يوجد 1208 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design


 

 

اليوم تاريخ جميل 12.1.2012قررت ان ابدأ بعرض يوميات عراقية .  

في بداية السبعينيات كان بيتنا في محلة العرب القديمة في مدينة اربيل , اتذكر جيداً معسكر فرق الجيش في المحافظة كان يبدأ بمحاذاة طريق الموصل القديم بالقرب من المسلخة القديمة وامتدادا ً الى الطريق المؤدي الى قصبة عينكاوة انذاك , حيث كان على الشارع الرئيسي مجموعة كبيرة من دور قرية نواب الضباط وحوانيت الجيش , كنا نذهب مع عوائلنا لنشاهد مراسيم اخواننا الشيعة في ايام المحرم والأربعينية , كنت ارى الدماء تسيل على وجوههم وصدورهم من شدة ضرب سلاسل الحديد مثل ايامنا الان. كنت ولازلت عاطفي لدرجة كبيرة ورغم صغر سني كنت اذرف الدموع مع المتجمهرين , كنت افهم القراء والمترددين  لان الدراسة  كانت بالعربية , ولم أكن اعرف تاريخ ومعتقدات الاخوة الشيعة , وكان لي اصدقاء باسماء حسن , حسين , علي , كاظم , ولم أسألهم يوميا ً هل أنتم شيعة أو سنّة .  

في حياتنا اليومية والمدرسة والمحلة , كنا عربا ً , كوردا ً , تركمانا ً , وكنا نسمع صوت أجراس الكنيسة في محلتنا التي كانت خلف جامع باشا , رغم كل هذا وذاك لم نكن على اختلاف وكانت الحياة مستمرة , لاشيعة ولاسنّة , لامسلم أو مسيحي , بل حتى الأرمن كانوا قاطنين في محلتنا. حياة بسيطة , والناس أبسط من معنى الكلمة , مباديء الأحترام والتقدير بين الكبار والصغار , ومباديء حق الجار على الجار , والرزق الحلال , ومسؤولين في دوائر الدولة شرفاء ومخلصين للشعب والوطن .  

لكن يلعن الله عز وجل البعثية منذ تأسيس حزبهم المشؤوم على الأمة العربية بشكل عام وشعب العراق بشكل خاص , حيث جاؤا لتفيذ مخطط طائفي وقومي بحت على أطياف العراق بلا هوادة ودون تفرقة . وانتشروا كالمرض الخبيث في جسد العراق . في البداية بدؤا بتصفية الحسابات فيمابينهم , والصراع على الكراسي وشهرة القومية والطائفية . خلال سنوات قليلة جدا ً أختفى خيرة رجال العراق , في مدينتي اربيل أتذكر كيف أنهم كانوا في بداية الآنقلاب المشؤوم يغتالون الآبرياء للترهيب وسط الشوارع , وكنت أسمع كيف أنهم لفقوا تهم الخيانة للوطن لبعض الأبرياء والعمال البسطاء ومن ثم أعدامهم بلا رحمة .  

منذ بداية الانقلاب شرعوا الى التفرقة والفساد عن طريق تجربة الطائفية , وتلفيق التهم بين فئة واخرى من اجل العداء والاقتتال الطائفي , ولآن الناس كانوا بسطاء والبعض متخلفين في العلم والفهم , وتعصب البعض , اندلعت صراعات طائفية وأثنية وقومية , من جراء ذلك  تحولت العراق الى مجموعات قومية وطائفية وأقلية وأثنية , ولأن اكثرية البعثية كانوا من السنة وسيطروا خلال عقود من الزمن على مدن الوسط والجنوب الشيعية بحكم الترهيب والاعتقالات والاغتيالات والاعدامات والترحيل الجماعي داخل وخارج العراق . بالاضافة الى السيطرة المطلقة على الوزارات ودوائر الدولة وحرمان الشيعة من كل هذا وذاك إلا نادرا ً , حيث كان هناك جحوش بعثية شيعية يساندون البعثية في مدن الجنوب .  

بالطبع أدى كل هذا الى خلق نوع من العداء بين قطبي القومية العربية في العراق وخلال فترة حكم البعثية كان الثوار الشيعة في مدن الجنوب والاهوار بمحاذاة ايران قواعد انطلاق للعمليات الجريئة والبطولية , وخلال فترة الحرب العراقية الايرانية , كان الثوار الشيعة يحاربون الى جانب الجيش الايراني من اجل اسقاط النظام البعثي . لهذا أشتد العداء الطائفي بين الطرفين خلال عقود من الزمن بلا هواده . واثناء الانتفاضة الباسلة بعد غزو الكويت , وبمساعدة قوات التحالف بشكل علني لجيش القادسية المنهار والحرس الجمهوري الجريح تم السيطرة على مدن الجنوب وقاموا بأبشع جرائم الابادة الجماعية وقصف المدن الشيعية بلا رحمة بالأخص مراقد الأئمة الصالحين في النجف وكربلاء . هكذا عاد صدام والبعثية لحكم العراق من جديد لغاية عام 2003 .  

بعد التحرير وتغيير الأمور , أنقلب الموازين لصالح الشيعة , عبر صناديق الانتخابات وسيطرة الشيعة على الأصوات بكل الطرق ومساعدة دول الجوار , بشكل علني او سري , ولايختلف اثنان في حقيقة ان عدد نفوس الشيعة العرب اكثر من السنة العرب في العراق . لهذا كلف ابراهيم الجعفري من حزب الدعوة لتشكيل الحكومة من بعد اول الانتخابات وتحصيل حاصل . بعد ذلك اصاب لعنة الصراع على الكراسي بين الشيعة ايضا ً وقام المالكي بالانقلاب على الجعفري وترأس حزب الدعوة ليستلم هو الحكومة العراقية لمرتين , ويعلن الولاء المطلق لأيران , ويسمح لهم بحكم العراق في الخفاء ويحطم الاحزاب السنية ويطلق العنان للآخرين .  

بعد  انسحاب الأمريكان ,  تفرغ المالكي وحلفائه لتصفية ماتبقى من القوة السنية وتحطيم معنوياتهم من خلال تلفيق التهم وكشف ملفات الارهاب والقتل والفساد لمسؤولين كبار من السنّة بعد السكوت عليها لسنوات طويلة.  كل ذلك من أجل تثبيت دعائم بقاء الشيعة في كراسي الحكم لسنوات أطول , وبسط نفوذ أيران وسوريا في العراق بصورة كاملة .  

في أخر اليوم تعلمنا شيء مهم , أن صراع الشيعة مع الشيعة , وصراع الشيعة مع السّنة , وعدم أيفاء الشيعة بألتزاماتهم الوطنية والقومية , أدى الى تمزيق العراق واعلان الأقاليم وربما الآنفصال , أو الآقتتال , أو أستمرار الأقتتال الطائفي والقومي لعقود أخرى من الزمن , بكل تأكيد الخاسر ألكبر العراقيين . وفي هذا الحال لايفيدنا لامؤتمر وطني ولاقومي , ولن يفيدنا لا الجامعة العربية ولا الأمم المتحدة ومجلس الأمن . لآن أصل الصراع بين الطوائف أنفسهم وهذه العلة الكبرى في العراق. 
 

الجمعة, 13 كانون2/يناير 2012 00:59

دهوك أيام زمان- كاميران ماسيكي

كاميران ماسيكي < هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

قصة مدينتي دهوك مع صالو  .... المجنون البريء الذي كان يطوف أرجاء دهوك السبعينات .. وهو يرتدي قابوطاً عسكرياً طويلا ولم ينزعه الا بعد موته .. كان يرتدي ملابس رثة لايغتسل وشعر طويل ولحية بيضاء داكنة لم يهتم بحاله وهو يجول ويصول المدينة ,وكان أهم همومه هو السيكارة وإن اعطيته سيكارة كأنك اعطيت له الدنيا كلها بجنتها ... وكان لنا في حي كري باصي إنسان طيب الذكر اسمه ملا نبي الكرمافي وكنا نشاهده يهتم به مرات عدة في حلاقة شعره ولحيته . إن دهوك كانت جزء من حياة صالو الذي كان لا يعرف اسماء احيائها أو من يسكن بها سوى كان يقطع أحيائها طلباً لسيكارة وكان لا يهتم بمنظره أمام حسناوات دهوك سوى بملابسه المستعملة الذي لم تطال اليها الماء للغسيل وطيلة عمره بعد ان أصابه الجنان يمكن انه لم يغسل أبداَ ....
أودعناك يا صالوا وأودعنا جمال مدينة دهوك وأهلها الطيبين في تلك الفترة ..... اليوم لم يبقى لمدينة دهوك طعم تلك السنين والحياة البسيطة , فقدت العاطفة الإجتماعية والإنسانية وحل محلها الطمع والجشع والإستغلال وحتى الأخ يأكل لحم أخيه بدون حياء ولا ذرة شرف .
فقدت بساطة حياتها وجمال بساتينها وأزيقتها ودوارها ومداخن الحدادة وأسواق الصفارين وفقدت الحارات أسمائها الموسيقية  وفقد الوادي نسمة الهواء التي تهب في ليالي الصيف الحارة على بيوت الناس الفقراء الذين كانوا ينامون فوق سطوح البيوت هرباً من حر الصيف .
أيا ليت تعود تلك اليالي والفقر الذي يصاحبه السعادة ..

 

في خطوة استفزازية و تصعيدية , أقدمت مجموعة مسلحة على قتل ثلاثة شبان كرد أخوة من عائلة واحدة ( أحمد – عماد – نضال ) وجرح والدهم وأحد المهاجمين في الهجوم السابق لمقتلهم وفي وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من السلطات الأمنية في مدينة القامشلي التي لم تحرك ساكنا , بل تغض النظر عن هكذا عمليات إرهابية ، والتي باتت بديهية في نظر المواطنين , وقامت بدفنهم ولم تسمح بإجراء مراسيم الدفن من قبل أهلهم وذويهم لبث الرعب والفوضى والبلبلة في المنطقة وخاصة ضمن المجتمع الكردي لصرف الأنظار عن ممارستها للقتل والقمع والإرهاب بحق المواطنين السوريين , وعن كل ما يجري في سوريا من ثورة شعبية .

إننا في الوقت الذي ندين بشدة هذه الجريمة البشعة وغيرها من الممارسات بحق المواطنين , نحمّل السلطات السورية مسؤولية أمن وسلامة المواطنين , كما نهيب بأبناء شعبنا الكردي على أن يدينوا ويستنكروا كل أشكال القتل والإرهاب وخاصة الكردي – الكردي الذي استخدمه مضطهدو شعبنا الكردي كثيرا , وفضح هذه الجرائم , وأخذ الحيطة والحذر من جميع أدوات السلطة السورية التي لا تتورع عن استخدام كل المحرمات والنعرات ودعم المجرمين والمنحرفين , ونقول لهم : كفاكم غطرسة وتآمراً على قضية شعبنا وحقوقه ، خاصة في هذه الفترة العصيبة من تاريخ بلدنا سوريا , كما نطالب جميع القوى الوطنية والديمقراطية والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والحريات العامة على تحمل مسؤولياتها بموقف قوي وحازم يضع حداً لهذه الاعتداءات والاسترخاص بدماء المواطنين .

ونؤكد بأن شعبنا وقواه الوطنية , ومنظماته المجتمعية والشبابية لن تثنيها هذه الجرائم والإعمال المشبوهة عن مشاركتها وتعاطفها مع الثورة السورية والتشبث بحقوقها القومية المشروعة .

12-1-2012

                                                                                                المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

جودت هوشيارنشرت و سائل الأعلام العراقية تصريحا لقيادي في الحزب الحاكم فى العراق يحذر فيه تركيا من اختراق الأجواء العراقية ..وقال حسن السنيد ، إنه " في حال اخترقت تركيا الأجواء العراقية فإننا سنلجأ إلى منظمة العمل الإسلامي أو إلى الأمم المتحدة ،.وأشار ، إلى أن "قوتنا الجوية مازالت ضعيفة ورادارتنا لم تغطي كل المساحة، ولكننا وبهذه الإمكانيات البسيطة مقتنعين بأننا متمكنين من حماية أجواءنا.

أنتهى تصريح السنيد . و أرجو من القارىء الكريم صرف النظر عن لغته الركيكة ، لأننا ، بصدد تحذير خطير أدخل الرعب فى نفوس القادة الأتراك و جنرالاتهم . و من عادة المالكى الأيعاز الى أفراد حاشيته بالأدلاء بالتصريحات بدلا عنه لأطلاق بالونات الأختبار لجس نبض من يعنيه الأمر أو التبجح بتماسك حكومة " الشراكة الوطنية " التى لم يبق فيها شريك غير القائد الضرورة و حاشيته من الوصوليين و الأنتهازيين الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف .

و لا أدرى كيف يخنار رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى حاشيته من الوزراء و النواب و المستشارين أو ما يطلق عليهم ( المقربون من المالكى ) . و( المقربون ) مصطلح جديد فى الساحة السياسية العراقية و غير العراقية ، لأنه حسب علمى ، لا يوجد مقربون سياسيون من هذا الرئيس أو ذلك فى أى دولة من دول العالم ، و صفة المقرب يطلق عادة على عائلة الرئيس و أقاربه و أصدقائه و ليس على الوزراء و النواب و المستشارين . هل سمعتم فى يوم من الأيام بوجود نائب فى الكونغرس مقرب من الرئيس أوباما ؟

الدولة ليست شركة خاصة أو ناديا للترفيه الأجتماعى أو فرقة مسرحية ، و السياسة لا تبنى على صلة القرابة أو القرب ، الا فى العراق ( الجديد ) . و هذا المصطلح يقصد به أفراد النخبة الحاكمة من العراقيين الجدد الذين سلطهم الرئيس الأميركى العبقرى جورج بوش الأبن على رقاب الشعب العراقى و يتقاسمون اليوم ثروات العراق و خيراته . مصطلح جديد فى السياسة من اختراع حاشية المالكى أو بتعبير أدق ، أعضاء جوقته الدعائية الملتفين حوله ، و يبدو لى ، ان الشرط الرئيسى للأنتماء الى هذه الجوقة هو التظاهر بتأييد " الزعيم الأوحد " و كيل المديح له و الأشادة المتواصلة بأنجازاته التى لا يراها الناس العاديون ، بل العباقرة و الأذكياء فقط ، كما فى حكاية أندرسون " ثياب الامبراطور الجديدة ".

لقد صدعت " جوقة المالكى " رؤوسنا طوال الأشهر الماضية بجاهزية القوات المسلحة العراقية لأستلام الملف الأمنى من القوات الأميركية و قدرتها على الدفاع عن سيادة العراق فى البر و البحر و الجو . و جاءت تصريحات عضو الجوقة السيد السنيد ، لتؤكد قدرة القوات الجوية العراقية على التصدى لأى عدوان خارجى و لكن ليس عن طريق تغطية ارض العراق بشبكة من الرادارات و لا بمنظومة صواريخ دفاعية و لا بطائرات مقاتلة ، بل بالعزف المتواصل للحن أو قوانة ، العراق القوى و جاهزية القوات العراقية ، و الخطب العصماء و التصريحات الحماسية للزعيم و حاشيته من المقربين من خزينة الدولة و العقود و الصفقات المشبوهة و من الجارة العزيزة ايران و سفيرها المعتمد فى بغداد ، الذى لا يتوقف عن تدريب المقربين على كيفية معالجة قضايا العراق الخطيرة بالتصريحات الساخنة جدا و الأدعية وزيارة قبور الأولياء الصالحين .

منذ عام 2007 و سلاح الجو التركى تقصف المناطق الحدودية العراقية بشكل شبه يومى و تخترق قوات الكوماندوز أحيانا الحدود العراقية ( الحصينة ) ، أى منذ الولاية الأولى للــزعيم الأوحــد ، مما أدى الى قتل العشرات من سكان العديد من القرى الحدودية و تشريد من تبقى منهم و الحاق أضرار بالغة بالممتلكات لعامة و الخاصة ، أمام أنظار القائد العام للقوات العراقية المسلحة و جنرالات الجيش العراقى الجديد من خريجى ميليشيات القتل الطائفى و أكاديميات الجريمة المنظمة .


خمس سنوات من القصف و حكومتنا الأسلامية ، صامتة صمت أبو الهول و صمت القبور . و اليوم يخرج علينا السيد السنيد ليقول أن العراق يفتقر الى الرادارات و هى لا تغطى كل مساحة العراق و ليست لدينا منظومة دفاع جوى ولا طائرات مقاتلة أو قوات جوية مدربة . اذن أين ذهبت عشرات المليارات من الدولارات التى خصصت لشراء الأسلحة ؟ . الجواب عند السيد السنيد و القائد العام للقوات المسلحة ... و يقول خصوم المالكى من أعداء العملية السياسية و الدكتاتورية الأسلاموية الجديدة أن الجزء الأكبر من هذه الأموال تم تحويلها الى الحسابات البنكية للعراقيين الجدد و سماسرة الأسلحة فى الخارج ، لشراء اسلحة فاسدة من مخلفات حلف وارشو و الجيش الأميركى .


و رغم كل ذلك ، فأن هذا ( المقرب ) لا يتوانى عن تحذير تركيا من مغبة المساس بسيادة العراق و أنتهاك حرمة مجاله الجوى ، لأن العراق قادر على رد العدوان التركى بالأرادة الفولاذية لـ " ستالين العراق " القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع و عبقريته المشهودة فى وضع الخطط العسكرية ، التى اوكل تنفيذها الى خيرة الجنرالات المقربين و جيش المؤمنين الذين تدربوا على القتال فى ميادين تهريب النفط و المتاجرة بالمخدرات .


أى أن العراق قادر على هزيمة القوات الجوية لأقوى جيش فى حلف الأطلسى و هو الجيش التركى . و نحن الآن على يقين من أن القيادة العسكرية التركية ستفكر الف مرة ، قبل أن تغامر و تصدر أمرا الى الطيران الحربى التركى بشن غارة جوية جديدة على " شمالنا الحبيب " . لأن العراق اذا كان يفتقر الى متطلبات الدفاع الجوى ، فأنه قوى بالعراقيين الجدد، أصحاب العمائم البيضاء و السوداء و الحمراء الذين تلمع الخواتم المرصعة بالأحجار الكريمة فى أصابعهم ، وهم يشكلون اليوم نخبة حاكمة تقية و ورعة و منهمكة ليل نهار بالصلوات و التقرب الى الله جل جلاله بقلوب مؤمنة خاشعة و بالأعمال الصالحة التى لم يلوثها السحت الحرام . و لم تدنسها الصفقات المشبوهة .


و يشهد العالم المتحضر اليوم للعراقيين الجدد بالنزاهة و الزهد و نكران الذات و تغليب المصالح العليا للبلاد على المصالح الشخصية و الفئوية ، ما عدا بعض المنظمات الدولية الكافرة التى تفترى على العراق و نخبته الأسلاموية الحاكمة ، حيث تزعم من دون حياء او خجل ، أن حكومتنا الرشيدة هى الأكثر فسادا فى العالم و أن العراق ( الجديد ) ، أسوأ مكان للعيش فى العالم , و أن زعيمنا الأوحد يتفوق على الزعماء العرب الساقطين ، فى أساليب القمع الوحشية للمعارضين و توزيع الغنائم على المقربين .


على تركيا اليوم ان تكون حذرة و تتجنب المساس بسيادة العراق ، لأن العراق ، و ان كان يفتقر الى أبسط مقومات الدفاع عن نفسه و سمائه ، الا أنه قوى بفضل القيادة الحكيمة لجيش المقربين و العراقيين الجدد من دراويش الأسلام السياسى .

جودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


بدأت الإنتقادات الموجهة إلى الحكومة المركزية  تأخذ منحى هجومياً في اتهامات يؤكد فيها الأكراد ان الحكومة المركزية، وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، يتخذها بعيدا عن التحالفات السياسية وعن "مصلحة العراق". ويوضحون ان المالكي بصفته القائد العام للقوات المسلحة والذي يقوم حاليا بحركة تنقلات وترقيات لبعض القيادات العسكرية، لم يبلغهم بنيته تغيير رئيس أركان الجيش، الضابط السابق في قوات البيشمركة الكردية الفريق بابكر زيباري والذي يحتل منصبه رئيسا لقيادة الأركان العراقية منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

مسؤول كردي: ائتلاف المالكي يقوم بأعمال لمصلحته وحده

واليوم وجّه فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان، انتقادات لسلطات بغداد قائلا "ان العراق يمر الآن بأزمة سياسية حادة وحلّها يحتاج إلى إرادة قوية من جميع الأطراف، لكي يتم تحقيق الشراكة الحقيقية في البلاد حيث لم تلتزم بغداد حتى الآن بالدستور لتنفيذ النظام الفيدرالي الديمقراطي، الذي يحقق الشراكة في السلطة وتقاسم العائدات وحل المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد وخاصة مسألة المادة 140 التي تخص المناطق المستقطعة وقانون النفط والغاز ومشاكل اخرى مرتبطة بمسألة الحكم في العراق".

وعبر المسؤول الكردي خلال اجتماع مع جاكوب برادا سفير جمهورية رومانيا لدى العراق 

عن مخاوف من احتمال حدوث حرب طائفية بين مكونات الشعب العراقي، وضرورة اللجوء إلى الحوار لإبعاد هذا الخطر في وقت تنتظر البلاد تحديات كبيرة.

أما ممثل حكومة كردستان في اللجنة العليا الخاصة بتنفيذ المادة الدستورية 140 محمد احسان،
فقد هاجم بقسوة ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، وقال انه لا يستبعد قيامه بأي عمل، بعيدا عن المنطق وعن الاتفاقات السياسية وبعيدا عن الاخلاقيات السياسية وعن مصلحة العراق.

وأضاف احسان أن "اي تبليغ رسمي لم يصلنا في كردستان بعد بخصوص تغيير بابكر زيباري، لكن إن حصلت التغييرات فإن ائتلاف دولة القانون يقوم بكل شيء في سياق مصلحته الشخصية فقط". وأوضح في تصريح صحافي لوكالة بيانمير الكردية إن "الانباء عن تغيير رئيس اركان الجيش سمعنا عنها وعلى الرغم من أن منصبه امني لكنه اُختير وفقا للتوافقات السياسية ولكن يفترض سؤال الكرد قبل القيام بتغييره ".

وأكد احسان إن الأكراد لديهم مشكلة سلطة مع المكون الشيعي، وفي الوقت نفسه لديهم مشكلة مع المكون السني وهي مشكلة الأرض مشدداً على ضرورة أن يفاتح الأكراد الأطراف السنية داخل القائمة العراقية بمسألة تحديد موقفها الواضح ازاء المشاكل العالقة. واشار إلى ان "هناك نقطتين اساسيتين تمثلان محور الخلاف مع الحكومة الإتحادية الأولى تتمثل في قانون النفط والغاز وقانون توزيع الواردات والثروات في البلاد والذي يوافقنا السنة الرأي فيه. لكن الشيعة يختلفون فيه معنا لذا يتوجب بحث هذه المسألة بشكل واضح وشفاف، دون مجاملات للتوصل إلى الجواب الصريح". وقال إن "مشكلة السلطة واتخاذ القرار هي النقطة الثانية من خلاف الأكراد مع الحكومة الاتحادية فالأصدقاء في بغداد لا يرغبون بالمشاركة الحقيقة للأكراد في السلطة لحد الآن، أي ان يكون لك اسم ولكن دون ان يكون لك سلطة، لذا نرى أن الأكراد لا يقبلون بمثل هذه المعادلة" لافتاً إلى أن "مشكلة السلطة والقرار السياسي تعد أكبر مشاكل الأكراد مع الحكومة الإتحادية، مقارنة بمشكلة تنفيذ المادة الدستورية 140 حول المناطق المتنازع عليها ومشروع قانون النفط والغاز والموزانة العامة للبلاد".

أما المستشار الكردي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عادل برواري فقال: "لا أعتقد ان رئيس الأركان سيعزل من منصبه لأنه جزء من المناصب التي منحت للأكراد وأستبعد ان يقدم المالكي في ظل الظروف التي يمر بها العراق حالياً على عمل يستعدي الأكراد". واوضح  ان المالكي حدّ كثيراً  بحجة الوضع الامني من صلاحيات رئيس الأركان الذي يترأس القيادة المشتركة للقوات الجوية والبرية والبحرية.

وأشار إلى ان "هذا المنصب من نصيب الأكراد ومن حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني ومرشحه للمنصب هو بابكر زيباري، ولا يستطيع المالكي بأي شكل من الأشكال ان يعزله من منصبه دون أخذ رأي زعيم الحزب مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان".

زيباري من الأكاديمية العسكرية إلى قيادة البيشمركة ثم إلى رئاسة الأركان

وتخرج زيباري من الكلية العسكرية العراقية في بغداد عام 1970 ودخل عدة دورات عسكرية في الدفاع الجوي والأسلحة المضادة للدبابات والقوات الخاصة حيث عين ضابطا في الجيش العراقي، لكنه ترك هذا الجيش وانضم إلى قوات البيشمركة الكردية عام 1973 حيث قاد فصائلها في بعض مناطق كردستان.

وحين وقع العراق وايران اتفاقية الجزائر عام 1975 لتسوية مشاكل الحدود بين البلدين ووقف دعم طهران للحركة الكردية التي كانت ترفع السلاح ضد الحكومة المركزية آنذاك فقد انهارت الحركة وهرب زيباري إلى ايران لاجئا سياسيا. ثم عاد إلى العراق عام 1979 قائدا لقوات البيشمركة في مناطق عدة من كردستان والتي لعبت عام 1991 دورا كبيراً في انتفاضة الأكراد ضد نظام الرئيس السابق صدام حسين، حين خرجت منطقة كردستان الشمالية عن سلطته وفرض التحالف الدولي حظرا للطيران على المنطقة.

وقد لعب بابكر زيباري وقواته في البيشمركة دوراً كبيراً في مساعدة القوات الأميركية لدى دخولها إلى مناطق كردستان عام 2003 في الحرب التي أسقطت صدام. ولدى تشكيل الجيش العراقي الجديد على انقاض القديم الذي حله الحاكم المدني الأميركي السابق بول بريمر في أيار (مايو) عام 2003 تم تعيين زيباري رئيسا للأركان في القوات العراقية الجديدة.

وكان زيباري قال في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي إن العراق لن يكون قادرا على حماية أجوائه وحدوده قبل عام 2020 على الأقل. واضاف إن العراق قد يحتاج لعدة سنوات قبل أن يتمكن من الدفاع عن نفسه ضد أي مخاطر خارجية بدون مساعدة من شركائه الدوليين.

http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=1453


البارزاني بعدم حضورة  لمؤتمر (الاخوة الاعداء) في بغداد لربما كشف جميع أوراقة التي أخفاها منذ سقوط صدام. فالمتتبع لتصريحات البارزاني و الناطقين بأسمة حول المؤتمر الوطني المزمع عقدة في بقعة من بقاع العراق، لا يصاب سوى بالدوار لشدة تناقضها و تذبذبها من عدم الحضور للمؤتمر أذا عقد في بغداد  الى تنويب نوري شاويش  عنه أذا عقد المؤتمر في بغداد و الى عدم توفر الامان في بغداد و أخيرا و ليس أخرا عدم أعتراف البارزاني و ثقته بحكومة المالكي حسب محمود عثمان.  

و هنا لا نعرف كيف سيجمع البارزاني و الطالباني بين المالكي و الهاشمي أذا كان البارزاني  نفسه لا يريد الاجتماع بالمالكي في بغداد و لا يعترف بحكومتة!!!! و لماذا يريد البارزاني الاصرار على عقد المؤتمر الوطني العراقي في أربيل و ليس بغداد؟؟؟ الم تتشكل حكومة المالكي بناء على أقتراح و مبادرة البارزاني التي ذهب أبانها الى بغداد من أجل أنجاح مبادرتة و تنازل فيها عن حقوق الكورد من أجل أنجاح مبادرتة ؟؟؟

لربما يدرك البارزاني أن الاطراف المزمع أجتماعها  هي معادية لبعضها و هناك خلافات بين الجميع. و الاهم من هذا فأن البارزاني و الطالباني من المفروض أنهما يمارسان دور الحكم على طريقة  المفاوضات الطالبانية الصدامية فلماذا يحاول البارزاني الظهور بمظهر الخصم للمالكي و يضرب عرض الحائط كل ما قام به سابقا؟؟؟ هل المشكلة هي بين البارزاني و المالكي أم أنها بين المالكي و الهاشمي؟؟؟ هل المشكلة هي بين الشيعة و السنة أو بين الكورد و الشيعة؟؟؟ أليس هذا الموقف للبارزاني من مكان عقد المؤتمر و الموقف المسبق له من المالكي يعني بأنه اصبح طرفا في الصراع و يفقد بذلك الصفة التي طالما حاول أضهارها للعراقيين و لأخوانه العرب بأنه الحمل الوديع و أنه سيلم شمل الاطراف المتنازعة و أنه ليس طرفا في الصراع الشيعي السني و لكن البارزاني و المتحدثون بأسمة بتصريحاتهم الاخيرة أعطوا الدليل للجميع بأن البارزاني هو ليس حمامة السلام بل أنه طرف في الصراع.

و لماذا دخل البارزاني طرفا في الصراع؟؟؟ هل من أجل الكورد و القضية الكوردية؟؟؟ و الجواب !!!!! ...  لربما السبب وراء  تشدد البارزاني  ضد المالكي  هو  فصل بابكر الزيباري من قبل المالكي و التي صرحت القائمة الكوردستانية بأن ذلك خط أحمر بالنسبة لهم و بهذا يصبح مصير الكورد معلقا بنجمات بابكر الزيباري ..... و ما يذهل الكثيرين هو سبب فصل الزيباري في هذا الوقت بالذات من قبل المالكي ... هل هي خطة كي يكشف بها المالكي القادة الكورد للعراقيين و يكشف لهم بأن ولائهم هو للمناصب و الاشخاص و ليس للعراق؟؟؟  و الاهم من كل هذا لماذا لا يتحدث البارزاني نفسه بأسمة و لماذا هو لا يعبر عن اراءة و مواقفه بنفسة؟؟؟؟ و لماذا لم يعادي البارزاني حكومة المالكي حول كركوك و تطبيق النقاط الخاصة بالكورد في الدستور و لماذا خاصم المالكي في قضية الهاشمي المحروقة ورقتة؟؟؟؟؟ 

 
أحداثٌ وجرائمٌ تفننَّ صُناعُهَا بأبشعِ أدواتِ الخسةِ والنذالةِ في ترويعِ شعبٍ كانَ للسلامِ  سلامٌ و للمحبةِ وئامٌ , شعبٌ تجرعَ من شرايينِِ الألمِ كُلَ الآلامِ ومِنْ سينَما ألتأمرُكْ الهُوليودي كُلَ جَرائِمِ الأفلامِ , فَراحَ يَغُوصُ في بَحْرٍ مِنْ فِتَنِ المَعارِكِ والحُروبِ بِلا هَدَفٍ أو غايَةٍ سامِيَةٍ إلا المَصالِحْ النَفْعِيَةِ الضَيّقَةِ الفَرْدِيَةِ لِذلِكَ الرَئيسْ أو هذا الحِزِبْ  ..؟
ثَمانِ سِنينٍ مِنَ هَتْكٍ للحُرُماتِ وَذَبْحٍ للكََراماتِ وَتَيْهٍ وَتَيْهٍ في غاباتِ الحِقْدْ الصَليبيةِ عَلى الإسْلامِ السامي وَرُوحهُ الأبيَةِ , ثَمانِ سِنينٍ مِنَ الاحْتلالِ الأمَيرِكي وَغَزْوِهِ الغاشِمْ البَغيضْ عَلى أرْضِ المُقَدَساتِ وَشَعْبِ الحَضاراتِ , فَما بَيْنَ حيتانْ الدَمِ البَشَري بَحْرٌ تَتَلاطَمُ فيهِ أَمْواجِ الفِتَنِ وَعَذَابِ الفُقْرِ وَالعَوَزِ وَالحِرْمانِ إلى شِراعِ سَفانٍ تَجِرُ بهِ رِياحُ الطائِفِيَةِ المَقيتَةِ المُحرِقَةِ الهالِكَةِ لِكُلِ حَرْثٍ وَنَسْلٍ في الأرْضِ وَالعِبادِ , فَعَلى كُلِ هذهِ الآلامِ رَسَتْ أخيراً سَفينَة العِراق على مَشْهَدٍ كانَ التلميذُ أصْبَحَ فيها أُسْتاذاً وَنُصفْ على مُعَلِمَهُ وَمُلهِمَهُ الأولْ فَكانَ أشرُ خَلَفاً لِشَرِ سَلَفاً , مَشهَدٌ وَمَعَ إطلالِ سَنَتَهُ الجَديدَة عَكَسَ كُلَ إيحاءاتِ وَصُوَرِ التَخْوينِ وَ التَشَرذُمْ وَالتَفَكُكْ الأخلاقي  على مَسْرَحِ السياسيينْ , لِيَقَعَ مَرَةً أُخْرى العِراق أَسيراً بَيْنَ فَكَيّ الطائفيةِ السياسية وَالمَذْهَبية الرَجْعية ,وَكُلُ ذلِكَ تَحْتَ غِطاءٍ ديني وَشَرْعَنَةٍ تَجاوَزَتْ حتى صَلْبَ المَسيحْ  وَكأننا بَيْنَ قَرْنيَّ الحادي عَشَرْ وَالسادِسْ عَشَرْ مِنْ عَصْرِ التَخَلُفْ الغَرْبي الأوروبي  عَصْرُ الكَنيسَةِ وَسَطوَتِ يَدها على الهَرَمِ الطَبَقي الجَماهيري , فَلا صِناعَةَ وَتَطَوْرٌ وَلا ابْتِكارٌ وَاختِراعْ ,فَالعلمُ كَحباتِ القَمْحِ يُطْحَنُ في قُطْبِ رَحى الكَنيسةِ ليَصيرَ خُبْزاً يُشَبّعْ بهِ بُطُونَ القَساوِسَةِ وَالكُهانِ بَدَلَ أَنْ يَكونَ رَغيفاً يُشَبِّعْ مَلايينَ العاطلينَ على أرْصِفَةِ الأقْدارِ وَتلاعُبْ أدْوارِها , وَما اليَومَ ببعيدٍ ياعِراقْ, حالٌ مَأساويِ يُرْثى لَهُ وَ بيئةُ خَصْبَةً لِنموِ طُفيلياتِ المُؤامَرَةِ وَتَخْصيبِ بيوضَها مادامَ الدينْ صَوْتَ السُلْطَةِ وَسَوْطَها الدائمِ في قَمْعِ وَتَرْكيعِ الإرادَةِ الصادِقََةِ ,دينُ السياسَةِ لا سياسَةِ الدينِ وِشَرائِعهِ الحاكِمَةِ على مَبْدأِ العَدالةِ وَالتَكافُلُ الاجْتِماعي ,فَالمَرْجَعية الدينية المَفْروض وَلابدَ أنْ تَكونَ كَهفاً للمعتَصِمينْ وَكَنْزاً للمُفتَقِرينْ ,مُعادَلَةٌ طَبيعيةْ يَعْلَمها وَيَعيها جَيداً السيدْ (علي السيستاني) بأعْتِبارهِ اليَومْ عَينُ ألشيعةِ في العراقِ والمَنطَقَةِ, فَنَجِدْ سَماحَتهِ قَدْ غَلَّقَ أبوابهِ وَأوصَدَها بوَجْهِ السياسيينْ  فلا داخلٍ ولا خارجٍ والسَبَبُ هو تَقصيرَهُمْ في أداءِ الواجباتِ إتجاه شَعْبِ العراقْ , وَلا ادري هَلْ الحَلْ ياسيدنا السيستاني  بغلقِ الأبوابِ أمامَ وحُوشٍ كاسِرَه نَهَشَتْ وَتَنْهَشُ وَسَحَقَتْ وَتَسْحَقُ ملايينَ العراقيينْ ..!!؟
وَأنتَ تَعْلَمُ جَيداً إنَ الحلَ بسيطٌ لانَ المَفروضْ العالمْ والحاكِمْ وَالمَرجِعْ الديني يَكُونْ الحُكمَ الشرعي والتَشريعْ السَماوي عِنْدَهُ أصْعَبُ استنباطاً مِنَ الأحكامْ والقوانينَ والحلولَ الوضعيةِ ولانَ هؤلاءِ السياسيين هَمَهُمْ بُطونَهُمْ وَجاهِهِمْ وَلَيسَ إنقاذِ شَعْبٍ اكْتوَى بنارِ الحِقْدِ الدَفين ,إذنْ النتيجةُ تَتَبِعُ أَخَسَ المُقَدِمَتَينْ فَالصورةُ واضحةٌ وَهيَ طَمْسُ الهَويةِ العراقية العربية ,فَقَنواتُ الأمرِ بالمعروفِ كثيرةٌ مِنها المظاهراتْ والاعتصاماتْ والانتخاباتْ خُصوصاً إنَكُمْ أوجَبتُمْ الانتخاباتِ وَوَكلائُكُمْ وَجَهوا الناسَ لإنتِخابِ القوائمِ الكَبيرةِ بَعْدَ تَعْطيلِ الحَوزَةِ لِمُدَةِ (17) يَوماً وَهذا الأمرُ واضِحٌ جَلِيٌ للعَيانِ ,فَهَلْ يُعْقَلُ مِنَ سَماحَتَكُمْ إنَكُمْ تَسْكِتونْ على فاسِدينَ سُراقٌ لسَبَبٍ إنَكُمْ قُلْتُمْ يَوماً بأننا على مَسافَةٍ واحدةٍ مَعَ الجَميعْ !!
وَلِهذا( فَباءُ) الوَطنيُ الشَريفْ تَجِرُ( وَباءُ) السارِقُ المُجرِمُ الفاسِدُ أيضاً تَجِرُ وَهُمْ حَسَبْ فَتواكُم على مَسافةٍ واحدةٍ وَتلتزِمونَ بِما ألزمتُم بهِ أنفُسَكُم لِهذا غلَّقتم الأبوابِ ..؟
أما الصورةُ الثانية التي عَصَفت بالعراق وَنَخَرت بجسدهَ نَخرَ الغُددْ السَرطانية هي المليشياتِ وَاذرُعِها المُدَمِرة ,فَبَعدَ الانسحابْ الأميركي نَجدْ سماحة السيد( مقتده الصدر) بدلْ مِنْ أنْ يأمُرَ بتفكيكِ جَيشِ المهدي وَجناحهِ العسكري ( لواء الموعود ) وَتسليمُ السلاح للحكومةِ المركزيةِ, نُلاحظْ إنهُ أمرَ بتحويلهِ إلى جيشٍ ثَقافي وَلانَعرِفْ ماذا يقصدُ بالثقافي ,وتثقيفٌ باتجاهِ أيْ اوحملَ ثقافةُ مَنْ ,هلْ هذهِ الدولة باتجاهِ مُكونٍ مُعينْ,أمْ ثقافةٌ وتثقيفٌ باتجاهِ نفسِ المكونِ والطائفةِ ومِنْ لونٍ واحدٍ, كما صَرَّحَ بذلكَ زَعيمْ مِليشيا (عَصائبُ أهل الحق ) الشيخ قيس الخزعلي ,إذنْ لاسلاحَ بيدِ الحكومةِ لإنَ السيد (مقتده) يَعلمُ جيداً قوَةَ خُصومهِ خصوصاً المالكي إذا ماادخلَ العصائبْ في مشروعهِ السياسي فسيكونون قوةً رادعةً تُعادلُ بالميزانِ كِفةَ جيش المهدي وقاعِدَتهِ العريضة ,هذا هو الاحتلالُ الثاني للعراقِ بعدَ خروج الاحتلال الأميركي ,الأبناء مع الأبناء والإسلام ضد الإسلام وعلى العراق السلام ..!!
فيا عقلاءَ القوم يااصحابَ الطريقة الوسطى ياسيدي السيستاني ومقتده الصدر لَقدْ اتفقَ المتخصصين في دراسةِ الوضعِ العراقي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً إنَ إفرازات المستعمرْ المحتلْ لثمانِ سنينٍ مِنْ جِثومهِ على صدرِ عراق الحسينْ قَدْ سببتْ وأنتجتْ عِلَلٌ وَمأسيٍ وأمراضٍ وثقافاتٍ لَمْ تَكُنْ معروفه في المجتمعِ العراقي البريء هذا بِغضُ النظر عن صَواريخ طائرات الاحتلال وسفنهِ ودباباتهِ وسياراتهِ المفخخة والأحزمةِ الناسفة وعبواته اللاصقة فهناك إفرازات جعلتْ من العراقي عاشقٌ للوهواسِ والعيادات ومنها..
1-  أمراض خبيثة مستعصية تزامن انتشارها مع دخولِ قوات التحالف أو الصديقة كما يحلو لبعضِ الزعامات السياسية أو الدينية تسميتها ومنها الأمراض النفسية الأخطر من بين الأمراض كالاكتئابِ .
2-  وبسببِ فتكِ الأسلحةِ المجربة ومنها لأولِ مرة في العراقِ فقد تولدَ هناكَ مرضٌ خطير عُرِفَ ( بثقافة الاعتداء ) فتغيرَ التعامل مع أبناءِ البلد الواحد إلى تجاوزٍ واعتداءٍ وَحُب الهيمنة .
3-  نشوء جيلاً من الجينات المشوهة الفارزة للأطفال المشوهين والتي سيتوارثها العراقيين جيلاً بعدَ جيلْ بسببِ مخلفات ألاف الأطنانِ مِنَ المواد شديدة الانفجار المشبعة بالعناصرِ السامة الكيميائية التي أُلقيت بحصصٍ متساويةٍ على كُلِ بقعةٍ من بقاعِ العراق لتشمِلْ خارطة الموت البطيء كل مساحات العراق .
4-  انتشار مرض الايدز بأعداد خطيرة نتيجةً لإفلاتِ المرتزقةِ أثناءَ دخولهم ارضُ العراق الطاهرة ولغيابِ الرقابة الصحية انتقلتْ جرثومة الحامل إلى المحيطين في أوساطِ عملهم .
5-  وبسبب تصدير الديمقراطية المزيفة للغرب وصلت نسبة الإشعاعات الملوثة إلى نسبة لايمكن تصورها إلى أكثر من ثلاثين ألفَ مرةٍ في العديدِ مِن المناطق نتيجة استخدام أسلحة محرمة دولياً كاستخدامِ قذائف اليورانيوم المخصب والذي بسببهِ ارتفعت نسبة الإجهاض لدى الحوامل إلى ثلاثةِ أضعاف , كما ازدادت حالات الإصابة باللوكيميا بنسبة 35% وارتفعت نسبة أمراض السرطان إلى عشرةِ أضعاف عما كان عليه قبلَ الغزو ,حيث تشير التقارير إلى إنَ نسبةَ 44% من المواطنين أصيبوا بالسرطان وان أكثرَ من 40 حالة سرطان شهريا تفتِكُ بالعراقيين وقسم كبير منهم أطفال حيث يشكلون نسبة 56% من مجموع الإصابات غالبيتهم دون سن الخامسة وانَ نسبة تزيدُ على 45% من حالاتِ الوفاة المسجلة أخيراً جاءت نتيجة الإصابة بمرض السرطان حيث إن العديدَ من المرضى يصابونَ بمضاعفاتٍ مما يُسَرِعْ بوفاةِ مُعظَمَهُم في ظلِ نقصِ العلاج المناسب مما يؤكد بما لايقبل الشك إن الجريمة مقترنة بزمنِ الاحتلال ويضافُ سنوياً إلى تلك الأرقام مابين 7500 إلى 12000 حالة سرطانية جديدة حيث يقول الاختصاصيين إنَ اخطرَ النتائج ستظهرُ بعدَ 15 عاماً .
فأيَّ مستقبلٍ سيواجِههُ أبناءَ الرافدين بعدما توقعَ الخبراء إنَ معدلَ السرطان سيصلَ سنويا إلى 25 ألف حالةٍ وهذا الرقم لمْ يبلغهُ أيَّ بلدٍ في العالم سوى اليابان بعدَ جريمةِ هيروشيما وناكازاكي ,هكذا يُذْبَحُ العراقيون بصمتٍ  بعدَ موت الضمير .
 
 


 kurdiu.org

تعتزم كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي استجواب النائب فوزي أكرم عن الكتلة الصدرية وطلب سحب الثقة منه في جلسة يوم الأحد القادم، وذلك لقيام المذكور بإهانة الشعب الكوردي في احدى المهرجانات التي شارك فيها.
وبثت فضائية (بلادي) المهرجان الذي شارك فيه النائب فوزي اكرم، وأثناء إلقاء أحد الشعراء قصيدة يستهزىء فيها بالشعب الكوردي، قام النائب المذكور بالتصفيق ومباركة الشاعر على ذلك.
وبهذا الصدد قال رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني محمد احمد: "نحن في كتلة الاتحاد الاسلامي لا يمكننا قبول هذه الاهانة بحق شعبنا وسنقوم بمتابعة الأمر في جلسة البرلمان القادمة".
وأضاف احمد: "اذا تأكد لدينا ان النائب المذكور قام بتلك الفعلة فسنطالب بسحب الثقة منه، لأننا نعتبر أنفسنا ممثلين للشعب الكوردي في البرلمان ولا نقبل إهانة شعبنا من قبل أي جهة كانت".


من المعلوم بأن العراق يعيش اليوم مرحلة حساسة تعدّ اختباراً وتحدياً بالغ الصعوبة والتعقيد. فبعد التحرّر من نير تسلط سياسة الحزب الواحد و"القائد الضرورة"، التي مزّقت ورقة الوئام الوطني و الشراكة الحقيقية و بعد أن صار الدستور لعبة في أيدي النظام المستبد وأزلامه المجرمين و بعد أن تحول العراق الی متحف للمقابر الجماعية و حقلٍ للتجارب العسكرية وصار المواطن صفر مابعد الفاصلة لاقيمة له، ولد الدستور العراقي الجديد.

و هذه الولادة کانت بعد معاناة كبيرة و بمساهمة فعالة من قبل بعض الكتل السياسية العراقية والكوردستانية، التي سعت علی دفع العراق نحو مستقبل أفضل و أکثر إزدهاراً و تطوراً مقارنة بما كان عليه في زمن الأنظمة الطاغية.   

فالجهود المكثفة و الجدية من قبل الرئيس العراقي السيد جلال الطالباني من أجل تفكيك الأزمة السياسية الراهنة، وخلق أرضية مناسبة من الحوار والعمل المشترك، الذي يمكن أن يسهم في ايجاد الحلول للأزمة الحالية أو يبلط الطريق من أجل تهدئة الأوضاع في سبيل الوصول الی عقد المؤتمر الوطني الموسع بين الكتل والقوى السياسية العراقية، أمر محمودٌ لا مأخذ عليه، لکن شعب كوردستان، الذي كان سباقاً في إسقاط "الدكتاتورية" في المنطقة و مثالاً نموذجياً في تأسيس نظام حكم ديمقراطي في‌ الإقليم، كان متضرراً لعهود طويلة و جراحاته لم تلتئم لحد الآن. هذا الشعب له أيضاً طموحات سياسية و حقوق دستورية مهضومة تستحق تسليط الضوء علیها و لابد من إدراجها ضمن برامج المؤتمر المذكور أعلاه، مادام الهدف هو تصفير الازمات و بناء الشراكة الوطنية الحقيقية لإدارة البلد، لأنه و كما يقال "مالفائدة من أن تکسب العالم و تخسر نفسك".

ومن الواضح بأن نجاح أي مؤتمر مرتبط بعوامل کثيرة، منها الإدارة القوية والالتزام بجدول أعمال للمؤتمر و تشجيع المشاركين في الاجتماع على الإدلاء بآرائهم وطرح أفكارهم ومناقشاتهم و ضبط الوقت ومطابقته مع المناقشات والآراء المطروحة و تدوين وقائع الاجتماع وتوثيقها، وخصوصاً تدوين ما تمّ الاتفاق عليه من قرارات و إنهاء الاجتماع بخلاصة ملائمة و التوجيه والسيطرة على الاجتماع لضمان فرص التعبير عن الرأي للجميع، حتى لا يخرج البعض بانطباعات سلبية ويتصوّر أن الاجتماع كان ضياعاً للوقت و علیه أيضاً بالتحضير المسبق و التفاعل مع المؤتمر، بمعنی أن يكون المشارك في حالة نفسية وجسدية جيدة، فالموقف النفسي من المؤتمر يؤدّي دوراً كبيراً في تحديد مركزية الاجتماع وأهميته وبالتالي نتائجه. أما عامل المكان فله دوره أيضاً، و عدم اختيار المكان المناسب لانعقاده وضعف الترويج له يقلل من إنجاح المؤتمر. 

