تعد كافية لاحتياجاته بعد استكمال المصافي التي تحت الإنشاء.

·       وعلى ضوء ما تقدم يمكن أيضا حل مسألة إنتاج الغاز أيضا.

___________________________________________________

تصريح الوزير في أربيل بعد مؤتمر تركيا، باللغة الانجليزية عن اللإراكي اويل ريبورت:

http://www.iraqoilreport.com/oil/production-exports/kurdistan-turkey-announce-bilateral-energy-plans-8021/

رابط عقود الإقليم، باللغة الانجليزية:

http://www.krg.org/pages/page.asp?lngnr=12&rnr=296&PageNr=1

 

اب وما ادراك ما حدث في شهر اب ؟اسأل مسعود عن كوارث اب ؟اسأل العدو قبل الصديق عن 31اب كنت شابة وانا اسمع من  المعارضين لحكومة طاهر يحيىي يقولون (سفن اب دك الباب ببسي كولا بسجن العب بكيفك حجي مشن ) وكنت اتسائل ماهي المعنى انها كناية ؟؟يقولون لي (سفن اب يعني طاهر يحيى ببسي يعني الحزب الشيوعي وكولا الاحزاب الاخرى وحجي مشن عبد السلام عارف ) والان يتكرر في كوردستان العراق حجي مشن مسعود افندي والاحزاب الاخرى للاسف طلقاء ولكن مقيدي الفكر والاعتراض اي الغنوع والذل تحت جبروت المال ليس اكثر ؟اي اصبح الجميع واقصد الاحزاب خدم لال مسعود ؟لم اسمع ولم يتطرق الاحزاب التي نالها القتل والنهب والسرقة واقدام الحرس الجمهوري كلمة واحدة لا من بعيد ولا من قريب حول احداث  اب خوفا من قطع المساعدة المالية ؟؟انظروا الى يابان كل سنة  تستذكر قصف هورشيما رغم انه تحت طائلة الامريكي وتندد؟اما في كوردستان اصبح حتى دم الشهداء ارخص من الدولار ؟؟
مسعود البرزاني الذي قال لقصي في مقر قيادة الفرقة الهاجمة على اربيل (سيدي )وكان يعنيها معنى وعمل وفعل ؟مسعود لم يكن شخصية وطنية ولا مناضل كوردي بقدر الحفاظ على الموازنة والمال ؟مسعود كان ولا يزال يعمل على جميع الحبال التركي الايراني القطري .اما الخط الكوردي الكوري بعيد عنها كل البعد ؟لماذا الان وفي هذه الضروف الصعبة المهاترات والتهجم على القوى الكوردية ؟؟الم نقل البيت الكوردي خيمة الجميع ؟صحيح تثبتون يوميا بعدكم عن الخط الكوردي ؟وعندما تنحرجون او يتم تطويقكم تنادون بالبيت الكوردي ؟وطالما حولك يا مسعود احفاد اتورك لا تتجرىء ان تحلم بدولة الكوردية .لانك انتهازي النزعة وسياسي فرق تسد والحكم بالنار والحديد والاخرون وحتى قادة الاحزاب بنظرك خدام لا قيمة لهم ؟؟ الذنب ذنب الاحزاب العاملة في كوردستان اصبح شعارهم العيش الرغيد ةالذل الدائم ؟الاحزاب على الساحة الكوردية انتهت نشاطهم ولولا الخجل لتغيرة اسمائهم واصبحوا الحزب الشيوعي البرزاني اوالحزب الكادحين النجرفاني او الحزب التغير الميراني ؟اين شعارات التغير ؟؟اين الاحتجاجات التغير السلمية ؟؟اين تصريحات نيشروان ؟؟واين الخطب الرنانة لرفيق ؟؟اين واين واين ؟؟المال والتهديد اسكت الجميع ؟؟هل ندد احدهم باحداث 31 اب ؟؟لا يجوز السكوت عنها لانها الخيانة الكبرى
اني على يقين ويبق ثقتي عالية بشباب الكورد ؟ان لم يكن اليوم غدا كاسحة التغير اتي والانتفاضة اتية ؟والتغير يبدأ من كوردستان سوريا رغم انف اتاتورك؟
 

السومرية نيوز/ كركوك

طالب المجلس السياسي العربي في كركوك، السبت، رئيس الحكومة نوري المالكي ومجلس النواب العراقي بالتدخل لمنع العمل بإحصاء 1957 في التعيينات الخاصة بالمحافظة، فيما أكد أن هذا القرار حرم 120 ألف شخص غالبيتهم من العرب من التعيين في المؤسسات الحكومية.

وقال القيادي في المجلس عبد الرحمن منشد العاصي في مؤتمر صحافي عقد بمقر المجلس السياسي وسط كركوك وحضرته "السومرية نيوز"، إن "المجلس السياسي العربي يطالب الحكومة العراقية والبرلمان وهيئة النزاهة والمراجع الدينية وفريق الأمم المتحدة بالتدخل العاجل والفوري لإيقاف قرار مجلس المحافظة الخاص بحصر التعيينات بمن يمتلك إحصاء 1957".

واعتبر العاصي أن "هذا القرار طريقة أخرى تضاف لسلسلة الأعمال المنافية لحقوق الإنسان والدستور من خلال حرمان 120 ألف شخص غالبيتهم من العرب من التعيين في المؤسسات الحكومية"، مبينا أن "مدارس غرب وجنوب المحافظة تعاني من قلة الكوادر التدريسية في حين المدارس التي تكثر فيها قومية معينة تزود بكامل حاجتها من الكادر التدريسي".

وحمل العاصي "جهات حصرت في يدها ملف التربية في المحافظة منذ عام 2003 وحتى اليوم مسؤولية الركود والفشل في التعليم بالمحافظة"، متهما محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم ورئيس المجلس حسن توران بـ"التصرف وفق مصالح المكونات التي ينتمون لها وليس للمحافظة بجميع قومياتها".

من جهته، قال رئيس مجلس قضاء الحويجة حسين علي صالح في حديث لـ" السومرية نيوز"، إن "وزير التربية محمد تميم لم يحصر التعيينات في المحافظة بمكون واحد وإنما اعتمد على خطة موضوعة من تربية محافظة كركوك"، متهما محافظ كركوك ورئيس مجلسها بـ"تعيين أكثر من خمسة آلاف في المؤسسات الحكومية بالاستفادة من واردات البترودولار بدون تخصيص أي حصة للقومية العربية".

وأشار صالح إلى أن "قوائم التعيينات الخاصة بالعام الحالي تمت عبر الانترنيت وتتضمن أسماء كرد وتركمان"، معربا عن استغرابه من "موقف محافظ كركوك ورئيس المجلس بخصوص تعيينات وزارة التربية".

وكشف النائب العربي عن محافظة كركوك عمر الجبوري، اليوم السبت (1 ايلول 2012)، عن كتاب أصدره مجلس المحافظة يطالبه فيه باعتماد إحصاء عام 1957 عند توزيع الدرجات الوظيفية، معتبرا الأمر "استهدافا للعرب"، فيما طالب مجلسي الوزراء والنواب بـ"التصدي" لهذه الممارسات. 

وكان النائب الكردي في لجنة التربية والتعليم البرلمانية برهان محمد فرج، اتهم في 30 آب الماضي وزارة التربية ومديرية تربية كركوك بعدم مراعاة نسب المكونات والقوميات خلال التعيينات في المحافظة، فيما طالب باعتماد أسس العدالة والمساواة في توزيع مقاعد الدرجات الوظيفية الشاغرة المخصصة لأبناء المحافظة من دون تمييز. 

وواتهمت حكومة محافظة كركوك، في (29 آب 2012)، وزير التربية محمد علي تميم بـ"ممارسة التمييز العنصري" بقبول أبناء المحافظة بتعيينات الوزارة، منتقدة الآلية المستخدمة في هذا الموضوع، فيما طالبت بإيقاف هذا "الغبن" واستضافة الوزير في البرلمان للوقوف على ملابسات هذه الحالة. 

كما اتهمت لجنة التربية البرلمانية في (14 آب 2012)، وزارة التربية بـ"الفساد" في التعيينات التي أطلقتها في (2 آب 2012)، مؤكدة أنها لم تعتمد مبدأ الكفاءة في مسألة القبول. 

يذكر أن وزير المالية رافع العيساوي أعلن، في كانون الأول 2011، أن الموازنة العراقية لعام 2012 أقرت 59 ألف درجة وظيفية منها 18 ألف وظيفية لوزارة الصحة و15 ألف درجة وظيفية لوزارة التربية، فيما تم توزيع البقية بين الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى

السومرية نيوز/ بغداد

دعا النائب عن كتلة التغيير سردار عبد الله، السبت، إلى التصويت على تعديل قانون مفوضية الانتخابات وزيادة عدد المفوضين إلى 15، وفيما اعتبر أن الكتل الكبيرة لديها قرار بـ"احتكار" المفوضية، أكد أن التصويت على هذا القانون سيتم يوم الاثنين المقبل.

وقال سردار عبد الله خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "هناك كلاماً عن تعديل قانون مفوضية الانتخابات بحجة هدر المال العام"، داعيا إلى "التصويت على تعديل هذا القانون وزيادة عدد المفوضين".

وأضاف عبد الله أن "تعديل القانون يشمل ثلاث مواد تتضمن زيادة عدد المفوضين من 9 الى 15 مفوضاً، وان يكون نصاب التصويت هو أغلبية الثلثين بدلاً من النصف زائد واحد، فضلا عن تحقيق التوازن بين جميع المكونات داخل المفوضية"، معتبرا أن "التصويت على تسعة مفوضين لا يعطي تمثيلا للمرأة أو لجميع المكونات العراقية بالمفوضية".

وأكد عبد الله أن "التصويت على هذا القانون سيكون خلال جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الاثنين المقبل المصادف الثالث من أيلول الحالي"، مطالبا بـ"اختيار الأكفاء من بين هؤلاء الـ30 مرشحا".

