يوجد 606 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

لاشك إن المثقفين يلعبون الدور الأهم في إستنهاض الجماهير وقيادتها نحو التحرر والإنعتاق ، ولعل السلاح الأهم الذي يستخدمونه في معركتهم ضد الظلم والقمع والإستبداد هي الكلمة ، أجل الكلمة هي التي أقلقت أعتى الديكتاتوريات وقضت مضاجعهم إلى درجة إن غوبلز وزير الإعلام الهتلري قال: إنني أتحسس مسدسي كلما سمعت كلمة المثقف ، تأكيداً على خطورة هذا الدور وأهميته في التأثير على الرأي العام وتوجيهه .

وقد سجل التاريخ في هذا المجال أقوالاً مأثورة مؤثرة حول أهمية الكلمة والمخاوف التي تثيرها لدى أعتى الحكام والدكتاتوريات، فإن الأفكار مهما كانت عظيمة لا تصبح قوة مادية حاسمة إلاّ حينما تدخل إلى أذهان الجماهير وتستقر في ضمائرها ، كما يقول ماركس ، وهذه المهمة مرهونة بالمثقفين بشكل رئيسي دون غيرهم ، وهم مدعوون لقول الحقيقة ، كل الحقيقة للجماهير مهما كانت مرّة وأليمة ،  كما قال لينين .

 ولذلك فقد شكل جكرخوين أواسط القرن العشرين ظاهرة ثقافية بارزة في إستنهاض الشعب الكردي الغارق في التخلف والجهل والأمية ، وتحريضه للنضال ضد الظلم والإضطهاد القومي والوطني الذي يثقل كاهلة منذ آلاف السنين، ولعبت أشعاره وكتاباته بمضمونها الواقعي ولغتها السلسة وإنتشارها الواسع، دوراً إعلامياً مؤثراً في تكوين الرأي العام الكردي وتوجيهه نحو النضال ضد القهر والعبودية والتخلف والجهل[1] ، وترك بصمة واضحة في تنميه وعيه القومي وبلورته، حتى بات يشكل مدرسة أدبية لها مريدوها الذين صاروا يرددون أشعاره عن ظهر القلب في المجتمع الكردي وينشرونها شفاهاً ويتغنون بها في كل مكان قبل أن تطبع، وبعد طباعتها إندفع المئات من متذوقي شعره إلى تعلم الأبجدية الكردية (اللاتينية) بحماس للتمكن من قراءة دواوينه وكتاباته الأخرى، وقد أسس بنفسه مدرسة لتعليم اللغة الكردية في مدينة عامودا تعلم فيها العشرات من الشباب الكردي.

لقد تجاوز جكرخوين الإشكالية التاريخية بين المثقف والسياسي، وشكل جسراً بين الوسطين، فمثلما كان شاعراً كبيراً بنتاجاته ومشهوراً بعبقريته وإبداعاته، كذلك كان سياسياً بارزاً بآرائه ومواقفه وبمواقعه القيادية التي تسنمها في حزبه الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا منذ أواخر الخمسينات وحتى رحيله عن عمر ناهز الواحد والثمانين أمضاه في ميادين النضال المختلفة، السياسية والثقافية والجماهيرية.

ولهذا فقد إكتسب جكرخوين مع الزمن كاريزما جماهيرية قوية إستقطبت حولها قطاعات واسعة من الرفاق والأصدقاء والمحبين ومتذوقي شعره من كافة الشرائح الإجتماعية، ومن مختلف القوميات المتواجدة في المجتمع الكردي، من العرب والسريان والجركس، من اليزيديين والمسيحيين والمسلمين والأرمن، وهذا ما عكسه الكرنفال الشعبي الكبير جداً الذي خرج لإستقبال جنازته التي وصلت في 5/11/1984 إلى القامشلي بناء على وصيته التي جاءت تعبيراً عن تعلقه بمدينته المحببة لديه ولشعوره بمكانته الجماهيرية هذه بين محبة وشعبه.

استطاع جكرخوين أن يكتسب ثقة جماهيرية واسعة ومؤثرة في المجتمع الكردي والكردستاني والوطني عموماً، فقد كان مرشداً إجتماعياً، وداعية سياسية وملهماً لأفكار التحرر من الجهل والتخلف والعبودية، فهو لم يكتفي بالتنظير فقط أو الإلتزام بالبرج العاجي كشاعر وأديب، وإنما إنخرط في العمل الميداني بين الجماهير، عاش معاناتهم وتألم لأحزانهم، فرح لنجاحاتهم وتكدر لإخفاقتهم، حتى أصبح بذاته مدرسة قومية لها مريديها وأنصارها. 

فمن هو (جكرخوين)     [2]، هذا الرجل العظيم الذي ترك بصمته واضحة في المجتمع الكردي في سوريا، وكان له الدور الكبير في إستنهاضه والمساهمة في تنمية وعيه القومي والوطني.

إنه شيخموس بن حسن الذي تولد عام 1903 في قرية هساري بكردستان تركيا، ،حيث توفي والده مبكراً وسرعان ما لحقت به والدته أيضاً ليمضي طفولته يتيماً متشرداً، كما أمضى شبابه في الحجرات الدينية والكتاتيب، وبالرّغم من ظروفه القاسية والصعبة تلك إلاّ أنه جعل العلم والمعرفة هدفاً وغاية له، فسبق رفاقه في أنهاء دراسته الدينية وحصل على الإجازة العلمية بإمتياز ليصبح إماماً بالجبة والعمامة.

ولكن سرعان ما عصفت به رياح التقدم والتحرر، ليرمي خلفه الجبة والعمامة ويشمر عن ساعديه للإنخراط في معمعان النضال القومي وتحدي الظروف السائدة والمساهنة الفعلية في تغييرها، فتأججت النار المشتعلة بداخله لتنفجر دفعة واحدة كالبركان وتسيل على الورق شعراً منظوماً بمهارة وعبقرية نادرة.

فبث جكرخوين همومه وآلامه ومعاناته بين سطور دواوينه الشعرية التي نظمها ونسجها بإتقان، إلاّ أن القلق على واقع الشعب الكردي ومصيره ظل يقض مضجعه، وأصبح همه وتفكيره يدور حول كيفية إيقاظ الجماهير المسحوقة الغارقة في الجهل وإستنهاضها في وجه جلاديها ومضطهديها، فصار يعوم في بحر من الأسئلة المصيرية.

- كيف سيستنهض هذا الشعب الرازح منذ مئات السنوات تحت نير الظلم والإضطهاد، ويسمعه صوته المحرض على النضال من أجل التحرر والخلاص من مستعبديه ؟ .

- كيف سيقنعه بإن هؤلاء المستغلين والمستعبدين هم الذين يسرقون قوته ولقمة عيشه، ويخدمون أعدائه ؟.

- وكيف سيقنع الشعب الكردي بأنه كرديّ بقوميته، وليس تركياً أوعريباً أو فارسياً ؟.

- كيف يقنعه بأن زمن الحجاب والخزعبلات الدينية قد ولى، وبات زمن الدبابات والمدافع والطائرات ؟.

- وكيف سينتصر للمرأة الغارقة في العادات والتقاليد القاتلة، وسيفهمها بأنه لافرق بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات الإنسانية؟[3].

- كيف سينتشل الكرد من دوامة الجهل ويدفعهم للتعيلم والدراسة ؟.

لقد دارت الآلاف من هذه الأسئلة المقلقة في رأس جكرخوين، إلاّ أنه في الأخير أطلق برجولة صرخته المدوية[4]، الداعية إلى اليقظة والنهوض من هذا السبات الطويل ولكن ندائه هذا لم يصل سريعاً إلى آذان الجماهير كما يجب، بسبب إنعدام وسائل الإعلام الكردية آنذاك، وحرمان الكرد من كل وسيلة إعلامية أخرى سوى نشرات سياسية غير دورية كانت تصدر بأعداد قليلة وبشكل ضعيف جداً، لذلك كانت أبواب المجتمع الكردي مفتوحة على مصراعيها أمام الدعاية المضادة وأبواقها المضللة فقط.

كما إن المثقفين في المجتمع الكردي كانوا يعدون على الأصابع آنذاك، ولم يكن هناك متعلمين في تلك المرحلة سوى الشيوخ والملالي الذين كانوا منشغلين بصناعة الأحجية وممارسة الخزعبلات وكيفية سد آذان الناس وربط أعينهم وكم أفواههم لتجهيلهم وتركهم فريسة بين مخالب مستغليهم ومستعبديهم من الإقطاعيين والآغوات وغيرهم.

إنتفض جكرخوين كالمارد في وجه الظلم والقمع والإضطهاد، وبدأ بالإتصال مع العمال والفلاحين، الرجال والنساء والشباب ، في المدن والأرياف، يحرضهم على اليقظة والنهوض من هذا الرقاد العميق، ويدعوهم للمقاومة والنضال من أجل التحرر والإنعتاق من قيود الظلم والعبودية ، ويلقنهم ألفباء الكردايتي والوعي القومي[5].

فرسخ جكرخوين جذوره العميقة والواسعة بين الجماهير، وبدأت أشعاره ودواوينه تنتشر بينها كالنار في الهشيم، حتى أصبحت قصائده بالنسبة للجماهير كبيانات سياسية يومية تعكس الآلام والهموم الكردية والكردستانية وتنقل الأحداث العالمية بلغة شعرية سلسة ومفهومة.

وبهذا الشكل أصبح جكرخوين لسان حال الجماهير وصوتها المعبر عن روح التمرد والثورة، وسرعان ما ملأ الفراغ الذي تركه غياب وسائل الإعلام الكردية بين الجماهير بكتاباته التي شكلت ينبوعاً غزيراً نهلت منه الجماهير الكردية بشغف دون أن تنضب.

لقد دق الشاعر الخالد جكرخوين جرس النضال مبكراً، وأطلق صرخته المدوية داعياً إلى التحرر والخلاص[6] ، حيث نظم أول قصيدة له عام 1924 ونظم منذ ذلك الحين المعاناة والظلم الذي عاناه خلال حياته أشعاراً وقصائد أطلقها ناراً ولهيباً في وجه مضطهديه ومستعمريه.

فأصبح يراعه قنديلاً متوهجاً مزق الحجاب الأسود الذي كان يحجب عيون الجماهير الكردية، وأنار أمامها درب الخلاص، مثلما إن يراعه كان رمحاً في عيون خصوم الشعب الكردي وقضيته القومية العادلة[7].

خلف جكرخوين بكتاباته رأسمالاً ثميناً، نذكر فيما يلي بعض من نتاجاته المطبوعة ، التي صارت آيات مقدسة تقرأها الجماهير بشغف، وتتغنى بها في الأفراح والأتراح، وتستلهم منها العزيمة والتفاؤل بأن يوم التحرر والخلاص آت لامحال، وهي :

1-     الديوان الأول ( النار واللهيب/ Agir û Pêt     ) .

2-     الديوان الثاني (ثورة الحرية / Sewra Azadî     ) .

3-     الديوان الثالث (من أنا ؟ /    ?      Kîme Ez     ) .

4-     الديوان الرابع (النور     Ronak     ) .

5-     الديوان الخامس (زند آفيستا /      Zend Avêsta    ) .

6-     الديوان السادس (الشفق /      Şefaq    ) .

7-     الديوان السابع (الأمل / Hêvî    ) .

8-     الديوان الثامن (السلام / Aşitî    ) .    

9-     قصة (جيم وكلبري / Cîm û Gulperî    ) .

10-                                     قصة (رشوى دارى / Reşwê Darî    ) .

11-                                     قصة شعرية (سالار وميديا / Salar û Mîdya    ) .

12-                                    قاموس (كردي-عربي / Ferhenga Kurdî- Erebî) .

13-                                    تاريخ كردستان / Tarîxa Kurdistan.

14-                                    التراث الكردي / Zargotina Kurdî.

15-                                    الأقوال المأثورة / Gotinên Pêşiya.

16-                                        الفولكلور الكردي Folklora Kurdî .

17-                                    حول ديباجة أحمدى خانى/nivîsarek li ser dîbaca Ehmedê Xanî .

18-                                    مذكراتي / Jînengeriya Min.. هذا الى جانب الكثير من النتاجات الأخرى التي لم تطبع بعد.

لم يبدع جكرخوين في مجال الكتابة واللغة والأدب الكردي فقط، وإنما إستبسل في المجال السياسي والعلمي أيضاً، وناضل جنباً إلى جنب المناضلين الأوائل وقادة الحركة السياسية الكردية في سوريا، أمثال الدكتور نورالدين زازا، أوصمان صبري وحميد درويش، ولسان حاله كان يقول دائماً : (لا أريد أن أرافق قافلة المناضلين من أجل الحرية أعزلاً، سأناضل حتى آ خر نفسي في سبيل شعبي وفي سبيل جميع الشعوب المضطهدة )، رداً منه على أولئك الذين كانوا ينتقدونه بقصد أو بدونه على إنخراطه في العمل السياسي المنظم بين صفوف الحركة، وكان يرى بإن ممارسة العمل التنظيمي إنما هو إمتلاك لسلاح نضالي، إذ لا يمكن مرافقة قافلة النضال من دونه[8].

بهذه الثقة العالية بالنفس، تقرّب جكرخوين من جمعية خويبون وأصبح عضواً فيها، كما ظل لفترة صديقاً للحزب الشوعي السوري، وأسس في عامودا عام 1937 (جمعية الشباب الكردي)، وفي عام 1950 أصبح عضواً في إدارة جماعة انصار السلم في سوريا، وكان أحد مؤسسي جماعة (آزادي) .

وبعد أن تأسس أول حزب كردي في سوريا، أعلن جكرخوين عن إنضمامه إليه وأصبح عضواً في اللجنته المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وظلّ في موقعه هذا حتى وافته المنية.

لقد أولى جكرخوين في حزبه أيضاً إهتماماً كبيراً باللغة الكردية، ولذلك أصدر العدد الأول من مجلة (كليستان) باللغة الكردية عام 1968، وكانت أول مجلة تصدر باللغة الكردية في سوريا، واليوم أيضاً تلك المجلة مستمرة ويتابع رفاقه إصدارها من بعده.

كان جكرخوين في كتاباته وأشعاره وأفكاره وقناعاته، إنساناً تقدمياً وديمقراطياً، مؤمناً بالحرية والعدالة والمساواة، ومناصراً لتحرر كافة الشعوب المضطهدة وإنعتاقها وخاصة الشعب الكردي الذي أصبحت قضيته القومية همه الأكبر، وبهذه الرؤية الواضحة تابع جكرخوين نضاله دون هوادة ولم يتردد يوماً في قناعاته هذه أو يشعر بالندم، كما إنه ضحى بماله وكافة سنوات عمره في سبيلها، وكان يقول : (لو يصدف أن أعود شاباً من جديد، سأظل مؤمناً بهذه الآراء والقناعات ذاتها).

لقد واجه جكرخوين على طريق نضاله الكثير من أشكال الظلم والإضطهاد والسجن والملاحقة والنفي، دون أن تضعف عزيمته أو تلين، لابل إن الجبناء والمتخاذلين كانوا موضع سخريته على الدوام، وبنضالاته هذه إحتل جكرخوين في قلوب الجماهير الكردية مكانة مرموقة، حتى بات رمزاً وملهماً بالنسبة للفقراء والكادحين، للعمال والفلاحين، للمتشردين والمسحوقين من أبناء شعبه الكردي الذين كانوا يحفظون أشعاره كالآيات عن ظهر القلب. 

وكما يظهر من تاريخ حياة جكرخوين، فإن آرائه ومواقفه هذه تبلورت خلال ظروف الحرب العالمية الأولى والثانية، وتحت تأثير الإتفاقات والمعاهدات العالمية التي تسببت في ترك كردستان مدمرة ومجزأة، وتركت أحداث ثورة أوكتوبر أيضاً آثارها على وعي جكرخوين وفكره.

 كما إستمد جكرخوين عزيمته النضالية من الثورات والإنتفاضات الكردية التي عمت كردستان خلال النصف الأول من القرن العشرين، وساهمت السياسات الشوفينية والقمعية التي كانت تستهدف الشعب الكردي، في إنضاج فكره القومي الذي شكل المضمون الأساسي لخطابه الشعري، وتركت حياته القاسية التي أمضاها في التشرد والحرمان بصمتها الواضحة على إبداعاته ونتاجاته المختلفة التي صارت مرآة صافية عكست بدقة وإتقان كل تلك الظروف والأحداث التي مر بها جكرخوين وعاشها لحظة بلحظة.

سخّر جكرخوين  كل حياته لخدمة قضية شعبه، وبرحيله في 22/10/1984 إنطفأت نجمة ساطعة من سماء كردستان، وخسر الشعب الكردي رائداً كبيراً ومشهوراً من رواد يقظته القومية..

وقد وري الثرى بناء على وصيته في باحة داره بمدينة القامشلي في 5/11/1984، وأصبح يوم وصوله الى مدينته المحببة كرنفالاً جماهيراً كبيراً، حيث سار مع جنازته وبقلوب دامية مئات الآلاف من محبيه ورفاقه، وأصبح ضريحه اليوم مزاراً مقدساً يزوره في الأعياد والمناسبات الأفواج من الناس ليضعوا عليه باقات الورد ويشعلوا الشموع عليه تقديراً لدوره وتكريماً لذكراه.

أجل كان جكرخوين صرخة الشعب الكردي في وجه الظلم والإضطهاد والإستبداد، وكان لسان حال الفقراء والمحرومين والمسحوقين في كل مكان ، مازالت أشعاره مقروءة على طول كردستان وعرضها، وصوته بات مسموعاً عالمياً، وشكل بمفرده منبراً إعلامياً ينشر الوعي القومي ويدعو إلى العلم والمعرفة والتقدم والديمقراطية، والتحرر من قيود الظلم والعبودية وبناء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة والمساواة بين الرجل والمرأة وبين الأثنيات القومية والمذاهب والأديان.

 



[1] - Bese milet li te şerme

       Heta kengî di xew  dabî

      Di bin destên neyaran de

     Hejar û dîl û kola bî ?           .. ( D6/R11)

 

[2] - Kîme ez ? / Kurdê Kurdistan / Tev şoreş û volqan / Tev dînamêtim / Agir û pêtim / Sorim wek etûn / Agir giha qepsûn / Gava biteqim / Dinya dihejî / Kîme ez? ..(D3 / R 13).

[3] - Keçê rabe serî hilde  dive çaxê weha nabî

    Binêr jin çûne ezmana , heta kengî di xew da bî  .. (D2 / R105 ).

[4]-Bese paçik ji guh derxe, çi hawar û çi qêrîne?      

   Dema tang û firoka ye, çi def û xişt û tizbîne?..

 

[5] -Ew begler û axa û emê jar û geda bin

     Ew rencberê dijmin û emê rencberê wa bin

     Ey karker û cotkar bese dem hatiye rabin

     Ta kengî emê karkerê axa û bega bin

     Ta kengî emê hestiyê ber lingê sega bin  ..(D2 / R51)

[6] - Cegerxwînim dikim qêrîn û hawar

     Bi qîran kî gihaye ber felatê ? .. ( D3 / R113)

[7] - Ji xamê re min gotî ey xame-tîj

     Li ser rûyê kaxez bi qêrîn û qîj

     Erê xameya nav şirîn û şirîn

     Ji ezman te girt ta gihişt zemîn

     Buhayê te arzane , sê çar firing

    Tu çêtir ji top û tang û tifing..  (D1/R70)

[8] - Heta nebin xwenda û jîr

      Bê rêber û bê destgîr

     Bê partî û rêz û wezîr

              Lê ji tere mizgînim

   Partîme rêzanê te me

  Pispor û pêzanê te me

 Hozanê xêzanê te me

              Neb tenê rotînim ez  ..  ( D3 / R57).

تبرمر البريمر برمرة مبرّمرة، و كانت برمرته مخططة ناضجة مبرمجة، لذا ترى العراق مريضة كسيحة مفلجة، و كوردستان للفساد و الافساد مراتع مروجة.
 قال الافلنج بملء فم و تكشيرة اسنان معوجة:
 فوضانا خلاقة معرّجة، تسمو و تسمن من كان لصا و لصة مسوّجة بالعشائرية او التسليم، فالفرهود لا بد منه من اناس منوّمة مخدّرة، منتظرة جنان خلد يفتقون فيها بكارات صبايا مغنّجة، اما الفراهيد فلهم ان ينطوا نطنطة مخرمشة مكمّشة، لخلق طبقة برجوازية للمادة محوّشة، و لتكن من ارذل اهل العراق و كوردستان فهي وحدها قادرة بقدرة الانفال ان تطفوَ و تعلو متسلقة اكتاف فقراء مفقّرة مفتقرة لاخلاقيات البشر بفضل كتاتيبيين و ملالي و شيوخ مشيخة منها: ((بارزان)) و ((طلبان))، و ((آل صدر)) المصدرة لكل جهل و شعوذة و صفاقة لا ترضى بها حتى القرود و النسانيس و السعادين المسعّدنة المفرّجة.
آيات بريمر اكلت اكلها وصارت قوانين مصدّرة من اسياد عالم اليوم، و لم لا طالما العبيد يعبدون الله كعاهة خلقية مزوّرة منمّقة منزّلة من سابع السماوات كتعاليم ارهابية ترهب من كان ظهره حماريا للاثقال جاهزة مجهّزة بسروج مسرّجة، ذات ابطان محلّجة، او دونها لمعظم المستسلمين لسور الاعراب المطعمين بالاتراك و الاكراد و الافراس المحجّلة.
يا للهول و يا ويل من كان عقله في خصيانه المخصّرة المفترّة المكوّرة المدوّرة، و يا لسعد أغوات و بيكات ما تآغوا و تبككوا لو لم نكن كالبهائم الوديعة المدجّنة، نسكن زرائب متسخّة مسمّمة مخرّبة، و نرضى بالعلف مهما كان نوعه رديئاً، فمصاريننا متعودة مهيئة مشرّعة لا يهمها ما تهضم ان كانت امخاخنا بالاساس مجنونة خائسة مسرطنة.
لبيك الهم لبيك.. لبيك ((بارزاني)) لبيك، نموت لتحى ذريتك خالدة مخلّدة، كنا نناضل لتركبنا يا قائدنا المقود لمقود سفينة مقودة، لا تمخر الا على اشلائنا المشلولة المقطّعة. يا نائب الله و ظله قل لنا:
 ماذا يخبو المستقبل لدولة صارت قاب قوسين او ادنى تزهو فيها نطفاتك كالطاوويس المطوّسة، لكم العزّ من عزّة جبّار الجبابرة، و لتكن لنا فتات موائدكم العامرة، سنقتات منها لكوننا لقاذوراتكم آكلة مستهلكة مقتترة.
كم من زوجات الشهداء صرن لكم محظيات او سراري سرية متسرّية؟!.. كم من بناتهم صرن لامرائك خادمات ذليلات متبرجة؟!. كم ((عادل)) و ((فاضل)) و ((جعفر)) و ((ادهم)) صاروا بعول فحول مهيّجة، كنا نحسب اننا البيشمه ركة لشرف بناتنا كاسوار عالية مسيّجة؟!.. و لكن بعد الانتفاضة صار قوادنا لهن من اشرس المجرمين القتلة!!.. يا لبلاهتنا و يا لغبائنا و يا لاجرامنا تجاه انفسنا عندما صدقناك يا ابن......  . لماذا تركنا حقولنا و مدارسنا و نومنا اللذيذ و احلامنا الوردية المزهّرة الملونة المزدهرة، كما كان امثال ((عادل برواري)) يحلمونها بين احضان البعث الفاشست حليفك في قهر و اذلال جند ((جلال)) على مشارف ((هولير)) العاصمة المدجّجة؟!.
اشهد ان الشرف مفقود و الاخلاق صار لعبة مسلّية!!!، لاعبوها اليوم جنرالات لم يبلغوا الحلم بعد!! فها هم: ((المنصور)) بالله و ((الياسر)) به و ((دلشاد)) و ((نهاد)) الاهوج العربيد و ((سداد)) من ((آل مصطفى)) الذين للقروش مقرّشة، كما كانت عشيرة بنو امية و هاشم المختارة القرشيية المفرّشة.
 هل التاريخ سيعيد نفسه يا ابن ابيك؟!. هل ستكون لدولة مزعومة ان نكون فيها اكثر شرف و كرامة من الدول المسمى بـ(العربية)؟!. 
ها هي العر اق و سوريا و مصر و ليبيا و اليمن يا ايها المتيمنون المأمنون بمسعود ذو السعد و السرور و النصرة، فماذا تنتظرون، ام تراكم قد ارتضيتم بالذل و العار الابدي كديدان البزاق العاري من كل شيء الا الاوساخ الزلقة المقزّزة المعفّرة المموّجة؟!.
حياك الله يا ((بول بريمر)) كيف عرفت اننا نمشي على رؤوسنا الفارغة المهمّشة المهشّمة؟!. هنيئا لكم اموالنا و شرفنا المهدور لصالح حثالاتكم الذين جهزتموهم لكي يكونوا طبقة فوقية ارستقراطية تتصلون بنا من خلالها، فهي المشيمة بيننا و بينكم لذلك لا تعبر منكم إلينا الا الخزي و العار و فقدان الكرامة و جميع القيمَ، الى ان نثور على بغيكم و بغي آل بارزان و طلبان و الصدر و هيئات علماء الجهل و الهرطقة.
 
(الف مبروك لكل وغد خان قضيتنا العادلة!!)..... و الف سلام على ارواحكم الطاهرة يا اشرف الناس من ضحايانا القرابين المقرّبة ليوم التحرير القادم، و سيذكر اعداءكم ما اكتبه الان و ان كان بعد فوات الاوان لاننا لا ندعهم يلوذون بقصورهم الفخمة المفخّمة، بل سنجرهم الى محاكم عادلة مع جميع طباليهم الذين لا و لم و لن يعرفوا ماهية الادب و التأدب و الرفعة و الشرفَ، و بقية معاني الحياة الحرّة السعيدة المعتبرة.  

السومرية نيوز/ بغداد
حذر رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، الثلاثاء، من لجوء بعض الكتل السياسية إلى المعارضة المسلحة إذا ما تم الاتفاق على تشكيل حكومة الأغلبية، مؤكدا أن الكثير من الأطراف السياسية العراقية لن تجيد فن المعارضة السلمية.

وقال الجعفري في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش حضوره ندوة عن المرأة مع الممثل الخاص الأمم المتحدة مارتن كوبلر، إنه  "على المدى البعيد ستكون هناك حكومة أغلبية، لكن في هذه المرحلة قد تكون سابقة لأوانها"، معتبرا أن "مفهوم الأغلبية مفهوم دستوري". 

وحذر الجعفري من أن "لجوء بعض الكتل السياسية إلى المعارضة المسلحة، كونها لا تجيد فن المعارضة من موقع السلم أو التعايش"، بحسب تعبيره.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اكد، (مطلع تشرين الأول الحالي)، أنه يبذل جهداً في سبيل عدم تكرار تجربة حكومة الشراكة الوطنية، معتبراً أنها أصبحت محاولة لعرقلة العمل.

فيما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون فؤاد الدوركي، امس الاثنين (22 تشرين الثاني 201)، اللجوء إلى تشكل حكومة الأغلبية "خيار قائم" في حال فشلت مساعي حل الخلافات السياسية، فيما وصف الحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد بعاد العام 2003 "بحكومات محاصصة سيئة".

واعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، في (28 كانون الثاني 2012)، أن ائتلاف دولة القانون قادر على تشكيل حكومة أغلبية سياسية في حال اتخذت القائمة العراقية موقف المعارضة، مبدياً تأييده لحكومة الأغلبية "شرط وجود ضمانات للمعارضة".

كما تشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه في تموز الماضي.

 ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.


أكد النائب عن التحالف الكردستاني شريف سليمان، الثلاثاء، إستعداد العديد من ابناء المكون الايزيدي الانخراط في الجيش العراقي، وفيما اكد رفض الايزيديين مطالب تشكل افواج عسكرية خاصة بابناء الاقليات، وصف تلك المطالب بـ"السياسية".

وقال سليمان وهو ممثل عن الايزيديين في حديث لــ" السومرية نيوز"، إن "المناطق الإيزيدية تتنظر حالياً زيارة لجان من وزارة الدفاع العراقية لتسجيل المتطوعين في الجيش العراقي"، مشيراً إلى أن "العديد من الإيزيديين يستعدون للإنخراط في صفوف الجيش".

وأكد سليمان "رفض الكرد الإيزيديين تشكيل أفواج خاصة بهم"، معتبراً  المطالبات بتشكيل أفواج للإيزيديين والمسيحيين والشبك أنها "ضد مصلحة تلك المكونات، فضلاً عن أنها ستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة والإرهابيين"، بحب قوله.

وأضاف سليمان أن "من حق أبناء جميع المكونات العراقية الإنخراط في الأجهزة الأمنية و القوات المسلحة"، مشيراً الى أن "هناك بعض الجهات تحاول إستغلال العاطفة الدينية لأهداف سياسية من خلال المطالبة بتشكيل قوات خاصة للإيزيديين".

وكان نائب إيزيدي آخر في البرلمان العراقي، هو أمين فرحان جيجو، طالب بتشكيل فوج للشرطة الاتحادية من الايزيديين حصراً بهدف حماية مناطقهم، فيما طالب أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي حنين قدو في بيان له في 13 تشرين الأول 2012  الحكومة الإتحادية الإسراع بتشكيل قوات أمنية من الشبك والأقليات الأخرى لحماية أبناء مناطقهم.

يذكر أن محافظ نينوى أثيل النجيفي في 30 أيلول 2012 برفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بسبب تشكيل فوج من الشبك، وفيما اعتبر أن ذلك خطا فادحا سيعزز الانقسام الطائفي والعرقي في المحافظة

السومرية نيوز/ دهوك
.

غداد/ المسلة : كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان النسبة الاكبر من الموازنة العامة لعام 2013 والتي بلغت 138 ترليون دينار ، ستكون لقطاع الطاقة الذي خصصت له نسبة 21.31 % تليها نسبة الامن والدفاع والتي خصصت لها نسبة 14.37 % ، فيما كانت النسبة الاقل مخصصة لقطاع التشييد والاسكان وبلغت 1.14 %، مشيرا الى ان العجز في الموازنة يقدر بـ (18.8) ترليون دينار.

 

وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بأن مجلس الوزراء قرر في جلسته السادسة والأربعين الإعتيادية والمنعقدة الثلاثاء الموافق 23 تشرين الأول 2012، الموافقة على مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2013 بمبلغ (138) ترليون دينار أي بزيادة قدرها 18% عن العام الماضي.

 

وأوضح الدباغ أن إجمالي الإيرادات الاتحادية بلغ (119.3) ترليون دينار جاءت نتيجة إحتساب الإيرادات الناجمة عن تصدير النفط الخام بمعدل سعر (90) دولار للبرميل الواحد وبقدره تصديرية تصل الى (2.9) مليون برميل يومياً من ضمنها الكمية المنتجة والمصدرة من إقليم كردستان والبالغة (250) ألف برميل يومياً حيث ستدخل ايرادات النفط هذه صندوق تنمية العراق بعد خصم (5)% عن تعويضات حرب الكويت وقد بلغت الموازنة الإستثمارية (55) ترليون دينار والموازنة التشغيلية (83) ترليون دينار توزعت على مؤسسات ووزارات وهيئات الدولة كافة حيث سيتم توزيع النفقات العامة وفق النسب السكانية بعد إستبعاد تخصيصات مركز الوزارة الإتحادية والنفقات السيادية.

توزيع الموازنة العامة لعام 2013 على القطاعات

 

ت

القطـــاع

المبلغ (بالدينار)

النسبة %

1

الأمن والدفاع

19.86 ترليون

14.37

2

التربية والتعليم

12.71 ترليون

9.2

3

الطاقة

29.45 ترليون

21.31

4

البيئة والصحة

6.82 ترليون

4.94

5

الخدمات الإجتماعية

17.7 ترليون

12.81

6

الماء والمجاري والصرف الصحي

4.2 ترليون

3.04

7

النقل والإتصالات

1.82 ترليون

1.32

8

القطاع الزراعي

2.68 ترليون

1.94

9

القطاع الصناعي

1.71 ترليون

1.24

10

التشييد والاسكان

1.57 ترليون

1.14

11

الثقافة والشباب والاندية والاتحادات

2.22 ترليون

1.61

12

الإلتزمات الدولية والديون

10.3 ترليون

7.45

13

الإدارات العامة المركزية والمحلية

12.76 ترليون

9.24

 

 

 

وتابع الدباغ بان العجز في الموازنة يقدر بـ (18.8) ترليون دينار ستتم تغطيته من المبالغ النقدية المدورة من موازنة عام 2012 وصندوق تنمية العراق ومن الاقتراض الداخلي بموجب حوالات الخزينة والخارجي وكذلك من الوفر المتوقع من زيادة أسعار بيع النفط أو زيادة الإنتاج أو الاقتراض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي حيث سيخوّل وزير المالية الإتحادي صلاحية الإستمرار بالإقتراض من صندوق النقد الدولي بما يكمل مبلغ (4.5) مليار دولار ومن البنك الدولي بما يكمل مبلغ الـ (2) مليار دولار خلال سنة 2013 وبأستخدام حقوق السحب الخاص بـSDR بحدود (1.8) مليار دولار لتغطية العجز المتوقع في الموازنة العامة الاتحادية.

 

وأضاف الدباغ أن حصة إقليم كردستان قد بلغت (14.3) ترليون دينار أي بنسبة (17)% من مجموع النفقات التشغيلية ونفقات المشاريع الإستثمارية للموازنة العامة الإتحادية لجمهورية العراق المصادق عليها لإقليم كردستان بعد إستبعاد النفقات السيادية وسيتم تسوية المستحقات المالية بين الإقليم والحكومة الإتحادية للسنوات (2004 ولغاية 2012) والسنوات اللاحقة لها بعد تدقيقها من قبل ديوان الرقابة المالية الإتحادي وبالتنسيق والتعاون مع ديوان الرقابة المالية للإقليم في موعد أقصاه 15 تشرين الأول 2013.

 

وأشار الدباغ الى تخصيص مبلغ (250) مليار دينار كإحتياطي للحكومة ومبلغ (7.2) ترليون دينار لمشاريع إعمار وتنمية الأقاليم والمحافظات وبضمنها إقليم كردستان ليتم إنفاقها وفق خطط إعمار للمحافظة مقدمة من قبل المحافظ ومصادق عليها من قبل مجلس المحافظة الى وزارة التخطيط الإتحادية حيث سيتولى المحافظ حصراً تنفيذ خطة الإعمار المقرة ويتولى مجلس المحافظة مسؤولية مراقبة التنفيذ ولا يجوز إجراء أي مناقلة ضمن هذه التخصيصات بين المحافظات كما وسيتم تخصيص مبلغ (1.318) ترليون دينار والتي تسمى بتخصيصات البترودولار وهي مبلغ دولار عن كل برميل نفط خام منتج في المحافظة أو مكرر في مصافي المحافظة ودولار عن كل (150) متر مكعب منتج من الغاز الطبيعي في المحافظة وعلى المحافظة أن تستخدم ما لا يزيد عن (50)% من تخصيصات البترودولار لشراء الطاقة الكهربائية وستخصص الإيرادات المتحققة من تأشيرة الدخول الى العراق لزيارة العتبات المقدسة لعام 2012 لخدمات الزائرين والبنى التحتية.

حصص المحافظات من عائدات الزائرين

 

    

النسبة %

المحافظة

النسبة %

المحافظة

النسبة %

المحافظة

40

كربلاء المقدسة

10

بغداد/الكاظمية

15

صلاح الدين/سامراء

25

النجف الأشرف

10

بغداد/الأعظمية

           

 

 

 

وبيّن الدباغ أن مشروع الموازنة قد تضمّن الإعلان في الصحف المحلية عن الدرجات الوظيفية المستحدثة ضمن ملاك سنة 2013 من قبل الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة حيث ستعطى الأولوية لتثبيت العقود إستثناءاً من شرط العمر للمتعاقدين في السنوات الماضية مع إحتساب فترة التعاقد كخدمة لإغراض التقاعد وسيتم إعفاء المواطنين كافة من مبلغ الفائدة عن القروض الممنوحة لهم من قبل المصرف العِقاري والزراعي وصندوق الإسكان والاستمرار بمنح تلك القروض دون فوائد للمواطنين وحسب نفوس كل محافظة وستتحمل وزارة المالية نسبة الفائدة.

 

وأكد الدباغ على أن الحكومة العراقية ومن أجل دعم القطاع الصناعي الخاص والقطاع المختلط وأسوةً بالمبادرة الزراعية سيكون الإقراض لمشاريع إتحاد الصناعات العراقي والقطاع المختلط بدون فائدة وتتحمل وزارة المالية دفع الفائدة للمصارف الحكومية وعلى وزير المالية الإتحادي إعادة تخصيص المبالغ المتبقية وغير المصروفة من المبالغ المعتمدة ضمن الموازنة العامة الاتحادية لسنة 2012 والمتعلقة بتعويضات المحافظات والمدن والأفراد المتضررين الى موازنة الجهة المستفيدة حصراً لأجراء صرفها خلال سنة 2013 إستثناءاً من أحكام (القسم الرابع) من قانون الإدارة المالية والدين العام رقم (95) لسنة 2004 وكذلك له الحق بإستخدام المبالغ المعتمدة لإحتياطي الطوارئ في تسديد نفقات الحوادث الطارئة وغير المتوقعة لحد (3) مليار دينار لكل حالة أما أذا تجاوز المبلغ هذا الحد فيجب إستحصال موافقة مجلس الوزراء الإتحادي.

 

وأضاف الدباغ أن وزير المالية الإتحادي بالتنسيق مع وزير التخطيط الإتحادي سيقوم بإعادة تخصيص المبالغ المتعلقة بمشاريع إعمار وإسناد المحافظات ((بغداد (الصدر والشعلة) والبصرة وديالى ونينوى)) التي تم اطلاق مبالغها على شكل سلف عام 2008 لغرض إجراء التسويات القيدية بشأنها ضمن موازنة عام 2013 دون أن يترتب عليها صرف فعلي وكذلك إعادة تخصيص الإيرادات المتحققة فعلاً في المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية بما فيها الإيرادات السيادية خلال سنة 2011 الى موازنة المحافظات الحدودية كلاً حسب الإيرادات المتحققة فعلاً في المنافذ الحدودية الموجودة في تلك المحافظة مع إعطاء الأولوية بتأهيل وإعادة إعمار المنافذ الحدودية التابعة لكل محافظة.

 

وأوضح الدباغ أن على وزير التخطيط تقديم نسبة تنفيذ المشاريع الإستثمارية لكل وزارة أو جهة غير مرتبطة بوزارة الى مجلس الوزراء وفي حال عدم تنفيذ ما نسبته (25%) من تخصيصات كل مشروع خلال ال (6) أشهر من إقرار الموازنة فعلى وزير المالية وبالتنسيق مع وزير التخطيط رفع تقرير الى مجلس الوزراء لتحديد أسباب الإخفاق ولمجلس النواب إستجواب الوزير أو رئيس الجهة غير المرتبطة بوزارة في حال عدم تنفيذ ما نسبته (60%) من التخصيصات الإستثمارية لوزارته أو دائرته من الموازنة العامة الإتحادية.

 

وأشار الدباغ الى أن مجلس الوزراء الإتحادي سيضيف تخصيصات الى الموازنة الإتحادية لسنة 2013 عند تحقق زيادة في الإيرادات عن صادرات النفط الخام المصدر خلال الستة أشهر الأولى من هذه السنة لتسديد العجز المخطط بالموازنة وتأمين مبالغ للمشاريع الاستثمارية لوزارة الكهرباء بعد اقرارها من قبل وزارة التخطيط الاتحادية بالأضافة الى مبالغ استيراد الطاقة الكهربائية وتسديد مستحقات القطاع الخاص قبل 9/4/2003 والقروض الممنوحة من قبل المصارف الحكومية عن رواتب منتسبي الشركات العامة لعام 2010 و2011 و2012 والقروض الممنوحة من قبل المصارف الحكومية عن شراء محصول الشعير لعام 2010 ومبالغ لدعم المحافظات المتضررة (ديالى ونينوى) والمبالغ المتعلقة بالتعداد العام للسكان وستتحمل وزارة المالية مبلغ الفائدة البالغة (4%) من إجمالي القروض الممنوحة لمشروع بسماية السكني.

 

 

 

   في 26/10/2012 تمر علينا الذكرى الثامنة لرحيل ابراهيم كبة – من كبار رواد السياسة والاقتصاد في تاريخ عراق القرن العشرين،السياسي والاقتصادي والاكاديمي!وبهذه المناسبة نلقي الضوء على بعض الشهادات التقديرية!رغم اننا قد لا نتفق مع البعض من مضامينها!ونعلق على البعض الآخر،ونترك الحكم للقراء الكرام!  

 

 

 

 

§        يسار محمد سلمان حسن يراسل سلام كبة!

§        هادي حسن عليوي والحقائق التاريخية والظاهرة الشعبوية!

§        الدكتور كبة واصحاب الاسماء المستعارة!

 

 

 

 

  • كتب يسار محمد سلمان حسن الى سلام كبة الرسالة المقتضبة التالية:"اطلعت على القسم 8 من دراستكم – في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة – وللعلم ان الدكتور محمد سلمان حسن تولى ايضا منصب نائب وزير الزراعة عبد الرزاق زبير(وقد وارى ابنه الوحيد سعد الثرى هذا اليوم المصادف 21 تشرين الاول 2012)!وكان الدكتور محمد سلمان حسن ضمن الجهاز التنفيذي المقرر لقانون النفط رقم 80 وكذلك الاوبيك!ولازال الكثير من مواطني امريكا الجنوبية يطالبون باماطة اللثام عن مصيره وظروف تغييبه القاهرة!لقد كتب الدكتور فاضل عباس مهدي الى الحكومة العراقية عن نزاهة وكفاءة الدكتور سنان الشبيبي،واستشهد بكفاءة كل الدكتور ابراهيم كبة والدكتور محمد سلمان حسن،وضغوط البعث الدكتاتوري عليهما!وهي ضغوط يستنسخها حزب الدعوة اليوم بمهارة!"  

 

   في"الحكومة العراقية الجديدة بين اللغو والتعامل الواقعي"كتبنا:"بات جليا للقاصي والداني مهازل العهد الجعفري والعهد المالكي الاول في الانتهاكات الفظة لحقوق الانسان،الانتهاكات الصارخة بحق اصحاب الكلمة والقلم وتهميش الثقافة والفن والابداع،والتدخلات السافرة في شؤون المؤسساتية المدنية والنقابات والمنظمات المهنية!والاخطر من ذلك كله هو سعي كلا العهدين لشطب التاريخ الوطني النضالي المشرف للعراق والعراقيين،واعادة سجن الاقتصاد العراقي في زنزانة لا يستطيع ان يتنفس منها الا بشق الانفس ليجر تكبيل سيادة العراق،لأن عقود الخدمة النفطية الجديدة ادلة دامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية     والغازية على مراحل!وكل ذلك ليس بمعزل عن تنامي دور الليبرالية الاقتصادية الجديدة بالاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي،وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ان النمو البطئ والمتوقف للقطاعات الانتاجـية العامة والخاصـة هدد ويهدد الانسجام الاجتماعي!"