و للأسف لم يهضم الكثير من القادة العراقيين، الذين سوف يشاركون في المؤتمر، المعنی الحقيقي للفيدرالية، بإعتباره المشاركة السياسية والاجتماعية في السلطة من خلال رابطة طوعية بين شعوب وأمم وأقوام أو تكوينات بشرية من أصول قومية وعرقية مختلفة أو لغات أو أديان أو ثقافات متباينة وذلك في اتحاد طوعي يوحد بين كيانات في دولة واحدة أو نظام سياسي واحد، مع احتفاظ الكيانات التي توحدت بهويتها الخاصة من حيث التكوين الاجتماعي والحدود الجغرافية وصلاحيتها الإدارية.

ما نحتاجه هو کسر لغة الضرورات القاهرة للتفكير علی نحو مبتكر بالخلق المستمر للواقائع التي تخرق الحدود و تخربط دفتر الشروط لإعادة صياغة الأولويات والمعادلات، لأن عصر الوصاية قد انتهت و أن الصِدام هو خيار العقليات المغلقة والأنظمة الأحادية والأصوليات العنصرية الرامية الی الهيمنة والتسلط.

ما يحتاجه العراق في ضوء هذه الازمات والتشنجات السياسية المستمرة هو نماذج و طرز جديدة ممن ينجحون في عمل تنويري أو يتخلون عن السلطة لمصلحة القانون أو يبدعون في مجال عملهم ويمارسون هويتهم بصورة مفتوحة و مركّبة، عابرة للحدود.

الديمقراطية تبقی دوماً رهناً لما نفكر فيه و نصنعه، فهي ثمرة التجارب الفذة والغنية، علی أرض الواقع البشري الملغم دوماً بالأهواء والمطامع أو بالجهل والنسيان أو بالخدع والأوهام.

وختاماً: "ماالنفع من أن ننصب جدران الكره و الحقد فيما بين الكيانات والمكونات في العراق الاتحادي و نحول هوياتنا الی زنزانات عقائدية أو الی مصانع لإنتاج الفرقة والفتن، فيما تنکسر الحدود بين المجتمعات والقارات والثقافات، بفعل ثورة الإتصالات؟"

 
 

 

نتيجة لأستفحال الخلاف بين الشيعة والسنة العراقيين، الذي بلغ نقطة اللاعودة عن التقاطع الممهد لأنفصال المكونات العراقية: الشيعة والكرد والسنة، ولتهرب حكومة المالكي المستمر عن تطبيق المادة 140 بخصوص حل مشكلة المناطق المتنازع عليها، فلقد برزت دعوات كردية لافتة، تصريحاً وتلميحاً الى قيام الدولة الكردية في كردستان العراق، ويعد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان من أشهر دعاتها، فمنذ ظهور الكيان الكردي الديمقراطي عام 1992، في جنوب كردستان، نلقاه يملح أويصرح بين ان وان الى الدولة الكردية، وفي العامين 2010،2011 اختفى التلميح وساد التصريح بشأنها، ففي المؤتمر ال 13 لحزبه نادى بتقرير المصير للكرد، وقوبل نداءه بتأييد قوي من لدن الكرد وبغضب شديد من جانب اطراف، معظها كانت عربية، مناهضة للدولة الكردية.

وقيل فترة وجيزة، جدد البارزاني نداءه الى الاستقلال وبشكل غير مباشر، ولكن اقوى من ذي قبل، حين قال (اذا استمرت المشاكل في العراق كما هو قائم الان، فسيعود الكرد الى برلمان كردستان) ومؤكدا (وأيا كان رأي شعب كردستان، فأنه سيقوم بتنفيذه) و أضاف (أنه إذا كان رأي شعب كردستان حتى مع المطالبة بالاستقلال فأنه لايستطيع حينها ان يقف بالضد من ذلك) .

والذي لايختلف فيه إثنان، ان الكتل البرلمانية الكردية، كافة متحمسة للدولة الكردية ولايقل حماسها لها عن حماس البارزاني، بدليل ان الاستفتاء الذي جرى في كردستان عام2005 اثبت ان اكثر من%98 من الكرد مع الاستقلال عن العراق، وهذه النسبة لاتجسد ارادة اعضاء ومؤازري الحزبين الكرديين الحاكمين فحسب انما سائر الاحزاب الكردستانية من اسلامية وشيوعية وغيرهما علاوة على قطاع عريض من المستقلين، ما يعني ان الكرد متفقون ازاء مشروع الدولة الكردية ولن يقبل تحمسهم لها الفتور او التراجع لا الان ولا في المستقبل أيضاً.

ويوماً بعد يوم تتسع دائرة النقاش حول ضرورة قيام الدولة الكردية في اجهزة الاعلام الكردية وغيرها، ففي السابع من كانون الثاني الجاري، طالب الشيخ ادهم البارزاني رئيس حزب الله الكردي المنحل والعضو الحالي في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ( القيادات السياسية الكردية لمطالبة البرلمان الكردستاني لاجل اتخاذ قرار لأجراء استفتاء لتقرير المصبر لكردستان، سواء باعلان الدولة الكردية ام البقاء ضمن الدولة العراقية) أما موقف الشعب الكردي من مشروع الدولة الكردية فأمر لايحتاج الى نقاش وهو يرفض ليس الان فحسب بل منذ عقود البقاء ضمن الدولة العراقية وفي خضم الحراك هذا يظل استقلال كردستان، خاضعاً لشرطين لا ثالث بينها الأول، وهو دعم واحتضان الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة للكرد في مسعاهم إلى اقامة الدولة الكردية، لأن العامل الخارجي شرط لأي تغيير من هذا القبيل، فالحركات التحررية للشعوب من اجل الاستقلال قديماً وحديثاً لم تكن لتنتصر لولا العامل الخارجي، والذي يجعل الكرد يعلقون الامال على هذا الشرط وعيناً على العامل الخارجي هو قيام كيانهم شبه المستقل منذ عام 1991 بفضل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة و مبدأ ( واجب التدخل) للرئيس الفرنسي الراحل (فرانسوا ميتران) . فلولا ذلك، لما كان الكيان الكردي يرى النور، ولما كان عمره ليمتد كل هذه الاعوام، وعندي ان هذا الشرط قائم، و ان البارزاني لا ينطق عن الهوى في إثارته لمشروع الدولة الكردية.

اما الشرط الثاني الذي لايقل اهمية عن الشرط الأول فهو بروز قائد عراقي واقعي على غرار (غوربا تشوف) ومن بعده البشير، يسلم بحق الكرد في الحرية والاستقلال، فالأول (غورباتشوف) اطلق الاستقلال ل 15 جمهوريات الأتحاد السوفيتي السابق ومما يجدر ذكره ان العلاقات بين تلك الجمهوريات وروسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي السابق، في معظمها قوية ومتينة بشكل نستطيع معه القول، انه من غير المستبعد، دخولهما في اتحاد جديد وتكوين منظومة على غرار الاتحاد الاوروبي. فيما تكمن مأثرة البشير، في اعترافه بدولة جنوب السودان الذي وطد الثقة وا لأمل في ان ينتهج حكام أخرون في الدول متعدد القوميات نهجه ويمنحوا الحرية للشعوب الرازحة تحت نير حكوماتهم، ويتفهموا، اي الحكام حقوقها في تقرير المصير كتفهم البشير لتطلعات شعب جنوب السودان وقبله غورباتشوف الذي حقق طموحات شعوب الاتحاد السوفيتي السابق من غير الروسية.

ان الوضع العراقي المتأزم، يمهد لتقسيم العراق لا محالة وتوجه الكرد الى المطالبة بالأستقلال، ولكن بعد توفر أحد الشرطين المشار اليها وفي حال عدم توفر أي منهما وهو أحتمال ضعيف، فما على الكرد الا لزوم الصمت، لأن السكوت في هكذا حالة من ذهب. 
 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
   لايمكن قراءة سلسلة العمليات الارهابية التي استهدفت مواكب الزوار المتوجهين الى مدينة كربلاء المقدسة في عدد من المناطق في جنوب ووسط العراق بمعزل عن جملة حقائق ووقائع سياسية-وحتى تأريخية ومذهبية-ربما تتجاوز حدود الجغرافية العراقية وتفاعلاتها.
   والتفجيرات التي حصلت بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة في يومي الخميس والجمعة الماضيين في بغداد وذي قار وديالى وكربلاء وبابل ومدن اخرى لم تخرج عن هدف ظاهري واضح، الا وهو ثني الناس عن التوجه لزيارة الامام الحسين واحياء ذكرى اربعينية استشهاده، وبالتالي افشال هذا المهرجان المليوني السنوي الكبير.
  قد ينطوي السعي لتحقيق مثل ذلك الهدف على قدر كبير من السذاجة وقصور التفكير، وعدم قراءة التأريخ البعيد وكذلك القريب، قراءة موضوعية عقلانية تتعدى الكثير من العقد والعصبيات والاحقاد.
  اربعة عشر قرنا من الزمان شهدت مختلف محاولات طمس معالم الثورة الحسينية العظيمة، من قبل الانظمة والحكومات والجهات المعادية للدين الاسلامي المحمدي الاصيل ولاهل البيت عليهم السلام، وكلها بأءت بالفشل ولم يجني منها اصحابها سوى الخزي والاندحار والخيبة والخذلان.
  "اي بؤس ذلك الذي ابتلي به من يتصورون ان عدة عبوات ناسفة وسيارات مفخخة يمكن ان توقف الزحف المليوني الحسيني صوب كربلاء التضحية والفداء.. كيف يمكن ان يتوقف ذلك الزحف المليوني العظيم وشعاره الابدي هو .. (لو قطعوا ارجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي ياحسين)..؟".. وهذا مايردده الكثيرون.
  ولعل مصاديق هذا الشعار ماثلة امامنا في كل يوم بأوضح الصور واجلاها وانصعها.
 هذه هي القراءة الكلية لطبيعة ودلالات استهداف زوار الامام الحسين قبل ايام قلائل، وهي لاتختلف عن قراءة طبيعة ودلالات ماحصل العام الماضي والاعوام التي سبقته.
  والى جانب هذه القراءة الكلية الاجمالية، نحتاج الى قراءة تفصيلية نوعا ما ومن زوايا متعددة، للوقوف على الظروف والملابسات والاجواء التي حصلت فيها العمليات الارهابية الاخيرة،  والتي اسفرت عن استشهاد واصابة حوالي مائتي شخص من اعمار مختلفة.
  وهنا لابد ان نشير الى انه بصرف النظر عن مستوى حرفية ومهنية القوات العسكرية والاجهزة الامنية، فأن مسألة ضبط ايقاعات الوضع الامني بالكامل على مساحات واسعة جدا، ولاعداد هائلة من الناس، وخارطة تحرك متشعبة وشائكة الى حد كبير، يعد امرا عسيرا، ان لم يكن مستحيلا.
 فزرع عبوات ناسفة على بعض الطرق الرئيسية والفرعية-الميسمية، او تفجير سيارات مفخخة واحزمة ناسفة، يكون متاحا بمقدار اكبر بكثير مما لو كان المطلوب تأمين حماية لمكان مشخص ونشاط معين وعدد محدد -او يمكن تخمينه-للحاضرين والمشاركين.
 بيد ان ذلك لايلغي ولاينفي وجود الكثير من الاشكاليات، بصورة مواقف وسلوكيات وممارسات واصطفافات سياسية –داخلية وخارجية-تنعكس بالدرجة الاساس على الاوضاع الامنية والحياتية، ويبرز ذلك بوضوح اكبر في المناسبات ذات الابعاد والدلالات الدينية.
  وحتى تكون الصورة اكثر وضوحا فأنه من المفيد –بل من الضروري-الاشارة الى جملة من القضايا التي تعكس جانبا من المواقف والسلوكيات والممارسات والاصطفافات:
اولا:مايتفق عليه معظم السياسيين العراقيين على اختلاف توجهاتهم، وما بات يفهمه الشارع العراقي الى ابعد الحدود هو ان التأزم والاحتقان السياسي لابد ان ينسحب على امن الناس سلبا، بصورة عمليات ارهابية تستهدف في الغالب تجمعات المدنيين او مؤسسات الدولة ذات الطابع الخدمي، وفي افضل الاحوال بعض المقرات الامنية والعسكرية، وتحديدا مراكز التطوع.
  والملفت للانتباه انه في الوقت الذي ترتفع وتيرة الخلافات والاحتقانات بين الفرقاء السياسيين يضع الكثير من العراقيين ايديهم على قلوبهم، ويتملكهم الخوف والقلق من وقوع المحذور، الا وهو العمليات الارهابية.
  وهذا ما هو حاصل حاليا، فهناك ازمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ببعديها القضائي والسياسي، وازمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، والقائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، وهي في واقعها عبارة عن عدة ازمات تحركها وتوجه بوصلتها صراعات ومنافسات وعقد ضيقة وانعدام الثقة، والى حد كبير اجندات خارجية.
ثانيا:وارتباطا بالنقطة الاولى، فأن الخلافات والاحتقانات السياسية توجد تكتلات وولاءات متعددة ومتناقضة في اجنداتها داخل المؤسسات الامنية والعسكرية فضلا عن السياسية، تقترن بتفشي ظاهرة الفساد الاداري والمالي، وهذا مايتيح للجماعات الارهابية تجنيد بعض المنتسبين لتلك المؤسسات عبر اساليب الترهيب والترغيب، وبالتالي تحقيق اختراقات خطيرة تكون مدخلا لتنفيذ الاعمال الارهابية وتهديد كيان الدولة برمتها.
ثالثا:لايمكن نفي وجود خيوط تربط بين انسحاب القوات الاميركية من العراق وحدوث العمليات الارهابية، ايا كانت طبيعتها.
  فهناك جهات حاولت جاهدة ابقاء القوات الاميركية وعرقلة اتمام انسحابها، وذلك لانها ترى انها تمثل مظلة حماية لها، وهي في هذه المرحلة قد تسعى الى خلط الاوراق وارباك الامور، لتقول بصورة غير مباشرة ان وجود الاميركان كان ضروريا ولابد منه، في ذات الوقت كانت هناك جهات اخرى تتخذ من وجود الاميركان حجة وذريعة لتنفيذ اجندات خارجية، تهدف الى اذكاء الفتنة الطائفية بين العراقيين، واشعال حرب اهلية عناوينها طائفية-مذهبية-دينية-قومية، وهي بعد ان وجدت انها عاجزة عن تنفيذ تلك الاجندات واصبح الوجود الاميركي في خبر كان، راحت تحرض وتدعو الى ما اسمته "ادامة الجهاد ضد حكومة الشيعة في العراق"، وهذا ما جاء على لسان احد قادة تنظيم القاعدة التونسيين. ناهيك عن ان مسؤولين وخبراء سياسيون وامنيون يتحدثون عن امكانية واحتمال ان تحرك واشنطن بعض ادواتها في الداخل لارباك الاوضاع حتى تتهيأ لها الارضيات والظروف المناسبة للحضور الدائم في المشهد العراقي العام، ان لم يكن عسكريا، فسياسيا ودبلوماسيا وامنيا، وحتى توصل رسالة ال العراقيين تقول لهم فيها "انكم ستبقون بحاجة الينا".
رابعا:ولعله من اليسير تلمس اتجاهات ومسارات الاجندات الخارجية، حينما تقابل العمليات الارهابية في العراق-وخصوصا ضد زوار الامام الحسين عليه السلام-بصمت عربي واقليمي ودولي مطبق-الا استثناءات قليلة لاتعكس مواقف وتوجهات رسمية، في حين نلاحظ ان عملا ارهابيا واحدا في مكان اخر لايسقط جراءه عشر ما يسقط جراء العمليات الارهابية في العراق، يحظى بتغطية اعلامية وبردود افعال سياسية كبيرة من حكومات وانظمة سياسية مختلفة، ليس هذا فحسب بل ان وسائل اعلامية، بدلا من ان تقوم بأفراد حيز مناسب لتغطية وقائع مسيرة الزحف المليوني نحو الامام الحسين والعمليات الارهابية، تتتبنى حملات تشويه مبرمجة وموجهة مفادها ان مدينة كربلاء اصبحت بؤرة للاتجار بالمخدرات وان من يأتون اليها بذريعة الزيارة انما يأتون اما لبيع المخدرات او لشرائها.
خامسا: تشير التوقعات الاولية ان عدد الزوار بمناسبة اربعينية الامام الحسين عليه السلام سيصل هذا العام الى ستة عشر مليون شخص، علما ان عدد زوار العام الماضي بلغ اربعة عشر مليون شخص، وامامنا خمسة ايام على حلول الذكرى، وهذا يعني ان محاولات استهداف الزوار ستكون محمومة وستتواصل، ومن غير المستبعد ان يسقط المزيد من الشهداء والجرحى في صفوف الزوار، في ذات الوقت تبدو واضحة الاستحضارات والاحترازات والاجراءات الامنية الاستثنائية للحكومة، وهذا شيء جيد وضروري جدا، بيد انه من الصعب جدا ان يكبح بالكامل جماح العوامل الدافعة والمحركة والمسببة لازهاق الارواح وسفك الدماء.


9-يناير-2012

الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 21:14

أحمد مصطفى :عينَاكِ

عينَاكِ يَاحبِيبتيِ

إثّناَ عشّر كوٌكْبا ً

وثَالثَهٌماَ هيِّ أنتِ

و خدٌودِّكِ الجَميِلةَ

بحر منَ الأحزّانِ

عينَاكِ ياَحبيبَتيِ

أجمل قْصيِدة

وأجملَ لوحةً فَنيِة

لمْ يلمْسٌهاَ البْشّر

عيناَك ِياَحبِيبَتيِ

لٌغّتيِ وممٌلكتيِ

محار ولؤلؤ ومرّجانيِ

 

عيناَك ِنَبَضَات قْلبيِ

وأنتِ مدِينةٌ أحْلاَميِ

عيناَكِ ياَحبِيبَتيِ

قصصاً للأطفَال،الصغاَرِ

حكَاية القرن

 الوَاحد والعشّريِن للْميِلادِ

عينَاكِ خارِطة أحلاَميِ

ولوْن شّعركِ الوردِيَ حْطٌمَ كَياَنيِ

 

عيناَكِ ياَحبِيبَّتيِ يأخْذٌنيِ

 إلىَّ بِلاَد  ماَبَعدَ الغِّيمَاتِ

وحبكِ ياَسيِّدتيِ

يقتلُ جَميع أجزَّائيِ

وأنتِ ياَقمريِ نَبض لدقات قْلبيِ

ووَجهٌكِ النَاعِمَه مرّآة لّجسَديِ

عطرٌكِ ياَسّيدَتيِ

أجمَلَ راَئحْة فيِ  تآرِيخ الوَردِ

وأنتِ أقدَّم خاَرِطتِيِ

فيِ عصرِّناَ المَجْهول

 

 

 

 

عينَاكِ أقدم وطْن

عرّفتْهُ التَآرِيخ

وحبُكِ ضيَّعَت أفكاَريِ

حطْمَ جِدَار صدْريِ

أخترَقَ قَلبِي وأعماَنيِ

 

وأنت ياَسيِدَتيِ

 دَخْلتيِ أحَاسيِسيِ وعوَاطِفيِ

 منذٌ الأَلاَف الأَعوَام

ووَجهكِ الجّميِلةَ

 قمراً مٌضْيئِاً

 لأعيَاد الميِلادِ

 

أحمد مصطفى

 



تدخل الثورة العربيّة الإسلاميّة عامها الثاني حاملة تحدّيات جسام، تتضمّن مخاطر قد لا تبدو واقعيّة في المنظور القريب، إلاّ أنّها قد تكون سببًا في مشاكل عدّة في المنظور المتوسّط - البعيد.

 

فإلى جانب التحدّيات الراهنة في إسقاط النظام وحلّ مشكلته في سوريا واليمن، وإتمام المرحلة الانتخابية بخير في مصر، والقضاء على الفساد وتحريك عجلة الاقتصاد والبداية في نهوض المجتمع والدولة في كافّة المجالات، وضمان نظام يحكم بالعدل ويحفظ الحقوق والحريّات في كلّ بلاد الثورة، تلعب حركات الإسلام السّياسي - وهي المنتصرة الكبيرة في الانتخابات - دورًا بالغ الأهميّة - والخطورة في ذات الوقت - في تصوّرها وتطبيقها للإسلام على أرض الواقع.

 

كانت وما زالت لدينا نماذج حيّة في العالم العربيّ لأنظمة اشتراكيّة - قوميّة - علمانيّة فاسدة وتابعة للغرب (سوريا، مصر، تونس...)، أدّى فسادها واستبدادها في الحكم إلى الانفجار الشعبيّ الثوريّ. ولكن في الجانب الآخر كانت وما زالت لدينا أنظمة تحكم باسم الإسلام - أو تصوّرها للإسلام على الأقل - لا تقلّ فسادًا وظلمًا عن الأنظمة الأخرى (المملكة العربيّة السعوديّة، السودان، الصومال...).

 

حاولت الأنظمة العلمانيّة عَلمنة المجتمع بالقوّة، إلاّ أنّها فشلت فشلاً ذريعًا وظلّ الناس متمسّكون بدينهم. في المقابل سعت - وما زالت - الأنظمة التي تحكم باسم الإسلام فرض تصوّرها - المشوّه إلى حدّ بعيد - للإسلام على المجتمع بالقوّة، ممّا أدّى إلى تنفير جزء من النّاس عن الدّين وجعلهم يبحثون عن حقوقهم وعن حلول لمشكلاتهم في أطر أخرى.

 

ولقد عبر فساد بعض تلك الدول الحدود ليصل إلى دول عربيّة وإسلاميّة أخرى بسبب الأموال الهائلة التي يملكها هؤلاء، أموال اشترت "صمتًا" كثيرًا للتجاوز عن سيئات وفساد تلك الأنظمة، إلى جانب تصدير "الإسلام السلطاني" الذي يرضي نظام الطاغوت وينقل الإرث التاريخي - الدخيل على الإسلام بالأصل - الذي يشرعن وجوده وبقاءه، ويبتدع غيره، تمامًا كما فعل بعض السلاطين القدامى، حيث ابتدعوا نصوصًا أخذت طابعًا دينيًا بواسطة علمائهم المقرّبين (كالعبّاسيّين وأحاديث المهدي والرّايات السود، وأحاديث طاعة "وليّ الأمر" ولو كان فاسقًا ظالمًا، إلخ).

 

ما وجد الغربيّون مفرًا من الفصل بين الدّين والدولة نظرًا للأداء الكنسي السلبي الذي تحدّث باسم السماء، وكي نتجنّب مصيرهم ونحافظ على هويّتنا الإسلاميّة النقيّة كمرجعيّة عقديّة وأيديولوجيّة لنظام الحكم، لا بدّ من التركيز على التالي: 

 

 1) يجب عدم إضفاء هالة قدسيّة على أيّ حكومة قادمة تقودها أيّ حركة إسلاميّة، كتصنيفها "حكومة ربّانيّة" أو ما شابه، بحيث لا يؤخذ أيّ خطأ بشري يقوم به أعضاء تلك الحكومة كنقص للذات الإلهيّة، والعياذ بالله.

2) من الضروري التركيز على التنفيذ أكثر من التنظير، إذ للتنظير أهله ولكن على الحكومة مسؤوليّة عمليّة أكبر بكثير من المسؤوليّة التنظيريّة.

3) التشديد على أنّ أتباع التيّار الإسلاميّ مرجعيّتهم إسلاميّة لا أكثر، وأنّ هؤلاء لا يمثّلون الإسلام بل يمثّلون فهمهم وتصوّرهم للإسلام.

4) إجراء مراجعة شاملة لأولويات الدّولة في ظلّ الحكم الإسلاميّ، تقدّم الأهمّ على المهمّ.

5) الإخلاص في العمل هو الأصل، ولكن الإتقان هو الذي يعطي العمل صورته، فلا تكفي النوايا الحسنة، إنما من الواجب والضروري أن يتبعها العامل الصالح المتقن.  

6) عدم احتكار السلطة والتفرّد بها والقضاء على الاستبداد من أساسه.

 

لقد فشلت الحركة الصهيونيّة وحلفاؤها في "الحرب على الإرهاب"، إذ بالرغم من كلّ محاولاتهم لتشويه صورة الإسلام والمسلمين لصدّ الناس عن الدّين، بقي مكر الله أكبر، والله خير الماكرين. ومع أنّنا فهمنا أنّ سبب حربهم علينا هو كرههم للإسلام وعداوتهم له، إلاّ أنّنا لم نفهم أولئك الذين يشوّهون صورة الإسلام وهم يرفعون رايته، فيخدمون أعداء الإسلام بحربهم على الإسلام، بعلم أو بغير علم.

 

إنّ أمام العرب اليوم أكبر فرصة لبناء الحضارة الإسلاميّة بأبهى صورها، التي طالما افتقدناها وتُقنا إليها. ولكن ذلك لن يتمّ إلاّ بثورة مستمرّة أخرى على الأباطيل الدخيلة على الإسلام، التي مكّنت الظالمين والمستبدّين من التحكّم بمصير العرب والمسلمين، بصكوك دينيّة مزوّرة قدّمها لهم تجّار الدّين على طبق من ذهب.


كلفتني سيدة عراقية ان اكتب هذا النداء نيابة عنها املا في ان يرزقها الله بمن يستطيع مساعدتها وانقاذ حياتها كي تستطيع الاستمرار في تربية طفليها الصغيرين,فهي كباقي الامهات العراقيات كل طموحها في الحياة يختصر في تربية اطفالها. 

السيدة اسمها زينب الشبوط (ام سيف) من مواليد 1967 ولها بنت في السابعة من العمر وولد في الرابعة من العمر وتعيش حاليا في ولاية شيكاغو الامريكية وفصيلة دمها (او موجب). 

السيدة ام سيف تعاني من مرض ضمور الكليتين,فاحدى كليتاها قد ضمرت بالكامل والاخرى تعمل باقل من ربع طاقة الكلية العادية. 

السيدة ام سيف تبحث عن متبرع يستطيع التبرع لها باحدى كليتيه او ان تجد من يسدي لها النصيحة من ذوي الخبرة في هذا المجال او من اصحاب التجارب المماثلة من الذين عثروا على متبرع سابقا. 

على الرغم من ان عمل الخير يكون خالصا لوجه الله دائما ,الا ان السيدة ام سيف تقول انها ستهدي مبلغا قيما من المال لمن يتبرع لها بكليته..من باب رد الاحسان بالاحسان اضافة لما لهذا العمل من اجرعند الله. 

الرجاء ممن يستطيع المساعدة الاتصال مباشرة بالاخت ام سيف على العناوين التالية

Tel:001-7736003900

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

12.12.2012 


الموسيقا لفظ يونانيّ يُطلقُ على الصّوت الخارج من آلاتِ العزف، وعِلمُ أحوالِ النغم والإيقاعات، فاستلهمَ الإنسانُ موسيقاهُ مِن تواصلِهِ مع الطبيعة؛ حفيف الشّجر، خرير الماء، صفير الرّيح، تغريد العصافير، أصوات الحيوانات وإلخ!

قالَ الفقيه الأديب ابن عبد ربّه الأندلسي (860/939 م)؛ صاحب "العِقد الفريد":
"قد يتوصّلُ بالألحان الحِسان إلى خير الدّنيا والآخرة، فمِن ذلك أنّها تبعث على مكارم الأخلاق مِن اصطناع المعروف، وصِلة الأرحام، والذوذ عن الأعراض والتجاوز عن الذنوب".

وقال كونفوشيوس: "الموسيقا هي مرآة حضارة الشعوب"!

أمّا روبرت شومان فأضاف:  "إذا أردتَ أن تتعرّف على أخلاق الشعوب فاستمع إلى موسيقاها".

وعقّب أفلاطون:

"إنّ النفسَ إذا حزنت خمدَ منها نورُها، فإذا سمعتْ ما يُطربُها اشتعلَ منها ما خمد، وهذا العلم لم يضعْه الحكماء للتسلية واللهو، بل للمنافع الذاتيّة ولذة الرّوح والرّوحانية، وبسْط النفس وترويض الدّم، وليس للهو واللعب والترغيب في لذة شهوات الدّنيا والغرور بما فيها".

فيضاف أرسطو: الموسيقا أسمى من أن تكون أداة للهو والسّرور والتسلية!

وردّ بيتهوفن:

"الموسيقا وَحْيٌ يعلو على كلّ الحِكم والفلسفات، فهي الجمال المسموع والحلقة التي تربط الرّوح بالحسّ".

 

وفي فترة العصر الذهبيّ للإسلام وُلدَ ابن الهيثم في البصرة عام 965م، وله مخطوطةٌ حولَ تأثير الأنغام على أرواح الحيوانات، تُعدُّ أقدم مخطوطة عن تأثير الموسيقا على الحيوانات، إذ أجرى تجاربَهُ على الطّيور والخيول والزواحف، وأكّدَ أنّ سرعة الجمل تزداد وتقلّ مع استخدام الحِداء والغناء.

وجعلت التّجارب والأبحاث منذ القرن 19 تثبت وجهة نظر ابن الهيثم، وتأثير الموسيقا على الإنسان والحيوانات،فنشرت مجلّة العلوم السّيكولوجيّة العلميّة مقالة أشارت فيها؛

أنّ الدّجاج يتمتعُ بموهبة الاستماع إلى الموسيقا المتناغمة دون النشاز، وتساعدُهُ في التأقلم ووضع كمّيّة بيوض أكبر! وأكّدت أنّ غالبيّة الطّيور تُميّز الألحان المتناغمة عن غيرها، وتستخدمُ ألحانًا للتواصل فيما بينها.

وقد أفادَ العالمان تشينزيا كيناديتي وجورجيو فالورتيغارا من جامعة ترينت الإيطالية بأنّ فراخ الدّجاج تُفرّق فطريًّا بين الألحان المتناسقة والنشاز، بدون أدنى تواصل مع الدّجاج، إذ أشرفا على عزل الصّيصان عن الدّجاج، ووضعا سمّاعتين في إحدى ممرّات المختبر، إحداهما تُخرج أنغامًا متناسقة والأخرى أصواتًا مزعجة، فلاحظا اقتراب الصّيصان من سمّاعة الألحان المتناغمة!

وبعودة للدجاج:هل صياحُ الدّيك فيه تناغم موسيقيّ يجعله مفضّلاً لدى الدّجاج على الدّيوك الأخرى؟

كذلك أثبتت أبحاث علميّة أنّ للموسيقا تأثير على البقر، تجعله يُدرُّ حليبًا أكثر عند سماع الموسيقا، كما تجذب الأسماك الى مصدرها وتُسهّل اصطيادها، وتؤثر النغمات على سير الغزلان والجِمال وتجعله أكثر انتظامًا وانصياعًا لأوامر السائق!

أمّا الموسيقار روبنشتاين فقد رأى عنكبوتا على بيانو كان يعزف عليه، ترسل خيوطها في الجهة التي يصدر منها الصّوت، ولمّا انتهى عزفه انسحبت العنكبوت وتوقفت عن نج خيوطها.

وفي أبحاث أجريت في الاتحاد السوفييتيّ، تبيّن أن عزف الموسيقا العذبة في الحقول يُسرّع نموّ النباتات، ويزيدُ إنتاج القمح والشعير، فاهتزازات الموسيقا تؤثر على طبقاتِ الجوّ وتُخلخله، وتنتقل طوليًّا إلى سطح أوراق النبات فيتجدّدُ الهواء الموجود في منطقتها بشكل منظم، ويساعدُ على زيادة عمليّات الاستقلاب والتمثيل الكلوروفيلي!
 فهل سيتمّ عزف الموسيقا في الحقول والحظائر بشكل رسميّ وقانونيّ؟

الموسيقا غريزة فطرية وحاجة أساسيّة كالشراب والمأكل والنوم، لا زالت تُشغل البيولوجيّين مدى العصور لتأثيرها على النفس البشرية عامّة، وإيقاظ المشاعر في استدرار الدّمع وإثارة الخوف واستلهاب العواطف، كما نلمسُها في الموسيقا التصويريّة؛ أهمّ عناصر التأثير فى الأفلام الوثاقيّة والدّراما وترجمة الأحداث.

وقد توصّل الباحثون أنّ جذورَ أعماقنا البيولوجية تؤثر في تذوّقنا الموسيقيّ ومزاجنا، وردّ فعلنا العفويّ والانعكاسيّ على الأنغام، بغضّ النظر عن الأصل الإثنيّ أو الثقافيّ.

فيقول ثوماس فريتز من معهد ماكس بلانك في ليبزيج الألمانيّة:

"لا يوجد أيّ شكّ في أنّ الموسيقا جزءٌ مركزيٌّ في العوامل التي تجعلنا بَشرا".

قام فريتز ببحثه والتجوّل مع فريقه في أدغال إفريقيا الوسطى في جبل ماندارا في الكاميرون، وعثر على شعب المافا الذين لم يسمعوا موسيقا غربيّة، فوافق 21 شخص منهم على الإنصات الى قطعة موسيقيّة تعزفها 42 قطعة موسيقيّة غربيّة، تحتوي على موسيقا كلاسيكيّة والرّوك والبوب والجاز، خُصّصت لإثارة المشاعر الأساسيّة: الفرح، الأسى والخوف، وبكلّ قطعة موسيقيّة أشاروا إلى صورة تعكس تعابير المشاعر الناشئة لديهم، وربط الأنغام مع الوجه الصحيح بنسبة 60%، ليؤكّد أنّ الموسيقا قادرة على تجاوز الحدود الثقافيّة وإيقاظ المشاعر الإنسانية.

وأُجريَت دراسة على أطفال أعمارهم أقلّ من عام، أظهرت أنّ الأطفال يملكون القدرة على التذوّق الموسيقيّ ومتابعته، إذ وُضعت إليكترودات على رأس 14 طفل رضيع ينصتون فيها إلى مختلف المقطوعات الموسيقيّة لقرع الطبول، وتقوم الإليكترودات بتسجيل ردّات فعل تتطابق مع ما يحدث، ليستنتج استيفان وينكير أنّ "تذوّقنا الموسيقي موروث بالولادة".

أمّا العالمة إيزابيل بيريتز العاملة في مجال التّصوير الدّماغي، فبرهنت أنّ الإصابة بصمم النغم الموسيقيّ والعجز على التذوّق الموسيقيّ المنتشر بنسبة 4%، له خلفيّة عصبيّة تختصّ بالموسيقا وحدها فقط دون القدرات الأخرى، كالرئيس الأمريكيّ روزفلت والثوريّ تشي غيفارا.

ثمّ؛

إن كانت الموسيقا لها خاصّيّة إنسانيّة في التذوّق والإنتاج، فكيف نفسّر رقص الببغاء الأبيض من نوع كاكادو على موسيقا الباكستريت بوي وكوين، برفع رجله فوق رأسه والهزّ برأسِه، وتنظيم حركة جسمه مع السّرعة ليثير إعجاب الكثيرين؟

هل بدافع الإحساس بالنغم الموسيقيّ، أم..؟

وأخيرًا..

مِن عالم الأحياء والحشرات والأسماك والنباتات والطيور أعودُ إلى الإنسان، وإلى زماننا هذا الذي يضيع فيه صالح الموسيقا العذبة المتناغمة، بطالحها المرّ الباعث على الاشمئزاز والنشاز، فما بال بعضُ البشر لا يميّزون بين أنواع الموسيقا المتناغمة والمزعجة؟

هل بسبب خلل وراثيّ في التذوّق الموسيقيّ؟

هل للتربية الموسيقيّة وتذوّقها أثر في تهذيب وتشذيب ذائقة البشر؟

وهل ما ينطبقُ على الأحياء من نتائج يمكن أن يُدرجَ على البشر؟

 

الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 21:01

شقراء وسط الملتحين!!!- بقلم د. محمد العوضي

"الملتحون" عُرف عنهم التشدد، وحرص الإعلام الغربي على التأكيد أنهم "شريرون"، أما الشقراء فهي صحافية إنكليزية الأصل.

باختصار إنها (ايفون رايلي) التي اعتقلها نظام طالبان، والتي زارتنا في الكويت الأسبوع الماضي بدعوة من مركز «الوعي» للعلاقات العربية الغربية.

الصحافية الإنكليزية (ايفون رايلي) ألقت محاضرة ممتعة الأسبوع الماضي في المركز تحكي فيها قصة إعتقالها من البداية إلى النهاية، وماذا خرجت من هذه التجربة من مفاهيم وانطباعات... عن أشياء كثيرة بما فيها مهمة الإعلام والإعلاميين، مما شكل لها إنقلابا وثورة على كثير مما يجري في عالم السياسة والاقتصاد والدين وحقوق الإنسان والدعاية المسيئه للجماهير وتضليل الشعوب...

أطالت (رايلي) الحديث عن المعاملة الغريبة والحسنة والمبهرة لحركة طالبان تجاهها، مدة الأيام العشرة التي اعتُقلت فيها؛ لقد ذكرت جرأتها عليهم وشتمها لهم وسخريتها منهم وتحديها لهم، وأخيراً البصقة القوية التي قذفتها في وجه أحد محاوريها... كل هذا وغيره من الإهانات والتحدي لم يكن له أثر على رجال الطالبان الذين استمروا في حُسن معاملتها.

قالت: حتى عندما اكتشفوا من أول لحظة أنني إنكليزية متخفية في لباس أفغانية بعد أن سقطت مني الكاميرا وفضحتني على الحدود... لم يُفتشوني شخصياً بل استدعوا امرأة قامت بتفتيشي بعيداً عن أعين الرجال...!!!

عندما عرفوا من التحقيق معها أنها ليست عدواً؛ وعدوها بإطلاق سراحها ووعدتهم هي بدورها أن تقرأ القرآن مصدر الأخلاق الإسلامية. تقول الشقراء الإنكليزية (ايفون رايلي) التي أخفت شقار وجهها بحجابها بعد إسلامها: بعد إطلاق سراحي اجتمع مئات الصحافيين ينتظرون قنبلة تصريحاتي ضد الطالبان، فكان جوابي: لقد أحسنوا معاملتي! فصُدموا وخيّم عليهم الصمت! ووفيت بوعدي وقرأت ترجمة القرآن الكريم، وتعرفتُ على الإسلام، ثم أسلمت.

وختمت محاضرتها بخاتمة تقولها في كل لقاء: إنني أُلقي محاضرتي عليكم باللبـس الشـرعي الإسـلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السـجن هناك... وأحمد الله أنني سُـجنت في نظام طالبان الذي يصفونـه "بالشـرير"، ولم أُسـجن في معتقل (غوانتانامو) أو "أبو غريب" للنظام الأمريكي "الديمقراطي" كيلا يُغطوا رأسـي بكيـس ويُلبسـوني مريولاً برتقالياً، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يُعروني...!!!

الحمد الله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.


الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 20:57

النحس يطارد بشار الوحش- عباس عباس


قرأت خبراً  غريباً ضمن نشرة ( كميا كوردا) الألكترونية  جاء فيه مايلي:

تزوج هندي من كلبة ليتحرر من نحسٍ أصابه بعد رجمه كلبين حتى الموت، والزواج تم بعد إستشارة رجل دين هندوسي .

الحقيقة لا أعلم فيما لو إستشار بشار حافظ علي سليمان الوحش (بيرٍ علوي)، بماذا سينصحه ليتخلص هو الآخرمن نحسه الذي بدأ يلاحقه منذ سجنه لأطفال مدينة درعا وتعذيبهم وحتى اللحظة؟...طبعاً أرجو المعذرة من الأخوة والأخوات من الطائفة العلوية التي نكن لهم جُلَّ الإحترام، خاصة وأن الأغلبية منهم   أكراد أقحاح وعلى رأسهم البطل الشهيد سيد رضا، وهم من بشار الوحش المنحوس وعائلته براء .

أرجو ألا  تكون إستشارته بالزواج من كلبة، ليس  لأنه لايستحق ذلك، بل رحمة بالكلبة  التي سترتبط بهذا المسخ الذي لم يتوقف إجرامه على قتل الحيوانات ورجمها، بل لأنه عذب أطفالٍ بعمر الزهور أولهم حمزة الخطيب ولا أعلم إذا ما كانت الطفلة عفاف ستكون الأخيرة .

حَكَم هذا المسخ سوريا عن طريق التوريث، ولا أعلم فيما إذا كان والده المقبور هو الآخر قد لحق به نحس من جريمته في حماه أو أن عمه لوحده حمل تلك الجريمة على الرغم من الإنكار، على أية حال، النحس في العائلة ميراث وقد دفع والده ثمن نحسه ذاك بخسارته لفلذات كبده مرتين، مرة بإبنه العاجز وثانياً بباسل إبنه البكر الذي كان يمثل عاموده الفقري كوريث، بالإيضافة إلى معاقبة الرب له بمرض لا شفاء منه ( ألهم لا شماته ) .

ما تقدم من كلام لا يعدوا أكثر من قلة أدب  وأنا أعترف بذلك، ولكن ليس مع عائلة هتكت الأعراض وقتلت فلذات أكباد لم يتجاوزوا بعد عمر فراشة ، وقتلوا الأباء وسجنوا بدون وجه حق .

مع ذلك  لايمكننا نحن كسوريين إلا أن نستشير أيضاً رجل دين هندوسي على النحس الذي لحقنا منذ نعومة أظفارنا وعلى فترة جيلين أو ثلاثة أجيال وحتى اليوم، ولكن لا أعلم عن الجريمة التي إرتكبناه حتى نعرف أنفسنا كمذنبين ، الحقيقة أنا كنت قد قتلت الكثير من الضفاضع المسكينة البريئة على نهر السوبلاخ المار بقريتي في طفولتي، لذا ركبني النحس منذ ذلك اليوم وها أنا في العقد السادس من عمري،  وكانت بالصورة التالية ، فنحسي بدل الحياة السياسية رأساً على عقب،  حين بدل الديمقراطية في بلادي بدكتاتورٍية مثلها الجلاد جمال عبد الناصر وزبانيته عبد الحميد السراج وحكمت ميني وغيرهم العشرات في المكتب الثاني ، لينتهي بي في نهاية المطاف إلى البعث العفلقي ومن ثم آل الوحش، قبح الله وجوههم!.. والحقيقة بعد أن قرأت المقال في كميا كوردا راودني فكرة الكلبة ووددت لو أنها تكون من جنس آل الوحش، ولكني لست الوحيد في نحسي هذا، فماذا عن الملايين من البشر في  سورية، هل نترك لهم حرية إختيار الشريكة أم نطبق عليهم شريعة الهندوسي ؟...دعونا نسأل المشعوذ نبيل العربي .

...شر البلية  ما يضحك...يارب...قبل أن أغمض عيني ...ياالله...لقد طفح بنا الكيل..


ما ان خرجت قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا الا وظهرت على السطح ما كان  مخفيا" في العلن ومرئيا" في السر من زخيرة الصراعات التي تعصف بالعراق  العربي بين الطائفتين الرئيسيتين السنية والشيعية منذ قديم الزمان .

اليوم يتصدر في العراق الدعوات الى انعقاد مؤتمر وطني دون ان يدركوا اصحاب الدعوة بأن الشعب العراقي قد مل من مؤتمراتهم وتحالفاتهم ووعدوهم قبل الانتخابات بالاضافة الى تباين وجهات النظر حول مكان انعقاده حيث بدأ القلق يراود رؤوس الكتل والاحزاب من الحضور بسبب الظروف الامنية وخشيتهم الحقيقية هي من الممارسات السلبية التي قد تصدر من قوة النظام بعمل شيئ ضدهم وبعد ان اطاحت حرب 9/نيسان/ عام 2003 على العراق بالنظام العراقي السني المذهب حدث انقلاب تأريخي في حياة العراق السياسية حيث خرجت من السلطة الطائفة التي استحوذت عليها ومنذ قيام الحكومة العراقية بعد الحرب العالمية الاولى عندما بدأ الاستعمار بتوزيع ممتلكات الامبراطورية العثمانية الخارجة من الحرب وهي تسحب ذيول الهزيمة .

ان المشكلة  الرئيسية في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام هي في السلوك التوحيدي في الانتماء وبأشكالها المختلفة سواء" العائلية او الطائفية او العرقية ومرد ذلك يعود الى ظاهرة السيطرة وتوسيع حلقتها الرئيسية لكي تظمن البقاء على رأس السلطة ومن جميع الانظمة وما تجديد الثورة العربية لردائها الثوري ورفع شعار الشعب يريد اسقاط النظام الا خير دليل ورد حاسم على تلك الممارسات الخارجة عن العقل والمنطق ومبادئ القانون الوضعي التي كانت تمارسها تلك الانظمة المتربعة على العرش ضد الخاضعين لسلطاتهم والمختلفين معهم في الرؤية ولقد تم تحقيق طموحات البعض من تلك الشعوب الثائرة بدا" بتونس ومرورا" بمصر ووصولا" الى ليبيا من الانظمة التي تم ازاحتها عن السلطة واحالة رؤسائهم وقادتهم الى العدالة وشعلة الثورة تواصل نيرانها وهي اليوم تحرق مواقع النظامين اليمني والسوري وسوف يلحق بهما انظمة اخرى لاحقا" .

قد يكون للطائفة  الشيعية جملة من الاسباب والتي  تدفع بمواقفها الى التشدد والتعصب والهيمنه على السلطة من خلال الاحداث التي مرت بتأريخها عبر قرون من الزمن بمعاناتها الكبيرة على يد السلطة السنية والتي اباحت دماء ابنائها من المنضمين لكل حركة او صوت صدر منها دفاعا" عن الحق ضد السلطات وعمليات التصفية الجسدية التى امتدت الى رموزها الدينية شاهد على العصر بالاضافة الى الاوامر الصارمة في مقاومة ابنائها وملاحقة المنخرطين في احزابهم السياسية خصوصا" بعد تسلم البعث السلطة في العراق .

اليوم كما  نرى ونار الصراع تتأجج بشكل قوي  وبسرعة متناهية حيث بدأت الاتهامات تظهر من هذا الطرف ضد ذاك وعلى مستويات رموزهم القيادية حيث خرج الرفيق صالح المطلق وهو يتهم السيد نوري المالكي رئيس الوزراء بالدكتاتورية مما دفع بالسيد رئيس الوزراء الى اعفائه من منصبه كنائب له وبدأ بملاحقته كما صدر اوامر بالقاء القبض على السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المحتمي في كوردستان بتهم شتى ومنها دعمه للارهاب الا ان السيد الهاشمي يأبى الحضور امام العدالة في بغداد ولأسباب امنية كما يدعي

أستنادا الى احكام المادة الثالثة و التسعون في فقرتها السادسة من الدستور العراق التي تنص على ان [تختص المحكمة الاتحادية العليا بما يلي: سادسا الفصل في الاتهامات الموجهه لرئيس الجمهوريه و رئيس مجلس الوزراء و الوزراء و يتظم ذلك بقانون] .

حيث اعترف السيد رئيس الوزراء نوري المالكي و بملئ فمه و على الملأ من خلال شاشة تلفزيون الحرة بتاريخ 21/12/2011 بانه يمتلك ملفات تثبت تورط نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي بعمليات اغتيال متكررة منذ ثلاث سنوات دون ان يقدمها للعدالة. مما يجعل رئيس الوزراء يقع تحت طائلة المادة مائة و ثلاثة و ثمانون من قانون العقوبات النافذ والتي تنص 
[أ– يعاقب باعتباره شريكا في الجرائم المنصوص عليها في هذا الباب: 
1- من كان عالما بنيات مرتكب الجريمة وقدم له اعانة او وسيلة للتعيش او ماوى او مكانا للاجتماع او غير ذلك من المساعدات وكذلك كل من حمل رسائله او سهل له البحث عن موضوع الجريمة او قام باخفاء او نقل او ابلاغ ذلك الموضوع متى كان عالما بنيات مرتكب الجريمة ولو لم يقصد الاشتراك في ارتكاب الجريمة
 ... اذا" فالسيد نوري المالكي هو الاخر يجب ان يحضر امام العدالة للمسائلة عن صمته عن جرائم الهاشمي كما يدعي ومنذ سنوات ثم رافقت هذه الاتهامات تهديد من السيد نوري المالكي لأقليم كوردستان بقطع الميزانية عنه يذكرني هنا اوامره بممارسات المقبور صدام حسين عندما كان يأمر بتدمير وحرق واعتقال كل من يسكن ويعيش في اماكن التي كانت تتعرض لها قواته واجهزته القمعية الى الضرب من قبل البشمه ركه .