ولفت عبد الله الى أنه "لم يتم التوافق بين المكونات الأربعة لائتلاف الكتل الكردستانية لاختيار الـ30 مرشحا بعكس ما قاله التحالف الديمقراطي الكردستاني في السابق بوجود اتفاق بين تلك المكونات على هؤلاء المرشحين"، متابعا "باعتباري عضو في لجنة الخبراء سجلت تحفظي على اختيار هؤلاء الـ30 مرشحا".

وكانت القائمة العراقية قد اعتبرت، في الـ29 من آب 2012، أن زيادة عدد أعضاء مجلس المفوضين إلى 15 سيخلق "جيشا جرارا" من وكلاء الوزارات العاطلين عن العمل، مشيرة إلى أن النية تتجه لوضع مقترحات لتعديل قانون المفوضية الحالي والاستفادة من القوانين التي تعمل بها دول العالم.

واتفق رؤساء الكتل السياسية، في الـ28 من آب الماضي، على اختيار 15 عضوا للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وصوت مجلس النواب العراقي، في 6 آب الماضي، بالأغلبية على تمديد عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 35 يومياً بسبب الخلافات على عدد أعضاء المفوضية وعدم اكتمال عمل لجنة الخبراء المكلفة باختيار أعضاء المفوضية، فيما اتهم النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان الأحزاب الكبيرة بعدم رغبتها بزيادة أعضاء مفوضية الانتخابات للاستحواذ عليها.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي في (10 تموز 2012)، إلى الإسراع بتشكيل مجلس لمفوضية الانتخابات يتمتع بالاستقلالية والكفاءة، فيما صوت مجلس النواب في (28 تموز 2012)، على تمديد عمل المفوضية العليا للانتخابات لمدة عشرة أيام.

وتشكلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في 31/ أيار 2004 لتكون حصراً، السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

نص الخبر: دون تعليق

النائب عمرالجبوري:(120) ألف مواطن عربي في كركوك اغلبهم من محافظات الوسط والجنوب يعانون التطهيرالعرقي

{بغداد السفير: نيوز}

اعتبرالنائب عن ائتلاف العراقية في كركوك عمر الجبوري توزيع الدرجات الوظيفة في محافظة كركوك بالاعتماد على احصاء عام 1957 استهداف للعرب.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان اليوم السبت إن "مجلس محافظة كركوك وجه كتاباً إلى المحافظ نجم الدين عمر كريم يطالبه فيه بعدم تعيين الشباب بشكل مؤقت أو دائمي على ملاك الوزارات أو الدوائر العاملة ممن ليس لديهم سجل نفوس عام 1957 في المحافظة معتبرا أن الامر "يستهدف العرب".

وأضاف أن" بعض الجهات السياسية في مجلس محافظة كركوك وإدارتها ترتكب واحدة من أبشع وسائل التطهير العرقي بحق أكثر من (120) ألف مواطن عربي في المحافظة اغلبهم من محافظات وسط وجنوب العراق مؤكدا أن ذلك يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان وأحكام الدستور والقانون.

وذكر أن " مواطني كركوك من العرب سكنوا المحافظة في أواسط القرن الماضي لأسباب مختلفة ورفضوا بيع مساكنهم ومكان عملهم مقابل ثمن بخس تدفعه لجنة المادة 140 وفضلوا البقاء في المحافظة.

.............................................

التيار الصدري في كركوك: اعتماد إحصاء عام 1957 لأغراض التعيين ينم عن عقلية شوفينية

السومرية نيوز/ كركوك

اعتبر مكتب الشهيد الصدر في محافظة كركوك، السبت، أن قرار مجلس المحافظة باعتماد إحصاء عام 1957 لأغراض التعيين في المؤسسات الحكومية "ينم عن عقلية غير متحضرة وشوفينية"، مطالبا ادارة المحافظة ومجلسها بالغاء هذا الشرط، فيما شدد على ضرورة عدم حرمان أي مكون في المحافظة من تلك التعيينات.

وقال مسؤول المكتب رعد الصرخي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عدم تعيين الشباب العرب على ملاك الوزارات أو الدوائر ممن لا يمتلكون سجل نفوس عام 1957 في المحافظة ينافي ابسط شروط حقوق الانسان وينم عن عقلية غير متحضرة وشوفينية"، مطالبا ادارة المحافظة ومجلسها بـ"الغاء هذا الشرط".  

وأضاف الصرخي أن "رافضي تعيينات الشباب العرب في كركوك هم انفسهم رافعي شعار حقوق الانسان والذين يمثلون ادارة المحافظة"، مشددا على ضرورة "وقوف المحافظة على مسافة واحدة من جميع مكونات كركوك وليس رفض تعيينات العرب الشيعة ممن هجروا الجنوب في السنوات السابقة بسبب قمع النظام السابق".

وأشار مسؤول مكتب الشهيد الصدر في كركوك إلى أن "رفض المجلس يولد السخط ويثير الجميع كونه موجه الى فئة بعينها"، مؤكدا "نحن مع احقاق الحق لجميع مكونات كركوك وعدم حرمان أي فئاتها من التعيينات".

وأوضح الصرخي أن "مكتب الصدر في كركوك فتح قنوات اتصال مع رئيس كتلة الاحرار  في البرلمان ضياء الاسدي"، مشيرا إلى أن الأخير "تعهد بمناقشة الامر مع ممثلي الكرد والتركمان في مجلس النواب وعدم وضع العراقيل امام التعيينات التي هي ابسط حق للشباب في كركوك".

وكان النائب العربي عن محافظة كركوك عمر الجبوري كشف، اليوم السبت (الأول من أيار 2012)، عن كتاب أصدره مجلس المحافظة يطالبه فيه باعتماد إحصاء عام 1957 عند توزيع الدرجات الوظيفية، معتبرا الأمر "استهدافا للعرب"، فيما طالب مجلسي الوزراء والنواب بـ"التصدي" لهذه الممارسات. 

فيما طالب المجلس السياسي العربي في كركوك، اليوم السبت (1ايلول 2012)، رئيس الحكومة نوري المالكي ومجلس النواب العراقي بالتدخل لمنع العمل بإحصاء 1957 في التعيينات الخاصة بالمحافظة، مؤكداً أن هذا القرار حرم 120 ألف شخص غالبيتهم من العرب من التعيين في المؤسسات الحكومية.

وكان النائب الكردي في لجنة التربية والتعليم البرلمانية برهان محمد فرج، اتهم في 30 آب الماضي وزارة التربية ومديرية تربية كركوك بعدم مراعاة نسب المكونات والقوميات خلال التعيينات في المحافظة، فيما طالب باعتماد أسس العدالة والمساواة في توزيع مقاعد الدرجات الوظيفية الشاغرة المخصصة لأبناء المحافظة من دون تمييز.

واتهمت حكومة محافظة كركوك، في (29 آب 2012)، وزير التربية محمد علي تميم بـ"ممارسة التمييز العنصري" بقبول أبناء المحافظة بتعيينات الوزارة، منتقدة الآلية المستخدمة في هذا الموضوع، فيما طالبت بإيقاف هذا "الغبن" واستضافة الوزير في البرلمان للوقوف على ملابسات هذه الحالة.

كما اتهمت لجنة التربية البرلمانية في (14 آب 2012)، وزارة التربية بـ"الفساد" في التعيينات التي أطلقتها في (2 آب 2012)، مؤكدة أنها لم تعتمد مبدأ الكفاءة في مسألة القبول.

يذكر أن وزير المالية رافع العيساوي أعلن، في كانون الأول 2011، أن الموازنة العراقية لعام 2012 أقرت 59 ألف درجة وظيفية منها 18 ألف وظيفية لوزارة الصحة و15 ألف درجة وظيفية لوزارة التربية، فيما تم توزيع البقية بين الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى.

{اربيل السفير: نيوز}

بحث رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني مع البرفسور علي قرادغي رئيس الرابطة الإسلامية الكوردية والأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأوضاع السياسية الراهنة في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة.


وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه اليوم السبت ان" اللقاء تضمن بحث الأوضاع السياسية الراهنة في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة حيث اكد الجانبان على تنظيم وتوحيد صفوف البيت الكوردي، وتقوية العلاقات بين الأطراف السياسية الكوردستانية كضرورة مرحلية.

واضاف البيان الى ان" الجانبين ناقشا أوضاع اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان وثمن البرفسور الدكتور علي قرادغي دور الرئيس بارزاني وحكومة إقليم كوردستان بهذا الخصوص.

قال مستشار القائد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إن "أميرکا نقلت سلفيي القاعدة بسهولة إلي سورية لتأجيج حرب أهلية هناك".
وقال ولايتي في تصريح متلفز ان اميرکا وإسرائيل وما أسماها "بعض الدول الرجعية" في المنطقة "قامت باستهداف الحکومة السورية، وللأسف فإن بعض دول المنطقة التي سادت فيها القيم الاسلامية مؤخرا قد انخدعت"، حسب ما ذكرته وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء اليوم السبت.
واضاف ان "هؤلاء المخدوعين" يتصورون انه بعد ذهاب بشار الاسد وازدياد قوة حزب ما في سوريا فإن بإمکانهم ان يواجهوا اسرائيل بقوة اکبر "في حين ان اميرکا واسرائيل اکثر دهاء من هذه التصورات".
وتابع ولايتي ان "أميرکا ادخلت سلفيي القاعدة بسهولة الى سوريا لتؤجج نوعا من الحرب الاهلية في سوريا".
وقال " لقد تمکنوا من افغنة باکستان، والآن يريدون ان يفعلوا نفس الشيء مع سوريا".

dunoon

 

دعت جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي إلى حضور محاضرة، للأستاذ الدكتور فاروق إسماعيل بعنوان الميديون وآثارهم في يوم السبت 1 / 9 / 2012 م، الساعة السابعة مساء، في مقر المجلس الوطني الكردي – قامشلي.

 حضر جمهور غفير ومتميز من الصحفيين والمهتمين والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني، وبدأ اللقاء بالترحيب بالحضور، وعرض وجيز لنشاطات الجمعية خلال الشهور الخمسة السابقة، وبلغت تسعة عشر نشاطاً (محاضرات، لقاءات، ندوات، رحلات علمية أثرية).

