يوجد 443 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

شفق نيوز/ حذرت لجنة الدفاع عن المصالح العامة في خانقين، السبت، من حالات تتعرض لها فتيات ونساء في القضاء بعد تصوريهن ونشر الصور على مواقع الانترنت.

وجاء في بيان للجنة تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه، أن "العديد من الفتيات والنساء في قضاء خانقين تم تصويرهن من قبل بعض ضعاف النفوس، من دون علمهن، وأن هذه اللقطات سيتم قريبا نشرها على مواقع الانترنت".

وافاد البيان بان "الايام المقبلة ستشهد وقوع ضحايا اخريات من الفتيات والنساء وسيجبرن على الانتحار حرقاً او سيتم احراقهن او قتلهن"، مؤكداً أن "عدداً من الاسر الجديدة ستواجه الدمار النفسي والشخصي".

واوضح البيان ان "هذا التصرف الهمجي جزء من جرائم عقلية وفكر النظام الذكوري الذي يرتكب جرائم يومية ضد النساء كالضرب والاهانة والحبس بين اربعة جدران والزواج القسري من دون اخذ عقل المرأة وشعورها بالحسبان، والاستخفاف بالحب والعديد من الممنوعات الاخرى"، مشيرا الى "قيام احدى النساء باسم أ.ع بالانتحار حرقا في خانقين مؤخرا".

وتابع البيان ان "خطف فتاة تبلغ من العمر 15 عاما من خانقين وفقدان اثرها ونشر لقطات مصورة وصور مئات الفتيات الاخريات، يعد تهديدا جديا على حياتهمن ومصيرهن".

واوضح البيان ان "المنظمات المدنية والنسوية في خانقين ستنظم غدا الاحد 29 نيسان الجاري حملة للتعبير عن رفض هذه الممارسات الوحشية ضد النساء"، داعيا "الجميع في المدن والقصبات القيام بتنظيم نشاطات متنوعة ضد هذه الممارسات".

يذكر ان العديد من التقارير التي توردها المنظمات الحقوقية والنسوية العالمية والمحلية تشير الى استمرار حالات العنف ضد المرأة في العديد من مناطق العراق ومن ضمنها اقليم كوردستان.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/ كشف التحالف الكوردستاني، السبت، عن أن قضية اجراء التعداد السكاني العام لن تكون على جدول اعمال الاجتماع الوطني المقرر عقده الشهر المقبل، مبيناً ان الخلاف حول اجراء التعداد السكاني مازال قائماً بينه والقائمة العراقية.

وقال النائب التحالف الكوردستاني محمود عثمان لـ"شفق نيوز"، إن "قضية اجراء التعداد السكاني العام الذي تختلف بشأنه الكتل السياسية ام تدرج على جدول اعمال الاجتماع الوطني".

وبين أن "الخلاف حول اجراء التعداد السكاني ما زال قائماً بين التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية".

وكانت وزارة التخطيط كشفت، في وقت سابق، لـ"شفق نيوز" عن قيامها بتدوير الميزانية المخصصة لأجراء التعداد السكاني العام من مخصصات العام الماضي إلى ميزانيتها للعام الحالي 2012، مبينة أن الخلافات بين المكونات العراقية سيجعل وصول الكثير من العدادين الى بعض المناطق صعباً في حال اجراء التعداد.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي ، إن "وزارة التخطيط قامت بتخصيص ميزانية خاصة لاجراء التعداد السكاني في عام 2011 وذلك تحسباً لاجرائه في العام الماضي، وهذه الميزانية قد تم تدويرها للعام الحالي 2012".

واوضح عثمان "لايمكن اجراء التعداد قبل تقرير مصير المناطق المتنازع عليها، وخصوصاً قضية كركوك، لأن اعضاء القائمة العراقية الذين ينتمون الى تلك المناطق هم الاكثر معارضة لاجراء التعداد".

يشار الى ان العراق يفتقر الى سياسة خاصة بالسكان، وليست لديه سياسة احصائية فاعلة، مما اثر بصورة كبيرة على متابعة الامور المتعلقة بحياة الناس الاقتصادية والاجتماعية، كما ان التعداد الذي كان مقررا له ان يجري بعد اسقاط النظام السابق، تأجل لأكثر من مرة بسبب الخلافات السياسية.

ولم يشهد العراق منذ العام 1987 احصاء شاملا في عموم البلاد، لأن الاحصاء الذي اجري في عام 1997 لم يتضمن محافظات اقليم كوردستان الثلاث، وكان عدد العراقيين 16 مليون نسمة عام 1987، ويتوقع ان يبلغ عددهم هذ المرة ما بين 30 و31 مليونا، بحسب توقعات الجهاز المركزي للاحصاء.

ك هـ/ م ف

شفق نيوز/ كشف المجلس الإسلامي الأعلى، السبت، عن ان القيادة الكوردية في إقليم كوردستان لم توجه دعوة إلى زعيمه عمار الحكيم لحضور اجتماعات القادة السياسيين في اربيل، مؤكداً تأييده ووقوفه إلى جانب القرارات التي تقف حائلاً ضد "الدكتاتورية".

وقال القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى علي شبر لـ"شفق نيوز" إن "من أهم أسباب عدم حضور عمار الحكيم في اجتماعات القادة السياسيين في اربيل مؤخراً هو عدم دعوته من قبل القيادة الكوردستانية".

وأوضح أن "اغلب القادة السياسيين المجتمعين في اربيل يحملون مبادرات لحل الأزمة السياسية الحالية التي تمر بها البلاد".

وكان مصدر مطلع كشف لـ"شفق نيوز" عن أن قمة مصغرة جمعت رئيسي الجمهورية جلال طالباني واقليم كوردستان مسعود بارزاني مع زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم في اربيل، لبحث الازمة السياسية الحالية.

يذكر ان زعيم المجلس الاعلى عمار الحكيم دعا، امس الجمعة، القائمة العراقية إعادة النظر بقرار تجميد المشاركة في الاجتماع الوطني، مؤكدا على ضرورة ان تطرح العراقية ما تعتقد انه حق لها.

واكد شبر ان "المجلس الاعلى مع اي مبادرة تقف بالضد من الدكتاتورية سواء كانت لشخص واحد ام حزب واحد".

واضاف أن "هنالك ضرورة لتشريع قانون يحدد ولاية رئيس الوزراء (بدورتين)، ولا نقصد شخصاً بعينه ولكننا نرى ان هذا الامر ديمقراطي ويقف حائلاً دون الاستفراد بالسلطة من اي جهة كانت".

يشار الى ان مصدرا مطلعا كشف لـ"شفق نيوز"، اليوم السبت، عن أن زعيم التيار مقتدى الصدر اقترح في اربيل على رئيس الجمهورية جلال طالباني، ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني عدم تجديد ولاية ثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مقابل عدم سحب الثقة عنه في الفترة الحالية.

ك هـ/ م ج

السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 19:57

أنا الأنثى .. بلقيس حسن



ويكفي أنني أنثى
أكون الكبش في الظلمة
أكون الطائر المكسور في الجو
وأهوي فوق أيامي
بلا أحلام
أسقط من سنا الدنيا
كنجم لم يعد يـُبصر
ويكفي أنني انثى
لأصمت عن بلاءات واحزان ٍ
وأدخل في حساباتي
تراتيل الفراشات ِ
وأنسى انني أنثى  ..
وأقضي العمر طائعة بلا جدلِ
ويكفيني
بأن العشق مملكتي
وان الشعر مملكتي
وان الماء دمعي من بهاء العمر يرويني
وأبرق في خيالكم
ورودا أو عبيرا في دجى الليل ..
أنا الأنثى
وأول ساحة اللعب
وآخر ساحة الحب..

13-4-2012

 

السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 19:54

جمعية ماردين حسكةللثقافة والحوار

تم افتاح مكتبة في مدينة نصيبين للشاعر الكوردي كالو قرديسي وبحضور رئيسةبلدية نصيبين عائشة كوكان ورئيس جمعية ماردين حسكة للثقافة والحوار اسماعيل بوبي وبمشاركةوفد من الهيئة الكردية المستقلة لمساعدة الشعب السوري ممثلا بي الدكتور اكاديميحكيم  ونخبة من الكتاب والشعراء –كاوا امدي– متين ايدن- دوغان قارا اغاج –كاوى نمر-محمود بارق –كولتن قهرمان- فيلسوف ابي –وكماحضرها الفنانة التشكيلية ليندا مراد من قامشلو-وافتتحت هذه المكتبة لاجل خدمةالثقافة الكوردية ولنشر الوعي الثقافي الكوردي وتعليم لغة الام الكوردية وقد القي بعضالكلمات بمناسبة افتتاحية المكتبة وعن دور الثقافة في المجتمع وتعليم اللغةالكوردية بين الشعب الكوردي وقد احييا هذه الافتتاحية الفنان معصوم ديلار وريزانقوج على الحان الموسيقا الكوردية والشعر الكوردي وقداختتمت الافتتاحية بحضورجماهيري واسع من المهتمين بالثقافة الكوردية

28-4-2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

                                                           
الهيئة الاعلامية لجمعية ماردين حسكة للثقافة والحوار

اعداء  الديمقراطية واعداء العراق يجتمعون في اربيل ؟اعداء الفقراء والعمال والكسبة يجتمعون في هولير ؟؟اعداء الانسانية وعوائل الشهداء وناكرين دم عوائل الانفال وتهجير الاهوار وضحى حلبجة وقرى المحروقة يجتمعون في صلاح الدين سرة رش المحتلة من عائلة البرزاني ..اعداء كوردستان واحفاد كمال اتاتورك وحلفاء ايران يجتمعون لاجل قرار جماعي ضد اوجالان ؟؟هولاء كانوا قادة الاحزاب السياسية في العراق الان هم يقودون مافيات لتهريب النفط وغسيل الاموال ؟هولاء كانوا ساسة العراق الان خدم وعملاء لدول الجواريملىء عليهم كطلاب المدارس وعليهم التطبيق لا نقاش ؟؟قادة العراق تحت ضخط الاجنبي وبما انهم اذلاء وضعفاء النفوس امام المال وريحة النفط المهرب لا يحص ولا يفيص ؟؟فقط نعم امرك سيدي
هل يستطيع علاوي ومقتدى يقول لمسعود سرة رش ملك الجميع ومحطة استراحة لعوائل الفقراء في الصيف ,اتركها ؟؟اعيدها ؟؟هل يستطيع علاوي او مام جلال يقول دار عزة الدوري ملك عام كيف اصبح طابوا صرف ؟؟هل يستطيع احدهم يقول حرام علينما نجلس في قاعة ملك للشعب لا للفرد ؟؟جميعهم من طينة واحدة وكما يقال (واحد تافل بحلك الاخر )
الاجتماع ليس اكثر من سفرة الى ربوع كوردستان وليس اكثر من اعلام وليس اكثر من بيان ختامي معلوم فحواها مقدما .مسعود يريد يفرض نفسه وعلاوي يريد يهيمن على قائمته بهذه الطرق ومام جلال ليس اكثر من غرغاشة او طبل نسمع دويها لا احد يعترف حتى بوعوده الكاذبة اصبح في خبر كان ليس اكثر ؟مقتدى يفتش عن ثقب ليكون له منفذ خارج مدينة الثورة ؟؟جميعهم في نظر الحال والواقع منبوذين  على الساحة بيدهم السلاح ولهم دعم ايران والسعودية وتركيا ,وامريكا تشجع الجميع على التفرقة وزيادة المشاكل ؟؟الاجتماع اذا كان لاجل اسقاط المالكي انها محال وحسب تصريحات علاوي ومقتدى ؟؟واذا كان غاية مسعود اضعاف المالكي ؟ انه في دوامة وامامه سراب ؟؟الورقة الرابحة لاسقاط المالكي ايران اولا وتركيا ؟؟مسعود يفتش على منبر اخر ولكن بهذه الطريقة سقط من اعلى المنابر ؟؟المنبر الوحيد لقادة الكورد ارض كوردستان وجماهير كوردستان واحزاب كوردستان ؟؟
ورقة الاجتماع مقدما فاشلة ولا مخرج سوى الانتخابات القادمة فقط ويبق الحال كما هو الحال الان الشد والجر والاعلام والمشادة الكلامية ..ونهب والسرقة لصالح مام جلال ومسعود والمالكي الرابح الاول والاخير والخاسر عامة الناس؟؟والجميع بانتظار الانتفاضة والله انها لقريب 

السومرية نيوز/ أربيل
دعا المجتمعون في أربيل، السبت، لحل الأزمة السياسية وفقا لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ 18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

وقال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين في بيان صدر، اليوم، على هامش انتهاء الاجتماع التشاوري الذي عقد في أربيل، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني عقد، اليوم، اجتماعا تشاوريا حول الأوضاع الراهنة في البلاد شارك فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي، ورئيس البرلمان أسامة النجيفي، وبحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني"، مبينا أن "المجتمعين أكدوا على حل الأزمة السياسية بالاستناد إلى اتفاقية أربيل والنقاط الـ18 التي أطلقها الصدر".

وعقد رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قبل ظهر اليوم اجتماعا مغلقا في أربيل لبحث الأزمة السياسية، فيما التحق رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي وأخوه محافظ نينوى أثيل النجيفي بالاجتماع.

وأثار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عقب وصوله إلى مدينة أربيل الخميس (26 نيسان الحالي)، 18 نقطة سياسية، دعا في إحدها إلى العمل على تقوية الحكومة العراقية وإشراك الجميع فيها، فيما تطرق في نقطا أخرى إلى إسرائيل والوضع في سوريا والبحرين.

وأضاف حسين أن "المجتمعين أكدوا أيضا على ضرورة توفير الخدمات الأساسية للشعب العراقي في أسرع وقت، وتلبية مطالبه الملحة"، مشيرا إلى أن "الاجتماع توقف بشكل خاص عند معاناة العراقيين بسبب تعطل الخدمات وعند الدعوة العاجلة لتلبية ما يتطلع إليه الشعب العراقي".

وأوضح حسين أن "المجتمعين تناولوا وضع الآليات التي من شانها معالجة الخلل وسبل تعزيز العملية الديمقراطية وتفعيل آلياتها في إدارة شؤون البلاد، وتجنيبها المخاطر التي تستهدفها"، مشيرا إلى"أنهم شددوا على الارتقاء بالعمل المشترك بين القائمين عليها، بالاستناد إلى الثوابت الوطنية وقيم التوافق السياسي وتكريس العناصر التي من شأنها وضع البلاد على طريق المعافاة والاستقرار".

ولفت رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان إلى أن"اللقاء أكد على ضرورة البحث في السبل الكفيلة بحل الأزمة التي بات استمرارها خطرا دائما على المصالح الوطنية العليا استرشادا وتطبيقا للاتفاقية اربيل"، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها".

وتشهد مدينة أربيل تحركات سياسية، هدفها حشد المواقف للبحث عن حلول للازمة الراهنة وتصاعد حدة الخلاف بين الكرد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني دعا خلال لقائه في اربيل، أمس الجمعة (27 نيسان الحالي)، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تغليب مصالح العراق العليا بعيدا عن الاعتبارات الأخرى، فيما أكدوا ضرورة وضع "برنامج وطني شامل"، مشددين على حل المشاكل بين الكتل السياسية استنادا للدستور واتفاقية اربيل.

وكشفت النائبة كتلة التحالف الكردستاني لانه محمد علي، الخميس (26 نيسان الحالي)، عن تلقي أعضاء الكتلة والوزراء ببغداد دعوة من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني للاجتماع بهم اليوم السبت، دون أن تفصح عن برنامج الاجتماع.

وتشهد مدينة أربيل تحركات سياسية هدفها حشد المواقف للبحث عن حلول للازمة الراهنة وتصاعد حدة الخلاف بين الكرد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني دعا خلال لقائه في اربيل، أمس الجمعة (27 نيسان الحالي)، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تغليب مصالح العراق العليا بعيدا عن الاعتبارات الأخرى، فيما أكدوا ضرورة وضع "برنامج وطني شامل"، مشددين على حل المشاكل بين الكتل السياسية استنادا للدستور واتفاقية اربيل.

وكشفت النائبة كتلة التحالف الكردستاني لانه محمد علي، الخميس (26 نيسان الحالي)، عن تلقي أعضاء الكتلة والوزراء ببغداد دعوة من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني للاجتماع بهم اليوم السبت، دون أن تفصح عن برنامج الاجتماع.

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس (25 نيسان الحالي)، إلى أربيل بدعوة رسمية من البارزاني لبحث الأزمة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها، فيما اعلنت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أن أهم ما ناقشه زعيم التيار مقتدى الصدر مع رئيس إقليم كردستان عدم التجديد لرئيس الوزراء نوري المالكي بولاية ثالثة.

وأعلن زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، أمس الجمعة (27 نيسان 2012)، عن الاتفاق مع قادة الكتل السياسية ما عدا القائمة العراقية على عقد "الملتقى الوطني" خلال الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل، مطالبا الكتل السياسية بوضع الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز المشاكل.

ويتهم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، رئيس الحكومة نوري المالكي، بـ"الدكتاتورية" وتهميش بقية المكونات، ورداً على مواقف بغداد، هدد يوم أمس الأربعاء، ( 25 نيسان الحالي)، بطرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

السومرية نيوز/ بغداد
رد الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي، السبت، على التحالف الكردستاني الذي أعلن رفعه دعوى قضائية ضده بتهمة "التحريض على الإرهاب"، واعتبر أن القضاء هو "الفيصل" بين الطرفين، مؤكدا أن الكرد ليس لديهم دليلا على اتهامه.

وقال عباس المحمداوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "إذا وجد الأكراد دليلا على أن الشيخ المحمداوي إرهابي أو ارتكب أي شي يمت للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب فالقضاء هو الفيصل بيننا"، مؤكدا أن ائتلافه(التحالف الوطني) "متواصل مع الكرد في مجلس النواب".

ودعا المحمداوي الكرد إلى "مراجعة" المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وأوضح قائلا "لأنها لا تنطبق علي، لأنني لست قاتلا أو مجرما ولم أتستر يوما ما على إرهابي أو مجرم ولم أحرض على الإرهاب أبدا".

ولفت المحمداوي إلى أن هناك بعض وسائل الإعلام "زيفت"وتناقلت تصريحاته "بشكل خاطئ"، وبين أن ذلك "أثار المشاكل"، مشددا على أنه "سيرفع دعاوى قضائية بحقها".

وكان التحالف الكردستاني أعلن، اليوم السبت، عن رفعه دعوى قضائية ضد الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي بتهمة التحريض على "الإرهاب".

وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني كشف، في (العاشر من نيسان الحالي) عن استعداده والتحالف الكردستاني لمقاضاة أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي لتحريضه ضد الكرد.

كما طالب تجمع داعمون للتغيير الكردي، في (10 نيسان الحالي)، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بالتدخل "الفعلي" لإيقاف تهديدات المحمداوي، واعتبر تصريحات الأخير بشأن الكرد وكردستان "تجاوزاً وتجنياً"، كما دعا جميع العراقيين إلى عدم الانجرار وراء من يحرض على القتل والنعرات القومية.

وكان المحمداوي اعتبر، في (9 نيسان الحالي)، أن الأزمة مع الكرد "مفتعلة" وعلاقته بهم تاريخية، ونفى أن يكون قد دعا إلى قتلهم أو تهجيرهم، بل إلى إلغاء الفيزا للعرب أو معاملة الكرد بالمثل.

وتناقل عدد من وسائل الإعلام تناقلت، في 6 نيسان2012، إعلان المتحدث الرسمي باسم فوج 9 بدر أبو عبد الله المحمداوي التابع لائتلاف أبناء العراقي الغيارى عن إمهال جميع الكرد في بغداد والمناطق ذات القومية العربية أسبوعاً للمغادرة إلى إقليم كردستان، وتهديده أنه بخلاف ذلك سيتم حمل السلاح ضد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ومن معه، فيما جدد أمين عام الائتلاف عباس المحمداوي(في 7 نيسان) مطالبة الكرد بمغادرة العاصمة والأراضي العربية، داعياً إلى جعل دخولهم إليها بفيزا.

ورد التحالف الكردستاني على تلك التصريحات، واصفاً ائتلاف أبناء العراق الغيارى بـ"العنصري والإرهابي"، كما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي أن الحكومة مسؤولة عن أمن مواطنيها بغض النظر عن انتماءاتهم، وطالبت القائمة العراقية في كركوك بتفعيل الفقرة السابعة من الدستور التي تحظر تبني العنصرية ومحاسبة أي كيان أو تنظيم سياسي.

وفي تطورين لافتين أيضاً، أكد عدد من شيوخ العشائر العربية والكردية رفضهم تهديدات المحمداوي كونها تنذر بصراع عربي كردي، في حين هدد أحد التنظيمات الشيعية المسلحة "فيلق الوعد الصادق" بحمل السلاح للدفاع عن الكرد في حال تم استهدافهم في العاصمة بغداد والمناطق العربية، واتهم المحمداوي بالانتماء إلى"جهة في الحكومة العراقية".

يذكر أن أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي أعلن، في 21 كانون الثاني 2012، عن تشكيل فوج باسم 9 بدر للرد على"التجاوزات" الكويتية على العراق، مشيراً إلى أنه يضم متطوعين من منظمات المجتمع المدني من كافة الأطياف العراقية يمثلون العشائر العربية من وسط العراق والمحافظات الغربية والجنوبية، فيما طالب التجمع في (26 كانون الثاني 2012) الفصائل المسلحة الشيعية والسنية والمسيحية إلى عدم إلقاء السلاح بهدف التصدي للتدخلات الخارجية بالشأن العراقي، وحذر من دور سفارات بعض الدول في البلاد.

صوت كوردستان:  بعد أن تراجعت القائمة العراقية عن سحب الثقة عن المالكي و رفضها مع مقتدى الصدر لاستقلال كوردستان، تراجعت اليوم القائمة الكوردستانية و بلسان المتحدث باسمها مؤيد طيب عن أستقلال كوردستان و قال بطريقة معيبة تنم عن خباثة سياسية و تراجع جبان عن ما كانوا يدعون به عن مطالبتهم باستقلال كوردستان. قال المتحدث باسم  التحالف الكوردستاني التي يترأسها البارزاني أن حق تقرير المصير لا يعني الانفصال عن العراق و أن هناك طرق عديدة لممارسة حق تقرير المصير. و هنا نود أن نقول للمتحدث لو كان أقليم كوردستان لا يتمتع بالفدرالية الان لقلنا أنكم تقصدون الفدرالية و الاندماج مع العراق.  و  بسبب كون أقليم كوردستان يتمتع بالفدرالية الان فأن أي أستفتاء و تقرير المصير يجب أن يعني الانفصال من العراق و تأسيس دولة مستقلة أو كونفدالية على اساس دولتين مستقلتين و من غير المعقول أن تقصد العودة الى بيان 11 من اذار  سنة سبعين حول الحكم الذاتي على طريقة أدرارالبعير.  المتحدث بأسم التحالف الكوردستاني بدلا من أن يعترف بتراجعهم عن شعار أستقلال كوردستان   أستخدم مصطلحات كانوا يستخدمونها في بداية سقوط صدام  عندما كانوا يريدون فرض الفدرالية على العراق. يبدوا أن حزب مؤيد طيب سيوجة الشعب الكوردستاني الى صناديق الاقتراع من أجل البقاء ضمن حدود العراق و يقولون للعالم كما كانوا يقولون سابقا: (أن الشعب الكوردي مارس حق تقرير المصير و قرر البقاء ضمن حدود العراق) أليس هذا ما قاله الرئيسان الى الشعب الكوردي و يقولونه للشعب العراقي.و اذا كانت المسالة  البقاء ضمن حدود العراق فلماذا هذا الطبل و الزمر و البلبلة؟؟؟؟ 

نص الخبر :

التحالف الكردستاني: تقرير مصير كردستان لايعني الانفصال والكرد من المؤسسين لوحدة العراق

[بغداد-أين]

أكد التحالف الكردستاني ان تقرير مصير شعب اقليم كردستان لايعني الانفصال عن العراق .

 

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف النائب مؤيد الطيب لوكالة كل العراق [أين] ان " تقرير المصير بشكل عام غير مقترن بوقت او بظروف وهو حق لكل الامم لكن تقرير المصير لايعني دائماً الانفصال او الاستقلال وهناك اشكال عديدة لهذا الامر وان سكان الاقليم والكرد كانواً طرفاً اساسياً في حماية ووحدة البلاد ".

 

وأضاف ان " رئيس الاقليم مسعود بارزاني قال بوضوح انه ليس هو من يقرر حق تقرير المصير وان هذا الخيار متروك لشعب كردستان " مشيرا الى " انه ان نصل الى هذه النقطة علينا وعلى الجميع ان يسعون للالتزام بمبدأ الشراكة الوطنية في ادارة الدولة وصنع القرار السياسي لان استئثار جهة او مكون ما على السلطة بالتأكيد هو امر لايخدم وحدة البلاد " .

 

وكانت وكالة الاسوشيتد بريس الامريكية نسبت الى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني انه قال لها " إذا لم ينته المأزق الحالي قبل الانتخابات المحلية في شهر ايلول المقبل ، فإن الأكراد العراقيين سوف ينظمون استفتاء لاتخاذ قرار فيما إذا كانوا يريدون "العيش في ظل نظام ديكتاتوري" تحت سيطرة بغداد أو في دولة مستقلة.

وكان بارزاني قد شن هجوما عنيفاً في كلمة له في اعياد نوروز في 21 من آذار الماضي على الحكومة الاتحادية ببغداد ملمحا بإعلان الدولة الكردية إذ قال " كثير من الأشخاص كانوا يتصلون ويطلبون منا كي نعلن اليوم بشرى كبيرة لشعب كردستان، لذا إننا نطمئنكم بأن ذلك اليوم قادم إن شاء الله سبحانه كي تُعلَن فيه تلك البشرى، لكنها يجب أن تكون في وقت مناسب، ولكن كونوا مطمئنين بأن البشرى آتية لامحالة".

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد استبعد في تصريحات صحفية قرب اعلان الدولة الكردية في العراق قائلا " لا أرى امكانية بأن يتمكن إقليم كردستان من تشكيل دولة مستقلة على الاقل في القريب المنظور ولكن لا اعتقد ان هناك شيئا مستحيلا في هذا العالم وندعو الشباب الكرد ان يعوا اهمية العراق من منظور واسع وعليهم أن يكونوا واقعيين بأن الانفصال غير ممكن حاليا ودعم فدراليتهم الديمقراطية [إقليم كردستان] ضمن العراق لان العصر الحالي ليس عصر الدول الصغيرة أنما عصر الاتحادات الدولية كالاتحاد الأوروبي" مؤكداً ان " بقاء العراق ضمن عراق ديمقراطي فدرالي لا يعني عدم الحفاظ على حقوقهم ".

وقد خفف سياسيون اكراد من تصريحات طالباني قائلين انها صادرة منه كرئيس للجمهورية وليس كقائد كردي وطالب بعض النواب عن حزب بارزاني بان يوضح حزب طالباني [الاتحاد الوطني الكردستاني] تصريحات زعيمه حول اعلان الدول الكردية . انتهى16.

[بغداد-أين]

أعلنت كتلة التغيير عدم ممانعتها في المشاركة في الجلسة التشاورية التي دعا اليها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني .

 

وقال النائب عن الكتلة لطيف مصطفى لوكالة كل العراق [أين] ان " كتلة التغيير لا مانع لديها من المشاركة في الجلسة التشاورية التي دعا اليها بارزاني والتي ستعقد في اربيل مطلع الشهر المقبل لحلحلة الازمة السياسية الراهنة ".

 

وأضاف ان " عدم ممانعتنا من حضور هذه الجلسة لاننا نعتقد ان حل الازمة هي من مسؤولية الجميع لذا هي تهمنا أيضاً لاننا جزء من العملية السياسية ".

وكان رئيس رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني دعا التيار الصدري الى جلسة تشاورية في أربيل لحل الازمة السياسية الراهنة .

وذكر بيان للهيئة السياسية للتيار الصدري الثلاثاء الماضي 24 نيسان ان " النائب الثاني لرئيس الهيئة السياسية لمكتب السيد الشهيد الصدر [قدس سره] احمد المطيري استقبل نائب رئيس الوزراء والقيادي في التحالف الكردستاني روز نوري شاويس الذي حمل رسالة من رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني يدعو فيها رئاسة الهيئة وقيادة الخط الصدري للحضور الى جلسة تشاورية لحلحلة الازمة الراهنة في البلاد والمزمع عقدها في اربيل في السابع من شهر آيار المقبل ".

ما وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري لـ[أين] دعوة بارزاني للتشاور في أربيل بانها محاولة لنسف اجتماع طالباني وشق التحالف الوطني . حسب رأيه.

يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني يحاول منذ نهاية العام الماضي عقد اجتماع وطني تشارك فيه الكتل السياسية لحل الخلافات بينها وخاصة بين القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وكذلك الخلافات بين التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون.

وتشكلت لجنة تحضيرية عقدت عدة اجتماعات كان اخرها الثلاثاء الماضي لم تحضره العراقية بسبب ما أعلنته من عدم جدوى هذه اللقاءات، وقررت اللجنة تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض بعد ذلك على اعضاء اللجنة التحضيرية لابداء الملاحظات حوله من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه الى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب . انتهى16.

القادة يتناولون الافطار والغداء والعشاء في احضان الدكتاتورية في اربيل .القادة العراقين الذي انتخبهم الشعب  وبتزوير والعلم يعلم ذلك   ؟القادة يتكلمون عند لقائهم عن الدستور والديمقراطية وارادة الجماهير وخدمة الشعب ومحاسبة المقصرين ؟؟القادة في اجتماعاتهم انبياء منزلين في النزاهة وملائكة في التعامل وعدل مع الناس  ؟قادتنا  رسل ارسلهم  الله لاسعاد ونشر الاخاء كما يضنون ؟؟الحقيقة هولاء المجتمعين في اربيل مام جلال,,مسعود البرزاني ..النجيفي ..العلاوي ..الصدر ومن معهم الاخرين ؟؟لا يمثلون سوى دكتاتوريتهم وعنجهيتهم وجبروتهم بواسطة المليشيات الذين حولهم ؟؟هولاء كانوا في يوم من الايام مناضلين ضد الدكتاتورية ؟؟هولاء كانوا صناديد ضد عنجهية صدام ؟؟اما الان هم اعداء للديمقراطية وشياطين على رقاب الفقراء ويبتزونهم على قوتهم وتعاملهم  اليومي ؟؟هولاء الان قساة القلب يحاربون العمال والفقراء وحتى عوائل الشهداء تنكروا لنضالهم ؟؟هولاء زناديق العصر ابتلى بهم الديمقراطية ؟؟اية ديمقراطية يا مسعود؟ مسرور ونجرفان ومنصور ومن هم من عائلتك مسيطرين على زمام السلطة في اربيل ودهوك وحتى حدود كويسنجق ؟؟اية ديمقراطية يا مام جلال هيروا وقبات وشراء ذمة كوسرت وملا بختيار تسيطر على الاتحاد والسليمانية فقط ؟؟اية ديمقراطية يا علاوي ومقتدى وانتم موالين للسعودية والاخر لايران ؟والعجيب اقولهم تتغير بمرور دقائق ؟؟مقتدى مع العرب في كركوك ومع المالكي في البقاء ومع عدم الانفصال كوردستان ؟؟اليس امر غريب يتصافح مع مسعود وهذه افكار واراء الصدر ؟؟كم مرة ومرة سمعت مام جلال واعضاء من مكتب السياسي للاتحاد  يقولون مقتدى مجنون وليس رجل سياسة .اليس  تناقض الان يجلسون معه والاكثر يذهب المتملق مام جلال الى النجف للقاء به ؟؟اية مهزلة الذي يجلس علاوي ومام جلال ومقتدى والنجيفي على طاولة واحدة ؟؟انهم اعداء الديمقراطية وسلطتهم دكتاتورية وصفتهم الابتزاز واستغلال البسطاء ؟؟
اذا كنتم صادقين واذا كنتم وطنين واذا كنتم شرفاء مع الشعب واذا كنتم مناضلين ؟؟اعلنوا الان وانتم في اربيل ؟؟لا محاصصة بعد اليوم لا للدكتاتورية الفردية ؟؟لا لصورة المعلقة حولكم ؟؟لا والف لا للمناصب السياسية ؟اعلنوا الرجل  المناسب في المكان المناسب كما كان يفعل الملكية وعبد الكريم قاسم ؟؟اعلنوا الشعب مصدر السلطات لا مسعود ولا مام جلال ولا المالكي ولا علاوي ؟؟جميع الوزراء والوكلاء والمدراء العامين وحتى الفراش من ضمن المحاصصة في كوردستان وفي الحكومة الاتحادية ؟والعجيب اذا انتقد وزير او وكيل  لادائهم السىء يقال انها منصب سياسي ومن حقنا من نعين ونختار وحتى اذا كان ذلك الشخص من البهايم

اذا كنم صادقين يامعشر القادة المتفقين على كل شىء فقط تختلفون عند توزيع الموازنة والمال ؟؟متفقين على الخراب والدمار وقتل الابرياء في الشوارع .والدليل ما يحدث يوميا في انحاء العراق ؟؟متفقين على بقاء الدكتاتورية باسم الديمقراطية شرط ان لا يكون الدستور والديمقراطية سيد الموقف ؟؟اين ضمائركم من عدم وجود الخدمات لعامة الناس الماء والكهرباء ؟؟ تم تدمير البنية التحتية لكويت والعراق سنة 1991 تم اصلاحها خلال اقل من سنة ؟؟لماذا لانهم لم يسرقوا ولم ينهبوا وهرب جميع الوزراء واخرهم عبد القادر العبيدي وكان مستشار المالكي لحين الهروب ؟؟

انت يا مقتدى المعروف عن التيار الصدري الفقراء والحفاة وعامة الناس معك لاجل مرجعية الوالد ؟لماذا السكوت ؟؟ولماذا التهاون مع السراق ؟واعداء الشعب ؟؟

العجيب واقولها العجيب مسعود ومام جلال مختلفان ظاهريا في كل شىء سوى  في توحيد كلمة الشعب الكوردي خوفا من ازاحتهم ؟مختلفان في كل شىء امام الناس سوى  توحيد شعار كوردستان تحت راية جبهة كوردستان خوفا من ضياع ما كسبوا من المال والاراضي والجاه ؟انهم اعداء الكورد وكوردستان اصبحوا ؟يلتقون مع تركيا ضد الكورد يلتقون مع ايران ضد الكورد يلتقون مع الشيطان لمصلحتهم وعائلتهم

اجتماع اربيل الان كسابقاتها حسن كجل كجل حسن ؟؟انها مورفين البقاء على دفة السلطة ليس اكثر

هونر البرزنجي ؟؟ا

منذ انبثاق الدولة العراقية وفق الارادة الخارجية كما هو المعلوم، و من دون ولادة طبيعية كما هو حال معظم دول المنطقة، و لم تكن هذه العملية القيصرية التي اجبرت الدول المستعمِرة اللجوء اليها باسترضاء ابناء الشعب الذي يهمهم الامر، و لم يؤخذ برايهم بشكل صريح و مباشر باي شكل  لكي يقرروا ما يؤمنون به بقناعة تامة، و علاوة على ذلك نُصب من ليس من رحم اي مكون منهم ملِكا عليهم ، و الهدف هو ضمان بقاءه خادما مطيعا منفذا لمصالح المستعمِر بعد جلائه كما حدث فعلا لمدة طويلة . و المشاكل و التعقيدات و الاحتكاكات و الحروب المتكررة التي واجهت هذا الشعب و حاله المعروفة هي من نتاج ابعاد و تداعيات و مقتضيات تركيبته الموزائيكية و تنوعه القومي و الديني و المذهبي غير المنسجم اصلا، و ليس كما يقال في المزايدات السياسية من عكس ذلك تماما، و لغرض ذاتي و كما هو مبيت في نفس يعقوب و ليس خدمة الشعب و مستقبله . و حتى اعترف بهذه المواصفات ملكه المنصٌب و اعتبر ماموجود في العراق ليس شعبا و انما مجموعات ومكونات و قبائل و تجمعات كما هو المعلوم لدى الجميع، نتيجة ظروفه الاجتماعية و العلاقات التي تربط مكوناته، اي انه اعلن بصراحة بان المجتمع لم يصل الى تكوين بمميزات يمكن اعتباره شعبا متكامل الجوانب من حيث الشكل و المضمون، و هذا صريح و صحيح، و كان محقاو معبٌرا بصدق عما كان يراه و يقيٌمه بوضوح، و لم يتغير الواقع الموجود لحد اليوم بطبيعة الحال، و انما تقدم خطوات في مراحل معينة و تخلٌف خطوات اكثر في مراحل كثيرة من تاريخه، و قلَ من تكلم و تجرا و يتجرا من القادة بهذا النوع الحقيقي الواقعي من الكلام، و خاصة من هم على سدة الحكم ، و ليس لخطء في هذا الوصف و انما لاسباب سياسية مصلحية بحتة يتمسك بها قادة اليوم .  لذا، ان كنا واقعيين و نقيٌم حال العراق الان مستندين على افرازات و تراكمات التاريخ و تاثيراته، و من اجل بيان الحقيقة باخلاص لجميع مكونات شعبه، و ان كنا لا يهمنا غير الاستقرار و التقدم و مصالح مكوناته، و هدفنا الاسمى هو خدمة اجياله القادمة لمنع مروره بتلك الظروف القاسية المريرة، و لضمان نسبة مقنعة من حياتهم و مستقبلهم، فكل ما ننويه هو طرح الحل الجذري لبناء السدود المطلوبة امام تكرار المآسي و مشاكل شعوب العراق نهائيا و قاطعا، دون ترقيع هنا و هناك . فلابد من طرح و توضيح ماهي الطريق و الاسس اللازمة للحلول الجذرية البعيدة عن المصالح المختلفة و المزايدات السياسية و سبل منع التدخلات الاقليمية و العالمية التي لا خير فيها بتاتا . كما نعلم اننا لم نصل لمرحلة ان نعتقد باننا قادرون على ارساء ارضية رصينة لبناء صفة المواطنة و ابعادها المعتمدة على المساواة و العدالة الاجتماعية البعيدة عن جزء سيد و اخر مسيود، فلابد من عمليات قيصرية متعددة مضادة لما اجريت منذ عقود، و تكون معتمدة على العقليات المتنورة و بشجاعة فائقة  من قبل اطباء سياسيين لا يهمهم سوى مستقبل هذا البلد و راحة شعوبه و ضمان معيشة ابناءه و مستقبلهم، من دون مسكٌنات مؤقتة متتالية كما سرنا عليه دائما خلال العقود الماضية،و هذا اجبرنا الى ما وصلنا اليه اليوم ايضا. تكررت الاخطاء و اعاد التاريخ نفسه لمرات و ذاق الشعب مرارة ما حل به باستمرارنفرض عليه نفسة و ثقافة جعله في حال دون ان يؤمن بمستقبل مريح و ضمان له، و ليست الخطابات و الوعاظ الصادرة من العديد من اصحاب القرار و المصالح الا انها تنبعث من زوايا ضيقة و من اجل اهداف و مصالح و مواضيع معينة ليس الا . هذا الكلام لا ينطبق على العراق لوحده فقط و انما يشمل اغلب دون المنطقة .