 انظر:    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=235387

 

  • كتب هادي حسن عليوي في مجلة"المستقبل العراقي" العدد 22/3/2012 – ابراهيم كبة..باني اللبنة الأساسية لاقتصاد العراق الجمهوري- والكاتب اذ يشكر على مبادراته القيمة في تعريف ابناء الشعب العراقي عن المعدن الأصيل للدكتور كبة، اذ سبق واستعرضنا مقالة سابقة له معنونة"وزراء ثورة 14 تموز 1958 يتحدثون:هكذا تشكلت حكومة تموز الاولى"،الا ان الكاتب يبتعد احيانا عن الموضوعية ويحاول تزويق مادته المنشورة بخيال لا يمكن تمريره حتى على القارئ البسيط!وفي كلتا المقالتين يتكلم عليوي وكأن الدكتور كبة التقى وكان يلتقي به كثيرا ويتبادلان الاحاديث في مقهى او ديوان!

     وهذه الظاهرة الشعبوية طبعت مقالته الثانية!اذ كثرما يردد عبارة"يحدثنا ابراهيم كبة"،...!وواقع الحال هو اقتباسا عن"هذا هو طريق 14 تموز"/دار الطليعة/1969!فقط لا غير!وهو كتاب عرى به فاشست رمضان الاسود ومن اوصلهم الى سدة الحكم،والذين لكوا الباب الرئيسية لداره السكنية بالشمع الاحمر بعد ان نهبوه واحرقوا مكتبته الفاخرة في الحديقة الخلفية للدار واستمر الدخان الاسود يتصاعد ليغطي منطقة بكاملها،وحولوا كراج سيارته الى مقر للحرس القومي الفاشستي/قاطع الكرادة الشرقية بالكامل!وارعبوا اهالي الكرادة الشرقية بدباباتهم التي وجهت فوهات مدافعها صوب الدار قبل الاقتحام وصوب الاهالي المسالمين بعد الاقتحام!وكان حري بالسيد عليوي ان يؤكد ذلك ولو للمرة الالف!ويدعو ابناء الشعب العراقي للاطلاع على المخازي القومية والعروبية والطائفية!

  فيما عدا كتبه ومقالاته ودراساته الاكاديمية والسياسية في مجلة الثقافة الجديدة والثقافة وبعض الدوريات الجامعية لم يجر الدكتور ابراهيم كبة اية مقابلة صحفية او تلفزيونية لا داخل العراق ولا خارجه!باستثناء:

  1. مذكرة تأييد الموقف السوري ضد احتكارات النفط الدولية – 16/12/1966 (مع د.محمد سلمان حسن،مصطفى علي،عبد الوهاب محمود)/دراسات عربية/عدد اكتوبر!
  2. رسالة مفتوحة الى مجلس قيادة الثورة من الاستاذ ابراهيم كبة حول الترقية والعزل السياسي!1968/منشورة في الثقافة الجديدة وطريق الشعب!
  3. نصيحة للحكام الجدد- من اجل حل سلمي لأزمة الحكم في العراق!- 5/5/1967 – منعت الرقابة نشرها في التآخي آنذاك!ونشرتها الثقافة الجديدة و ريكاي كردستان بعد عام 2003!
  4. تصريح الى الصحف العراقية اثر تأميم النفط عام 1972 اشاد بالخطوة التي سحبت البساط من تحت اقدام شركات الاحتكار،واكد ان نجاحها يتطلب مستلزمات اساسية اهمها وحدة القوى الثورية ذات المصلحة في عملية التقدم الاجتماعي!

 

   وضمت مكتبة الدكتور ابراهيم كبة مخطوطات غير منشورة سابقا!نشرناها لاحقا في كتاب "ابراهيم كبة غني عن التعريف"الصادر عن دار الرواد المزدهرة/بغداد/2011!وقد حاولت جهات عدة ومن مختلف المشارب السياسية استدراج الدكتور ابراهيم كبة الى المتاهات الشعبوية(متاهات يثيرها عادة انصاف المثقفين او الحثالات الثقافية والاكاديمية واحيانا البلطجية الثقافية والاكاديمية ومداحو السلاطين والسمسرة الثقافية)عبر المكالمات التلفونية والزيارات الشخصية ومحاولتها تسلق الاكتاف وتلميع صورتها دون جدوى،... ولم يسمح لأحد بلقاءه في داره السكنية طيلة سبعينيات القرن المنصرم عدا اصدقاءه المقربين جدا،وفي مقدمتهم الدكتور كاظم حبيب والدكتور محمد سلمان حسن!وكتبنا سابقا ان تراث كبة الغني"يأبى التأويل والتفسير الطوباوي والسباحة في لجة الاحلام والاوهام او ان تتلقفه ايادي غير امينة تجري المتاجرة به لأغراض نفعية ولصالح اهداف دعائية رخيصة!"ولا يفهم تراث الدكتور ابراهيم كبة سوى المؤمنين بأن"الجماهير هي صانعة التاريخ،ومنفذة سنن المجتمع،وجوهر الديمقراطية الحقة،وبانية عالم الغد..عالم الحرية والاشتراكية والسلام"!

 

   اما الموقف من الحزبية والاحزاب فيتلخص في رد د.ابراهيم كبة على سؤال صحيفة عراقية حول الرأي في اشراك الحزب الشيوعي العراقي عام 1959:"لا نعتقد ان مطلبا سياسيا ظفر باجماع جميع الاحزاب السياسية والمنظمات الشعبية والديمقراطية وجميع الوطنيين والمستقلين على اختلاف عقائدهم فضلا عن الجماهير الغفيرة للعمال والفلاحين كمطلب اشراك الحزب الشيوعي في مسؤولية الحكم فما هو الداعي لهذا الاجماع من قبل الجميع؟

   ان الاجابة على هذا السؤال تتطلب دراسة الوضع السياسي في العراق والشرق الاوسط بل وفي العالم بالمرحلة الحاضرة دراسة موضوعية مما لا يمكن اجراؤه بهذه العجالة.ولكن يمكن تلخيص اهم الاسباب الموضوعية التي تبرر مثل هذا المطلب الحيوي العاجل بما يلي:

  1. ان اشراك الحزب الشيوعي في سلطة الحكم تستلزمه طبيعة ثورة 14 تموز الخالدة وطبيعة النظام الجمهوري الذي انبثق عنها.

        من المعلوم ان ثورة 14 تموز هي ثورة وطنية تحررية ومثل هذه الثورات لا يمكن ان تنجز اهدافها الا بطريق واحد هو الكفاح الدائب الذي لا يهادن ابدا من اجل ظفر الشعب باهدافه.ومن الحقائق البديهية ان الحزب الشيوعي يلف حول رايته العمال والفلاحين وفئات متزايدة من احرار البورجوازية الوطنية والمثقفين.فهل يمكن ان تحقق الثورة اهدافها من دون مشاركة هذا الحزب الجماهيري وهو اكفأ واقدم الاحزاب الوطنية في السلطة؟

  1. ان اشراك الحزب الشيوعي في الحكم عامل حاسم في توفير مستلزمات ترصين كيان الجمهورية.

        لا يمكن ترصين كيان الجمهورية في مرحلتنا الحاضرة الا بالاتحاد الفولاذي بين قوة الجيش بسلاحه ووعيه وتطهيره من عناصر التآمر والخيانة وقوة الشعب المتحد المتمرس بمقاومة الاستعمار واعوانه،وما الجيش في حقيقة الامر الا فصيلة امينة منبثقة عن الشعب.ولكن ماهي مستلزمات هذه القوة المتينة،قوة الشعب والجيش؟

    ان الاجابة على هذا السؤال تتطلب معالجة نقاط الضعف في الكيان الداخلي للجمهورية على الفور:تتطلب اولا المزيد من الحزم تجاه العناصر الموتورة المليئة بالحقد على ثورة الشعب وانطلاقته،وتتطلب ثانية تطهير اجهزة الدولة تطهيرا شاملا من عناصر الخيانة والتآمر والفساد والضعف واستبدالها بالايدي النظيفة الكفوءة المخلصة الى النهاية للجمهورية وللشعب،وتتطلب ثالثة تطبيق قانون الاصلاح الزراعي تطبيقا حازما جريئا لمصلحة جمهرة الفلاحين ولاسيما المعدمين منهم والاعتماد على نشاطهم الجماهيري وتنظيماتهم المهنية.وليس هناك شك في ان الحزب الشيوعي اقدر الاحزاب الوطنية على المساهمة الفعالة المسؤولة في توفير مستلزمات هذا الهدف الاساسي،هدف ترصين كيان الجمهورية واشتراكه في مسؤولية الحكم سوف يكون عاملا حاسما لبلوغ الهدف المذكور.

  1. ان اشراكه في الحكم سوف يعزز النهج الديمقراطي للجمهورية العراقية ويساعد لحد كبير في استكمال استتبابه وبذلك يكون عاملا هاما في ضمان مساندة الشعب والرأي العام العربي والرأي العام الديمقراطي العالمي لجمهوريتنا.

       كان النهج الديمقراطي الثوري لقيادة الحكم وخاصة بفضل الدور القيادي الذي كان ولا يزال يلعبه زعيم ثورتنا ابن الشعب البار عبد الكريم قاسم من اهم عوامل القوة والصيانة لجمهوريتنا وتوفير امكانية استمرار سيرها الظافر عبر المؤامرات والازمات والمشاكل.كما ان هذا النهج الديمقراطي نفسه كان المصدر الحقيقي لالتفاف جماهير الشعب العراقي والشعوب العربية وجميع القوى الديمقراطية في العالم حول الثورة.وقد لعب الحزب الشيوعي اهم دور لتثبيت وتدعيم وتعميق النهج الديمقراطي الثوري لسياسة الحكم بالرغم من عدم اشتراكه حتى الآن في مسؤوليته.ولكن بقي هذا النهج حتى الآن ناقصا لم يستكمل جميع شروطه الضرورية بسبب عدم شمول تمثيل السلطة السياسية(الوزارة)لمجموع ارادة الشعب بسبب عدم تمثيلها لمجموع القوى الوطنية وخاصة الحزب الشيوعي،اهم الاحزاب السياسية الجماهيرية من دون منازع.اننا نعتقد بان الموقف السليم من الديمقراطية انما يحدده في الوقت الحاضر على وجه الدقة الموقف من الحزب الشيوعي وان المحك الصحيح للسياسة الديمقراطية الاصيلة هو الموقف الايجابي من اشراك هذا الحزب الطليعي في سلطة الحكم لتقويم وضعها بما يؤمن لها المزيد من عوامل القوة والانتصار.

  1. ان اشراكه في الحكم يسهل اعادة بناء الجبهة الوطنية الديمقراطية على اوسع نطاق منظم وطيد بحيث تمثل جميع الاحزاب الوطنية الديمقراطية والمنظمات الشعبية الجماهيرية تحقيقا لمبادئ الديمقراطية الموجهة.
  2. ان اشراكه في الحكم يمزق تهويشة(الخطر الشيوعي في العراق)التي يزداد زعيق وعويل الاستعمار بها لتغطية اعماله العدوانية والتآمرية من جهة وشن حرب نفسية مركزة لأبعاد الشيوعيين عن الحكم من جهة ثانية وشق صفوف القوى الوطنية من جهة ثالثة واضعاف ثقة الشعب بالحكومة من جهة رابعة وحرف السلطة عن اتجاهها الديمقراطي المعادي للاستعمار من جهة اخرى.من الضروري جدا ان يفهم الجميع بان العلاج الوحيد لتمزيق هذه التهويشة واخراس الاستعمار الى الابد واحباط مساعيه العدوانية انما هو بالضبط الاسراع في اسهام  الحزب الشيوعي  في الحكم لا استنادا الى اعتبارات حزبية ضيقة بل استنادا الى مستلزمات المصلحة الوطنية العليا دون التأثر بضغط المستعمرين واعداءهم الرجعيين في هذا المجال.
  3. ان اشراكه في الحكم هو السبيل الوحيد لمعالجة مايسمى احيانا بحجة(استفزاز الاستعمار).ان الاستسلام لهذه الحجة يدل في احسن التقديرات على جهل تام بالقوانين الموضوعة لنظام الاستعمار المبني بطبيعته على الاستغلال والاستعباد.ان العلة في استفزاز الاستعمار لا علاقة لها اطلاقا بالشيوعية والشيوعيين بل سببها الوحيد هو سياسة ثورتنا الوطنية الديمقراطية المعادية للاستعمار.ولذلك فان مساهمة الحزب الشيوعي في الحكم لن يضعف سلطة الحكم امام الاستعمار بل سيوفر لها حتما المزيد من اسباب المنعة والتحدي والانتصار على الاستعمار.
  4. ان اشراكه في المسؤولية هو عامل هام ايضا على ظاهرة(العفوية)التي تظهر احيانا في نشاط بعض المنظمات الشعبية وتظهر اكثر في سياسة الحكم نفسه.تعكس هذه الظاهرة في الحقيقة قلق الجماهير من وجود الثغرات الهامة في بعض مؤسسات الحكم او بعض نقاط الضعف في تركيب السلطة نفسها.وقد ظهرت للاسف بعض ردود الفعل السلبية من هذه الظاهرة في بعض الاوساط الوطنية حسنة النية،ولكن العلاج الحقيقي لكل ذلك لا يتأتى الا عن طريق معالجة نقاط الضعف وتصحيح اوضاع السلطة على اساس استيعابها لجميع القوى الوطنية المؤمنة حقا بالثورة والمستوعبة فعلا لمطامح الشعب المشروعة الملتهبة في الحرية والرفاه والازدهار.
  5. واخيرا ان اشتراك الحزب في الحكم ضروري،خاصة في هذه المرحلة الانتقالية،مرحلة انتزاع السلطة من ايدي الطبقات المدحورة واقامة الشكل الجديد لنظام الحكم الديمقراطي.

        ولا يخفى بان من اهم مستلزمات هذه المرحلة اولا شل نشاط العدو وخاصة في الداخل،وثانيا تعزيز المؤسسات الاهلية الديمقراطية لتكون الاساس المتين للمؤسسات الديمقراطية الرسمية.ان المطلب الاول يتبلور في شعار صيانة الجمهورية كما ان المطلب الثاني  تبلور في شعار اطلاق العمل للمنظمات الديمقراطية الشعبية.وبالرغم من ان قيادة الحكم سارت في هذه الطريق السليمة خطوات كبيرة مشرقة جدا فلا تزال هناك بعض النواقص في مستلزمات مرحلة الانتقال هذه،ولعل من اهم هذه النواقص اكمال التطهير الجذري في اجهزة الحكم واطلاق حرية النشاط القانوني  للاحزاب الوطنية الديمقراطية.وليس هناك ريب في ان مهام هذه المرحلة الخطيرة التي تعقب جميع الثورات الشعبية لا يمكن ان تقوم بها الحكومة وحدها باي شكل كان بل لابد من التفاعل الخصب المستمر بينها وبين جماهير الشعب ممثلة في احزابها الوطنية وخاصة الحزب الشيوعي وباشراكها بسلطة الحكم.

    هذه افكار عابرة تقفز الى الذهن حالا عند محاولة الاجابة على سؤال صحيفتكم حول الرأي في اشراك الحزب الشيوعي العراقي في الحكم.ونعتقد ان في هذا الكفاية.كما اننا لا نشك في ان القيادة الحكيمة لزعيمنا الديمقراطي الفذ مدركة لجميع المستلزمات الموضوعية التي تبرر تحقيق هذا المطلب الشعبي الواسع،مطلب اشراك الحزب الشيوعي في مسؤولية الحكم.."

 

  من جديد نتمنى للاستاذ هادي حسن عليوي كل الموفقية في كتاباته القادمة عن ابراهيم كبة شريطة التزامه الموضوعية!

 

 

·        كتبت كاتبة مغمورة بأسم مستعار هو "شوق الذكريات"في منتديات غير معروفة ذات صبغة طائفية تدعى"عراق السلام"  2/8/2012:"ولد المفكر الاقتصادي ابراهيم عطوف كبة في مدينة النجف الاشرف عام 1919،وترعرع في بيئة وطنية دينية.اكمل دراسته الاولية والعليا في جامعات مصر وفرنسا،وبعد عودته الى العراق عام 1952،عمل في جامعة بغداد!

  استوزر بأول حكومة في العهد الجمهوري بعد ثورة 14 تموز عام 1958،حيث تولى وزارة الاقتصاد،كما تولى حقائب وزارية اخرى بالوكالة كوزارة النفط  ووزارة الزراعة والاصلاح الزراعي!وفي هذه الفترة كان له الفضل في صدور قانون رقم 80 الذي نظم علاقة الدولة بعمل الشركات النفطية العالمية العاملة في العراق ،حيث ساهم هذا القانون بزيادة حصة الحكومة من عوائد النفط آنذاك،الامر الذي زاد من قدراتها على احداث تنمية فعالة،كما كان له دور فاعل في صياغة قوانين الاصلاح الزراعي،وتحسين قطاع الزراعة.استقال في اواسط عام 1960 من الوزارة،وعاد الى مزاولة عمله التدريسي بجامعة بغداد،حيث حصل على درجة استاذ مساعد في عام 1962.

  في الثامن من شباط عام 1963 اعتقل ابراهيم كبة وحكم عليه بالسجن لمدة عشرة سنوات مع الاشغال الشاقة،غير ان عفوا رئاسيا صدر عنه في عام 1965.وفي بداية العام الدراسي 1968 تمت اعادته الى جامعة بغداد بناءا على اعماله العلمية،وفي نفس العام قدم الى الترقية لدرجة الاستاذية.

   استمر كبة في عطائه العلمي رغم مضايقات النظام الدكتاتوري له،حيث كانت محاضراته في الاقتصاد السياسي وتاريخ الفكر والمذاهب الاقتصادية في جامعتي بغداد والمستنصرية من افضل ما قدم لطلبة كلية الادارة والاقتصاد في النصف الاول من سبعينيات القرن الماضي،حتى سنة تقاعده في عام 1977.

   توفي الدكتور ابراهيم عطوف كبة في السادس والعشرين من تشرين الاول عام 2004 تاركا لتلامذته ولجيل الاقتصاديين العراقيين الشباب تراثا علميا غنيا بالمؤلفات والترجمات المهمة،حيث كان المرحوم يجيد اللغات الانجليزية والفرنسية والالمانية والاسبانية والروسية واليونانية والايطالية،ومن اهم هذه المؤلفات:ازمة الفكر الاقتصادي (1953) ، تشريع المكارثية (1954) ، الاقطاع في العراق (1957) ، انهيار نظرية الرأسمالية المخططة (1960) ، البراغماتية والفلسفة العلمية (1960) ، ماهي الامبريالية (1961) ، دراسات في تاريخ الاقتصاد والفكر الاقتصادي (1970) ،الرأسمالية نظاما ( 1972) ، مشاكل الجدل في كتاب راس المال لكارل ماركس (1979) .كما نشر كبه العشرات من البحوث والمقالات العلمية في العديد من الدوريات العراقية والعربية منها الثقافة الجديدة ، مجلة الاقتصاد والعلوم السياسية ، الاقتصاد ، مجلة الجامعة المستنصرية ، الاقتصادي ، الاقلام ، الثقافة ، المثقف العربي وغيرها من الدوريات"انتهى!

 

  اتقن الدكتور ابراهيم كبة لغات عدة،وفي مقدمتها الالمانية والفرنسية والانكليزية والاسبانية لأنها من أصل لغوي واحد!والتهويل في الوصف احيانا يعطي مردودات سلبية هي غاية في نفس يعقوب!

  نشر الدكتور كبة كتب بأسماء مستعارة في الخمسينيات من القرن العشرين وفي عهد قبر والى الابد!نأمل من صاحبة الاسم المستعار ان لا تكون يعقوبا ثانيا!والدكتور كبة لم يسمح لاصحاب الاسماء المستعارة حضور محاضراته الجامعية في حينها!        

 

 

بغداد

23/10/2012

بغداد/ المسلة: وصف نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس، الثلاثاء، نتائج مباحثات الوفدين الكردستانيين السياسي والحكومي مع المسؤولين في بغداد بـ"المرضية"، فيما أكد مصدر مطلع ان الوفد الكردي الحكومي عاد الى اربيل فيما بقي الوفد السياسي.


وقال شاويس في بيان صدر عن مكتبه وحصلت "المسلة"، على نسخة منه، إن "الوفد الكردي اوضح خلال اجتماعاته مع رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ورئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولي بقية المكونات والقوى العراقية الرؤية السياسية الكردستانية المتمثلة بضرورة التوصل الى حلول تكرس الشراكة الفعلية للمكونات العراقية الرئيسة والالتزام بالدستور والحوار والبقاء ضمن الاطر الوطنية"، واصفا المباحثات بين الجانبين بـ"المرضية".


وأضاف شاويس أن "الوفد السياسي لمس تجاوبا ايجابيا على طروحاته من قبل جميع الاطراف"، مستدركا بالقول "اما الوفد الحكومي فبحث في جلسة مطولة مع اللجنة الحكومية الاتحادية المؤلفة من وزيري الماليه والتخطيط والامين العام لمجلس الوزراء والمستشارين القانونيين في مجلسي الوزراء الاتحادي واقليم كردستان، القضايا الخاصة بموازنة عام 2013".


واوضح أن "الوفد الحكومي الكردستاني قدم رؤيته لاخراج الموازنة بشكل يخدم مصالح العراق عن طريق توازن جميع مكونات وابواب الموازنة الاتحادية المقبلة، وتخصيص الاموال اللازمة فيها وفق الاولويات، وكذلك حل الاشكالات والالتباسات عبر الاستناد الى التوجيهات الدستورية ومبادئ الموازنة الصحيحة".


ولفت نائب رئيس الوزراء شاويس الى "الاتفاق على رفع ما تبقى من النقاط بمحضر الى رئيس مجلس الوزراء لمناقشتها ضمن اجتماعات المجلس المقبلة".

 

من جهة اخرى، اكد مصدر مطلع لـ"المسلة"، أن "الوفد الحكومي الكردي برئاسة نائب نائب رئيس حكومة اقليم كردستان عماد احمد غادر بغداد عائدا الى اربيل"، مبينا أن "الوفد اختتم لقاءاته مع عدد من المسؤولين من بينهم رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي".

 

وذكر المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، ان "الوفد السياسي برئاسة نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح ما يزال في بغداد لإكمال الحوارات".

 

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي التقى، امس الاثنين، بوفد يمثل الاحزاب الكردية برئاسة برهم صالح، كما التقى بوفد يمثل حكومة اقليم كردستان برئاسة نائب رئيس الحكومة عماد احمد، ووصل الوفدان الى بغداد، الأحد الـ21 من تشرين الأول، واجرى مباحثات مع الحكومة العراقية بخصوص الميزانية العامة لعام ٢٠١٣.

 

يذكر ان العلاقات بين بغداد واربيل تمر بازمة وصفت بالمزمنة، حيث تفاقمت منذ اشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات الخاصة بعقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والاتهامات التي وجهت للإقليم بشان عمليات تهريب الوقود خارج العراق، فضلا عن الأزمة التي اشتدت بين الجانبين على خلفية نشر قوات عراقية على الحدود السورية الأمر الذي عارضته كردستان وكاد أن يؤدي إلى صدام مسلح بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية، إضافة إلى تبادل الاتهامات والتصريحات النارية بين الطرفين.

الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2012 23:23

توقعات بتأجيل انتخابات مجلس المحافظات

{بغداد السفير: نيوز}

توقع مقرر مجلس النواب محمد الخالدي ان يتأخر اجراء الانتخابات المحلية المقررة مطلع العام المقبل، نتيجة قرار المحكمة الاتحادية الاخير الذي نقض احدى فقرات قانون انتخاب مجالس المحافظات.

وكانت المحكمة الاتحادية قررت (الاثنين) عدم دستورية الفقرة الخامسة من المادة 13 من قانون انتخاب مجالس المحافظات، التي تنص على منح المقاعد الشاغرة عند وجودها الى القوائم الكبيرة الفائزة، كما اوصت مجلس النواب بصياغة نص قانوني يضمن عدم وصول أصوات الناخبين الى مرشحين لم يصوتوا لهم.

وقال الخالدي ان تعديل هذه الفقرة يحتاج لتوافق من قبل الكتل السياسية الرئيسة في البرلمان، مشيرا الى ان هذا الامر صعب جدا وبالتالي قد يتاخر اقرار القانون ويؤثر على موعد اجراء الانتخابات.

من جهته قال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي ان قرار المحكمة الاتحادية جاء انتصارا للدعوى القضائية التي تقدمت بها احزاب وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني ضد هذا القانون. ولفت الحلفي الى ان البرلمان مجبر على الالتزام بقرار المحكمة الاتحادية لان احكامها غير قابلة للتمييز، الا انه اعرب في الوقت نفسه عن مخاوفه من احتمال التفاف البرلمان على قرار المحكمة.

واشار الخبير القانوني طارق العادلي الى وجود اراء مختلفة حول قرارات المحكمة الاتحادية فالبعض يرى انها غير ملزمة لعدم وجود قانون ينظم عملها والبعض الاخر يرى العكس، مضيفا ان الرأي الاخير فيما يتعلق بتعديل قانون انتخاب مجالس المحافظات يعود للبرلمان.

يذكر ان مجلس النواب كان قد اقر قانون انتخاب مجالس المحافظات بصيغته الحالية مطلع اب الماضي، الامر الذي لاقى اعتراضات شعبية وسياسية كثيرة باعتبار انه يسمح للكتل الكبيرة بالاستحواذ على اصوات ناخبين لم يصوتوا لهم.

بغداد/اور نيوز

أعتبر الحزب الشيوعي العراقي، الثلاثاء، نقض المحكمة الاتحادية للمادة الخامسة من قانون الانتخابات المتعلقة بالباقي الاقوى، دعما للديمقراطية وتعزيزا لحرية الرأي في المرحلة المقبلة.

وقال عضو اللجنة المركزية  للحزب مفيد الجزائري إن "نقض المحكمة الاتحادية للفقرة خامسا من قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي اثبت ان القضاء سلطة مستقلة لاتتاثر بالارادات السياسية". واضاف أن "هذه الخطوة مهمة للسير بنهج الديمقراطية وحماية اصوات المواطنين بالصورة الملائمة"، مؤكدا أن "ذلك سيدعم توجه الحزب الشيوعي للمشاركة بشكل أقوى في الانتخابات المقبلة".

وقررت المحكمة الاتحادية نقص المادة خامسا من قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي المتعلقة بالباقي الاقوى المثيرة للجدل. وصوت مجلس النواب في الاول من اب الماضي على  تعديل قانون انتخاب مجالس المحافظات بالأغلبية على الرغم من اعتراض الكتل الصغيرة التي اعتبرت القانون مخالفا للاسس الديمقراطية في البلاد.

الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2012 23:10

اعلان الى كافة دور النشر - الكاتب هشيار بنافي

انتهيت من تاليف رواية تاريخية حول النبي محمد ((باللغة العربية))، راعيت فيها الابتعاد الكلي عن ما اؤمن به سلفاً، لكي لا تكون روايتي مجافية للواقع الجغرافي و الزماني و الحضاري وقتذاك. تدور احداثها في القرن السادس الميلادي قبل هجرة محمد و بعدها، متناولة حياته الخاصة و العامة و طريقة تفكيره و تفكير أصحابه.. اعتمدت على النصوص المكتوبة في زمانه رغم قلتها و هي: القرآن. مع البحث الجاد عن الصحيح القليل جدا من الاحاديث المنسوبة اليه. لقد حاولت دراسة عقلية و نفسية الحكام المسلمين منذ وفاة ذلك النبي و الى الان [[في العهود الراشدية و الاموية و العباسية و العثمانية و ما بينهما في ايران و بقية الشرق الاقصى و الاوسط و شمال افريقيا، و جنوب اوربا]]. 

ستكون روايتي مؤثرة بنظري على الفكر الاسلامي الحالي الذي هوا الى الحضيض تدريجيا منذ ان منع الاجتهاد في الاسلام قبل 1000 عام و الى اليوم الذي نرى فيه كيف صار محمد مئات من المحمدين!!، و الهه الف الهة قهارة جبارة ماكرة مغوارة مجنونة!!، و هذا لا يجوز من الناحية العقلية و الادبية و الاخلاقية و الايمانية و التاريخية، لذلك حاولت جاهدا بعث محمد جديد مقارب للنسخة الاصلية منه اكثر بكثير من المحمدين الحاليين لدى طوائف المسلمين كافة بشيعتهم و سنتهم، و علمانييهم و ملحديهم!. لم اجعل من محمد روايتي إلها يعبد و لم اجعل منه مجرما يرجم و يجلد.

 لست استثناء في الثقافة  بل ميزتي الوحيدة انني لا اعرف حدودا و خطوطا حمراء للفكر منذ ان كنت طفلا محظوظا ولد في عائلة (مسلمة) برجوازية مثقفة (( برجوازية صغيرة)) لم تكن تؤمن بالمحمدين و لا بالله ابدا، مع ايمانها بخالق للكون و بالقيم الانسانية الاصيلة [[قدر الامكان]]. لم اكن احب الدراسة الببغائية في مداراس مسقط رأسي مدينة ((دهوك))، لذلك كنت مهملا في اداء واجباتي المدرسية اهمالا متعمدا بسبب اغترابي عن التراث الملوث لبلدي و معاندا للسلطات القمعية العراقية المتعاقبلة، ناكرا و ناقدا كل مؤسساتها بما فيها مؤسسة ((التربية و التعليم)). و رغم ذلك كنت انجح بمعدل 75% الى اخر الصفوف التي داومت فيها قبل التحاقي بحركة ايلول التحررية الكوردية.. نلت شهادة البكالوريا ((الفرع العلمي)) لمرتين!، احدهما من مؤسسة التعليم للحركة المذكورة، و الاخرى بعد فشلها من اعدادية كاوا في دهوك. قبلت في جامعة السليمانية ((كلية العلوم ـ قسم الفيزياء)) في سنة 1976 و لكني فضلت الالتحاق بالحركة التحررية الكوردية الجديدة ((كولان)).

  شاءت الاقدار و الضروف ان اكون في الحركتين بين القادة الكبار و الكوادر المتقدمين!، الذين ساهموا في اغناء معلوماتي العلمية اكثر بكثير من الاكاديميات الحكومية، مع عدم اعتمادي علي عقولهم فقط بل كنت اشك في كل جملة يقولونها مجادلا فيها معهم لدرجة الصفاقة بالنسبة لعمري اليافع و اعمارهم الكبيرة و مدى ثقافاتهم مقارنة بثقافتي المتواضعة، مع ذلك احبوني اكثر بكثير من المتزلفين المتملقين المحيطين بهم كاحاطة السوار بالمعصم، و الذين كانوا يحسدونني و يتعجبون من جرئتي التي ملكتها تدريجيا بالتربية الاسرية الرائعة لعائلتي ((مقارنة بمعظم العوائل الكوردية))، و كذلك لحظي السعيد بعد ان خالطت الاسود البيشمركه من ابطال الحركتين المذكورتين.

 كونت نفسي تعليميا بالدراسة المتواصلة بمعدل عدة ساعات يوميا حتى في جبهات القتال و في المواضع الدفاعية لنا في جبال كوردستان الصامدة، و الى الان حيث اعيش غربتي في ((المانيا)) كبلد جديد أتشرف به عرفاناً مني بجميله عندما وهبني جنسيته بعد 6 سنوات فقط من لجوئي اليه..  كنت لا اخاف طوال عمري من مصيري لايماني بانني ساموت مرة واحدة فقط فلتكن بشرف و رفعة راس، بدلا من الموت اليومي كموت كافة الجبناء و الفاسدين المفسدين اللصوص الذين يحتالون على شعبنا المظلوم حاليا، كنت ارى أولئك الاقذار من اتعس الناس و اشدهم خوفا و فزعا في قرارة انفسهم بعكس ظواهرهم التي تبدوا متنمرة متعنترة متأسدة متكبرة و متنعمة!!. لم اخون نفسي و لا مبادئي و لا دماء اصدقائي و لا ارواحهم الطاهرة و لا التراب الذي ولدت عليه و لا للذي آواني عند تشردي، و ساظل كذلك الى الموت، لذلك انا غني جدا كسلطان غير متوج، لا اخاف من الظالمين كائن من كانوا و اينما وجدوا، و منهم الله المخلوق من قبل حكام المسلمين كأشرس كائن خرافي متوحش مجنون، ((و كذلك المحمدون المجرمون الحاليون)).

كانت هذه النبذة المختصرة عن حياتي ضرورية لكي يتعرف عليّ الناشرون قبل الاتصال بي او مقابلتي، و للالمام بروايتي (((براءة محمد))) قبل قراءتها!!.

 انني متساهل جدا في الامور المادية و متعصب جدا في الامور المعنوية و الجمالية و المبدئية و الانسانية، لذا لا اريد احدا ان يتدخل في ما كتبته الا اذا كان خبيرا في التاريخ الاسلامي، عندئذ سيراني محاورا جيدا معه يبدل فصول الرواية حسب المقتضيات العلمية و الفكرية و الواقعية، لكوني على يقين باننا نمتلك طاقات تنويرية مهمشة او هي لا تريد  بعث انوارها الساطعة!!، كما انني مستعد لمناقشة المتعلمين الاسلاميين ان خلعوا عنهم اسمال دروشتهم البالية و لا يهابون من الغوص في اعماق فكرهم بحياد تام لاصطياد وقائع الاحداث في فترة ولادة محمد و ما قبلها و بعدها بعقود. اخيرا سأهدي بثمن روايتي للمفكرين المضطهدين لطبع و نشر اعمالهم التنويرية الملهمة لنهوض بمجتمعات الشرق. 

تحية الى القائد الفذ اوجلان، ذلك المفكر العملاق الذي استلهمني معظم افكاري، مع مفكرين عظام آخرين منهم: المفكرة العلمانية الدكتورة وفاء سلطان الحبيبة،  و المفكر الاسلامي  الدكتور احمد القبانجي. مع اطيب و اجمل تحياتي لهم و لكم جميعاً.

الكاتب هشيار بنافي

ارجو الاتصال على الاميل ادناه:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.    




لست في معرض اثارة الشبهات حول صفقات الاسلحة المليارية، التي يعقدها السيد المالكي هذه الايام مع روسيا والولايات المتحدة، ودول اخرى، الا ان الارقام (قيمة العقد) في هذه الصفقات هي التي تثير الريبة حول نفسها.

مصر ابرمت عقدا مع الولايات المتحدة في اب الماضي لتزويدها بعشرين طائرة ف 16 بلوك 52 بقيمة 2.2 مليار دولار، بينما وقع العراق في سبتمبر عقده لشراء 18 طائرة فقط ( اف 16 ايضا) بقيمة حوالي 3 مليار دولار؟ فهل تختلف قيمة الطائرة بين مشترى واخر؟ ولماذا هي للعراق اغلى منها لمصر؟ مع العلم ان مصر لا تدفع نقدا، وانما من برنامج المساعدات المالية الذي تقدمه الولايات المتحدة نفسها لمصر!

سلطنة عمان هي الاخرى من هواة هذه الطائرة، وقعت في هذا الشهر عقدا مع شركة لوكهيد الامريكية لتزويدها بـ 12 طائرة (اف 16 ايضا)، متعددة الادوار، ومزودة بخدمات فائقة منها، بالاضافة الى تحديث 18 سابقة (المجموع 30 طائرة) بقيمة 3.2 مليار فقط!

ولو ابتعدنا عن الشرق الاوسط، الى شرق اسيا، فان تايوان تعاقدت على تحديث 145 طائرة منها بقيمة 3.7 مليار فقط، هذا بالرغم من ان لتايوان خصوصية يمكن ابتزازها من خلالها، فهي تواجه جيش الصين الجرار، في صراع وجود بين البلدين، ابتليت به منذ تشكيلها في العام 1949م الى اليوم.

وطائرات الاف 16 تخدم في جيوش اكثر من عشرين دولة حول العالم، وهنالك الان صفقات لبيع المزيد منها لـ 12 بلد بما مجموعه 52 طائرة، الا ان عقد العراق منها فاق تطلعات الشركات الامريكية المصنعة لان العراق وحده ينتظر 36 منها بقيمة 12 مليار دولار.

والـ 12 مليار ليس رقما هينا في الاقتصاد، فهو يساوي مجموع ميزانيات دول كثيرة مجتمعة سواء في اسيا او في افريقيا، وهو اكبر من مجمل ميزانية العراق في اي من اعوام نظام صدام حسين، وبامكانه ان يحل جميع ازمات العراق في مجالات الصحة والتعليم والطرق، الخ.

كما ان هذا الرقم اكبر من مجمل ميزانية تسليح المملكة العربية السعودية (كل انواع الاسلحة بما فيها الطائرات) من الولايات المتحدة، علما ان السعودية هي التي تحتل المركز الاول عالميا كاكبر مستوردي السلاح من امريكا، على الرغم مما "يقال" ان الولايات المتحدة تبتزها ضمنا لمثل هذه الصفقات بذريعة التسلح الايراني على الضفة الشرقية من الخليج!

الجدير قوله هنا هو ان هذه الطائرات تستخدم في الحروب وليس في مقدورها الاشتراك في عمليات ضد الارهاب الذي يضرب المدن العراقية بصورة يومية منذ العام 2004 الى اليوم، بما فيه كل يوم قضاه السيد المالكي، مهندس هذه الصفقات، على رئاسة الوزارة.

التساؤل الاول الذي يحيرني هنا، هو لماذا تختلف قيمة العقود بين العراق وبقية المشترين حول العالم؟ رغم ان العراق يعتبر اليوم من المحضيين من قبل واشنطن ويعامل بدلال كون نظامه اليوم يمثل الابن الشرعي "المعترف به" للتدخل الامريكي المباشر في الشرق الاوسط.

والسؤال الثاني الملح، هو لمن هذا التسلح؟ لمجابهة من؟ وليس العراق في معرض الدخول في حروب مع بلدان الجوار مرة ثانية؟

سؤالان لا اعرف اجابتهما، ولكن السؤال الذي اعرف بالتأكيد جوابه هو مصير هذه الاسلحة، فستتكدس "ببراءة" على غرار ما فعله الديكتاتور السابق، ثم ستبحث عن حروب للتنفيس عن شحنات طاقاتها المكتومة، ليبدأ الكديكتاتور اللاحق بدورة الحروب، الضرورية من اجل خراب جديد للبصرة.

اين تقودنا "صفعات" الاسلحة التي يوقعها السيد المالكي ويفضلها على الاستثمار وتوفير الخدمات؟ وهل ستختلف عن الصفعات التي وقعها صدام مع الروس والفرنسيين سابقا؟ الميغ والميراج، والتي لم يستطع حمايتها فقدمها هدية لايران في الحرب، بالضبط حين حان دور استعمالها!!؟؟

ستقودنا الى نفس الخراب والدمار الذي خلفه نظام صدام بعد رحيله، ويبدو ان السيد المالكي مصمم فعلا ان "لا ينطيها"، مثل سلفه صدام، الا تراب.

حسین القطبي

قال عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الكوردستانية دلشاد كرمياني با،ه لا يصح للنساء الجيملات أن يعملون كمذيعات في التلفزيونان و قال بأن تجميل النساء و خروجهم على شاشات التلفزيون كمذيعات مخالف للشرع. و لم يفق الكرمياني العضو المتطور في الجماعة الاسلامية عند هذا الحد وقال بأنه لا يجوز أن يجتمع الرجال و النساء في نفس مكان العمل لان جماعته لا تجلس  مع النساء حتى في عائلاتهم. و دعا دلشاد كرمياني  الى فصل النساء و الرجال حتى في مكتبهم السياسي. و أعتبر كرمياني الديمقراطية  في جوهرها كفر و ينافي النصوص القرانية. و أعرب عن استعدادة لتشكيل تنظيم سلفي.

يبدوا أن دلشاد كرمياني يتناسل عن بعد مع عائلته و أطفاله هم أطفال الانابيب و لا يجلس مع عائلته و أنه يستخدم البرلمان و يستفيد من القوانين الديمقراطية من أجل تطبيق دكتاتوريته على الشباب و المجتمع الكوردستاني.  الجماعة الاسلامية تريد استغلال الديمقراطية على نفس طريقة  هتلر الذي وصل الى السلطة عن طريق الانتخابات و تحول بعدها الى أعظم دكتاتور و نازي في العالم.  فهل تقبل الحكومة و المعارضة معا في أقليم كوردستان العمل مع هكذا دكتاتور و  هكذا عدو للنساء و الديمقراطية.

انتقد القيادي في حركة التغيير محمد توفيق رحيم، وفد إقليم كردستان الذي يجري مباحثات في بغداد حالياً، ووصفه بأنه وفد حزبي للاحزاب الحاكمة في الاقليم وممثلي الاحزاب الاخرى فيه مجرد ديكور.
وقال رحيم في تصريح للوكالة الاخبارية للانباء، يوم الثلاثاء: إن حركة التغيير ليس لديها اطلاع عما يجريه الوفد السياسي للإقليم في بغداد لأنها لم تشارك فيه، مؤكداً أن الوفد يمثل لحزبين الحاكيم، أما الاخرين الذين معهم فهم جزء من الديكور، بحسب وصفه.
وأوضح رحيم إن الحل الوحيد للخلافات بين بغداد وأربيل هو جلوس زعماء الكتل السياسية على طاولة الحوار كرئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس القائمة إياد علاوي، لأن هؤلاء هم أصحاب القرار وليس الوفود المتبادلة.

nawa

بغداد-"ساحات التحرير" من احمد اللامي
واصل الوفد الكردي برئاسة القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح جولاته على القيادات السياسية في بغداد والتقى نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الذي اكد للوفد انه لاسبيل في المرحلة الحالية الا الالتزام بالدستور لحل المشاكل السياسية .
وافاد بيان لمكتب المطلك اثر مؤتمر صحفي مشترك مع برهم صالح ان "اللقاء بيننا وبين الوفد الكردستاني برئاسة برهم صالح ، تم الحديث فيه عن مشاكل البلاد ، وكنا متفقين على اننا نمر بأزمة خطيرة ونعتقد أن القادم اخطر اذا ما بقيت الامور على حالها".
واضاف المطلك "من الواضح ان هناك اتفاقا بين الكتل السياسية على أن تعي المسؤولية وأن تسارع الى حل الاشكالات السياسية بتطبيق الدستور دون انتقائية ، على الرغم من ملاحظاتنا عليه التي نأمل بمعالجتها لاحقاً ، لكننا في هذه المرحلة ليس أمامنا الا الالتزام بالدستور واحترام الاتفاقات السياسية التي حصلت بين الكتل والتي ستحصل أيضاً من أجل بناء جسور جديدة من الثقة بين الاطراف ".