ثم بدأ المحاضر بمقدمة تحدث فيها عن مفهوم التاريخ وأهداف دراسته أو الاهتمام به، ونبّه إلى الضعف والسطحية في اهتمام الكرد بتاريخهم، ثم عرض لمحة عامة شاملة عن الشعوب القديمة في ديار الكرد، وتسلسلها التاريخي، وبين أنها تشكل جميعها أسلاف الكرد، وتوحد بينها سلسلة زاكروس في إيران وامتدادتها في كردستان العراق ومناطق بحيرة وان وما يليها غرباً وجنوباً وهي شعوب: لولو، كوتي، الحوريون، الميتانيون، اكاشيون، الميديون، المانيون، الكردوخ.

ثم انتقل إل صلب موضوعه، فتحدث عن جغرافية بلاد ميديا الأصلية، وبدايات استقرار الميديين في كردستان إيران خلال القرن التاسع ق.م.

ولدى حديثه عن أول ملوكهم (خنصيروكا) ورد خبر (أمر) عاجل من قيادة ثم رئيس المجلس الوطني الكردي يقرر إخلاء المكان خلال عشر دقائق، ولم تجد محاولات إدارة الجمعية بالاستمرار ولو بنصف ساعة، فتم إيقاف المحاضرة وإخلاء المكان فوراً.

ملاحظات:

1- كانت إدارة الجمعية قد نسقت مع رئاسة المجلس ومسؤول المقر وتم حجز المكان وتحديد الزمان منذ السبت السابق 25 / 8 / 2012 وتم التأكيد على الموعد يوم الأربعاء 29 / 8 / 2012 خلال محاضرة لجمعية آفرين، ثم التأكيد النهائي هاتفياً في الساعة 11 مساء تقريباً في اليوم نفسه، وعليه تم توزيع بطاقات الدعوة لمئة شخص منذ يوم الخميس 30 / 8 / 2012م.

2- تعتذر مجلس إدارة جمعية سوبارتو لأصدقائها وللحضور الكريم عما حصل، وتعدهم باستمرار الحثيث في نشاطاتها الثقافية التي تخدم المجتمع والثقافة الكردية، وذلك في أماكن ستقررها لاحقاً.

3- ليس لدى مجلس إدارة الجمعية أي تفسير لما حصل، ويتنزه عن التعليق.

4- يتقدم مجلس إدارة الجمعية بالشكر الجزيل للمجلس الوطني الكردي لاستضافته نشاطات الجمعية خلال الخمسة شهور الماضية.  

لمعرفة المزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الفيسبوك:

www.facebook.com/subartukomele

وللاستفسار عن أي شيء يخص الجمعية يمكنكم الإرسال إلى البريد الالكتروني التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عقد المؤتمر الوطني الكوردستاني، يوم أمس، ندوة سياسية حول دعم الكورد بغربي كوردستان والثورة السورية، ومواقف المعارضة العربية من الكورد، في قاعة خندان بمدينة السليمانية.

وقال الدكتور بنكي حاجو نائب رئيس المؤتمر الوطني الكوردستاني لـ PUKmedia    : إن هدف زيارة وفد المؤتمر الوطني الكوردستاني إلى إقليم كوردستان هو لدعم إتفاقية (هولير) المبرمة بين المجلس الوطني الكوردي السوري والمجلس الشعبي لغرب كوردستان، برعاية رئيس إقليم كوردستان، ودعم الهيئة الكوردية العليا في غرب كوردستان لتطبيق بنود اتفاقية أربيل في الواقع العملي، واشار حاجو إلى أنه على جميع الاطراف الكوردية والكوردستانية أن تدعم الهيئة الكوردية، كونها الممثل الشرعي لغرب كوردستان.

وأضاف نائب رئيس المؤتمر الوطني الكوردستاني: عقدنا العديد من اللقاءات مع الجهات الحكومية والحزبية والشخصيات السياسية والثقافية المستقلة في اقليم كوردستان لدعم الكورد في غرب كوردستان، مبيناً أن اللقاءات كانت إيجابية ومثمرة.

ويشار الى أن وفد المؤتمر الوطني الكوردستاني، هو في زيارة لإقليم كوردستان منذ 9/8، والوفد مؤلف من بنكي حاجو نائب رئيس المؤتمر الوطني الكوردستاني، وإبراهيم علي بور، وسليمان كون يلي، وبروين عزي وخبات محمد، أعضاء المؤتمر الوطني الكوردستاني.

 

استقبلت الجماهير الكردية في مدينة تربه سبي شهيديها, الذين قتلا على أيدي قوات الأمن والشبيحة بعد اعتقالهما عندما خرجا من منزل جاراهما ليلاً, يوم الجمعة 31-8-2012, في بلدة يعفور بدمشق, بالقرب من السفارة اللبنانية, كما اعتقلوا ثلاثة من عناصر حرس السفارة, وهم من المحافظات الثائرة.

بعد اختطاف الخمسة وجرهم إلى إحدى مراكز الأمن المجاورة وتعذيبهم, قاموا بتقطيع أجسادهم ونحرهم, ليلقوا بعدها تلك الجثث في مزرعة مجاورة.

وصلت جنازات الشهيدين إلى تربه سبي صباح يوم السبت 1-9-2012, وكان في استقبالهما تظاهرة قدرت بالآلاف, فقد خرجت تربه سبي عن بكرة أبيها, تعالت الهتافات المنددة بالقتلة من الأمن والشبيحة, ونادى المتظاهرين بإسقاط النظام وهتفوا للمدن المنكوبة التي تتعرض للقصف والمجازر البشعة؛ حيث يقدم الأمن والشبيحة على قتل الأطفال والنساء والشيوخ, ليبثوا الخوف والرعب في صفوف الشعب السوري, ويوماً إثر يوم لا يفرق النظام بين طائفة وأخرى, فمن أجل بقائه مستعد لإبادة الشعب السوري.

في مدخل المدينة رفع المشيعين أعلام الثورة السورية والأعلام الكردية, ونظم موكب التشييع اتحاد تنسيقيات شباب الكرد وحركة الشباب الكرد, كما رفع شعار الهيئة الكردية العليا التي شاركت بكثافة في موكب التشييع, سار المكب نحو جامع الثورة السورية (جامع ملا أحمد), وعند مرور الموكب في الشارع, زغردت النساء ورشت حبات الرز على الموكب, وهتف المشعيين مع شباب الثورة أغاني الشهيد كـ (سكابا, وجبنا الشهيد).

بعد الصلاة على الشهيدين في جامع ملا أحمد سار الموكب نحو منزل الشهيد ياسر حسن كلش, ليودع أهله, ثم توجهت المظاهرة حاملةً جنازة الشهيدين إلى الشارع العام, ليتوجه نحو منزل الشهيد فرهاد عباس إبراهيم, ليلقوا النظرة الأخيرة على الشهيد, لتسير بعدها الجنازة إلى مقبرة كرداهول, وتم دفن الشهيدين وألقى الملا عبدالسلام ملا أحمد مراسم الدفن, بعدها ألقى والد الشهيد ياسر قصيدة شعرية عند الشهداء, ليلقي الزميل لوند حسين كلمة باسم آل الشهيدين, أشار فيها إلى النخوة الكردية في أهالي تربه سبي الذين قاموا بواجبهم على أكمل وجه.

تربه سبي 1-9-2012

-         مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين.

أما آن الأوان لهذا التخلف أن ينتهي؟؟ 
تفاعلتْ في الاونة الاخيرة ظاهرة الفصول العشائرية التي وجدها البعض مصدرا للكسب السريع فيما عدها اخرون بابا للتجارة للعاطلين عن العمل يذهب ضحيتها المغلوب على امرهم.
وتحول الفصل العشائري من صورته في الدفاع عن المظلوم واخذ الحق من الظالم الى عملية تجارية مثيرة للاهتمام وصفها بعضهم اشبه بـ"الاتاوات". وتصل بعض الفصول العشائرية  بين الطرفين المتخاصمين الى اكثر من 100 مليون دينار وقضايا غريبة تصل الى عشرات الالاف من الدولارات ووجود النساء والتي تعرف بـ "الفصلية".
ويروي المواطن حامد علي 37 عاما انه اتصل باحد اقاربه ويعمل سائق تكسي في سيارته نوع "سايبا" وعند سؤاله "اين انت" اجابه صاحب التكسي "وين يعني افتر بهل سايبه". ويشير علي الى ان اقاربه كان مستأجرا من امراة ليوصلها الى بيتها فظنت المراة انها المقصودة بكلمة "سايبا"، مبينا ان المراة انتظرت حتى وصولها الى البيت واوقفت الرجل بحجة ان تاتي بالاجرة ودعت اولادها وزوجها الذين انهالوا على الرجل بالضرب المبرح ومن ثم اجبروه على دفع فصل قدره "30"مليون دينار.
فيما يقول "ابو علي" 50 عاما "انه ذهب برفقة مجموعة من اقاربه الى احد مجالس العزاء وفيهم شخص كبير السن وعند تناول العشاء قام صاحب العزاء بتقطيع اللحم ووضعه امام الرجل كبير السن"، مبينا ان "الرجل المسن عد ذلك اهانة له وقال لصاحب العزاء لماذا عملت هكذا هل تشبهني "بالكلب" لترمي اللحم امامي فزعل وخرج من مجلس العزاء وقام بتهديد اصحاب العزاء وفرض عليهم فصلا عشائريا قدره 22 مليون دينار".
اما "ابو اسيل" الحداد فتبدو قصته غريبة نوعاما اذ يقول ان "فتاة شابة ركبت ارجوحة مخصصة للاطفال في متنزه حكومي وبسبب عدم تحمل مقعد الارجوحة لجسم الفتاة هطل المقعد وسقطت الفتاة وتسبب ذلك بكسر مرفق يدها".
واوضح ان "الغريب في الامر بعد ان علم ذوو الفتاة ان المتنزه حكومي ولا يمكنهم محاسبة احد قاموا بالبحث عن الحداد الذي لحمَ هذه الارجوحة حتى اوصلتهم الناس الي".
ويضيف ابو اسيل انه "فوجئ في احد الايام بطرق باب بيته مجموعة من الرجال الذين يرتدون الزي العربي طلبوا منه اخذ العطوة منهم والا قاموا بما يعرف بـ"دك بيته" اي رمي اطلاقات نارية امام منزله"، مشيرا انه "بعد معاناة طويلة خضع للامر الواقع واضطر لدفع مبلغ من المال قدره 10 ملايين دينار".