 كل هذه  الحركات لم ولن تخدم العراق  من حيث السلم والاستقرار بل  تجعل منه واحة خصبة لمافيا سرقة الثروة بسرقة المزيد من ميزانية الشعب المنكوب المغلوب على امره وهي ظروف ذات مناخ ملائم يلوح للقادة ان تبقى كما هي لسرقة مزيد من الدولارات من الميزانية وامام انظار الشعب وما يسمى بلجنة النزاهة تصدر بين حين واخر قائمة من الاسماء المتهمين بالفساد دون اجراء قانوني امام الناس كردع لجريمة الفساد بمعاقبة المفسدين بل العكس صحيح سهلت لهم عملية الخروج من العراق ومن مطارها الدولي والاخرون محتمون برموز السلطة .

اذا" ما الحل في ظروف كهذه التي يمر به العراق ولا يلوح في الافق بوادر الاستقرار غير تأجيج الصراعات لم ولن يكون للمواطن الكريم سوى الذل والهوان ومشروع دائم للموت وتقديم مزيد من الارواح على حساب فئة ظالة لا ترى في المسؤولية غير مصالحها ولم يبقى للمواطن العادي حصة في خير العراق غير شره بعربه وكرده واقلياته .

تشير البوادر  الى ان الوضع يزداد تعقيدا" وتأخذ مزيدا" من دماء الابرياء حيث  الرؤساء والقادة تحيط بهم الحمايات المسلحة تسليحا" كاملا" وميزانية العراق الهائلة تتوزع عليهم دون  حسيب ورقيب والامتيازات والمكافأت  التي تمطر عليهم حدث ولا حرج  أذا" عراق بهذا الشكل من حيث السلطة ومؤسساتها هل له دور فعال في خدمة ابنائه ؟ ثم الى متى وتبقى الامور في حالة فوضى نتيجة الصراعات الدامية  ؟ دون ان يبدو في الافق بوادر الخروج من الازمة وقيام نظام ديمقراطي تقدمي يبنى قواعده من ارادة الشعب المحررة من الاجندة الخارجية التي تقف دون شك وراء افتعال الازمات فيه .

 من هنا  لابد من قول كلمة الحق دون  ان نخشى من الاقلام الشوفينية  التي لا تزال تحلم بالبوابة  الشرقية للوطن العربي وما يسمى  بالعمق القومي العربي ووووو  ألخ من التسميات التي شرب  عليها الدهر واكل هذه هي الحقيقة قلنا سابقا" ونقولها اليوم لا بديل عن الحل الامثل لعراق اليوم غير تقسيمها الى جمهوريات ثلاث وفق التوزيع الجغرافي والسكاني نسبة الى العرق والطائفة دون ان تؤثر ذلك على خارطة العالم وتغيير من شأنها شيئ فالمواطن اينما كان بحاجة الى تأمين حياته وتقديم الخدمات الرئيسية له من قبل السلطة ولا شأن به ان كانت السلطة واسعة بجغرافية الصين وكثافتها السكانية او ضيقة بمساحة الفاتيكان ونفوسها المهمة الاساسية تقتضي بتقديم الخدمالت له . ثم الى متى ويبقى العراقي غير آمن على حياته وسلامه ابنائه ومستقبلهم في عراق يسوده الفوضى وعدم الاستقرار ؟ الا متى يقبل على نفسه ان يكون ضحية لأجندة سياسات خارجية ذات افق توسعية على حساب دمائه الذكية بين هذا الطرف او ذاك ؟ نعم الى جمهوريات  ثلاث فتية قائمة بأرادة اهلها بعيدة عن الصراعات الطائفية والعرقية نعم الى اسكات صوت الرصاص الى البناء والتحضر وتأمين حياة المواطن الى استثمار واردات الجمهوريات الثلاث في خدمة مواطنيها وهي تكفي بأن يجعل من ابنائها اسعد انسان على وجه الارض لو استلمت الايادي النظيفة وقادة مخلصين السلطة فيها لما يتمتع به العراق من خيرات لثرواته الطبيعية والتي تدر عليه بمليارات الدولات في الشهر والملايين من ابناء الشعب يعانون من الفقر والبوس والحرمان .

خسرو ئاكره  يي   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 12ـ1ـ2012 

يبدوا أن أمريكا تريد أو أنها غيرت فعلا سياستها بشكل جذري في الشرق الاوسط و بدأت ببناء تحالفات جديدة تختلف بشكل كامل عن سياسة الرؤساء السابقين في أمريكا و لعلنا بصدد أمريكا صديقة لحركات اسلامية  لطالما  صنفتها أمريكا ضمن أعداءها. فهم السياسة الجديدة لامريكا لربما تعطينا تفسيرا حول ما يجري في العراق.

القادة العراقيون لا يزالون يقيسون الامور حسب سياسة أمريكا القديمة في المنطقة، تلك السياسة التي كانت تبنى على معادات حركات الارهاب الاسلامية و القوى الاسلامية السياسية بشقيها الشيعي و السني.  في الاونة الاخيرة بدأ المثقفون و خاصة بعد الربيع العربي يتحدثون عن مساندة أمريكا للحركات الاسلامية في الدول العربية و خاصة تلك الحركات التي تسير ضمن نهج حزب العدالة و التنمية التركي.

الساسة و القادة و المثقفون العرب و الكورد لم يحللوا السياسة الامريكية في السابق بالشكل الكامل و لم يلاحظوا عملية التغيير في تركيا و لا عملية الاطاحة بالاحزاب القومية العلمانية المتحالفة مع أمريكا في تركيا و استبدالها بحزب العدالة و التنمية التركي و لم يلاحظوا أيضا الخطوات التي مرت بها تركيا لحين أعطاء أمريكا الضوء الاخضر لحزب العدالة و التنمية الاسلامي كي يسيطر على تركيا و يبدأ بتحركاته في المنطقة العربية و تشكيل تحالفات قوية مع حركات الاخوان المسلمين في العالم العربي. لربما كان نجمدين أربكان و حزب السعادة  التركي الجسر الذي مرت علية حزب العدالة و التنمية و كانت بمثابة المرحلة الانتقالية من الاسلام الغير موالي لامريكا الى الاسلام الصديق لامريكا.

هنا نستتنج أن أمريكا و من أجل بسط سياستها الجديدة في المنطقة و القضاء على حركات الارهاب الاسلامية أطاحت أولا بالحكومات العميلة لامريكا و أولها كانت الحكومة العلمانية القومية التركية و عملت على أضعاف الجنرالات في تركيا و تقوية حركة الاخوان المسلمين التي تأسست أصلا بدعم أمريكي أبان الثورة البلشفية الشيوعية في الاتحاد السوفيتي.

بعد أن نجحت أمريكا في سياستها في تركيا بدأت بعملية الاطاحة بالرؤساء الكلاسيكيين العرب  و لم تنفعهم عمالتهم لامريكا لان المعادلة الامريكية الجديدة للمنطقة كانت تفترض الاطاحة بهؤلاء الرؤساء.  و فعلا استطاعت أمريكا التقرب و التحالف مع حركات الاخوان المسلمين في الدول العربية و اضعاف المد الارهابي العنيف داخل الحركات الاسلامية و بدأت مرحلة شهر عسل أمريكي مع الحركات الاسلامية السنية أبتدأت بقتل أسامة بن لادن عميل المخابرات الامريكية السابق الذي أنقلب على أمريكا.

العقل السياسي العربي و الكوردي الى الان لم يتجاوز المرحلة  القديمة و لا زالوا  يبنون سياساتهم على اساس التحالف الامريكي مع الحركات الاسلامية السنية و بأعتقادهم بأن أمريكا فضلت اخوان المسلمين و الحركات السلفية السنية على  القوى الشيعية و ايران. و هنا يأتي مكمن الخطأ.

 بأعتقادي و حسب قراءتي للسياسة الامريكية الجديدة بقيادة الشيخ باراك حسين أوباما و من خلفة الاستخبارات الامريكية فأن أمريكا لا تبني سياستها على اساس الخلاف الشيعي السني و أن أمريكا أستوعبت درسا قاسيا بمساندتها للسنة و صدام ضد ايران و الشيعة. فعلى الرغم  من أن التقارب الامريكي مع حركات الاخوان السنية لا يقتصر على البلدان العربية و تركيا بل تمتد الى افغانستان و هي الان بصدد التقارب من حركة طالبان أيضا و اشراكها في حكم أفغانستان. و على الرغم من أعطاء أمريكا الضوء الاخضر لقطر كي تقبل فتح مقر لحركة طالبان في قطر من أجل الدخول في مفاوضات سلسة مع الامريكيين، ألا أن أمريكا لا تريد ابدا أن تدخل كطرف في الخلاف الشيعي السني بشكلة القديم. فأمريكا تدرك أن الخلاف الشيعي السني أبدي و لا يمكن أزالته بأي شكل من الاشكال و لكن يمكم لامريكا أن تكون صديقة للطرفين و تدخل الطرفين في صراع من كسب الود الامريكي بدلا من السباق من أجل معادات أمريكا.

ما كان يجري قبل اشهر في المنطقة هو سباق شيعي سني من أجل معادات أمريكا و محاربتها، و ما يجري الان هو سباق شيعي سني من أجل كسب ود و صداقة أمريكا.  و هذة هي السياسة الامريكية الجديدة و طريقة الشيخ أوباما للحفاظ على المصالح الامريكية.  الى الان أستطاعت أمريكا أضعاف حركة القاعدة الى درجة كبيرة و كسبت ود حركات العرب السنية الى درجة كبيرة و لم تعد الاحزاب العربية السنية تعادي أمريكا.

الذي هو في طور التنفيذ في السياسة الامريكية الجديدة هو تغيير بنية الخلاف الشيعي مع أمريكا و تحويلة من عداوة مميتة على الطريقة الايرانية الى علاقة صداقة. و هذا لا  يأتي من خلال معادات أمريكا للشيعة بشكل عام بل أن الحل الامريكي هو عقد صداقات متينة مع الشيعة في العراق و أستبدال مراكز القوى داخل الحركات الشيعية. 

أمريكا  كشفت تحالفها مع حركات الاخوان المسلمين السنية من خلال قضاءها على بن لادن و تاييدها العلني للاخوان و لربما التهديدات الحالية لايران هي دلالة على بدأ مرحلة اضعاف الاسلامي الشيعي على طريقة حزب الله الايرانية و اللبناينة و الدخول في مرحلة سياسة حزب الدعوة الاسلامي التي تقبل التحالف و التعامل مع الشيطان الاكبر.

لربما هذا هو الذي يجري في العراق و المالكي و الجعفري يعرفان دورهما في السياسة الامريكية الجديدة و هذا لربما ما حصل عليه المالكي في زيارته الاخيرة لامريكا و التي أعقبتها الازمة الحالية في العراق.  أن يتحول المالكي و الجعفري الى حزب عدالة و تنمية شيعي بمباركة أمريكية  و يسير الجميع في فلك أمريكي بدلا من أن يعادوا أمريكا.

القوى الشيعية  تعلم جيدا أن عدم نجاح و تمكن الشيعة في االبحرين و اليمن و دول الخليج على الحصول على حقوقهم و معادات أمريكا لمطالبهم يأتي من تحالفهم مع ايران و سيادة افكار حزب الله المعادية للشيطان الاكبر (أمريكا). و القوى الشيعية تدرك الان أن حزب الدعوة العراقي بقيادة المالكي و الجعفري  لربما يستطيع تغيير أوضاعهم و تخلصهم من العداوة مع أمريكا. تلك العداوة التي كلفت الشيعة الكثير بنفس طريقة تكلفة الحركة الارهابية للقاعدة على العرب و القوى السنية في المنطقة.

يجب أن لا ننسى بأن أمريكا ستحاول أضعاف أيران قدر المستطاع قبل الهجوم عليها أو حتى كمحاولة لاضعاف أيران و وهذا يأتي من خلال أبعاد الشيعة عن التحالف مع أيران و هذا لا يأتي ألا من خلال تاييد أمريكي قوى للقوى الشيعية التي تتعامل مع أمريكا و حزب الدعوة و المالكي هي القوة الاولى المرشحة للعب هذا الدور.  


سلطنة عمان ) السلطنة الوحيدة المتبقية من سلطنات الجنوب العربي ، وقد بلغ عددها يوماً ما
13 ) سلطنة ، تمتد إلى جنوب اليمن الشمالي الحالي ، وهي ليست بلد عربي بالمعنى المعروف. ففيها ثلاث اعراق تتساوى في الحقوق ( العرب ، البلوش ، الأفارقة الزنجباريين ) وعرقيات أخرى كأقليات.

· كان مصطلح عمان يمتد إلى أطراف الإحساء ويضم أيضاً الأمارات العربية وأطرافاً من سواحل تنزانيا ؛ والباكستان ؛ وكان منها أول سفير في أمريكا من العرب.

· في عام 1952وبعد ثورة طويلة ضد السلطان سعيد بن تيمور، انتهت الثورة بإنزال قابوس من طائرة بريطانية في مسقط ، وقالوا له ( أنت السلطان ) وأبوك الله يخلف عليك وقد كان أبوه سعيد بن تيمور ، رجلاً داهية وقوي الشخصية استطاع أن يفرض على زايد استقطاع البريمي ورأس مسندم الذي خول عمان الانضمام فيما بعد إلى مجلس التعاون بحكم أنها تطل على الخليج من جهة رأس مسندم.

· قام قابوس بالاتفاق مع البريطانيين على كيفية أدارة البلاد ، خصوصاً أن عائلته ( أباظية) وتتمسك بحكم البلاد وعدم إتاحة المجال لأيا من المذاهب الأخرى في حكم البلاد ، فكان أن تولى البريطانيون أدارة كل مناشط البلد من وزارات وقيادات عسكرية ، وغيرها ، والعمانيون كانوا متدربين تحتهم ، حتى مر عشرون عاماً على تلك الإدارة الطارئة البريطانية ، وبدأ العمانيون في تسنم المناصب بأنفسهم ، مع مراقبة البريطانيين لكل شيء تحت مسمى الخبراء.

· لا يوجد دستور للحكم ، ولا يوجد ولي عهد ، وقابوس نفسه يقال أنه غير متزوج ، وأقرب الناس لخلافته ( فهد بن محمود ، ورئيس الديوان السلطاني ).

· وقابوس يعمل يومياً منذ أن تولى السلطة ، لمدة ( 14 - 16 ساعة يوميا ) ، ويشرف بنفسه على جميع المشاريع في عمان كبيرها وصغيرها حتى تصاميم المباني الحكومية ، والأرصفة والشوارع ، حتى أصابه السكر جراء الإرهاق.

· ومن المعلومات المهمة ، أن عمان تحتل البلد الأول عربياً في قلة الفساد الإداري ، وتحتل في عام 2006م المرتبة السادسة عالمياً في الشفافية .

· السنة ثلثي الشعب العماني ، والثلث الآخر معظمهم أباظية ، والقليل شيعة ، ولايوجدمفتي للسنة هناك ، ومذهبهم غير معترف به رسمياً ، ويتعمد المفتي العماني الحالي ( أحمد الخليلي ) أن يخالف السنة في المملكة في تواريخ دخول رمضان وخروجه ، فهو ينتظر حتى تعلن المملكة ، فيؤخر يوما أو يقدم يوما أستباقياً ، ويكن ( الخليلي ) عداء غير مقبول لأبن تيمية تبعاً لمذهبه.

· لاتنشئ السلطة في عمان مساجداً للسنة ، ولاتعطي رواتب لأئمة مساجدهم التي ينشئونها على حسابهم ، ولايقبل من السنة أن يناقشوا تفاصيل مذهبهم عبر وسائل الإعلام ، فالدين الرسمي للدولة هو ( الأباظية ) ، ولكن بشكل غير معلن ، ورغم أن قابوس ينتهج على الأرجح ، المنهج العلماني ، نتيجة الإدارة البريطانية لبلاده ، ألا أنه لا يستطيع الفكاك من تكريس انتهاج الأباظية كدين رسمي.

· تنتهج الحكومة العمانية أسلوب التعامل الحذر مع الحكومات السنية المحيطة بها ، خوفاً من دعمها لأنتفاضة سنية في بلادهم ، بعد سنوات من الاضطهاد للسنة ، حتى ( أخضعوهم ).

· عمان تم بناؤها خلال العقود الأربعة الماضية بناءً ناجحاً ، ومدنها تتمتع بالتنظيم الرائع ، وتوفر أرقى الإمكانيات ، وشعبها أصبح مسالم ولطيف ، والبلد مفتوح لكل المناشط الأجنبية ، ويسري فيها قانون أقرب لقانون العقوبات البريطاني ، حيث لا يحق للأخ أن يشكو أي شاب يجده مع أخته ، في وضع محل ، وللأب فقط حق الشكوى.


طبيعة المذهب الأباظي في عمان 

- المذهب موجود أيضا في الجزائر وليبيا وتونس وباكستان 

- الأباظيين 
خوارج ، يكفرون بالمعصية.

- لديهم اعتقاد بأن 
القرآن الكريم ليس كلام الله ، بل هو كلام مخلوق على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما لايعتقدون بإثبات الأسماء والصفات لله عز وجل ، ويأخذون المجاز في القرآن أكثر من الحقيقة.

- يعتقدون أن العبادات 
الحقيقية هي الزواج وطلب العلم والعمل ، أما أركان الإسلام فهي مكملة فقط لشعائر الإسلام.

- لديهم مبدأ التقية ( 
مثل الشيعة ) في بعض المبادئ.

- لايعتمدون 
السنة النبوية كما نعرفها من الصحاح ، بل لديهم صحيح يسمونه صحيح (الربيع ) وهو مجهول الأسانيد ، وأحاديثه غريبة ، ولايمكن أبدا لأي أباظي أن يحدد لك من هو الربيع 

- تختلف صلاتهم في الجزئيات ، 
فإقامتهم مثل أذانهم ولايجوز قول آمين بصوت مرتفع ،ولاضم اليدين أثناء الصلاة ، وتسليمه واحد فقط ، يعقب الصلاة كثير من الأدعية الجماعية.
عل كل حال عوامهم لايعلمون عن تفاصيل المذهب ، فلو قلت لأحدهم علمائكم يقولون القرآن ليس كلام الله ، لقال لك أعوذ بالله .. 
كيف هذا.

مدينة صلالة الجميلة الرائعة كما نراها في التلفزيون ، وفي أشهر السياحة ، ولكن مالاتعلمونه ربما ، أن صلالة تكون جميلة فقط في شهرين في السنة هما أشهر الخريف ( أي المطر ) ، وبقية العام شهباء صحراوية حارة ومتقلبة الطقس ، لايوجد بها أي اثر للخضرة.

عمان النظام الاقتصادي والسياسي 
· سياسة عمان الخارجية مرتبطة ارتباطاً كاملا مع بريطانيا ، فلا يمكنها ، الانضمام لوحدة العملة الخليجية ، وقد أعلنت هذا مبكراً ، لأنها منضمة فعلاً للوحدة النقدية مع بريطانيا.
· لديها مكتب تجاري مع إسرائيل ، ولم تعارض اتفاقية كامب ديفيد في وقتها.
· انضمت لمجلس التعاون ، ولكنها غير فعالة فيه بسبب تقييد سياساتها ، ودائما ما تتحفظ على المشاريع التكاملية ، وتقبل ، مرغمة بالأكثرية.
· ليست منظمة لمنظمة الأوبك ، وتبيع نفطها الثقيل ، المستخرج من الجبال ، وتكلفته عالية، تبيعه في السوق السوداء ، وحينما تهدد إيران بإغلاق المضيق ، فإن عمان تقول (آميييييين ) رغم أنها البلد العربي الذي يشرف عليه ، كون تجارتها النفطية ستزدهر ، في ظل ارتفاع أسعار بترول الخليج.
· لديها علاقات إستراتيجية ومميزة مع إيران ، واستثمارات عمان في إيران بعشرات المليارات.
· باختصار عمان شقيق عربي ، يعطي ظهره لأشقائه في جزيرة العرب ، ويفتح ذراعيه للآسيويين ، والبريطانيين ، وهو عضو في منظمة الدول المطلة على المحيط الهندي ، وعضو في الآسيان ، وتربطه علاقات وثيقة بالهند وماليزيا والصين ، وبقية الدول الآسيوية.
· الهنود وما أدراك مالهنود في عمان ، الهنود هناك ليسوا كالهنود عندنا ، أنهم أرستقراطيين ، يمتطون اللكزس والمرسيدس ، ويديرون الشركات ، وظلمة في أدارتهم حتى للعمانيين.
معلومة أخرى عن مركزية قابوس
وزير الخارجية : قابوس
وزير الداخلية : قابوس
وزير الدفاع : قابوس
وزير المالية : قابوس
ويتولى الإدارة لتلك الوزارات وزراء دولة فقط ، ( 
بمعنى مدير تنفيذي فقط
الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 15:48

اكتب لأوباما واليك عنوانه – دانا جلال

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

بعدد نهاية ما كان يُعَّرَف بحرب باردة، كانت باردة في قارات راس المال و ساخنة في قارات الفقر، بشظايا اجساد متناثرة في عالم ثالث، لإنسان تسلسه هو الثالث، بعد غرب وشرق سياسي. تحولت تجارة السلاح كما العالم الى احادي القطب والمُصَّدِر. هو سلاح اميركي وولاياته الاوربية الذي ينشر الموت المجاني بالتساوي بين شعوب مقهورة، هو سلاح يقتل الكورد، "مدنيين" حالمين بحياة انسانية و "مقاتلين" من اجل الحرية. سلاح تأخر الخطاب الكوردي بنقده. نقد السلاح الاميركي يبدا بنقد السياسات الاميركية، برسالة حضارية يوجهها الكورد والشرفاء في معمورتنا، علها تصل وتؤثر لإيقاف الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب المقهورة ومنهم الكورد الذين يرفضون التقسيم الاميركي ( "كورد اميركا" و"كورد قنديل") لان سلاحهم لا يميز بين المقاتلين والحالمين.

لقد تأخر الكورد واحزابهم بنقد السلاح والسياسة الاميركية، رغم ان تاريخ حزنهم ونزفهم الكوردستاني في كافة اجزائه فيه ختم اميركي.

حملة (سلاحكم وسياستكم تقتلنا) والتي تنطلق الايام المقبلة في اجزاء كوردستان والمهجر ضد السلاح الاميركي الذي قتل قبل ايام بشكله الكيمياوي عشرات المقاتلين في قنديل، وبعدها وبشكله العنقودي اكثر من 36 مدنيا، هي حملة مفتوحة ، منطلقة من جرح مفتوح لم ولن يلتئم دون مشاركة القوى الديمقراطية والمحبة للسلام لإيقاف الجرائم التي ترتكب ضد البشرية في كوردستان.

هي دقيقة من وقتنا بنسخ الرسالة وارسالها للسيد باراك اوباما على احد عناوينه المدرجة، وحينما نجمع دقائق الشرفاء نعيش زمناً هو زمن الانسان المقاوم. 

1600 Pennsylvania Avenue NW;

Washington,

DC 20500.

[date]

Dear President Obama,

We are writing out of concern regarding the persecution of Kurds by the Turkish authorities. We remind you of the genocides and massacres that the Kurdish people have been subjected to, and that Kurdish people are today being deprived of their basic human rights as defined by the Universal Declaration of Human Rights, and we ask you to intervene by facilitating negotiations to bring about a peaceful solution.

The Republic of Turkey, your strategic partner, is massacring Kurds daily with the very military, political and economical support you provide. The latest example of this is killing of thirty-six unarmed Kurdish civilians by F-16 Jets bought from the USA, guided by intelligence gained from Predator Drones supplied by your country. Your strategic partner, Recep T. Erdogan and his government has been orchestrating a systematic political and military genocide against the Kurdish people, detaining thousands of people including MP’s, Mayors, politicians, intellectuals, writers, journalists, solicitors and hundreds of children and you have been silent on the issue.

The Turkish Army, by using airspace that is controlled by your State, has massacred Kurdish civilians and ruined our landscape, but you said nothing. For five months we have had no news from the leader of our people, Mr. Abdullah Ocalan, who was actively kidnapped and handed over to the Turkish authorities by your predecessors, and there is no word from your administration. On the contrary, your spokespeople are declaring support for the AKP government and promising further supplies of technologically advanced missiles.

Mr. Obama: What have we, the Kurds done to you or your country that enables you to declare us to be your enemies? Are “democracy, human rights and freedom” just part of a rhetoric that apply only where it furthers the USA’s interests across the globe? Why do double standards apply? Why do you continue to support a State that bombs its own people within its own borders?

Mr. Obama: We will not allow our Kurdish children to be massacred in this way. We will not allow history to repeat itself. We do not want decisions made on our behalf. We refuse to be sacrificed for the interests of others.

We believe that you have a positive role to play in bringing peace to Kurdistan, the Middle East and the World, which is also in the best interests of USA.

We thank you for the time and attention you have given to this request,

Yours Sincerely 

[name]

عنوان السيد باراك اوباما في الفيس بوك

https://www.facebook.com/pages/Re-Elect-President-Barack-Obama-in-2012/243040934978?sk=wall

التويتر 

http://twitter.com/ReElect2012

صندوق البريد

President Barack Obama

Washington D.C. Office

713 Hart Senate Office Building

Washington, D.C. 20510

الموقع الرسمي للسيد اوباما

http://www.barackobama.com

الموقع الرسمي للبيت الابيض الاميركي

http://www.whitehouse.gov

http://www.whitehouse.gov/contact/submit-questions-and-comments

التقى مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وليام بيرنز مسؤولين من جماعة الاخوان المسلمين في العاصمة المصرية القاهرة في اول اجتماع بين مسؤول أمريكي رفيع المستوى والجماعة التي حصدت أكثر من 45% من مقاعد البرلمان التي اختتمت مرحلتها الأخيرة الاربعاء.

وشهدت هذه الانتخابات وهي الأولى منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير / شباط الماضي حصول التيارات الاسلامية مجتمعة على حوالي 70 في المئة من مقاعد مجلس الشعب وفقا للنتائج الأولية غير الرسمية

وجاء الاجتماع بين بيرنز ومسؤولي الاخوان ضمن سلسلة اجتماعات عقدها بيرنز مع شخصيات سياسية مصرية بحسب متحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية.

وتخلت واشنطن أوائل العام الماضي عن حظر الاتصال السياسي مع الجماعة ولكنها رفعت الاربعاء مستوى هذا الحوار من خلال اللقاء الذي جرى بين مساعد بيرنز وقياديين من الاخوان ممثلين بحزب الحرية والعدالة.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن اللقاء كان " فرصة للاستماع منهم وتعزيز توقعنا أن كل الاحزاب الكبيرة ستؤيد حقوق الانسان والتسامح وحقوق المرأة وستفي أيضا بالتزامات مصر الدولية القائمة حاليا".

وأوضحت نولاند أن "بيرنز لم يجتمع مع أي من السلفيين الذين حققوا مكاسب انتخابية كبيرة" وأضافت أن السلفيين لم يتلقوا دعوة للاجتماع مع المسؤول الامريكي الرفيع.

وقد صدر بيان عن حزب الحرية والعدالة يؤكد أن ان رئيس الحزب محمد مرسي طالب "الولايات المتحدة ان تعيد حساباتها وتغير سياساتها مع الشعوب بما يتواكب مع ربيع الثورات العربية وأن يكون موقفها من القضايا العربية والاسلامية إيجابيا لان انحياز الادارات الامريكية في الماضي ضد القضايا العربية لم يكن في صالحها".

وأضاف البيان ان "الحزب مقتنع بأهمية العلاقات المصرية الامريكية التي يجب ان تقوم على التوازن بين الطرفين".

وأكد البيان أن بيرنز استهل اللقاء "بتهنئة الحزب على النتائج التي حققها وبترحيب بلاده بنتائج الانتخابات البرلمانية التي شهدتها مصر" مؤكدا ان الامريكيين "يحترمون خيار الشعب المصري".

وكان بيرنز قد التقى صباح الاربعاء رئيس المجلس العسكري الحاكم المشير حسين طنطاوي مع مسؤولين من احزاب سياسية اخرى ومن منظمات المجتمع المدني.

وأكدت نولاند أن بيرنز سيناقش خلال زيارته قضية التحقيقات الجارية مع منظمات غير حكومية مصرية وأجنبية تدعمها واشنطن

bbc

أكدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان بعثة المراقبين العرب في سوريا لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى ورفضت كلينتون في الوقت ذاته خطاب الرئيس السوري بشار الأسد ووصفته بأنه "ينطوي على سوء نية".

غير أن الجزائر عبرت عن اعتقادها بأن النظام السوري اتخذت خطوات جدية لإنهاء الأزمة الحالية.

وقالت كلينتون "بدلا من تحمل المسؤولية ما سمعناه من الاسد في خطابه الذي ينطوي على سوء نية لم يكن سوى انتحال أعذار والقاء اللوم على دول اجنبية ومؤامرات".

وأضافت كلينتون في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني أن "حكومة الاسد لم تف بوعودها بوقف العنف والافراج عن السجناء وسحب قوات الامن من المدن".

وأشارت كلينتون إلى أن واشنطن وحلفاءها سينتظرون التقرير النهائي بشأن بعثة المراقبة بعد انتهاء مهمتها في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.

شكوك

الاسد يخطب أمام انصاره في ساحة الامويين

اكد الرئيس السوري بشار الاسد امام مئات الآلاف من انصاره في ساحة الامويين في دمشق اليوم ان السوريين سينتصرون من دون ادنى شك على المؤامرة على حد قوله. وقال الاسد الذي وصل فجأة الى مكان تجمع مؤيديه ترافقه عائلته ان المؤامرة في مرحلتها الاخيرة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

من جانبه قال رئيس وزراء قطر إن الشكوك تتزايد بشأن فاعلية المراقبين وإنه لا يرى حتى الان أن البعثة ناجحة.

وأضاف أن "التقرير النهائي لبعثة المراقبين يمكن أن يساعد في تحديد الخطوات التالية بشأن الازمة".

وأعرب حمد بن جاسم عن أمله في حل الأزمة عربيا "لكن الحكومة السورية لا تساعدهم حاليا".

وجاءت تصريحات كلينتون بعد قرار الجامعة العربية تأجيل إرسال مزيد من المراقبين إلى سوريا بعد هجوم استهدف فريقا لهم هذا الاسبوع بمدينة اللاذقية أصيب فيه 11 مراقبا باصابات طفيفة.

وألقت الجامعة العربية بالمسؤولية عن الهجوم على بعض المحتجين لكنها حملت السلطات السورية المسؤولية عن عدم حماية المراقبين.

"خطوات جدية"

وفي نيويورك، عبر وزير الخارجية الجزائري عن اعتقاده بأن الحكومة السورية اتخذت خطوات لنزع فتيل الازمة في البلاد. وأعتبر أن حمل المعارضة للسلاح ينذر بأعمال عنف أوسع نطاقا.

وقال مراد مدلسي في مؤتمر صحفي الأربعاء بالامم المتحدة "اتخذت الحكومة( السورية) بعض الخطوات. ربما لا تكفي لكن اتخذت بعض الخطوات بمعنى أنه قد تم سحب الاسلحة الثقيلة من المدن التي تواجه مشاكل الآن."

ويشير مراقبون إلى أن تصريحات الوزير الجزائري تسلط الضوء على الخلافات بين الدول العربية بشأن الانتفاضة الشعبية ضد نظام بشار الأسد.

واضاف مدلسي "جرى اطلاق سراح بضعة آلاف من السجناء لكن هناك الكثير لم يطلق سراحهم بعد. هناك انفتاح لوسائل الاعلام. رغم أن هذا الانفتاح غير كامل الا انه حقيقي."

وعلى صعيد أعمال العنف، قال نشطاء سوريون معارضون إن 24 شخصا قتلوا الأربعاء في أعمال عنف بينهم عشرة في حمص.

ومن بين القتلى الصحفي الفرنسي جيل جاكيي الذي سقط في في مدينة حمص ليصبح بذلك أول صحفي غربي يُقتل خلال الانتفاضة التي تشهدها البلاد.

وقد ذكرت القناة الفرنسية الثانية إن الصحفي جاكيي كان في رحلة بموافقة حكومية.

بينما قال التلفزيون السوري إن سبعة أشخاص قُتلوا مع الصحفي الفرنسي الذي أجرى لقاءات مع مواطنين سوريين في تجمع مؤيد للنظام في حي الزهراء قبل أن يلقى مصرعه بقليل.

وطالب آلان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي السلطات السورية بتوضيح كامل لملابسات مقتل جاكيه، وأضاف جوبيه في بيان أن بلاده تدين وبشدة هذا العمل الذي وصفه بالبغيض.

من جانبها أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ضرورة إجراء تحقيقات في الحادث.

وقالت آشتون إن " السلطات السورية يجب أن تضمن سلامة الصحفيين على أراضيها".

يذكر أن السلطات السورية قد وضعت قيوداً مشددة على تحركات الصحفيين الأجانب منذ اندلاع التظاهرات في البلاد قبل نحو عشرة أشهر.

فوضى

والصحفي الفرنسي جيل جاكيي هو واحد خمسة عشر صحفياً تم السماح لهم بزيارة مدينة حمص والتحدث إلى سكانها في شأن الأحداث التي تشهدها حالياً.

وتحدث أحد زملاء جاكيي لبي بي سي عن سقوط قذيفة في المكان الذي تواجدوا فيه، ما أضطرهم إلى الاحتماء ببناية مجاورة إلا أن سقوط القذائف استمر على هذه البناية أيضاً.

ووصف زميل جاكيي الوضع بعد الهجوم بأنه كان فوضى كاملة.

وقد أُصيب في الهجوم أيضا الصحفي البلجيكي ستيفن فيسنير الذي كان يعمل لدى الراديو البلجيكي إصابة بالغة، بينما تحدث مسؤولون هولنديون ووسائل إعلام عن إصابة صحفي هولندي في الهجوم.

ويقطن حي الزهراء الذي شهد سقوط القذائف علويون سوريون ويُنظر إليه على أنه أحد معاقل نظام الرئيس بشار الأسد.

تخفيض

وفي تطور جديد، أعلنت وزارة الخارجية الامريكية تخفيض عدد افراد الطاقم الدبلوماسي العامل في سفارتها في سوريا لخشيتها على سلامتهم بسبب تواصل أعمال العنف في البلاد.

وذكر بيان أن "الوزارة قررت إجراء خفض إضافي لعدد الموظفين الموجودين في دمشق وأمرت عددا من الموظفين بمغادرة سوريا بأسرع ما يمكن".

وكانت الولايات المتحدة قد أمرت في أكتوبر / تشرين الاول أفراد أسر العاملين في السفارة بمغادرة سوريا وخفضت عدد العاملين.

bbc

السومرية نيوز/ بغداد

كشفت لجنة النفط والطاقة البرلمانية، الأربعاء، عن نيتها استدعاء مدراء عامين في وزارة الكهرباء على خلفية قضايا فساد مالي وإداري، مبينة أن مليارات الدنانير قد أنفقت على إنشاء محطات توليد وإعادة غيرها إلى العمل من دون أن يتحقق شيئاً على أرض الواقع.

وقالت عضو اللجنة سوزان السعد، في بيان صدر اليوم، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "في نية اللجنة استدعاء مديرين عامين في وزارة الكهرباء على خلفية قضايا فساد مالي وإداري في الوزارة"، لافتة الى أن "لجنة التحقق البرلمانية قررت بعد استكمال التحقيقات الأولية مع الدرجات الدنيا في وزارة الكهرباء، استدعاء هؤلاء لاستكمال التحقيقات".

وأضافت السعد أن "الاستجواب سيركز على المشاريع المتأخرة منذ عام 2006 ولغاية اليوم"، مؤكدة أن "مليارات الدنانير قد أنفقت على إنشاء محطات وإعادة غيرها إلى العمل دون أن يتحقق شيئاً على أرض الواقع بل أن بعض تلك المشاريع لم تنجز أصلاً وبقيت حبراً على ورق برغم صرف الأموال عليها".

وأشارت عضو لجنة النفط والطاقة والثروات الطبيعية البرلمانية الى أن "لدى لجنة التحقيق ملفات كثيرة تخص قضايا فساد إداري ومالي في وزارة الكهرباء"، لافتة إلى أنها "ستعمد إلى مقارنة الوثائق المتوافرة لدى اللجنة مع تلك التي سيتم طلبها من المديرين العامين الذين سيتم استدعائهم للوصول إلى النتائج النهائية".

ولعل وزارة الكهرباء من أكثر الوزارات العراقية التي اتهمت بقضايا فساد أو عدم الكفاءة بعد سنة 2003، لاسيما في ظل الأزمة الكهربائية المزمنة التي تعاني منها البلاد، وعدم نجاعة إجراءات الوزارة برغم المبالغ الطائلة التي خصصت لها، إذا طالت تلك التهم العديد من الذين شغلوا حقيبتها، ما أدى إلى فرار وزيرها الأسبق المتهم بالفساد أيهم السامرائي، وإقالة وزيرها الأسبق أيضاً كريم وحيد، ووزيرها السابق رعد شلال، على خلفية توقيع عقود وهمية.  

وكان النائب المستقل في البرلمان العراقي صباح الساعدي، اتهم (في 9 آب 2011 الماضي)، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، بالتورط في العقود الوهمية التي أبرمتها وزارة الكهرباء، وتسببت في إقالة وزير الكهرباء رعد شلال، مؤكداً أن رئيس الوزراء نوري المالكي، اطلع على تلك العقود قبل توقيعها، عاداً أن شلال كان مجرد "كبش فداء".

وأصدر رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس الأول (7 آب 2011)، قراراً يقضي بإقالة وزير الكهرباء رعد شلال على خلفية توقيع عقود وهمية بقيمة نحو مليار و700 مليون دولار، بعد ساعات قليلة على كشف عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي عن توقيع شلال عقود تجارية مع شركتين "وهميتين".

وسبق أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قد تعهد في 17 شباط 2011 الماضي، بإنهاء أزمة الكهرباء في البلاد خلال مدة لا تزيد عن 15 شهراً، في إطار سلسلة التعهدات التي أطلقها استجابة لحركة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية المدن العراقية في 15 شباط من العام 2011 الماضي.

يذكر أن العراق يعاني نقصاً حاداً في الطاقة الكهربائية منذ بداية عام 1990، كما ازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد سنة 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات، إضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت الحيوية خلال السنوات الماضية.

 


في نهاية الحلقة ( 1 ) من هذا ( الرأي ) والتوجيه والأرشاد الشخصي الدائم وليست ( المقالة ) العابرة وكما يعتقد البعض لكوني لست بكاتب وأنما ( الشاهد ) على العصر ولم أشير الى شئ أن لم أكن متأكد منه ( 99 / 99 % ) ووالله يعلم.........

فتوقفت عند الجملة التالية أدناه …..........

 


هناك أسماء بعض ( الشهداء ) والمرحلون الى ( جوار ) ربهم والخلايا الحزبية هناك وحسب ( ص 21 ) من كتاب شنكال ( كوردايه تى ..ته رحيل و ته عريب ) المنسوب للسيد ( وصفي حسن ردينى ) لعام2006 الصادر في ( عاصمة ) أقليم كوردستان العراق / هه ولير.........

 


ولكن وفي هذه الحلقة أيضآ سأستمر في أضافة المزيد الى مضمون الحلقة ( 1 ) ولكي أستجيب على (مقترح ) الزميل ….......... في شنكال حيث يقول لي …....

كنت أتمنى أن تكون عنوان رأيك هو ( فرع 17 ) للحزب البعث ومرتزقته وليس للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكما كنا ولا زلنا نتمناه ولكن.؟

وذلك بسبب وجود ( بعضآ ) من أحفاد وأبناء خونة القومية السابقون فيه والرقم ( 22 ) أدناه خير الأمثلة لمثل هذه التسمية.؟

فقلت له ومن خلال سيادته أقول للجميع أن ( الرسالة ) قد وصلت فعلآ الى أيدي ( قيادة ) البارتي وبأية تسمية كانت وسواء سيستفيدون منها ( مستقبلآ ) أم لا.؟

بأن فرعهم هذا ومنذ بداية عام ( 2003 ) ولحد اليوم لم يتم فيه أية ( تغيير ) سوى في تبديل تلك (الواجهة ) والعنوان والبدلة الزيتونية اللون وأسم ( الرفيق ) والنصير الى اللون ( الأصفر ) والأحمر والأفكار باقية وهي جاش بوليس.؟

للبعض من الأرقام الواردة في نشرتهم الأخيرة وليس كلهم وهذا ليس ب ( خوف ) أو تملق لأحدهم حيث سأشهد على ( أخلاص ) البعض منهم أدناه............

مثلما أنتقدت مسؤؤلي وأعضاء الفرع ( 14 ) للبارتي في مدينة الموصل قبل الآن لكونهم قاموا بتحويله الى ( مسجد ) للصوم والصلاة ضاربين ( عصر ) الحرية والديمقراطية وحقوق الآخرين عرض الحائط يا زميلاتي وزملائي الأعزاء في صفوف البارتي هنا وهناك.؟

 

 

 

بناء على مقترح آخر من الأخ …........ أن أتحدث قليلآ عن حياة بقية الأرقام أن كان لي معرفة شخصية معهم ولكي لا يتم ( الشك ) في أخلاص ( عدد ) منهم مع الآخرون أدناه ….............

الرقم (1 ) .وهو السيد عزيزعفدو المحترم وليس لي أية معرفة شخصية عنه …...

2.السيد عزالدين المحترم ونفس الشي ….......

3.السيد والبيشمه ركه قاسم ششو الخالتي المحترم منذ عام ( 1972 ) تعرفت عليه عندما كان يشرف على مجموعة من قوات البيشمه ركه في ( كه ليى حه سه ن ) وادي حسن في جبل شنكال الأشم ولكن ليس بمعرفة كاملة عن حياته السياسية بعد عام ( النكسة ) 1975.؟

4.السيد ميرزا درويش خدر المحترم ليس لي معرفه شخصية عنه …...

5.السيد حامد محمد المحترم ليس لي معرفة شخصية عنه …...

6.السيد والبيشمه ركه وأبن ( الشهيد ) داود رفو داود المهركاني أعرفه شخصيآ وأن كان هناك ( عدالة) وديمقراطية فعلية كان يجب أن يكون هو ( مسؤؤل ) للفرع 17 وليس غيره ولكن.؟

7.السيد عيدو خلف المحترم ليس لي معرفة شخصية عنه ….........

8.السيد ورجل الدين الأيزيدي ( فه قير ) و ( الرفيق ) البعثي السابق خلف دخيل سيدو حمو شروالدناي المحترم ….................

سبق لي وقبل سنوات مضت أشرت بأن عائلة المرحوم ( حمو شرو ) الدناي.؟

كانت بأخلص من ( أغلبية ) العوائل الأيزيدية في منطقة شنكال أدناه ( قوميآ ) وكذلك سياسيآ حيث وقبل بدء ( معركة ) مزار جيل ميران فوق قمم جبل شنكال النموذجية لعام ( 1972 ) و التي وقعت فعلآ بين قوة ( صغيرة ) من قوات البيشمه ركه الأبطال وبأمرة البيشمه ركه المرحوم ( خديدا بسي ) الجيلكي و قوة ( كبيرة ) ومعززة من كافة الصنوف للجيش العراقي أنذك أضافة الى ( تشكيلة ) من القوة الجوية وبمشاركة ( الجاش ) والمرتزقة لعائلة ( آل ) داود الداود المهركاني والشيخ ( خلف الناصر ) الهسكاني/ الرشكاني وغيرهم …............

 


وذلك في يوم ( 18 / 8 / 1972 ) والنتائج سأتطرق اليه في موضوع آخر وبشكل ( ناقد ) ومقترح الى ( مسؤؤل ) هذا الفرع ( 17 ) سابقآ وحاليآ ومستقبلآ من أجل ( أحياء ) وتذكير وأحترام تلك المعركة البطولية وتكريم أبطالها ( الأحياء ) أسوة بمعركة ( خواكورك ) نموذجآ.؟

 


حيث ( أشهد ) لهذه العائلة وهذا ليس خوفآ أو تملقآ بأنهم كانوا على أتصال ( سري ) مع البارتي وحسب الأمكانيات المتاحة في تلك الفترة وفي بداية عام ( 1991 ) مع ( ل م ) الشيخان المناضلة عند تشكيلها في وادي ( بيت نارينك ) القريب الى ( معبد ) لالش.؟

 


9.السيد والرفيق ( السابق ) ناصر باشا ( آل ) الشيخ خلف الشيخ ناصر الهسكاني المحترم ….

أن عائلته كانت من ( الأوائل ) لتشكيل ( الجاش ) بين الأيزيديين في منطقة شنكال ضد القومية الكوردية وحركته التحررية بقيادة البارزاني الخالد ( 1961 – 1975 ) .؟

ومن ثم وبعد عام ( 1980 – 2003 ) أضافة الى وجودهم في الجيش العراقي وبرتب عالية أنذك ولكن وفي العام الماضي ( 2011 ) وعند زيارتي ( الثانية ) الى هناك التقيت بهذا الشخص في ( مقر )لجنة محلية ناحية ( سنون ) للبارتي المناضل وبصفته كان ( مسؤؤل ) عنها أنذك فرأيت فيه ( أنسان )محترم ويرغب في ( التوبة ) والأعتذار عن كل ما حدث.؟

ولأجله أويد بقاءه في صفوف البارتي وتزكيته وتبرأته من كل ما حدث قبله وهذا ليس بخوف على نفسي أو تملق له ووالله يعلم …....................

10.السيد ملكو عيد خلف نمر السموقي المحترم ….......

أنه شاب مثقف تعرفت عليه في المجمع ( القسري ) للشنكاليين قرب ناحية باعه درى وهو أبن بيشمه ركه مناضل ولكن ليس لي أية معلومة عن نضاله ( السياسي ) قبل خروجي من العراق عام ( 1997 )حيث كنت مسؤؤلآ عن ( أغلبية ) التنظيمات ( الداخلية ) السرية للبارتي هناك وأبتداء من عام ( 1985 – 1997 ) ولم أرى أسمه فيهما وهذا شئ من خصوصياته وأسراره.؟

11.السيد شيخ الياس المحترم ليس لي معرفة شخصية عنه …..

12.السيد ورئيس مفرزة ( الجاش ) سابقآ ( قاسم سمير رشو قولو ) الخالتي المحترم ليس لي معرفة شخصية قريبة عنه ولكن أسماء عائلته تظهر بين التنظيمات القديمة للبارتي هناك وكذلك ليس هناك (تهمة ) له بأنه كان يعادي قوميته أو قوات البيشمه ركه بأستثناء ( عداوة ) شخصية سابقة مع أقاربه وأنتهت بالتصالح بينهما ولأجله أويد بقائه في صفوف البارتي.؟

13.السيد سعيد جزاع المحترم ليس لي معرفة شخصية ( كاملة ) معه.؟

14.السيد وأبن ذلك ( المناضل ) نوروز علو حمو ( صافارا ) الهويري المحترم و هذه الكلمة صافار أحدى الأسماء السرية الذي كان يختفي وراءه والده المرحوم علو صافارا.؟

فهو غير معروف لدي ( سياسيآ ) أعلاه ولكن يستحق هذا المنصب ( أحترامآ ) لذلك النضال الشاق ( 1958 – 1975 ) الذي قاده والده لخدمة قومه وحركته التحررية أعلاه.؟

 


15.السيد وأبن ذلك المناضل ( الشهم ) والشجاع المخلص لقومه وعقيدته الأيزيدية ( سعيد قاسم حسون) الهسكاني المحترم.........................

ليس لي أية معرفة شخصية عن نضاله ( السري ) في صفوف البارتي قبل عام ( 1997 ) أعلاه ورغم ذلك وأن كان هناك ( أخطاء ) له فهو يستحق هذا المنصب أحترامآ لتلك الأدوار الأنسانية والقومية والدينية والسياسية التي كان يقودهما والده ( قاسم ) وعمه المرحوم ( خدر حسون ) مع أنحناء قامتي أمام قبرهما المباركتين هناك لأنه لهما ( فضل ) أنساني كبير على عائلتنا نحن عائلة بير ده بلوش ( الأول )ويجب أن لا ننساه والى الأبد.؟

لأنه و بعد عام ( 1966 ) عندما هربنا من ( جحيم ) ودكتاتورية ( آل ) داود الداوود المهركاني قاموا بأيوائنا ولغاية عام النكسة ( 1975 ) وسبق لي ولأكثر من عنوان أشرت اليهما.؟

 


16.السيد حسن جمعة المحترم ليس لي أية معرفة شخصية عنه ….