برهم صالح
 
وحذر المطلك من المخاطر والتدخلات الخارجية التي تهدد أمن وسلامة البلاد ، مشيرا الى اهمية أن "تبنى الحكومة على أساس الشراكة في كل الملفات من دون إستثناء ولا يجوز لأي طرف من الأطراف أن يتمسك بملف معين بحجة أن الظروف تفرض ذلك ، لأن الظروف غير الطبيعية سارية على الجميع وليس على طرف دون آخر ".

الى ذلك قال برهم صالح ان "الوفد جاء الى بغداد حاملا رسالة واضحة ، مفادها أن البلد يعيش ازمة وهناك تحديات كبيرة تواجه العملية السياسية في العراق ، وقد آن الآوان لأن ننطلق من خانة الأزمات إلى خانة الحلول سعياً للوصول إلى شاطئ الأمان الذي يستحقه مواطنو العراق ".

وأوضح صالح ان "نتيجة لقاءاتنا على مر اليومين الماضيين ، هي وجود اقرار من قبل الجميع بأن هناك أزمة خطيرة في هذا البلد ، واقرارا آخر بأن القادم قد يكون أخطر مالم نتدارك الموقف الحالي ونجد حلولاً وطنيةً تكفل الإستقرار لجميع العراقين الذين يطمحون إلى العيش الكريم بعيداً عن الاقصاء والتهميش ".

شفق نيوز/ وقعت وزارة البلديات في إقليم كوردستان، الثلاثاء، عقدا مع شركة STFA- FERNAS KALYON التركية بمبلغ 135 مليون دولار لمعالجة مشكلة مياه الشرب في بعض مناطق اربيل ودهوك ضمن القرض الياباني للعراق.

وجرت مراسيم التوقيع في مبنى وزارة البلديات بحضور دلشاد شهاب وزير البلديات ومحافظ اربيل نوزاد عادي وممثل عن القنصلية التركية في اربيل ومنظمة جايكاي اليابانية وشركة الخطيب والعلم اللبنانية.

ويهدف العقد الى توسيع المشروع الثالث لمياه إفراز في اربيل من 600 متر مكعب الى 10000 متر مكعب مع تغيير شبكة المياه في بعض احياء مدينة اربيل ومركز المدينة وكذلك في مدينة دهوك.

وفي تصريح للصحفيين بينهم مراسل "شفق نيوز" قال دلشاد شهاب إنه "بهذا العقد سوف نستطيع معالجة جزء كبير من مشاكلنا في مجال المياه الصالحة للشرب من خلال توسيع مشروع افراز في اربيل وتحسين شبكة توزيع المياه في عدد من احياء دهوك".

وأشار الى انه خلال السنوات المنصرمة قامت حكومة الاقليم بصرف اكثر من 500 مليون دولار على قطاع المياه.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ قالت رئاسة إقليم كوردستان، الثلاثاء، إن الوفد الكوردي الذي يزور بغداد نقل رسالة أخيرة لكبار المسؤولين تضمنت خيارات عدة من بينها الانسحاب من الحكومة التي يترأسها نوري المالكي، في حال لم تحل المشكلات العالقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة إقليم كوردستان أوميد صباح مقابلة صحفية تابعتها "شفق نيوز" إن  الوفد "نقل رسالة اخيرة من قيادة الإقليم الى التحالف الوطني لتخييرها بين حل الخلافات خلال فترة محددة أو مواجهة خيارات أحدها سحب مشاركة الاقليم في الحكومة العراقية ومجلس النواب".

وبين ان رسالة الاقليم "يمكن اختصارها في نقطتين، الاولى تنفيذ اتفاقية اربيل الموقعة بين اطراف العملية السياسية العراقية والتي ادت الى تشكيل الحكومة العراقية الحالية، والنقطة الثانية تنفيذ اتفاق ثنائي من 19 بنداً وقع قبل سنتين بين اقليم كوردستان والتحالف الوطني".

واضاف صباح في المقابلة التي نشرتها وكالة الاناضول التركية، ان رسالة حكومة اقليم كوردستان إلى بغداد "تتضمن الاستفسار من التحالف الوطني هل سينفذون الاتفاقين وفي وقت محدد مع اعطاء الضمانات القانونية والدستورية بذلك، ام لا".

م ف/ م ج

 

كثير مانسمع عن منظمات المجتمع المدني وعملها في تثقيف وتعلم الشعوب الحديثة على الديمقراطية  والشعوب المدنية  ودائما تنمو هذه المنظمات في المجتمعات المدنية وتزداد فاعلية المجتمع بنشاط تلك المنظمات فيها وتعبر منظمات المجتمع المدني عن بيئة مثالية لبناء قادة وقيادات ناجحة  وعملهم ملموس من خلال خبراتهم وشعورهم بالمسئولية التي يتبنونها متى ما أتيحت لهم الفرصة الأزمة لذالك وكما نؤمن إيمانا عظيم بعمل تلك المنظمات في بناء الدولة العصرية العادلة وندعو المنظمات إلى تبني مشروع الدولة العصرية  دولة المواطنة وتأخذ بنظر الاعتبار مكونات الشعوب وخصائصه وكما ندعوها إلى تكون دولة الشراكة الوطنية في قيادة البلدان الديمقراطية وان تكون دولة ناجحة بعيدة عن التحزب الدولة أحزاب لأحزاب وكما نسعى إن يكون بلدا وطنيا موحدا مدنيا من خلال منظمات المجتمع المدني وكما تعمل تلك المنظمات إلى خلق توازن بين قيادات الدولة ومؤسساته لتبادل الخبرة والحلول الناجحة والدول التي تتمتع بالحلول والفاعلية تكون فيها منظمات قوية وفاعلة وطريقة بناء الدولة العصرية العادلة يكمن من خلال المجتمع الفعال والمجتمع الفعال يبنى من خلال عمل تلك المنظمات ويجب أن يكون قانون خاص لعمل تلك المنظمات حتى لاتسيطر على عملها الأجهزة الحكومية وتسييس عملها وتحرفه عن مساره الصحيح  وان تخصص لها نسبة من الموازنة  الاتحادية للمنظمات الفعالة وان يكون تعاون بينها وبين مؤسسات الدولة ويتكون المجتمع المدني أيضا من النقابات والاتحادات العامة والتجمعات وتكون إعمالهم مكملة لتلك المنظمات  لبناء الدولة العصرية الحديثة دولة المواطن .

 

 

لم يكن  أحد اعرف برجال الدين من صدام . عرف سرّهم ونقطة ضعفهم فاعطى رجال الدين ضعف ما يقبضون من الرواتب الذي كانوا يقبضونها من الاوقاف فأخذوا يتغنون بالسيد الريس والشواهد لا تخفى على من عايش فترة الثمانينات. وفرّ لهم مصدر رزق غير الاوقاف فاخذوا يذكرونه بعد جده العظيم مؤسس الأنفال والإبادة الجماعية والجناية على القاصرات ، وضاعف من رواتبهم واهدى لكل منهم قصرا وسيارة فارهة فاخذوا يعبدونه حتى ان بعضهم اخترع احايث في القادسية لتحريض الشباب وزجهم في أتون معركة حفيد (معركة بدر). واستعانوا بالاحاديث التي تحث على القتال والزواج والأنجاب دون غيرها لأن الشباب المتزوج آثر القتال على الفرار خوفا من بطش النظام بزوجته وأطفاله بعد فراره.  واستعملوا في خطبهم كذلك وبكثافة الأحدايث التي تشجع على الأنجاب للتوازن الكمّي بين الجنسين وخاصة بعد أن أصدر الريِّس مرسوما يقضي بدفع مكافآت مالية سخية لمن ينجب الولد الخامس. ففي خطب الجمعة شاع ذكر هذه الاحاديث من قبيل : (تكاثروا تناسلوا فاني مُباهٍ بكم الأمم يوم القيامة.) و ( لحصيرة في فناء الدار خير من امرأة لا تلد.) الحصيرة المتهرئة البالية في زاوية قذرة مهملة من اركان البيت خير من امرأة...!! هل هذا قول رشيد؟ هل هذا قول حكيم أو قول من به مس من عفريت؟؟!! لكن رجال الدين تفطنوا وبغريزتهم الفطرية وحدسهم الذي لا يخطأ وحواس شمّهم القوية ل (الفلوس ) وادركوا وبالسرعة البديهية ان من في السماء هِباتُه ومكافآتُه مؤجلة أما هبات هذا الإله الأرضي فنقدية مباشرة فورية . فخروا له ساجدين وعدلوا الآية في ضمائرهم دون العامة : ( وعلى صدام رزقكم يا أولي السوبرات والمرسيدسات ) .

كتب الفيلسوف الألماني نيتشه : ( أرى أن الدين يستخدم بطريقة نفاقية مرائية ريائية في المجتمع. فرجال الدين ومُسنّي الشرائع يحرمون على عامة الناس مُتع الحياة ومباهجها وملذاتها لا من اجل الدين ونشره وحمايته ولا من اجل نشر المحبة والطيبة والفضيلة فحسب بل لأن هؤلاء هم أنفسهم محرومون من هذه المتع والملذات أصلا لسبب أو لآخر وبسبب القيود التي فرضها عليهم معتقداتهم انفسهم ، فيجدون سعادة ومتعة حقيقية في شجب والتنديد بكل من يريد ان يحيى حياة حرة بلا أغلال ولا قيود وكل من يتمتع بالحياة كما يشاء. وذلك غيرة وحسدا.) ركزوا على عبارته (غيرة وحسدا). تماما كما تفضل شيخ فلاسفة العصر الحديث. وهو الذي قال بشأنهم (أشعر بأن عليّ أن أغسل يدي كلما صافحت رجل دين . )
ويقول جبران خليل بما يشبه نظرية نيتشة:
( ما قولكم في الكسيح الذي يكره الراقصين؟ وفي الثور الذي يحسب الظبي والأيّل في الغاب من المخاليق المتشردة؟ وفي الأفعى الهرمة التي تعذر عليها نزع جلدها فباتت تعيب على غيرها من الافاعي العِري وقلة الحياء؟ وفي الذي يُبكِر في الذهاب الى العرس حتى اذا تخم من كثرة الأكل عاد من العرس وهو يقول ان كل الولائم هَتكٌ للقانون، وكل الذين يشتركون فيها يمتهنون الشريعة؟ 
– النبيّ- ترجمة ميخائيل نعيمة ص 96 )     The Prophet -

أفاعي هرمة تتعذر عليهم نزع جلودهم فيعيبون على غيرهم العِري وقلة الحياء وهم أعرى . انهم  أتخِمُوا من كثرة الأكل وبطونهم المترهلة العظيمة لشهود بيّنات على انهم إلى الشهوات لأسرع وأضما.  يحرمون تلك المتع على العامة بعد أن أُتخِموا منها بالزواج مثنى ورباع وما ملكت أيمانُهم من وراء الستائر والظلام وما يخفى وهم أطغى وأبغى.

يقول حكيم متسائلا تساؤلا بلاغيا – والتساؤل البلاغي لا يحتاج إلى جواب، لأن السؤال البلاغي مُؤكّد ذاتيا :

((أليس جميع عناقيد العنب المعلقة العالية البعيدة عن متناول اليد مرّا علقما  في دين أبناء آوى؟))

فرياد ابراهيم

(عاشق كُردستان ولِسَان البُؤسَاء في كلّ مَكان)

 

23 – 10 – 2012

 

الولايات المتحدة الامريكية

ماحدث ويحدث في العراق من تفجيرات مبرمجة تعصف بالعاصمة العراقية بغداد وفي بقية المحافظات العراقية مؤشر جلي يشير الى ان مخطط الاصطفاف الطائفي أخذ يتجذر في الوعي الجمعي العراقي وبدعم عالمي وعربي غايته تقسيم العراق الى دويلات متناحرة وتعزيز لفكرة الاقاليم ..ولايخفى على المتابع للشأن العراقي ان حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي قد قطعت أشواطا وانجازات تاريخية مهمة على مستوى الداخل  والخارج العراقي فقد بدأ العراق يسترد دوره الريادي في قيادة المنطقة رغم كل المؤمرات والدسائس التي تحاك ضده من قبل دول الجوار وخصوصا  الجانب السعودي والقطري ودورهما في تعزيز الانقسام وشق الصف العراقي وتمزيق اللحمة الوطنية ونشر ثقافة الطائفية السياسية والدينية ..مما استدعى الامر الى بروز وجوه تابعه لتلك الاجندات اخذت اسماء ومسميات فرضتها ظروف قاسية ومريرة بعد سقوط نظام بغداد السابق في العام 2003 فقد صرفت المليارات من الدولارات لعزل شيعة العراق العرب عن عمقهم الاقليمي والباسهم قسرا وصلافة ثوب التبعية لدول اخرى تتمذهب بنفس المذهب الذي يعتقد به شيعة العراق العرب..ولاتخفى هذه اللعبة الدنيئة على كل من يحمل بصيصا من البصيره..وللأسف فقد أشترك في مؤامرة تقطيع اوصال العراق العديد من الصحفين والادباء والشعراء واصحاب القنوات الفضائية ورؤساء تحرير لصحف عراقية تصدر في الداخل والخارج العراقي مرتدين ثوب الوطنية وصاروا في ليلة وضحاها اصحاب تنظيرات تنعق بفشل العمليه السياسية لاغراض شخصية تاره ولارتباط بالاجنبي تارة اخرى فمثل هؤلاء آفة حقيقة على المجتمع العراقي بأسره فبعضهم يرفع شعار محاربة الفساد ومراقبة الواقع وهم في حقيقية الامر  احدى ادوات ومشارط تمزيق البلاد بكلمات ظاهرها الحق وباطنها الدجل والزيف والباطل ..وبعد هذه التجربة لابناء شعبنا فقد انكشفت الاقنعة وسقط القناع عن كل مرائي يمتلك قلما ساقته الظروف في يوم ما ان يكون اعلاميا او صحفيا و ادبيا رخيصا لايمتلك مبدأ اصيلا ولا ضميرا حيا  ولاهم له  إلا الارتزاق بجراح ابناء جلدته واهله وابناء شعبه وبلده.. وفي مثل هذه الجوقه وهذا القطيع اللا إنساني يكمن الخطر الاكبر على الوعي العراقي اليوم..فتراهم متذرعين بشعار حرية الرأي والتعبير ومحاربة الفساد وما احلاها من عبارات رنانة قالها من قبل الفاشيون وابواقهم والنازيون واذيالهم..ولم يحاول احدا من هؤلاء الفاشلين حقا ان يسلط الضوء ولو يوما واحد على عملية التطور الديمقراطي في العراق وإن كان وليدا وبطيئا وهذا امر طبيعي جدا فقد انتعشت الديمقراطية وبانت معالمها في المانيا بعد خمسين عاماً، وكأن العراق لاشي فيه الا الخراب والدمار وحقيقة الامر ان هؤلاء اشد ضررا على العراق وأهله من كل انتحاري قادم من وراء الحدود فهم يكملون عمله  بشعارتهم الفارغة ووطنيتهم الرعناء والرخيصة ويبررون فعله بالقاء اللوم على أجهزة الامن والمخابرات وغيرها بدل ان يلتفتوا الانظار الى حجم المؤامرة التي تحدق بالبلاد، فمثل هؤلاء لو تملكوا زمام السلطة في يوم ما فأنهم  لايرحموا جائعا ولايتيما ولايهمهم الا جشع بطونهم النهمة والخاويةالتي تعيش الحرمان والتملق والخبث الانيق الذي يختفي وراء عبارتهم المزخرفة ولعاثوا في الارض فسادا مابعده فساد فلا سبيل لهم اليوم الا اللهاث المستمر واصطياد كل خطأ بسلبية مطلقة ولم يحاولوا البناء الفعلي لبلد آبائهم واجدادهم ، وهم احدى ادوات القتل الجديدة في العراق وهم بمثابة كواتم الصوت الفكرية واحدى ادوات الشر التي يحاول اعداء العراق استغلالها والعمل فيها بوعيهم او دون وعيهم وفي احيان كثيرة من خلال تملقهم وجريهم وراء عظمة يلوح بها العدو ولكن ماذا نقول اذا كان بعض ابناء الديار هم من يهدمون الديار

الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2012 21:20

الحكيم وفلسفة السهل الممتنع- طه الجساس

  في كتابة الشعر عادة ما تكون القصيدة مكونة من كلمات غير خافية على أحد ألا أن ترتيبها وسياقها وجمالها ووضوح معانيها   تستصعب على ألأكثرية ، ومن أبرز أساليب هذه القصائد هو ما يكتب بطريقة السهل الممتنع والذي يحتاج إلى موهبة وثقافة ودراية وتوفيق .

في القضايا السياسية المختلف عليها بين الكتل السياسية والأحزاب والحكومة والتي بسبب استمرارها قادت العراق الحبيب إلى ماسي وتراكمات من المشاكل بجميع متعلقات الحياة الكريمة وبشكل متواصل ، وغالبا ما  كانت الحلول  المطروحة هي  أيضا متشابكة ومتفرعة وغير واضحة ،

 ألا انه برزت في الفترة الأخيرة حلول سهلة لمشاكل معقدة من شخصية وطنية شابة هو السيد عمار الحكيم وأخذت تنسل بفكر سهل وسلس إلى بطون المشاكل المعقدة وتنفذ كالماء ،وفضحت في نفس الوقت مسئولين كبار في الدولة العراقية كانوا يتفلسفون علينا بخطب وطنية لانتصارات وهمية بواقع مزيف وحقير .

 وبدأت هذه الحلول تأخذ مكانها المناسب عبر كتلة المواطن وبتنسيق مع بعض الكتل لتأخذ دورها للتنفيذ لخدمة الوطن والمواطن مثل المنحة الشهرية للطلبة ،وزيادة رواتب المتقاعدين ومشروع البصرة العاصمة الاقتصادية للعراق ،وإعادة تأهيل محافظة ميسان بنت العراق المظلومة ،ومبادرة وطنية للطفولة لدعم الأطفال من العائلات الفقيرة والمعدمة، ومؤتمر ذوي الاحتياجات الخاصة الذي انبثقت منه دعوة لتشكيل هيئة تعنى بهم،

وكانت المفاجئة الكبيرة هو طرح سماحة السيد الحكيم قضية الأغلبية السياسية بوجه جديد يختلف عما طرح سابقا حيث إن فكرة الأغلبية المعروفة هي 50+1 بدون الاهتمام بمكونات الكتل وهي حالة غير مناسبة في الوقت الحاضر ، إلا إن فكرة الحكيم تصل بنا إلى أغلبية سياسية بمشاركة اغلب المكونات التي تتشارك بفكر وسياسة متناسقة ومنسجمة مع بعضها ، مما يسمح لها بحرية الحركة وتمرير القوانين لخدمة العراق ، وتسمح بنفس الوقت لمعارضة واضحة المعالم ، فكانت فكرة السيد الحكيم سهله ونافذة غابت عن أغلبية الساسة العراقيين وهذا لن يأتي عن فراغ بل جاء بتخطيط استراتيجي وبدراسات واقعية ونكران ذات ومراعاة مصلحة العراق أولا وأخيرا، إضافة ليد الله الذي يلهم عباده الصالحين أفكار نيرة تخدم المجتمع الإنساني وتسير به إلى التقدم والتطور، فلندعم ولنشارك بتنفيذ المبادرات الكريمة ولنفضح كل من يقف ضدها ، ونحن نحتاج إلى مبادرات جديدة بعد إن عجزت الحكومة عن الحلول ولم تأخذ العراق إلى بر ألامان .

23-10-2011

الصهريج والأسلحة واتهام صحيفة عكاظ السعودية لشخص السيد عمار الحكيم دون غيره له مدلولات سياسية وحسابات مدروسة !! شخصيآ لا أتفق مع المروجين لفكرة ( خطأ اعلامي ... سقط سهوآ ... لايمثل الرأي الرسمي ! ) وبدورنا لانريد تصعيد الامور وتأزيم المواقف لأننا نؤمن بالحلول العقلانية والكلمة الطيبة التي هي  جزء من تراثنا وعقيدتنا ..... وحسن ما فعل السيد عمار حين كذب الخبر جملة وتفصيلآ وترفع بسموه في الرد على هذه الترهات ، ولكن من الضروري معرفة وقراءة هذه التهم وأسبابها .

 

لقد أرادت صحيفة عكاظ ومن يقف خلفها تسويق اتهامات خبيثة لا تستند الى دليل أو منطق لأسباب معروفة وبائسة نذكر منها :

 

أولآ : لقد عجز النظام السعودي ولأسباب طائفية بحتة في التفاهم مع أبناء المنطقة الشرقية الثائرين على الظلم والاستبداد  والمطالبين بأبسط حقوقهم في العدل والمساواة وبعد الاعتقالات المنظمة لقيادات هذا الحراك الشعبي وعجز النظام في التصدي له ! أرادها ان تأخذ منحآ طائفيآ آخر في ربط هذه الاحتجاجات بالتمويل الخارجي والعمالة الاجنبية  ليتسنى له ضرب هذه الاحتجاجات بقسوة خاصة وانه يمتلك مبرر لذلك حسب زعمه .....!!!!.

 

ثانيآ : ان الموقف الأخير لسماحة السيد عمار الحكيم  في تبنيه للأغلبية السياسية  كحل سياسي في طريقة ادارة المرحلة القادمة للحكم بعد ان عجزت كل الحلول الأخرى ، قد أغاظ  قوى اقليمية  وعلى رأسها المملكة العربية السعودية .

 

ثالثآ : كلما كان التقارب بين الأطراف السياسية في العراق ايجابيآ  تزداد الضغوط السياسية الخارجية لبث الفرقة والفتنة وثنيهم عن هذا التقارب ...

 

رابعآ : موقف المجلس الأعلى المشرف في تصديه لظاهرة بيع السلاح في المناطق الجنوبية والوسطى وكشفه خطورة ذلك والمساهمة في تبيان هذا الأمر الخطير للمرجعية واستصدار فتاوى التحريم جعله في مواجهة الأخطار والدسائس ...

 

لقد ذكرني هذا الموقف الحكيم بمواقف حكيمية سابقة أضافت بعدآ آخر من الحنكة والعقلانية .

 

فقد أبتليت هذه العائلة الكريمة بشتى أنواع العذاب والاتهامات الزائفة وعلى مر العصور !! فمنذ اتهام المرجع الأكبر السيد محسن الحكيم ( قدس سره) الى الشهيد الغالي السيد مهدي الحكيم تتوالى الاتهامات على الأعمام والأبناء ، وتم تعليق عشرات الأبرياء على المشانق ظلمآ  و عدوانآ حتى أصبحت العائلة رمزآ للتضحية والجهاد ، ولم تكتفي أيادي الغدر في النيل من هذه الاسرة المحمدية الكريمة ولم يهدئ لها بال الا بقتل محمد ذو النفس الزكية ( شهيد المحراب ) أية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليه . وقد أخطأ من ظن بقتله لشهيد المحراب اسكات للاصوات الحكيمية الباقية !! امتدت الرسالة وجاء الدور على العزيز من آل الحكيم وفاق كل التصورات وضرب لنا أمثالآ في الحكمة والايثار وأصبح قبلة للتوافقات وحلال للمشاكل بشهادة كبار السياسين وعلى رأسهم السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي .. لقد ترك عزيز العراق ارث عظيم .. وخلف صالح.. لايعرف  الكلل و الملل ، جمع من الصفات والخبرات ما عجز عنها الآخرون على الرغم من صغر سنه !! ( عمار الحكيم ) أرادوا اسقاطه وهو يلملم جراحه ! بسرعة عجيبة توالت الاحداث الجسام ، استشهد القائد والمعلم الملهم أبا صادق الحكيم ثم فقد الاب الرائد أبا عمار .. بدت الساحة السياسية مزدحمة بالثعالب الماكرة والمتربصين .. نعتوا ابن المرجعية  بأقبح العبارات ، والله يستحي المرء من ذكرها ! ثلة من المؤمنين والعارفين أرادوا التجديد له بالعهد والوفاء. منذ اللقاء الأول ازدادوا قوة وصلابة !! لم يتفاجئ الجميع لقد كان خير خلف لخير سلف !! نعم انه الشاب المؤمن والسياسي البارع . والمتكلم المقتدر! صفات قد لا تجتمع الا لمن خصه الله بها .. توالت الأحداث بسرعة وتراجع دور المجلس الأعلى لأسباب باتت معروفة للباحثين عن الحقيقة ! ولكن من يدخل مضمار السياسة يعلم انه أشبه بمضمار الملاكمة  فقد تخسر جولة او جولات وقد تعيد نفسك وتستعد للفوز في الجولات القادمة ..

 

مضت السنين وتغير الزمان وتحسن الأداء وها نحن اليوم امام منعطف كبير ولعمري شخصيآ لم أتصور حجم هذا التأييد والدفاع الصادق عن سماحة السيد عمار الحكيم ومن قبل جميع الاطراف والشخصيات السياسية والدينية .... !! التي عبرت عن احترامها الكبير وثقتها الكاملة بهذه الشخصية المحبوبة والتوافقية وان اختلفت هذه الأطراف معه ايدلوجيآ وسياسيآ أو قوميآ .

 

لايصح لي أن أشكر صحيفة عكاظ التي وحدتنا جميعآ وعلى اختلاف ألواننا ومشاربنا ولكن أقول شكرآ لهذه الضارة النافعة  وأتذكر قوله تعالى ( وعسى ان تكرهوا شيئآ وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئآ وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )... وفي قوله تعالى .... ( ان الله يدافع عن الذين آمنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور ) أختم  بقول للامام الشافعي ..

 

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ......... ذرعا و عند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ........ فرجت، وكنت أظنها لا تفرج

23-10-2013

  

زيارة نجرفان الى كرميان يجب ان نتوقف عندها  حتى للحظات .زيارة المحروس رئيس الوزراء لمنطقة يعتبر المنطقة  رمز النضال والتضحية .قدموا القرابين وخيرة الشباب الكوردي .وكانوا ولا زالوا السباقين للتضحية في سبيل كورد وكوردستان ؟زيارته الى كلار وخانقين ودربند خان .فيها معاني كثيرة .وقبل السفر وحمل الحقائب ,كتب الخطاب الذي يلقيها المحروس المدلل .وتم تهيئة مسبقا المكارم التي يقدم للمنطقة ؟ومقدما تم التنسيق في المبيت والمواعيد ومن يقابل ؟انها حق من حقوقه الامنية او السياسية ؟؟ولكن هل استحقاق كرميان تعين 300 فقط بعد تلك السنين الجحاف التي ذاقها اهليها  ,وكانوا يتمنون ما اصاب دهوك وبلة برزان وسوران وخليفان وزاخوا ان يصيبهم 1% من تلك الخدمات ؟؟هل يستحق الطفل اليتيم فقط لمسة من يد السيد القائد ؟وانها استعراض امام الاعلاملين لا  اكثر ؟؟؟كرميان اذا كان النضال والتضحية وكما يقولون الخبات الطويل لعائلة ال برزان اوصلهم الى دفة السلطة ؟؟الم يكن تضحيات كرميان اكثر بكثير من ال الطالبني وال برزاني ؟؟اذا لماذا لا يوجد وزير او وكيل لهم في السلطة ؟؟الم تقولون انتم يا الاقلام المأجورة نضال وكفاح وخبات ال برزان طويلة ويستحقون المناصب ؟؟امامكم شا مخ اهالي حلبجة واهالي كرميان منذ الانطلاقة الاولى لشرارة الحركة الكوردية كانوا سباقين ؟؟كما هو حال كويسنجاق ورانة وقلعة دزة ؟؟
الفرق بين هولاء وال برزان شىء واحد ليس اكثر ؟؟كانوا مناضلين لاجل التحرير والسيادة والحرية والاستقلال دون مقابل .ال برزان كانوا سباقين للتعاون مع السلطات الرجعية للحفاظ على مكانتهم وسيطرتهم على الشعب الكوردي  والمال والعمل المزدوج وروح الانهازية ؟؟ال برزان كانوا منذ البدياية والى الان مع القوي ومع الدكتاتوريات وسباقين لتقديم الولاء لهم  لعدم قطع الدولار والراتب الجاري والمنح الدائم (الم يقل فاضل ميراني في سنة 1992 في اجتماع في اربيل كانوا من ضمن المتقاضين الملائين الدولارات من صدام باستثناء الحزب الشيوعي )؟؟ال كرميان والباقي من اجزاء كوردستان ,كانوا سباقين لمحاربة الطغاة وكانوا يفتخرون بوقوفهم امام فرق الاعدام في سبيل رفعة راس كوردستان ؟ال برزان من منهم اعدم ومن منهم قتل اثناء القتال مع الطغاة وكم عدد الشهداء منهم مع الصراع صدام وغيرهم ؟؟من منهم دخل السجون وتعذب وذاق مرارة الجلاد ؟؟نجرفان مسعود منصور مسرور ووووالخ ؟انهم كانوا دوما في ربيع الفرح والبهجة والسرور ؟؟المال من قبل الطغاة مفتوح لهم ويصل الى يد ال برزان ؟؟
كرميان قبلة الشهداء وعرين الاسود والتضحياة لا يستحق ان يكون المدلل الذي لم يشارك البشمركة النضال والكفاح والجوع والعذاب ان يكون بينهم ؟؟كرميان شرف لكوردستان لا يستحق هذا الاذلال وكلمات فارغة لا معنى لها دون مقابل ؟؟اهملت كرميان من قبل  الاتحاد الوطني ويريد البارتي استغلال هذه النقطة للدعاية الانتخابية ؟؟ان لم يكن جميع الوعود حبر على الورق
 
نارين الهيركي
                                                                                                
بداية لابد من توضيح نقاط الارتكاز في انجاز أي عمل طالما أنه يصب في مصلحة الشعب الكردي في غرب كردستان, ونتيجة الاحساس بضرورة تكاتف القوى والفعاليات السياسية كخطوة حتمية في توجه استراتيجي وقيادة المرحلة على نحو متكامل ومتعاضد في أي مسعى, فقد أثمرت اللقاءات بين مجلس الشعب لغرب كردستان والمجلس الوطني الكردي وتكللها بتوقيع الاتفاقية الوطنية التي أثمرت بنتيجتها عن تشكيل الهيئة الكردية العليا وانبثق عنها لجان على الصعيد الخدمي والأمني والتمثيل الدبلوماسي وتم تنفيذ جوانب من ذاك الاتفاق ولازال العمل جارياً على تنفيذ كامل مقرراته ودوماً كان التلكؤ في التنفيذ يرمى على كاهلنا في مجلس الشعب, ونحن نقر بأن التقصير حاصل وذلك يعود بأن أحد طرفي الاتفاق يبدي جهوزيته ويتسارع في تطبيق بنود الاتفاق لكن الطرف الآخر يحتاج الى سلسلة معقدة من تشاورات ومراجعات حزبية وتوافقية قد يطيل الرد الى أمد غير معلوم, ورغم ذلك كنا نحترم تلك الخصوصية للمجلس الوطني الكردي, أما ما يخص لجنة العلاقات في التمثيل الدبلوماسي فقد كان الحراك على المستوى الإقليمي والدولي موفقاً إلى درجة ما وقد أثلج ذلك نفوس كافة شرائح الشعب الكردي بالرغم من الخروقات التي اعترضت سير آلية التنفيذ على صعيد اللقاءات الخفيةً فردية كانت أو باسم المجلس الوطني الكردي وهو خرق فاضح لبنود الاتفاقية الوطنية, لكن ذلك لم يثن عزيمتنا عن ضرورة التكاتف الكردي والعمل تحت مظلة الهيئة الكردية العليا وتفويت الفرصة على أعداء شعبنا.

وقدوم الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي في الآونة الأخيرة الى سوريا كانت فرصة سانحة للهيئة الكردية العليا لعرض القضية الكردية على نحو متكامل وغير مجزء وعليه فقد كان طبيعياً أن يتوجه وفد من ممثلي الشعب الكردي في غرب كردستان للقاء الإبراهيمي وعرض القضية الكردية على قاعدة أن الشعب الكردي يمتلك قيادة موحدة ويحسن قيادة الشارع الكردي وهو جزء متكامل من الثورة السورية وأن أي حل للأزمة السورية لن تحل اذا لم يكن للكرد فيه خصوصية ونصيب في المعادلة الوطنية السورية, أما الذي تفاجئنا به هو انفراد المجلس الوطني الكردي وانسحابه من الهيئة الكردية في التمثيل وقراره بالتوجه منفردا باسم المجلس الوطني الكردي للقاء الإبراهيمي وتهميش القرار الكردي الموحد معتبراً نفسه ممثلاً للشعب الكردي، مما اضطرنا أن نلتقي بالسيد الأخضر الابراهيمي كهيئتين منفصلتين كل واحدة على حدا وهذا ما أعطى انطباعاً يشير إلى الفرقة والانقسام بين الأكراد ودليل على عدم وجود وحدة في الصف والموقف الكردي. 

في الوقت الذي نعلن لشعبنا على تمسكنا بالقرار الكردي الموحد وعدم انجرارنا الى الألاعيب التي تحاك في الردهات المتوارية المعتمة بعكس آمال وطموحات شعبنا في نيل حقوقه المشروعة ضمن دولة سورية الديمقراطية القادمة وبكامل حقوق المواطنة للشعب الكردي في غرب كردستان, نعتبر ماقام به وفد المجلس الوطني الكردي بانه تصرف غير مسؤول ولايعبر عن ارادة شعبنا في التماسك والتكاتف وهو خرق فاضح لبنود الاتفاقية الوطنية وخروج عن الاجماع الكردي وهم بذلك يريدون شق الصف الكردي واحداث الشرخ فيه, وجعلهم الاتفاق مطية للتسلق والتهرب من الاستحقاقات الوطنية وهو تصرف أهوج يفقد المصداقية في العمل الوطني.


-         عاشت وحدة الصف الكردي وهيئته العليا
-         المجد والخلود لشهداء الحرية

ديوان الرئاسة في مجلس الشعب لغرب كردستان

21/10/2012

 

إعداد: ماسيرو بيكس

 

في تصريح للرأي العام بخصوص ما أدلى به عمر أوسي وذكره اسم (PYD    ), وحزب العمال الكردستاني (PKK  ) في تصريحه, توقّفت الرئيسة المشتركة لــ حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) السيدة آسيا عبدالله على هذا التصريح.

 

 آسيا عبدالله: شخصية عمر أوسي مجرد كردي, لا يمثل حتى نفسه, شخصية انتهازية ولم يكن صادقاً في علاقاته حتى مع دم أخيه الشهيد عندما قام بتسليم رفاق أخيه إلى النظام البعثي وبالتالي إلى النظام التركي الذي حكم عليهم بالمؤبد ولازالوا في سجون أردوغان، ولهذا لا يحق له ذكر اسمهم ولا اسم حزبهم، كما لا يحق له ذكر اسم حزب الاتحاد الديموقراطي PYD لأنه شريك النظام السوري في ممارسة القمع والتنكيل بحق أعضاء وأنصار حزبنا. بينما نهج حزبنا واضح، حيث كنا وما زلنا في صراع مرير ضد النظام البعثي منذ التأسيس وإلى الآن. وعمر أوسي أحد أزلام النظام ولا يمكن احتسابه على أحد. ونحن في PYD ناضلنا ومازلنا نناضل ضد النظام الاستبداي البعثي وسنستمر حتى تحقيق أهدافنا الوطنية والقومية المشروعة في سوريا ديمقراطية تعدديّة مدنيّة.


منذ بداية الثورة السورية وحتى الآن حزبنا مستهدف داخلياً وخارجياً بحملة تشهير إعلامية, لذلك أود القول بأن حزبنا ضمن ثورة الشعب السوري منذ البداية، ونناضل على الساحة السورية, بلوننا وهويتنا الكردية. وحزب الاتحاد الديمقراطي (
PYD) حزب سياسي كردي سوري مستقل عن بقية الأحزاب الكردستانية الأخرى, ويناضل في سورية ولا يتبع أي حزب آخر, وساحة نضالنا هي الساحة السورية, وليس خارج الحدود كما يروج لها البعض, أما الإتهامات الموجهة إلينا فلا أساس لها من الصحة وإرث نضالنا هو دماء شهدائنا, ونستند على قوة وإرادة شعبنا بالداخل, وأننا ناضلنا ضد النظام الأستبدادي لــ بشار الأسد وسنستمر حتى تحقيق أهدافنا الوطنية والقومية المشروعة.


وتابعت بخصوص إدعاءات عمر أوسي, أن حزبنا قد أصدر بياناً منذ بداية الثورة بخصوص أوسي وتصريحاته, مثلما حذرناه من العبث بقيم الشعب الكردي ومقدساته، ولكن يبدو أن عمر أوسي باع نفسه بأبخس الاثمان ولا زال يتاجر بالشعب الكردي ومقدساته، وبذلك يتحمل نصيبه من الجرائم التي يرتكبها النظام وفي مقدمتها جرائم قصف الشيخ مقصود، وقتل أبناء الشعب الكردي في شتى المناطق. لذلك أقول بأن شخصية عمر أوسي مجرد كردي لا يمثل حتى نفسه..!! لأنه أختار طريق الوقوف إلى جانب النظام القمعي ويتحرك بأمر من هذا النظام.


وأشارت إلى نقطة أخيرة بالقول: أريد أن أشير إلى نقطة مهمة وهي استغرابي الشديد والمؤسف من بعض الأوساط الكردية بشأن تصريح شخص لاوجود له أصلاً في الواقع الكردي ولا الحزبي، وإبداء هذا الاهتمام به على حساب قضايا أخرى كبيرة يتم تجاهلها.

الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2012 10:18

اربيل: 35 الف لاجئ سوري في إقليم كوردستان

 

شفق نيوز

اعلنت حكومة اقليم كوردستان، الاثنين، عن ان عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا الى الاقليم وصل الى اكثر من 35 الف لاجئ.

وقال بيان لرئاسة حكومة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز"، ان "مسؤول العلاقات الخارجية في الحكومة فلاح مصطفى اعلن عن تزايد اعداد اللاجئين السوريين الى الاقليم انه "بسبب إستمرار الأزمة السورية "، مؤكدا ان "عددهم وصل إلى 35 ألف لاجيء".

واكد البيان ان "دائرة العلاقات الخارجية في الحكومة عقدت إجتماعاً موسعا مع الدبلوماسيين وممثلي الدول الأجنبية في الإقليم، بهدف إطلاع الدلبوماسيين وممثلي الدول الأجنبية المعتمدين لدى كوردستان وشرح آخر التطورات واوضاع اللاجئين السوريين في الإقليم.

وشدد البيان على انه "مع قرب حلول فصل الشتاء فمن المتوقع أن يحتاج هؤلاء اللاجئون إلى مساعدات بشكل أفضل".

وبخصوص موقف حكومة إقليم كوردستان حول الأزمة في سوريا، قال فلاح مصطفى، "نحن نحترم إرادة الشعب السوري وندعم الحلول الديمقراطية لمعالجة هذه الأزمة وضمان حقوق كافة مكونات الشعب السوري" حسبما ورد في البيان.

وكانت دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك، قد اعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي ، إن عدد اللاجئين السوريين بمخيم دوميز بمحافظة دهوك بإقليم كوردستان العراق اقترب من حاجز الـ 30 ألفا، مشيرة الى انها تتوقع تدفق المزيد من اللاجئين حتى لو سقط النظام السوري.

ويشكل الكورد الغالبية الساحقة من اللاجئين والذين يشعرون بأمان أكبر في الإقليم من الدول المجاورة الأخرى لبلدهم والتي استقبلت بدورها أكثر من 200 ألف لاجئ سوري.

نص الخبر

رئيس الجبهة التركمانية يعتبر إعادة ترسيم حدود المحافظات تعقيدا العملية السياسية

السومرية نيوز/ كركوك

أعتبر رئيس الجبهة التركمانية العراقية، الثلاثاء، إعادة ترسيم حدود المحافظات تعقيدا العملية السياسية، فيما أكد أن اعتماد سجل عام 1957 لانتخابات مجلس محافظة كركوك امر مقبول مع الحدود الادارية الحالية للمحافظة.

وقال ارشد الصالحي في حديث لـ" السومرية نيوز"،إن "العراق يمر في مرحلة سياسية انتقالية بالغة الخطورة"، مشيرا إلى أن "إثارة القضايا الخلافية ستعقد العملية السياسية ومنها اعادة رسم الحدود الادارية لمحافظة كركوك بسبب التغيرات البشرية الهائلة التي حدثت في كركوك وصلاح الدين".

وأضاف الصالحي أن "انتخابات مجلس محافظة كركوك يمكن لها اعتماد عام 1957 شريطة أن تكون الحدود الادارية للمحافظة على ما هي عليه الان"، مؤكدا على ضرورة أن "يكون سجل الناخبين الخاص بكركوك خالياَ من أي تزوير او اضافات غير واقعية".

وحصلت "السومرية نيوز"، في (17 تشرين الاول 2012) على نص مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي المقدم من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور. 

ودعا النائب عن القائمة العراقية وعضو المجموعة العربية في كركوك عمر الجبوري، (منتصف تشرين الاول الحالي)، جميع القوى السياسية إلى الوقوف بوجه تعديل الوحدات الإدارية في مجلس النواب، محذرا من "فوضى" عارمة بالدولة إذا تم تمريره.

فيما وصف الأمين العام لتيار الشعب علي الصجري، في (19 تشرين الأول 2012)، قانون ترسيم حدود المحافظات الذي اقترحه رئيس الجمهورية جلال الطالباني بـ"غير الدستوري"، وفي حين حذر من مغبة "إقراره"، أكد على ضرورة تعديل الدستور لتعين الجهة التي تحل محل هيئة الرئاسة قبل تطبيق القانون.

واتهم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور، في (19 تشرين الأول 2012)، المعارضين لقانون ترسيم حدود المحافظات بالسعي للحفاظ على أرث حزب البعث، وفيما أعرب عن تأييده لتشريع القانون، نفى انه سيؤدي إلى إضعاف وحدة العراق. 

ويتضمن القانون في مادته الأولى، إلغاء المراسيم والقرارات كافة وأية تشريعات أخرى كان النظام السابق قد أصدرها بغية تحقيق أهدافه السياسية وتضمنت تغييرات غير عادلة وتلاعبا بالحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي في أنحاء جمهورية العراق كافة، فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية. 

وإذا ما تم تطبيق القانون فان العديد من المحافظات المشمولة بالقانون ستفقد مساحات واسعة كبيرة من أراضيها خصوصا، محافظة صلاح الدين التي لم يكن لها وجود قبل عام 1968 وشكلت بقرار من نظام صدام حسين مطلع سبعينات القرن الماضي بعد ضم بعض الاقضية والنواحي إليها من محافظات بغداد وكركوك.

وكانت اللجنة القانونية البرلمانية أكدت، في 14 تشرين الأول 2012، أن قانون إعادة ترسيم حدود المحافظات المشمولة بالمادة 140 سيشمل مناطق النخيب والرحالية وعين التمر في محافظة الانبار، مبينة أن هذا القانون سيعيد حدود تلك المحافظات إلى ما كانت عليه قبل العام 1968.   وتلاقي المادة 140 من الدستور العراقي جدلا واسعا بين الكتل السياسية إذ أن العديد من النواب يرون أن المادة قد انتهت دستوريا، فيما يصر التحالف الكردستاني على أنها موجودة ولم ينته العمل بها.