شفق نيوز/ لا تزال قضية التعيينات التي أعلنت عنها وزارة التربية الاتحادية تلقي بظلالها على المشهد العام في كركوك المتنوعة قوميا، ففي الوقت الذي رفضتها السلطات المحلية، طالب المكونان الكوردي والتركماني بالتوازن القومي في ملف التوظيف.

ويقول التركمان والكورد إن وزارة التربية لم تعتمد المهنية في مسألة التعيينات بل مالت الى القومية العربية وبخاصة في المناطق التي ينحدر منها الوزير محمد تميم.

لكن وزارة التربية نفت ذلك وقالت إن الاستمارات التي ملأها المتقدمون لم تحو خانة القومية ولا المذهب. بيد أن معلقين قالوا إنها اعتمدت الألقاب.

وأدى ملف التعيينات إلى تأجيج الخلافات الحادة بشان الأراضي، والتي يعتبرها العرب ملكا لهم بينما يطالب فيها الكورد والتركمان، ويقولون إن نظام الرئيس السابق صادرها منهم.

وقال النائب في القائمة العراقية عمر الجبوري لـ"شفق نيوز" إنه "على الرغم من الاهتمام بموضوع نزاعات الملكية العقارية، حيث شرعت عدة قوانين لهذه القضية كان أخرها القانون رقم 13 لسنة 2010.. إلا إن سلالة المالكين القدامى يحاولون استغلال لافتة المظلومية للدفع باتجاه تعديل القانون".

ولفت إلى أن "هؤلاء متناسون أن قضية العقارات جرت عليها عدة معاملات قانونية وأصبحت جزءاً من المال العام الذي ينتفع به جميع أبناء الشعب سواء تلك التي دخلت ضمن أموال المرافق العامة للدولة أو تلك التي وزعت على ملايين الفلاحين في العراق" .

وتابع "نود أن ننبه ان القانون كفل برفع الظلم عن أولئك المالكين الذين لحقهم غبن أو ضرر فاحش في تقدير التعويض ووضع من الوسائل القانونية الكافية التي تتيح لهم الحصول على تعويض عادل" .

وحذر الجبوري من" تلك المحاولات المحمومة التي يحاول البعض تحقيقها قد تتسبب بانهيار شامل لاستقرار الأوضاع في المجتمع بسبب التعرض لأراضي ملايين الفلاحين وزعزعة ملكية عشرات المرافق العامة في الدولة وإنها محاولة مفضوحة للتستر على عودة الإقطاع القديم".

وتابع "نهيب بالجميع الى ضرورة الانتباه وعدم السماح لأولئك بتحقيق تلك المفسدة التي تقضي القاعدة الشرعية والقانونية على وجوب درئها ((درء المفاسد أولى من جلب المغانم)) وبعكسه فأننا سنضطر إلى الكشف عن أولئك جميعاً شخصيات كانوا او كتلا وبالأسماء الصريحة".

وأشار الجبوري الى أنه "وفي موقف أخر لافت لخرقه لحقوق الإنسان وانتهاكه لأحكام الدستور والقانون حيث تتفق بعض الجهات السياسية في كركوك سواء في مجلس المحافظة او الإدارة وقد تكون هي ذاتها من تقف وراء زعزعة قانون هيئة دعاوي الملكية".

واكد الجبوري أن "هنالك واحدة من أبشع وسائل التطهير العرقي بحق أكثر من 120 ألف مواطن عربي في كركوك أغلبهم منحدرون من محافظات وسط وجنوب العراق سكنوا كركوك في أواسط القرن الماضي لأسباب مختلفة ومن الذين رفضوا بيع موطنهم ومحل سكناهم".

وتابع "ويتلخص الاتفاق الجائر باشتراط تلك الجهات المتنفذة في كركوك على ضرورة وجود سجل نفوس عام 1957 لعوائل الشباب الذين يرومون التعيين سواء بشكل مؤقت او دائمي على ملاك الوزارات او الدوائر العاملة في المحافظة والقصد واضح هو استبعاد ابناء تلك العوائل من التعيين في دوائر المحافظة".

وطالب الجبوري "السلطات الاتحادية ممثلة بمجلس النواب والحكومة بالتصدي الى هذه الممارسات ووقفها حرصاً على الحقوق المدنية والسياسية المواطنين العرب في كركوك".

محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم عبر عن اسفه لـ"التعيينات الأخيرة التي قامت بها وزارة التربية هذه السنة والسنة الماضية حيث ظهر الانحياز لقومية ومنطقة معينة في المحافظة على حساب باقي القوميات والمناطق بل وحتى هناك تفرقة على أساس العشيرة بالنسبة للقومية".

ويضيف في حديث لـ"شفق نيوز" أن "الإدارة والمجلس لن ترضيا إتباع هذا الأسلوب ولن تسمح بتمرير هذه السياسة العنصرية في محافظة كركوك"، مشيرا الى ان "ادارة كركوك ومجلسها لهما سياسة واضحة وهي العمل من اجل جميع مكونات كركوك دون تمييز وان أبناء كركوك بكافة مكوناتهم يشهدون على ذلك".

ويوضح أنه "في تشرين الثاني من العام 2010 حضر الى كركوك وزير الزراعة عز الدين دولة ووزي التربية محمد تميم حينما كنت عضوا في مجلس النواب حيث التقوا الكتلة الكردستانية واكدوا انهم سوف يكونون مراعين لوضع كركوك وطمئنونا بانهم سيعملون بمهينة مع جميع المكونات".

حسن توران بهاء الدين رئيس مجلس محافظة كركوك يقول لـ"شفق نيوز" ان "موضوع التعيينات الاخير هو موضوع مهم وحساس ودقيق ونحن نعاني منه منذ عامين".

واكد "عدم وجود توازن قومي او مناطقي رغم المخاطبات العديدة التي قام بها مجلس المحافظة الى مجلس الوزراء ووزارة التربية ومناداتهم لتصحيح سياسة الغبن التي تمارس بحق قوميات كركوك في التعيينات الا ان وزارة التربية ووزيرها الذي هو ابن كركوك مازال يمارس الغبن تجاه القوميات الموجودة في المحافظة".

وأبدى رئيس مجلس المحافظة اسفه حيال "الغبن الفاحش التي مورس بحق اهالي كركوك فضلا عن حرمان مناطق من كثيرة من تلك التعيينات ومجموع ثلاث قوميات من التعيينات الجديدة في التربية لايوازي مجموع التعيينات المخصصة لقومية واحدة".

وقال إن "الوزارة ووزيرها يعملان وبصورة عمدية على إخلال التوازن القومي والمناطقي في المحافظة"، منتقدا في الوقت ذاته "الآلية المستخدمة في التقديم للتعيينات في وزارة التربية باعتماد شبكة الانترنت وانتقاء الأشخاص حسب قومياتهم".

لكن المتحدث باسم وزارة التربية وليد حسين نفى ذلك، وقال إن وزارته لم تضف في حقول استمارات التوظيف المذهب ولا القومية.

وتعد مدينة كركوك من المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد واربيل، ولم يبت في ملفها حتى الان، ويتعين حلها وفق ثلاث مراحل تبدأ بالتطبيع والاحصاء ثم اجراء استفتاء حول تبعيتها.

أ ع/ ع ج/ م ج

شفق نيوز/ اتهم نواب الحزب الديمقراطي الكوردستاني، السبت، حركة التغيير بـ"تضليل" الرأي العام و"التشهير" بالمختلفين معها في الرأي، نافيا عدم قبوله بزيادة عدد الكورد في المفوضية المستقلة للانتخابات.

 

وقال بيان صادر عن نواب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب، تلقت "شفق نيوز" نسخة منه ان "اللجوء الى التهويل الاعلامي وتشويه الحقائق اصبح سلوكاً لدى حركة التغيير وماكنتها الاعلامية من أجل تضليل الرأي العام والتشهير بكل من لا يتفق مع توجهاتها بهدف فرض آرائها ومطالبها على الآخرين",

واكد البيان ان "آخر ادعاءاتها  أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ضد زيادة عدد الكورد في مجلس المفوضين للمفوضية المستقلة للانتخابات"، داعيا الحركة الى "الابتعاد عن المزايدات السياسية والقومية على حساب الآخرين".

واوضح البيان ان "مجلس المفوضية الحالي يتألف من تسعة أعضاء إثنان منهم من الكورد وهذا يشكل نسبة مئوية تقدر بـ (23%) وإذا ازداد العدد إلى 15 عضو كما هو مقترح سيكون حصة الكورد ثلاثة أعضاء وهذا يشكل نسبة مئوية تقدر بـ (20%) فقط فهل في هذا زيادة أم نقصان لحصة الكورد".

واشار البيان الى إن "زيادة عدد اعضاء مجلس المفوضين يحتاج إلى تعديل قانون المفوضية وهناك إجراءات منصوص عليها في النظام الداخلي لمجلس النواب منها التصويت بالأغلبية لصالح التعديل ولحد الآن لم يجري أي تصويت على التعديل"، مؤكدا ان "اعضاء مجلس النواب منقسمين بين مؤيد ومعارض لهذا التعديل، إلا أن الموضوع لم يحسم بعد".

وتابع البيان إن "أمام لجنة الخبراء الآن (30) مرشح تم اختيارهم بموافقة جميع اعضاء اللجنة وسيتم في المرحلة اللاحقة وعلى ضوء قرار مجلس النواب اختيار (9) أو (15) منهم لتشكيل مجلس المفوضين الجديد وسوف يعرضون على التصويت"، موضحا أن "حصة الكورد بين هؤلاء الثلاثين خمسة مرشحين تم اختيارهم بالتوافق بين الأعضاء الكورد الأربعة في اللجنة من بينهم ممثل حركة تغيير في هذه اللجنة".