17.السيد والمناضل في ( الظل ) قاسم رشو كرزو الرشكاني المحترم الذي سأكفله في ( الدنيا ) وكما يجب عليً أن أوكفله في ( السماء ) وللأسباب التالية أدناه …....................

أ. أنه أحد أبطال منظمة …...........التي كنت أشرف عليه عام ( 1985 – 1997 )......

ب. بصفتي ( أخ ) للآخرة له وحسب فلسفتنا الدينية نحن الكورد الأيزيديين.؟

فأباركه هذا المنصب ومن كل قلبي وفكري القومي والسياسي وبدون ( تمديح ) ومبالغه له.......


18.السيد ويس نايف المحترم ليس لي معرفة شخصية عنه …........

19.السيد غائب علي المحترم ==========........

20.السيد سليمان حسن المحترم ========.......

21.السيد جوقي علي سعدو الهسكاني المحترم أنه أبن بيشمه ركه مناضل وشقيق ( شهيد ) القومية أزدو.؟

حيث تم أعدام شقيقه ( ظلمآ ) و رميآ بالرصاص قرب قرية ( باعه درى ) عاصمة بيت الأمارة في بداية عام ( 1989 ) وأمام عيون تلك ( الشلة ) الجبانة من رفاق وأنصار البعث النذل من بعضآ من (الأيزيديين ) في الأسم و من بقية القوميات والأديان.؟

والسبب لكونه كان قد وصل عمره الى ( 18 ) عامآ ووجب عليه ( أداء ) الخدمة العسكرية الألزامية.؟

ولكنه ( غاب ) وحاول التستر في المجمع ( القسري ) للشنكاليين أعلاه مثل العشرات من أمثاله ولكن حبه لكرة ( القدم ) نسية بأنه ( لا ) يجوز أن يتقرب من نقاط السيطرة والتفتيش لذلك النظام البعثي الدموي في المنطقة ومهما كانت الظروف.؟

ذات يوم رافق أصدقائه الى مجمع ( مهد ) قرب قضاء الشيخان من أجل اللعب مع شباب المجمع ولكن قبل الوصول القي القبض عليه من قبل نقطة سيطرة وبعد عدة أشهر قررت تلك السلطة البعثية المجرمة وبعد أخذ ( التوجيه ) والمشاورة من أزلامهم في المنطقة أعلاه قاموا بأعدامه وأخذ ( 30 ) دينارآ من والده مقابل كل ( طلقة ) كلاشنكوف خرقوا به جسده الطاهر.؟

والحجة بأنه كان أحد ( أعضاء ) الحزب الشيوعي العراقي المناضل ولكن الحقيقة ( عكس ) ذلك

وقبل سنوات سميته بشهيد ( القومية ) وحسب ما هو وارد أدناه …...........

http://rojpiran.blogspot.com/2008/05/blog-post_8961.html
22.السيد صالح المهركاني أنه ( حفيد ) خونة القومية ( هادي داود وعمر داود وشهوان هادي وعيسى هادي ) وغيرهم وفي الحلقة الماضية تحدثت ( قليلآ ) نعم قليلآ عنهم.؟
23.السيد سعيد ملحم المحترم ليس لي معرفة شخصية عنه …..

24.السيد درويش جوكو المحترم ========...........

25.السيد أمين ( الشيخ ) خلف خليل المحترم أنه أبن بيشمه ركه قديم ولكن ليس لي معرفة سياسية معه في باعه درى ومع أية حزب كان ولكنه يستحق ( تسلم ) المسؤؤلية.؟

26.السيد فهد أبراهيم المحترم ليس لي معرفة شخصية عنه …..........
أعلاه كان ( نبذة ) وتزكية مختصرة عن هذه القائمة الأخيرة للفرع ( 17 ) للبارتي في منطقة شنكال وتعينهم على ( ملاك ) لجانه في ( شه مالا جوانا ) وجنوبه ولحين.؟
قبل ختام هذه الحلقة أود توجيه ( الأسئلة ) التالية أدناه الى ( قيادة ) البارتي هناك وفي كل مكان وفي مقدمتهم البيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني المحترم ….....
هل قراركم هذا بتعين ( أحفاد ) وأبناء ( خونة ) القومية في مقرات لجانكم وفروعكم شئ صح.؟

والجواب سأنوب عن سيادتكم بشئ من ( الأيجاب ) أو التبرأة أن صحت التعبير.....

حيث ستقولون لي وللجميع أن ( الظروف ) وبكل جوانبه كان ولا يزال هنا و هناك ( صعبة ) وشاقة السيطرة عليه.؟

فأكرر نفس السؤال عليكم ولست ( أعمى ) أو أطرش أو لم أرى وبأم عيوني هذه ومنذ بداية عام ( 1991 ) و كيف قام ( بعضآ ) من الحركات و الأحزاب ( الجديدة ) على الساحة الكوردستانية وخاصة في مناطقنا ويحاولون ( كسب ) الناس حولهم ومهما كان نوع ماضيهم الأسود.؟

ولكنكم ( أعرق ) وأكبر شعبية من الجميع ولستم بحاجة الى مثل هذا النوع.؟
هل فكرتم قبل عام ( 2003 ) وبعده أن تقوموا بتعين أو تشاوروا ( أبناء ) وأحفاد تلك العوائل والعشائر( المخلصة ) للقومية وحركته التحررية وبالذات أبناء ( الشهداء ) والجرحى من البيشمه ركه الأبطال هناك وفي المجمعات القسرية في ( باعه درى ) وخانك ودهوك وزاخو وغيره من الشنكاليين هناك ومن الأيزيديين والمسلمون معآ حول كيفية هذه التعينات.؟

والجواب نااااااااااااااااااااااااااااآخخخخخخخخخخ من أخطائكم الكثيرة.؟

ولأجله أقول لجنابكم أن تلك النظرية السابقة والتي كانت تقول ( أمسك ) الفارس فأن الفرس ستكون أمساكه سهلآ.؟

قد أنتهى مفعولها ومنذ عام 1991.؟

أي بمعنى أوضح أقول قد أنتهى عصر ( سيطرة ) الأمير ورئيس القبيلة والعشيرة علينا جميعآ.؟
سأويدكم في ( صحة ) ومضمون قراركم ( السلمي ) بالعفو عن كل ما سلف أعلاه .؟

ولكن هل طلبتم أو ستطلبون من هولاء قبل التعين وبعده وبالذات من الرقم ( 22 ) أعلاه أن يعيدو (أرض ) أو تلك الأراضي الزراعية و لأكثر من ( 50 ) عائلة مناضلة ومرحلة وقسرآ من قراهم ( برانا وزورافا وبشاركو ) ويسكنون اليوم وقسرآ في ( باعه درى ) وغيره ومنذ عام النكسة ( 1975 ) حيث قاموا بالأستيلاء عليه ( ظلمآ ) ومنذ عام ( 1963 ) ولحد اليوم.؟

والجواب لالالالالالالالالالالالالالا.؟

ولأجله أود أن أبلغ سيادتكم ونيابة عن هذه العوائل يمكنني التخلي عن ( دم ) والدي الشهيد وترك جروحي <

..

Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.  

الربيع العربي يجتث البعث الجزء الثالث 

شرط نجاح العملية السياسة تطبيق الدستور والديمقراطية وهذا لا يحصل إلا بمعارضة برلمانية

داخل السلطة التشريعية وخارج السلطة التنفيذية. 

اقتباس من الدستور العراقي 
 

" الباب الثالث 
السلطات الاتحادية 
المادة 45 

تتكون السلطات الاتحادية، من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، 

تمارس اختصاصاتها ومهماتها على أساس مبدأ الفصل بين السلطات" 

كون تشكيل الحكومة على أساس الكلية ( نظام محاصصة) وليس الأغلبية

أضحى جميع أعضاء البرلمان هم جميع أعضاء السلطة التنفيذية. أي بدون معارضة برلمانية.

لذا تشكيلة حكومة المحاصصة منافية لمبدأ الفصل بين السلطات. لا يوجد ما يفصل السلطة التشريعية عن السلطة التنفيذية. مثلا القائمة العراقية تشارك الحكومة ب9 وزراء هكذا دواليك ولابد من 42 وزارة لتوزيعها على جميع الكتل السياسية.أي لا يوجد أي كيان سياسي داخل السلطة التشريعية وخارج السلطة التنفيذية. 

اقتضت سرعة التعليق على تلك ألازمة السياسية، ان  أرسل المقدمة في أعلاه إلى صحيفة الحياة الدولية. 

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/348778 
 

من حق المنظمات المدنية والأحزاب التي شاركت في الانتخابات ولم تحصل على مقعد برلماني وعليه عديمة الحصة الحكومية،رفع شكوى قضائية لحل الحكومة التي تناقض المادة 45 من الدستور. 

بناء على هذا التناقض العام او المركزي تتوالى متناقضات ديمقراطية عرجاء بلا سلطة رقابية ولا امن ولا حرية تستهلك يوميا 300 مليون دولار من عوائد النفط، دون تقديم اعمار او خدمات. وتتساوى من حيث الفشل والفساد مع الصومال وأفغانستان حسب ما ورد عن منظمة الشفافية الدولية. 
 

"المادة (47 

سادساً:ـ لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب، وأي عملٍ، أو منصبٍ رسمي آخر. 
 

المادة (58) 

يختص مجلس النواب بما يأتي: 
 
 

ثانياً :ـ الرقابة على أداء السلطة التنفيذية". 

لكن لا يوجد في مجلس النواب معارض واحد فمن يقوم بسلطة الرقابة؟ 

يقول المثل في عالم الغرب الديمقراطي

الثقة جميلة لكن الرقابة أجمل والمثل المصري المال السايب يعلم السرقة. 

الرقابة مفقودة لعدم وجود المعارضة البرلمانية. 

قال الفيلسوف كارل ماركس حيث كان بروفسور في جامعة برلين منتقدا نظام الدولة الاشتراكية

ان الدولة الاشتراكية أكثر ظلما من الدولة الرأسمالية،

وهو يتساءل،

إذا كان الحاكم هو رب العمل فلمن يشكو العامل؟.  

كانت نُظم برلمانات الدول الاشتراكية عديمة المعارضة البرلمانية كانت نتائج التصويت بالإجماع وبنعم.  

وعندما عارض صوت واحد تلاشت تلك الأنظمة. 

عارض يلسن الشيوعي في برلمان الاشتراكية، فانهار الاتحاد السوفيتي وأصبح يلسن رئيسا لروسيا الاتحادية. 

لكن علاوي مطمئن في كنف المحاصصة يقول في

موقع القائمة العراقية الرسمي "ان المالكي غير قادر على تشكيل حكومة الأغلبية لان الكرد لن يشاركوا في حكومة كهذه إذا غادرت العراقية العملية السياسية." 

لا يستطيع أي نائب مغادرة البرلمان تقاعسا او بتعليق عضويته ،لان المقعد البرلماني جاء بتفويض وميزانية مالية من الشعب. 
 

ان البديل الديمقراطي أي حكومة أغلبية ووحدة وطنية لا يحتاج إلى القائمة العراقية ولا أصوات حزبي طلباني وبرزاني وزيباري،ويغني العراق عن رئيس يؤيد تقسيمه وفق قرار مجلس الشيوخ الأمريكي. ويضع حدا لعقود النفط البرزانية المناقضة للدستور ويحرر وزارة الخارجية ثم يحظر عودة البعثيين الصدامين كما جاء في الدستور. 

اقرأ للكاتب عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور

http://www.nirgalgate.com/asp/v_articles.asp?id=1546 

http://www.islah-taqadum.com/modules.php?name=News&file=print&sid=693 
 

اقتباس  من البحث الصادر في نيسان 2010 " تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية "

وما زال حل معقولا 

http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=16949 
 
 
 

"حكومة مثالية 
تقسيم الائتلافات الأربعة إلى زوجين مُتوازين يشكل احديهما الحكومة و الأخر المعارضة ورفض البديلين إما استمرار سلطة المحاصصة أو تسليط البعث. بل 
تشكيل حكومة مثالية وفق الاستحقاق الانتخابي...... 
 

حكومة مثالية 
 
 
لتشكيل حكومة وحدة وطنية مثالية وفق الاستحقاق الانتخابي من وجوه جديدة مع أفكار حديثة، ترضي شعب المظلومين والسيد السيستاني 
وتسدد الضربة القاضية إلى مخطط عودة البعث و إلى مخطط المتدخلين في الشأن العراقي وتعيد الثقة في مفوضية الانتخابات والقبول بنتاجها. 
 
 
تشكيلة الحكومة المناسبة لنهضة العراق سياسيا اقتصاديا و لمعطيات نتائج الانتخابات. 
 
رئاسة الوزراء 
 
رئيس الوزراء دكتور حسين الشهرستاني وزير للنفط دكتور احمد ألجلبي لخبرته ووطنيته وزير الثقافة يرشحه الحزب الشيوعي 
وزير الدفاع أسامة النجيفي المتمكن من تعزيز وحدة العراق بكسب احترام دول الجوار لسيادة الحدود العراقية. 
 
بقية الوزارات تختارها الكيانات السياسية التالية 
 
 
 
الكيانات السياسية التي تشكل السلطة التنفيذية 
دولة القانون 89  
الوطني 70  
من الأكراد قائمة التغير والإسلاميين 
11 
الكوتا  
الصابيئة المندائيين 1 
الايزيديون 1 
الشبك 1  
الأحزاب المسيحية 5 
التركمانيون بعد انسلاخهم من العراقية 2 
المجموع 180 
المطلوب 163 
العراقية والاتحاد الكردستاني يشكلان المعارضة." 
 

العراقية تجدد رهانها على التحالف مع الحكيم لمواجهة المالكي

الأربعاء, 29 سبتمبر 2010 

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/186025 

المالكي يهدد بحكومة الأغلبية ،لكنه يهدد بما يخاف منه، لان حكومة الأغلبية ستكون تحت إشراف المعارضة البرلمانية، هذا هو شأن سلطة البرزاني والطلباني في كردستان حيث تخوض معارك ضد المعارضة الكردية.

البرزاني كالمالكي يهدد بما هو يخشاه الانفصال، لكنه لن ينفصل، لأنه سيخسر سيطرته على عموم العراق وحصة الشعب الكردي من الدخل القومي العراقي البالغة 17% وما احتلت مليشياته من حقول للنفط التي وسمها بالمناطق المتنازع عليها. 
 
 
 
 
 
 

"المادة (7 
أولا :ـ يحظر كل كيانٍ او نهجٍ يتبنى العنصرية او الإرهاب او 
 

التكفير أو التطهير الطائفي، او يحرض

أو يمهد أو يمجد او يروج أو يبرر له،

وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمىً كان، 

ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون."  

http://www.middle-east-online.com/?id=101929 

"وصوت البرلمان العراقي على "رفع الاجتثاث عن صالح المطلك وجمال الكربولي وظافر العاني.

وصوت 109 نواب لصالح القرار من اصل 170 نائبا كانوا حاضرين. " 

النواب خالفوا الدستور الذي صوتوا عليه. 
 

تبني العنصرية في كردستان العراق. 

فاصبح الاسم فيه من التجني على أسماء القوميات المجاورة . 

تؤكد  القوميات او الأقليات المتداخلة في كردستان العراق على استمرار نهج العنصرية والتطهير العرقي

على الأخص ضد التركمانية والسريانية .

والسبب اغتصاب الحقوق القومية الدستورية.

 
" الباب الأول  
المبادئ الأساسية

المادة (4) 

رابعاً: ـ اللغة التركمانية واللغة السريانية لغتان رسميتان أخريان في الوحدات

" الإدارية التي يشكلون فيها كثافةً سكانية 

بيد ان الدول الديمقراطية أصبحت تشجع لغة ألام للمهاجرين لأنها  تعتبر التنوع ألاثني ، الاجتماعي إثراء حضاري.

لاسيما القوميات العراقية الصغيرة يشكلن بألوانهن الفريدة بستان ورد كحقول البقول وهن جزء من التراث الإنساني. 

لذا تستدعي الوطنية والديمقراطية  من الأكثرية الاهتمام أكثر بأقل الأقليات للمحافظة على تراثنا الاجتماعي. 

 ان منظمات المجتمع المدني إذ توجه نقدا إلى حكومة كردستان ،وحيث تبسط سيطرتها، بسبب تهجير المسيحيين وجهت أيضا النقد للدول التي فتحت باب اللجوء للمسيحيين العراقيين ،لان الأجدر كان بالدول تقديم المساعدة والحماية للمسيحيين وهم في ديارهم وفوق أرضهم العراقية.  
 

لو كان القومجية صدام  أو عبد الناصر ، القذافي نفعوا العرب لنفع البرزاني الكرد ولنفع عرافات الفلسطينيين وهتلر الألمان.

 

فقط إسرائيل وكردستان لا يقدمان حدود ثابتة لدى هيئة الأمم او لدول الجوار، بل حدود توسعية وفرض أمر واقع ، يعني البرزاني يقتدي بإسرائيل ويسمى المحافظات المجاورة لكردستان،  المناطق المتنازع عليها، يحتل نينوى ويسلم نفطها للشركات الأجنبية، رغم ان النفط ملك الشعب وليس ملكه،

 

ولم يلتزم بالدستور العراقي، الذي يؤكد في بدايته حتى نهايته مرارا وتكرارا وحدة العراق وانطلاقا من هذه الاستراتيجية يفسح الدستور المجال السياسي للمحافظات في افتتاحياته. بكلمة واحدة اتحادية مقابل 6 كلمات تؤكد وحدة العراق.

 
 

" المبادئ الأساسية المادة (1): 
 

جمهورية العراق دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة،

 

نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ، وهذا الدستور ضامنٌ لوحدة العراق "

 
 

لا توجد في كردستان العراق سلطة اتحادية كما هي سلطة حزبي طلباني وبرزاني  وزيباري في بغداد وبسيادة على كامل التراب العراقي، بعكس الحكومة الاتحادية سيادتها منقوصة تنتهي حيث تحتكر مليشيات البيش مركه الكردية الامن.

كذلك معسكر اشرف المعادي للشعب والحكومة خارج عن سيادة الدولة.

 

الدستور يعطي الحق للأغلبية فقط تشكيل رئاسة الوزراء مقابل معارضة برلمانية ، في حين حكومة المحاصصة حكومة كلية بدون معارضة برلمانية.أي بلا رقابة ومحاسبة وشفافية تلك تركة الاحتلال لإفساد الديمقراطية وتقسم المجتمع العراقي حسب تحاصص السلطة.

 

نعم تركة احتلال أمريكي وفق قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي قسم العراق إلى 3 ولايات شيعية سنية كردية. كان رئيس الجمهورية الطلباني أول المؤيدين له. رغم ان الواجب الأول والأخير لأي ملك ورئيس صيانة وحدة الدولة.

ان ذلك ليس مناقضا للدستور فحسب وإنما يندرج دوليا تحت بند الخيانة العظمى.

حين يتعاون موظف دولة لتطبيق قانون أجنبي يقسم البلاد والعباد.

ولو كان هذا القرار في مصلحة الشعب ووحدة السيادة، كما برر الطلباني  لصدر ذلك مسبقا من البرلمان العراقي وفق دستوره الاتحادي السلس.

 

أقرأ للكاتب قانون النفط العراقي وقرار مجلس الشيوخ الامريكي .

 

http://www.inciraq.com/pages/view_page.php?id=2875

 

http://articles.abolkhaseb.net/ar_articles_2007/1007/mthqfi_021007.htm

 
 

هدم عمارة واعادة بناءها قد يطول لمدة سنتين، لكن كيف تغير مجتمع عاش تحت حزب فاشي نازي إرهابي لمدة 40 سنة؟ ومن عاشر القوم 40 يوما.

والمواطن يتأثر بمجتمعه تحت سلطة شمولية.

يقول ماركس ان الفلسفة الحقيقية هي تغير المجتمع.

لكن من يستطيع تغير المجتمع وقد قال الله انه لا يغير في قوم أي في مجتمع.

 

وقد ترك فلسفة التغير أولا لذات المجتمع . ولما وفي ما إذا تغيرت وصلحت وشائج المجتمع وتصالحنا

سيغير الله من غضبه إلى رضي الله عنا.

 

يسائل كاتب عراقي فكيف يبقى البعثي الشيعي متمسكاً ببعثيته حتى بعد ثماني سنوات من هزيمة هذا الحزب ومن السهولة بمكان ان يجتث البعثي من "فكره الحزبي"

 

الرهيب الباقي هو أخلاق البعث التي تطبع بها فلول البعث

من شيعة وسنة وكرد. وحتى بعض الذين لم يسبق لهم الانتماء الحزبي تصرفوا بعد تسلم مقاليد الحكم كتصرف حزب البعث البائد.

 

الانسان العراقي رغم الصبر على الجور والخنوع، لا يتنازل عن حقه وهنا تكمن استحالة الصلح والإصلاح الاجتماعي بدون ديمقراطية تلتزم تطبيق القانون وان تكون مؤمنة بدستورها وبما أعلنت عنه. هذا هو سبيلنا الوحيد لتضامن المجتمع في ما بينه ومع الدولة وقيادتها.

 

حي على خير العمل و الشعب لا يتضامن مع من يشهر التزامه بالتعاليم الدينية والدستورية وهو يسرق المال العام.

  

مدى ثقة المالكي بما أعلن من قرارات ،هذا المدى يوازي تضامن الناس معه.

 

لنقيس هذه الثقة بنفسه وبما يطرح.

 

المفروض ان قرار رئيس وزراء لا يمثل الأغلبية فحسب وإنما الكلية وفق نظام المحاصصة لان الأخيرة بنفس الوقت معاصصة. ان تكون القرارات مدروسة ومتداولة وليس ارتجالية دكتاتورية وسط فوضى سياسية مرعبة.

كذلك مدى إيمان مقتدى الصدر بما يدعيه؟

 

ظهرت تلك المقاييس أثناء المظاهرة الاولى في ساحة التحرير كانت بضعة ألاف من الناس تطالب بخدمات الوزارات.

بمظاهرة سلمية حضارية، أرعبت دولة القانون والمؤسسات،

هناك ترجل المالكي ووعد وزاد فأصدر خلال 100 يوم ستحصى وتجرد أمور المحافظات فتعم البركة. كان محتاج فرصة، رجاء مقبول، لكن يرسل طائرات هليكوبتر ترش الرمل على ساحة التحرير وتمنع بإطلاق الرصاص والقتل والحواجز تدفق المتظاهرين، مرفوض.

 

مقتدى الصدر وضع أثقال من الجن جلوت وما ادعى وزاد بمليشيات مسلحة لمنع سكان مدينة الثورة من الذهاب إلى ساحة التحرير، رغم انه ستحصل الخمس من دخل فقراء أهل الثورة، منعهم عن المطالبة بحقوقهم.

ليعتقد مقتدى والمالكي او البرزاني، علاوي أنهم باعوا كلام  فاستملكوا،لكن كم  اكتسبوا من الثقة وتضامن الشعب معهم . علما ان سبيل الأمن المرتبط بالحرية هو تضامن المجتمع في ما بينه ومع الفرد لضمان ولاءه للمجتمع.

 

التمويه موهبة الفاشست، عندما يدعي البعثي انه كردي او شيعي تبطن صفته البعثية المذمومة بمصطلح يسحر ملة من الشعب.

ويزداد التمويه كتامة كلما ازداد التطرف بادعاء الطائفية، يدعي مقتدى الصدر قائد جيش المهدي وكأنه الشيعي الوحيد في العراق وعلى ديدن صدام يسمي مدينة الثورة على اسمه وكأنه الساكن الوحيد فيها.

 

يروح للنجف الاشرف وكأنه رجل الدين الوحيد يحتل الصحن الشريف ليسلخ ويقطع بكل فاشية أجساد المؤمنين منهم السيد عبد المجيد الخوئي، إيمان مقتدى بما أعلن عنه من التزامه بسيرة عمه السيد الصدر الذي استشهد في جهاد ونضال ضد البعث دفاعا عن المرجعية’ جعل مقتدى يستغل فترة علاج السيد السيستاني فيهرع مع الرعاع لغزو المرجعية وادعاءها وكأنه الشيعي الوحيد في عالم الشيعة.

 

شريك في حكومة الاحتلال كما يدعي ويطلق للاستهلاك المحلي جعجعة فارغة ضد الاحتلال.

 

يقيم تحت ظل السياسة الإيرانية ويدير بالريمون كنترول بوطنية مزيفة كتلته البرلمانية وحصته في السلطة التنفيذية.

 

المجتمع العراقي لا يتغير بقيادة بعثية وان لم تعد القائد الأوحد ، بل شريك في قيادة المحاصصة.

 

مليت إعادة جملة معنى ونص على مدى سنوات أعقبت مجلس الحكم وهي

لا تربط جرباء حول صحيحة خوفا على الصحيحة تجرب.

 

ها وقد أصبحت جميع الوزارات باستثناء وزرة النفط (وزارة الطعمية)عالة على المجتمع.

تستهلك النفط ملك الشعب دون خدمات ، باستثناء سرقة الميزانية وإيواء الإرهابيين من البعثيين.

 

بدليل اختراقات أمنية ثم تفشي الرشوة والفساد والكوليرا والفقر وتدني التعليم الخ من تغطية أي مصيبة بكوارث متعاقبة كما كانت سياسة البعث سارية.

لذا الخوف مصدر قوة الطغاة مازال لابد في النفوس.

 
 
 

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/345857

18 ألف شرطي عراقي يحرسون 25 ألف سجين بينهم حوالى 200 من العرب والأجانب

كاتب التعليق : الدكتور لطيف الوكيل التاريخ : الإثنين, 01/02/2012 - 13:02.

كلما زاد عدد الشرطة يزداد عدد مخترقي عديد 18000شرطي 
ورغم ذلك تحصل كثير من تهريب المساجين
من العرب والأجانب فقط من 25000 متهم ،لبرهان يدل على ان غالبية الإرهابيين من البعثيين العراقين200 
لكن أمريكا تقول القاعدة لكسب الشعب ضد عدوها والتغطية على الإرهابيين الحقيقيين 
وتقوية سمعة القاعدة كمبرر لتعزيز نشر قواها المسلحة.

http://www.factiniraq.com/opinion/1102

 

http://hakaek.net/news.php?action=view&id=10877

 

بالتالي حكومة الأغلبية هي المنفذ الوحيد للنهوض بالمجتمع والطريق السهل لإبعاد من يحظر الدستور مشاركته في الحكم والتعددية السياسية. تتمكن السلطة التشريعية والتنفيذية من إقالة الموظف المتقاعس والوزير المرتشي. ان حكومة الأغلبية هي دستورية ديمقراطية تحصر المسؤولية في الائتلاف الحاكم تحت مجهر سلطة البرلمان الرقابية.

كما جاء في مسلسل" انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية "

 

الدكتور لطيف الوكيل

12.01.2012المانيا

Dr. Latif Al-Wakeel 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

  صدر هذا الاسبوع العدد العاشر من مجلة "الاصلاح" الثقافية ، الصادرة عن دار "الاماني" للطباعة والنشر في قرية عرعرة بالمثلث . وافردت هيئة تحرير المجلة حيزاً من هذا العدد لاستحضار ذكرى الشاعر الراحل سالم جبران .

ففي افتاحية العدد يكتب رئيس تحرير المجلة الكاتب مفيد صيداوي عن سالم جبران ، الشاعر الاممي ، والكاتب والخطيب والمفكر ، الذي ترك بصمات واضحة على مسيرتنا النضالية ، واحد شعراء المقاومة الذين اعطوا الاجيال الكلمة المقاومة والاصيلة والانسانية. كما وتنشر المجلة باقة من قصائد الشاعر الراحل.

ومن مواد العدد قصيدة للشاعر شفيق حبيب بعنوان "نودعكم" وفيها يرثي فقيد الشعر والفن الدكتور سليم مخولي ، وكلمة عن طه محمد علي، الرجل الذي يحول الحديد ذهباً للاديب فتحي فوراني ، وقصيدة مروان مخول عن سميح القاسم، وقصيدة "القدس" ليوسف مفلح الياس، وقصيدة وحيد كبها عن "الربيع العربي" وقصيدة ايمان قعدان "العصفور الصغير".

كذلك تنشر المجلة نص الحوار الذي اجراه ادريس جرادات مع ا. د. فاروق مواسي، وكلمة د. حسن عبد الفتاح متاني في تأبين الراحل د. حسن عبد الحميد متاني، وكلمة الدكتور يوسف بشارة عن المربي حسن بشارة بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيله، ومقال "لا لثقافة التلميع وتبييض الوجه "للاستاذ حسني بيادسة ، ودراسة د. حاتم محاميد عن العلوم في الحضارة الاسلامية ما بين العقل والنقل.

هذا بالاضافة الى مقال المحامي وكاتب العدل زياد الشيخ عبد عن توحيد ملفات الديون بدائرة الاجراء، وقصة "الطابة" للكاتب مصطفى مرار ، وحوار مع المربي المتقاعد صبحي ناطور حول مكتبته الخاصة ، وكلمة الكاتب مفيد صيداوي في حفل توزيع جوائز التفرغ الادبي للعام 2010، وغير ذلك من مواد وزوايا وتقارير ثقافية وصحفية. 

 


جامعة يونشوبنك – السويد 

تحدثت كثيرا عن النهضة ومقوماتها ودخلت في سجال مع زملائي من الكتاب الكلدان حول مفهوم النهضة. النهضة الحقيقية تستند على أسس علمية وتاريخية ولغوية رصينة وحسب وجهة نظري فإننا نحن الكلدان في تراجع منذ عقود ولم نخسر لغتنا وتراثنا على حساب التعريب وبالمجان بل مناطق شاسعة في العالم كان لوجودنا فيها كأمة تأثير كبير في الماضي القريب.

ما  الحل إذا

السؤال الذي يدور الأن على شفاه كل كلداني هو: ما الحل إذا وكيف ننهض؟ الجواب بسيط جدا وقد قدم لنا معهد شمعون الصفا الكهنوتي لبطيركيتنا الكلدانية نموذجا رائعا لما يجب أن تكون عليه نهضتنا.

نهضتنا لا تتم إلا بالعودة إلى جذورنا المستمدة من إرثنا الكتابي الذي ما زلنا نتدفأ به والذي إحتوته لغتنا  السريانية الجميلة. وقد لا حظت  بادرة طيبة في هذا الإتجاه من قبل تلامذه المعهد بقيادة رئسهم الجليل الأب فادي القس ليون.

هؤلاء التلاميذ قادة كنيستنا المشرقية الكلدانية  في المستقبل قاموا بعمل جبار. قد يروه هم عملا عاديا ولكنه عمل هائل بكل المقاييس.

لأول مرة  يقوم معهد تابع لكنيستنا المشرقية الكلدانية  بتسجيل ألحان من طقسنا بأسلوب علمي وأداء رائع.

ترتيلتان

ادى هؤلاء  التلاميذ ترتيلتين رائعتين من طقس كنيستنا المشرقية الكلدانية. في النموذجين من الفيديو كليب ادناه تراهم يمشون كالملائكة وهم يحملون كتاب الصلاة (الحوذرا) بأيديهم. وهاتان الترتيلتان من تراتيل عيد الميلاد لا تمثلان إلا جزءا يسيرا جدا مما خلفه لنا أجدادنا العظام من أناشيد بهية ضمن الجزء المخصص من الدورة الطقسية للإحتفال بعيد الميلاد يبدأ من سابوع البشارة (سوبارا) وحتى نهاية سابوع الدنح (دنحا):

http://www.ishtartv.com/viewvideo,266,clip.html

http://www.ishtartv.com/viewvideo,265,clip.html

الترتيلة الأولى (تذمورتا ربثا دبأيا لالاها) عمرها في أقل تقدير ربما أكثر من 1500 سنة. وهي، بحدود معرفتي الموسيقية كهاو وعازف للكمان، من أقدم  وأروع ما خلفته البشرية من فلكلور غنائي مبني على مقام سيكا قصير.

والترتيلة الثانية (شوحا لهاو دبرقن) من المداريش التي هي بمثابة– حسب علمي المتواضع – بستة لمقام. والمقام هنا بيات وإن كانت القفلة على الري فإنه يقفل مرة على الري وأخرى على الفا. أنظر العظمة.

متى نعود إلى لغتنا  وتراثنا وطقسنا

متى تعود كنائسنا وأبرشياتنا إلى طقسنا الذي لم تلد المسيحية مثله؟ متى تعود جوقاتنا إلى إنشاد هذه التراتيل بدلا من التراتيل العربية الركيكة المعنى والباهتة اللحن وهي أساسا ليست من تراثنا وثقافتنا ولغتنا – إنها دخيلة بكل ما للكلمة من معنى؟

ومتى يوقف أساقفتنا الزحف الهائل لا بل غزو التعريب والألتنة– من اللاتينية –لكنيستنا؟ ومتى يفتخر الكل – الأساقفة والكهنة والشمامسة والجوقات والكلدان كلهم– بهذا التراث المشرقي لكنسيتنا ويغادروا كل ما لا صلة له بتراثنا؟

ومتى يتوقف  كهنتنا عن تأليف كراريس خاصة بهم  إلى درجة أن صار لكل كاهن كراسه  الخاص وترجمته الخاصة للعربية  يتشبث بها حتى في دول المهجر.

أمور  غير مقبولة

وكثير من هذه  الكراريس والترجمات فيها أخطاء جمة  لا يقبلها أي مطلع على إرث كنيستنا  الطقسي واللغوي ناهيك عن انها غير  قانونية لأنها لا تحمل ختم القلاية  البطريركية او السنودس.

ووصل الأمر  بالبعض إلى ترجمة حتى بعض العونياثا (الحان) المكتوبة بوزن شعري خاص إلى العربية وفرضها بركاكتها اللغوية وترجمتها غير الدقيقة وأخطائها الكثيرة.

وأخر شيء  سمج وغير مقبول البتة سمعته  كان في عيد الدنح حيث ترجم أحد  الكهنة من عندياته نصا بالسريانية دون موافقة أحد او مراجعة مسؤول  الشؤون الطقسية في كنيستنا وفيه وضع  المرادف العربي "سيادتك" مقابل الكلمة السريانية "ماروثاخ"، وهي من الأسماء الحسنى التي يطلقها طقسنا على المسيح وهو الله وابن الله حسب المفهوم المسيحي. فتصور كاهنا كلدانيا – أستغفر الله –يخاطب الله والمسيح ب "سيادتك".

وأخر تقليعة هي الترجمة الركيكة جدا إلى  اللغة المحكية (السورث). الترجمة إلى  لغتنا السريانية المحكية مهمة في كثير من الأحيان ولكن يجب أن لا تتم إلا على يد إخصائيين. ولهذا  كم كانت دهشتي كبيرة عنما ترجم أحد  الكهنة العبارة السريانية "مريا حسّا حطاهى وسخلواثا دعوديك" إلى "مريا محاسي حطاهى ونزنواثا دعوديك" وفرضها على الكل دون وجه حق.علما أن "نزنواثا"، ليست سريانية بل كلمة كردية لا يفقه معناها إلا من يتقن الكردية. كيف يتم ذلك وكيف نسمح أن يحدث ذلك في كنائسنا؟ يحدث كل هذا لفقدان المركزية وأي مفهوم بأننا نتبع مؤسسة لها كيانها الخاص بها لا يجوز لأي كان التلاعب به.

تغير  المذهب لم يشترط مغادرة اللغة والتراث

عندما غير  بعض اجدادنا المذهب (او قل في سبيل المحاججة عادوا إلى الصواب، كما يود البعض سماعه، رغم أن الصواب عند الله فقط الذي هو خالق وضابط الكل) لم يغيروا التراث والطقس واللغة والتاريخ والأناشيد والتراتيل.

الحفاظ على  اللغة والتراث والطقس هو النهضة الحقيقية بعينها. لماذا، لأن الكتاب الذي يرفعه التلاميذ ويقراؤنه والطقس الذي ينشدونه في الفيديو كليب أعلاه هو ذات الكتاب بأحرفة وبفوارزه ونقاطه الذي يحمله اشقاؤنا في كنيسة المشرق بفرعيها الأشوري والقديم. وهو متشابه إلى حد كبير مع ما لدى أشقائنا من كنائسنا السريانية. هذا الطقس وكل ما نملكه من تراث كتابي وما يحتويه من علماء وملافنة وشهداء وقديسين وقديسات وجامعات ومدارس وعلم وأدب وشعر وثقافة وسير وقصص نملكه سوية كشركاء متساوي الحقوق والواجبات ولا يحق لأي إسم او مذهب أن يدعي أنه يعود له فقط. هو ملكنا جميعا.  

النهضة  خيمة تجمع الكل

إن أردنا  نحن الكلدان النهوض فالطريق سالكة  أساسها التراث واللغة والثقافة التي نشترك  فيها مع بقية مكونات شعبنا. القول إن اللغة لا تستجيب لمتطلبات العصر قول باطل. السريانية من أكثر لغات العالم إستجابة لمتطلبات العصر.

القول إننا لا نفهم اللغة الطقسية قول باطل أيضا. من منا يفهم دخلة مقام الحسيني والتي هي ابيات شعرية للمتنبي وفيها حتى عبارات بالفارسية؟ ولكن لن يتخلى عنها العراقيون من العرب مهما طال الزمن.  الناس تستذوق موسيقى هذه الألحان قبل الكلمات. 

لا أظن  أن هناك شعبا في الدنيا تخلى عن لغته وتراثه وطقسه وثقافته بالسهولة التي تخلينا عنها نحن الكلدان. ولا أظن أن هناك شعبا قبل غزو لغوي وطقسي وثقافي أجنبي طواعية ودون مقاومة مثلنا نحن الكلدان.

كنيستنا المشرقية رائدة المسيحية في الليتورجيا

الألحان والتراتيل  والمقامات التي في حوزة كنيسة المشرق الكلدانية لا مثيل لها وإن درسناها  بإسهاب لربما تكون كنيستنا المشرقية الرائدة في المقامات والألحان الفلكلوية في الشرق والعالم. وإنني لأرى ان الكثير من المقامات والألحان التي يتباهى بها العراقيون من العرب، والأكراد والإيرانيون والأتراك تعود جذورها إلى الحاننا الطقسية لأننا الأقدم دون منازع ولأننا الشعب الوحيد الذي حافظ على فلكلوره لمدة قد تزيد عن 1500 سنة دون إنقطاع.

نحن الشعب  الوحيد الذي وضع نظاما، رغم بساطته، للنوتا الموسيقية حيث مكنت الأجيال المتعاقبة إنشاد مئات ومئات وربما الالاف من الألحان بطريقة تكاد تكون متشابهه. وأجدادنا إستنبطوا هذه النوته حوالي الف سنة قبل أن تضع أوروبا مبادىء النوتة الموسيقية الحديثة.

هذا إضافة  إلى المحتوى والمعاني التي تعبر عنها كلمات هذه الألحان. ولا أظن  أن أي من المختصين في الليتورجيا سيعارض القول أن ليتوجيتنا تبز كل ما لدى  المسيحية بكافة طوائفها ومذاهبها في قيمتها اللاهوتية الفلسفية وإدراكها للمغزى الحقيقي لرسالة المسيح وأسلوبها الراقي والسامي ومعظمه شعر حر كتبه خيرة ملافنتنا وقديسينا. أي شعب في الدنيا يهمل هكذا تراث غيرنا؟

شكرا  معهد شمعون الصفا

إلى تلاميذ معهد شمعون الصفا الف والف شكر  ونحن بإنتظار المزيد والمزيد من النشاطات التي من خلالها تعلموننا كيف تكون أسس  النهضة الحقيقية لشعبنا.

ونأمل من قناة عشتار وكل قنوات شعبنا أن تبث هذه الألحان بإستمرار وأملنا أن يعيد أساقفتنا النظر في موقفهم السلبي من لغتنا السريانية وطقسنا  الكلداني.

طلب مشروع

نحن أبناء  كنيسة المشرق الكلدانية لنا الحق كل الحق أن نطالب بالحفاظ على لغتنا وتراثنا وطقسنا وثقافتنا من الضياع لأن ضياعها ضياعنا ولنا كل الحق أن نقاوم أي محاولة لتهميش هذه اللغة وهذا الطقس وهذا التراث ومن أي مصدر أتت. 

 

أعرف مسبقا حجم هذا العنوان الاستفزازي خاصة للعرب الذين تفرسوا أكثر من الفرس، أي أنّهم أكثر تصفيقا وتطبيلا ولطما للنظام القمعي في إيران من نسبة عالية من الشعب الإيراني المعارض لهذا النظام الدموي، بدليل حجم الإعدامات التي يمارسها بحق الإيرانيين، وكون العديد من القيادات الإيرانية المعارضة هي ذات مكانة دينية وفقهية لا تقل بل أعلى من ولي الفقيه علي خمئني والناطق باسمه ومنفذ سياساته الذي لا يمتلك أية معرفة فقهية أو مرجعية دينية، رئيس الجمهورية أحمدي نجاد عنصر الحرس الثوري السابق. وإذا كان هؤلاء العرب الذين تفرسّوا أكثر من الفرس غاضبين من هذا التحليل، فعليهم أن يوفروا وقتهم في الشتائم والاتهامات التي تعودنا عليها ولا نعيرها اهتماما، ويتوجهوا بأسئلتهم وملاحظاتهم لسادة وفقهاء إيرانيين في مقام مهدي كروبي وحسين مير موسوي وآية الله حسين وحيد خراساني المرجع التقليدي المعارض بشدة الذي رفض في عام 2011  مقابلة علي خامئني ولي الفقيه أثناء زيارته لمدينة قم، وقد وصف خراساني بجرأة استشهادية نظام علي خمئني آنذاك ب "النظام الفاسد" واتهم غالبية قيادات هذا النظام ب" سرقة قوت الشعب" . ويكفي التذكير بأحدث فضيحة بجلاجل التي هزّت كزلزال هذا النظام الذي يدّعي أنّه ممثل الله تعالى في الأرض، وكانت قيمة هذه الفضيحة المالية التي هزت مصداقية البنوك الإيرانية فقط 2.6 مليار دولار، وهي الفضيحة التي اتهم بها رجل الأعمال فريد خسروي الذي يمتلك ما يزيد على أربعين شركة في إيران، ويعمل بالتنسيق والتعاون مع اسفنديار رحيم مشائي مدير مكتب أحمدي نجاد، وابنته متزوجة من ابن أحمدي نجاد. 

هذا بينما اتهم وزير الدفاع الأسبق أكبر تركان حكومة أحمدي نجاد بالضلوع مباشرة في فضيحة الفساد هذه. وفي ميدان مصادرة حقوق الإنسان وتنفيذ الإعدامات فقد تصدر النظامان الإيراني والصيني قائمة أعلى نسبة في الإعدامات في العالم ، ففي إيران حسب إحصائيات الأعوام العشرة الماضية فإن معدل الإعدام هو شخصين كل يوم، إلى حد أن شركة (تادانوا) اليابانية أوقفت بيع وتصدير رافعات الأثقال للنظام مضحية بملايين الدولارات بعد أنّ تأكدت أن بعض هذه الرافعات تستخدم في تنفيذ تلك الإعدامات شنقا. هذا الفساد والقمع اليومي للمتظاهرين الإيرانيين منذ عام 2009 ، والإدعاء بأنّه حكم باسم الله تعالى وبالتالي فمن يعصى أوامر ولي فقيهه فقد عصى أوامر الله، تتمّ التغطية عليه في الداخل الإيراني والخارج المخدوع بهذا النظام بخطابات وثرثرة تكاد تكون يومية وأبرز موضوعاتها: 

المتاجرة بالقضية الفلسطينية 

لا أعتقد أن كافة الأنظمة العربية والإسلامية في العالم، أصدرت في الخمسين عاما الماضية بيانات وشعارات تتعلق بالقضية الفلسطينية بنسبة خمسة بالمائة مما أصدره النظام الإيراني في السنوات العشرة الأخيرة خاصة منذ تسلم أحمدي نجاد الرئاسة في أغسطس 2005 . في هذه السنوات السبع لا يكاد يمرّ يوم دون تهديد إسرائيل بمحوها من الوجود ورمي اليهود في البحر، وقدرة نظامه على قذف إسرائيل بمائة وخمسين ألف صاروخ خلال أقل من ساعة واحدة أي بمعدل 2500 صاروخ في الدقيقة الواحدة، وهل يصدق ذلك عاقل أو مجنون سواء أكان خبيرا عسكريا أم مجرد مواطن عادي؟. والرفض الدائم المتكرر في كافة المحافل لوجود الهولوكست أيا كانت مبالغة الاحتلال في ذلك الهولوكست التي أشار لها كتاب غربيون مثل الأمريكي نورمان فلنلشتاين في كتابه ( صناعة الهولوكست ). هذا بينما المعلومات الموثقة تؤكد عمق العلاقات السرية من تحت الطاولة بين النظامين في العديد من الميادين، وكان آخرها ماكشفه تقرير إيلاف الموثق حول قيام إسرائيل بتصدير معدات إلكترونية لمراقبة الانترنت إلى إيران عبر صفقات سرّية تجري من خلال الدانمرك حيث فيها يتم تبديل الصناديق واليافطات، وترسل الشحنات لوكيل إيراني لا يعرف إلا باسمه الأول حسين. ولمزيد من تفاصيل هذه الفضيحة حول العلاقات الممتازة بين النظام الإيراني وإسرائيل رغم الثرثرة اليومية بالتدمير والقصف بالصواريخ، يمكن العودة لتقرير إيلاف.

http://www.elaph.com/Web/news/2011/12/705719.html

وكثيرا ما أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية كم كسبت إسرائيل من تعاطف وتأييد دولي نتيجة هذه التهديدات الإيرانية التي هي مجرد ثرثة فارغة. 

وآخر الثرثرات حول مضيق هرمز 

بعد أن استنفذ النظام الإيراني ثرثراته الخطابية الفارغة من أي مضمون وتطبيق على الأرض بخصوص القضية الفلسطينية والملف النووي، اهتدى أخيرا لموضوع جديد هو مضيق هرمز الذي يعتبر من أهم الممرات المائية في العالم حيث تمرّ من خلاله أعلى نسبة من صادرات النفط القادمة من دول الخليج العربي والعراق، وهو من الناحية القانونية الدولية يعتبر جزءا من المياه الدولية ( أعالي البحار) ورسميا وقانونيا تشرف سلطنة عمان على حركة الملاحة البحرية فيه، حيث أن ممر السفن يقع ضمن مياهها الإقليمية في ذلك الممر. ورغم ذلك لم يمرّ يوم في العام الماضي وحتى اليوم، دون تهديد العالم أجمع بإغلاق الممر لوقف صادرات النفط، وليس هذا وحسب بل أعلن قائد البحرية الايرانية، حبيب الله سياري، يوم الثامن والعشرين من ديسمبر لعام 2011 ( أنّ إغلاق المضيق أمام ناقلات النفط سيكون أسهل من شربة ماء إذا رأت إيران ضرورة لذلك ). ومن المهم التوقف عند الإدعاء بسهولة " شربة الماء " و " إذا رأت إيران ضرورة ذلك ". وهذا لا يفهم منه إلا عدم القدرة على ذلك مطلقا وأنّه مجرد ثرثرة بدليل: 

التحدي الذي قامت به حاملة الطائرات الأمريكية

ولماذا لم يجد النظام الإيراني هذه الضرورة بإغلاق المضيق عندما قامت القيادة العسكرية الأمريكية متحدية هذه التهديدات بإرسال حاملة الطائرات الأمريكية ( يو.اس.اس جون ستينيس ) لعبور مضيق هرمز ، وعلى الفور صدرت التهديدات الثرثارة الفارغة من قائد القوات المسلحة الإيرانية الجنرال عطاء الله صالحي يوم الثلاثاء الثالث من يناير 2012 مهددا حاملة الطائرات الأمريكية إن عادت لتعبر مياه مضيق هرمز، وقال حرفيا: " إننا نحذر هذه السفينة التي تعتبر تهديدا لنا، بألا تعود لأننا في إيران لا نكرر كلامنا مرتين " ، متناسيا أنّ نظامه كرّر تهديد دول الخليج العربي عشرات المرات وتدمير إسرائيل وقصفها بالصواريخ مئات المرات. وهذا ما جعل الإدارة الأمريكية تعتبر استمرار التهديدات الإيرانية دليل ضعف وعدم قدرة على تنفيذ هذه التهديدات.  

