يوجد 1297 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

محمد عبدالله زنكنه: مع أن نهاية صدام و نهاية رفعة لصورة في جميع الدوائر الحكومية و ملئة للساحات بالتماثيل أنتهت بأهانته بحذاء أبو تحسين و سحل تماثيلة في الساحات و أمام عدسات الفضائيات العالمية. و مع أن صور و تماثيل مبارك و القذافي و الأسد لم يكن مصيرهم بأفضل من مصير صور صدام و تماثيلة، الا أن قادة أقليم كوردستان و الحكومة العراقية لم يتعضوا من أسلافهم الرؤساء بل على العكس نرى الان صور البارزاني و الطالباني تُرفع في جميع دوائر أقليم كوردستان و حتى في بيوت المواطنين في تقليد فاضح لصدام حسين. هؤلاء يقولون بأنهم لا يرغمون المواطنين على رفع صورهم في، الشئ الذي كان يدعية صدام و باقي جوقة الدكتاتوريين أيضا.

اليوم خرجت المرجعية الشيعية و على رأسها السيستاني من صمته و أمر بأنزال صورة في الجامعات و المقرات الحزبية و الأماكن الأخرى و قال بأنه لا يرضى بجعل صورة دعاية حزبية. و الأهم من هذا هو قولة بأنه ضد أستنساخ تجربة البعث عبر تشكيل الاتحادات الطلابية في الجامعات.

ما قام به السياستاني أجبر المالكي أيضا على أتخاذ قرار مشابة و هو من أساسيات النظام الديمقراطي الذي يمنع التدخل الحزبي في الجامعات و يمنع أستغلال السلطة من أجل الدعاية الشخصية للرؤساء و القادة.

ما اسهل الحديث عن الديمقراطية و الحرية و الحداثة، و ما أسهل الادعاء و التشدق في وسائل الاعلام بأحترام القانون و الدستور، و لكن ما أصعب أن يتطابق قول القائد أو الرئيس مع أفعاله. أليس مخجلا ما نراه في دوائر أقليم كوردستان و برلمانه و الدوائر العراقيه؟

صوت كوردستان: من دولة الامارات الخليجية العربية ذات العلاقات المميزة مع أسرائيل هاجم رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي يحتل أراضي كوردستان و يضطهد شعبها، هاجم الدكتاتور السوري بشار الأسد و قال بأن الأسد يلعب دور الأسد على شعبة و أنه شيطان أخرس حيال ما يتعرض له الشعب السوري من قبل النظام السوري الاسدي. و قال أردوغان الذي يتمتع هو الاخر بعلاقات قوية مع إسرائيل و استلم مؤخرا صفقة من أرقى الأسلحة من أسرائيل بأن الرئيس السوري لا يستطيع استرجاع أراضيه المحتلة من إسرائيل. و قال أردوغان بأنه من المستحيل السكوت عن الاضطهاد الذي يتعرض له الشعوب في فلسطين و سوريا و الصومال و العراق و افغانستان.

أردوغان و دون أن يتذكر احتلال دولته لارض كوردستان و أضطهادة للشعب الكوردي و قصفة المستمر للمدن الكوردستانية و تحايلة الواضح حتى في محاولاته المخادعة لاحلال السلام و في التفاوض مع الكورد تماما كما يفعل بشار الأسد مع شعبة و في أدعاءاته السلمية، أنتقد الدول التي لا ترى قتل الأسد للأطفال السوريين و لكنه لم ينتقد أحد لسكوتهم على قتل الكورد في تركيا و عدم أعترافة بحقوق الشعب الكوردي. ففي الوقت الذي يطالب أردوغان بأسقاط حكومة الأسد في سوريا و يرى بأن ذلك هو الحل فأنه يرى بأن حل القضية الكوردية في تركيا هو ليس أسقاط النظام التركي و لا حرية الشعب الكوردي في قرارة السياسي بل القضاء على حزب العمال الكوردستاني في مفارقة لا يتفوه بها سوى سلاطين ال عثمان من أمثال أردوغان.

 

في كل مراحل التاريخ الطويل كان العراق مصدر ومنبع لقوى الحرية والنور والافكار النيرة والتجدد لهذا فكل قوى الظلام والاستبداد والافكار المتخلفة المظلمة كانت على شكل موجات تهجم عليه من الخارج بمساعدة بعض المأجورين

فكلما انتج فكرة جديدة انشأ حركة متطورة دعا الى العلم والعمل والتمسك بالعقل كلما تعرض الى هجمة ظلامية متوحشة سادت وسيطرت فترة من الزمن وعبثت وافسدت

ويعود العراق مرة اخرى وهكذا تعرض العراق الى هجمات ظلامية عديدة كلما نهض العراق واشعل مشعل العلم والعمل كلما هجمت عليه مجموعة ظلامية وحشية منعته من النهوض واخمدت شعلته

لا شك ان التغيير الواسع والتحويل الكبير الذي طرأ على الشعب العراقي بعد 9 -4-2003 حول العراقيين من حالة الى حالة جديدة من واقع قديم الى واقع جديد فجعل العراقيين في حالة من اليقظة والحذر لا مثيل لها في كل تاريخهم وكأنهم اعتقدوا ان هذه الفرصة الوحيدة التي لا تأتي مثلها فرصة اخرى لهذا اندفعوا الى التمسك بها واستغلالها كل الاستغلال وبسرعة فائقة جدا وبقوة رسخوا وثبتوا واقعهم ودعموا خطواتهم واقاموا الاسس والقواعد الراسخة مثل انهم اقاموا دستورا من ارقى الدساتير في المنطقة وذهبوا الى صناديق الانتخابات واختاروا من يمثلهم واسسوا المؤسسات الدستورية لاول مرة يشعر العراقي انه حر وانه انسان وله عقل وله رأي وله كرامة

لاول مرة العراقي يشعر انه انسان وله الحق في المساهمة في بناء وطنه لا هذا افضل من هذا ولا هذا سيد وهذا عبد ولا هذا اسود وهذا ابيض ولا هذا رجل ولا هذه امرأة الجميع يحكمها القانون والجميع يخضع للقانون والحاكم والمسؤول مجرد اجير لدى الشعب هو الذي يعينه وهو الذي يعزله اذا عجز عن مهمته ويحاسبه اذا قصر

هكذا شعر كل عراقي بانه عليه واجب المساهمة والمشاركة في اختيار المسؤولين ومراقبتهم ومحاسبتهم وكذلك المساهمة في بناء الوطن وتطوره وتقدمه وسعادة الشعب وتحقيق رغباته والقضاء على معاناته

لا شك ان هذه حالة غير معروفة وغير مألوفة ليس في العراق وانما في المنطقة بكاملها وكأنها حالة غريبة وشاذة كما انها تجربة جديدة تحتاج الى ممارسة الى وقت الى صبر وتضحية

وبما ان نظرتنا قاصرة وتجربتنا معدومة في هذا المجال لا شك خلقت الكثير من السلبيات والمفاسد خاصة بعد ان تصدرت المشهد عناصر غير كفوئة وغير مخلصة بل عناصر فاسدة ومفسدة وجدت في هذا التحول فرصتها لتحقيق مصالحها الخاصة ورغباتها السيئة وشهواتها الحقيرة بل هناك من اعلنت ولائها لاعداء العراق والعراقيين وجندت نفسها لتحقيق اهداف ورغبات اولئك الاعداء وهذا ما ادى الى تعثر التجربة العراقية والعملية السياسية السلمية الرائدة من خلال خلق العثرات والعراقيل امام مسيرتها لكن رغم ذلك لا يعني ابدا ان التجربة العراقية فشلت بل انها تقدمت خطوات كبيرة الى الامام وانتصارها امر حتمي رغم محاولات الاعداء المستمرة وبطرق واساليب متنوعة ومختلفة لان التجربة العراقية استندت على اسس قوية وسليمة استندت الى القاعدة الصلبة والاساسية وهو الدستور لهذا نرى الاعداء كل هدفهم منصب على الغاء الدستور فالغاء الدستور يسهل عليهم القضاء على الشعب وانهاء كل طموحاته في الحياة الحرة الكريمة في بناء عراق ديمقراطي تعددي في عراق مستقل

لو كان العراقيون اقاموا لهم دستور بعد ثورة 14 تموز لما استطاع اعداء العراق القوى الظلامية التكفيرية ان تنتصر في يوم 8 شباط وتسحق الثورة وتذبح الشعب العراقي وتدمر العراق وتفرض الظلام والعبودية على العراق والعراقيين ولما استطاعت ان تنهي احلام العراقيين في بداية القرن العشرين

لا شك ان العراقيين يواجهون مرحلة صعبة جدا اما ان يكونون او لا يكونون اما ان يعيشوا احرار او عبيد وليس لهم اي اختيار ثالث

هذا هو الحال المفروض من قبل القوى الظلامية التكفيرية المعادية للحياة والانسان فهذه القوى ومن ورائها وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ترى في نجاح التجربة العراقية وانتصارها فشل وهزيمة لها لهذا ليس امامها اي حل اخر الا افشال التجربة العراقية وعودة العراق والعراقيين الى العبودية والظلام وبأي طريقة من الطرق وبأي وسيلة من الوسائل

لهذا نرى اصطفاف واسع وكبير مختلف الالوان والاشكال حتى تصاب بالدهشة كيف يتعانق علم مسعود البرزاني مع علم صدام وعلم اردوغان مع علم موزة وحصة وكيف العنصري الفاشي طارق الهاشمي يلتقي بمسعود البرزاني وكيف اردوغان الذي لا يعترف بالكرد لا شعب ولا قومية وانما يطلق عليهم اعراب الجبل يصبح حاميا لمسعود البرزاني

كيف لجريدة تدعي العلمانية مثل المدى تصبح بوقا للقوى الظلامية التكفيرية وعزيز الحاج ومن حوله ابواق للدين الوهابي

فهذا نباح كلاب الفقاعة النتنة في ساحات العار والعمالة والخيانة يتوسلون بأسرائيل وامريكا ودول الغرب من اجل قصف العراق واسقاط الحكومة العراقية وتحرير العراق من بقايا الاكاسرة وتتوسل بالمجرم اردوغان ان يقتدي بجده المجرم محمد الفاتح الذي ذبح الشيعة ان يبدأ بذبح الشيعة الان ثم توجه الى مسعود البرزاني وطلب منه ان يقتدي بالمجرم خراب الدين الايوبي الذي احتل مصر وذبح اهل مصر وفرض عليهم الدين السفياني والتخلي عن دين محمد وفرض الدين الوهابي على الشعب العراقي

ايها العراقيون التزموا بالدستور بالقانون بالعملية السياسية السلمية بالديمقراطية والتعددية واي سلبية واي مفسدة اصلحوها عالجوها بالدستور بالقانون بالديمقراطية

مهدي المولى

هلسنكي ـ مروان مصطفى

في العاصمة الفنلندية ، هلسنكي ، في 23 شباط 2013 ، وبمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيسها دعت " هيئة تنسيق الاحزاب والقوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا " ابناء الجالية العراقية الى حوار مفتوح في لقاء مع ممثلي الاحزاب الاعضاء في الهيئة . ساهم في اللقاء ممثلي جميع الاحزاب الممثلة في هيئة التنسيق وهي الاتحاد الوطنی الكوردستانی / مكتب تنظیمات فنلندا ، الحزب الدیمقراطی الكوردستانی / منظمه‌ فنلندا ، الحزب الشیوعی العراقی / منظمه‌ فنلندا ، الحركه‌ الدیمقراطیه‌ الاشوریه‌ / منظمه‌ فنلندا ، الحزب الشيوعي الكوردستاني/ منظمة فنلندا ، المجلس الاعلی الاسلامی العراقی / مكتب فنلندا وحزب الدعوه‌ الاسلامیه‌ / منطقه‌ فنلندا . في بدء اللقاء رحب الاخ كارزان احمد ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني ، والسكرتير الدوري لهيئة التنسيق ، وباللغة العربية والكردية بالحضور من ابناء الجالية العراقية وممثل السفارة العراقية السكرتير الاول السيد سهيلان الجبوري ، الذين حضروا للمشاركة في الجلسة الاحتفالية وشكر لهم حضورهم ومساهمتهم ، ثم قدم كلمة بأسم هيئة التنسيق اشار فيها الى انه بعد سقوط النظام الديكتاتوري المقبور ، برزت مهمة تنشيط وتطوير العلاقات بين الاحزاب السياسية العراقية العاملة في فنلندا ، والتي كانت تدور قبل السقوط في اطارات العلاقات الثنائية ، وكان الاقتراح بتأسيس هيئة سياسية تأخذ على عاتقها تنسيق العمل والنشاطات وفق المشتركات في العمل الوطني ، وعقدت لاجل ذلك العديد من اللقاءات والاجتماعات ، وفي يوم 14 شباط 2004 عقد الاجتماع الاول في هلسنكي ، للهيئة التحضيرية بحضور ممثلي الاحزاب المجلس الاعلی الاسلامی العراقی / مكتب فنلندا ، ومنظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا ، الاتحاد الوطنی الكوردستانی / مكتب تنظیمات فنلندا ، الحزب الدیمقراطی الكوردستانی / منظمه‌ فنلندا ، وايضا شخصية مستقلة كمراقب ، وتم اعداد افكار لائحة عمل داخلي تكون دستورا للهيئة تحدد المهمات والاهداف واليات العمل ، وكلف الاخوة في منظمة الحزب الشيوعي العراقي باعداد المقترح الاولي لهذه اللائحة ، الذي نوقش في اكثر من اجتماع ، وتم تطويره وادخال العديد من الاضافات المهمة ، وتم اقرار تشكيل الهيئة لتكون هيئة سياسية ، تضم منظمات الأحزاب والقوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا ، التي تؤمن بالعملية السياسية الجارية في العراق ، وتعمل على دعمها والتواصل معها من اجل عراق حر مستقل تعددي موحد ، وكانت المهمة الاساسية لهيئة التنيسق كما ورد في دستورها ، هو وضع توجهات السياسة العامة ورعاية النشاطات السياسية والوطنية بين ابناء الجالية العراقية على الساحة الفنلندية بما يضمن دعم التطورات الديمقراطية الجارية داخل الوطن . واشارت كلمة هيئة التنسيق الى ان المسيرة التي مرت في عمل هيئة التنسيق خلال السنوات التسع الماضية تميزت بالعديد من الملامح منها استمرار عمل الهيئة وفق الضوابط المقرة في دستورها والتزام الاحزاب باليات العمل واحترامها وحيث سادت روح احترام الراي والراي الاخر بين الاحزاب الاعضاء رغم الاختلاف في وجهات النظر في البعض من القضايا وتميزت العلاقة بالصراحة والاحترام والمسؤولية في العلاقة بين الاحزاب الاعضاء ومع السفارة العراقية ومع ابناء الجالية وساهمت هيئة التنسيق وحضرت في العديد من النشاطات الاجتماعية لابناء الجالية سواء بشكل منفرد لاعضاءها او مجتمعة كهيئة وكمااعلنت تضامنها الدائم مع قضية الوطن وتواصلها مع العملية السياسية ، وما يجري فيه ونظمت بعض التظاهرات في العاصمة هلسنكي ، واصدرت العديد من بيانات التضامن مع ابناء شعبنا واستنكرت ما يتعرض له من اعتداءات مجرمة متكررة من قبل قوى الارهاب والظلام ، اما ما عجزت عنه هيئة التنسيق، فهو تنفيذ برامج عامة مشتركة لابناء الجالية ، سياسية او ثقافية ، وتحاول الهيئة انجاز ذلك للفترات القادمة بالتعاون مع المخلصين من ابناء الجالية وسماع اقتراحاتهم وافكارهم ومحاولة تنفيذ الممكن منها.

ثم توالى على منصة الكلام ممثلي الاحزاب الاعضاء في الهيئة ليقدموا افكارهم عن نشاط الهيئة واسباب انضمامهم لعمل الهيئة ووجهات نظرهم في مستقبل عمل الهيئة والتي اتفقت جميعها على كون الهيئة هي اطار عمل سياسي وفق المشتركات بين الاحزاب ، واشارت السيدة شادمان علي فتاح ممثلة الحزب الشيوعي الكردستاني في هيئة التنسيق ، الى كون منظمة حزبها تابعت الاجتماعات التحضيرية لتشكيل الهيئة من الايام الاولى ، وبعد ان تم الاطلاع على مسودة دستورها المقترح تم تقديم الطلب للانضمام والمساهمة في نشاطها ، وبينت في كلمتها ان العملية السياسية في العراق تتطلب المزيد من التضامن من ابناء الجالية العراقية في فنلندا ، وفي ظل غياب مجلس شعبي للجالية العراقية في فنلندا فان هيئة التنسيق تكون اطار عمل مناسب للتواصل بين ابناء الجالية وهموم الوطن . من جانبه اشار ممثل منظمة الحزب الشيوعي العراقي السيد يوسف ابو الفوز الى ان الغرض الاساسي لاقامة هذا الحوار المفتوح هو سماع ملاحظات ابناء الجالية ومقترحاتهم من اجل تطوير عمل الهيئة ليكون لها دور ملموس وفاعل في حياة الجالية العراقية وللمساهمة في تعميق الصلة بين ابناء الجالية وقضايا الوطن العراقي ، كما اشاد السيد محمد البصير ممثل المجلس الاعلی الاسلامی العراقی بالعلاقات الطيبة والاحترام الذي ساد طيلة سنوات عمل الهيئة ، وكون قضايا الوطن كانت احد المحاور الاساسية لعمل الهيئة ، وتحدث السيد دلوفان أيشايا ممثل الحركة الاشورية عن ان تجربة عمل الهيئة ضمنت استقلالية الأحزاب المنضوية في الهيئة في نشاطها الحزبي والجماهيري والاعلامي ، واشار السيد عايد الحلو ممثل حزب الدعوه‌ الاسلامیه‌ / منطقه‌ فنلندا الى اهمية تطوير عمل الهيئة والارتقاء بنشاطاتها لتلبي رغبة ابناء الجالية ، كما اشار السيد طارق خالد ممثل الحزب الدیمقراطی الكوردستانی / منظمه‌ فنلندا الى ان باب هيئة التنسيق وحسب دستورها مفتوح امام كل القوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا التي تؤمن بالعراق الديمقراطي والفيدرالي الموحد ، وتؤمن بمسيرة العملية الديمقراطية الجارية في العراق وتنبذ الارهاب والتخريب وترعى حقوق المواطنة العراقية ، وليس لها علاقات او توجهات مع اي قوى تلطخت بدماء ابناء شعبنا او تدعو للعنف والارهاب ضد ابناء الشعب العراقي . وبعد الاستراحة كان للسيد سهيلان الجبوري السكرتير الاول في السفارة العراقية كلمة قصيرة ، حيا فيها ذكرى تاسيس هيئة التنسيق ، وبين ان السفارة العراقية تنظر بأرتياح لعمل ونشاط الهيئة وان السفارة هي بيت لكل العراقيين وتأمل من هيئة التنسيق استمرار التعاون من اجل مصالح ابناء الجالية في فنلندا. ثم ادار ممثل منظمة الحزب الشيوعي في فنلندا السيد يوسف ابو الفوز حوارا فاعلا ونشطا بين جميع ممثلي الاحزاب الاعضاء في الهيئة والحضور الذين أثنوا على عمل الهيئة وقدموا التهاني لذكرى تأسيسها ، وقدم الكثير منهم مداخلات واسئلة قيمة ومسؤولة تضمنت اراء صريحة بنشاط الهيئة وأشاروا الى اخفاقاتها ومنها كون نشاطها سياسي بحت وتمنوا ضرورة دراسة التجربة السابقة للاستفادة منها ، والامل بتحويلها الى هيئة اكثر فعالية ، وضرورة تنشيط عملها بين الهيئات الفنلندية لايصال صوت العراقيين وتنظيم فعاليات اجتماعية وثقافية الى جانب الفعاليات السياسية والعمل لدعم الجهود لتشكيل مجلس الجالية الفنلندية حيث انتقد بعض الحاضرين وبصراحة التقصير من قبل بعض الاحزاب الاعضاء في الهيئة وموقفها السلبي وكون هذه المواقف كانت عاملا في تأخير وعرقلة عمل اللجنة التحضيرية لتشكيل مجلس الجالية ، وجرى بروح ديمقراطية وودية سجال حول هذه النمقطة ، ثم توصل الحاضرين الى ضرورة دعم عمل اللجنة التحضيرية لمجلس الجالية العراقية والتشاور معها من اجل تنشط دورها بهذا الخصوص ، واشار ممثلي الاحزاب الا ان هيئة التنسيق بمجموع اعضاءها اعلنت مرارا رغم انها تمثل قطاع واسع من ابناء الجالية ، فانها تمثل فقط المنتمين الى تنظيمات الاحزاب الاعضاء فيها وعليه لا يمكن لاي طرف كان ، حزب او جمعية او جامع او مجموعة ان يملك الحق بالحديث والتصريح بأسم عموم الجالية العراقية في فنلندا او يحضر فعاليات باسم الجالية ، طالما ان الجهود لم تثمر عن تأسيس مجلس للجالية العراقية ، ومنتخب بشكل ديمقراطي ومخول بالحديث والتصريح باسم الجالية وعليه فان أي طرف يمكنه الحديث بأسمه فقط وبالاسماء الصريحة والمعلنة المعروفة وليس التستر بأسماء مستعارة .

جامعة قطر
من يدري كيف ماتت عائشة ؟
ومن هو السبب في موتها؟
واين دفنت .. و كيف دفنت ..و في اي وقت ؟
لا يتم الحديث في هذا الامر عادة .. لانه ربما يكون بمثابة صدمة
قوية للبعض وكارثة عظمى!!!!!
من كتب السنّة اليكم هذا مع مصادره :
في زيارة معاوية للمدينة لأخذ البيعة لابنه يزيد عارضه الكثير من الصحابة لفسق يزيد وجهله , وعندما قرر معاوية الأنتقام منهم بالخصوص من قتلة عثمان بن عفان فأمر بقتل عبدالرحمن بن ابي بكر واخته عائشه بنت ابي بكر. وقد قتل الاثنين غيلة. إذ قتل عبدالرحمن بالسم وقيل بدفنه حيا, وقد يكون معاوية قد استخدم الوسيلتين معا أي سما ودفنه حيا
المصدر: البداية والنهاية ,ابن كثير 8/123
المستدرك الحاكم
وكانت السيدة عائشة قد ثارت على معاوية لقتله أخيها عبد الرحمن وتخاصمت علنا مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فالحقها معاوية بأخويها عبد الرحمن و محمد في سنة 58 هجرية
المصدر: البداية و النهاية 8/96
وقال ابن كثير في البداية والنهاية بأن السيدة عائشة وعبد الرحمن بن ابي بكر ماتا في سنة واحدة وماتت السيدة عائشه وعمرها 67 سنة وقال صاحب المصالت : كان (معاوية) على المنبر يأخذ البيعه ليزيد (في المدينة) فقالت السيدة عائشه رضي الله عنها هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة , أي هل أوصي ابو بكر وعمر لابنائهم
قال : لا
قالت فبمن تقتدي ؟؟
فخجل (معاوية) وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت فقال عبدالله بن الزبير يعرض بمعاوية : "لقد ذهب الحمار بأم عمرو ( يقصد السيد عائشة ) فلا رجعت ولا رجع الحمار "
المصدر : الصراط المستقيم 3 باب 12
وللتغطية على اغتيالها اشاع الأمويون بانها أمرت ان تدفن ليلا فدفنوها ليلا مثلما دفنوا أباها !
المصدر : تهذيب الكمال 35/235
الطبقات الكبرى 8/77
وقتل معاوية السيدة عائشه بحفر بئر لها وغطى فتحة ذلك البئر عن الأنظار
المصدر : كتاب حبيب السير ,غياث الدين بن همام الدين الحسيني ص

 

{بغداد: الفرات نيوز} اكد النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية قاسم محمد ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في تواصل مستمر مع الكتل السياسية من اجل تهيئة ارضية مناسبة لعقد اللقاء الوطني في اربيل.

وقال محمد في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاحد ان "اللقاء الذي من المؤمل ان ينطلق في اربيل يكرس لمناقشة الاوضاع الحالية في البلاد من اجل الوصول الى تفاهمات وقرارات تنهي وتفكك هذه الازمة الخانقة التي تعصف بالبلاد".

واوضح أن "جميع الكتل السياسية اعربت عن تفاؤلها بنجاح دعوة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي قد تحل الخلافات العالقة بين الكتل لانها ادركت حجم المخاطر المحدقة بها دون تمييز بين كتلة او اخرى".

واضاف أن "الخلافات السياسية اثرت سلباً على اقرار موازنة عام 2013 التي من المفروض ان تتم مصادقتها قبل شهرين وكذلك على اقرار الكثير من القوانين المهمة مثل قانون النفط والغاز وغيرها من القوانين المهمة التي تحتاج الى تشريع "، مشيرا الى ان "الخلافات اليوم بلغت حدا لايحتمل وبدأت تؤثر على المصالح الوطنية بشكل عام".

يشار الى أن هناك تحركا مرتقبا لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني خلال الأيام المقبلة لطرح دعوة وصفت بأنها جدية لحل الأزمة السياسية بعد ضغوط داخلية وخارجية تعرض لها بارزاني. انتهى 34 م

شفق نيوز/ تحدى زعيم "حزب الله" العراقي، مؤسس "جيش المختار" واثق البطاط الحكومة والكورد والكويت، والمتظاهرين، مؤكداً أن عديد "جيشه" تجاوز المليون عنصر وأنه يؤمن بولاية الفقيه مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي.

وقال البطاط في حديث لصحيفة الحياة اللندنية اطلعت عليها "شفق نيوز"، "لم اهدد الأسر السنية في حي الجهاد ومناطق غرب بغداد، فجيش المختار استحدث لمواجهة القاعدة والبعثيين وليس لاستهداف المواطنين العراقيين السنة لا سيما أن نحو 100 ألف من عناصره سنة".

وأضاف "أننا نراقب التظاهرات في المنطقة الغربية عن كثب، وإذا تحولت إلى تظاهرات مسلحة سيكون ردنا كارثياً، لأننا لن نبقى مشروع ذبح للقاعدة والبعثيين".

واتهم القاعدة بـ"تهديد العائلات السنية لإثارة فتنة طائفية وكي يحصل هذا التنظيم على حاضن وملاذ آمن من خلال الإرهاب"، مؤكداً أن "من يقف خلف تهديد السنة في حي الجهاد هو الشيخ محمد الناصري وهو مرتبط بشخص يدعى جاسم الشمري مسؤول تنظيم القاعدة في منطقة جرف الصخر" (شمالي محافظة بابل).

ورداً على سؤال عن أي مرجعية دينية يمثل، قال "أنا الوكيل الإقليمي للمرجع آية الله السيد محمد علي العلوي الجرجاني ومقره في قم، وأنا مدير مكتبه في النجف"، مؤكداً حصوله "على وكالات أخرى من جميع المراجع الكبار في النجف".

وزاد "أنا من المؤمنين بخط ولاية الفقيه التي يمثلها السيد خامنئي، وحزب الله مطيع للولي (خامنئي)، ونحن نلتزم به قائداً لنا ونرجع إليه في الأمور العسكرية والسياسية".

وعن علاقته بـ"حزب الله اللبناني"، قال إن "جميع فروع حزب الله في العالم مرتبطة بمكتب الولي الفقيه، وقائدها هو السيد خامنئي".

وحذر الكورد من "استغلال ضعف الحكومة المركزية وضعف المالكي للتمدد إلى محافظات كركوك والموصل وديالى وصلاح الدين. وعليهم أن يقبلوا بحدود كوردستان الحالية فأي تمدد خارجه سيجعلهم يخسرون حتى المحافظات الثلاث التي يتكون منها الإقليم".

وجدد دعوته الكويت إلى "وقف بناء ميناء مبارك، وإذا لم تفعل سنعاود قصف كل العاملين فيه كما فعلنا سابقاً، إن الكويت اقتطعت آلاف الدونمات من الأراضي العراقية الخصبة وعليها إعادتها وإلا سنعيدها بالقوة".

وكان زعيم حزب الله العراق واثق البطاط قد اعلن عن تشكيل "جيش المختار" ليكون "عونا" للاجهزة الامنية في محاربة تنظيم القاعدة والبعثيين.

وسارعت وزارة الداخلية الى اصدار بيان قالت فيه إن اجهزتها الامنية لن تسمح لاي شخص بحمل السلاح خارج اطار القانون والاجهزة الامنية.

م ف

جامعة يونشوبنك

السويد

يخطىء من يقول إن الأقليات في إقليم كردستان في نعيم. إنها في جحيم تؤججه سياسات السيد مسعود البارزاني وحاشيته والعشائر الكردية المتألفة معه وحزبه – الحزب الديمقراطي الكردستاني – الذي بدأ يتحول تدريجيا بعد أن أفسده المال والسلطة إلى حزب قومي وديني متطرف.

وإلا كيف نفهم أن تتستر السلطات على إختطاف طفلة يزيدية ذات ال 11 ربيعا وهي سيمون دأود من قبل شخص من عشيرة الكوران القوية والمسنودة من البارزانيين بإسم حسن نصرالله رغم كل نداءات الإلتماس والتوسل التي قدمها القادة الروحانيون والمدنيون للطائفة اليزيدية في العراق لمعاقبة الجاني وإعادة الطفلة إلى أهلها. (رابط 1)

هذا غدر في وضح النهار لمجموعة دينية مسالمة وكردية ولكنها ليست مسلمة. هذه الحادثة المؤلمة والجريمة النكراء ترسل رسائل مفزعة إلى كل الأقليات الدينية في إقليم كردستان.

لا أعلم ما هو النص الديني او القرأني الذي يستند إليه الكرد البارزانيون – الحاكمون الفعليون لإقليم كردستان – والمسلمون المتطرفون لخطف بنات الأقليات الضعيفة بحجة الحب والزواج ومن ثم فرض الإسلام عليهن بينما لم يحدث على الإطلاق أن قام اي فرد من أقلية دينية أخرى بخطف كردية مسلمة بحجة الحب والزواج وإجبارها على إعتناق دين أخر.

الإسلام الذي نعرفه لا يسمح بهكذا جرائم. الإسلام الذي لا يتقبل عيش شعوب وأقليات مختلفة عنه عقيدة وتوجها في صفوفه بحرية وعدالة وكرامة ومساواة هو إسلام مشوه، جرى خطفه من قبل مجموعات لم تقراءه ولم تفقهه بصورة صحيحة.

خطف بنات الأخرين من المسيحيين واليزيدية تكاد ان تكون خاصية كردية في العراق وقد عانينا منها نحن المسيحيين في شمال العراق الأمرين وأكاد أجزم ليس هناك عائلة مسيحية او يزيدية ليست على علم بحادثة مؤلمة ومفزعة مثل هذه.

هل يعلم السيد البارزاني مقدارا الألم والإهانة الذي يلحقونه بالأقليات بإقتراف هكذا أفعال مشينة؟ لقد حدثت جرائم مثل هذه في قريتنا عندما كنا في شمال العراق وأتذكر كيف أن كل أفراد القرية كانوا يتمنون أن تبتلعهم الأرض ولا أن يقع شيء من هذا القبيل لهم. والمجرمون كانوا خوال البارزاني من الزيباريين.

القوي سلطة وجاها ومؤسسة ودينا ومذهبا يأكل الضعيف في المناطق التي تحت سيطرة ميليشيات (بيشمركة) البارزاني وأجهزة مخابراته وأمنه التي قد لا تحصى. وقس على ذلك أغلب المناطق الأخرى في العراق.

الله أعلم مقدار الألم والإهانة والإحباط الذي الحقه المدعو حسن نصرالله الكوراني بوالد سيمون وعائلتها وعشيرتها. إنهم يتمنون الموت. واليزيدية شعب حي ولن يسكتوا رغم الظلم المرعب الذي وقع عليهم من قبل العشائر الكردية المسلمة والتاريخ يشهد على ذلك والذي لا يصدقنا ليقرأ كتب المؤرخين والرحالة.

إن أردنا معرفة حجم جرائم كهذه يجب علينا أن نضع أنفسنا مكان الضحايا. أن يقبل المرء على نفسه ما يقبله على صاحبه هو قمة الأخلاق الإنسانية وهو بالضبط ما تدعو له كل الأديان السماوية.

وهكذا يجب على السيد مسعود البارزاني ان يتصور ماذا كان يحدث له ولعشيرته لو قام شاب يزيدي بإختطاف بنته بحجة الحب والزواج منها وإجبارها على ترك الإسلام كدين وإعتناق اليزيدية؟

القادة الكبار الذين يحبون شعوبهم ويبنون أوطانهم عليهم التصرف هكذا، أي وضع أنفسهم مكان شعبهم وكأنهم الضحية والمظلمون.

ولكن هذا ليس من شيم القادة الذي يتخذون العشائرية والتطرف والتفرد بالرأي والحكم ديدنا لهم. كلنا نتذكر ماذا حدث للصحفي الكردي المسلم سردشت عثمان وكيف أعدموه في أربيل ورموا جثته للكلاب في أطراف الموصل فقط لأنه كتب مقالا تصور فيه انه رأى حلما في المنام كان فيه صهرا للبارزاني.

رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,642967.0.html

سويسرا 24.2.2013

ثمة ما يشبه الإجماع، على أن الأزمة السورية تذهب إلى الأعمق، والأكثر اتساعا في تطوراتها كما في تداعياتها، عشية انتهاء العام الثاني من ثورة السوريين، ويستند الإجماع في رؤيته العامة، ليس فقط إلى المعطيات المتوفرة بما فيها من أرقام ووقائع عن

´الدمار الذي لحق بالسوريين؛
ما يجري على أرض الواقع يبين أن المعارضة السورية تعيش بعيداً عن معاناة الشعب السوري المباد، ولا تعي وقائع الأحداث، ولكن بعد تصريحات إيران الأخيرة وإعلانها عن حقيقة الاحتلال الإيراني لسوريا، وأن سوريا ليست سوى محافظة إيرانية، يستوجب اليوم على الائتلاف الوطني إنهاء هذه المبادرة من فورهم، ولم يعد مقبولاً منهم أي تبرير لأن إبادة الشعب السوري تقاد مباشرة من المحتل الإيراني، وتوجيههم تهمة الإبادة بحق الشعب السوري مباشرة إلى إيران، ورفضهم أي حوار تمثله روسيا أو إيران كما يزعمون رفضهم للحوار مع الأسد، لأن روسيا وإيران والمجرم الأسد وجوه لعملة واحدة، والاعتذار من جديد للشعب السوري، والوقوف خلف صفوفه، بدلاً أن يكونوا جزءً من المؤامرة الموجهة إلى الشعب السوري المباد، والساعية إلى إبقاء المجرم الأسد حاكماً إيرانياً لسوريا المحتلة!!

اننا من موقعنا كنشطاء سياسيين سوف نبقى على العهد والوعد لبناء صرح سوريا المستقبل سنعمل على فضح جميع اساليب النظام المجرم من خلال نشاطاتنا المقتصرة بمسيرات تنديد امام الرأي العام العالمي .

موسى فرمان
سويسرا

24.2.2013

بغداد - عدي حاتم

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣

سخر زعيم «حزب الله/ النهضة الإسلامية « العراقي مؤسس مليشيا «جيش المختار «واثق البطاط من المذكرة القضائية لجلبه. وتحدى قدرة الحكومة على اعتقاله. وأكد أن «عديد جيش المختار أكثر من مليون عنصر وهو لا يستهدف المواطنين السنة بل يستهدف من يريد إبعاد الشيعة عن الحكم». وتوعد الأكراد والكويت بـ «رد قاس إذا أرادوا التمدد على حساب الأرض العراقية» .

وقال البطاط لـ «الحياة»، في تصريحات عبر الهاتف، أنه مقيم في محافظة النجف جنوب بغداد.

و لا يخشى أحداً ولن يغادر العراق»، وأضاف أن «صدور مذكرة لاعتقالي تصرف صبياني غير قانوني صدر من مراهق ولن يتمكن من تنفيذها».

وزاد: «يفترض بالحكومة أن تحاورنا لا سيما أن جيش المختار تجاوز تعداده المليون، لا أن تصدر مذكرات غير قابلة للتنفيذ لأنها لن ترهبنا ولا نخشى أحداً». لكنه أشار إلى «إمكان حل جيش المختار إذا أقنعتنا الحكومة بقدرتها على حماية الشعب العراقي من تنظيم القاعدة والبعثيين، فالأحزاب الشيعية الحاكمة تريد التخلص منا لأنها لا تريد منافساً، بل تريد التفرد بالقرار الشيعي وأن تبقى متحكمة بالشيعة ومصيرهم «.

ونفى بشدة تهديد الأسر السنية في حي الجهاد ومناطق غرب بغداد، مشيراً إلى أن» جيش المختار استحدث لمواجهة القاعدة والبعثيين وليس لاستهداف المواطنين العراقيين السنة لا سيما أن نحو 100 ألف من عناصر هذا الجيش سنة. وقد شكل رداً على الشعارات التي رفعت في تظاهرات محافظة الأنبار والمناطق الغربية، مثل إبادة الصفويين أي الشيعة لأنهم ينظرون إلى جميع الشيعة بأنهم صفويون، كما رفعوا شعارات البعث والقاعدة «.

وتعهد «عدم السماح لمثل هؤلاء بالحكم مرة أخرى لأنهم قتلوا مئات الآلاف منا خلال 35 سنة من حكم صدام (الرئيس العراقي الراحل صدام حسين)، وجيش المختار سيدافع ويتصدى لكل من يهدد العراقيين أو يعبث بأمن بغداد، ونحن سندافع ولن نهجم على احد. وهذا لا يعني أننا نرفض حكم مواطنينا السنة. ولا مشكلة لدينا أن يحكم سني شرط أن يكون عادلاً وينطلق من منطلقات وطنية وليست طائفية وأن لا يكون حاقداً أو بعثياً أو تكفيرياً».

ودعا المتظاهرين إلى»عدم رفع شعارات البعث والقاعدة، ونحن معهم إذا كانت مطالبهم خدمية لأن معاناة أهل الأنبار هي ذاتها معاناة أهالي النجف والعمارة والبصرة، أما إذا كانت التظاهرات لاحتقار الشيعة، وعلى أساس رفض أن ينال الشيعي حقوقه أو أن يتسنم مناصب الدولة العليا فهذا لا نقبله وسنواجهه بالقوة «.

وقال: «إننا نراقب التظاهرات في المنطقة الغربية عن كثب، وإذا تحولت إلى تظاهرات مسلحة سيكون ردنا كارثياً، لأننا لن نبقى مشروع ذبح للقاعدة والبعثيين».

واتهم البطاط «القاعدة « بـ «تهديد العائلات السنية لإثارة فتنة طائفية وكي يحصل هذا التنظيم على حاضن وملاذ آمن من خلال الإرهاب»، مؤكداً أن « من يقف خلف تهديد السنة في حي الجهاد هو الشيخ محمد الناصري وهو مرتبط بشخص يدعى جاسم الشمري مسؤول تنظيم القاعدة في منطقة جرف الصخر» (شمالي محافظة بابل).

ورداً على سؤال عن أي مرجعية دينية يمثل، قال: «أنا الوكيل الإقليمي للمرجع آية الله السيد محمد علي العلوي الجرجاني ومقره في قم، وأنا مدير مكتبه في النجف»، مؤكداً حصوله «على وكالات أخرى من جميع المراجع الكبار في النجف».

وزاد: «أنا من المؤمنين بخط ولاية الفقيه التي يمثلها السيد خامنئي، وحزب الله مطيع للولي (خامنئي)، ونحن نلتزم به قائداً لنا ونرجع إليه في الأمور العسكرية والسياسية «.

وعن علاقته بـ «حزب الله اللبناني»، قال إن «جميع فروع حزب الله في العالم مرتبطة بمكتب الولي الفقيه، وقائدها هو السيد خامنئي».

ورأى أن «سبب الأزمة والفشل في بناء الدولة العراقية هو ضعف السلطة في بغداد لأن الأحزاب التي وصلت إلى الحكم ليس لها تمثيل جماهيري وغير مرتبطة بالشارع، كما أنها تفتقر إلى الشجاعة في اتخاذ القرار والقدرة على إدارة البلاد «.

وأوضح أن « رئيس الوزراء (نوري المالكي) ضعيف لا يفعل شيئاً سوى إصدار مذكرات اعتقال غير مدروسة. إن حكومة الشراكة شلت البلاد، وعلى الغالبية الفائزة أن تشكل الحكومة مثلما يحصل في كل الأنظمة الديموقراطية «.

ورفض اعتبار الحكومة شيعية فهي «حكومة شراكة وطنية ولدى محافظة الأنبار وحدها 7 مناصب سيادية وليس لأي محافظة شيعية مثل هذه المناصب». ودعا إلى «تغيير رئيس البرلمان أسامة النجيفي لأنه شخصية طائفية فرئيس البرلمان يجب أن يمثل جميع العراقيين».

وحذر الأكراد من «استغلال ضعف الحكومة المركزية وضعف المالكي للتمدد إلى محافظات كركوك والموصل وديالى وصلاح الدين. وعليهم أن يقبلوا بحدود كردستان الحالية لأن أي تمدد خارجه سيجعلهم يخسرون حتى المحافظات الثلاث التي يتكون منها الإقليم. إن جيش المختار في الموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى يراقب تحركات البيشمركة الكردية بدقة وعندما يصل إلى قناعة بأنهم (الأكراد) لا يتعقلون ويريدون التمدد في تلك المحافظات فإننا قادرون على طردهم إلى الجبال».

كما جدد دعوته الكويت إلى «وقف بناء ميناء مبارك، وإذا لم تفعل سنعاود قصف كل العاملين فيه كما فعلنا سابقاً، إن الكويت اقتطعت آلاف الدونمات من الأراضي العراقية الخصبة وعليها إعادتها وإلا سنعيدها بالقوة».

كما توعد مجاهدي خلق في العراق بـ «ضربة ثانية قاسمة» مؤكداً «أننا نعتبر ضربهم وقتلهم شرف لنا وواجب ديني وأخلاقي، وسنعيد استهدافهم قريباً».
الحياة


Read more: htt

عدي حاتم - تحدى زعيم «حزب الله» العراقي، مؤسس ميليشيا «جيش المختار» واثق البطاط الحكومة والأكراد والكويت، والمتظاهرين، مؤكداً أن عديد «جيشه» تجاوز المليون عنصر وأنه يؤمن بولاية الفقيه مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي.

إلى ذلك، أعلن المرشد الروحي للمتظاهرين الشيخ عبد الملك السعدي أنه التقى وفداً ديبلوماسياً أميركياً، وحمله رسالة إلى الرئيس باراك أوباما وفيها أن واشنطن»احتلت العراق وسلمته إلى إيران... وسلطت على رقاب العراقيين حكومات طائفية بدستور طائفي».

ونفى البطاط خلال اتصال هاتفي مع «الحياة» تهديد الأسر السنية في حي الجهاد ومناطق غرب بغداد، مشيراً إلى أن» جيش المختار استحدث لمواجهة القاعدة والبعثيين وليس لاستهداف المواطنين العراقيين السنة لا سيما أن نحو 100 ألف من عناصره سنة...».

وأضاف: «أننا نراقب التظاهرات في المنطقة الغربية عن كثب، وإذا تحولت إلى تظاهرات مسلحة سيكون ردنا كارثياً، لأننا لن نبقى مشروع ذبح للقاعدة والبعثيين».

واتهم «القاعدة « بـ»تهديد العائلات السنية لإثارة فتنة طائفية وكي يحصل هذا التنظيم على حاضن وملاذ آمن من خلال الإرهاب»، مؤكداً أن «من يقف خلف تهديد السنة في حي الجهاد هو الشيخ محمد الناصري وهو مرتبط بشخص يدعى جاسم الشمري مسؤول تنظيم القاعدة في منطقة جرف الصخر» (شمالي محافظة بابل).

ورداً على سؤال عن أي مرجعية دينية يمثل، قال: «أنا الوكيل الإقليمي للمرجع آية الله السيد محمد علي العلوي الجرجاني ومقره في قم، وأنا مدير مكتبه في النجف»، مؤكداً حصوله «على وكالات أخرى من جميع المراجع الكبار في النجف».

وزاد: «أنا من المؤمنين بخط ولاية الفقيه التي يمثلها السيد خامنئي، وحزب الله مطيع للولي(خامنئي)، ونحن نلتزم به قائداً لنا ونرجع إليه في الأمور العسكرية والسياسية».

وعن علاقته بـ «حزب الله اللبناني»، قال إن «جميع فروع حزب الله في العالم مرتبطة بمكتب الولي الفقيه، وقائدها هو السيد خامنئي».

وحذر الأكراد من «استغلال ضعف الحكومة المركزية وضعف المالكي للتمدد إلى محافظات كركوك والموصل وديالى وصلاح الدين. وعليهم أن يقبلوا بحدود كردستان الحالية فأي تمدد خارجه سيجعلهم يخسرون حتى المحافظات الثلاث التي يتكون منها الإقليم».

وجدد دعوته الكويت إلى «وقف بناء ميناء مبارك، وإذا لم تفعل سنعاود قصف كل العاملين فيه كما فعلنا سابقاً، إن الكويت اقتطعت آلاف الدونمات من الأراضي العراقية الخصبة وعليها إعادتها وإلا سنعيدها بالقوة».

من جهة أخرى، أوضح الموقع الإلكتروني للشيخ السعدي امس أن «وفداً أميركياً برئاسة نائب السفير في بغداد طلب من السعدي خلال لقاء جمعهما الثلثاء الماضي رأيه في ما يجري في العراق. فأجاب أن أميركا هي من قاد الجيوش لاحتلال العراق من غير قرار أممي ثم انسحبت بفعل المقاومة وتركت العراق مدمراً وسلطت على رقاب العراقيين حكومات طائفية بدستور طائفي فانتهكت حقوق الإنسان واستباحت الأعراض ونهبت الأموال وسيست القضاء».

وأضاف أن «تدخل إيران في الشأن العراقي سافر، وقد نفد صبر العراقيين فقاموا متظاهرين يطالبون بحقوقهم المشروعة التي سلبت منهم، وكان رد الحكومة عليهم بالرصاص الحي والمضايقات وسقط من المتظاهرين شهداء بنار الحكومة».

وأوضح انه سلم الوفد الأميركي رسالة إلى الرئيس باراك اوباما تضمنت انتقادات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة، وإلى الدستور العراقي الذي قال انه «غير واضح للشعب لأنه أنجز تحت سلطة الاحتلال، وأثار جدلاً كثيراً». ولفت إلى أن «العراق اصبح في طليعة الدول التي حلّ فيها الفساد».

وتضمنت الرسالة انتقاداً لاذعاً للتدخل الإيراني، وفيها أن «أميركا احتلت العراق وسلمته إلى إيران التي استمرت في التدخل في كل مفاصله ومؤسساته وكل شؤونه»، اضافة إلى»تسييس القضاء واعتقال الآلاف من أهل السنة خلال السنوات الماضية».
الحياة



اسطنبول - ألتقى اليوم السبت وفد حزب السلام والديمقراطية  BDP يضم البرلمانيين "بروين بولدان، سيريه سريا اوندر، آلتات تان" مع قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان، وبعد اللقاء بـ أوجلان عاد الوفد الى مدينة اسطنبول، وصرح رئيس هيئة الوكلاء لحزب السلام والديمقراطية أن " اللقاء كان تاريخياً".

وفي اطار اللقاءات التي تحدث بين قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان ومسؤولين في الدولة توجه  صباح اليوم وفد من حزب السلام والديمقراطية  BDP يضم البرلمانيين "بروين بولدان، سيريه سريا اوندر، آلتات تان"  الى جزيرة ايمرالي بهدف لقاء قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

وبعد عودة الوفد من جزيرة ايمرالي قالت بروين بولدان رئيس هيئة الوكلاء نقلاً عن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان " قبل كل شيء ارسل بتحياتي الى العاملين في وسائل الاعلام، المحادثات خطوة تاريخية نحن نعيش في مرحلة تاريخية وعلى كل الاطراف أن تكون متيقظة، يوجد عند الدولة معتقلين كما يوجد لدى حزب العمال الكردستاني معتقلين، ونأمل من الحزب أن يكون حريصاً على المعتقلين وأن يصل المعتقلين لدى حزب العمال الكردستاني في أقرب وقت الى عائلاتهم".

وأشارت بروين أن تفاصيل اللقاء سيتم تبيانها في الأيام القادمة عن طريق بيان للرئاسة المشتركة في حزب السلام والديمقراطية.
firatnews 

أربيل: شيرزاد شيخاني
أعلن مصدر رفيع المستوى بـ«الاتحاد الوطني الكردستاني» حدوث تطور إيجابي كبير في صحة الرئيس العراقي جلال طالباني الراقد حاليا في أحد المستشفيات الألمانية، مشيرا إلى أنه «منذ أول من أمس بدأ الرئيس يستعيد جزءا من عافيته، وأنه أصبح قادرا على الوقوف على قدميه والتحدث إلى الآخرين».
وقال عدنان المفتي، عضو المكتب السياسي لـ«الاتحاد الوطني» الذي يتزعمه طالباني: «إن الرئيس استعاد جزءا كبيرا من عافيته، وبحسب المعلومات الواصلة إلينا من مصادرنا المؤكدة في المستشفى الذي يرقد فيه حاليا، فقد استطاع أن يقف على قدميه، وهو الآن يتحدث إلى المحيطين به»، مضيفا أن الرئيس أجرى اتصالا هاتفيا مع عقيلته السيدة هيرو إبراهيم أحمد الموجودة حاليا في السليمانية، «مما يطمئننا على أن صحته تحسنت بصورة ملحوظة، وأنه سيعود إلينا إن شاء الله في القريب العاجل».

إلى ذلك، علم أن عقيلة الرئيس طالباني زارت بغداد قبل عدة أيام في زيارة غير معلنة، وبسؤال المفتي عن صحة الخبر أكد أنها زارت فعلا بغداد مؤخرا، وبسؤاله عما إذا كانت الزيارة تهدف إلى تهيئة جناح خاص للرئيس طالباني بمستشفى مدينة الطب في بغداد كما ذكرت ذلك المصادر الخاصة بـ«الشرق الأوسط»، خاصة أن الخبر يتسق مع تصريحات الدكتور نجم الدين كريم، رئيس الفريق الطبي للرئيس، الذي أشار في وقت سابق إلى عودة قريبة لطالباني - قال المفتي: «لا أعرف بالضبط الهدف من زيارة عقيلة الرئيس، ولكن في حال عودة الرئيس إلى العراق، يفترض إذا تحسنت حالته الصحية أن يعود إلى منزله بالسليمانية، إلا إذا استدعت حالته الصحية بقاءه بالمستشفى لفترة أخرى لمواصلة علاجه الطبيعي، وهذا ما لم نتأكد منه بعد».

وكان كريم، الطبيب الاختصاصي بجراحة الجملة العصبية وعضو المكتب السياسي لـ«الاتحاد الوطني الكردستاني»، أبلغ وسائل الإعلام المحلية، أول من أمس، أن الفريق الطبي المشرف على علاج الرئيس طالباني «أكد تماثله للشفاء بشكل ملحوظ، وأنه بدأ بالتحدث بشكل طبيعي، وإن ذاكرته بدأت بالتجاوب مع العلاج وتعمل بشكل جيد». وأضاف كريم أن «الفريق الطبي أكد أن الحالة الصحية للرئيس طالباني مستقرة وتتحسس بشكل ملحوظ، وأنه سيكون قادرا على العودة إلى أرض الوطن في القريب العاجل ليقوم بأداء مهامه».

يذكر أن الرئيس العراقي تعرض إلى جلطة دماغية في السابع عشر من شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي نتيجة الإرهاق الذي تعرض له جراء مواصلة مشاوراته السياسية المستمرة مع الأطراف العراقية لفك عقدة الأزمة السياسية، أدخل على أثرها إلى مستشفى مدينة الطب ببغداد لتلقى الإسعافات الفورية، ثم نقل إلى أحد المستشفيات الألمانية لاستكمال علاجه.

جريدة الشرق الاوسط



الأحد, 24 شباط/فبراير 2013 13:41

قصف مدفعي على منطقة زاب وجبال جودي

إلى الصحافة والرأي العام

1. بتاريخ 22 شباط الجاري طوال اليوم قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس جبال جودي التابع لولاية شرناخ الكردستانية.

2. بتاريخ 22 شباط الجاري طوال اليوم قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة زاب "منطقة جيلو الصغير" ضمن حدود المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

24 شباط 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

السومرية نيوز/ بغداد
اكد النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني، الأحد، أن تحالفه يؤيد إجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك بعد الاتفاق على صيغة قانون موحدة لهذه الانتخابات وتقاسم السلطات وفق النتائج الانتخابية، معتبرا أن إجراء انتخابات بالمحافظة ستكون فيها فائدة للجميع.

وقال شواني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الكردستاني يؤيد إجراء انتخابات محافظة كركوك بعد أن يكون هناك توافق بين العرب والتركمان"، معتبرا أن "إجراء هذه الانتخابات في المحافظة ستكون لها فائدة للجميع".

وأضاف شواني أن" الكرد مع توزيع عادل للمناصب الإدارية بين مكونات كركوك وحسب النتائج التي تفرزها الانتخابات لمكوناتها بعد إقرار قانون الانتخابات الخاصة بالمحافظة"، مشيرا إلى أن "الاجتماعات التي كانت تعقد في السابق، جاءت لغرض التوافق على صيغة يتفق عليها جميع المكونات لغرض إقرار قانون انتخابات كركوك وتحديد موعد لإجرائها".

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم قد أعلن، في 22 كانون الثاني 2013، أنه مع إجراء انتخابات مجلس المحافظة مع بقية المحافظات من دون شروط، فيما اعتبر عدم وجود جدية في الحوارات للوصول إلى اتفاق يقضي بإجراء الانتخابات في موعد قريب.

ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

نص الخبر:

المالكي: منعنا إقامة النشاطات الحزبية ورفع الصور والشعارات في الجامعات

السومرية نيوز/ بغداد

أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الأحد، أن الحكومة منعت إقامة النشاطات الحزبية ورفع الصور والشعارات السياسية في جميع الجامعات، فيما أشار إلى وجود نقص كبير بالكوادر في جميع مؤسسات الدولة.

وقال المالكي في كلمة له على هامش لقائه، اليوم، عمداء وأساتذة جامعة البصرة، إن "تسييس التعليم هو مقتل له ولا تفهموا إني ضد العمل السياسي"، مبيناً أن "العمل السياسي وفق المعايير الشرعية المسؤولة هو رعاية لمصالح الناس والأمة ومن اللائق للأستاذ والطالب أن يكون عندهم الوعي السياسي".

وأكد المالكي أن "الحكومة منعت النشاطات الحزبية والاتحادات ورفع الصور والشعارات السياسية داخل جميع الجامعات العراقية"، داعياً الجميع إلى "عدم جعل قاعة الدراسة وساحة الجامعة بأن تكون ساحة للتنافس السياسي".

ولفت المالكي إلى أن "هناك نقصاً كبيراً في الكوادر في كل مؤسسات الدولة وعملية الإعمار والاستثمار والبناء تواجه صعوبات لعدم وجود الكوادر القادرة على تحمل المسؤولية وأداة الإعمار"، مؤكداً أننا "نحتاج أن يدخل أهل العلم ممن يملكون العلوم التطبيقية والنظرية إلى جميع المؤسسات لكي تتحرك مؤسساتنا على أسس علمية".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اتهم، في (16 نيسان 2011)، الجامعات بالتساهل مع طلبة "يحركهم" النظام السابق لإثارة الشغب، محذراً من تسييس الجامعات على حساب التعليم، فيما دعا الشباب إلى عدم الانسياق وراء الشعارات التي يطلقها أعداء العراق.

يذكر أن رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، أمس السبت (23 شباط 2013)، إلى محافظة البصرة، برفقة وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي وترأس مؤتمر محافظي وسط وجنوب العراق، حيث أكد خلال المؤتمر أن المناكفات السياسية عطلت الكثير من المشاريع الاستثمارية في البلد، داعياً المحافظين إلى الانفتاح على جميع الشركات التي لديها رغبة بالاستثمار في العراق.

السومرية نيوز/ دهوك
يتابع الراعي الكردي، سلمان محمد، يوميا وبدقة تحركات الطائرات الحربية التركية واستهدافها للمناطق المحيطة بمنطقته شيلادزي الحدودية، إذ أصبح شبه راصد، ومصدر للمعلومات عن القصف الجوي وهجمات المدفعية التركية التي تستهدف منطقته.

ويتبع منطقة شيلادزي ناحية ديرلوك (20 كم شرق قضاء العمادية شمال محافظة دهوك)، ويسكنها نحو30 ألف شخص، جميعهم من أهالي القرى الحدودية الذين رحلهم النظام السابق من قراهم خلال ثمانينات القرن الماضي، ولم يتمكنوا من العودة إلى مناطقهم مجددا بسبب الهجمات التركية.

وشهدت هذه المنطقة، توغلاً للقوات التركية عدة مرات، كان آخرها مطلع العام 2008 بهدف تعقب مسلحي حزب العمال الكردستاني. وأدى هذا التوغل إلى تدمير أربعة جسور تربط قرى المنطقة ببعضها البعض.

راعي يرصد الطائرات التركية وينبه السكان

ويقول الراعي، سلمان محمد، 60 عاما، في حديث لـ "السومرية نيوز" إن "استطلاعات وهجمات الطائرات الحربية التركية على منطقتنا شبه يومية منذ أكثر من خمسة أعوام ما تسبب في خلق ظروف غير اعتيادية في منطقة شيلادزي"، لافتاً إلى أن "العديد من المواطنين من أهالي المنطقة يتصلون بي قبل خروجهم إلى البساتين والمراعي لمعرفة الأوضاع في المناطق الحدودية للإطمئنان على أنفسهم خوفا من الهجمات التركية".

ويضيف محمد، أنه يمضي معظم وقته في الجبال والوديان القريبة من المناطق الحدودية لرعي أغنامه بسبب وجود مراع طبيعية غنية، موضحاً أنه يواجه صعوبات كبيرة حين تجوب الطائرات الحربية سماء المنطقة إذ يضطر للبحث عن مخبأ له لحماية نفسه خوفا من الاستهداف.

مغامرة يومية

ويشير محمد إلى أن عمله في هذه المنطقة "يشبه مغامرة يومية، لكنني مضطر لإعالة أسرتي"، مضيفاً أن "العمل في تربية الأغنام والمواشي تراجع في شيلادزي لأن أغلب مربي المواشي غير مستعدين لمواجهة خطر الهجمات التركية".

ويقول محمد إن "المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية مقتل وإصابة العديد من المدنيين جراء الهجمات التركية، فضلا عن إحراق مساحات واسعة من البساتين والغابات وتدمير الطرق والجسور"، مشيراً إلى أن "الهجمات التركية على المنطقة خلقت حالة من الخوف المستمر لدى السكان".

ويأمل الراعي سلمان محمد أن ينتهي الصراع المسلح بين تركيا ومسلحي حزب العمال الكردستاني وحل القضية الكردية في تركيا من أجل إحلال السلام في المنطقة، داعيا تركيا إلى "الإستفادة من تجربة العراق في حل القضية الكردية في العراق التي إنهت حربا إستمرت لسنين كلفت الدولة والشعب أعباء كبيرة".

محاصرون

ويقول الناشط والإعلامي في منطقة شيلادزي، أسعد ريكاني، لـ "السومرية نيوز" إن "سكان منتطقتنا شبه محاصرين لعدم تمكنهم من التحرك بحرية وممارسة حياتهم اليومية خصوصا في الزراعة ورعي المواشي خوفا من الهجمات التركية"، مبينا أن "معظم المناطق الحدودية باتت شبه محرمة ولايمكن العيش فيها".

ويضيف ريكاني أن "أكثر من 100 قرية ما زالت مهجورة ولم يستطع سكانها العيش فيها"، مشيرا إلى أن "الأوضاع الأمنية غير المستقرة دفعت بالكثير من العوائل للهجرة إلى المدن للحصول على عمل".

ولفت إلى أن "الأوضاع الأمنية تسببت في تراجع الزراعة وتربية المواشي وهما المصدر الرئيسي للعيش في هذه المنطقة". وتابع إن "هذه الأوضاع دفعت بالعديد من سكان هذه المنطقة إلى توجه نحو التوظيف الحكومي والإنخراط في صفوف القوات الأمنية".

ودعا ريكاني الجهات المعنية إلى "التحرك لتوفير الأمن وإنهاء الأوضاع غير المستقرة في المنطقة ليتمكن المواطنون من العيش في قراهم بأمان وممارسة حياتهم الطبيعية".

الحكومة تحاول تحسين الأوضاع

من جهته يقول مسؤول قسم الإعلام في مديرية ناحية ديرلوك، محمود طه نهيلي، لـ" السومرية نيوز" إنه "بسبب الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية لم يتمكن سكان أكثر من 120 قرية من العودة إلى قراهم بعد تهجيرهم من قبل النظام السابق في ثمانينيات القرن الماضي"، لافتا إلى أن "حكومة إقليم كردستان حاولت خلال الأعوام الماضية تخفيف أعباء الأسر التي لم تتمكن من العودة إلى قراها".

ويضيف نهيلي أن "حكومة إقليم كردستان منحت خلال الأعوام الماضية مبلغ 17 مليون دينار عراقي وقطعة أرض سكنية لكل أسرة لم تتمكن العودة إلى قراها"، مبينا أن "أكثر من 250 أسرة استفادت من المنحة، فضلا عن منح قروض عقارية بقيمة 25 مليون دينار لكل أسرة في المناطق الحدودية التي ترغب ببناء دار سكنية".

وبحسب مصادر مطلعة في محافظة دهوك، 460 كم شمال بغداد، فإن سكان أكثر من 200 قرية حدودية في محافظة دهوك لا يستطيعون العودة إلى قراهم خوفاً من الهجمات التركية المتكررة وهم يعيشون أوضاعا إنسانية واقتصادية صعبة بعيداً عن مناطقهم، وتسببت العمليات العسكرية التركية على الحدود العراقية بخسائر كبيرة للأراضي الزراعية والغابات في المنطقة.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ عام 2007 هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني الذين ينتشرون في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً، وحزب بيجاك المعارض لطهران، ما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى.

الأحد, 24 شباط/فبراير 2013 13:33

أول كلمة نطقها الطالباني: أنا بخير

الناس - متابعة

نقل مرافقون للرئيس جلال الطالباني: انه بدأ يتحدث ببطء بعد أشهر من فقدانه للقدرة على النطق ,مبينين إنه قال لمن حوله: أنا بخير.
وبيّن المصدر :إن الطالباني كان يسمع ويفهم مايدور حوله, لكنه لايستطيع النطق بسبب مشاكل في دماغ .
من جانبه, أكد الطبيب المرافق لرئيس الجمهورية الدكتور نجم الدين كريم :إن صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني في تحسن مستمر وملحوظ.
وقال في بيان له " إن الرئيس طالباني بدأ بالتحدث بشكل جيد، كاشفاً عن تأكيدات الفريق الطبي المشرف على علاج الرئيس طالباني بعودته إلى أرض الوطن في المستقبل القريب".
وأوضح كريم الأستاذ في جراحة الجملة ألعصبية :إن" الفريق الطبي المشرف على علاج الرئيس طالباني أكد تماثله للشفاء بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أنه بدأ بالتحدث بشكل طبيعي, وإن ذاكرته بدأت بالتجاوب مع العلاج وتعمل بشكل جيد".
وأضاف: إن "الفريق الطبي أكد إن الحالة الصحية للرئيس طالباني مستقرة وتتحسن بشكل ملحوظ، مبيّناً إن الفريق الطبي أكد إن الرئيس طالباني سيكون قادراَ على العودة إلى أرض الوطن في القريب العاجل,وسيقوم بأداء مهامه".

الأحد, 24 شباط/فبراير 2013 13:32

زوجة رئيس امريكا تبحث عن وظيفة

الاستقامة الالكترونية

كشفت ميشيل أوباما عن أنها تبحث عن وظيفة أخرى لتلتحق بها عام 2016، وأنها - على عكس التكهنات - لن تترشح لأي منصب عام.

 

جاء ذلك خلال ظهورها لأول مرة في برنامج "ليت نايت ويذ جيمي فالون"، حيث سألها المذيع، عما إذا كانت تدرس الترشح للرئاسة عام 2016 بالتعاون مع كلينتون.

 

وكان يشير بذلك إلى وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي خسرت الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في انتخابات عام 2008 أمام زوج ميشيل، الرئيس باراك أوباما.

 

وهناك تكهنات شائعة عن أن كلينتون ستخوض المنافسة مجددا عام 2016.

 

وردت سيدة اميركا الأولى بأنها تفكر بشأن "وضع قبعتي في حلبة السباق" لتقديم برنامج "تونايت شو" حينما يتقاعد جاي لينو.

 

وقال فالون إنه وضع قبعته في نفسه الحلبة أيضا، لكن حينما سألته عن رأيه، أشار إلى أنه لن ينافسها، مضيفا "انتهيت من التفكير في ذلك".

 

يشار إلى أن حملة ميشيل أوباما المعروفة باسم "ليتس موف" أو "دعونا نتحرك" تركز على الترويج للحمية والطعام الصحي لمكافحة سمنة الأطفال ومنع سلسلة من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية.

بغداد / مصطفى الاعرجي

اعتبر التحالف الكردستاني جمع تواقيع من قبل بعض النواب في ائتلاف دولة القانون  لتقليل نسبة  الموازنة العامة  في الإقليم  ما هي إلا (ورقة ضغط سياسي )  تمارس لذلك.