ولفت البيان الى ان "الجميع الان  بانتظار قرار مجلس النواب لحسم مسألة تعديل القانون من عدمه"، مؤكدا انه "حينئذ سيكون لنا موقفنا الواضح والمستند إلى قناعاتنا وليس بإملاءات تفرض علينا من هذه الجهة أو تلك".

وكرر البيان دعوته حركة التغيير "الالتزام بالموضوعية والحقيقة والابتعاد عن أسلوب التهويل الإعلامي فهذا ليس اسلوباً في التعامل مع الآخرين".

ولايزال ملف توسيع مفوضية الانتخابات يثير جدلا بين القوى العراقية، ويتركز الخلاف أساسا بشأن تمثيل الأقليات في البلاد.

وصوت مجلس النواب قبل عطلة عيد الفطر من حيث المبدأ على تعديل قانون مفوضية الانتخابات بزيادة عدد المقاعد من تسعة الى 15 مقعدا.

ومنح مجلس النواب مفوضية الانتخابات الحالية فترة تمديد ثالثة لـ35 يوميا بعد انتهاء فترتين للتمديد احدهما امتدت شهرين والاخرى عشرة ايام.

وتشكلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي يترأسها فرج الحيدري بعد انتهاء مدة عمل مفوضية الانتخابات التي أجرت انتخابات عام 2005.

م م ص

شفق نيوز/ كشف رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، السبت، عن قرب عقد اجتماعات ثنائية وثلاثية مع القوى السياسية في بغداد لإنهاء الأزمة الراهنة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأزمة الراهنة يجب ألا تبقى على حالها.

وقال فؤاد حسين في تصريح خاص لوكالة "شفق  نيوز" إنه "يجب أن لا يبقى الوضع على حاله وبتصوري أن الفترة المنصرمة كان فيها العديد من العطل والمناسبات (عيد الفطر) ولكن في الوقت نفسه شهدت هدوءا" بين الفرقاء.

وتابع "بتصوري خلال الفترة القادمة ستبدأ مجموعة اجتماعات ثنائية وثلاثية والآن نرى المناقشات نقلت إلى الإعلام ولكن يجب أن تتحول على مائدة المباحثات بين السياسيين". ولم يحدد حسين طبيعة الاجتماعات وأقطابها.

وعن ملف الإصلاح الحكومي- البديل عن حجب الثقة- قال حسين "إنهم لحد الآن لم يطلعوا على مشروع الإصلاح الذي يتحدث عنه التحالف الوطني الذي تنتمي إليه كتلة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي".

وأضاف رئيس ديوان رئاسة الاقليم أن "المسألة لها علاقة بالتصرفات السياسية وليس بشخص معين والتحالف الوطني بدأ بطرح مشروع الاصلاح و لكن لحد الان لم نطلع على هذا المشروع".

واستطرد حسين "لا نعرف مضمون المشروع وكيفية تنفيذه وماذا يتضمن؟.. وعجبا هل له علاقة فقط بالاتفاقيات التي وقعت بين الاطراف العراقية او فيه معالجات اخرى".

ع ب/ م ج

{بغداد السفير: نيوز}

ذكرت صحيفة هفال الكردية انه يجري حاليا تشكيل مايسمى بـ"جيش العراق الحر" في المناطق المتنازع عليها من اجل دعم المحور التركي الخليجي.

واضافت أن "معلومات حصلت عليها الصحيفة تشير الى أن حارث الضاري هو الذي يقود عملية تشكيل هذا الجيش، وان اشخاصا من اتباعه يقومون بحملة من اجل تسجيل اسماء متطوعين للانتماء الى هذا الجيش في المناطق المتنازع عليها".

الى ذلك نفت القوات الامنية وجود مثل هذا الجيش،حسب ما ذكرت الصحيفة ،مبينة ان هذا الجيش جرى تشكيله في الموصل والانبار ومنها امتد الى مناطق في كركوك وتكريت وديالى.

 

*من المستحيل أن تبحث عن الله عندما يكون عقلك مضطرباً بسبب البحث..(باولو كويلو)

*"يعاني الانسان مشكلتين كبريين في حياته: الأولى أن يعرف متى يبدأ، والثانية أن يعرف متى يتوقف"...(باولو كويلو)

*ينتهي كل شيء نهاية حسنة دوماً، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام فهذا لأنك لم تبلغ النهاية بعد .. ..(باولو كويلو)
    *سأل تزو كونج عن ما هى الحكومة الصالحة؟     
فقال المعلم : ثلاثة اشياء يجب توفرها فى الحكومة : غذاء كافى , وجنود كافية , وثقة الناس بها     
فعاد تزو كونج فسأل : ما الشئ الذى يمكن ان تتغاضى عنه من هذه الاشياء الثلاثة ؟     
فاجاب كونفوشيوس : يمكن ان اتغاضى عن الجنود     
فقال تزو كونج : وما الشئ الذى يمكن ان تتغاضى عنه من الشيئين الباقيين ؟     
فاجاب كونفوشيوس : يمكن ان اتغاضى عن الطعام , لانه منذ قديم الزمان والموت هو النصيب المشترك بين جميع البشر , بينما شعب لا يثق فى حكامه لن يبقى.

 

 

من هنا وهناك

*لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود.

.         *الضمير المطمئن خير وسادة للراحة

.         *مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول     

.     *قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها 
*نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضي
النصف الثانى منها بحثاً عن الأطباء.

. *من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه

. *عندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيل

*الزواج أخذ وعطاء وهو يعطى وهى تأخذ

 

حكم هندو صينية

*معرفة الآخرين ذكاء

معرفة الذات بصيرة

قهر الآخرين قدرة

قهر الذات قوة

الراضي .. غني

المثابر رجل إرادة وهدف

المتصل بجذوره باق

 

*الجسد الحي رقيق ولين 
وكذلك العشب والشجر النامي 
الجسد الميت صلب وقاس 
وكذلك العشب الذاوي والشجر اليابس 
ذلك أن القسوة والصلابة من علائم الموت 

في الحب :

 

*واذا الحب خاطبكم فصدقوه حتى وان عبث صوته باحلامكم كما تعبث ريح الشمال بازهار الحديقة. ومثلما يكون الحب لكم تاجا يكون لكم صليبا فهو اذ ينميكم يقلمكم كذلك . والحب يجمعكم اليه كما يجمع الحاصد السنابل ثم يدرسكم ليعريكم . ثم يغربلكم لينقيكم من احساكم. ثم يطحنكم طحنا  ثم يعجنكم عجنا ( جبران خليل جبران)

*لو امر الله ان اقسم العذاب بين الخلق ما قسمت للعاشقين عذابا ( يحيى بن معاذ الرازي)

*عندما نموت فلا تبحث عن ضريحي في الأرض بل في قلوب الناس. ( جلال الدين  الرومي)

وعذلت اهل العشق حتى ذقته      فعجبت كيف يموت من لا يعشق (المتنبي)

منّة:

 

قال الشاعر والفيلسوف الكردي (بيره ميرد- بمعنى الشيخ الحكيم): " على الواهب  ان يقتدي بقارورة الماء، فرغم كونها المعطية فإنها تنحني امام المُعطى له أي:  القدح." 

قدر:

لو كانت كل ليلة ليلة قدر لكانت ليلة القدر بلا قدر.

كذبة بيضاء:

الكذبة المانعة لشر خير من قول الصدق الجالب للفتن.

حقد:

اليس جميع عناقيد العنب المعلقة العالية البعيدة عن متناول اليد مرّا علقما  في دين أبناء آوى؟

بخل:

*قال الضيف للمضيف :

انا نخشى ان نقعد عندك فوق مقدار قوتك،  فلو جعلت لنا علامة تعرفت بها وقت استثقالك لمجالسنا.  قال: علامة ذلك ان اقول يا غلام هات الغداء!

قالوا أن والي البصرة  ، بن أبي بردة  قد خاف الجُذام ،  فوصفوا له الاستنقاع في السّمن فكان إذا فرغ من الجلوس فيه أمر ببيعِهِ، فاجتنَبَ النّاسُ في تلك السنة أكلَ السّمن .

*وكان يُفَطّر النّاسَ في شهر رمضان . فكانوا يجلسون حَلقا، وتوضع لهم الموائد، فإذا أقام المُؤذن ، نهض بلال إلى الصّلاة، ويستحي الآخرون . فإذا قاموا إلى الصّلاة ، جاء الخبّازون فرفعوا الطعامَ . ( من كتاب البخلاء للجاحظ)

سكران:

يُحكى أنّ سكرانا استلقى على طريق فجاء كلب فلحس شفتيه فقال: خدمك بنوك ولا عدموك،  فبال على وجهه ،فقال : وماء حار أيَضا، بارك الله فيك!

وهاك فاكهة الختام في المراة:

*الحريم في هذا البيت كالأعضاء الباطنية يعرفها صاحبها على نحو ويعيش بفضلها ولكنه لا يراها ( نجيب محفوظ في اولاد حارتنا)

*وجه المراة راسمالها ولكن الارباح تعود على بقية الجسم.