فماذا كان ردّ حاملة الطائرات الأمريكية؟ 

كان الردّ عمليا وتطبيقا ميدانيا بحريا وليس ثرثرات فارغة مثل ثرثرات صالحي ونظامه، فقد عادت الحاملة يوم الخميس الخامس من يناير أي يومان بعد تهديدات صالحي، وعبرت مضيق هرمز على مقربة من الأسطول الإيراني ومارست كافة أعمالها المسلحة المعتادة مثل إطلاق وإعداد الطائرات التي تستعد لدعم القوات البرية الأمريكية في أفغانستان، ولم تكترث الحاملة وفريقها العسكري العامل فيها وعليها بتهديدات صالحي الفارغة، وأمضت الحاملة طوال يوم وليلة في مياه المضيق تقوم بكافة أعمالها العسكرية  المعتادة بما فيها إقلاع طائراتها وهبوطها على ظهر الحاملة، دون أن يبدو أي تطبيق عملي لتهديدات صالحي التي تعود عليها العالم أجمع. هذا وقد أعلن طاقم الحاملة أنّهم لا يعيرون تهديدات النظام الإيراني أية أهمية، معتبرين أن موقفهم هذا ( يتماشى مع تصريح وزارة الدفاع الأمريكية – البنتاجون- الذي قال أنّ الولايات المتحدة لا تسعى لمواجهة مع إيران بشأن المرور في مضيق هرمز، رغم رفضها لتهديد عسكري إيراني الذي استهدف ابقاء حاملات الطائرات الأمريكية خارج الخليج ). مؤكدا " أنّ الجيش الأمريكي سيواصل إرسال مجموعات ضاربة من حاملات الطائرات عبر الخليج عبر تحركات مقررة بانتظام وفقا للقانون الدولي ". 

تهديد إيراني فارغ وعمل أمريكي إنساني 

وذلك عندما قامت المدمرة الأمريكية " يو اس اس كيد " يوم السبت السابع من يناير الحالي، بإنقاذ 13 بحارا إيرانيا احتجز قراصنة صوماليون سفينتهم قريبا من مضيق هرمز ذاته، ولمّا لم تتمكن البحرية الإيرانية من إنقاذهم، وجّه قائد السفينة الإيرانية نداء استغاثة لحاملة الطائرات الأمريكية ، فأرسلت على الفور المدمرة المذكورة التي قامت بالسيطرة على السفينة الإيرانية المخطوفة، وإنقاذ البحارة الإيرانيين والقبض على 15 قرصانا صوماليا. وعلى الفور صرّح أحد البحارة الإيرانيين الذين تمّ إنقاذهم ويدعى فاضل الرحمن موجها شكره للبحارة الأمريكان قائلا: " كما لو أنّ الله أرسلكم لإنقاذنا ". فهل بحرية غيلاني غير القادرة على مواجهة قراصنة صوماليين، قادرة على مواجهة البحرية العالمية كافة إذا قامت بإغلاق مضيق هرمز الدولي؟. أليست هذه التهديدات الإيرانية مجرد ثرثرات فارغة للتغطية على القمع والفساد ومصادرة حريات المواطن الإيراني، وكسب عواطف بعض العرب والمسلمين في الخارج، الذين لا يتوقفون عند حجم ونوعية المعارضة الإيرانية الداخلية لهذا النظام القمعي الذي لا يساند إلا الأنظمة المثيلة له في القمع والقتل؟. وللعلم فقد تجاهلت وسائل الإعلام الإيرانية هذا العمل الأمريكي الإنساني، ثم تدارك هذا التجاهل " رامين مهنبر " المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إذ صرّح لقناة العالم الإيرانية قائلا: " نعتبر أنّ عمل القوات الأمريكية التي أنقذت حياة البحارة الإيرانيين بادرة إنسانية ايجابية ونرحب بها، ونعتبر أنّ على جميع الأمم أن تتخذ موقفا كهذا ".  وهو تصريح وتقدير واضح لعمل إنساني فعلا، وكون جميع الأمم يجب أن تتخذ هكذا مواقف حسب كلامه، فلماذا لا يتوقف نظامه الإيراني عن تهديده الدائم لدول الخليج العربي؟ ولماذا يستمر في احتلاله للأحواز العربية وممارسة أسوأ أنواع الاضطهاد ضد شعبها العربي؟ وأيضا لماذا يستمر في احتلال الجزر الإماراتية العربية؟. هذه هي نوعية هذا النظام وممارساته الذي يريد بعض العرب المتفرسين أكثر من الفرس استيراده لأقطارنا العربية، وكأنّه لا يكفينا ما نعيشه من ظلم وقمع وفساد واستبداد من أنظمتنا العربية. 

وآخر المستجدات الهرمزية

هو اعلان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الأحد الثامن من يناير (أنّ الولايات المتحدة سترد اذا ما سعت إيران الى إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي لنقل النفط، وأنه خط أحمر لا ينبغي تخطيه). وكذلك إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جورج ليتل الاثنين التاسع من يناير أنه لم تسجل أية اشارة من ايران توحي بانها تسعى الى اغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في مياه الخليج. وقال: "سمعنا الكثير من الخطب في هذا الاتجاه ولم نرّ أي تعبير". فلننتظر من سينفذ تهديداته في المضيق وليس في ثرثرة الكلام؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

www.drabumatar.com

www.dr-abumatar.net 
 


المرأة والمتلازمة الثلاثية: الاضطهاد ـ الاعتداء ـ الاغتصاب
  في سيكولوجيا تأصل العنف 

" لا عدالة بلا مساواة, ولا مساواة بلا حرية "

                                     ألكسي دو توكفيل 
 
 

د.عامر صالح 

في البداية قد يبدو من الصعب الخوض في تفاصيل هذا الثلاثي " الاضطهاد ـ الاعتداء ـ الاغتصاب " من الناحية المنهجية, نظرا لسعة الموضوعات فيه, من حيث الأسباب والمظاهر والنتائج الاجتماعية المعقدة التي يفرزها كل مكون من مكونات هذا الثلاثي وانعكاساتها الخطيرة على المرأة أولا وعلى عموم المجتمع والعلاقات الاجتماعية من جهة ثانية, إلا أنني ارتأيت الكتابة في هذا الثلاثي متجاوزا الدخول في التفاصيل, ومركزا على ما هو مشترك في الميكانزم الذي يجمع هذا الثلاثي ويسببه آلا وهو العنف الذاتي وآليته المسببة متزامنا مع التفسير الاقتصادي ـ الاجتماعي, وان كان الأخير يقرر طبيعته ومظاهر التعبير عنه, بل ويفسر آليته من وجهة النظر المطابقة. وعلى هذا الأساس نرى من الضروري قبل الدخول في التفاصيل الإطلالة السريعة على ماهية هذا الثلاثي والتفسيرات التاريخية التي تناولته وأغنته, ثم تلاحم ذلك واندماجه مع البعد السيكولوجي الذاتي والثقافي العام !!!!. 

لقد كان للفكر الماركسي حضورا زخما في تفسير الطابع الاجتماعي لاضطهاد المرأة في كل المراحل التاريخية, فقد أكد أن هذا الاضطهاد ذو طابعا تاريخيا, أي بمعنى أن الواقع الدوني للمرأة في العائلة والحياة العامة والمجتمع ليس متأصلا في الطبيعة البشرية البيولوجية, أو من مشيئة الخالق أو من مقتضيات النواميس الأخلاقية العامة, بل هو نتاج ظروف تاريخية أولدته, قابلة للشرح والتحليل والتنبؤ, وبالتالي تمتلك طابعا نسبيا وانتقاليا, يمكن تجاوزها حال توفر الشروط التاريخية البديلة والتي تؤمن للمرأة موقعا متحررا ومتساويا الحقوق مع الرجل. كما أكدت الماركسية أنه قبل تطور المجتمع الطبقي وخلال الفترة التاريخية التي يسميها الماركسيون عادة الشيوعية البدائية أو مجتمع الكفاف, كان تنظيم الإنتاج الاجتماعي جماعيا وتوزيع أنتاجه منصفا. لهذا انعدم آنذاك كل اضطهاد أو استغلال مجموعة أو جنس من طرف آخر بسبب انعدام الأسس المادية لهذا النوع من العلاقات الاجتماعية. وكان الجنسان يشاركان في الإنتاج الاجتماعي مساهمين في ضمان معاش الجميع وبقائهم. وكان الوضع الاجتماعي للنساء كما للرجال انعكاسا لدور كلاهما اللازم في صيرورة الإنتاج. 

أي بمعنى آخر إن ظهور اضطهاد النساء ارتبط أصلا بالانتقال من المجتمع اللا طبقي إلى المجتمع الطبقي, وتزامن تحول مكانة المرأة هذه مع نمو إنتاجية العمل المرتكز على الزراعة وتدجين الماشية وتكوين مخزونات, كما تزامن مع ظهور تقسيمات جديدة في العمل والحرف والتجارة, ومع التملك الخاص لنتاج اجتماعي فائض ومع تطور إمكان اغتناء البعض باستغلال عمل الآخرين. وعلى خلفية هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية الخاصة أصبحت النساء بفعل دورهن البيولوجي في الإنجاب, ملكية سهلة ومريحة. كانت النساء كالعبيد والماشية مصدر ثروات. فوحدهن قادرات على إنتاج كائنات بشرية جديدة يمكن استغلال عملها فيما بعد. لذا أصبح تملك النساء من طرف الرجال, وبالتالي امتلاكهم كل الحقوق على ذريتهن القادمة, أحدى المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام الجديد المرتكز على الملكية الخاصة. وكان ظهور العائلة البطريركية " الأبوية " امرأ منطقيا باعتبارها أول مؤسسة اقتصادية اجتماعية تضمن تأيدا عبر الأجيال لانقسام المجتمع إلى طبقات " طبقة تملك ثروات وتعيش على عمل الآخرين, وطبقة لا تملك وتضطر للعمل لفائدة الآخرين. وقد تزامن ظهور العائلة البطريركية وإخضاع النساء داخلها مع باقي مؤسسات المجتمع الطبقي الوليد, ظهور الدولة بشرطتها وجيشها وقوانينها ومحاكمها لتعزيز وتكريس هذا الطراز من العلاقات. وعلى هذه القاعدة ولدت أيديولوجيات وأديان وأفكار الطبقة المسيطرة وأدت دورا حيويا لتبرير عدم المساواة بين الجنسين والإذلال الذي تعرضت له المرأة. ولابد من الإشارة هنا إلى قدرات فردريك أنجلس في تتبعه لتطور أشكال العائلة والزواج عبر التاريخ في مؤلفه " أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة " والذي اعتمد على المنهج المادي التاريخي لماركس, وعلى المعارف التاريخية والانثربولوجية المتوفرة آنذاك , والتي أغنت هذا الجانب كثيرا !!!!. 

وهكذا بدأت الرحلة التاريخية لعدم المساواة بين الجنسين عبر العصور والى يومنا هذا, متخذة طابعا تعسفيا وشرسا يشمل كل مناحي حياة المرأة, الشخصية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأسرية, وقد جردت من كل امتيازاتها, في الثروة والسلطة والسلاح, بعد إن انتزعت رمزية إلوهيتها " إلهة الخصب " كسيدة للسماء, ليحل محلها الإله الذكر كتعبير عن المتغيرات التي حصلت على الأرض. وبهذا أيضا بدأت رحلة المجتمعات الإنسانية في مسحتها الذكورية الغالبة عبر مختلف العصور, وبمختلف مظاهرها, من حروب مدمرة اقتصادية ـ سياسية ودينية, شكلت النساء والأطفال ضحاياها و خطوطها الخلفية ووفودها الاحتياطي, إلى جانب مختلف الانجازات المادية والفكرية عبر مراحل التاريخ وتشكيلاته الاقتصادية ـ الاجتماعية المختلفة, وصولا إلى عصرنا الحالي, في حروبه الإقليمية والعالمية والمحلية وبمختلف أسلحة الإبادة الفردية والجماعية, في مقابل انجازاته في التقدم العلمي والتكنولوجي والمعلوماتي والفكري والفلسفي والإيديولوجي !!!. 

وعلى الرغم من انتشار أفكار العدالة والمساواة بين الجنسين على نطاق واسع في عالمنا المعاصر اليوم, واكتساب المرأة المزيد من الحقوق في مساواتها مع الرجل, وخاصة في أوربا و العالم الغربي المتمدن, واتساع نطاق مساهمتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقريريها لشأنها الخاص دون وصايا, إلا إنها إلى اليوم لا تزال مشروع منافسة غير متكافئ أمام الرجل في مجالات مختلفة, مهنية وقيادية وعلمية وحتى في الحوافز المالية والمرتبات, وتحول شرائح واسعة من النساء إلى قوى عاملة رخيصة يستعان بها في وقت الأزمات الاقتصادية, أو يتم تسريحها من العمل حال دخول المشروع الاقتصادي للمنافسة بين شغيلته. وتتحول العائلة إلى مشروع اقتصادي تندمج بالية السوق وتستجيب لحاجاته وتتأثر بأزماته. وإذا اقتنعنا بتجريد خالص بالفكرة الماركسية القائلة بأن انقسام المجتمع إلى طبقات يقف وراء استغلال المرأة, فأن المجتمعات الأوربية والأمريكية اليوم أكثر المجتمعات طبقية واستقطابا في الثراء والثروة, وهذا يعني أن الحديث عن العدالة بين الجنسين هنا لا يخلوا من تحفظات كثيرة. ناهيك إلى ما تتعرض له المرأة في هذه المجتمعات من مختلف سوء المعاملة من اعتداء وانتهاك لحرمتها وحريتها الشخصية,على الرغم مما قطعته من شوط بعيد في المساواة بين الجنسين, ويكفي أن نشير هنا إلى أن في أمريكا وحدها ترتكب كل ساعة 78 حالة اغتصاب, إلى جانب ما يتم من حالات اغتصاب كثيرة في دول أوربية مختلفة, كالسويد وانكلترا وسويسرا واسبانيا وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا وغيرها من الدول الأوربية " ممكن العودة هنا إلى صفحات ألنت للمزيد من المعلومات ". أن ذلك يثير تساؤلا مشروعا: هل يكفي التفسير المادي الاقتصادي ـ الاجتماعي والثقافي فقط لتفسير اضطهاد المرأة والتطاول على حريتها واغتصاب جنسها و حقوقها, أم أن هناك أسباب أخرى سيكولوجية ـ ذاتية بحتة تختفي وراء ذلك !!!!. 

أما بخصوص مجتمعاتنا العربية والإسلامية وأسوة بأغلبية بقاع العالم المتخلف, حيث العائلة البطريركية في ظل بنية اقتصادية ـ اجتماعية متخلفة, هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تؤسس لاضطهاد المرأة واستلابها, حيث يأخذ هذا الاستلاب طابعا مقدسا يستمد شرعيته من تفسير النصوص الدينية الوارد على ألسنة المشرعين والمفتين الذين يتدخلون بالتفاصيل الدقيقة لحياة المرأة وفرض الوصاية عليها, من طريقة لباسها وكيفية معاشرتها للآخرين وكذلك تقرير سقف ومدى مساهمتها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية, والتحكم بها باعتبارها تابعا للرجل وجزء من ممتلكاته الشخصية, كما وصل بهم الإفتاء إلى إباحة أجزاء من جسدها لغير زوجها " كإرضاع الكبير ومفاخذته ", وإيجاد أشكال ظرفية عديدة ومختلفة من الزواج المؤقت, ويأخذ الاستلاب طابعا أكثر مرارة عندما يندمج الدين مع السياسية, ليتحول أكراه واستلاب المرأة إلى قوة قانونية ملزمة عليها من السماء والأرض !!!!. 

وعلى الرغم مما حققته المرأة في مجتمعاتنا من انجازات فردية على صعيد انخراطها في التعليم بمختلف مراحله, ودخولها عالم المهن المختلفة من طبية وهندسية وتعليمية وإدارية وجامعية, وصولا إلى تبوئها مناصب عليا وزارية أو عضوية برلمان وغيرها, فهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أنها حققت تقدمها في المساواة مع الرجل, بل المهم في ذلك كله هو المزاج والموقف العقلي والفكري من مساواتها. فهل يعقل " على سبيل المثال " لدولة ترغب في بناء الديمقراطية والتعددية والمساواة, وفي برلمانها أكثر من 25 عضوا من النساء لا يتبادلون التحية بالمصافحة في البرلمان, انطلاقا من مسوغات " شرعية " بعدم الجواز في ملامسة الأيدي, والمشكلة ليست في المصافحة من عدمها, بل المشكلة كيف تؤسس لمزاج المساواة في أعلى هيئات حكومية, وليست لبناء جدار عازل من الريبة والشك بين الجنسين. أن تعليم المرأة ودخولها إلى سوق العمل وتحملها مسؤوليات عليا لا يعني مؤشرا لتحررها, بل يعني في مجتمعاتنا انه إضافة للمرأة لتزيد من قيمتها في المنافسة في الزواج والعمل أو دخلا إضافيا للأسرة يسهل ابتزازه, على الرغم من ضرورة ذلك للارتقاء بها وكخطوة أولى بسيطة على طريق المفهوم الشامل للمساواة بين الجنسين !!!!. 

وتبدأ المرأة كمشروع للاستلاب منذ نعومة أظافرها, حيث تفرض عليها الوصاية التربوية والوعظية, خارج إطار والديها, من أخوانها الذكور الصغار والكبار, حتى إذا بلغت اشتدت دائرة الرقابة عليها من الجميع, ثم يستقبلها زوجها فيعيد إنتاج تربيتها وفق لما يرتئيه مناسبا له, بل حتى أطفالها الذكور يساهمون في " تربيتها " وفرض دائرة من الممنوعات على حركتها وحريتها الشخصية, وتتعرض إلى شتى مظاهر الإساءات كامرأة أو زوجة, من الإذلال وجعلها تشعر بعقدة الذنب, وإساءة معاملتها جسديا بالضرب والتهديد والوعيد, ومنعها من التعاطي بالمال وإيجاد فرص عمل لكسب المال وجعلها معتمدة كليا على مال الرجل أو اغتصاب مالها الخاص والتصرف به, وعزلها اجتماعيا ومنعها من الاتصال بالآخرين إلا بموافقات مسبقة وبشروط محكمة في الصرامة ومراقبة تحركاتها عن كثب, إلى أين تذهب ومع من تلتقي, وجعلها تشعر بالذنب أمام أخوانها أو أولادها وتهديدها من عدم رؤية أولادها وحتى ممارسة الضرب والاهانة لها أمامهم, وممارسة الإكراه والتخويف والتهويل لها وإجبارها على القيام بمختلف التصرفات التي قد تؤذي فيها حتى نفسها !!!. 

وتتعرض المرأة في مجتمعاتنا إلى شتى مظاهر التضييق والإكراه الجنسي, فحال وجودها بمفردها في الشارع أصبحت مشروعا للتحرش والمضايقات وسوء الظن بها وبطلعتها, فهناك إحصائيات تؤكد أن 60% من الفتيات المصريات يتعرضن للتحرش الجنسي ابتداء من الملامسة لأجزاء الجسد وانتهاء بأقصاها وهو الاغتصاب التام لها, مرورا بالعنف الجنسي ضدها من الزوج وخاصة في البيئات الفقيرة والمتخلفة, والتي ترى في المرأة موضوعا جنسيا لا غير ويجب أن تستجيب لرغبات الرجل متى ما شاء وكيف ما اتفق بعيدا عن الرغبة للطرف الآخر, إلى جانب ظاهرة الاغتصاب واستخدام القوة وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي بالضحية, وتشير التقارير الأمنية المصرية أن هناك ما لا يقل عن 27 حالة اغتصاب يوميا, أي ما يعادل 10000 حالة سنويا " نقلا عن الانترنيت ", كما تنتشر حالات الاغتصاب في دول المغرب العربي وفي لبنان وفي العراق " وخاصة بعد الاحتلال الأمريكي له ", وكذلك في الدول الخليجية حيث ينتشر الاغتصاب في أوساط الدائرة القريبة للضحية, كسائق الأسرة أو الخادم ومن محيط العائلة والأقارب أو ذوي المناصب وغيرها. وعادة لا يجري في مجتمعاتنا التبليغ عن جرائم الاغتصاب نظرا لارتباطها بمفهوم شرف المرأة وأسرتها وعشيرتها, وخاصة في مجتمعات مسلمة تتدعي التدين, وعادة ما يلقى اللوم على المرأة باعتبارها هي مصدر الإغراء والمسبب لذلك !!!!. 

ورغم تعرض المرأة في مجتمعاتنا إلى مختلف صنوف التعذيب والعنف الجسدي والنفسي والأخلاقي, إلا أن العنف الرمزي هو أكثر الأشكال ضررا وإيغالا في معاناة المرأة, وهو عنف غير فيزيائي, ويتم أساسا عبر وسائل التربية وتلقين المعرفة والايديويوجيا, وهو كما يصفه بورديو بأنه " شكل لطيف وغير محسوس من العنف ", وهو غير مرئي بالنسبة للضحايا أنفسهم. كما أن العنف الرمزي يمارس على الفاعلين الاجتماعيين بموافقتهم وتواطئهم, ولذلك فهم غالبا ما لا يعترفون به كعنف, بحيث أنهم يستدمجونه كبديهيات أو مسلمات من خلال وسائل التربية والتنشئة الاجتماعية وأشكال التواصل الاجتماعي. فالتربية "الذكورية " ابتداء من البيت والنشأة الأولى وما تتركه من انطباعات سيئة عن الأنثى بأنها مخلوق ثانوي تلقي بضلالها على الكثير من السلوكيات اليومية المذلة للمرأة, والمدرسة وتخلف مناهجها وما تبثه من معلومات حول الفرو قات بين الجنسين واستخدامها بشكل سيئ لتوجيه الطعون ضد المرأة وأهليتها الاجتماعية, الفصل  بين الجنسين في المدرسة وخاصة في مراحله الأولى يؤسس منذ البدء للريبة وسوء الظن بالجنس الآخر, والاستعانة بالتراث السلبي وانتقاء أحداثه بطريقة متحيزة بما يضفي إلى تصور المرأة كائنا شريرا وناقصا ولا يحمل إلا المنعطفات والأحداث السيئة, الأفكار والإيديولوجيات السائدة التي تكرس الشائع واللامنطقي عن المرأة وعدم مقدرتها على تجاوز الواقع, الاستعانة بتفسيرات الكتاب المقدس والسنة النبوية بما يفضي إلى تكريس اللامساواة وتشويه قدرات المرأة وإمكانياتها, كما يرد في " المرأة ناقصة عقل ودين ", وكذلك الفتاوى الدينية المختلفة التي تتدخل في التفاصيل الدقيقة للمرأة ووضعها في غير مكانها المناسب. أن هذا النمط من العنف الثقافي والتربوي الرمزي والخفي يجد له انعكاساته ليست فقط في ممارسات الرجال ضد المرأة, بل الأخطر من ذلك أن المرأة تعتبره قدرا وتتفاعل معه إلى درجة الدفاع الخفي عنه وعن مرتكبيه " أي الضحية تدافع عن الجلاد ". وهذا الفرق الواسع بين العنف في مجتمعاتنا وبين العالم المتمدن, حيث في الأخير لن يلقى الدعم والإسناد من المنظومة القيمية والفكرية السائد وبالتالي هو مدان على نطاق واسع بما يحد من إعادة توليده, وهو بعكس ما سائد لدينا حيث يلقى التفسير والإسناد والإثابة في أحيان كثيرة !!!!!. 

وهكذا تتضافر منظومة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية والفكرية والأيديولوجية لاستلاب المرأة وامتهانها بشتى سلوكيات الإذلال والحط من القيمة الشخصية لها والاجتماعية, ولا تفوتنا في هذا المقام دور العوامل النفسية الذاتية المتمثلة " بالعنف الكامن " الذي يتخذ مسارات مختلفة في الشخصية الفردية والمجتمعية, فالعنف لدى الإنسان قل نظيره ووظائفه في الكائنات الحية الأخرى, ففي الوقت الذي يقوم الحيوان بسلوك العنف حفاظا على نوعه أو في البحث عن عوامل البقاء كالبحث عن الطعام والأمن, وهو نادرا ما يرتكب ضد أبناء الصنف أو النوع الواحد, كما عدوانيته محدودة بحدود غرائزه وما منحته الطبيعة من قدرات محدودة لا يستطيع الحيوان تجاوزها, بل أحيانا يستسلم عند الحاجة ويكتفي بالقدر المقرر له, غير أن العنف أو العدوان الإنساني يتجاوز هذه الحدود, فالإنسان هو الكائن الذي يقتل من اجل القتل وهو الوحيد الذي يشن الحروب والعدوان الهادف المنظم والاغتصاب والى حدود التشويه والتمثيل في المعتدى عليه وحتى محاولة إيذاء النفس والقضاء عليها بالانتحار, كما أن الإنسان وحده هو الذي تفنن وطور أساليب الأذى والعدوان والحروب, من أسلحة بسيطة إلى أسلحة متطورة, كأسلحة الدمار الشامل بمختلف أنواعه !!!. 

وتشير الملاحظات التاريخية والتتبعية للسلوك الإنساني أن الجنس " الذكوري " هو الأكثر عدوانية من الأنثى, مما يترتب عليه الرغبة في إخضاع الجنس الآخر وإيجاد مختلف التبريرات الفكرية والأيديولوجية والدينية والثقافية لتكريس الإخضاع. وإذا كان تقسيم العمل وانقسام المجتمع إلى طبقات هو مصدر عدم المساواة الأول, فأنه جاء ليفتح شهية العدوان ويقدح شرارتها الأولى, والعكس من ذلك فأن إعادة توزيع الثروات وترسيخ مجتمعات العدالة يرمي من ضمن أمور أخرى إلى إعادة رسم طبيعة هذه الغرائز والحد من تأثيرها الضار وخلق نمط جديد من التطبيع الاجتماعي ولكن لا يعني بالضرورة إلغائها أبدا, حيث وجودها الملموس في مختلف مظاهر السلوك, كما أن هناك وجه أخر لغريزة العدوان, والذي يطلق عليه " العدوان الرحيم أو المسالم " الذي يتخذ طابع المنافسة السلمية من اجل البقاء وتحسين ظروف العيش, ولعل في ذلك تكمن انجازات البشرية الايجابية, إلى جانب وجهها الكالح المتمثل في الحروب والدمار وانهيار الحضارات. ولعل لتلك الأسباب شيدت الديمقراطية والأنظمة التعددية ومجتمعات العدالة بين الجنسين, ونبذت الدكتاتوريات والأنظمة الفردية بمختلف واجهاتها السياسية والدينية وعلى مر العصور من أجل الحفاظ على النوع الإنساني وإشاعة فرص المساواة بين البشر بصورة عامة وبين الجنسين بشكل خاص!!!!.  


 مترجم عن جريدة (كردستاني نوێ) العدد :  ( 5674 ) 11/1/2012

 http://knwe.org/Direje.aspx?Jimare=11814&Cor=2&Besh=Witar

 علي شمدين*

 من المعلوم بان هناك إشاعات وتصريحات إعلامية محمومة تتهم الكرد بالإحجام عن المشاركة في الثورة السورية التي إندلعت في الخامس عشر من آذار المنصرم، ويصف أصحابها الحركة الكردية بالموالات لنظام القمع والاستبداد، وبأنها تحاول لجم الشارع الكردي عن الاحتجاج والتظاهر، ويوصمونها بالتخاذل والتقاعس ومناصرة النظام.. إلى آخر هذه الترهات والأضاليل التي تجد من يروج لها بسهولة ، سواء بقصد أو بدونه.

 وبمراجعة سريعة لواقع الاحتجاجات والمظاهرات الكردية الموثقة بالصوت والصورة، نرى بالأدلة القاطعة بأن الحركة الكردية لم تتخلف عن الحدث، وإنما سارعت الى الإعلان عن موقفها المؤيد للإنتفاضة الجماهيرية التي انطلقت شرارتها من مدينة درعا، وحسمت الحركة الكردية قرارها منذ اليوم الاول بالوقوف إلى جانب الثورة من دون تردد، وبادرت إلى إدانة وإستنكار خيارات النظام العسكرية في مواجهة الاحتجاجات والمظاهرات، وطالبته بوقف العنف والمثول لنداءات الجماهير المنتفضة وشعاراتها المنادية بالحرية والكرامة، ودعت المعارضة إلى توحيد صفوفها من أجل إنجاز التغيير الديمقراطي المنشود.

 ولشعور أطراف الحركة الكردية بأهمية هذه الثورة وعظمتها، فإنها سارعت منذ البداية إلى التعاون تحت إسم (مجموع أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا)، وأعلنت عن توحيد موقفها وعملت على مخاطبة الرأي العام بخطاب كردي موحد منحاز الى خندق الثورة المواجهة لنظام القمع والاستبداد الذي لم يمر يوم إلاّ وإزداد شراسة وعنفا في قتل المتظاهرين، واعلنت الحركة الكردية عن مساندتها للجماهير الكردية المحتجة في المناطق الكردية، وتصدرت قياداتها مقدمة التظاهرات التي إزدادت اتساعا وعددا، وتضامنت مع شعاراتها ومطاليبها القومية والوطنية، وتكللت جهودها في إنجاز المؤتمر الوطني الكردي الذي نجح في توحيد صفوف الحركة الكردية بأحزابها وشبابها ونسائها وشخصياتها الوطنية المستقلة، وانتخاب مجلسها الوطني الذي يشكل اليوم المرجعية الشرعية لمختلف شرائح لشعب الكردي في سوريا، ويعبر عن طموحاتها القومية والوطنية، الأمر الذي شكل نقلة نوعية تاريخية بإتجاه توحيد الصف الكردي وخطابه السياسي.

 وبالرغم من المشاركة الفعلية للحركة الكردية في هذه المظاهرات، إلاّ أنها وبحكم خبرتها وتجاربها وإلتزاما منها بخصوصيتها القومية ، فقد ظلت تتصرف بكثير من الحكمة والحذر، وحرصت كل الحرص على حماية الشارع الكردي من الانجرار خلف الشعارات المزاودة غير الواقعية، ووقفت بالمرصاد لكل من ساورته نفسه دفع الشعب الكردي نحو دوامة العنف والصراع الداخلي ومحاولة تقديمه كبش فداء لغايات لاتخدم مصلحة الشعب الكردي وقضيته القومية العادلة، وقد نجحت الحركة الكردية في موقفها الحكيم هذا خير نجاح، واستطاعت أن توفر الدم الكردي المقدس وحقنه.

  لاشك إن النظام هو الآخر تجنب التصعيد في المناطق الكردية إلى حين ولغايات في نفسه، ولكن مهما تكن نوايا النظام فان الشارع الكردي الثائر ظل مشاركا بقوة في الثورة، مجهضا بذلك محاولات النظام في إحداث الشرخ بين المكونين الكردي والعربي ومحاولة تحييده عبر إطلاقه بين الحين والآخر لبالونات إعلامية في هذا الاتجاه، من قبيل الإعلان عن منح الجنسية للكرد المجردين منها، ودعواتها المتكررة لقيادة الحركة الكردية للقاء رئيس الجمهورية وفي مقدمتهم الأستاذ عبدالحميد درويش، والتي قوبلت جميعها بالرفض القاطع، طالما إن آلته القمعية لم تكف عن تنفيذ المجازر الفظيعة بحق المتظاهرين العزل في المناطق الأخرى من البلاد، الأمر الذي كشف عمليا عن مصداقية الحركة الكردية وتضامنها الفعلي مع الثورة السورية والتزامها بشعاراتها الوطنية المشتركة.

 فإذا كانت هذه هي حقيقة المشاركة الكردية الميدانية الفاعلة في الثورة السورية، وإذا كانت هذه هي المقررات التي صدرت عن المؤتمر الوطني الكردي الذي انعقد في القامشلي بتاريخ  26/10/2011 ، والتي تقول بالحرف : إعتبار الحراك الكردي جزء رئيسي من الثورة السورية، ولاحوار مع النظام إلاّ ضمن إطار المعارضة السورية الشاملة، والنضال من أجل تغيير النظام وتفكيك كافة مؤسساته الفكرية والسياسية والأمنية.. إلخ. فأيّ معيار يعتمده هؤلاء المضللون في حكمهم بأن الكرد غير مشاركين في الثورة وبأن حركتهم السياسية منحازة إلى جبهة النظام؟ لاشك إن معيارهم في ذلك ليس عدد المتظاهرين في مختلف المناطق الكردية الذي يتجاوز عشرات الآلاف بل المئات في كثير من الأحيان، وإنما معيارهم  هو عدد القتلى في المناطق الكردية ليس إلاّ.

 لاشك بأن هناك أسباب عديدة، كان أهمها خبرة وحكمة الحركة السياسية الكردية والتنظيم الذي تتمتع بها جماهيرها، فوتت على آلة القمع الفرصة لحصد المزيد من أرواح الأبرياء في المناطق الكردية، وهذه تسجل للحركة الكردية في سوريا لا عليها، ثم ما الذي يغيظ المضللين في قلة أعداد القتلى بالمناطق الكردية، طالما إن الأصوات المتعالية في الداخل والخارج كلها تطالب النظام السوري بالكف عن القتل، فلماذا إذا يدعو البعض إلى استمرار القتل وتصعيده في المناطق الكردية فقط ؟!. إنها معادلة متناقضة لايمكن فك دوافعها إلاّ إذا تعرفنا على هوية المروجين لها، إنهم  في الحقيقة يتوزعون على فئتين: الأولى من الشوفينين الذين يريدون دفع الكرد نحو المحرقة والإبادات الجماعية ويغيظهم أن يرو فشل جهودهم التي استمرت ما يقارب خمسة عقود في تشتيت الشعب الكردي وتمزيق صفوف حركته السياسية، الثانية وهم من المزاودين الذين يغردون خارج سرب الشعب الكردي وحركته السياسية، الذين لفظتهم قافلة النضال القومي على مدى نصف قرن من عمر الحركة الكردية، ولم يبق أمامهم سوى خيار شمشمون، فيحاولون بأضاليلهم دفع الشعب الكردي وحركته السياسية نحو الجحيم.

 -----------------

 * - عضو لجنة الإقليم للمجلس الوطني الكردي في سوريا

 

 

يبدو ان الطغاة العرب مافتأوا، منذ ان تسنموا مقاعدهم في لحظة زمنية فوضوية، مصدر للسخرية والفضائح على اختلاف انواعها واجناسها امام العالم الاخر الغربي الذي يتندر حينا ويتعجب حينا اخر مما يصدر منهم من سلوكيات وتصرفات يعتبرونها ربما من قصص الخيال العلمية وبقية من بقايا عصور الكهوف الغابرة.

وفي هذا الصدد فجرت صحيفي الديلي ميل البريطانية السبت 7-1-2012 ، فضحية جديدة تتعلق بملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة اثناء زيارته نهاية العام الماضي لبريطانيا، اذ قدّم لكونتيسة ويسيكس السيدة صوفيا زوجة الامير ادوارد، اثناء مأدبة طعام في 21 من كانون الاول، مجموعة من الجواهر الثمينة، كما قام بمنح هدايا ايضا للامير شارل ودوق ودوقة كمبريدج.

السياسيون في بريطانيا دعوا  الى تسليم وارجاع هذه الجواهر الى اصحابها، الذين هم اصلا  ليسوا اصحابها، بل ان بعض من هؤلاء السياسيين قد وصفوا هذه الجواهر بانها متلطخة بدماء الشعب البحريني على حد تعبير صحيفية الديلي ميل التي كتبت عنوانا مثيرا حول الموضوع وصفت به ملك البحرين ب" الدموي"   bloody  "في عنوان الخبر وال "الهمجي" brutal " في تفاصيله، حيث كان الخبر :

Sophie won't give back her tainted jewels gifted by bloody Bahrain,

 عضو حزب العمال البريطاني باول فلاين قال، في تعليقه على هذه الفضيحة، ان البحرين احدى اكثر الدول قمعية في الشرق الاوسط ومن غير المقبول تماما لاي شخصية عامة ان تقبل من الملك هدية غالية الثمن"، كما اوضح  وزير الخارجية الاسبق دينيس مكشين، لموقع بي بي سي، ان الهدايا يجب ان تعطى لضحايا القمع الذي تمارسه حكومة البحرين ضد سكانها ممن يطالبون بالحرية والديمقراطية.

المعلقون على الخبر في الصحيفة كانت لهم اراء لم تخرج عن وجهة النظر اعلاه التي رأت في هذا السلوك فضيحة وعار على بريطانيا قبل ان يكون فضيحة لملك البحرين الذي هو حاكم عربي جاء للحكم بالوراثة ولاننتظر منه ان يكون ديمقراطيا او نزيها . لكن ، فمن المخجل، كما رأى احدهم، ان تقبل بريطانيا هدية من ملك طاغية يقتل شعبه، بل رأى ان هذه الرشوة تاتي من اجل ان تمارس بريطاينا ضغطا لأخراج المعارضة البحرينة من اراضيها .

في حين رأى بعض من المعلقين ان هذا المال " ملطخ بالدم " البحريني والقمع السلطوي والاظهاد الممنهج التي تمارسه السلطة ضد شعبها بمساعدة دولة جارة لها تطوّعت من اجل قمع شعب البحرين الشقيق لاسباب طائفية بحتة تنخر في عقول ملوك وامراء المملكة السعودية، وهذا المال ،بالنسبة لمعلق اخر، اهم من الاخلاق والمُثل بالنسبة للمملكة المتحدة!.

ومن ناحية اخرى وجد أحد المعلقين ان المشكلة في البحرين " ليست قضية سنة- شيعة....بل  هي قضية دكتاتور- شعب"، وهي ما تحاول الحكومة والنظام البحريني ان تتكتم عليه وتمارس التضليل حوله حينما تحاول تعليل سبب الازمة في بلادها بعوامل ودول خارجية كايران التي في رايهم وراء مايشهده الشارع البحريني من مظاهرات تعبر، في جوهرها، على تململه من الاوضاع الظالمة في بلده، مع ان التقارير الدولية المستقلة قد فنّدت هذه الكذبة .

ويبدو ، بصراحة، ان الأتجاه العام الذي يسيطر على مجمل التفكير السياسي للعقل العربي الحاكم لايزال ملوّث بجراثيم الاسلوب الدكتاتوري والمنهج التوتاليتاري في الحكم وادارة الدولة القائمة على اساليب رخيصة ووسائل متدنية اخلاقياً كالترهيب والتنكيل بمن يخالفهم الرأي والترغيب والرشوة لاخرين من اجل مساندته في افعاله وسلوكياته التي يقومون بها.

وما هذه الهدايا التي منحها الملك البحريني الا عينة بسيطة لسلوك هؤلاء القادة العرب في تعاملاتهم مع الاحداث، ولعل هذه الفضحية المكشوفة تمثل جانبا ضئيلا من جبل جليد فضائحهم التي لم يكتشفها الاعلام ولم تعرّيها الديلي ميل وامثالهما من الصحف التي نأمل من القائمين عليها وعلى غيرها من الصحف الغربية فضح وتعرية القادة العرب وسلوكياتهم المشينة التي اذاقت شعوبهم الويل والثبور .

 

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إننا في ائتلاف آفاهي للثورة السورية ومنذ إعلان تأسيسنا كان هدفنا الأساسي  تنسيق الجهود الشبابية  لتصعيد الثورة في المناطق الكوردية ، حتى الوصول إلى العصيان المدني وإسقاط النظام بكل رموزه وشخوصه ، وتثبيت الحقوق الكوردية بما هو منصوص عليه في الرؤية السياسية المشتركة للحراك الشبابي الكوردي ، والعمل على بناء سورية مدنية تعددية ، لذلك بدأنا بنشر الوعي المدني والثوري بين الجماهير حسب إمكانياتنا  ، وقمنا بمبادرة لتوحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي في سوريا ، وخلال هذه الفترة التي لا تتجاوز الثلاثة أشهر ، حصل تباين  وعدم انسجام في الرؤى بين ائتلاف سوا والمجموعات الأخرى المنضوية تحت أسم ائتلاف آفاهي للثورة السورية ، لذا تباطأ تطور الائتلاف على الصعيدين الإعلامي والتنظيمي ، من هذا المنطلق نحن المجموعات الستة في الائتلاف ، ولعدم وجود الانسجام وصلنا إلى الحسم في مسألة استمرار الصيغة الائتلافية مع ائتلاف شباب سوا ، ومؤكدين في الوقت نفسه بأنه لا يوجد بيننا وبين شباب سوا أي خلافات عميقة وإنما اختلاف في وجهات النظر ، ونحن نحترمها بشدة ،وسننسق معهم في العمل الثوري الميداني في الفترة القادمة ، كم نؤكد بأننا سنعمل على تطوير ائتلاف آفاهي وتوسيعه وتحقيق رؤيته السياسية للوصول معاً إلى الغايات المنشودة .

ائتلاف آڤاهي للثورة السورية و التي تضم

-   تنسيقية عامودا ( h-amûdê )

-   تنسيقيات ربيع الشباب الحر / B.X.A

-   تجمع أحرار قامشلو

-   منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê )

-   ائتلاف شباب كركي لكي

-   المنسقية العامة لحركة شباب الكورد في سوريا

 

12\01\2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

https://www.facebook.com/ciwanenava

عام جديد... واستراتيجية جديدة

 

لم تعد القضية الكوردية في غرب كوردستان مجهولة أو مهمشة منذ نشوء ما يسمى ب"النظام العالمي الجديد" كما كانت عليه قبل ذلك، بل ازدادت وضوحاً، وبخاصة بعد سقوط "جمهورية الرعب" العراقية في عام 2003، من خلال مزيدٍ من الاهتمام الدولي بما يجري للشعب الكوردي بشكلٍ عام. كما ازداد الاهتمام بالقضية الكوردية من قبل الرأي العام والدارسين والدبلوماسيين في العالم الحر الديموقراطي ومؤسساتهم المختلفة لأسباب عديدة، منها تعاظم النضالات المتواصلة للجاليات الكوردية السورية في شتى أنحاء العالم، من خلال التظاهرات والاحتجاجات امام السفارات الهامة، وكذلك أمام سفارات النظام السوري، ولدى منظمات حقوق الإنسان والهيئات التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، وعن طريق رفع وتقديم المذكرات المنددة بالسياسات الخرقاء للنظام الأسدي تجاه شعبنا الكوردي والمطالبة بحقه القومي... وفي هذا كله جهود مشكورة للقوى السياسية والثقافية والاجتماعية الكوردية في الداخل السوري وفي الخارج أيضاً...

ومنذ الانتفاضة المجيدة للشعب الكوردي في آذار عام 2004 وتقديمه الكثير من التضحيات في الأرواح والأموال، بدأت قضيتما القومية تفرض نفسها على سائر المحادثات والحوارات السياسية – الثقافية لمختلف القوى والتحالفات السورية، ويشعر الديموقراطيون السوريون الآن جميعاً بأن سياسة اقصاء الكورد من ساحة العمل السياسي والمشاركة في القرار الوطني وانكار حقوقهم القومية كقومية أصيلة في التاريخ السوري وكمكون رئيسي في هذه البلاد من النواحي الديموغرافية والانتاجية، لم تعد تجدي وأن أي  نظام سياسي آخر يحل محل النظام الأسدي – البعثي المترنح هذا، يجب أن يأخذ الموضوع الكوردي بجدية ومسؤولية وطنية، وليس لمجرد كسب أصوات التأييد والانتخابات أو بهدف تسخير الطاقات الكوردية المتنوعة لأغراضها الحزبية أو لاعتبارات تاكتيكية تفرضها الظروف الذاتية والموضوعية على بعض الأطراف والقوى السورية.

على ضوء هذه الحقائق والوقائع على الأرض بشكل عام، وضمن المعارضة السورية بشكل خاص، فقد تناولت هذه المعارضة موضوع القضية الكوردية، في البداية بحياء وتردد، ومن ثم من مستويات قيادية مختلفة ولكن مع اعتراف بالجهل عنها أو إهمالها أو عدم تفهم المطالب السياسية للأحزاب الكوردية بصددها، ثم تطور الموضوع إلى مستوى أعلى من حيث الجدية والواقعية، مع تواجد بعض الأصوات النشاز التي لا تزال تضرب على أوتار مثل "صهر الأقلية في الأكثرية"، "الأمة العربية تفتح صدرها للضعفاء"، "وحدة العقيدة والأمة أهم من كل شيء الآن" وكذلك التمسك بفكرة "حق المواطنة بالتساوي يحل سائر المشاكل العالقة"... والآن نرى عدداً كبيراً من الديموقراطيين والوطنيين السوريين المؤمنين – حسب أقوالهم وكتاباتهم- بضرورة منح الشعب الكوردي حقه القومي التام ضمن وحدة البلاد، وهذا ما تريده أغلبية الأحزاب الكوردية السورية، إلا أن الضامن لممارسة هذا الحق في نظر المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا هو إيجاد شكلٍ حديثٍ من الإدارة الذاتية "فيدرالية قومية" يمارس من خلالها الكورد حقهم الطبيعي في تقرير مصيرهم بأنفسهم، كما هو الحال في العديد من الدول التي تقطنها أكثر من قومية، وخير مثال على ذلك سويسرا وبلجيكا، حيث تتمتع الأقلية القومية الرومانية (1%) من مجموع السكان في سويسرا بهذا الحق، في حين لايتمتع الكورد السوريون الذين يشكلون ثاني مكون قومي في سوريا من حيث الحجم السكاني والتوزع الجغرافي الكبير بأي لون من ألوان الإدارة الذاتية. ويتفق مع المجلس في هذا المجال عدد من القوى الكوردية الناشئة في غرب كوردستان وفي المهاجر القريبة والبعيدة على حدٍ سواء.

في حقيقة الأمر، إن كانت المعارضة الوطنية والديموقراطية السورية صادقة في أطروحاتها الأخيرة بصدد القضية الكوردية وحقوق الشعب الكوردي، فإن الشرخ ليس كبيراً بينها وبين الحراك السياسي – الثقافي الكوردي، ويمكن التغلب على كثير من العوائق التي تعترض الطرفين إن وجدت، بانتهاج سياسة الاعتراف بالآخر المختلف كأساس وعدم إهمال أي مقترح مطروح للنقاش إن كانت هناك نية حسنة في التفاعل الإيجابي بين الإخوة السوريين.

على هذا الأساس يبني المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا نظرته المستقبلية لمجمل المسار الوطني السوري، وللقضية الكوردية على حدٍ سواء. وهذه الرؤى تقوم على احترام آراء مختلف القوى والفصائل الوطنية السورية، كوردية كانت أم غير كوردية، بغض النظر عن مواقفها حيال المجلس أوالقضية التي تأسس من أجلها وبسببها، طالما تحترم تلك القوى والفصائل آراء المجلس بصدد مختلف المسائل الوطنية، فالعلاقات الحسنة تؤدي من خلال التشارك والتحالف والتقارب إلى مزيد من الاتفاق وإلى التخلص من العقد النفسية وكذلك إلى تجاوز الموانع أمام الالتقاء التام وتوحيد المواقف.

وهذا يعني أن المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا سيتحرك في العام الجديد أيضاً في الاتجاهات المختلفة للاستماع إلى سائر الآراء المتعلقة بالشأن السوري عامة والكوردي السوري خاصة، وسيبدي رأيه في مختلف المسائل المصيرية الأساسية لدى مختلف الفعاليات الوطنية العاملة من أجل التغيير الجاد والجذري والحقيقي في البلاد ومن أجل اقامة السلطة الوطنية المدنية بكل معانيها الأصيلة.

ومن الطبيعي أن يجري الحوار أولاً مع القوى الكوردية للتوصل معها إلى القاسم المشترك المنشود في العمل السياسي الكوردي في البلاد، وبذلك يصب المجلس بطاقاته في محركات النضال القومي الكوردي صباً كاملاً بهدف تعزيز هذا النضال وتوحيد الصف الكوردي وفي رفع مستوى المساهمة الكوردية في مجمل النصال التحرري الوطني السوري، حيث المرحلة الجديدة هذه تستدعي وتتطلب الانتقال من حالة التشرذم والتشتت إلى حالة الاتحاد الكوردي القائم على أسس ديموقراطية ووطنية سليمة وأسس قومية كوردية واضحة المسار والمطالب والأهداف. وبخاصة فإن الظروف الدولية والكوردستانية والسورية مساعدة لتحقيق مثل هكذا اتحاد قومي ناضج.