وتنص المادة 140 على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مهلة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة. 

ويؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور، في حين يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى، اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان العراق، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، التي كان النظام السابق، قد غيرها أيضاً بجلب مئات آلاف السكان العرب إليها، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.                                           

الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2012 00:02

أسئلة عدة وجواب واحد .. رشيد كَرمة


تلقيت ومنذ زمن يمتد لآكثر من ستة أشهر عدة رسائل عبر أكثر من وسيلة إتصال فحواها أسئلة عن غيابي في الكتابة والنشر والمشاركة سواء في حضور أمسية ثقافية أو مسرح أو ندوة سياسية أو إجتماعية, والجواب لكل الأحبة , أنني مرتبط بعمل فصلي , مدته ستة شهور, اجهد كدحاً بهذه الفترة لقوت نفسي وعائلتي في جغرافية السويد ملجئي المؤقت سابقاً إبان هيمنة وسطوة المقبور صدام حسين وبطانته وإقامة دائمة حالياً بعد رحيل اشرس نظام عرفه العراق ,سواء أغسل الصحون أو أعمل في نقل الصخور,وكم منيت النفس كغيري من العراقيات والعراقيين بعد زوال دكتاتورية البعث في أن نجد فرصة عمل ما في عراق ما بعد دكتاتورية الهمج لنقدم للوطن والناس ما بحوزتنا من خبرة وتجربة عمرها على الأقل ربع قرن وما يزيد , فيها الكثير من الممارسة الديمقراطية الحقة والجادة , ولكن مع الأسف الشديد أوصدت كل الأبواب أمامنا وفؤجئنا بممارسة دكتاتورية أحزاب الإسلام السياسي وهي أقسى مما سبق؟ وهي أكذب من سابقتها كونها تستغل الدين سلاحاً والطائفة جيشاً والهدف هو ممن لايعترف بالطائفية والقومية والعشيرة ويتعامل مع البشر على أساس الأنسنة وصولا لتحقيق العدالة الإجتماعية وإستغلال الدين والطائفية المذهبية هما نفس السلاح الذي إستخدمته دكتاتورية البعث وقت لاح زوالها في الأفق...
وعدت أقرء طروحات أحزاب الإسلام السياسي زمن الطاغية المقبور عن مفهوم الديمقراطية لديهم . ووجدت في أهم مصادر معرفتنا وأصدقها مجلة (الثقافة الجديدة)*وجريدة(الغد الديمقراطي)**وفيها أدرج بعض ما جاء في أقوالهم وصحفهم.
من صحيفة المجلس الأعلى (نداء الرافدين العدد 30_10_1991) لانهضة ولا صيانة لحقوق الإنسان في ظل أنظمة قمعية لا تؤمن بشعوبها ولا تقيم لها وزناً ومن الأجدى أن تبرهن قوى المعارضةـ للنهج الدكتاتوري ــ على إحترامها للتعددية وحقوق الإنسان فما أكثر الشعارات وأقل التطابق بين القول والفعل ؟..
في إفتتاحية الموقف (حزب الدعوة ) أن اوضاع العراق الداخلية كما هي الظروف الإقليمية والدولية تدعو إلى إستثمار الفرص وحث الخطى والى التضحية بالذات من أجل تحقيق أحلام الملايين من ابناء العراق بحياة حرة كريمة . فهل نالت هذه الملايين شيئا من كرامتها؟
كتب(محمد علي كاظم)عن البديل الإسلامي : لامستقبلاً  صحياً ومعافا إلا في الإنتقال بهذا الصراع الفكري والسياسي إلى مستوى عصري متحضر, ينزع العنف بكل ألوانه و أشكاله ويرسيه على قواعد ديمقراطية وحضارية جديدة وعلى مبدأ الإعتراف المتبادل والتعايش السلمي وحق الإختلاف(وحين يكف كل فصيل أو طرف عن إعتبار نفسه الفرقة الناجية ) فهل فعلت أحزاب الإسلام ما قالته سابقا ؟   
   في مقال آخر عن إستمرار حرمان العراقيين ومعاناتهم كتبت هيئة تحرير البديل الإسلامي الجواب الوافي : لا مجال للمجاملة أبداً بل إنها إحدى نماذج الهوة السحيقة بين الشعار والتطبيق,ومن الصعب تبريرها مهما كانت الأسباب والدوافع.
وللحديث صلة
الهوامش
* الثقافة الجديدة :مجلة شهرية يصدرها الحزب الشيوعي العراقي والمقالات نشرت في اعداد رقم 239,240,236
** الغد الديمقراطي : لسان حال التجمع الديمقراطي العراقي                            رشيد كَرمة السويد  22 تشرين أول 2012   

صوت كوردستان: بينما  الحزب الديمقراطي الكوردستاني  يحكم سيطرته على أقليم كوردستان و جميع المرافق فيها، فأن البارزاني الذي كان راعي تأسيس حكومة المالكي بموجب أتفاقية اربيل يرفض التفاوض مع المالكي مباشرة و  من أجل التخلص من الضغوط الدولية و ضغوط الطالباني قام البارزاني الرئيس و البارزاني رئيس الوزراء في الاقليم بتكليف كل من برهم صالح  العضو القيادي في حزب الطالباني  و عماد أحمد نائب  البارزاني نيجيروان و العضو القيادي أيضا في حزب الطالباني  على رأس وفدين الى بغداد للتفاوض مع المالكي و حكومة بغداد.

حسب المعلومات المترشحة من لقاء  أعضاء حزب الطالباني بالمالكي فأن الوفد قام بالتملق الى المالكي و التحدث عن العلاقات التاريخية  بين الطرفين، الامر الذي أدى بالمالكي الطلب من الوفد التحدث بصراحة و التخلي عن المجاملات  و أن تكرس الجهود من أجل ايجاد حلول للخلاف الموجود بين أربيل و بغداد.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الاثنين، أن الوفدين الكرديين في بغداد لن يستطيعا حل جميع المشاكل بين حكومة الإقليم والمركز، وإنما ستسهم المفاوضات بالتهدئة، مشيراً إلى أن الوفد الاقتصادي اتفق على القضايا النفطية وحصة الإقليم من الموازنة.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المشاكل بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية لا يمكن حلها في اجتماع أو اجتماعين، وإنما تحتاج لعدد من الاجتماعات"، مبيناً أن "هناك وفدين في بغداد احدهما سياسي والآخر اقتصادي".

وأضاف عثمان أن "الوفد الاقتصادي اتفق على أن يصدر الإقليم 250 ألف برميل وتدفع وزارة النفط مستحقات الشركات النفطية في الإقليم فضلاً عن على اتفاقهم على حصة الإقليم من الموازنة"، معتبراً أن "إنهاء التشنج بين رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس الوزراء نوري المالكي يحتاج لعدد من الاجتماعات السياسية لتمهيد الطرق".

يشار إلى أن وفدين كرديين وصلا، أمس الأحد، (21 تشرين الأول 2012) إلى العاصمة بغداد، احدهما وفد يمثل حكومة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس حكومة الإقليم عماد احمد والوفد الثاني يمثل الأحزاب السياسية الكردستانية برئاسة نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح.

واعتبر نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس، اليوم الاثنين (22 تشرين الأول 2012)، وجود وفدين كرديين في بغداد "إرباكاً" للمباحثات بين بغداد وأربيل، مؤكدا أن الوفد سيلتقي رئيس الحكومة نوري المالكي اليوم.

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان، أمس الأحد (21 تشرين الأول 2012)، رفضها المراهنة على الوقت في حل الأزمات، مؤكدة أن رد الإقليم سيكون كردستانياً موحداً في التعامل مع هذا الوضع إذا كان رد بغداد على وفدها سلبي، داعية على ضرورة الالتزام بالدستور والاتفاقيات الموقعة مع الحكومة المركزية في بغداد، مشيراً إلى وجود "خيارات كردستانية" في حال عدم الالتزام.

واتفق رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، أمس الأحد (21 تشرين الأول 2012)، مع الوفد الكردي الذي يزور بغداد حاليا على ضرورة الإسراع بحل الملفات العالقة وفق الدستور والقانون.

ودعا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أمس الأحد (21 تشرين الأول 2012)، وسائل الإعلام والسياسيين إلى إيقاف أي حملات إعلامية "تشحن الأجواء" وتعيق جهود الحوار والمصالحة والتفاهم، مؤكدا على ضرورة توفير الأجواء الصحية السليمة لبلوغ اتفاقات وطنية "ترصن" مسار العملية السياسية.

واتفق رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والحكومة نوري المالكي خلال لقاء جمعهما، في (20 تشرين الأول 2012)، على احترام مواد الدستور وبنود الاتفاقات الموقعة بين الأطراف السياسية كافة، وفيما أشادا بخطوة زيارة وفد من إقليم كردستان إلى بغداد لحل المشاكل العالقة بين المركز والإقليم، أكدا على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحل الخلافات بين الفرقاء السياسيين.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه مؤخراً، ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

شفق نيوز/ أجرى نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان عماد احمد، الاثنين، محادثات مباشرة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن الخلافات بين بغداد والاقليم.

وتم اللقاء في بغداد حيث يقوم وفد كوردي بمهمة اجراء مباحثات في مسعى يهدف الى حل المشاكل العالقة منذ سنوات بين الجانبين.

وقال بيان اصدره المكتب الاعلامي للمالكي وارسل لـ"شفق نيوز" عبر البريد إن الجانبين بحثا "العديد من القضايا المتعلقة بالعلاقة بين الحكومة والاقليم".

وتعد عقود النفط وميزانية البيشمركة والاراضي المتنازع عليها من ابرز المشاكل العالقة بين بغداد واربيل.

ويتهم الكورد المالكي بالتنصل عن الاتفاقات المشتركة التي قادت الى تشكيل حكومته في إطار اتفاق لتقاسم السلطة سمي باتفاق اربيل.

وكان المالكي قد بحث مع رئيس وفد اقليم كوردستان برهم صالح الخلافات ذاتها.

وسبق وان شغل صالح منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية.

م ج

بغداد/ المسلة: شدد رئيس الجمهورية جلال طالباني، الاثنين، على الوفد الكردي المفاوض بطرح المسائل والمقترحات والمطالب بشكل ودي، معربا عن تفاؤله بنجاح المحادثات بين الوفد الكردي والجهات المعنية.

 

ونقل بيان رئاسي عن طالباني قوله على هامش استقباله الوفد الحكومي لاقليم كردستان العراق برئاسة نائب رئيس حكومة الاقليم عماد احمد الذي يزور بغداد بغية حل المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم وحصلت "المسلة"، على نسخة منه إن "هذه الزيارة والاجتماع بمسؤولي الحكومة في بغداد خطوة ايجابية في الوقت الذي نجحت الجهود المشتركة لاستئصال المشاكل".

 

وشدد الطالباني على "ضرورة طرح المسائل والمقترحات والمطالب في اطارها العراقي وفي ضوء الدستور والاتفاقات التي انبثقت الحكومة على اساسها وبشكل ودي ووضع مصلحة العراق الديمقراطي الاتحادي نصب العين".

 

وأعرب عن تفاؤله بـ"نجاح المحادثات بين الوفد الكردي والجهات المعنية  وان تكون النتائج مثمرة وتوصل الى الحل، سيما أن منطقة كردستان جزءا حيويا ومهما بالنسبة للعراق وهي المنطقة الاكثر تضررا".

 

من جهته اشار نائب رئيس حكومة الاقليم عماد احمد الى "سير محادثات واجتماعات الوفد مع اللجان والجهات المختصة"، واصفا اياها بـ"الايجابية".

 وأوضح أن "نجاح تلك اللقاءات لمصلحة العراق وشعبه بجميع مكوناته، لاننا نتعامل مع القضايا والمسائل العالقة ضمن الدستور وكقضايا عراقية وبروح عراقية".

 

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي التقى، صباح الاثنين، بوفد يمثل الاحزاب الكردية برئاسة برهم صالح ، كما التقى بوفد يمثل حكومة اقليم كردستان برئاسة نائب رئيس الحكومة عماد احمد.

 

ووصل وفد من حكومة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس حكومة الاقليم عماد أحمد إلى بغداد، الأحد الـ21 من تشرين الأول الجاري، للتباحث مع الحكومة العراقية بخصوص الميزانية العامة لعام ٢٠١٣.

 

يذكر ان العلاقات بين بغداد واربيل تمر بازمة وصفت بالمزمنة، حيث تفاقمت منذ اشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات الخاصة بعقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والاتهامات التي وجهت للإقليم بشان عمليات تهريب الوقود خارج العراق، فضلا عن الأزمة التي اشتدت بين الجانبين على خلفية نشر قوات عراقية على الحدود السورية الأمر الذي عارضته كردستان وكاد أن يؤدي إلى صدام مسلح بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية، إضافة إلى تبادل الاتهامات والتصريحات النارية بين الطرفين.

كشفت مديريات الإحصاء في محافظات اقليم كردستان، الاثنين، عن ان عدد سكان الاقليم يزيد على خمسة ملايين نسمة حسب آخر الاحصاءات التي اجرتها في اربيل والسليمانية ودهوك.
ونقلت صحيفة رووداو عن مديريات الاحصاء في اربيل والسليمانية ودهوك تأكيدها ان الاحصاءات تشير الى زيادة عدد سكان الاقليم في محافظاته الثلاث، مؤكدة ان عدد سكان الاقليم بلغ نحو خمسة ملايين و300 الف شخص.
واستدركت الصحيفة ان المسؤولين في وزارة المالية في حكومة الاقليم والمسؤولين في بغداد يؤكدون ان هذه الزيادة لم تنفع في زيادة حصة الاقليم من الموازنة العامة للعام المقبل التي ستهمش نحو مليوناً من سكان الاقليم.

nawa

ما ان يستبشر الناس خيرا في اسـتـتـباب الامن او قلة التفجيرات الارهابية كما تخبرنا الاحصاءات غير الرسمية ، حتى تـنـفـتح ابواب السجون ليهرب منها من يشاء من الارهابيين ، وسرعان ما ترتفع عقيرة بعض النواب والسياسيين في تصريحات تؤجج الوضع اشتعالا وتزيد النار حطبا في خطة محكمة لاقلاق المواطنين وارهاقهم بالخلافات السياسية بين الكتل والاحزاب .

طلعت علينا اخيرا  قصة البنك          المركزي العراقي والفساد الذي يعشعش فيه وصدور مذكرات القاء القبض بحق مديره ومجموعة من المدراء والموظفين الكبار بعد ان اشار العديد من السياسيين الى تهريب الدولارات في مزاد البنك وصرف الحوالات الوهمية وغير ذلك من ادعاءات لانـعـلم مدى صدقها وحقيقتها فلا نستطيع تكذيب السياسيين ولا تصديق البنك لاننا مثل الاطرش بالزفة ، فلا نحن على معرفة بمسيرة الدينار  وكيف يخرج من الخزينة ووزارة المالية وكيف يصل الى البنك  ولا بمسيرة الدولار وكيف يصل  الى جيوب السياسيين والتجار والشركات ودكاكين التصريف التي يملكها بعض من لهم وشائج في الحكومة والمنتشرة في دول العالم المختلفة .

اغرب ما لاحظناه في التصريحات المتناقضة ان الامر لا يتعلق بالسيد مدير البنك المركزي سنان الشبيبي ، لانه مهني ولا يمكن الطعن بنزاهته ، وانما هناك فساد في البنك ، وربما يصل الامر الى مسؤولين خارج البنك ، وهكذا تبقى التصريحات تقود الاحداث مرة الى اليمين واخرى الى الشمال ، دون كشف اي حسابات او وثائق ، وانما تصريحات متلاطمة هنا وهناك حتى ضاع المواطن بين حانة ومانة .

ان القضايا المالية  يجب ان تقترن بتدقيق مالي يكشف التزوير والاختلاس والرشوة والتلاعب ، لان اتهام اي شخص او جهة بتهمة التلاعب باموال الشعب العراقي تهمة خطيرة ترقى الى الخيانة العظمى ، ولكن الذي لاحظناه ان التزوير والسرقة والرشوة اصبحت عادة ملازمة لكبار المسؤولين والموظفين ، بدء من تزوير الشهادات الى اخذ الرشوة والعمولات ، حتى ان الوفود التي تجوب البلدان من اجل عقود شراء مع الشركات لا تتساءل عن مقاييس الجودة وانما عن مقدار العمولة التي تحصل عليها ، لذلك نجد عقودا بملايين الدولارات  دون ان نجد تقدما في بلد يسبح على ابار النفط وميزانيته تعادل ميزانية عشر دول  غير نفطية .

 ان المواطن العراقي لا يستغرب وجود فساد في البنك المركزي لانه يرى الفساد امامه في كل شئ ، في الحصة التمونية ، في اخراج اية وثيقة من الدوائر البالية ، في السياسة في الانتخابات في الغذاء في الدواء في الماء وفي الهواء ... الخ

ومن علامات ودلائل الفساد عدم تقدم البلد الى امام وتقلبه في التخلف وسوء الخدمات وتسلق اصحاب الشهادات المزورة  وغير ذلك مما يصعب تعداده وحصره في مقال او مثال .

ان الاجهزة الادارية المسؤولة بحاجة الى اعادة تقويم وتجديد وفق اسس حديثة ، وتقع على رئاسة الوزراء ومجلس النواب ورئاسة الدولة مسؤولية النهوض بالجهاز الاداري والمالي وانتشاله من الجهل والتخلف والفوضى وتشكيل ديوان رقابة مالية وادارية كفوء يستطيع النهوض بمسؤولياته على افضل وجه .

لا احد يجهل ان البنك المركزي العراقي هيئة مستقلة، ولكن هذا لايعني انه فوق الشبهات ولا يخضع لحساب او مساءلة ، الملاحظ ما ان  يجري اي تدقيق او اتهام  للمؤسسات الحساسة  ترتفع الاصوات تنادي  ان هذه المؤسسة مستقلة! ان استقلالية اية مؤسسة لا يمنع محاسبتها ولكن يجب ان  تكون المحاسبة وفق القانون ومن قبل المؤسسات القضائية المسؤولة ، فالمسؤولية التي يضطلع بها البنك المركزي العراقي كبيرة وخطيرة تـؤثـر في سياسة البلد النقدية ، لذلك فان خضوع البنك المركزي الى سياسة الدولة يجب ان يتم من خلال مسؤوليته امام مجلس النواب ، ورسم سياسته بالتوافق مع وزارة المالية ورئاسة الوزراء ،اما ان تبقى الهيئات المستقلة دون رقابة او محاسبة او تدقيق فان ذلك يضعف سيطرة الدولة على مؤسساتها وتوجيهها بما يخدم الصالح العالم والسياسة العليا للبلد.

 

 

 

الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2012 23:02

نبتة اللیلك البریة- باوکی دوین

 

 

نبتة اللیلك البریة

قد سقطت أوراقها

أمام نافذتی

وورقة صفراء

ماتزال

 تنتظر

موعد السقوط

والریاح العاتیة

تعبث

فی  غرفتی

وباب شقتی

أنطبعت فی أرکانها

سیماء  الغربة

أیام تأتی وتمر

وأنا وحدی

مع قصاصات

کتبی المبعثرة

وأواراق اللعب

توقضنی

کل یوم

أجرب

کم مرة

والحظ عاثر

وسریری

یشاطر أیامی    

وأروی لە

مما جری

 

وأتجول

 فی الشوارع الخالیة

وأری نفسی شاخصا

فی المتاهات النائیة

متی یصبح یدی

مسندا

لشعرك الناعمة

وترجع الأیام الخوالی

وتنفتح مصدات

الأبواب المغلقة

حینما وجدت الطریق

کانت حیاتی  ذاکرة

قضیت أیامها

فی إستعجال

ولما وصلت الطریق

رحلت عنی

ترکتنی

 ماسکا آلامها

أنا

مازلت أنا

والقلب قد شاخ

فی غیاب  الأثر

والحقیقة

 مخاض مع الزمن

تدور فی أعماقی

کلما تذکرت

أعبائك

وسافرت طویلا

وسایرت المبعدین

لکنك

 لم تجامل الدموع

یاوطنی

وأضواء النجوم

تدل الطانر الصغیر

وثائرات العشق الممنوع

ماتزال فی القمم

أنتظرتك طویلا

لم أجدك

أیعقل !

أن تحضن  الغرباء

وأنا مازلت

بعیدا عن نجمك

یاوطنی

 

       

      جاء فی العدید من وســــائل الإعلام الکوردیة ، وکذلك الترکیة ، إن الســـفیر الأمریکی لدی ترکیا ، الســـید فرنســیس ریکاردونی ، کان فی لقاء تلفزیونی بثته  إحدی القنوات الترکیة ، أشـــار للأتراك  وشـــجعهم ، بإتباع تکتیك وتکنیك خاص مثل ما إتبعه واســـتعمله بلاده فی إغتیال ( اســـامة بنلادن ) ، لتصفیة القائد الکوردی ( مراد قریلان ) ، ورفاقه الآخرین من قیادة  (  PKK     ) ، فی قندیل أو فی المناطق الاخری فی کوردســـتان ، کما وإنه أبدی إســـتعداده التام للمشـــاركة فی وضع خطة للقیام بهذه الجریمة الشــــنیعة .

والســـۆال الذی یفرض نفســــه بإلحاح ، فی ذهن کل من ســــمع الســـید الســـفیرمباشــرة عند البث ، أو قرأ مقابلته فی وســـائل الإعلام المقرۆة ، هو ،  ما هی الأســـباب التی تدفع بالحکومة الأمریکیة وبســـفیرها وبصورة علنیة للقیام بهذه الجریمة المروعة ضد الشـــعب الکوردی ، دون رادع من الضمیر ، ودون أخذ مشـــاعر خمســــون ملیون کوردی فی الحســـاب ؟  ، فعند البحث عن جواب منطقی لهذا الســــۆال ، تتکون لدی المشـــاهد او القارئ  أســــئلة اخری ، مثل ، هل الکورد والامریکیین فی حرب ؟ . فالجواب طبعا ، قطعا کلا . إذا ، هل ألحق الکورد  أضرارا بمصالح أمریکا فی المنطقة أو فی أیة  بقعة اخری فی العالم ؟ ، والجواب کذالك کلا . إذا ، هل یود الســـید الســـفیر أن یقوم ببطولة مســـلســل تلفزیونی یلعب هو فیه  دور رامبو الشــرق ؟ أو ربما دورکاوبوی یحاول أن یقوم بقنص أســـد فی قمم قندیل الشـــاهقة . أو ربما ینوی الســـید الســفیر ، أن  یتصرف من منطق القوة  ویروی الکورد بمدی  قوة وفتك  أســـلحتهم التدمیریة المروعة الحدیثة .

    فمهما کانت الاســـباب والعوامل التی تدفع بالســـفیر وبحکومته لأخذ هذا الموقف العدائی الإرهابی الوحشـــی تجاه شـــعب مســـالم آمن ، شــعب إحتل وطنه ، وصدر منه حریته ، ومنع منه التکلم بلغته ، نود أن نذکر الســـید الســفیر وحکومته ،  بالرغم من أن حکومته لها الید الطولی فی کل ماتعرض لها الکورد ، منذ عقود ،  من ظلم وقهر واســـتعباد ، ومن إبادة وحرق وتدمیر ، ومن ترحیل وتهجیر وتشـــرید ، ومن ســلب ونهب لخیرات کوردســـتان  مع الأتراك  الفاشـــیین و مع غیرهم من محتلی کوردســـتان ، وقاموا بإدخال إســم الحرکة التحرریة الکوردســتانیة فی قائمة الإرهاب ، ظلما وبهتانا . علما ،  لم یتعرض قط  ذرة  من  المصالح الامریکیة فی یوم من الأیام ، لا فی تورکیا ، ولا فی کوردســتان ، ولا فی أیة بقعة اخری فی العالم ، من قبل الکورد لای ضرر، کما لم یتعرض فی یوم من الأیام ، وعبر الزمن ، مواطن امریکی واحد لای ضرر، او تهدید ، او اذی ، او حتی لصفعة ، من قبل الکورد إطلاقا . ومع هذا یود الســـید الســفیرأن یذهب إلی قندیل  طالبا ( مراد قریلان ) حیا أو میتا ، ویقوم بتســلیمه  إلی الحکومة الترکیة  ، ویفوزهو وحکومته ، ورئیســـه ، بالجائزة الخیالیة الثمینة ، من الحکومة الترکیة ، من الخیرات المنهوبة والمســلوبة من کوردســـتان.

  وإننی ککوردی وکاتب لهذا المقال  ، أقول لســـید الســـفیر ، تفضل یا ســـیادن الســـفیر  جرب حظك ، کما جرب قبلك الکثیرون حظهم العاثر ، فنطحوا برؤســـهم الخاویة بصخور جبال کوردســـتان ، فلقوا مصیرهم المشـــۆوم ، أو فی أحســن الأحوال ، عادوا میۆوســـین  و رجعوا وهم یجرون من ورائهم  عار  الهزیمة  ومرارة الخســـران .

 وأرجوا أن یســـمح لی الســـید الســـفیر أن أوجه إلی ســـیادته ، بإعتباره  کســـفیر لدولة عظمی، وکممثل للشــعب الأمریکی  . یا ســـیادة الســـفیر  إنك وحکومتك  تســـمون و تطلقون علی اناس ضاقوا الأمرین من ظلم ظلمة من أمثالك  الذین لا یعرفون للإنســان والإنســانیة من معنی ، ولا للحق والعدالة قیمة ، بال ( إرهابی ) ، لأنه یفقد عقله لما تعرض له من أذی وآلام ، ویفضل الموت علی الحیاة ، فی المکان الخاطئ ، وفی الزمن الخاطئ ، وبصورة خاطئة ومغلوطة ، ویســبب فی قتل اناس ابریاء لحیاتهم . فمن الطبیعی ، من العدل والإنصاف  ینبغی علی هۆلاء أن ینالوا جزاء ماقترفوها من ذنوب . ولکن ، فالیعلم الســــید الســـفیر ، لو کان هناك قانون فی هذه الدنیا ، ولو کانت هناك العدالة فی العالم ، لکان الســید الســفیر قد نال جزائه قبل هذا المغفل المســمی بال ( إرهابی ) ، لکان فی الحقیقة الســـید الســـفیر ومن هم علی شـــاکلته هم الأولی أن ینالوا جزاۆهم العادل وبصورة مضاعفة قبل الدمی ال ( إرهابیة ) . لأنهم ، الارهابیون هم  جمیعهم ، وعلی الإطلاق ، هم من صنعهم ، ومن مصنوعات مصانعهم ، ومن فبرکــــــــة أفکارهم  الجهنمیة .  وأنهـــم ( الإرهابیون )  لیســوا ســوی آلات ودمی تعمل بکونترولات وهی فی متناول أیدی الســـید الســفیر ومن هم من طینته .

 وأود أن أســـأل الســـید الســفیر ، هل الذی یفجر نفســـه فی مکان مزدحم ( إرهابی ) حقا ؟، أم الســـیاســـی ، وبدرجة الســفیر ، مثلك  وفی العلن و من علی شــاشـــة البث التلفزیونی ، وبمشــاهدة ملایین الناس ، ینفخ فی نار حرب ضروس ، التی تحرق الأخضر والیانس ، ولســـنوات وســنوات ، والتی أشـــعلتها الحکومة الترکیة ، العضوة فی حلف الناتو ، والتی تحت تصرفها  أحدث الأســلحة والمعدات فتکا وتدمیرا ، ومفتوحة لها من قبل الناتو مســتودعات الأســــلحة والذخائر ، ضد شـــعب أعزل ، مســالم آمن ، لا لشــئ ، ســوی لأنه یطالب بجزء قلیل من حقوقه الإنســانێة المغتصبة والمهدورة من قبل الأتراك وبمســاعدة ومۆازرة حکومة الســـید الســفیر. یا ســـیادة الســفیر إذا کان الإرهابی الذی یقتل عدد من الناس ، ولکنك أنت تشــارك فی إبادة شــعب تعداده یقارب خمســـون ملیون نســـمة . أولیس منع شــعب کامل ، ملایین من الناس ،  من التکلم  بلغته إرهابا یا ســیادة الســـفیر؟ . وإنك بوقوفك بجانب  الأتراك وبمســاعدتك لهم ومۆآزرتك وإیاهم ، قد أصبحت شــریکا لهم فی جریمتهم . وأقول للســید الســـفیر ، ألا توافقنی ســـیادتك فی الرأ یی ، بأن لیس هناك بین الشــعب الکوردی إرهابی واحد ؟ ،  بدلیل إنك قد جاوزت حدود المنطق فی تحدیك ضد الشـــعب الکوردی ، فلو کان بین الکورد  إرهابی واحد لکان مصیرك کمصیر زمیلك الذی کان فی لیبیا . فی الحقیقة إنك تســتحق أن تنال ، وغێر مأســوف علیك ،  ما ناله هو مع الأســف الشـــدید .

   کما أود أن اذکر الســـید الســــفیر ،  من الأفضل عدم التفکیر بأن یلعب دور رامبو ضد الکورد ، وأن لا یثیر ســخط اناس تفحموا من ظلم ظلمة هم وأمثالهم ظهیرهم وعضدهم ، وفی حال التمادی یجب أن تعلموا بأن لیس هناك قوة تســتطیع أن تحمیهم من غضب شــعب صمم أن یکســر القیود ویحطم الأصنام .

  وأرجوا من الســـید الســفیر المعذرة والســماح مقدما ، لجرأ تی الزائدة فی أن أکون صریحا  فی إبدا ئی لرأیی الشــخصی عن مقامه ، فإننی أعتقد بأن شــخصا مثله لا یســتحق أن یکون ممثلا لشــعب عظیم ، وإننی لعلی یقین بأن هناك الکثیر من الناس من بین الشــعب الأمریکی لایوافقونه الرأی فی معاداته لتطلعات الشــعب الکوردی بصورة أکثر من أعدائه التاریخیین . 

 وبهذه المناســبة ، مناســبة تحدی الســـید الســـفیر ، لقندیل . أقول  لقندیل ، لکم الف الف ســلام وإکبار وتقدیر ، واقول لکم ثقوا بأن شـــعبکم بملایینه من ورائکم ، ولن یترککم أنتم وحدکم قط  فی المیدان ، فی مواجهة أعدائه ، وبالتأکید یمدکم بعون ومدد أکثر بکثیر مما تتصورون وتتمنون . فالتاریخ علی طوله  لشـــاهد بأن الکورد لم یخســـروا قط  حربا عســـکریا ، فالخســـارة والهزائم کلها ســببها قادة ما أجادوا إســـتعمال الســـلاح الذی فی أیدیهم ، ولم یعرفوا إســـتغلال القوة والطاقات التی کانت تحت تصرفهم .  وکما اهنئئکم علی   إیجادکم اللغة التی تفهمهاالأتراك ، وإجادتکم فی مخاطبتکم لهم ، فی الآونة الأخیرة ، ولکن یجب أن لا ننســـی بأن الأتراك موجودات لا ســـمع لهم ، ولا رۆی ، فإنهم أودعوا ســمعهم وأبصارهم لدی أمریکا ولدی  الغرب ، لذا ینبغی مخاطبتهم عن طڕیق مخاطنة الغرب . وینبغی مخاطبة الغرب بنفس اللغة التی خاطبتم بها الأتراك . وکذالك ینبغی أن تخاطبوا الغرب أولا قبل مخاطبتکم للأتراك ، فکما نعلم إن طریق تحریر کوردســتان یمر فی نیویورك وبرلین ، لا فی أنقرة وطهران ودمشـــق . فمن یتصور بأن هناك طریق آخر فهو مخطئ ،  فأی طریق غیر هذا الطریق هو الدوران فی حلقة مفرغة ،  ومن یتصور بأنه مســتحیل فهو مخطئ مرتین . فلدینا تجرنة کوبا . کدلیل یثبت هذا التوجه . فالزمن قد منح الکورد فرصة لا تقدر ، فالظروف الدولیة والإقلیمیة کلها فی صالح القضیة الکوردیة ، إذا اســتطاعت القیادة الکوردیة المســـۆولة  قراءة الوضع وترجمت الأحداث بصورة صحیحة . فحقبة القطب الواحد قد ولت ، وبدأت شــمس أمریکا بالتوجه نحو الغروب ، ولن توقفها قوة .  فقیادة کوردیة واعیة جســورة بإمکانها أن توقف النمور الورقیة الغربیة عند حدها ، وإرغام  الســـید الســفیر حتی تغیر رأیه وتســـاعد فی رفع العلم الکوردســـتانی فی أنقرة . رغما علی أنف اردوغان و ِAKP    .

الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2012 22:58

الإعلان عن حل حركة الشعب الكوردستاني ( T.G.K )

 

لن نكون إلا جزأ من الحراك الثوري السوري العام ولن تهدأ ثورتنا إلا بإسقاط النظام .. القائد الشهيد رعد بشو مسؤول السابق لمكتب الحماية والخدمات في تجمع شباب الكورد – سوريا ..

 

أعلنا في 9-8-2012 في مؤتمر صحفي حضره العشرات من الصحفيين والوسائل الإعلامية المرئية والالكترونية الكوردية والسورية عن تأسيس إطار سياسي باسم حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K     ) على أساس إطار سياسي مشترك كمرحلة أولية حتى الوصول إلى حالة اندماجية كاملة بين الأطراف المتفقة والموقعة وهي ( تجمع شباب الكورد – سوريا / حركة التجديد الكوردستانية / عفرين حلب / أحرار كوردستان سوريا ، منظمة المرأة الكوردية / حركة التغيير الديمقراطي / اتحاد الوطني الحر / حزب المجتمع الديمقراطي الكوردي  ) وحددنا فترة الثلاثة أشهر للتواصل إلى صيغة اندماج كلي إذا تم التوافق التنظيمي والانسجام الكامل بين الأطراف الموقعة .

إلا أن تصادمنا مع الفكر الحزبي الكلاسيكي واختلافنا معه في الرؤيا والتنظيم والنضال والعمل الميداني حيث إننا كشباب الثورة نختلف في نضالنا عن الفكر الحزبي المقنن التي بنت رؤاها على الإيديولوجيات الحزبية التي لن ولم تستطيع الاندماج مع الثورة الجارية في البلد بالشكل المطلوب - وإن كان ذلك خيارهم النضالي ونحن نحترمه بطبيعة الحال . وخلال المدة المذكورة حاولنا بكل الوسائل الممكنة دمج الاتجاهات مع بعضها في التنظيم وبناء هرم جديد يختلف عن الهياكل التنظيمية الموجودة على الساحة الكوردية وعلى ضوئها فهم وقراءة المرحلة بالشكل المطلوب إلا أننا لم ننجح بذلك بل ازداد الأمر تعقيداً عن ظهرت الفجوة بين رؤيتين متناقضتين أحداها تنطلق من الخلفية الثورية ووليدة الحراك السوري الشبابي ورؤيا أخرى مبنية على التعقيدات الحزبية وترسباتها المقيتة مما تسبب ذلك بتعطيل حراكنا الثوري الشبابي وفشل المشروع الوحدوي .

وفي الأيام الأخيرة تأزم الوضع بيننا كتجمعات ثورية شبابية وبعض الحزبيين خاصة بعد الموافقة الجماعية لتغيير صيغة الاسم من حركة الشعب الكوردي إلى حركة الشعب الكوردستاني وعللنا ذلك بتصريح رسمي صادر عن الاجتماع الرسمي قبل شهر تقريباً وأكدنا على تغير الاسم من الكوردي إلى الكوردستاني بسبب وجود تنسيقية صغيرة أخرى ضمن المجلس الوطني الكوردي وأسمها أقدم من تأسيس حركتنا بسنة كاملة بالإضافة إلى أتساع رقعة نضالنا وإخراجه من الدائرة القومية الضيقة إلى الإطار الأوسع للتكيف مع الوضع الكوردي السوري والكوردستاني العام بالإضافة إلى ذلك رغبة شهيدنا القائد رعد بشو مسؤول الحماية والخدمات في تجمع شباب الكورد – سوريا وبعد تأسيس حركة الشعب أصبح مسؤول مكتب الحماية والخدمات لحركة الشعب بعد ترشيحه من قبل تجمع شباب الكورد إلا أن بعض الشركاء في الحركة اختاروا غير ما اجمعنا عليها ونترك لهم خياراهم ونتمنى لهم التوفيق في نضالهم .

وبدلاً من إنجاح الإطار دخلنا في دوامة ومستنقع الحزبياتية فوجدنا إن حل الحركة أفضل من استمرارها في ظل التعطيل والمشاكل .. والاندماج في هذه الحالة ستكون كارثة وفشل ولن نكون كثوار بوابة للكلاسيكيين في  ركوب موجة ثورتنا وهي بمثابة عائق أمام الاتجاه الفكري والثوري للمشروع كما إن هناك بعض الشخصيات التي دعت إن لديها قوام تنظيمي تبين فيما بعد إنهم مجرد شخص واحد لا أكثر وحراكهم انترنيتي !؟ .

لذا قررنا نحن الأطراف المشكلة والمشاركة لهذه الحركة بعد مشاورات واجتماعات مكثفة حل حركة الشعب الكوردستاني – سوريا والعودة إلى نضالنا الشبابي الثوري من خلال تجمعاتنا الثورية المنظمة والمندمجة مع الثورة السورية والحراك الكوردي الشبابي الثوري والسياسي العام وإيماناً منا بضرورة توحيد الحراك الشبابي بعيداً عن التدخلات الحزبي التي تعيق مسيرة ثورتنا :

 

الأطراف الموقعة على البيان :

تجمع شباب الكورد – سوريا

حركة التجديد الكوردستانية / حلب - عفرين /

أحرار كوردستان سوريا

منظمة المرأة الكوردية

لجنة الحماية والخدمات ..

 

وبذلك إنه تم حل جميع الأشياء المتعلقة بالحركة والعناوين التي تم استخدامه في الحركة وكذلك إن الحركة غير مسؤولة عن أي شخص يصدر بيانات وتصريحات باسم حركة الشعب الكوردستاني .

 

تحية لروح الشهيد القائد سعيد وانلي والشهيد رعد بشو وأرواح شهداء الثورة السورية ..

الحرية لكافة المعتقلين الثورة السورية ..

 

قامشلو 22-10-2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ستوكهولم\السويد

 

يعدالقصر الملكي في قلب ستوكهولم وفي المدينة القديمة نبض المدينة الخافق ويقع في نهاية الازقة الضيقة في (كاملاستان ـ المدينة القديمة)وبالقرب من متحف نوبل وكذلك يقع على رومانسية بحيرات المدينة ..يعد القصر الملكي من اكبر القصور واكثرها حيوية وجمالا ورومانسية في اوربا  ومكونات ومحتويات القصر عبارة عن مجمع من الكنوز التاريخية السويدية الاوربية وتعكس صورة قمة المهارة في فن البناء والتصميم من القرون الوسطى ولغاية يومنا هذا وقد شيد على الطراز الايطالي وتم اكتمال تشييد البناء عام 1754.

القصر الملكي هو مكان راحة واستجمام العائلة المالكة ويعد المكان الرسمي للملكة للراحة وفي جولة جميلة والتمتع برومانسية القصر والتيجان، كانت نقاط الاستعلامات بكثرة في القصر الذي يستقبل الزوار ،وفي صالة الدولة كان الملك يفتتح البرلمان في كل دورة لغاية عام 1975 وفي الوقت الحاضر تستخدم هذه الصالة للمناسبات الرسمية الاخرى.

القسم الخاص لدولة السويد يحتوي على اقدم الاثار الداخلية في القصر ويعود تاريخها الى عام 1690وفي هذا القسم تم تعليق لوحة عند الزيارات الدولية وفي قسم الضيوف تم العمل فيه منذ عام 1870 للتهوية والزيارات الرسمية ورووساء الدول وغرفها نماذج من التصاميم السويدية الداخلية وترجع الى القرن الثامن عشر.

صالات (برنادوت)كانت سكناً للفترات التاريخية السويدية وفي هذه الصالات حيث يبرز اسلوب الروكوكو وكذلك مجموعة بورتريات لاعضاء دار(برنادوت).

وعند الدخول في الباب الثاني الذي يودي الى متحف نوبل استقبال جميل وسقوف غاية في الروعة وعلى الجانب الايمن حيث الكنيسة الملكية والتي تستخدم للعائلة في المناسبات الدينية وقد تم اكتمال الداخل والسقوف في اواسط القرن الثامن عشر وفيها يتم القداس ايام الاحد والمناسبات والعطل والاعياد الخاصة بالكنيسة وفيها الدعوة عامة للجميع.لقد تم تشييد الكنيسة في القرن الثالث عشر وتعد اليوم من اقدم الاثار الكنيسية في ستوكهولم وهذه الكنيسة تعد المقبرة الخاصة بدفن الموتى للعائلة المالكة واخر ملك دفن فيها هو (كوستاف الخامس)عام 1950.

في هذه الزيارة الثالثة حالفني الحظ بمشاهدة مسيرة لفرقة الحراسات وتبديل الحراس ونقل كلمة السر والنظر في عيون الجنود وهدوئهم وكانهم دمى متحركة.الحراسات الملكية موجودة منذ عام 1523 وهذه العروض الاستعراضية لفرق الحراسات من احب العروض الى السواح والمشاهدين وفي الصيف حيث المسيرات وعروض الحراسات ترافقها الموسيقى في شوارع ستوكهولم صوب القصر فهذه الحراسات والتي تنتشر على اسوار وابواب القصر تعد التاريخ والجزء المهم من الحفاظ على العائلة المالكة.

متاحف كثيرة وكنوز فنية يضمها القصر ومنها متحف (الكرونر ـ التاج) ويمثل تاريخ القرون الوسطى فالتاج الثلاثي في القصر احرق بشرارة النار عام 1697  واما سور الحماية فيرجع تاريخه الى القرن الثالث عشر وبعض المصكوكات والعملة التي تم تغليفها بالحماية تعود الى القرن السادس عشر والاشياء التي تم حمايتها من النار  من بين الرماد تحتفظ بشكل دقيق.

واما متحف كوستاف الثالث القديم فيعد من الكنوز واحدى اقدم المتاحف في اوربا وافتتح للزوار وعامة الناس عام 1994 ومعظم المنحوتات في المتحف كانت تعود ملكيتها لكوستاف الثالث والتي اقتناها خلال رحلته الى ايطاليا من 1783ـ1784.وعرضت المنحوتات التاريخية كما هي من دون تغيير عام 1790.

في اعماق القصر حيث الكنز الملكي والذي يعد رمزاً من رموز المملكة السويدية وسابقا كان يمكن مشاهدة حجرة الكنز فقط في المناسبات ولكن منذ عام 1970 يمكن مشاهدتها دائما ومن هذه التحف الخالدة التاج والسيوف والمفاتيح واولى هذه الاشياء سيف كوستاف ويرجع تاريخه الى القرن السادس عشر.