-------------------------------------

مع تحيات

فرياد إبراهيم

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان)

1 – 9 - 2012

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 00:47

الأکذوبة الکبری- باوکی دوین

 

 

تعاقدت الدول الکبری

           مع أرث الفیتو

للدول الجائرة

وأشرطوا

أن یتصالح

القاتل

 مع القتیل

وأعلنوا

بنود  المهزلة الکبری

وجربوا

کل شیء

لتقنع الضحایا

أکذوبة

دم القتیل

وأکذوبة

أشلاء

ماتزال

تبحث عن

 الرؤوس

وأیادی مقطعة

ومنازل قد دمرت

ودیار قد هدمت

ومسحت مع الأرض

ودموع  ضاعت السبیل

 

وبعد ثخن الجراح

وبعد أن

تاە شعب کامل

فی العراء

یرید القاتل

ببساطة

أن یتصالح

مع دم القتیل

ویرید أن یقول

عفی اللە

عن الدم الذی جری

 

الحقیقة

أکذوبة عمیاء

ولعبة

فی مصالح

الدول المنتفعة

من العقود

ومصالح  زائلة

وإحتواء من

فی ملتی

و طائفة دینی

متی ینظر فی الضحایا ؟

کأناس  هدرت دمهم

وأنتهکت وجودهم

 

الحقیقة

أکذوبة بائسة

فی أفواە الذین

سیقیمون الجحیم

دون أثر وأنتباە

للحقوق والمصیر

والرغیف المنبوذ

للشعوب الجائعة

 

أستغرب رؤساء

یدافع عن القاتل

ویحل

إهداردم القتیل

ویصلی بعدها

فی عبائة مطرزة

ویملك میراث الدین

العملة التي عرضت كميدالية في مزاد في مدينة بالدوين في ربيع 2011 :
إن للمناطق الكوردية الميزة في تسميتها كوردستان من قبل السلطان العثماني آنذاك والتي خصصها بألويتها الكوردية وصبغتها الكوردية بدايةً حيث وزّعت هذه العملة في أرجاء كوردستان تماما ً كالعملة العثمانية في مصر المكتوب عليها مصر في الوجه الأمامي والشعار العثماني في الوجه الآخر كما العملة الكوردستانية في الصورة ...

-عملة كوردستان الفضيّة(1847م/1263 هـ) : العملة التي تم سكّها في كوردستان عندما كانت خاضعة للامبراطورية العثمانية زمن السلطان العثماني عبد المجيد وقد تمّ عرضها في مزادات مدينة بالدوين في( ربيع 2011 م ) بسعر بدءا ً من (1000 دولار) .مع العلم أنّ العملة الكوردستانية مصنوعة من الفضّة وثُقِبَت في المزاد للتعليق .
- عملة كوردستان النحاسيّة (1847م/1263 هـ):تم سكّها أيضا ً في كوردستان الخاضعة للامبراطورية العثمانية زمن السلطان العثماني عبد المجيد حيثُ ثٌقِبت أيضا ً للتعليق في مزا

د بالدوين (ربيع 2011 م)

-مع العلم أنّ هاتين العملتين هي قبل تسلّل الطابع القومي التركي للامبراطورية العثمانية الإسلامية حيث مُنِعت العملة الكوردستانية من التداول لاحقا ً بسبب الطابع القومي التركي في الامبراطورية وقد عملوا حينها على تجريد الكورد فيها من المناصب الإدارية و السياسية في الدولة أي أنّ الحكم العثماني تحوّل آنذاك إلى احتلال اجتاح المناطق
الكوردية وحُرقت حينها كل وثائق دولة كوردستان الثقافية والحكومية وحُرّمت اللغة الكوردية في المراكز الحكومية
وتمّ فرض اللغة التركية .
.......................................................
                 جوان سعدون
..... صفحة أنا من ذوي الأصول الكوردية ......
http://www.facebook.com/ez.kurdim4

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 00:43

مصطفى آني- جانب من التضامن العربي

بعد مرور سنوات على الثورة السورية واتخاذها منحا خطيرا باتجاهات عدة كتقسيم سوريا على اساس طائفي وعرقي وتدخل خارجي وحرب طائفي او اقليمي ، فثورة السورية عرت المجتمع العربي والشعوب العربية قبل حكوماتهم والحكومات العربية قبل المجتمع الدولي وعرت بجانبها قبح الدولة الاسلامية الايرانية عن طريق تشجيعها القتل الطائفي وتدمير سوريا من خلال دعمها المطلق لنظام الاجرام وعرت كذلك تركيا الدولة الاسلامية والعلمانية لم نعد نعرف لأي نظام تنتمي هذه الدولة ، من خلال فتح ابواب المساعدات لقسم من الشعب السوري ومن جهة ثانية تهدد القسم الاخر بالدخول الى سوريا في حال أصبح كذا     )لسنا بصدد التكلم فيه    (    ويجب ان لا يكون هناك توحيد للمجالس وتشكيل للهيئات .

وأصبح المواطن السوري بطل مسلسل الاجرام الذي ينتهجه أصحاب النفوذ والقوى والشهيد الذي يمثل المشهد الحقيقي من المسلسل الرعب الطويل الامد الذي دخلت بخرابها وشجاعتها وصمودها أرقام الغينيس العالمية ، والمواطن السوري المغلوب على أمره يضيع أحلامه من امام منزله أو يفقد أحد أبنائه وهو كان يحلم بالحرية لان الحرية بوطن مقيد غير موجود أو ممنوع بنظرة بعض من اخواننا – كانوا – وكنا نتبادل أحلامنا سويا واذ بهم يتسلقون الجثث لوصول أحلامهم حاولنا ان نمنعهم لكن طموحاتهم الاجرامية  منعهم دون سماع صوت الحق و الارض والمصير والتاريخ والمستقبل .....؟ !!

فتحولنا وبلمحة بصر الى خونة الى مرتزقة وارهابيين الى دخلاء الى عملاء الى قائمة لم تكتمل ، ندع هنا فراغا ..................لإضافة ما تبقى من كلمات مدفونة في قواميس غلهم لم يتم العثور عليها حتى الان على حمال المأساة وبكل بساطة الامة السورية .

فتحول المواطن السوري من محرك لمقود التنمية في البلاد الى رقم مجرد لامعنى له سوى الاضافة على الرقم المضاف لتخويف الاطفال قبل نومهم في دول النخوة والعروبة وأصحاب ناطحات السحاب والرفاهية ، والشعب السوري والحمد لله تخلصوا من البطالة فالان هناك شهداء ومفقودين ونازحين ولاجئين ومعتقلين لإحصائهم وفي المقابل هناك شبيجة وضباط مجرمون لفضحهم !!!

وبعد كل ذلك فالعالم سئم من السوريين لاستقبالهم كبشر في المخيمات ليسوا كمحبوسين فبعضهم قالوا لا نستقبل أكثر من100 ألف و الاخر أغلق حدوده لمنع مرور الارهابيين والاخر يحلل اختطاف السوريين ولو بالسر .

وهنا تكمن المعنى الحقيقي في التضامن العربي ومؤاساة السوري في محنته ليقول له صحيح ان هناك سوريات يتزوجن ب50 دولار ليأخذك بهذا الكلام الى عصور الرخص الخالد في قلوب شعوب النخوة المزعومة كنظام القائم بالضبط نظام المقاومة والممانعة فيقولون  تزوج ) تابرني – أبن عمي – بدك شي – تاج راسي ( هكذا أسترخصوا ناموس السوري دون التطرق الى العرق والطائفة او المنطقة ) سوريات( نقطة الى السطر .

هكذا سُمح للذي فيه عاهة التكلم على الشرف الامة السورية .

بناءاً على الدلائل نقول يسقط العرب من المحيط الى الخليج من أصحاب ربطات العنق الى أصحاب العقال السود والبيض والطرابيش الحمر

هكذا تحايل المتضامنون هكذا يحاول المتضامنون اجهاض الثورة

)) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون((

 

 

مصطفى آني مهندس كوردستاني سوري

بدعوة من مجمع اللغة العربيّة في حيفا، عقدت مدينة الناصرة العربيّة مؤتمرًا في فندق جولدن كراون، تحت عنوان "مؤتمر اللغة العربيّة في الواقع اللغويّ في (إسرائيل)، وذلك بتاريخ 25-8-2012، ووسط حضور من المثقفين والأدباء.

وفي كلمة  رئيس المجمع البروفيسور محمود غنايم جاء:

الأخوات والإخوة.. الواقعُ اللغويّ للّغة العربيّة في إسرائيل لا يستدعي عملاً فرديًّا فحسب، بل عملاً مؤسّساتيًّا تتضافر فيه جميعُ الجهود، لوضع لغتنا العربيّة في مقدّمة الأمور التي يجب الحفاظُ عليها. أقول عملاً مؤسّساتيًّا، لأنّ استثناءَ أيّةِ مؤسّسة ثقافيّة أو سياسيّة أو اجتماعيّة أو دينيّة خطأٌ، لن يقودَ إلاّ إلى الاتكاليّة وإلى التباطؤ والترهّل، بدلَ شدِّ الأحزمة والتشمير من أجلِ البناء والعمل المُثمر.

إنّ ما تقوم به بعضُ المؤسّسات للمحافظة على اللغة العربيّة، وإعطائها مكانتَها كلغة قوميّة على جميع الأصعدة، عملٌ يجب أن يُشجَّع، ويجب أن يَلقى الدعمَ جماهيريًّا، وأخصُّ بالذكر بهذه المناسبة ما تقوم به بلديّةُ الناصرة من سنّ القوانين، لوضع اللغة العربيّة في مركز حياة المواطن، سواء من خلال التعامل بها في المكاتبات الرسميّة، أو من خلال إبرازِها في المشهد المكانيّ على الأماكن العامّة والخاصّة. وأُهيب بالبلديّات والمجالس العربيّة أن تحذوَ حذوَ الناصرة في سنّ القوانين المساعِدة، لإكساب اللغة العربيّة مكانَها ومكانتَها التي تستحقها في المشهد اللغويّ، سواء من خلال المراسلات، أو من خلال علامات الإشهار وغيرِها. نحن في مجمع اللغة العربيّة أقمنا العديدَ من المؤتمرات والندوات والأيّام الدراسيّة حول اللغة العربيّة، وأقمنا مؤتمرًا قبل سنتيْن عن اللغة العربيّة في المشهد اللغويّ، وها نحن نعود ثانية لهذا المؤتمر الذي يعالج هذه الظاهرة. نأمُل أن يكونَ هذا اليومُ الدراسيّ مُثمرًا، ولا بدّ أن تتبعَه أيّامٌ أخرى، لتبقى اللغةُ العربيّة في مركز الوعي الجماهيريّ. 