ان تعمقنا فيما نريد طرحه هنا و بعد التوغل في ثنايا التاريخ لبيان مسيرة الدولة العراقية و المحطات التي مرت بهاو المشاكل العويصة و القضايا المعقدة التي يعاني منها هذا البلد، تواجَهنا  مع مجموعة من الحلول الناقصة التي طرحت لكل مرحلة، و جميعها منسقة و مبنية على الظروف و الاوضاع المرحلية التي مرَ بها العراق فيه، و لم نجد الحلول الاستراتيجية وفق خطط و برامج مستندة على العوامل المؤدية الى التغيير الجذري في المسار و قطع الطريق  امام تكرار الحالات و الحوادث و بروز المشاكل من جديد، خطة متناهية الدقة لقطع دابر المشاكل نهائيا. اي اننا واجهنا حلولا قصيرة المدى و جميعها كانت حلول ترقيعية مرحلية اجبرتها المضايقات و الظروف السياسية او العسكرية او فرضتها الظروف الموضوعية احيانا و الذاتية في اكثر الاحيان .

لو كنا مصرين على الكلام و الطرح بصراحة و من غير مجاملات التي لا تحمل اي حل ولو مؤقت، و بعيدا عن اية خلفية، داعين للخير الكامل و هدفنا الاسمى هو ما يهم الانسان و الانسانية  للشعب العراقي بكافة مشاربهم، بعيدا عن التوجهات و النظرات و الافكار و الاعتقادات المتنوعة الضيقة، و التي ازدادت نسبها بعد تحرير العراق ، و واستوردت الينا من كل حدب و صوب، ان كنا معتمدين فقط على العقلانية و الواقعية و الانسانية في فكرنا وتعاملنا ، هادفين الى تقدم هذا البلد كما تهمنا مصلحته و من اجل ضمان العدالة الاجتماعية و الامان و السلام و الاستقرار و تحقيق اهدافه، و ان نتنعم بالحرية غير نافين للاخر، بعيدا عن الحزبية و العقيدية و الايديولوجية المقيتة التي تدفعنا في اكثرالاحيان الى عكس الما يضمن مصالح العامة، لابد ان نعلن الخطوات العملية الواقعية الممكنة التطبيق و التي تعتبر الحل الجذري النهائي و ليس المرحلي، و يجب ان نكون متاكدين من عدم بروز الاشكاليات المانعة لسير الخطوات او اي احتمال يغيٌر او يعكس سير مجرى الحلول عند المرور باية محطة .

بعيدا عن العاطفة و المصالح و المثالية في الكلام التي لا يفيدنا ابدا، و خاصة في هذه المرحلة المفصلية الحساسة الخطرة، و التي تعتبر مفترق طرق لاختيار المسار السليم الصحيح المناسب لحل ما نحن عالقين فيه منذ عقود. بعد القراءة المتعددة و المتانية و المتعمقة لتاريخ العراق و ظروفه الاجتماعية الثقافية و انتماءاته المختلفة و الافكار  و العقائد المسيطرة على شعبه و وعيهم ، و بعد هذا التاريخ المضطرب من التعايش، مرات ضامن بسلام احيانا، و ان تخللته الحروب و المآسي احيانا اخرى، نحصل على نتيجة صريحة بانه كان تعايشا مفروضا فوقيا سواء نتيجة خوف او ظروف متعددة فرضت السلام الهش على هذا الشعب حقا، دون انسجام او تجانس ذاتي، و دون تقدم ولو لخطوة واحدة نحو ترسيخ ارضية المواطنة الحقيقية لجميع المكونات التي تشكل الشعوب العراقية، و كانت هذه التوجهات و الاعمال نتيجة دوافع و ظروف و اسباب قاهرة  فرضتها تراكمات التاريخ و مسيرة حياة المجتمع و الكلتور الذي فرض نفسه، و هذا لا ينطبق على العراق لوحده و انما على غالبية الدول المشابهة للعراق و التي تعاني من ما يمكن ان نسميه بالامراض بشكل نسبي تقريبا.

السؤال المهم  اليوم ،و نحن في مرحلة لا تشبه لحد هذه اللحظة ما مرينا بها من قبل في كثير من الحالات و الجوانب، وعندما بادر هذا الشعب من الخلاص من الدكتاتورية بتدخل خارجي كما بنيت الدولة بتدخل خارجي ايضا، و بعد ان بادر هذا الشعب في بناء خطوة ما نحو الاستماع الى الراي الاخر دون قبوله لحد اليوم، و بعد ان اعيد الحق الى المكون المغبون منذ مدة و هو الاكثرية التي يستحق السلطة الان،  و وصل اليها في العراق اليوم بعد ماساة طويلة، فهل يمكن ان نتظر ان يعيد هذا المعتلي على السلطة خطا الاخر المسيطر الذي كان منذ عقود يسحقه و يمارس الاعتداء و الظلم بحق من ظلمه من المكون من قبل، او ضد من كان شريكا له في التظلم، ام يستهل مهامه الرئيسي في اعادة الحقوق كاملة لاصحابها و ليس لوحده فقط، هل يتوجه نحو الطريق المسالم و يبدا بمبادرة جريئة عاقلة في الاشراف وتفعيل و تحقيق عملية جراحية سياسية اجتماعية جذرية، و هي خطوة ابداعية في ايجاد الحل النهائي للقضايا التاريخية الشائكة المعقدة، التي لا تُحل الا باستئصالها قطعيا، وكما يعاني منه الشعب الكوردي منذ عقود . و به يكون نموذجا حيا و عصريا يُحتذى به من الاخرين و يكون في طليعة من يُقدِم على الافعال الخيرة و يقدٌم درسا للمنطقة جميعا، ام يخيب ظن من يؤمن به و ليس بمقدوره الابداع من اجل الخدمة الانسانية قبل اي شيء اخر، و كل ما يقدر عليه هو الاقتداء بالاخرين  و من كان قبله مهما كانت افعالهم و توجهاتهم و حلولهم الناقصة و افكارهم و اعتقاداتهم و سايسياتهم الخاطئة و لا يمكنه الخروج من دائرة الحلول الترقيعية الناقصة المعيدة للماسي و الدافعة لبروز المشاكل مرات و مرات،، و لم يبق للشعب  الا دفع ضرائب اخطاء الاخرين و هم يكررونها دوما، من دون الاهتمام بالامور الخاصة وفق العقول و الابداعات التي هي من منبع العراق و بلاد ما بين النهرين، و التي يشهد لها الجميع . ان المتغيرات العصرية التي فرضت نفسها  ليس لها مثيل في التاريخ و لم نجد سابقا ما يؤثر فينا بشكل مباشر كما هو اليوم، و في المقابل تفرض الخصوصية نفسها بشكل و اخر، نتيجة الاحتكاكات من جانب، و التواصل و التماس من جانب اخر . خير قائد هو من ابدع و غير مجرى التاريخ نحو الاحسن، و الفرصة اتية ان تقدم مَن كان له الامكانية و الجراة و الشخصية العالمية .

من المؤسف ان اقول انني متشائم، لانني كلما اتفائل بحلول و مبادرات تعلن هنا و هناك اتاكد بعد أوان  بان ما تسمى بالمشاريع و الحلول على الورق ليس الا لاهداف و مصالح انية نابعة من مقتضيات المصالح الحزبية العقيدية الضيقة، و كما يمر علينا في هذه الايام ما نتلمسه في كل من يتبارى الى اعلان ما لديه من الخطوات و البنود للخروج من النفق ، و بعد ذلك و بعدما نتطلع على التفاصيل اننا نكتشف بانها نظرات مصابة بقصر النظر لم تحتو  الا على تلميع و ترصيف الكلمات لتلك الاهداف التي تعبر عن مساحة حزبية شخصية منطقية عقيدية ضيقة فقط، و التي يُراد بها انتهاز الفرصة المتاحة بعد تضخم المشاكل و بروز الخلافات المتكررة من اجل الحصول على نتيجة من تلك المعادلة لكي تقع لصالح تلك الاهداف الضيقة فقط .

و لهذا، لا يؤمن الشعب العراقي بجيمع مكوناته بمن فيهم المنفتحين على الاخر و المتفائلين دائما بامكانية ايجاد نهاية متنورة للنفق المظلم من المبادرات المختلفة و التحليلات و اللقاءات المتعددة للقادة، ناهيك عن الكم الهائل من التصريحات الاعلامية و البالونات السياسية و التحليلات المظهرية السطحية الخفيفة الشان، و بعض من الكلام النابع من العبثية التي يعيشها بعض ممن يقتاتون على الفتات من على ابواب اصحاب الاموال و القرار، و لا يهمهم الا بطونهم و يومهم فقط، و هو ما يؤثر بشكل او اخر على التوجهات و القرارات الحاسمة الخطرة للقادة، لانهم ايضا بشر و تؤثر فيهم العواطف و الكلام و انهم من رحم هذه الثقافة و المعرفة و الحياة الاجتماعية و الظروف العامة و المستوى الثقافي و الوعي العام و الكلتور الخاص بهذا الشعب  .

بغداد العاصمة التي اريد منها ان تعود وتنفض غبار الماضي المظلم وتتألق فيها انوار الفكر ويعاد بناؤها المادي والروحي على اسس المواطنة باعتبارها مدينة الفسيفساء للمكونات التي تزخر بها البلاد، هذه المدينة العتيدة ذو التاريخ في صراعها الطويل مع من ارادوا استعبادها وفنائها، بغداد كان في تصور من يشتاقون لها ولشأنها ان يعلو سوف تُجدد بهمة من كانوا ضحايا النظام السابق وسيجد هؤلاء الضحايا المتمسكين بالوطن بشكل قدسي على الرغم من الاقوال التي تقول ــ  اينما يكون رزقك فذاك وطنك  او  الوطن حفنة تراب،  و من لا يمتلك في وطنه نخلة فاي وطن هذا، فالقدسية في هذا المعنى ليس الامتلاك او الرزق او حفنة التراب، بل في الجذور التاريخية للافراد والجماعات والذكريات  المترابطة ما بين الماضي والحاضر التي تمرح فيها النفوس، والعلاقات المسؤولة التي تربط بين المكونات القومية والدينية والعرقية في الشكل والمضمون تجاه الحوادث والمسؤوليات والمحاولات غير القليلة لشق وحدتها الوطنية وحرفها عن المواطنة، ولكن ولشديد الاسف نجدها قد سُيرت الى موقع غير موقعها وفرضت عليها بقوة السلطة والسلاح الروح الطائفية والتقسيم الكونكريتي بين الاحياء الشعبية التي ترتبط بارتباطات روحية ما بين الدم والتاريخ المشترك، واصبح الخوف والريبة اسس للتخلص من الكوارث المصطنعة والخلافات غير المبدئية،  بغداد التي بقت تدفع ثمن سادية القتل الارهابي والميليشيا الطائفية وسادية شهوة الحكم بدت صغيرة مخذولة بعد دعوة النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي ووجهاً لوجه مع رئيس الوزراء نوري المالكي في زيارته الاخيرة، فقد دعا محمد رضا رحيمي هذه المرة وبكل صراحة بعدما تحدث عن العلاقة الفريدة والمتينة  مؤكداً " يتم تدبير مؤامرات على المستوى الدولي ضد الشعبين الايراني والعراقي ( عن اي تدبيردولي يتكلم والامريكان والانكليز هم جلبواالاشقاء ومازالوا يساندوهم!! ) بسبب معتقداتهما وأهدافهما، وإذا اتحد البلدان بشكل تام سيشكلان قوة كبيرة على الصعيد العالمي " ويظهر أن زيارة نوري المالكي ودعوة محمد رضا رحيمي الى ضم العراق الى ايران عن طريق اتحاد تام من نوع يفهمه الجميع  جاءت كرد فعل على زيارة طارق الهاشمي الى تركيا وتصريح رئيس وزراء تركيا اردوغان، وبالطبع نحن نسجل كما كنا في السابق موقفنا الرافض للتدخل في شون العراق ومن اية جهة كانت تركية او ايرانية او غيرهما، الا والحقيقة تقال لم نسمع من اي مسؤول تركي في مركز محمد رضا رحيمي او دونه تصريحاً يريد ضم العراق الى تركيا في " اتحاد تام " ما عدا تلك التصريحات العدائية الشوفينية التي صدرت من البعض بعد الاحتلال والسقوط التي تطالب بضم ولاية الموصل وكركوك وقد اقمنا الدنيا بالضد منها ومازلنا نشعر بخيبة امل من كل دعوة للتدخل بما فيها قصف القرى الحدودية العراقية في الاقليم بحجة حزب  العمال الكردستاني وطالبنا الحكومة العراقية بالتدخل ورفض الاعتداء الخارجي على البلاد ، ولهذا ومن خلال هذا الموقف الواضح والمستقل نستهجن وبشدة دعوة محمد رضا رحيمي " للاتحاد التام" الذي يعني في جوهره ضم العراق وجعله تابعاً لحكام طهران لاننا نجد في هذا التصريح الروح الطائفية السائدة والقائمة على الغاء المكونات العراقية الباقية وهي تشكل الاكثرية في المجتمع العراقي، وعلى الرغم من ردة الفعل الضعيفة من قبل التحالف الوطني وبالذات ائتلاف دولة القانون الذي جاء على لسان علي الشلاه " ان دعوة نائب الرئيس الايراني الاخيرة لاتحاد تام بين العراق وايران هي تعبير مجازي يعبر عن الطموح بالتعاون وبناء علاقات جيدة وليس كما يعتقد البعض بانه اتحاد بين بلدين" وهذا التفسير المبطن عن المجازي الخبيث الذي كما تفسير الماء بالماء محاولة لتبرير تدخل ايران كنظام في شؤون العراق، وكما هو معروف ان التعاون التجاري والاقتصادي والسياسي كبير وواسع جداً فاي علاقة متينة يبحث الحكام في طهران عنها! ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد من قبل رئيس الوزرار نوري المالكي والبعض من دولة القانون؟ عندما صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وقد هددوا اردوغان على لسان القيادي في الائتلاف وليد الحلي بفتح الملفات بهدف تحريض الاحزاب التركية ضد حكومة اردوغان وهذا شيء عجيب فمن بيته من زجاج عليه ان لا يرمى الناس بالحجارة وبالطبع نحن ضد تصريحاته وتدخلاته،  لكن رئيس الوزراء نوري المالكي والوفد المرافق  وطلب رحيمي في حضرته وامامه بشكل مباشر لم ينبس بكلمة او يرد بحرف ولم يعترض على عدم وجود العلم العراقي ووجود العلم الايراني فقط أمامه، الا يدل ذلك على الكيل بمكيالين حول علاقات العراق بجيرانه ؟ ولماذا صمت الناطقون الرسميون واعضاء في التحالف الوطني وائتلاف دولة القانون عن دعوة محمد رضا رحيمي الواضحة كل الوضوح ؟ الا يدل ذلك على الروح الطائفية وعدم التمسك بمصلحة العراق والشعب العراقي الوطنية قبل اية مصلحة اخرى، عربية ان كانت او تركية او ايرانية او امريكية... الخ  أما تصريح النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي  (اراد ايكحله لكن عماهة ) فقد اعتبر دعوة رحيمي " أعتقد أن دعوة نائب الرئيس الايراني الاخيرة لاتحاد تام بين العراق وايران، المقصود منها توحيد المواقف على المستوى السياسي وفيما بتعلق بأمن المنطقة واستقرارها فضلا عن دور البلدين في التنسيق المشترك فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية والدولية بما يخدم مصالح البلدين"، لا يمكن لجميع التبريرات ان تحجب عين الشمس  بغربال فالافضل بهم بدلاً من ذلك ان يقفوا موقفاً وطنياً صريحاً لأن الدعوة للاتحاد معناها دعوة للاندماج الطائفي، وتعتبر اول حالة غريبة وفريدة من نوعها في تاريخ العراق الحديث لأن دعوات الوحدة العربية الفورية والاتحاد العربي التي دعت اليها البعض من القوى القومية وبضمنهم حزب البعث باءت جميعها بالفشل لاسباب موضوعية وذاتية، وكان من الافضل ان تقوم الدعوة حول التعاون في مجالات عدة لمصلحة البلدين وتقوية الروابط على اساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام باواصر الجيرة والصداقة التي بالتاكيد ستكون لمصلحة الشعبين العراقي والايراني بدلاً من هذه الدعوات والتصريحات ومحاولات التدخل المباشر وغير المباشر لتسيير سياسة الحكومة العراقية باتجاه تبعيتها وفرض مفاهيم ولاية الفقيه او انشاء تحالف طائفي وجر العراق الى مخاطر المواجهات والخلافات وهو الذي بأمس الحاجة للتعايش بسلام وامان مع محيطه العربي والاقليمي.

لقد اثارت دعوة محمد رضا رحيمي موجة واسعة من الاستياء والسخط ليس على الدعوة فحسب انما على المراوغة والتبريرات التي صدرت من البعض ومن ثم عدم رد رئيس الوزراء نوري المالكي حيث لم يكلف نفسه بالتوضيح لمصلحة العراق والشعب العراقي كما فعل مع رجب طيب اردوغان وهو الذي يكرر في كل مناسبة وغير مناسبة عن استقلالية الحكومة العراقية ويقف قولاً بالضد من التدخلات الخارجية وبضمنها تدخلات ايران وربط البعض هذه الدعوة بتلك التصريحات من قبل قائد فيلق القدس العميد قاسم سليماني في 20/1/2012 " ان العراق وجنوب لبنان يخضعان لارادة طهران وأفكارها" ومنوهاً عن امكانية طهران تشكيل حكومات اسلامية في كلا البلدين .. فهذان المسؤولان الكبيران  لم ينطقا عن الهوى بل هو نهج وسياسة مخطط لها من قبل حكام ايران تجاه العراق والمنطقة والتدخل في الشأن الداخلي، وقد حسبها البعض بان ذلك يعود للتطابق الطائفي والرضى من قبل نوري المالكي وقضية  دعمه ومساندته  فيما يخص بقائه كرئيس للوزارء، كما اشير بان التوجه الايراني هدفه الهيمنة والاستحواذ وسلخ العراق من انتمائه العربي بعد ان وجد حكام طهران ان العقوبات الاقتصادية والحصار المفروض عليهم جعلهم ينعزلون عن العالم  بسبب برنامجهم النووي ومحاولات الاستحواذ على السلاح النووي الذي يهدد امن وسلام المنطقة وقمعهم للشعوب الايرانية وفرض نهج ولاية الفقية بقوة ارهاب الدولة وعنف المؤسسات الامنية تجاه اية معارضة حتى لو كانت سلمية.

لقد آن الاوان إلى فهم دور البعض من الدول فيما يخص الوضع الداخلي العراقي ومحاولاتهم لتسيير سياسة العراق مع نهجهم وسياستهم بعدما يسيل لعابهم للثروة النفطية وغير النفطية الهائلة التي يمتلكها العراق، وما حقول جزيرة مجنون الا مثالاً يدل على تلك الاطماع، وهذا ما يتطلب ايقاف اي تدخل والوقوف بحزم وقوة ضده كي يحترم الشعب العراقي هذه المواقف الوطنية.. ان مسبة التاريخ لعنة على كل من يتهاون ويساوم على مصلحة الوطن.. وبالتأكيد ستبقى بغداد كما هو العراق ملكاً للشعب بجميع مكوناته وطوائفه وقومياته واديانه واعراقه ولن يتهاون المخلصون من الذود عنها وعن العراق مهما كانت التضحيات جسيمة .

 

 

جامعة يونشوبنك – السويد

 

يتواجد في العراق حاليا روبرت فيسك، مراسل الشرق الأوسط لجريدة الإنديبندت البريطانية. وقد كتب سلسلة من المقالات الرائعة نقلتها أمهات الصحف والقنوات العالمية بمختلف اللغات. ضمن هذه السلسلة كتب مقالا مطولا عن قس أنكليكاني في بغداد إسمه أندرو وايت ولأهمية هذا المقال إرتأيت ان أقدم ملخصا وجيزا عنه لأنه يقدم بعض المعلومات المهمة ذات علاقة بمستقبل شعبنا الواحد بتسمياته ومذاهبه المختلفة. (رابط 1)

وفيسك غني عن التعريف. فلقد وصفته جريدة نيويورك تايمز مرة كأشهر وأبدع صحفي في بريطانيا. وفيسك حصل خلال مسيرته الصحفية التي تمتد حوالي ثلاثة عقود على جوائز صحفية لا أظن قد حصل عليها أي صحفي أخر في العالم.

والمعروف عن هذا الصحفي البارع تأكيده للمعلومة وتحققه منها من أكثر من مصدر وتأنيه في الكتابة إضافة إلى اسلوبه الأدبي الرفيع. فهو نادرا ما يقع في أخطاء وإن أخطأ تراه يبادر إلى الإعتذار فورا وفي نفس المكان الذي نشرت الصحيفة له المقال المعني.

والكنيسة الأنكليكانية التي يكتب عن رئسها في بغداد واحدة من 15 كنيسة (مذاهب) مختلفة معترف بها في العراق. لا يذكر فيسك عدد أتباعها ولكن يقول نقلا عن القس وايت أن 270 فردا من مؤمنيها قتلوا في العمليات الإرهابية في خمس سنوات فقط.

والكاتدرائية الأنكليكانية في بغداد تقع خلف بناية وزارة الثقافة والإعلام السابقة. وقد زرتها شخصيا عدة مرات عند تواجدي في بغداد ضمن فريق وكالة رويترز. وهي كنيسة جميلة جدا فيها مقبرة تضم رفات الجنرال الإنكليزي مود الذي فتح بغداد وكذلك رفاة جيترود بيل التي كانت تعمل مستشارة للإنتداب البريطاني.

وحسب فيسك فإن الكنيسة الإنكليكانية برئاسة القس وايت قد لعبت دورا بارزا في التلاقي بين الأديان والطوائف المختلفة وكانت الدافع الرئسي وراء إصدار فتاوي من قبل رجال الدين السنة والشيعة لوقف سفك الدماء والعنف الطائفي. ويضيف فيسك ان هذه الكنيسة بواسطة قسها النشط كانت المحطة التي لا زالت تجمع رجال الدين من المسيحيين والمسلمين واليزيدية والمندائين وغيرهم من الطوائف.

ولكن أكثر ما أحزنني وأقلقني كانت الإحصاءات التي حصل عليها فيسك عن عدد المسيحيين حاليا في العراق فيقول: "عدد المسيحيين في العراق تراجع إلى 200,000 بعد ان كان حوالي مليون ونصف والفضل في هذا يعود إلى الشخص الذي عاد وأكتشف مسيحيته " وهو يعني الرئس الأمريكي السابق جورج بوش.

 لا أظن انه بإمكان أي شخص الشك في الرقم الجديد الذي أتى به هذا الصحفي العالمي البارز وهو يتطابق مع ما صرح به وزير التخطيط العراقي علي  يوسف في شهر شباط الماضي حيث  قال أن نسبة المسيحيين في العراق الأن تقل عن 1% من مجموع سكان العراق البالغ حوالي 30 مليون. (رابط 2)

ولا أعلم ماذا سيكون رد بعض كتاب شعبنا اصحاب التضخيم والرطانة والأقلام الطنانة والإدعاء  بأنهم  يمثلون الكل، أصحاب الخطاب الممل والمكرر عن أن مكون واحد فقط من شعبنا يمثل القومية الثالثة في العراق ويتشبثون بهذه الإسطوانة رغم أن عدم مصداقيتها لا يمكن أن تمر على أي شخص عاقل.

لو وضعنا العدد الذي ذكره فيسك ضمن سياقه المذهبي والكنسي (15 كنيسة او مذهب مسجل رسميا في العراق) وسياقه الطائفي او الإثني (كلداني، اشوري، سرياني، أرمني، عربي، كردي ...) لظهرت الحقيقة الناصعة وتبين بطلان الأقلام المتصارعة.

هل نقف ولو للحظة ونفكر مليا بأن وجودنا في أرض الأجداد على كف عفريت ونكف عن المزايدات على بعضنا البعض، مزايدات تقع أحيانا حتى بين أبناء مكون  محدد من أبناء شعبنا.

وأخر معلومة وردتني – خارج نطاق مقال فيسك – تفيد ان عددا كبيرا من البيوت خالية من شاغليها في كثير من القرى المسيحية في شمال العراق بعد أن غادرها أصحابها. ومع ذلك أنظر إلى مزايدات وتخبطات ومهاترات بعض كتاب شعبنا.

ويتسأل فيسك: أين حل الدهر بالمسيحيين الذين كان أغلبهم يتحدثون الأرامية؟ ويجيب: "لقد شدوا الرحال إلى السويد والأردن ولبنان وسوريا وأمريكا ... ".

وليكن الله في عون شعبنا ويقيهم شر أقلامنا

 

رابط 1

http://www.independent.co.uk/opinion/commentators/fisk/robert-fisk-under-siege-but-vicar-of-baghdad-is-still-spreading-the-word-7624763.html

رباط 2

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=560221.0

السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 15:48

لا تفرعنوا الحكام- حميد الموسوي


نحن بحاجة لإحياء مبادئ المساءلة بأطر وصيغ حضارية معاصرة كونها تشكل حجر الزاوية في انشاء دولة قوية تحت نظام ديمقراطي حر. فترك المسؤول يمارس سلطاته بهواه وكما يحلو له وكأنه ظل الله على الارض سيدفعه الى التمادي واستصغار الناس وهدر حقوقهم مما يثير حالة الفساد والافساد الاداري والمالي، ناهيك عن حالات الاثراء الفاحش على حساب المال العام وهدره وتبذيره على ملذات الحاكم أو المسؤول وحاشيته.
ان الشعوب التي تهاونت في استخدام حقوقها المشروعة، وتركت الحبل على الغارب لممارسات المسؤولين، دفعت الثمن غاليا بعد استفحال أمر أولئك المسؤولين وتنمرهم على من كان سببا في وصولهم الى مراكز المسؤولية، وانتهاجهم أساليب التسلط التعسفية، حيث تفرعنت تلك السلطات وأنشأت امبراطوريات وراثية استهانت بشعوبها وسامتها سوء العذاب والقهر. بعدما جذرت حالة الخضوع والخنوع والعبودية والانهزامية في دواخل نفوس تلك الشعوب، بحيث تفشت وتفاقمت وكأنها القدر المستحكم والداء الوبيل.
ولذلك جهد الأنبياء والمرسلون والصلحاء على الغاء الفوارق الطبقية وتبسيط العلاقة بين كافة الطبقات الاجتماعية وبين الحاكم والمحكوم بشكل خاص ومحاولة تثقيف الناس على الاعتزاز بنعمة الحرية التي وهبها الله تعالى لهم.
- لا تكن عبدا لغيرك وقد خلقك الله تعالى حرا.
- متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا؟!.
- انا حريتي فإن سلبوها تسقط الارض دونها والسماء.
ان الخروج من الحرية الذاتية والدخول في عبودية الأشخاص، بقدر ما تزري وتمتهن أصحابها، ستطغي الحاكم وتمجده وتضفي عليه سجافة من التعظيم وهالة من القداسة بحيث تصبح قراراته وتصرفاته معصومة من الخطأ وانتقادها ومناقشتها كفر والحاد ليستفحل الأمر بمرور الزمن وكثرة العبيد فيضع الحاكم لنفسه ما شاء من الاسماء الحسنى ويقول انا ربكم الأعلى.
من الطبيعي ان يكون للاعلام الموجه الذي يجعل من الحكام آلهة بتفردهم بصفات فوق مستوى البشر دور كبير في اضعاف الوعي الثقافي والديمقراطي عند العامة وإشعارهم بالدونية تجاه المسؤول كونه مصونا غير مسؤول!.
نحن بحاجة لثقافة ديقراطية لا تنحصر في آذان صاغية بل وألسن مطالبة وعيون مراقبة هل سمع الحكام بمقولة علي ابن ابي طالب لأهل الكوفة : "ان لكم علي حقا ولي عليكم حقا.. فإن خرجت منكم بغير القطيفة التي جئتكم بها من المدينة، فأنا خائن"؟!.

تمهيد

  كخطوة إستباقية مع الزمن، تقوم بعض العائلات منالمستوطنات التي غرزتها البعث في المناطق الكردية، وبتوجيهات من السلطة، ببيعالاراضي، التي استقطعتها لهم السلطة الحالية منذ عهود، إلى اصحاب المنطقة من الكرد،وبأسعار بخسة، وذلك تحسباً للتغيرات القادمة التي ستحصل في النظام السوري الحالي.

 خلفية بناء المستوطنات

  تعود فكرة بناء هذه المستوطنات إلى بدايةالستينات، عندما وضع حزب البعث العربي خطط عنصرية لتقويض القوى الكردية من المنطقةولتفتيت وجودهم وتهجيرهم من جغرافيتهم. بدأت الخطط تدخل مراحل التنفيذ عندما جردتالسلطة الحالية أكثر من ربع مليون كردي من الجنسية السورية، ونزعت منهم جميع حقوقالإنتماء إلى الوطن السوري أو المواطنة، وبها ألقت الحكومة شريحة كبرى من المجتمعالكردي في غياهب الصراع مع العيش اليومي. ربع مليون كردي جردوا من حق العملوالدراسة في المدارس الحكومية، والتوظيف، والسفر أو حتى التنقل بين المدن بدونرخصة من قوى الأمن، وجردوا بشكل غير مباشر من الزواج من المواطنين السوريين أوالتزاوج معهم! وبعدها أنتقل البعث إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خططها وهي : إقامةمستوطنات عربية في المنطقة ذاتها.

   خططت لتوطين قبائل عربية مكان هؤلاء الذينجردوا من الجنسية السورية، أتي بهم من خارج المناطق الكردية، ففي نهاية السبعينياتمن القرن المنصرم، بدأت ببناء أكثر من أربعون مستوطنة نموذجية كبداية، والخطة بحثتلتسكين أكثر من نصف مليون عربي، أستقدم معظمهم من مناطق الرقة وباديتها.

    فيبداية السبعينيات ظهر المستوطنون في المنطقة، بمرافقة قوى عسكرية، كانوا قد وعدوابأملاك وأراضي، والسلطة قد حضرت لها مسبقاً، عن طريق تنفيذ مشروع الحزام العربيالشوفيني، أستولت الحكومة بموجبها على أراضي معظم المتنفذين الكرد من الملاكين،وعلى طول الحدود مع تركيا وبعمق 15 كيلومتر وطول يزيد عن 370 كيلومتر، سميت حينهابالحزام العربي، والخطة هي عملية فصل بين العشائر والعائلات الكردية على طرفيالحدود بين سوريا وتركيا.

    وزعتهذه الأراضي على سكان المستوطنات البعثية، ولأسباب إعلامية خارجية غيرت السلطةالسورية اسم " الحزام العربي "  إلى  " مزارع الدولة  ".

   بسببتزايد أعداد المستوطنين من جهة، ومحاولة تشجيعم في البقاء ضمن هذه المستوطنات منجهة أخرى، قامت السلطة بتوسيع إطار الخطة، وذلك  بتجريد أغلبية الشعب الكردي من الملكية الكاملة،ولم يستثنوا طبقة منها، العائلات الكردية المعروفة، الملاكين والفلاحين معاً، وزعتتلك الأراضي بشكل سريع على "الغمريين " " أسم ساكني مستوطنات البعثالذي روج لها السلطة ودرج بين سكان المنطقة الكردية "  وبالمقابل حاولوا تهجير الفلاحين الكرد إلىالجنوب حيث البادية.

 

تهجير الكرد

 خلقت هذه الخطط العنصرية تجاه الكرد، مآسي عديدةفي المنطقة، ومشاكل  إقتصادية وإنسانيةوإجتماعية وسياسية فظيعة، لم تقف السلطة السورية عند هذا الحد، بل تجاوزتها، دفعوابالكرد إلى طريق الهجرة الخارجية أو توزيعهم على الداخل السوري، خاصة والظروفالإقتصادية التي خلقتها السلطة بينهم أصبحت جداً ملائمة لتنفيذ هذه الخطة، ظهرتهجرات جماعية إقتصادية سياسية من المنطقة، وكانت السلطة تشجعها بشكل مباشر لإخلاءالمنطقة من العنصر الكردي.

    إنعكاساًللوضع المأساوي الحاصل على خلفية التجرد من المصدر المعيشي الأساسي، الأرض، والتيجردوا منها، أتجه الأغلبية من الكرد إلى حقل التوظيف، والتدريس، والعمل في المركزالصناعي الوحيد في المناطق الكردية، حقول رميلان النفطية، كما إتجه بعض الميسورينإلى قطاع البناء وتقديم الخدمات السكنية. استطاعت الأغلبية منهم تجاوز المصاعبالإقتصادية بشكل نسبي والتي خلقتها السلطة على مدى عهدين من الزمن، إنتبه البعث والسلطةإلى ما تؤول إليه الأمور: ظهور شريحة كردية كبيرة في الدوائر، وعدد كبير منالمدرسين في المدارس، وشريحة أغتنت من الأعمال الخاصة، لذلك قامت السلطة بإعادةالنظر في برامجها حول تعريب المنطقة الكردية، والتي لم تنجح بشكل تام، فقامت بعزلالعديد من الموظفين والمدرسين من وظائفهم، إما بشكل مباشر، أو بنقلهم بأشكالتعسفية إلى مناطق داخلية بعيدة عن عائلاتهم وبيوتهم، كما حددوا نسبة توظيف الكردفي جميع المراكز، وخاصة في قطاع النفط، وخرجت بهذا أوامر رئاسية عديدة  وبعضها من قيادة حزب البعث القطرية، رافقت معظمالبيانات ملاحظة " سري للغاية " لكن العديد من هذه الأوامر الوزارية أوالرئاسية الصادرة تسربت بشكل ما إلى الإعلام الكردي، ونشرت العديد منها على صفحات النت،ويمكن لأي كان الإطلاع عليها. حدد نسب التوظيف كحد أقصى لا يتجاوز العشرة بالمئةمن نسبة الموظفين أو العمال، واستقدموا الموظفين والعمال والمدرسين وقوى الأمنوالشرطة من خارج المناطق الكردية ومن العنصر العربي بالتحديد، وذلك لإكمال عمليةالتعريب التي خطط لها البعث منذ الستينات من القرن الماضي. وللحد من القطاع الخاصالكردي، أصدرت السلطة مرسوم جمهوري، ألغي بموجبه جميع الأعمال والإنشاءات وعملياتالبناء، وإنعدمت عمليات الشراء والبيع، بجميع أنواعها، وبها قضت السلطة السوريةعلى أكثر من ثلاثة أرباع النشاط الصناعي والتجاري في المنطقة الكردية، وذلك تحتالمرسوم رقم 49 الجمهوري..