 

وقالت النائب أشواق الجاف لـ" الاستقامة الالكترونية "  إن "كتلة التحالف الكردستاني مصرة على بقاء حصة الاقليم من الموازنة العامة  (17%)  لحين اجراء تعداد السكاني في البلاد .

 

واضافت ان جمع تواقيع من قبل بعض النواب ما هي الا ورقة ضغط سياسي تمارس ضد الاقليم .

 

واوضحت الجاف أن" حصة الإقليم من الموازنة العامة هي حصيلة توافق سياسي منذ قيام الدولة الاتحادية  مشددة على ضرورة إبعاد قوت الشعب عن الخلافات السياسية في البلاد.

 

وكان ائتلاف دولة القانون قد جمع اكثر من 120 توقيع نائبا  من اجل تقليل نسبة الاقليم الى  (%12) من الموازنة العامة لايزال مجلس النواب لم يصوت على المووانمة العامة نتيجة الخلافات السياسية في البلاد.

http://www.alestiqama.com/news.php?cat=siasy&id=6606

المدى برس/ بغداد

نفت حكومة اقليم كردستان العراق، اليوم الأحد، الأنباء التي تحدثت عن زيارة وفد اقتصادي رسمي من حكومة الإقليم إلى إسرائيل خلال الأيام الماضية، وأكدت عدم وجود علاقات رسمية بين الاقليم واسرائيل، مشددة على أن علاقة الاقليم مع أي دولة محكومة بالسياسية الخارجية للدولة العراقية.

وقال المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزه ئي بيان حصلت (المدى برس) على نسخة منه، إن "التقرير الذي نشرته صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية بشأن زيارة نائب رئيس الحكومة عماد احمد برفقة وزير الزراعة الى اسرائيل، يفتقد الى المصداقية ولا أساس له من الصحة مطلقا".

واوضح دزه ئي أن " لخبر يفتقد الى المصداقية لأن الصحفية ذكرت أن عماد احمد هو نائب رئيس الاقليم بينما هو نائب لرئيس الحكومة، كما ذكرت اسم وزير الزراعة السابق في حكومة الاقليم جميل سليمان، فيما اسم الوزير الحالي هوسيروان بابان".

وبين المتحدث الرسمي باسم حكومة الاقليم أن "الحكومة ليست لديها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل حتى تذهب وفود رسمية الى هناك"، مؤكدا أن "اي علاقة لحكومة الإقليم مع أي دولة في العالم محكومة بالسياسية الخارجية للدولة العراقية وليس لدينا أي علاقات خارج هذا الاطار".

واكد دزه ئي أن "الاقليم لا يخفي علاقات سرية مع اسرائيل ولسنا ملكية اكثر من الملك فهناك دول عربية لها علاقات دبلوماسية معلنة واخرى لها سرية معها"، لافتا الى أن "هناك اشخاص قد يذهبون الى اسرائيل للاطلاع على تجاربهم في مجالات الزراعة والصناعة او ياتي اخرون من هناك الى الإقليم لكننا لا ندقق بالانتماءات الدينية لمن يأتي".

وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية ذكرت في تقرير لها أن بنائب رئيس حكومة اقليم كردستان عماد أحمد يرافقه وزير الزراعة في حكومة الاقليم للتباحث مع المسؤولين هناك بشأن مشاريع زراعية تسهم فيها إسرائيل بإقليم كردستان والاستفادة من الخبرات الإسرائيلية بالمجال الاستثماري.

المدى برس/ بغداد

كشف رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الأحد، أن المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ابلغه بضرورة رفع صوره من جميع الجامعات، داعيا طلبة الجامعات إلى عدم جعلها ساحة للتنافس السياسي  من خلال الصور واللافتات، فيما حذر من استنساخ تجرية حزب البعث المنحل عبر تشكيل الاتحادات الطلابية داخل الجامعات.

وقال نوري المالكي خلال كلمة ألقاها في جامعة البصرة اليوم وحضرتها (المدى برس)، إن "الشعوب تقاس بمقدار ما فيها من علوم وتنمية بشرية وبما تتسابق فيه مع الأمم الأخرى في مجال المعرفة"، مؤكدا أن "العراق تأثر بموجات التخريب والاضطهاد التي مر بها خلال الفترة السابقة مما أثر على استراتيجيات المعرفة".

وأضاف المالكي أن "العراق كان يشار بجامعاته ومتانة العلم والمعرفة والعلماء فيه، ويكفينا فخرا أننا زودنا اغلب جامعات الدول العربية بالأساتذة بل زودنا كثيرا من دول أوروبا بالخبراء والأساتذة والعلماء"، مشيرا إلى أنه "بعد سقوط النظام هناك من أراد أن يجعل من الجامعة مجالا وبعدا من أبعاد اهتماماته وتوجهاته السياسية، لتتحول الجامعات إلى ساحات لكل من أراد أن يتحدث ويحمل فكرة أو حزبا أو تنظيما سياسيا وهذا قتل أخر للعلم والعلماء".
وأكد المالكي أن "الحكومة اتخذت قرارات بمنع تحول المختبرات وساحة الدراسة إلى ساحات للتنافس السياسي ولا حتى بالصور واللافتات والأسماء، حتى أني تحدثت مع السيستاني وقال ارفعو صوري أولا لكي ترفع صور الجميع من بعدها"، لافتا إلى اننا "منعنا تشكيل الأحزاب السياسية في الجامعات لمنع استنساخ تجربة حزب البعث في تسييس التعليم وممارسة الضغط على الأساتذة، مع أني لست ضد العمل السياسي وفقا للمعايير الشرعية المسؤولة".

المدى برس/ بغداد

جدد رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الاحد، هجومه على التظاهرات المناوئة للحكومة التي تشهدها المحافظات الغربية، متهما المطالبين بإلغاء قانون المساءلة والعدالة وإطلاق سراح المعتقلين بـ"السعي لتبييض صفحة تنظيم القاعدة وحزب البعث المنحل".

وقال نوري المالكي خلال كلمة القاها في جامعة البصرة وحضرتها (المدى برس)، إن "الكثير من شركائنا السياسيين يريدون أن يعودوا بنا إلى عهد البعث الدكتاتوري والقتل والمقابر الجماعية والإعدامات، فهم لا يدينون تلك المرحلة السيئة من تاريخ العراق وإنما يحنون لها من خلال المطاليب التي يؤيدوها للمتظاهرين المدفوعين من قبل أجندات خارجية".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، أمس السبت،( 23 شباط 2013)، إلى محافظة البصرة برفقة وزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي ووزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر والنائب عن دولة القانون سلام المالكي ورئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي، وعقد اجتماع مع محافظي الوسط والجنوب لمناقشة مطالب مواطنيها.

وأضاف المالكي أن "المطالبة بإلغاء قانون المساءلة والعدالة وإطلاق سراح المعتقلين المتورطين بقتل العراقيين هو من اجل تبييض صفحة المرحلة السيئة التي مرت بتاريخ العراق خلال فترة حكم حزب البعث وتبييض صفحة الإرهاب والقاعدة"، مشيرا إلى أن "المتظاهرين يؤكدون بأن جميع المعتقلين هم أبرياء وكأن الحكومة ليس لها عمل والأجهزة الأمنية ليس لها شغل يشغلها إلا اعتقال الأبرياء".

وتابع المالكي "لو كان إطلاق سراح المسجونين هو عدل فمن أذن قتل الناس الأبرياء ورمل النساء ويتم الأطفال وفجر"، لافتا إلى أن "المتظاهرين ليس لهم إجابة على هذا السؤال".

واكد رئيس الوزراء "لقد استجبنا لبعض المطالب القانونية للمتظاهرين البسطاء من غير أصحاب الأجندات الخارجية والمؤدلجين الذين يقفون وسط وخلف التظاهرات، وأطلقنا سراح بعض المعتقلين وفقا لمبدأ التساهل والتسامح، لكن أن تصل إلى إلغاء الدستور والعملية السياسية والمطالبة بإخراجنا من العراق فهذا أمر مرفوض".

ويشن رئيس الحكومة نوري المالكي منذ، يوم أمس السبت، هجوما لاذعا على التظاهرات التي تشهدها المحافظات الغربية والسياسيين الداعمين لها، إذ هاجم المالكي خلال الاجتماع الأول لمحافظي الوسط والجنوب، "الشركاء" السياسيين ووصفهم بانهم "مصابون بمرض خطير هو الطائفية"، وأكد أنه سيقدم طلبا إلى القضاء لمحاكمة المتحدثين بالطائفية ومن أي جهة كانوا، محذرا "أمراء الميليشيات" من الاستمرار بالتصعيد "تنفيذا لأجندات إقليمية".

فيما وصف في كلمة له خلال مؤتمر لشيوخ ووجهاء عشائر البصرة تصريحات السياسيين الداعمين للتظاهرات بـ"الطائفية والحمقاء"، فيما أكد أن بعض مطالب المتظاهرين "مرفوضة ولن تؤثر على العملية السياسية".

ونفى ائتلاف دولة القانون، أمس السبت،( 23 شباط 2013)، أن تكون زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى محافظة البصرة، ضمن مشروع سياسي يقوده الائتلاف لإعلان إقليم مستقل في محافظات الفرات الأوسط والجنوب، ليكون بوجه الإقليم الذي يحكى عنه في المحافظات الشمالية والغربية.

وجاء تحذير رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاسبة المتحدثين بالطائفية وامراء المليشيات،  بعد يوم واحد على الدعوات التي اطلقها خطيب الجمعة وقادة التظاهرات في الانبار، اول أمس الجمعة، الـ22 من شباط 2013، بالزحف إلى أيران وقطع المشروع الصفوي الفاطمي الكسروي الرامي للقضاء على سنة العراق ، داعين شيعة العراق الى مراجعة أنفسهم ومواقفهم بشأن إيران من أجل التعايش السلمي مع باقي مكونات الشعب العراقي، مطالبين بحل المحكمة الجنائية والإفراج عن سلطان هاشم احمد وحسين رشيد التكريتي المدانين بتنفيذ عمليات الانفال خلال عام 1988 والتي اسفرت عن مقتل الالاف من المواطنين الكرد.

وتعد كلمات قادة التظاهرات في الانبار هذه الجمعة هي الأبرز منذ انطلاق التظاهرات في (21 كانون الاول 2013)، وتشير بشكل واضح الى تأزم الوضع الطائفي في البلاد خصوصا خلال الأسابيع القليلة الماضية بالتزامن مع فشل الحكومة والبرلمان في التوصل الى حلولا واضحة تضمن تنفيذ مطالب المتظاهرين.

ويرى مراقبون أن ما يحصل في العراق الآن ينذر باقتتال طائفي، لا سيما مع الدعوات التي يطلقها هذا الطرف او ذاك والتي تؤجج الشارع العراقي من منطلقات مظلومية الطائفة وأبنائها، والتي القت بظلالها على تأخير التصويت على الموازنة العامة للعام 2013، وكذلك التصعيد الكلامي السياسي منذ انطلاق التظاهرات والذي بدأت تدخل فيه عبارات ومصطلحات يقول مراقبون إنها "سوقية".

جدير بالذكر، أن حركة الاحتجاج المناوئة للحكومة، انطلقت في الأنبار، في (21 كانون الأول 2012)، ثم تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية التي أكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

مجمل القول هي معادلة بين زمنين ، ومهما حاول هذا البعض تبرير هجومه الطائفي العلني القذر على بلد الديمقراطية لن يستطيع ان يخفي ذلك الوجه الصدامي البعثي القذر بقذارة البعث ودنائته واجرامه ، كونه يريد العودة بالعراق اليه لكي يكون هو الحاكم الآمر ولكن ببعث جديد اسمه " بعث موزة الصدامي " . يصرخون منددين بالمخبر السري وكلهم كانوا مخبرين صداميين بحيث كانت المراة تشي بزوجها والاب بابنه والولد بابيه .. هكذا هم يريدونها دولة البصاصين .

شتائمهم والفاظهم النتنة مثل نتانة افواههم استرجعت كل الالفاظ البذيئة القذرة تجاه الشيعة اهل البلاد الاصليين ومعدن العروبة ، وابناء العشائر الحقيقيين وليس ابناء المدن الذين تسموا بمدنهم لقلة اصلهم وفصلهم والقادمين من خلف الحدود مع جيوشهم الانكشارية فسموا وقتها بالعراقيين . لذلك تقيأ البعض نفس الاجندات البعثية السابقة التي رفرفت فوق رؤوسهم اعلام المقابر الجماعية وقادهم ضباط الانفال وحلبجة . بعد ان عادوا وبكل وقاحة يطالبون في اماكن قطع الطرق التي سموها باسماء صدامية كما كان يفعل سيدهم باعادة الاعتبار لمجرمي الانفال وحلبجة والمقابر الجماعية . والكلام لك ياجارة واقصد –الشعب الكردي - الذي يجب ان يرد ردا قويا على من ينادي باطلاق سراح قتلة ابناءه ، لان بعض قادة الكرد تعلم " التقية " !!. ولنعيد قراءة ما قيل في جمعتهم المشؤومة عليهم ( وقال امام وخطيب جمعة الانبار الشيخ عبد المنعم البدراني في خطبة الجمعة على الطريق السريع بمدينة الانبار إن " هناك مشروع كبير يحاول القضاء علينا وعلى ابنائنا وهو مشروع الحية الرقطاء "ايران" التي باضت وفرخت في كل مكان كالخارجين عن القانون في البحرين وغيرهم ممن يستفادون من هذا المشروع".) .

دائما الصغير يرفع صدره ويردد كلمة " أنا " بينما يقف الشريف عفيفا كريما لان الجميع يعرف من هو ومن اين جاء . كذلك تردد ابواق اعلامية وهي تصوت ككلاب مسعورة " هنا دولة قطر " لنقطة لا تكاد تظهر للعيان على خارطة الكون استقطعت جورا من بلاد نجد والحجاز في غفلة من الزمن ، التي زارها اسامتهم النجيفي بامر من شيختهم موزه احد حثالات البعث الطائفي قبل ايام ، وعاد وهو " يجوعر" .

يقول صبري جمال " أبو كمال " ابن السليمانية البصري المسكن – صندوق امين البصرة – واحد الشهود كاتب السطور ، في مقهى ناصر بمحلة السيمر حيث جلس بمعية رئيس تحرير جريدة الثورة العراقية زمن الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم ، يونس الطائي ( كانوا حفاة جياع ،يكسرون الخاطر بعد ان طردهم اهالي ابي الخصيب في البصرة هم ووالدهم المسمى بـ " ثاني " لسوء سلوك ابنائهم ، كان هذا اسمه رجل كبير طاعن في السن ، فاقترحنا ان يذهبوا للفاو على البحر للسكن ، وحصل نفس الشئ وطردوا ايضا من هناك بعد ان ضاق بهم السكان بالفاو ، فكان المقترح ان يسكنوا على ساحل البحر رغم ان البدوي يخاف البحر ويهابه ، ولكن كحراس لادوات وحاجات صيادي السمك واللؤلؤ في المواسم ) . هكذا بدأت دولة موزة " العظمى " ، وانتهت ببغل يصل وزنه لحدود المئتين كيلو ، وبموزة التي لا تعرف كيفية المشئ بكعب عال فينكسر عدة مرات وهي في زيارات خاصة لان الغراب كما يقال حسد مشية الحمامة فحاول ان يقلدها فضيع المشيتين واصبح يقفز في مشيتة . وحصل ان كسر كعب موزة العالي لاكثر من مرة احداها وهي تسير بمعية الرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي ، واخرى وهي في طريقها مع بغل قطر المحروسة في الطريق الى قصر الرئاسة النمساوي تلبية لدعوة الرئيس النمساوي هانز فيشر في قصر الهوفبورك بفيينا .

ما يريده البعض من الطائفيين حد النخاع جمهورية على قياسهم هم ، ويقوانين قال عنها سيدهم الذي رفعوا صوره وعلمه ذو الثلاث نجمات البائسة " شنو القانون صباح يلا سويلهم قانون " – يقصد مرافقه وقتها صباح ميرزا .

نعيق وصراخ و " جعير " كما يقول رئيس برلمان الصدفة اسامة بن لادن النجيفي ، من صبيان وشيوخ للسوء تسموا جورا بشيوخ دين امثال المعتوه عرعور العراق بامتياز سعد اللافي ، الذي يحاول ان يتقمص دور ممثل من الدرجه التاسعة فلم يفلح بصوته النسائي الرفيع ورنته الصبيانية الغريبة على شيخ ورجل دين حقيقي وسط صحراء قاحلة لا زرع فيها ولا ماء ، والمسكين سارق اسم المشيخة " علي السليمان " الذي لا يعرف الجك من البك .

اتركوهم يذهبوا لحال سبيلهم ليبنوا دولتهم من رمال الصحراء وحصوها وحرها وسمومها ، فقد افرغوا كل قواميس الشتيمة من كلماتها ، ودعوهم يعيشون بعيدا عن الصفويين والعتاكة وابناء المتعة ، وعبد الزهرة وعبد الحسين وعبد الأئمة وليشبعوا من حصو الصحراء ورملها ، ويحتضنوا كل أئمتهم ورجال مذهبهم فنحن مع قوله تعالى " لكم دينكم ولي دين " ، ونقولها ونبز اعينهم باصابعنا العشرة " نحن شيعة علي المرتضى " رضيتم ام رفضتم فتلك مشكلتكم انتم ، وفتشوا عن حل لها .

لن نكون مشروعا لاي خطة جهنمية مستقبلية للإبادة الجماعية ، ولا نقبل لاحد ان يشاركنا خيراتنا ويشتمنا من ورائنا ، واذا تطلب الامر سيقطع شبابنا عصب المال والرفاه عنكم وهو النفط وليضرب كل منكم راسه بمليون حجر . يكفيكم ان لديكم الان مزارا للمقبور صدام حسين ورفيقه طه الجزراوي ، فاجعلوه مزارا لـ " ثوار " القاعدة ورجال السلف وكل الشراكسه والقوقاز الذين لفو على العراق وقدموا انفسهم كعراقيين ليدفعوا اهل البلاد الاصليين من العرب الاقحاح للوراء باسم المذهب والطائفة وتسيدوا في العراق طيلة السنين الطوال .

أخيرا لا ادري ماذا ينتظر شيعة وسط وجنوب العراق من " الاخوة الاعداء " الذين لم يتركوا شتيمة بقاموس الشتائم الا وجهوها للشيعة العراقيين وزاد عليها الخنزير القذر احمد العلواني " انه يريد ان يغزو ايران " ، فقال " لا فض فوه " ( ليسمع عبدة النار واحفاد كسرى والمجوس اننا قادمون ونقول لاخوتنا في الاحواز اننا قادمون) . اذهب واغزو ما تشاء فما علاقة الشيعة بغزوك ايها القزم الارعن؟ ، شيعة العراق ، ومثل ما يقول المثل العراقي يقولون لك : " طبك طوب " ، او " طبك حريشي بكلبك " . لكن هناك تساءل ملح وهو : لم كل هذا الالحاح من قبل العلواني للذهاب الى الاهواز ؟ ، اترك رد الجواب للقراء كوني شخصت العلواني من مشيتة التي تشبه مشية " الفقيد " يوسف حركات احد "مناضلي " بيت " خالد الذكر " المرحوم " أبو ربيد " !!!! .

آخر المطاف :

* قال إمام المتقين علي المرتضى : حين سكت اهل الحق عن الباطل ، توهم اهل الباطل انهم على حق.

*اصبت بحالة من عدم الرؤية عندما سارع طرف من اليسار العراقي لحشر نفسه كحام ومحام عن قطاع الطرق وضباط مخابرات صدام وازلام القاعدة الذين تجمعوا في حلف الكراهية الجديد، وسطرت المقالات والملاحم تأييدا لمن يطالب باشاعة الارهاب بالغاء الماده 4 ارهاب وعودة للبعث بالغاء قانون المساءلة والعدالة . وها هم في جمعة من جمعهم المشؤومة يرفعون مطلبا " ثوريا " جديدا الا وهو اطلاق سراح جرائم مقترفي الجينوسايد ضد ابناء الشعب الكردي . يبدو ان البعض من اهل اليسار قد اصابه الخرف ، او غرتهم هذه الهجمة الوبائية التي قام بها " ابطال " المقابر الجماعية وقتلة أبناء شعبنا الكردي فحسبوا انهم سيكونون البديل " الديمقراطي " القادم .!!! .. وللعمر مثلما يقولون حوبه ، والمسكينة هناء ادور دخلت بالعمرين حقها ، والخرف مرض شائع الآن والله الشافي بس من " الزهايمر" ، ولا لوم عليها لكن اللوم على من يطبل ويزمر لها من حملة الاقلام المشبوهة ، وصاحب الجريدة المعروفة ، لان الجميع شاهدها وهي تولول وتعربد أمام رئيس الوزراء المالكي متهمة الحكومة بعودة البعثيين داخل الحكومة ، ثم صدموا وهم يشاهدونها وسط غلاة البعث وازلام القاعدة في صحراء الرمادي !!! .

يبدو اننا مقبلين على جبهة جديدة شبيهة بجبهة العار العام 1973 ، وعش رجبا ترى عجبا .

  • شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج ومن حملة مكعب الشين الشهير

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قَصْرُ.. هَوَاكِ

مهداةٌ إِلَى مُلْهِمِي وَعَشِيقِي وَحَبِيبِي وَزَوْجِي وَرَفِيقِي الأَغْلَى وَالأَحْلَى / الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرِ الْعَالَمِ تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى.

الشاعرة والروائية/ علا حسب الله غازي أبو العطا

العنوان / جمهورية مصر العربية – المحلة الكبرى – محلة زياد

12 شارع 23 يوليو

تليفون / 0402842047 ، 0107935075 0144894135،

0145318584

بريد الكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. ، هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أَنَا الْمُعَذَّبُ فِي هَوَاكِ

وَمَتَى يَا حَيَاتِي أَلْقَاكِ

اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ يَا عُلاَ

يَا زَوْجَتِي يَا أَحْلَى مَلاَكِ

***

كُلَّمَا بَعُدْتُ عَنْكِ حِيناً

أَتَمَنَّى أَنْ أَرْجِعَ لِلُقْيَاكِ

فَأَنْتِ حُبِّي وَعُمْرِي

وَكُلُّ حَيَاتِي فِدَاكِ

***

أَعِيشُ عُمْرِي كُلَّهُ

فِي قَلْبِكِ تَحْرُسُنِي عَيْنَاكِ

وَأَرْمِي الْمَاضِي بَعِيداً

وَأَعِيشُ بِقَصْرِ هَوَاكِ

فَأَنْتِ حَيَاتِي وَرُوحِي

مَتَى يَا حِبِيبَتِي أَلْقَاكِ

الأحد, 24 شباط/فبراير 2013 13:23

المفكرة- مراد سليمان علو

شنكاليٌّ أنا ..
من مدينةٍ كورديّة ..
شنكاليٌّ أنا ..
من مدينةٍ مَنسيّة .
وجدتُ يوما ًفي بيتنا العتيق ..
مفكرة لأبي .
مرسومٌ عليها بندقيّة ..
(بَرنو) وثريّا ،
وكلمات ستبقى ..
شمس .
لالش .
بيشمركه .
وفيها ..
تاريخُ جبل ،
ونشيدُ أمل ،
وحبّ ورقـّة ..
لم امتلك يوما مفكرة ،
وكل ما أتذكره من طفولتي ..
التسلق على صخرة ..
التدلي من شجرة .
دشداشة ممزقة .
لعبة .
ثورة ،
ووطن على ورقة .
كنت أظن بإمكاني الطيران .
متى ما فتح الباب ،
وجاءت نيسان ،
وتلوّنت :
بالأخضر ،
والأحمر ،
والأصفر ،
فالأبيض هو العنوان .
كنت أظن بإمكاني الطيران .
متى ما أشرقت الشمس ،
وتحمّمت به كوردستان .
ماذا جرى ؟
كيف تاهت أسراب النحل ؟
كيف رمت الفراشات من أجنحتها الكحل ؟
وذبل النرجس ومات الأقحوان !
ورجعت شنكال عطشى !
من يحبّك أكثر مني ؟
ولكني ضائع ..
ليس في بلاد العجائب !
لا ولا في بلاد الجان !
ضائع أنا في حبّك ..
يا كوردستان ؟
ضائع أنا ..
في حمّى الألوان .
في ضجيج الرحيل ..
في فم الزمان ،
و جاري يبتسم ويقول :
الله كريم ،
وهو المستعان .
الوطن هو عيون حبيبتك العسلية .
الوطن كفك القوية .
الوطن أن تبحث عن سارية ،
وترفع شمسا ،
وتغني أغنية .

 

في دول العالم كله ، كما في العراق سابقاً ، لديهم أنواط وأوسمة تمنح لكل من يقوم بعمل بطولي يميز شخصيته عن باقي أفراد المجموعة التي يعملون بها ، وقد أعتمد ذلك في العالم كعرفان من الدولة لذلك المواطن لما قدمه لوطنه من خدمة جليلة ، فكم نحن اليوم بحاجة لتلك الأوسمة والأنواط التي نفتقر الى أن تقلد بها صدور ابناء الشعب ممن يحاولوا بكل وطنية أن يدرءوا الخطر عن أبناء شعبهم ، وكم من أديب أو فنان رسم لنا معالم الحضارة كقصيدة أو لوحة أو رواية بحاجة اليوم أن نشرفه بوسام عراقي أصيل تكون إمتيازاته عوناً له لما تبقى من سني عمره أو تحفظ عائلته من الفقر أوالغربة .

ومن عادة الشعوب المنتجة المولّدة للحضارة أن تكون لديها تلك الأوسمة الذهبية مع إمتيازات كبيرة تجعل منها مفخرة ، ليس للممنوحة له فحسب ، بل لكل أفراد اسرته وعشيرته ، ففي العهد السابق كانت لدينا الكثير من الأوسمة كوسام الرافدين ، بدرجاته ، الذي قُلد للكثير من الملوك والرؤساء والأمراء الذين زاروا العراق في حينه وأوسمة أخرى وأنواط كانت تمنح للكثير من العسكريين أبان الحروب ، مطاحن العراقيين ، التي أنتجتها العقلية البائدة .

واليوم ، لماذا لا نرى الحكومة تقلد رجلاً ما وساماً ما ؟  هل نعيش اليوم إنتكاسة لحضارتنا ؟ هل ماتت العقول والسواعد المنتجة عن الإتيان بعمل يرقى الى وسام ؟ الكثير من المؤسسات المدنية العراقية والإعلامية  ،غير الحكومية منها ، تمنح أوسمة للكثيرين ولكنها لن ترقى لما تمنحه الحكومة حين تشرف مبدعيها ، إذا كان لدينا أصلاً مبدعين ، لماذا هذا الإجحاف بحق علماءنا العراقيين وأدبائنا الكبار ممن لم يسعفهم الحظ في الحصول على وسام بعدما أكلت أجسادهم الغربة المقيتة وهم يتناثروا كعقد اللؤلؤ في البلدان والأقطار ، وإذا لا يوجد اليوم لدينا مبدعون وهذا محال طبعاً لأن هناك الكثير من العلماء العراقيين قدموا للعالم اليوم صورة رائعة عن العراق مهد الحضارة لا عن العراق المأزوم اليوم بالمشاكل السياسية ، أقول ، ألا يستحق منا اليوم ، على سبيل المثال ، الشاعر محمد مهدي الجواهري وساماً ؟ كأن نسمية وسام الحرية ، بدرجات ، يتم تصميمه من قبل مختصين من الذهب الخالص مع الإمتيارزات التي تتناسب معه يمنح لأقرب الناس له ، ممن هم على قيد الحياة ، ولا يخفى على الجميع ما قدمه الجواهري ، وغيره من عباقرة الأدب ، البياتي ، مظفر النواب وغيرهم تطول القائمة بأسمائهم .

علينا اليوم أن نكرم مبدعينا ممن سلف إبداعهم وكانوا لنا أملاً كبيراً ، عسى أن يكون هذا التكريم حافزاً لمن هم اليوم يحاولون الإبداع والتطوير ولكن يقف أمامهم شعوراً بأن لا أحد يقدّر الجهود التي تبذل ويقيسها بمقياس الوطنية والشرف ويكرمها مثلما يكرم العالم عباقرته ومبدعيه .