القصر الملكي اشبه بمتحف كبير ففي قسم الالات الحربية الملكية والتي تعتبر من اهم الاثار السويدية ترجع الى الملك كوستاف فاسا  وهذه الالات تقبع في السراديب وفيها يمكن مشاهدة الملابس الحربية والاسلحة الخاصة بالملك كوستاف فاسا وممتلكات كوستاف الثاني ادولف والدروع والخوذات الملكية وكذلك العربات الخاصة بالملكة والتي كانت تستخدم في المناسبات وهذه الالات الحربية الملكية ترجع للقرن السادس عشر وبسبب اهميتها الكبيرة تحولت هذه الالات من معرض الى متحف الالات الحربية الملكية.

وفي ساحة بين الحوانيت واحدى بوابات القصر رصت مجموعة من المدافع والتي تحكي تاريخ ستوكهولم والسويد وجنود الحراسات وراء احدى المدافع وكانه في جبهة الحرب.

القصر الملكي يعد واجهة رائعة لستوكهولم وتاريخ الدولة وانعكاس لفن التصميم والعمارة ورونق البلاد.

صوت كوردستان:  في لقاء له مع جريدة رووداو الكوردية صرح علي شنكالي العضو القيادي و القديم في حزب البارزاني و الشخصية المعروفه في دهوك و الذي شارك في مؤتمر حزب البارزاني الثالث عشر، بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد شاب و أن الحزب لم يحضر نفسه للتجديد. كما قال بأن معضم أعضاء البارتي هم ليسوا بالمستوى المطلوب و أغلبهم يتعاملون معاملة الاغوات مع حتى أعضائهم. وأضاف علي شنكالي أن أكثر من نصف الاعضاء الذين حضروا المؤتمر الثالث عشر لم يكونوا يستحقون ذلك.

بصدد مدينة دهوك قال علي شنكالي بأن المافيا  و الفساد أنتشرت فيها و أتهم محافظ دهوك بأخفاء الفساد فيها و كذب الادعاءات التي قالت بأن محافظ دهوك كان ينوي الاستقالة بسبب عد أستطاعته الكشف عن مالكي المشاريع التي تقام في دهوك.

حول التغييرات التي أجريت في مؤتمر حزب البارزاني الاخير قال علي شنكالي  بأن بعض المسؤولين ابعدوا و ابقوا على رأس الحية.

 

http://rudaw.net/kurdish/index.php/news/17926.html

شكل وفد ليمثل الطالباني والبرزاني وللاسف شارك فيه حيدر الفيلي ؟كتبنا مع زملائي حولة الوفد المرتقب .وكنت انظر اليها كسيحة قبل الولادة .وعندما سمعت رئيس الوفد برهم صالح ؟قلت كسيحة وصم وبكم لا ينطقون سوى بالرجاء والذل ؟؟برهم الذي فشل في ادائه في بغداد ؟وينظر اليه سياسي مصلحي لاذاته فقط ؟برهم لم ينجز عملا او انجازا للشعب الكوردي في بغداد ؟كان الرجل والحق يقال سهر دائم وليل طويل واعماله كلها امرض وعليل ؟برهم لا يستطيع اقناع من عمل معهم لانهم يعرفونه ؟والبارتي لعبة لعبة نظيفة وكسب المبارات بركلات جزاء .ارسل ممثل عن الاتحاد وهو يعلم علم اليقين الفشل ؟فنكسر الفاس براس برهم ابو عباس ؟البارتي دائما يكون الغالب مع الاتحاد ويرمي الاخطاء في ملعب الذليل مام جلال مام جلال لا مانع لديه ان يكون مريد مسعود شرط ان يحافظ على منصبه وثروته فقط ؟؟
الوفد في بغداد ومع اول لقاء صرح برهم كعادته انه مفتاح النجاح ؟وتشكيل الجان للمتابعة وان يكون الدستور اساس التفاهم ؟؟بربكم اي نجاح السنا منذ اول ازمة وجميع الساسة طارحين هذه الفكرة ؟؟ما هو الجديد يا فهيمة برهم ؟؟اليس انت القائل امام عبود كمر وجواد البولاني وعبد القادر بيك  ونوري المالكي وابراهيم جعفر انت عراقي وتعمل لاجل العراق لانك نائب رئيس الوزراء العراق ؟؟من جعلك في هذا المطاف والمكان ؟؟اليس الشعب الكوردي وانت اصبحت برفسور ؟؟ا بالله عليك كن صريحا وكان الفشل نصيبك

 
الوفد الكوردي كان يتامل ومام جلال ان تخظوا خطوة الى الامام .ولكن الظاهر مام جلال لا يعلم كسيح لا  يستطيع الوقوف ولا السير ؟؟مام جلال الى الان يحلم ان يكون الولاية الثالثة رئيس الجمهورية حلم يراوده ؟واذا ظل الحال كما هو الان ؟بلا شك الاتفقيات السياسية سوف تحسم نوري المالكي ومام جلال في دفة السلطة ؟والديمقراطية وارادة الشعب والناخبين لا قيمة لها.طالما هناك قوة عسكرية ومليشيات تحكم العراق ؟؟اصبح الاحزاب السياسية تامن بالديمقراطية المسيسة  لاجل بروز  دكتاتوريات وعبادة الاشخاص ..ودليلنا وزير الداخلية يجب ان يكون شيعيا عربيا والدفاع سنيا عربيا والمالية شيعيا عربيا ووووووالخ.اما ما تعلمناه على يد ساستنا قبل 2003 اصبح حبر على الورق ؟واصبح تلك النظريات من العهد الماضي ولا يصلح لهذه السلطة ؟؟
كل شىء بقضاء ما بايدنا  خلقنا تعساء ؟مام جلا ل ومسعود ابتليا  بمرض حب السلطة والمال  والدكتاتورية  احسن وسيلة للبقاء الوقتي الاني وليس له داء  الازالة سوى .الانتفاضة احسن داء ودواء 
 

السومرية نيوز/ كركوك
نفت قيادة عمليات دجلة، الأحد، تحرك أي قوات أو قطعات عسكرية تجاه محافظة كركوك، معتبرة أن الأمن في محافظتي كركوك وديالى سيحتذى به، فيما أكدت وجود لجنة مشتركة مع إقليم كردستان لتوحيد العمل الأمني في المناطق المتنازع عليها.

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، على هامش استعراض نظمته القيادة بمناسبة تخرج 418 من منتسبيها، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الأنباء التي تحدثت عن تحريك قوات أو قطاعات عسكرية تجاه محافظة كركوك عارية عن الصحة".

وأضاف الزيدي أن "الذي حدث هو تم تغيير هيكلية عمليات ديالى إلى عمليات دجلة، بعد إضافة كركوك إليها لغرض تنسيق الجهد الأمني والاستخباري بين جميع الأجهزة الأمنية"، معتبرا أن "تعدد مصادر المعلومات تضيع في متابعة عمل الجماعات المسلحة التي تحاول المساس بأمن المواطن".

وأكد الزيدي أن "الأمن في محافظتي كركوك وديالى سيحتذى به في العراق"، لافتا إلى أن "عمل القوات المسلحة مهني ولا دخل للسياسة فيه، وان الجيش العراقي بعيد عن الطائفية والتكتلات المذهبية".

وتابع الزيدي أن "عمليات دجلة تساند القوات الأمنية في المناطق ذات الاهتمام المشترك بين الحكومة وإقليم كردستان"، موضحا أن "هناك لجان مشتركة مع إقليم كردستان تعمل على توحيد العمل الأمني وانتشار القوات المسلحة والبيشمركة في تلك المناطق".

وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، في وقت سابق من اليوم الأحد (21 تشرين الأول 2012)، عن تنظيمها أول استعراض عسكري شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج 418 مقاتلا من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات والهندسية الآلية والقوة البدنية.

ودعت القيادة، اليوم الأحد، القوات الأمنية التي تتحرك بين المحافظات إلى التنسيق مع القيادات الأمنية لتوفير الحماية لها، وفيما نفت الإنباء التي تحدثت عن منع قوات من شرطة كركوك التوجه إلى العاصمة بغداد، اتهمت جهات دولية وإقليمية بـ"دعم الإرهاب".

وكشف الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في الخامس من تشرين الأول 2012، أن قيادة عمليات دجلة تقوم بتحركات "مريبة" على حدود محافظة كركوك، مؤكداً أنها استقدمت أكثر من 30 مدفعاً بعيد المدى من تكريت، فيما اعتبرت تحرك تلك القوات "خرقا" للاتفاقات المشتركة.

فيما نفى قائد اللواء الأول في قوات البيشمركة المنتشرة في محافظة كركوك العميد شيركو فاتح، في السادس من تشرين الأول 2012، تلك الأنباء، فيما كشف عن وصول أسلحة وآليات ثقيلة تابعة للجيش العراقي واستقرارها جنوب غرب المحافظة، معتبرا أن هذه التحركات تثير "الحساسية في الوقت الحالي".

وكانت وزارة الدفاع أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الاعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيظ الغير.

يذكر أن محافظة كركوك والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

غداد/دنانير/..كشفت اللجنة الاقتصادية البرلمانية عن مطالبات بخفض الموازنة الفدرالية لإقليم كردستان من 17% إلى 12% ضمن موزانة عام 2013.
وقال عضو اللجنة النائب عن القائمة العراقية قصي العبادي لـ/دنانير/:إن"مطالبات سياسية تسعى لخفض موازنة إقليم كردستان إلى 12% ، وتنوه هذه المطالبات إلى أن هذه الموازنة من الممكن أن ترتفع بعد إجراء التعداد السكاني للبلاد".
وقال العبادي : لكن المتفق عليه حتى الآن 17% من الموزانة العامة لكردستان العراق".
وعَد إقليم كردستان المطالبات الداعية لخفض نسبة الموزانة الفدرالية المخصصه له بانها مخالفة للدستور،كاشفاً ان النظام السابق كان يمنح الاقليم موازنة اكبر من الحالية.
وقال النائب الكردي وعضو اللجنة القانونية البرلمانية لطيف مصطفى في تصريح يوم،أمس، لـ/دنانير/:إن"مطالبات السياسيين بخفض موازنة إقليم كردستان تعد مخالفة لبنود الدستور العراقي،كاشفاً ،أن الإقليم أستلم العام الماضي 10,5% من الموزانة المخصصة له،بعد استقطاعات الحكومة المركزية منها".
ونوه مصطفى إلى أن النظام السابق كان يمنح الإقليم بعد تنفيذ برنامج النفط والغاز مقابل الغذاء موازنة  تبلغ 13% صافي ،دون استقطاع الحصص الإتحادية.
وأوضح أن العام الماضي خصصت موزانة للإقليم بلغت 17% لكن ما تم استقطاعه بحدود 6,5% أي أن الصافي من الموزانة التي استلمها كردستان كانت 10,5%.
وبين عضو اللجنة القانونية البرلمانية :في حال تم خفض موزانة إقليم كردستان سيكون الرقم أقل من 10,5 % أقل مما كان يحدده النظام السابق، وهو ما لا يسد حاجة الإقليم الذي يعد الواجهة الأساسية للبلاد أمام أنظار العالم الخارجي.
وقد كشف عضو مجلس النواب العراقي النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون عن وصول وفد في الأيام القليلة المقبلة من كردستان إلى بغداد للتأكد من الموزانة المحددة للإقليم.
وقال السعدون لـ/دنانير/:إن"الوفد يضم شخصيات من الكتل السياسية الكردية برئاسة نائب رئيس رئيس الوزراء عماد أحمد وسيلتقي رئيس الجمهورية جلال طالباني أولاً.
وأضاف "أن الوفد سيأتي خصيصاً للتأكد من الموازنة الفدرالية المحددة للإقليم من موزانة عام 2013".
وتابع السعدون"سيبحث الوفد الملفات المطروحة بين الإقليم والحكومة المركزية"،مشيراً إلى أنها الزيارة الأولى لوفد كردي منذ نشوب الازمة بين بغداد وكردستان.
وكانت حكومة إقليم كردستان،أعلنت في بيان،صحفي،أن نائب رئيس الوزراء عماد أحمد سيرأس الوفد الكردستاني المتوجه لبغداد،وأكد رئيس الحكومة وجود إستراتيجية وطنية موحدة بخصوص الوضع الراهن والمستجدات في المنطقة،.
وأوضح البيان أن "مجلس وزراء إقليم كردستان عقد اجتماعه الاعتيادي السابع عشر، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نيجيرفان بارزاني".
وأشار البيان إلى أنه "في مسهل الإجتماع الذي عقد،الأربعاء الماضي سلط رئيس الوزراء الضوء على اجتماع رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني مع الأطراف السياسية في إقليم كردستان لشرح نتائج اجتماعه الأخير مع رئيس الجمهورية العراقية".
ولفت البيان إلى أن "الأجتماع بحث مشروع قانون الميزانية الفدرالية والذي هو قيد النقاش في المجلس الوطني العراقي، وللمشاركة في النقاش حول هذا القانون، سيتوجه وفد من إقليم كردستان برئاسة عماد أحمد نائب رئيس الوزراء إلى بغداد، حيث سيعرض وجهات نظر إقليم كوردستان بخصوص تلك النقاط ذات العلاقة باقليم كردستان".
وكان وزير التخطيط العراقي علي الشكري أنه تم الإبقاء على نسبة 17% حصة إقليم كردستان من الموازنة، بعد استقطاع المبالغ السيادية والحاكمة مثل نفقات البطاقة التموينية، ووزارة الدفاع والخارجية لتصل النسبة المتبقية إلي 13,4% من مجمل الموازنة./إنتهى/11ن/

شفق نيوز/ دعا نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور، الاثنين، الى الاعتماد على سجل الناخبين للانتخابات النيابية التي جرت عام2010, أو العودة إلى تعداد عام 1957، عند أجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك، وفيما انتقد طلب بعض العرب الاستناد على تعداد 1977 أو قبل سقوط النظام، اتهمهم بـ"تشويه وتزوير" الحقائق للحصول على مكاسب سياسية فئوية.

 

وأكد طيفور في بيان له صدر اليوم وتلقت "شفق نيوز"، نسخة منه على "أهمية أجراء الانتخابات لمجالس المحافظات في كركوك بطريقة شفافة"، موضحا انه "لا ضرر من الاستعانة بفريق الخبراء التقنيين التابع لبعثة الأمم المتحدة في العراق".

وشدد على "ضرورة حصول كل المكونات على استحقاقهم للمقاعد بشكل عادل ومنصف", مشيرا الى أن "السكان الأصليين عانوا كثيرا منذ عقود وكانوا ضحية لسياسة التعريب والتهجير القسري التي أنتهجها النظام البائد ضد أبناء المدينة".

وطالب طيفور بـ"الاعتماد على سجل الناخبين للانتخابات النيابية التي جرت عام2010, أو العودة إلى تعداد عام 1957،عند أجراء عملية انتخابات مجلس محافظة في كركوك لضمان عدم حدوث أي غبن لمكونات المحافظة من الكورد والتركمان والمسيحيين".

وأنتقد طيفور "بعض العرب في كركوك الذين يطالبون الاستناد إلى سجلات التعداد السكاني لسنة 1977 أو قبل سقوط الدكتاتور سنة2003في الانتخابات المحلية", مؤكدا أنهم "يريدون الاستفادة من سياسات التعريب وما حصل من تغيير ديمغرافي للمنطقة".

وعبر أسفه لـ"إصرارهم على تشويه وتزوير الحقائق للحصول على مكاسب سياسية فئوية بعيدا عن المصلحة العليا".

وكان تيار المشروع العربي وحركة الوفاق الوطني في محافظة كركوك، قد طالبا، الخميس، باجراء انتخابات كركوك بعد ازالة العقبات القانونية، واعتماد تعداد السكان لعام 1977 في انتخابات مجلس المحافظة، فيما شددوا على اعادة هيكلة مفوضية الانتخابات.

وقال القيادي في تيار المشروع العربي احمد حميد العبيدي في مؤتمر صحافي حضرته "شفق نيوز"، إن التيار، وحركة الوفاق في كركوك تعلنان دعمهما الكامل لطلبات المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك بتقاسم السلطة وفق المادة (23) من قانون (36) لسنة 2008 قبل إجراء الانتخابات، يسبقها تدقيق سجل الناخبين، موكدا ضرورة عدم إعتماد سجل 2010، وإعتماد إحصاء 1977 مع إضافة نسبة التزايد السنوي، وإضافة الاسر الوافدة الى كركوك وإنقاص العوائل المغادرة منها حسب المادة 140 ولغاية 31-12-2007".

وأعرب العبيدي عن رفض تياره إجراء انتخابات مجلس كركوك مع انتخابات اقليم كوردستان, مبيناً أن الذين يطالبون بإجراء الانتخابات مع الإقليم يعتبرون موافقين على ضم كركوك للإقليم مهما كانت حججه.

وأكد العبيدي أن التيار العربي وحركة الوفاق يطالبان أن تجري الانتخابات لمحافظة كركوك بحدودها الإدارية الحالية وبمنطقة انتخابية واحدة فقط، وإعادة هيكلة مكتب مفوضية كركوك للإنتخابات وحسب نسبة 32% لكل مكون، بشرط ان يتم إختيار الموظفين العرب فيها من قبل المجموعة العربية حصراً لخصوصية كركوك والأثر الفعال للمفوضية في انتخابات كركوك.

ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكورد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكورد إلى إلحاقها بإقليم كوردستان، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

شفق نيوز/ اتفق وفد حكومة اقليم كوردستان في بغداد مع الحكومة الاتحادية على تصدر اربيل 250 ألف برميل نفط في اليوم، بشرط أن تقوم بغداد بدفع مستحقات الشركات النفطية في العاملة في كوردستان.

 

وجاء في بيان لرئاسة حكومة الاقليم، ورد لـ"شفق نيوز"، ان "وفد حكومة الإقليم وبعد وصوله إلى بغداد عقد إجتماعاً مشتركاً مع وفد حكومة بغداد بحضور د. روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي وعماد أحمد نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان"، مضيفا ان "الإجتماع يهدف لانهاء الجانب الفني وعرض المقترحات ومطاليب إقليم كوردستان".

واوضح البيان أن "وفد إقليم كوردستان عرض مقترحاته بخصوص بنود مشروع قانون الميزانية العامة للعام المقبل"، مؤكدا ان "الجانبين أتفقا على أن يصدر إقليم كوردستان 250 ألف برميل نفط في اليوم، بشرط أن تقوم الحكومة العراقية بدفع مستحقات الشركات النفطية في كوردستان".

واكد البيان ان الاتفاق بين الجانبين "بموجب إتفاق يوم 13/9/2012 المصدق من قبل رئاسة مجلس الوزراء العراقية ورئاسة مجلس وزراء إقليم كوردستان"، مشددا على انه "كضمان تقرر وضع نص هذه الإتفاقية بشكل مستقل في قانون الميزانية العامة العراقية".

وبخصوص النفقات السيادية من ميزانية عام 2013 والتي طرأت عليها زيادة والتي أثرت سلبياً على نسبة حصة إقليم كوردستان من الميزانية العامة، تابع البيان ان "الجانبين اتفقا على أن الفقرات الخاصة بالنفقات السيادية تحتاج إلى مراجعة ووضع مقاييس واضحة لها".

ولفت البيان الى انه بالنسبة للنفقات الحاكمة، إتفق الجانبان على "صرف تلك النفقات بشكل مباشر لإقليم كوردستان، وبعكس الأعوام الماضية حيث كانت تمنح بالتنسيق مع وزارة المالية العراقية"

وذكر البيان ان "الجانبين قررا إحالة مضمون الإجتماع بشكل ملف إلى مجلس النواب  لغرض المصادقة عليه وإتخاذ القرارات اللازمة بخصوص فقرات وبنود الإتفاقية المشتركة".

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تسودها أزمات متتابعة خصوصا ما يتعلق بالعقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

جامعة ينوشوبنك – السويد

 

في أخر كتاب له مع عنوانه الثانوي "فساد السياسة والدين "  (رابط 1) يتحدت الفيلسوف الأمريكي الشهير ريجرد برنشتاين  بإسهاب كيف يستخدم  السياسيون ورجال الدين مفاهيم إنسانية بريئة أتت بها الأديان الثلاثة – اليهودية والمسيحية والإسلام – للإساءة إلى الدين نفسه من خلال إنتقاء أيات ونصوص محددة دون غيرها او نصب أنفسهم وكلاء لله في الأرض. وكذلك يتطرق إلى  الطريقة التي إستخدم ويستخدم بها السياسيون لا سيما ألأمريكيون منهم وتحديدا إدارة الرئس السابق جورج بوش للمأساة التي وقعت في سبتمر 9/11 لإقتراف أمور شريرة إن وضعناها ضمن سياقها العام لقاربت الشر الذي إقترفه الإرهابيون ضد أمريكا.

والكتاب رغم صغر حجمه – حوالي 100 صفحة – يعد فتحا في فهم الشر والإساءة من خلال نظرية يضع أسسها هذا الفيلسوف الكبير ويطلق عليها "صراع العقليات."

ما المناسبة

المناسبة هي ردة الفعل على المقال النقدي الذي كتبته حول مهرجان الجوقات والأخويات في السويد (رابط 2). والمقال جذب عددا قياسيا من القراء ووردني حوله عدد كبير من الرسائل والتعليقات. ولننظر كيف تتصارع العقليات في صفوف شعب مثل شعنبا رغم صغره وأركز على الشتات – أي تواجد شعبنا خارج أرض الأجداد في الشرق الأوسط.

إرفعوا القبعة للأشقاء السريان

اشقاؤنا من السريان الذين كانت لهم مشاركة متواضعة في المهرجان قدموا أداءا يرفع الرأس حيث كانت جوقاتهم الوحيدة التي أنشدت بالسريانية لغتنا القومية اما الجوقات الكلدانية كما أوضحنا فلم تكترث لتراثها الكنسي وهويتها الكنسية البتة وبدت أكثر عروبة من عدنان وقحطان.

وبعد المهرجان قمت بإجراء لقاءات وأحاديث كثيرة مع كل مكونات شعبنا التي شاركت في المهرجان ومن ضمنهم مسؤولي الجوقات والخورنات ورجال الدين المشرفين عليهم. وأنا أنقل ما توصلت إليه أطلب رأي قرائي الكرام وأنا أعلم ان قراء اليوم – رغم عصر الإنترنت والصحافة الجماهيرية – من الصعوبة بمكان زحزحتهم عن مواقفهم دون جهد ونزاهة وإستقلالية.

ولندرس الأن العقلية الكلدانية والعقلية السريانية من خلال محادثات وجدالات مطولة مع رجال الدين وأخرين لهم دور كبير في مصير شعبنا في الشتات والحفاظ على هويته من الضياع. وقد شرحت ما هي الهوية في المقال السابق (رابط 2). وهنا لا أستطيع التعميم. الفيلسوف برنشتاين نظريته "صراع العقليات" نظرية كونية – أي في الإمكان تعميمها. أما أنا فلست إلا معلما جامعيا بسيطا ولذا أتجنب التعميم وأقول أن ما سأسرده أستقيته من الوضع في السويد الذي قد ينطبق على مناطق أخرى او لا ينطبق.

الأسس النظرية

النظرية هنا في السويد  تقول أن كل من وصل إليها يافعا من أبناء شعبنا وكل من ولد فيها من أبناء شعبنا لا يفقه اللغة العربية، اي يتحدث السويدية والسورث ونادرا وبإستثناءات قليلة جدا العربية. وهذا معناه ان دور العربية في مجتمعنا في السويد في طريقه إلى الزوال شئنا أم أبينا.

 العقلية الكلدانية في السويد

رجل الدين المشرف له دراية كاملة بهذاالوضع ولكنه يتنكر له. وفي المحاججة  يستند إلى منطق أي عقلية عرجاء وعوجاء وفي الإمكان إستخدام عنوان الكتاب الذائع الصيت لعالم الإجتماع الكبير على الوردي "مهزلة العقل البشري" كوصف لها والذي كتبه ردا على منتقدي كتابه الأكثر شهرة "وعاظ السلاطين." وكنت قد سألت رجل الدين المشرف الذي يتقن لغتنا القومية نطقا وكتابة لماذا تتشبثون بالعربية والعروبة وتروجون لهما بينما اولادنا وأحفادنا لا     يتحدثون بها وهم يهربون من الكنيسة بسبب ذلك، قال ما معناه نحن نقرأ ونعظ ونرتل بالعربي     وأنتم إذهبوا إلى البيت وترجموا لأولادكم. أي منطق هذا حتى العروبي البعثي ذو النظرة الشوفينية للتعريب لا أظن     أنه كان قد وصل إلى هكذا تفنن للترويج للعروبة وهذا في السويد. أن يبقى اولادنا وأحفادنا خارج الكنيسة     لأن سيادته عروبي ومروج للعروبة والعربية. هذه هي البشارة حسب هذه العقلية.

والأغرب من هذا أن التعامل مع المقال كان بعيدا جدا عن فحواه. فأنا لم  أتطرق لا إلى البشارة ولا إلى الإنجيل ولا إلى المسيحية كعقيدة وإيمان. ولكن أغلب ما سمعته كان إتهاما باطلا لي بأنني أنتهك التعاليم الكنسية وتعاليم الإنجيل وأن تلاميذ المسيح بشروا في كل اللغات ولهذا فإنهم لن يتخلوا عن العربية والعروبة وحتى في السويد  وإن كان اليافعون والصغار يهربون من الكنيسة.

كل هذا ونحن نتحدث عن الهوية والأدب الكنسي وكل الدلائل في الدنيا تشيرأن كل الكنائس تتمسك بهويتها الكنسية لا بل ان الكنيسة الجامعة الأن تشجع وتحث الكنائس على ممارسة هويتها الكنسية وعدم خسارتها لا سيما الكنائس الشرقية وعلى الخصوص التي هي في الشتات.

والأنكى من هذا يستغل هؤلاء مكانتهم ومركزهم الديني للشروع بخطبة للهجوم على ما كتبته وإقحامه ضمن الهجوم على الكنيسة ومبادئها وإنجيلها ومسيحها. أي أن رجل الدين هنا يغتزل الكنيسة والمسيحية بشخصه. المأساة هي عندما يناصره البعض وينسى اننا كلنا سواسية، بغض النظر عن مناصبنا، أعضاء في جسد الكنيسة والمسيح  وليس فقط رجال الدين وأن إتهام شخص بإنتهاك تعاليم  المسيح لا يتم دون دليل ونقاش يضم خيرة المؤمنين من الإكليروس والعلمانيين وتحت إشراف الأسقف المخول، ويُمنح "المتهم" فسحة كبيرة للتعبير والدفاع عن نفسه. ولكن صاحبنا أنزل من التهم والأقاويل والأباطيل ما لم يأتي به الله من سلطان وكل هذا بعد مغادرة صاحب العلاقة المنبر إحتراما للمكان والحاضرين.

العقلية السريانية في السويد

العقلية السريانية هي على نقيض العقلية التي ذكرناها أعلاه فرجال الدين وأصحاب الشأن بينهم الكاثوليك ومنهم من الأشقاء الأرثذوكس يتفهمون واقع شعبنا في السويد ويحاولون جهدهم تربيته على هويته الكنسية ويذكرونه بالضياع الذي كان في أرض الأجداد وان التواجد في بلد مثل السويد هو فرصة سانحة لنهضة شاملة  للهوية الكنسية المشرقية لا سيما اللغة والطقس والأدب الكنسي. ولأنهم يتفهمون هذا الواقع بعقلية متفتحة أسميها "العقل البشري السليم" مقارنة  مع "العقل البشري الهزيل" الذي أشرنا إليه سابقا فإنهم أخذوا في إلقاء محاضرات والدخول إلى الإعلام الجماهيري مثل الفيسبوك ويوتيوب وغيره لرفع شأن هويتهم المنسية السريانية.

ومن خلال إتصالاتي مع عدد من الكهنة وأصحاب الشأن من الأشقاء السريان – الكاثوليك والأرثذوكس – إستغربوا موقف الذين يتكئون على الإنجيل والمسيح والصليب – كما كان شأن صاحبنا أعلاه – لإعلاء شأن العروبة بين صفوف شعبنا. على العكس رأوا في المقال تذكيرا للكل بأهمية تراث ولغة وأدب وإرث أعرق كنيسة في الدنيا وهي عيتا دمذنحا دسورياي بأسمائها ومذاهبها الحالية المختلفة. والإستغراب في محله لأن فقط الضعفاء وعديمي الحجة وفاقدي المنطق هم يهرعون إلى الإنجيل لبث أفكار ومواقف ونشاطات تقع ضمن هزلية العقل البشري. كلنا نعلم أننا في المسيحية لن نتكىء إلا على أعمالنا ولكن الظلام والظلامية والشر والإساءة تشرق وتزدهر عندما يروج بعض رجال الدين ومن أي دين كانوا أن الخلاص والفلاح في هذه الأرض او غيرها لن يحصل دون الإتكاء عليهم.

ولهذا جاءت إستجابة الأشقاء السريان لما ورد في المقال معاكسة تماما لبني قومي من الكلدان لا سيما رجال الدين.

ومما يقوم به أحد الكهنة السريان هو أنه أوصل رعيته إلى مغادرة كلمة "السلام  عليكم" بالعربية وغيرها إلى "شلاما"  او "شلاما عمخون" حتى في المراسلات الشخصية. وبعد أن كان بعضهم او ربما أغلبهم قد نسي هويته الكنسية هناك نهضة – رغم الصعوبات – بدأت تتغلغل في صفوف الشباب والشابات الذين بداؤا هنا في السويد، وبنهم، قراءة تراثهم وتاريخهم وكلما زادوا قراءة وسماعا له زادوا حبا وقربا منه.

ولغتنا القومية هي أقرب لغة إلى المسيحية لأنها لغة المسيح ومن هذه الأرضية ترون أنهم يبشرون بالمسيح وإنجيله لأن المسيح  نفسه تكلم هذه اللغة ويرون الأن – وهذا ما إستقيته من خلال أحاديثي ولقأتي معهم – أنهم كلما زادوا قربا من إرثنا وأدبنا وطقسنا ولغتنا وموسيقانا وكتب صلواتنا السريانية زادوا قربا إلى المسيح وإلى الله.

وبداؤا بشرح  الليتورجيا للكثيرين وصار الناس يتقبلونها وصارت أعداد غير قليلة تتهافت على ترتيلها رغم ان  الكثير منهم لا يفهمها بل يستعين بترجماتها.

رجال الدين وأصحاب الشأن  لدى السريان يرون ان من واجبهم تعليم الشباب والشابات هنا في السويد حب تراثهم وهويتهم وطقسهم السرياني الذي فيه حب المسيح وان واجبهم ومن ضمنه الكنسي،  هو أن يفهم الكل – ابناء شعبنا – أنه لدينا تراث وأدب كنسي لا نظير له عمره بعمر المسيحية.

وصار لدى الأخرين من السريان ومنهم رجال الدين مفاهيم تراثية وكنسية تربط التراث والأدب  السرياني بالمفهوم والهوية المسيحية ومفاده أن ضياع الترث والأدب الكنسي السرياني يرقى إلى خراب المسيحية  المشرقية التي يجب ان نحافظ عليها ونحن في الشتات.

نتيجة العقلية السليمة

ونتيجة لهذه العقلية التي بدأت تتغلغل في صفوف شعبنا من المكون السرياني وفي السويد ظهرت جوقات وقف المسؤولون فيها على المنصة في المهرجان يلقنون الحاضرين ومنهم الكهنة الكلدان دروسا بليغة ليس في الهوية الكنسية بل في الهوية المسيحية أيضا ولا أظن أن صدى ما قاله أحدهم وهو يهاجم "دبابة العروبة والعربية" وهي تكتسح الهوية الكلدانية المسيحية والكنسية بالسويد ورغم المأساة ترافقها الهلاهل المدوية والتصفيق الحاد من أصحاب العقليات الهزيلة.

وكم كان بائسا ومثيرا للشفقة موقف الجوقات الكلدانية والكهنة الكلدان  الحاضرين عندما أنشدت جوقة سريانية الترتيلة الكلدانية الرئعة والذائعة الصيت "بشمّا دبابا وبرونا" وكيف أن أغلب الحاضرين إندمج معهم وأخذ يردد خلفهم بينما لم ارى اي واحد من الحاضرين يردد خلف الجوقات اليعروبية الكلدانية حيث كانت كلماتها غريبة ومملة ورتيبة وسمجة كما لحنها.

هذا حقا صراع العقليات

نعم. كان المهرجان حقا برهانا ولو بشكل يسير على نظرية الفيلسوف ريجارد برنشتاين عن صراع العقليات. صراع بين عقلية – لا أريد ان أزيد في وصفها – ترى البشارة والمسيح والمسيحية والهوية الكنسية من خلال العروبة والتعريب والعربية رغم أن هذه العقلية متحجرة ومتخلفة وتتعارض مع الواقع كما ذكرنا أعلاه، يقابلها عقلية سليمة متفتحة ترى الواقع وتتعامل معه وتتغلب على تراكمات الماضي من خلال نهضة ترى في تراثها وأدبها الكنسي ولغتها وإرثها المسيحي المشرقي الطريق إلى البشارة والمسيح وكذلك سبيلا للحفاظ على الوجود المسيحي وهويته في بلد مثل السويد. 

رابط 1

http://www.polity.co.uk/book.asp?ref=074563494x

رابط 2

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,616072.0.html

بقلم : د. حبيب تومي
الأستاذ فاضل الميراني شخصية سياسية عراقية وكوردستانية معروفة ويتبوأ مركز قيادة في الهرم السياسي والتنظيمي في اقليم كوردستان وفي الحزب الديموقراطي الكوردستاني  ، الحزب الذي يمتلك سجل نضالي عريق وصفحات زاخرة بمعاني الكفاح والنضال لنيل حقوق الشعب الكوردي منذ تأسيسه على يد القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني الذي يحمل في الوعي الوجداني الجماعي للشعب الكوردي مكانة متميزة ، وكان التأسيس  في اواسط  الأربعينات من القرن الماضي وإلى اليوم حيث اختار الأقليم في مسيرته النهج الديمقراطي العلماني الليبرالي ، ليشهد تطورات سياسية وعمرانية وثقافية واجتماعية واقتصادية وفي شتى نواحي الحياة ، ويذهب المتفائلون إلى ان الأقليم مرشح لأن يتبوأ مكانة متميزة ومتقدمة شبيهة بالتي تشهدها دبي اليوم .
 
ولا ريب ان إن توفر الأرضية الملائمة والأوضاع المستقرة الهادئة وتشريع قوانين تشجع على تدفق الشركات والمستثمرون والحضور الدبلوماسي لمختلف الدول ، بجهة ان الأمن والإستقرار والتعايش هي العوامل المساعدة في جذب تلك المؤسسات التي تعمل على نمو وتطور الأقليم ليواكب المسيرة الحضارية للشعوب والأمم المتقدمة . والشئ بالشئ يذكر لعل قيام بريطانيا بغلق قنصليتها في البصرة وتعزيز حضورها الدبلوماسي  في بغداد وفي اقليم كوردستان يعزز هذه الفرضية .
 لقد اشرت سابقاً ان تفريغ المدن الرئيسية ( بغداد ، البصرة ، الموصل ) بشكل كبير من المكون المسيحي بعد سقوط النظام في عام 2003 يشبه الى حد بعيد ما تعرض له هذا المكون في هجمة تيمورلنك الوحشية  عام 1400 م حيث وجد شعبنا الكلداني طريقه الى جبال كوردستان العاصية ، واليوم يكرر التاريخ نفسه ، فيجد شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق طريقهم الى اقليم كوردستان الآمن المستقر ، وفي هذا الصدد اشار الأستاذ كاك فاضل الميراني بشكل واضح  بقوله :
ان قدوم هذا المكون الى اقليم كوردستان ليس من باب الضيافة او اللجوء الأنساني او السياسي ، إنما هو حضور في الوطن ، إن الكلداني او السرياني او الآشوري او الأرمني او المندائي حين حضوره لكوردستان هو حضور في الوطن وليس ضيفاً او لاجئاً او نازحاً ، إن منزلته هي المواطنة من الدرجة الأولى وعليه تترتب الواجبات والحقوق بمقياس واحد وبمنظومة المساواة مع اي مواطن كوردستاني  بغض النظر عن دينه او اثنيته او عرقه او معتقده .
وهذا ما شجعني لكي اعرض عل الأستاذ فاضل الميراني حقوق الشعب الكلداني في عموم العراق بشكل عام وفي اقليم كوردستان بشكل خاص . فالمعروف ان الشعب الكلداني يشكل شريحة عراقية اصيلة ، ومن حق هذا الشعب ان يتمتع بكافة حقوقه الوطنية والسياسية والقومية ، بمنأى عن اية وصاية من قوى او احزاب سياسية متنفذة ، لأن اية تبريرات وحجج في منظومة الأقصاء تصب في مجرى الفكر العنصري ، وفي الراهن في بلدان اوروبا وفي غيرها من الدول المتقدمة لم يعد بالإمكان الدفاع عن تلك الأفكار المتحجرة بل ان اصحابها يخجلون من ترويجها .
 وإن كان غلاة الفكر القومي الأقصائي في تلك الدول يخجلون اليوم من الترويج او التلويح بتلك الأفكار المبنية على المغالاة وإقصاء الآخر ، إذ ان تلك الأفكار اصبح مصيرها في مزبلة التاريخ ، لما سببته تلك الأفكار من مأساة وأهوال وحروب للبشرية ، ولعل حروب دولة البعث مع الجيران ومع الشعب الكوردي في الداخل لهو دليل على إفلاس وبطلان تلك الأفكار .
لكن الغريب اليوم نلاحظ أحزاب مسيحية تعكف على إطلاق فكر قومي إقصائي تحت ذريعة خلق شريحة مسيحية متجانسة قومياً في العراق ، وهذه الأفكار العنصرية الإقصائية تتباهى بها الأحزاب الآشورية وكأنها من مخترعات العصر ، فهي تنكر في اعلامها وجود شعب اصيل كالشعب الكلداني ، وانا اعتبر ذلك مكر وخداع سياسي لا غير ، الغاية منه تحقيق المكاسب السياسية على حساب هذا الشعب ( الشعب الكلداني ) الذي اختار الطريق السلمي لتحقيق اهدافه المشروعة وحسب فلسفة غاندي ، والشعب الكلداني ينتظر بصبر من اصحاب القرار التوجه لإنصافه ومنح حقوقه الكاملة في العراق الأتحادي وفي اقليم كوردستان وبمنأى عن أي وصاية او تأثير للاحزاب المسيحية المتسمة بالمغالاة القومية الإقصائية بحق المكون الكلداني الأصيل .
إن الموقف المنفتح والداعم لحقوق الشعب الكلداني من قبل كاك فاضل الميراني يأتي من خلال نظرته الواقعية والموضوعية من حقوق الأنسان بشكل عام وحقوق الأقليات بشكل خاص ، ومن النهج التعايشي الذي يراد له ان يسود في إقليم كوردستان ، فاليوم تشكل الأقليات جزءاً من المشهد الأجتماعي على الستوى الكوني ، مستفيدة  من إمكانية رؤية مطالبها بعد عقود وقرون من الطمس والصهر القسري ، وفي معظم الأمم يشكل مستقبل هذه الأقليات بالنسبة للدولة  موضع رعاية واهتمام ، وفي تجربة اقليم كوردستان لا يمكن إهمال هذه المسألة المهمة ، ولا يقبل الشعب الكوردي ان يكون ظالماً لمكون عراقي اصيل اذ كان هو نفسه مظلوماً وتحمل عمليات الصهر والإقصاء على مدى عقود طويلة .من اقوال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بشأن الأقليات ( جوزيف ياكوب : ما بعد الأقليات ص95 ) :
لكل أمة الحق في ممارسة حياتها وفقاً لتقاليدها الخاصة من خلال حظر اي انتهاك للحقوق الإنسانية الأساسية وخاصة اضطهاد الأقليات . إن ضمان مشاركة الأقليات في الحياة السياسية (هو دليل على مجتمع ناجح اخلاقياً ، وهو يكرم البلدان التي يكون فيها المواطنون جميعاً أحراراً في المشاركة في الحياة الوطنية في جو من العدالة والسلام ) .
لقد وضعت امام الأستاذ فاضل الميراني واقع الشعب الكلداني وما ينبغي ان يكون عليه في وطنه العراقي وفي اقليم كوردستان الجميل وقد لخصت المطالب في بعض النقاط منها :
 ـ العمل على تثبيت اسم القومية الكلدانية بشكل مستقل في مسودة الدستور الكوردستاني ، وكما هو مدون في دستور العراق الأتحادي . إذ ليس من المعقول ان يخالف دستور كوردستان الدستور العراقي في هذه المسألة المهمة ، خاصة ونحن نتأمل من القيادة الكوردية ان تكون أكثر تجاوباً ودعماً لحقوق الشعب الكلداني من القوى السياسية العراقية الأخرى ، وذلك بالنظر للعلاقات التاريخية النضالية التي ترتبط بين الشعبين الكوردي والكلداني .
ـ تقديم الدعم والمساعدة للاحزاب والمنظمات الكلدانية بشكل مستقل وبمنأى عن وصاية الأحزاب الآشورية ذات التوجهات الشوفينية الإقصائية . نحن نتساءل دائماً لماذا ينبغي ان يرتبط مصيرنا بيد احزاب شوفينية عنصرية لا تستسيغ سماع لفظة الشعب الكلداني او القومية الكلدانية ، فكيف يكون هؤلاء مسؤولين على مصائرنا .
ـ العمل على منح المكون الكلداني مساحة إعلامية في وسائل الإعلام ،فينبغي ان يكون لنا فضائية موازية او مساوية لفضائية عشتار ذات التوجهات الآشورية البحتة ، وإن كانت هذه الفضائية لجميع المسيحيين لماذا تعمل على التعتيم الإعلامي على العشب الكلداني والقومية الكلدانية والكتاب الكلدان والعلم الكلداني ؟ كان يجب ان يكون للكلدان والسريان مساحة إلامية لتعبر عن هويتها في هذه الفضائية لو كانت تسلك طريق العادلة والمساواة بين المكونات المسيحية من كلدان وسريان وآشوريين وأرمن .
ـ حبذا لو كان لنا ممثل كلداني في القيادة الكوردية ، يعكس لهم هموم الشعب الكلداني بشكل صحيح ، وينقل رأي وموقف الأقليم بكل نزاهة للشعب الكلداني وكنيسته واحزابه ومنظماته . وانا شخصياً دائماً اتساءل وكثيرين معي لماذا يجب ان يكون الأخوة الأشوريين اوصياء علينا نحن الكلدان امام الأقليم ؟
 ـ إن تقديم الدعم المادي والمعنوي والإعلامي لنا نحن الكلدان سيتيح لنا الحصول على مقاعد في برلمان اقليم كوردستان وبرلمان العراق ، وهذا يصب في صالح الأخوة بين الشعبين الكوردي والكلداني .
د. حبيب تومي في 22 / 10 / 12
الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2012 13:10

"سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى"- محمد مندلاوي

بعد أن منح البرلمان العراقي الفيدرالي صفة القومية الثالثة لأقلية من الأقليات التي تقطن العراق و كوردستان. كنت قد كتبت مقالاً في حينه، أبديت فيه رأي المعارض لهذا القرار البرلماني غير الدستوري، إلا أن زمرة من أصحاب أقلام هذه الأقلية، لم تستوعب ما قلته، و ترجمت كلامي بطريقة خاطئة، و فهمت كأني ضد هذه الأقلية، في الحقيقة أنا لست ضدها، أنا أعارض منح أية أقلية امتيازات أكبر من حجمها الطبيعي التي تستحقها، لأن تلك الصفات و الامتيازات حين تمنح خارج إطار الدستور الفيدرالي، تعتبر سلب و انتقاص من حقوق عموم الشعب العراقي، إلا أن كلامي هذا لم ترق لهم، فانبرت لي تلك الزمرة، و كتبت عدة مقالات جارحة تزخر بكلمات نابية، ولذا لا أصنفها ضمن مقالات ناقدة، لأنها لم تناقش النقاط التي جاءت في مقالي، وترد عليها رداً منطقياً، بل هاجمتني شر هجمة، ولم تترك كلاماً بذيئاً من الذي يملأ قاموسها إلا ألصقتها بي، مما لا شك فيه، أن تلك المقالات و الردود، تعكس المستوى الفكري و الأخلاقي لكتابها. بدوري قمت بكتابة مقال آخر بحلقتين تحت عنوان (حوار ساخن لقضية ساخنة) كرد على إحدى تلك المقالات التي كتبتها سيدة صحفية شطحت عن تلك الزمرة، احترمت قلمها و لم تخرج من إطار الأخلاق و الأدب، و بعثته إلى إحدى المواقع التي تعود لتلك الشريحة، وفي اليوم الثاني استلمت رسالة الكترونية من أحدهم، بعد أن سطر ملحمة من السب و الشتم على وزن ملحمة الذئب الأغبر، ثم قال بصفة الجمع " لقد ناقشنا نحن مثقفي التركمان و توصلنا إلى قناعة أن الرد عليك يعتبر مكسباً دعائياً لك من دون تكلفة و قررنا أن أفضل رد عليك هو حصرها في النقاط التالية...". ثم انتقى من جعبته أقذع الكلام بذاءة وجهه لي شخصياً. هنا أتساءل، إذا لا تريدوا الرد على مقالي، لماذا تنشروا عدة مقالات تتهجموا فيها علي شخصياً؟! و بعدها تقولوا لا تبغوا الرد على مقالي. أليس هذا هروب من المناظرة الكتابية؟. من بين الردود التي كتبوها، وقع نظري على ردين من سيدتين فاضلتين، الأول كما أسلفت، رديت عليه بمقال بحلقتين، و الثاني تأخرت عن الرد، لظروف صعبة و قاهرة خارجة عن إرادتي، و اليوم نستسمح السيدة، كاتبة المقال، و نتناول مقالها المعنون (فذكر إن نفعت الذكرى) و نجيب عليه بشيء من التفصيل، في الحقيقة هناك شيئين دفعني لكتابة هذا المقال، وإلا ما كنت أرد عليها قط، الأول، وجدت في مقالها شيء من التحدي، و أنا من الذين يعشقون التحدي، و يوسعون رقعة النقاش والمناظرة، حيثما يريد الآخر. و الثاني، لنكشف للقارئ الكريم فحوى الكلام الخطأ و ... الذي جاء في ردها.