    كانتالخطط مستمرة بتدمير الداخل الكردي عن طريق التهجير الإجباري المتجدد بإستمرار، والتيتكونت على أثرها مدن بائسة ( غيت ) ضخمة حول المدن الكبرى كدمشق وحلب وحمصواللاذقية وغيرها، من الكرد، كانت الإحصائيات التقديرية تحدد عددهم مابين ثلاثةأرباع المليون إلى مليون شخص. أخليت قرى بكاملها من سكانها ، وأصبحت خاوية كلياً.

 

دور الثورة السورية والسلطة في المناطق الكردية

   لولا قيام الثورات في الشرق، وخاصة الثورةالسورية والتي غيرت العديد من الموازين في المنطقة، لكانت السلطة قد تمكنت منأعدام الشعب الكردي في وضح النهار وعلى مرأى من الهيئات الإنسانية والصمت الدوليالمرعب.

   معذلك، ورغم وجود الثورة والمعارضة الخارجية المتذبذبة حول حقوق المواطن الكردي، لاتزال شآمة إستبداد السلطة السورية، ومآسي مفاهيم البعث الشمولية، متكالبة علىالمجتمع الكردي، تنبثق فظائعها الآن من داخل مناطق الحزام العربي.

   لا بدمن الإحتراس الآن وفي المستقبل، فهي سلطة، عملت الفظائع، عززت كيانها بفقهاءالضلالة، غرزوا في الأرض ثقافة النفاق والبغي والتحايل على الموجود بكل شرورها، كماوخلقت علماء يحللون أبعاد كل القوانين الإستثنائية العنصرية، وفوائدها الآنيةوالمستقبلية، حسب مقاساتهم الفكرية، لترسيخ كيانها المبني على مظالم الإستبدادوالدكتاتورية. سلطة حرفت المجتمع السوري عن القيم الإنسانية، عن طريق تغيير موازينالعدل فيه، لقنت بعض الشرائح  أفكاراً موبوءةبالحقد والكراهية تجاه الآخر، إنبثقت منهم مجموعات الشبيحة والمجرمين الذين يأتونعلى الوطن تدميراً مليئاً بالشرور والآثام، حمدت وتحمد لهم السلطة كل أساليب التخريب والنهبوالإجرام.

   ليتكامل أوجه الفساد في سوريا الوطن، تتسارعالسلطة إلى تفعيل الصراع الإثني ثانية، بكل ما استطاعت إليه من التشنيع، فكما أغرقتالمناطق الكردية في السابق شمال وشمال شرق سوريا بعشائر عربية غريبة عن المنطقة،وأغدقتهم بالخيرات، من أملاك الشعب الكردي المنهوبة في وضح النهار، تتجه الآنالسلطة إلى تحريك البعض من العائلات المتنفذة من ضمن هذه المستوطنات لإثارة الفتنوزرع الفساد، لتثار مستقبلاً في المنطقة الكردية حتى بعد سقوط النظام. 

    المجموعات العربية، التي سميت مجازاً ب" الغمريين " وليسوا بالمحتلين أو المستوطنين الغرباء، كانوا يدركونتماماً بإنهم يستولون على أراضي الشعب الكردي بدون وجه حق، وأن إستبداد هذه السلطةسوف لن تكون أبدية، لهذا لم يكن لأغلبيتهم رغبة في البقاء ضمن الأراضي التي وزعتعليهم، الكثيرون منهم أستثمروا الأرض عن طريق المقاولين أو مزارعين من خارجالمنطقة.

   لا شكأن العديد منهم كانوا يجدون هذه الهبة التي اسقطت عليهم من رحم سلطة عنصرية، آنية،والنهاية ستكون غير حميدة عليهم وعلى المجتمع عامة. هذه المدارك تلقفتها الجيلالجديد أيضاً، رغم أن الأغلبية يتظاهرون وكأنهم اصحاب الأرض! لكنهم يدركون بأنهملا ينتمون إليها، وليس لهم جذور فيها، وإنهم ينهبون أرض تعود ملكيتها إلى الشعب الكردي،الذي حرم منه ظلماً وبهتاناً، وما يربطهم بهذا الشعب هي الشراكة في الوطن السوري،وربما الدين، لكن لا حصة لهم في هذه البقعة الجغرافية.

   بدأت شريحةمن المستوطنين الغمريين، تنظر إلى المستقبل بالشك والريبة، وبدأو يفقدون الأملبمستقبل رخيم كما وجدوه تحت مظلة السلطة الدكتاتورية البعثية – الأسدية، وذلك بعدمرور أكثر من سنة على الثورة السورية، بدأت تظهر في الافاق مصير السلطة التيأغرزتهم في المناطق الكردية، وتتوضح عناصر زوالها، ومصيرالمستوطنين إما العودة أوالترحيل إلى ديارهم الأصلية. لذلك بادر العديد منهم، وبأوامر من السلطة، بإستباقالأحداث، وإستغلال عامل الزمن المتبقي لعمر السلطة،  فأصبحوا يعرضون الأراضي المنهوبة، من قبل سلطةالبعث، للبيع وبأسعار رخيصة، تجاوزاً لكل الأعراف والقوانين الإنسانيةوالإجتماعية.

يعلمونتماماً أنهم لا يملكون الحق في بيع تلك الأراضي، التي تعد شرف الوطن وعزة الإنسانالكردي، حتى ولو أن الكردي لايملكها مادة إلا أنها تعيش في ذاته وطناً، يموت وهيراسخة فيه، يورثها لأحفاده بوثيقة عهد من الذات إلى الذات، وعليه فالتاريخ لا يموتفيهم، ولو ضمر مع الزمن وغربة الجغرافيا، لكنها أعمق من أن تزول، إنها ورثة من الأزليعود جذورها إلى عهود التجمعات البشرية الأولى في هذه البقعة من الأرض، دمجت بهاجيناتهم، ومنها أخذ الإنسان الكردي صفات تكوينه البشري، وبها تكتمل أعظم ذكرياتهوأحلامه. لذلك يجب أن يدرك الجميع، أن القوانين التي  جاءت بهم إلى تلك الأراضي، بسبب عنصريتهاوجورها، ستصبح زائلة بزوال السلطة، وستعود تلك الأراضي إلى الإنسان الذي خلق معها،وعليها تشكلت كيانه. لذلك لا يحق لأي كان بيعها، كما لا يحق لإي إنسان شرائها،خاصة وهي لا تزال تحت رقابة مستعمرات بعثية، وتستثمر تحت سيطرة القوانينالإستثائية العنصرية الجارية.

 النداء

  لا يحق لأي كان إمتلاك تلك الأراضي، عن طريقالشراء، إنها ملك الشعب الكردي الذي جرد من الوطن والمواطنة ظلماً، أجزاء منها معروفةملكياتها الفردية، تعود إلى شريحة من الكرد، ولهم الحق وحدهم التصرف بها.

   إعتماداً على المفاهيم التي يتوقع أن تبنىعليها سوريا القادمة، سيكون هناك ليس فقط إزالة لجميع القوانين الإستثنائيةالعنصرية بل وسيكون هناك التعويض عن الأضرار التي لحقت بالشعب الكردي على مدى عهودمن الحكم الإستبدادي. هذه الأراضي ستعود ملكيتها إلى الشعب الكردي والتعويضات ستكونعن الخسائر الإقتصادية والإنسانية والإجتماعية التي لحقت بهم من جراء تجريدهم منمصادر عيشهم، والتي أدت بالكثيرين منهم إلى تهجير إرضاخي أو هجرة إقتصادية أومعنوية سياسية.

  نهيب بالإخوة الكرد والعربساكني المنطقة، الإنتباه إلى العمليات الخسيسة التي تجرى، والتي تقف ورائها السلطةعن طريق مجموعات تحاول غرز بذور الصراع بين الشعب الكردي، وخلق القلاقل وإثارة المشاكل لفترة ما بعد سقوط النظامفي سوريا، لذا عليهم عدم الإقدام على شراء أية املاك تعرض للبيع من قبل الغمريين،أي كانت المغريات، كالأسعار المتدنية أو إنها مشجرة ووجود الأبار الإرتوازية فيها.كما نهيم بجميع شرائح المجتمع، الساكنين في مناطق الحزام العربي العنصري، الإنتباه إليها، ومحاولة تداركها، وإعلام من لايعلم، ونطالب الشريحة المثقفة والسياسيين والكتاب والصحفيين تعرية وفضح هذه الخطط،وشرحها للشعب، وتبيان خلفياتها الشريرة.

د.محمود عباس

الولاياتالمتحدة الأمريكية

  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

صدر القانون الخاص بالإصلاح الزراعي في عام 1958،  وحددت المناطق التي سيجري فيها تطبيق قانون الإصلاح الزراعي بموجب المادة 161،  إلا أن نظام البعث الفاشي عدل هذا القانون بخصوص مناطق الجزيرة والحسكة تعديلاً  واسعاً بهدف فرض سيطرته التامة على أملاك المواطنين الكورد وإضعاف قدرتهم على  مواجهته، فيما إذا حاولوا الوقوف في وجه سياسة التعريب والاغتصاب للثروات التي  كان قد بدأ بتنفيذها منذ استيلائه على السلطة الوطنية بانقلاب عسكري في عام  1963.

بموجب هذه الاجراءات اللا أخلاقية  والعنصرية، تحول الملاكون والفلاحون الكورد إلى غرباء في أرض وطنهم. ومارس  النظام إضافة إلى ذلك سياسة تجريد أكثر من 120.000 من المواطنين الكورد من  الجنسية السورية، وفيما بعد نقل آلاف المواطنين العرب من مناطق الغمر الذي نجم  عن بناء سد الفرات إلى المناطق الكوردية، دون غيرها من المناطق السورية، بهدف تغيير  معالم الديموغرافيا السكانية من خلال اسكانهم في (42) مستوطنة مزودة بالسلاح  ومدعومة سياسياً ومالياً وتقنياً وأمنياً. وقبل ذلك فقد جلب النظام الناصري في  زمن الوحدة بين مصر وسوريا (1958- 1961) أيضاً عرباً أسكنهم في مستوطنتين  تجريبيتين.

ومع الأيام انتشر  المستوطنون العرب في تلك المناطق كلها بتأسيسهم مزارع خاصة بهم، وتم تنفيذ مشروع  "الحزام العربي" لتحقيق الفصل الكلي بين المناطق الكوردية على طرفي  الحدود العراقية – السورية والحدود التركية – السورية، بمعنى أن هذا المشروع  الاستيطاني هو تتمة لمؤامرة سايكس – بيكو الاستعمارية لعام 1916 التي كان من  أهدافها تمزيق الكورد وكوردستان إلى الأبد.  

لقد طالبت الحركة الوطنية  الكوردية منذ قيام النظام البعثي بتطبيق هذا المشروع العنصري، وترسيخ النظام  الأسدي له، بالتوقف عن ممارسة هذه السياسة المعادية لمكون أساسي من مكونات الشعب  السوري، لأن هذا يخلق الفتن والمشاحنات والنزاعات، ولكن النظام – مدعوماً من  سائر الفاشيين وأزلامه وعملائه – استمر في سياسة الاضطهاد القومي حيال الكورد،  وتمكن من وضع اللبنات الأساسية لسياسة ضرب السوريين بعضهم ببعض في هذه المناطق  الغنية بمختلف الثروات الزراعية والنفطية والحيوانية التي تكفي الشعب السوري  كله.

اليوم، حيث تمر البلاد في أزمة  سياسية خانقة ودموية لن تنتهي إلا بإزالة النظام الأسدي ذاته، جملةً وتفصيلا،  فإن مشكلة هذه المستوطنات والأراضي المستولى عليها بقرارات واجراءات من قبل  النظام قد طفت على السطح من جديد، فأصحاب تلك الأراضي والمزارع، رغم مرور عقودٍ  من الزمن، لا يزالون الأصحاب الشرعيين لها قانونياً، ويشعرون بأن الزمن يسير  لصالحهم، فيتجرأون على الإعلان بقوة عن حقهم الذي كانوا يطالبون به بهدوء حتى  الآن رغم معاناتهم المستديمة نتيجة الاستيلاء عليها من قبل غيرهم وبدعمٍ من  الحكومة التي تتعرض لزلزال سيقضي عليها بالتأكيد، وهم في دعواهم ليسوا وحدهم،  لأن الغصب حرام، وحتى أداء الصلاة على أرض مغتصبة غير جائز. ومن ناحية أخرى، فإن  المستوطنين العرب، بدأوا يدركون أن الحكومة السورية الهالكة لن تستطيع الدفاع  عنهم في تلك المناطق النائية، وهي أعجز عن حماية مقراتها داخل العاصمة السورية،  ولذلك فإن بعضهم شرع يبحث عن مشترٍ لما اغتصبه سابقاً، وهذا المشتري الجديد يكون  من أبناء المنطقة ذاتها لأن المواطنين السوريين لن يأتوا من مناطق أخرى وبعيدة  لشراء أراضٍ ذات اشكالات قانونية.

إننا نحذر المشتري لهذه الأرض بأن  هذه العملية غير قانونية أصلاً، فهذه الارض ستعود إلى أصحابها الشرعيين بسقوط  هذا النظام الغاشم، ولن يتمكن المشتري الجديد من المطالبة بما دفعه من أموال  لامتلاك أرض مغتصبة، وما قام به يبقى أمراً خاصاً به وبمن باعه، فالمشكلة ليست  بينه وبين الصاحب الشرعي لها.

وأخيراً، نهيب بالحركة السياسية  الكوردية والمثقفين وسائر المواطنين السوريين الواعين أن يشرحوا هذه النقطة بشكل  جيد للمواطنين الذين يتعرضون بهذه العملية من البيع والشراء للاحتيال، وهذا واجب  وطني يقع على عاتقنا جميعاً دون استثناء.    27.04.2012

المجلس  الوطني الكوردستاني - سوريا

إنآخر الهجومات التي يتعرض لها النابغون والشعراء، لم تأتِ من دولة ديكتاتورية، كمااعتاد العالم أن يسمع، ولكنه جاء من الدولة التي يُدللها العالم ويسميها "واحةالديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"..!!

لميُدافع كثيرون ـ كما جرتْ العادة ـ عن الشاعر الألماني المبدع (غونتر غراس)، الذي يتعرض لحملة شعواء من رئيس وزراء (إسرائيل)(نتنياهو)، ويبدو أن نهايته ستكون كمثل نهاية العجوز التسعينية الإعلامية المخضرمة(هيلين توماس)، والتي شغلت منصب المستشارةالإعلامية لعشرة رؤساء أمريكيين، والتي انتقدت سياسة الاحتلال الإسرائيلي، فأدىالأمر إلى طردها من منصبها وإقصائها بالكامل عن المنابر الإعلامية..!!

وقدكرّمتْ فلسطين هذه العجوز، وسلّمتها الدكتورة حنان عشراوي ميدالية من الرئيس محمودعباس في واشنطن يوم 5/4/2012 وتستعد وسائل الإعلام في (إسرائيل) لإطلاق تسميةاللاسامية على مَن كرموها أيضاً..!!

وهاهو الشاعر الألماني (غونتر غراس) الحائز علىجائزة نوبل في الآداب، والمولود عام 1927 يلحق بركب المطرودين من "رحمة"حكومة (إسرائيل)، والمغضوب عليهم من دولة إسبرطة العسكرية، والموصوم بتهمةاللاسامية..!!

والسببيعود إلى آخر كلماته التي نشرتها المجلات والصحف العالمية  يوم 04/04/2012وفيها يقول:

((ما يجب أن يُقال!

ولماذا أقول الآن

في مثل هذه الأيام والأزمان

الخطر المهدد للسلام والأمان

ليس إيران، بل هو مفاعل نووي (إسرائيل)

الذي يُدمر سلامنا الهزيل..

أنا مكتئبٌ ومريضٌ من الغش،

ومن النفاق الغربي الجبان))

وانتفضالعرق السامي، في وجه (نتنياهو) وقال:

هاهو (غونتر غراس) يعود إلى نازيته ولاساميته منجديد، أليس (غونتر غراس) كان باعترافه نازياً فيكتائب (هتلر)!!؟؟

وسارعاليوم وزير الداخلية الإسرائيلي (إيلي يشاي) 08/04/2012 بإعلان (غونتر غراس) شخصية غير مرغوب فيها في (إسرائيل)..!!

إذنفلتُشن الحرب عليه، لأنه مطرود من "رحمة" (إسرائيل) إلى يوم القيامة!!

فهليكون سلاح (نتنياهو) المُجرَّب، (تهمة اللاسامية)، فتاكاً وقاتلاً كالعادة، مثلماحدث مع كثيرين كـ (خوسيه ساراماغو) الحاصل على جائزةنوبل حين زار مدينة رام الله وكتب عن التمييز العنصري والقهر الاستيطاني..!؟ وكماعوقب من قبله (روجيه غارودي)!؟ وأيضاً "اللاسامي" (بلانتو أروع) رسام الكاريكاتير الفرنسي في صحيفة (لوموند)الفرنسية؛ لأنه رسم صورة رجل عليه علم (إسرائيل) يتحزم بحزام ناسف اسمه المستوطنات!؟وطالتْ التهمة كذلك سفير أمريكا (اليهودي) في تل أبيب (دانكرتسر)، لأنه فقط انتقد الاستيطان عام 2002 وقال:

"على(إسرائيل) أن تُنفق على الشؤون الاجتماعية، وليس على الاستيطان!! فقالت عنه الصحفإنه يهودي لا سامي! كما قيل عن (غولدستون)؟!!

إنه مُبيد اللاسامية الفتاك الذي اخترعه (ولهلم مار) مستغِلّلاقول العنصري (أرنست رينان) في آخر القرن التاسع عشر حين قال: "إن الساميين يُشكلونخطراً على حضارة الجنس الآري"، والغريب أن كثيرين ممن يُتهمون باللاسامية هممن أصولٍ سامية، وحتى اليهود أنفسهم لم ينجوا من التهمة؛ فقد اتُهم المؤرخ والكاتبالإسرائيلي (إسرائيل شاحاك) وكذلك (يوسي ساريد) و(شولاميت ألوني) ومعظم من المؤرخينالجُدد!!

واتُهمت بها حتى الصحف والمجلات ووسائط الإعلام، واتُهمتْ حتىصحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، وغيرها من الصحف العالمية، ونجحت (إسرائيل) في تثبيتتهمة اللاسامية في أمريكا وجعلتها تهمة لها عقوبات قانونية في التشريع الأمريكي.

 وإليكم أخيراً المعنى الشامل والجامع المانع في تهمةاللاسامية:

 فهي تعني كل تعبير فيه كراهية اليهود، أو الحقد عليهم،أو التمييز الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ضدهم، وضد مؤسساتهم الاجتماعيةوالسياسية...!

ـ وتشمل أيضاً التمييز العرقي والطبقي مثل اتهام اليهود بالبخلوالمؤامرة.

ـ وتشمل كل ادعاء بمسؤولية اليهود عن أعمال وجرائم آثمة.

ـ وتضم كذلك كل منكري (الهولوكوست) وإبادتهم بأفران الغاز علىأيدي النازيين.

ـ وكل من يتهم اليهود كشعب أو كدولة (إسرائيل) بأنهم يُبالغونفي حجم الكارثة.

ـ وكل من يتهم اليهود بأنهم أكثر ولاء (لإسرائيل) من الدولالتي يعيشون فيها.

ـ وكل من يُنكر حق اليهود في تقرير مصيرهم، أو يُسمونها كياناًعنصرياً.

ـ وكل من يرفعون الشعارات والصور المعادية، مثل صورة قتلهمالمسيح أو فرية الدم.

ـ وكل من يُقارن بين سياسة (إسرائيل) اليوم وسياسة النازيين.

ـ وكل من يُحمِّل المسؤولية لليهود عن أعمال دولة (إسرائيل).

(مقتبسمن صفحة وزارة الخارجية الإسرائيلية)...!!!

===================================================================

أنابحبري، لا أريد أن أصنعَ رسـائلَ بريدٍ تُقْرأْ...

إِنَمارَجائيَ أنْ أصنعَ رِجالَ أُمَّـةٍ تَنْهَض...

 

تطورات المشهد السياسي في العديد من بلدان الشرق الأوسط خلال الثورات الأخيرة أو بعد نجاحها فرضت على واجهة المشهد تيارات وأحزاب سياسية إسلامية, ولم يك ذلك مستغرباً من المراقبين, سيما وأن صحوة هذه الحركات الإسلامية بدت أكثر تبلوراً في العقد الأخير, شاغلة مقاعد المقدمة في حراك بلدانها كفاعل سياسي أساسي, إلى درجة أن باحثين ودارسين متخصصين غربيين في شؤون هذه الحركات توقعوا لها ( معتدلة كانت أو راديكالية ) تحديد الوجهة السياسية في المنطقة, نتيجة لبروزها كخطاب شعبي له جذر اجتماعي ما يمنحها مقبولية شعبية, وبالتالي شرعية سياسية لتمثيلها شرائح مجتمعية أقصيت لعقود من الحياة السياسية في بلدان المنطقة, أيضاً لأن كل أنماط الخطاب السياسي الأخرى ( الليبرالية, الماركسية, القومية ) فشلت على الأصعدة كافة, الأوّلان لأنهما لم يصلا حد التبيؤ في ثقافة المواطن العادي, والخطاب القومي أفلس لأنه ارتبط مراراً بالهزائم القومية للبلدان العربية وتحديداً في مواجهة إسرائيل إلى حد القول أن التيار الإسلامي مدين لإسرائيل في بروزه إلى الواجهة.

أخذ التيارات الإسلامية بعين الاعتبار كمحركات سياسية أساسية في المنطقة بدأ فوت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول, وتبلور الاهتمام الغربي بها أكثر في الاجتماعات التي نظمها مركز كارنيجي للسلام الدولي في العاصمة الإيطالية روما أواخر 2005 بالتعاون مع معهد الشؤون الدولية بروما ومؤسسة هربرت كواندت ستيفتونغ الألمانية وصندوق مارشال الألماني في الولايات المتحدة, مع عدم تجاهل حقيقة أن الإسلاميين لفتوا انتباه مراكز القرار العالمية قبل ذلك بعقدين, الأولى إبان نجاح الثورة الإسلامية في إيران, والثانية إبان اغتيال الرئيس المصري أنور السادات.

وإذا كانت المراكز الغربية حتى الأمس القريب صنفت كل الحركات الإسلامية في خانة واحدة وعدتها عدائية وخطرة وإرهابية, لكن الملاحظ أن تصنيفاً جديداً برز في السنوات الأخيرة, حيث تم التفريق بين تيار راديكالي يستخدم شتى الوسائل للوصول إلى غاياته وتيار سلمي يركز على السياسة فقط وينبذ العنف, ومن هنا بدأ الرهان الغربي ( والأمريكي تحديداً ) على التيار الإسلامي السلمي اللاعنفي المندد بالتيار الإسلامي الراديكالي العنفي, لهذا تم تقديمه في مراكز الدراسات والأبحاث الغربية تحت مسمى ( الإسلام السياسي المعتدل ), وكان لبروز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا دور إيجابي مؤثر في مقاربة الدوائر الغربية لهذا التيار آخذين المنظومة القيمية والأخلاقية والثقافية المستقاة من التعاليم الدينية في المنطقة بعين الاعتبار في إشادة بنيات علائقية مع هذا التيار.

أدرك الإسلاميون في وقت مبكرٍ وبعد معاناةٍ مريرةٍ في العديد من بلدان المنطقة أن إحداث القطيعة مع أوجه العنف المادي والمعنوي هو مفتاحهم للدخول إلى الحياة السياسية في بلدانهم, وهنا كان الافتراق الحقيقي في الحركات الإسلامية بين تيار معتدل ينشد الدعوية السلمية وتيار آخر غلوائي متطرف يريد الحسم عبر السيف, وإذا كان المجريان متضادين فإن المصب واحد, فالهاجس الذي يتملك الطرفين هو الاستحواذ على المجتمع وفرض الشريعة كقانون أوحد, وهذا ما يجعل التوجس سمة التيارات السياسية الأخرى في تعاطيها مع التيارات الإسلامية, وما يخلق هذا التوجس ويفرضه رغماً أن هنالك مناطق رمادية كثيرة في خطابات التيارات الإسلامية ومواقفها إزاء المستويات المجتمعية العديدة ومضامينها.

إذا كان حزب النهضة التونسي لم يكشف عن وجهه ولا يزال مسترسلاً في إغداق الطمأنات على التونسيين, فإن الإخوان المسلمين في مصر أداروا ظهورهم لكل الوعود التي أطلقوها إبان الثورة ضد مبارك, فهم هيمنوا على البرلمان مع التيار السلفي ووضعوا موقع الرئاسة نصب أعينهم, صحيح أننا نحترم الحياة السياسية الديمقراطية المنفتحة, ولكن كل الخشية من إعادة هذه التيارات الإسلامية لعقارب الساعة إلى الوراء وتحوبل بلدانها إلى بؤرة قندهارية.

تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا هو الآخر يترقب ساعة دخوله إلى سوريا بعد انهيار النظام ليهيمن على الحياة السياسية, صحيح أن الوضع في سوريا مغاير لجهة أن سوريا بلد فسيفسائي وهو يختلف في ذلك عن مصر وتونس, ولكن الواضح أن إخوان سوريا ضالعون في معارضة النظام بشكل لافت معتمدين في ذلك على دعم هائل عربي وإقليمي, ويلاحظ أن الحكومة التركية وضعت كامل بيضها في سلة تنظيم الإخوان بنية استبدال نظام الأسد بهم حفاظاً على مصالحهم الاستراتيجية والقومية في سوريا الغد.

مشاريع طمأنات وعهود أطلقتها العديد من التنظيمات الإسلامية في بلدان المنطقة في سياق الربيع العربي, لكن السؤال الأساس هنا هو هل هي ديمقراطية حقاً, وهل ستلتزم تلكم التيارات والأحزاب والتنظيمات بالمعايير والأساليب الديمقراطية إبان مشاركتها في الحياة السياسية لبلدانها, إذ يخشى على نطاق واسع من تغولها وخطورتها إذا ما اكتسحت الصناديق الانتخابية وقررت ترتيب بلدانها وفق مبادىء الشريعة وصولاً إلى إلغاء وعودها باعتماد واحترام القيم الديمقراطية, فكل الخشية من غلبة الأحجية الإيديولوجية على شعارات الدمقرطة والانفتاح على المختلف في فضاء جديد يشهد تحولاً ديمقراطياً.


مع الحاجة الملحة للقاء وطني وتوافق وتنازل كل اطراف الخلاف السياسي ومحور الازمة الراهنة من الفرقاء السياسيين وعل الرغم من حديث الجميع عن تلك الضرورة وامكانية عقد المؤتمر الوطني الا ان الملاحظ هو اغراق ذلك المؤتمر المؤمل عقده واللقاء المرتقب بكثرة المطالب وتعدد الشروط وتفرع القضايا والمشاكل بحيث يصبح عقد هكذا لقاء وان عقد امر روتيني او قل بروتوكولي تسوده الخطب والكلمات والشعارات الرنانة هذه الامور وغيرها تضع القائمين والداعيين لهذا اللقاء وكل من يعنيه الامر وأولهم الكتل الكبيرة في البرلمان ومن شكلوا الحكومة بمختلف اطيافها امام مسؤولية تاريخية بان حددوا الاولويات والنقاط الاهم كي تكون الفائدة ملموسة وان ينعكس عقده بشكل ايجابي على الوقع العراقي وخصوصا الاداء الحكومي وتحسين ما يقدم من خدمات للمواطن الذي بات غير متفائل بما يجري على الساحة العراقية  اضافة على انعكاسه على الاداء البرلماني من تشريع قوانين وتفعيل الدور الرقابي بما يضمن حماية المواطن وترشيد الاداء الحكومي والحفاظ على حقوق واموال وامكانيات الدولة العراقية والتي باتت نهبا للفساد الاداري والمالي والذي يشمل كافة مؤسسات الدولة بغياب الدور الحقيقي للبرلمان ومؤسسات الدولة الديمقراطية وضياعها في المشاكل ومعمعة الخلافات السياسية  وفي النهاية هو حماية وضمانة  العملية السياسية وديمومتها كي تعبر اصعب مراحلها في الوقت الراهن اما الابقاء على هذه الصيغة والكل يشترط والكل يطلب ويتبادل الاتهامات ويفتح اكثر من ملف بحيث يبقى الوضع على ما هو عليه وتبقى الازمة مشتعلة مما ينذر بما هو اسوأ فيما هو قادم من الايام فالمطلوب فعلا وقبل اي وقت مضى هو الجلوس بقلوب مفتوحة ونوايا صادقة وطلب الحلول للمشاكل لا افتعال مشاكل وازمات وطرحها  كحلول ويجب ان يعرف الجميع بان كل منهم مطالب بالتنازل والبحث عن تلك الاولويات وتوحيد الخطاب على الاقل كخطوة اولى في توفير جو مناسب وتبديد الاوهام والضبابية عند المواطن العراقي او اعطاء هذا المواطن الامل بما هو قادم ولتتغير عنده الصورة عن الواقع وهو جزء من الوفاء لتلك القواعد الشعبية التي انتخبت وادلت باصواتها واعطتكم ثقتها وحملتكم امانة تمثيلها والحديث بأسمها  اما يبقى الجميع يتحدث بلغة التصعيد، فكما قلنا فالنتيجة معروفه واقولها وبصراحة على المؤتمر الوطني السلام ولا لقاء بعد اللقاء الوطني او هو اغراق لكل حلم والابتعاد بالسفن كثيرا عن بر الامان .

السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 15:39

منظمات ذر الرماد - محمد واني

ماذا فعلنا نحن من دول ومنظمات عربية وإسلامية بشكل خاص للشعب السوري الأعزل المسكين الذي يطالب بحقه الطبيعي في اختيار النظام الذي يمثله؟!
لاشيء، لم نفعل له شيئاً، تركناه في الساحة وحيداً يواجه نظاماً ضارياً لا يعرف الرحمة، كل ما فعلناه بعض الجمل الإنشائية والكلام المعسول المغلف بالوعود والتمنيات الطيبة ودمتم، بعض الدول القليلة جداً (كالمملكة العربية السعودية وقطر) وقفت بحق ضد المنظومة القمعية الإيرانية، الروسية، السورية في المنطقة، وأيدت الشعب المغلوب على تقرير مصيره واختيار نظامه وعملت ما بوسعها لدفع العالم للوقوف بوجه الطغيان ونصرة الشعب السوري.
لكن معاناة السوريين ما زالت تزداد يوماً وراء آخر، والعجيب أن منظمة كبيرة كمنظمة التعاون الإسلامي دورها مغيب تماماً- وكعادتها في كثير من قضايا المسلمين- وكأنها غير موجودة، لا أحد من أعضائها الميامين انبرى يوماً وكلف خاطره ليعقد اجتماعاً أو مؤتمراً ليجاهر برأيه الصريح الواضح حول شعب مسلم وقع تحت ظلم شديد ومؤامرة طائفية واسعة.
وإذا كان دور هذه المؤسسة الإسلامية العالمية لا يتعدى أطر بعض النشاطات الشكلية والإجراءات البروتوكولية فقط “لذر الرماد في العيون”، ولا يتصل بحياة المسلمين لا من قريب ولا بعيد، ووجودها كعدمها، فمن المستحسن أن تبدل بأخرى أكثر صدقاً وتفاعلاً مع الواقع الاسلامي!
أما بالنسبة إلى الجامعة العربية فحكايتها حكاية، لم نر لها موقفاً حاسماً في كل المسائل القومية للأمة العربية على مر التاريخ، تحاول جاهدة أن تمسك العصا من الوسط، وتبحث دائماً عن أنصاف حلول، تساوي بين الظالم والمظلوم “كما تفعل في سورية”، وكما فعلت مع نظام صدام من قبل، وإذا ما لزم الأمر وأجبرت على موقف معين فعلى مضض ومن خلال قرارات أممية أو صادرة من إحدى الدول الكبرى.
هكذا هي حال الشعوب الإسلامية والعربية مع منظمات ومؤتمرات تأسست- كما يفترض بها- لخدمة قضاياها المصيرية وهي ليست كذلك، ونظل نرزح تحت ظلم أنظمتنا القمعية بانتظار قرار أممي ينصفنا، إلى أن تكون لنا مؤسسات فاعلة تستطيع أن تضطلع بواجباتها العربية والإسلامية كما ينبغي، وبما يتناسب مع تطلعات شعوبنا.

السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 15:37

دعوة عامة

 

تسرنا دعوتكم لحضور المهرجان الخطابي بمناسبة الأول من أيار لعيد العمال العالمي الذي ستقيمه منظمة كوباني لحزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا وسيحضره لفيف من السياسيين والمثقفين والشعراء والإعلاميين والفنانين الكورد .. وبكل سرور ندعو جماهير شعبنا بكافة أطيافه من السياسيين والمثقفين والكادحين والثوريين للحضور معنا .. ونؤكد بأن وجودكم سيتغني مهرجاننا ويزيد الألفة والمحبة والإخاء ..

 يبدأ الاحتفال عند الساعة العاشرة من صباح يوم 1 أيار ..

المكان : كوباني – قرية خراب عشك

 

منظمة كوباني لحزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا

27 / 4 / 2012

أي استفسار يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ان القضاءالنزيه والمستقل يشكل قوام العدالة الجنائية الفعالة بتوظيف سيادة القانون لمحاربةجميع اشكال الإجرام ، و انها مناسبة للقضاء ليقوم بدوره الوظيفي في ضمان العدالةوشروط المحاكمة العادلة وتوقيع  العقوبهللانخراط في دينامية مكونات الدولة لبناء المجتمع الحداثي والمواطنة، وستكونلامحالة فرصة للجمعيات الحقوقية الدولية لتقييم دور القضاء الوطني في ضمان شروطالمحاكمة العادلة توطيد الثقة و المصداقية في قضاء فعال و منصف باعتباره حصناًمنيعاً لدولة الحق و عماداً للأمن القضائي، و محفزاً للتنمية، وتعد إجراءات مكافحةالجريمة من أهم وأخطر المراحل التي تتحقق من خلالها مفاهيم العدالة الجنائية ، حيثأثبتت التجارب العملية أن فاعلية جهاز الشرطة تساعد بطريقة فعالة في مكافحةالجريمة ، وذلك بتقليل فرص ارتكاب الجريمة أو الإفلات من العقاب ، وذلك بالتحرياتالجادة بجمع الأدلة المادية التي تثبت وقوع الفعل الإجرامي وتحدد مرتكبه حتىتستطيع محكمه التحقيق توجيه تحقيقها بالشكل الذي يصل بها إلى الحقيقة ، ويتمكنالقاضي من إنفاذ القانون بشكل يحقق العدالة الجنائية.

وتضطلع الشرطةمنفردة بمختلف المهام المتعلقة بمنع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية منذ القدم ،إلا أنه مع ظهور القوانين الجنائية الحديثة وانتشار مبادئ حقوق الإنسان وظهور مبدأالفصل بين السلطات ، انضمت أجهزة رسمية أخرى إلى استراتيجيات منع الجريمة وتحقيقالعدالة الجنائية كمجلس القضاء الاعلى، كما انضمت أجهزة أخرى رسمية وغير رسمية معتقدم نظريات منع الجريمة وتفسير الظاهرة الإجرامية منها الباحثون الاجتماعيونوالأطباء النفسانيون والمؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام والأندية الاجتماعيةوالرياضية والجمعيات والمنظمات الخاصة، تعد العدالة الجنائية هدف المشرع وغايتهسواء فيما يتعلق بالاستدلال أو التحقيق الإبتدائى ، أو المحاكمة ، أو إجراءاتتنفيذ العقوبة.

فلا شك أنالعدالة الجنائية بما تعنيه من الكشف عن الحقيقة بالنسبة لجريمة معينة تنسب إلىشخص معين أو إلى أفراد معينين تتطلب منذ البداية ألا يؤخذ البريء بذنب لم يرتكبه،ولكن ورغم هذا التوسع الهائل في العناصر التي بدأت تسهم في تحقيق العدالة الجنائيةإلا أننا نلاحظ في الواقع أن أجهزة الشرطة هي التي تتحمل العبء الأكبر في هذاالمجال حيث تقوم بمهام اكتشاف الجرائم وضبط الجناة وجمع الاستدلالات والأدلة ، إلىجانب أنها وحدها المخولة قانوناً والمدربة على طرق التدخل لمنع الجريمة والقبض علىالجناة ، كما أنها الجهة الرسمية التي تحتفظ بالمعلومات الجنائية التي تمكنها منالتعامل مع المجرمين . كما تقوم الشرطة بالجزء الأكبر من إجراءات نظام العدالةالجنائية ،التحقيق الجنائي هو علم اكتشاف الجريمة ومكافحتها، وهو علم مستقل يعتمدفي تطبيقه على  مجموعة علوم أخرى كعلمالنفس والاجتماع والإجرام، كما يستهدف ضبط الجريمة وقبض الجناة إلى جانب منعالجريمة أو الحيلولة دون وقوعها، كما يلاحظ أيضاً أن الخبرة في التحقيق الجنائي ليستبالأمر الميسور والمكتسب عن طريق الدراسات النظرية، لكنه في واقع الأمر حصيلة جهدشاق وممارسة فعلية لكل ما يتعلق بهذا الحقل العلمي المتشعب الواسع الأطراف، ولايعني هذا التقليل من الدراسات النظرية، بل على العكس فقد كان للعلماء أفضل الأثرفي وضع قواعد للتحقيق الجنائي، ترتكز على تسخير العلوم لمحاربة الإجرام وكشفالجريمة.