نقترح أو يكون لدينا أوسمة جديدة بناءاً على ما جاء بقانون الأوسمة والأنواط رقم 15 لعام 2012 ، أن نبدع في تصميم أنواطنا ونحسن تسميتها ونجزل العطاء بها من حيث المزايا لأن ذلك سيكون خط الشروع لنا لتحفيز مبدعينا على النهوض من كبوتهم وليقدموا ما يقدموه من حضارة تعبر عن وجه العراق الحقيقي لا عن وجهه اليوم الذي تأكله الأزمات المتلاحقة والتي تغلق الطريق أمام المستقبل المنشود لشعب الحضارة الذي قدم للعالم ، يوماً ما ، أبهى درجات التمدن . حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

رغم قصر المدة المتبقية من حياة مجلس النواب، إلا أن ضرورات إعادة الهيبة للدستور ولمجلس النواب، وموقع الرئاسة فيه بالذات، وللدولة العراقية وللشعب العراقي؛ ولإرسال رسالة بليغة وصارمة لرئيس مجلس النواب القادم لهذه الدورة أو للتي تليها، تفرض كلها وجوب وضع حد لإستهتار رئيس مجلس النواب السيد أسامة النجيفي الذي إقترب من حد الإنفلات وأضر كثيراً بالمصالح الوطنية العليا للبلاد. ولوكان العراق في غير هذا الظرف الصعب لجرجرت العدالة السيد النجيفي وأمثاله إلى ساحة القضاء.
عليه لابد من محاولة إقالة السيد النجيفي سواءً تنجح المحاولة أو لن تنجح فالعبرة تكمن في المحاولة بحد ذاتها. وهو وغيره يعلم أن إفلاته سيتم بسبب المناكفة والإنتهازية السياسية للبعض لا أكثر ولا أقل. وسيعاقب الشعب ذلك البعض الإنتهازي عبر صناديق الإقتراع، كما أتوقع.
يجب توفر أربع شروط قبل الإقدام على خطوة إقالة رئيس مجلس النواب السيد أسامة النجيفي وإعادته إلى صفوف أعضاء المجلس وإنتخاب رئيس بديل لمجلس النواب. هذه الشروط هي:
1- إعلان موت إتفاق أربيل لعام 2010 الذي تشكلت الحكومة والتوليفة السياسية الحالية بموجبه.
2- إثبات الدور السلبي الذي تلعبه الكتلة السياسية التي ينتمي إليها السيد النجيفي والتي رشحته لمنصب رئاسة مجلس النواب.
3- إثبات سوء الدور الشخصي للسيد النجيفي .
4- نضوج العملية السياسية لدرجة التماسك والصمود أمام أقوى ما يستطيع الطغمويون والتكفيريون حشده وزجه في الساحة من قوة للإطاحة بالنظام الديمقراطي الفتي.
طبيعة إتفاقات أربيل:
كُشفتْ إتفاقات أربيل(1) بتفاصيلها بعد تعتيم طويل، أعتقده كان متعمَّداً للإيحاء بإحتوائها على ما يدين الحكومة التي يقودها التحالف الوطني وينفع إتلاف العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني.
لدى دراسة تلك الإتفاقات برزت الملاحظات التالية:
أولاً: إن الإتفاقات لم تكن إستثنائية وبتلك الخطورة التي تبرر إحاطتها بالسرية التامة ولمدة طويلة جداً. وحتى إعلانها كان على مضض وحذر وكأن درراً ثمينة قد إنسابت من أفواههم.
أعتقد أن الإخفاء المبالغ فيه كان لإضفاء عناصر الفخفخة والتهويل والقدسية على هذه الإتفاقات كي يبلغوا بنا مرحلة بحيث أنكَ إذا إتُهمتَ بخرقها فستكونُ، بالإيحاء، قد إقترفتَ الكبائر في لاوعي السامع، وأنك قد إنزلقتَ نحو التسلط والإستبداد والدكتاتورية وعدم الأمانة. وهذا ما قاموا به حيال السيد المالكي لإبتزازه.
في فضائية "الحرة – عراق" / برنامج "بالعراقي" بتأريخ 8/10/2012، إعتبر الدكتور عامر حسن فياض، القيادي في االتيار الديمقراطي، أن السيدين أياد علاوي والبرزاني متمسكان بالإتفاق وأن السيد نوري المالكي متمسك بالدستور. أوحى الدكتور عامر بشرعية كلا الموقفين، وهذا خطأً لأن كلا الطرفين ملتزمان بإتفاق أربيل ولكن أحدهما أراد تطبيقه تحت سقف الدستور ولم يرد الآخر ذلك، علماً أن البند الأول في الإتفاق نص على "الإلتزام بالدستور وتنفيذه"؛ [راجع نص الإتفاق في الهامش رقم (1) أدناه رجاءً.]
هذه، بالطبع، من تقنيات الحرب النفسية التي تلقن بها مكاتبُ الخبرة الإستشارية العالمية زبائنَها مقابل ثمن. لذا دوَّخَنا ولأكثر من سنتين بهذه المقذوفات بعضُ قادة إئتلاف العراقية مستفيدين من ذلك التعتيم ومطمئنين إلى أنهم سوف لا يلقون الردع الملائم من معظم إعلام العراق البائس ومن بعض مثقفيه إذ لن ينبروا، ولم ينبروا، لهم، أي لأولئك القادة، بطلب الكف عن الإلحاح والمناكفة والإقلاق والتشويش والإرباك والعرقلة التي فاقت الإتفاقات حجماً بما لا يقاس.
ولكن لماذا الإلحاح والمناكفة والإقلاق والعرقلة؟ هذا ما سنأتي عليه لاحقاً.
ثانياً: إن البنود ذات النفع الشخصي المباشر لبعض قياديي إئتلاف العراقية، وبنفس الوقت هي، أيضاً، بنود صالحة لأن توفر لهم منصة إطلاق صواريخ (باردة وساخنة) نحو الشعب والحكومة التي هم شركاء فيها لكنهم أعداؤها ويعملون على إفشالها- قد نُفِّذَتْ على عجل كتسنم المناصب القيادية في الدولة [رئاسة مجلس النواب، نيابة رئاسة الجمهورية، نيابة رئاسة الوزراء، تسع وزارات (عدا وزارة الدفاع حيث ماطلوا فيها كيدياً لتكون مصدر إقلاق وإرباك)، أكثر من مائة نائب وغيرها]. إضافة إلى رفع الإجتثاث عن بعض قادة إئتلاف العراقية ومنهم السيدان صالح المطلك وظافر العاني.
ثالثاً: بقي منصب "المجلس الوطني للسياسات العليا"، الذي أُدرج ضمن إتفاقات أربيل كعنوان عام، شاغراً ينتظر الحسم لا بشخص من يشغله فهو مخصص للدكتور أياد علاوي، رئيس إئتلاف العراقية؛ ولكن بمهام المجلس وصلاحيات رئيسه.
ولما قدَّم إئتلاف العراقية رؤيته لتفاصيل ذلك المجلس كمشروع متكامل، تَبيَّنَ أن المشروع المقترح يضع الرئاسات الثلاث ورئاسة مجلس القضاء الأعلى في جيب السيد أياد علاوي، كما أن هذا الإئتلاف أراد في مشروعه لهذا المجلس المؤقت، أن يصبح بمقام تعديل على الدستور ملتفين على آلية تعديل الدستور الأصولية التي يفصلها الدستور نفسه.
إضافة إلى هذا، فإن المشروع يضرب بعرض الحائط مسألة تأسيس "مجلس الإتحاد" وهو الهيئة الأهم والأخطر في البناء المؤسساتي الديمقراطي المنصوص عليها في الدستور. ومع هذا لم ولا ينقطع قادة إئتلاف العراقية عن لوك الكلام عن الديمقراطية ودولة المؤسسات وإحترام الدستور ومشروعهم "الوطني"، والكلام عن الحيف الذي لحق بهم وسلبهم حقه "الدستوري" في تشكيل الحكومة (في حين أنهم لم يستطيعوا حجب الثقة عن السيد المالكي رغم إنضمام بعض أطراف التحالف الكردستاني والتيار الصدري إلى مشروع سحب الثقة حسب إتفاق أربيل عام 2012).
فرُفضَ المشروع الذي قدمه إئتلاف العراقية للمجلس الوطني للسياسات العليا، بطبيعة الحال، لتعارضه مع الدستور وهو السقف الذي نص إتفاق أربيل على كونه السقف الأعلى الذي لا يمكن تجاوزه وتأكيد جميع الكتل (تبين فيما بعد، بما لا يقبل الشك، أن تأكيد بعضها صادق، وتأكيدَ الأخرى إدعاءٌ ونفاق).
رابعاً: أراد إئتلاف العراقية أن يكون وزير الدفاع وزيراً يأتمر بأمر البعض من قادة إئتلاف العراقية وليس بأمر ما يقرره مجلس الأمن والدفاع ومجلس الوزراء اللذان ينفذان السياسة الدفاعية والأمنية التي يضعها مجلسا النواب والوزراء الذي سمعنا من الوزراء جميعاً، مراراً وتكراراً، أن القرارات تتخذ فيه بالتصويت دون ضغط أو تجاوز، أما في البرلمان فالقرارات تتخذ بالتوافق رغم كونه مهلكاً لمن يملك الأغلبية البرلمانية وهو التحالف الوطني.
وإذا لن يُستجاب لطلبهم ذاك بتعيين وزير دفاع إمعة، فلديهم بديل إبتزازي وهو أما ترشيح من لا يؤتمَن على أرواح الناس كمن تدور حولهم تهمة الإرهاب، أو عدم الترشيح متبوعاً بالولولة التكتيكية بأن التوازن مفقود و"الدليل هو الوزارات الأمنية". وإذا رشح رئيس الوزراء أشخاصاً يراهم مناسبين ودفع بأسمائهم إلى مجلس النواب دَسَّ رئيس المجلس، السيد أسامة النجيفي، الطلبَ في جيبه وكرَّرها مرتين وكأن مجلس النواب ملكه الخاص.
وهذا ما حصل بالفعل بعد أن رشحوا أشخاصاً لا يمكن تسليم أرواح البشر بأيديهم والإرهاب مستعر الأُوار والحريق يأتي من خارج أجهزة الدولة ومن داخلها (بعد إدانة الوزيرين حازم الشعلان وأيهم السامرائي والنائبين عبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني والوزير أسعد الهاشمي، وبعد شنق بطل مجزرة الدجيل المجرم فراس الجبوري مدير مكتب حركة الوفاق والناشط في إحدى منظمات المجتمع المدني، ولحق بهم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والقاضي نعمان الراوي نائب رئيس محمكة التمييز العليا وربما سيلحق بهم عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي ورافع العيساوي).
رشحوا السيد خالد العبيدي ولما حصلت موافقة التحالفين الوطني والكردستاني سحبوا الترشيح بسبب عدم رضوخه لشرط مرجعية الآمرية المرادة لهم، ثم تعرض الرجل لمحاولة إغتيال في الموصل.
جاء في تقارير الصحف ما يلي حول الموضوع:
[قالت عضوة كتلة العراقية الحرة النائبة عالية نصيف في حديث لـ"شفق نيوز" بتأريخ 27/7/2012 إن "سبب تراجع القائمة عن ترشيح خالد العبيدي لمنصب وزارة الدفاع بعد أن تم التوافق عليه بين جميع أطراف القائمة العراقية يعود لمقابلة تمت داخل العراقية للعبيدي".
وأضافت أن "رئيس العراقية إياد علاوي سأل العبيدي أثناء المقابلة بالقول إنه في حالة حدوث خلاف بين القائمة العراقية ورئيس الوزراء نوري المالكي من ستتبع؟ فأجاب العبيدي بأنه سيتبع القائد العام للقوات المسلحة باعتباره المرجع المباشر التنفيذي له".
وأكدت نصيف أن إجابة العبيدي كانت السبب وراء طلب رفع اسمه من قبل العراقية.]
لهذا السبب، أيضاً، رفضوا إناطة وزارة الدفاع بالدكتور سعدون الدليمي أصالةً أو حتى وكالةً. دعونا نتوقف لوهلة. الدكتور سعدون سني وهو من كتلة الوسط المنتمية لإئتلاف العراقية؛ فأية مواصفة مفقودة في الدكتور سعدون ليُرفض؟ إنه وزير الثقافة الحالي بترشيح إئتلاف العراقية نفسه، ووزير دفاع سابق وأثبت كفائته ونزاهته في حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري ما حدى بالذين رشحوه آنذاك (الدكتور عدنان الدليمي/ جبهة التوافق) أن يطلبوا إقالته مثلما أرادوا إقالة الوزير الكفئ والنزيه الآخر الدكتور علي بابان وزير التخطيط السابق في حكومة المالكي السابقة وكذلك أرادوا إقالة وزير الدفاع السابق الفريق عبد القادر العبيدي وهو الوزير الكفئ الذي حاكوا ما حاكوا حوله من إفتراءات نكاية بالمالكي بقوله هو في مقابلة له مع الإعلامي محمد علي الحيدري في فضائية الحرة – عراق بتأريخ 18/2/2013؛ وكلاهما كانا مرشحين من قبل جبهة التوافق أو إئتلاف العراقية كما كان حال الدكتور سعدون.
كل هؤلاء السادة رُشحوا سابقاً وجرى إستيزارهم ثم طُلبت إقالتهم من قبل مرشِّحيهم لأنهم إلتزموا بما أقسموا عليه وهو إحترام الدستور والإخلاص للوطن والمسؤولية، ولم يوافقوا على الدخول في ألاعيب غير شريفة.
وبذريعة أن الوزراء الأمنيين يتم التوافق عليهم بصفقة واحدة لذا لم يوافقوا على تعيين وزير للداخلية، وهو من حصة التحالف الوطني، ليكون ذريعة إضافية في أيديهم للتشهير والتظلم المفتعل بدعوى الإنفراد بالسلطة.
خامساً: هناك بنود ذات أهمية ثانوية ومطاطة يمكن التلاعب بتحديد مسؤولية المقصر في تنفيذها حُشرت أساساً، بتقديري، لتكون ألغاماً مبيتة يحشون بها صواريخهم ويقذفونها من منصات الإطلاق من مواقعهم الرسمية المذكورة سلفاً والتي لا يستحون من شغْلها والتمتع بمزاياها وهم الكافرون بها والشاتمون لها، والمشهِّرون عبرها خارج وداخل العراق، بالحكومة والنظام السياسي ولا يفكرون أبداً بألإستقالة منها وتركها رغم أن سلوكهم يسبب الأذى البالغ للشعب ومصالحه.
لم يحصل كل هذا عفوياً أو للتخريب لمجرد التخريب. إنه ذو غاية تبتعد تماماً عن التنافس السياسي البناء والمشروع، بل تقفز بإصرار لتحط في خانة مواصلة السعي الطغموي(2) إلى الإطاحة بالنظام الديمقراطي بإسم الحرص على الديمقراطية بعد أن فشل الإرهاب المسلح الذي قُصمت ظهره الحكومة التي يقودها التحالف الوطني.
أعود وأقول إنها مسألة إستعادة السلطة الطغموية المفقودة. إنه الإندفاع الأهوج الأعمى نحو مغانم السلطة الطبقية مبرقعة بشتى البراقع التي تؤدي بالنتيجة إلى رفض الآخر وعدم الإستعداد للتعامل معه ديمقراطياً ووفق لائحة حقوق الإنسان.
لم يفلحوا في مناوراتهم، إذ جاء رد خصومهم عليهم مقنعاً وملموساً فأنجزوا ما يلي رغم كل المعوقات والعراقيل :
- فتم تجهيز مشروع نظام لمجلس الوزراء إلا أنه لم يتم التوصل إلى صيغة مرضية لكل الأطراف والعرقلة ليست بالأمر الصعب.
- كما شُكلت لجان لتحقيق التوازن في المناصب القيادية في الدولة ولم تؤدِ مهامها؛
- وشُكلت لجنة أخرى لإعداد مشاريع القوانين المطلوبة إلا أنها، هي الأخرى، لم تتوصل إلى نتائج نهائية.
- وتم دفع مشروع قانون النفط والغاز وهو في عهدة مجلس النواب منذ سنين.
- وتم تقديم مرشحين من قبل الحكومة لعضوية المحكمة الدستورية ولم يتم التصويت عليهم؛
- ولم يعرض رئيس مجلس النواب على المجلس أساساً ولمرتين مرشحي الحكومة للوزارات الأمنية.
- وهناك إجراءات أخرى صرح بها المسؤولون أكثر من مرة ولم ينفها أو يناقضها إئتلاف العراقية.
- خلاصةً، أجمل الموقف التشريعي حليف النجيفي السيد محمد الخالدي مقرر مجلس النواب إذ نشرت عنه الصحف بتأريخ 20/10/2012 التقرير التالي:
[اعترف مقرر مجلس النواب العراقي بأن العديد من مؤسسات الدولة التي تديرها حكومة المالكي معطلة بسبب ازمة عدم تشريع مئات من القوانين والتشريعات.  
ونقلت مصادر صحفية عن النائب عن القائمة العراقية ومقرر المجلس "محمد الخالدي" قوله: إن ازمة عدم تشريع العديد من القوانين والتشريعات ادت الى تعطيل عمل العديد من مؤسسات الدولة وتعثرها، مؤكدا ان عددا كبيرا من القوانين المهمة والتشريعات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر ما زالت معطلة.
واضاف الخالدي ان هناك اكثر من 200 قانون معطل، لم تشرّع منذ الدورة السابقة لمجلس النواب و حتى الان.
ونوه الى ان تأسيس دولة تعتمد القانون والدستور اساسا لتوجهاتها يتطلب تشريع القوانين والأنظمة التي تسهم في تطوير مؤسسات الدولة وعملها وتمنع الفساد ,]
ولكن قادة إئتلاف العراقية، رغم ذلك، ظلوا يلوكون تهمة التنصل من الإتفاقات بلا كلل أو ملل.

نهــايــة إتفـــاقـــات أربيــــل:
يلاحظ أن أغلب بنود إتفاقات أربيل قد تم تنفيذها. أما الجزء المتبقي فيتبادل الطرفان رمي مسؤولية عدم تنفيذها على الآخر. هنا إختار إئتلاف العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والتيار الصدري خيار سحب الثقة من رئيس الحكومة السيد نوري المالكي ومن التحالف الوطني (أما شخصنة الأمور وتركيز الحملة على السيد المالكي فهو تكتيك مكشوف وقد يكون صحيحاً بالنسبة للتيار الصدري فقط).
إن هذا الخيار في واقع الحال هو إستفتاء على تحديد المقصِّر كما إنه إعلان عن طي صفحة إتفاقات أربيل. وبالفعل بدأ إئتلاف العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني يتعاملان فعلياً وفق إفتراض أن الإتفاقات قد دُفنت حيث أنهما دعيا (والتيار الصدري) إلى عزل المالكي وحسب أي دون المساس بأطراف الصفقة الواحدة وهم رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وغيرهما حسب إتفاقات أربيل، في حين طرح إئتلاف العراقية قضية الصفقة الواحدة عندما طلب رئيس مجلس الوزراء من مجلس النواب إقالة السيد صالح المطلك عندما أخل بقواعد إنضباط موظفي الدولة والأخلاق العامة.
لماذا هستيريا سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء ؟
دخل العراق مرحلة جديدة تنذر بالخطر لكل من يحمل غايات ومصالح لا تنسجم مع مصالح الشعب العراقي. وما أكثر هؤلاء من غرباء ومحليين. فمن وجهة نظر هؤلاء بدأ الوضع العراقي "ينزلق" بتسارع "مخيف" نحو الإستقرار والتطبيع. أصبح الأمر مقلقاً لأصحاب الغايات السيئة خاصة وأن الحكومة التي يقودها التحالف الوطني ورغم جميع المعوقات والعراقيل الإرهابية والتخريبية والمفتعلة قد أنجزت ما يمكن إعتبارها إنتصارات باهرة وهي تحديداً:
1- صمود التحالف الوطني موحداً ومحافظاً على النهج الديمقراطي للعراق رغم محاولات الأمريكيين والطغمويين والتكفيريين تفتيت وحدته ودق إسفين بينه وبين جماهيره العريضة،
2- إخرج قوات الإحتلال رغم مناورات الآخرين (داخليين وخارجيين) لإبقائها،
3- المحافظة على ثروات العراق النفطية وتطوير البنى التحتية للصناعة النفطية ورفع الإنتاج،
4- قصم ظهر الإرهاب الطغموي - التكفيري،
5- التمسك بالخيار الديمقراطي للدولة العراقية في وجه المؤامرات الرهيبة التي تكاتف ويتكاتف الخارج والداخل على نحرها.
6- كشف الصلة والتناغم بين الإرهاب الطغموي- التكفيري وإرهاب بعض المعارضة المشاركة في الحكم والعملية السياسية،
7- رفع معدل الدخل الشهري للموطن العراقي من ربع دولار شهرياً إلى أكثر من 350 دولاراً،
8- إنطلاق المبادرة الزراعية والإعمار وتوفير الخدمات،
9- محاربة الفساد وتعزيز الديمقراطية
10- تطبيع العلاقات مع الدول العربية وإنعقاد مؤتمر القمة العربية في بغداد
11- نيل ثقة وإحترام العالم بعقد مؤتمر (5+1) وهي خطوة تقدير رمزية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدناه نص وثيقة إتفاق أربيل كما نشرها موقع "عراق القانون" بتأريخ 18/6/2012 بعد نشرها من قبل رئيس إقليم كردستان السيد مسعود برزاني حسب إفادة الموقع المذكور:
(الوثيقة الأصلية بخط اليد أدناه. والطباعة من قبل كاتب المقال)
بسم الله الرحمن الرحيم
أربيل
الأحد 8/8/2010
إتفاق أولي
إنسجاماً مع المصلحة الوطنية العليا ومن أجل الإسراع في تشكيل الحكومة يلتزم الطرفان بما يلي:
1- الإلتزام بالدستور وتنفيذه.
2- إعتماد خارطة طريق لتشكيل الحكومة الجديدة كما يلي:
a. السيد جلال طالباني رئيساً للجمهورية،
b. السيد نوري المالكي رئيساً للوزراء،
c. يكون منصب رئيس مجلس النواب للعراقية ورئيس المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية للدكتور أياد علاوي.
3- يعمل الطرفان بجدية من أجل مشاركة كافة الكتل السياسية في الحكومة الجديدة.
4- تكون وزارة الدفاع والداخلية والأمن الوطني والمخابرات بعهدة كفاءات مستقلة يتوافق الطرفان بشأنها أولاً ثم الأطراف.
5- تشكيل لجنة عليا من دولة القانون (حزب الدعوة الإسلامي) والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة السيدين المالكي والبرزاني وثلاثة من كل طرف ... مهمتها الإتفاق على جميع القضايا الإستراتيجية وإتخاذ مواقف موحدة حيال كل القضايا العالقة بين الحكومة الإتحادية والإقليم ، ولا يجوز أن يتخذ أي طرف موقف إستراتيجي إلا بتوافقهما.
6- إجراء الإصلاحات الإدارية الضرورية وإتخاذ موقف موحد حيالها(المجلس الوطني للساسات الإستراتيجية، نظام مجلس الوزراء، تعديل قانون الإنتخابات ... إلخ.
7- حل المشاكل العالقة مع الإقليم:
المادة 140، تسليح وتجهيز وتمويل حرس الحدود، قانون النفط والموارد المائية ... إلخ.

توقيع توقيع
نوري المالكي مسعود بارزاني
حزب الدعوة الإسلامية الحزب الديمقراطي الكردستاني
8/8/2010 8/8/2010

 

الانتحار ظاهرة بدأت تدب في وسطنا الاجتماعي وكثير ما نسمع عن حالات انتحار لشباب في مقتبل العمر هذه الحالة اتسعت حتى كادت ان تصل الى حالة كل اسبوع في بعض المدن وان اعمار المنتحرين تتراوح بين (16 الى 25 عام ). هذه الظاهرة تعد من احد عناصر تهديد النسيج الاجتماعي وللأسف نرى الصمت الحكومي وكذلك صمت منظمات المجتمع المدني حول هذه الظاهرة التي هي بالتأكيد لها اسبابها وكذلك يمكن معالجتها .

ان ظاهرة الانتحار هي ظاهرة سلوكية ترتبط بالتكوين النفسي والاجتماعي للمنتحر فالمنتحر او كما يعبر عنه (الشجاع الجبان ) شجاع لجرأته على ازهاق نفسه وجبان لأنه غير قادر على مواجهة الحياة ومشاكلها . من خلال متابعتنا لبعض حالات الانتحار شخصنا بعض الاسباب التي تؤدي بالشخص للانتحار وكذلك وجدنا نسبة الانتحار بين النساء اعلى منها في الذكور . ان من اهم الاسباب التي ثبتناها هي :

1. الاكراه على الزواج والصدمات العاطفية .

2. حرمان الشباب من شيء اعتادوا عليه .

3. الخسارة المالية والمديونية .

4. الفشل الدراسي

5. الاعتلال النفسي.

6. التأثر بالتلفزيون ومشاهد الانتحار المعروضة فيه .

وللتوقف على هذه الحالات نستعرض بشكل سريع كل نقطة لنستخلص منها الحلول والمعالجة. ان الانتحار بسبب حالات الاكراه القصري على الزواج تمثل النسبة الاعلى في حالات الانتحار وخصوصا لدى البنات فغالبا تلجأ بعض العوال واولياء الامور الى اكراه البنت على الزواج من شاب قد يكون يختلف عنها في عدة امور او اكراهها على الزواج برجل مسن ولعدة اسباب لذا تلجأ بعض الفتيات الى الانتحار كوسيلة للتخلص من هذا الضغط وتعتبره الحل الاخير وخصوصا في مجتمعاتنا الشرقية التي غالبا ما تحرم المرأة من حق ابداء الرأي وتزداد نسبة الانتحار احيانا اذا كانت البنت تحب شخصا اخر وهذا الحال نفسه ينطبق على الاولاد .

السبب الاخر بعض العوائل المترفة توفر لأبنائها اشياء مثلا سيارة حديثة ويعتاد الشاب عليه وفجأة يمنعه اهله من استخدامه فيلجأ الشاب الى الانتحار وهذه الحالة تكثر عن الذكور . ومن الاسباب ايضا للانتحار التعرض الى ازمة اقتصادية وخسارة مالية تجارية. وما شابه ذلك وخصوصا اذا كانت معها مديونة يلجا بعض الاشخاص الى الانتحار . كذلك الفشل الدراسي وخصوصا في المراحل المنتهية له حصته من حالات الانتحار تلك . بعض الاشخاص يلجؤون للانتحار لإصابتهم بأمراض نفسية كفصام الشخصية او الاكتئاب الحاد . واخيرا من اسباب الانتحار هو التأثر بالمشاهد السلبية في المسلسلات والافلام التي تعرض على شاشة التلفاز وتكثر هذه الحالة عند الصبية الذين لا تتجاوز اعمار ال 10 سنوات فاذا تأثر الطفل بشخصية تلفزيونية وتمار هذه الشخصية الانتحار سيقوم الطفل بتقليدها .

ان العلاج والحلول لهذه الظاهرة اعتقد انه سهل ويسير وذلك من خلال دراسة الاسباب يمكن ان نضع الحلول والعلاجات المناسبة لها وان من اهم وسائل علاج هذه الظاهرة هي التوعية الدينية فهي ضرورية ومهمة لدعم الشباب بالطاقة الروحية للتغلب على كل الصعاب وكذلك توعية العوائل دينيا وخصوصا في امر الزواج لكي لا يجبروا ابناءهم على الزواج القسري واشاعة فلسفة الزواج بالكفؤ الشرعي كما هو مذكور في الرسائل العملية . كذلك من طرق معالجة هذه الظاهرة هي التوعية المجتمعية وتثقيف المجتمع حول مواجهة المشكلات وعلاجها والان في العالم هناك معاهد ومراكز بحث تعنى بإدارة الازمات الاجتماعية وحل المشكلات وايضا من الحلول هو اقامة المتمرات ودعم البحوث الساندة في هذا المجال وايضا منع الاطفال من مشاهدة مشاهد العنف والقتل والتخريب من خلال شاشات التلفاز .

واخيرا يجب على الحكومة ان تبني وتتبنى مراكز بحثية في المجلات الاجتماعية والنفسية وكذلك على منظمات المجتمع المدني في هذا المجال

عبد الكاظم حسن الجابري

ذي قار

بعد دراسة الوضع السياسي القائم في سوريا وفي ظل الثورة السورية المباركة والأوضاع الخاصة في المنطقة الكوردية وبعد مشاورات اللجنة القيادية وعدد كبير من ناشطي الحزب في الداخل والخارج وبعد نشاط سياسي بأسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا دام أكثر من ثلاثة عشرة عامآ من العمل السياسي السري المحظور في سوريا يعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا عن تركيبة القيادة العامة للحزب وبداية العمل العلني في سوريا حيت تم تعين الأستاذ سليمان سليمان في منصب سكرتير للحزب إلى حين أنعقاد المؤتمر العام القادم للحزب.

من المعلوم بان الأستاذ سليمان هو ناشط سياسي مخضرم منذ سنوات طويلة في خدمة الحركة الكوردية والعضو القيادي في الحزب الديمقرطي الكوردستاني في سوريا  منذ مدة طويلة وهو حاصل على شهادة اجازة في الفلسفة من جامعة دمشق.

لقد تم إنشاء هذا المنصب السياسي في قيادة الحزب في المؤتمر الأستثنائي الأول في نهاية عام 2010 ودام حتى نهاية شهر أذار عام 2011 حيث تم تجديد برنامج الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا ليصبح متوافقا مع متطلبات المرحلة القادمة كما تم اتخاذ قرار ضرورة توسيع نشاطه السياسي الذي كان محصورا بين الأكراد في سوريا وفتحه على السوريين كلهم وأيضآ تم تعديل النظرية السياسية القومية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا وطريقة كفاحه الاجتماعي والسياسي ورسم سياسة مستقبلية جديدة .

إن سبب عدم إعلان اسم الأستاذ سليمان سليمان في المرحلة الماضية كناشط وعضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا تعود إلى أسباب سياسية أمنية بحتة حيث كان الأسم الكودرستاني منذ قيامه في عام 1957 أسمآ محظورآ ومنتسبه يلاحقون ويحكم عليهم بالسجن لسنوات طويلة من قبل المحاكم السورية التابعة للنظام البعثي الغاشم وتم فيما بعد في الأعوام 1964 إلى 1966 أغلاق ملف الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا حتى بداية عام 1999حيث تم بقيادة مجموعة وطنية وبرئاسة الدكتور توفيق حمدوش إعلان نشاط هذا الحزب من جديد ومن هنا بقي هذا الحزب خارج نطاق خطوط الحمر من ناحية النشاط السياسي وبقي خارج سرب الأحزاب الكوردية التي كانت تعمل في سوريا تحت شروط معينة.

ويسرنا جدآ تبني الأستاذ سليمان سليمان مهام منصب سكرتير الحزب وأخذ المسؤلية على عاتقه في هذه الأيام الصعبة من النضال الكوردي الشاق ووقوفه إلى جانب رئيس الحزب الدكتور توفيق حمدوش الذي ضحى بكل إمكاناته الشخصية والمادية وبشكل علني منذ البيان الأول في عام 1999 حيث مثل الواجهة السياسية المعلنة لهذا التنظيم.

من المعروف بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتميز كليآ عن بقية الأحزاب الكوردية الأخرى حيت  يقود الحزب اللجنة القيادية بقيادة رئيس الحزب والسكرتير الذي يقوم الى جانب الرئيس في إدارة شؤون الحزب والى جانبهم تتمتع الوحدات الحزبية في المناطق الإدارية بحرية ذاتية كافية في إدارة شؤونها الخاصة حسب الظروف الموجودة عندها على أرض الواقع.

لذا يتمتع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا بمرونة سياسية كبيرة وفكر وطني أوسع من المحيط الكوردي ويهتم بشؤون المحيط العربي ودول الجوار في الحراك السياسي. إن أنضمام أكبر نخبة سياسية مثقفة وتحريك القاعدة الشعبية الكبيرة هي من أولويات الأهتمام للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا حتى الوصول إلى طليعة الأحزاب السياسية التي أنجزت لشعوبها طموحاتها الوطنية.

لنا الثقة وكل الثقة من أجل تحقيق الأهداف وخاصة إذا أستطعنا توضيح وفهم المسار السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا  بأننا سنصل إلى الأهداف والطموحات المنصوبة أمام الأعين في الفترة الزمنية القادمة.

ننوه للأخوة والأصدقاء بأنه عن قريب سيتم أفتتاح أول مكتب للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا في مدينة القامشلي ويمكن لكافة الناشطين والأصدقاء الأستفادة من هذا الموقع من أجل التواصل السياسي والأجتماعي

عاشت الحرية لكافة الشعوب في العالم ومنها حرية الشعب الكوردي في سوريا وفي الشرق الأوسط

عاش الحراك السياسي الثوري في سوريا من أجل بناء دولة سورية ديمقراطية برلمانية حرة

عاش النضال السلمي للحركة الكوردية في سوريا من أجل الحرية والديمقراطية

اللجنة القيادية للحزب اليمقراطي الكوردستاني في سوريا

Kurdistan Democratic Party in Syria

www.KDP-Syria.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط . .

ليس من السهل الكتابة عن شخصية من ابرز شخصيات و مناضلي منظمة الانصار في نضالهم الشاق ضد الدكتاتورية في الثمانينات، تحذراً من خطأ او نقص في وصف او تقدير . .شخصيّة تأثر بها رفاقه و كثير من البيشمركةالانصار من عرب و كرد و كلدانيين و ايزيديين و صابئة و اصدقائهم . . رغم انه لم يحصل على تأهيل علمي او اكاديمي و لم يحمل رتباً او نياشيناً . .

كان ابن عائلة فلاحية متوسطة، من مواليد 1929 من اهالي مدينة رواندوز الكردية الجبلية العريقة بتأريخها الحضاري و العسكري في المنطقة، و الغنية بموقعها الجبلي الحصين و بأهلها الاشداء الرحماء، المدينة التي اشتهرت بمواقفها الثورية التي دفع ابناؤها نساءً و رجالاً اثماناً كبيرة لمواقفهم التحررية و الاممية . . بعد ان دكّتها طائرات و مدفعيات الحكومات الشوفينية المتعاقبة، و هدّمت احيائها و بيوتها و منشآتها و هجّرت اهاليها برجالهم و نسائهم و اطفالهم لمرّات و مرّات . . و لم تستطع ان تلين او تكسر ارادتهم !

سكنت عائلته في اطراف المدينة، و درس في مدرسة ابتدائية و اضطرته ظروف الحياة كابن وحيد لشقيقات . . للعمل مبكراً في الزراعة، ثم في البناء اضافة الى ممارسة انواع المهن من اجل توفير لقمة العيش لعائلته، من صاحب مقهى الى خبّاز . . نشط في العمل النقابي في نقابة عمال البناء و نقابة الخبازين و تعلّم من الحياة معاركتها و الصدق و الكرم و التعاطف مع ابناء منطقته و شعبه، الذين من اجلهم انخرط في النشاط النقابي ثم في وحدات الانصار العائدة للحزب الشيوعي و التي تشكّلت اثر انقلاب شباط 1963 الدموي، منحازة بذلك الى ثورة ايلول القومية التحررية، اسوة بعديد من رفاقه، و شارك في العديد من المعارك خلالها . .

و كان مام خدر كاكيل ممن لمعوا في معركة هندرين الشهيرة عام 1966 بجرأته و بسالته، التي استشهد فيها اعز اصدقائه و ابن خاله البيشمركة حاجي جرجس، الذي شكّل استشهاده نقطة تحوّل كبير في حياته بعد ان اقسم على الرّد لدمائه . . و شاركه في المعركة بنشاط ابن بلدته و صديقه الفقيد مام الياس الشهير ـ الذي استشهد له فيها ابنه صالح، و جرح ابنه الثاني انور جروحاً بليغة لايزال يعاني من آثارها، فيها (1) ـ ، تلك المعركة التي شكّلت نصراً كبيراً للثورة الكردية و اضطرت السلطة بخسارتها فيها الى تبني نهج اللامركزية.

لم يكن كادراً حزبياً متقدماً، و انما صار من القادة العسكريين الميدانيين في منظمة انصار الحزب الشيوعي العراقي . . لخبراته المتنوعة بما شارك و ما قدّم في المعارك و في المواقف الحاسمة فيها من جهة، و بتواضعه و حبه لرفاقه مهما كانت قومياتهم و بايمانه العميق بعدالة قضية الفقراء من جهة اخرى، في وقت تمتع فيه بالبساطة و روح النكتة . . حتى صار اسماً ذائع الصيت في الثمانينات خلال سنتين من نشاطه و هو في خريف العمر في صفوف قوات الانصار المشكلة حديثاً آنذاك عام 1979 . . حتى استشهاده.

و قد لعب الانتصار الذي حققه بيشمركةانصار سرية روستي بنجاحهم باقتحام ربيئة " سري سرين " بقيادته لهم في ليلة 30 / 31 / 1982 آذار ذكرى تأسيس الحزب من ذلك العام، الذي كان اول انتصار من هذا النوع للمنظمة آنذاك، خطط له و قام باستطلاعه ثم قاده الشهيد كاكيل، فاتحاً بذلك الباب عريضاً لعمليات اقتحام الربايا العسكرية، و صار يلقّب بـ " ذئب الربايا العسكرية " في المناطق الجبلية العاصية هناك، التي صار منتسبوها يخافون البيشمركة ان ورد اسمه في المنطقة . .