الأخوات والإخوة.. هناك في علم السيمياء ما يُسمّى بالرموز، واللغةُ هي رمز، والتعامل معها ليس مجرّدَ اتخاذها وسيلةً للاتّصال والتخاطب اليوميّ، بل لها وظيفةٌ فارقة في رؤية الإنسان لذاته على المستوى الشخصيّ أوّلاً، وعلى المستوى الجمْعيّ ثانيًا. ولقد بات من البديهي أنّ اللغةَ ليست وسيلةَ اتّصال فحسب، بل هي دالةٌ على الوعي السياسيّ والاجتماعيّ والثقافيّ. إن الاعتزازَ باللغة العربيّة والتمسّكَ بها هما جزءٌ من الاعتزاز بشخصيّتِنا، سياسيًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا. كما أنّ هذا الاعتزازَ لن يتأتّى إذا لم نُطوّر في مجتمعنا وفي أبنائنا وبناتنا الوعيَ لهذه الجزئيّة من حياتنا.   

إنّ التسمياتِ التي تُطلق على المواقع والشوارع والبلدان هي جزءٌ أساسيّ من تمسُّكِنا بهُويّتنا ومجتمعنا وثقافتنا، ويجب عدمُ التهاون في هذه الرموز التي قد تبدو للبعض ليست مُهمّة. العكسُ هو الصحيح، إذا استهنّا بالظواهر الفرديّة والظواهرِ الهامشيّة، ولم نقفْ لها بالمرصاد قبل أن تستفحلَ، فلن يتوانى البعضُ عن التفريط بأكثرَ من ذلك. تبدأ بحرف وبكلمة ولا نعرف أين تنتهي. لذلك انشغلنا في السنة الأخيرة بالتوجّه للمؤسّسات المختلفة، للمحافظة على وجود اللغة العربيّة في اللافتات وفي الجامعات وفي المؤسّسات المختلفة، وعلى النقد المتداوَل بصورة صحيحة وحسبِ قواعد اللغة، ويأتي هذا المؤتمر لتأكيد ما نؤمن به في مجمع اللغة العربيّة.

سنقود معركةً ليست هيّنة ولا بسيطة على قضيّة تسميات المدن والمواقعِ واللافتات في الطرق، وهذه قضيّةٌ تحتاج إلى دعمٍ جماهيريّ وسياسيّ. نحن كمؤسّسة ثقافيّة لا نعمل في السياسة بصورة مباشرة، ولكنّنا على اتّفاقٍ وعِلم، أنّ الكثيرَ من القضايا اللغويّة والتسميات لن تُحَلَّ إلاّ بقراراتٍ سياسيّة، وهذه القراراتُ لن تُتّخذَ إلاّ بالوعي الجماهيريّ لِما يجري على الساحة المحليّة.

المؤسّسة الأدبيّة من كُتّاب ونقّاد لها دورٌ كبير في غرزِ القيم الثقافيّة والتراثيّة في المجتمع، من خلال التركيز على الأسماء في الأدب، سواءٌ لتعزيز العلاقة مع المكان أو الزمان أو الإنسان. ليست القضيّةُ لعبةَ حروف وكلمات، بل هي بناءُ حضارة عبرَ الحفاظ على المخزون الثقافيّ والتراثيّ الذي يصلنا بالمكان والزمان. إنّ بلورةَ روايةٍ تاريخيّة مدعمةٍ بالأسماء، هي جزءٌ أساسيّ من بلورةِ الهُويّةِ الكلّيّةِ لهذه الجماهير الفلسطينيّة في هذه البلاد، ونحن في صراع على الحيّز، بكلّ ما يحمل هذا الحيّزُ من دلالة معنويّة ومادّيّة.

وكوني أتيتُ من حقل الأدب وتحليل النصّ، فقد استوقفتني كلماتٌ في أغنية فيروز:

أسامينا شو تعبوا أهالينا
الأسامي كلام شو خصّ الكلام

تَ لاقوها وشو افتكروا فينا
عينينا ... هنّي أسامينا

نعم الأسماءُ هي الهُويّة، وكم تعبت الأجيالُ السابقة وهي تَسِمُ هذه الرموزَ وتطبعُها في الذاكرة التاريخيّة وفي الحضارة الإنسانيّة، الأسماءُ ليست مجرّدَ كلام، إنّها العيونُ التي ننظر بها، والهُويّةُ التي نُعْرَفُ من خلالها.

 

وفي كلمة المهندس رامز جرايسي؛ رئيس بلدية الناصرة واللجنة القطريّة جاء:

اِسمحوا لي أن أُعبّر عن التقدير لمجمع اللغة العربيّة بكلّ ما يقوم به، من أجل تعزيز اللغة العربيّة، والقيام بجهد لعملٍ هامّ يتعلّق بملاءمة احتياجات العصر لتطوير اللغة، وتحديد استعمالات يوميّة تُلائِم أمورًا استُحدِثت نتيجة التطوّرات العلميّة والعصريّة بشكلٍ خاصّ، فأهمّيّة الندوة تأتي على خلفيّة جانبَيْن هما وجهان لنفس العملة:

الجانب الأوّل: كون اللغة جزءًا من الهُويّة الوطنيّة والثقافيّة لأيّ شعب.

والوجه الآخر: في واقعنا وخصوصيّة واقعنا هي التحدّيات، التي تواجهها اللغة في ظلّ واقعنا كأقلّيّة قوميّة، ضمن دولة تعتمد لغةً أخرى كأساس في تعاملها، وهذا الأمر يُحتّم أن تُلائِمَ الأقليّة نفسَها لهذا الواقع، وفي عمليّة الملاءمة تلك، يجري تآكلٌ في مكانة واستعمالات اللغة الأمّ. اللغة العربيّة في هذه الحال، والأمر ليس فقط نابعًا من واقع وتطوّر طبيعيّ ضمن هذا الواقع، وإنّما أيضًا من خلال عمل منهجيّ مؤسّساتيّ، للحدّ من مكانة اللغة العربيّة وتقليص التعامل بها.

نحن نشهد في الفترة الأخيرة تعاظمًا في الهجمة على اللغة، كجزء من الهجمة على الأقليّة العربيّة الفلسطينيّة في هذه البلاد. الهجوم على اللغة وكلّ المحاولات للمسّ بمكانتها الرسميّة ومكانتها الفعليّة، هو جزء من كلّ ما يتعلّق بموجة التحريض المُعادي للعرب، التي تسود وتتعاظم في هذه الدولة.

يمكن أن نُعدّد الكثير من النماذج، ولكن يكفي أن أشير إلى نموذجيْن من الفترة والسنوات الأخيرة:

النموذج الأوّل: حوالي سنة 2009، تمثّل بوضع تسميات وتغيير في تسميات المواقع، وفي نفس الوقت اعتماد النص العبريّ في كتابتها اللغة العربيّة، مثلاً الناصرة تصبح في اللغة العربيّة نتسرات، ويافا تصبح باللغة العربيّة يافو، وشفاعمرو تصبح باللغة العربيّة وتكتب بالحروف العربية شفارعام، وتمّ نشر هذه التسميات على موقع وزارة المواصلات في حينه، ولإعطائها شرعيّة تمّ إقحام اسم بروفيسور راسم خمايسي ضمن اللجنة، التي يُفترض أنّها أقرّت هذه الأسماء، وطبعًا، وبعد لفت نظر بروفيسور خمايسي لهذا الأمر، طلب إسقاط اسمه من اللجنة، وهذا ما تمّ، لأنّه حينما توجّهت برسالة إلى وزير المواصلات، وهدّدت بالتوجّه إلى محكمة العدل العليا حول هذا الموضوع، قاموا بتغيير الصفحة الأولى، وكتبوا عليها باللون الأحمر "مسودة تيوتا"، ولكن فعليًّا، مَن يُتابع اللافتات التي يتمّ تجديدها في كثير من الأحيان، فقد اعتمدوا أسلوب السلامة اسمًا بعدَ اسم، حتى يُقلصوا مِن قوّة مواجهة هذا التصرّف.

في الرسالة التي وجّهتها قلت: إنّ هذا ليس مجرّد تغيير أسماء، إنّما هو اعتداء على التاريخ واعتداء على الحضارة، وهو جريمة ثقافيّة، وتحديدًا بالنسبة لمدينة الناصرة، فقد هدّدتُ بالتوجّه إلى اليونيسكو، لأنّ اسم الناصرة هو ليس مجرّد اسم مكان، إنّما هو قيمة في التراث الإنسانيّ، وطبعًا، أسماء معظم المواقع والبلدات العربيّة هي ليست مجرّد أسماء أماكن، وليست مجرّد لفظ، إنّما هي جزء من تاريخ وحضارة وتراث إنسانيّ، وأيّ اعتداء على هذه التسميات، هو اعتداء على التاريخ والحضارة والتراث الإنسانيّ، وطبعًا، بالنسبة لنا، على التراث الوطنيّ.

والنموذج الآخر، هو محاولة تغيير حتى الجانب الشكليّ في مكانة اللغة العربيّة من ناحية القانون، فمبادرة الوزير ديختر، وهو لا يُعتبر من اليمين المتطرّف، واليوم لا أعلم ما هو اليمين وما هو اليمين المتطرّف، وحتى أحيانًا ما هو اليسار، فيما يتعلّق بالتعامل معنا، مع الأقليّة العربيّة الفلسطينيّة المواطنين في الدولة، طبعًا هذه محاولة بائسة لتثبيت ما هو قائم.

في سنوات الخمسينيات والستينيات كانت القوانين والأنظمة تُترجَم للغة العربيّة، وكانت أيضًا تُطبَع باللغة العربيّة وتُوزّع باللغة العربيّة، ولديّ في بلدية الناصرة العديد من هذه القوانين والأنظمة باللغة العربيّة، وكان يتمّ تراسل حتى مع مؤسّسات رسميّة باللغة العربيّة، وكانت المؤسّسات الرسميّة تدأب على أن يكون هناك من يعرف اللغة العربيّة، وانتهى من زمن، وأصبح موضوع أنّ اللغة العربية لغة رسميّة في البلاد، ليس أكثر من أمر شكليّ.