ويجب الاشارة الىمدونة السلوك والأخلاق المهنية للموظفين المكلفين بتطبيق القانون لقيت قدرا منالاهتمام في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، حيث أصدرت الجمعية العامة للأممالمتحدة قرار 24/169 المؤرخ في 17 دسمبر 1989 يتضمن مدونة سلوك الموظفين المكلفينبإنفاذ القانون وتشمل الموظفين الذين يمارسون صلاحية الحفاظ على النظام العامكرجال الشرطة.

فالمادة 1 / من المدونة تؤكد على أنه يتعين على الموظفين المكلفينبإنفاذ القانون أن يؤدوا الواجب الملقى على عاتقهم وفق مقتضيات التشريعات الجاريبها العمل في جميع الظروف.

المادة 2 / يتعين على الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون بأنيحترموا أثناء قيامهم بواجباتهم، الكرامة الإنسانية ويحمونها، ويحافظون على حقوقالإنسان لكل الأشخاص ويوطدونها.

المادة 3 / لا يجوز للموظفين المكلفين بإنفاذ القانون استعمالالقوة إلا في حالة الضرورة القصوى وفي الحدود اللازمة لأداء واجبهم.

المادة 4/  يجب علىالموظفين المكلفين بإنفاذ القانون المحافظة على سرية ما في حوزتهم من أمور ذاتطبيعة سرية، ما لم يقتضي خلاف ذلك الاقتضاء بأداء الواجب أو متطلبات العدالة وذلكبإفشاء المعلومات التي تتصل بالحياة الخاصة للأفراد أو تضر بمصالح أو سمعةالآخرين.

المادة 5/  يتعين علىالموظفين المكلفين لإنفاذ القانون حظر التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أوالعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية.

المادة 6/ يتعين على الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون حماية صحةالأشخاص المحرومين من حريتهم وضرورة توفير العناية الطبية لهم كلما لزم الأمر.

المادة 7/  يتعين على الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون عدمارتكاب أي فعل من أفعال فساد الذمة وتأمرهم بمواجهة جميع هذه الأفعال ومكافحتهابكل صرامة.

حيث تتولى الضبط والتحري وتلقى البلاغات الجنائية وتشرفعلى الحراسات وتقوم بالقبض والإيقاف، ولهذا فإن الشرطة تلعب دوراً هاماً في إقامةالعدالة الجنائية ، كعنصر من عناصر مكافحة الجريمة.

الخلاصه: 

من هذا المنطلقجدير بنا و نحن نفكر في آفاق العدالة الجنائية بالعراق، أن نقف وقفة تأمل، والتحلي بروح نقدية و علمية لتقييم ما تحقق في بلادنـــا إلى اليوم، و الوقوف عندالإكراهــات و الصعوبات و العوائق التي تواجه نظامنا الجنائي الحالي، و خاصة علىمستوى آليات قانون الإجراءات الجنائية، على مستوى  آليات مكافحة الجريمهومن ضمنها اجراءات التحقيق و كذا تأهيله ليواكب التحولات الوطنية و الدولية، ويستجيب لمتطلبات عدالة القرن الواحد و العشرين.

ان اناطهالتحقيق الجنائي الى اشخاص غير مؤهلين مهنيا واخلاقيا سيودي الى كارثه واستخفافابالحق و ان التباطؤ وعدم الدقة في الإجراءات و التسرع في تكوين فكرة بمجرد البلاغوالسطحية في تفسير الحوادث والصاق التهم والتشهير وعدم الحياديه هي احدى اساليبالانظمه الشموليه وهو موروث سيء وان تراكم الاخطاء مبعث سخط يومي من الاجراءاتالتعسيفه التي تمارس من القائمين بالتحقيق .

رؤية نقدية لورقة السيد مقتدى الصدر ! [ إنهم – أي العرب – يعارضون الإستعمار اذا كان موجها ضدهم ، ويؤيدونه اذا كان منهم على غيرهم ]! علي الوردي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

في زيارته أمس الى أربيل عاصمة إقليم كوردستان إلتقى السيد مقتدى الصدر مسؤول التيار الصدري رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني وسلّمه ورقة سياسية مكوّنة من ثماني عشر نقطة تتعلق بالوضع العراقي وتصوراته نحو القضية الكوردية في العراق . كما إلتقى السيد الصدر في نفس اليوم ، وفي العاصمة أربيل أيضا بالرئيس العراقي السيد جلال الطالباني .

يبدو واضحا – للأسف الشديد – إن الحكومة العراقية الحالية ، ومعها الأحزاب والتيارات السياسية بمختلف مناهلها الفكرية والعقدية ، ومعهم كذلك غالبية المثقفين العراقيين لم يطرأ عليهم أيّ تغيير إيجابي وعادل حيال القضية الكوردية . إذ أنهم كالحكومات العراقية السابقة منذ تأسيس العراق على يد الإنجليز ككيان سياسي في عام ( 1921 ) من القرن الماضي ، حيث إلحاق جنوب كوردستان عنوة وقسرا بالعراق الوليد الجديد يومها ، حتى عام ( 2003 ) حيث سقوط حكومة حزب البعث العراقية يرفضون الاعتراف بالحقوق الكوردية المسلوبة في إقليم جنوب كوردستان  ، وانهم مازالوا يحاولون على هضم وقضم المزيد من الحقوق الكوردية الواقعة في دائرة الغصب والاحتلال الحرام ! .

إن القادة والمثقفين العراقيين في الماضي والحاضر ، والعرب منهم عموما علاوة على إغتيال مبدأ العدالة والمساواة فإنهم يبنون مواقفهم السياسية على السياسة الدولية الجائرة نحو القضية الكوردية ، لا في العراق الذي يحتل الجزء الجنوبي من كوردستان ، بل في جميع أجزاء كوردستان المحتلة أيضا . وفي هذا الإتجاه ، وفي إتجاهات أخرى أيضا فإن السياسة الدولية هي سياسة سلبية خاضة لأِبشع أنواع الاستخدام اللاإنساني بالنسبة للشعوب المظلومة والمضطهدة ، بل يمكن القول إنها سياسة قذرة ولاأخلاقية بكل المعايير والموازين للأسى البالغ ، إذ يبدو جليا إن هذه الساسة فاقدة لقيم العدل والمساواة والكيل بمكيال واحد ، وبميزان واحد ، وبقانون واحد ! .

على هذا الأساس الفاسد والباطل ، وعلى أساس موروثات وتأريخ وثقافة وسخافة سايكس - بيكو تؤسس الحكومات المحتلة لأجزاء كوردستان ، مضافا غالبية مثقفيهم ومتعلميهم رؤاهم ومواقفهم وتصوراتهم ورهاناتهم . وهذا لعمر الحق فاسد أساسه وجائر بنيانه وباطل قياسه ومزيف تأريخه ويا { ليت قومي يعلمون } ! .

كنا فيما مضى ننتظر أن لايسلك الاخوة الاسلاميون والحركات والأحزاب الاسلامية العراقية والسورية ، ومعها طبعا الايرانية والتركية أيضا هذه السياسة الفاقدة لقيم العدالة والانسانية والقانونية والشرعية ، لكن إنتظارنا كان عبثا في عبث ، وإنه لم يكن في محله على الاطلاق . إذ لافرق بين الاسلاميين وغيرهم في المواقف السياسية تجاه القضية الكوردية ، حيث الكل مُشتركون ومُجْمِعون ومُتّفقون على النفي والرفض والانكار الفاضح والفضيع لحقوق الأمة الكوردية المجزأة ، بالاضافة الى كيل الاتهامات الجائرة للكورد من كل صنف ولون . ومن المفارقة والدهشة إن الحكومات الجارة والمحتلة لأِجزاء كوردستان لايتحدون ولايُجمعون ولايتفقون على شيء إلاّ على ضرب الكورد وكوردستان سياسيا وإعلاميا وعسكريا وإقتصاديا ، داخليا وإقليميا ، ثم على مستوى العالم كله ! .

ضمن هذا المخطط ، وضمن هذا التصور ، ومن خلال هذه المدرسة السياسية الجائرة تم صياغة ورقة السيد مقتدى الصدر ذو الثماني عشر مادة فيما يتعلق بالقضية الكوردية لإقليم كوردستان الذي وهبه جنابي سايكس – بيكو للعراق في إتفاقيتهما المعروفة بإسميهما ، في عام ( 1916 ) من بدايات القرن العشرين المنصرم . !

في ورقته السياسية اللاعادلة هذه لم يذكر السيد مقتدى الصدر مرة واحدة ، ولا في مادة واحدة من مواده الثماني عشر القضية الكوردية ، ولا حقوق الشعب الكوردي المسلوبة أبدا ، بل إنه صاغ مواده بشخصية الآمر والناهي ، إذ إنه بدأ مادته الأولى بلفظ ؛ [ يجب ] . تقول المادة المقتدائية الأولى ؛ [ يجب تقديم مصالح العراق على على المصالح الحزبية والطائفية والعرقية ] . وبحسب هذه المادة والمادة الثانية التي تليها من المواد الواردة في ورقة السيد مقتدى الصدر التي تقول ؛[ التأكيد على وحدة العراق وسلامته وإستقلاله ] ،  فإنه ستعاد القضية الكوردية في إقليم كوردستان والعراق الى المربع الأول ، و( تعال فَهّمْ أحمد آغا ) كما يقول المثل الدارج بالعامية العراقية  ! .

إن السيد مقتدى الصدر ، كما الحكومات الأخرى المتقاسمة المستعمرة لأجزاء كوردستان لم يبن تصوراته ولا ورقته السياسية على أساس القرارات الواردة في الشريعة الاسلامية ، ولا على أساس القرارات والمواد الواردة في مقررات الأمم المتحدة اللتين تُحَرِّمان وتمنعان وتمانعان وتُنَدِّدان بالاحتلال والغصب لأِراضي الشعوب ، أو الاستمرار في الاحتلال والغصب ، أو العدوان عليهم بأيّ شكل من الأشكال . وفي هذا الأمر إن أردتم الإحتكام الى الشريعة الاسلامية ، أو الى شِرْعَةِ منظمة الأمم المتحدة ومقرراتها فأهلا وسهلا ، وهو عين الصواب أيضا . أما بغير ذلك كما هو الحال مع هذه الورقة المقتدائية اليجبية ، أو كما هو الحال مع مواقف وتصرفات الحكومات الأخرى المحتلة لأِقاليم كوردستان فستظل القضية الكوردية بدون حل عادل ومشروع . وفي هذا المُفترق العصيب للشعب الكوردي كل الحق والمشروعية في المقاومة ، وفي النضال بجميع السبل المشروعة دفاعا عن مغدوريته التاريخية وحقوقه المغصوبة وحريته السليبة ، ومن أجل تقرير مصيره السياسي والكياني والوطني والقومي بنفسه بعيدا عن التبعية والاحتلال والآمرية ! .

وفي المادة السادسة من ورقته يصف السيد مقتدى الصدر إسرائيل بأنها كيانا إرهابيا غاصبا ، لكنه لكل الأسف لايتغاضى عن غصب إقليم كوردستان وحسب ، بل إنه يُبَرِّرُ غصب الاقليم الكوردي والاستمرار في الاحتلال والغصب الحرام والمُحَرَّمِ تحريما قاطعا في الشريعة الاسلامية . والغصب في ميزان الشريعة الاسلامية ممنوع وحرام سواء مَنْ قام به مسلم  ، أو غير مسلم ، وسواء صدر الغصب من كوردي ، أو عربي ، أو غيرهما من الشعوب ، أو حتى فرد من الأفراد ، ولا فرق في ذلك في العقيدة والديانة ، أو في الأرومة والجنس والقومية واللون  ! .

وفي المادة الثانية عشر يقول السيد مقتدى الصدر بأن [ العراق مهبط الكثير من الأديان والأنبياء والرسل ، فعليه أن يكون الحاضنة لكل الأديان ...] . العراق ليس وحده المهبط للأنبياء والرسل الكرام عليهم السلام ، بل إن بلدان العالم كافة هي مهبط للأنبياء بنص القرآن الكريم ؛ { ولقد أرسلنا في كل أمة رسولا أنِ آعبدوا الله وآجتنبوا الطاغوت } النحل / 36 . فمثلا كوردستان كانت مهدا ومستقرا لنوح وابراهيم ويونس ودانيال وأصحاب الرس وزرادشت وغيرهم عليهم السلام . نحن نقرّ بأن العراق وفلسطين وغيرها هي المهد والمستقر للأنبياء والأديان ، فلماذا أنتم لاتعترفون بالمقابل بأن كوردستان هي أيضا مهد الديانات والأنبياء الكرام والحضارات !؟  

مقدمة :

الاصل ان وظيفة القانون في المجتمع صيانة حريات الافراد وتحقيق مصالحهم وحفظ كيان المجتمع وسلامته وضمان أمنه وتقدمه , وهذة الغاية تحتاج الى وسيلة لتحقيقها , لأن القانون ضرورة في أي مجتمع لتنظيم العلاقات بين الاشخاص ,  اذ لا مجتمع بلا قانون وأدوات لتنفيذه  , ولا قانون بلا دولة تتولى تشريعه وتطبيقه من خلال مؤسساتها وصولا لهذه الاهداف , وبدون ذلك يصبح المجتمع فوضى ويسود مبدأ شريعة الغاب وتكون الغلبة لقانون القوة وبالتالي ينعدم الاستقرار والنظام وتتعطل الحياة .

وفي نطاق القواعد القانونية الجنائية , فان الاذى او الضرر قد يقع على  الحقوق العامة او الحقوق الخاصة , ولكل منها أحكامها التي وضحها قانون العقوبات والقوانين الاخرى ذات الصلة وقد جرى تقسيم الجرائم الى تقسيمات مختلفة ومفصلة , واذا كان الفرد هو الذي يتولى المطالبة بحقوقه أمام القضاء سواء بنفسه ام من خلال توكيل ممثل قانوني عنه فان الادعاء العام يتولى تحريك الدعوى على من ارتكب فعلا ضارا بحقوق الجماعة او المجتمع او مؤسسات الدولة , أي الأذى ضد الحق العام , باعتباره الممثل الذي يدافع عن هذه الحقوق وتأدية الواجبات التي حددها القانون , أما الحقوق الخاصة فأن الشخص هو من يطالب بحقوقه ومصالحه المشروعة.  

يتضح من ذلك ان الحق العام هو المصلحة العامة المشروعة للمجتمع والتي – وفقا للقاعدة العامة -  لا يجوز التنازل عنها ولا العفو فيها (1), ويتولى المدعي العام الدفاع عن هذه المصلحة لأنه يمثل المجتمع والدولة بأعتباره نائبا قانونيا في الدفاع عن هذه المصلحة , ففي جرائم الابادة والجرائم ضد الانسانية والاختلاس والسرقة والقتل والاعمال الارهابية والفساد المالي والاداري والتحريض على القتل وكل ما يزعزع سلامة وأمن الدولة توجد مصلحة عامة مشروعة يجب الدفاع عنها وحمايتها طبقا للقانون الخاص بالادعاء العام والقوانين ذات الصلة ويجب على الادعاء العام القيام بدوره بكل فاعلية لاداء واجباته المحددة قانونا.

ان الادعاء العام طبقا ( للقانون رقم 10 لسنة 2006 الذي صدر في 13 /11/2006 ونشر في الجريدة الرسمية -العدد 4028- والذي جاء معدلا للقانون رقم 159 لسنة 1979) يتولى حماية نظام الدولة وأمنها ومؤسساتها , والحرص على الديمقراطية والمصالح العليا للشعب والحفاظ على المال العام من الهدر والتبذير والفساد , وكذلك دعم النظام الديمقراطي الاتحادي وحماية أسسه ومفاهيمة في اطار المشروعية واحترام تطبيق القانون .

لذلك فأن الادعاء العام يتعاون مع القضاء في الكشف عن الجرائم لاسيما تلك الجرائم التي تصيب بالضرر سلامة وامن الدولة والمجتمع مثل جرائم الارهاب , رغم وجود قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005 (3), وجرائم الفساد المالي والاداري . كما يتحرك الادعاء العام ضد من يثير النعرات العنصرية والفتن الطائفية التي تؤثر على النسيج الاجتماعي وعلى التعايش السلمي بين المواطنين لأن الدولة ضامنة  لحق الأمن والسلم الاهلي .

وفي هذا الأطار مثلا , تعتبر تصريحات عباس المحمداوي التي ادلى بها في المؤتمر الصحفي يوم 4-4-2012 مع جماعته ( تحالف ابناء العراق الغيارى ) فعلا مثيرا للفتنة (2) اصابت المجتمع العراقي بالضرر وفتحت المجال امام أطراف أو أشخاص متطرفين  لشن هجمات بالقنابل على مقرات الأحزاب الكوردية في بابل والديوانية تسببت في اتلاف الأموال واستشهاد شخص واصابة اخرين بجروح وفقا لما ذكرته كثير من وسائل الاعلام وهي جرائم عمدية مخلة بالشرف ( المادة السادسة من قانون مكافحة الارهاب ) يجب المحاسبة عنها وتعويض المتضررين.

ان هذه الواقعة الاجرامية وغيرها تطرح اسئلة مهمة تتعلق بدور جهاز او هيئة الادعاء العام اولا , والجهة المناسبة التي يرتبط بها هذا الجهاز ليمارس دوره ثانيا , وكيف يمكن دعم وتطوير عمل الادعاء العام لصيانة المصلحة العامة العليا وعدم التفريط بها وتعزيز المؤسسات الدستورية واحترام الدستور والقانون .

لقد كان من الواجب ان يتحرك الادعاء العام طواعية لتحريك الدعوى العامة في هذه القضية وغيرها من القضايا الخطيرة التي تمس المصلحة العامة العليا للبلد دون ان ينتظر تقديم الشكوى من طرف ما وفقا لقانون الادعاء العام رقم 159 لسنة 1979 المعدل بالقانون رقم 10 لسنة 2006 والنافذ المفعول في العراق الاتحادي .

والسؤال الذي يثار في هذا الجانب هو هل ان التداخل بين اختصاصات الهيئات ومؤسسات الدولة تعرقل عمل الادعاء العام ؟ ام انها يجب ان تتعاون معا كل حسب القانون الذي يحكمه لمحاربة كل ما يمس الحقوق العامة ؟ اذ ان الادعاء العام وهيئة النزاهة والرقابة المالية والقضاء العراقي لابد ان يكون لها فاعلية كبيرة في هذا الميدان بعيدا عن التأثيرات السياسية والصراعات التي اضرت كثيرا بحقوق المواطنين ومؤسسات الدولة وتكاد هذه التدخلات والخلافات بين الاحزاب والكتل  تلحق الشلل بالدولة  وتضعف مبدأ استقلال القضاء.

فهناك أموال تعود لخزينة الدولة العراقية هربها النظام المقبور لخارج العراق في بنوك وشركات وهمية او غير وهمية وبأسماء اشخاص لم يجر المطالبة بها ولم تعاد للخزينة  , وقد ارتكبت مئات الجرائم ضد مصالح الدولة العراقية والمجتمع , مثل جرائم الفساد والارهاب والاحتيال استيراد الادوية والمواد الغذائية المغشوشة او البضائع الملوثة وغيرها , لم يجر تحريك الدعاوى او بقيت دون تفعيل او نتائج ملموسة .

 

تباين المواقف من جهة ارتباط الادعاء العام :

من المعلوم ان هناك نظريات واراء كثيرة ومتباينة من الموقف حيال الادعاء العام او ما يسمى في بعض البلدان ب ( النيابة العامة ) ودوره في المحافظة على المصالح العامة وهو دور مختلف حسب شكل الدولة و فلسفة النظام السياسي ما اذا كانت تتبنى النهج الشمولي أم مبدأ الفصل بين السلطات من خلال عمل المؤسسات الدستورية أم حسب الموقف اللاتيني او النظام الانجلوسكسوني .

وبأختصار , فأن هناك موقفين متباينين بالنسبة لدور ومهام الادعاء العام وهما : الموقف اللاتيني ويرجع الى المدرسة الفرنسية التي تركز على سيادة القانون المكتوب ومبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية , وتوجد في المقابل الرؤية الانجلوسكسونية التي ترتكز على  (   Common Law     ) حيث يمارس مجلس اللوردات البريطاني كلا من الاختصاص     التشريعي و القضائي في نفس الوقت ,  فهو المجلس الأعلى في البرلمان ، وهو أعلى المحاكم في إنجلترا بل و يصح القول بأن مجلس اللوردات هو     محكمة النقض ، فهو المحكمة الاستئنافية النهائية,     والقضاة الإنجليز يعينون من     الأعضاء البارزين في المحاماة ممن يملكون الخبرة المهنية.

و للمدعي العام في النظام الانجلوسكسوني سلطة كبيرة في تأدية واجباته المناطة به وله استقلالية كبيرة ويطلق عليه في بعض الدول تسمية المحامي العام . ولاشك ان لكل نظام محاسن ومساوئ وتبريرات .

ومن الجدير بالذكر ان تسمية المدعي العام او النائب العام  تعود الى ان الشخص الذي يتولى هذا الدور يكون بمثابة نائب أي ( وكيل قانوني )  لينوب نيابة عامة طبقا للقانون عن المجتمع في تحريك الدعوى     الجزائية حين تتضرر المصلحة العليا التي حددها الدستور والقانون الخاص بواجيات الادعاء العام او النيابة العامة . فالوكالة اما ان تكون اتفاقية ( عقد وكالة بين طرفين مصدرها العقد ) او وكالة قانونية مصدرها نص القانون مثل النائب العام او المدعي العام .

بناء على ذلك , فأن الادعاء العام يجب ان يتحرك لاقامة الدعوى بأعتباره صاحب مصلحة مشروعة , اذ لا دعوى بلا مصلحة مشروعة , ومصلحة الادعاء العام هنا هي حفظ المصلحة العليا للدولة والمجتمع , ولذلك فان  الإدعاء العام حين يقوم برفع الدعوى امام المحكمة المختصة انما تكون صفته الوكيل القانوني , كما يمكن للمدعي العام ان يوكل ذلك ايضا إلى مجموعة من الأشخاص وهم المدعون العامون في المحاكم المنتشرة في البلاد او ما تسميه بعض الدول ب - وكلاء النائب العام أو وكلاء النيابة -  .

الادعاء العام في العراق وكوردستان جزء من السلطة القضائية لا التنفيذية :

في المجتمعات الديمقراطية التي تحترم مبدأ سيادة القانون وتقوم على هذا المبدأ سالف الذكر يكون الادعاء العام جزء من مجلس القضاء الاعلى ,  وفي هذا السياق لابد ان نشير الى انه في  العراق , وطبقا للدستور العراقي لعام 2005 , جاء النص صريحا على مبدأ الفصل بين السلطات ( انظر مثلا المادة 19 و87 )  وكذا الحال في مشروع دستور اقليم كوردستان          ( المادة 39 ) واعتبر المشروع المذكور في المادة 77 هيئة الادعاء العام جزء من السلطة القضائية .

 ولابد من الاشارة الى نص  المادة 89 من الدستور العراقي التي جاء فيها مايلي :

((المادة (89):


تتكون السلطة القضائية الاتحادية من مجلس القضاء الاعلى، والمحكمة الاتحادية العليا، ومحكمة التمييز الاتحادية، وجهاز الادعاء العام، وهيئة الاشراف القضائي، والمحاكم الاتحادية الاخرى التي تنظم وفقا للقانون .   ))


ولهذا فان هيئة أو جهاز الادعاء العام حين يتبع السلطة القضائية هو موقف سليم من الناحية القانونية ولا يجوز له ان يتبع السلطة التنفيذية سواء لرئاسة الجمهورية او لرئاسة الاقليم او لوزارة العدل , كما لا يجوز ان يكون الادعاء العام إدارة تتبع وزارة     العدل لاسيما وان العاملين بهذا الجهاز من المحامين ورؤساء الادعاء عام  ووكلاء الادعاء العام  والمساعدين     والمعاونين  يمارسون وظائف قضائية وإدارية متصلة بجهاز الادعاء العام ,     يضاف الى ذلك ان ترشيح رئيس جهاز الادعاء العام يكون من رئيس مجلس القضاء الاعلى وفقا للفقرة الثانية من المادة 91 التي جاء فيها ما يلي :

(المادة (91):
يمارس مجلس القضاء الاعلى الصلاحيات الآتية :


اولا: إدارة شؤون القضاء والاشراف على القضاء الاتحادي .
ثانيا: ترشيح رئيس واعضاء محكمة التمييز الاتحادية ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الأِشراف القضائي وعرضهاعلى مجلس النواب للموافقة على تعيينهم .
 )

يتضح مما تقدم مايلي :

ان الإدعاء العام هو جزء من السلطة القضائية له اختصاصات وصلاحيات نصت عليها القوانين المختلفة ومنها قانون الادعاء العام العراق الاتحادي و( مشروع قانون الادعاء العام في كوردستان ) ، ويعد دعامه أساسية يرتكز عليها العمل القضائي من خلال ممارسته لوظيفته الأساسية فى تحريك ومباشرة الدعوى العمومية ومن خلال قيامه بالتحقيق الإبتدائي في الجنايات . ومن الطبيعي ان قانون الادعاء العام في العراق الاتحادي موروث من النظام السابق ويحتاج الى تعديلات كثيرة وان برلمان كوردستان لم ينجز حتى الان مشروعه الجديد لقانون الادعاء العام رغم مرور ثلاثة سنوات على العمل به .

وفي العراق – خلال فترة النظام الدكتاتوري السابق -  كان الادعاء العام تابعا للسلطة التنفيذية وهو نقيض لمبدأ الفصل بين السلطات ( انظر قانون 159 لسنة 1979 المعدل )  ثم اصبح بعد سقوط النظام المذكور  تابعا لمجلس القضاء الاعلى انسجاما مع نصوص الدستور العراقي وهو موقف نال التأييد من كثير من المختصين حين تم فصله عن السلطة التنفيذية وجرى تعديل القانون المذكور ايضا من مجلس النواب بقانون رقم 10 لسنة 2006 .

http://www.parliament.iq/dirrasd/law/2006/10.pdf

 

واذا كان الادعاء العام يشرف على شؤون الضبط القضائي ويسهر على تطبيق القوانين الجزائية وملاحقة المذنبين وتنفيذ الأحكام فانه وفي  سبيل تحقيق تلك المهام يجب ان يسند إليه القانون كافة الإجراءات المقررة قانونيا في سبيل كشف الحقيقة سواء بإجراء التحقيق أو اتخاذ الإجراءات التحفظية التي تفيد القانون .

كما يجب ان ينفذ تلك الإختصاصات في الدعوى العامة بالتصرف المناسب في الدعوى سواء بالإحالة إلى القضاء للفصل فيها أو الحفظ أو إصدار الأمر الجزائي في الدعوى العامة .

وتحقيقاً لمبدأ الفصل بين السلطات يجب ان تكون سلطة الاشراف على الادعاء العام هي نفس     سلطة مجلس القضاء الأعلى , على ان يكون الادعاء العام هيئة مستقلة متوحدة مع سلطة     التحقيق حيث يمكن جمع سلطة الاتهام والتحقيق ضمن اختصاص هذه الهيئة وبذلك يتحقق     مبدأ حماية المجتمع من الجريمة والذي بدوره يسهم في صيانة النظام الاجتماعي    ومشروعيته.

المقترحات لتطوير الادعاء العام:

1.    ضرورة دعم الادعاء العام دعما كاملا لكي يقوم بدوره الفاعل طبقا للدستور والقانون وملاحقة جميع مظاهر الفساد المالي والاداري والجرائم الارهابية والمحافظة على اموال الدولة من الهدر وعلى سلامة امن الدولة والمجتمع .

2.    ضرورة تحديث معلومات القاضي وعضو الادعاء العام من خلال دورات  داخل وخارج العراق في المواضيع القانونية الحديثة مثل : الجرائم الالكترونية , التحكيم التجاري الدولي , الوساطة المدنية كبديل لحل المنازعات المدنية , المسؤولية الطبية , جرائم الفساد المالي والاداري , جرائم الارهاب , علاقة الاعلام بالقضاء , مصطلحات قانونية باللغة الانجليزية , الغش والاحتيال في البنوك ... وغيرها وبالتعاون بين وزارة العدل ومجلس القضاء الاعلى .

3.    تحديث المعلومات القانونية لمدراء الدوائر القانونية والموظفين الحقوقيين في مؤسسات الدولة المختلفة .   

4.    ضرورة انجاز تشريع قانون الادعاء العام في كوردستان الذي مرت على انجازه اكثر من ثلاث سنوات  ونتمنى ان يتلافى عيوب قانون رقم 159 لسنة 1979 المعدل .

5.    التعاون المشترك والفاعل بين القضاء وهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والادعاء العام في التصدي لجرائم الفساد المالي والاداري المخلة بالشرف والحد من هدر المال العام .

6.    عدم جواز التمييز بين الجنسين في المناصب العليا , ففي العديد من الدول العربية والاسلامية , غالبا ما يكون المدعي العام او النائب العام رجلا , تكريسا لمبدأ التمييز بين البشر بسبب اختلاف الجنس , وهي مخالفة صريحة للقواعد العامة لحقوق الانسان ولنصوص الدستور أحيانا رغم انها  تنص على مبدأ المساواة بين المواطنين .

ونحن نعتقد انه لا يوجد مانع شرعي او قانوني في ان تتولى المرأة  أي منصب سيادي أو قضائي بما في ذلك المناصب العليا في القضاء والادعاء العام  , اذ لا يجوز التمييز بين البشر على اساس الجنس او القومية او الدين او المذهب او الاصل او اللون.

7- لا يمكن للمدعي العام ان يلعب دورا فاعلا ومؤثرا  في الدعوى المدنية والدعوى الجزائية والقضايا الاخرى التي تخص مصلحة المجتمع مثل قضية حضانة الطفل وتعدد الزوجات الواردة في قانون الاحوال الشخصية ورعاية اموال القاصرين والايتام  دون تحقيق الانسجام والتوافق بين القوانين العراقية , وهذا يستوجب اعادة النظر بقانون اصول المحاكمات الجزائية وقانون اصول المرافعات المدنية وقانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل وقانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل , كما ويتطلب قيام مجلس القضاء الاعلى ووزارة العدل العراقية ومجلس شورى الدولة وكذلك المؤسسات القضائية في كوردستان - لاسيما وان هناك قوانين اتحادية سارية المفعول في كوردستان ايضا - بالتعاون معا للقيام باصلاح النظام القانوني ضمن خطة عمل واضحة تستعين بها بخبراء قانونيين عراقيين  .

8- نقترح تشريع قانون جديد للادعاء العام في العراق الاتحادي يتم فيه تلافي عيوب القانون النافذ رقم 159 لسنة 1979 المعدل عام 2006 وبما  يعطي الصلاحيات الفاعلة – ووفقا لما رسمه الدستور العراقي لعام 2005 – للادعاء العام في تحقيق الاهداف التي من أجلها وجد هذا الجهاز سيما وان مظاهر الفساد وهدر المال العام وهروب السجناء من السجون وانتهاكات الدستور وخرق قواعد حقوق الانسان واثارة الفتن والنعرات العنصرية والطائفية وغيرها من الانتهاكات صارت مألوفة في العراق وهذا خطر كبير على مستقبل الديمقراطية وسلامة الدولة والنظام العام بسبب ضعف دور الادعاء العام والقيود القانونية التي يعاني منها , لاسيما  وان اغلب القوانين النافذة موروثة من النظام الدكتاتوري السابق وقد شرعت بما تتفق ومدرسته التشريعية البعيدة عن سيادة القانون ومبدأ فصل السلطات واحترام حقوق الانسان .

هوامش :

1-    نصت المادة 73 من الدستور العراقي على مايلي :

(( اولا - يتولى رئيس الجمهورية الصلاحيات الاتية :

 
أولاً : اصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء باستثناء ما يتعلق بالحق الخاص والمحكومين بارتكاب الجرائم الدولية والارهاب والفساد المالي والاداري .)).

2-    انظر المادة 200/فقرة 2 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل التي جاء فيها ما يخص عقوبة السجن على من يثير النعرات المذهبية او الطائفية والنزاع بين الطوائف والاجناس او اثارة شعور الكراهية والبغضاء بين سكان العراق . علما ان هذا القانون يحتاج الى اعادة النظر بكل نصوصه من اصلاح وتغيير وتعديل وحذف حيث لم تعد الكثير من نصوصه منسجمة مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والسياسية في العراق لاسيما بعد مرور اكثر من 43 عاما على صدوره .

3-    جاء في المادة السادسة من قانون مكافحة الارهاب بأن جرائم الأرهاب من الجرائم المخلة بالشرف , وبتطبيق أحكام قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل بكل ما لم يرد به نص في القانون المذكور .