كان الرائد في عمليات اقتحام الربايا العسكرية، التي كانت هي مصادر الخطر في الجبال . . الرائد في خلق روحية اقتحام العدو في قلعته ـ و ليس الهروب منه ـ في تلك الظروف الصعبة آنذاك، و كان صاحب فكرة ( التسلل الحذر . . ثم الهجوم على الربيئة المقامة على اعلى قمة في المكان، التي ان تم اقتحامها تسقط الربايا التي تحتها فتفر او تُلغى بعدئذ (2) . . و ان الاستطلاع هو الاساس).

فكان يقضيّ اوقاته كصيّاد بسلاح و ناظور حاملاً قفص طائر القبج، متجولاً في اعالي الجبال ليصيد ماتوفر، برفقة احد الانصار من الشباب الكتومين او لوحده . . و لم يمنعه الليل و الظلام من جهوده المتواصلة تلك كما شهدتها حين كان يتجوّل في اعالي جبال: روستي، كلالة، كوشينه و وادي دار السلام . . نهاراً و ليلاً .

و قد تفاجأت بعد ظهر ذات يوم بدعوته لنا ـ حيث كنا نصيرين نتجول عند الحصار في روستي ـ . . لتناول لحم مشوي لم يقل ماهو، حين كان اللحم شحيحاً آنذاك . . لم نشاهد دخاناً و ذهبنا الى مكانه الشبيه بمغارة، و تفاجأت باستخدامه للسماق بكثرة على قطعة لحم تشبه لحم الدجاج او الارانب . قال دعوتك للتذوق فقط، و بعد ان تذوقت و كان لذيذاً قال انه ثعلب !! فتركته، و قد ضحك كثيراً و قال :

ـ لم استطع اصطياد سوى ثعلب اليوم . . ولابد ان اعود بصيد للمقر لاني وعدت، و همس باذني موجهاً نظري بالناظور الى اطراف كوشينة : هل تشاهد تلك الربيئة ؟ انها مقامة منذ الامس فقط . .

ـ انها قريبة جداً منّا !!

ـ طبعاً و مغشّاة جيداً . . لاتخبّر احداً، انها هدفنا القادم !!

و بعد اعتذار منه . . خفض رأسي و اداره بيده الى جهة اخرى، كي يختفي رأسي خلف ساتر من احجار كان قد اعده، و قال " لاحظ تشكيل الربايا و كيف انهم يحملون الماء على ظهر بغل من نبع في الاسفل" . . حتى فهمت من كلامه و توضيحه، اماكن منابع الخطر التي تهدد موقعنا و كيف انها تتغيّر يومياً وسط هدوء كان يسود المنطقة آنذاك . .

عرفت لاحقاً انه كان يستصحب كل مرة نصيراً ممن توسّم فيهم الاهلية، لتدريبهم على الاستطلاع في جولات الصيد، كما علمت من الشهداء ملاعثمان عنكاوي، ابو فيروز ـ جمال عاكف ـ و ابو سحر . . حتى خلق بتجاربه و حزمه و تواضعه اعداداً صارت بعدئذ من خيرة كوادر الانصار، منهم الشهيد سعدون الذي صار بعد ذلك عضو م. س للحزب الشيوعي العراقي .

و يرى العديد من البيشمركةالانصار ممن عايشوه و جمعهم النضال معه انه كان ينطلق في افكاره و خططه من واقع منطقته و من اسس التقاليد التأريخية و الملاحم البطولية التي حققها ابطال وحدات البيشمركة على مرّ عقود في كردستان العراق، على اساس ان النصر العسكري هو الذي يخلق النصر السياسي و ان الاساس هو جمع كل ما من شأنه ان يحقق ذلك، سواء بنوعية المقاتلين و ايمانهم بعدالة قضيتهم او بمعرفتهم لتضاريس و تكوينات مناطقهم، و ان ذلك هو الذي يجلب السلاح و المال للحركة، و اختلف بذلك مع وجهة كانت تتزايد بتغليب حساب موازين القوى المحيطة . .

و قد دخل الشهيد كاكيل بصراعات داخل التنظيم حول ضرورة اختيار يحقق انسجام اعضاء الهيئات العسكرية فيما بينهم لأجل تحقيق النجاحات الميدانية، و قد نجح في قسم منها، و لم ينجح في آخر كان يعتمد على التقييمات التنظيمية الحزبية المجردة . . الاّ ان التطورات اللاحقة اثبتت صحة رؤياه، حين استطاعت مجاميع بارتزانية صغيرة ان تلف الجماهير حولها بجرأتها و نجاحاتها انتصاراً لمطالبها!! حين ساد الانسجام بين اعضائها، و بينهم و بين آمرهم، التي حققت وحدة الارادة و العمل، و حققت استعدادهم للتضحية احدهم في سبيل الآخر، في وقت تصاعد تحديّ الجماهير للظلم و للعسف القومي الشوفيني.

من ناحية اخرى، كان يضيق ذرعاً باعلام البيشمركة بنبرته المهددة في اوقات الانحسار . . و يصفه بالمكابر و المُبالِغْ، لأن الجماهير تعرف الواقع و تدفع ثمنه، في وقت تحتاج فيه الى عمليات تنتصر لها و تقويّ ارادتها، كما يصف.

و لايسعني الاّ ان اذكر تقديرات ملازم هشام و الفقيد ملازم فائز اللذين اكملا الدراسة العسكرية و توليا مراتب امراء افواج بعدئذ حول افكار و رؤى كاكيل، حيث وصفاها بكونها اسس حياة و كفاح الانصار. و قد بقيت مآثره و افكاره مرشدة لنشاط عدد بارز من وجوه و كوادر البيشمركةالانصار لاحقاً . . منهم على حد معرفتي، آمر السرية المعروف هزار روستي آنذاك ـ الذي كان احد ابطال صدّ الجيش الصدامي في كلي علي بك عام 1975 ـ، الشهداء : ملا عثمان عنكاوة، ابو داود كربلاء، ابوفيروز بغداد، ابو سحر ديوانية، ابو ميلاد الثورة ـ بغداد و غيرهم . . في وقت صار فيه اسم الشهيد خدر كاكيل اسماً مؤثراً بين اوسع اوساط البيشمركة .

استشهد القائد الانصاري في مأساة اقتتال الأخوة في بشت ئاشان في ايار / 1983 و كان نائب آمر الفوج 21 / ليوزه، مقره عند شاخي ره ش قرب قرية جيزان . . حين وقع مع عدد من الانصار بكمين متفوق، و حاول القتال الى النهاية ببندقية برنو ـ بعد نفاذ عتاد الكلاشن ـ مدافعاً عن رفاقه، حين اصابته اطلاقة في صدره احسّ بانها القاتلة و سلّم مامعه من اوراق طالباً تسليمها للرفاق، و ساعته و نقود طالباً ايصالها الى اهله . . سلّمها الى نصير كان معه امره بالانسحاب .

وكان في اوراقه الاخيرة ملاحظات و خطة لإقتحام ربيئة اساسية من ربايا سري حسن بك . . ردّاً على العملية التي لم تنجح لأول محاولة جريئة لإقتحام ربيئة عسكرية على احدى قمم كورك، قادها معاون آمر سرية رواندوز الشهيد ابو فيروز، و استشهد معه فيها الشهيد شه مال ـ يوسف محمد امين وسطه ـ . . في ظرف مؤاتي حيث كان الجيش الصدامي يلعق جراحه جرّاء هزائمه الكبيرة في الحرب المجنونة ضد الجارة ايران، و كانت وحداته تقلل من كثافتها في المنطقة، فيما كانت الدكتاتورية تعدّ مخططاً خبيثاً . . انتج مأساة بشت ئاشان بُعيد ذاك .

في الختام و بعد الوقوف اجلالاً لبطولة الشهيد خدر كاكيل و رفاقه الانصار . . لابد من القول ان كتابتي المتواضعة هذه اضافة الى اعتزازي الكبير بذكرى الشهيد البطل خدر كاكيل، تأتي بعد الحاح كثيرين بالكتابة عنه . . و كمساهمة مع الجهود المبذولة للتعريف بتأريخ حركة الانصار و فكرها و شهدائها الخالدين، و خاصة الكتابة عن من ندر او من لم يكتب عنهم لأسباب متنوعة . . في مقدمتها مرور الزمن على احداث لم تدوّن و تناقص شهودها .

22 / 2 / 2013 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. لابد من التذكير هنا، باستشهاد ابن الشهيد كاكيل آمر الفصيل عثمان خدر كاكيل ـ الشهيد سركه وت ـ في معركة هيلوة الشهيرة في دشت اربيل عام 1986 .

2. مستنداً في ذلك على " ان الربايا العسكرية، هي وحدات عسكرية نظامية تترابط بينها و تعود لوحدة عسكرية اكبر، كترابط وحدات المشاة . . و عادة ما تشغل قيادتها اعلى قمة و ان لم تشغلها، فإن سقوط اعلى القمم بيد البيشمركة يخيف ربايا القمم الاوطأ و يصيب منتسبيها بالذعر و يسهّل استسلامهم"

المشكلة في العراق هي في الكلمات, فالجميع يلوك بما يعرف ولا يعرف, والكل متمسك بما يفهمه من هذه الكلمة او تلك, دون العناية -اوحتى الاكتراث- ان كان هناك من يتشارك معه هذا الفهم..مصطلحات تتقنع معنى وتخفي آخر,وتتجمل بمضمون وتبطن غيره,الكلام هو ما يتسيد مجالسنا ويختلس الفائض من اذهاننا في دورات حلزونية من الضجيج المخل المتكرر كالدغل الضار.

سنوات ونحن نجتر نفس الكلمات –او نجبر على ترديدها-دون ان يكون هناك أي جهد او مسعى لتعميم استيعاب معين لهذا المصطلح او ذاك الشعار..وسنوات اخرى-وقد يكون هناك الاكثر منها في الافق- ونحن نردد مع الفاشلين عباراتهم المأزومة ونصطنع التذاكي بلوك عناوين الاخبار الملفقة التي تقض الفسح القليلة ما بين احباط وآخر, وما بين حيرة وعماء.

حتى ازماتنا الكبرى, واكثرها عضالا تدور حول الكلمات, فما يراه بعضهم مشاركة يراه الآخر

اقصاءً وتهميشا وما ينظر له البعض كاستجابة  يجادل فيه بعضهم الآخر كتسويف ومماطلة وما ينادي به في مكان ما كحقوق ومطالب يتعوذ منه الناس ثلاثا في مكان ليس بالبعيد..

ولكننا مضطرون كذلك الى ممارسة لعبة الكلمات, ولنبدأ بالمتفق عليه, ففي ظل كل مظاهر الفوضى والتشوّش والارتباك والعبثية في المشهد السياسي, قد يكون التبني المفرط لجميع القوى المشكلة للخارطة السياسية العراقية للدعوة الى تنفيذ مطالب المتظاهرين المشروعة مدخلا جيدا نحو تأسيس بصيص فهم لما يضطرم اواره من تناقضات اقلقت الرأي العام وادخلته في متاهات التساؤل المر عن الوجهة التي تسير نحوها الاحداث.

ولنؤسس على ما يخدش اجماع القوم على دعم المطالب المشروعة لنناقش الرفض الواسع للعديد من القوى السياسية المعلية من شعار "المشروعية" للعديد من الشعارات المطروحة وخصوصا ما يتعلق منها بوضع المساحيق الاعلامية على جثمان البعث المرمي على قارعة التاريخ,وهذا ما يقودنا مباشرة الى ما يهمس به الجميع –خجلا ام تواطؤا-بان هناك الكثير من المطالب غير المشروعة فيما يرفع من شعارات والتي قد يكون اول الصواب ان يتوحد الجهد نحو تشخيصها والتعامل الحازم معها وسد الذرائع والمناكفات السياسية بين الفرقاء التي تحاول هذه الشعارات من خلالها الولوج الى التمدد-بل التسيد- على ساحات الاحتجاج..واختطاف المطالبات تجاه محاولات احياء مجد مضاع.

فليس بالكلمات وحدها, ولا بالشعارات-مهما اتعبت مطلقيها تزويقا وتهذيبا-يمكن ان تحيا الشعوب, وليس بالعويل –بالتأكيد-تكتب الايام , وكل حسن النية-وحتى السذاجة-لن تكون مبررا لتجاهل ذلك التشهي الوقح لدماء العراقيين الذي يتقنع الكلمات, ولا لذلك الامتطاء المربك للكلمات تجاه اهداف عجز لاعبو السياسة والمتحكمون في تحريك أحداثها في بلوغها..

وليس هذا الكم من الاخبار الملفقة والزعيق يكفي لتغييب الاصابع التي تمسك بخيوط مصائرنا والمستهدفة لعمق وجودنا ورغيف خبزنا وبسمة اطفالنا .

أوسعتنا المصطلحات الما ,وافتضت كرامتنا خلوها المهين الموحش من الحياء وانهكنا الكذب البواح الذي يئن تحت وطأته اعلامنا الكسيح المقلق الذي يجرجر غاويه في تيه من الكلمات التي تسلب منا احساسنا بجدوى العيش تحت جناح هذا الاتون المتلاطم من الكراهية والرفض والنفور.

اول الصواب –وآخره-هو الفرز بين الشعار الملفق والواقعي , وبين المشروع والمفخخ,وهذا التصالح مع الكلمات هو الفرصة الوحيدة لحشد الصوت خلف المطالب المشروعة وعندها سيكون كل بيوت العراقيين وشوارعهم ومضائفهم ساحات لرفع الصوت بالمساواة والعدالة والدعوة الى الحكم الرشيد..

شطر كبير من اعمارنا قضيناها تحت وطأة الكلمالت التي تأكل من جرف امننا وخبزنا وكرامتنا ونجبر على الطواف والهتاف بها امام من نثق بانه لن يصدقنا و نمنح الالقاب والاوسمة لابطال المعارك الخاسرة, ولسنا مجبرين بعد الآن للتعايش مع كلمات لا تبتغي وجه الله واللانسان العراقي المكلوم, حتى لو حشيت بعبارات التكبير.. 

شفق نيوز/ أطلق مجهولون، مساء السبت، النار من أسلحة رشاشة على خالد خوله سور رئيس عشيرة غواره احد العشائر الكوردية المعروفة في السليمانية أمام منزله في احد أحياء المدينة ولاذوا بالفرار.

وقال مصدر في مستشفى السليمانية في حديث لـ"شفق نيوز" قبل قليل إن خالد خوله سور توفى متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

وأشار المصدر إلى أن القتيل أصيب بعيارين ناريين في رأسه، مبينا في الوقت نفسه أن الحادث أسفر أيضا عن إصابة اثنين آخرين، جروحهما خطرة.

ز م/ م ج

السومرية نيوز/ بغداد
زار نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، السبت، رئيس الجمهورية جلال الطالباني في المستشفى الألماني، مؤكداً أن صحته بتحسن مستمر.

وقال الخزاعي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "زار رئيس الجمهورية جلال الطالباني في المستشفى الألماني"، مؤكداً أن "صحة الطالباني بتحسن مستمر".

وكان الطبيب المرافق لرئيس الجمهورية جلال الطالباني أكد، أمس الجمعة (22 شباط 2013)، أن صحة الرئيس تشهد تحسن بشكل مستمر، مشيرا إلى انه سيعود إلى العراق للقيام بواجباته.

وأعلن مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (20 كانون الأول 2012)، أن الأخير غادر مستشفى مدينة الطب في بغداد متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

ويعاني الطالباني من أزمات صحية متلاحقة، حيث نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن الذي بقي فيه لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

 

قبل أيام من جريمة انقلاب ( 8 ) شباط ثم بعدها بأسابيع لم يتسن لي قراءة مقال يدعو فيها الكاتب إلى إقامة دعوى قضائية ولو معنوية ضد الانقلاب والبعض من قيادته العسكرية والحزبية وهذا أمر مؤسف حقا،، وهذا لا يعني أن عدم وجود مثل هذا الرأي البتة خلال سنين سابقة وعلى ما اعتقد أن الكثير منها كانت مطالبات غير جدية وهشة فسرعان ما ينتهي شهر شباط حتى يتناسى البعض ما كتب وما طلب من خلالها، أي لم تقدم طلبات إقامة الدعاوى بشكل رسمي مع حملة تضامنية وجمع تواقيع الآلاف لتثبت هذا الحق وجعله قضية ليس عراقية فحسب بل إنما على المستوى القطري والدولي وتكليف محاميين بالسعي على نجاح هذه الدعاوى وتحميل الإعلام مسؤولية النشر وفضح تلك الجرائم بحق الإنسانية والخوض فيها من قبل قانونيين عراقيين وعرب ودوليين لتكون قضايا لا تقل أهمية من المحاكمات الدولية ضد رموز الشر الذين ارتكبوا جرائم بحق الإنسانية.

11

خمسون عاماً مرت على مأساة الشعب العراقي بسبب انقلاب ( 8 شباط الدموي في عام 1963) الذي قامت به القوى القومية وفي المقدمة حزب البعث العراقي وساندته البعض من القوى الإسلامية والبعض من رجال الدين والرجعية ودعمته القوى الخارجية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وغيرهما، هذه القوى التي مارست الجريمة المنظمة قبل وبعد الانقلاب حيث اغتالت عشرات المواطنين والديمقراطيين والشيوعيين، واكبر وصمة عار في جبينها بيان رقم (13 ) لإبادة الشيوعيين الصادر من قبل الحاكم العسكري رشيد مصلح الذي اعدم بعد انقلاب 17 تموز ألبعثي تحت طائلة عمالته للمخابرات الأمريكية حسب إعلانهم، لقد كشف الانقلابيون في 8 شباط عن وجههم الحقيقي وعن محتوى رسالتهم التي استندت على القومية والإسلام كذباً ورياء واعتبرت عبد الكريم قاسم وكل من يقف مع الجمهورية الفتية ويدافع عنها أعداء للعروبة والإسلام، لكن هؤلاء لم يلتزموا بأبسط مفاهيم الشيم العربية والوصايا الإسلامية فيما يخص على الأقل بدفن الموتى وعدم التمثيل بأجسادهم، يحضرني في هذا الأمر قضايا عديدة على الرغم من اختلاف الجوهر بينهما وبين اغتيال عبد الكريم قاسم ومحو أي اثر جسدي له، الأول إعدام صدام حسين الذي حكم العراق وقتل ابن لادن في باكستان من قبل الجيش الأمريكي، وقتل معمر ألقذافي، الحالة الأولى فقد دفن صدام حسين على الطريقة الإسلامية صدام المجرم القاتل أو المسبب في قتل عشرات الآلاف من العراقيين وغير العراقيين، والثانية دفن ابن لادن ( مكانه غير معروف ) وادعت الإدارة الأمريكية انه دفن على الطريقة الإسلامية، أما الثالثة فقد دفن معمر ألقذافي بالطريقة نفسها حسب تصريحات البعض من القادة الليبيين الجدد ومكان دفنه غير معروف، وهناك عدداً غير قليل من الأمثال حول دفن الميت بمراسيم دينية إسلامية إن كانت أو من أديان أخرى، وكما هو معروف لا يجوز في الشريعة الإسلامية التمثيل بالأموات حتى لو كانوا من أديان أخرى ولا يجوز عدم دفن الميت حسب الأصول إلا من تعذر ذلك وفي ظروف قاهرة ، إلا أن الجريمة المزدوجة في اغتيال ودفن عبد الكريم قاسم هو قانوني وديني فالأول أن عبد الكريم قاسم قتل بنذالة ووفق مراسيم احتفالية لا إنسانية فخلال دقائق عقد المتآمرون محكمة ليس لها ارتباطاً لا بالقوانين الوضعية ولا بأصول المحاكمات العراقية وبدون أي سند قانون وتقرر إعدامه وتنفيذ الحكم مباشرة به مع العلم أن جميع المحاكمات التي جرت في عهده كانت أما علنية أو غير علنية وبوجود حق الدفاع ووجود المحامين الذين دافعوا عن المتهمين وبعد ذلك دفن من حكم بالإعدام بالطريقة الأصولية، وكان القانون الشخصي " عفا الله عما سلف " من قبل عبد الكريم قاسم هو الذي أنقذ حتى أولئك الأنذال الذين حاولوا اغتياله في شارع الرشيد، الجريمة النكراء الأخرى فهي دينية فقادة الانقلاب من البعثيين والقوميين والإسلاميين هم الذين قرروا اغتيال الرجل الوطني النظيف ثم دفنه في منطقة المعامل غرب بغداد لكنهم عادوا ونبشوا القبر واخرجوا الجثة بطريقة بربرية خوفاً من معرفة المواطنين وربما يجري نقل جثته إلى مكان آخر يكون رمزاً وشاهداً حياً على جريمتهم، وهذا الأمر ليس لها أية صلة مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي تؤكد على احترام الميت ودفنه وفق الشريعة وأية مخالفة لها تدل على عدم الالتزام ليس بها فحسب بل حتى بالدين الإسلامي، وهذا ما حصل لهذا الشهيد الذي وضعوا في أقدامه " بلوكات كونكريتية *" والقوه في نهر دجلة كأنهم يعيدون تراث أسلافهم المغول عندما احتلوا بغداد بخيانة ابن العلقمي الوزير وما أكثر ما ألقي في نهر دجلة من كتب وجثث القتلى أدى لتغيير لون الماء حسب الروايات، القوا الرجل بدون أي وخزة ضمير إسلامي حسبما كانوا يدعون وعلى رأسهم الحاج عبد السلام عارف والحاج احمد حسن البكر وقادة حزب البعث حينذاك أمثال فؤاد ألركابي وصالح السعدي وكذلك من القوميين الذين رفعوا راية الإسلام كذباً بالضد من الشيوعيين والوطنيين والديمقراطيين العراقيين

ـــ فأي شريعة إسلامية هذه ؟ وهذا السؤال يوجه للمرجعيات الدينية الإسلامية جميعها وسؤال آخر

ـــ لماذا سكتم ودعمتم هذه الجريمة المخالفة للشريعة والدين الإسلامي وانتم تدعون المرجعية والإسلام التي قام بها أولئك الذين يدعون التمسك بالدين الإسلامي؟؟ ـــ لماذ سكتم عن استشهاد زعيم وطني لا ذنب له سوى حب العراق وإخلاصه له؟

اليوم وبعد ( 50 ) عاماً على تلك الجريمة والجرائم التي اقترفت بحق المواطنين العراقيين جميعهم يجب إن يقوم أهالي الشهداء وفي مقدمتهم ما تبقى من عائلة الشهيد عبد الكريم قاسم والمهداوي ووصفي طاهر وجلال الاوقاتي وطه الشيخ أحمد وخليل كنعان والشهداء سلام عادل والحيدري والعبلي وعبد الجبار وهبي وغيرهم من الشهداء ضحايا الانقلاب الفاشي بإقامة دعوى قضائية تحتوي على مطلبين للقصاص من القتلة المجرمين حتى بعد موتهم

الأول: عدم شرعية المحاكمات الصورية والاغتيالات المباشرة التي خالفت القوانين المرعية وقصاص كل من اشترك في جريمة الإعدام والاغتيال وفي تعذيب الشهداء

ثانياً : بالنسبة للشهيد عبد الكريم قاسم وإذا وجد غيره بعدم دفنهم بشكل أصولي وعلى الشريعة الإسلامية لإدانة أولئك المجرمين أحفاد المغول دينياً واعتبارهم مارقين مخالفين للدين.

يوم بعد آخر تظهر الحقائق عن ذلك الانقلاب الدموي وعن بيان رقم ( 13 ) وعن إعدامات واغتيالات نالت الوطنيين والديمقراطيين والشيوعيين المخلصين، ظهرت كذبة الادعاء بالأخلاق الإسلامية وهو إدانة بحق لأولئك الذين حللوا سبي وقتل الشيوعيين العراقيين أن كانوا في المرجعيات الدينية أو البعض من السلطة الانقلابية الفاشية ، الحق القانوني والشرعي إذا كانوا فعلاً يلتزمون بالشرع الإسلامي (واشك بذلك) إدانة لكل من صمت منهم صمت القبور لكنهم نطقوا بالشر قبل ذلك وبتحليل قتل المناضلين وفي مقدمتهم الشيوعيين العراقيين وسبيهم وسبي أعراضهم وأموالهم.

اليوم وبعد تلك الحقب السوداء لا نعرف لماذا لا يتحرك أهالي الشهداء ويطالبوا بالقصاص حتى لو كان معنويا، ولو تابعوا قضايا المطالبة بمحاكمة المجرمين والطغاة حتى بعد نفقهم لإنصاف الشهداء وإدانة الجريمة لوجدوا الكثير منها ، القصاص من القتلة والقصاص لمن ساندهم من شخصيات سياسية ودينية، القصاص المعنوي من تلك الدول التي وقفت معهم وقدمت الدعم المادي والإعلامي وهم أكثر من علمٌ فوقه نارُ، القصاص المعنوي لنشر أسماء المجرمين ومناصبهم الحكومية بكل صراحة وعلنية وتجريمهم وفق القانون العراقي أو حتى القانون الدولي.. فهل من يسمع ويتحرك ويقيم الدعوى القضائية؟ أم نبقى نبكي ونستذكر كما لو أن الشهداء هم المذنبين!

* قطع صلبة كبيرة نسبياً من الإسمنت لكي لا تطفو جثته لسطح الماء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

احد طبول وخدم هذه العوائل الفاسدة كتب مقال الخليج العربي في خطر تأمل اي حقارة واي خسة وصل اليها هذا الخسيس الحقير عندما يرى هذه العوائل الفاسدة المحتلة للارض والبشر على اساس ان الارض ملك لهذه العوائل والبشر مجرد عبيد وجواري لهم ولابنائهم من بعدهم

فهذا الحقير يطلق على انتفاضات شعوب الجزيرة من اجل النور والحرية والديمقراطية من اجل ان ينطلق الانسان في فضاء الحرية من اجل ان يحكم نفسه بنفسه يطلق على هذه الشعوب الثائرة عبارة العمالة والخيانة وانها مدفوعة من قبل جهات اجنبية ويسخر بشعارات الشعوب المنتفضة في البحرين في الجزيرة في قطر ويمجد احذية موزة وحمد ويدعوا الشعوب الى وضع تلك الاحذية على الرؤوس ويصرخ كل ابناء الجزيرة والخليج لا يساوون حذاء موزة او حصة

ويصرخ هذا الداعر العاهر على قلق العائلة الفاسدة عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة موضحا انها لم تنم الليل ولم تشعر بلذة الشراب او الطعام على ما يجري في البحرين ويتمنى لو يملك قنبلة ذرية لقصف بها البحرين وقضى على البحرين ارضا وبشرا

فالشعب البحريني هو سبب كل المشاكل في المنطقة شعب حر انساني النزعة محبا للعلم والعمل ليس الان منذ زمن قديم قبل الاسلام وبعد الاسلام هذا الشعب كان نقطة ضوء في ظلام الصحراء خاصة ان البحرين على تماس بمشيخة ال سعود واي تحول او تغيير او تطور في البحرين فانه ينتقل الى جزيرة هذا الشعب الذي اسس اول جمهورية ذات نزعة انسانية واشعل شعلة الحرية في المنطقة

فالمنطقة الشرقية من الجزيرة منطقة متحضرة رافضة للظلام الوهابي الذي فرضه ال سعود بقوة الحديد والنار على المنطقة لكن البحرين والمنطقة الشرقية من الجزيرة وبعض المناطق في الخليج قاومت ورفضت بقوة الظلام الوهابي ومنعته من الدخول الى عقول ابنائها فبقيت تلك العقول تتحدى وتقاوم

فهذه العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وكل المطبلين والمزمرين الذين باعوا شرفهم وانسانيتهم مقابل بعض المال تحاول ان تخمد نور الديمقراطية القيم الانسانية روح الحضارة التي انطلقت في البحرين وبكل السبل الحقيرة والطرق الخسيسة تارة تطلق على شعب البحرين بالعمالة والخيانة تحركه ايد اجنبية طائفية

رغم ان الشعب البحريني يواجه اشرس هجمة وحشية من قبل عائلة ال خليفة المدعومة من قبل كل العوائل في الخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود الا ان الشعب البحريني اثبت انه ارقى الشعوب العربية واكثرها حضارة وتمسكا بالقيم الديمقراطية وبالنزعة الانسانية العالية فكانت ثورته ثورة كل الشعب بكل اطيافه والوانه ومعتقداته الفكرية والدينية والسياسية والقومية والوطنية

ويعود هذا العاهر الداعر معترفا بان الثورة امتدت الى كل المنطقىة في الجزيرة في الكويت في الامارات في قطر فهذا يعني ان الطوفان ات لا ريب فيه ثورة الشعوب بدأت ثورة المظلومين والمحرومين والمسروقين بدأت فاين المفر ايها الظالمون ايها السارقون ايها المجرمون

ويعترف معلنا مخاطبا اسياده ان عروشكم قصوركم جواريكم عاهراتكم اموالكم عبيدكم في خطر يجب عليكم ان تواجهوا هذا الخطر الذي اسمه يقظة شعوب المنطقة

فالشعوب رقدت من نومها ونهضت من سباتها وانتهى مفعول مخدرها وأزيحت الغمامة من عينها فاخذت تدرك جيدا وترى جيدا وبدأت تتحرك مطالبة بحقوقها المغتصبة بكرامتها المهانة بانسانيتها المسلوبة بشرفها المنتهك

ثم يحاول هذا العاهر الداعر ان يرمي الشعب البحريني الحر بانه وراء قتل الشرطة وقتل المواطنين ومحاولات تفجير جسر المجرم فهد وتعطيل حركة الانتاج ومصالح الناس رغم ان هذا الحقير يعلم علم اليقين ان كل هذه الجرائم والموبقات تقوم بها عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين من اجل الاساءة الى ثورة وشعب البحرين المتحضر كما ان هذه العائلة الفاسدة اتفقت مع المجموعات الارهابية الوهابية للقيام باعمال اجرامية باسم الشعب البحريني لخلق الفتنة الطائفية بين الشعب البحريني الا ان الشعب البحريني سد الابواب امام حقارة وخسة هذه العائلة الفاسدة وكل العوائل المتحالفة معها

ثم يعود وهو يدافع عن حكم عائلة ال خليفة مدعيا انها جادة وراغبة في الخروج من هذا المأزق يطلق على مطالبة الشعب البحريني بحقوقه عبارة المأزق

ويحاول ان يعيد الثقة بنفوس العوائلة الفاسدة وخاصة عائلة ال خليفة وال سعود ويبدد الخوف والرعب المسيطر عليهما بان انتصار الشعب البحريني على العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة امر يكاد ان يكون مستحيل ويحاول ان يخوف الشعب البحريني بقوله ان البحرين يحيط بها بحرا من العوائل المجرمة الغير شرعية وهذه العوائل متضامنة لحماية بعضها بعض وبيدها كل وسائل القوة والاكراه ويساندها كل قوى الظلام والوحشية والفساد في العالم مجتمع مترابط المصالح لا قدرة للشعب البحريني لمواجهته

ونقول له لا مستحيل امام ارادة الشعوب

اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر

ولا بد لهذه الاقذار لهذا الفساد ان تقبر في الارض كما تقبر اي نتنة قذرة

مهدي المولى

السومرية نيوز/الأنبار

أعلن المتحدث باسم متظاهري الأنبار، رجل الدين سعيد اللافي، السبت، تسمية وفد يضم رجال دين وشيوخ عشائر ومفكرين للتحدث باسم المحافظة ومتظاهريها في مؤتمر سياسي يعقد في أربيل قريبا، مؤكدا أن الحكومة العراقية ترسل بشكل شبه يومي شخصيات عدة للتفاوض لكنها في الوقت ذاته تضع العراقيل أمام الحلول.

وقال اللافي في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "الحكومة ترسل مفاوضين إلى المحافظة، وجميع من وصلوا إلينا وضعوا أيديهم على القرآن الكريم وقالوا لنا أرسلنا المالكي وخولنا بالتفاوض ونحن نضمن انه لن يتنصل من وعوده"، مشيرا إلى أن "آخر موفدي المالكي كان وزير الدفاع وكالة، وسكرتير آمر حماية المالكي، كما قدم نفسه لنا".

وأضاف اللافي"أبلغنا موفدي المالكي أن مطالبنا لا تحتاج إلى تفاوض أو جدل"، مشددا على أنها "مطالب دستورية حقيقة، كإطلاق سراح الأبرياء من النساء و الرجال وإيقاف التهميش في مؤسسات الدولة ووقف التعذيب في السجون، فضلا عن رفع الكتل الإسمنتية التي تخنقنا".

وتابع أن"على المالكي أن يوقف عمليات الاعتقال العشوائية التي تجري بدون مذكرات قضائية بالجملة، كي نعلم أنه يريد الحل وجمع الشمل، لكنه بالتأكيد يضع العوائق ولا يريد الاعتراف بخطئه ويصلحه"، مشيرا إلى أن "وزير الدفاع وكالة، سعدون الدليمي، حمل مطالبنا وقال أنه سيرجع، ولم نره بعد ذلك، رغم مرور وقت طويل على زيارته الأولى لنا".