 تقول الكاتبة: " إن من يبحث عن     الحقيقة في تاريخ أمة ٍ ما .. يرسم في ذهنه خارطة الطريق التي تقوده إلى جذور تلك     الحقيقة، وذلك قبل أن يغوص في أمهات الكتب والمصادر والبحوث.إن مثل هذه     الحالة كمثل شجرة وارفة الأغصان .. غذّتها جذور عميقة التجذر في رحم الأرض   .فالتاريخ التركماني  كشجرة عريقة  ثابتة الأصل .. موغلة في عمق الزمن .. تحمل أغصانا مخضبة بنفح التاريخ .. أما ماذا تحمل تلك الأغصان ..؟ فان كل غصن يحمل الأصالة في ما تناولته  : -الكتب والمصادر التاريخية التي تثبت عراقة التركمان في العراق لكتاب ومؤرخين وباحثين أجانب . -الموروث الشعبي و الفلكلوري و الخزين التراثي عبر العصور والذي يعتبر من أهم المؤشرات  التي تعكس هوية الشعب التركماني في العراق- . النتاج الثقافي وحجمه الهائل للمؤلفين التركمان و ما تركوه من إرث ثقافي .التراث الأدبي و الفكري الذي تكمن فيه الجوانب الفكرية والاجتماعية وروح العصر عبر الحقب التاريخية" .

ردي: سيدتي، أنا أقول أيضاً، أن التركمان شعب و لهم تاريخ قديم، لكن، ليس في العراق، بل في وطنهم الأصلي، الذي يقع على مشارف حدود بلاد الصين. إن (التركمان) الذين جلبهم العرب و غيرهم كجنود في حقب متباينة، انصهروا في بوتقة العرب و الكورد ولم يبقى منهم ذكراً، إلا في بواطن كتب التاريخ، نستطيع أن نسميهم التركمان البائدة، مثل العرب البائدة، على سبيل المثال و ليس الحصر، أن سكرتير الحزب (الشيوعي العراقي) لقبه بياتي، وهي قبيلة من قبائل الأتراك ، هل يدعي الآن أنه تركي، أ و هل يجيد شيئاً من لغات الترك، أم يجيد فقط اللغة العربية؟. بعض الذي يسمي نفسه بالتركمان يدعي أن الشاعر العربي (نزار قباني) تركماني، هل اعترف هو بهذا علناً؟ ألا يعرفوا، أن هؤلاء و غيرهم، من أولائك التركمان انصهروا في بوتقة شعوب المنطقة.  كان من الأجدر بك سيدتي، عوض أن تسطري كلاماً إنشائياً، أن تأتي بمصدر محايد و معتبر تسند به ادعاءاتك، لأن التاريخ ليس ادعاء فقط، أن التاريخ و التراث يا سيدتي، مادة مدونة على الورق أو على الجدران أو الفخار أو الأواني القديمة الخ. ثم إذا كان الأتراك لا يملكون تاريخاً في ما تسمى بجمهورية تركيا اليوم، فكيف يكون لهم تاريخ في أصقاع غيرها في شرق الأوسط؟ هل جاء ذكر الأتراك أو التركمان في العراق في المدونات الساسانية قبل الإسلام؟، بالطبع لا، لكن هؤلاء، ذكروا الكورد في العراق، أو بالأحرى أن الساسانيين شريحة من شرائح الشعب الكوردي، فلذا قاموا ببناء مدن عديدة في الأراضي الإيرانية والتي كانت تشمل حينها العراق وأفغانستان و أرمينية و الجزء الأكبر من (تركيا) الخ، كانت هذه المدن التي بنيت لبعض الكورد تقع إحداها قرب بغداد، في المدائن، باسم (كورد آباد) ذكرها (ياقوت الحموي) في كتابه (معجم البلدان) ج السابع ص (413)  و بنوا مدينة أخرى للكورد في (موصل) باسم (بوذ هَردشير) ذكرها (لوسترنج) في كتابه (أراضي الخلافة الشرقية). أن جل هذه المدن التي بنوها الساسانيون كانت تحمل اسم الكورد حباً و شغفاً بانتمائهم للأمة الكوردية. نأتي الآن إلى أيام (الفتح) العربي الإسلامي للعراق، أو بلاد الشام، التي كانت تضم آنذاك سورية و لبنان و الأردن و فلسطين، هل ذكروا وجوداً للترك أو التركمان؟ إن وجد عندك مصدر يذكرهم في تلك الحقبة التاريخية انشريه لنا نكون لك من الشاكرين، رغم أني متأكد ستتعبي كثيراً ولم تجدي شيئاً يسند ادعاءاتك. لكن المؤرخون الإسلاميون ذكروا إبان (الفتح) الإسلامي الكورد في بلاد بين النهرين. في سياق مقالات سابقة لي، نشرت خارطة ل(محمود الكاشغري) رسمها سنة (1072م) و ضعها في كتابه (تاريخ لغات الترك) لم نرى في هذه الخارطة و جوداً لا للأتراك ولا للتركمان، بل أشار إليهم في موطنهم الأصلي الذي يقع قرب حدود بلاد الصين. أنصحك راجعي هذا الكتاب أو اكتبي في حقل الجوجل (Google) "كوردستان في الخرائط القديمة" سوف تظهر لك الخارطة بكل تفاصيلها، لربما شاهدتيها مرات عديدة لكن النظارة السوداء القاتمة التي على عينيك لم تجعلك ترى الأشياء بألوانها الطبيعية.  

تزعم الكاتبة:"وهناك الكثير .. الكثير ! لكن بعد كل هذا نود أن نوضح للكاتب (محمد المندلاوي) حين كتب في مقاله (لا ننتظر الوفاء من الطورانيين كما لا ننتظر العسل من الأفعى) وحين وجه سؤالا إلى الكاتب السياسي و الإعلامي (عامر قرة ناز) بقوله :" يا حبذا أن تذكر لنا شيئا من هذا التاريخ التركماني الأزلي في العراق "اننا نجيب على هذا السؤال بكل هدوء وروية :ففي كتاب (التركمان في العراق و التاريخ) لمؤلفه الدكتور (فاروق عبد الله عبد الرحمن) والكتاب من 490 صفحة ، فقد وردت في الصفحة (16)": لقد أشارت عدة دراسات وبحوث ومصادر تاريخية مهمة من كون أصل السومريين يعود إلى (( مجموعة القبائل و الأقوام النازحة من آسيا الوسطى والناطقة بالتركية القديمة إلى بلاد ما بين النهرين ميزوبوتاميا للفترة2500_3000  قبل الميلاد)).. و نرى من الضروري جدا الإشارة إلى أهم خمسة مصادر ذكرت ذلك و أشارت إليه بصورة واضحة و جليّة :-

-1  كتاب مقدمة في تاريخ الحضارات للعلامة طه باقر . دار المامون ط2 منقحة - 1979م

-2  حضارات وادي الرافدين احمد سيد سوسة. دار المعارف- بغداد - 1970م

-3  تاريخ الحضارات البشرية –ج1- ارنولد توينبي- مترجم – دار النهار – بيروت- 1961م

-4 تاريخ حضارات العالم – جيمس فولارد – واشنطن – غير مترجم – 1999م

-5 تاريخ الأقوام التركية – البروفيسور يلماز اوزطونا – مترجم – اسطنبول – 1997.

ردي: سيدتي، لقبي مندلاوي، بدون ألف لام التعريف، الآرامية، العربية. ثم، لماذا دونت اسمي الصريح في مقالك المنشور في إحدى المواقع، و لم تدونه حين نشرت المقال في موقع آخر؟!. إن مقالي (لا ننتظر الوفاء من الطورانيين...) جاء كرد على التهديد و السباب و الشتائم و الكلمات البذيئة التي كيلت لي من مجموعة من...، و خاصة من الذي تمنحيه صفة الكاتب و الإعلامي، الذي وجه لي رسالة يقول فيها: " القافلة تسير ولايهمها !!!!!!!!! . مهما كان عواءه مزعجاً الى درجة طرش الاذان فان من طبيعته (ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث)" و في جانب آخر من رسالته يقول: ان انسب الرد عليه هو ما جاء في قول الامام الشافعي اذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه وان خليته كمداً يموت". و شخص آخر أيضاً من نفس الصنف، كتب عني مقالين إحداها بعنوان "ذيل الكلب لا ينعدل" الخ الخ. فمقالي آنف الذكر يا سيدتي، كان رداً على مجموعة المقالات و الردود التي لم تراعي أدب المهنة، باستثناء مقالك، و مقال السيدة التي أشرت إليها أعلاه. الآن نأتي إلى النقاط التي أثرتها في ردك كتحدي لنا. عزيزتي، المصدر الذي جئت به لا يؤخذ به، و لا يعتمد عليه، لأنه صدر من شخص سياسي كان رئيساً "للجبهة التركمانية" أي أنه شخص غير محايد و سياسي و صفة السياسي أنه يلعب بالكلمات، على سبيل المثال، نشير إلى أهم مصدر اقتبستيه من كتابه، إلا وهو كتاب العلامة (طه باقر)  (مقدمة في تاريخ الحضارات ...) لم يقل طه باقر، أن أصل السومريين يعود إلى القبائل الناطقة بالتركية. راجعي المصدر جيداً،ولا تأخذي شيء دون التفحص و التمعن، أن كلام طه باقر، جاء في كتابه المذكور في ص (95) حيث يقول: "وهي من نوع اللغات التي تسمى باللغات الملصقة كاللغة التركية" يا أستاذة، أنت شاعرة، أي ملمة باللغة العربية، هل لا تعرفي معنى كاف التشبيه؟؟؟، الرجل قال أن هذه اللغة تشبه تلك، أ و هل التشابه بين شيئين دليل على أنهما من مصدر واحد؟!. ثم، إن التاريخ الذي ذكرته لمجيء السومريين إلى جنوب العراق 2500 – 3000 سنة ق.م. تاريخ خاطئ غير صحيح، لأن العلامة طه باقر، يقول خلاف ما تزعمي، إليك نص كلامه:" أن السومريين هم إحدى الجماعات المنحدرة من بعض الأقوام في وادي الرافدين في عصور ما قبل التاريخ". و العلماء سيدتي، حددوا عصور ما قبل التاريخ ب(3400) سنة ق.م. لأن تسمية عصر ما قبل التاريخ، تطلق على عصر ما قبل الكتابة، و التاريخ الذي أنت ذكرته، كان السومريون قد اخترعوا الكتابة، و دونوا بها، و كانت سائدة في سومر، و تشهد عليها الألواح السومرية المكتشفة في عصرنا الحاضر. المصدر الآخر الذي ذكرته "حضارات وادي الرافدين، احمد سيد سوسة" حسب معرفتي كتبتي عنوان المصدر بطريقة خاطئة، الاسم الصحيح للمصدر هو" تاريخ حضارة وادي الرافدين في ضوء مشاريع الري الزراعية و المكتشفات الآثارية و المصادر التاريخية" هذا هو عنوان المصدر، ثم، إن الدكتور أحمد سوسة يقول:" إن السومريين جاؤوا من منطقة عيلام (ئيلام) المجاورة لمنطقة الأهوار،و يضيف، و نحن نعلم أن أهل عيلام لم يكونوا من الساميين". و المصدر الآخر ل(أرنولد توينبي) اسمه (تاريخ البشرية) بجزئين، وليس "تاريخ الحضارات البشرية". سيدتي، حين تتناولي موضوع من المواضيع التاريخية و تشير إلى مصدر من المصادر، يجدر بك على الأقل، أن تذكري اسمه بصورة صحيحه، و تذكري رقم الصفحة، واقتبسي منه الكلمات التي تواجهي بها الآخر، لا أن تشيري إلى الموضوع بطريقة عابرة دون نشر كلام صاحب المصدر الذي تذكريه. فأنت مطالبة أن تذكري لنا مصادرك بصورة جلية و صحيحة، وإلا كل الكلام الذي تذكريه ليس له قيمة ولا يعتد به.

في جزء آخر في ردها تقول الكاتبة:" ولا نرى بدا من الإشارة إلى نقطة في غاية الأهمية و الخطورة تتجلى بالتشابه و أحيانا التطابق الكبير بين اللغتين التركية و السومرية و اشتراكهما في أكثر من (500 مفردة لغوية) وهذا يعني وفق قوانين البنيوية التي تحدث عنها الباحث الألماني (ليفي شترواس) أن التقارب اللفظي واللغوي بين قوميتين يعني بطريقة وبأخرى اشتراكها في عناصر أولية (انثروبولوجية و عناصر أخرى متطورة أركولوجية ) فاللغة التركية الحالية لا تمت بصلة * للغات الآرامية والهندوأوربية بصلة . ولا يمكن لها أن تُقارن باللغة السامية أو العبرية القديمة. وهذا يعني أن اللغة التركية جاءت من مصدر و أصل آخر مختلف ألا وهو اللغة السومرية.. "

ردي: أن هذا الادعاء علمياً غير صحيح، لأنك إذا تقارني بين أية لغتين في العالم سوف ترين، أن هناك عدداً من الكلمات المتشابه أو المشتركة بينهما. إذا أنت واثقة مما تزعمين، لماذا لا تذكري عدداً من هذه الكلمات لكي تقارن مع السومرية؟. سيدتي، جل الكلمات التركية التي تتشابه مع الكلمات السومرية، هي في الأصل كلمات كوردية، استحوذ عليها الأتراك بعد مجيئهم من آسيا الوسطى واستقرارهم في وطن الكورد فيما تسمى اليوم بتركيا. نحن ذكرنا هذا بالتفصيل في مقال بست حلقات، بعنوان (ولدت الحضارة السومرية من رحم حضارة إيلام الكوردية) أرجو أن تراجعيه و تقارني بين أسماء الشخصيات السومرية و أسماء المدن السومرية و الكلمات السومرية والكوردية المشتركة التي تتطابق تماماً مع اللغة الكوردية السائدة اليوم، و في ذات المقال، كشفنا جانباً من فقر اللغة التركية، و طريقة استحواذها على كلمات كثيرة جداً من اللغة الكوردية و العربية، حتى أن القواميس التركية تشهد بذلك.

في جزئية الأخيرة تقول الكاتبة و الشاعرة:" لنعد إلى مقال  الكاتب فإنه يقول في رده ( أما انتم فهذا الخط ليس بخطكم انه خط لاتيني ) ففي هذا المجال نوضح له :إن استخدام الأحرف الحديثة في الكتابة و التعليم له من الجوانب الايجابية لأنها أحرف عالمية يستطيع المتخرج من المدارس التركمانية نيل الشهادات العليا خارج العراق .أما الكتابة بالأحرف القديمة فإنها تضع المتعلم في متاهات الإملاء والنطق . وقد أوضحنا ذلك مفصلا في مقال سابق .والتركمانية لهجة  أما التركية فهي لغة التخاطب الأدبي و الثقافي وان كثرة اللهجات التركمانية في عموم توركمن ايلي إنما دلالة على غنى هذه القومية بالتراث الثقافي وعراقتها في جغرافية العراق . إذ أن لهجة كركوك غير لهجة تلعفر ولهجة أربيل غير لهجة طوزخور ماتو إضافة إلى  لهجة (مندلي) وخانقين وقزلارباط وغيرها ..ولابد أن نوضح لكاتب المقال ان عبارة (توركمن ايلي) تعني موطن التركمان داخل العراق والذي يضم جغرافيتهم التي استقروا فيها من تلعفر الى مندلي .ولو أخذنا الجوانب الأخرى فالحديث يطول ..و يطول .. بهذا القدر نكتفي في توضيح بعض ما خفي على البعض )  .وأخيراً ... ( وذكّرْ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ) الذاريات / الآية "( 55.

ردي: سيدتي، اتركينا من اللف و الدوران و اللعب بالكلمات. نتساءل، قبل اختياركم لهذه الأحرف اللاتينية، هل توجد عندكم أبجدية تركية نقية، إن وجد اذكري لنا نموذجاً منها، حتى وأن أفلت و اندثرت منذ قرون لا ضير فيه، كما نحن ذكرنا لأحدهم نماذج من الأبجدية الكوردية القديمة، التي كانت سائدة قبل الميلاد، ثم، هل الشعب الأصيل يتخلى عن أبجديته و تراثه بكل هذه السهولة، إذا تريدوا  تتواكبوا الحضارة، كما تزعمي، تعلموا اللغة الإنجليزية و هي لغة عالمية اتخذوها لغة ثانية، دون أن تتركوا أبجديتكم التي تُعرفكم كناس أصحاب هوية، ودونها تكونوا مجموعة من الناس بدون هوية. قد تقولي أنتم الكورد أيضاً تستخدمون الأبجدية اللاتينية، نقول لك نعم، لا ضير في هذا، لأن اللاتينية فرع من فروع الهندوأوروبية (الآرية) و أكثرية الشعوب الهندو أوربية تستخدم هذه الأبجدية و الشعب الكوردي إحدى هذه الشعوب الآرية التي هي من أرومة واحدة، أضف أن الأحرف اللاتينية نفسها شبيهة إلى حد ما بالأحرف الكوردية التي كانت سائدة قبل الإسلام و التي تحدثنا عنها و نشرنا صورة لها في مقالات سابقة. عزيزتي، توركمن إيلي، ليس في العراق، أنه في آسيا الوسطى، إما في العراق، أنتم جئ بكم إلى هذه الأرض فعلياً كأقلية إبان الصراع الصفوي العثماني، وخير دليل على تواجدكم الذي حددتيه  ضمن الشريط الحدودي من تلعفر إلى مندلي وهو شريط حدودي بين تركيا العثمانية و إيران الصفوية. لكن، كأقلية تعيش في العراق الفيدرالي اليوم  لها كل الحق في الحصول على كافة حقوق الأقلية التي تقطن أرضاً غير أرضها. مثال الأقليات الكوردية في لبنان و الأردن و فلسطين و مصر، أنها أقليات كوردية قطنت جلها تلك البلاد إبان حكم الدولة الكوردية الأيوبية، وليس لها الحق اليوم، أن تطالب بحقوق أكثر مما تمنح لأية أقلية التي تستوطن أرض شعباً آخر. لكن الحال تختلف في سوريا المتاخمة للبنان، حيث أن الكورد فيها، منذ تاريخ قديم جداً، أصحاب تلك الأرض التي هي امتداد لوطن الكورد ويشكل الجزء الغربي له. وقبل تأسيس الدولة السورية الحديثة، لم يكن الجزء الغربي من كوردستان جزءاً من بلاد الشام. عزيزتي، تتحدثي عن مندلي كأن فيها أكثرية تركية و أقلية كوردية، سيدتي، أنا مندلاوي، ولي مقال بعنوان (مندلي قبل التعريب البعثي) تحدثت فيه عن جميع الأشياء في مندلي، من تسمية الأسواق و الأنهار و البساتين و الأحياء و الشخصيات المعروفة و أصحاب المهن و حتى أسماء أصحاب المقاهي التي تعود مالكيتها للكورد، الخ الخ الخ. أنصحك تقرأيه حتى تعرفي مدينة مندلي الكوردستانية وأهلها الكورد جيداً. سيدتي، من مجموع الأحياء العديدة في مندلي حي واحد فقط تقطنها عدة عوائل (تركمانية)، و نصف هذه العوائل من الكورد، اعتنقوا التركية من أجل الحصول على الشهادة الجنسية العراقية، لأن القانون الجنسية العراقي الجائر، الذي وضعه الاستعمار، بالضد من الكورد، يطالب الإنسان العراقي بوثيقة عثمانية تركية، حتى يثبت أنه عراقي، ليس غريباً هذا في بلاد ألف ليلة وليلة، حيث تطلب منك الدولة أن تثبت عثمانيتك التركية أولاً، حتى تثبت بها عراقيتك، كأن مواطناً بريطانياً لكي يثبت بريطانيته يطلب منه أن يثبت هذا من خلال إبراز وثائق فرنسية،عجبي. تتحدثي عن استقرار التركمان في المناطق المشار إليها، يا حبذا تأتي بوثيقة معتبرة و محايدة تقول لنا، متى استقروا في تلك الجغرافية؟. عزيزتي، هذا ليس تحدي، وإنما لمعرفة تاريخ الشريحة التي تقطن في تلك المناطق التي ذكرتها. في النهاية نتساءل، إذا تلك المناطق التي ذكرتها أعلاه، تركية أو تركمانية، لماذا لم نسمع أنكم طالبتم الحكومات العراقية المتعاقبة بها ولو لمرة واحدة؟؟؟ بينما القيادات الكوردستانية بعد أن تأسس الكيان العراقي سنة (1920) من قبل الاستعمار البريطاني، واحتلال الجزء الجنوبي من كوردستان و إلحاقه بالعراق ومن ثم سلخ مناطق عديدة منه بطريقة همجية و تعريبها وعلى رأسها كركوك السليبة، تناضل بلا هوادة من أجل عودتها إلى مكانها الطبيعي في كوردستان. وبعد انبثاق إقليم كوردستان، وإقرار الدستور الفيدرالي الذي أشار إلى هذه المناطق في مادة دستورية تحمل رقم (140)، أجمعت جميع الأحزاب و القوى الكوردستانية على تطبيق هذه المادة الدستورية التي عند تطبيقها تطبيقاً سليماً، بلا أدنى شك، ستعود جميع هذه المناطق السليبة إلى الوطن الأم كوردستان.

 

الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2012 13:06

"طريق الشعب" تزور المناضل والكاتب عزيز سباهي

                                                                         كتابة :   مروان مصطفى

تصوير : شادمان علي فتاح

في صباح دافيء ، حيث تزدحم سماء مدينة لندن / أونتاريو ، الكندية ، بغيوم محملة بالمطر، توجه وفد بأسم "طريق الشعب" ، ضم الزميلين، كمال يلدو ويوسف أبو الفوز ، محملين بالورد والشوق والمحبة والامنيات ، الى الشقة السكنية في طرف المدينة حيث يقيم المناضل والمؤرخ والفنان عزيز سباهي .

يقول الزميل ابو الفوز :

ــ قابلت الرفيق عزيز سباهي ـ ابو سعد مرارا ، لكني في كل مرة ، تتملكني مشاعر جياشة وخاصة، فأنت ستكون في حضرة مناضل ومعلم ومفكر وانسان يمتاز بالتواضع والحكمة . مناضل تنقل بين سجون نقرة السلمان وسجن بعقوبة وبدرة ، وافنى زهرة شبابه هناك ، اعتقل وعمره 24 عاما ليغادر السجون بعد عشر سنوات ، وعاش حياة نضالية حافلة ، التقى فيها وعمل مع مناضلين ابطال صارت سيرهم الشخصية أساطيرا لدى ابناء جيلي ، فعند لقائه ستكون في حضرة بهاء كل هذه الحكايات والخبرة والحكمة .

الزميل كمال يلدو يشاركنا الحديث ليضيف :

ـ ابو سعد مناضل من طراز خاص ، أتمنى ان تطلع الاجيال الجديدة من المناضلين على سيرته الشخصية ، فهو لم يتوقف عن البذل والعطاء في مختلف الظروف التي عاشها ، حين اضطر الى مغادرة العراق الى الجزائر في نهاية سبعينات القرن الماضي  عمل هناك في معهد العمل العربي ، ثم انتقل الى سوريا ليعمل في مجلة النهج لمدة عامين وأنتقل الى براغ ليكون ممثلا للحزب في مجلة قضاياالسلم و الاشتراكية ، ووصل الى كندا عام 1990 حيث عاش  لمدة عام في مدينة اوتاوا ثم انقل الى المدينة الحالية. وخلال هذه الفترة ورغم كل المعوقات والصعوبات عمل بدأب وانجز العديد من الكتب التي تعد الان مصادرا اساسية عن تأريخ العراق المعاصر، وربما ابرزها كتاب "عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي" بأجزائه الثلاث .

     كان سرور العزيز ابو سعد بوصول رفاقه محملين بالورد والحب كبيرا ، ناقلين أليه تحيات هيئة تحرير "طريق الشعب" والعاملين فيها ، والامنيات بالصحة الطيبة والاسئلة عن احواله، فأخذهم بالاحضان ، والعزيزة ام اسعد رفيقة حياته ومشواره ، الى جانبه تسنده ليقف جيدا على قدميه . ورغم ان حالته الصحية صارت لا تساعده لمغادرة الشقة كثيرا إلا لمشوار مشي قصير صار اجباريا حسب وصايا الطبيب ، الا انه بدا نشيطا وبذاكرة جيدة . تذكر جيدا تفاصيل من زيارة سابقة للرفيق كمال يلدو مع رفاق اخرين له في محل سكنه الحالي، وتذكر اول لقاء له مع الزميل يوسف ابو الفوز في هولندا عام 2001 في الاجتماع الموسع الاعلامي الذي نظمه الاعلام المركزي ، وراح يمازح الرفاق ويستمع مسرورا لكل ما يحكونه له وسأل بالاسماء عن العديد من الرفاق واخبارهم . وجرى حديث عن أهمية التوثيق في حياة كل مجتمع ، فكان له رأي واضح:

ـ يجب الاستفادة من منجزات العلم ، وثورة الاتصالات لتوثيق اي معلومة تساعد في الدراسة وكتابة الحقيقة، فهل يعقل ان العالم البارز عبد الجبار عبد الله  لا يوجد له سجل في جامعة بغداد وهو كان اول رئيس لها ؟ لقد فشل باحث في تاريخ هذه الشخصية من العثور على ذلك ، ولقد فقدت شخصيا عام 2001 الكثير من ارشيفي الشخصي في حادث سرقة عادية تعرضنا لها خلال انتقالنا من بيت الى بيت حيث استولى اللصوص على الشاحنة بما فيها من مصادر ووثائق وكنت حينها اواصل العمل في البحث لانجاز كتاب عقود في تاريخ الحزب الشيوعي ، فعانيت المر لأجمع ما احتاج من مصادر ضرورية ، وللاسف فقدت وثائق مهمة ، ان عدم وجود سياسة أرشيفية تهتم بالوثيقة وحفظها سيكون سببا في ضياع ونسيان واهمال جوانب كثيرة اساسية عند دراسة اي قضية .   

خلال الحديث عن اوضاع الوطن ، ابدى سروره لمشروع " انا عراقي انا اقرأ " وابدى اعجابه بهذا النشاط النوعي ، واعتبره صرخة بوجه الظلام ومحاولة تغييب وعي الناس . كانت الشقة النظيفة ، التي تحمل لمسات ام سعد في تنظيمها ، تزهو جدرانها بلوحات زيتية ، اغلبها عن طبيعة الاهوار ، وثمة عدة بوريتريهات شخصية لوجوه عراقية ، منها المناضل والشهيد صبيح سباهي (استشهد 1963) ، وثمة لوحات غرافيك وخط  انيقة ، وجميعها من اعمال المناضل  ابو سعد ، قال لنا:

ــ للاسف ان احوالي الصحية صارت لا تساعدني لانجاز المزيد من اعمال الرسم والخط ، وثمة اعمال غير مكتملة ، اجد صعوبة في اكمالها ، ولدي قريبا موعد عملية جراحية ، فعيني اليسرى صارت الرؤية بها صعبة جدا .

v    ولكننا لمسنا انك تتابع الاحداث وبعض الكتابات ؟

ـ صرت اعتمد كثيرا على ام سعد ، فهي من تقرا لي بأستمرار وتبذل بهذا جهودا ليست قليلة ، ايضا اعتمد على القنوات الفضائية لمتابعة الندوات الفكرية والثقافية ، وهذه طبعا وللاسف  لا اجدها في القنوات العراقية  ، ولكن في قنوات تلفزيونية عربية واجنبية .

كان الزملاء شادمان علي فتاح وكمال يلدو يدوران في الشقة يلتقطان الصور للوحات والتخطيطات وللحاضرين، ويهرعان ليكونا قريبين الى جانب المناضل ابو سعد الذي كان منشرحا يجيب على الاسئلة ويتحدث عن دور الحفريات الاثارية في فك طلاسم الكثير من الاسئلة عند الباحثين الاركولوجيين . اشارت الزميلة شادمان :

ـ كدت انسى مهمتي في تصوير اللقاء وانا استمع لاحاديث الرفيق ابو سعد ، احاديثه وذكرياته شيقة وعذبة ، فهناك فرق بين ان تقرأ ذلك على الورق وبين ان تسمعه مباشرة من الذي عاصر الحدث وكان جزءا منه .

قبل المغادرة وتوديع المناضل عزيز سباهي وجه للزائرين سؤالا لم يملكوا جوابا عنه ، وتقرر نقله هنا الى الرفاق في بغداد :

ـ أهديت الى الرفاق في بغداد لوحة بالخط الفارسي لجملة الحسن البصري الشهيرة (افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) ارجو ان يكونوا أهتموا بها واحتلت مكانا في مكاتب "طريق الشعب" او مكاتب الرفاق من قيادة الحزب ...

 

   *       طريق الشعب العدد 54 الأثنين 22 تشرين الأول‏ 2012

 

 

 

 

في العراق الجديد الديمقراطي يضمن الدستور حق المواطن العراقي بتقصي الحقائق عن المسؤولين الحكوميين والتاكد من مدى جديتهم بالعمل وإخلاصهم للقسَم الذي اداه كل منهم بان يكون مخلصاً نزيهاً محافظاً على المصلحة الوطنية أميناً على اموال الدولة والكثير الكثير من هذه الإلتزامات التي يتعهد بها المسؤول امام الله وأمام الشعب . وتصبح هذه المهمة اشد وطأة واكثر تأثيراً إذا ما جرى تحملها من قِبَل من يُعتبر ممثلاً للشعب في مجلس منتخَب يسمى مجلس النواب الذي يوجد ما يشابهه في العراق الديمقراطي ، حيث يجلس ممثلو الشعب الفائزين بثقته من خلال إنتخابات افرزت اقل من 10% من عدد اعضاء هذا المجلس الموقر ممن حصلوا فعلاً على الأصوات الإنتخابية التي تسمح لهم رسمياً بحمل هذه المهمة المسماة : نائب عن الشعب العراقي . اما نواب الشعب العراقي الآخرون ، اي 90% منهم فهم يحملون صفة النائب ايضاً ، ولكن ليس للشعب العراقي لأن هذا الشعب لم ينتخبهم لهذه المهمة ، بل إنتخبتهم كتلهم السياسية التي إعتبرت نفسها ممثلة للشعب العراقي وبالتالي فإن ممثليها في البرلمان هم ممثلو الشعب العراقي بالإستعاضة . المسألة معقدة ولا داعي لفهمها كما هي ، إذ ان هناك مَن يحرسون على سمعة وهيبة ونزاهة الوطن من هؤلاء النواب الأشاوس فلا يتركون شاردة ولا واردة إلا ويحاسبون عليها كل مَن يعتقدون بإخلاله بمصلحة الشعب من قريب او بعيد . وهذا ما أثبته رئيس هذا المجلس النيابي بكل نوابه الأصليين منهم او نواب الإستعاضة حينما رفع دعوى قضائية ضد واحد من أعضاء مجلسه حينما شعر السيد رئيس المجلس ان زميله هذا قد تصرف تصرفاً حتم عليه رفع دعوى قضائية ضده ، كما نقرأ في التقرير الإخباري ادناه ، دون ان يشير التقرير إلى حيثيات هذه الدعوى القضائية . شيئ جميل ان يحدث هذا في العراق الديمقراطي الجديد والأجمل منه ان يجبر القانون هذا النائب المخالف بدفع غرامة مالية يفهم منها المرء ان هذا النائب وهو السيد كمال الساعدي كان قد إرتكب مخالفة ليست بالسهلة او العابرة حيث ان الغرامة التي دفعها السيد النائب كمال الساعدي بلغت عشرة مليارات دينار عراقي .

إن هذا المبلغ الضخم يطرح على كل مّن ليس له أي إلمام بدروب السياسة وزواياها الأسئلة التالية التي يريد جواباً لها من ذوي الشان والمعنيين بهذه القضية بالذات . وهذه الأسئلة التي يتوجه بها هذا الإنسان العراقي والتي يعتبرها حقاً طبيعياً له يكفله له الدستور العراقي هي :

أولاً : إن مبلغ الغرامة كبير جداً يوحي بكبر المخالفة التي لا ندري اين ترتيبها القانوني ضمن الجنح او الجنايات او الجرائم والتي لا يمكن ان لا تكون لها تبعات غير تبعات هذا المبلغ الضخم الذي يتماشى وضخامة الحدث . فهل إنتهى الأمر بهذه الغرامة المالية ، او ان لهذه الدعوى القضائية تبعات اخرى لا يعلمها إلا مَن أُتوا من العلم كثيرا ...؟

ثانياً : بعملية حسابية بسيطة يستنتج المرء ان مبلغ عشرة مليارات دينار عراقي تساوي ، حسب سعر الصرف اليوم ، اكثر من ثمانية وربع مليون دولار امريكي اخضر . وهذا ما دفعه السيد كمال الساعدي ، ولم اشعر انه كان متثاقلاً من دفع هذا المبلغ الضخم ، الذي قال عنه هو شخصياً بأنه يعادل ميزانية وزارة .

ثالثاً : اعود إلى مقدمة هذه الخاطرة وأردد مرة اخرى حقي وحق الآخرين بالإستفسار عن الجهة التي تحملت دفع هذا المبلغ . فإن كان السيد النائب كمال الساعدي نفسه ، فالسؤال هو: من أين لك كل هذا المبلغ الضخم يا سيادة النائب ؟ وإن كانت هناك جهة أخرى تحملت دفع هذا المبلغ ، فهل دفعت هذه الجهة كل هذا المبلغ الضخم دون مساس بحقوق الآخرين من بنات وابناء الشعب ، أي دون مساس بالمال العام ، وإن كان الجواب : نعم ، فكيف تم ذلك ...؟

هذه الأسئلة وأسئلة اخرى قد يطرحها المواطن العراقي مستفسراً لا مستهتراً ، فإن يرى فيها بعض من يهمهم الأمر تطاولاً على اصحاب الفخامة والمعالي والسيادة فلهذا البعض الحق بالإستمرار بلجم افواه هؤلاء المتسائلين المشاغبين ، خاصة وإن من يهمهم الأمر هؤلاء من حملة راية الدين المبسملين المحوقلين الذين لا يأتيهم الباطل  ، سرقة مال عام كان هذا الباطل او تزوير شهادات او تهريب اموال أو غير ذلك كله ، وسنين سلطانهم السياسي التسع ونيف الماضية اثبتت ذلك كله ، وليبشر الشعب العراقي بأن القادم اعظم ، إذا لم يتعظ من كل هذه السنين ، وما لنا إلا القول : فذَكِر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .

الدكتور صادق إطيمش

 

 

الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2012 18:15    

بغداد(الاخبارية    )
انتقد القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني كمال الساعدي، رفع رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي دعوى قضائية ضده    .
وقال الساعدي في تصريح  صحافي وزعه مكتبه الاعلامي اليوم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه : إن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي رفع دعوى قضائية ضدي و دفعت تعويض مقداره عشرة مليارات دينار عراقي، وهي ما تعادل ميزانية وزارة بسبب تصريحي حول أبار النفط في الموصل التي تواردت عنها الإنباء ، وتابع: إننا نصر على إن لا تكون هناك صفقات غير قانونية ودستورية على مصلحة أبناء محافظة الموصل".
وأضاف :أن كل قطرة نفط في العراق هي ملك الشعب وهذه الدعوى تتنافى مع الحصانة النيابية والديمقراطية في العراق التي تعطي الحرية للنائب بالدفاع ان حقوق الشعب العراقي اين ما كانت.

 

هذا السؤال طالما اثقل ذهني ,وطالما احبطني واحزنني..وكلما وجدت اجابة له اقتنعت اكثر باننا نحن السبب وليس اي شيء اخر,وان مشكلتنا تكمن فينا وفي تخاذلنا وقلة همتنا وبسالتنا في تقتيل بعضنا البعض..بل وعدم رغبة حكامنا في نهوض هذه الامة خوفا من صحوتها وبالتالي عدم اعترافها بهم وبامثالهم حكام لها.

ولو تركنا جانبا عداء الغرب لنا (عدا عداء بعضهم لديننا) والذي كنا نحن سببه بطريقة او باخرى من خلال خلق العداوات غير المدروسة ,ومن خلال عدم فهم طريقة تفكير الغربيين ومن ثم مخاطبتهم بما يفهمون..ومن خلال المهاترات والمناكفات بدون وجود قوة نرتكز اليها.

ولو تركنا التفوق التكنلوجي الغربي علينا والذي كان بسبب ركوننا الى التاريخ بدون العمل للمستقبل ,وبسبب تخريب بعضنا لمنجزات بعض..وذهبنا فقط لما يخص الانسان وتسهيل امور حياته حتى يتضح لنا الخراب الناشب عن قلة همتنا وضعف ارادتنا وطريقة عيشنا والتي تشبه طريقة عيش من انها كل انجازات الحاضر والمستقبل.

ساذكر هنا بعض الامثلة البسيطة جدا لتاخرنا والتي يمكننا معالجتها باسرع واسهل الطرق وبايام معدودات..ان اردنا العمل قليلا من اجل تسهيل حياة شعبنا ودفعهم قليلا نحو التقدم .

مع التنويه ان هذه الامثلة قد مررت بها شخصيا.

1.عندما اردت العمل بالتجارة الالكترونية من اجل توسعة عملي والاستيراد من الصين مباشرة وجدت ان العراق غير مشترك في خدمة ال( باي بال) على الرغم من اشتراك حتى دول افريقية فقيرة جدا في هذه الخدمة..فكنت مجبرا على عدم ذكر اسم العراق في بياناتي بسبب عدم وجوده اصلا في قائمة الدول المستخدمة لهذه الخدمة.

2.عندما اردت ارسال شيء للعراق من خلال اسرع خدمة طرود في العالم وهي ال (دي اج ال) وجدت ان البريد المركزي العراقي لايتعامل بهذه الخدمة, بل ان الطرود تصل من خلال حجي فلان وشيخ علان باغلى الاسعار وباكثر الطرق بدائية..حيث يتم الاتصال هاتفيا بالمستلم وعليه هو الذهاب لاستلام الطرد عكس ماهو موجود في كل دول العالم.

3.وعندما اردت الاتصال بالعراق هاتفيا من خلال خدمة برنامج سكايب,وجدت ان العراق غير مشترك في هذه الخدمة.

4.الاتصال في العراق هو من اغلى الاتصالات في العالم وبكل الطرق(هاتفيا,بريديا,طرود...الخ) مع خدمة لا تستحق تلك الاثمان, ولاتوجد اي تخفيضات تجارية.

5.واذا اردت السفر فلن استخدم الجواز العراقي (مجبرا )مع رغبتي الشديدة باستخدامه,ولكن الجواز العراقي لايعادل الهوية المدنية لمعظم دول العالم في موضوع السفر فضلا عن جوازاتها..فحتى الهوية المدنية لدول الاتحاد السوفيتي السابق اصبحت تسمح لحامليها بدخول عشرات الدول بدون جواز سفر.

بباساطة لو قارنا بين ما تقدمه معظم دول العالم  لابنائها من خدمات وحريات داخليا وخارجيا(في كل مجالات الحياة)  وبين ما هو مقدم للشعب العراقي لعرفنا ان سبب تاخرنا يكمن فينا وليس في تفوقهم علينا .

واسال حكومتنا العراقية  كيف يمكن ان نجلب المستثمرين الى العراق بهذا السوء من الخدمات؟!

فاهم شيء عند المستثمر بعد الامن هو الخدمات وخاصة الاتصالات والمواصلات وكذلك الخدمات الالكترونية التي تسهل عمله.