 

‏28‏/04‏/2012


استطاع بشار الأسد أن يدخل التاريخ من بابه الواسع ، ليس لأنه اخترع ما يفيد البشرية ولكن لأنه استطاع أن يحقق ما لم يستطع تحقيقه كل جبابرة التاريخ من مغول وتتار ونازيين وصهاينة ، فكل هؤلاء ارتكبوا مجازر رهيبة في حق الإنسانية ولكن على الأقل هؤلاء لم يقتلوا شعوبهم ، فقد تفوق عليهم المجرم  بشار الأسد لأنه استطاع تدمير سوريا شعبا وحضارة وتاريخ وما يزال يضحك على العالم أو على الأقل ما يزال العالم يسخر من جرائمه بعد ما عجز المنتظم الدولي عن وقف حمام الدم في سوريا لأنه في علمي المتواضع سوريا ليست بلدا بتروليا يمكن الاستفادة من  خيراته  مثل ليبيا والعراق ، وليست بلدا يهدد إسرائيل لان الثورة السورية كشفت زيف مجموعة من منتسبي تيار الممانعة ضد إسرائيل وهي في الحقيقة ممانعة  للشعوب ومحرمة لها من الديمقراطية وحقوق الإنسان أكثر مماهي ممانعة للكيان الصهيوني .  إذا كان نظام بشار الأسد هو نموذج الأنظمة الممانعة فمرحبا بإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ، فبشار الأسد قتل من الشعب السوري اكثر من 11000 شهيد وشهيدة خلال سنة واحدة  فيما لم يقتل الكيان الصهيوني في كل حروبه مع سوريا اكثر من 1000 شهيد ، فهل بعد كل هذه المجازر يجب إن نصدق نظام بشار الأسد ؟ أليس سماحة الأمين العام حسن نصر الله  بمثابة شاهد زور في دفاعه عن المجازر الاسدية في لبنان عند لقائه مع مؤسس ويكيليكس مؤخرا ؟؟ أليس من المعيب والمجحف ومن الظلم البين إن يناصر احد أقطاب التحرر ودعاة نصرة المظلومين في كل مكان ، تيمنا بالحسين بن علي وتضحيته من اجل نصرة المظلومين في العراق وكل مكان  مجرما فاق شارون وشامي وكأعداء حسن نصر الله المفترضين عبر التاريخ ؟؟، أليس من الظلم أن يعطي نصر الله شهادة زور سيحاسب عنها يوم القيامة مفادها إن العصابات المسلحة هي التي تقتل المدنيين في سوريا ؟ هل الدبابات والآليات الثقيلة التي تقتل المدنيين في احياء المدن السوري من العصابات الإرهابية المسلحة ؟ لماذا انساق حسن نصر الله وراء النظام السوري في اتهامه للقاعدة بنشر القتل في سوريا ؟ ألا يعلم السيد نصر الله إن مشجب القاعدة والزج بها في الأزمة السورية فيه كذب كبير جدا وتطاول على الواقع الدموي ؟ اذاكان حسن نصر الله  وهو آخر قلاع المصداقية على الأقل لدى جمهور واسع من الأحرار في العالم، قد تهاوى أمام أكاذيب وأباطيل النظام السوري ، الذي يكذب أعلامه حتى في أحوال الطقس ؟؟و إذا كان حسن نصر الله لا يعلم بالفعل ما يحدث في سوريا  فقد يكون ذلك مقبولا شيئا ما ولكن رغم ذلك له مستشارين وإمكانيات وحلفاء  في الداخل اللبناني وخارجه يمكن إن يعرف عنهم بعض الحقائق على الارض لذلك فهو ليس معذورا في عدم معرفة الحقيقة وليس معذورا اكثر في الانسياق مع النظام الدموي السوري؟ أما إذا كان يعلم ويقول غير ما يعلم  فتلك هي المصيبة الكبرى ، بعد ذلك سنكون مضطرين كرأي عام  متابع عن بعد تطورات الداخل اللبناني ، وسنقول بكل أريحية بأننا نثق في حركة 14 آذار  ونثق في شكها في نوايا حزب الله ’, ومن حقنا إذا إن نطالب المجتمع الدولي بتفعيل القرار 1559  وسحب سلاح حزب الله لان قناع المصداقية قد نزعت نهائيا عن أمينه العام وكل ما قيل عن توجهه الإيراني وتنفيذه للسياسة الفارسية بالمنطقة ، واغتياله أو على الأقل علمه ومساعدته النظام السوري على اغتيال رفيق الحريري صحيح ، فالنظام الدموي الاسدي الذي فتك بشعبه اقل ما يمكن إن يقوم به هو اغتيال شخصية سياسية مرموقة ومسالمة كرفيق الحريري ، لذلك صدق الأمريكان وإسرائيل في اتهامهم الصريح لسوريا في اغتيال الحريري  وكذب حسن نصر الله وحزبه
إذا كان المجتمع الدولي عاجز عن إيقاف دوامة القمع الهمجي الاسدي ، فذلك تعبير  خطير عن انحطاط العلاقات الدولية وسيطرة المصالح الضيقة فيها وذلك من شأنه إن يقوض ثقة المجتمعات العالمية بالشرعية الدولية  ويجعل العالم عرضة لقانون الاقوى كما كان عليه الامر في القرون الماضية عندما كان الاستعمار يفعل بالشعوب والدول ما يريد ، فمتى يستيقظ الضمير العالمي لوقف المجازر اليومية في سوريا؟ ، وهل الصمت الدولي حيال هذه الجرائم يمكن تبريره ؟
ان المراهنة على مبادرة عنان ذات النقط الست ، هي بمعنى من المعاني اعطاء وقت اضافي لنظام بشار الاسد لمزيد من القمع والتقتيل ، حيث ان المجتمع الدولي وقواه الرئيسية كفرنسا وامريكا واعية كل الوعي بان النظام السوري لا يمكن ان يحكم بعد كل ما ارتكبه من مجازر ، ولا يمكن ان يطبق مبادرة عنان لانها بكل بساطة اعلان وفاة النظام الاسدي ، ولكن الدول الكبرى تبحث عن من موطئ قدم لها في سوريا المستقبل ، وتتخوف اكثر من الحركات الاسلامية التي يمكن ان تحكم البلاد بعد الثورة ، ولكن اظن  وان بعض الظن اثم بأن الدول الغربية بتجاهلها لصرخات وآهات الامهات السوريات وتغاضيها عن  عذابات الاطفال السوريين الابرياء الذين يذبحون كل يوم أمام مرأى ومسمع العالم ، كل هذه الوضعية ستفرز في المستقبل المنظور قوى متطرفة لا تعترف بالمجتمع الدولي ولا بغيره لانها ستكون حاقدة عليه بفعل تجاهله وتواطئه الضمني مع آلات القمع السوري وعجزه عن التدخل لحماية المدنيين وإقامة مناطق عازلة مؤمنة ، لذلك سيخسر العالم الغربي حليفا استراتيجيا في المنطقة وستظل الفجوة بين الغرب والشرق اكثر اتساعا في المستقبل لان الانسان عدو ما يجهله و عدو من يتجاهله . هذه دعوة إلى المجتمعات الديموقراطية لتنقذ الشعب السوري وتحتضنه لانه استثمار مهم أهم ربما من البترول والغاز ، لأنه لو كانت في سوريا ثروات من هذا النوع لتدخل العالم الصناعي بدون حتى انتظار الرجل المريض روسيا او غيرها ، فهل انتظر العالم مجلس الامن في التسعينات في العراق ، لتحريره من الطاغية صدام حسين ؟ الجواب واضح وشرحه سيكون من المفضحات . تصبحون يا اهل الشام على وطن جديد وحكم جديد .

انغير بوبكر
باحث في قضايا التنمية والديموقراطية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ قال النائب البارز في التحالف الكوردستاني محمود عثمان، الجمعة، إن الاستجوابات التي يقوم بها البرلمان للمسؤولين المتهمين في مزاعم فساد هي "للتسلية فقط".

واستجوب البرلمان عددا من المسؤولين العراقيين بتهمة الفساد المالي والإداري لكنه لم يبت في أمر أي أحد وأخرهم أمين بغداد صابر العيساوي.

وقال عثمان في حديث لـ"شفق نيوز" إن "ما يجري من استجواب في مجلس النواب بأنه تسلية فقط"، مبينا ان "امين بغداد سيستفيد من الصراع السياسي الدائر ولن يصوت على إقالته".

وتأجلت جلسة التصويت على إقالة العيساوي مرات عدة بسبب اكتمال النصاب وانسحاب كتل اخرى تعارض فكرة الإقالة.

وأضاف عثمان وهو نائب مستقل أن "هناك الكثير من الوزراء أسوأ من الأمين (العيساوي) تم استجوابهم ولم تسحب الثقة عنهم فلماذا يصبح أمين بغداد نموذجا؟".

وقال إن "البرلمان الذي ليس له معارضة لن يكون له دور رقابي لان الجميع بالحكومة فهل تراقب الكتل السياسية نفسها؟".

ع ج/ م ج

نص الخبر:

العراقية تحذر من خيارات اسوء من الاقاليم وتؤجل سحب الثقة عن المالكي

شفق نيوز/ حذّرت القائمة العراقية، الجمعة، من اللجوء الى خيارات اسوء من الاقاليم في حال استمرار الاقصاء والتهميش السياسي، لافتة إلى أن خيار سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي غير مطروح في الوقت الراهن.

قال نائب رئيس الوزراء وزعيم كتلة الحوار في القائمة العراقية صالح المطلك في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" إن "سحب الثقة عن المالكي، أمر غير مطروح في الوقت الحالي، وعلى القوى السياسية السعي لتحقيق مبدأ الشراكة الحقيقة في إدارة الحكم في البلاد".

ودعا المطلك القوة السياسية الكوردية العمل ضمن اطار العراق الموحد، محذراً من اللجوء الى "خيارات اسوء من خيار تشكيل الاقاليم في حال استمرار التهميش السياسي".

ولفت نائب رئيس الوزراء الى أن "زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إقليم كوردستان هي جزء من المساعي التي تبذلها القوى السياسية لمعالجة الأزمة"، واصفاً الزيارة أنها "تمثل شعورا عالية بالمسؤولية خصوصا، وأن البلاد تعاني من أزمة كبيرة قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها".

ي ع/ م ف

السومرية نيوز/ بغداد

أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الجمعة، أن الكويت لديها خلافات مع السعودية وقطر، ولفت الى أنها تريد ضمان مصالحها عن طريق التعاون مع العراق في المجالات الاقتصادية.

وقال محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "دولة الكويت لديها خلافات مع المملكة العربية السعودية وقطر وجهات أخرى وتريد أن تضمن مصالحها من خلال الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع العراق"، مضيفا أن "دولة الكويت لا تستطيع العيش من دون التعاون مع العراق كون الجغرافية السياسية تحتم عليهم ذلك".

ودعا وفد إعلامي كويتي ضم وزراء ونوابا، اليوم الجمعة (27 نيسان 2012)، إلى ضرورة انضمام العراق لمجلس التعاون الخليجي، وتفعيل العمل في طريق الحرير لخدمة المصالح المشتركة والتنمية الاقتصادية في المنطقة، وفي حين أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أهمية تطوير العلاقات بين العراق والكويت في جميع المجالات وخاصة الاقتصادية، جدد دعوة الشركات الكويتية للاستثمار في العراق.

ويعتبر مجلس التعاون الخليج منظمة إقليمية عربية مكونة من ست دول أعضاء تطل على الخليج العربي هي الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت وتأسس في 1981، كما يعد كل من العراق واليمن والأردن والمغرب دولاً مرشحة للحصول على عضوية المجلس الكاملة حيث يمتلك كل من العراق واليمن عضوية بعض لجان المجلس كالرياضية والصحية والثقافية.

وتاتي دعوة الكويت لانضمام العراق إلى مجلس التعاون الخليجي بعد نحو ثمانية أيام على زيارة نجل أمير الكويت ووزير شؤون الديوان الأميري ناصر صباح الأحمد إلى السليمانية في (19 نيسان 2012)، التي كشف خلالها عن وجود توجه كويتي للشراكة مع العراق ضمن منظومة إقليمية لدول شمال الخليج، فيما لفت إلى أن بلاده تهدف من خلال هذه المنظومة إلى تنويع اقتصادها بحيث لا يعتمد على النفط بشكل كامل.

ويعد هذا التوجه الكويتي في شراكة مستقبلية مع العراق تتضمن تشكيل منظومة لدول شمال الخليج هو الأول من نوعه منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان عام 2003، ويمثل إشارة إلى وجود تقدم في العلاقات بين البلدين.

وشارك أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في أعمال مؤتمر القمة العربية ببغداد في (29 آذار 2012)، في زيارة وصفت بالتاريخية، كونها الأولى لأمير دول الكويت منذ الاحتلال العراقي للإمارة الخليجية في آب 1990.

وكنتيجة لتحسن العلاقات أعادت الكويت تسيير رحلات جوية إلى العراق، إذ هبطت في مطار النجف في (17 نيسان 2012)، أول طائرة كويتية بعد مرور 22 عاماً على آخر رحلة للعراق، فيما أكدت شركة طيران الجزيرة أنها ستقوم برحلتين أسبوعياً إلى المطار قابلة للزيادة، فضلا عن رحلات أخرى إلى بقية المطارات في البلاد.

وشهدت العلاقات العراقية الكويتية في الآونة الأخيرة تقدماً في ما يتعلق بحل بعض المشاكل العالقة، إذ اتفق الطرفان خلال زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي الأخيرة للكويت في (14 آذار 2012) على إنهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة العلامات الحدودية، كما تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما اعتبر وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي رافق المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخروج العراق من الفصل السابع.

يذكر أن العراق يخضع منذ العام 1990 للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق صدام حسين دولة الكويت في آب من العام نفسه، ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد العراق باعتباره يشكل تهديداً للأمن الدولي، بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من أرصدته المالية في البنوك العالمية لدفع تعويضات للمتضررين جراء الغزو.

السومرية نيوز/ السليمانية

اقرت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، الجمعة، أنها تمتلك أسلحة من مختلف الأنواع الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وفي حين أكدت أن الدستور العراقي لم يحدد نوع الاسلحة التي يمتلكها الاقليم، شددت على أنها غير مستعدة للحديث بشأنها الا بعد تنفيذ وزارة الدفاع العراقية لتعداتها ضمن ورقة التفاهم مع الاقليم الموقعة في العام 2007.

وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدستور العراقي لم يحدد نوع الاسلحة التي تمتلكها قوات البيشمركة سواء كانت ثقيلة او متوسطة"، مبينا إن "الاسلحة التي تمتلكها قوات البيشمركة حاليا من معدات الجيش السابق".

ولفت ياور إلى أن سلطات الإقليم باستحوازها على هذه الاسلحة "منعت وصولها ليد الجماعات الارهابية"، وتابع "نفس نوع الاسلحة التي بحوزة البيشمركة حاليا والتي كانت موجودة في وسط وجنوب العراق تم بيعها كخرده الى دول الجوار او وصلت الى يد الارهابيين لقتل الشعب العراقي".

ودعا الامين العام لوزارة البيشمركة القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري الى "مراجعة ورقة التفاهم الموقعة بين وزارتي البيشمركة والدفاع العراقية الموقع في العام 2007 خصوصا قبل أن يتحدث عن موضوع الاسلحة الثقيلة"، لافتا الى أن "الورقة تتضمن ثلاثة نقاط رئيسية بشأن ميزانية البيشمركة وتقاعد عناصرها وتسليحها".

وشدد ياور على أن "الحديث بشأن الاسلحة الثقيلة التي ذكرها العسكري لن يتم إلا بعد تنفيذ وزارة الدفاع العراقية لتعداتها ضمن ورقة التفاهم مع الاقليم عام 2007."

وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون، سامي العسكري طالب في حديث لـ"السومرية نيوز في وقت سابق من اليوم الجمعة، 27 نيسان 2012 حكومة إقليم كردستان بأن تسلم ما بحوزتها من الأسلحة الثقيلة للحكومة الاتحادية إذا كانت لا تفكر بالانفصال عن العراق، مشددا على أن الدستور ينص على أن الدفاع والأمن من مهام الحكومة الاتحادية، ولا يجيز لحكومة محلية امتلاك أسلحة ثقيلة سواء كانت دبابات أو مدافع أو طائرات.

وكانت وزارة العراقية قد وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة البيشمركة في عام 2007 تتضمن حل مشكلة ميزانية قوات البيشمركة وتسليحها وتسديد الرواتب التقاعدية لعناصرها واعتبار البيشمركة جزءا من المنظومة الدفاعية العراقية، الا انها لم تنفذ طيلة السنوات الخمسة الماضية بسبب المشاكل المستمرة بين بغداد واربيل على القضايا الاساسية.

وكانت قوات الفيلق الخامس التابعة للجيش العراقي السابق والتي كانت منتشرة في محافظة الموصل والفيلق الاول في كركوك قد تركت اغلب اسلحتها بعد هروب منتسبيها في التاسع من نيسان من العام 2003 من دون قتال، وكان الفيلقان يمتلكان حينها مئات المدرعات والدبابات والاليات وحتى الطائرات المروحية، والتي تم نهبها بالكامل بعد اسابيع من سقوط نظام صدام حسين من المعسكرات التي تركت فيها في المحافظتين.

ويعارض الكرد بشدة مسألة حصول العراق على أسلحة متطورة خاصة طائرات الـ أف 16 إذ أبلغ رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الكونغرس الأميركي في 23 من نيسان 2012 بإلغاء صفقة الطائرات F16 التي وقعتها الولايات المتحدة مع العراق.

وأعلنت الحكومة العراقية في أيلول من عام 2011 الماضي، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائراتF16 إلى الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة من هذا النوع.

وطائرات F16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استخداماً في العالم.

وانتقدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، في (24 من نيسان2012)، رفض البارزاني تسليح العراق بطائراتF16، مبينة أنها لا تعرف ما هي الضمانات التي أعطيت للبارزاني من قبل أميركا، لأن واشنطن متعاقدة مع الحكومة الاتحادية وليس مع الإقليم، والعراق سيتم تسليحه من قبل أميركا بمختلف أنواع الأسلحة، ومجال التسليح سيكون من اختصاص الحكومة الاتحادية وليس محافظة أو إقليم.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، هدد، الأربعاء(25 من نيسان 2012)، بطرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل، إذا لم تحل الأزمة السياسية الراهنة، مؤكداً أن الكرد سيخيرون بين البقاء في ظل "نظام ديكتاتوري وتحت سيطرة بغداد" أو العيش في "دولة مستقلة".

وسبق أن كشف البارزاني، في (23 من نيسان الحالي)، أنه سيبدأ بالتشاور مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني، والأطراف الكردية لبحث مسألة"استقلال" كردستان لأن الإقليم يواجه "خطراً كبيراً"، مؤكداً أنه إذا كان لا بد من التضحية بالدماء فالأفضل أن تكون "لأجل الاستقلال لا الفدرالية".

وأكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (17 من نيسان الحالي)، أن انفصال الكرد في دولة مستقلة أمر "غير ممكن" في الوقت الحاضر، داعياً من وصفهم بالشاب الكردي "المتحمس" لإعلان الدولة الكردية لأن يكون"واقعيين ويدعمون العراق الفدرالي بدلاً من الانفصال".

وجدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في(12 من نيسان 2012)، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى "نظام دكتاتوري"، لافتاً إلى أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون"الخيار الوحيد" في حال عدم تعاون بغداد معه لحل المشاكل.

بدوره دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17من نيسان2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات "غير المسؤولة" حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبراً أن إطلاق تلك التصريحات "لا تأتي بالخير" لعموم الشعب العراقي، محذراً من نبرة التحريض التي يلجأ إليها البعض في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مؤكداً أن الكرد "لن يقبلوا" بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيش مليوني".

الجمعة, 27 نيسان/أبريل 2012 23:18

إستقلال شر من شتات!!- نبيــل عــودة

 

ثلاثة احدات في الذاكرة من استقلال اسرائيل

بينما تحتفل اسرائيل بمرور 64 سنة على قيامها، وكما في كل مناسبة، استعيد في ذاكرتي الكثير من الصور والذكريات المرتبطة بهذه المناسبة.ومنها ثلاثة احداث لا تغيب عن ذاكرتي ابدا .

اولهما: لقاء مع طلاب يهود ثانويين يساريين وشيوعيين في حدود العام (1960) تفاجأ الطلاب اليهود اننا لا نحتفل باستقلال الدولة. وعبثا حاولنا بمفاهيمنا السياسية الأولية ولغتنا العبرية الضعيفة ان نشرح ما يؤلمنا في هذا اليوم. بعد حوار طويل أشبه بالحوار السفسطائي،او حوار بين طرشان،نجحنا بمساعدة مرشدتنا التي هي أيضا لا تعرف العبرية بشكل مقبول،في ايصال ما يؤلمنا. راودتني فكرة. سألتهم: ما هو شعوركم بمثل هذا اليوم الذي يسمى استقلال اسرائيل؟ كان ردهم متشابها ، الشعور بالأمان والسعادة ان لهم دولة تحميهم وتجعلهم اسوة بجميع الشعوب. قلت لهم فورا اول جملة تيسرت لي بالعبرية : هذا بالضبط ما ينقصنا نحن. واضفت بلغة مكسرة بمساعدة سائر الزملاء العرب والمرشدة: استقلالكم يعني تشريد اكثر من مليون فلسطيني من شعبنا. استقلالكم يعني مصادرة اراضينا. استقلالكم يعني اننا صرنا مواطنين اقل شأنا منكم. استقلالكم يعني ارهاب الحكم العسكري وتقييد حريتنا بالتصاريح.استقلالكم جر علينا كوارث تدمير 500 بلدة عربية وطرد سكانها. استقلالكم يعني مجزرة كفر قاسم رغم انهم مواطنين في دولة اسرائيل مساوين لليهود حسب القانون على الأقل.وربما اضفت نماذج اخرى ليست اقل شانا.

كان ذلك منذ أكثر من نصف قرن والتطورات عمقت حدة النزاع مع الفلسطينيين ومع سائر الشعوب العربية حتى التي وصلت بغفلة من زمن عربي ضائع ( وحتى اليوم كله زمن ضائع)، الى "اتفاقات سلام" مهينة لكل منطق سياسي سليم ، على الأقل بتحولها الى "ثنائية مغلقة" بدون أي علاقة بقضية العرب المركزية.

ثانيهما: في مناسبة استقلال أخرى للدولة، وكان الحكم العسكري يتحكم باستبداد وقمع وارهاب بالأقلية العربية الباقية في وطنها،بدون رقيب تحت مظلة قوانين الانتداب الاستعماري البريطاني لفلسطين . كان الحكم العسكري من نصيب المواطنين العرب فقط، تخضع له  جميع مناحي الحياة وخاصة فرص العمل والوظائف في المؤسسات وحق التنقل داخل الوطن (حتى الى العمل خارج بلداتنا كنا نحتاج الى تصاريح عسكرية محدودة بالزمن والساعة ) وبرز تعسف الحكم العسكري بالتحكم بالتعليم العربي والمناهج التعليمية والتوظيف لسلك التعليم. وارهاب المعلمين، وقد ساد الخوف بين المعلمين من امكانية طردهم من التعليم اذا لم يلتزموا بالتعليم حسب الكتب المنهجية الضعيفة والتافهة والتي تشوه اللسان والعقل.وقد انتشرت في تلك الفترة ظاهرة طرد المعلمين العرب من سلك التعليم، لأن الحكم العسكري لم يعد يثق بتبعية المعلم والتزامه بالبرنامج التعليمي المقرر في دوائره.وهناك معلومات ان ظاهرة السيطرة الأمنية على جهاز التعليم ظلت سائدة بقوة حتى سنوات قليلة ماضية وهناك شكوك اليوم بان جهاز التعليم العربي ما زال يخضع لرقابة أمنية شديدة رغم الإتساع الكبير في مساحة الحرية.وهذه الحرية النسبية لم تحدث في فراغ بل بثمن نضالي كبير.

 لذلك كان الخطر على لقمة العيش مسلطا فوق الرؤوس. وساد وقتها جو كئيب في مدارسنا. وامتنع الكثير من المعلمين عن التعبير عن ارائهم او اضافة معلومات والتوسع في مواضيع الدراسة خوفا من سيف الفصل من العمل، والمؤسف ان هذه الظاهرة لم تؤرخ بشكل يظهر ممارسات الحكم العسكري الذي اطلقته دولة اسرائيل على رقاب الأقلية العربية ، واطلقت يده الحرة حتى بالتضييق على لقمة الخبز للمواطنين بطريقة تعسفية استبدادية وارهاب متواصل لدرجة خوف المواطن من التعبير عن رأي لا يقع جيدا على آذان زلم دوائر الحكم العسكري. وقد تحول بعض المعلمين الى مخبرين رغما عنهم،او استسلاما للأمر الواقع ، وربما بعض الطلاب ايضا اصبحوا عيونا تراقب وتدون وتنقل؟!

ونعود لموضوعنا:

في عشية أحدى مناسبات "الاستقلال" وكنت طالبا بالمدرسة الابتدائية. طلب معلم العربية من صفنا ان نكتب موضوع انشاء بهذه المناسبة "السعيدة للعرب"، وشرح لنا استاذ اللغة العربية (مرغم اخاك لا بطل)كيف "تطورنا وتقدمنا" (وصرنا "اشبه بالانسان"؟) وانتشرت المدارس والتعليم وصار العرب بفضل دولة اسرائيل عمالا في المصانع وفي البناء ، دون ان يذكر ان مصادرة الأرض العربية اجبرت الفلاحين للتحول الى العمل المهني ونقلتهم عنوة من مجتمع فلاحي الى مجتمع شبه مدني مع مشاكل هذا الانتقال القسري وتناقضاته الصعبة على جميع المستويات.

كنت ابنا لوالد شيوعي، وام مثقفة اهتمت بتدريسي اللغة العربية على صفحات جريدة الحزب الشيوعي (الاتحاد)..وصرت قارئا ممتازا منذ الصف الثالث ولم اترك كتابا في مكتبات ابناء العائلة الكبار الا وقرأته حتى ولو لم افهم الكثير من نصوصه،وكنا نعاني وقتها من حصار ثقافي، ومنع الكتب من العالم العربي وكل طباعة كتاب يجب ان تمر على الرقابة العسكرية. سحرتني الروايات والقصص ، وبدأت منذ الصف الرابع في صياغة القصص مقلدا ما أقرأ . ومن هنا  عشقت الانشاء العربي ، ولكن شرح المعلم لم يعجبني ويتناقض مع المعرفة التي نشأت عليها والمعلومات التي بدأت تشكل بداية وعيي السياسي المبكر.فكتبت موضوعا عن النكبة والتشريد واللاجئين ومصادرة الأرض والحكم العسكري، لا اتذكر بالتفصيل ما كتبته، ولكن مربي الصف ، ولم يكن هو نفسه مدرس اللغة العربية دخل بوجه غير طبيعي. ظنناه لوهلة مريضا. وضع حقيبته على المنضدة، والتقط دفترا تبين انه دفتري، وناداني بصوت مخنوق شعرته يكبت مخارج الكلام : نبيل ، خذ دفترك واذهب الى غرفة المدير. عرفت انه دفتر الانشاء. لم افهم السبب، ولكن وجه المعلم وصوته المخنوق ادخلني بحالة خوف. ماذا كتبت حتى يستحق هذا التجهم والارسال للمدير الذي كان يعرف بقسوته وهناك حديث عن تعاونه مع أجهزة الأمن ؟

 هل سُر بما كتبته عن استقلال الدولة؟

استقبلني المدير بصراخ وتهديد لم اعهده ، وللحقيقة شعرت بخوف شديد وارتباك وجف حلقي ولم انبس ببنت شفة. شعرت اني بعد قليل سأُعلق على حبل المشنقة. بعد وجبة الصراخ والتهديد والوعيد والتنويه بالخطر على مستقبلي، فهمت اني كتبت موضوعا يعتبر تجاوزا خطيرا يعرضني للعقاب من الشرطة . ويعرض معلمنا لخطر الطرد من التعليم. وأمرني المدير ان انصرف الى البيت ولا اعود الا مع والدي ليتعلم كيف يربيني.

وصلت الى منجرة والدي ، وكان نجارا مستقلا، وبصعوبة افهمه ابنه المرعوب ما جرى. وما اخرجني من رعبي ان والدي بدأ يتذمر بغضب من المدير وسياسة السلطة الغاشمة واعتقادها ان تشويه الحقائق سيغير من الواقع. وكنت عادة أقرأ قصصي ومواضيعي التي أكتبها على مسامع "جمهوري" العائلي، لذلك كان والدي على علم بما كتبت. قال لي لا ترتعب ليذهبوا الى الجحيم ، يريدون ان يعلموا الطلاب على الخنوع والخوف، ان ما كتبته في موضوعك هو الحقيقة التي لا يمكن تزويرها.

شعرت بالاطمئنان والراحة.

رافقني  في الطريق عائدا الى المدرسة.دخل غرفة المدير وانا مختبئ وراءه.ولم يعط للمدير ان يقول اكثر من جملة : هل انت على علم بالحماقة التي كتبها ابنك؟ فرد عليه: ان حماقة ابني أفضل من تضليل جهاز التعليم وتشويه عقول الطلاب. فقال المدير ان مستقبل الولد سيكون في خطر. فقال والدي بغضب : طز في مستقبله اذا بني على الكذب والتزوير.بالطبع ذاكرتي لا تحتفظ بنصوص دقيقة لما جرى.ولكني اكتب عن مجمل الحدث الذي لم يغادر ذهني كلما كتبت مقالا او قصة وربما ذلك الحادث المترسب في ذهني جعلني حادا في مواقفي ، بل وعنيفا احيانا في نقدي لمواقف ارى انها تفتقد للمصداقية.

وهكذا عدت الى الصف منتصرا ومستوعبا ان الحقيقة يجب ان تقال.

ثالثهما: قبل عقد ونصف العقد من السنين.  وصلت الى مدينة الرملة، في زيارة لعائلة زوجتي والوقت كان عشية ما يسمى "عيد الاستقلال".

لفتت انتباهي اعلانات ضخمة تملأ شوارع الرملة ومداخلها تدعو السكان الى الاحتفال ب "تحرير" مدينة الرملة. وعرب الرملة "المحررة" مدينتهم،والذين يسكنون في احياء مهملة تسمى ب "الغيتو العربي" يقرأون عن احتفالات تحرير مدينتهم.

لست هنا في باب الرد على "رواية التحرير" الصهيونية. ولا تفاصيل النكبة الفلسطينية وحصة الرملة فيها وهي حصة كبيرة جدا. انما ساذهب الى تاريخ الرملة التي "حررت" والتي يشملها تشويه تاريخ الوطن الفلسطيني.  وفي حالتنا قد تتحول الرملة الى هدية أخرى من ابراهيم الخليل لأبناء اسرائيل.

كانت الرملة خلال فترة طويلة خاصة في عهد الدولة الأموية عاصمة للولاية الفلسطينية. ولعل في استعراض التاريخ ادراك ان الغطرسة والاستعلاء هي نتيجة طبيعية للصوصية والتزوير.

بنى سليمان بن عبد الملك بن مروان مدينة الرملة عام (710ميلادية) يوم كان واليا على فلسطين في عهد أخيه الخليفة الأموي الوليد (705 – 715م) وواصل سليمان بناء المدينة بعد ان تولى الخلافة بعد الوليد، ولكنه لم يعمر طويلا.اذ توفي بعد عامين ونصف (717م) ولكنه حول الرملة الى عاصمة الولاية بدل مدينة اللد المحاذية لها.

جاء بعده عمر بن عبد العزيز الذي تابع ما بدأه سليمان من بناء مدينة الرملة.فبنى الجامع الأبيض، واذكر هذا الجامع من ذلك الوقت بناء متهالكا، ولكنه رمم فيما بعد. وقام ببناء "العنزية" وهو مجمع لسقي المعزة.وما زال ذلك الموقع من اجمل آثار الرملة التاريخية، ومن معالمها السياحية الجميلة. والعنزية عبارة عن نبع وبركة ضخمة تحت الأرض، ينزلون  اليها بدرج شديد الانحدار، وبالإمكان ركب قارب صغير والتجديف به في ارجاء البركة.

كانت تنشل المياه من البركة لسقي القطيع، ولكن المكان مهمل نسبيا، وتاريخه مشوه.

هناك رواية اخرى تقول ان العنزية بالأصل هي كنيسة اسمها "سانتاهيلانه"،وهو من الأسماء اللتي يعرف بها الموقع حتى اليوم، بنتها ، حسب الرواية الملكة هيلانه ام الإمبراطور قسطنطين،التي يعتبر دخولها للمسيحية ، ثم تحول الدين المسيحي الى دين امبراطورية قسطنطين، بداية لانتشار عالمي واسع للمسيحية، وقد رُسمت هيلانه قديسة بسبب اعمالها في بناء عشرات الكنائس في الأماكن التاريخية للمسيحية ونشر المسيحية. 

وهناك رواية تقول ان العذراء مريم في طريقها الى القدس هربا من هيرودوس،استراحت في ذلك المكان، وان كنيسة سانتاهيلانه المذكورة غمرت ارضها مياه الينابيع بسبب انخفاضها، وتحولت الى بركة ماء تحت ارضية، بني فوقها مسقى العنزية. وبسبب اهمال دائرة الآثار ، للآثار العربية والاسلامية، لم يتم الكشف عن الكثير من سراديب وطرق وابنية الرملة التاريخية، وظلت مغلقة بالأتربة ولا يجري الكشف عنها، هذا عدا عشرات المقامات والأضرحة الدينية الاسلامية ذات القيمة التاريخية، وأبرزها مقام النبي صالح، ببرجه الشامخ ، والبعض يقول ان اسمه النبي الصالح مع "ال" التعريف. كان وقتها مهملا واشبه بمجمع للنفايات. اليوم نظف واستغلت الأرض لمشاريع بلدية .. وقد علمت ان مهندسة رملاوية تقوم بالعمل على كشف "اسرار" الرملة العربية ومعالمها التاريخية.ولكن يبدو ان المهمة أكثر صعوبة من رغبة شخصية ودافع وطني.

ومن الجدير ذكره ان آخر رئيس لبلدية الرملة قبل النكبة هو الشيخ مصطفى الخيري. ولكن البعض يقول انه يعقوب القصيني.ومهما كان الخلاف فالإثنان هما آخر رئيسان لبلدية الرملة العربية قبل ان "تحرر"      الأول مسلم والثاني مسيحي وتلك دلالة هامة لحياة التآخي والتفاهم التي سادت المجتمع الفلسطيني ومدينة الرملة العربية ، قبل الظواهر الطائفية المقلقة التي بدأت تنتشر اليوم وتزيد مجتمعنا تفسخا.

مدينة الرملة التي "حررت" على آخر زمان، كانت خلال تاريخها الطويل، مركزا للثورات العربية التحررية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وذلك منذ اواخر العصر الأموي وحتى الفتح الصليبي ، أي لفترة تزيد عن اربعة قرون وهذه أهم معالم تلك الثورات.

اول ثورة يحدثنا عنها التاريخ كانت ثورةعام(743م)نصب خلالها الثوار احد ابناء سليمان بن عبد الملك قائدا لهم، وذلك حفظا منهم لعهده، وقد بايعوا ابنه يزيد أميرا للمؤمنين.ولكن الوليد الثالث خليفة دمشق استطاع القضاء على الثورة بمعارك دامية.

بعدها كانت ثورة المبرقع اليماني، الذي انتفض على المعتصم خليفة بغداد عام (841م)وقد هزمت جيوش الخلافة المبرقع وأسرته ونقلته الى سامراء العراق.

حين تولى الشيخ عيسى بن عبدالله الشيباني ولاية الرملة ( فلسطين) قام بجهود مضنية لإقناع المعتمد الخليفة العباسي باستقلال فلسطين. ولكن جهوده فشلت، فتمرد على المعتمد، الذي ارسل الجيوش وقضى على تمرد الشيباني ومحاولته اقامة دولة فلسطينية وطرده من بلاد الشام كلها.

في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، والنصف الأول من القرن الحادي  عشر، جرت محاولات كثيرة قام بها آل جراح في سبيل استقلال فلسطين عن دولة الخلافة، وذلك من عاصمة ولاية فلسطين مدينة الرملة.ولكن ثوراتهم وتمرداتهم المتواصلة فشلت في مواجهة جيوش الخلافة العباسية، رغم الفترة الطويلة التي صمدوا بها.

هذا التاريخ يبين ان الشعب الفلسطيني ليس وليد الصدفة،كما تحاول ان تصوره الرواية التاريخية الصهيونية، وانما هو شعب جذوره عميقة بالتاريخ والنضال من أجل الاستقلال. له ثقافته وحضارته الخاصة والتي هي جزء من الثقافة والحضارة العربية. ومن الضروري ان نؤكد ان العرب في بلاد الشام ، كانوا قبل الاسلام بعشرة الاف سنة.

هذه الصور الثلاث تعاودني كلما اقترب ما تسميه اسرائيل عيد الاستقلال. هل حقا هو استقلال حين ندرك انه قائم على الحراب وتطوير اسلحة الابادة الجماعية؟ هل هو استقلال ذلك القائم على العداء للمحيط العربي الذي زرعت اسرائيل داخله بالاعتماد على خطط امبريالية لا ارى  مصلحة للشعب اليهودي بأن يكون أداة لتنفيذها. هل هو استقلال بأن يجري اخضاع الشعب اليهودي ، وليس الشعب الفلسطيني فقط، لأبشع احتلال استيطاني، لا أمان فيه للمستوطنين الا بتواجد عسكري ضخم وقمع متواصل لأصحاب الأرض الشرعيين، وصرف ميزانيات هائلة على مشاريع استيطانية تقود الدولة الى تسانومي عزل سياسي، والأخطر الى سد كل الطرق امام حل سلمي مع الشعب الفلسطيني ومع الشعوب العربية والاسلامية بالتالي؟

انا لا اعرف استقلالا جعل شعبه رهينة للحروبات والعنف والقمع والتمييز العنصري وارتكاب جرائم حرب لم تكشف بعد تفاصيلها رغم مرور 50 سنة على الوثائق السرية حسب القانون ، وجرى تمديد اغلاق الأرشيفات الحكومية لعشرين سنة أخرى مما اثار تساؤلات من اليهود انفسهم عن المعلومات التي تخاف حكومة اسرائيل من كشفها.

لسنا ولن نكون أعداء للشعب اليهودي. بل مقاومين لسياسة الاحتلال الصهيونية . الصهيونية كما قال احد مؤسسيها،كانت هدية اوروبا للشعب اليهودي، ولكني اعارضه بان هذه "الهدية" كانت استراتيجية اوروبية لما بعد الحرب العالمية الثانية، جعلت من الشعب اليهودي رهينة لسياسة قديمة- جديدة، لإبقاء الشرق الأوسط بثرواته الطبيعية ملحقا فقيرا ومتخلفا للنظام الرأسمالي الدولي الذي بدأ للتو حركة نهضة جديدة.

64 عاما بدون ان يحدث أي تقدم نحو الانفراج السياسي تقول امرا واحدا. المشكلة أكثر اتساعا من الموضوع الفلسطيني ، وللأسف الأنظمة العربية الفاسدة، الساقطة واللاحقة، تثرثر حول المؤامرة وهي نفسها أهم نتاج للمؤامرة.من هنا رؤيتي ان مأساة الشعب اليهودي من استمرار الاحتلال لا تقل عن مأساة الشعب الفلسطيني.والتحرر من الاحتلال  هو تحرر للشعبين!!

 وقد بلغ السيل الزبى!!

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 

حزب الدعوة العميل، هذا ماکان  نظام صدام حسين ينادي به‌ حزب نوري المالکي. يوم کان البعث حاکمآ والدعوة محکومة، کوادر الأخيره‌ تعرضوا إلى إعدامات و التعذيب والفرار إلى إيران على يد النظام المباد. ، فکل ما کان يقوم به‌ النظام  من الإنجازات، کانت تعتبر إجرامآ في نظر حزب الدعوة  المناضل وفي أحسن الأحوال  محاولات شراء ذمم شيعة أهل البيت . ففي سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي تعرفنا على الکثير من کوادر هذا الحزب داخل معتقلات النظام و في جبال کوردستان، وجدناهم کارهين و رافضين لکل سياسات حزب البعث ولا ينادون البعث إلا بالکافر.