ويقول اللافي "نسمع بمطالب تقال إنها لسكان الانبار تذاع على الفضائيات، والحقيقة أننا لم نطالب بها ولن نفكر فيها ولم نسمع أحدا يتحدث بها داخل ساحة الاعتصام"، معتبرا إن "هذه المطالب التي لا تمثل الأنبار هي جزء من حملة تشويه تقوم بها جهات حكومية ووسائل إعلام تابعة للحكومة". وأضاف "كلما أقدمنا على حل نرى الحكومة تجيش وتأزم وتضع العوائق، لذلك أسالوها عن سبب ذلك، ولتخبركم إن كانت مطالبنا غير دستورية أو غير قانونية".

ويرى اللافي، أن "السياسيين الحاليين لا يمثلون الناس هنا، فهؤلاء موقفهم ضعيف وخذلوا الجمهور"، موضحا أن "هذا هو سبب تسمية وفد من رجال دين وشيوخ عشائر ومثقفين سيذهب لحضور مؤتمر اربيل والتحدث باسمنا هناك والتكلم نيابة عن المحافظة بشكل عام".

من جهته انتقد عضو اللجنة التنسيقية لتظاهرات الانبار عماد الدليمي "موقف السعودية من الأزمة الحالية في العراق"، مبينا أن "السعودية تقف موقف المتفرج من الظلم الذي وقع علينا عكس شعبها الذي يعرف أكثر منها ما يجري بالعراق".

وقال الدليمي في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "على النظام السعودي أن يعلم ان سكوته حيال ما نمر به في العراق غير صحيح"، محذرا من أن "إيران ستكون حدودية مع الخليج في حال ذبحت الانبار، فكما تضع إيران القضية البحرينية والحوثية في كل مناسبة، على السعودية أن تضع قضية سنة العراق وما يتعرضون له من قتل وتشريد وتهديد وإقصاء على يد الحكومة والمليشيات التي تتستر عليها كما هو حال جيش المختار وحزب الله وغيره".

وتابع أن"شيعة العراق أبلغونا من خلال وفود دينية وعشائرية حضرت إلى الأنبار بعدم رضاهم على حكومة المالكي بسبب عدم إيفائه بوعود تحسين الخدمات والكهرباء، فضلا عن خلقه الأزمات معنا ومع الأكراد"، مستدركا بقوله "للاسف، فإن البعض منهم مقيدون بمرجعيات وكتل سياسية تهادن المالكي وتقف معه أو تتحفظ على تغييره".


السومرية نيوز/بيروت

زار وفد من الساسة المؤيدين للكرد السبت، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان في خطوة طال انتظارها للمضي قدما في محادثات السلام من أجل إنهاء تمرد مستمر منذ 28 عاما.

وبدأت تركيا مفاوضات مع أوجلان في محبسه بجزيرة إمرالي قرب اسطنبول في تشرين الأول الماضي (2012) لتضع إطار عمل من أجل إنهاء الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص، غير أنه لم تظهر بوادر تذكر على التقدم منذ أن التقى سياسيان كرديان مع أوجلان في الثالث من كانون الثاني الماضي (2013) لمناقشة سبل انهاء العنف الذي تسبب في اضطرابات في تركيا وعرقل التنمية في الجنوب الشرقي الذي تعيش فيه اغلبية كردية منذ حمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984.

وضم الوفد الذي زار أوجلان اليوم، المخرج اليساري غير الكردي سري سوريا أوندر، وأولتان تان وهو سياسي ذو خلفية إسلامية، إلى جانب الناشطة الكردية بروين بولدان، وبحسب حزب السلام والديمقراطية المؤيد للكرد فان اوجلان نفسه هو الذي اقترح هذه الاسماء.

واعربت بولدان عضو حزب السلم والديمقراطية عن سعادتها بالزيارة وقالت "هذه اول مرة بالنسبة لي ازور فيها اوجلان".

وكل من اوندر وتان عضوان بلجنة برلمانية تحاول صياغة دستور جديد ويشير اختيارهما الى ان الاصلاحات المزمعة للدستور قد تظهر في مفاوضات السلام.

ويرى منتقدون ان محادثات انقرة مع اوجلان تأتي في اطار استراتيجية للفوز بدعم اوجلان للتعديلات الدستورية التركية وبينها رئاسة تنفيذية وهي ما يعتقد ان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان يرغب فيها.

واقر اردوغان اصلاحات زادت من الحقوق الثقافية للكرد خلال توليه السلطة منذ عشر سنوات لكن الساسة الكرد يطالبون باللامركزية وبامرار تعليم اللغة الكردية وبمساواة اكبر.

وثمة توقعات بان يدعو أوجلان إلى وقف إطلاق النار من خلال الوفد الكردي في إطار عملية تتصور انسحاب حزب العمال الكردستاني من تركيا ثم نزع سلاحه في النهاية مقابل إصلاحات تدعم حقوق الأقلية الكردية في البلاد.

يذكر ان حزب العمال الكردستاني الذي يمتلك قوة مقدرة بنحو اربعة الى خمسة الاف مقاتل يتحصن اكثر من نصفهم في شمال العراق، يطالب بمنح المناطق الكردية في تركيا حكماً ذاتياً، وهو الأمر الذي كانت الحكومات التركية المتعاقبة ترفضه بشدة، لكن حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب اردوغان بدأت باتخاذ مواقف تختلف عن سابقاتها باتجاه الاعتراف بحقوق الكرد في تركيا ومنحهم حرية أكبر لاسيما على الصعد الثقافية والاجتماعية.

وكان أردوغان، الذي وصل لسدة الحكم عام 2003 وعد بحل الأزمة الكردية ودخل لهذه الغاية في مفاوضات مع حزب العمال الكردستاني عام 2009، لكن المحادثات توقفت عام 2011، ليتجدد القتال منذ ذلك الحين بين متمردي الحزب والجيش التركي في جنوب شرق البلاد، حيث اعتبرت الشهور القليلة الماضية واحدة من مراحل القتال الأكثر فتكا وعنفاً.

واعتقل الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان بواسطة رجال مخابرات أتراك في نيروبي ونقل الى تركيا حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة في عام 1999 وهو الحكم الذي جرى تخفيفه الى السجن مدى الحياة.

المدى برس/ البصرة

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، اليوم السبت، أنه قدم كتابا رسميا إلى مجلس النواب لتوزيع الموازنة بحسب النسب السكانية للمحافظات مع إعطائها صلاحيات تخطيطي وتنفيذ المشاريع المحلية، وبين ان الطلب سيحدد الوزارات بتنفيذ المشاريع الاتحادية التي تتخطى حدود المحافظة الواحدة، مطالبا المحافظات بصرف مخصصاتها على قطاعات السكن والصحة وتوفير فرص العمل.

وقال المالكي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الأول لمحافظي الوسط والجنوب الذي انطلق قبل ظهر اليوم في فندق الشيراتون في البصرة وحضرته (المدى برس) "طرحت بكتاب رسمي من مجلس الوزراء الى البرلمان بأن الموازنة الحالية يجب أن توزع على المحافظات وفقا للنسب السكانية وأن تكون المحافظة هي المسؤولة عن وضع تقديرات وجداول لمشاريعها".

وأوضح المالكي أن هذا التوجه "جيد ولا يمكن إلا أن يقر حتى نتخلص من قضية نفقات الوزرات ومشاريع الوزرات والمشاكل التي تثار هنا وهناك وتوزع المشاريع بعدالة"، وبين أنه وفقا لذلك "ستتولى الوزارات الاتحادية المشاريع ذات الطابع الاتحادي التي تتجاوز حدود المحافظات، وعملية إدامة المشاريع التي بأيديها".

وخاطب المالكي محافظي ورؤساء مجالس محافظات الوسط والجنوب بالقول "المشاريع الجديدة انتم ستضعونها على أساس الموازنة التي ستتخصص للمحافظة وهذا يحتاج منكم إلى جهد وتفكير والاستعانة بالخبراء والمهندسين حتى يتولوا عملية الانجاز".

وانتقد المالكي مجالس المحافظات بسبب "عدم قدرتها على إنفاق موازناتها"، واوضح قائلا "يؤسفني ان اقول ان المتظاهرين يطالبون بالخدمات لكن لا يطالبون حكوماتهم المحلية بالصرف لان بعض المحافظات لا تصرف أكثر من 20 بالمئة من موازناتها"، مشددا على أن "مسؤولي تلك المحافظات لا يستحقون أن يبقوا في منصبهم لأن عدم صرف الموازنات تعطيل وهدر لمصالح الناس".

وطالب المالكي المحافظات بـ"الاهتمام بالفقراء سكننا وصحة وعملا"، وبين قائلا "هؤلاء هم المادة التي يسألنا عنها التاريخ ولا ينبغي ان يبقى في العراق فقير يعاني من فقره ومعالجة الفقر لا تتوفر فقط عندما نعين ناس ولكنما من خلال المشاريع التي نقوم بها".

وعدَّ المالكي أن "هذه المناطق (الوسط والجنوب) حرمت بظلم وبقصد من قبل النظام المقبور"، وخاطب مسؤولي تلك المناطق بالقول "وأتمنى أن يكون ذلك من ضمن المطالبات التي تتقدم بها حكوماتكم المحلية بعدما أصبح فيها رشد وتجربة وخبرة".

ودعا رئيس الحكومة محافظات الوسط والجنوب إلى "الانفتاح"، وأوضح بالقول "في البصرة تجربة ورائدة وفي بقية المحافظات اتمنى ان توسع وتشكل عونا كبيرا لنا"، مشددا على "وضع في سلم القضايا الوحدة الوطنية الطائفية الاوضاع الامنية ورص الصفوف من اجل خدمة المواطنين".

المدى برس/ بغداد

عقدت النائبة عن التحالف الكردستاني آلا الطالباني، اليوم السبت، مؤتمرا صحافيا باللغة الكردية بمبنى  مجلس النواب العراقي، ورفضت الحديث باللغة العربية، فيما أكدت أن حديثها موجه للكرد ولا حاجة للحديث باللغة العربية.

وقال مراسل ( المدى برس) في مجلس النواب إن النائبة عن التحالف الكردستاني آلا الطالباني عقدت، ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا في المركز الصحافي بمبنى البرلمان باللغة الكردية"، مبينا أن الطالباني رفضت الحديث باللغة العربية وأصرت على ذلك رغم مطالبات مراسلي وسائل الإعلام بذلك.

من جانبها بررت آلا الطالباني في حديث إلى ( المدى برس)، حديثها باللغة الكردية خلال المؤتمر بالقول أن "المؤتمر كان موجها للكرد حصرا".

ويعد هذا أول مؤتمر صحافي يعقده نائب عن التحالف الكردستاني باللغة الكردية فقط من دون العربية، ويأتي تصرف النائبة عن التحالف الكردستاني آلا طالباني بكلامها باللغة الكردية ورفضها الكلام باللغة العربية "غريبا"، فيما تعود النواب الكرد من زملائها على عقد مؤتمرات صحافية داخل مبنى البرلمان بالكلام باللغة العربية اولا ومن ثم ترجمة كلامهم الى اللغة الكردية.
وياتي رفض النائبة آلا الطالباني بعد يوم على مهاجمة خطيب جمعة الأنبار عبد المنعم البدراني، امس الجمعة،( 22 شباط 2013)، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مطالبا اياه بـ"العودة الى رشده"، مخاطبا اياه بالقول "لنا فضل عليكم بأننا قاتلنا معكم، وفضل آخر أننا علمناكم الإسلام"، في دعوة غريبة توجه من قادة التظاهرات لاول مرة الى الكرد، مع العلم ان المظاهرات مناوئة للحكومة وجاءت جمعة الامس تحت شعار "المالكي او العراق".
فيما رد التحالف الكردستاني وعبر النائب شوان طه في حديث الى (المدى برس) ، امس الجمعة، على حديث قادة تظاهرات الأنبار ضد الكرد ومطالبتهم بالافراج عن مدانين بعمليات التطهير العرقي في الثمانينات ضد الكرد المعروفة بـ"الانفال"، بان الكرد لا يردون على التصريحات الطائفية، مشددا على "ان الكرد لا يعترفون بالطائفية ولا القومية وانما يؤمنون بشيء اسمه العراق والوطن".
ويشغل ائتلاف الكتل الكردستانية 58 مقعدا في البرلمان العراقي،44 مقعدا منها للتحالف الكردستاني ، و8 مقاعد لكتلة تغيير ، و4 مقاعد للاتحاد الإسلامي الكردستاني،ومقعدين للجماعة الاسلامية الكردستانية.

 

يقول سقراط: المراة العظيمة هي التي تعلمنا كيف نحبها عندما نريد ان نكرهها و كيف نضحك عندما نريد ان نبكي و كيف نبتسم عندما نتالم .

ان كانت هذه الصفات المراة العظيمة عند سقراط و هذا هو مقياس عظمتها من الناحية الاجتماعية، فان كانت من تمتلك اكثر منها فماذا تسمى لتكون اكثر من العظمة. فماهي صفات القائدة بكل معنى الكلمة و التي تنصع وجهها من بعيد نتيجة امتلاكها للعديد من السمات و الخصائص المميزة التي تكون نادرة الوجود في الاخريات و في الرجال ايضا . ان كانت هناك من يشار اليها بالبنان في اي مجال كان و هي منشغلة او متعمقة و حابة لاهتماماتها و متعمقة فيها. ليس ميدان السياسة و المنظمات المدنية و التجمعات هي الوسط الوحيد لبروز شان المراة و اظهارها كقائدة فقط، ليس ايضا الجامعات و المراكز العلمية الاكاديمية و المجالات الفنية و الرياضية ايضا حكرا على القيادات الرجولية فقط و ليس للمراة ان تبرز من خلال هذه المجالات فقط ايضا ، بل هناك من المجالات شتى ليس للرجال قدرة و امكانية وافرة و ملائمة للنجاح فيها وفق المتطلبات النفسية و الجسمية و الثقافية و التاريخية و الحضارية المتوارثة التي تبرز اي منهن كقائدة، والطريق واسع و قصير الامد لمن لها المميزات و السمات التي يمكنها ان تؤدي الدور القيادي الصحيح بعد الثقة بالنفس و لا يمكن ان تفعل حتى وجود تلك الصفات و الدوافع تلك لدى الرجال . هناك قطاعات و اختصاصات يمكن ان تكون للمراة القدرة او ما يمكن ان نسميه الحظ الوافر في ادائها و ادارتها و قيادتها و ليس لغيرها من الفرص المتوفرة للنجاح في تحقيق نسبة نجاح مماثلة لها .

الوضع الاجتماعي العراقي العام يتسم يمجموعة من المميزات و الخصائص التي يمكن تميزه بسرعة عن الاخرين ، استنادا على التاريخ و المستوى الثقافي العام و الموروثات و وجود المعلومات و ثراء العقول و القدرات في كافة المجالات و خاصة الفطرية منها التي تقل نظيرها في اماكن اخرى، و من الملاحظ ان بعضها لا تحتاج الى المستوى العلمي المعين و ان ارتقت المراة في قدرتها و معلوماتها و علميتها الى حد كبير، و هذه الصفات ستكون اضافة لما تتميز بها اصلا، و هي ما تزيد من فرصة القيادة و النجاح في عملهن بمرتبة عالية .

هناك صفات مشتركة لنسبة كبيرة من النساء في قطاع معين، بينما عند التمعن و التدقيق نكتشف بان المميزات و السمات النادرة المطلوبة موجودة لدى من يمكن ان نتصور لها القيادة او بالاحرى هي قائدة دون ان تدعي ذلك و دون غيرها. هناك لديها صفات انسانية داعمة و ليس كابحة كما طيبة القلب و الفكر الانساني و التعامل الرقيق و الدقة و الاخلاص و الجدية و التضحية وانعدام الحيل و الغش و التزوير و على العكس مما يدعيه البعض، ان اضفنا اليها الحزم و العناد و الاصرار وامتلاك المواهب و الملكات الخاصة لاختصاص معين او وجود الاستلهام من المصادر المختلفة و الحساسية و الاستبصار، مع الابتعاد عن التجريح و نفي الاخر او الغرور و الحسد او الغيرة كما هو المعروف بشكل عام عن حال اكثرية النساء،فهناك من صفات موجودة في القليلات منهن . هذا مع ملاحظة وجود الوسيلة السليمة للتقدم من النقد البناء و الالمام بالجماليات و الفنون و الادب و العمل على زيادة الانتاج كهدف لاسعاد الناس و تامين الضرورات و الحاجات و الاولويات، هذه كلها تدع من يمتلك نسبة معينة منها في خانة القيادة الحقيقية .

اما من جانب اخر، فان قيادة او ادارة الاحزاب و المجموعات و التنظيمات و التيارات و المنظمات المدنية هي من الصفات المكتسبة التي لا تحتاج لجهد كبير للمراة كما هو حال الرجل، و هي تتمكن من اكتسابها بمرور الزمن و من خلال خوضها في المجال الذي يمكن ان تبرز فيه كقائدة و بعد الثقة بالنفس و اعتقادها بالمساواة مع الرجل، و اكثرهن مثاليات و عصاميات في اختصاصهن كما نلاحظ .

لو دققنا بين ما نصادف و نرى و ربما نلتقي كثير منهن دون ان تشعر هي بذاتها انها من القيادات، و هنا لا يمكن انكار نقاط ضعفهن كما هو حال الرجل ايضا .

العراق وصل الى حال دفعت الحياة الاجتماعية الى التغييرات الشاملة في مدة قصيرة مما اثقل كاهل المراة اكثر من الرجل، و تحملت هي مضاعفات و تداعيات و رواسب الحروب المتكررة المؤثرة على كافة مناحي الحياة للمجتمع، و الضرورة اجبرت الكثيرات منهن على اكتساب صفات القيادة بشكل طبيعي حتى دون ان تكون فيها العديد من الدوافع او ملكة تلك السمة و متطلباتها . لذا يمكن ان نقول ان القيادات النسويات كثيرات في مجالات مختلفة و لكن المجتمع و الايديولوجيات و بعض الافكار غطت عليهن الى جانب العديد من الافكار التي تجبر على اعتلاء شان الرجال و بالمقابل طمس قدرات النساء رغما عنهن، و لكن رغم كل تلك العوائق بقت منهن ما يمكن ان يوصفن بانهن قيادات و نعم بهن في هذا الزمن الصعب .

في هذه الايام و بصدفة ومن خلال متابعتي لدور مجموعة من النساء و منهن من اجبرتني على الالتفات اليها و التمعن في ما يمكن ان اقولها بصراحة بقيادتها لوضع خاص خلال حادث طاريء و متابعتي لها في كيفية تعاملها، فانها ابرزت قدراتها المختلفة على الرغم من سيطرة العاطفة على العقل فيها خلال مجريات الامور احيانا، الا انها اكدت قدرتها على القيادة بعد تعاملها مع الحدث من كافة النواحي دون ان تخرج او تهمل من اداء واجباتها الوظيفية و الاجتماعية و حتى العلمية الاصلية الواقعة على عاتقها، و هي يمكن ان تحتسب على القيادات و لها المستقبل المنظور، و تستحق رفع القبعة لها .

عفرين – اعلن في ناحية جنديرس بمنطقة عفرين عن تشكيل اول كتيبة لوحدات حماية المرأة في غرب كردستان، سميّت باسم "كتيبة الشهيدة روكن". في مراسم إعلان رسمية حضرها الآلاف من اهالي الناحية.

وتحدثت خلال مراسم الإعلان آخين نوجان قائدة كتيبة الشهيدة روكن عن أهمية وجود كتيبة خاصة للمرأة في صفوف وحدات حماية الشعب قائلةً "نمر الآن بمراحل حساسة ومصيرية، ووجود كتيبة خاصة بالمرأة تعني انضمام المرأة الى الثورة بكل طاقاتها". مؤكدةً بأن كتيبة الشهيدة روكن اول كتيبة لوحدات حماية المرأة في غرب كردستان، وبأنها لن تكو آخر كتيبة. ومشيرةً إلى أنهم سينظمون المرأة أينما وجدت تحت سقف وحدات حماية الشعب YPG.

كما وتحدثت خلال مراسم الإعلان روكن أحمد عضو منسقية اتحاد ستار في منطقة عفرين قائلةً "نبارك تأسيس كتيبة الشهيدة روكن على الشعب الكردي في منطقة عفرين وغرب كردستان", مؤكدةً بأن المرأة الكردية في الوقت الحاضر وبفضل المناضلات اللاتي ضحين بأرواحهم من أجل حرية المرأة، تنظمن انفسهن وتبنين تنظيمهن، وقائلةً "المقاتلات أمثال بريتان وفيان وشيلان هن اللاتي أنرّن درب المرأة وخلصنهن من الظلام والتسلط الذكوري".

ومن جهتها باركت والدة الشهيدة روكن تشكيل كتيبة وحدات حماية المرأة في غرب كردستان على الشعب الكردي وخصوصاً المرأة الكردية التي تناضل منذ عقود في سبيل حرية الشعب الكردي، معاهدةً على الاستمرار في النضال حتى تحرير المرأة والوصول الى حرية المجتمع.

firatnews

صوت كوردستان: بدأ بعثيوا القاعدة و بسبب سكوت أقليم كوردستان و باقي القوى العراقية عنهم بالتطاول على الثوابت القومية للشعب الكوردستاني و التهجم على قادة الكورد و منهم رئيس أقليم كوردستان . حيث أعتبر خطيب جمعة الرمادي دفاع البارزاني عن المبادئ القومية فقدانا للرشد و دعاه في وقاحة واضحة الى العودة الى رشدة. كما أعتبر خطيب الرمادي أنهم هم الذين علموا الكورد الاسلام و أضاف البدراني، الذي كان يقف خلفه فوق منصة الاعتصام نحو 50 رجل دين، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الى نصرة اهل السنة ودعم المتظاهرين، قائلا: "عد الى رشدك وانزع عنك رداء العصبية والقومية البغيضة، وعد الي اهلك، فإن لنا فضلا عليكم بأننا بلغناكم الإسلام، ولكم فضل علينا بصلاح الدين الذي قاتلنا معه..

نص الخبر:

خطيب الرمادي يدعو بارزاني واردوغان وقادة الخليج لدعم المعتصمين والتصدي "للمشروع الايراني"

الأنبار/ اصوات العراق: دعا خطيب جمعة الرمادي بمحافظة الأنبار، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني إلى دعم مطالبهم، مخاطبا اياه بالقول "عد إلى رشدك، وانزع عنك رداء القومية، وانصر قضيتنا"، كما دعا رئيس  الوزراء التركي إلى دعم المتظاهرين، مذكرا انه حفيد السلاطين الذين وقفوا بوجه الصفويين، كما طالب قادة دول الخليج بمساعدتهم للتصدي للمشروع "الصفوي الفاطمي الكسروي" الذي يستهدف القضاء على السنة، محذرا الدول الغربية من ترك العراق في وضعه الحالي وعدم اعادته الى اهله.
وقال الشيخ عبد المنعم البدراني، في خطبته بساحة العز والكرامة، إن هناك مشروعا ايرانيا كبيرا للقضاء على الوجود السني في العراق، وهو مشروع "يريد إعادة أمجاد كسرى في العراق والجزيرة العربية، وهو أيضا صفوي يريد إعادة مشروع إسماعيل الصفوي في العراق"، مؤكدا أن "هناك ايضا مشروع فاطمي يريد اعادة حكم مصر والشام".
ودعا البدراني الى الوقوف بوجه "المشروع الصفوي الفاطمي الكسروي" الذي يستهدف القضاء على السنة في العراق، مطالبا شيعة العراق بمراجعة أنفسهم وموقفهم من إيران، والتعايش السلمي مع باقي مكونات الشعب العراقي.
ونبه البدراني الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الاوربي، بفشل مشروعها في العراق ومن تداعيات ذلك الخطيرة، قائلا: "اعلموا ان مصالحكم انتهت فيه"، قائلا: "احذركم من ترك العراق على ما هو عليه اليوم، فمصالحكم كلها ستحترق في العراق والخليج كله، وستحرمون من منابع النفط ويهدد مضيق هرمز، اذا ضاع العراق وتركتموه"، مضيفا : "نطالبكم بـ"اعادة العراق الى أهله".
وحذر  دول الخليج العربي، من المشروع الايراني الذي يشكل خطرا عليهم، والذي وصل الى البحرين ومناطق اخرى، داعيا حكام تلك الدول بنصرة اهل السنة في العراق الذين يواجهون ايران منذ ثمان سنوات "للوقوف بوجه مشروع ولاية الفقيه الذي يهدد الجميع".
كما دعا البدراني، الذي كان يقف خلفه فوق منصة الاعتصام نحو 50 رجل دين، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الى نصرة اهل السنة ودعم المتظاهرين، قائلا: "عد الى رشدك وانزع عنك رداء العصبية والقومية البغيضة، وعد الي اهلك، فإن لنا فضلا عليكم بأننا بلغناكم الإسلام، ولكم فضل علينا بصلاح الدين الذي قاتلنا معه..
انصر قضيتنا، فمصالحك معنا، ولا تثق بأقوام لا عهد لهم".
ودعا البدراني رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، الى نصرتهم، قائلا "لا تنسى جدك يوم وقف وقضى على الصفويين ليكونوا سادة الدنيا، فقضيتنا واحدة وعدونا واحد".
وحذر خطيب جمعة الرمادي قوات الجيش من الاعتداء على المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى ساحات التظاهر، مطالبا اياهم بنصرة المتظاهرين.
من جانبه، توعد النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني، بإفشال "المشروع الصفوي الكسروي لايران في العراق"، قائلا: "ليسمع عبدة النار واحفاد كسرى والمجوس اننا قادمون ونقول لاخوتنا في الاحواز اننا قادمون".
واوضح العلواني: "بغداد تحت اليد الآن والزحف سيكون الى الفرس وهذه الجموع ستعيد العراق الى اهله"، مضيفا ان رسالتنا الى "أحفاد زرادشت هي اننا قادمون".
وطالب متحدثون في ساحة الاعتصام بحل المحكمة الجنائية والإفراج عن سلطان هاشم احمد وحسين رشيد التكريتي المدانين بتنفيذ عمليات اسفرت عن مقتل آلاف من المواطنين الكرد.
وطالب رجال دين ومسؤولون وشيوخ عشائر صعدوا المنابر التي نصبت في مواقع الاعتصامات بمحافظة الأنبار، المتظاهرين والمعتصمين بالثبات لحين تحقيق كل مطالبهم، منتقدين الحكومة بشدة، متهمين اياها بتسويف المطالب وعدم تلبيتها، مطالبين بانهاء الظلم وتهميش المكون السني واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات والغاء قانوني الاجتثاث والارهاب، بينما طالب خطباء آخرون بالزحف نحو بغداد وتحريرها ونصرة اهلها، محذرين الحكومة من اي محاولة للتصدي لهم او اعتقال الناشطين والمتوجهين إلى التظاهرات.
فيما ردد متظاهرون شعارات طالبت باسقاط النظام والغاء الدستور، والتصدي لايران ونفوذها في العراق.
ورفع المعتصمون في العديد من التظاهرات لافتات كتب عليها (قادمون يا بغداد) وهو شعار يشير إلى توجه المتظاهرين نحو بغداد من اجل الضغط على الحكومة، لأن التظاهرات خارج بغداد لن تكون مؤثرة.
ويصر رجال دين في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وللاسبوع الثامن على اقامة صلاة جمع موحدة واغلاق معظم الجوامع في تلك المحافظات لحث المتظاهرين على التجمع في مواقع محددة لزيادة الضغط على الحكومة.
ويعتبر رجال الدين الذين يقودون التظاهرات ان حضور الاعتصامات واجب شرعي وهو باب من ابواب الجهاد، محذرين من ان التخلف عنها هو تخاذل.

السومرية نيوز/ بغداد
طالبت القائمة العراقية، السبت، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بإخراج الجيش والشرطة الاتحادية من محافظة نينوى، محذرة من تكرار الاعتداءات ضد المتظاهرين.

وقال النائب في القائمة حسن الجبوري خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان مع عدد من نواب العراقية وحضرته "السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية ترفض الاعتداء على المتظاهرين في مدينة الموصل من قبل الشرطة الاتحادية ومنع دخولهم وخروجهم إلى ساحة التظاهر"، مطالبا القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بـ"إخراج الجيش والشرطة الاتحادية من المدينة وإلزام الأمور بيد الشرطة المحلية من اجل الحفاظ على امن المحافظة".

وحذر الجبوري "من تكرار الاعتداءات ضد المتظاهرين"، مشيرا إلى أن "ذلك قد يؤدى إلى خروج التظاهرات عن مسارها السلمي ، وهذا ما تريده القوات الأمنية هناك".

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي اتهم، في 18 شباط 2013، الأجهزة الأمنية بـ"ترويع" خطباء وعلماء الدين في المحافظة من خلال استفزازهم ومطالبتهم بمعلومات والإيحاء لهم بأنهم من المعرضين للاعتقال، محذراً من تبعات تلك الأفعال.

من جانبها دعت النائبة في القائمة عن محافظة ديالى ناهدة الدايني خلال المؤتمر رئيس الحكومة إلى "توفير الأمن في محافظة ديالى التي عانت من سلسلة انعكاسات أمنية وكثره التفجيرات"، لافتة إلى أن "المحافظة تعرضت، صباح اليوم، إلى هجوم بثلاث سيارات مفخخة، من بينها واحدة استهدفت منزل محافظ ديالى عمر الحميري".

وشهدت ديالى، اليوم السبت (23 شباط 2013)، انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت منزل محافظ ديالى عمر الحميري في منطقة بعقوبة الجديدة، ما أسفر عن مقتل احد حراسه وإصابة اثنين آخرين وثلاثة مدنيين احدهم طفلة وإلحاق أضرار مادية بالمنزل وعدد من الدور السكنية القريبة، فيما أكدت إدارة المحافظة، أن الحميري أصيب بالتفجير، معتبرة أن تلك العمليات جاءت بسبب مواقفه الداعمة لملف المصالحة الوطنية.

بغداد/ المسلة: رفض البرلمان العراقي، السبت، بالاغلبية على ارجاع الموازنة الى الحكومة ،وذلك بعد ان صوت بالضد من مقترح العراقية والتحالف الكردستاني الاعي الى ذلك في مستهل جلسة خاصة للتصويت على قانون الموازنـة الاتحادية للسنة المالية 2013 بحضور 200 نائب.

وقالت النائب عن التحالف الكردستاني سوزان السعد لـ"المسلة"، إن "مجلس النواب استأنف جلسته الخاصة بالتصويت على الموازنة وذلك بحضور 200 نائب وبرئاسة اسامة النجيفي".

واضافت السعد، أن "التحالف الكردستاني والقائمة العراقية طلبوا اعادة الموازنة الاتحادية الى الحكومة لكن هذا الطلب رفض بعد تصويت الاغلبية بالضد منه وان رئيس البرلمان اسامة النجيفي اعلن صراحة رفضه بعيد التصويت"، مشيرة الى ان "التحالف الوطني يصر على مناقشة الموازنة والتصويت عليها اليوم".

وسبق ان اتهم القيادي في التحالف رئيس اللجنة المالية حيدر العبادي بعضا من الكتل السياسية بالعمل على إرجاعها إلى الحكومة لتصعيد سقوف مطالبها فان النائب قاسم الاعرجي اكد ان عدم التوافق والخلاف مع التحالف الكردستاني بشأن مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم وراء تعطيل اقرار الموازنة.

ولم يتوصل مجلس النواب، اليوم السبت، مرة اخرى الى اتفاق بين الكتل السياسية يفضي التصويت على موازنة 2013 وتم تاجيل التصويت الى اشعار اخر.

وكان من المقرر ان يصوت مجلس النواب في الـ21 من شباط الجاري على الموازنة الاتحادية للعام الحالي 2013 الا ان عدم اكتمال النصاب القانوني حال دون ذلك.

يذكر أن مجلس الوزراء أرسل في الـ25 من كانون الأول الماضي الموازنة الاتحادية للعام الحالي إلى مجلس النواب لمناقشتها وإقرارها إلا أن ثمة خلافات عرقلت إقرارها حتى الآن.

 

اشتدت سورة الخلاف بين السيد رئيس مجلس النواب وبعض النواب بسبب سفر السيد اسامة النجيفي الى قطر واجراء لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة ، وما صرح به في ذلك اللقاء من اقوال تعد انحيازا لطائفته على حساب ما يمثله من منصب رئاسي للعراق والعراقيين جميعا لا لطائفة معينة .

ومن بين ما استخدم السيد النجيفي في كلامه كلمة جعير ، اذ خاطب النواب قائلا : كفاكم جعيرا .

فما الذي اراده السيد النجيفي بوصفه كلام النواب جعيرا ؟ ولماذا عده النواب اهانة ؟

لاول مرة اضحكنا السيد النجيفي لاستخدامه هذه اللهجة ، وقد اضحكنا قبله الرئيس السابق لمجلس النواب الدكتور المشهداني حين استخدم كلمة ( القندرة ) في خطابه مع النواب ايضا ولكنه ضحك كالبكاء .

فمن زاوية علم النفس ، ان ضغط العمل السياسي على رجال السياسة يدفعهم احيانا لاستخدام غير موفق للكلمات والتعابير ، وقد تفضح الكلمات نواياهم او شخصيتهم الحقيقية ، وغالبا ما يعزى الامر الى زلة لسان .