وهكذا فقط يمكن لنا معاً بناء استراتيجية جديدة للحراك الوطني الكوردي، وليس من خلال التخاصم والاقصاء والتنافر، أو محاولات الهيمنة الفئوية أو الحزبية أو الشخصية، التي يحاول البعض ترسيخها وترويجها وجعلها تقليداً كوردياً عادياً، في حين أن تلك المحاولات هي التي نسفت في المراحل السابقة كل الجهود من أجل ترميم البيت الكوردي الكبير.

والعمل معاً من أجل بناء أو وضع هكذا استراتيجية لايعني أبداً منع التنافس الديموقراطي الحر والمتوازن ضمن صفوف الحراك السياسي – الثقافي الكوردي، وانما بوضع ضوابط لها، للمساعدة في بناء المجتمع الكوردي الديموقراطي بكل معنى الكلمة، وهذه الضوابط التي على الجميع الالتزام بها تنبع من المصلحة القومية المشتركة ومن مصلحة التعايش الأخوي لمختلف مكونات المجتمع السوري الاثنية والدينية والمذهبية والطائفية دون استثناء.

وأملنا في المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا هو أن يكون هذا العام الجديد عام الاتحاد الكوردي الكبير على أسس الحرية والديموقراطية وضمن حدود الضوابط الملزمة لجميع أطراف الحركة الوطنية الكوردية التي نتوصل معاً إلى ابرازها بوضوحٍ من خلال الحوار والتلاقي والتقارب كأبناء شعبٍ واحد تعرض ولا يزال إلى سائر الممارسات والسياسات التمييزية بهدف القضاء على وجوده القومي كمكون اثني أساسي في سوريا.

والله ولي التوفيق

05 كانون الثاني‏، 2012

المجلس الوطني الكوردستاني - سوريا


سياسي كردي ـ بروكسل   

قبل فترة ادعت تركيا، على لسان رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، وكذلك وزير خارجيتها أحمد داوود أوغلو، انها تمكنت من تحقيق سياسة "صفر مشاكل"، في الداخل، والجوار، ومع العالم أجمع. كما ذهبت إلى انها اكثر تقدماً من الدول الاوروبية في الكثير من النواحي الحقوقية. واقتنعت الكثير من الاوساط العربية والكردية بهذه الدعايات والاقاويل واعتبروا كل من يقف في وجه تركيا عقبة في طريق التطور والتقدم. والغريب في الامر هو الاصوات الكردية التي تطالب بدعم ومساندة تركيا بقيادة أردوغان، وادعاءاتها بدعم حكومة حزب العدالة والتنمية الثوراث المندلعة في منطقة الشرق الاوسط، ووجود نية لديها بحل القضية الكردية. والكثيرون ذهبوا، واضعين الثقة في اردوغان وأوغلو وتصريحاتهما الحماسية، بأن تركيا لن تبقى مكتوفة الايدي إزاء القتل الذي يجري لجيرانهم، وانها ستقدم على حماية المدنيين من بطش الأنظمة الحاكمة انطلاقا من مهامها الانسانية والتاريخية. والمروجون لهذه الاقاويل كثير منهم من المعارضين القابعين في انقرة واسطنبول، والذي يتلقون أوامرهم منهما، وهم الذين كانوا وراء الترويج والتعبئة لإقامة منطقة عازلة في سوريا، بإشراف تركي، لحماية المواطنين والمدنيين العزل.

لنتوقف على وضع تركيا في النواحي الداخلية والاقليمية والعالمية، ولنقارن هذه الادعاءات مع المعطيات الموجودة. قبل كل شيء حكمت الامبراطورية العثمانية شعوب المنطقة، وخاصة العرب، لمدة خمسة قرون ادخلوهم خلالها في جهل وتخلف كبيرين. فالاتراك الذين جاؤوا الى هذه المنطقة مع الالفية الاولى اصبحوا سلاطين على المنطقة بانشاء الامبراطورية العثمانية، وحكموا الشعوب مستغلة العنصر الديني في المنطقة، وتغيير دينهم الوثني. واستفادوا من وضعهم العسكري في التنقل على شكل عشائر، واكسبهم هذا ديناميكية، وسرعة الحركة، ومميزات في الحرب، والقتال، ودخولهم في الجيوش الاسلامية، وبعدها السيطرة على هذه الجيوش، وصولا الى تاسيس امبراطورية  يغلب عليها الطابع التركي، وهكذا استعمروا الشعوب الاخرى بمختلف اساليب واشكال الحيل والخداع، وارتكبوا بحقهم المجازر، ومارسوا ضدهم العنف والترهيب والتهديد، وما المجازر التي ارتكبوها ضد الشعب الكردي، والأرمني، والشعوب الأخرى، الا خير مثال على الهمجية التي مارسوها ضد شعوب المنطقة. هذه الخلفية التاريخية، المليئة بالقتل والدمار، هي السبب في محاولة الاتراك اليوم اطلاق الشعارات البراقة، والكلامات المنمقة، ودغدغة عواطف واحاسيس شعوب المنطقة، من اجل التاسيس لإقامة امبراطورية عثمانية جديدة. وتركيا تحاول بناء امبراطورية جديدة بمقاسات القرن الحالي، تتناغم مع العولمة، ولهذا تلجأ الى استخدام الاسلام السياسي، معتبرة اياه النموذج الذي يجب ان يحتذى به، اي امبراطورية عثمانية جديدة، ولكن بغلاف وزي مختلفين.

الدولة التركية في الوقت نفسه لا تتخلى عن سياساتها الرعناء بحق الشعب الكردي، فهي ترتكب بحقه جرائم ابادة جماعية، وتزج بالالاف من السياسيين، والصحفيين، والبرلمانيين، ورؤساء البلديات، والاطفال، في السجون والمعتقلات، إي انها لا تزال مصرة على سياسة القتل والبطش فيما يخص الشعب الكردي وقضيته العادلة. اضف الى كل هذه الجرائم استخدامها الاسلحة الكيمياوية، المحرمة دولياً، ضد القوات الكردية، وآخر مجازرها بالاسلحة الكيمياوية كانت في منطقة "جقورجة". كما انها ارتكبت في التاسع والعشرين من شهر كانون الاول الماضي مجزرة مروعة بحق مدنيين كرد في قرية "روبوسكي" ذهب ضحيتها 34 مدنيا كرديا بريئا.

إلقاء نظرة سريعة على هذه المجازر، والانتهاكات الفظة، التي ترتكبها تركيا بحق الشعب الكردي، وبأمر مباشر من أردوغان، يعني ان الدولة التركية تعاني من ازمة داخلية خانقة، أي لا "صفر مشاكل" داخلياً، ولا يمكنها ان تكون سنداً حقيقياً الى شعوب المنطقة، وسط هذا التنكيل اليومي بالشعب الكردي. كما ان علاقاتها مع دول الجوار، ايران وسوريا والعراق، تحولت الى عداء، وتهديداتها بالتدخل في سوريا يعني انها تعاني مشكلة مع هذا الجار، كما ان احتواءها للمعارضين السوريين، والمنشقين عن الجيش السوري، من شانه ان يجر سوريا الى حرب اهلية، وهذا يعني ان انقرة تلهث فقط وراء مصالحها، وليس مصلحة الشعب السوري، وكل هذا يشي بان تركيا تعيش ازمة حقيقية مع دول الجوار، ويشي بفشل سياسة الصفر مشاكل التي اعتمدتها. وعلى الصعيد العالمي، فلنأخذ الدول الاوروبية مثلاً، فرفض الاتحاد الاوروبي لقبول تركيا عضواً، رغم محاولات الاخيرة منذ اربعين سنة، والذي تشكل انتهاكات حقوق الانسان في تركيا احد اسباب هذا الرفض، والازمة الاخيرة التي نشبت بينها وبين فرنسا، معطيان على عدم استتباب العلاقات بين الجانبين، بل ووجود مشاكل وخلافات، ليس مستبعداً تأزمها في أي لحظة. 

إن الاخذ بعين الاعتبار مجمل هذه الخلافات التي تعانيها تركيا، داخلياً واقليمياً ودولياً، يؤدي الى نتيجة مفادها ان تركيا ليست دولة صفر مشاكل، بل انها متخمة ومختنقة بالمشاكل، وليس من السهل عليها الخروج منها، سيما مع ممارستها القتل والارهاب، وارتكاب المجازر، وحملات الاعتقالات، وعدم معرفتها تقاليد الديمقراطية والحضارة والمدنية.   

السومرية نيوز/ بغداد

أكد القيادي بائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، الأربعاء، أن العراق يستطيع تحريك الأوضاع الداخلية بتركيا كما تتدخل أنقرة بشؤونه، وفيما بين أن القادة الأتراك ينامون على أطنان من المشاكل، اتهم تركيا وقطر بأنهما من أهم الداعمين للأقاليم بالعراق.

 وقال الشابندر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العدوان التركي على قرى كردية عراقية آمنة، لا يمكن السكوت عليه، وحتى المجتمع الدولي لا يستطيع أن يغطيه"، مشددا على أن "العراق يستطيع أن يحرك الأوضاع الداخلية بتركيا وبتكاليف اقل كما تتدخل أنقرة".

وأضاف الشابندر أن "هناك أزمة في تركيا وهذه الأزمة تنفست وأصبحت واضحة بعد أن توسع الأتراك في خارجيتهم الفاشلة وتعمقوا في قتل الديمقراطية داخل بلادهم"، مشيرا إلى أن "القادة الأتراك يغفلون أنهم ينامون على أطنان من المشاكل".

وأكد الشابندر أن "تصريحات اردوغان بشأن العراق محاولة منه للهروب من مشاكله الداخلية ليغطي فشله الخارجي وعدوانه على الأراضي العراقية"، متهما تركيا وقطر "بأنهما احد أهم الأطراف الداعمة لمسالة الأقاليم في العراق".

وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، عبر خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه "حيال الأزمة السياسية بين السنة والشيعة في العراق"،  محذرا من أن هذه الأزمة "قد تؤدي إلى تنامي خطر اندلاع حرب طائفية"، كما تحدث اردوغان الذي اتصل ببايدن عن "التسلط السائد في العراق"، وقال إن "عدم الاستقرار يمكن أن يحصل لدى جيراننا ويمكن أن يؤثر أيضا في تركيا وفي المنطقة بأكملها".

وطالب القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، اليوم الأربعاء، (11 كانون الثاني الحالي) وزارة الخارجية العراقية باستدعاء السفير التركي في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج بشأن تصريحات رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ، في حين نصحه بعدم "دس أنفه" في الشأن العراقي، مؤكدا أن العراق لم يعد ولاية عثمانية ليتلقى أوامره من الباب العالي. 

كما اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الأربعاء (11/1/2012)، أن تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تدخلا غير مقبول بالشأن العراقي الداخلي، فيما أكدت أن صمت الكتل السياسية تجاه الموقف التركي سيفتح الباب أمام تدخلات أخرى.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي نوري المالكي، مساء أمس الثلاثاء، ( 10 كانون الثاني الحالي) أن الديمقراطية ستتأثر سلبا إذا تحولت الشكوك لدى شركاء التحالف الحكومي إلى عداء، داعيا إياه إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر الذي يتناول محاكمة نائب الرئيس طارق الهاشمي وضمان محاكمة الأخير بعيدا عن الضغوط السياسية.

وانطلقت على مدى الأيام الماضية، تحذيرات من أنقرة على أعلى مستوى من تفجر حرب طائفية في العراق رافقتها اتهامات للسلطات العراقية بممارسة تطهير سياسي لجهة دون غيرها، حيث قال وزير الخارجية التركي أحمد اوغلو قال في مؤتمر صحافي عقده، في (8 كانون الثاني الحالي)، في طهران عقب مباحثات مع المسؤولين فيها إن هناك إجراءات تطهيرية مؤذية تحصل في العراق من قبل الحكومة العراقية ضد السياسيين السنة، وحذر من حصول تصدع نتيجة الصراع على السلطة في العراق، كما أشار إلى أن الأوضاع المتوترة في العراق لها علاقة بما يجري حاليا في سوريا ودعم العراق للنظام السوري.

في ظل غياب الطالباني

ذكرت مصادر عسكرية مطلعة لوكالة أنباء شط العرب بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدرس حاليا خطة أمنية عسكرية سريعة لتنفيذ عملية إعتقال الهاشمي في كردستان و نقله الى بغداد .

وقالت المصادر بأن الخطة تقضي الى تنفيذ عملية إنزال جوي ليلي في مقر إقامة الهاشمي و اعتقاله و نقله الى بغداد في ظل عدم تواجد الطالباني في العاصمة ، مما يبرر للرئيس موقفه السياسي بعدم وجوده في الاقليم و عدم اطلاعه عن الموضوع ، حيث أكدت المصادر بأن الرئيس مطلع على الموضوع و أبدى موافته الأولية من دون الزج بإسمه في الموضوع لاحقا .

وقد اكدت هذه المصادر ان هذا السناريو قد تم دراسته و مدى امكانية تنفيذه مع وجود قوات التدخل السريع و مكافحة الارهاب و التي تدربت بشكل جيد على عمليات الانزال و الاعتقال السريعة .

وأضافت المصادر بأن قوة إستخبارية محدودة كلفت من قبل المالكي بإجراء مسح شامل وسري لمكان إقامة الهاشمي و الأماكن البديلة التي يمكن أن يتواجد فيها ، ونقل المعلومات للقوى العسكرية المكلفة بالعملية من أجل التخطيط و التنفيذ .

وقالت المصادر بأن المالكي وافق على الخطة بعد أن قدمت له من قبل عدد من مستشاريه ، الذين أكدوا له بأن نجاح العملية ستخلق له أجواء شعبية مؤيدة و كبيرة و ستمثل له ورقة سياسية رابحة .

الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 01:22

تركيا.. سياسات قيد النظر


السياسات التركية حيال احداث وشؤون الدول المجاورة والاقليمية، تثير الجدل والاستغراب معا، ومشكلتها انها تبالغ (وتتعجل وتتعسف احيانا)  في ممارسة حقها كشريك  امني واقتصادي وسياسي لشعوب ودول هذه المنطقة، وهو حق معترف به، لكن، كما هو معروف، له مديات وحدود ومحاذير، وله موانع وخطوط حمراء وضوابط في القانون الدولي وقواعد العلاقات بين الدول، كي لا يتحول حق الشراكة الى وصاية تعطيها الدول لنفسها للتدخل في شؤون الدول الاخرى، وفرض خيارات قسرية على اراداتها وأقدارها ومشيئاتها.

 وبصراحة، فقد عبَرت السياسات التركية الخطوط الحمراء في العلاقات الاقليمية من اكثر من موقع، واثارت اكثر من ملامة والكثير من الهواجس والانتقادات والتوترات، واعتـُبرت مواقف انقرة، المتحيّزة لبعض اطراف الصراع في هذا البلد او ذاك، مصادر لتأجيج الفتن والكراهيات والمشاكل، عدا عن انها تشكل اساءات للذين تفرط في مناصرتهم، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل تعداه الى الامعان في تقديم وصفات حكم لشعوبٍ هي اقدر على اختيار الوصفات المناسبة لها .

 كان آخر مثال، تلك الازمة التي نشأت، ولا تزال تتفاعل، بين انقرة والجزائر على خلفية تذكير رئيس الوزراء التركي للجزائريين بـ"جرائم" فرنسا في بلادهم، اذ اعتـُبرت بمثابة "حمية" غير مقبولة او وصاية مرفوضة او محاولة لتصفية حسابات تركية مع فرنسا باستخدام الساحة الجزائرية منصة وثوب لها، وقبل ذلك كان قد كشف في مصر اصابع تركية مثيرة للاستغراب داعمة للتيار الاخواني في السباق الانتخابي، يضاف الى ذلك السلوك التركي، العابر للاصول، في التعامل مع الاحداث السورية، والتمادي في الانحياز لشريحة معينة من الشرائح التي تتطلع الى الاصلاح والتغيير. اما السياسات التركية حيال العراق والصراع بين فئاته السياسية فحدث ولا حرج، كما يقال.

 لا حاجة هنا للتوقف مليّاً عند التحولات الواقعية الكثيرة في منظومة الاستراتيجيات الاقليمية (والدولية) التركية، أو عند تلك المواقف المستقلة والحيوية التي اتخذتها حكومة اردوغان من قضايا العنف والارهاب والاحتلالات والعسكرة في المنطقة ومراجعاتها الدائمة للسياسات والخطط، أو عند ذلك الحضور التركي اللافت والحيوي والايجابي في الترتيبات الاقليمية امتدادا الى عمق القارة الافريقية، ولا عند اللغة الانشائية الجديدة التي تتسم بها الدبلوماسية التركية الاردوغانية.

 وطبعا لا حاجة لتكرار القول انّ على الجهات التركية التي تبذل هذه الجهود المتحمسة والمستميتة لتصويب اوضاع دول المنطقة والانتصار للديمقراطية والتعايش والتهدئة فيها انْ توفر جزءا من تلك الجهود لترشيد سياساتها، هي، من ملفات متفاقمة في البيت التركي موضع شكوى شرائح مهمة، لكي يصبح مقنعا لدى المحلل القول بان اللفتات التركية الاقليمية تنطلق من الصدقية وروح الشراكة والشهامة وحسن الجوار..

/ثم، ان العلاقات بين الدول ليست، فقط، تجارة واستثمارات.. وكلام ناعم.

*  

  "اينما وجد الظلم فذاك وطني".
تشي جيفارا 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

 

علمت الرابطة الكندية الكوردية لحقوق الإنسان عن مقتل ثلاثة شبان كورد في مدينة القامشلي إثر خلافات حول ملكية بعض العقارات.

مما لا شك فيه أن غرب كوردستان وسوريا تمر في مرحلة حساسة، حيث بدأت إنتفاضات عارمة وشاملة ضد النظام الحاكم والمتمثل في سلطة حزب البعث والعائلة الأسدية، وتمكنت من قطع أشواطاً بعيدة وأجبرت النظام على قبول وجود معارضة لنظام حكمه لأول مرة منذ توليه زمام الأمور في هذا البلد، وأصبحت الثورة السورية محطة نظر كافة القوى المعادية منها والصديقة، ليس هذا فحسب وإنما رضح النظام إلى قبول وفد المراقبين لجامعة الدول العربية لمراقبة مدى إلتزام السلطة بالبروتوكول الذي وقعته مع الجامعة العربية لإيقاف حملات العنف المبرمجة التي ينتهجها النظام ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية والعدالة الإنسانية.

ومن البديهي جداً أن نسخر كافة إمكانياتنا وطاقاتنا لدحر هذا النظام الذي أوصل البلد إلى ما وصل إليه، وبالتالي لا بد لنا جميعاً ان نوحد مواقفنا لنتمكن من دحر عرش الديكتاتورية في أقرب وقت، إنطلاقاً من ذلك يعد هذا النوع من الصراعات والتي وصلت إلى درجة فقدان ثلاثة شبان لحياتهم وإصابة إثنين أخرين بجروح خسارة كبيرة للشعب الكوردي في غرب كوردستان بغض النظر عن المسببات والتداعيات والأسباب التي أدت إلى هذه الفاجعة، وهنا ليس المهم من هو المحق ومن هو على باطل، وخصوصية المرحلة تتطلب منا الحوار الهادئ والبناء لحل الخلافات والصراعات .

إننا في الرابطة الكندية الكوردية لحقوق الإنسان ندين ونشجب مقتل الشبان الثلاثة وجرح الأشخاص الأخرين، ونؤكد على ان دم الكوردي حرام على الكوردي، وهذا بحد ذاته من الخطوط الحمراء التي لا يمكن لأحد تجاوزها، كما نطالب وننادي الأطراف المعنية بتهدئة الأوضاع والإحتكام الى العقلنية والمنطق لتجاوز الخلافات ، ونطالب من كافة الأطراف العمل على درء هذه الفتنة من خلال دعوة الجميع الى العقلنية وعدم إفساح المجال للجهات المعادية بإستغلال هذه الفرصة لخلق حرب ونزاعات داخلية نحن بغنى عنها في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها، وكما نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة بدرو راجين من الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسيلوان، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

الرابطة الكندية الكوردية لحقوق الإنسان – إقليم كوردستان

11/1/2012


 
 

في سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها قتل كل من احمد ونضال وعمار أولاد عبد الله بدرو اليوم في مدينة القامشلي 10/1/2012 من قبل ميليشيات سمت نفسها بمجموعة حماية قيم الشعب في غرب كردستان ، بعد أن أصيب الوالد عبدالله قبل عدة أيام بطلق ناري اثر محاولة اغتياله .                                    
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نرفض هذا العمل الإرهابي الجبان ونعتبره اغتيالا سياسيا بامتياز ، يستحق اشد عبارات الإدانة والاستنكار من قبل جميع القوى المحبة للحرية والسلام ، الاغتيال الذي يرعاه ويشجعه النظام القاتل في سوريا ، وهو ما كان قد فعله في حالة اغتيال القائد والشهيد مشعل التمو في القامشلي  بتاريخ  7/10/2011 .                              
كما ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس ، ونحذرها من مغبة جر المنطقة إلى اقتتال كوردي كوردي سيكون المستفيد الوحيد منه النظام السوري ، بعد أن فشل في إشعال وإذكاء نار الفتنة بين أبناء المنطقة من كورد وعرب ومسييحين .

المجد للشهداء والمجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل التمو .

الخزي والعار للقتلة  

11/1/2012 

تيار المستقبل الكوردي في سوريا –مكتب الاعلام

       1- هالني أن أرى رفيقي الفنان المسرحي(......)التقدمي والمتحضر الذي بَعُدَتْ بيني وبينه المسافة بسب سلطة البعثيين القذرة وممارساتهم الدنيئة تجاهل المعرفة والذكرى, والسبب الوظيفة الجديدة التي أنيطت له, فكان لابد لي أن ألحظ عليه : التحفظ في الحديث عن الشأن الثقافي والمسرحي وعدم إرتداء ربطة العنق , ولمس الخاتم الكبير في الأصبع الصغير بين آونة وأخرى ,والتعلل بتلف الذاكرة ؟؟؟؟؟ 
2- هالني الإفراط في البًدَع الدخيلة على المذهب والتعصب الأعمى له, كما هالني تقصير الأهل على ذويهم إقتصادياً,وإقامة ولائم غير ذي نفع طلباً للثواب , وسباق الجميع بعدد القدور المعدة للطبخ , كما هالتني الإشاعة بموتي التي خلقتها عائلتي من آل كَرمة إبان سطوة حزب الدولة السرية.كي ينجوا من الحساب.لذا حذفوا إسمي وشقيقي الشهيد( جبار)  وإبن عمي (صلاح كَرمة) من شجرة العائلة!!! 
3- هالني الجشع والطمع والحسد ,بين أفراد العائلة والعشيرة وإنقطاع صلة ذوي الرحم والقربى , وهالني أن الناس لم يتيقنوا حتى هذه اللحظة أن النظام المقبور عمد إلى الهبات والرشاوي بغية قمع الأصوات مقابل دمائهم والكثير من العراقيات والعراقيين قد  تربوا وتعودوا منهج البعث الصدامي القائم على الرشوة والعطايا. 
4-هالني الواقع الثقافي والرياضي المزري في مدينة كربلاء والحلة ,وهالتني رؤية وواقعية الروائي والمثقف العراقي (ج .ع) من أسلمة الثقافة العراقية القديمة والحديثة, وربطها بالمذهبية المتسلطة!!! 
5- هالني أن اسمع من رفيقي الشيوعي والكادح(ر.ي) ونحن في عزاء حسيني بمناسبة عاشوراء التقليدي لكثير من الناس والتي ترعاه جمهرة من المثقفين الكربلائيين ضمن موكب العباسية الشرقية : ستنجو كما نجوت إبان الهجمة على المناضلين من أجل وطن حر وشعب سعيد, ولكنني سأتعرض لكاتم الصوت كما تعرض له (كامل شياع)بسبب وجودي معكم !!!!. 
6-هالني الفساد الإداري , وتفشي حالة الإستعلاء على المراجعين , وتأجيل معاملات الناس بالتعلل بشهر محرم ومقتل الحسين , وهالني إقبال الشباب على المخدرات وحبوب الهلوسة , ومنهم من تحادثت معهم ( أ , ب) على طريق كربلاء ــ الحلة وهالتني الوفود الإيرانية , في مركز كربلاء وأزقتتها , وعجبت كيف ومتى إشترت هذا الكم الكبير من العقارات ؟؟وهالني أكثر رعب الشبيبة , وهم طلبة جامعيين , وضمن عوائل تربت على الزاد الوطني من البنين والبنات عما يحصل في عراق اليوم ! 
7-هالني حجم الإنفاق والبذخ للمواكب الحسينية مقابل البخل الشديد والتقتير على مؤسسة تهتم بالثقافة وأدب الأطفال وهالني أن تبني  حكومة المحاصصة والتوافقات المذهبية بيوتا ً مؤقتة على أطراف مدينة كربلاء من جميع جهاتها للزائرين في اربعينية (الحسين بن علي) في الأيام الأولى لأستشهاده,دون ان تفكر بإنشاء وإن بشكل مؤقت مكاناً تربوياً للشباب العاطل ؟؟كما هالني الأمر والفرمان  القرقوشي لتغيير هدف مجلتي والمزمار وحرفها عن مسارها التربوي الرصين؟؟؟؟؟  
8- هالني الكم القليل الذي يقبل على الكتاب الجيد , وإصبوحات ثقافية تنظمها محليات الحزب الشيوعي العراقي وبعض المنظمات الديمقراطية ذات التوجه الوطني.  
9-هالني الجهل , والأمية , والظلم , والفقر , والبطالة, والحاجة .وتراجع دور المرأة, وإنحسار دور المثقف  وتراكم القذارة ومخلفاتها .وشحة الكهرباء وتدلي أسلاكها على كل مكان . 
10-هالني جحيم القيل والقال , والزعامة والكرسي , وسدة القيادة. 
11-هالني تقسيم مرقد الإمام الحسين وأخيه العباس إلى نصفين ,وكم تذكرت أمي والعراقيات ممن زرن سيد الشهداء جمعا ًمع الرجال , هالني الموقف حقاً . 
12- وأخيراً هالني موكب عزاء طوريج وغلوائه , والتظاهر بالفئوية والعشائرية والقبلية ,وبلهجات وحركات إستعراضية غير مفهومة وكأنما أنت غريب وغريب جدا عن العراق وتأريخه مع الأسف الشديد ! 
الهوامش : 
*هالني : من الهولْ وهو الخوف الشديد.     
**  الغلواء : الإفراط. 
      رشيد كَرمة   12 كانون الثاني 2012  السويد      

الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 00:01

إن لله وإنا إليه راجعون


بسم الله الرحمن الرحيم

إن لله  وإنا إليه راجعون 

آل العباس في الوطن والمهجر وببالغ الحزن والألم ينعون فقديتهم المرحومة عدلة عبدي عباس شقيقة مظفر ويوسف عبدي عباس إثر مرض عضال . 

يا أيتها  النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك  راضية مرضية . 

يقام العزاء في ألمانيا بمدينة آخن   يوم 15 . 01. 2012   الأحد الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الثامنة  على العنوان التالي .

Rudolf str 44   Aachen 52070                

Tel : 0049/15772969786

/ 1783384423


                 
     راهن المجتمع الدولي على دور  الجامعة العربية بعد إطلاق  مبادرتها قبل ثلاثة أشهر لحل  الأزمة في سوريا بشكل سلمي. ومتابعة للحوار الذي أجري بين  النظام السوري والجامعة العربية  بشأن المبادرة، تأكد كل المهتمين  بالشأن السوري على أن النظام  السوري في حواراته يحاول التنصل  من الإلتزام بالمبادرة عن طريق  المطالبة بالتفاصيل التي تصبو  إليها المصطلحات والجمل والفوصل...وذلك لإطالة الحوار وكسب الوقت لقتل المزيد من المتظاهرين والمحتجين ومن ثم القضاء على الثورة كما تزعم بشار الأسد في خطاباته الثلاثة السابقة. وبعد الكشف عن محاولة النظام إبتزاز موقف جامعة الدول العربية التي أكدت على حل عربي للأزمة السورية من خلال طرح مبادرة من عدة بنود، أولها وقف العنف وسحب المظاهر المسلحة من الشوارع، والإفراج عن المعتقلين السياسيين على خلفية التظاهرات السلمية، ومن ثم الذهاب إلى إنعقاد مؤتمر شامل تحضره أطراف من المعارضة والنظام لبحث الحلول والتوافق على مرحلة إنتقالية من نظام حزب واحد إلى نظام تعددي ديمقراطي تشاركي وذلك تحت مظلة الجامعة العربية. فبعد أن ماطل النظام في تجاوبه مع المبادرة بعد الموافقة عليها شفهياً، وذلك من خلال مطالبة تفاصيل وتفسيرات مملة، اضطرت الجامعة لإرسال بروتوكول تلزم سوريا تطبيق المبادرة من خلال التوقيع على البروتوكول. إلا أن النظام حاول ثانية أن يراوغ ويماطل لكسب الزمن، لكن الجامعة حددت موقفها بوضوح على أن النظام السوري فيما إذا تأخر عن توقيع المبادرة أكثر من اربع وعشرون ساعة، ستضطر الجامعة إلى رفع يدها عن الموضوع وستسلم الملف إلى الأمم المتحدة. عندها تحركت كل من إيران وروسيا لإقناع سوريا على التوقيع بعد أن دخلت الحكومة العراقية( جناح نور المالكي) على الخط لصالح النظام السوري، وتم التوقيع بعد تنبيه وزير الخارجية السورية وليد المعلم، حيث قال : على المراقبين الذين سيأتون إلى سوريا، عليهم أن يتعلموا السباحة بشكل جيد لكي لا يغرقوا في عكر مياهها.

     حقيقة، كل هذه التحركات على  مستوى الجامعة والرهان عليها  من قبل المجتمع الدولي من  جهة، والمعارضة السورية من  جهة أخرى، مع التشكيك لهذا  الدور، إنما تصب في إتجاه  الحفاظ على النظام من خلال  الضغط على المعارضة لقبول الحوار  مع النظام والإتفاق على صيغة  تشاركية من خلال تشكيل حكومة  إنتقالية لتقوم بتطبيق الإصلاحات  الضرورية لنقل النظام من حالة  حكم حزب واحد إلى حالة التشاركية  والتعددية بشكل ديمقراطي من  خلال سن دستور جديد للبلاد  يؤكد على تلك الإصلاحات...لكن  كل ذلك كان ممكناً قبل عمليات القتل وسفك لدماء الأبرياء بالآلاف وضعفها من الجرحى وعشرات آلآلاف من المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب المميت، حيث فقدت مصداقية النظام وشرعيته الشعبية. لذلك راهنت المعارضة على مبادرة الجامعة العربية لإيقاف القتل، حينها سيخرج الملايين إلى الساحات وسيسقط النظام بشكل سلمي. لكن النظام خيب آمال الجامعة والمعارضة معاً بعد خطاب بشار الأسد السوداوي، والذي جائت منه روائح الدم من خلال تهديداته الموعودة كعادته، وليظهر بعد ذلك بيوم واحد في مشاركته مع المؤيدين في ساحة الأمويين بدمشق ليؤكد على أنه سينتصر على من وصفوهم بالمتخاذلين والجبناء والمتآمرون، وليؤكد أنه مستمر في عنفه ضد المتظاهرين إلى أن يحقق عليهم النصر، ضارباً في ذلك مبادرة الجامعة ومن يقف ورائها عرض الحائط، والتي جائت من خلال خطابه الرابع أصلاً على أن الجامعة لم تبقى جامعة الدول العربية...وهي جامعة مسيرة من قبل أعداء العروبة، وأن العروبة حضارة لاتمتلكها إلا سوريا، أما بقية الدول في الجامعة هي ليست بعربية بل مستعربة...

     يبدو أن النظام اختار طريق  التحدي، يتحدى الجامعة العربية  والمجتمع الدولي، ناهيك عن  قوى المعارضة، فإنه لم يرضى  حتى بحلول شركائه الإيرانيين  والروس والعراقيين، وسيضرب المعارضة  بيد من حديد، وهو لايعترف  أصلاً بالمعارضة. يبدو أن وصول  البوارج الروسية إلى طرطوس  أعطى دفعاً وزخماً لمعنويات النظام ليظهر علينا بشار الأسد بهذا المظهر المخيف، وكأنه أنتهى من وضع اللمسات الأخيرة لخططه الحربية ضد الشعب السوري، وإذا أراد المجتمع الدولي التدخل فهو جاهز للتصدي. 

الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 23:53

النجيفي غادر الى تركيا صباح اليوم

بغداد/اور نيوز

اعلن مصدر نيابي عن مغادرة رئيس مجلس النواب اسامة النجيبفي الى تركيا صباح اليوم في زيارة تستغرق 3 ايام. وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ان النجيفي غادر صباح اليوم متوجها الى تركيا للقاء عدد من المسؤولين الاتراك والتباحث معهم بشأن الاوضاع السياسية الراهنة في العراق.

يشار الى ان احد النواب كان قد اشار الى ان رئيس البرلمان زار تركيا خلال عامي 2010 و2011 ، عشر مرات، اغلبها ليست بدعوة رسمية، وانما دعوات شخصية، لكنه يتم صرف نفقاتها من الايفادات الرسمية.

 

اربيل/اور نيوز

قالت صحيفة كردية ان الاتحاد الوطني الكردستاني التزم بتسليم منصب رئيس حكومة الاقليم الى حليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني بشرط أن يتولى المنصب نيجيرفان بارزاني.

ونقلت صحيفة (آوينة) الاسبوعية الواسعة الانتشار الصادرة في اربيل عن مصدر وصفته بالمطلع قوله :" أن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني اكد في اجتماع عقده امس الاول الالتزام بتسليم منصب رئيس الحكومة الى الحزب الديمقراطي الكردستاني بشرط تولي نائب رئيس الحزب نيجيرفان بارزاني المنصب للعامين المقبلين ".

وأضاف المصدر للصحيفة :" أن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني سيكون له كلام آخر اذا رشح الحزب الديمقراطي الكردستاني شخصا غير نيجيرفان لمنصب رئيس حكومة اقليم كردستان ".

وعلى صعيد متصل نقلت صحيفة /آوينة/ ايضا عن مصدر مقرب من نيجيرفان بارزاني قوله إن الاخير اشترط لتولي منصب رئيس الوزراء تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.

 

لكل مرحلة  سياسية ظروفها ومتطلباتها وقادتها وخاصة  في الدول الغير مستقرة سياسيا أوإقتصاديا فكيف بدولة حديثة العهد بالديمقراطية كبلاد ما بين النهرين التي عاشت تحت ظل أنظمة حكم دكتاتورية ومنذ بدء التأريخ. ولنا في هذه الأيام أمثلة حية على ذلك كتنحي رئيسي وزراء إيطاليا واليونان بسبب الأزمة الأقتصادية التي تعصف بالبلدين والتي تستدعي إجراء إصلاحات إقتصادية على أيد أختصاصيين في هذا المجال وهذا ماحصل إذ تولى الأقتصاديين بونتي وباباديموس مقاليد الحكم في إيطاليا واليونان على التوالي.وماحصل في دولة الكويت أخيرا خير مثال على ذلك عندما كلف أمير الكويت وزير الدفاع رئاسة الحكومة الكويتية خلفا لرئيس الوزراء السابق الذي طالبت بتغييره عدد من القوى السياسية.

فكيف  بالعراق الجديث العهد بالديمقراطية فهل يمكن لتجربة تسع أعوام ان تزيل أثار عدة ألاف من سنوات الحكم الدكتاتوري؟ لا شك بأن التحول نحو الديمقراطية سيتستغرق عقودا إن لم نقل قرونا وسيكون محفوفا بالمخاطر وسيدفع الشعب ثمنا باهضا لتلك التحولات التأريخية.فاليوم ورغم إجراء عدة إنتخابات حرة ورغم تشكيل عدة حكومات فإن شبح العودة لسنين الدكتاتورية لازال قائما وأما شبح الحرب الأهلية والتقسيم فهو اليوم على الأبواب وهو الأرجح أكثر من أي وقت مضى. ولا نريد الخوض في الأسباب والمسببات فهي متعددة ولكن يمكن إجمالها  في الأنسحاب العسكري الأمريكي من العراق وعدم الوفاء بالتعهدات وعدم الألتزام بالدستور والنزعة الدكتاتورية والتدخلات الخارجية.

ولاشك بأن  كل مرحلة تحرق فرسانها وإن حققوا  نجاحات خلالها ولابد لكل مرحلة  من قادة جدد يتمتعون بمواصفات تؤهلهم لقيادة البلد فيها. والمرحلة القادمة بحاجة إلى قيادة نشيطة و معتدلة ومتزنة تحتفظ بعلاقات طيبة وغير متشنجة مع مختلف الأطراف والقوى السياسية.وهذا لايعني الأنتقاص من القادة السياسيين الحاليين ولكن لكل زمان دولة رجال. وفي ظل الأجواء الأقليمية المتوترة والأوضاع الداخلية المتشنجة فلابد من إفساح المجال لقادة يتمتعون بكفاءة سياسية وبقدرة على إطفاء الأزمات و يحظون بالحد الأدنى من الأجماع الوطني.

ولعل أفضل شخصيتين تتمتعان بمثل هذه المواصفات  هما كل من الدكتور برهم صالح  نائب رئيس الوزراء العراقي السابق ورئيس  وزراء إقليم كردستان المشهود  له بالكفاءة وبالعلاقات الطيبة مع مختلف  القوى العراقية. فهو اليوم يمثل خير خلف لخير سلف رئيس الجمهورية  الحالي السيد جلال الطالباني الذي لعب دورا تأريخيا ومحوريا طوال السنوات الماضية لتقريب وجهات  النظر بين الفرقاء العراقيين  المختلفين إلا أن للسن وللظروف  الصحية أحكامها التي تقتضي تولي شخص  أخر لهذا المنصب وخير مرشح لذلك هو برهم صالح.

وأما منصب رئاسة الوزراء الذي إحتفظ به المالكي  وبشق الأنفس وبلا إجماع وطني وبعد إمضائه على تعهدات يصعب تنفيذها عليه وبعد تعرضه لأنتقادات واسعة من مختلف  القوى السياسية العراقية التي إتهمته بالدكتاتورية ككتل العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري فقد آن آلأوان اليوم ليتولى زمام الحكم بدلا منه شخصية غير متشنجة وتحظى بالحد الأدنى من الأجماع الوطني وتتمتع بحنكة سياسية وبمرونة وقابلية على الحوار. ولا شك بأن رئيس الوزراء السابق الدكتور إبراهيم الجعفري هو المرشح الأفضل الذي يتمتع بمثل هذه المواصفات والقادر على إخراج العراق من عنق الزجاجة .

 فعندما  تصل الأمور إلى حالة من التأزم  وتكون على شفا الأنفجار الذي  يطيح بالرؤوس فلابد من التضحية  برأس للحفاظ على الوطن وتماسكه  وبغير ذلك فهذا يعني التضحية  بالوطن من أجل فرد وهذا ما  لايرضاه أحد إلا من فضل مصالحه  الذاتية على مصلحة الشعب . فاليوم  هو يوم الأمتحان ويوم التضحية  وفي الأمتحان يكرم المرء أو  يهان وعند الشدائد تعرف معادن  الرجال.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 23:20

سيرة حياة الفنان الراحل بيير كرو

 

الولادة ونشأته وعائلته:

بيير كرو(peer kirow ) ابن حمو ابن صفوك ابن تاجدو ابن شيبو من عائلة محاوية من قبيلة الجيلكان، ولد حوالي سنة 1907م، بقرية قويسي التابعة لناحية الشمال في قضاء سنجار*، والدته.. أسمي ابنة أيوب من أقربائه في النسب(1).

كان لـ بيير كرو أخت واحدة اسمها خنصى وثلاثة اخوة (خلف اكبر من بيير كرو، خنصى، جرجور، شمو اصغر الاخوان في العائلة)، تزوج خلف وله من الأولاد (بدل، كوجر، خناف، سمير).

بدل و كوجر توفيا بعد أن تزوجا، خناف وسمير ما زالا على قيد الحياة ويسكنون الآن في مجمع دهولا بناحية الشمال ما عدا أولاد بدل الذين يسكنون مدينة سنجار.

تزوجت خنصى من احد أقربائها في دهولا واسمه هادي ولها من الأولاد (عيدو، جيجو).

الأخ الثاني لـ بيير كرو واسمه جرجور، توفي من غير أن يخلف ورائه أولاد بعد زواجه. أما أصغر أشقائه فأسمه شمو.. هو الآخر متوفي، رُزِقَ بابنة وحيدة التي ماتت هي الأخرى في منتصف الخمسينات.

البيئة التي عاش فيها:

عاش بيير كرو في قويسي بظل بيئة كان يغلب عليها الطابع العشائري بمختلف ملامحه وتلك القرية كان يرأسها المرحوم رشو علي نافخوش المسقوري والتي تتبع عشيرة جوانا المعروفة بسنجار.

مرحلة الزواج:

تزوج بيير كرو مرتين.. زوجته الأولى واسمها غزال ابنة حسن علي من قبيلة خالتان الأيزدية وأولادها (مجو، منجى، خدر، فرحو، باران).

بيير مجو.. يعتبر أحد فناني التراث الشنكالي المعروفين، ولد سنة 1952م في قرية جدالى جنوب جبل سنجار وتوفي في المهجر وهو يحيي حفل غنائي تراثي بمناسبة اجتماعية في هولندا سنة 2000 اثر مرض مفاجئ حيث كان لوفاته أثراً كبيراً في نفوس السنجاريين والقادة السياسيين في إقليم كوردستان وتحدثت عنه مختلف وسائل الاعلام من اذاعة وتلفزيون والمواقع الالكترونية والاعلام الورقي المقروء، وكان المرحوم بيير مجو من البيشمركه الذين شاركوا(2) في أحداث سنة 1974 مع رفاقه مناضلي الحركة الكوردية في شمال العراق حتى اعتقاله سنة 1975م.

تركة بيير مجو من الأبناء خمسة (كمال، شاكر، اسماعيل، سليمان، سالم) وهم الآن فنانين مشهورين ويعيشون في ألمانيا بالمهجر ولهم صيتهم على المستوى الفني، لكنهم سلكوا أسلوب غناء الحفلات والأغاني السريعة ولم يكملوا مشوار الفن التراثي لأبيهم وجدَّهم .

تزوجت منجى في قرية ايسيان التابعة لقضاء الشيخان.

خدر.. تزوج مرتين، قسم من عائلته في ألمانيا والبقية في مجمع دهولا، علماً انه عاش هناك منذ مدة طويلة وكسب الجنسية الألمانية.

فرحو.. يعيش في ألمانيا، بينما عائلته تعيش في مجمع دهولا.

باران.. متزوجة في مجمع دووكرى التابع لناحية الشمال بقضاء سنجار.

أما زوجة بيير كرو الثانية واسمها غريب ابنة محما ابن كمال، فقد رُزِقَت بابنة فقط واسمها شمي.. تزوجت من ابن عمها سمير في مجمع دهولا.

عدد المواويل أو الأغاني التي ألفها وألقاها بيير كرو طيلة حياته؟

فن بيير كرو يتبع لمدرسة برو الشرقي للتراث الشنكالي الرصين وكان يلقي غنائه التراثي في مختلف المناسبات الاجتماعية ومن المفارقات المميزة في هذا الجانب انه غنى اغلب فنه في منطقة كوردستان المعروفة الآن بإقليم كوردستان العراق حيث التقى(3) بالخالد ملا مصطفى البارزاني عندما توجه الى منطقة كلالة وذلك في شهر 12 من سنة 1969م، وكان الأمير معاوية أيضا متواجد مع المناضلين هناك بتلك الفترة. بهذا يدخل بيير كرو مرحلة النضال الثوري للحركة الكوردية في كوردستان العراق وبقي هناك أشهر عديدة ثم عاد الى سنجار بعد قيام الهدنة بين الحكومة العراقية ومناضلي الحركة الكوردية اثر بيان آذار سنة 1970.

وقد نُشِرَ خبر في منتدى بحزاني للحوار(4) حول بعض مواويل بيير كرو، هذا نصه:

بير كرو يعود من جديد: تم العثور على (صندوق المقامات) خاص بـ بيير كرو يعود لعام 1964 وقد سجلها في احدى المناسبات في بحزاني لكون قوال رزكان يغني معه في نهاية الكاسيت... لعدم ضياع (يقصد الكاتب هنا.. من أجل عدم ضياع) صوته الشجي ذات النغمة النادرة كالسيمفونية الهادئة ونسيم جبل سنجار، وبالتعاون مع معهد الفلكلور الكردي قمنا بتحويل هذا الكاسيت وتفريغه على الـ DVD ويتم طبعه بعد الحصول على صورته الشخصية وتاريخ حياته وتوزيعه بعد المونتاج ويضم أربع تراكات و86 دقيقة ومن أهم مقاماته (ستران= موال ): سليمانى مستى، غه زالى، ملانه، خه ليلى غازى، ده شتا سلوجى، ده رويشى عه فدى، به سا خه ليلا، به سي و برو، كه ورىسه ودايي، حه سه ن وبورتؤ، كه له شي جةلو، زؤزان، كديانؤ -قةوال رزكان.

 

الهوامش والمصادر:

*سنجار: بالكوردية شه‌نگار أو شنكال، مدينة عراقية تقع غرب محافظة نينوى شمال العراق. وهي منطقة جبلية وعرة. هناك من يربط اسم مدينة سنجار بقصة الطوفان حيث أن سفينة نوح لمّا مرّت بالجبل نطحت به فقال هذا سن جبل جار علينا فسميت (سن- جار- (سنجار). ويقال: أنّ السلطان سنجرين ملك شاه بن ألب أرسل ولده ليكون ملكاً عليها بعد سلطان خراسان ويعود تاريخ سنجار إلى الألف الثالث ق.م. وزنج تعني اسود أو المصدي نسبة الى قمة الجبل وهذا تفسير آخر لمعنى الاسم، أما أصل التسمية الكوردية شنكال فجاءت من تركيب كلمتين وهم شنك و يعني الجميل و آل وتعني الجهة أي الجهة الجميلة/ من موسوعة ويكيبيديا.

(1)اعتمدت في موضوعي(سيرة حياة الفنان بيير كرو) على المعلومات التي رواها لي السادة: بيير كرو حسين أوسي احد أقرباء الفنان بيير كرو، وبيير كريم عيدو هادي احد أقرباء الفنان بيير كرو، بيير سمير ابن شقيق الفنان بيير كرو.

(2) نقلاً عن لسان سمير بيير خلف ابن عم بيير مجو.

(3) معلومة أكدتها كل من السادة بيير كريم عيدو وسمير بيير خلف.

(4) عبر الرابط التالي أو وضع عنوان الموضوع في صفحة الجوجل (بير كرو يعود من جديد):

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?24795-%C8%ED%D1-%DF%D1%E6-%ED%DA%E6%CF-%E3%E4-%CC%CF%ED%CF

الجزء الثاني والأخير من سيرة حياة الفنان بيير كَرو

العشق في حياة بيير كرو:

كان بيير كرو بعيدا عن العشق المألوف و تزوج عادياً مثلما كان الزواج في عهده.

المشوار الفني في حياة بيير كرو:

بدأ بيير كرو بالغناء التراثي وهو صغير السن وصادف أن برو الشرقي استمع إليه في إحدى المناسبات وتفاجأ بموهبته الفنية المميزة مبدياً إعجابه به لكنه أوصاه بالتعلم أكثر لأن أسلوبه ليس ناضجاً بعد.

سافر بيير كرو الى تركيا بصحبة قوال خدر بسوكا البحزاني الذي كان يسكن مجمع دهولا وقتذاك، وهكذا تعرّف الجمهور الكوردي في تركيا الى فن بيير كرو، نظراً لأن فنه امتاز بسرد تلك الأحداث المختصة بالمعارك القبلية والتي كان يعشقها عامة الناس لما فيها من حماس وتأثيراتها على المجتمع.

ولعل عيد الباتزمية(5)كان فرصة مناسبة استغلها بيير كرو لإظهار موهبته الفنية الغنائية ذات الطابع التراثي حيث يجتمع حوله كل افراد الجيلكان بالإضافة الى الضيوف الذين كانوا يشاركونهم عيد الباتزمية والقادمين من مختلف المناطق الأيزدية وغير الأيزديين وخارج العراق حيث بيير كرو من قبيلة الجيلكان والتي تتولى إحياء فرائض هذا العيد.

استمر بيير كرو بالغناء حتى أواخر مراحل حياته وقلما تتواجد مكتب للتسجيلات في مختلف المناطق الكوردية بتركيا والعراق وسوريا دون ان يكون له مكانة فيها.