عندما کنا نتکلم معهم عن جرائم البعث بحق أبناء کوردستان، فکانوا يعتبرون مصيبتهم أعظم! وعن جرائم التعريب والترحيل والتهجير الذي نتعرض عليه‌، فکانوا يتبرأون ليس من البعث فقط بل حتى من العروبة نفسها. لکن بعد وصولهم إلى الحکم أثبتوا فعلآ إنهم کانوا يتبعون التقية معنا واليوم إنکشفوا على حقيقتهم ، فهم طائفيون أکثر من نظام صدام. ففي عهد البعث لم يقتل عبدالزهرة وعبدالحسن وعبدالحسين لأنهم يحملون أسماء شيعية ، بل کانوا يساقون إلى المشانق مع کاکه‌ حه‌مه‌ ، بسبب إنتمائهم إلى أحزاب مناضلة ومحاربه‌ للنظام، لکن في عهد حکومة حزب الدعوة القتل على الهوية فاقت جرائم قبائل هوتو بحق قبائل توتسي. أما العنصرية القومية وشوڤينية حزب الدعوة المناضل سابقآ والحاکم حاليآ إن لم ترتقي بعد إلى مستوى نظام سلفهم، فسبب ذڵك يعود  بالأساس إلى قدرات کوردستان العسکرية أولآ ومن ثم إلى عدم إکتمال قدرات جيش نوري المالکي. رغم ذلك، هم وبقايا البعث مستمرون في إرهاب الکورد في المناطق الکوردستانية المستقطعة والقريبة من مناطقم. من زرواتيه‌ (زرباطية)، بدره‌، جصان مرورآ بکورد بغداد و وصولآ إلى جلولاء و سعدية. فالمجاهد التقي نوري المالکي مولع بجمع قادة الجيش حول نفسه‌  وسماع کلمات المديح منهم، فعندما يقوم أحد جنرالاته‌ ( وطني ومستقل!) ليقول للمهيب الرکن  نوري المالکي ، أئمر لنطردهم من أربيل و مصيف صلاح الدين، فيرد عليهم قائد الضرورة إنتظروا وصول ف-16 لتسهل عليكم المهمة!  و في إجتماع کلتتهم يقول الرفيق حسين الشهرستاني سأقزم دور الکورد بقطع مصادرهم الإقتصادية، ولا تجد فيهم  من يقول له‌ لماذا ؟ وماذاجنينا من سياسات صدام حسين لتعيدوها أنتم؟! هذا ما صرح به‌ السيد مسعود البرزاني للإعلام ولم يستطيع لا الشهرستاني ولا المالکي نفيه‌؟ لربما يکتفون بمعاتبة جماعتهم بسبب وصول هذه‌ المعلومات للقيادة الکوردستانية حول نواياهم تجاه‌ کورد وکوردستان.

أليس من حق القيادة الکوردستانية أن لا تثق برئيس وزراء وهو ينوي الشر لشعبهم؟ أليس من حقهم مرة أخرى يؤمنو قوت شعبهم ويحررو إقتصادهم من نوايا السيد حسين الشهرستاني؟

جرائم البعث بحق الکورد وطنهم کوردستان فاقت هولوکوست اليهود في کمپ  آوشويتز (پولندا)، والإخوة العرب في الداخل والخارج إن لم يکن قد فرحوا وتباهوا بشناعة جرائم بطل أمتهم العربية ، فلم يدينوا تلکم الجرائم إلا ماندر من أمثال شهيد المحراب رضوان الله‌ عليه‌. للعرب مثل يقول لا يلدغ المؤمن مرتين من جحر واحد (نفس الجحر). السيد المالکي يکثر من الحديث عن الديمقراطية و الإلتزام بالدستور الذي أقسم بالقرآن الکريم على الإلتزام به‌. ألا يعرف ماذا يترتب على تهديده‌ للکورد ؟! أين ذهب بيمينه‌ على المصحف الشريف ؟عندما تکون هذه‌ نواياه‌ ويکشف عنه‌ لدى مجموعة من أنصاره‌ ، فهل يبقى شك لدى أحد من ديکتاتوريته‌؟ لربما  يستطيع السيد حسين الشهرستاني أن  يکذب على أبناء طائفته‌ ولربما حتى إخفاء إنتمائه‌ لحزب البعث عنهم، کأن البعث، کان يقبل شرطي أمن غير بعثي في دوائره‌ الأمنية أو معلمآ في مدارسه‌ الإبتدائية ، ليقبل فيزيائي شيعي غير بعثي في مؤسسة لا تقل أهميتها عن أهمية القصر الجمهوري بالنسبة لصدام ونظامه‌. لکن يبدوا أن السيد حسين الشهرستاني مصدق نفسه‌ بأنه‌ تمکن من خداع الأميرکان والکذب عليهم بإقتراب نظام صدام من إمتلاك القنبلة الذرية! أولآ مثبت علميآ (علم النفس) بأن العلماء هم أناس قليلو الکلام وکثيرو السرح والخيال، بعکس السيد حسين الشهرستاني دائم التصاريح  . ثانيآ لو فرضنا جدلآ بأن الأميرکان إنخدعوا بأقوال السيد الشهرستاني ( وهذا مستحيل)، ألا يعتبر العمل الذي قام به‌، خيانة للوطن بحد ذاته‌ !!! لأن مفاعل تويثة مثل قصور صدام بنيت من أموال الشعب فبقائه‌ کان للعراق وإن لم تکن هکذا فلماذا يريد معاليه  إعادة بنائه‌ !  طبعآ إعادة بناء المفاعل من قبل السيد الشهرستاني تدخل ضمن وعوده‌ الکثيرة کحل مشکلة الکهرباء هذا الصيف و تصدير الفائض منها في السنة القادمة و وووو...إلخ

السيد الشهرستاني هو الآخر لم يخفي عدائه‌ للشعب الکوردي، ولا يختلف عاقلان على إن الحکومة التي رئيس مجلس وزرائها و نائبه‌ يضمران کل هذا لحقد والکراهية لثاني أکبر مکونات الشعب ، فلن يستطيعوا أن يوفرو له‌ الرغيد ،رغم إمکانيات الهائلة للبلد.

 

 

يتقدم الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني فيالموصل بأحر التهاني وخالص الامنيات الى رئيس واعضاء الهيئة الادارية المنتخبة لاتحادالحقوقيين العراقيين فرع نينوى، بمناسبة عقد مؤتمرهم الانتخابي يوم الجمعة 28- 4 –2012 .

اننا في الفرع الرابع عشر نضع ثقتنا بهم لكي يمارسوا  مسؤولياتهم القانونية والادارية في اتحادالحقوقيين فرع الموصل، على اساس المساواة وصيانة كرامة الانسان  والعدالة الاجتماعية التي هي اساس بناء المجتمع،لأن العدالة هي اساس الحكم.

 كما نتمنى انيعملوا على نشر ثقافة حقوق الانسان والثقافة القانونية بين جماهير الموصل، متلازمةمع ارساء العدالة وتحقيق الامن والامان .

 

الفرعالرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

الجمعة28- 4-2012

قبل الدخول في الموضوع و مناقشته أود التطرق الى بعض النقاط و الاحداث كمدخل: 

    * توجه ٥٠٠-٦٠٠ من الليبيين الى تركيا بحجة مساعدة اخوانهم السوريين

    * قبل اسبوع من خروج القوات المتبقية من الجيش الامريكي العراق صرح احد المسؤولين الاتراك المنتمين الى الحزب الحاكم و من المقربين من اردوغان، أن السياسة التركية نموذج او نهج جيد لجنوب كوردستان  ومن الافضل لهم اتباع او سلك هذه السياسة٠

    * بعد حولي ١٠ ايام فقط من ذلك التصريح بدأت الاضطرابات في بعض مدن جنوب كوردستان (احداث زاخو ٫ دهوك ..)٠ تلك الاحداث بدأت بنفس  الطريقه المتبعة في بعض الدول العربية  في الاونه الاخيرة ولكن تم السيطرة عليها٠

 

* بعد  أحداث المدن الكوردية في جنوب كوردستان قامت  تركيا بعمل اجرامي ضد المدنيين العزل في شرناخ و قال بان قصف المديين العزل نجم عن خلل فني لدى الطيار.

    * في الجزء الشرقي من جنوب كوردستان تم القبض  على مجموعتين لتهريب السلاح الى كوردستان في نفس الفترة٠

    * زج الكورد في قضية  الهاشمي هو الاخر حدث  في الشهر الاول من خروج القوات الامريكية من العراق.

    * تصريحات متتاليه من المسؤولين الاتراك حول نياتهم تجاه العراق و تاكيدهم بانهم فقط يريدون الخير للعراق و يريدون وحدة اراضي العراق. تاكيد قنصل التركي على عدم وجود مشاكل بين الاتراك و الكورد في الجنوب. زيارات معلنة و غير معلنة من قبل المسؤولين الاتراك للعراق و جنوب كوردستان    .

    * استعجال الاترك في الحصول على طائرات  بدون طيار و انهاء التدريبات بسرعة٠  حتى عند رفض اسرائيل تزود تركيا بهذه النوع من الطائرات قامت امريكا بتزويد تركيا بدلا من اسرئيل من دون محاولتها لاقناع اسرائيل (وقد تكون اسرائيل نفسها قد زودت الاتراك ولكن باسم امريكا   ).

يجب اعتبار تصريح المسؤول التركي حول ايدولوجية الحزب الحاكم في تركيا واعتبارها النمط الصحيح والانسب لجنوب كوردستان تهديدا مبطننا لتغيير الحكومة الكوردية في الجنوب ٠ القيادات الكورديه لم يعتبروها  تهديدا او تدخلا في شؤونهم  ولكن الاتراك قاموا  بخلق اضطرابات وزعزعة الاستقرار في بهدينان بعد خروج القوات الامريكية . تركيا اراد  من أحداث زاخو و دهوك  توجه رسالة الى الكورد بانهم قادرون على تحريك الجماهيرالكوردستانية ضد السلطة الكوردية  اذا ارادوا ٠ بعد السيطرة على الوضع في جنوب كوردستان  قامت تركيا بمجزرة ضد المدنيين العزل في شرناخ كجس نبض لمعرفة مدى حجم رد  فعل اللشعب الكوردي و وموقف السلطة في الجنوب٠ استضافة الهاشمي من قبل الكورد هي الاخرى كان ضغط من تركيا و اراد منها خلق مشاكل بين الشيعة و الكورد.

الموقف الكوردي كان اهانة للشهداء الكورد الذين ذبحوا من قبل جماعات و فرق الهاشمي و المطلك في في جنوب كوردستان ناهيكم عن معاداتهم للكورد في كل مكان و زمان ولحد هذا اليوم و سيستمر غدا و الى الاخرة.. الكورد مستعدون ان يقطعوا مئات و الاف الكيلومترات لرجم الشيطان (حسب الدين الاسلامي) في عربستان (دولة ال سعود حاليا) وان هذا الشيطان لم يتعرف او يعرف من هم الكورد بينما الذين يقتلون و يذبحون الكورد ينعمون و يحمون من قبل الكورد.

 

 

منذ خروج القوات الامريكية تنتظر طبول الحرب العثمانيين التي هي على جانبي اردوغان (انظروا الى الصورة )

 الاشارة الخضراء منه للأستيلاء على غرب كوردستان و ثم جنوب كوردستان عن طريق المتعاونين معهم.  استقرار جنوب كوردستان هو المهددة من قبل الاعداء والمتعاونين معهم. تركيا  تحاول الحصول على دعم القيادة الكوردية في الجنوب لتمرير خطتها لاضعاف الحركة التحريرية في غرب و شمال كوردستان في المرحلة الاولى و اذا ماحصل ذلك ستبقى فقط السلطة الكوردية في الجنوب و سيحاول دعم العراق لاعادة السيطرة على جنوب كوردستان اذا كانت لها اطماع اكبر و اوسع في شرق الاوسط او أنها ستحاول تاجيج الوضع  و خلق عدم الاستقرار في جنوب كوردستان و لربما احتلالها بمساعدة بعض الجماعات العميلة من الكورد والعرب السنة و التركمان و الميت التركي الموجودون في كوردستان و منها الفرق الفنية الخاصة للجيش التركي من نفس القسم الذين بعثوا الى قبرص عام ١٩٧٤.هذه القوة وصلت الى كوردستان في نهاية القرن الماضي (١٩٩٧) و تبعث هذه الفرقة الفنية للتخطيط العسكري الى المناطق التي تنوي تركيا السيطرة عليها. القوات الاخرى هي القوات و المخابرات التركية في كركوك و الموصل الذي تمركزوا هناك  بحجة القنصليات و المراكز الثقافية. الميت التركي الذين يعملون في الشركات التركية يجلبون السلاح و الاجهزة العسكرية و الاسخباراتية الدقيقة لتحيد الاماكن الحساسة والمهمة. و أخرها كانت محاولة ادخال عربات مصفحة الى داخل نينوى عن طريق المطار بحجة حماية القنصلية التركية في الموصل قبل اسبوع من الان  و هي ايضا جزء من الاستعدادات  التركية لاي تغيير محتمل في العراق. تهريب الاسلحة الى داخل الاقليم  قبل عدة اشهر ايضا لها نفس الهدف.

تركيا  ضد اي كيان او حكومة كوردية حتى لو كان في ارجنتين (قاله اردوغان بعد اطاحة بنظام صدام). العمل على حصول الاسلاميين على مقاعد  في سلطة جنوب كوردستان هي  من اولويات تركيا. اقتراح تغيير اسم الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مؤتمرهم القادم قد يكون ضمن هذه الخطة. واعتقد أن الاسم الجديد سيكون خاليا من كلمتين و هما الكورد و كوردستان. و سيختارون اسم يشبه الاحزاب التركية و العربية مثل العدالة٫ الرفاه٫ الوحدة٫ النور .....الخ

هناك خطر جدي على مصير جنوب كوردستان من قبل الاتراك. التحركات االاخيرة في شمال كوردستان من قبل النظام الفاشي التركي ضد حقوق الكورد قبل التدخل في غرب كوردستان و تلاشى الثوار الكورد في غرب كوردستان  دليل على اصرار الاتراك على محاربة الكورد  في جميع اجزاء كوردستان و تعاون تركيا مع اي طرف كوردي هي فقط لاضعاف الحركة التحررية الكوردية و لايوجد شي اسمه المصالح المشتركة مع الاتراك. هناك مؤامرة كبيرة تحاك من قبل اعداء الكورد ضد الشعب الكوردي بصورة عامة و جنوب كوردستان بصورة خاصة. الهدف الاول و الاخير لتركيا هو محاربة الكورد و النيل من حقوق الكورد الاساسية . و النتيجة النهائية لهذه المؤامرة او المؤامرات تعتمد على مدى فهم القيادات الكوردية و مقاومتهم و عملهم على افشال المخططات التركية.

بناء قوة عسكرية كوردية في غرب كوردستان من قبل تركيا نتيجة وجود فجوة فيها وعدم امكانية الكورد بملايينهم من الشباب ان يملئوا ذلك الفراغ  لها نتائج كارثيه على الكورد بصورة عامة و غرب و جنوب كوردستان بصورة خاصة.و كان من المفروض كما كتبته قبل حالي ١٠ اشهر (٢٠١١/٦/٨) دعم شعبنا في غرب كوردستان قبل فوات الاوان .

(لننظر الى اخواننا في شرق و غرب كوردستان نراهم يعيشون  في ظروف حساسة و يجب التهيء لاي تغير في المنطقة. يقع على عاتقنا تقديم الدعم لهم  في جميع النواحي . هل سيكون الدعم بشكل  فتح مراكز التطوع للدفاع عن غرب و شرق كوردستان في الجزء الحر من كوردستان اي جنوب كوردستان. أو سنجمع الخيم و الاغطية لهم عند لجؤءهم الى الجنوب او سنزودهم بالجيش و المتطوعين و السلاح و تدريبهم، بحيث نجبر الطغاة و المحتلين يهربون و يتركون الساحة لصاحب الارض أي للكورد. الاتراك و الاذرييون على استعداد كامل لاي تغير في ايران و شرق كوردستان. ماذا عنا نحن الكورد هل نحن على استعداد كامل لحسم التغير لصالحنا؟)

 

اينهم هؤلاء ال ٥٠٠-٦٠٠ ليبيين الذين كان يتحدث عنهم الاعلام التركي، هل وصلوا الى تركيا و يتدربون لقتال الكورد او العرب السورييون؟ لماذا لم نسمع عنهم بشئ رغم ازدياد العنف في سوريا؟ ارسال بضع عشرات منهم الى داخل سوريا لايعني ان كل الليبيين سيتوجهون الى سوريا. تركيا ستسخدمهم لمحاربة الكورد والقيام بمجازر ضد الشعب الكوردي مع قوات و عملاء تركيا في غرب كوردستان و ثم جنوب كوردستان

قد يعتقد الكثيرون بان الامر غير واقعي و لكن يجب ان نعرف ان كل شيء قابل للحدث من قبل الاتراك. لديهم خبرة طويلة في هذا المجال. و استطاع الاتراك ان يحكموا المنطقة حوالي ٥٠٠ سنة.

رغم الازدهار الاقتصادي في جنوب كوردستان بسبب الثروات الطبيعية و وجود الكثير من الكورد في الخارج و الاستقرا ر فان موقع كوردستان عالميا لا يزال نفسه و هو جزء من العراق. يجب ان يعرف شعبنا في الجنوب بان ظروفنا لم تتغير و ان  ظروف اليوم لاتختلف عن الظروف قبل دخول الجيش العراقي في الكويت ١٩٩٠. ما اقصد هنا هو اننا مهددون من نفس الاعداء و الفرق الوحيد هو اننا كنا قبل الان  نعرف و نشعر بالتهديد واما الان فنتصرف ونو كأن الاعداء قد تحولوا الى اصدقاء و نحن احرار. يجب ان نعرف بان الاعداء موجودون و هم يتامرون و يخططون و يتعاونون لازالتنا و السيطرة على اراضينا و ثرواتنا.

اي تقارب بين الاتراك و القيادة الكوردية في الجنوب سيكون على حساب الشعب الكوردي في البداية و على القيادة الكوردية نفسها في نهاية الامر.

شعبنا في غرب كوردستان محظوظون نوعا ما لان نتائج النضال في جميع اجزاء كوردستان امام اعينهم اذا ارادو رؤية الحقائق و ابتعدوا عن المال و المناصب لكي لايؤثر على بصيرتهم. امامكم الحقائق و عليكم اختيار الطريق الصحيح دون الوقوع في نفس الاخطاء.

الاهتمام الاعلامي العالمي لتغيير النظام في سوريا سيستغل من قبل الاتراك و قد يقوم بمجازر وتصفية الكورد الوطنيين .

اعتقد ان تركيا اليوم قادرة على زعزعة الاستقرار في جنوب كوردستان عن طريق عملاءها و مخابراتها (الميت التركي) و انتظارها تعتمد على مدى تعاون الحكومة الكوردية لتمرير مشروعها لاضعاف الحركة التحررية الكوردية في الاجزاء الاخرى. بعد ذلك ستتحرك القيادة التركية  و تعمل كل ما بوسعها لانهاء السلطة الكوردية في الجنوب اما باعادة السيطرة العربية من قبل بغداد او دخول الاتراك غرب كوردستان ثم جنوبه. الذي يضع طبول العثمانيين بجانبيه يحلم في التوسع، والتوسع يحتاج الى مصادر طاقة ولايريد ان يسفيد منها غيرهم.

تركيا تنتظر فقط الوقت المناسب لانهاء السلطة الحالية في الجنوب. الوقت المناسب بالنسبة للاتراك يعني ضعف الحركة التحرير الكوردية في الاجزاء الاخرى من كوردستان.

وجود حدث كبيرفي المنطقة لكي ينشغل الاعلام العالمي به مثل الاحداث السورية

وجود سبب للتدخل مثل ضم غرب كوردستان الى جنوب كوردستان و نيتهم اعلان دولة او زعزعة المنطقة واستخدام حجج زيادة نفوذ حزب العمال او قيام الميت التركي بمجازر و اتهام الكورد ...الخ

هنا علينا ان نقرر. اما التسليم او المقاومة. تاريخنا يقول لنا المقاومة سيكون خيارنا ولكن يجب ان نعرف بانه في ٢٠ سنوات الاخيرة مع بعض احداثها المؤلمة و وجود بعض ذوي النفوس الضعيفة في القيادات الكوردية و الخلل في العدالة الاجتماعية و الفساد و المحسوبية ولا ننسى ارتفاع المستوى المعيشي للبعض يجب ان لايؤثر على استعدادهم لتقديم التضحيات من اجل كوردستان. الاستسلام اي اعادة سيطرة الجيش العراقي و الحكومة المركزية على جنوب كوردستان بمساعدة دول المنطقة او الحاقها بتركيا الحالية سيؤدي في نهاية المطاف الى سيطرة الاسلاميين المتعاونيين مع الاتراك و التركمان و الميت و الجيش التركي على المنطقة و الذين يخسرون سيكون عرب العراق سنة و شيعة. تركيا تخدع الكورد و العرب معا. دعم الاتراك للسنة هي لعدم مواجتهم عند الاجتياج لحين تثبيت قواعدهم لكي تبقى المواجهة فقط مع الكورد اذا حدث ذلك دون تفاهم مسبق.

 

هناك تعاون بين امريكا و تركيا حول مستقبل جنوب كوردستان. استقبال الادارة الامريكية لرئيس اقليم كوردستان رغم محاولة الحكومة العراقية لايقافها و زيارة رئيس الاقليم الى تركيا بصورة مفاجئة. امريكا تحتاج تركيا في الوقت الراهن و لبضع سنوات اخرى ولكن سيكون لها نفس مصير دول المنطقة. اتهامات القوميين الاتراك للحزب الحاكم ماهي الا مسرحية و الكل في التركيا متفقون لانهاء الدور الكوردي والحكومية الكوردية الحالية. هناك من يقول بان جنوب كوردستان عمليا هي اقرب الى تركيا و تركيا يحكم جنوب كوردستان بصورة غير مباشرة و ان تركيا لاتحتاج الى استخدام جيشها و طاقاتها فكل شي في جنوب كوردستان يتحرك حسب مصالح تركيا. انا لست مع هذا الراي لان الاتراك لايريدون و لايطيقون بوجود منطقة اسمها كوردستان او حكومة كوردية و حتى الاحزاب الحاكمة في كوردستان يجب ان تكون اسماءها خالية من كلمتي الكورد و كوردستان. بعد الحاقها بتركيا سيتحول جنوب كوردستان الى محافظات كباقي محافظات شمال كوردستان. و اذا كان اردوغان وعد ببقاء الاقليم كما هو او توسعها فهي وعود كاذبة و خدعة. الحاق جنوب و غرب كوردستان بتركيا هو انها الادارة الحالية في الجنوب. الشيء الوحيد الذي يستفيد منها الكورد هو التخلص من عداء العرب و تعاون و تنسيق اكثر من قبل الكوردستانيون في الشمال و الجنوب و الغرب ضد عدوهم المشترك تركيا ولو من المفروض ان يكون هناك نفس التنسيق الان ايضا.

لماذا لا يدربون الشباب و الشابات في جنوب كوردستان على حمل السلاح والدفاع عن كوردستان . يجب علينا دعم حركة التحرير الكوردية في جميع اجزاء كوردستان و عدم التعاون مع اي عدو باي اسم كان و فتح الابواب امام المتطوعين من كافة اجزاء كوردستان وتدريبهم و تسليحهم و افشال خطط الاتراك في المنطقة. مراقبة الشركات و مراكز الثقافية و الدينية و التعليمية التركية و المتعاونين معهم من الكورد، العرب السنة و التركمان.

 تكثيف العمل الدبلوسي الصحيح و التوجه نحو الاستقلال هي الاختيار الصائب لانهاء حكم الاعداء على هذا الشعب المظلوم.

تفاوض شعبنا في الغرب مع نظام دمشق رغم انها في طريقها الى الزوال و لكن في نفس الوقت النظام ضعيف و امكانية الاتفاق معهم على خروج القوات السورية مقابل عدم التعاون الكورد مع المعارضة السورية وعملاءها و اخراجهم من كوردستان. وان الكورد بانفسهم سيحمون اراضيهم. بهذه الطريقة يتخلص الكورد في غربي كوردستان من الجيش السوري بدون خسائر و يستعدون بصورة افضل لمواجهة الاتراك. سوف لاتكون لدى تركيا اي حجة في احتلال غرب كوردستان سوى عدائها للكورد و احتلال اراضيها.

على الاعلام الكوردي بصورة عامة الابتعاد عن مبالغة الخلافات بين القوى السياسية و محاولة تقليلها لان في هذه الظروف لايخدم القضية الكوردية و يجب التركيز على توحيد صفوف الكورد و كشف الاعداء و مؤامراتهم. وقد يكون كل مايحدث هو مؤامرة دول المنطقة لانهاء السلطة الكوردية و معظم القوى العراقية مشاركة فيها. و يتلقون الدعم من قبل السعودية و تركيا و ايران. اكتشاف النفط و الغاز بهذه الكميات بين حين و الاخر في دولة غير مستقلة سيكون لها تاثير سلبي اذا كان اعداءنا مستعدين للتعاون مع الدول العظمى.

اتمنى ان اكون مخطأ و الامر يكون فقط تشاوم في غير محله بسبب تجاربي  مع القوى التي تطرقت لها في هذا الموضوع.

سلام شعبان

  على الرغم من اختلاف معظم الأطراف السياسية العراقية مع حكومة المالكي حول العديد من القضايا، وتراجع المشتركات التدريجي بينهما، الا أن ما يجمع المتصارعين، هو التشبث بالحوار أو التفاوض، فالجلوس على طاولة واحدة.. الخ من الكلمات والمصطلحات التي تكاد تعبر عن معنى واحد طبعاً لمعالجة الازمات الداخلية والتي ترجمت في الممارسة والتطبيق الى الأشكال التالية: مؤتمرات المصالحة الوطنية في الداخل والخارج، اتفاقية اربيل، افكار ومشاريع تقدمت وماتزال تتقدم بها هذه الجهة أو تلك من شيعية وكردية وسنية، اضف الى ذلك اشكال من الممارسات التي اتسمت بالسذاجة مثل الصلاة المشتركة للشيعة والسنة.. فطقوس دينية جمعت المسلمين مع المسيحيين والتي لم تثمرعن نتيجة مشجعة على امتداد الاعوام السابقة لرأب الصداع بين المتخاصمين، واذكر ان الخصومة كانت حصراً بين الجهات التي اسقطت النظام السابق وبين حزب البعث المنحل سيما في العام  الأول لأسقاط ذلك النظام،  وكان مصطلح (المصالحة الوطنية) عامذاك وفيما بعد لاعوام تلته يعني تحقيق المصالحة مع البعث وجمهوره. وعندما تكللت االجهود في تحقيق تلك المصالحة بالأخفاق، فأن افكار اخرى انبثقت بهدف حل الاشكالات، ليس مع البعث، بل بين اطراف العملية السياسية نفسها وبالأخص بين (دولة القانون) و(العراقية) وبرزت دعوات الى سحب الثقة من المالكي وايجاد بديل عنه، أو الى اجراء انتخابات مبكرة والتي لا بد أن تنتهي الى الفشل ايضاً، وهكذا اتسعت دائره الخلاف لتمشل المكونين الكبيرين الشيعي والسني، بعد ان كانت محصورة بين اطراف النظام الجديد في العراق وبين حزب البعث فقط، ثم اتسعت اكثر وبشدة حين تفاقم الخلاف بين حكومة المالكي وحكومة اقليم كردستان، وبعد ان كان الكرد يوصفون ببيضة القبان وبجزء من الحل، فلقد جاء اليوم الذي تحولوا فيه الى جزء من الخلاف وقد دفعتهم سياسات المالكي والشهرستاني إليه.

هنالك اكثر من مشروع لدى الجهات السياسية العراقية حالياً لتجاوز الأزمة السياسية، ويكاد ان يكون لكل طرف مشروعه ومقترحاته، وهذه المشاريع من حيث المضمون والمحتوى ليست بجديد، فقد سبق وان قدمت في السابق من غيران تفلح في معالجة أية أزمة، ليس هذا فقط بل ان الأزمات كثرت و اشتدت بصورة جد خطيرة، ووصف بعضهم العراق في المشهد الحالي بأنه على كف عفريت وهو الصحيح، وفوق كل هذا نجد القادة العراقيين يلجؤون الى الخطط السابقة لأجل تصحيح ما آلت اليه الأوضاع، وكم ينطبق بحقهم، القول المأثور(تجربة المجرب حماقه)! إذ ان معظمهم على يقين، من أن خططهم ومشاريعهم الجديدة القديمة مثل خططهم ومشاريعهم السابقة ستتوج بالأندحار.

بالمقابل نجد ان حكومة المالكي وحزبه وسط التخبط الذي يعيشه خصومه، تتقوى باستمرار على مختلف الصعد بما فيها الدولية، فهي مباركة من الأمريكان وحلفائهم من جانب ايران في الوقت نفسه ووفق مفهوم (صديق صديقك صديفك) فان كلا من روسيا الاتحادية والصين وقوى شبه غطمى كذلك كالهند مثلاً، والتي في معظمها تساند المثلث: الأيراني، السوري، الكوري الشمالي. بشكل مباشر أو غير مباشر لذا والحالة هذه، فان القوى الدولية تلك كتحصيل حاصل ستكون حتماً مع حكومة المالكي. ولا يشكل اتفاق المتناقضات على دعم واسناد المالكي حالة نادرة في تأريخ الدولة العراقية أو الحياة الدولية، ففي عقد الثمانينات من القرن الماضي، التقت مصالح القوتين العظميين: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق على دعم واسناد حكومة صدام حسين في حربها 1980-1988 مع ايران، ولولاهما لما كان بمقدور العراق الثبات بوجه ايران. علماً ان حالة اخرى مشابهة كانت قد سبقت تضامن النقيضين الكبيرين المنوه عنهما مع العراق ففي عام 1975، استطاعت المؤامرة التي التي نفذتها اتفاقية الجزائر ضد ثورة ايلول الكردية 1961- 1975 ان تقضي على تلك الثورة، والذي حصل يومذاك كان برضى القوتين العظميين.. الخ من الأمثلة.

ان على القوى المناهضة لحكومة المالكي استيعاب ليس الدرس أو الدروس اعلاه، انما دروس اخرى كذلك منها، ان الصراع الراهن في العراق، اثني وطائفي مذهبي بامتياز، وان المكون الشيعي الكبير سيبقى حاكماً للعراق، حتى لو اجريت انتخابات مبكرة وازيح شخص المالكي عن الحكم، ان المنادين بالانتخابات المبكرة لا يفكرون بالنتائج كما يبدو والتي ستكون لصالح المكون الشيعي، كما يجب ان يضعوا ببالهم ان المالكي المعبرعن طموح وارادة مكونه الاجتماعي الشيعي سيظل بدوره في الحكم لفترات مقبلة، اذا لم تعترضه موانع او عوائق طارئة، ويساعده على البقاء في السلطةجيش مليوني ينمو حجمه باستمرار، وهو في كل صنوفه و واسلحته موال له وفي خدمته، والجيوش العملاقه المليونية في بلدان العالم الثالث من الظواهر الملازمة للدكتاتورية، والجيش العراقي  المليوني المالكي الحالي سيمد من عمر النظام القائم في العراق وسلطة المالكي حتماً. وهكذا فان الاسباب المار ذكرها واسباب اخرى غيرها ستجعل من المالكي في موقع قوة واقتدار في المستقبل المنظور على الأقل، ولايغيب عن البال، ان المالكي كسياسي يحظى بطاقات وامكانيات شخصية فذة، قد لا تتوفر لدى خصومه من الساسة العراقيين، دع جانباً القول عن تمتعه بخبرات جيدة اكتسبها خلال السنوات المنصرمة، وعلاوة على كل هذا فانه يقود حزباً متما سكاً وينتمي الى اوسع تحالف سياسي في العراق ألا وهو التحالف الوطني الذي يبدو متماسكاً بقوة مقارنة مع(العراقية) التي تتعرض بين حين وحين الى انقسامات وانشقاقات في صفوفه والتي اضعفتها (العراقية) ونالت من هيبتها، حتى التحالف الكردستاني فان الانسحابات نالت منه، وصار في الداخل الكردستاني امام معارضة قوية، الأمرالذي لا نجد مثله في التحالف الوطني الشيعي.

 بفضل من الانكليز قامت الدولة السنية العراقية عام 1921 ورغم رفض المكونين الشيعي والكردي لحكم السنة والانكليز معاً، إلا ان السنة حكموا العراق لعقود من السنين. وفي عام 2003 حل الامريكان محل الانكليز في لعب دور في الحياة السياسية العراقية فتوجهوا الى الشيعة بدلاً من السنة، واذا كان العراقيون قد ارغموا الانكليزعام 1921 على التراجع عن احتلالهم المباشر للعراق، فان العراقيين أرغموا قبل فترة الامريكان على انهاء احتلالهم المباشر للعراق، ومع هذا، فان ذلك لم يمنع لا الانكليز ولا الامريكان عن مواصلة دعمهم للحكام العراقيين، الأول (الانكليز) للسنة والثاني (الامريكان) للشيعة، ان العلاقة الحالية التضامنية بين الولايات المتحدة والعراق والتي تقوم على دعم الاخير ستطول. ما يعني ان المالكي سيبقى، اما التفكير بازاحته فأنه يعد ضرباً من الخيال الأن وفي المدى المنظور كذلك، وكل من يفكر بازاحته، فعليه ان يعلم انه يسعى الى ازاحة المكون الشيعي الكبيربرمته عن الحكم، وهذا بدوره خيال، وغير ممكن. ان الجميع وبضمنه المكونين الرئيسيين الكرد والسنة بات على قناعة، بان من الصعب ان لم نقل من المستحيل التواصل مع حكومة المالكي. فالعراقية السنية التي قاطعت اجتماع اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني بينت السبب على لسان قائدها د. ايادعلاوي، الذي قال بان حضوره (مضيعة للوقت). وقبله بايام كان البارزاني قد صرح بانه لو عقد (100) إجتماع مع المالكي، فأن ذلك لن يغير من الأمر شيئاً. وقبل ان اختتم هذا المقال اضيف سببا اخر الى الاسباب التي تمد من عمرحكومة المالكي الا وهو النهج الذي ينتهيجه خصومها ضدها والمتمثل في (الحوار والتفاوض والاجتماعات والمؤتمرات)التي قوت وتقوي هذه الحكومة. بالرغم من ان الصراع الراهن في العراق يحث الخطى نحومرحلته النهائية مرحلة انهيارالدولة العراقية والتي ادت اليها سياسات حكومة المالكي وسياسات اخرى لحكومات سبقتها. وهيهات ان تنقذ المحاولات والمشاريع والاعداد للاجتماع الوطني العملية السياسية من السقوط وبالتالي سقوط الدولة العراقية.

على العراقيين ان يختاروا أحد الأمرين، اما الاطالة من عمر حكومة المالكي عبر تعليق الامال على النهج السراب والعقيم والمشارإليه، أوتقسيم العراق الى ثلاث دول شيعية وكردية وسنية، فلقد اثبتت الوقائع صعوبة واستحالة العيش للمكونات الثلاثة العراقية الكبرى معا وتحت قبة واحدة أو وحدة قسرية، وكفى خداعاً للنفس وللاخرين وللمكونات العراقية وللمجتمع الدولي.

·       رئيس تحرير صحيفة راية الموصل- العراق

·        هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

جمعة أخرى واجه فيها السوريين آلة القمع والقتل الممنهج وأنطلقوا فيها بأكبر مظاهرات وفي أكثر من 600 نقطة تظاهر في ربوع سوريا تحدوا فيها النظام القمعي الهمجي الذي يستمر في ضرب كل محاولات وقف إطلاق النار عرض الحائط ، لقد ثبت السوريين لكافة العالم إنهم جديرون بقيادة أقوى وأضخم وأفضل ثورة ضد الاستبداد على مر العصور وإن إرادة الشعب السوري لن يهزم أبداً مهما كان حجم القمع والقتل والتنكيل ، وكل الأساليب العنفية لن توقف السوريين عن المضي قدماً في ثورة تاريخية ضد أكبر نظام استبدادي دموي وجد على الأرض .

ولأن سوريا لكل السوريين وجميع السوريين وفي كافة المدن والبلدات والقرى كالجسد الواحد يتظاهرون بشكل سلمي حضاري ويواجهون بالرصاص الحي والصواريخ والدبابات والمدافع فإن للمدن والبلدات الكوردية في كوردستان سوريا حراكه القوي والفاعل الذي أمتد لكافة المناطق في الإقليم الكوردي من ديريك وتربه سبيه وكركي لكي وقامشلو وعامودا ودرباسية وسري كانيه – رأٍ العين - والحسكة مروراً بكوباني وكري سبي ( تل أبيض ) وشيران والأحياء الكوردية في الرقة ومنبج وصولاً إلى عفرين الباسلة ونواحيها السبعة وبلدة عكو والنواحي والقرى في جبل الأكراد – جبل الزاوية - والاحياء الكوردية بحلب بدمشق .