أمّا من ناحية الممارسة فبعيدٌ جدّا عن التعامل معها كلغة رسميّة ثانية في البلاد. طبعًا عندما يصل الأمر  حتى إلى المؤسّسات الجامعيّة، تلك المؤسّسات التي يُفترَض أنّها متنوّرة حضاريًّا كما حدث مع جامعة حيفا، التي اضطرّت إلى التراجع عن التوجيهات التي أُعطِيت بإسقاط اللغة العربيّة من شعار الجامعة، هذا يدلّ أيضًا، أنّه يمكن التأثير في لجم هذا التدهور، ولا شكّ أنّ لكلّ منّا دورًا، وهناك مَن عليه أن يُترجم هذا الدوْر إلى فعل على أرض الواقع، ومنها السلطات المحليّة، ونحن في اللجنة القطريّة وأكثر من مرّة، بحثنا هذا الموضوع وتوجّهنا بنداءات إلى كلّ رؤساء السلطات المحليّة أوّلاً، باعتماد اللغة العربيّة كلغة التعامل داخل السلطة المحليّة، وما بين السلطة المحليّة والمواطنين.

أحيانًا، ما باليد حيلة، لأنّ التعامل مع المؤسّسات الرسميّة يتمّ باللغة العبريّة، وهذا أصبح واقعًا ليس بيدنا أن نُغيّره، ولكن على الأقلّ، بيدنا أن نفرض التعامل باللغة العربيّة داخل مؤسّساتنا وما بيننا وبين المواطن، وقد وُوجِهْنا في كثير من الأحيان من مدراء دوائر وأقسام، أن ليس لديهم المقدرة اللغويّة لصياغة مثلاً مَحضرًا باللغة العربيّة، فيُصاغ باللغة العبريّة. أو محام يُوجّه رسالة باللغة العبريّة، وعندما يُطلب منه أن يكتبها باللغة العربيّة، يجيب: تعلمت باللغة العبريّة وليست لديّ المقدرة بأن أصوغ الرسالة باللغة االعربيّة.

هذه النتيجة تعني أنّ هناك عمليّة متواصلة، في جوهرها تآكل اللغة العربيّة، وتبدأ من المدارس، وعندما قبِلَ وزير المعارف حين كنتُ أحد الذين توجّهت إليه، بأن يفرض أن يكون هناك مستوًى وحدّ أدنى من معرفة اللغة العربيّة لدى أيّ معلّم يتمّ تعيينه، وليس بالضرورة للغة العربيّة، لأنّه لا يُعقل أن يقف المعلم أمام الطلاب، وليس بمقدوره أن يُعبّر عن الموضوع والفكرة التي يريد إيصالها للطالب بلغته وبصورة جيدة ومقبولة. من هنا تبدأ المشكلة.

أصبح موضوع تعلم اللغة العربيّة والتقدّم لامتحانات البجروت التوجيهيّة بخمس وحدات في اللغة العربيّة معضلة، ربّما أكبرمن معضلة الرياضيّات واللغة الإنجليزيّة، ولذلك أصل إلى مَن تحمّلون أيضًا المسؤوليّة، فقلت السلطات المحليّة، وما تمّ الإشارة إليه من سنّ قانون مُساعِد، نأمل أن يتمّ المصادقة عليه قريبًا، لإلزام أيّة مؤسّسة وأيّ إعلان في حدود المدينة، أن يُصاغ على الأقلّ ثلثه باللغة العربيّة إن كان بثلاث لغات، أو نصفه بلغة عربيّة إن كان بلغتيْن، وهذا ينطبق أيضًا على اسم الموظف في البنك، يجب أن يكون أيضًا باللغة العربيّة.

وأيضًا للمدارس، ولمدراء المدارس، وللجان أولياء أمور الطلاب في المدارس دوْر في الإصرار على أن يكون للغة العربيّة مكانة متميّزة، ضمن برنامج التعليم لأيّ طالب، من روضة الأطفال فصاعدًا، والآن أصبح التعليم من جيل ثلاث سنوات مجانيًّا، فمِن هنا يبدأ إدخال أهمّيّة اللغة إلى إدراك الطفل، وبالتالي ينمو مع فكرة أهمّيّة اللغة عندما يكبر.

وأودّ أن أشير إلى أمر أيضًا في رأيي له أهمّيّة ضمن واقعنا، وكما هو معروف، منذ سنتيْن بدأت تعمل في مدينة الناصرة أوّل كليّة أكاديميّة معترف بها من مجلس التعليم العالي، ورئيسها بروفيسور جورج قنازع، وطبعًا دون أن يكون هناك أيّ تمويل، لأنه كما يظهر، أنّ مَن أعطى المصادقة كان على ثقة مِن عدم إمكانيّة تفعيل مؤسّسة أكاديميّة بدون تمويل، مؤسسة جماهيريّة طبعًا، ولكن في نهاية السنة الحاليّة ستُصدر المؤسّسة أوّل شهادات B.A  و B.S.C ،  والأمر المهمّ والذي نأمل أن يتمّ إنجازه قريبًا جدًّا، وكان قرارًا استراتيجيّا، هو بناء سيلابوس لتدريس اللغة العربيّة للقب الأوّل كلغة أمّ، فالأمر غير القائم في كلّ الجامعات الإسرائيليّة، التي تُدرّس فيها اللغة العربيّة كلغة أجنبيّة، وفي كثير من الأحيان هناك دروس باللغة العبريّة، وهذا طبعًا له دلالة، ليس فقط أنّه يتيح الفرصة لتخريج خريجي اللغة العربيّة بمستوى أعلى من المؤسّسات الأكاديميّة الإسرائيليّة، وإنّما له أيضًا دلالة معنويّة هامّة.

وألخّص؛ بأنّ لهذا الموضوع أهمّيّة كبيرة على خلفيّة واقعنا وموقعنا، وضمن مُجمَل التحدّيات التي نواجهها ونناضل من أجل الأرض والقرى غير المعترف بها والقرى المُهجّرة، وبنفس المستوىن يجب أن نناضل من أجل الحفاظ على لغتنا، وفي هذا النضال دوْرنا الذاتيّ أكبر بكثير من دوْرنا الذاتيّ في الإشكالات والتحدّيات التي نواجهها، وأن يقوم كلّ منّا ضمن مجتمعنا بأقصى ما يمكن لتحقيق هذا الهدف، لأنّ البديل هو الضياع القوميّ، والضياع الوطنيّ، والضياع الحضاريّ، وطبعًا أزمة الهُويّة!     


ومن ثمّ ابتدأت الجلسة الأولى، فتناولت البُعدَ التاريخيّ لموضوع اللغة العربيّة والتسميات، وقد تولى رئاستها محمود كيّال، وألقى المحاضرة الأولى بروفيسور راسم خمايسي في جامعة حيفا، بعنوان أسماء المواقع في بلادنا بين الماضي والحاضر:

تحدّث عن تدارس ونقاش مسألة المكان في الواقع اللغويّ، وكيف نستطيع أن نُحضّر وننتج معرفة، ونربط بين اللغة العربيّة والمكان، خاصّة على خلفيّة هجمة التحريض، وعمليّة محاولة عبرنة الأسماء وتذويتها، سواء بواسطة الخرائط ، أو الإعلام والإنتاج المعرفيّ الأكاديميّ.
وقد قدّم دراسة تناولت أسماء المواقع بين خارطتيْن، فترة في الماضي والحاضر، بحيث رصد وناقش كيفيّة نشوء أسماء المواقع ومسمّياتها، كجزء من الموروث الحضاريّ والتراث اللغويّ، والواقع الموضوعيّ للغة العربيّة في حيّزنا، وكيف أنّ هناك عمليّة ممنهجة ومبرمجة لتغييب وإنكار هذه الخارطة، بواسطة عبرنة الأسماء وخلق خارطة بديلة .
 
هناك صراع بين خارطتين ، والذي يُعبّر عن الصراع السياسيّ الحيزي الثقافيّ بين مشروعيْن على هذه البلاد، وحاولت أن أترجم كيفيّة إبراز هذه الخارطة العبريّة مكان الخارطة العربيّة، من خلال أدوات تُستخدَم فيها المؤسّسة، يُستخدَم فيها الإعلام، تستخدم فيها إنتاج اللغة العبريّة، وعمليًّا، محاولة إنكار اللغة العربيّة في هذا الواقع، وقد أعطيت عدة توصيات:

عمليّة نشر الأبحاث واجب على السلطات العربيّة، وأن تقوم بإعداد خرائط تمثّل الموقع وتُبرز الموقع والفولكلور المحليّ بتسميات المواقع، ولديها القدرة ولديها الإمكانيّات، ودون أيّ مانع .بالإضافة لذلك، هناك نوع من حالة إنتاج الخارطة العربيّة كما هي، قبل الثمانية وأربعين، وكذلك إنتاج الخارطة كما نتجت في الواقع الجديد الذي نشأ، بحيث يكون فيها تعبير للغة العربيّة، للواقع العربيّ، ولهذا الحضور العربيّ .

يُشكّل الصراع على أسماء المواقع أحدَ مُركّبات الصراع الرئيسة بين المجموعات القوميّة، الإثنيّة، الثقافيّة التي تعيش في نفس الحيز، وكلّ مجموعة تسعى إلى تغليب حضورها وسيطرتها على الحيّز، من خلال فرض أسماء مستقاة من تراثها وثقافتها.

لا شك بأنّ الاسم هو نتاج لغة مجتمع ذي تراث، ثقافة وحضور، وكلّ غالب في صراع يسعى إلى خلق خارطة أسماء للمواقع، تعبّر عن روايته، ثقافته وتراثه؛ ولذلك نجد أنّ فرض أسماء على المواقع تخلق غُربة بين المجموعة القوميّة الثقافيّة وبين محيطها، إذا لم يكن هناك تجانس وانسجام بين أسماء المواقع، وبين تاريخ وتراث المجموعة التي تعيش في الحيّز.

كانت الحركة الصهيونيّة على وعي بأهمّيّة خلق خارطة أسماء مواقع، كجزء من عمليّة مُبرمَجة لاحتلال المكان وإقصاء الإنسان العربيّ الفلسطينيّ، وتغييب تراثه، وتزييف تاريخ المواقع العربيّة الفلسطينيّة من خلال عرض مسطرة تاريخية انتقائيّة أو مُحرّفة؛ لذلك بدأ الصراع على وضع اسم للبلاد عامّة، وعلى اسم كلّ بلدة، واد، جبل...إلخ، خاصّة، منذ