ذهب بعض النواب الى تفسير كلمة جعير ، ولجأوا الى القواميس العربية فلم يجدوا لها معنى ينطبق على المراد ، فاغلب القواميس مثل لسان العرب والقاموس المحيط وغيره تذهب الى ان الجعر والجعير والجعراء والجاعر هو الحبل ، او نجو- فضلات يابسة - ذات مخلب من السباع ، والعذرة، والضبع ، والاست او الدبر ... الخ

ونرى ان الجعـير كلمة عامية عراقية من لغات شعوب العراق القديمة مثل السومرية والبابلية والارامية ، واصلها جع ، ذلك ان السومرية لغة مقطعية ، تستفيد من التكرار واللصق ، فتقول جع جع . او تلصق المقطع مع مقطع اخر فتقول : جع مر بمعنى غير منسق او مشوه الشكل ( مجعمر )

وفيها معان عديدة ، ونجد في لسان العرب :

جعجع : الارض المتطامنة

جعجع الابل : اناخ الابل

جعجعة : صوت الرحى

جعجع : ضيق عليه وازعجه

جعجع البعير : برك والكثير من المعاني الاخرى .

كما تستخدم اسما ايضا مثل سمير جعجع / سياسي لبناني معروف .

اما كلمة جعـير فهي من العامية العراقية أيضا والتي شاعت في الاستخدام للاصوات غير الهادئة او الاصوات المزعجة مثل نهيق الحمار او صوت القطار ، يقول زامل سعيد فتاح في قصيدته المكير التي يغنيها ياس خضر ولحنها الفنان الراحل كمال السيد :

ولك ياريل لا تجعر / اخاف تفزز السمرة
وارد للناصرية اردود / مخنوك بالف عبرة
ويراويني النخل موكاف / حبنة وطيبة العشرة
ويكلي اصبر
شهر ويعود
والمفطوم شيصبرة

و الريل : القطار ، الجعر : صوت القطار المزعج .

كما يستخدم العراقيون كلمة يجوعر لنهيق الحمير فقط و لاتستخدم لصهيل الخيول ، وتطلق مجازا على الصراخ والصياح وتاتي في مجال الذم والزجر والنهي :

لا تجوعر اي لا تصرخ ولا تصيح بصوت عال قبيح .

وكلمة يجوعر صياغة عامية عراقية ، لها نظائر كثيرة منها :

يفوعر : يتنهد ويعاني من الحر الشديد .

يمولس : يصبح املسا ، ناعم الملمس ، وغالبا ما تستخدم للبراغي المسننة التي تفقد اسنانها .

يهوجل : ينتقل من مكان الى اخر .

يدولغ : يصفن .

يخوزق : يجلسه على الخازوق / طريقة بشعة للقتل استخدمها الاتراك عقوبة للاعدام ،

اشتهر في وصفها الكاتب اليوغسلافي ايفو اندريك ، الحائز على جائزة نوبل عام 1961 ،

في روايته الشهيرة : جسر على نهر درينا .

نأمل ان لا يأمر السيد النجيفي مجلس النواب باعادة تشريع قانون الخازوق العثماني ليخوزق به النواب الذين يغضب عليهم .

المدى برس/ نينوى

أفاد مصدر امني في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، بأن اشتباكا بالأيدي وقع ما بين عناصر الشرطة الاتحادية وحماية محافظ نينوى أثيل النجيفي وبحضور الأخير أمام ساحة الأحرار وسط الموصل، فيما لفت إلى أن القوات الأمنية حاصرت ساحة الاحرار عقب الحادث وقطعت الكهرباء عنها.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) إن "محافظ ننيوى أثيل النجيفي كان يمر بموكبه عند مدخل ساحة الأحرار بالموصل وحدث احتكاك بين عناصر حمايته وافراد الشرطة الاتحادية المنتشرين في محيط الساحة"، مضيفا ان "الاحتكاك تطور إلى تلاسن ثم إلى اشتباك بالأيدي".

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن "محافظ نينوى كان ضمن الموكب"، وبين أن "الأمر كاد أن يتطور لولا حضور قائد الشرطة الاتحادية اللواء الركن مهدي الغراوي إلى المكان للسيطرة على عناصره"، لافتا إلى أن "إجراءات أمنية مشددة فرضت على الساحة ولم يسمح بدخول وخروج المعتصمين منها وإليها".

وتابع المصدر بالإشارة إلى ان "قوات الشرطة قامت ايضا بقطع الكهرباء الخاصة بساحة الأحرار وفرضت إجراءات أمنية مشددة في محيطها"، مشيرا إلى ان "ذلك استفز المعتصمين بشكل كبير".

ويعد اثيل النجيفي من أكثر الشخصيات السياسية في الموصل الداعمة للتظاهرات وهو يحظى بشعبية كبيرة لدى معتصمي ساحة الأحرار، كما يعرف المحافظ بعلاقاته المتوترة مع قادة الجيش والشرطة الاتحادية إذ غالبا ما يتهمهم بارتكاب انتهاكات ضد المواطنين من أبناء المحافظة.

وتوترت العلاقة بين المحافظ والشرطة الاتحادية خلال الاسابيع الأخيرة بسبب الاعتصامات وتطور التوتر إلى قيام الشرطة بمنع سيارات النقل المباشر التابعة قناة (سما الموصل) المحسوبة على النجيفي من تغطية وقائع التظاهرات والخطب إلا بتوقيع تعهدات بعدم منح إشارة البث إلى فضائيات أخرى على اعتبار أن (سما الموصل) هي قناة حكومية تابعة للمحافظة ومجلسها.

قال المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني آزاد جندياني ان طارق الهاشمي لم يعد نائبا لرئيس الجمهورية وفق قانون العقوبات العراقي .
وأوضح جندياني لعدد من وسائل الاعلام بينهم وكالة نون الخبرية اليوم الجمعة " : وفق قانون العقوبات العراقي، ولأن المحكمة إتهمت طارق الهاشمي كونه موظفاً في الدولة , ومنذ صدور القرار بحقه تجرد منه الوظيفة، ورئاسة الجمهورية ملتزمة بالقانون في هذا الصدد، لذا إن طارق الهاشمي لم يعد نائباً لرئيس الجمهورية الآن، حاليا إنه النائب السابق لرئيس الجمهورية , لافتا الى ان مشكلته ليس لها ثقل سياسي حسب ماذكر .
يذكر ان المحكمة الجنائية العليا قد اصدرت بتاريخ 9 /9 / 2012 حكما غيابيا بالاعدام شنقا حتى الموت بحق نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي ومدير مكتبه احمد قحطان ادينا بقتل المحامية سهاد العبيدي والضابط في الامن الوطني طالب بلاسم وزوجته حيث اخذا على هذه الجريمة ثلاثة احكام بالإعدام .
مصطفى جميل / السليمانية
وكالة نون

نقل مصدر مرافق لرئيس الإقليم من موسكو لـ«الشرق الأوسط»، قائلا: «إن بارزاني بحث مع المسؤولين الروس في موسكو استعداد قيادة كردستان لإبرام صفقات الأسلحة معها
»، مضيفا أن «بندقية الكلاشنيكوف الروسية هي التي حمتنا وحافظت على حياتنا أثناء الحروب التي شنتها الأنظمة الحاكمة بالعراق ضدنا». وأكد بارزاني موقفه مجددا فيما يتعلق بصفقة الأسلحة الروسية للعراق، مشيرا إلى أنه لا يعارض مطلقا تسليح الجيش العراقي «لكن بشرط أن لا تستخدم تلك الأسلحة ضد الشعب العراقي، وفي المنازعات السياسية».
وفي اتصال مع المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات بيشمركة كردستان الفريق جبار ياور، وسؤاله حول نوعية الأسلحة التي يحتاجها الإقليم لتجهيز قوات البيشمركة، قال: «نحن نحتاج إلى نوعية الأسلحة نفسها التي يحتاجها الجيش العراقي ليقوم بمهامه في الدفاع عن سيادة العراق وحماية حدوده»، مضيفا: «نحتاج إلى جميع أنواع الأسلحة المعتاد استخدامها في جيوش العالم، ابتداء من البندقية والمسدس إلى الدبابات والمدافع الثقيلة، لأننا جزء من منظومة الدفاع العراقية، وبالتالي نحتاج إلى التسليح على غرار الجيش العراقي لنتمكن من الدفاع عن الإقليم وحدود العراق». وأضاف متحدث البيشمركة: «الآن هناك ثلاثة ألوية عراقية فقط تقوم بمهام حماية الحدود ابتداء من خانقين جنوبا إلى زاخو شمال الإقليم، وهي المعروفة بشرطة الحدود الاتحادية، التي ترتبط مباشرة بوزارة الداخلية العراقية، ولكن إذا حدث أي تحرك فكيف تستطيع قوات البيشمركة أن تدافع عن الإقليم وهو جزء من أرض العراق؟». وحول تصريحات بارزاني، قال ياور: «إن الرئيس بارزاني أكد خلال لقائه أنه حتى في حال صدور الموافقة الروسية على بيع الأسلحة، فإن ذلك سيكون عبر الحكومة الاتحادية، فلا يمكن نقل أي أسلحة إلى كردستان إلا عن طريق الحكومة الاتحادية، لأن أجواء كردستان تحت مراقبة السلطات الاتحادية، وليست لدينا حدود بحرية، وتركيا وإيران، وهما دولتان مجاورتان لنا، لن تسمحا، بأي حال من الأحوال، بنقل السلاح إلينا عبر أراضيهما، إذن لا بد أن تكون أي صفقة لتجهيز قوات البيشمركة بالأسلحة عبر الحكومة الاتحادية».

قالت صحيفة القدس العربي اليوم السبت انه ليس سرًا أن علاقة الموساد الإسرائيلي مع القيادات الكردية تعود إلى عقود سابقة، ولا تنفي القيادات الكردية أن هناك المئات من اليهود الأكراد هاجروا إلى الدولة العبريّة وان بعضهم أصبح من المسؤولين الكبار في دولة الاحتلال،

 

وبحسب مصادر مختلفة، فإنّ تمركز أجهزة الموساد في شمال العراق يأتي نتيجة ابتعاد هذه المنطقة عن عمليات المقاومة في الوسط أو الجنوب، إذ تمسك قوات البشمركة بيد من حديد على معظم الجوانب الأمنية، كذلك لوجود نوع من الاستقرار الذي يسمح لهذه الأجهزة بالتحرك أو المراقبة من دون حدوث أية مخاطر قد تهدد هذه الأجهزة. وتشير المصادر عينها إلى أن كل هذه الإجراءات الاحترازيّة لم تمنع جهات المقاومة من رصد نشاط تلك الأجهزة، علاوة على ذلك، تؤكد الأوساط المطلعة أن عددًا ليس بقليل من الشركات الكردية عقدت صفقات تجارية وخدمية مع شركات إسرائيلية، وأنّ هذه الشركات لا تشعر بأية عقدة في التعامل مع إسرائيل، وتحاول أجهزة الموساد التغلغل إلى الداخل العراقي من خلال هذه الشركات، كما قالت المصادر عينها. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبريّة أمس النقاب عن أنّ وفداً كردياً رفيع المستوى قام مؤخرًا بزيارة رسمية إلى تل أبيب، للبحث في سبل التعاون بين الجانبين، كما لفتت الصحيفة إلى أن الزيارة لم تعلن بشكل رسمي، وجرت قبل أيام تحت ستار من السرية الكاملة.
وذكرت الصحيفة أن الوفد الزائر يمثل حكومة إقليم كردستان العراق، ويضم نائب رئيس الإقليم ووزير الزراعة، وعدداً من الخبراء الاقتصاديين والزراعيين. ورغم أن الصحيفة لم تذكر اسمي المسؤولين الرسميين، فإن من المعروف أن نائب رئيس الإقليم هو كوسرت رسول ووزير الزراعة هو جميل سليمان حيدر، ولكنّها بالمقابل قامت بنشر صورة لأعضاء الوفد وهم يزورون القرية التعاونيّة (أفيكيم) في منطقة غور الأردن في الضفة الغربيّة المحتلّة.
بالإضافة إلى ذلك، زادت الصحيفة العبريّة قائلةً إن الهدف الرئيسي من وراء الزيارة هو البحث في سبل التعاون والاطلاع على الخبرات الإسرائيلية في مجال الزراعة وتربية الدواجن وإنتاج الحليب ومشتقاته. وبحسب الصحيفة، فإن الوفد الكردي زار كيبوتس افيكيم، وقام بمعاينة مزرعة إسرائيليّة نموذجيّة، وذلك تمهيدًا لإقامة مزرعة إسرائيلية شبيهة بها في منطقة إقليم كردستان، على حد قول المصادر في تل أبيب. وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً إنّ نائب رئيس إقليم كردستان حل ضيفًا على مكاتب شركة (افيميلكا) الإسرائيلية، الذائعة الصيت من الناحية العالميّة في مجال الزراعة، وأبدى اهتماماً خاصًا بشراء معدات زراعية متطورة، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات الشركة لإقامة مزرعة نموذجية في كردستان العراق، وفقاً للنموذج الإسرائيلي. وأشارت الصحيفة إلى أنّ شركة (افيميلكا)، هي رائدة في مجالها، وقد أقامت مزارع في أكثر من خمسين دولة، من بينها ثلاث مزارع تعدّ الأكبر في العالم: واحدة في الولايات المتحدة الأمريكيّة وأخريان في كل من الصين وفيتنام في آسيا، علاوة على ذلك، أقامت الشركة مزرعة أخرى تعتبر الأكثر تطورًاً في القارة الأفريقية في أنغولا، إضافة إلى إقامة مركز لإنتاج حليب النوق في الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا في مدينة دبي، على حد قول الصحيفة.
وقالت المصادر الإسرائيليّة، التي اعتمدت عليها الصحيفة العبريّة، إنّ المزرعة النموذجية المنوي إقامتها في إقليم كردستان العراق، ستكون الأكبر والأكثر تطوراً وحداثة في جمهورية العراق، وقد أعد كل من الجانبين، الإسرائيلي والكردي، الخطط اللازمة لكي يجري تسويق إنتاج المزرعة الإسرائيلية على كامل مساحة الأراضي العراقية، وعدم الاكتفاء فقط بسكان الإقليم الكردي، مشيرة إلى أن وفداً إسرائيلياً يضم مهندسين زراعيين وخبراء، سيتوجه في الفترة القريبة المقبلة إلى إقليم كردستان، ومن المتوقع ان يبدأ تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه بين الجانبين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر كردية في الوفد الزائر أملها بأن يساهم التعاون المشترك مع إسرائيل، والمزرعة المنوي إقامتها في الإقليم، في رفع مستوى النمو الاقتصادي لكردستان العراق، حيث يواجه الإقليم صعوبات اقتصادية كبيرة ناتجة من فقدان الخبرة والتكنولوجيا.
وقال أحد أعضاء الوفد الكرديّ للصحيفة العبريّة، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه إنّه من الصعب أن تجد في الأسواق الكردية مشتقات الحليب من إنتاج محلي كردي، رغم أنه تتوافر للإقليم مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة لإقامة المزارع ومراكز تربية الدواجن والماشية بأساليب حديثة متطورة، الأمر الذي يدفع حكومة كردستان إلى البحث عن تكنولوجيا وخبرات زراعية خاصة، بدلاً من الاقتصار على أساليب وطرق قديمة وتقليدية، وأكدت الصحيفة أنّ الهدف النهائيّ للمشروع الإسرائيليّ هو العاصمة بغداد، لإقامة المزارع وتسويق المنتجات الإسرائيليّة تحت اسم مستعار.
مع ذلك، أكدت الصحيفة أن المقاربة الإعلامية الرسمية في الدولة العبرية، إزاء أي علاقة أو تعاون بين إقليم كردستان العراق والدولة العبرية، لا تزال على حالها، مشيرة إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية وتجارية رسميّة بين الجانبين، كما أن الحكومة الإسرائيليّة تعلن أنها لا تشجع الشركات الإسرائيلية على الاستثمار في العراق، لأن الأمر يتعلق بمنطقة حساسة من الناحية الجيوسياسية ربطًا بدول جوار الإقليم، وخصوصاً أن نزاعاً يحكم العلاقة ما بين كردستان العراق وتركيا، إضافة إلى وجود علاقات حسنة تربط الإقليم بالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، على حد قولها.

http://www.chakooch.com/news.php?action=view&id=2157

أجرت جريدة آزادي – الحرية حواراً صحفياً مع الكاتب روني علي حول آخر مستجدات الوضع الكوردي الراهن وهذا نص الحوار :


1-
أصبح من الواضح ان الثورة السورية قد تم اختراقها من قبل جهات إقليمية ودولية كثيرة ومنها تركيا ودول الخليج والغرب وحتى التنظيمات المتطرفة المقربة من تنظيم القاعدة أوجدت موطئ قدم لها في البلاد . ما تعليقك على هذا الأمر ؟ وهل لهذه الاختراقات آثار سلبية أم إيجابية على الثورة والوضع السوري بشكل عام ؟

-
بداية أود أن أشير أن الثورة السورية لم يتم اختراقها، وإنما المدعين بأنهم حاملي لواء الثورة قد سلموا أنفسهم إلى الجهات التي ذكرتها وعند أول شرارة، ثم أن هذه الجهات هي التي مولت واستضافت وساهمت ومارست وضغطت، حتى تكون لها اليد الطولى في أي حراك من شأنه أن يغير في معادلة الداخل السوري فيما إذا أرادت أن تنحو صوب خيارات ليست في صالح القوى الإقليمية، وكتحصيل حاصل وجدت الثورة نفسها بين أكثر من كماشة، النظام من جهة ومصالح القوى الإقليمية والدولية – المتصارعة على الأولوية في الاحتواء – من جهة أخرى ..

أما بخصوص التنظيمات المتطرفة، أعتقد أنها تستند إلى حامل ثقافوي / مجتمعي متوارث في بيئة الإسلام السياسي عموما، وسوريا ليست بمنأى عن هكذا بيئة .. وبالتأكيد فإن كل ذلك سيلقي بظلاله على مستقبل البلد، لا بد سيدفع به إلى وضع لا يمكن أن يكون للاستقرار فيه موطئ قدم ..


2-
يتعرض المنطقة الكوردية عبر بوابة سري كانيه لغارات وهجمات من مجموعات مسلحة مرتبطة وممولة من تركيا ويشارك فيها مجموعات قبلية ( نواف البشير وجماعته من البقارة ) ومجموعات متطرفة ( جبهة النصرة , لواء الأمة , غرباء الشام .... ) ومجموعات قادمة من إدلب إضافة إلى مجموعات كوردية صغيرة وكلها تحت اسم جبهة تحرير الجزيرة والفرات . ولكن القوات الكوردية تمنعهم من التقدم وتكبدهم خسائر كبيرة وتجبرهم بين الحين والآخر على طلب الهدنة . برأيك هل يستطيع مجموعات مرتزقة ممولة من الخارج إسقاط إرادة شعب تعداده أكثر من ثلاثة ملايين يعيشون على أرضهم التاريخية منذ آلاف السنين ؟

-
ما ذكرته من المكونات والمجموعات هي جزء من الثورة السورية، أو لنقل متسلقي الثورة بعد أن اتخذت المنحى العسكري .. وباعتقادي أن تقييمنا للحراك السوري منذ بدايته لم يكن منطقيا، فقد استسلمنا للغة العاطفة والمشاعر، وكان تفاعلنا مع الأحداث من منطلق الرغبة والدافع، بمعنى لم نقم بعملية تحليل منطقي للخارطة السياسية في المنطقة وتوازنات القوة فيها، أي لم نأخذ بعين الاعتبار الموقع الجيوسياسي لسوريا، والتي يستمد النظام قوته منها وليس من ترسانته العسكرية، لذلك بات الكل "المعارض" أسير أجندات تستهدف سوريا – الدولة – وليس النظام، ويدفع المواطن ضريبة الاحتقانات فيها، وهذا الأمر سيلقي بظلاله على مستقبل البلد وسيخلق فيه من التشوهات ما لم نكن نتمناه ولا نهدف إليها ..

أما عن إرادة الشعب الكردي، وإذا ما تجاوزنا الجانب العاطفي، أعتقد أن المعادلة الدولية أكبر بكثير من مشاعرنا القومية وحتى من "الظاهرة الصوتية" التي نطلقها بين الحين والآخر، تأثراً بالثقافة التي نهلناها من النزعات القوموية في المنطقة، والتي تنحاز إلى منطق القوة وقوة الرابطة القومية ومن الإرادة التي لا تستكين .. إلخ، فالشعوب إذا ما استندت إلى الجانب العاطفي وحده ولم تنحاز إلى الحكمة، وإذا ما اتخذت قواها الفاعلة من نبض الشارع وهيجانها بوصلتها في التفاعل مع الأحداث، سوف تجد نفسها في مواجهة كوارث وهي تتصارع بين نفسها وعلى نفسها فيما إذا كانت مستهدفة من الخارج، ولنا في تجارب غالبية شعوب الشرق أدلة في هذا المضمار


3-
ماذا تقول للشعب الكوردي ممثلاً بأحزابه وشبابه ونخبه الثقافية على ضوء ما تشهده مدينة سري كانيه من مقاومة بطولية من قبل أبناء الكورد ؟


-
لست في الموقع الذي يؤهلني لأن أسدي النصائح، لكنني– ومن غيرتي على بلدي وأبناء شعبي – أتوجه إلى العقل الكردي الذي بدأ التمزق والتشتت ينخر في أوصاله، حذارِ من المسرحيات الهزيلة، والحذر الأكبر من الأجندات التي تفعل فعلها بهدف ضرب مرتكزات الوحدة الوطنية وكذلك الرابطة القومية، كون الأزمة في سوريا تحمل في الكثير من جوانبها إدارة الصراع بالنيابة عن الأجندات، الدولية منها والإقليمية، وما كنا ننشده عن الثورة والحرية بات يخبو رويدا رويدا بفعل الارتماء في أحضان المشاريع التي تستهدف الإرادة الوطنية، وعلى الكردي الذي يعلن النفير العام ويعمل على شحن العاطفة القومية، عليه أن يدرك بأن المناطق الكردية كلها سرييه كانيية – مع كل التقدير والانحناء لتضحيات أهلها - وأن أية مقاومة لا يمكن لها أن تستمر إذا لم تستند إلى وحدة الأهداف والرؤية، وعليه فالكردي الذي يرى أن ما يجري في سرييه كانييه استهداف للحالة القومية، عليه أن يعمل على ترسيخ أواصر الوحدة في هذه الحالة بدلا من تمزيقها وتشتيتها ..

*
جريدة آزادي – الحرية / جريدة سياسية مستقلة يصدرها الناشط الإعلامي دلشاد مراد.

العراقي مثقل بهموم يوميه بسبب الاجراءات الامنيه وهي البلاء الذي حلّ بهذا البلد، والواقع بين مطرقة الأمن وسندان الارهاب تمتصّ جهده وقوته وتعطل تفكيره فيعجز حتى عن التعبير عن وجعه، تبدا رحله العذاب اليومي ابتدا من نقاط التفتيش لغايه قطع الشوارع لمرور( مسوؤل جديد) واجراءات احيانا (عفى عليها الزمن) مما ادى الى ان تتعطل الحياة وفي اليوم الواحد لن يتيح للعراقي الوقت سوى انجاز عمل واحد اما اذا كانت لديه (معامله(لانجازها فحدث ولاحرج، تعود اسباب تعطيل وشل الحياة الى طبيعه الاجراءات الامنيه المتبعه منذ عشر سنوات من قبل السلطه التنفيذيه ولابد من نتعرف على مصدرها وطبيعتها القانونية ونتائجها واثارها النفسيه على المواطن.
الاجراءات الأمنية هي الخطوات او التعليمات وتسمى احيانا التدابير التي تصدر من السلطة المختصة بقصد مواجهة ظروف غير عادية تقتضي إصدارها بقصد المحافظة على الأمن والنظام ، فمن البديهي أنه يشترط في الاجراءات الأمنية أن تصدر من السلطة المختصة وفي ضوء أحكام القانون ، وأن تفرغ في الشكل الذي يتطلبه القانون ، وأن يكون ثمة سبب أو أسباب تبرر إصدراها ، وأن تستهدف تحقيق المصلحة الوطنيه ،ولكون الاجراءات الأمنية تمس الحريات الشخصية للإفراد ، وكانت تلك الحريات من الدعائم التي تحرص عليها الدولة ولا تقيدها إلا الضرورة ، فان تنظيمها لا بد ان يكون بأداة تشريعية ، وعدم ترك ذلك إلي مطلق السلطة التنفيذية،ان كافه انواع الاجراءات الامنيه التي تخص في الفرد كالتفتيش اوالتي تخص حريات الاشخاص بالتنقل والاقامه لها إنعكاسات خطيرة على حريات الأفراد .
عموما ان التدابير الامنيه المتبعة حاليا تتسم بالاتي
1ـ انها اجراءات تتقاطع مع الدستور والقوانيين النافذه ولاسند قانوني لها
2ـ انها اجراءات(عسكريه ثكناتيه(وليست (اجراءات امنيه وقائيه) واصبحت المدن عباره عن(ثكنات عسكريه( وان الاجراءات المتبعه حاليا ممكن ان نطلق عليها )بعسكرة الامن العراقي) (الامنوعسكراتي( الذي ابتعد عن الامن الحقيقي بسبب اداره الامن من قبل قادة الجيش وابعاد قاده الامن الداخلي الحقيقيين عن ساحة عملهم الحقيقي (على سبيل المثال حراس مدرسه في احدى المدن اكثر من طاقم التدريس او طواقم حراسه بعض الدوائر غير المهمه اكثر من عدد الموظفين) وهناك الاف من الامثله نشاهدها يوميا عند مراجعه الدوائر الحكوميه وعسكره اجراءاتها ابتداء من تفتيش الشخص (
3ـ شيخوخة التفكير الامني الحالي بوضعهم سياقات واليات (واجراءات باليه) وبعقليه متخلفه لاتتوائم مع العصرواستنزفت الثروات والقدرات والجهد الوطني وشل الحركه الاقتصاديه وكما هو واضح باجراءات نقاط التفتيش والذي يفرض قسراعلى) تنزل زجاج السياره الخ( التي تثبت للمواطن تفاهه الاجراءات وانتقاص من كرامته وان اطلعنا على احصاءات المشاجرات بين افراد السيطرات والمواطن تخطت الاف الحوادث عبر السنوات الماضيه بسبب تشنج الطرفين .
ثبت فشل تلك التدابير بالاتي
1ـ طيلة السنوات السبع الماضيه لم يقبض على ارهابي واحد متلبس بالجريمه في نقاط التفتيش (السيطرات( في حين استشهد من افرادها مئات من الافراد بالنقاط المذكوره.
2ـ استنزفت الاجراءات الامنيه ثروات كبيره من الميزانيه اضافة الى استنزاف طاقة المكلفين بهذه الخدمه ولاتتناسب كلفه المصروفات مع حجم النتائج الواقعيه التي تكاد لاتذكر .
3ـ عدم اتباعهم الاجراءات التقنيه (تقنيه الامن) كالكاميرات والماسح الضوئي بالتفتيش التقني وان تكون الاجراءات المتخده وفق المعايير الدوليه المتبعه بالعالم .
اما الاثار لتلك الاجراءات على الأمن النفسي الذي يشكل أحد الركائز الأساسية لكل أشكال الأمن وإن سقوطه يهدم كل أشكال الأمن وتتعطل كل مظاهر ومشاهد الحياة الإنسانية و الطبيعية والإيجابية وتصبح أثارها سلبية واضحة على تنمية المجتمع ليعطل التفكير الإيجابي لبناء الإنسان و يشكل مؤشر خطير جداً وله تداعيات مأساوية وربما نحتاج من الوقت أجيالاً أخرى لإزالة هذه الأثار والتشوهات التي تعصف بالإنسان وتعطل مسيرته
الخلاصة
ان الاسراف بالتدابير تخطى حدوده المعقوله واصبح هناك مطلب وطني وشعبي لتغييرها او الغاءها واتباع اليات للامن تتفق مع متطلبات الحياة ،فقد ان الاوان لمراكز البحوث سواء مركز النهرين الجديد المرتبط بمجلس الامن الوطني التي تقع ضمن مهامه ، والاستعانه بمركز البحوث والدراسات بوزاره الداخليه وبمساعده المراكز البحثيه الاخرى المعنيه بالامن والاقتصاد، بدراسه جدوى الاجراءات الامنيه المتبعه حاليا وبدائلها وتعرض على رئاسه مجلس الوزراء ومجلس الامن الوطني لاتخاذ اجراءات بديله وتخليص العباد للاسيما ان احد اسباب التظاهر ضد الحكومه هو(الاجراءات الامنيه التعسيفيه واخواتها) ان جزء مهم من حل أي مشكلة هو الاعتراف بالخطأ، وعملية الاعتراف بالخطأ سهلة في حد ذاتها، ولكنها تحتاج لقرارعقلي، والقرار يحتاج لقناعة، والقناعة تحتاج لموقف تحليلي لما حدث، والموقف التحليلي يحتاج لمعلومات عقلية لتفسير هذا الحدث، كما يحتاج أحياناً للمساعدة من الآخرين لإدراك هذا الخطأ.

عمان

أثارت عمليات التحرش الجنسي في مصر منذ فترة، كثيرا من الجدل والمناقشات بين المراقبين والمختصين في الشأن الاجتماعي والنفسي والسياسي في بلدان الشرق الأوسط، التي تعصف بها عمليات التغيير المسماة بالربيع العربي، ففي الوقت الذي تركز التحرش الجنسي في الساحة المصرية، أخذت عمليات القتل العشوائي بعدا كبيرا في كل من العراق وسوريا وليبيا والى حد ما اليمن، حيث لم يثبت فيها وجود ظاهرة حوادث التحرش أو الاغتصاب الجنسي على خلفية سياسية إلا باستثناءات قليلة، قياسا بما يحدث الآن من عمليات إرهاب منظمة ضد النساء لمنعها تماما من أن يكون لها دورا اجتماعيا أو سياسيا، وهي بذلك أي عمليات التحرش والاغتصاب التي تجري في مصر مشابهة في أهدافها الترويعية لعمليات القتل الجماعي العشوائي التي كانت وما زالت تستهدف تجمعات السكان بصرف النظر عن انتماءاتهم أو ألوانهم أو أعراقهم، فهي تهدف إلى زرع الخوف والرعب ومن ثم الاستكانة والعبودية، وهي بالذات الأهداف المتوخاة من عمليات التحرش والاغتصاب الجنسي المنظمة للنساء والفتيات في مصر ممن شاركن في التظاهرات والاحتجاجات، حسب ما جاء في حديث اثنتين فقط ممن تعرضن للتحرش الجنسي المنظم.*

صحيح إن حالات من الاغتصاب الجنسي كانت قد حصلت هنا وهناك في بعض السجون العراقية والسورية وغيرها لأغراض التسقيط السياسي والاجتماعي، أو من أجل إجبار المعتقلين والمعتقلات على الاعتراف أو ترك العمل السياسي المعارض للنظام، إلا أنها كانت ضيقة ولم تكن ظاهرة منظمة كما يحصل الآن وبشكل موجه في مصر وخاصة ضد النساء والفتيات المعارضات لنهج الحاكمين الجدد في البلاد ومحاولة فرض نظام عقائدي على المجتمع والدولة المصرية.