واليوم بعد الدعوة التي وجهها تجمع شباب الكورد – سوريا والاتحاد اللبرالي الكوردستاني – سوريا وبعض التنسيقيات الأخرى إلى جميع الكورد في كوردستان سوريا للتظاهر في جمعة توحيد المجالس والهيئات الكوردية ، بينما اتخذ بعض الاطراف الأخرى اسماء لهذه الجمعة انطلق عشرات المظاهرات الضخمة في كافة المدن والبلدات الكوردية مرددين شعار إسقاط النظام وبناء سوريا لكل السوريين سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية  تثبت فيها الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي دستورياً .

حجم المشاركة والاتجاهات المشاركة في المظاهرات ونسبتها وأماكن انتشارها     وأسم الجمعة     :

كان الحراك قوياً في هذه الجمعة حيث انتفضت المدن الكوردية وخرجت بعشرات الالاف إلى مراكز المدن والساحات والشوارع سواء بالمشاركة الرسمية في المظاهرات أو التفاعل معها ، كما شارك معظم الفعاليات الكوردية / شباب – أحزاب – مستقلين – عامة الناس / وتحولت مدينة قامشلو إلى عرس ثوري حيث شارك كافة الفعاليات الشبابية والحزبية معاً في مظاهرات ضخمة .

أسماء جمعة 27 نيسان في المناطق الكوردية / تجمع شباب الكورد – سوريا / الإتحاد اللبرالي الكوردستاني – سوريا وبعض المجموعات والتنسيقيات الكوردية في المدن الكوردية / أتخذت أسماً كوردياً : توحيد المجالس والهيئات الكوردية . بينما أتخذ حركة المجتمع الديمقراطي tev dem / أسم الحماية الشعبية / فيما اتخذت بعض التنسيقيات الكوردية أسم العربي للجمعة .
الحراك الشبابي الكوردي والمستقلين/ 40/ ديريك – تربه سبيه- كركي لكي – قامشلو – عامودا – درباسية – سري كانيه – الحسكة – دمشق.
حركة المجتمع الديمقراطي tev dem ( ب ي د ومجلس غربي كوردستان والشباب ) /35% / ديريك – قامشلو – عامودا – سري كانيه- كوباني- عفرين – حلب .
المجلس الوطني الكوردي وتنسيقياته : نسبة المشاركة / 20% /كوباني – عامودا – قامشلو – ديريك .
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا / 4% / الحسكة - قامشلو – درباسية .
المجلس الوطني السوري / 1% / عامودا والحسكة .
نسبة المشاركة والمدن التي شهدت عدة مظاهرات :
نسبة المشاركة كانت جيدة في هذه الجمعة حيث بلغ مجموع المتظاهرين ما يقارب 550,000 والذين تفاعلوا مع المظاهرات من اماكن قريبة أكثر من900,000 وهذا ما يعادل 45% تقريباً من الشارع الكوردي ويعتبر ذلك نسبة جيدة بالمقارنة مع باقي مناطق سوريا .
بينما احتلت قامشلو في عدد نقاط التظاهر ويليه عامودا ومن ثم كوباني الحسكة وديريك وعامودا وسري كانيه ودرباسية والأحياء الكوردية في حلب ومنبج ودمشق .
المضايقات الأمنية أماكن أنتشارها والمضايقات التي تعرضت لها المتظاهرين :

قامشلو : شهدت مدينة قامشلو حصاراً امنيا وعمليات كر وفر بين الامن والمتظاهرين منذ ليلة أمس وأمتد إلى اليوم حيث طوقت الجهات الامنية والشبيحة عدة أماكن وسط قامشلو إلا أن إرادة الشباب وعزيمتهم في تواصل المظاهرات السلمية لإسقاط النظام كانت الأقوى مما فرت العناصر الامنية من الجموع المتظاهرين .
دمشق : حي الأكراد / انتشرت الدوريات الامنية منذُ ليلة الجمعة وأقامت حواجز التفتيش في ساحة شمدين ومدخل شيخ إبراهيم والحارة الجديدة غرباً ومدخل جسر النحاس مروراً بالمتينية وسط الحي ومدخل ابن العميد ووادي سفيرة وساحة لورين واله رشي وحول مخفر ركن الدين ومدرسة هالة بنت خويلد بجانب المخفر التي تحولت مع مدرسة عثمان ذو النورين بجانب مجمع كفتارو إلى معقل للشبيحة وتعرضت الدوريات الامنية في ساحة شمدين إلى هجوم للجيش الحر قبيل الفجر ووقع اشتباكات عنيفة بالبنادق في الحي بين جيش النظام وجيش الحر . وتعرض الحي إلى حملة مداهمات أسر الاشتباك الذي وقع . لم يتعرض فيها أحد للأعقال رغم الإجراءات المشددة على كل المداخل والمخارج ومحاولة اقتحام بعض الاماكن . فيما تم الإفراج ليلة أمس عن الناشط أنس حاج محمد أمين . ولم يشهد الحي أعتقال أي شب كوردي .
حلب : حي الأشرفية وشيخ مقصود الغربي والشرقي / انتشرت الدوريات الامنية في جميع المداخل والمخارج ووضعت حواجز للتفتيش عند مدخل الأشرفية من جهة الشمال ومن جهة مدخل حلب المدينة كما انتشرت الدوريات في شيخ مقصود الشرقي والغربي وعند شارع 15 وبجانب محلات عمار عند الجامع الكبير . ولم يشهد الاحياء أي اعتقال بحق شباب الكورد .
الرقة : / بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً انتشرت عدة دوريات غربي السكة وفي شارع الساجي ودوار تل أبيض وبجانب جامع الشهداء وعند محطة القطار كما وضعت حاجز تفتيش في ساحة الحصان بجانب التموين فيما اتخذت الشبيحة حديقة جامع الشهداء مسرحاً لها في ترهيب الناس وفرض حصار على جامع الشهداء – لم يشهد الاحياء الكوردية أي أعتقال .
الحسكة : / صالحية وعزيزية وكوندي مفتي / إلا أن الاحياء العربية كانت الأكثر تعرضاً للمضايقات الامنية خاصة حي الغويران وكان الانتشار واسعا للأمن منذُ ليلة الجمعة على جميع مداخل ومخارج المدينة بينما حواجز التفتيش كانت مشددة في مدخل المدينة من ناحية طريق دير الزور وساحة الرئيس ومخرج طريق قامشلو .
مدينة عفرين وضواحيها وبلدة قباسيين وبلدا عكو وضواحي جبل الزاوية :

استمر الخناق الأمني والحصار الوحشي على كافة مدن وبلدات وقرى عفرين وقباسيين وجبل الأكراد – جبل الزاوية – فيما كان الحملات الامنية الوحشية مستمرة في بلدة عكو وبلدة جبل الأكراد وبعض القرى والأقضية .
فيما المدن والبلدات الكوردية الأخرى ( ديريك عامودا ودرباسية وسري كانيه وكوباني وعفرين ) والبلدات ( تربه سبيه وكركي لكي وجل آغا .. في الجزيرة .. وكري سبي ( تل أبيض) وشيران بكوباني .. وجنديرس وراجو وشران ومعبتلي وشيخ حديد وغيرها ) جميع هذه المدن والبلدات كانت فيها الأوضاع مستقرة حيث لم تتعرض إلى المضايقات المباشرة فيما كان الانتشار الامني طبيعي في اماكن حساسة كالدوائر والمخافر الحكومية وأمام الأفرع والمفارز الأمنية .
ملاحظتنا في هذه الجمعة :
ارتفاع نسبة المشاركة في عدة مدن كوردية رغم تشرذم الشباب في التسميات فيما تمسك البعض بالإسم الكوردية للجمعة ذهبت بعض التنسيقيات إلى التسمية العربية للجمعة والتمسك بها رغم رفض الشارع الكوردي .
---------------------------------------------------------------------------------------------------
جميع الأرقام الواردة في التقرير تقريبية بحسب أعضاء مكتبنا الإعلامي المتواجدين في عدة مدن كوردية فيما بعض المعلومات الواردة في التقرير تم تأكيدها إما عن طريق الاصدقاء في التنسيقيات الأخرى أو من خلال الصفحات الإعلامية للتنسيقيات .
-------------------------------------------------------------------------------------------------
تحية لأرواح شهداء الثورة السورية ..
تحية لأرواح شهداء انتفاضة 12 آذار وروح الشيخ معشوق الخزنوي 2005 وشهيد نوروز سليمان آدي 1986 وبطل الثورة السورية زردشت وانلي وعميد الشهداء مشعل تمو ورفاقه والشهيد نصر الدين برهك والشهداء إدريس أحمد ( الحسكة ) وعبد السلام كولي ( الرقة ) وجوان قطنا ( درباسية ) ورضوان دقوري ( دمشق ) وشهداء نوروز قامشلو 2008 والرقة 2010وشهيدي الأقبية والمعتقلات عثمان دادلي وتحسين ممو وروح شهداء الكورد في جبل الزاوية والمئات من جنود الكورد الشهداء في الجيش ..
الحرية لجميع معتقلي الثورة السورية ..
-------------------------------------------------------------------------------
لمشاهدة فيديوهات وصور مظاهرات توحيد المجالس والهيئات الكوردية 27-4-2012 يرجى زيارة صفحة المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا ..
الصفحة الرسمية والوحيدة لتجمع شباب الكورد – سوريا على الفيسبوك :
http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A-/367384686624104
الإيميل الرسمي والحصري لتجمع شباب الكورد - سوريا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
سكايب مكتب الإعلام والربط بين الداخل والخارج (الوحيد والحصري )
azadi.azadi3
------------------------------------

تجمع شباب الكورد – سوريا
27-4-2012

طيا البنود 18 التي سلمها مقتدى الصدر (الحبيب الجديد للقيادات الكوردية )الى البارزاني..

الوثيقة من شفق نيوز:

كتب سنور کاکيي في الموقع الألکتروني لصحيفة (هاولاتي) الأهلية الصادرة في مدينة السليمانية ,تحت عنوان (هاولاتي تکشف فضيحة کبرى)، مقالاً ذكرت فيه‌ حصولها على وثيقة رسمية مسربة تحتوي أسماء 173 شخصية سياسية (تستلم منذ سنوات رواتب تقاعد بدرجة وزير من أموال الشعب ,وأن معظم هؤلاء لم يشغلوا أي درجة وظيفية لدى حکومة الأقليـم.

 

ما يلفت الأنتباه‌ هو أن الوثيقة تتضمن أسماء عدد من قادة سابقين في الحزب الشيوعي العراقي من ضمنهم "هناء ادور" التي ثارت بوجه رئيس الوزراء بطريقه همجية استفزازية امام شاشات التلفزيون تطالب بحقوق الإنسان !!!

وتسائل بعض المراقبين عن الوجه القانوني الذي تستلم بموجبه "أدور" تلك الأموال دون وجه حق ,وهي أموال تخص الشعب العراقي عامة ,حيث إنها تستلم "راتب تقاعدي" قدره ( 3.399.200 شهرياً وفق الصحيفة).

الجدير بالذكر إن السيدة هناء أدورد تقود اليوم حملة منظمات المجتمع المدني في قضية استرجاع الرواتب التي دفعت للنواب العراقيين في الفترة التي سبقت اتفاق الكتل على تشكيل الحكومة والتي طالت نحو سبعة اشهر لم يعقدوا فيها أجتماعاً ,وتقول هناء إن هؤلاء النواب يستلمون رواتب من دون وجه‌ حق !!.النخیل

بيّن ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 5 جمادى الآخرة 1433هـ الموافق 27-4-2012 م مهمة الدولة كمؤسسة في الدولة الديمقراطية، مؤكدا على أن يكون لها اذرع في داخل المجتمع وتلبي حاجيات المجتمع من خلال هذه الأذرع، وقال إن ما نعيشه الآن في واقعنا لا يختلف عن بقية الدول من هذه الجهة ولكن يمكن أن نؤشر بعض الأشياء لغرض تقييم الأداء.
وتحدث سماحته عن الموظف سواء كان في أعلى السلم الوظيفي أو كان في أدنى السلم، وأكد إنه عنوان ينطبق على كل شؤون الدولة سواء المدنية منها أو العسكرية أو الأمنية، مشيرا إلى إن عبارة موظف تعني ما تعنيه الانتماء إلى الدولة، ولابد من وجود لياقات خاصة لجميع الموظفين وذلك لان الموظف عادة يمثل جهة الدولة ولذا لا يجوز الاعتداء على الموظف أثناء الوظيفة، ومعنى ذلك انه توجد عنده نحوا من الحصانة لأنه يمارس عمل في وقت مملوك للدولة وبالنتيجة يحتاج هذا الموظف أن تكون هناك مجموعة من اللياقات فيه حتى يتحسن الأداء وهذا أمر بديهي وطبيعي.
وتساءل سماحته هل توجد فعلا ً هذه اللياقات عند بعض الموظفين أم لا ؟!! لعل الكم الكبير من بعض الموظفين يعاني من اللياقات، وتابع إن بعض الموظفين للأسف يفقد ابسط اللياقات في تعامله مع الآخرين سواء كان في طريقة كلامه أو أسلوبه، وبعض الموظفين لا يكلف نفسه بان يرفع رأسه وينظر إلى من يتكلم وإنما يكتفي بالجواب - إن أجاب - ولكن بطريقة فيها نحو من الاستعلاء.
ولفت سماحته إلى جهاز الدولة وقال إنه قد يكون غافلا عن الاهتمام بهذه المسألة في علاقة الموظف بالمواطن، مضيفا إلى إنه علاوة على وجود جهات رقابية ولكن قد يغفل عن تشخيص درجة تقييم الموظف في مسألة اللياقة الأدبية عند التعامل مع المُراجع، مشيرا إلى إن بعض الموظفين يشعر بالانهزام النفسي، ولا يمكن أن يفكر في لحظة من اللحظات بتطوير نفسه إطلاقا، ومع هذا يبدأ هذا الموظف بالشكوى ويقول الوزارة التي انتمي لها لا تحترم العمل والجهد والوقت وهي لا ترغب بتطويري، ويتذرع بأنه يعرض مجموعة من المشاريع والآراء ولكن تجد طريقها إلى سلة الإهمال، وبالنتيجة ولّد عندي أنا كموظف حالة من الإحباط وانعكست عليَّ سلوكاً وأفكارا وإهمالا ً واضحاً وتأثر بها المراجع الكريم.
وعقب سماحته على ذلك بقوله: نحن بهذه الطريقة لا نستطيع أن نبني البلد إطلاقا لأننا نرمي المشاكل على زيد أو عمر، فالموظف الجيد نميل مع عطائه لأنه يتحرك ضمن صلاحياته ويقع تحت طائلة المحاسبة، أما أن أسلب منه الصلاحيات وأرجو منه أن يبذل وهو لا يملك من الأمر شيئاً، هذه الطريقة غير صحيحة.
وأشار سماحة السيد الصافي إن هناك جهدا كبيرا تبذله بعض الدرجات الوظيفية الدنيا ولكن الذي يقطف ثمار تلك الجهود الجهات العليا دون أن يذكر احد هذا الموظف المسكين! ومع كل هذا الجهد يُغفل لأنه ليس لديه حزب أو ليس له احد أو ليس له كيان وليس وليس .. ولكنه موظف ناجح بكل المقاييس.
وطالب سماحته الالتفات إلى الموظفين الجيدين والنزيهين والذين يمتلكون خبرات كثيرة وبإمكانهم تطوير البلد، وقال: هناك الكثير من دورات الخارج الغرض منها الذهاب إلى الخارج فقط، وعندنا من الطاقات ما يمكن أن تلبي احتياجات البلد أكثر من تلك الدورات، فالاهتمام بتلك الشريحة من الموظفين والاستماع لهم خصوصاً أولئك الذين يعرفون الثعابين والحيتان في اغلب الدوائر الحكومية يمكن أن يشخص المشكلة بشكل دقيق، ويمكن تلمسها لاسيما من يمتلك منا أذن واعية!!
وعن مسالة التعليم، تحدث سماحة السيد عن الطالب في المراحل الابتدائية والمتوسطة، وقال إن هذا الطالب لعله لا يستطيع أن يشخّص مصلحته وإنما يميل إلى اللعب وترك الدرس، وحصر مسؤولية المتابعة بالدرجة الأساس في الأسرة وطالبها بتحريض أبنائها باحترام المعلم، فإن بعض المعلمين الذي يتمتعون بصفات جيدة يشكون من سوء أدب بعض التلاميذ في المتوسطة عندما يريد المدرس أن يحاسب مثلا من عنده جهاز موبايل فيه أشياء لا تتناسب لا مع الآداب ولا مع الجانب العلمي ولا مع عمر التلميذ، عندما يريد هذا المدرس أن يحاسب، أول من يدافع عن خطأ الطالب هي أسرة الطالب!! وترى الأب يأتي بطريقة وكأن هذا الطالب يجب أن لا يحاسب، فالحق هنا مع المدرس والإدارة وليس مع الأب والطالب، ويمكن اللجوء إلى تهديد الطالب بالفصل إذا أساء إلى المعلم والمدرس لاسيما في تلك الموارد.
ودعا سماحته الإبقاء على حالة الهيبة للمدرسة والمعلم والمدرس وحثّ الأسر أن تتولى تعليم أبنائهم واحترام المدرسة والمعلم والإدارة وترغيبهم بضرورة المواصلة مع الأستاذ ومغبة الانجرار إزاء توافه الأمور، معللا إنه ليس هناك ذريعة للأب أن يبعد أبنائه عن المدرسة مهما كانت الأسباب والظروف لأن هذا الابن فيه مستقبل الأسرة والبلد على حد سواء، وأمل سماحته من العوائل المتعففة أن لا تكون الأمور المادية عائقا أمام ذهاب أبنائهم إلى التعليم.
وفي جانب آخر بيّن سماحة السيد الصافي عما يدور عن اتفاقية اربيل، قائلا إن جهة سياسية تقول حققنا جميع اتفاقيات اربيل وجهة سياسية أخرى تقول لم تتحقق اتفاقيات اربيل .. وتساءل عن اتفاقية اربيل؟! وقال: لا نعلم بها ! لم تنشر في الصحف ولم يظهر احد من المسؤولين كناطق رسمي باتفاقية اربيل ! لماذا لا تظهر اتفاقية اربيل بشكل واضح لأنها حاولت أن تُخرج البلد من أزمة قبل ثلاث سنوات أو اقل واستطاعت الاتفاقية بنحو ما أن تخرج البلد من الأزمة وتشكلت الحكومة !
وبمقتضى الأمانة والشفافية طالب سماحته أن تظهر اتفاقية اربيل أمام الملأ حتى نرى هل إنها كانت خلاف الدستور أم كانت مع الدستور، فإذا كانت خلاف الدستور فهذا طبعاً شيء غير صحيح فالكيانات السياسية يفترض إنها هي من يطبق الدستور، وإذا كانت اتفاقيات دستورية حتى يعرف الناس من الذي طبق ومن الذي لم يطبق من الاتفاقية، أما أن تبقى هذه المسألة فيها ضبابية .. اعتقد إن هذه المسألة غير صحيحة بل أصبح فيها كيل من الاتهامات ولكن دون جدوى.
وفي الختام أكد إن العراق الآن يحتاج إلى لملمة جميع الجهود فأي اتفاق يتوافق عليه الجميع أهلا ً وسهلا ً .. وهذا الاتفاق عندما تطلع عليه الناس ممكن أن تميز بين من يعرقل ومن لا يعرقل، معتقدا إن مشافهة ومطالعة الناس ببعض الاتفاقات ليس فيه شيء مخل وليس فيه شيء قادح بل بالعكس الناس عندما تطلع سوف تكون الأمور أفضل وأحسن حتى تميز بين من يخالف الدستور وبين من يوافق الدستور وبين من ينفذ الاتفاقية ومن لم ينفذها.
وكالة نون خاص

اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون ان مسعود البارزاني حاول خلال زياراته الى دول اوربية شراء اسلحة ثقيلة ودبابات ولكنها رفضت لمخالفتها الاتفاقات الدولية. وقال العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز، إن "على حكومة إقليم كردستان أن تسلم ما بحوزتها من الأسلحة الثقيلة للحكومة الاتحادية إذا كانت لا تفكر بالانفصال عن العراق فعلاً وملتزمة بالدستور كما تدعي"، مشيراً إلى أن "الدستور ينص على أن الدفاع والأمن من مهام الحكومة الاتحادية، ولا يجيز لحكومة محلية امتلاك أسلحة ثقيلة سواء كانت دبابات أو مدافع أو طائرات".
وشدد العسكري على أن امتلاك "حكومة إقليم كردستان تلك الأسلحة والاحتفاظ بها مخالفة دستورية تثير المخاوف"، مشددا على أن "خوف الكرد من تسليح العراق بطائرات F16 يعطي الحق لأهالي كركوك وديالى ونينوى بأن يخشوا من دبابات البارزاني".
وكشف العسكري أن "حكومة كردستان طلبت من الأميركيين تصليح 300 طائرة استولت عليها من الجيش العراقي خلال سقوط النظام السابق، كما طلب رئيس الإقليم من أكثر من دولة أوروبية، خلال زيارته لها مؤخراً، تزويده بدبابات وأسلحة مضادات طائرات، لكنها رفضت لمخالف ذلك للاتفاقات الدولية".
ولفت العسكري إلى أن "معارضة البارزاني تجهيز العراق بطائرات F16 لم تكن بسبب كلمة تحدث بها رئيس الوزراء نوري المالكي خلال اجتماع للقادة الأمنيين كما يقال، بل لأنه يشكل منهجاً قديماً للكرد".

http://www.non14.net//34135.htm

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، الجمعة، عن الاتفاق مع قادة الكتل السياسية ما عدا القائمة العراقية على عقد "الملتقى الوطني" خلال الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل، مطالبا الكتل السياسية بوضع الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز المشاكل.

وقال إبراهيم الجعفري في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"نسخة منه، انه اتفق مع "رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس المجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم ورئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي ورئيس كتلة الأحرار النيابية النائب بهاء الأعرجي، في اتصالات هاتفية تلقاها، اليوم، أن "يكون الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل موعدا لانعقاد الملتقى الوطني في بغداد".

وطالب الجعفري الكتل السياسية بـ"وضع الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز المشاكل"، مشددا على "أهمية الحوار المباشر والسريع والبنـّاء للحفاظ على الوحدة الوطنية وإزالة فتيل المشاكل والمعوّقات التي تهدد وحدة وسيادة العراق".

وأكد الجعفري أننا "لسنا في أزمة مبادرات إنما في أزمة إرادة وأزمة إصرار على الخروج بحلول ناجعة"، مثمنا "الجهود التي تبذل من قبل القيادات والقوى السياسية".

وأعرب الجعفري عن احترامه "لجميع وجهات النظر التي تطرحها القوى السياسية"، مشيرا إلى أن "الاختلاف في وجهات النظر مدعاة للحوار والتواصل وليست مدعاة للانقطاع والتقاطع".

وكانت اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت، في الـ24 من نيسان الحالي، اجتماعها بغياب القائمة العراقية وحضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، فيما أعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن اللجنة كلفت ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض على أعضاءها لإبداء الملاحظات من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب.

وعزت العراقية بزعامة إياد علاوي، أول أمس الأربعاء (25 نيسان 2012)، مقاطعتها الاجتماع لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني.

كما انتقدت تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل الاجتماع الوطني، وأكدت أن هذا الجدول يخص الأطراف التي ستعده ولا يلزم العراقية بشيء، مهددة بلجوئها مع باقي الكتل السياسية لكافة الخيارات الدستورية في حال عدم تنفيذ رئيس الحكومة نوري المالكي بنود اتفاقية اربيل.

ودعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، امس الخميس (26 نيسان 2012) القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي إلى إعادة النظر بقرار مقاطعة الاجتماع الوطني، كما طالب السياسيين بعدم "إغراق اللقاء الوطني بقائمة طويلة من المطالبات"، مبينا أن المواطن فقد ثقته بالمسؤولين الذين انتخبهم.

وحدد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (25 من آذار 2012)، الخامس من نيسان الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، داعياً اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد المحدد لعقده، لكن المؤتمر الوطني لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

السومرية نيوز/ بغداد
دعا وفد إعلامي كويتي ضم وزراء ونوابا، الجمعة، إلى ضرورة انضمام العراق لمجلس التعاون الخليجي، وتفعيل العمل في طريق الحرير لخدمة المصالح المشتركة والتنمية الإقتصادية في المنطقة، وفي حين أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أهمية تطوير العلاقات بين العراق والكويت في جميع المجالات وخاصة الاقتصادية، جدد دعوة الشركات الكويتية للاستثمار في العراق.

وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي وتلقت"السومرية نيوز"، نسخة منه، إن المالكي "أستقبل بمكتبه الرسمي وفداً إعلامياً كويتياً ضم عدد من الوزراء والنواب الكويتيين"، مبيناً أن"الوفد دعا إلى ضرورة انضمام العراق لمجلس التعاون الخليجي وتفعيل العمل في طريق الحرير بما يخدم المصالح المشتركة والتنمية الاقتصادية في المنطقة".

وأضاف البيان أن "أعضاء الوفد أعربوا عن رغبتهم وتطلعهم إلى إقامة علاقات متميزة بين البلدين الشقيقين لاسيما في المجال الاقتصادي وتحقيق شراكة حقيقية في العمل بين الشركات العراقية والكويتية للاستثمار في العراق".

من جانبه أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال البيان على ضرورة "تطوير العلاقات بين العراق والكويت في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية"، مجدداً دعوته الشركات الكويتية إلى "العمل في العراق والمساهمة في عملية البناء والإعمار".

وأعرب المالكي عن سعادته بوجود "الشركات العربية في العراق لأن ذلك يعطي أكثر من معنى كما يعبر عن العلاقات المتميزة بين العراق وأشقائه"، متمنياً أن "تسهم الزيارات المتبادلة في تطوير العلاقات بين البلدين الجارين وتوسيع آفاق التعاون بين الشعبين الشقيقين وخاصة في المجالات الإعلامية والثقافية والعلمية والشبابية والنسوية".

ويعتبر مجلس التعاون الخليج منظمة إقليمية عربية مكونة من ست دول أعضاء تطل على الخليج العربي هي الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت وتأسس في 1981، كما يعد كل من العراق واليمن والأردن والمغرب دولاً مرشحة للحصول على عضوية المجلس الكاملة حيث يمتلك كل من العراق واليمن عضوية بعض لجان المجلس كالرياضية والصحية والثقافية.

وتاتي دعوة الكويت لانضمام العراق إلى مجلس التعاون الخليجي بعد نحو ثمانية ايام على زيارة نجل أمير الكويت ووزير شؤون الديوان الأميري ناصر صباح الأحمد الذي إلى السليمانية في (19 نيسان 2012)، وكشف خلالها عن وجود توجه كويتي للشراكة مع العراق ضمن منظومة إقليمية لدول شمال الخليج، فيما لفت إلى أن بلاده تهدف من خلال هذه المنظومة إلى تنويع اقتصادها بحيث لا يعتمد على النفط بشكل كامل.

ويعد هذا التوجه الكويتي في شراكة مستقبلية مع العراق تتضمن تشكيل منظومة لدول شمال الخليج هو الأول من نوعه منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان عام 2003، ويمثل إشارة إلى وجود تقدم في العلاقات بين البلدين.

وشارك أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في أعمال مؤتمر القمة العربية ببغداد في (29 آذار 2012)، في زيارة وصفت بالتاريخية، كونها الأولى لأمير دول الكويت منذ الاحتلال العراقي للإمارة الخليجية في آب 1990.

وكنتيجة لتحسن العلاقات أعادت الكويت تسيير رحلات جوية إلى العراق، إذ هبطت في مطار النجف في (17 نيسان 2012)، أول طائرة كويتية بعد مرور22 عاماً على آخر رحلة للعراق، فيما أكدت شركة طيران الجزيرة أنها ستقوم برحلتين أسبوعياً إلى المطار قابلة للزيادة، فضلا عن رحلات أخرى إلى بقية المطارات في البلاد.

وشهدت العلاقات العراقية الكويتية في الآونة الأخيرة تقدماً في ما يتعلق بحل بعض المشاكل العالقة، إذ اتفق الطرفان خلال زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي الأخيرة للكويت في (14 آذار 2012) على إنهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة العلامات الحدودية، كما تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما اعتبر وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي رافق المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخروج العراق من الفصل السابع.

يذكر أن العراق يخضع منذ العام 1990 للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق صدام حسين دولة الكويت في آب من العام نفسه، ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد العراق باعتباره يشكل تهديداً للأمن الدولي، بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من أرصدته المالية في البنوك العالمية لدفع تعويضات للمتضررين جراء الغزو.

نص الخبر:

المطلك: سحب الثقة عن المالكي غير مطروح حاليا وعلى الكرد العمل ضمن اطار العراق الواحد

السومرية نيوز/ بغداد
اكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الاعمار والخدمات صالح المطلك، الجمعة، أن سحب الثقة عن حكومة رئيس الحكومة نوري المالكي، امر غير مطروح في الوقت الحالي، وفيما دعا الكرد الى العمل "ضمن اطار العراق الموحد"، حذر من لجوء القوى السياسية الى خيارات "أسوء" من خيار تشكيل الاقاليم "في حال استمرار التهميش".

وقال المطلك في بيان صدر عن مكتبه، اليوم، وتلقت"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "خيار سحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ليس مطروحا في الوقت الراهن"، مبينا أن "القوى السياسية تسعى إلى تحقيق مبدأ الشراكة الحقيقة في إدارة الحكم في البلاد".

واضاف المطلك أن "زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إقليم كردستان هي جزء من المساعي التي تبذلها القوى السياسية لمعالجة الأزمة"، معتبرا أن "الزيارة تمثل شعورا عالية بالمسؤولية خصوصا، وأن البلاد تعاني من أزمة كبيرة قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها".

وبشأن تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني التي هدد فيها بإجراء استفتاء حول انفصال الإقليم"، دعا المطلك "القادة الكرد إلى العمل ضمن إطار العراق الواحد لمعالجة القضايا الخلافية".

وجدد القيادي في القائمة العراقية وزعيم جبهة الحوار الوطني "رفضه لفكرة إقامة الفيدراليات"، محذرا من أن "استمرار التهميش وعدم وجود حكومة عادلة سيدفع القوى السياسية إلى خيارات قال إنها ستكون أسوأ من خيار الأقاليم".

ويعد موقف المطلك من الدعوات لسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي هو الابرز الذي يصدر من احد قيادات القائمة بعد تصاعد حدة الازمة بين دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني خلال الاونة الاخيرة، كما تعد متفقة مع موقف التيار الصدري الذي اعلنه قبيل وصول زعيمه مقتدى الصدر الى اربيل امس الخميس(26 نيسان 2012) للقاء المسؤولين الكرد.

وكان المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي اكد خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر الهيئة السياسية للتيار الصدري امس الخميس 26نيسان 2012 وحضرته"السومرية نيوز"، إن "زعيم التيار مقتدى الصدر لن يناقش خلال زيارته إلى اربيل ، أي قضية سياسية او سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عصر امس الخميس26 نيسان الحالي، إلى أربيل بدعوة رسمية من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لبحث الأزمة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وكان الأمين العام كتلة الأحرار ضياء الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، امس الخميس26 نيسان 2012 إن "أهم المحاور التي نوقشت في لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني كانت عدم تجديد ولاية ثالثة لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي".

وتأتي زيارة الصدر لأربيل بعد أيام من لقائه رئيس الحكومة نوري المالكي خلال زيارته لإيران مؤخرا، واكد دعمه لبقاء المالكي في منصبه، كما ابلغه بتأييده لمساعي التحالف الوطني لحل الأزمة السياسية مع الكرد.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي انهى الاثنين،23 نيسان 2012 زيارته لإيران استمرت ليومين، التقها خلال عددا من المسؤولين الايرانيين بينهم الرئيس الايراني احمدي نجاد والمرشد الاعلى للثورة الايرانية علي الخامنئي الذي أكد ان انعقاد القمة العربية في بغداد وضع العراق على رأس الدول العربية ووضع المالكي رئيسا للجامعة العربية.

وجاءت زيارة الصدر مع تفاقم الأزمة بين بغداد واربيل وخاصة بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في 12 نيسان 2012، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى "نظام دكتاتوري"، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

وهدد مسعود البارزاني في اكثر من مناسبة باعلان استقلال إقليم كردستان كان آخرها، يوم أمس الأربعاء،( 25 نيسان الحالي)، إذ أكد طرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

السومرية نيوز/ بغداد

اتهم مقرب من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الجمعة، تركيا وقطر بدعم "متشددين" بالقائمة العراقية لمقاطعة المؤتمر الوطني، وحذر أن عدم مشاركة القائمة في الاجتماع سيؤدي إلى تغييبها عن "المهد السياسي".

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تركيا وقطر تدعمان متشددين في العراقية لمقاطعة المؤتمر الوطني"، إلا أنه أضاف نشددا بالقول "الاجتماع الوطني سيعقد، والذين يريدون إفشاله سيفشل مشروعهم".

واكد الشلاه أن "عدم مشاركة العراقية في هذا الاجتماع سيؤدي إلى تغييبها عن المهد السياسي تماما"، إلا أنه رجح أن "لا تكون المقاطعة شاملة"، موضحا بالقول"قد يحضر عدد غير قليل من نواب العراقية".

وكانت اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت، الثلاثاء(24 نيسان الحالي)، اجتماعها بغياب القائمة العراقية وحضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، فيما أعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن اللجنة كلفت ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض على أعضاءها لإبداء الملاحظات من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب.

وعزت العراقية بزعامة إياد علاوي، أول أمس الأربعاء (25نيسان 2012)، مقاطعتها الاجتماع لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني.

كما انتقدت تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل الاجتماع الوطني، وأكدت أن هذا الجدول يخص الأطراف التي ستعده ولا يلزم العراقية بشيء، مهددة بلجوئها مع باقي الكتل السياسية لكافة الخيارات الدستورية في حال عدم تنفيذ رئيس الحكومة نوري المالكي بنود اتفاقية اربيل.

وحدد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (25 من آذار2012)، الخامس من نيسان الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، داعياً اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد المحدد لعقده، لكن المؤتمر الوطني لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

النجف نيوز /خاص

كشف الشيخ خالد النعماني رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة النجف الاشرف عن إلقاء القبض على المبتزين والمضاربين في المزايدات التي تجري في مديرية بلدية النجف الاشرف يوم أول أمس الأربعاء في مقر البلدية حيث تم محاصرة مديرية البلدية من قوات سوات وهيئة النزاهة وإلقاء القبض عليهم والتحقيق جاري معهم .
وأضاف النعماني في اتصال هاتفي (لوكالة النجف نيوز ) إن :شكواي عديدة جاءت من المواطنين إلى مجلس المحافظة والجهات الأمنية حول وجود مبتزين ومضاربين في المزايدات في مديرية بلدية النجف الاشرف واخذوا يهددون المواطنين والموظفين وأصبحوا عصابة مسيطرة على مفاصل البلدية بخصوص كافة المعلومات عن المزايدات ومواعيدها وكسر القرار .
وذكر النعماني إن :مجلس المحافظة اصدر امرأ بتأجيل المزايدات إلى الأول من شهر أيار لهذا العام كون المجلس بصدد إصدار ضوابط جديدة وقوانين تخص الموضوع ولا تتعارض من القوانين المركزية كونه يمارس دوره الرقابي والتشريعي .
وأشار مصدر رقابي في المحافظة رفض الكشف عن أسمه إن: احد الإفراد يدعى (ع.ب) كان يعمل في شارع الطوسي ولدية عربة دفع يمتلك ألان في حساب له في مديرية بلدية النجف (الأمانات) مبلغ يزيد على (مليار) كما إن هؤلاء قاموا بتنسيق العلاقات مع بعض الجهات وأصبحوا شبه العصابات الجريمة المنظمة .

وأضاف المصدر إن أهالي المدينة عانوا من المبتزين والمضاربين في المزايدات التي تجري في البلدية والذين اسائوا إلى المدينة المقدسة,ليصبح الموضوع يهدد الأمن الاجتماعي وربما يتعلق بعمليات الإرهابية وغسيل الأموال حسب المصدر.

عدد من القراء و المتابعين لصوت كوردستان يستغربون طريقة عمل صوت كوردستان و أنتقادنا للقاده و الاداره الكوردية في جنوب كوردستان و نشرنا لما يقوله أعداء الكورد عن كوردستان.و للرد على هذه التساؤلات و لكي يطلع القارئ على طريقة عملنا ننشر هذا التوضيح القصير:

نحن في صوت كوردستان نعتقد بأن الوطنية و الاخلاص للوطن لا يأتيان عن طريق الدفاع عن أخطاء القيادات الكوردية و المشاركة  معهم في تضليل الرأي العام وتعظيم أقوالهم  و التصفيق لهم في كل ما يقولون و نغمض أعيننا عن ما يقومون به، بل على العكس أن الذي يحب كوردستان و يريد لها الخير و العزة و الاستقلال يجب أن يراقب عمل السياسيين الكورد و يحلل كل صغيرة و كبيرة في عملهم و بهذا لربما نشارك في ابعاد كوردستان من كل مكروه.