مكانة بيير كرو في المجتمع وقتذاك، والمساندون له:

اعتمد بيير كرو على مكانته بين الجمهور الكوردستاني في مناطق إقليم كوردستان والذين كانوا يحترمونه ويقدرون فنه المميز، وكانت تلك المعرفة سبيلاً لمعيشته ومعيشة عائلته(6) نظراً لتلك المكانة التي كان يلقيها من لدن أغوات الكورد حيث كان يبقى معهم أوقات طويلة وخاصة بفترة السبعينات من القرن الماضي.

المتأثرين بمدرسة بيير كرو الغنائية:

لا شك في أن مجو بيير كرو ورث عن أبيه ذلك الفن التراثي الذي اشتهر به وحاول أن يصل الى تلك المكانة التي كان يتميز بها بيير كرو في طريقة الإلقاء الغنائي والتي نستطيع القول عنها مدرسة فنية مميزة بالتراث السنجاري لكنه لم يبلغ تلك المكانة ولم يستطع ملء ذلك الفراغ الذي تركه والده الفنان بيير كرو بعد رحيله.

بعض القصص والأحداث المميزة في مسيرة بيير كرو الفنية:

لعل من القصص المميزة في حياة بيير كرو تلك الحادثة التي يحكي عنها الناس عندما كان ابنه مجو معتقلاً، منقولاً ما بين سجون اربيل ومنطقة العمارة وبغداد والموصل نتيجة لتوجهاته السياسية وارتباطه بالأحزاب الكوردية وقتذاك حيث تقول القصة: زار بيير كرو ابنه في السجن ومن شدة الشوق بين الأب وابنه بدأا الغناء معاً وتم تسجيله في كاسيت ووزع بمكاتب التسجيلات الصوتية.

ألا أن ما أكده لي عائلة بيير كرو أن هذه القصة ليست صحيحة وهي من بدع بعض الناس الذين حاولوا استغلال تلك الظروف لاختلاقها.

كما هناك حادثة أخرى عن أحد أقرباء بيير كرو وهي قصة مشهورة ومعروفة في المجتمع الأيزدي عندما ضحى بيير أوسي ماجدين بحياته فداءاً لدينه وقومه ومات شهيداً في إحدى حملات الإبادة التي تعرّض إليها الأيزديين في منطقة سنجار عندما قاد فريق باشا حملته العسكرية السيئة الصيت على أهالي سنجار(7)، وكان يرافقه في تلك الحادثة شقيقه بيير صفوك ماجدين.. ولعل هذه الحادثة وما ذكرنا قبلها من توجه بيير كرو الى منطقة كلالة تظهران لنا حسّ المسؤولية والروح الثورية لعائلة بيير كرو ضد الغاصب الذي يحاول النيل من كرامة الانسان.

جذور عائلة بيير كرو وموطنها الأصلي:

كما قلنا آنفاً أن بيير كرو يعود بالنسب الى عائلة المحاوية من قبيلة جيلكان الأيزدية في منطقة سنجار الا أن جذور عائلته تعود الى تركيا حيث كان موطنهم الأصلي، ووصلت الى سنجار قادمة من تركيا بمنطقة فسقيني القريبة من نصيبين حوالي سنة 1830م، وحالهم حال أيزدية تركيا في ذلك الزمان، فقد هربوا من بطش التطرف الديني الذي كان ينتهجه العثمانيين التورك تجاه الأفراد من غير الديانة الاسلامية، حيث كانت عائلة المحاوية أول من توجهوا الى سنجار من قبيلة الجيلكان الأيزدية.

وفاة بيير كرو:

توفي بيير كرو في يوم 24 / 11 من سنة 1998 اثر مرض ألم به بعد ان تعرّض الى كسر في ساقه.

الهوامش والمصادر:

(5) عيد الباتزمية: يصادف هذا العيد اليوم الأول من الشهر الأول في بداية كل سنة مع التحول الى غير هذا بتفاوت أيام معدودة ويعود تاريخه الى عهد ما قبل شيخادي عليه السلام ويسمى بعيد بييري ئالي، يستمر هذا العيد أسبوعاً كاملاً ويتميز بأن كل عائلة من قبيلة الجيلكان ملزمة بذبح ذبيحة/معلومة من بيير كريم عيدو من أهالي قبيلة الجيلكان في دهولا.

(6) مَرَّ السنجاريين في فترة أواخر الستينيات من القرن الماضي والثلث الأول من سبعينياته سنوات من القحط وصعوبة المعيشة فاضطروا للترحال الى مختلف المناطق وخاصة في مناطق وقرى الأيزدية التابعة لقضاء الشيخان والقريبة من دهوك للبحث عن لقمة العيش.

(7) وفي 18 تشرين الثاني من عام 1892واصل الفريق (عمر وهبي ) جرائمه في مناطق سنجار بعد ان زج فيها قوام خمسة كتائب عسكرية بقيادة ابنه بالاضافة الى قوة عشرة أفواج تحت أمرة عمر نظمي وكتيبتين من الخيالة وبطاريتين جبليتين مع اعداد من العشائر العربية وبعد معارك استمرت ثلاث أيام متواصلة تراجعت قوات الفريق وقد ابلغ بالسفر الى اسطنبول ، وحينها رفض عرب شمر اعادة المواشي التي عهد بها الأيزيديون اليهم للاعتناء بها أثناء القتال.  ((موضوع للكاتب صباح كنجي تحت عنوان/ أسئلة عن الأيزيدية)).

ملاحظة: الموضوع خاص بمجلة محفل وبعددها السادس في الموسم الشتوي لسنة 2011م، وقد آثرتُ الخوض في كتابة سيرة حياة الفنان الراحل بيير كرو/ أحد أعمدة الفن بالتراث السنجاري عندما وصلتني ملاحظات بعد كتابتي لسيرة حياة الفنان برو الشرقي في العدد السابق، وتلك الملاحظات تشجعني في السير بكتابة سيَّر حياة الفنانين الراحلين وخاصة أولئك الذين تركوا بصمات مميزة في أرشيف التراث والفن السنجاري والكوردي بشكل عام وقدموا سنوات طوال من عمرهم خدمة لذلك التراث ومن أجل حفظه لتتوارثها الأجيال اللاحقة، وما هذا إلا شيئاً قليلاً اعترافاً وعرفاناً بجميلهم.

أرجو ان أكون قد وفقت في مسعاي وعند حُسن ظن الجميع، وفي الوقت ذاته أقدم اعتذاري لكل تقصير ورد في الموضوع وأتمنى ممَّن له معلومات اضافية عن هكذا مواضيع إتحافنا وتزويدنا بها لتكملة مواضيعنا.. مع التقدير.

مصطو الياس الدنايي/ سنونى

3/ 11/ 2011  

بعد استخدام تركيا للسلاح الكيمياوي والعنقودي المحرمتين وفق القوانين الدولية ضد المقاتلين والمدنيين الكورد وبعد نقل الولايات المتحدة الاميركية لمعظم اسلحتها الى تركيا وبمشاركة فعالة لأسلحتها المتطورة بقتل الكورد بدأت حملة كوردية مستخدمة كافة اشكال ووسائل التواصل والعمل الجماهيري بالضغط على الولايات المتحدة الاميركية لوقف تسليحها اللامحدود لتركيا. ستنطلق خلال الايام المقبلة في اغلب العواصم الاوربية مظاهرات واعتصامات امام السفارات الاميركية في العواصم الاوربية و بدأت الرسائل الكوردية ترسل الى بريد وموقع الفيس بوك للرئيس الاميركي السيد اوباما بغرض وقفه للتسليح التركي. هذا وكتب الكاتب والاعلامي دانا جلال مقالة في الحوار المتمدن بعنوان (اكتب لأوباما واليك عنوانه) وهي مرسلة للرئيس الاميركي وجاء فيه (لقد تأخر الكورد واحزابهم بنقد السلاح والسياسة الاميركية، رغم ان تاريخ حزنهم ونزفهم الكوردستاني في كافة اجزائه فيه ختم اميركي. حملة (سلاحكم وسياستكم تقتلنا) والتي تنطلق الايام المقبلة في اجزاء كوردستان والمهجر ضد السلاح الاميركي الذي قتل قبل ايام بشكله الكيمياوي عشرات المقاتلين في قنديل، وبعدها وبشكله العنقودي اكثر من 36 مدنيا، هي حملة مفتوحة ، منطلقة من جرح مفتوح لم ولن يلتئم دون مشاركة القوى الديمقراطية والمحبة للسلام لإيقاف الجرائم التي ترتكب ضد البشرية في كوردستان.

pcdk

خاص بصوت كوردستان: بعد أن أستطاع المالكي و دولة القانون أدارة خلافه مع القائمة العراقية و عدم أفلاح  دعم قادة الحزبين الكورديين  للهاشمي في أرضاخ المالكي للعدول عن محاكمة الهاشمي و تطبيق القانون، بدأت تركيا و بشخص رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان بالتدخل بشكل مباشر في الازمة العراقية  مساندا القائمة العراقية و الهاشمي و متهما ضمنا أيران بتشجيع الخلافات الطائفية في العراق.  يأتي هذا التصريح التركي بعد أن عبر جون بايدن المرشح عن الحزب الجمهوري المعارض في أمريكا عن مخاوفة من تقسيم العراق الى ثلاثة دويلات.  تركيا بسماعها لهذا الخبر أصابها الجنون خوفا من أقامة دولة كوردية في أقليم كوردستان نتيجة  للخلافات العراقية.

المتتبع للشأن التركي يرى بأن تركيا أخذتها نشوة تأييد بعض الدول و الشعوب العربية لها في تدخلها السافر في سوريا و ليبيا و تونس و مصر و لربما ترى تركيا بأنها تستطيع أن تتصرف بنفس الطريقة مع العراق و تعتبرها  رعية من رعاياها الجدد و أنها قد تعيد أمجاد الدولة العثمانية في القريب العاجل.

تركيا بعد الربيع العربي بدأت تتحدث بشكل مكشوف عارضة القوانين الدولية و المعايير الدولية بعرض الحائط تماما كما تفعل أمريكا في أزاحة هذا الرئيس و الاطاحة بتلك الدولة غير عابهة بقوانين عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. و بدأ الجميع يتدخلون في شؤون الجميع و يمنعون فقط على الكورد التمتع بحقوقهم و يريدون فرض القوانين الدولية فقط على الكورد و خاصة عندما يأتي الحديث الى تشكيل الدولة الكوردستانية.

عودة الى الموضوع فأن سكوت الطالباني و البارزاني و القائمة العراقية عن تصريحات رئيس الوزراء التركي و  وصول الامر ببعض وسائل أعلام العراقية و القائمة الكوردستانية الى تسمية ما يجري بين العراق و تركيا بأنه خلاف بين دولة القانون للمالكي و تركيا و ليس بين العراق و تركيا و كأن الامر لا يهمهم و أن التدخل التركي لانه لصالح القائمة العراقية فأنه ليس تدخلا في الشان العراقي. الغريب في الامر هو صمت القائمة الكوردستانية و أنشغالهم بعقد مؤتمر المصالحة العراقية في أربيل و ليس  في بغداد في وقت يستهدف من التهديد و التدخل التركي  تقليل فرص حصول الكورد على مكاسب بسبب الخلاف الحالي بين العراقية و دولة القانون.

دفاع دولة القانون فقط عن السيادة السياسية للعراق و  وقفها بوجة تركيا وحيدة يعطي للجميع أنطباعا بأن دولة القانون فقط تمثل العراق و بقية القوائم توابع ذليلة لتركيا  و غيرها من الدول.  فكيف يبرر البعض سكوتهم عن التدخل التركي و معاداتهم للتدخل الايراني فقط  و العكس صحيح.  فهل المالكي ماض في تشكيل دولة قوية أم أنه سيتراجع أمام الضغوط التركيه و عملائها؟؟؟ ألا يدرك هؤلاء أن نجاح المالكي بالوقوف بوجة تركيا هي فرصة ذهبية للمالكي لاثبات عدم وطنية الاخرين. فهل العراقية و الكوردستانية عميلتان لتركيا؟؟؟ و هل المالكي هو العراقي الوطني الغيور؟؟؟؟

 

11 – 1 - 2012

أتوقع أن تلعب رئيسة حزب السلام والديمقراطية عضو البرلمان التركي كولتان كيشناك دورا كبيرا في إنشاء الدولة الكردية الكبرى . إنها الشرارة ألتي إنطلقت ، وهي رأس الحربة من منظومة التغيير برئاسة وقيادة وتوجيه أمريكا – أوباما والقطبين :  الأطلسي الموجب (ومن ضمنه تركيا) وروسيا السلبي . وأردوغان هو المحرك. وقد حرك القضية الكردية بمشيئته أو الأرجح  مدفوعا. كما قام بتحريك القضية الفلسطينية من قبل عن طريق المناوشات المائية وتحرش سفنه بالسفن الأسرائيلية (حليفته الأستراتجية في المنطقة.) .أما المناوشات الحالية فقد حدثت في نقطتين : داخل مبنى البرلمان التركي  وعلى الحدود وبالتحديد في شرناخ . .

والجدير بالذكر أن مشروع التحريك هذا قد بدأ منذ اعتذارأوردوغان في 23 نوفمبر 2011 نيابة عن الدولة عن مذبحة درسيم التي وقعت بين عام 1937 و 1939 خلال لقاء متلفز لحزبه في أنقرة. ويتجلى هذا الأمر خاصة في المناوشات الكلامية الجارية هذه الأيام بينه وبين المالكي ومحرّكه الأيراني.  

كل ذلك تمهيدا للتأهب والتهيأ والأستعداد للخطر المحدق من الجانب الشيعي – المالكي -  الأيراني..

أو بالأحرى ( المحور التركي السني والعراقي السني – بشقيه : الكردي والعربي - طارق الهاشمي- في مواجهة المحور الشيعي المالكي الأيراني.)

وفي نفس الوقت (أو بعد حين ) تدويل القضية الكردية برمتها وستكون ل ( كولتان) دورا بارزا كما أسلفت وربما رياديّا..!

وما يتبع ذلك من انهيار المالكي وتفكك العراق. كما رجّح السناتور الأمريكي جون ماكاين ذلك في مناظرته التلفزيونية.

خوف ورجاء.

خوف :  أن تتشابك الأطراف فيختلط الحابل بالنابل.

ومن أن يقع الشعب الكردي بين مطرقة وسندان القوى المتصارعة.

ورجاء : إنّ الدولة الكردية قادمة لا محالة .

والوجوه الحالية ستختقي من الساحة. فقد أنتهت مدة صلاحيتهم . لا مجال للعشائرية والفردية المقيتة . وسيحاسب الساقطين منهم والفارين على كل فلس سرقوه من مال الشعب.

أكرر : الدولة الكرديّة قادمة لا محالة على رغم أنف المأجورين الجّحوش:

سواء أقدِمَت على بساط " أحمر"

أو على ظهْرِ سَجَّادة "بيضَاء " .

ولابد من كل ذلك من صبر وتضحية وفداء.

ومن يَتهيّب صُعودَ الجِّبَال   يَعِشْ أبَدَ الدّهرِ بَينَ الحُفرْ


فرياد إبراهيم

شفق نيوز/ عدّت القيادة السياسية الكوردستانية، الاربعاء، مسألة عزل رئيس أركان الجيش العراقي الحالي الفريق اول ركن بابكر زيباري تجاوزا للخط الاحمر بالنسبة للكورد.

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون اقليم كوردستان عادل برواري في تصريح صحفي ان "عزل رئيس اركان الجيش العراقي الفريق اول ركن بابكر زيباري عن منصبه تجاوز للخط الاحمر بالنسبة للكورد"، مشددا على "ضرورة احاطة رئيس اقليم كوردستان علما بالموضوع والحصول على موافقته قبل ان تقوم بغداد بهذا التغيير".

واعرب برواري عن اعتقاده أن "عدم احاطة بارزاني علما بالموضوع، فان لهذا التصرف معنى اخر".

واشارت بعض الانباء السابقة الى "حملة تغييرات" في المناصب العليا في وزارتي الدفاع والداخلية العراقية وغرفة عمليات بغداد، مفيدة بان التغييرات ستشمل كل من رئيس اركان الجيش بابكر زيباري ورئيس غرفة عمليات بغداد احمد هاشم ورئيس غرفة عمليات الرصافة عبد الكريم العزي وعدد من المناصب الفرعية الأدنى.

م م ص

عن (HAWLER) الكوردية

شفق نيوز/ اعلن نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي والقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني روز نوري شاويس، الاربعاء، عن ان الازمة العراقية مرتبطة بالتنافس بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي على السلطة والمال، مشددا على ضرورة تقديمهما تنازلات متبادلة لانهاء الازمة.

وقال شاويس في مقابلة اجراها معه القسم الكوردي لاذاعة صوت امريكا  وتابعته "شفق نيوز"، ان "الازمة السياسية التي تعيشها البلاد نشأت عن مقاطعة القائمة العراقية للحكومة ومجلس النواب"، مشيرا الى ان "الصراع بين زعيمي القائمتين نوري المالكي واياد علاوي تنافس على السلطة والمال".

واضاف شاويس ان "على المالكي وعلاوي تقديم تنازلات متبادلة عن المصالح الخاصة للخروج من الازمة التي تعيشها العملية السياسية في العراق"، مؤكدا على ان "المواطنين وحتى العديد من اعضاء قائمتيهما ينتظرون منهما القيام بهذه الخطوة".

وحذر شاويس "الزعيمين من مغبة استمرار الازمة"، مشددا على ان "الشعب العراقي سيصدر حكما آخر عليهما في حال تفاقم الازمة".

يذكر ان العملية السياسية العراقية تشهد تصعيدا خطيرا منذ انسحاب كامل القوات الاجنبية عن العراق نهاية العام الماضي، بعد اتهام القضاء لنائب رئيس الجمهورية والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي بدعم مسلحين من ضمن افراد حمايته قاموا بعمليات عنف مسلحة ومغادرته بغداد متوجها صوب كوردستان وقيام القائمة العراقية بتعليق عمل وزرائها ونوابها احتجاجا على هذا الاتهام.

م م ص

السومرية نيوز/ بغداد

عزا القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، عدم حضور رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني للمؤتمر الوطني في بغداد إلى عدم ثقته بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، وفيما أكد أن حكومة الإقليم تدعو إلى الالتزام باتفاق اربيل وليس عقد مؤتمرات جديدة، شدد أن أي مؤتمر جديد يجب أن تكون محاوره كيفية تنفيذ ذلك الاتفاق.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حكومة إقليم كردستان ترى بان حكومة بغداد لم تلتزم بتنفيذ وعودها تجاه الإقليم رغم تأكيدها تنفيذ مطالب إقليم كردستان قبيل الانتخابات"، مبينا أن "ممانعة رئيس الإقليم مسعود البارزاني الحضور إلى المؤتمر الوطني المرتقب في بغداد يعود لعدم ثقته بحكومة بغداد، وعدم ضمان مشاركة الجميع ما يؤدي إلى فشله".

وأضاف عثمان أن "تراكم المشاكل بين بغداد وأربيل وعدم حلها أسهم بزيادة التوتر بين الطرفين"، لافتا إلى أن "حكومة إقليم كردستان تدعو إلى الالتزام باتفاق اربيل وليس عقد مؤتمرات جديدة".

وأعتبر القيادي في التحالف الكردستاني أن "أي مؤتمر جديد يجب أن تكون محاوره كيفية تنفيذ اتفاق اربيل الذي أنتج الحكومة الحالية".

وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها.

واتفق رؤساء الجمهورية جلال الطالباني والوزراء نوري المالكي والنواب أسامة النجيفي، أمس الثلاثاء (10 كانون الثاني الحالي) على عقد لقاء موسع يضم أعضاء الإطراف الثلاثة خلال الأسبوع المقبل تمهيدا لعقد المؤتمر الوطني.

كما اتفق رئيس الجمهورية جلال الطالباني والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، خلال اجتماع عقدوه، اليوم الأربعاء (11 كانون الثاني 2011) على اختيار أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني بداية الأسبوع المقبل، فيما شدد الطالباني على أهمية تذليل العقبات لإنجاح المؤتمر.

واستبعدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اليوم الأربعاء، (11 كانون الثاني 2012) عقد أي مؤتمر وطني أو فتح أي حوار بين القوى السياسية، مادام المالكي رئيسا لمجلس الوزراء، مؤكدة أن اتفاق الكتل السياسية سينهى "أعتى دكتاتورية" شهدها العراق، فيما أشارت إلى أن المالكي يسعى لجعل المؤتمر كمؤتمر قاعة الخلد الذي عقده صدام حسين عام 1979.

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، أمس الثلاثاء (10 كانون الثاني)، انه لن يشارك في المؤتمر الوطني في حال عقد بالعاصمة بغداد، دون الإفصاح عن الأسباب، فيما اشار الى استعداد الإقليم لاستضافته.

وكان نائب رئيس الوزراء والقيادي بالقائمة العراقية صالح المطلك دعا، اليوم الأربعاء (11 كانون الثاني الحالي)، إلى تغيير رئيس الوزراء نوري المالكي، في حين اعتبرا بقاءه في رئاسة الحكومة يساوي تقسيم العراق وسيجر البلاد إلى كارثة، مؤكدا امتلاكه معلومات تشير إلى دعم إيران بقاء المالكي.

وبدأت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، في (17 كانون الأول 2011)، بمقاطعة جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفه بـ "التهميش السياسي"، فيما أعلن نائب رئيس الوزراء والقيادي في القائمة صالح المطلك، بعد يومين، أن العراقية والتي تشغل ثمانية مقاعد وزارية في الحكومة المؤلفة من 31 وزيرا، قررت مقاطعة جلسات مجلس الوزراء.

وتشهد العلاقات بين ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي توتراً يتفاقم بمرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة دون حل، كما وتدور خلافات بين الجانبين على خلفية العديد من المواضيع منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، كذلك بشأن تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية، الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء اربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي أن لا مكان للمجلس في العراق.

ويمر العراق بأزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأمريكي ونجمت عن إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي على خلفية اتهامه بدعم الإرهاب وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك، بعد وصف لأخير للمالكي بأنه ديكتاتور لا يبني، الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلبا إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

السومرية نيوز/ اربيل

أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، عن اعتقال 239 مطلوبا للقضاء بتهم جنائية وإرهابية خلال الأشهر الأربعة الماضية، مؤكدة سعيها للقبض على 100 مطلوب لديها من باقي محافظات العراق و42 آخر من خارج البلاد، فيما أبدت استعدادها للتعاون مع الحكومة المركزية لتسليم القائد السابق لقوات الرد السريع في محافظة واسط وأشقائه المتواجدين في الإقليم والمطلوبين للقضاء.

وقال المتحدث باسم وزارة البيشمركة اللواء جبار الياور، في مؤتمر صحافي مشترك عقده، اليوم، مع مدير الشرطة العام اللواء عبد الله الخيلاني، في اربيل، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "وزارتي البيشمركة والداخلية شكلتا غرفة عمليات على خلفية توجيه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بدعم محاكم الإقليم لاعتقال المطلوبين للقضاء"، مبينا أن "قوات الوزارتين اعتقلت 239 مطلوبا للقضاء بتهم جنائية وإرهابية خلال الأشهر الأربع الماضية".

وكانت وزارتا الداخلية والبيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق أعلنتا، في 28 من تشرين الثاني الماضي، عن البدء بحملة لمطاردة 2636 من المطلوبين للقضاء بتهم مختلفة لم تتمكن الأجهزة التنفيذية من اعتقالهم لأسباب مختلفة، فيما أشارت المديرية العامة لشرطة الإقليم إلى أن حكومة الإقليم تنسق مع الحكومة العراقية والإنتربول لإحضار الفارين إلى مناطق خارج الإقليم.

وأضاف الياور أن "هناك مائة مطلوب موجودين خارج مناطق الإقليم سنعمل على اعتقالهم وتسليمهم إلى المحاكم بالتنسيق مع وزارة الداخلية في الحكومة الفدرالية ومديريات الشرطة الخاصة في الموصل وكركوك وديالى"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "هناك 42 مطلوبا موجودين خارج العراق نعمل من أجل الاتصال بالأنتربول لأجل مساعدتنا على لاعتقالهم وتسليمهم إلى محاكم إقليم كردستان".

ودعا المتحدث باسم وزارة البيشمركة "وزارة الداخلية في بغداد إلى التنسيق مع حكومة الإقليم لتسليم المطلوبين من محافظة واسط بينهم قائد قوات الرد السريع والآخرين المتواجدين داخل الإقليم"، مؤكدا على أهمية "تنسيق الحكومة المركزية مع وزارة داخلية الإقليم لتسليم المطلوبين المدنيين والتعاون مع وزارة البيشمركة لتسليم المطلوبين من العسكريين".

وأضاف ياور أن "التعاون بين وزارة الداخلية في الحكومة الفدرالية ووزارة الداخلية في حكومة الإقليم مستم، وكذلك بين وزارتي البيشمركة والدفاع والمحاكم"، مشيرا إلى أن "هناك مكتب لممثلية الإقليم في بغداد لغرض التنسيق بين الجانبين".

وكان مجلس محافظة واسط، قد طالب في الثالث من كانون الثاني الحالي، حكومة كردستان بتسليم الآمر السابق لقوة الرد السريع في المحافظة المقدم عزيز الإمارة، وأشقائه الرائد ماجد، الآمر السابق لقوة النمر للرد السريع، والملازم قصي، أحد ضباط الفوج الثاني في قوة الرد السريع، وعلي الإمارة، مشيراً إلى أن "الأشقاء الأربعة مطلوبون للقضاء العراقي بتهم جنائية وصادرة بحقهم جميعاً أوامر قبض من المحاكم المختصة.

وأكد المجلس أن أحكاماً صدرت بحق هؤلاء لاتهامهم بتنفيذ عمليات قتل وتسليب واغتصاب بحق المدنيين، و أن هناك معلومات مؤكدة تفيد أنهم هربوا قبل تنفيذ أوامر القبض بحقهم ويتواجدون الآن في إقليم كردستان.

وصدرت مذكرات قبض، في 27 كانون الأول الماضي، بحق الآمر السابق لقوة الرد السريع في المحافظة المقدم عزيز الإمارة وبقية أشقاءه وقامت قوة أمنية بتنفيذ عملية دهم لمنازلهم من دون أن تعثر على احد منهم.

وكان الإمارة قد تدرج ضمن قوة الرد السريع التي تشكلت خلال وجود القوات الأميركية من رتبة ملازم إلى أن وصل إلى رتبة مقدم، وكان يشغل منصب آمر قوة الرد السريع في واسط لأكثر من أربع سنوات، لكنه أقيل من منصبه في العام الماضي على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة في (16 شباط 2011 ) وأدت إلى حرق عدة مبان حكومية، وكان شقيقه ماجد الإمارة مساعداً له ثم أصبح آمر قوة النمر في محافظة بابل.

يذكر أن قضية المطلوبين للقضاء في إقليم كردستان العراق سبق وان طرحها الإعلام مراراً خلال الفترات الماضية، ووجهت اتهامات بشكل مباشر وغير مباشر للأحزاب السياسية وبخاصة المتفذة والحزبين الحاكمين بالتستر وايواء الكثير من المطلوبين لأسباب مختلفة، فيما تعجز أجهزة الشرطة عن ضبطهم وإحضارهم للمثول أمام المحاكم.

تص الخبر:الكردستاني: لن نكون البادئين بتقسيم العراق(آكانيوز)ذكر المتحدث باسم التحالف الكردستاني اليوم الاربعاء، ان الكرد لن يكونوا البادئين بتقسيم العراق، معتبرا من يريد الهيمنة والتسلط ويتنصل عن تعهداته قد يكون سبب تقسيم البلاد، مشيرا الى ان الكرد الذين كانوا يتمتعون بشبه دولة اختاروا وبمحض اراتهم العودة لبغداد عام 2003.وقال فرهاد اتروشي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، اليوم الاربعاء، ان "حديث عضو مجلس الشيوخ الاميركي السناتور جون ماكين، حول احتمالية إنهيار الحكومة العراقية وتفكك العراق إلى ثلاث دول هي مسألة اميركية داخلية".. واضاف بالقول ان "الجمهوريين يركزون على فشل السياسة الخارجية لاوباما باعتبار انه سحب الجيش الاميركي بكامله من العراق، وهذا سيؤدي الى تعميق الخلافات بين السنة والشيعة وبين كل الاطراف السياسية مما سيؤدي الى انهيار العملية السياسية وبالتالي ربما الى تقسيم العراق الى ثلاث دول".وكان السيناتور الاميركي جون ماكين قد رجح، في مناظرة تلفزيونية اول امس "انهيار حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتفكك العراق إلى ثلاث دول".. مشيرا الى "انتشار الميليشيات وفرق الموت في البلاد وتصاعد التوتر بين المناطق الكردية وبقية مناطق العراق، وهروب نائب الرئيس العراقي إلى أربيل دليل على تفكك البلاد" و "تكوين ثلاث دول متفرقة في العراق".واشار اتروشي الى ان "الكرد لم يكونوا سببا في الازمة السياسية التي تعصف بالعراق، بل ان هذه الازمة موجودة اصلا منذ انتهاء الانتخابات بين قائمتي العراقية ودولة القانون، بل حتى في الدورة السابقة انسحبت جبهة التوافق من الحكومة فضلا عن ان القائمة العراقية انسحبت مبكرا".. وتابع بالقول "هذه الازمة قائمة منذ سنين وليست وليدة اليوم".واعتبر ان "اكثر من لعب دورا ايجابيا في جمع شمل الصف العراقي كانوا الكرد".. منوها بالقول"كنا في كثير من الاحيان عرضة للانتقاد حتى من الشارع الكردي بسبب وساطتنا بين الشيعة والسنة وبين القوائم العراقية الاخرى ولم نطرح او نطلب تنفيذ المطالب الكردية، بل كنا نركز على مطالب القوائم الاخرى".ويرى اتروشي انه "لو كنا نريد تفكيك العراق وتقسيمه لما رجعنا للدولة العراقية باختيارنا في 2003 والكل يعلم انه من 1991 الى 2003 كانت كردستان دولة شبه مستقلة".. مبينا انه "رجعنا لبغداد وساهمنا في بناء العراق الجديد، علما ان الجيش العراقي كان قد اختفى باكمله، واول نواة للجيش العراقي تشكلت من ثلاثة الوية من البيشمركة، وحمينا العاصمة وانقذناها من الارهاب".ونوه الى انه "لو كان الكرد يريدوا فعلا تقسيم العراق لما ذهبوا لبغداد ولا قاتلوا من اجلها ومن اجل الدولة العراقية".. مبينا انه "من المؤسف ان هناك من ينسى الاحداث بسرعة وينسى مواقف الكرد وتضحياتهم، ولسبب بسيط جدا وهي قضية الهاشمي، وقد بدأ البعض بمحاولة اعتبار المسألة بين الكرد والعرب او بين الشيعة والكرد وهذا ما يشعرنا بالاسف، واذا كان هذا هو العمق السياسي لهؤلاء من قادة الاحزاب والسياسيين فان مصير العراق ليس بخير".واعتبر ان "الكرد لم يكونوا ولن يكونوا البادئين بتقسيم العراق، لكن من يعمّق الازمة، ومن يريد ان يسيطر ويهيمن على العراق، والذي لا يلتزم بالشراكة ولا بالدستور ولا بالوعود التي يقطعها على نفسه وبالاتفاقيات التي يبرمها سيكون سببا في تقسيم العراق".. مستدركا بالقول "لكن في الوقت نفسه لن نقبل برجوع حكومة مركزية وبتفرد من نوع اخر بالسلطة، وهذا الشيء لن يقبله لا الكرد ولا الشعب العراقي".من: خدر خلات، تح: وفاء زنكنه

الطريقة الخامسة هي كيفية محاربة الفساد: هذه الطريقة هي الاكثر تاثيرا على الامن والاقتصاد معا,فلولا الفساد لما تشكلت اي عصابات مافيوية في اي مكان من العالم, ولولا الفساد لصعب مشاهدة اي شحاذ في كل البلاد العربية والاسلامية ,فالفساد هو من ينهش خيرات امتنا الغنية, وهو الذي يقتل و يفقر الناس بالاكراه. 

اما بالنسبة للعراق فيمكن اعتبار الفساد فيه كاحد داعمي الارهاب وكاقوى شريك له في تنفيذ جرائمه,فالرشوة التي تسهل دخول مفخخة تقتل الناس لايقل خطرها عن خطر المفخخة نفسها,والرشوة التي تساعد على هروب ارهابي قاتل كي يعود لقتل الناس لايقل خطرها عن خطر القاتل نفسه,والرشوة التي توفر معلومات لوجستية للارهاب هي شريك له في انجاح عملياته الارهابية ضد الناس..وللفساد في العراق الوان واشكال عديدة وكثيرة كلها تقريبا دخلية وغريبة على ثقافة الشعب العراقي الابي العزيز,فالعراقي كان يابى ان يمد يده لاخذ الرشوة او حتى ان يتعامل بها مجبرا..لذلك وجب تعدد طرق مكافحة الفساد في العراق. 

هنا ساذكر طرق بسيطة التنفيذ عظيمة الفائدة ,ساكتبها املا في ان تعمل الدولة العراقية بها من اجل عراق افضل...وهذه الطرق هي 

1-تصنيف جرائم الفساد على انها جرائم مخلة بالشرف العام للدولة,ومن ثم عمل سجلات خاصة(ورقية والكترونية) لتسجيل بيانات كاملة عن المدانين بالفساد ,توضع هذه البيانات في دائرة معلومات خاصة يتم انشائها لهذا الغرض وتتفرع في كل محافظات العراق..بعد ذلك يصدر قراربعدم امكانية تعيين اي شخص في دوائر الدولة دون حصوله على تاييد نزاهة من هذه الدائرة, وايضا يمكن لاي صاحب عمل خاص ان يسال هذه الدائرة عن نزاهة عماله(بعد اخذه موافقة خطية من عماله) ,على ان تسلم له المعلومات مقابل رسوم تستوفيها هذه الدائرة منه.

انشاء هذه الدائرة سيوفر قاعدة بيانات ممتازة للاجهزة الامنية وسيحجم الفساد وسيوفر فرص عمل جديدة لمن سيعملون في هذه الدائرة. 

2-توقيع جميع موظفي الدولة على تعهدات قانونية  تنص على ان من يدان منهم بممارسة الفساد يعتبر مفصولا من عمله ولايحق له المطالبة باي حقوق من الدولة مستقبلا ,ولايحق له التعيين في اجهزة الدولة مستقبلا وعليه اعادة نصف رواتبه المستوفاة بعد توقيعه لهذا التعهد كعقوبة للتشويهه سمعة الدائرة او الوزارة التي ينتمي اليها ...وتوقيع كل من يريد العمل في القطاع العام على تعهد عدم ممارسة الرشوة بنفس الشروط السابقة,والزامه بجلب تاييد بعدم ممارسته للفساد سابقا من الدائرة المذكورة في النقطة الاولى,وعليه ان يقسم على كتابه المقدس(وكل حسب دينه)وقت استلامه لعمله بان يحافظ على شرف مهنته ويحفظ لوزارته كرامتها وسمعتها من خلال عفة يديه. 

3-محاربة الفساد اعلاميا من خلال . 

أ-عمل اعلانات متلفزة وورقية والكترونية تبين للناس كم هو وضيع ومشين ان يتعامل الانسان بالفساد,اي عمل اعلانات مشابهه لتلك التي تحارب الارهاب.

ب-عمل جريدة الكترونية وورقية او حتى محطة فضائية من اجل فضح الفاسدين المدانين بالفساد باحكام قطعية حتى يكون ذلك رادعا للفاسدين الاخرين. 

4-انشاء جهاز امني سري منفصل تماما عن كل اجهزة امن الدولة,وظيفته مراقبة ومتابعة كل الفاسدين والمفسدين في اجهزة الدولة وخاصة الامنية منها, وعمل الكمائن من اجل الايقاع بهم وتسليمهم للقضاء مهما كانت درجاتهم الوظيفية. 

5-شمول المرتشي الذي تتسبب رشوته بعمل ارهابي بالمادة 4 ارهاب ,ومعاقبته كالارهابي من الناحية القانونية. 

6-تشديد عقوبات جرائم الفساد بشكل استثنائي لمرحلة استثنائية,بحيث تشمل عقوبات مادية ضخمة جدا اضافة للعقوبات القانونية العادية,فالرادع المادي اقوى من الرادع المعنوي او رادع الحبس بالنسبة للفاسدين. 

7-تشجيع الناس على تصوير المرتشين من منتسبي اجهزة الدولة عموما والاجهزة الامنية (مثل الدوريات ونقاط التفتيش )خصوصا,من خلال استخدام اجهزة الكاميرات العادية او حتى كاميرات الهواتف المحمولة ومن ثم تسليمها سرا لدائرة النزاهة المذكور في النقطة الرابعة,واخذ مكافئة50% من قيمة الرشوة المقدمة كحق قانوني, اضافة لمكافئة مادية خاصة لمن يكشف تصويره عن عملية ارهابية حصلت او ستحصل. 

8-تشجيع اصحاب المحلات التجارية بل وحتى اصحاب الدور السكنية على وضع كاميرات مراقبة في واجهات محلاتهم او دورهم من اجل امنهم الخاص اولا ومن اجل الامن العام ثانيا,وايضا يمكن لاي شخص تلتقط كامرته عمل فساد او عملا ارهابيا ان يطالب بالحصول على مكافئة مادية كما في النقطة السابعة. 

9-اعلان العفوا عن اي شخص مارس الفساد سابقا ويريد التوبة واعادة مستحقات الدولة اليها ,ومستعد للتعاون في الابلاغ عن تلك الظاهرة في الدائرة او الوزارة التي ينتمي اليها او التي كان ينتمي اليها. 

10-عمل استفتاء سنوي بين الناس من اجل ترشيح وزارة معينة وكذلك محافظة معينة على انها الاكثر نزاهة في العراق مما يشجع الوزارات على التنافس في مجال النزاهة. 

اتمنى ان تكون نصائحي هذه مفيدة في جعل بلدي العراق افضل مما هو عليه الان ..ومن الله التوفيق. 

شكرا لكم والى اللقاء في...طرق تحسين الامن والاقتصاد في العراق - الطريقة السادسة 

عدنان شمخي جابر الجعفري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

11.01.2012 

بصراحة، كان من المغري جدا لي ان أعنون موضوعي هذا تحت عنوان "محمية طبيعية للايزيديين والمسيحيين" ولكن بسبب حذري من جهل بعضهم، وضعت له عنوان اقل ابتذالا واكثر بعدا عن الواقع الاليم..!
قبل فترة اتصلت بنائب ايزيدي في مجلس النواب العراقي لاجل اعداد تقرير اعلامي لاحدى وكالات الانباء التي اعمل لها، فقال لي ما معناه ان "الايزيديين في العراق امسوا الديانة الثانية في العراق، وباعتراف النواب المسيحيين، بسبب الهجرة الواسعة للمسيحيين خلال العقد الماضي الى خارج البلاد".. وتابع بالقول "بحسب ارقام النواب المسيحيين انفسهم، فان عدد المسيحيين كان بنحو مليون ونصف المليون قبل 2003 وان اكثر من نصفهم غادروا العراق، وبما ان عددنا يربو عن الـ 700 الف نسمة فقد اصبح عددنا نحن الايزيدية اكثر من عددهم، وتبوءنا الترتيب الثاني في عدد اتباع الديانات في العراق"..!!
 هذه المعلومة، ومهما كانت تحمل من الدقة من عدمها، فهي لم تفرحني كايزيدي ابدا، وانا لم احلم ان ننال الميدالية الفضية في سباق عدد نفوس واتباع الاديان في العراق.
وزاد حزني لان لغة وارقام التاريخ والجغرافية في بلاد الرافدين بعيدة جدا جدا عن مساحات الفرح والاحتفال بهذه الارقام البائسة..
لا ادعي انني املك اية ارقام لاعداد الايزيديين او المسيحيين، لا سابقا ولا حاليا، ولكن الذي اعرفه ان هناك عشرات ومئات وربما الاف القرى والبلدات التي تتناثر في العراق وبضمنه اقليم كردستان، تحمل اسماءا ايزيدية (كردية) ومسيحية صرفة، لكن لا يقطنها  سوى اقلية منهم الان او انها تخلو منهم تماما.
ولكنني اعرف، مثلا، ان اسم البصرة القديم هو اسم سرياني، وكانت تسمى (ترادن) اي بوابة ارض عدن، وقبل اشهر قليلة اكتشفت مديرية الاثار العراقية اثارا مسيحية في محافظة النجف.. ووو الخ.
وقبل قرن ونصف كان الايزيديون يقطنون في سهل اربيل وفي قلب كركوك واطرافها، وكان عشرات او مئات الالاف منهم في تركيا وسوريا.. والان ليس هناك سوى بضع مئات او اقل ربما..
اليوم، انكمشنا معا ايزيديين ومسيحيين، في اضيق نقطة جغرافية محاطة بمختلف المكونات التي تزحف علينا، تارة غزوا، واخرى بحكم الاخوة، وثالثة لا اعرف ماذا اسميها، لكن التضييق والزحف علينا جغرافيا امسى واقعا، وواقعا اليما ومرّا..
وها نحن نعيش، اليوم، في بضعة عشرات من الكليومترات التي ليست صافية، بينما كنا نعيش ونعمل ونزرع ونحصد ارض آباءنا واجدادنا التي مساحتها مئات من الكليومترات الصافية.
اكبر مشكلتنا كايزيديين وكمسيحيين مع جيراننا الذين لا يطيب لهم الا الاستيطان بيننا وفي عقر ديارنا هو ان امالنا تتطابق احيانا مع القيادات فقط، ولكنها تصطدم دائما في القاعدة ( لا اقصد تنظيم القاعدة، الله يبعدنا ويبعدكم عنهم) بل اقصد القاعدة الشعبية..
والمصيبة، انهم يحلون بيننا كضيوف في البداية، ثم يتكاثرون، ثم يفرضون قراراتهم علينا.. ثم تنتهي المسرحية اياها منذ عدة قرون باحدى النتائج التالية التي تنتظرنا: نهجّ اي نشلع، او نهاجر، او ننقلع، او نولي الادبار الى مكان ما ياوينا.. اي اننا ننكمش او نتلاشى او نذوب، وبتعبير المدافعين عن حقوق الحيوان " ننقرض او نوشك على الانقراض".. الم اقل لكم انني كنت اريد تسمية المقال "محمية طبيعية للايزيديين والمسيحيين"..؟
وعند وقوع اي اعتداء علينا، نطالع وجوههم الحزينة في الفضائيات، بدءا من بسطائهم وصولا الى اعلى القيادات تشجب وتستنكر وتدين ولسان حالها يقول (خطية الايزيدية والمسيحيين من اهل الله، والله ما يقبل بالاعتداء عليهم كلهم مسالمين ووو الخ) ونبكي على انفسنا ونكاد نصدق اذاننا ونكذب عيوننا ونتصور او نعتقد ان الذين اعتدوا و يعتدون علينا اتوا من كوكب المريخ او نبتون..!!
في مجاهل افريقيا المتخلفة والجائعة يسوّرون مئات الكليومترات حفاظا على انواع محددة من الحيوانات، باعتبارها ارث وطني.. بينما نحن الذين نعتبر انفسنا جزءا مهما من الفسيفساء الاثني والوطني في العراق لا يلتفت لنا احد، والاضطهادات والاعتداءات تقع علينا بين حين واخر، وننكمش جغرافيا حتى اقتربنا من نقطة التلاشي.. اخشى ما اخشاه ان يتم التخلي عن فكرة "محمية طبيعية" والتمسك بوضع "كم نموذج منا في حديقة عامة داخل اقفاص" للدلالة على وجودنا في مكان ما، في زمن ما، بوطن ما..

الشرق الاوسط
9/1/2012


طهران- قال مسؤول إيراني رفيع، أمس، إن إيران ستبدأ في «المستقبل القريب» تخصيب اليورانيوم في منشأة داخل جبل قرب مدينة قم بوسط إيران، في خطوة من المرجح أن تزيد الغضب العالمي، المشتعل بالأساس على خلفية الاتهامات الموجهة لإيران بالسعي نحو امتلاك سلاح نووي.
وتشير إيران منذ شهور إلى أنها تستعد لنقل أنشطة تخصيب اليورانيوم من منشأة «نطنز» النووية الرئيسية إلى «فوردو»، وهو موقع داخل جبل قرب مدينة قم. وقال فريدون عباسي دواني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس بحسب وكالة «مهر» الإيرانية إن «محطة فوردو النووية للتخصيب ستعمل في المستقبل القريب»، وإن «منشآت فوردو في قم مؤهلة لتخصيب اليورانيوم من 3.5 إلى 20 في المائة لاستخدامه في أغراض طبية»، موضحا أن المنشآت «محصنة جيدا أمام القنابل المختلفة، حيث تقع تحت الأرض ولا يمكن الوصول إليها».
وذكر مسؤول غربي لوكالة «رويترز» للأخبار أنه مع بدء تشغيل «فوردو»، تبعث إيران برسالة سياسية تظهر أنها لن تذعن للمطالب الدولية بتعليق تخصيب اليورانيوم، وهو النشاط الذي من الممكن أن تكون له استخدامات مدنية وعسكرية، مضيفا «أرى أنها خطوة أخرى تصعيدية من الجانب الإيراني».
وقال دبلوماسيون في فيينا، مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، منذ يومين «من المعتقد أن إيران بدأت تغذية أجهزة الطرد المركزي في فوردو بغاز سادس فلوريد اليورانيوم في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، في إطار أولى الاستعدادات لاستخدام هذه الأجهزة في عمليات التخصيب».
وتم تركيب أجهزة الطرد المركزي وغيرها من الأجهزة اللازمة لبدء عملية التخصيب في «فوردو» العام الماضي. وتخصب إيران بالفعل اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المائة في موقع آخر فوق الأرض، وهي نسبة تزيد كثيرا على المستوى المطلوب عادة لتشغيل محطات الطاقة النووية وهي 3.5 في المائة.
ولم تكشف إيران عن موقع وجود «فوردو» للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلا في سبتمبر (أيلول) عام 2009، وذلك بعد أن علمت أن أجهزة مخابرات غربية اكتشفت وجوده. وتقول إيران إنها ستستخدم اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء 20 في المائة لتحويله إلى وقود لتشغيل مفاعل أبحاث ينتج نظائر لعلاج مرضى السرطان، لكن مسؤولين غربيين يقولون إنهم يشكون في أن لدى البلاد الإمكانيات الفنية لإتمام ذلك.
وإضافة إلى ذلك، فإن الخبراء يقولون إن القدرة الإنتاجية في «فوردو»، التي لا تزيد على 3 آلاف جهاز للطرد المركزي، محدودة للغاية لدرجة لا تسمح لها بإنتاج الوقود اللازم لمحطات الطاقة النووية، لكنها مثالية لإنتاج كميات أصغر من الوقود الذي يستخدم عادة في برنامج للأسلحة النووية.
ويتطلب صنع القنابل النووية اليورانيوم المخصب إلى درجة 90 في المائة، لكن قوى غربية تقول إن قدرا كبيرا من الجهد المطلوب للوصول إلى تلك المرحلة تحقق بالفعل، بمجرد الوصول إلى درجة نقاء 20 في المائة، مما يقلل من الوقت اللازم لصنع أي سلاح نووي. وتقدم القوى الغربية تقديرات مختلفة لمدى السرعة التي يمكن لإيران أن تصنع بها سلاحا نوويا، إذا قررت ذلك، بما يتراوح بين 6 أشهر وسنة أو أكثر.



دعا النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى أمين البعض من نواب ائتلاف دولة القانون الى عدم الاضرار بحصة اقليم كردستان من الموازنة المالية بسبب موقف الاقليم من قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي .

وقال :" ان بعض الزملاء من نواب /دولة القانون/ ينتقدون وبشدة موقف السلطات في الاقليم بشان قضية الهاشمي , ونحن لانمانع في ان يوجهوا مايشاؤون من الانتقادات , أما ان يصل الامر الى المساس بحصة الاقليم من الميزانية العامة فهذا غير مقبول، وندعوهم مخلصين الى تجنب ذلك ".