ما ذكرته اعلاه يمس الاستثمار بشكل مباشر فكل شركات العالم تستخدم تلك الخدمات ولاتفضل الذهاب للدول التي لاتمكنها منها.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

يحاول قادة العهد الجديد ان يدخلوا العراق في سلوكهم السياسي في قائمة مايسمى ببلد العجائب والغرائب , وان هذا المسعى بدأت ثماره تقطف الان , في مجالات الحياة العامة وفي النهج السياسي المطبق في مرافق الدولة الحيوية ,بشكل تناقضات لايعرف ابعادها . وبمنطق التخبط والفوضى السياسية , وعدم ادراك المسؤولية الوطنية في قيادة الدولة , والعناية بهموم وتطلعات الشعب , وكيف علاج المشاكل والازمات التي يعاني منها ,ونبذ  سياسة تبذير اموال الدولة في مناحي لاتجدي نفعا للوطن , وكذلك شطب عقلية  الحصول على الغنائم .اي كيفية لخمطة المال العام لمنافع ذاتية وشخصية وفئوية بعيدا عن جروح الشعب , وامثلة على ذلك لاتعد ولا تحصى منها

1- زعيم التيار الصدري ,عبر عن الصفقات الاسلحة التي ابرمتها الحكومة العراقية مؤخرا بانها تصب في فئوي وليس في اطاروطني وتزيد من حدة الخلاف والاختلافات وضياع المال العام. مما يذكر بان الحكومة عقدت صفقات اسلحة مع روسيا بقيمة 4,2 مليار دولار ومع دولة الجيك مليار دولار ومع امريكا 12,3 مليار دولار , يكون المجموع الكلي 17,5 مليار دولار . لو خصصت ورصدت هذه المبالغ الضخمة الى الخدمات العامة ومعيشة الناس ورفع الظلم والحيف لقطاعات واسعة من الشعب التي تعاني من الجوع والفقر والعوز , افضل الف مرة من التسليح , لاشك يجب ان يبني العراق قوته العسكرية , ولكن يجب توفير الخبز قبل المدفع

2 – حارث الضاري يكشف  عن تلقيه ثلاث رسائل من السيد المالكي واحدها بخط يده تعده وتصفه بانه خير من يمثل طائفة السنة , وكل المؤشرات والدلائل تشير بان هذا الارهابي الملطخة يديه بدماء الالاف من العراقيين الابرياء وهو صاحب المقولة المعروفة ( القاعدة منا ونحن من القاعدة ) بانه يبني سلم الصعود الى منصب نائب رئيس الجمهورية بما يعرف بالمصالحة الوطنية

3 -  تقارير تتحدث عن فشل العثور على وزير الدفاع السابق ( العبيدي ) الذي اختفى من وجه الارض بعدما لخمط صيدة ثمينة تعد بعشرات الملايين من الدولارات وهرب مثل باقي رفاقه الذين نهبوا المليارات واختفوا, وهم الان يتعمون بالحياة الرغيدة على جراحات الشعب المنكوب

4 – موجات عنف وقتل ارهابية تضرب مجددا ولمرة الف بغداد ومدن عراقية اخرى بسيارات ملغومة وقنابل ناسفة وكواتم صوت . والجهات المسؤولة عن الملف الامني تتبختر بانها مسيطرة على منابع الارهاب وعلى اوكاره وحفره وزواغيره

5 -  تشهد محافظات الجنوبية ( البصرة والعمارة ) عواصف ترابية غير مسبوقة , تسبب بحجب مديات الرؤية حتى لمسافات قريبة وادت الى قطع الكهرباء وشبكات الانترنت , اذا كانت مفاصل الحياة العامة معطلة ومشلولة , ماذا نتوقع ؟ حكومة الشراكة الوطنية معطلة , الخدمات مشلولة , واطراف العملية السياسية تتصارع من اجل الغنائم والمكاسب السياسية والمالية ولا يهمها ما يعاني وما يكابد المواطن  , المهم لهم الكعكة وحلاوتها , وليس غريبا ان يشهد العراق موجات ترابية او عواصف رملية , او جيوش من المتسولين يحتلون الشوارع والطرقات بحثا عن الخبز المر ,بينما شعب المنطقة الخضراء يتنعمون بخيرات الجنة

6 -  العراق يسير بعون الله وبركاته نحو اسفل القائمة من الدول الاكثر فقر وتعاسة . وخيرات النفط المليارية  لحفنة من السماسرة السياسين الذين يتاجرون بالدم العراقي باي ثمن , انه عصر حيتان الفساد

7 – طالب الشيخ حازم الاعرجي الحكومة بمنع السافرات والمبتبرجات في مدينة الكاظمية , وهدد الحكومة باقامة مجالس للدعاء عن المسؤولين المقصرين بعدم منع هذه الحالات , عنده كل الحق والحجة وعلى الحكومة ان تستجيب لمطاليبه حتى تكمل السبحة , بعدما فتحت الحكومة شهية هؤلاء المتاجرين بالدين , بهجومها المخجل على المرافق الثقافية والاجتماعية التي تفتخر بها مدينة بغداد , والان هي مهددة بشطب وهدم تأريخها العريق بعد الاهمال المقصود باهم شارع يحمل عنفوانها هو شارع الرشيد والهجوم الكاسح على شارع المتنبي مزار المثقفين وتغيير معالم شارع ابو نؤاس . وهدم النصب واللوحات الفنية التي تزين وجه بغداد بعبقها التأريخي والثقافي والاجتماعي وهي فخر واعتزاز لاهل بغداد , وكذلك منع حفلات الطرب والموسيقى والمسرح والسينما والنشاطات الفنية والاجتماعية , وبهذا المسار سنصل بعون الله تعالى الى جمهورية الطلبان المنشودة , وهنا تكمل السبحة التي كانت  ناقصة

8 -  اتهم الامين العام لتيار الشعب هيئة الحج والعمرة , باعتماد معيار الانتماءات العشائرية والسياسية بمنحها مقاعد الحج واصفا اياها ب ( المافيا ) هل نحن مقبلون على مسلسل جديد يذكرنا بمحاكم التفتيش السيئة الصيت في خنق حرية التعبير والاصوات التي تشير الى مواطن الخلل في مفاصل الدولة . وما قضية الكاتب المبدع ( ماجد الكعبي ) شاخصة بعبقها . حول مقالته عن ( هيئة الحج والعمرة ) بعد عذاب دام تسعة اشهر من الجرجرة والبهدلة في سبيل  انتزاع براءة ذمة من مقاله المذكور

9 -  هناك احصائية تقول بان نسبة الحضور في جلسات البرلمان لا تتجاوز نسبة 30% . في حين ان البرلمان يمنح لنفسه عطل طويلة على مدار السنة , ومنها تعطيله شهر واحد بمناسبة عيد الاضحى المبارك , فالف تحية حب وتقدير الى نواب الشعب وبجهودهم المشكورة حولوا البرلمان الى برلمان معطل

10 – بينما كان كل الاطراف السياسية تتبجح باستمرار الازمة السياسية دون ان تجد طريق الانفراج والحلحلة يعود الى غياب رئيس الجمهوري في رحلة العلاج , وانها على استعداد كامل من دواعي الحرص والمسؤولية ومن الاخطار الجمة من تداعي الازمة الى طريق مسدود ,لهذا ستطرح كل المعوقات والمشاكل على طاولة الحوار تحت رعاية الرئيس باعتباره حامي الدستور . والآن عاد الرئيس في احسن صحة ونشاط , وبدأت مساعيه في ايجاد الطرق الكفيلة لتقريب وجهات النظر بايجاد قواسم مشتركة التي تؤدي الى الانفراج وانقاذ البلاد من العواقب الوخيمة . لكن بعض الاطراف وجدت طريقة ذكية وبارعة من التهرب من المسؤولية والحوار تحت خيمة الرئيس بدعوى بان الرئيس منحاز لطرف ضد طرف اخر , بعدما كانت تبجل الرئيس لنزاهته وحكمته السياسية وانه صمام الضمان لعراق الفدرالي . وبهذا التهرب اللامسؤول وضعوا الازمة الطاحنة في الثلاجة , بينما المواطن صارت حياته على كف عفريت  يتلوع من جور وقساوة الحياة اليومية , والمناخ السياسي في اعلى درجات الاحتقان . لابد من قوة خفية تجبر هذه الاطراف على الجلوس حول طاولة الحوار قبل ان ياتي الطوفان والعذاب الابدي للشعب . هناك اسطورة من الاساطير اليونان القديمة تقول بان ( بروميثيوس ) الاله الطيب , سرق شعلة النور والمعرفة من الالهة ليعطيها  الى البشر , وكان الاعتقاد السائد انذاك بان نور المعرفة لاتصلح للبشر وانما هي من اختصاص الالهة , ولهذا قررت الالهة معاقبة ( بروميثيوس ) اقسى واشد العذاب الابدي , وبمعاناة لا يطيقها احد  وبهذا ربط بين حبلين , وكان كل يوم ياتي نسر كبير ينهش وياكل كبده وهو يصرخ من الالم الشديد والتعذيب القاسي , وحين يحل المساء ينبت وينمو كبد جديد وتستمر المعاناة بالعذاب الابدي حتى جاء هرقل وانقذه من محنته وعذابه الابدي . واليوم الشعب العراقي بحاجة ماسة ان ينقذه من هذا الزمن الرديء وعذبه مع اطراف العملية السياسية التي شطبت اسمه من قاموسها السياسي , بحاجة الى هرقل الذي يستطيع ان يخرج الازمة السياسية من الثلاجة ويضعها على طاولة الحوار ويجبر الاطراف السياسية على ايجاد طريق الحل ولا يتركهم إلا اذا اتفقوا  على حلحلة الازمة باتفاق مكتوب يرضي الجميع ويحقق الاصلاح المنشود

جمعة عبدالله

 

الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2012 23:07

ما يحق للبارزاني لا يحق لغيرة ...

صوت كوردستان:  بعد أن أصدر حكومة اقليم كوردستان للبارزاني قانونا بمنع السيارات ذات الزجاج الاسود،  فأن البارزاني نفسه غير مستعد لتطبيق ذلك القانون.  ففي زيارته اليوم الى منطقة كرميان استخدم  نيجيروان البارزاني رئيس وزراء الاقليم سيارات ذات الزجاج الاسود و كان  هناك حوالي 10 سيارات ذات  الجام الاسور من بين 50 سيارة  رافقت البارزاني.  لقد صدق البارزاني عندما قال الكل متساوون أمام القانون في الوقت الذي البارزاني نفسه غير مستعد للالتزام بقوانينه.  

كردستان - ازاد مصطفى

اتهم رئيس حركة التغيير ( كوران ) نوشيروان مصطفى اليوم الاحد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بمحاولة السيطرة على نظام الحكم في اقليم كردستان داعيا الى تغيير الدستور الكردي ,

 

وقال كاردو محمد نقلا عن نوشيروان في حديث صحفي اليوم : ان قيادة حركة التغيير قررت ارسال وفد تفاوضي مع حكومة بغداد للتفاوض بشأن استحقاقها الانتخابي ورؤيتها لحل الازمة السياسية ,

واضاف ان الوفد المقرر ذهابه الى بغداد سيناقش مع المسؤولين هناك تطبيق القرارات المهمة امثال المادة 140 والمناطق المتنازع عليها .

من جانب اخر اتهم نوشيروان مصطفى رئاسة برلمان كردستان باخفاء القرار رقم 2 الخاص باعادة الدستور الى البرلمان لتعديله.

 http://www.chakooch.com/news_view_902.html

من الغرابة أن يتحدث من تسبب في خلق إشكالية النزاع حول وجود صراع بين اطراف حركة الشعب الكوردي T.G.K    وإن كانت لم تصل إلى حد الإعلان الرسمي عن تحويله إلى الكوردستاني بسبب عدم عقد مؤتمر رسمي للحركة لذلك إننا في حركة الشعب كنا نجهز لمؤتمر رسمي حول الإعلان عن تحويل اسم الحركة من الكوردي إلى الكوردستاني لنزع تلك الإشكالية التي وقعت اصلاً في منظمتنا بالجزيرة وليس في مكان آخر رغم إننا نحن لسنا أعضاء في منظمة الجزيرة للحركة كوننا ( إبراهيم كابان من منظمة دمشق للحركة وعدنان بوزان من منظمة كوباني للحركة ) .والإشكالية وجدت بسبب تحويل اسم الحركة من الكوردي إلى الكوردستاني في اجتماع لم نحضره ولم نقدم رؤيتنا حوله ولم يقدموا لنا الدلائل الكافية حول تغيير الاسم ومع ذلك رضينا وأجلنا الحديث حول ذلك إلى مؤتمر كنا سنعقده في وقت قريب جداً وجميع الأطراف موافقون بذلك .ولكن قد تفاجئنا وفي هذا الوقت بالتحديد !! بأن المدعو ريزكار قاسم الموجود في المانيا قد قام بإصدار بيان باسم حركة التغيير الديمقراطي الكوردي حول وجود اشكالية على الاسم في الحركة وذكر فيها إن تجمع شباب الكورد وحزب المجتمع الديمقراطي الكوردي تسببا بذلك وقصد بها شخصينا عضوا الامانة العامة للحركة إبراهيم كابان مسئول المكتب الإعلامي في الحركة وعدنان بوزان مسئول المكتب السياسي والعلاقات في الحركة رغم إنه ليس لنا اية علاقة بما حصل من بعض الاشكاليات في منظمة حركتنا بالجزيرة ورغم محاولتنا الحثيثة لاحتواء الازمة وإنه تم احتواءه بعد تدخلنا من كوباني لحلحلة الامر ومن ثم يخرج لنا هذا المدعي الذي ليس مع حركته شخص واحد في الشارع الكوردي بسوريا رغم انه عند توقيعه البيان التأسيسي من على السكايب !!؟ من المانيا أكد بوجود المئات من اعضاء حركته على الأرض ( حركة التغيير الديمقراطي الكوردي ) إلا أننا كشفنا بعد ثلاثة اشهر من إعلان حركتنا إنه بمفرده وهو عضو وسكرتير ورئيس ومسؤول عن حركته وإن حركته مجرد فرقعة انترنيتية ويحاول من خلالنا وخلال الشباب الثوري ركوب موجة الثورة على حساب الشعب الكوردي والسوري وشهدائه .ونطمئن ونؤكد للشعب الكوردي والسوري على إننا ثائرون معاً يداً بيد نحو توحيد الصف الكوردي وحراكه الثوري والسياسي ولن يثنينا أبواق المشبوهين الذين يقرفصون ويشيعون ما ليس هو حقيقة ، وإن كنا سواء عملنا ضمن تنظيم واحد أو خارجه فإننا عدنان وكابان جزأ لا نتجزأ وليس لنا أي صراع أو نزاع من هذا القبيل لأننا نعمل معاً على الأرض ونواجه النظام الاستبدادي على ارض الوطن ..ونؤكد للشعب الكوردي والسوري إنه ليس لنا علاقة بأية مشكلة أو نزاع تم ويتم داخل الحركة وكل ما حصل إنما جرى في منظمة الجزيرة لحركة الشعب وإن المدعو رزكار قاسم هو أصل الإشكالية ، وفي الوقت الذي نؤكد على إننا متوحدين نطالب من كافة الاطراف داخل الحركة خاصة في منظمة الجزيرة ( الحسكة - قامشلو ) على التحلي بروح المسؤولية والمحافظة على وحدة الحركة وعدم حلها وانسحاب اطرافها لأن القصد وراء تأسيس الحركة كان الغاية منه وحدة الحراك والأطراف التي وقعت على البيان التأسيسي . وإن تم حل الحركة سيكون ذلك بشكل ودي وأخلاقي وسيكون السبب هو عدم ارتقاء الحركة إلى المستوى المطلوب الذي تمنيناه في نضالنا الثوري ولأننا صريحين مع شارعنا الكوردي سنقول ونتحدث وننشر الحقيقة وليس شيء آخر وإن لم تترقى الحركة إلى المستوى المطلوب وقتئذٍ سنحلها بقرار جماعي لأننا بذلك نصارح الشارع ولسنا نضحك عليه كما يفعل الآخرين    .

واستغربنا انه تم تذييل البيان على إنه صدر من مدينة الحسكة ونسأل : هل الحسكة موجودة في دورتموند بألمانيا !!!!؟

ولكن نأسف على تصرفات هذا المدعو الذي أراد أن يتسلق على حساب المناضلين وأكتاف الثوار لأننا نخوض معركتنا وثورتنا ضد النظام الاستبدادي على ربوع أرض الوطن وجه لوجه .. وهذا المتسلق يجلس في شقة فخمة ومنزل اسطوري بإحدى الولايات الألمانية على حساب الوطنيين الشرفاء الثوار .نقول له تعال إلى أرض الوطن تعال وأنظر إلى الجياع في شوارع قامشلو وعامودا ودرباسية وديريك وسري كانيه والحسكة وكوباني وعفرين ...

تعال وأنظر إلى ما يعانيه الكورد في الاحياء الكوردية بدمشق وحلب والرقة لقد ملئت مدننا بقوافل الشهداء ..مدننا تقصف .. وأطفالنا يقتلون .. وأمثالك لا يهمهم سوا بيانات وتصريحات انترنيتية فارغة ونعتذر للشارع الكوردي والسوري عن الرد على هذا المدعو في وقت تقصفنا فيها طائرات النظام .. وحلب تحترق ..

 

عدنان بوزان
إبراهيم مصطفى ( كابان )


حلب 21-10-2012

 

الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2012 22:54

يوم ثقافي عراقي - دعوة

دعوة

 

يسر لجنة برلين للتيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا الأتحادية دعوة أبناء الجالية العراقية وأصدقاء الشعب العراقي للمشاركة في إحياء يوم ثقافي عراقي في الساعة الرابعة والنصف عصر يوم السبت المصادف 10/11/2012 وذلك بمناسبة تسجيل التيار الديمقراطي العراقي كمنظمة رسمية في ألمانيا.

 

ستتضمن الفعالية ما يلي:

19.00 – 16.30 الساعة

ــ حوار سياسي تحت عنوان "التيار الديمقراطي الى أين" بمشاركة محللين سياسيين عراقيين، إضافة الى الحضور ( يشارك في الحوار الصحفي والأعلامي العراقي عبد المنعم الأعسم "المشرف العام للصحيفة المركزية للتيار الديمقراطي في العراق" مع الكاتب والأعلامي يحيى علوان). يشرف على الحوار الأعلامي حسن حسين.

20.00 – 19.00 الساعة

ــ إستراحة لتناول الطعام والشراب.

23.30 – 20.00 الساعة

كلمة التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا الأتحادية باللغتين العربية والألمانية. ــ

ــ استعراض مصور مع تعليق لمحطات التيار الديمقراطي العراقي في الداخل والخارج منذ التأسيس.

ــ معرض للكتب لكتاب وأدباء عراقيين وعرب (يمكن اقتناء الكتب فيه).

ــ حفل موسيقي غنائي فني فولكلوري متنوع (كونسرت) تحييه فرقة "ديكواير" للأغاني والموسيقى.

- أغاني ومقامات عراقية من السبعينات يقدمها الفنان دوري دلباغ مع فرقته التي أسسها مؤخرا في برلين. ستقدم الأغاني على فقرتين، الأولى للفنان منفردا والثانية مع فرقته.

Die Adresse : مكان الحفل

Bürohaus Franz-Mehring-Platz (Neues Deutschland)

Münzenberg Saal (1. Etage)

Franz–Mehring-Platz 1

10243 Berlin - Friedrichshain

(5 Minuten Fußweg vom Ostbahnhof Richtung Karl-Marx-Allee)

اننا اذ ندعو كافة العراقيين وأصدقاء الشعب العراقي من العرب والألمان وغيرهم الى حفلنا هذا، نأمل من الجميع مشاركتنا في إحياء هذه الفعالية.

لجنة برلين للتيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا الاتحادية

 

برلين 15/10/2012

 

ملاحظة: لمن يرغب المبيت في برلين من أصدقائنا الضيوف عليهم إبلاغنا لكي يتم حجز أماكن بأسعار مناسبة وعلى نفقتهم الخاصة. اخر وقت للتسجيل هو يوم الخميس المصادف 25/10/2012 وعلى العنوان التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

                                     
سمعنا مؤخراً ما طرحه السيد عمار الحكيم من مشروع وطني سياسي يعتبر الحل الجوهري والنموذج الامثل للخيارات المطروحة في الوقت الراهن لما يمر به بلدنا العزيز من مأزق سياسي ناتج عن التناحرات وصراع الارادات السياسية الشخصية  من اجل تمسكهم بما حصلوا عليه او حصولهم على مكتسبات جديد تخدم مصالحهم الحزبية والفئوية وجميعها خارج السياقات الوطنية اوتحصيل حاصل فانها لاتصب في مصلحة المواطن وبالاضافة الى عدم وطنيتها فانها غير شرعية كونها خارج المظلة القانونية والشرعية المتمثلة بالدستور العراقي الذي قدم لاجله العراق وشعبه تضحيات جسام ووقف القادة الامناء والشرفاء في العراق وهم يحظون بالدعم الكامل من المرجعيات الدينية الرشيدة المطالبة بدستور عراقي مكتوب بايدي عراقية منتخبة من ابناء الشعب ثم يصوت عليه وقد تحققت كل هذه المطالب ونجح من اصر عليها في اجتياز تلك المرحلة .
وهذا الحل يكمن في تشكيل حكومة الاغلبية السياسية واذا توقفنا الى حد هذه المفردات ولم نكمل وفي تكملتها جوهر الفرق بين الاغلبية التي دعا اليها سماحة السيد الحكيم والاغلبية التي يدعو لها الاخرين فما يدعو له بقية المكونات والكتل السياسية هو اغلبية من لون واحد او مكون واحد او طيف واحد , اما ما دعا له سماحته فهو الاغلبية السياسية الوطنية التي تضم جميع المكونات العراقية المتفقة على برنامج واحد كما لاحظنا في قانون البنى التحتية ـ الدفع بالاجل ـ وقانون العفو العام حيث كان هناك من يدعم الاول ويقف ضد الثاني وبالعكس وكلا حالتي الدعم والضدية متمثلة بجميع المكونات والقوائم السياسية فيوجد من يدعم وكذلك من يقف بالضد من القانون الاخر من التحالف الوطني وكذلك من القائمة العراقية  والتحالف الكردستاني .
فاذا ما جمع المتفقين من كل القوائم فيمكن تشكيل حكومة الاغلبية السياسي الممثلة لجميع المكونات والكتل السياسية وعند جمع الاضداد فسيتمخض عن ذلك جبهة اخرى تمثل المعارضة وهي ايضا ممثلة لجميع المكونات وبالتالي فان جميع مكونات الشعب العراقي ممثلة في حكومة الاغلبية السياسية وفي جبهة المعارضة وتعتبر هذه الحالة قمة الديمقراطية بل من اهم الدعامات في الحفاظ على سلامة العملية السياسية باعتبارها حالة صحية في حماية المكتسبات ومتابعة العمل الحكومي من حيث الرقابة والاداء .
اما الدعوة الى حكومة الغالبية من مكون اوطيف واحد فستقود البلاد الى التهلكة واشعال فتيل نار مستعرة تحرق الاخضر قبل اليابس وتدخلنا في ازمة جديدة لامخرج منها ونحن في غنىً عنها في ظل هذه التجاذبات الدولية والاقليمية والسياسية في بلدنا ولسنا ببعيدين عن ما تتعرض له الجاره سوريا ومن الطبيعي جداً في ظل هكذا سياسات سيلقي الوضع السوري بظلاله على واقعنا السياسي والامني والخارجي وعلى جميع المستويات , وسينتهي هذا المشروع ودعاته بتهيئة ارضية جديد لخراب ودمار العراق كونهم سيفسحون المجال امام الدول الاقليمية للتدخل بالشأن العراقي اكثر فأكثر وسينفذون اجنداتهم المدعومة من المخابرات الدولية التي تطمح الى رسم خارطة جديدة للمنطقة وكل حسب مخططاته ولانريد بلدنا ان يكون ساحة  لصراع هذه الارادات الاقليمية والدولية.
ومن البديهي جداً ان هشاشة الوضع الامني في العراق وحداثة العملية الديمقراطية والاختلافات والصراعات السياسية للكتل  في ظل هكذا غالبية من طيف واحد ستفقدنا الكثير من المكتسبات والمنجزات التي تحققت على مختلف الاصعدة .
لكننا لم نستغرب هذه الحلول ومشاريع الخلاص من الانفلات السياسي من شخص كسماحة السيد الحكيم زعيم المدرسة الحكيمية وقائد تيار شهيد المحراب  صاحب التاريخ الوطني العريق , فلطالما امتازت هذه المدرسة منذ تأسيسها على يد الامام الراحل  السيد محسن الحكيم (قد) امتازت بالشعور العالي بالمسؤلية والحالة الابوية لكل العراقيين وانجبت الكثير من القادة واصبح لها اتباع ومساحات كبيرة في المجتمع العراقي ممن يتفهمون المشروع الوطني ويحملون همومه بل لاتفكير لهم الا بناء الوطن وخدمة المواطن والحفاظ على حقوق الشعب التي كفلها الدستور .
لم تكن هذه الدعوة من باب المثاليات بل كانت عين الحقيقة و ما يحتاجه العراق اليوم في هذه الظروف  التي يمر بها وقد انبعثت رؤية سماحته هذه  من قلب الحدث ولانجد من يتبنى هكذا مشروع ثم يزيد على ذلك بتخليه عن اي منصب ولا يرغب في التمثيل في الحكومة ويعلن دعمه الكامل لها بغية تقديم الخدمة لابناء شعبه وبناء وطنه . ان نكران الذات ليس جديداً على هذه المدرسة واتباعها  فهم قلب العراق النابض وشريانه المتدفق بالوطنية والعطاء وصمام امانه في وقت فقدنا كل الامن والامان وهذه هو عهدنا بسماحته ومدرسته الحكيمية .    

                  

نعيش في مرحلة عاصفة ومتناقضة ،مرحلة الهزات الاجتماعية العنيفة والانجازات العلمية التقنية ،ويتحدد جوهر هذه المرحلة بالتناقض بين عالم التغيير والتقدم والمستقبل وبين العالم السلفي الرجعي الذي يتشبث بأفكار ومعتقدات الماضي . ويتجلى الصراع بين القديم والجديد في ميدان الثقافة والفن الابداعي ،وهناك صلة عميقة بين الابداع والحياة ،والفن شكل من اشكال الوعي الاجتماعي وله قيمة عليا تكمن في تبيان روعة الحياة والارتباط بالقضايا الواقعية وخدمة الانسان وتثقيفه بروح استيعاب كل ما هو جميل ورائع وانساني وادراك جوهر العالم المحيط به .

والمواكب لمسيرة الفن في الوطن العربي يرى "انتعاشاً" و"ازدهاراً" للفن الاستهلاكي الرديء والساقط الخالي من القيم الفنية والجمالية ،فن التعري وابراز المفاتن والنهود والسيقان والاجساد العارية .وهذا الفن المسيطر والسائد في هذه الايام هو انعكاس للواقع العربي المأزوم وتعبير عن الحالة العربية الراهنة ،حالة الردة الايديولوجية والبؤس الفكري والتخلف والأميّة والفقر الثقافي .

ان الفن الراهن،الفن العجرمي والهيفاوي والأليسي ،هو فن تخديري مبتذل ورخيص يخدم اهدافاً سياسية وفكرية محددة ويستهدف اشاعة وتعميق العدمية الثقافية والفنية وتقويض الأبداع الفني المادي والروحي الشعبي . ومن الضروري في مرحلة التردي والسقوط والترهل ،مقاومة ومحاربة فن التعري الذي ساهمت في انتشاره وتوسيع رقعته الفضائيات العربية ،وذلك باعادة الوهج والألق للفن الأصيل الدافىء والراقي ،الذي يستلهم كنوز الابداع الشعبي الذي لا ينضب ،ويرتبط  بالواقع السياسي الوطني ونضال الشعب ومعاناته وأمانيه واحلامه ويجسد التقاليد الكفاحية والشعبية وتطورها ويلبي الحاجات الحقيقية للشعب بالقيم الفنية ، الفن التقدمي الأنساني الملتزم ، الذي يقوم بدور هام في الحركة الجماهيرية المناهضة للحرب والعدوان والاحتلال ،ويسهم في النضال من اجل السلام والتقدم والنهضة والحضارة الأنسانية . انها مهمة الأوساط الشعبية والفنية والادبية والقوى المؤمنة بالتغيير ،التي لن تسمح باستمرار التخدير وتشويه الذوق الجمالي الجماعي وتدفق هذا السيل من الأغاني التجارية الهابطة .

 

 

 

 

 

 

تقرير: محمد الكحط - ستوكهولم –

تصوير: محمد عماد

 

لم يكن مهرجانا، بل عرسا عراقيا أحيته فرقة طيور دجلة وضيوفها الكرام القادمون من كل صوب، مع فرقة أنكيدو للرقص وسفير المقام العراقي الفنان المبدع حسين ألأعظمي، وهذه المرة على مسرح "السوديرتياتر" العريق في وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2012م، حيث أكتضت صالة المسرح، وعاد الكثيرون دون الحصول على مقعد، وهذا ما أثار إدارة المسرح التي تساءلت عن إمكانية إعادة العرض من جديد في يوم آخر لإعطاء فرصة لمن لم يسعفهم الحظ في الحصول على مقعد، هذا المهرجان الرابع لفرقة طيور دجلة، لكنه طفرة نوعية في حياة طيور دجلة، فصدحت حناجر النسوة عضوات الفرقة بأغاني التراث العراقي، وهنّ يرتدين الهاشمي المصمم خصيصا للفرقة ومن تنفيذ الفرقة فكرةً وتصميما وتنفيذا، حيث النخلة رمز العراق تتصدر الزي، وآثارنا العراقية الخالدة التي تعبر عن حضارة وادي الرافدين، مطرزة تحيط بها الألوان الزاهية، وكأنها ترمز إلى ألوان الطيف العراقي الجميلة، العراق بكل تلاوينه ومكوناته، تحويه الفرقة، فهي جسدت بحق الصورة الجميلة عن الوطن، الذي حضر هنا في قلوب الفنانين والحضور، قدمت الفرقة بقيادة المايسترو علاء مجيد العديد من الأغاني جماعيا وفرديا، (وين رايح وين/ لا ياهوى/ هذا مو أنصاف منك/ تجفي وتسل/ شرد أقدملك هدية/ سلمت الكلب بيدك/ ريحت الورد ولون العنبر/ وين أبن الحلال/ وأخيرا كوكتيل غنائي جميل للعديد من الأغاني بالعربية والكردية، وباللهجة المصلاوية)، أبدعن النسوة في الغناء الجماعي، وكذلك في الغناء الفردي (الصولو)، والثنائي، مما كان له وقع كبير على الجمهور، فقد أطربت تلك الأغاني أبن البصرة وأبن دهوك وأبن الموصل، وأبن بغداد، وأبن كركوك، وأنعشت روح الجميع.

 

 

 

 ولم تكن فقرات الرقص لفرقة أنكيدو بقيادة الفنان مهند هواز أقل إبداعا، فهي الأخرى أجادت بعروض راقصة مستوحاة من التراث، وكان لمساهمة الفنانة العراقية الراقصة القديرة هناء عبد الله ذات التجربة الفنية الكبيرة مع الفرقة، له عدة دلالات فهي القادمة من أرض الوطن، تحمل عبقها وخبرتها في هذا الفن، مما ساهم في حماس الفرقة وجمالية عرضها.

 

 

 

أما الفنان حسين الأعظمي، فكانت فقرته، عودة إلى الماضي الجميل، وهو يغرد بالمقام العراقي ويحلق بنا إلى حيث تلك الذكريات التي عشناها وتربينا وترعرعنا، صدح بنا متنقلا بأنواع المقام العراقي، ملبيا رغباتنا، وأمتلئت القاعة بالتصفيق مرارا، والجمهور يغني معه ويردد الكلمات، التي بقت وستظل خالدة في تاريخ الفن العراقي، مادام هنالك أناس يحبون ويرعون ويحافظون على هذا الفن العراقي الأصيل..

وفي الختام، غنت فرقة طيور دجلة مع الأعظمي بقيادة المايسترو علاء مجيد، مقاطع منوعة كتحية للجمهور.

تحية لفرقة طيور دجلة التي أقامت وأشرفت على هذا المهرجان الراقي، وهي تتقدم بخطوات واثقة وواعدة على طريق الإبداع، وتحية لهيئتها الإدارية التي بجهودها أصبح للفرقة كيانا ونظاما متميزا، استطاعت الفرقة من خلاله أن تكون مؤسسة مهمة بين المؤسسات والجمعيات العراقية المتواجدة في السويد وخلال فترة قصيرة نسبيا، وتحية للفنان حسين الأعظمي الذي أجاد كما عهدناه، وتحية للموسيقيين والعازفين الذين قدموا من عدة دول منهم، الفنانون (محمد حسين كمر، وسام أيوب، حازم فارس، نوري الجبوري، جميل الأسدي، كاظم ناصر، مكريان أبو بكر، أنويا كامو، محمد لفتة، عبد اللطيف العبيدي، فرات فاضل، حسن علاء مجيد), وأخيرا لا بد من تقديم التحية لقائد الفرقة الفنان علاء مجيد، لما بذله من جهود استثنائية لكي تصل الفرقة لهذه الدرجة من الكمال، وكل الأمنيات بنجاحات جديدة ننتظرها على أرض الوطن.

 

الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2012 22:37

العودة الى نُقطة الصِفر!- آكو كركوكي

 الذي يتحمل المسؤولية، للوصول الى نقطة الصِفر دائماً، ويَسبق الجميعَ في نيل هذا ((الشرف))، فهم الأحزاب السياسية الحالية، وخلفهُم يَصطفْ مُريديهُم، ودراويشهُم، وأذيالهُم، اللذين يُقادوا كقطعانٍ مِنْ الغنم. وعندما يكون الحديث عن الحزبيةِ في كوردستان، فالأمر يتلخص بثلاث مجاميع فاعلة، وكبيرة، ومعروفة، وهم: الحزب الديمقراطي أو كما يُسمى كوردياً بـ(الپارتي)، والإتحاد الوطني (اليكيتي)، وحركة التغيير (گوران). وفي هامشهم يتعايش بعض مشتقات الإخوان المُسلمين، مِنْ مخلوقات سعودية وتركية، مِنْ حزبين إسلاميين، يعرفانِ نمواً مُطّرِداً، لكنهما مازالا محدودي التأثير.

............................................................................

أحياناً وأحياناً كثيرة، تكونُ الأحداثُ، أقوى مِنْ أنْ يتحمَلَهُ اللامُبالاة، وأكبر مِنْ أنْ يُخبأهُ الصمتُ.

فلا أجد فيها مَنفذاً، يُخفف مِنْ وطأتها ووقعها الثقيل عَلَيّ، سوى أنْ أُسطِر، ما يخالُ لي، من الهواجس، والأفكار.

 

ويشغلني في الوقتِ نفسهِ، العِنوان المُناسب، الذي  يمُكن أنْ تحملهُ تِلك الكِتابة. هذا إذا، كتُبَ لها أنْ ترى النورَ طبعاً، ولاتلقى مصير أخواتِها، اللواتي طالهنَّ، رذاذ مللي، وضجري، بعد حين، فمزقتهنّ،     ورميتهن، في درام     القُمامةِ.

 

وبصراحة، فلِعنوان هذهِ الكِتابة، راودتني فِكرة إجرامية لِـ((سَرِقة أدبية))، مِنْ مطلع قصيدة معروفة، لِعملاق الشعر والإنسانية: محمد مهدي الجواهري، والذي يقولُ فيهِ:

 

حييتُ سَفحكِ عن بُعدٍ فحييني  يادجلة الخيرِ، يا أُمْ البساتينِ.

 

ونويتُ العبث بها والتصرف، بإن أختارَ عِنواناً على نفس الوزنِ والقافية، فكتبت: يادجلة الشرِ يا أم الغرابينِ...ثم تعثرتُ في القافيةِ، فهل من الأفضل أنْ تكونَ: أُمْ الشياطينِ... أم  أُمْ الثعابينِ...أو  أُمْ الخَوارينِ؟

 

وهنا لابد لنا أنْ نقول: إنَّ شيوع تلك السرقات البسيطة، والسهلة، قد سلبتها صفة الجُنحة والجناية، وإنهُ لا يجب أنْ يُفهّم، مِنْ تعبيري السابق أعلاه، وكإنهُ تطاول، على أحد شرايين الرئيسية للميزوبوتاميا، حيثُ المَعْنيَّةُ هنا، هي قيادة عمليات دجلة، وليس النهر. يفوحُ من الموضوعِ إذن، الرائحة الكريهة للسياسة.

 

عودٌ على بدء، فالهدف المعُلن، لِقيادة عمليات الدجلة، هو الملف الأمني لِكركوك    .     لكن الهدفَ الخافي، هو إنهاء التواجد العسكري، والأمني، لأقليم كوردستان في كركوك، ليتفرغوا بعدها لمِضُايقة السكان الكورد،  تمهيداً فيما بعد لِترحيلهم، وتهجيرهم عِنوةً، الى مُحافظات الأقليم. في تكرارٍ مماثل، لِسياسات صدام والحكومات العراقية السابقة، وللسياسة المتُبعة مِنْ قِبل الِمليشيات الطائفية، التي هَجَّرَت الملايين في العراق الجديد، ممَنْ لَمْ يوافقوها في المذهبِ، أو الطائفةِ، أو حتى الِمزاجِ. ومِثلما هُجِرَ الكورد، مِن مَناطق جلولاء وقادر كرم، بعد إنسحاب قوات البيشمركة مِنها،  وتسليمها الى الجيش العراقي.

 

خصوصاً والقائد العام لِقيادة عمليات دجلة هو المدعو عبد الأمير الزيدي، الذي كانَ ضابطاً بِرُتبة رَفيعة، أبان حُكم حِزب البعث. وهو مطلوب قضائياً في المحكمة الجنائية العليا، حيث شارك في عَمليات الأنفال، السيئة الصيت. ومازال الى الآن مُحتفِظاً بشاربهِ البعثي، وملامحهِ الإجرامية، ونياتهِ الشُوفينية.

 

أما بالنسبة لِقضية كركوك، فيبدو إنَّ الوقتَ قد حان، لِحسم مَلفِها. والذي أتُفِق قبلاً على أن تُدار، بِمُشاركة الطرفين، أي العراقي والكوردستاني معاً. غير إنَّ تطورات الأحداث في المنطقة، والتي تُنذر بحربٍ أقليمية وشيكة، وتغيراتٍ جذرية، لخِارطة الشرق الأوسط، تحُتِم التحرك السريع، لِإِقتطاع وإِلتهام كعكة كركوك كاملةً، قبل فوات الأوان. تحسُباً لأي طارئ، يفرض إستقلال كوردستان، بشكلٍ أو آخر.

 

ومثلما تشهدون، فلقد غيرتُ رئي، وسَميتُ كِتابتي بـ (العودة الى نُقطة الصفر). ولَمْ أسرقْ الجواهري، ولَمْ أعبثْ بدُررهِ الأدبية. ليس فقط، لأنني أحترتُ في إختيار قافيتهِ، بين: أُمْ الغرابينِ... أو أُمْ الشياطينِ...أو الخ. وليس أيضاً، لأنهُ إنتابني خجلٌ عارم، حينما تجرءتُ، وأقتربتُ، مِنْ قامةٍ رفيعةٍ، في عالم الأدبِ، ومارد عظيم، في فضاء الأنسانية، ذلك العراقيُ الأصيل، الذي ماتَ وطاقيةُ كوردستان، تُزِين رأسه، كالتاجِ المُرّصع. لا بل إضافةً الى كل هذا، فلقد قادني لحظةُ تأمُلٍ مُهمة الى فهمٍ آخر. فتوضح لي بإن مُشكلة تشكيل قيادة عمليات دجلة، تكاد تكون تَفصيلة صغيرة، أو نتيجة عَرَضية وثانوية، لِمُشكلةٍ  أعظم.

 

مُشكلةٍ، يغوصُ في مُستنقعاتها ودهاليزها، ومِنذُ عقود، كِلا الشعبين، العراقي والكوردستاني معاً. فتجرفَهما الى دوامات مِنْ العُنفِ والعُنف المُضاد، وجولات مِنْ الإحتلال والمقاومة، وحُقبْ مِنْ الفوضى واللاإستقرار، وفتراتْ مِنْ التباعد والكراهية، ومليارات مِنْ المالِ والجُهدِ المَهدور، ومِئات الألوف مِنْ الأرواح البريئة، وأنهار مِنْ الدماء الزّكية، وصفوف مِنْ الأجيال الضائعة، وسنين مِنْ التخلف، والمرّاوحة في نفس المكان. فأصبح تأرِيخَهُم وتأرِيخَنا وطوال القرن المُنصّرم، وكأنها إنطلاقات وقفزات، ترتفع وترتفع، لِترجع مِنْ بَعدها، الى نُقطة الصِفر!

 

اليوم، وقد عُدنا مُجدداً الى نُقطة الصِفر، بعد أنْ أُفشِلَ عَمدًا الحلُ السلمي المُقتَرح، وفِق الدستور، لِفك عُقدة القضية الكوردية في العراق، وذلك بترسيم حدودها، تمهيداً لِإعطاءها حق تقرير المصير.  وبعد أنْ عادت حليمة العراقية الى عادتها القديمة، في صَرف فليسات النفطات على خُردة السلاح، مِنْ هُنا وهناك. وَرَمَتْ الإتفاقات والإلتزامات عَرض الحائطِ، وسالتْ لُعابها مرة أُخرى لِأرض كوردستان، وأتبعت شهوةَ أطماعها الإستعمارية والإحتلالية لها.

 

اليوم، ونحنُ نَقِف على أعتاب جولةٍ أُخرى مِنْ العُنف، يجدرُ بنا على الأقل، وقَبلَ أنْ نموتَ أو يموتَ عزيزٌ عَلينا، أنْ نفكر قليلاً، بالمسؤولين عَنْ هذهِ المهزلة المأساوية، والمتوزعين على كُل الأطرافِ.

 

في الجانب العراقي، وفي مُقدمة المسؤولين هؤلاء، تقف تلك المجموعة المتُطّرفة، التي تُسّبح بإسم العراقِ ووحدتهِ، وتُصلي على مقامهِ، سجوداً وركوعاً، صباح مساءْ. وتعتقد واهمةً، بإنَّ المساس بحدود العراق الحالية، هو خروجٌ كافر على نواميس الطبيعةِ وبديهيات الأزل. لذا فمسئلة إستقلال كوردستان، أو كما يُعرفهُ قاموسهم الإحتلالي بـ(إنفصال الأكراد)، فيُعتّبر مِنْ المُحرمات التي تصل الى مستوى، الخيانة العظمى. ظناً منها، بأنهُ هكذا يجب، أنْ تكونَ الوطنية الحقة، فتصر على إحتلال أراضي الغير، وتُخضِع سُكانها بالقوة لِإِرادتك.

 

تضم تلك المجموعة، كل فئات المجتمع تقريباً، وخاصةً مَنْ يسّمون بالـ(المُثقفين). وخلفهم يقف مجموعة مِنْ الساسة الجاحدين، الفاسدين، اللذين لايعرفونَ للإلتزامِ، والإتفاقِ، والقانونِ، والإخلاقِ، مِنْ معنى، بل جل الذي يجيدوه، هو تقديم التنازلات في ساعات الضُعفِ، وقلب الطاولةِ، والعنجهيةِ، والجحودِ، والسيطرةِ، والغطرسةِ، ساعة القوة. الوطنيةُ في قاموسهم شعار، وفي واقعهم مجردُ سلعة بإسعار. وسلعة رخيصة جداً، مَعروضة بأبخس الأثمان، في الأسواق السعوديةِ والتركيةِ، وإيران.