إن ما يجري في مصر غريب جدا عن طبيعة تكوين وعلاقات مجتمعاتها، وعن موقف المجتمع الرجالي من النساء، حتى عرفت مصر بتسامحها ومرونتها في علاقاتها الاجتماعية أكثر من كل البلدان العربية والإسلامية، وغدت نموذجا وقدوة لكثير من المجتمعات في المنطقة، بالضبط كما هي عمليات التقتيل الجماعي التي استخدمتها الأنظمة الدكتاتورية في العراق وسوريا، ومن ثم القاعدة وتنظيماتها ومن شابهها، في زرع الرعب والإرهاب ومن ثم تحويل الأهالي إلى قطيع مستكين، كما جرى في بلادنا ويجري الآن في الشام من عمليات تقتيل جماعي بتفجيرات في مناطق عامة للسكان المدنيين على خلفية ما يسمى بالثورة والتحرير!؟

إنها فاشية جديدة ضد النساء كما هي فاشية التقتيل العشوائي للسكان، والغرض في كلتي الجريمتين هو فرض نمط معين من الحياة الاجتماعية والسياسية في ظل حكم دكتاتوري تسوده العبودية والاستكانة والإذلال، وكسر شوكة أية معارضة أو تعبير عن رأي مختلف مع ما يريده السلطان ليبيح وعٌاضه وسدنته، عمليات الاغتصاب والتقتيل كما هو واضح من دعواتهم على شاشات التلفزة يوميا*.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* http://www.youtube.com/watch?v=FnlC72FtznY

*

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/02/07/358046.html

امارة ايزيدخان ...هو الحل ...الجزء الثاني
بقلم وسام جوهر
كاتب ومحلل سياسي
السويد 2013-02-23

برأينا ان قضية اليزيدية هي في الاساس قضية حقوق مغدورة وتهميش وتقصير...والعلة وللاسف الشديد تكمن في "ايزيدية" اليزيدية. عند هذه الحالة ما هو السبيل الى معالجة الامر في عراق طائفي بحت مستقطب سياسيا حول الطائفية القومية والمذهبية من قبل الاطراف السياسية الثلاثة الكبرى, الا وهي الشيعة والكورد والعرب السنة.....في الحقيقة تكمن ماساة الشعوب العراقية اليوم دون اسثناء في غياب العقل لصالح العاطفة وفي غياب الولاء للوطن لصالح الولاء للقومية والمذهب. اذن الشعوب العراقية هي طائفية بافعالها اليوم بامتياز حيثت نجحت الاحزاب القومية والدينية في تسويق بضاعتها السياسية بالكيفية التي تناسبها. اذكروا لي حزبا عراقيا او كوردستانيا واحدا قدٌم برنامجا سياسيا شاملا قبل الانتخابات يتحدث عن الاقتصاد والخدمات وما شابه ذلك! اذكروا لي حزبا عراقيا او كوردستانيا واحد غير مختزل في قائد الضرورة...! كم عراقيا من زاخو الى البصرة صوت لغير احزاب طائفته؟ اذن فمشكلة العراقيين جميعا تكمن في نفاقهم السياسي. اذكر مثالا لاحصرا حزب ينتقد رئيس حزب اخر ويتهمه بالديكتاتورية وينادي بتحديد فترة منصب رئيس الحزب المذكور بفترتين انتخابيتين وباثر رجعي...لكنه في ذات الوقت يتجاهل تربع رئيسه على العرش الى يوم القيامة...لماذا؟ في العراق وكوردستان نعاني من ازمة ثقافة ومن ازمة قيم...فكيف السبيل الى بناء الدولة واحقاق العدالة الاجتماعية بغياب هذه الثقافة؟ كيف تبنى الديمقراطيات وكبريات احزاب السلطة تضمن سلطتها الى حد كبير بتزوير الانتخابات....انه عار ما بعده عار. في خضم الفوضى السياسية من الطبيعي جدا ان نلتفت قلقين على مصير الاقليات عموما والمكون اليزيدي خصوصا...وقضية المكون هي ليست في كونه قومية او لاقومية او في اسم هذه القومية. قضية اللاعدالة الاجتماعية هي القضية المحورية هنا....ان كان اليزيدي ينبع من اصول عربية او كوردية او داسنية او ميدية هذا ليس جوهر المشكلة وذلك امر متروك للباحثين والمؤرخين وعلماء الاثار وغيرهم من المختصين. نحن نتكلم عن حالة سياسية قلقة وعن معادلة سياسية ايزيدية كوردستانية مختلة التوازن. فليقر من يشاء من اليزيدية بقوميته الكوردية مهما يريد ...لكن تبقى القضية الرئيسية كما هي. لقد مضى من الزمان ما يكفي لتقييم المكون اليزيدي لتجربته السياسية مع الاحزاب القومية الكوردية وهذا حق دستوري مكفول لكل مواطن. فكما ان حق التفكير والعمل السياسي مكفول للكوردي المسلم الاسلامي التوجه سياسيا فلابد ان يكون هذا الحق مصانا لليزيدي الذي يريد العمل السياسي خارج السرب القومي السياسي...وبخلاف ذلك نتحدث عن ظلم واجحاف لحقوقه المشروعة. انا لااقصد حزب سياسي يزيدي ديني ابدا فانا سعيد جدا بخلو العقيدة اليزيدية من الاحكام والشريعة التي تعقد الامور الدنيوية وتقف حائلا في طريق بناء الدولة العصرية. ما اعنيه ان الديانة اليزيدية قد انعمت على معتنقيها بخلوها من الامور الدنيوية ولست ابدا مع اقحام هكذا امور في الدين او بالاحرى اقحام الدين في السياسة. اذن تبقى هنا الهوية اليزيدية باقية بكل المقاييس فبعض يسميها بالخصوصية اليزيدية والبعض الاخر يصفها بالكورد الايزيديين وهناك من يصفها بالقومية اليزيدية....لايهم ...ما يهم اننا امام هوية خالصة مهما تفننا في التسميات فالانتماء الى الهويات الاجتماعية هو انتماء فطري قلبي وايماني قبل ان يكون اي شيء اخر.

طرحنا تصوراتنا على خلفية تقييمنا للتجربة اليزيدية السياسية منذ قيام "دولة الاقليم في كوردستان العراق" في بداية تسعينات القرن الماضي فوجدنا خللا كبيرا وخطورة اكبر يجازف المكون اليزيدي زواله اذا ما استمر الامر على منواله الحالي. الهوية اليزيدية, او خصوصية اليزيدية لكي لاندع المجال لمن يحاول صرف النظر عن جوهر القضية الى نقاش اكاديمي عقيم, محددة بماذا؟ اذا لم يشكل ارض ايزيدخان جزءا مهما من هذه الخصوصية او الشخصية؟ انا ارى ان ضمان ايزيدية ارض ايزيدخان اهم بكثير من حق اليزيدي في ممارسة طقوسه وشعائره الدينية فليس ما هو اقدس من الارض واهم منه في بناء هوية الانسان. طيب الواقع الاليم يحدثنا بان رقعة ايزيدخان تتقلص لكل يوم يمر...لماذا؟ نريد ضمانات لعدم حصول هذا الامر...انه ليس بعمل اخلاقي ان تهضم حقوقك وتبقى على حافة الفقر بينما يصبح اخوك في المواطنة اكثر ثراء لكل يوم يمر ثم يستخدم ثرائه الغير العادل هذا لشراء ارضك حيث يدفعك جوعك الى بيعها....! اية قيم اخلاقية تقبل بمثل هذه الاخوة؟؟؟ اذن مهما كانت تسمية الهوية اليزيدية نحن امام غريزة تدفع بالمرء الى التفكير للخروج برؤى وتصورات لعمل ما من اجل البقاء....طرحنا فكرة ان "الامارة اليزيدية ...هو الحل" فحركت الفكرة العقل والغريزة فكانت ردود افعال اكثر من المتوقع بقترة قياسية....بطبيعة الحال وجدنا فائدة في متابعة الفكرة حيث ان الفكرة هي اساسا على بساط الحوار والنقاش...بداية أوكد على ان مصطلح الامارة في مقالنا السابق لم يكن الا رمزيا اي ان المهم هو نوع من الحكم الذاتي ولم اقصد الاستقلال بالضرورة و الانفصال من كوردستان او العراق...انا ابدا لم اقصد من مصطلح الامارة ما قد يوحي الى احياء امارة شيخان تحت تسمية ايزيدخان وتحت امرة امير حاكم على شاكلة ايام زمان...! انا اقصد حكم ذاتي حقيقي على اساس حكم الشعب للشعب ...حكم يضمن للمكون اليزيدي فرص بقائه بتشريعات وسلطات تنفيذية وقضائية...حكم فيه الدين مفصول عن الدولة او الادارة. انا لاتهمني الصفات الاكاديمية النظرية البحتة ومن الغباء السياسي الاختفاء في مناقشات نظرية بحتة على حساب حقوق المواطنة والعيش الكريم في ظل العدالة الاجتماعية....بعدها ليعتز كل بعقيدته وباصوله العرقية وبتاريخه كما يشاء. كل المؤشرات والمعطيات تشير الى تقسيم العراق بشكل او باخر...طيب ايعقل ان يراهن مكون كامل مصيره في تجربة غير موفقة دون ان يكون له رؤية واستراتيجيات تهم خصوصيته؟ المكون مضطر للتعامل مع التحديات التي باتت تطرق على الباب؟ هل سيكون الانتماء الى هذا الطرف او ذاك؟ ولماذا؟ وما هي الضمانات؟ وما هي الحقوق التي ستضمن؟ وما هي الوسيلة للتفاوض على حقوقه؟ ليس من العدل ان يقرر هكذا امور اناس حزبيين ومتحزبين في طرف سياسي دون اخر؟ هل من المفيد اجراء استفتاء شعبي يزيدي عام؟ وكيف سيتم هذا الاستفتاء ليكون عادلا ومنصفا؟ اين اليزيديون وقادتهم من كل هذا؟ امير يتربع في دولة اجنبية لانعرف ان كان لاجيء سياسيا ام ماذا؟! وشعب حائر في امره بعيدا عنه بعشرات الالاف من الكيلومترات....رؤساء عشائر يزيدية في عراق وكوردستاني عشائري اكثر من اي وقت مضى قد فقدوا زمام امور العشيرة! سياسيين يزيديون وبرلمانيون في واد وشعبهم في واد اخر...! مثقفين يبحثون عن الكراسي اكثر من حلول الماسي...! رجال دين احتاروا في امرهم وامر رعيتهم...لا يحلون ولا يربطون بل كلهم مختزلون في شخص او شخصين وقطعا لا يتعدون اصابع اليد الواحدة....! شبيبة مصدومة من هول التشرذم والكارثة ومن بئس الموروث الثقافي والسياسي من المعمرين والمنتفعين....! انها فوضى بمعنى الكلمة . ما يدعو الى التفائل رغم كل ما تقدم هو يقظة الشبيبة مندفعين بالفطرة ومسلحين بالعقل للتفاعل مع هذه الفوضى وجعلها فوضة خلاقة تتحق منها الذات اليزيدية الجريحة المغيبة.

 

ألقيت نظرة على صفحة التواصل الإجتماعي الفيسبوك وشاهدة ما مدى إنزعاج الأصدقاء والتنديد من المواطنين الكورد الشرفاء وكما نشرو منشورات وكتابات يعبرون فيها عن خيبة أملهم من تصريح شخص خدم عشرات السنين تحت راية البعث وليس بالغريب من تلك التصريحات ومتوقع كل لحظة من تلك الشخصيات الشوفينية والمتعفنة, وعلى الشعب الكردي أن ينتظرو قليلا من القيادات التي أنشقت عن نظام البعث حتى أن تنظف عقولهم بإنكار حقوق الشعب الكردي في دولة سورية تعددية وديمقراطية ولا ننسى أنهم من خريج كلية ومدارس البعث والنظام الفاسد وليس من السهل وحتى أصبح من المستحيل أن يغتسل عقولهم المتعفنة والشوفينية بالماء الصافي .

أعترف أنه يوجد مشكلة وهي أن بعض تلك رموز المعارضة الذين أنشقو مؤخرا من نظام البعث وآرادو أن يسيرون في الطريق الصحيح بعد تعليمهم وتدريسهم عشرات السنين في مدارس البعث, وآرادو أن يغفرو لذنوبهم عما فعلوه بشعبهم السوري والكردي وجميع الأطياف المتعايشة في سورية, لكن خرجوا من حفرة ووقعوا في حفرة آخرى, ولن يتم الإعتراف بحقوق الشعب الكردي وهم تحت رحمة الحكومة التركية وحتى أنهم يريدون إبادة الشعب الكردي.

هكذا تصريحات المتتالية من بعض رموز المعارضة السياسية ومنها العسكرية ليس بالغريب وتخدم أجندة خارجية وبضغوطات منها باتت معروفة للشارع الكردي ونعلم ما هو المقابل والوعود لهم, هذا التصريح الأخير من رئيس أركان الجيش الحر سليم ادريس البارحة ليس إلا إنها تشوه ثورة الحرية والكرامة ويبعدها عن مسارها, وتناسى أن الشعب الكردي هم الأوائل من خرج الى الشارع ضدد النظام الفاسد وحينها كان من أمثال اللواء سليم إدريس يتصدون للمظاهرات السلمية في جميع أنحاء مدن سورية بالأسلحة وإطلاق النار على الشعب الأعزل, حين خرج الشعب السوري الى الشوارع لإسقاط النظام كان السيد اللواء سليم ادريس ينظم مظاهرات تأييد لنظامه البعثي الذي ترعرع فيها وتعلم في مدارسهم البطش والإرهاب والنهب والسلب وعدم احترام البشر دون تمييز بين الشاب والمسن, وفي إنتفاضة الشعب الكردي في آذار 2004 كان سليم ادريس على رأس جيشه لضرب الإنتفاضة وقتل المدنيين والقاء القبض على الوطنيين الكورد وتعذيبهم في السجون البعثية.

قررت المعارضة السورية البارحة من القاهرة بالإتفاق والجلوس على الطاولة مع الحكومة السورية بعد مقتل أكثر من 70 ألف شخص وتهجير مئات الآلاف وعشرات الآلاف من المفقودين وتم تدمير سورية تقريبا بالكامل وطبعا هي خطوة جيدة لوقف نزيف الدم السوري, ولكن سليم ادريس يرفض الإتفاق مع الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه وله تاريخ عريق وحرّم من أبسط حقوقه وجرّد من جنسيته وهم من خرجو الشارع منددين شعارات ضدد النظام البعثي ونسي سليم ادريس ما مدى ارتياح وفرحة جميع الأطياف المتعايشة في المناطق الكردية مع الإتفاق الذي حصل بين قيادة الجيش الحر ووحدات حماية الشعبYPG بواسطة الائتلاف المعارضة السورية والهيئة الكردية العليا لتجنب الإقتتال والفتنة بين العرب والكورد وتوجيه السلاح معا نحو النظام البعثي لإسقاطه حسب ما ورد في بنود الإتفاق, لكن مع الأسف بتصريحه لم يكتمل الفرحة للجميع وأعلن الحرب على الشعب الكردي وإبادته وهدفه أن يبقى الشعب الكردي عبيدا له ولأمثاله وعن طريقهم عبيد لدول الجوار مثل تركيا والسعودية وقطر وبهذا التصريح لا يخدم غير دولة البعث وتركيا.

Foto Azad Jaouichسليم ادريس مع الأسف نعلم بأن توحيد جميع صفوف الأحزاب الكردية هو من المستحيلات, لكن بتصريحك هذا سيتوحد جميع الأحزاب الكردية والتنسيقيات الشبابية ضدد كل من يتجرأ أن يستهدف الشعب الكردي, وأريد أن أذكرك بأن الشعب الكردي له هيئته الكردية العليا وهم كتلة واحدة مع الأديان والأطياف والقوميات الآخرى المتعايشة كالأخوة في المناطق الكردية ويريدون إسقاط النظام معا وفي نفس الحين لن يقبلو بالغرباء بينهم وسيقاتلون ضدد كل من يحاول زعزعة المناطق الآمنة نسبيا وسيكونون بالمرصاد لهم, ومن قال لك إسقاط النظام يبدأ في المناطق الكردية فأنتم واهمين فأذهبوا الى حلب ودمشق وباقي المدن وحرروها من النظام, وعلى المقاتلين الشرفاء أن يحذرو هذة الفتنة والإنجرار الى حرب أهلية وجميعكم يعلم أن بعض رموز المعارضة في أحضان تركية يعملون لخدمتهم ومصالحهم الشخصية ووجهوا أسلحتكم نحو النظام البعثي وإلا ستصبحون وصمة عار على جبين التاريخ, وعلى سليم ادريس الإعتذار من الشعب الكردي وإلا تصريحك سيدخل التاريخ الأسود وتزول الى مزبلة التاريخ ونعلم بتصريحك الطائفي والعنصري والشوفيني تخدم دولة تركيا باستهداف الشعب الكردي وبأوامر مباشرة منها.

آزاد جاويش

رئيس رابطة المغتربين السوريين-بلاد شمال الراين

بغداد/المسلة: تنشر "المسلة" وثائق رسمية تشير الى الفرق بين كميات النفط الخام المنتجة في اقليم كردستان والمسلمة للحكومة المركزية ومدى تطابقها مع الاتفاق المبرم بين حكومة الاقليم والحكومة وفقا لقرار مجلس الوزراء رقم 333 لسنة 2012، وتبلغ قيمة الفرق بين الكميتين 9.713.709 دولار امريكي.

وتشير الارقام  الى ان  وزارة الثروات الطبيعية  انتجت خلال العام  2010  كمية 27.085.532 برميل من النفط الخام  حيث سلمت الى شركة نفط الشمال كمية 1.928.231 برميل وتخلفت عن تسليم 25.157.211 برميل .

وتشير واحدة من الوثائق التي تكشف المسلة النقاب عنها الى ان قيمة النفط الخام غير المسلم الى الحكومة الاتحادية ووزارة المالية الاتحادية بلغت 1.939.163 دولار .

اما فيما يتعلق بالعام 2011 فقد بلغت كمية الانتاج 68.108.964 برميل  في حين كانت الكميات المسلمة الى نفط الشمال عند 34.501.866 برميل ,اما الكميات التي لم يتم تسليمها فقد بلغت 33.607.098 برميل في حين وكانت قيمة هذه الكميات التي لم يتم تسليمها 3.543.304 دولار امريكي.

وتبين الوثيقة التي تظهر جدول "كميات النفط الخام المنتجة في اقليم كردستان والكميات المسلمة لوزارة النفط وغير المسلمة مع اقيامها للسنوات الثلاث الاخيرة"، تبين ان الكميات المنتجة منذ نهاية العام 2011 الى شهر تشرين الاول من العام 2012 بلغت 56.757.470 برميل اما الكميات التي سُلمت الى نفط الشمال  فقد كانت 16.711.537  برميل اما الكميات غير المسلمة فقد بلغت 40.045933 برميل بقيمة 4.231.241 دولارامريكي.

وهذا يعني ان المبالغ التي لا يعرف مصيرها ولا يوجد ما يجدول جهات صرفها او ايداعها بلغت بالمجمل خلال هذه الفترة 9.713.709 دولار امريكي

وتشير الوثائق ايضا الى صدور كتاب من مكتب وزير النفط الاتحادي عبد الكريم لعيبي معنون الى الامانة العامة لمجلس الوزاء يشير فيه الى "تخلف الحكومة في اقليم كردستان ممثلة بوزارة الثروات الطبيعية عن تطبيق الاتقاف المبرم بين الجانبين فيما يتعلق باعلام الحكومة المركزية ممثلة بوزارة النفط الاتحادية بالكميات المصدرة والمنتجة بالاضافة الى الالتزام بكميات الانتاج المتفق عليها".

وتقول هذه الوثيقة التي حملت عنوان (تخصيصات مالية) ان "معدل النفط الخام المستلم من الاقليم بلغ 146 و 152 الف برميل يوميا خلال شهري تشرين الاول والثاني من العام 2012  في حين ينص الاتفاق على ان يلتزم الاقليم بتسليم 200 الف برميل يوميا من النفط الخام المتنتج في الاقليم حسب الاتفاق المبرم بين وزير الثروات الطبيعية في الاقليم اشتي هورامي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الاتحادي حسين الشهرستاني".تخصيصات مالية

وتشير الوثيقة الصادرة في السادس من شهر تشرين الثاني من العام الماضي الى ان "معدل الانتاج في الاقليم بلغ 65 الف برميل يوميا في العام 2012 لغاية نهاية تشرين الثاني في حين انه من المقرر حسب الاتفاق ان تلتزم حكومة الاقليم  بانتاج 175 الف برميل يوميا".

كما ينوه كتاب للوزير عبد الكريم لعيبي الى ان الاقليم لم يقم بتزويد اللجنة العليا المشكلة لمتابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومتين والمتعلق بمراقبة الكميات المنتجة والمصدرة بمقابل الالتزام الاتحادي بدفع المستحقات المطلوبة للشركات الاجنبية العاملة في الاقليم بالرغم من الوعود التي قطعتها حكومة الاقليم للشهرستاني ودائرة العلاقات في الوزارة الاتحادية  بتاريخ 8/10/2012 وهذا يعني عدم التزام حكومة الاقليم بالمادة 333 الصادرة من مجلس الوزراء.

وفي كتاب يحمل عنوان (انتاج النفط الخام) والموجه الى وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان يطالب مدير عام الدائرة الفنية في وزارة النفط فياض حسن نعمة بضرورة إعلام الوزارة بما تم بصدد المعلومات المطلوبة التي تم الاتفاق عليها في إجتماع عقد بين المسؤولين في قطاع الطاقة في اربيل والحكومة الاتحادية ببغداد في 18/10/2012 وتحديد موعد للاجتماع لمناقشة المواضيع التي تخص قرار مجلس الوزراء بخصوص تنفيذ الفقرة الرابعة من محضر الاتفاق بين الحكومة الاتحادية ووزارة الثروات الطبيعية في الاقليم والتي تخص كميات الخام المنتجة والمصدرة والمباعة محلياً والمكررة في الاقليم ومستحقات الشركات المدفوعة اعتباراً من  2008 .

ويشير القرار رقم 333 الصادر من مجلس الوزراء  بتاريخ 18 /9 2012 الى ان يلتزم الاقليم بانتاج 140 الف برميل يوميا لما تبقى من شهر ايلول من العام 2012.

كما يلتزم بتوفير وانتاج 200 الف برميل خلال الشهرين الاخيرين من العام 2012.

فيما تلتزم  وزارة المالية الاتحادية  بدفع مبلغ 650 مليار دينار عراقي وفقا لقانون الموازنة العامة للعام 2012 كما تتعهد بدفع سلفة ثانية بقيمة 350 مليار  بعد اسبوع من تسديد الدفعة الاولى.كما ينص الاتفاق على ان يقدم الاقليم تقديراته المتوقعة لكميات الانتاج  للعام 2012 لادراجها ضمن مشروع الموازنة الاتحادية للعام ذاته  بالتنسيق مع وزارتي التخطيط والنفط الاتحاديتين.

فيما تقدم وزارة النفط الاتحادية  بالاشتراك مع وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم  باعداد تقرير مفصل  عن الكميات المنتجة والمباعة محليا والمكررة  وكميات المستحقات للشركات الاجنبية المدفوعة منذ العام 2008 ولغاية اصدار القرار , على ان يقدم التقرير الى مجلس الوزراء من خلال لجنة مشتركة  تبدا اعمالها في مدينة اربيل في ايلول من العام 2012.

وينص الاتفاق ايضا على ان لا تقوم وزارة المالية في الحكومة الاتحادية بدفع مستحقات الشركات الاجنبية العاملة في الاقليم في السلفتين اعلاه مالم تقم حكومة الاقليم بالاتزام بتنفيذ الفقرات الخاصة  بتقديم التقارير الرسمية لكميات الانتاج والتكير في الاقليم.

وتنص الفقرة (6) من الاتفاق على ان يجري تبادل المعلومات بين السلطاتالاتحادية والقليمية حول كميات النفط الخام المكررة والكميات المنتجة فعليا مع احتساب حصة الاقليم من هذه الكميات  بواقع ( 17%) مع نسبة (17%) الموردة الى وزراة الكهرباء بعد خصم نسبة النفط الاسود  على ان تتولى وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم توفير وتوزيع المنتجات في الاقليم ولا علاقة للحكومة الاتحادية بذلك.

للاطلاع على الوثائق كاملة اضغط على الروابط ادناه:

تخصيصات_مالية.jpg

جدول كميات النفط الخام المنتجة

انتاج النفط الخام

القرار 333 الصفحة الاولى

القرار 333 الصفحة الثانية

بيـــــــــــــــــــــــان

في يوم 21/2/ 2012 مساءا تم خطف الدكتور خير الدين حسين من امام منزله في قامشلو من قبل مجموعة مسلحة وطلب الخاطفون من اسرة المخطوف مبلغا من المال كفدية

ان ظاهرة الخطف والنهب والتي شهدتها البلاد نتيجة لانهيار الظروف الامنية وامتدت الى الكثير من المناطق و خاصة مدينة الحسكة وكانت قامشلو والمدن الكردية مستثنية الا نادرا من هذه الظواهر نظرا للأمان النسبي التي تنعم بها المناطق الكردية .

ان الهيئة الكردية العليا في الوقت الذي تدين عملية الخطف تطالب الخاطفين بإطلاق سراحه و اعادته سالما لأسرته وندعو ابناء المدينة التعاون مع الأسايش لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة .

الهيئة الكردية العليا 22/2/2013

 

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة 21 )

صراع أقوام الجبال وأقوام الصحراء في عمق التاريخ

المشكلة الكردية ليست نتاج اتفاقية سايكس- پيكو سنة 1916 فقط، ولا نتاج الصراعات والاتفاقيات العثمانية- الصفوية فقط، ولا نتاج الغزو العربي لكردستان فقط، إن جذورها أقدم بكثير، وترجع إلى حوالي 4000 ق.م، وهي نتاج صراع أقوام الجبال وأقوام الصحارى على الجغرافيا، ونتاج صراع ثقافات وذهنيات وسياسات، وقبل البحث في الثقافات والذهنيات والسياسات دعونا نبدأ بالجغرافيا، فالثقافات والذهنيات والسياسات مرتبطة دائماً بالجغرافيا.

الصراع على الجغرافيا!

في فجر الحضارة كانت المنطقة الأكثر أهمية في الشرق الأوسط تقع بين الخليج السومري (يسمّى العربي والفارسي) وصحراء العرب جنوباً، والبحر الأسود شمالاً، والهضبة الآريانية شرقاً، والبحر الأبيض المتوسط غرباً. وهي تشمل الآن: بلاد فارس، وكردستان، وأذربيجان، وأرمينيا، وتركيا، والعراق، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، وغربي الأُرْدُن. وكانت منطقة الهلال الخصيب (بما فيها كردستان) مهد الحضارة في غربي آسيا، وكانت حضارة گوزانا Guzana (حَلَف Halaf)- قرب Serê kaniyê رأس العين- هي الممثل الأبرز لها، وقد اندثرت حضارة گوزانا حوالي (4400 - 4300 ق. م)[1].

ومنذ ذلك العهد كان حوض نهري دجلة والفرات (ميزوپوتاميا= العراق حديثاً) وسهول سوريا ساحة للصراع على الجغرافيا بين أقوام جبال زاغروس (أسلاف الكرد) وأقوام صحراء العرب والبادية السورية، وكان السومريون أقدم شعب انحدر من جغرافيا حضارة Guzana في جبال زاغروس، واستوطن سهول جنوبي ميزوپوتاميا، حيث التربة الخصبة والمياه الوافرة، وأقاموا أعرق حضارة في غربي آسيا خلال الفترة (2800 – 2370 ق.م).

وفي غرب وجنوب غربي ميزوپوتاميا كانت القبائل البدوية (سمّتها التوراة: ساميّة) تجوب البادية السورية وصحراء بلاد العرب، وكانت تلك البراري جغرافيا الجوع، وكانت القبائل البدوية تغزو ميزوپوتاميا وسهول سوريا، حيث جغرافيا الشِّبَع. وحوالي سنة (2500 ق.م) وصل الكنعانيون إلى فلسطين، ووصل الأكّاديون إلى ميزوپوتاميا، ثم تغلغلوا في سومر سلماً، ثم وحّد سَرْجُون الأول صفوفهم، وقضوا على مدن- الدول السومرية المتناحرة، وأسّسوا مملكة أكّاد بين (2370- 2230 ق.م)، وبسطوا نفوذهم على العراق، وغزوا جبال زاغروس وخاصة القسم الجنوبي منها حتى إيلام (عيلام) ضمناً[2].

لكن أقوام جبال زاغروس بقيادة شعب غوتي (گوتي، جودي) ثاروا على الأكّاديين، وسيطروا على سومر وأكّاد حوالي قرن من الزمان (2230 – 2120 ق.م)، ثم انسحبوا إلى جبالهم ثانية، تحت ضغط قوة أكّادية سومرية جديدة، قادها أُور- نامّو Ur- Nammu السومري (2112 – 2095 ق.م)، مؤسّساً سلالة أور الثالثة (2112 – 2004 ق.م)[3].

وحوالي سنة (2000 ق.م) انطلقت قبائل الأَمُوريين Amurru (العَموريين) البدوية من البادية السورية، وتغلغلوا في شمالي سوريا، ودخل فرع منهم إلى ميزوپوتاميا، وأسسوا هناك المملكة البابلية، ومن أشهر ملوكهم حَمُورابي Hammurapet، وغزوا أقوام جبال زاغروس. وحينذاك كانت قبائل كاشّو الآرية قد وصلت إلى مناطق زاغروس، وضخّت دماء جديدة في أقوام زاغروس (إيلامي، جوتي، لوللو، سوبارتو)، وتصدّوا للبابليين، وسيطر الكاشيون على بلاد بابل حوالي ستة قرون (1741 – 1157 ق.م)[4].

وظلّ الصراع على ميزوپوتاميا وسوريا قائماً بين أقوام الجبال (الزاغروس- آريين) وأقوام الصحارى (الساميين)، وحلّ الآشوريون (مزيج حوري- حثّي- سامي، بثقافة سامية[5]) محل البابليين في السيطرة على ميزوپوتاميا، وأسسوا إمبراطورية واسعة شرسة ومرهوبة الجانب، غزت بلاد أسلاف الكرد في سوبارتو، وحورو/ميتّانيا، ومنناي، وأورارتو، وميديا، ومارست القهر والتدمير والفظائع، لكن أقوام الجبال تصدّوا لها بقيادة الميديين، وأسقطوها سنة 612 ق.م، وأصبحوا مع حلفائهم الكلدان سادة غربي آسيا[6].

أما سوريا الداخلية وسواحل المتوسط فكانت ميداناً للصراع بين أقوام الجبال بقيادة الحوري/ميتانيين، وأقوام بادية سوريا الأراميين، وخلت الساحة للأراميين حوالي سنة 1100 ق,م، بعد أن قضى الحثيون والآشوريون على مملكة ميتّاني (عاصمتها واشوكاني Serê kaniyê)، فتغلغلوا شمالاً في الأراضي الحورية، وأقاموا هناك بعض الإمارات[7].

طرق التجارة العالمية:

إن صراع أقوام الجبال وأقوام الصحراء على ميزوپوتاميا وسوريا كان لأسباب اقتصادية وجيوسياسية معاً، باعتبار أن أهم طريقين تجاريين عالميين كانا يمران بها:

1- طريق الحرير: كان طريق الحرير شرياناً تجارياً عالمياً قادماً من الصين عبر وسط آسيا، وشمالي الهضبة الآريانية، وينعطف جنوباً عند مدينة رَغَه Rege (الرَّي، قرب طهران حالياً) إلى أگباتانا (آمَدان= هَمَذان) في جنوبي كردستان، ثم يتّجه شرقاً إلى بلاد سومر وبابل (قرب بغداد حالياً). ومن هناك كان يتفرّع: فيتّجه فرع إلى مدينة تَدْمُر السورية، فإلى حِمْص والساحل السوري. ويتجه فرع ثانٍ جنوباً نحو فلسطين وجنوبي الأُردن، ليصل إلى مصر بحراً عبر البحر الأحمر، وبرّاً عبر صحراء سيناء. ويتجه فرع ثالث إلى مدينة حَرّان، فإلى مدينة كَرْكَميش على الفرات، ثم يتّجه غرباً نحو قلب الأناضول وسواحل بحر إيجَه، وسواحل شرقي البحر المتوسط، وكانت تلك الموانئ صلة الوصل التجارية والثقافية والسياسية بين مجتمعات آسيا ومجتمعات أوربا.

2 - طريق البخور: كان طريق البخور والتوابل شرياناً اقتصادياً عالمياً آخر، ينطلق من جنوبي الصين في أقصى الشرق، ويمرّ عبر سواحل بلدان جنوبي آسيا، ويصل بحراً إلى موانئ جنوبي اليمن، ثم يتّجه شمالاً عبر غربي شبه الجزيرة العربية، ماراً بمدينتي مكّة ويَثْرِب (المدينة)، ومنتهياً إلى جنوبي الأُردن، ويتفرّع هناك إلى ثلاثة فروع: كان فرع يتّجه نحو قلب ميزوپوتاميا، وفرع ثانٍ يتـجه نحو فلسطين وسوريا الداخلية والساحلية، وفرع ثالث يتّجه براً إلى مصر عبر صحراء سيناء.

تلك كانت الخارطة الجيوسياسية في غربي آسيا قبل سقوط مملكة ميديا سنة 550 ق.م، وكي نفهم تاريخ الكرد وكردستان، بكل ما فيه من نقاط مضيئة وأخرى مظلمة، ومن حروب واحتلالات، ينبغي أن نأخذ هذه الحقائق الجيوسياسية بالحسبان، وننطلق منها إلى البحث في العلاقة العميقة بين الجغرافيا والثقافات والسياسات، وهذا ما سنستكمله لاحقاً.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

23 – 2 – 2013

المراجع:



[1] - جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 157.

[2] - رينيه لابات وآخرون: سلسلة الأساطير السورية، ص 14.

[3] - سبتينو موسكاتي: الحضارات السامية القديمة، ص 96. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/55.

[4] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى، ص 213، 213. دياكونوف: ميديا، ص 127. محمد بيّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 304 307.

[5] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 2/469 470. هاري ساغز: عظمة آشور، ص 170، 173.

[6] - هاري ساغز: عظمة آشور، ص 54. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/60 - 61. جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 79. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 82. جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، 2/131 134. دياكونوف: ميديا، ص 205، 294.

[7] - - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/84.