واضاف :" ان اي مساس بميزانية الاقليم على خلفية موقف الاكراد من قضية الهاشمي سيعيد الى الذاكرة الجماعية لشعب كردستان الاجراءات الظالمة التي كان يتبعها النظام المقبور بحق الشعب الكردي والعقاب الجماعي المتمثل بقطع الارزاق والوقود ومحاصرة السكان خاصة في المناطق التي كانت تحت يد الثوار في تلك الحقبة , على اثر اي خلاف يحصل بينه وبين الساسة الكرد "، حسب قوله .

وتابع :" ان حصة الاقليم من الميزانية ليست منة او مكرمة من احد وانما هي استحقاق وطني ودستوري , وهي /فوق الخطوط الحمراء/ , بل ان الاقليم ووفقا للمعاير الموضوعة في الدستور يأخذ حتى اقل من حصته , لذا طالبنا ونطالب مرارا وتكرارا بالقيام باجراء التعداد السكاني لكي يحصل الجميع على استحقاقه بشكل عادل ".

وبين :" ان زج مسألة قوت الشعب في الخلافات السياسية او التهديد بها سيكون له اثاره السلبية الخطيرة ليس بين السياسين من الجانبين فقط، بل يمتد تأثيره الى الإضرار بالعلاقات التاريخية بين مكونات واطياف الشعب العراقي ".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري قال انه " في حال عدم تسليم وزارة داخلية اقليم كردستان، نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الى حكومة المركز، فسيتم الغاء ميزانيتها ". واضاف:" ان وزارة داخلية اقليم كردستان ملزمة بتسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ".

واوضح الجبوري :" ان الدستور منح الاقاليم، اللامركزية التشريعية والتنفيذية والقضائية، ولكن ذلك يكون بالتنسيق مع مجلس القضاء الاتحادي، وعليه فلا يمكنه ان يعارض منهجية القضاء وضرورة تسليم الهاشمي لكي لا يكون هناك تعارض وتجاوز على قراراته ".

 

بغداد/اور نيوز

السومرية نيوز/ بغداد
طالب القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الأربعاء، وزارة الخارجية العراقية باستدعاء السفير التركي في بغداد  احتجاجا على تصريحات رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان  والتي حذر فيها من خطورة اندلاع حرب طائفية في العراق، فيما نصحه بعدم "دس أنفه" في الشأن العراقي.   

وقال ياسين مجيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان  بشأن العراق تعتبر تدخلا سافرا في شؤون الداخلية"، مطالبا "وزارة الخارجية العراقية باستدعاء السفير التركي في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج على تصريحات أردوغان".

وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، عبر خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه "حيال الأزمة السياسية بين السنة والشيعة في العراق"،  محذرا من أن هذه الأزمة "قد تؤدي إلى تنامي خطر اندلاع حرب طائفية"، كما تحدث اردوغان الذي اتصل ببايدن عن "التسلط السائد في العراق"، وقال له إن "عدم الاستقرار يمكن أن يحصل لدى جيراننا ويمكن أن يؤثر أيضا في تركيا وفي المنطقة بأكملها".

وأضاف ياسين وهو مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي "اننا ننصح اردوغان بعدم دس انفه في الشأن العراقي".

وقد رئيس الوزراء التركي رجب  طيب أردوغان أبلغ نظيره العراقي نوري المالكي خلال اتصال هاتفي تم مساء أمس الثلاثاء، ( 10 كانون الثاني الحالي) أن الديمقراطية ستتأثر سلبا إذا تحولت الشكوك لدى شركاء التحالف الحكومي إلى عداء، داعيا إياه إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر الذي يتناول محاكمة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وضمان محاكمة الأخير بعيدا من الضغوط السياسية.

وانطلقت على مدى الأيام الثلاثة الماضية، تحذيرات من أنقرة على أعلى مستوى من تفجر حرب طائفية في العراق رافقتها اتهامات للسلطات العراقية بممارسة تطهير سياسي لجهة دون غيرها، حيث قال وزير الخارجية التركي أحمد اوغلو قال في مؤتمر صحافي عقده، في (8 كانون الثاني الحالي)، في طهران عقب مباحثات مع المسؤولين فيها إن هناك إجراءات تطهيرية مؤذية تحصل في العراق من قبل الحكومة العراقية ضد السياسيين السنة، وحذر من حصول تصدع نتيجة الصراع على السلطة في العراق، كما أشار إلى أن الأوضاع المتوترة في العراق لها علاقة بما يجري حاليا في سوريا ودعم العراق للنظام السوري.  

وتسلم رئيس الجمهورية جلال طالباني في بغداد، أمس الثلاثاء، (10 كانون الثاني الحالي) أوراق اعتماد السفير التركي الجديد لدى العراق يونس ديمرر.

وبدأت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، في (17 كانون الأول 2011)، بمقاطعة جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفه بـ "التهميش السياسي"، فيما أعلن نائب رئيس الوزراء والقيادي في القائمة صالح المطلك، بعد يومين، أن العراقية والتي تشغل ثمانية مقاعد وزارية في الحكومة المؤلفة من 31 وزيرا، قررت مقاطعة جلسات مجلس الوزراء.

واتفق رؤساء الجمهورية جلال الطالباني والوزراء نوري المالكي والنواب أسامة النجيفي، أمس الثلاثاء (10 كانون الثاني الحالي) على عقد لقاء موسع يضم أعضاء الإطراف الثلاثة خلال الأسبوع المقبل تمهيدا لعقد المؤتمر الوطني.

وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها.

وتشهد العلاقات بين ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي توتراً يتفاقم بمرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة دون حل، كما وتدور خلافات بين الجانبين على خلفية العديد من المواضيع منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، كذلك بشأن تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية، الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء اربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي أن لا مكان للمجلس في العراق.

ويمر العراق بأزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأمريكي ونجمت عن إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي على خلفية اتهامه بدعم الإرهاب وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك، بعد وصف لأخير للمالكي بأنه ديكتاتور لا يبني، الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلبا إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

يذكر أن العراق يرتبط مع تركيا بعلاقات تجارية واقتصادية وسياسية، إلا أن هذه العلاقات تراجعت بعض الشيء بعد بدأت القوات التركية بعمليات قصف المناطق الحدودية العراقية منذ العام 2007، بذريعة استهداف عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً، حيث أدت تلك العمليات إلى مقتل وإصابة مئات الآلاف من المواطنين الكرد العراقيين، إضافة إلى إنشاءها 14 سداً على نهر الفرات وروافده داخل أراضيها، وثمانية سدود على نهر دجلة وروافده، حيث تحتاج إلى سنوات عدة لملء البحيرات الاصطناعية خلف هذه السدود، ما أدى إلى انخفاض نسبة إيرادات المياه الواردة إلى العراق.

شفق نيوز/ اعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي، الاربعاء، عن أن منصب نائب المحافظ قد افرغ للمكون الكوردي منذ ستة اشهر، واستدرك أن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني لم يُخبَر بهذا الامر، مضيفا أن الكورد لم يتسلموا المنصب لحد الان.

وقال النجيفي في لقاء متلفز، "في زيارتي الاخيرة لرئيس اقليم كوردستان انبأناه عن تفريغ منصب نائب محافظ نينوى للكورد منذ ستة اشهر، الا انهم لم يتسلموه"، مشيرا الى ان "بارزاني اظهر عدم علمه بالموضوع ومن الواضح أن احداً لم يخبره بالامر".

واوضح النجيفي أن "المحافظة قد اخليت من قوات البيشمرگه الكوردية"، مضيفا ان "العلاقات العربية الكوردية جيدة في المحافظة".

يذكر ان العلاقات بين قائمتي الحدباء التي يترأسها النجيفي وقائمة نينوى المتآخية التي تمثل المكون الكوردي في محافظة نينوى قد شهدت توترات مستمرة منذ اعلان نتائج الانتخابات التي اجريت في السابع من اذار من العام الماضي، اثر اعلان المتآخية انسحابها من المناصب التي خصصت لها بحسب استحقاقها الانتخابي بعد حصولها على 12 مقعدا من مجموع 32 مقعدا حصلت الحدباء على المقاعد العشرين الاخرى.

الا ان العلاقات بين الجانبين قد شهدت انفراجا حذرا بعد استضافة اقليم كوردستان للقيادي في القائمة العراقية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وقام النجيفي بزيارة خاطفة لمحافظة دهوك والتقى رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الذي كان حينها يزور المحافظة بعد احداث العنف التي شهدتها بسبب ازمة الكحول واندية المساج.

م م ص

عن (NRT) الكوردية

شفق نيوز/ ألمح حزب الإتحاد الوطني الكوردستاني، الثلاثاء، لاحتمال عدم تسلم نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيچيرفان بارزاني لمنصب رئيس حكومة إقليم كوردستان المقبلة مع اقتراب تداول رئاستي الحكومة والبرلمان الكوردستاني بين الحزبين.

فقد ذكر مصدر مطلع في حزب الإتحاد الوطني ان "الإتحاد له مرشحين لمنصب نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان المقبلة"، موضحا ان "الحزب الديمقراطي الكوردستاني اذا رشح نائب رئيسه نيچيرفان بارزاني لمنصب لرئاسة الحكومة السابعة للإقليم سيكون للإتحاد مرشحا لمنصب النائب واذا رشح غيره سيكون له مرشحا آخر"، في اشارة الى احتمال عدم ترشيح بارزاني لترؤس الحكومة.

وكانت بعض التقارير الصحفية قد ذكرت في وقت سابق ان الإتحاد الوطني الكوردستاني سيرشح فريدون عبد القادر لنيابة رئيس الحكومة الإقليمية المقبلة، إلا ان عبد القادر نفى تلك الأنباء، مؤكدا انه لن يتسلم أي منصب حكومي او حزبي.

وينص الاتفاق "الستراتيجي" المبرم بين الحزبين الرئيسين في إقليم كوردستان على تداول رئاستي الحكومة والبرلمان الكوردستاني بعد مضي سنتين بشكل سلمي.

م م ص

عن (rudaw) الكوردية

شفق نيوز/ كشف ائتلاف الكتل الكوردستانية، الاربعاء، عن وجود اسباب امنية وسياسية تحول دون حضور رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الى المؤتمر الوطني حال انعقاده في بغداد، متوقعاً أن يكون نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس ممثلاً عنه.

وكان رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين قد كشف، أمس الثلاثاء، في تصريحات صحفية عن أن رئيس الاقليم مسعود بارزاني لن يشارك في المؤتمر الوطني في حال عقده ببغداد.

وقالت النائبة عن ائتلاف الكتل الكوردستانية اشواق الجاف في حديث لـ"شفق نيوز" إن "هناك العديد من الاسباب تمنع رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني من حضور المؤتمر الوطني العام حال انعقاده بغداد منها تدهور الاوضاع الامنية والتصعيد الحاصل بين الكتل السياسية"، مؤكدة ان "جميع تلك الاسباب تجعل من بغداد مكاناً غير مناسب لعقد المؤتمر".

وأضافت الجاف أن "اربيل تبنت الاجتماعات التي تمخضت عنها تشكيل الحكومة الحالية وابرام الاتفاقات بين الكتل السياسية ووفق تلك المعطيات فلا ضير من ان يكون مكان انعقاد المؤتمر في اربيل"، مبينة أن "عدم الاتفاق على مكان انعقاد المؤتمر يعدّ مؤشراً سلبياً".

ورجحت النائبة عن ائتلاف الكتل الكوردستانية أن "يكون نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس من يمثل رئيس الاقليم مسعود البارزاني اذاما اتفقت الكتل على عقد المؤتمر الوطني العام في بغداد".

يشار الى ان الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس البرلمان اسامة النجيفي قد اتفقا، نهاية العام الماضي، على الدعوة لعقد مؤتمر وطني عام لكل القوى الفاعلة في الساحة السياسية العراقية لنزع فتيل الازمة المتصاعدة بين الفرقاء في العملية السياسية العراقية، ومن المقرر ان ينعقد المؤتمر خلال الايام المقبلة بحسب مصادر سياسية مطلعة.

ي ع

السومرية نيوز/ بغداد
اتفق رؤساء الجمهورية جلال الطالباني والوزراء نوري المالكي والنواب أسامة النجيفي، الأربعاء، على عقد لقاء موسع يضم أعضاء الإطراف الثلاثة خلال الأسبوع المقبل تمهيدا لعقد المؤتمر الوطني.

وقال جلال الطالباني في بيان صدر عن مكتبه وتلقت "السومرية نيوز"، على هامش لقائه رئيسي الوزراء نوري المالكي ومجلس النواب أسامة النجيفي، مساء أمس، إن اللقاء "بحث الجهد المشترك من أجل العمل على حل المشاكل العالقة وإنجاح اللقاء المرتقب للقيادات السياسية التي اتفقت لحل كل المشاكل العالقة".

وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها.

وأضاف الطالباني "من أجل إنجاح هذه المهمة الوطنية ارتأينا أن ندعو إلى لقاء أوسع لممثلي الأطراف الثلاثة في أقرب فرصة في الأسبوع المقبل لعدد أكبر ليحضروا مع الرؤساء الثلاثة لبحث مستلزمات إنجاح هذا اللقاء الوطني المنشود".

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور أعلن، أمس الثلاثاء، (10 كانون الثاني الحالي) أن المؤتمر الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جلال الطالباني سيعقد نهاية الشهر الحالي، مؤكداً أن معظم الأطراف اتفقت على عدم مناقشة قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي خلال المؤتمر، وتركها للقضاء.

وتأتي دعوة الرئاسات الثلاث بعد ساعات على تأكيد رئاسة إقليم كردستان على أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني لن يشارك في المؤتمر الوطني في حال عقد بالعاصمة بغداد، من دون الإفصاح عن الأسباب، فيما أكدت استعداد الإقليم لاستضافته.

فيما رفض التحالف الوطني، في (28 كانون الأول 2011)، عقد المؤتمر الوطني في كردستان، مشددا على ضرورة عقده في بغداد.

وأكد رئيس القائمة العراقية، أياد علاوي، في الثامن من كانون الثاني الحالي، في تصريحات صحافية إن مدينة السليمانية بكردستان العراق هي المكان الأفضل لعقد المؤتمر فيه، لأنه يتعذر عقده ببغداد حيث تقف الدبابات بباب مقرات ومساكن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، ووزير المالية رافع العيساوي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك.

واعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، في السابع من كانون الثاني الحالي، أن عقد المؤتمر الوطني سيتم بعد عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني لبغداد لوضع اللمسات عليه، فيما شدد على ضرورة التقاء الفرقاء في المؤتمر، أشار إلى أنه لا يوجد مانع بتنفيذ الاتفاقيات على أساس الدستور.

يشار إلى أن عدداً من السياسيين العراقيين أطلقوا مبادرات في محاولة منهم لإيجاد حلول للمشاكل السياسية التي يشهدها البلاد منها مبادرة رئيس الجمهورية جلال الطالباني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي أطلقت في حزيران الماضي، مكملة مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.

إضافة إلى مبادرة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم التي دعا فيها جميع الكتل السياسية إلى عقد اجتماع الطاولة المستديرة، محذراً من وصول الكتل السياسية إلى "خط اللاعودة"، كما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (10 كانون الأول 2011) الأطراف العراقية إلى التوقيع على ميثاق شرف وطني لمرحلة ما بعد خروج القوات الأميركية.

يذكر أن مذكرة الاعتقال الصادرة بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي بتهمة الإرهاب، ومطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب الثقة من المطلك، التي جاءت تزامناً مع اكتمال الانسحاب الأميركي من العراق، أشعلت فتيل أحدث أزمة بين ائتلافي دولة القانون بزعامة المالكي والعراقية بزعامة علاوي، في حين تظل نقاط الخلاف بينهما عالقة دون حل، منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، وتشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية العليا الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء أربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، بالإضافة إلى سياسة العراق الخارجية، خصوصاً في ما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار، فيما تشهد صفوف القائمة العراقية سلسة انشقاقات واسعة على خلفية "تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية" بحسب المنشقين.

الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 12:37

آخر التأملات- رضا الظاهر

تأملات

آخر التأملات- رضا الظاهر

ظل مسعاي من وراء كتابة تأملاتي، التي شرعت بنشرها بعيد سقوط نظام الطغيان، وواصلتها كل يوم ثلاثاء في صحيفة "طريق الشعب" على مدى اقترب من سنوات تسع، تقديم وجهات نظر في الراهن، وتحليل تطور الواقع وتجليات التحول الاجتماعي.

فهذه التأملات جزء من تاريخ سياسي، سعيت فيها الى إضاءة الوقائع والتطورات العاصفة في سنوات ما بعد زوال نظام مهندس المقابر الجماعية، وحللت الأحداث في واقع يتسم بالتعقيد والالتباس، واقع التركة الثقيلة للدكتاتورية الفاشية، والاحتلال المقيت، والصراع على الامتيازات، وسط الخراب العميم الذي تكرسه الثقافة السائدة.

وقد أبهجتني ردود الأفعال على هذه التأملات، التي استندت فيها الى إرث الصحافة الشيوعية في العراق، فأنا تلميذ هذه الصحافة التي تعلمت في مدرستها النموذجية في سبعينات القرن الماضي، وتشربت المعارف والخبر من أساتذتها الذين علموني، وعلموا أجيالاً من الكتاب والقراء، القيم الانسانية السامية والابداع وتقديم الأمثل والأكثر جدارة في إضاءة معاناة الناس وتطلعاتهم. 

وفي التأملات سعيت الى التمسك بالطابع الانتقادي، على الرغم مما تثيره نزعة الانتقاد من حساسيات سياسية، ومن هنا التباين في النظر الى (التأملات) وتأويلها. غير أن نبرتها الغاضبة تعكس جوهرها، وهو النقد، ومسعاها، وهو المساهمة في التغيير. وأعني بذلك مقاومة تأبيد الثقافة السائدة التي تتشبث بالقديم ويستظل بها من يستقتلون في الدفاع عن امتيازاتهم. وهي، بالتالي، إسهام في الصراع الاجتماعي المحتدم بشأن وجهة تطور البلاد، والبديل السياسي ـ الثقافي الذي يؤسس لدولة العدالة والقانون وحقوق الانسان وخيره.

وإذ جمعت أعمدتي الصحفية الأسبوعية في كتب صدرت منها خمسة وينتظر السادس النور، فانني أدرك أن جمع أعمدة صحفية في كتاب مسألة مثيرة للجدل في حد ذاتها، ذلك أنها تقدم إضاءات في ما هو غير ساكن، أي أنها إضاءات لابد من إعادة النظر فيها كلما تحركت الأحداث، وهي دائمة الحركة بالطبع. وفي هذا السياق كنت دائما أتوقع من قاريء التأملات أن يأخذ بالحسبان حقيقة أن كل مقالة مرتبطة بتاريخ معين قد لا يبدو ملائماً لقراءتها من زاوية الحاضر، ذلك أن أحداثاً ربما تكون قد مرت، وظروفاً تبدلت. لكن هذه المقالات تمارس، على أية حال، دور محفز لعودة الذاكرة الى تلك الفترة وصفحاتها، وكيف طويت هذه الصفحات. وهذا يجسد أهمية المقالات التي تجمع في كتاب، وهو أسلوب شائع ومعروف لدى كتاب الأعمدة.

وللكاتب الصحفي، حسب اعتقادي وتجربتي، قضية يعبر عنها في مسار يمكن أن يتخذ أشكالاً عديدة. ولست ممن يرون أن من مصلحة الكاتب أن يبقى على مسار واحد أو شكل واحد في التعبير عن موقفه. فقد يتوقف ليبدأ في موقع آخر.

لقد قطعت تأملاتي شوطاً طويلاً في مسار كان مليئاً بشعاب وصخور وأنواء مضطربة وتحديات. ولدي اليوم قناعة في أن التأملات قالت ما ينبغي أن تقوله، وقد آن الأوان الذي أحتاج فيه الى تأمل ما يجري من زاوية أخرى وموقع آخر.

وإذا كنت قد اخترت، في هذا السياق، إيقاف كتابة التأملات، فانني أعتذر لقرائي في المقام الأول، وللحيز الذي هو "طريق الشعب" في المقام الثاني. ولا ريب عندي في أن هذا التوقف سيثير مشاعر حزن لدى رفاقي وأصدقائي وعموم قرائي. غير أن ما يخفف علي هذا الشعور هو أنني سأبقى، على الدوام، قريباً من الرفاق والأصدقاء ومن الصحيفة.

*     *     *

سرني أن التأملات، التي أدت دوراً متواضعاً في الترويج للفكر النقدي والاحتجاج والأمل والتنوير، هي، في خاتمة المطاف، ليست نصوصاً نهائية، بل اجتهاد ذو صلة حميمة بنبض الشارع وأشواق الناس. وهي محاولة لتوسيع وتأصيل الجدل، لا تدعي أنها قدمت كل شيء، أو امتلكت حقائق مطلقة صائبة دائماً، إنما ظلت، على الدوام، تحاول الاقتراب من الحقائق واستيعاب الواقع انتقادياً.

والحق أن الجدل، الذي قد يكون حاداً أحياناً، بين وجهات النظر المتباينة، بل والمتعارضة، لا يمكن أن يتوقف، فالحياة سمة الجدل العميق المنفتح. ومن الطبيعي القول إن تطور المعرفة، سياسية كانت أم جمالية، يظهر نفسه بطريقة أكثر تعقيداًُ مما قد يبدو لأولئك الجزعين أو قصيري النظر أو الشغوفين باطلاق الأحكام السريعة والاستنتاجات القاطعة.

هذه التأملات، التي ظلت تضيء بعض أسئلة الواقع وصور تراجيديا الآلام والآمال العراقية، أردتها أن تكون سجالاً يسهم في نقلنا من مملكة الوهم الى مملكة الواقع، ويمضي من التفسير الى التغيير، وتجسيداً لآصرة السخط والأمل .. السخط على ثقافة سائدة، هي ثقافة التخلف والخنوع، والأمل بثقافة جديدة هي ثقافة المقاومة والتنوير.

أعلم أن في كل وداع حزناً، وفيه، إن كان في انتظار لقاء، أمل. وهذا هو وداعي: حزن على أمل اللقاء ومواصلة للمسير الى ضفاف المثال.

لصحيفتي "طريق الشعب، التي علمتني، من بين دروس مضيئة أخرى، حقيقة أن التواضع سبيل الى المعرفة المتطلعة الى التجاوز والمرتبطة بقيم وغايات ساميات .. لها، ولقرائي الأعزة من رفاق وأصدقاء، عميق محبتي وآخر زهوري .. 

طريق الشعب - 10/1/ 2012

 

حسب الأدعاءات والتخرصات من البعض دون الحاجة لذكر الأسماء لانهم معروفين , أنهم من جهة يطالبون محاكمة رئيس الجمهورية , فخامة جلال الطالباني , بتهمة الارهاب , لماذا ؟ لأنه يتستر على نائبة طارق الهاشمي , وعدم تسليمه للمحاكمة بتهمة الأرهاب . من جهة ثانية نتابع الضغوطات والتهديدات الجوفاء من قبل المالكي على حكومة أقليم كوردستان بوجوب  منع سفر الهاشمي وتسليمه  لحكومة المالكي من أجل اكمال المسرحية العراقية الهزيلة ( خرج ولم يعد ) . وكأن حكومة اقليم كوردستان , عامل خردة في سكرابخانه حكومة المالكي .  

اذا كان حكومة المالكي وأئتلاف دولة القانون واعضائه لايعترفون بمنصب رئيس الجمهورية وشخص فخامة الطالباني  ومكانته وصلاحياته وقوانين ودستور العراق , فأن الشعب الكوردى وقيادته لايعترفون اصلا ً بقدر ذرة تراب لا بالمالكي ولا من يؤيده . واذا كان شخص المالكي ومن معه يخططون للعبة جديدة ضد الشعب الكوردي وأقليم كوردستان , فهم مخطئون .  

لقد ولت زمن الدكتاتورية والتفرد بالسلطة والشعب العراقي عانى الكثير بكل الأطياف دون تمييز , ولايمكن لأي شخص أن يحاول في التفرد بالسطلة من دون رضاء الشعب وكافة الأطراف . لذا على حكومة المالكي إعادة النظر في أفكاره ومخططاته , وليعلم من يجهل السياسة والتأريخ أن أقليم كوردستان كان المفروض أن يتم اعادة دولة كوردستان للوجود وجمع شمل المقاطعات في الدول الاربعة و يكون دولة من جديد منذ بداية القرن الماضي بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى أستنادا ً الى اتفاقيات لوزان وسايكس بيكو المشؤومتين . لكن غدر الدول الكبرى وفي مقدمة هؤلاء الأمريكان ومن بعدهم الانكليز أدى الى هذا الحال . وأن شعب أقليم كوردستان كانوا السبب في الأنتفاضة الباسلة عام 1991 ضد النظام القمعي في بغداد . وتحرير مدن وقصبات الأقليم على يد الشعب الكوردي وتعاون الجميع دون تدخل خارجي .  

اليوم أكثر من 7 سنوات  والعراق منذ سقوط البعثية في دوامة الأزمات والحروب الداخلية , والفتنة القومية والطائفية , وهناك تهميش واضح لبعض القوميات والاقليات مثل التركمان والمسيحيين , ومنذ 7 سنوات لدينا ملايين الشهداء والمفقودين والمعوقين والارامل والايتام . والعراقيون تحت نقطة الصفر في الفقر والتعليم والصحة وكافة الخدمات الاساسية للحياة , لحد الان لاكهرباء ولا ماء بصورة اعتيادية . والفساد والرشاوي وسرقة اموال الشعب من قبل الرؤوس الكبار والمسؤولين بالمليارات .  

بأي حق تحتفلون بخروج قوات الاحتلال , وماذا تغيّر ؟ الانفجارات , الاغتيالات ,  موجودة واكثر ضراوة . والسياسيين بدؤا معركة لعبة الكراسي قبل نهاية 2011 , وتبادل القوميين والطائفيين معارك السيارات المفخخة واللعبة القذرة للانتحاريين . ولحد الان هؤلاء متعادلين في النتيجة والخاسر هو الشعب العراقي المسكين . وعن أي مؤتمر وطني تتحدثون الفاشل أصلا ً قبل الآنعقاد , والسبب واضح , أذا كنتم لاتتفقون على مكان أنعقاد المؤتمر فكيف تتوقعون النجاح .  

العراق بحاجة الى سياسيين أصلاء , ضحوا من أجل العراق وقدموا الدماء والغالي والنفيس , العراق بحاجة الى عقلية العراقي الخالص الذي يحاول أن يجمع أطياف الشعب تحت خيمة العراق , والعراق بحاجة للرجال يفكرون بعقليتهم لا بعقلية الأجنبي , ورجال يحكمون العراق بدستور العراق لا بدستور دول الجوار . من أجل أن نبدأ ببناء العراق الجديد وتطهير القتلة والبعثية والمجرمين والسراق . واعادة هيكلة وزارة الداخلية والامن الوطني بكوادر عراقية بحته من اجل حماية ارواح المواطنين واعادة الامان للبيت العراقي واعادة الثقة بين المواطن والقانون , كذلك تطهير وزارة الدفاع واعادة تنظيم الجيش العراقي من اجل حماية سور العراق من اعداء العراق وايقاف التجاوزات والخروقات .  

لذا فأن اليوم لو تم استفتاء بين الشعب العراقي حول محاكمة من , المالكي أم الهاشمي , فأنا متأكد بأن الشعب سيختار محاكمة المالكي , حتى لو افترضنا ان الهاشمي قاتل ومجرم , لماذا ؟ أنا أقول لكم لماذا . لآن المالكي رئيس الحكومة  في العراق , وكان ربان السفينة منذ ستة سنوات , وله كامل الصلاحية , وهو حسب ادعاءاته الصادق المين , وحامي العراق , والرجل الوفي لشعب العراق , كيف تمكن من أخفاء كل هذه المعلومات عن أرهابي وقاتل يسكن بالقرب منه ؟ ولماذا لم ينطق بكلمة بحق هذا الرجل ؟ لماذا لم يتداول ولم يناقش المعلومات داخل أئتلافه او حكومته ؟ ماذا كان يقصد من تصرفاته هذه .  

انه مقصر بحق العراق وشعب العراق , وادارة حكومة العراق , ويجب محاكمته لآنه تستر على افعال مجرم وارهابي وقاتل حسب اعترافات رجل كان متواجدا ً في العاصمة بغداد , وتم أكتشاف سفره وهروبه عبر مطار بغداد , وتم ايقاف رحلته , ولو بالفعل كان مطلوبا ً للعدالة ؟ لماذا لم يتم القاء القبض عليه أسوة برجال الحماية ؟ نعم يجب محاكمة رئيس الحكومة لوجود تقصير متعمد حول اخفاء معلومات أكيدة حسب ادعاءاته . وعليه اثبات برائته قبل المطالبة بمحاكمة رفيق الدرب طارق الهاشمي.  

اذا كان المالكي يتحدث بأسم الدستور عليه ان يطبق الأول حقوق الشعب العراقي حسب الدستور وايجاد الحلول الاساسية والنهائية لمشاكل مدن كركوك والموصل والانبار وصلاح الدين , واعادة روح الاخوة والوئام للقوميات في تلك المدن . ومد يد التعاون والاخوة من اجل انهاء القضايا المتعلقة بين الحكومة المركزية وحكومة الأقليم , وانهاء الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة . واعادة الحقوق المهضومة للتركمان والمسيحيين . وعدم التهميش للآخرين . والشعب العراقي بحاجة الى العمل والبناء وولت زمن الوعود الكاذبة والتحايل والضحك على ذقون الآخرين .  

الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 12:27

بيان : إدانة و إستنكار

 

أستيقظ شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا اليوم على مجزرة بشعة وفظيعة يقشعر لها البدن ويندى لها جبين الإنسانية ,فقد أغتيل أبناء الشخصية الوطنية ( عبد الله بدرو ) الذي كان قد أصيب أيضا قبل عدة أيام بطلق ناري في محاولة لإغتياله , فقتلت شبيحة النظام إبنه( احمد ) اليوم في المشفى الوطني  وبحماية من الأمن السوري الذي كان يؤمن لهم المكان , وبعدها بساعات قليلة تم إغتيال إبنيه ( نضال وعمار ) والعائلة معروفة بمواقفها الوطنية و القومية .

لذلك نناشد كل القوى الكوردية من أحزاب وتنسيقيات ومستقلين و مثقفين و المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان الى تحمل مسؤلياتها التاريخية في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة التي تمر بها سوريا عامة والمناطق الكوردية خاصة و الوقوف بوجه كل هذه الإنتهاكات الفاضحة من قبل الشبيحة المدعومة من قبل النظام والأمن السوري ووأد هذه الفتنة التي تحاول إغراق المنطقة الكوردية بحرب طائفية خدمةً للنظام وأجندته الأمنية علماً إن هذه الأعمال التي قامت بها ( شبيحة النظام ) أستهدفت قبل الان الكثير من النشطاء الكورد في جميع المدن الكوردية في محاولة يائسة لإفراغ المنطقة من الحراك الثوري القائم فيها منذ بداية الثورة وإجهاضها و كم كل الافواه الداعية الى موقف حاسم وجاد إتجاه النظام

و لذلك ندعوا جماهيرنا بكل أطيافها إلى مشاركتنا و ذوي الشهداء في تشيع  شهداء الحرية والكرامة غداً في تمام الساعة الحادية عشرصباحا بتوقيت قامشلو  من أمام جامع قاسمو ليوارو  الثرى في مثواهم الأخير ولنثبت للعالم كله ولزارعي الفتنة والقتل بأن الشعب الكوردي في سوريا ماضِ الى حريته بإصرار أكثر من ذي قبل و بهمة أقوى رغم كل هذا الوعيد والتهديد. ونؤكد بان نضالنا مستمر يداً بيد مع كل القوى الديمقراطية الحرة حتى إسقاط هذا النظام الدموي .  

المجد والخلود لشهداء الحرية

و الصبر والسلوان لنا ولذوي الشهداء  

  • اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا
  • ائتلاف افاهي للثورة السورية ( AVAHI )
  • اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
 
صوت كوردستان: أصدرت مجوعة من المحاميين العراقيين بلاغا معنونا الى المحكمة الاتحادية يطالبون فيها بالقاء القبض على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتهمة التستر على أرهابيين لمدة 3 سنوات. و أذا صح طلب هذة  المجموعة من المحاميين قانونا فأن قد توجة تهمة  حماية الارهابيين  الى  لطالباني و  البارزاني . 

بلاغ الى المحكمة الاتحادية : رئيس الوزراء تحت طائلة القانون

 
المدعي: مجموعة من المحامين العراقيين
المدعى عليه: السيد رئيس الوزراء نوري المالكي اضافة لوظيفته
جهة الدعوى
أستنادا الى احكام المادة الثالثة و التسعون في فقرتها السادسة من الدستور العراق التي تنص على ان [تختص المحكمة الاتحادية العليا بما يلي: سادسا الفصل في الاتهامات الموجهه لرئيس الجمهوريه و رئيس مجلس الوزراء و الوزراء و يتظم ذلك بقانون]
نطالب المحكمة الموقرة بالقبض على السيد رئيس الوزراء نوري المالكي باعتباره شريكا للسيد نائب رئيس الجهمورية طارق الهاشمي في ادارة شبكة اغتيالات تستهدف الابرياء من ابناء الشعب عمدا و عن سابق تدبير . حيث اعترف السيد رئيس الوزراء نوري المالكي و بملئ ارادته و على الملأ من خلال شاشة تلفزيون الحرة بتاريخ 21/12/2011 بانه يتمتلك ملفات تثبت تورط نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي بعمليات اغتيال متكررة منذ ثلاث سنوات دون ان يقدمها للعدالة. مما يجعل رئيس الوزراء يقع تحت طائلة المادة مائة و ثلاثة و ثمانون من قانون العقوبات النافذ والتي تنص
[أ– يعاقب باعتباره شريكا في الجرائم المنصوص عليها في هذا الباب:
1- من كان عالما بنيات مرتكب الجريمة وقدم له اعانة او وسيلة للتعيش او ماوى او مكانا للاجتماع او غير ذلك من المساعدات وكذلك كل من حمل رسائله او سهل له البحث عن موضوع الجريمة او قام باخفاء او نقل او ابلاغ ذلك الموضوع متى كان عالما بنيات مرتكب الجريمة ولو لم يقصد الاشتراك في ارتكاب الجريمة
2– من اتلف او اختلس او اخفى او غير عمدا مستندا او شيئا من شانه تسهيل كشف الجريمة وادلتها او عقاب مرتكبيها.
ب – يعفى من العقوبة زوج مرتكب الجريمة واصوله وفروعه واخته واخوه في حالة تقديم الاعانة ووسيلة التعيش والماوى. ]
و حيث ان السيد رئيس الوزراء كان يعلم و باعترافه الحر و الصريح بنيات السيد طارق الهاشمي بل كانت تجمعهم لقاءات و اجتماعات مشتركة و التي كانت تتم باستخدام اموال الدولة و اجهزتها و قاعاتها لقتل ابناء الشعب. و مع علم السيد رئيس الوزراء بالجرائم التي ارتكبها السيد الهاشمي دون اتخاذه لو اجراء بسيط لردعه و تسليم بما بحوزته من ادلة للسلطات القضائية. 
كما اخل السيد رئيس الوزراء بالقسم الذي اداه امام البرلمان و الذي ينص على "يلتزم بصيانه الحريات العامة و الخاصة و يلتزم بتطبيق التشريعات بامانة و حياد". لقد حابى السيد رئيس الوزراء نائب رئيس الجهمورية و تستر عليه و سمح له بارتكاب جرائم القتل العمد دون ان يتخذ اي اجراء مهما كان بسيطا لحماية امن العراقيين و صيانة اوراحهم. 
لقد قُتل الالاف من العراقيين بمعرفة و علم السيد رئيس الوزراء دون ان يتخذ اي اجراء و هو القائد العام للقوات المسلحة و تأتمر بامره قوات الجيش و الشرطة. 
و عليه نطالب:
المطاليب
اولا: أصدار أمر القاء قبض على السيد رئيس الوزراء وجلبه واحضاره امام المحكمة الاتحادية باعتباره شريكا اساسيا في جرائم السيد نائب رئيس الجمهورية و لكونه غير مؤتمن على ارواح و دماء العراقيين.
ثانيا: بيان اسباب تستتره على الاعمال الاجرامية التي نجم عنها باعترافه نفسه اراقة الدم العراقي رغم انه ملزم دستوريا بصيانة ارواح العراقيين.
ثالثا: التحفظ على امواله المنقولة و غير المنقولة 
رابعا: التحفظ على ما بحوزته من ملفات و معلومات عن الجهات التي يتستر عليها مع بيان اسبابه تستتر على جهات ارهابية تسفك الدم العراقي و هو المؤتمن عليه.
خامسا: بيان امكانية وقوعه تحت طائلة المادة الرابعة الفقرة الاولى من قانون مكافحة الارهاب و التي تنص [ يعاقب بالإعدام كل من ارتكب-بصفته فاعلاً أصلياً أو شريك عمل أياً من الأعمال الإرهابية الواردة بالمادة الثانية والثالثة من هذا القانون ، يعاقب المحرض والمخطط والممول وكل من مكن الإرهابيين من القيام بالجرائم الواردة في هذا القانون بعقوبة الفاعل الأصلي] حيث يعتبر سكوته على مجرم من قبيل التمكين له و السماح له بممارسة نشاطه الاجرامي رغم انه كان بامكان السيد رئيس الوزراء ردعه.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 02:00

الساسة والنظم ... علل وأمراض- بقلم:خيري هه زار

 

مثلما للمرض اعراض .. فللسياسة ايضا امراض .. نقولها بالقلم العريض .. هناك السياسي المريض .. بفايروس يملأ الأجواء .. يبث العلل والأدواء .. ليصيب أهل الحكم .. بداء الكبروالعقم .. ولأهل البطنة والمكر.. تتربص علة السكر.. وكذا لأبناء السلب .. يترصدهم داء القلب .. ومنهم بنوالبلطة .. تداهمهم السكتة والجلطة .. وبنسب تصيب الدهماء .. حالها كأهل النعماء .. السياسي الذي يتسلق .. لا بد من أن يتملق .. الحسرة هي رداءه .. النفاق صيحته ونداءه .. والحسرة قوت للحسد .. تتغذى من الجسد .. وتتلوى منها الروح .. بتباريح الألم والقروح .. ومن شكله الجشع .. ذلك المرض البشع .. لما لغيره يطمع .. وخفية يحيك ويجمع .. ويقطع الدرب والسبيل .. عن الكفء والنبيل .. وهذا الصنف الغادر.. كثيرليس بالنادر.. يتباهى حين التصريح .. ويأول لنفسه ويستبيح .. مايحرمه على الغير.. فهل فيه من الخير .. ما نرقب ونأمل .. يقول ما لا يفعل .. يتعالى على الجمهور.. ويراه الصنف المقهور.. مستعينا بالقوة الغاشمة .. وليس بالنفس الهاشمة .. التي تسخو بالطبع .. وتحمد الاله بالسبع .. يغزو نفسه الغرور.. كونه مسموح بالمرور.. عبركل ثنية .. في حياته الهنية .. لان الذي يحكمه .. سفيه بالغباء يلقمه .. والا كيف يقدر .. ان يصخب ويهدر .. ويعبث بشهيقه وزفيره .. فيتمرغ في عفيره .. ولا يعتريه الخجل .. لانه مملوء بالدجل .. ودونه الضعيف الخائر.. العقيم نهضة والحائر .. يربو وسط الأنقاض .. ويخشى منه الانقضاض .. بين ليلة ونهارها .. يكوى بالساسة وسعارها .. فيهرع الى الدعاء .. ويطلب غوث السماء .. فتبتليه بذاك الداء .. الذي يسوقه للفناء .. عاجلا كان ام آجلا .. مقعدا كان ام راجلا .. فلا الدجل يدوم .. وان غزا التخوم .. ولا البائس ينسى .. من سقاه الأسى .. لكنها هي الغفلة .. وان مدت بنفلة .. فلا بد على الجاني .. تلقي الصاع بالمثاني .. وجزاء الضعف ادهى .. لخاتمة للثأر أبهى .. ومنهم داءه كالسعير.. ويأكل خبز الشعير .. على مضض يتجرع .. الغصة ولا يتورع .. ان يلاطف اللذة .. كالنفس الأبية والفذة .. انها الجريمة والعقاب .. فهل ينفع العتاب .. على من يبغي .. وفي باحته يرغي .. فلولا المرض والقدر .. لن ينثني من غدر.. عن غيه ويقلع .. ويلفظ ما يبلع .. من غسيل السحت .. ومبيض الحرام البحت .. كالبراقش في مآلها .. وتجني على حالها .. وهناك داء للفقرات .. يقتفي اشباه البقرات .. المكتنزة منها والسمان .. والمعلمة بالشحوم والدهان .. فيمتص منها العصارة .. بغارة تعقبها غارة .. فتبقيها عجافا هزيلة .. ولبيت الهوان نزيلة .. لعل ساذجا يقول .. كفى تلاعبا بالعقول .. انهم في الانكفاء .. عندهم من الاكتفاء .. ما يبعد هذا الشؤم .. من اجسادهم واللؤم .. ولا يعدمون البلسم .. سواء بالعلوم والطلسم .. ولكن الامور بالمديات .. وكفى رقادهم بالردهات .. غير وخزات الضمير.. تلفهم وتجالسهم كالسمير.. لنبقى نحن الفقراء .. من العلل برئاء .. ولا نرتمي للمال .. كفانا راحة البال .. ولنا دعوة وصلاة .. في الحواضر والفلاة .. على الظالم وأهله .. ومن بعده نجله .. بآنه والايام الخوالي .. فيقعده النقرس والدوالي .. افلا يكفينا فخرا .. هاتين نعمة وذخرا .. نتسلى بهما دهرا .. فنزداد بهما طهرا .. حبانا الله الفقر.. ووهبهم الجدب والعقر.. ومن اشد الأمراض .. ايلاما بالوقع والأعراض .. قلق يلفح الراعي .. من هجمة بالمراعي .. من الذئاب والضباع .. مدفوعة من السباع .. من مواليد حواء .. فيملؤون المدن بالعواء .. ان لم اكن اسلم .. فلن ادعك تحلم .. كي تزدريني وحريتي .. ولن تفديك ذريتي .. بعد موتي وهجعتي .. واورثهم دأبي ولسعتي .. فلا فاضت عيناي .. لحبكم في دنياي .. فان كنت مسلوبا .. ومن القهر مغلوبا .. افلا احكم قلبي .. فلا تستطيع سلبي .. من حقدي الدفين .. على ربان السفين .. وأولي شطر ذاتي .. حيث الاعصار العاتي .. الذي يكتسح المعالم .. بردة هيجانه المسالم .. والمرض بخطوه الحثيث .. يدنو رتمه الخبيث .. ليحدث ورما بالرأس .. هلا قطعتموها بالفأس .. يقول الدعي ويتمنى .. وكان برستم يتكنى .. والآزفة بعد حين .. عندما الأجل يحين .. فلا بردا وسلاما .. ولا عذرا له وكلاما .. النظم التي كالأخطبوط .. حرية بداء الاسقربوط .. كي يجعلها هشة .. تذروها نهضة كالقشة .. واما نظم الافليج .. التي تقبع بالخليج .. فمآلها الى البتر .. بالشفع قبل الوتر .. لانهم سدنة النفط .. وللسامية هم كالسبط .. وكنانة سهام الغرب .. وسلة خبزهم بالحرب .. قمينة بحافات المياه .. لانهم نعاج وشياه .. ومدن الملح اجدر .. لرقدتهم وللوقت اهدر .. واما النظم الشاملة .. ولسوسة الوراثة حاملة .. وتبتغي لمرضها العدوى .. وتزيد الشر للبلوى .. فعلتها هي الطاعون .. كونهم للبلاد باعون .. ولحقوق بنيها هاضمون .. وهم لغيظهم كاظمون .. برغم الاسى والكبت .. بفعل الصنم والجبت .. اليس لهم رتاج .. لانهم دون نتاج .. يثمر بالورى انجازا .. يهين المحال والاعجازا .. ويهدم السد المنيع .. صنع المارد الشنيع .. من امام الاحرار .. بنو الوطن الابرار .. فالموت اهون الشرين .. لهم وحتف الامرين .. حينها تكتمل القصة .. وتكف عنا الغصة .. والعيش بهوان وذلة .. والردى نهاية العلة .. اليس يحق للملل .. بكل المشارب والنحل .. ان تبتغي المداواة .. لما تشكو والمساواة .. بين آحاد العباد .. على تراب البلاد .. أهو السهل الممتنع .. ما نؤمن به ونقتنع .. ام هو حجر الرحا .. وفي انتظار الضحى .. كي يدور ويهرس .. ما كنا قبل نغرس .. ويخرج لنا القوت .. من قبل ان نموت .. تحت ضلال باهتة .. وبصيص انوار خافتة .. وغيرنا بسنا العيش .. وبمنآى عن الطيش .. وبالوان من الفكر .. حياة جديرة بالذكر .. رغدا بكل المفاصل .. لأنها تحصيل حاصل .. دعه يعمل ويمر .. كي لا يهرب ويفر .. فهل حقا نراهم .. كيف هي عراهم .. لكي منهم نقتبس .. والحال لا يلتبس .. علينا حين المقبل .. لتحقيق الهدف الانبل .. ربما نسمو ونتعالى .. بنهضات فينا تتوالى .. على مقعدنا بالحضيض .. برحيل الرجل المريض .. الذي بات يستميت .. ليبقى بوجهه المقيت .. بعدما البرص اهلكه .. والزمن اتعبه وانهكه .. وشوه الظلم نضارته .. وامتص منه غضارته .. وعقله بالطمث قابع .. فمن المستحيل السابع .. ان نرى في الافق .. املا يزيل من العنق .. لجام الذل والخيبة .. ويركع صاحب الهيبة .. رغم العلة والمرض .. ونبالة القصد والغرض .. امام الحرية للناس .. بتغيرالنهج والاساس .. والسلام ختام . 

                                   

                                                                                      خيري هه زار

نناشد كل القوى الديمقراطية الحرة وابناء شعبنا البطل بالاحتشاد غدا 11-1-2012 الاربعاء الساعة 11 صباحا بتوقيت قامشلو امام جامع قاسمو من اجل تشيع الشهداء الاخوة بدرو (عمار ,احمد,نضال ) الذين اغتالتهم يد الغدر الظالمة 
دونما اي مبرر فقط لانها كانت عائلة مناضلة تشارك في الحراك الثوري. 


يا جماهير قامشلو الأبية: 

جمعة جديدة في عمر الثورة الشعبية السورية المباركة سنخرج فيها من أجل إسقاط النظام الدموي وبناء سوريا جديدة دولة لامركزية ينعم فيه الشعب السوري بالحرية والكرامة, والشعب الكردي بحقوقه القومية وبحقه في تقرير مصيره. جمعة جديدة نرفع فيها صوتنا لإدانة عمليات القتل والقمع والاعتقال والتهجير الذي تنفذها قوات النظام من الجيش والأمن والشبيحة في المدن السورية الثائرة مثل حمص وحماه وإدلب ودير الزور وريف دمشق وغيرها وذلك لخنق الثورة وإعادة دورة الخوف والدكتاتورية وهدر الحريات والكرامات التي عشنا كابوسها على مدى نصف قرن تقريبا.

أيها الشباب الثائر:

لقد أصبحت مظاهرات مدينة قامشلو التي تنطلق من أمام جامع قاسمو بعد صلاة الظهر والمستمرة منذ حوالي عشرة أشهر سببا في إشكالات بين الجهات المشاركة فيها يرتكبها البعض متعمدا لإثارة المشكلات انطلاقا من دوافع أنانية, ولذلك  تحولت إلى مصدر للمشاحنات والمناكفات التي تثير إحباطا بين المشاركين ولذلك قررنا تعديل الساعة إلى الحادية عشر ظهرا بدلا من الساعة الثانية عشر ونقل مركز التجمع في نفس الشارع  إلى مفرق منير حبيب بدلاً من أمام جامع قاسمو وذلك بدءاً من يوم 13/1/2012 بينما تبقى مكان وموعد تظاهرة حي العنترية في يوم الجمعة كما هي.

ندعوكم إلى المشاركة الكثيفة في هذه التظاهرات تحت راية المجلس الوطني الكردي يمثلني من أجل تحقيق أهداف الثورة في الحرية والكرامة  وللتنديد بالقتل والمجازر التي يرتكبها النظام في المدن السورية الثائرة. 

قامشلو في 9/1/2011