 

والأمرُ ليس وليد اليومِ، بل إنَّ كِلا المجموعتينِ، قد لازمتا، تأريخ الدولة العراقية الحديثة، في معظم فتراته، وإرثهُما بالتالي، قد تَسبب، بخلق مُشكلتين عويصتين، في الجانب الكوردستاني، وهما: مُشكلة فِقدان الأمل أو اليأس، ومُشكلة فِقدان الثِقة.

 

 

فالمواطن الكوردستاني بات يائساً مِن إنّ الطرقَ الدستورية، والقانونية، والسياسة، يمكن لها، أنْ تمنحهُ شيئاً، وصارَ خائِفاً، وفاقِداً للإحساسِ بالأمان، وفي التعايش السلمي مع هذا الشريكِ. الذي يُمكن أنْ ينقلِبَ عليهِ في أي لحظة. فهو لَمْ يَكُلْ مِنْ حبك المؤامراتِ، وكبتَ نواياهُ الخبيثة دائماً. وسوف لَنْ يتوانَ عن تكرار جرائم القتلِ، والإبادة الجماعيةِ مرة أخرى، فلا أحد يضمنُ ذلك.

 

أما في الجانب الكوردستاني، فالذي يتحمل المسؤولية، للوصول الى نقطة الصِفر دائماً، ويَسبق الجميعَ في نيل هذا ((الشرف))، فهم الأحزاب السياسية الحالية، وخلفهُم يَصطفْ مُريديهُم، ودراويشهُم، وأذيالهُم، اللذين يُقادوا كقطعانٍ مِنْ الغنم. وعندما يكون الحديث عن الحزبيةِ في كوردستان، فالأمر يتلخص بثلاث مجاميع فاعلة، وكبيرة، ومعروفة، وهم: الحزب الديمقراطي أو كما يُسمى كوردياً بـ(الپارتي)، والإتحاد الوطني (اليكيتي)، وحركة التغيير (گوران). وفي هامشهم يتعايش بعض مشتقات الإخوان المُسلمين، مِنْ مخلوقات سعودية وتركية، مِنْ حزبين إسلاميين، يعرفانِ نمواً مُطّرِداً، لكنهما مازالا محدودي التأثير.

 

السِمة التي تجمع الطرف الأول بالثاني، هي وقوف العائلوية على رأس الحزبِ وهَرم السُلطةِ فيهِ، وكذلك سِمة السيطرة على مَصادر الأموال وأركان الحكم، بيدٍ مِنْ حديد. هذا إضافة الى سِمة الفساد، بكل أوجههِ وتشعباتهِ. أما ما يجمع بينهم وبين حركة التغيير، فهو إنّ المحُرك الرئیس وأصحاب القرار فی سياسية الأطراف الثلاثة هؤلاء، هم ثُلة مِنْ الكوادر الحزبية العتيقة، والتي يُمكن تسميتهم بـ(الحرس القديم)، والتي رافقت سنوات الصراع الماضية مع بغداد، وفيما بينها أيضاً. مُشكلة الحرس القدیم هذا، إنهُ وببساطة، بلغ من القدم مبلغاً، وقد أصيب بالصدءِ، وبات مُهترِئاً، نافذْ الصّلاحية.

 

ولو نظرنا الى الپارتي أولاً، فيتجلى لنا مسئلة العائلوية وبكل وضوح. فمصالح ومكانة العائلوية والولاء لها، تحول الى أولوية، ترسم معظم سياسات الحزب. قبل فترة كَتَب أحدهم مُنتقِداً: إنَّ الپارتي يتكلم دائماً عن أعداء الكورد، ويتهم كُل مُعارضيهِ في الداخل، بالتعاونِ مَعْ أعداء الكورد، ولكنهُ كحزب سياسي، ليس لديهِ أيُ عدوٍ واضح، مِنْ غير الكورد. فِعلاقاتها أكثرُ مِنْ جيدة، مَع أبرز المُعادين التقليديين لِتطلُعات كوردستان في الحرية، وهم تركية وحكومة المالكي، والأخوان النُجيفي، والمُطلق وذيول البعث، والصّدريين. ورغم كل الحرب الأعلامية، لَمْ نَرَ وزراء ومسؤولي الپارتي في بغداد، ذوو المناصب السيادية،  ينسحبون أو ينبسوا ببنت شفة، تجاه المالكي وسياسات حكومته. بل صاروا يرافقوهُ ويعاونوه، في شراء السلاحِ، وإرجاع العراقِ الى الحاضنة العربية، وإصدار المراسيم العسكرية، لتشكيل عمليات دجلة والخ. وتحول بعضهم كمثل قائد أركان الجيش، ووزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء، ونائب رئيس البرلمان، الى مجرد، خيال مآتة.

 

يناظرهم في هذا، بل بات يقلدهم في العديد مِنْ الامور، حزب اليكيتي، اللذين حولوا الحزب الى شركة أخرى، تعمل لحساب السيد طالباني وقرينتهُ الكريمة. ولقاء المنصب الكارتوني في بغداد، تحول أهم حقوق الشعب الكوردستاني، في بناء دولتهِ المُستقلة، الى مجُرد حُلمٍ عصفوري، ونُكتةٍ للسُخرية، يتندر بها زعيمهم علينا، على مشارف قبر أتاتورك، ويرافقهم في كعكة القيادة الدسمة تلك، بعض المسؤليين الحزبيين الفاسدين والعسكريين الأُميين. أما الكوادر التي إتسمت ببعض النزاهة، والمهنية، كالدكتور برهم صالح مثلاً، فلقد هُمِشوا وسُحِبَ مِنهم الصلاحيات، أو إنشقوا وأرتمو في أحضان حركة التغيير.

 

إنَّ تأريخ العلاقات الشائكة، لهذين الحزبين، مع القوى الإقليمية المحتلة لكوردستان، كإيران، وتركية، والعراق، وسوريا، والممتدة الى عقودٍ مَضتْ، والحرب الأهلية العَبَثية، وتقسيم كوردستان بما فيه كركوك والمناطق المُستقطعة، الى إدارتين حزبيتين، وتحويل قواتها ومؤسساتها الى هياكل حزبية صِرفة، وتخاذلهم أمام موضوع ترسيم حدود كوردستان، وسعيهم المجاني الحثيث، لحل الأزمات ولِبناء حكومات عراقية في بغداد بعد 2003، إرضاءاً لأيران وأمريكا والقوى الأقليمية، دون أدنى فائدة للمصالح الكوردستانية. وعدم إمتلاكهم لِستراتيجية قومية، تسعى لِبناء الدولة الكوردستانية، ونشرهم للفساد ومجاملتهم للأسلام السياسي.كل هذا، والكثير من الأسباب الأخرى. تجعلك تتسائل وبجدية، فيما لو كانوا هؤلاء، يمثلون قضية الأُمةِ فِعلاً؟ أو لربما سيوصلوننا يوماً الى نُقطة، تبعد قليلاً، عن نُقطة الصفر؟ أم هُم مجرد عصا دأبت القوى الخارجية المعادية لنظال كوردستان أن تضعها أمام عجلة تقدمه؟

 

قبل حوال الثلاث سنين، بدى هناك إنّ بارقةُ أملٍ تلوحُ في الأفق، لتغيير هذا الواقع السياسي المُزري، حينما نزلتْ حركة التغيير الى الساحة السياسية، فجلبتْ بعض الجديد الى الروتين المعروف. وبمرور الوقت تبين إنَّ إفتقارهم الى أهم عاملين مؤثرين في السياسة في هذا البلد، وهي الأموال والقوة العسكرية، جعلهم محدودي التأثير جداً أمام أيُ تغييرٍ جذري، بحيث شُلّتْ قُدراتهم وعُطِلت مَشاريعهم.

 

خطأيين قاتليين آخرين، عرفا طريقهما الى سياسة هذهِ الحركة، أولهما هو الأهتمام الزائد عن الحد، بقضية الفسادِ في داخل مؤسسات الأقليم، والإستهداف الذي بدى شخصياً للأطراف الأخرى، والتركيز على التنافسات السياسية الداخلية، على حِساب المشاكل الخارجية للأقليم. مما أدى الى الضبابيةِ وفقدان الرؤيا الواضحةِ، حول القضايا الخارجية المصيرية، كالمسائل المُعّلقة مع بغداد، وموضوعة حقْ تقرير المصّير. فهم باتوا يروجون لِفكرة غريبة جداً، مَفادُها إنَّ لا خطر خارجي حقيقي، يُهدد أقليم كوردستان!

 

ولو نظرنا الى هذا الأمر بنظرة بريئة، فإنهم سيبدون لك كالذي غَرَق في التفاصيلِ، وفَقَدَ الصورة الشاملة العامة، وقد ضيّع طريقهُ. فكيف ليس هناك مِنْ خطرٍ حقيقي، يُهدد الأقليم، مع كل هذهِ المؤامرات، والذئاب، التي تتربص بنا؟

 

وما عدى مُجاملتهم للتيارات الدينية في كوردستان، فالخطأ القاتل الآخر، هو البدء بسيطرة الحرس القديم، على مقاليد الأمور في هذهِ الحركة أيضاً، وتهميش دور العناصر الشابة والكوادر السياسة الجديدة فيهِ. وهذا الحرس القديم، واللذين يمثلونَ الأعضاء المنشقين، عن الإتحاد الوطني، يميلونَ الى العمل والتفكير بالعقلية القديمة لِنظرائهم في الحزبين، ويقودهم في هذا، ذاكرة علاقاتهم وتنافساتهم الشخصية، والقديمة، معهم. ويميلونَ لِبناء التكتلات، داخل الحزب الواحد، ولِعقد الصفقات الخفية، في الداخل والخارج، وحتى إنَّ بعضهم يلاحقهُ تُهم في الفساد. وكل هذا مؤشرات بل هي دوافع للعودة الى نقطة الصفر في داخل الحركة وخارجه.

 

إنّ عبور نقطة الصفر اللعينة هذه، بالنسبة للعلاقة بين العراقيين، والكوردستانيين، يتطلب عقلية وروحية جديدة، غير التطرف الأعمى، لأوطان خلقها الإستعمار، ولا لِتأييد ساسة يجيدون إشعال الحروب، وتخريب الموجود. والحالة العراقية بشكل عام، والكوردستانيةِ، بشكلٍ خاص، هي في أشد الحاجة، للإنقلاب السلمي على الحرس القديم، وتغييره، فهذا العامل هو المسؤول الأول والأخير، عن مراوحتنا في نقطة الصِفر. وإحلالها بروحية جديدة، تُدير دفة الحكم والسياسة، وفق منهج، وعقلية جديدة. وليس بالضرورة، بل من غير المحُبذ أبداً، أنْ يكونَ الحرس الجديد، من أبناء وأقرباء الحرس القديم، وأنْ يكونوا خريجي نفس المدراس، وكإنك يا أبو زيَد ماغزيتْ، ولَمْ ولَنْ تتجاوز نُقطة الصفر أبداً.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 

الهوامش:

         

الثَّعَابِينُ    : مُفْرَدُهَا     الثُّعْبانُ،     وَهُوذ     كرُ     الْحَيَّةِ الضَّخْمُ الطّويلُ، وَقِيلَ: كلُّ حَيَّةٍ ثعْبَان، يأتي هنا كرمز للخبث واللئم.

الْخوَا رينُ: جَمْعُ خوْرَانَ، وَالخوْرَانُ: الدُّبُرُ، وَالْخوْرَانُ: مَجْرَى الرَّوْث. يأتي هنا كرمز للقذارة.

الغرَاِبينُ: جَمْعُ الغِرْبَانِ، وَالْغِرْبَانُ جَمْعُ غرَا ب، وَالغرَابُ: الطَّائِرُ الأَسْوَدُ. يأتي هنا كرمز للنحس.

المصدر:

صيغ منتهى الجموع في لسان العرب/ دراسة صرفية دلالية/ سائد محمود حسن صوافطة

http://scholar.najah.edu/sites/scholar.najah.edu/files/all-thesis/5172113.pdf

السومرية نيوز/ كركوك
كشف مصدر عسكري مطلع، الأحد، أن قيادة عمليات دجلة ستنظم، اليوم، أول استعراض عسكري يشارك فيها الجنود والآليات شمال غرب كركوك، مؤكداً أن الاستعراض سيحضره كبار القادة الميدانيين بينهم قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير الزيدي.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قيادة دجلة ستنظم، اليوم، أول استعراض عسكري منذ تأسيسها قبل شهرين لقوات الفرقة 12 وآلياتها"، مبيناً أن "الاستعراض سيكون في مقر الفرقة المنتشرة في جنوب غرب كركوك".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "الاستعراض سيحضره كبار القادة الميدانيين بينهم قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي"، معتبراً أن "تشكيل عمليات دجلة غير موجه إلى أي مكون وإنما جاء لتوحيد الجهد الأمني وتقوية وفاعلية الأجهزة الأمنية وتنشيطها".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

واعلنت قيادة القوات البرية، في أيلول 2012، عن قرب افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في محافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها في محافظتي ديالى وكركوك، فيما كشف عن خطط مستقبلية لضم صلاح الدين لعمليات دجلة، فيما أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان عن إلغاء افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة نتيجة تدخل رئيس الجمهورية جلال الطالباني لدى رئيس الحكومة نوري المالكي، فضلاً عن موقف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية الرافض لتشكيلها.

وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى في محافظة كركوك، في (30 آب 2012)، عن مباشرة قيادة عمليات دجلة لمهامها رسمياً في محافظتي كركوك وديالى، فيما اكدت أن عملها سيزيد من تفعيل الجهد الأمني والتنسيق ألاستخباري بين الأجهزة الأمنية في هاتين المحافظتين.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.

يذكر أن محافظة كركوك والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

 

بعد مذكرات بول بريمر {عامي في العراق} وقبلها صدرت الكثير من المذكرات التي تخص العراق من خلال اشخاص كان لهم ادوار مؤثرة واصحاب قرار وقادة جيوش في الحرب والاحتلال على العراق جاءت خصيصا لتدمير شامل للعراق كدولة وتاريخ بحجة دكتاتور كان حليفهم وصنيعتهم وشرطي المنطقة خلفا لشاه ايران المخلوع ، ويمكن التخلص منه باقل خسائر ممكنه واستغلال ماحدث عام 1991 ابان الانتفاضة الشعبية التي عمت العراق ، ومنذ حرب الخليج الثانية وماتلاها من نشر لبذور الخلافات الطائفية والدينية والعرقية ورسم خرائط جديد للمنطقة لم نعرف حدودها لحد الان ومفتوحة على كل الاحتمالات     . تدار تلك الحروب والاجندات بقوى متعددة وبمساعدة دول اقليمية ودولية بشكل واضح وجلي ولايحتاج الى الكثير من الفطنة والعبقرية لتفسير ما يحاك للمنطقة فالاجندات باتت واضحة والسيناريوهات المعدة علانية وان اخذت مسميات وعناوين مختلفة عن مقاصدها واهدافها الحقيقية .
وكشفت مذكرات بول بريمر عن تفاصيل مست اغلب المرجعيات الدينية والشخصيات المتصدرة للعملية السياسية في العراق ومستها بالصميم وخدشتها بقوة . كما كشفت عشيقة بول بريمر {وداد فرنسيس} للصحفي {محمد عرب} اسرار خطيرة فجاء كتابه {مالم يذكره بريمر} اكثر فضائحية وعرى سلوكيات الساسة العراقيين والمرجعيات والاحزاب وارتباطاتهم المشبوهة مع دول الجوار والكيان الاسرائيلي على حساب مصالح الشعب العراقي
وكشفت مذكرات اخرى عن اسرار لها اهدافها كجزء من خدمة للاجندات والسيناريوهات المعدة للمنطقة واذكر منها مذكرات كولن باول وديك تشيني ورونالد رامسفيليد ومذكرات جورج بوش الابن ...... والسلسلة تتولى .
ومهما شكك البعض بهذه المذكرات ومقاصدها تبقى تحمل جزء كبير من الحقائق والوقائع التي حدثت خلف الكواليس والابواب المغلقة وان التاريخ لايمكن ان يتجاوزها وستصبح بعد حين من الزمان وثائق يبني عليها الباحثون والمؤرخون ويتلقفوها كحقائق وستشغل الكثيرين في الدراسة والتفتيش وستصبح مثار جدل ربما ستدعمها عملية الافراج عن مستندات ووثائق اكثر بشاعة عما ورد بتلك المذكرات من حقائق وعندها ستكتمل الصورة لما جرى ويجري في المنطقة والعراق على وجه الخصوص وهذا يحتاج الى زمن او ضربة حظ بتسريب تلك الوثائق على طريقة وكيليكس الذي سربت من خلاله وثائق مهمة وخطيرة مست كل اصحاب القرار والحكام في المنطقة واماطة اللثام عن حجم الفساد المرعب وعن ضحالة التفكير في الادارة والسياسة والحكم لهؤلاء وحجم التامر على بعضهم البعض وعلى الشعوب .
{
مع ان الحقيقة التاريخية المطلقة غير موجودة على الاطلاق ، فالحقيقة نسبية . لان الذي يكتب التاريخ اولا واخيرا هو انسان يخضع في كتابته لمؤثرات ومكتسبات شخصية تؤثر على مايكتبه} ولكن الامر يحتمل الكثير من المصداقية حينما يصبح كاتب التاريخ كوثيقة او جزء من هذه الوثيقة فالامر هنا يصبح اشبه بالاعتراف والشهادة على مرحلة مازال جميع لاعبيها احياء فتكتسي مصداقية عالية اذا ما ردت او جرى نفيها ممن تعنيهم هذه الوثيقة او الحادثة . وخلاصة مما قرانا ضمن هذه المذكرات لم يتم نفيها او انكارها ممن هم اطراف فيها او رفع دعاوى ولو شكلية لتبرئة الذمم التي مسها بريمر وضد من كتبها طالما بعضها يحمل القدح والذم حد الخيانة للوطن والدين وقبول الرشى والهبات من المحتل اوالعكس الى اخر الرذائل والاتهامات التي تلقفتها الصحافة والنخب كمسلمات وقناعات ترددها في مناسبات عديدة واثرت في الراي العام العربي بشكل حاد وعميق وباتت حجج يستخدمها البعض ضد الخصوم ومن يخالفهم الراي
وغرقت برامج {التوك شو} على الشاشات بعرض العضلات بالاستشهاد بما ورد بتلك المذكرات وكانها مسلمات اواقرار الزامي لتصنيف شعوب المنطقة وللاسف كانت هذه الحملات بتمويل دول اقطاعية وانظمة تعيش بالقرون الوسطى وزمن السلاطين خلفاء الله وظله على الارض ولم اجد من يناقش او يتعرض الى تلك المذكرات من المعنيين بها او المتتبعين لتاريخ المنطقة من العرب وغضت الجامعات ومراكز البحوث الطرف عنها .
وهذا سر تخلفنا هو اننا لانقرا او نصدق كل مانقرا دون تامل اوبحث وتفكير وكتبنا تاريخ القرن العشرين من خلال الوثائق البريطانية والفرنسية ومراكز اوربية غيرها سنكتب مستقبلا بذات الطريقة تاريخنا من خلال الاخر المحتل او المتآمر علينا كعرب لاسباب كثيرة ومتعددة واولها الطاقة واخرها الاسلام كعدو افتراضي يحوك الغرب حوله التهم لشن حروب قادمة اما الديمقراطية والعدالة الاجتماعية فهذا امتياز يخص شعوبهم حصرا وحكرا دون الاخرين . واخيرا احليكم لمتابعة مايكتبه الدكتور محمد البرادعي {مدير الوكالة الذرية السابق} في جريدة التحرير من مذكراته الموسومة {سنوات الخداع} التي تكشف الكثير من مغالطات الغرب حول العراق على وجه الخصوص والمنطقة ولازالت السلسلة مستمرة لدحض الكثير من الافتراءات والذرائع والاوهام التي يتخذها المعسكر الصهيو- امريكي كذرائع لاقناع العالم بشن حروب استباقية للسيطرة والهيمنة وبمساعدة عملاء في المنطقة جاءوا بنفس المركب الذي ازيح عنه اوأبعد عنه اخرين لانتهاء صلاحياتهم وادوارهم القذرة في انتكاسة الشعوب العربية ونهبها وضياع قرن من عمرها ونشر الطائفية والقبلية ونحن نعيش القرن الحادي والعشرين ولاننا شعوب نعاني من انحطاط الذاكرة نعيد نفس الخطأ ونحصد ذات النتائج المؤلمة والمميتة بسبب قلة البحث والتفكير فلا نشخص الاسباب التي ادت الى انحطاطنا او لانجرا على ذكرها بسبب الاستبداد السياسي والديني التكفيري الطاغي على الحياة في الشرق الاوسط عموما وانعدام مراكز البحوث المستقلة كما هو موجود بدول اوربا وامريكا نفسها وانعدام حرية التفكير بسبب تابوات عديدة فرضتها جماعات ومكونات للارتزاق من خلالها وغيبت الشعوب وفتتها تحت مسميات تتنافى مع كل الشرائع والقوانيين والاديان وحقوق الانسان .

جريدة الدستور العراقية

عباس داخل حسن

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وسائل الإعلام والسياسيين إلى إيقاف أي حملات إعلامية "تشحن الأجواء" وتعيق جهود الحوار والمصالحة والتفاهم، مؤكدا على ضرورة توفير الأجواء الصحية السليمة لبلوغ اتفاقات وطنية "ترصن" مسار العملية السياسية.

وقال جلال الطالباني في نداء وجهه إلى الجهات الإعلامية والقوى والشخصيات السياسية، وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه إن "الجهود المشتركة التي أسهمت بتوفير أرضية مناسبة للتفاهم الوطني الذي يضع مصلحة العراق الديمقراطي الاتحادي الحر نصب العين، وما نعمل من أجل التوجه إلى الحوار الوطني الذي يستثمر هذه الأجواء الإيجابية ويعززها بالوصول إلى تفاهمات وحلول للقضايا الخلافية".

وأعرب الطالباني عن أمله بأن  تكون "جميع وسائل الإعلام الوطنية الحرة ساندة وداعمة لتعزيز هذه الأجواء"، داعيا الجهات الإعلامية والقوى والشخصيات السياسية إلى "التوقف عن أي حملات إعلامية تشحن الأجواء وتعيق جهود الحوار والمصالحة والتفاهم".

وتابع الطالباني أن "ثقتنا أكيدة في الشعور العالي بالمسؤولية الذي تتحلى به معظم وسائل الإعلام"، معتبرة  أن "هذه الدعوة هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق وسائل الإعلام والقوى والشخصيات السياسية التي يجب أن تكون بمستوى هذه المسؤولية في تصريحاتها وبياناتها".

وأكد الطالباني على ضرورة "تكريس جميع الجهود من أجل توفير الأجواء الصحية السليمة لإنجاح مساعي الحوار وبلوغ اتفاقات وطنية ترصن مسار العملية السياسية وتعزز تقدمها".

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبه خضير الخزاعي أكدا، اليوم الأحد (21 تشرين الأول 2012)، على ضرورة توحيد الكلمة وتقريب وجهات النظر لتجنب التشنجات و تبادل الاتهامات بين الكتل السياسية، فيما دعيا الكتل إلى العمل المشترك لإنجاح الحوارات.

ويجري الطالباني سلسلة لقاءات مع قادة الكتل السياسية منذ عودته إلى العاصمة بغداد في الـ29 من أيلول الماضي، لحل المشاكل السياسية العالقة بين الكتل وبين بغداد وإقليم كردستان، حيث التقى، أمس السبت (20 تشرين الأول 2012)، رئيس الحكومة نوري المالكي، واتفقا على احترام مواد الدستور وبنود الاتفاقات الموقعة بين الأطراف السياسية كافة، وفيما أشادا بخطوة زيارة وفد من إقليم كردستان إلى بغداد قريبا لحل المشاكل العالقة بين المركز والإقليم، أكدا على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحل الخلافات بين الفرقاء السياسيين.

كما التقى، في الـ12 من تشرين الأول 2012، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في محافظة اربيل، حيث أكد البارزاني خلال اللقاء دعمه الكامل لإنجاح جهود الطالباني من اجل لم شمل الجميع.

ويشهد العراق أزمة سياسية منذ، شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة الرئيس نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت بالحل بعد أن أعلن التحالف الوطني عن تشكيل لجنة الإصلاح.

صوت كوردستان: كان صدام حسين المقبور يطلق على كل من يترك صف الثورة الكوردية و يسلم نفسه الى بغداد  بأنه عاد الى الصف الوطني. قالها مرارا  للبارزاني و الطالباني عندما كانا يتفاوضان مع صدام، و قالها أيضا الى الكثير من الكورد الذين سلموا اسلحتهم الى الجيش العراقي البعثي.

حكومة اقليم كوردستان بعد رفض طويل و أدعاءات بحق الاقليم في أنتاج و تصدير النفط و توقيع العقود النفطية وافقت اليوم و بليسان وزير الثورات الطبيعية في الاقليم أشتي هوارمي  على  تسليم النفط المنتج في الاقليم الى الحكومة الاتحادية و بذلك ينهي فصلا من فصول بيع الوطنية الى الكورد و بأنهم يعملون على استقلال بيع و أنتاج النفط الكوردستاني.   أشتي هورامي قد عاد الى الصف الوطني على الطريقة الصدامية  و حكومة الاقليم كوردستان هي الاخرى في طريقها الى العودة الى الصف الوطني.

خبر ذو صلة:

هورامي يؤكد للشهرستاني التزام اقليم كردستان بتسليم النفط المنتج للحكومة الاتحادية

السومرية نيوز/ بغداد

بحث نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، الأحد، مع وفد من إقليم كردستان برئاسة رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس المسائل المتعلقة بالنفط بين الإقليم وبغداد، فيما أكد وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم اشتي هورامي التزام الإقليم بتسليم النفط المنتج فيه لوزارة النفط الاتحادية.

وقال مكتب الشهرستاني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني استقبل، اليوم، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس ووزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان اشتي هورامي".

وأَضاف البيان  أنه "جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن المسائل المتعلقة بالنفط بين الإقليم وبغداد"، مبينا أن "وزير الثروات الطبيعية  التزام الإقليم بتسليم النفط المنتج في الإقليم لوزارة النفط الاتحادية لغرض تصديره".

وكانت وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كردستان كشفت، في (14 أيلول 2012)، عن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية على تصدير 200 ألف برميل نفط يومياً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فضلاً عن الاتفاق على منح الإقليم نسبة 17% من إجمالي كمية النفط الخام المكررة في العراق، ونفس النسبة من إجمالي النفط الخام الذي يتم تزويد محطات الكهرباء به.

واتفق وزراء في حكومتي بغداد وأربيل، في (13 أيلول 2012)، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع مستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ النفط بسبب الخلاف على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه، فيما خفت تلك الأزمة عقب اتفاق بغداد وإقليم كردستان في (14 أيلول 2012) يقضي بدفع مستحقات الشركات النفطية من قبل الحكومة الاتحادية، حيث اعتبر الكرد هذا التقارب سيفتح آفاقا جديدة بالعلاقة بين الطرفين، وسيتيح للإقليم تصدير 200 ألف برميل نفط يومياً.

يذكر أن أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل، يعود إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي والاتفاقيات الثنائية الموقعة مع الحكومة الاتحادية.

السومرية نيوز/ دهوك
أكد حزب العمال الكردستاني، الأحد، أن قواته أسقطت مروحية حربية تركية ومقتل16 جندياً كانوا على متنها قرب الحدود العراقية، فيما أعلن مسؤوليته عن تفجير خط لنقل الغاز بين إيران وتركيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني بختيار دوغان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قواتنا تمكنت في الـ19 من تشرين الأول الحالي، من إسقاط مروحية حربية تركية من نوع سكورسكي في منطقة قمة مريشكا بقضاء جلي التركي الواقع على الحدود العراقية".

وأضاف دوغان أن "العملية أدت إلى مقتل 16 جندياً تركياً كانوا على متن المروحية".

وفي سياق آخر أكد دوغان أن "مسلحي حزب العمال فجروا، أمس السبت، أنبوباً لنقل الغاز من إيران إلى تركيا في منطقة بايزد الكردية التركية"، مشيراً إلى أن "الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بالخط الناقل للغاز".

وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، في (30 تموز 2012)، عن مقتل 49 جندياً تركياً وإسقاط مروحية تابعة للجيش التركي خلال اشتباكات في منطقة شمزينان قرب الحدود العراقية.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية منذ بداية ربيع عام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

شفق نيوز/ اعلن رئيس التحالف الوطني الاتفاق مع الوفد الكوردي الذي يزور بغداد على حل النقاط الخلافية والاستعانة بورقتي رئيس الجمهورية جلال طالباني وورقة اربيل.

وقال ابراهيم الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك للتحالف الوطني والوفد الكوردي حضرته "شفق نيوز"، "اجتمعنا اليوم مع الوفد الكوردي القادم إلى بغداد واتفقنا على حل المشاكل الموجودة".

وأضاف أن "الاجتماع انصب على الخروج من الازمة، واتفقنا ان يكون الاعلام بناء ولا بأس بطرح الاختلافات، لكن الا يأزم الوضع بل يبحث عن الحل لتجاوز المرحلة".

واشار الجعفري إلى أنه "ستتم الاستفادة من الحوارات والمناقشات من ورقتي اربيل ووالمقدمة من رئيس الجمهورية جلال طالباني".

واستبق الوفد الكوردي الذي قدم بغداد امس اجتماعاته مع الاطراف العراقية بلقاء الرئيس جلال طالباني.

ويضم الوفد برهم صالح من الاتحاد الوطني الكوردستاني وجعفر ابراهيم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومحمد حاجي محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الكوردستاني مع ممثلين عن الاحزاب الكوردستانية الاخرى.

شفق نيوز/ وصل رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، قبل ظهر الاحد، الى مدينة كلار مركز ادارة گرميان في اقليم كوردستان، واستقبل بتجمعين لتقديم طلبات وشكاوى ابناء المنطقة.

 

وقال مصدر مسؤول في الادارة لـ"شفق نيوز"، ان "بارزاني وصل قبل ظهر اليوم ومن المؤمل ان يعقد اجتماعا مع المسؤولين فيها لبحث واقع الخدمات والاعمار فيها".

وفور انتشار نبأ وصول بارزاني الى المدينة تجمع عدد من الخريجين غير المتعينين على ملاكات وزارات ومؤسسات الحكومة لنقل طلباتهم وشكاواهم قرب مقر الادارة المحلية، فيما تجمع عدد آخر من المواطنين قرب منطقة الشهداء وعند المستشفى ذات المئة سرير المقرر ان يتم افتتاحها من قبل رئيس الحكومة، بحسب المصدر المسؤول.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه ان "ادارة گرميان ومسؤولي الحزب الديمقراطي الكوردستاني في المنطقة ابلغوا المتجمعين انهم استحصلوا الموافقة على لقاء ممثلين عنهم مع بارزاني ونقل شكاواهم ومشاكلهم اليه".

واضاف المسؤول ان "اجراءات امنية مشددة اتخذت بمناسبة هذه الزيارة"، مؤكدا ان "القوات الامنية والشرطة دخلت حالة الاستنفار تحسبا لوقوع أي طارئ اثناء الزيارة".

وكان بارزاني قد اعلن في كلمة له أمام أعضاء برلمان كوردستان، خلال مراسيم منح الثقة لحكومته مطلع العام الحالي، ان برنامجه الحكومي يتضمن مكافحة الفساد، وتطوير البنية الاقتصادية للمحافظات الثلاث في الاقليم، وتأمين الكهرباء لعموم الاقليم، كما أكد على تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، ومحاربة الجشع والاحتكار الذي أدى الى غلاء السوق، وايلاء الشباب اهتماماً أكبر.

م م ص/ م ف

بغداد/ اور نيوز

كشف مصدر كردي عن حركة غير مسبوقة باتجاه حل القضية الكردية عبر الحوار السلمي، بعد أن تصاعدت وتيرة القتال بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني المعارض.

وقال أن "القيادي بهروز كلالي، مدير مكتب العلاقات التابع للاتحاد الوطني بأنقرة، يبذل منذ ما يقرب من سنتين جهودا مضنية بصفته وسيطا بين الحكومة التركية وقيادة العمال الكردستاني لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والعمل على تهيئة الأجواء نحو إطلاق مبادرة لتحقيق السلام في تركيا، وقد حقق نتائج إيجابية بعض الشيء، وأن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس التركي عبد الله غل، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، من شأنها أن تمهد الأجواء لتتويج تلك الجهود السلمية".

وكان أردوغان قد صرح قبل يومين بأنه "إذا استدعت الحاجة فإننا سنرسل رئيس جهاز المخابرات التركي إلى إيمرالي للقاء السجين هناك"، في إشارة إلى زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل في سجن إيمرالي عبد الله أوجلان الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة أمضى منه نحو 13 عاما.

من جانبه، دعا الرئيس التركي عبد الله غل، قادة حزب السلام والديمقراطية الكردي الذي يمتلك أكثر من ثلاثين مقعدا في البرلمان التركي إلى التفاوض لحل القضية الكردية بالبلاد بعد سنوات طويلة من رفض القيادة التركية لأي اعتراف بوجود الأكراد في البلاد. لكن نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان والرجل الثاني بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، أكد في سياق مقابلة تلفزيونية أنه "بمعزل عن قيادة حزب العمال الكردستاني لا يمكن تحقيق أي سلام في تركيا". وقال بارزاني في لقاء مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" سيبث في غضون الأيام القليلة القادمة "إن سياسة الانفتاح على الكرد التي ينتهجها رئيس الوزراء التركي أردوغان من حيث السماح بالتحدث باللغة الكردية وإذاعة الأغاني والموسيقى وفتح القنوات الإذاعية والتلفزيونية باللغة الكردية، هي خطوات إيجابية لكنها غير كافية، ويجب أن تتبعها خطوات أكثر جدية، في مقدمتها فتح أبواب الحوار السلمي".

وأضاف "لا يمكن لتركيا أن تحقق السلام من دون إشراك الجهة الأساسية للصراع وهي حزب العمال الكردستاني، وعلى تركيا أن تفهم أن الحل يأتي بالتفاوض مع الجهة التي هي طرف في الصراع الحالي، كما عليها أن تفهم أن هذه القضية ليست محصورة فقط في هذا الحزب أيضا، بل تتعلق بشعب يتراوح عدده بين 15 و20 مليون شخص، وعليه لا بد أن تحل هذه القضية بالحوار والتفاوض".

بغداد/ المسلة: أكد وزير الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كردستان اشتي هورامي، الأحد، ألتزام الإقليم بتسليم النفط المنتج الى وزارة النفط في الحكومة المركزية لغرض تصديره.

 

وقال بيان صدر عن مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وحصلت "المسلة"، على نسخة منه إن "اجتماعا ضم الشهرستاني ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس ووزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق اشتي هورامي لبحث المسائل المتعلقة بالنفط بين الاقليم وبغداد".

 

وذكر البيان أن "هورامي اكد خلال اللقاء التزام الاقليم بتسليم النفط المنتج الى وزارة النفط الاتحادية لغرض تصديره".

 

وتشهد العلاقات بين حكومتي بغداد وأربيل أزمة وصفت بالمزمنة تفاقمت منذ أشهر، إلا أنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات الخاصة بعقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

 

وتصاعدت حدة الأزمة أيضا على خلفية إيقاف إقليم كردستان مطلع نيسان 2012 ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2012 16:08

جراحة فورية- بقلم جعفر العلوي



           تصريحات يسودها الوّد والتفاؤل لكافة الكتل السياسية التي التقت بفخامة الرئيس جلال الطالباني في السليمانية عند عودته الميمونة إلى ارض الوطن مؤكدة في اللقاء إلى ضرورة لحلة الأزمة والخروج من عنق الزجاجة وأملها في عراق موحد يسوده الخير والتقدم والازدهار في ظل قوى وطنية واعية ومتكاتفة.

          كل تلك الرؤى والنوايا جميلة وهو ما يتطلع لها كافة أطياف الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه. ولكن من الواجب علينا النظر إلى الواقع الحقيقي والأسئلة الكثيرة التي لا يمكن الإجابة عليها إلا في الغرف المغلقة وظل الأضواء الخافتة . هل كان فخامته قبل تلك الرحلة المكللة بالتوفيق ونجاح العلاج, خارج العمل السياسي وبعيد عما يجري في الساحة العراقية .فلماذا كل تلك الماكينة الإعلامية التي تحاول أن تصور الوضع الراهن ورحلة العلاج إنها كانت للعراق وليس لرئيسها.

          عذراً لا يتصور المتتبع انه انتقاد لشخص معين بذاته أو مجرد الانتقاص من قدرات الأخر ولكن الأزمات كانت وما زالت والأشخاص هم بعينهم في كافة مراحل المخاض السياسي والزمن هو نفسه بل هو المتغير الوحيد في كل ذلك .

          من الضروري وضع النقاط على الحروف وتضافر كل الجهود المخلصة نعم المخلصة في تحريك الأزمة إن صح تسميتها بذلك .وارى من الواجب أن نضع أيدينا على المشاكل الحقيقية والعمل على تذليلها أو إزالتها وتشخيص من يريد أن يفتك بالعملية السياسية ومن يريد الخير للبلاد ,نعم فليس الكل همه العمل الوطني والارتقاء بواقع أفضل تلك هي الحقيقة ويجب على الجميع أن يتحلوا بقدر من الشجاعة لمواجهتها ,فالرؤية عند البعض قد تغيرت وفق الظروف ومعطيات المرحلة (وأصبح الشكل مغاير للمضمون )فالشعار خدمة الوطن والشعب, لكن العمل خدمة المصالح الضيقة وبعض دول الجوار مع كل الأسف.
 
          والجدير بالذكر نرى المساعي والحلول السابقة لم تكلل بالنجاح لان هناك من يسعى إلى عدم إنجاحها كما قلنا آنفاً ويأخذ الأجر على ذلك العمل ويعلم كل العلم أن نجاح العملية السياسية في العراق تعني إبعاده عنها, وتلك الحقيقة التي يجب على كل القوى أن تراها وان تتعامل معها بكل مصداقية ودون محسوبية أو مجاملة ,كما قلنا فيما سبق فالمجاملات لا تأتي آكل أو تبني بلد قد أرهقته السنون العجاف وما لبث أن نهض من تلك الغشاوة حتى عاد كالعرجون  القديم وبنفس القسوة لكن بطرق مختلفة .

           وليس من الأنصاف أن يتمحور الساسة في دوامة لا يمكن الخروج منها وهم على علم واطلاع أكيد بمسبباتها وما نوايا  الأخر للوصول إلى الأهداف الغير واضحة, فالخروج من الفقاعة يضمن لنا إيجاد الحلول المناسبة والصحيحة ,والكفيلة برفع ذلك الواقع المزري .
وبهذا قبل التصريحات المتفائلة , الواجب رسم المسار ووضع خطة العمل للواقع السياسي بدراسة مستفيضة وإغراقها بالحلول الناجحة ومن ثم أطلاق ما نشاء من التصريحات المبنية على تلك النجاحات المنتجة للحوار البناء .
إذن فالعملية السياسية تحتاج إلى جراحة فورية وعاجلة لاستئصال الورم وتعافي الجسد السياسي قبل أن ينتشر المرض ونخسر كل شيء, وبذلك يبقى أملنا الوحيد بالقادة الوطنيون هو النجاح في كل مسعى شريف من اجل إنهاء معاناة شعب احتضر في السابق وأوشك على الموت وهو ألان يحتضر ولكن يوشك على الحياة.

    هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انا لا اعلم سياسة حكومة المالكي المتعثرة والفاشلة والفاسدة ستوصلنا الى اين ؟ فالعراق امسى بلدا بليدا فيه الخراب والدمار ونشوء البدائية بحلتها الجديدة وظهور ابواق مدافعة تبعا لمصالحها واخرى في تضاد تبعا للأجندة الخارجية ويبقى العراق بين هذا وذاك وشعبه يئن من الحرمان والجراحات وسفك دماءه ولا نرى اي صوت وطني حقيقي يريد الخير للعراق وشعبه .

ومن بين الاستهتار بالشعب العراقي والاستخفاف به هو صفقات لسلاح والتي تقدر بالملايين من روسيا والجيك . ورب سائل يسأل هل السلاح اهم وافضل من توفير الخدمات ؟ او القضاء على الامية ؟ او محو البطالة ؟ او اجتثاث الفساد والمفسدين ؟ او تقوية اقتصاد البلاد ؟ او قطع يد السراق ؟؟ او على الاقل توفير وزير اصيل لوزارة الدفاع ؟؟

ان سياسة المالكي بمرور الايام كشفته وازالة النقاب عن هذا الوجه العميل فالمتتبع له ولسياسته هو انه يريد الانفراد بالسلطة في ديكتاتورية جديدة واستبداد مقيت وقد جاءت هذه المطالبة بعد رجوعه من عقد صفقات الاسلحة فهو الان يطالب بحكومة اغلبية ويهدد بحل البرلمان وانتخابات برلمانية جديدة .

نعم ، هذه سياسة المالكي فهو غير عابئ بمحنة الشعب وحرمانه وسرقة خيراته وملياراته بل الاهم الحفاظ على كرسيه الزائل . ان هذه الاسلحة هي لحمايته وحماية نظرائه من حزب الدعوة فالأمن في منطوق المالكي هو ان اعضاء دولة القانون جميعا وحزب الدعوة ومن يواليه بعيدا عن المفخخات وكواتم الصوت ، وهو مستعد ان يفتعل ازمة وتفجيرات واراقة الدماء في سبيل البقاء برئاسة الوزراء وخير دليل تفجيرات الكاظمية الاخيرة .

ويبقى صوت العراقيين الاصلاء (يا مالكي لا نريد السلاح .. نريد ان نرتاح) فكان الاولى ان يريح شعبه بدل التسليح وتأتي قوة البلد باستقلاليته وانهاء مظاهر الفساد والسرقات والعمالة فما فائدة سلاح وانت عميل ؟ وما فائدة السلاح اذا كان من يعمل على السلاح جاء بواسطة او رشا ؟

ونبقى نسأل اين الاتفاقية الامنية مع امريكا ؟ أليس من بنود الاتفاقية ان العراق اذا تعرض لخطر فأمريكا ستكون في حالة دفاع ؟؟ فما هذا القرار المفاجئ ؟ ثم هل ان شراء الاسلحة من روسيا والجيك هو تحد للإرادة الامريكية ؟؟ وبهذه الحالة سنرجع الى المربع الاول ويبقى العراق في عوز وفقدان للأمان وعدم الراحة كل ذلك بسبب ساسة فاشلين فاسدين عملاء .

الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2