معرفة سياسات و ما يقومون به أعداء الكورد هو الاخر من صلب عمل الاعلام الكوردستاني الحر الذي يعمل على كشف و أعلام الشعب بما يخطط له أعداءه. نمارس الرقابه على كل ما يقومون به أعداء الكورد. فبناء الوطن يأتي من خلال أفشال مخططات الاعداء.

نحن في صوت كوردستان لا نؤمن بالاقوال و لا نحكم على السياسيين و القادة الكورد بما يصرحون به الى الاعلام.  بل نحكم على الجميع من خلال أعمالهم. فلو أمعنا التفكير في ما يقوله القادة نرى بأن الجميع يتفهون بكلمات جميلة. فالجميع  (قولا)هم ضد الفساد و ضد الدكتاتورية و ضد الظلم و ضد الاحتلال و مع العدالة و القانون و حقوق المواطن و التوزيع العادل للثروات. و الجميع ضد أحتكار السلطة و ضد التفرد بالسطلة. و لكن من منهم يعمل بأخلاص من أجل تطبيق ما يقولونه؟؟  عمل الصحافة هو أن يراقب أعمال القادة الكورد و يفرض عليهم تطبيق ما يقولونه أو كشفهم للشعب.

أن الدكتاتورية هي وليدة سكوت الشعب عن أخطاء السياسيين و تمجيد دور القائد في جميع ما يقوم به. و بما أننا ضد الدكتاتورية و أحتكار السلطة و ضد الفساد و المحسوبية فأن من واجبنا التطرق الى  كل ما يعرض مصير الشعب الكوردي للخطر. و على القادة الكورد العمل على تطبيق اقوالهم.

صوت كوردستان ليست ضد اي سياسي أو قائد كوردي بعينه. نحن ننتقد المنصب و صفة المسؤولية للقادة و ليس القادة كاشخاص. نحن ننتقد رئيس الوزراء  و رئيس الاقليم و رئيس الحزب و الوزراء. و لا ننتقد اي منهم كأشخاص. فعلى سبيل المثال في اليوم الذي يترك فيها رئيس الاقليم كورسي الرئاسة و يتحول الى مواطن عادي ينتهي عمل الصحافة بصددة و يركز بعدها الاعلام على الشخص الذي يستلم من بعد رئاسة الاقليم  كائنا من كان.  الاعلام لا يعرف الاشخاص  بل له علاقة بالمناصب و المسؤوليات  التي يمتلكها الشخص و كيفية استخدامة لتلك المسؤوليات.

نحن في صوت كوردستان لا نعادي أي  حزب و أي شخص من الاشخاص و لا نعادي أية فكرة من الافكار، بل نتطرق الى عمل القادة و تصرفات الحكومة كمسؤولين و ليس كاشخاص و نكن للجميع كل الاحترام كاشخاص و لدينا رأينا حولهم كمسؤولين و لهذا ترى صوت كوردستان ينتقد الجميع و له مساره الخاص الذي لا يعترف بتقسيم كوردستان و أحتلاله و يحارب الفساد بجيمع اشكاله.

ألم  يأتي   قبل  فوات  ألآوان  علی  کل  الاحزاب  والجماعات   والفئات  والشخصيات ألمثقفة   الکوردية  أن  يتعاملوا   مع   قضيتهم   بقلب  ولسان   واحد..؟

في هتون هذه المعمة السياسية ما أحلاها ..!! لا تنقصها إلا  تلويح  إعلان  دولة  کوردستان  مستقلة  ذات سيادة  ..!11

 في ظل ألتفرد المالکي في الحکم المرکزيألمطلق  والمقيت، ورفض  دعاة  ألفدرالية ومحاربتها  بشدة  وحتی  تنصلمنها  بل تحريمها..  وتلک  قشة   التي  قصمت   ظهر البعير وفرصة الذهبية إغتنموها   لتبليط  طريقنا  نحو  ألإستقلال ألناجز

في وقت   المحن  و الشدائد  والإبتلاءات  والفتن   تعرف معادن   الرجال...لما   نطق  القائد  کلمة  الحق  سقط  القناع  عن  المتفرجين  ألمهرجين ،  وهزمت  جمع  من   السحرة  الساحرات   وقالتعالى : {يوم  تشهد  عليهم   ألسنتهم  وأيديهم  وأرجلهم  بما كانوا  يعملون

 إن "الكرد  في أيلول  القادم  سوف  يقولون   كلمتهم  بخصوص   إعلان  الدولة   الکوردية   في  حال عدم  الالتزام  بالدستورالعراقي"، مشيرا   إلى أن "إعلان  الدولة  الكردية  متوقف  على  حكومة کوردستان  قبل  كل شيء    

لنری  کيف  يکون  حظ  حق تقرير  المصير مع  مقتدی  الصدر الحليف   البارزني  الجديد وأتباعه  في کرکوک  من البعثيين  المستوطنين في  مسعمرات  العربية  الآن  حولوها الی  ألتشيعية  المعطشة  آصلآ لإمتصاص  دماء  کورد  لسببين   بعثيتهم   وتشيعهم الفريدة   ضد  کورد بحيث  يعمهون  عن  أنظار  حوالي  مليونين  من کور د  الشعية  أذکرالبارزاني  القائد  هم  الذين  أطلقوا  هذه التسمية   بحق  کوردستان..کوردستان عدو الله  

لاجراء   تقيي م  بسيط  وفق  علم   الاجتماع، فان   الشعوب الحرة  هي   القوة  المحركة   التقدمية  الثورية   للتاريخ. هل   على المرأ  ان  يؤمن  بالقوانين   العلمية   للتاريخ، ام   يرجح   ما تريد  له  المصالح   الضيقة  البعيدة  عن   سير عملية   التاريخ   ان   تكون....هي   اسئلة  تطرح   نفسها   بشكل   ملح  و تطلب  الاجابة  عنها...  المعلم  الاكبر  هو  التاريخ ، و العبرة  لمن  اعتبر
 
کيف تلومون  أعداء  الحرية  والإستقلال   کوردستان موعدنا  معهم  إستفتاء أيلول  ألموعودة  حينها  شعبنا  يطيحون  رؤوس    عدائية   خاوية  وراء  الحدود  الدولية..؟

 

لا لا  ... وألف لا....إنما  وحي  يوحی  إلي  النبي  کوردايتي   کاک  مسعود البارزاني   من  الرب   الآنفال  والکيمياوي والتهجير  القصري   والتعريب والتبعيث  والتشيع  والترحيل   الی الجنوب  ليسکنوا  في   مقابر  الجاعية..إلخ
 
 قالوا  للبارزاني  فقد  توازنه  لا يدري  ماذا  يقول
 
 لماذا  آذانکم  صاغية  معجبة  بأقاويل  رعيل  من قطعان  ذئاب  الضالة  ينتهزون  فرصتهم   ليهاجموا  کوردستانکم   بين ليلة  وضحاها..؟
 
وبطائرات ف 16 يعودون  کوردستان علی طبق من الذهب الاسود  إلی حضيرتهم..؟
 
ولماذا  الحنان  وأشواق  السماع إلی  أصواتالمحتلين..؟وهل تظنون  يکفيکم   بذريعة  فساد  عائلة البارزانية  وبأي حق  يمنعون  شعب  کوردستان حتی  لا يتمتعوا  بهذا الحق..  بحق تقريرالمصير...؟
 
نسيتم  شيئآ  کل من يزرع  شيئآ  ينتظر  نفسه  ليوم حصاد عظيم..! ومن  لا يزرع  شيئآ  لما ذا  يحقد  ويحسد الحصاد  الماهر...الشاطر
 
كان  الأبواب  علی  مصرعيها  لکل  من  مام  ونوشيروانمصطفی  وحلبة المصارعة  الحرة   بإنتظارهما  لماذا لم  يقحما هذا  المسرح قبل  البارزاني  وکان  الاول  يصفها  باللغة  العصافير  أحلام  الصبايا وجهلة المتهورين..؟   
 
والله  لا أری  إلا حفنة  من الحجج  الزائفة القديمة  تعرضت (لقيل وقال مني کثيرآ) حان  اليوم  تمزيقها او تأجيلها  وعدم  إشعال  ساحة  کوردستان  بمزيد من  المزايدات  الشخصية  والعائلية...............ومادام المکاسب  الکبری  تصب لصالح   الشعب..............ومن حق المرشد  والمعلم  صاحب  الفکرة....... کاک مسعود......أن  يتمتع  بميزة  الباني  کوردستان الحرة  والمستقلة... تصريحاتهم أعني... مام ......وأت  يا أخي .....تصب   في غي  محلها  ومقصودة  منها إلهاء الجماهير   بأمور الجانبية   يمکن التجاوز  عليها إن  تخلينا   عن الانانية   والمعاداة  العائلة البارزانية  وبتقليدالأعمی................وتارة  بإعلانات   الحزبية  العبثية  المصلحية الانانية  الشخصية  الخصوصية
 
 وإختلاط  الحابل   بالنابل
 
 ولخروج  المظف ر للمحتل  المالکي  من  کهبته منتصرآو يسحق  علی رفاة  القائد  البارزاني
 
 حتی  تشفی غليلکم  الأسود  المليئ  بالحقد  الاعمیوالکراهية  لقيم الکوردايتي  الآصيل ألذي يفضل حاکم الظالم  الجائر الکوردي  علی  الحاکم العادل  لعدو  المحتل
 
 أستعطف عليکم وعلی حججکم الداعية إلی محاربة العائلةالبارزانية بلا هوادة بحجة دفاعکم عن العدالة وفساد العائلة البارزانيةالفاسدة.......... أعمی بصيرتکم
 
 تضربون أخماس بالأسداد وحجتکم ماهي إلا قميص عثمان
 
 وحجتکم الواهية لإطالة عمر المحتل
 
  ومهما نحن  نتشدق  بشعار العائلة  الفاسدة  لن  يحمي  شعب  کوردستان  من شر  الهجوم  المالکي   بجيشه  المليوني (العقائدي الشيعي المؤمن  بالولي الفقي ) المليوني  وأشد  حماسة  من صدام  لمقارعة  کور دفي عقر دارهم  وفي  ساحات المنازلة   ماذا  فعلتم  لذالک  اليوم الاسود... و آت  لامحالة...؟

 

وها أنكم  تقوّضون  الصروح  التي صنعها  شعبنا من كدّه  وجدّه وتفتّحه وتنوّعه... ولماذا لا تصوّبو ن سهامكم  بل مدافعكم  إلی نظامالمتخلف المالکي المحتل وبات  تحت  ضربات  القائد   تترنّح... وتغرقوننا في تفاصيل  تفاصيل أمور لا تفتأ  تبعدنا عن غدنا  الذي  َنْنشُدُ ونُنْشد

 

حبذا  لو  تم  التأني  في  ألمقالات  قبل  نشرها

ما يؤلمني  وفي  نفس الوقت  يحزنني  ويؤسفني  کثيرآ حينما  أریأصحاب ألأقلام الکوردية   ألحرة  يقفون  علی  النفس المسافة مع  أقلامألشوفينة   المعادية  لإدنی الحقوق القومية الکوردية.... أنظروا  إلی إثنين منهما  لماذا يصران  بقاء کورد  تحت رحمة أقدام ((پوستال العسکر ي)المحتل  أفضل من الإستقلال .. إلی أن يفرج   الفرج  والرحمة   علينا أقطار  الدول  الطوق  وکل  منها  تحتل جزء  من کوردستان   أفضل  منالإستقلال

هل بقاء  کوردستان تحت  رحمة  أسراب  من طائرات ف 16  تلک القذفات  الاميرکية  أفضل الطائرات  العالمية   المجهزة  بالتقنية  الفنيةلا مثيل  لها  والمحتل  المالکي  قبل أن  يسلمها  يهدد  بها کورد .. أفضلمن الإستقلال   بحجة  وجود  في کوردستان  هناک  آلهتان

هَل أزِفَتسَاعَة ( الدّولة الكُوردِيّة ) ؟.. بقلم : فرهاد باتاسى

 ولماذا ألآن  ذکرتم قول رب السماء   لو كانت  فيهما آلهتان  لفسدتا – واضيفلتقاتلتا  وماذا يقول رب السماوات  بحق  المتقاعسين    (يَسُومُونَكُم  ْ سُوء َ الْعَذَاب  ِوَيُذَبِّحُون  َ أَبْنَاءكُمْ   وَيَسْتَحْيُون   نِسَاءكُمْ (6)) إن هذه التراكيب قد  ورد نظيرها  في سورة  البقرةوكذلك  في سورة الأعراف  بلفظ (يُقتِّلون) بدل (يُذَبِّحُونَ)
 
هل   نسيتم عمليات  الآنفال  والکيمياوي   والتهجير   القصري  والترحيل  والتبعيث والتعريب     ثم  التشيع   ومازالت  مسمترة
 
 والسهاد والتوجس    وأصبحنا  لا نرى  منكم   إلاصدا  وردا  وتلويحا   بردع   فاجر   الأيام  بالسقم    والفقر  والكساد
 
  أعتراف : أنا   أيضا  تمسكت   طوال  الوقت - طوال  السنين الماضية  وخلال  الأشهر المنصرمة - بأنّكم   منا، من صفنا، قوة  لها قابلية   التحو ل  إلى  قبول الحق  تقرير المصير... وقبول آراء الآکثرية والديمقراطية... وحتى  في لحظات   الشك  القصوى  لم  أتخل عن حد  أدنى  منالتفاؤل   وأقنعت   نفسي  بأن  من  واجه   الجلد   والحبس   ولم  تنخلع من  يده  العروة الوثقى  لا بد  أن  يقرأ  حركة  التاريخ   في تطورها.وإن  أبطأ   وترنح
 
ورغم   أن فكري   كان  يرى  في نصوص   كثيرة  من  نصوصكم، وفي مراجع   بينة  من  مراجعکم  ما يؤكد   أنكم  خارجون  عن حركة  الزمن،مفتقرون   إلى البصيرة، متشبثون  بمقولات  الزمن   الغابر، سعاة   إلىبقاء  المحتل،  وأيا  كان  الثمن،  فالأثر ، فأنا  لم  أطاوع ه  وتشبثت  بأنكم   في صف   رافضي  الاستبداد   والقهر،، ومقموعون   في ما  تقولونه وما تكتبونه  (أحقا  كنتم  كذلك  ولكم  المنابر  الدولية  والقنوات  العابرة  لحدو د السماوات !) وتعلمتم  من  ممارستكم
 
ورغم   أنني  لم   أناصر  يوما  من تحالفوا  معكم  لحد  ملامسة الانصهار  وإياكم، وأحيانا   لمت  بعضهم   على مفاهمهم   ولم  أفهم  كيف يلتقي  الأحمر   بالأسود   ولا يسود   الأسود، فإنني   ظللت  ماسكا  بتلابيب   مقولات  الحق  الإنساني، ولم  يخطر  بذهني  البتة  أنكم  من صف الغاشمة   أو متربصون   وراءها   وأشد  منها
 
    وحول إستقل  کوردستان   ... يقول أحد أبراز  کتاب  کورد  قائلآ 
 
  ومن  ثم  هناك  في كردستاننا  آلهتان . ويقولربّ السماء : ( لو كانت  فيهما آلهتان  لفسدتا – واضيف لتقاتلتا. )
 
هَل أزِفَت سَاعَة ( الدّولة الكُوردِيّة ) ؟.. بقلم : فرهادباتاسى
 
  http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=6336

 حتى  ولو  فرضنا   ( الدّولةالكُوردِيّة )   أنها  نشأت - لا سمح  الله تحت  هذه  القيادات الحالية –فسوف  تلد  شوهاء  عرجاء  خرساء  صماء   عمياء . فعدم   قيام دولة  اصلا خير من قيام  دولة مشوهة  بتراء  لا تملك  مقومات الدولة  وشروطها ، وهي الى حكم العصابات  والميليشيات  لأقرب. وذلك  لما  تعكسه تلكم  من ردود افعال  سلبية  وانعكاسات  دولية  ومضاعفات لا يُحمد عقباها  مستقبلا .فتضيع  الفرصة  التاريخية  من  جديد . فنكون  اول شعب  على  وجه البسيطة يُلدغ  في  جحر واحد مائة  مرة
 
 ويقولالاخر  الکاتب  الکوردي  الآخر  بحق  إستقلال  کوردستان  قائلآ

  انسمحمود الشيخ مظهر- إفعلوها او كفوا عن التهديد به فالاستقلال ليس خطيئة

   http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=6344

  استقلال أي  شعب  هو من  المقدسات  لا يمکن التنازل  عنها  ماعدا  کورد  لوجود  قادة الطواغيت  في جنوب کوردستان

  استقلال أي شعب هو من  المقدسات التي لا يمكنلمنصف ان يكفر بها وخصوصا اذا ما اريقت في سبيله الكثير من الدماء وقدمالكثير من الشهداء والضحايا للوصول اليه ,

   وفي    الموضوع  الكرد ي  فان  الاستقلال  هوحلم يراود كل الكرد بدون استثناء , ولكن يبدو ان كلمة الاستقلال فيكردستان العراق اصبحت اعلامية اكثر ما تكون تعني العمل الجاد في سبيله .
فقد عودنا الساسة الكرد على التلويح بالانفصال عن العراق و حق تقريرالمصير للشعب الكردي في أي توتر سياسي يحدث  بين اربيل وبغداد حتى بدىالموضوع اشبه بمناورات سياسية وورقة ضغط يستعملها الجانب الكردي للحصولعلى مكتسبات سياسية لا أكثر , ومن ا لمعلوم ان التهديد السياسي عندمايتكرر بدون أي بوادر للاستعداد لهذا الخيار التهديدي فانه يفقد تأثيره حتىعند الجانب الاخر, ليس هذا فحسب  بل وحتى الشعب الكردي اصبح يعي ان قادتهغير جادين في موضوعة الانفصال هذا فقد سمعوا هذه التهديدات اكثر من مرةبدءا بالاستفتاء الشعبي على استقلال كردستان العراق الذي حصل مع اولانتخابات شهدها العراق وكيف وضعت نتيجة الاستفتاء هذا على الرفوف لتتراكمعليه غبار السياسة  ليستعملها السياسي الكردي ككارت احمر عند الضرورة.
 
  http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=7175
 
  کفاکم  وبس  يا القادة  کورد  سئمنا  من شعاراتكم  ألمزيفة  والفارغة  والتنبؤات  والعهود  ألعقيمة، - علي بارزان
 
"الحنينُ  الى  الماضي  مشروعُُ, لكن  اِعادةِ  الماضي  جريمة
 
وها  أنكم  تقوّضون الصروح   التي  صنعها  شعبنا من  كدّهوجدّه  وتفتّحه وتنوّعه... وتصوّبو ن سهامكم    الحاقدة   وأقلامکم المأجورة  العميلة   تفتک بلا رحمة  بمقومات الاستقلال الکوردي الناجز والمنشود  في نفس الوقت  نری  نظالم  الماکي  المحتل تحت ضربات  القائدمسعود  البارزاني   تترنّح  ذات  يمين  وذات  شمال ..ويومآ بعد  اليومنقترب  من الشهر ألعسل  ألأيلولي   حينها   ترفع  همم  شعب   کورديألآصيل   وتفتح  الآفاق  ليوم  الجديد  ولأول المرة  في تأريخ  الکورد تشرق  الشمس  الحرية  وتتعالی  ألأصوات  في المآذن في الجوامع  وترفع أللهأکبر ، اليوم  يومکم  لقد جاء  نصرالله عليکم  وترفع  ريات  کوردستانعالية خفاقة  وتتبادل بينهم  تباشير إعلان دولة  کوردستان  وتغرق  هوليرعاصمة  کوردستان  تحت عاصفة من  زغاريد  النساء  ..وأنتم  حبذا أن لا تغرقوننا  في  تفاصيل  تفاصيل أمور لا تفتأ  تبعدنا عن غدنا  الذي َنْنشُدُ ونُنْش ولم نسمع من "مكاذيبكم" إلا ما يبرؤكم أو يجد  لكم الأعذار، أويلقي  باللائمة على  ضحاياكم"الذين استفزوكم" (أليس في عرف أغلبكم  أنمجرد و جودهم   كما هو وعلى  غير  شاكلتكم استفزاز  بل  الاستفزاز؟ !)...ولم نقرأ  لكبار  كباركم  إلا  كلاما  يتلوّن حسب  المقام  والسائل  لكن أغلبه  وعيد  وإن  كان  مبطّنا، وإصرا ر على  نفي  الآخر
 
وقسّمتم البلاد والعباد : متكلم باسم  الله وكفار... وقلتم  أنمن  ليس  من صفكم  يقسم  البلد  أقطاب... وادعيتم  سعيا إلى  تآلف  أوتوافق وما  سعيتم  إلى غير  اصطفاف  الناس في  ظلكم... دعوتم... وهددتم...وناورتم  وبدا  أنكم على  ثراء  فاحش  وأنكم  من مهاجركم  الظليلة راكمتم   الذخائر  وعقدتم   تحالفات  لاتخلو  من عملة  صعبة(صعبة علىأجيالنا  القادمة !) ونفط   عميم... ومنحناكم   هامة  أكبر  من  هامتكم،وصوتا   لا يناسب  صوتكم، وبسطن   لكم  البلاد  فرشا تسيرون  عليها  إلىما خلناه   انتقالا   جماعيا  إلى  ديمقراطية  وإن كانت   نسبية  وحراكا إلى كرامتنا  وحرياتنا   فأردتموه  استفرادا

حسن  العلوي  يطالب  من  السليمانية  بدمج  الحزبين  الكرديين تمهيدا  لإعلان  الدولة الكردية

 http://www.alsumarianews.com/ar/iraq-politics-news/-1-29844.html

 بقلم : فرياد إبراهيم- أخرُج  مِن غير مَطرُود  يا حَسَن عَلوي  يا مُحتَال

  عد الى منبعثك عودة الحمار الى سيده قبل ان تُقطع أذناك. يُقال في المثل السائر:
 
 ذَهَبَالحِمَارُ يِطلُبُ قَرنَين فعَاد مَصْلومَ الأذُنَين.

  اخرج  من كردستاننا يا حسن يا مشعوذ ، فهذا امر من الشعب.اخرج من غير مطرود ، وعد متى ما تعلمت وتكلمت اللغة الكردية .

  http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=6524

  فرياد إبراهيم

  16-10-2011
 

أنا  لا  أنوي  ولا  أريد  ولا   أقبل  أن  تتسرب إلى  وجداني  قناعة  بأنكم  ترغبون  أو تقبلون  أن تنجر  البلاد إلى  تطاحن  طاحن  مقيت...وأنا   أتمنى  أن  يکفون   عن  التهديد  بالساحات  والشوارع  وأن يخرج   من قاموسه... لكنني   لم  أعد  أقوى  على  وضع  سد  بين  عقلي   وبين الاقتناع   بأنكم  مجرد  طلاب  بقاء  سلطة   المحتل  المالکي  وحكم  ونفوذ  الاجنبي علی رقاب  الشعب  الکوردي  ولارغبة   لكم  ولا  قدرة  على مثل   إبداع  شعبنا   الذي  هب   حيث  سلم   الجميع  وعلى  رأسهم أكثركم   والذي  التزم  الصبر   والفعل  الراقي  وترفّع  عن  العنف تطالب  بحقها المسلوب  منها منذ  زمان (الآن جاء الحق وزهق الباطل)وإعادة  الإعتبار  اليها   وتقرر  بنفسها  في  تقرير مصيرها   بکل الحرية  دون  تهديد   وترغيب... بل  إنني لأتساءل : هل  أنتم  حقيقة معنا  في صف الطامحين  إلى( تقرير المصير) وعمل  كريم  وعدل  وإنصاف  وإلى الحريات  التي  ميزت  الإنسان  فانتزعها  منه  المحتل  الإستطاني العروبي؟  

  فلاتلوموا     الصادقين

  أنا   لن  أتوسل، ولن    أنزل  لمستوى أكون    فيه متسولآ   أومنافقا  أو ماسحا    للأكتاف  ـفالقوة من الله، والصحة  والحياة  من  عند الله أيضا  ولكن:

 

  لهذا   لن  توقفنا  الصغائر،ولن  تكون  سببا  بمنعنا عن التواصل  مع  کتاب الکورد، ومع القادة  الکورد،وتحديدا  العقلاء  والمنصفين  منهم  وهم  كثر ولله  الحمد ، فيجب  أنيكون  النظر  والعمل  للمستقبل، وعدم التشبث  عند صغائر  الأمور، لأن التشبث  بها  والوقوف  عندها  سوف  يسبب  صدأ  القلوب  وتحريك  الضغائن وتعميم  الكراهية  والعنصرية ، وحينها  سيكون  هناك  نسيان  للوطن کوردستنوالمصير  المشترك ،وحينها  ستسبقنا  الشعوب  والأمم

 

اليوم   وبمسعاي  الجبارة  من  لدن  القائد   البارزاني  هيأت ظروف  الدولية  ممتازة  وخاصة  ظروف  لدول  الطوق  المتفاقمة والمتدهرة  والمتأزمة  داخليآ  وأقليميآ حتی دوليآ..  فرصة قد لا تتکرر... ولنا الحق  أن ننتهز   هذه الفرصة  و نصرخ  بوجه  المحتلين  أين  حقي  ياطاغية  يا محتل ألمستبد...؟ وننشد   ونستغيث  ضمائر الحية  في العالمالح ر  وننادي  ونحتج   وحتى ل ا  نخطئ   لكننا  سوف   نستمر علی الدرب النضال  ألدؤوب  ونطالب   حققنا  المشروع  في  تقرير  مصيرنا ...وإلا  إن إصطرينا لاسامح  الله  في  حرج سوف  بالقوة   ننتزعها  من الغاصبين  کرهمن کره وغضب من  عضب  من کورد  المتخاذلين  ..وسبق  لنا أن  انتزعنا من أعدائنا  سابقآ  حقنا  المشروع في التمتع  بالفدرالية   وفرضنا   وأقنعناو عدلنا  وبدأنا   نلمس أننا  رغم  العثرات  والتعثر  والعصي  التي  تعطلالدواليب   نمضي  كل  يوم  أكثر  باتجاه  حلمنا  الذي  كنا  وضعناها..حلم  الجميع. وهو  الاسقلال  وإعلان  دولة  کوردستان  حرة مستقلة .. ومنلايرضی  فالينطح  رأسه  جبال  کوردستان  .. وكنا   نقدر على  البسمة  والضحكة  والأمل... أما  اليوم  فلقد  ساد  الكساد  والسهاد  والتوجس  منأصحاب  النفوس المريضة  واقلام مشبوهة   وأصبحنا لا نرى منكم  إلا صدا وهميآ  في خيال  المفسلين  وردا   وتلويحا  بردع   فاجر... ولم   نعد نسمع عن فاسدين  أوقفوا  أو شرع  في محاسبتهم  أو مساءلتهم    يوم الحساب آت لا مفر  فيه 

 

غياب  الثقة  سيقودنا  الى  المجهول

 

 بل  الشعب  تعب  کثيرآ من هذه  آلاعيب،کم  من  مرة وقفت  بوجهکم  وقالت  کفاکم  ياسادة  الکرام، الشعب  الکوردي دفعت  نهرآ  من الدماء  إنها  لا  تريد  کرسي  رئاسة  في عراق، بل  تريد کورسي  الرئاسة  الجمهورية  کوردستان  في  هولي أولآ  وآخيرآ

 يتبين  أن  بعض  من الساسة  الکورد  وبعضمثقفين  وکتاب کورد  يطبقون  هذه النظرية  وهناک  جيل  جديد  يتشوق لعراق  قوي ومزدهر.. لا تدري  إن الحکومة  المرکزية الضعيفة  الآن  إنوقفت  علی  أقدامها ،وتوسعت  سلطانها  وأشترت  الطائرات  ستکون  أولی أهدافها  ضرب  کل  المطارات  في کوردستان

وقبل  هذا  وذاك  معاينة  واعترافا  وملاحظات  أناديكم  أنارعووا  وتفكروا  وتأملوا  واسعوا إلى رشدكم : واقعنا  مر ومعقد  وفاسد بل متعفن  والناس  قد ضاقوا  ذرعا بحالهم، وليس كل منتفض  متآمر  وما كل معتصم أو محتج  ساع  إلى إسقاطكم، وليس  كل من  خالفكم  رأيكم أو فكركم أو زاوية  نظركم  كافر ولا خائن، وأنتم  لا تملكون  الحقيقة  لوحدكم  ولاتقبضون على القدرة  جميعها، وطريقكم  وإن راكمتم  المال والصداقات والعلاقات وعر بل غير سالك... وهذا  الشعب انتفى  صبره، ومل  انتظار  ...آت لا يأتي... ثم إنه  غلب  قدره وتجرأ  على هلع ة وتمرد  على خصلة  أيوب فيه، وابتدع  بل  أبدع  هبة  ليست  كسابقاتها، وغدا  يريد إنسانيته  هنا والآن، ولن  ينخدع  لوعود  حتى  وإن لوحت  أمام  ناظريه  بالجنة : جنةالسماء  وجنات الأرض... وحتى  متى  صمت  وسكت  واتفق فهو  سيظل  يراقب ويحاسب وينتبه... لقد  دخلنا  في دورة  تاريخية  جديدة  قوامها الثورة المستمرة... ثورة  يريدها شعبنا  ونحن  معه هادئة  رصينة  سليمة  عادلة جماعية... لكنه، أن  اقتضت الحال  قادر على  أن يعترض  على سرقتها  وإطفاءوهجها  بأن  يبتدع  لذلك  طرقا  ومسالك  ومناهج ستفاجئ  العالم  وتبهره مرة أخرى...

 
 
  سوق  المزايدات  السياسية على  مصالح  الوطن    والمواطن

 منذ  تفعيل  وخلق  وصنع  العراق  العروبي،ولحد  الآن  من  قبل أبو الناجي، لم  تری الشعب  الکوردي إلا  قتل والهدم  والقصف  بالطائرات  بالقنابل  الناپالم  الفسفورية   المحرمة دوليآ... ثم  إبتکروا سلاحآ  الکيمياوي  أکثر  قبحآ  وفتاکآ ،وجربوها هذه  آيضآ واصبحت  قری  ومدن  کوردستان ،مختبرآ  طبيعيآ  کبيرآ  لتجاربهم،  وإرهاب  الدولة  والاحزاب  البعثية  والقومية  أزدادت ،وتطورتفعاليتها  وعنفها  وأبتکرت  أنواع  الجديدة  من الإرهاب، ضد  القومية الکوردية  بعد سقوط  صدام  وتمکنت  من  التطهير العرقي الکوردي، في   کلالمحافظات السنية، حتی  الاجئون  الکورد  من کوردستان  الشرقية ،کانوا  فيمعسکرات  محافظة  الآنبار تمت تصفيتهم ،ولم  تبقی  کورديآ  واحدآ في التکريت ،وفي  کل  الاقضية  والنواحي وقسمآ  کبيرآ من بعقوبة  وبغداد وغربالموصل  تمت تعريبها  بالکامل

 شعبنا  أبدع  هبّة  أراد بها  أن  يقفز من  ماض تعس  إلى غد قوس  قزح
 
وشعبنا – لا تنخدعوا ! – غير  قابل لأن  يدير  ظهره  لآت يشتهيه  بديعا  ليقفز إلى ظلمات القرون  الخوالي،، ولا  أن يحول  ظهره سلما  لارتقاء  خطاب  قديم – جديد  يلهيه  عن حلمه  ويعيده  إلى أطوار الخيبة  وسلب  مقدراته  تحت ...... أي عنوان.

ننتظر  منكم  نهضة  بل استفاقة  بل  انتفاضة  على  أنفسكم  ونزوات  البعض منكم  وشطحات هائمين  لا يجب  للاحترام  الواجب  إزاءهم  أن  يحول  دونكم ودون  تنبيههم  إلى أخطائهم بل  خطاياهم... ننتظر  منكم أن  تعودوا  إلىالزمن  الحاضر  بل الزمن  الآتي وأن  تعدّلوا أوتاركم  وأن  لا تنساقوا إلى  البطش ألعمياء بما يخالف في الرؤی

 

  لا زلنا  في  واد ٍ  غير  ذي  زرع

 ولتثقوا  أنكم  إن منحتم  الناس  فرصة ليثقوا  بكم  فهم  بكم  سيثقون  حقيقة  وفعلا. أما  إن  تركتم  شياطينكم يسبون  ويشتمون  ويهتكون  ويثلبون  ويهددون  ويهيؤون للشر ضد مشروعنافالإستقلال آت  قريبآ کره من کره واحب من أحب...  فإن  قصارى ما ستحصلونعليه هو عرش على جماجم سرعان ما سيهتز ويترنح  وينخلع أوهامکم  والمحتل لنتبقی طويلآ وه تظنون نحن    لا زلنا  في  واد ٍ  غير  ذي  زرع

 الصراعات  السياسية   وغياب  حد  ألآدنی  من التوافق  السياسة

 ولنبن  معا  ووطننا  کوردستان  بديعة  يسع  الجميع  ويحض نالناس  نساء  ورجالا  ومن كل  الأطياف شعبنا من إخوة الترکمان والمسيحين
 
لا  نخافكم  ولن  ننهز م أمامكم... بل  لم  يعد  لنا  حتى  أن نختار  بين  أن نقاوم  وأن  لا نقاوم   ... فبناتنا - أولادن ا فلذات أكبادنا  قاوموا  وسيقاومون  ولم  نعد  نملك  إلا  أن  نقاوم معهم...وسنقاوم  معهم  وبهم، فلتصطفوا  مع  انتقال حقيقي  إلى الديمقراطية  ولنبنمعا –  طوبة  طوبة  وقشة  قشة - وطنا   يبهر الأوطان

شتّان  بين  قوم  و  بين  قوٍم،   قومٌ   موتی  و يحيی  القلوب  بذکرهم   و قوم   احياء        قست  القلوب برؤيتهم

لا يخفی عنکم   هناک  من الناس  ماتوا  من  زمان  لکن  مازالو أحياء في  قلوبنا  وفي  المقابل  هناک  کثير من  من  ضحاکين  وجلادين مازالوا  أحياء  يعيشون  ولکنهم  ماتوا  منذ زمان  في  قلوبنا ... أي هناک ...أحياء  موتی  وموتی  أحياء
 
أحيا ء الفقراء  أهم  من  موتی  ألأغنياء، أهل الظلم موتی وأهلالعلم أحياء...   بإذنالله عيسی ع ..أﺤﻴﺎء  اﻟﻤوﺘﯽ  وإﺒراء  اﻷﮐﻤﻪ واﻷﺒرص

وموتی   يدفنون    ألأحياء

العاطفة    نعمة    ،والحقد   والجهل    نقمة

أيتها  العاطفة،نعمة  العظيمة من  نعم  ألسماء، وحسنة دائمة، منحسناتها علی الأرض ،ولؤلؤة نفيسة ،وضعها  الله بيده  في  قلوب الملائکة ،الذين لبسوا أجساد البشر، ونزلوا  ليحيوا بينهم  في بلاده  الواسعة...إن العاطفة  في الإنسان  کالنسغ  في غضون الشجر، إذا  جرح  لحاؤها  تقطرمنها  وسح  علی جنابتها  کالدمعة  تنهل في ألمآقي  إذا بعثها  ألألم،وإن ليست لهم عاطفة  بين  بني  ألبشر ،ما أکث   أولئک  غسون  يابسة لاتورق يومآ، ولا تأتي  بالثمر  للناس  في هذ  العالم  ،کذالک  ألأسرة التي لاتجمع العاطفة  بين  أبنائها  ولم يصل  الحنان   بين قلوبهم  هي حجارة لبنيان  مهدم  کان رکعة الخراب..!

يا أصدقائي  الکرام  هناک أسئلة  کثيرة وما  علينا  إلا  تحليلها  عسی  أن أکون  في  هذا  التحليل  وأنا مخاطأ  ..إلخ

لست کما  آخرون  يوصفونني بصفات المتقلب سطحيآ وعاطفيآ  مرة أمدح وأخری أقدح( (ولعمري فلا أمدح أللئام ) ومرة أهجو مرة أتغزل ومرةأفتخر ومرة أنطق بالحکمة ومرة أحلق في السماء....هذا غير صحيح أحيي واحترمکل منهم يقول الحق  والعکس صحيح
 
 لا والله أتألم لا أقبل غير کوردي ينتقدهم
 
  أحس بکم  تتألمون حينما  الکوردي ينتقد ألآخر  هذا من حقهم وللآخرين رأيهم وخصوصياتهم  محترمة  آيضآ
 
ورجوعآ إلی أحاديث الشعبيـة ألمأثورة أحذر حتی الجدران لهاألآذان
 
لکن مامن سبيل يا أخي...( ألآمال  بإلإصلاح  مع جميع  قادةالاحزاب  الکوردية من المولاة والمعارضة قد  تبخرت لا أری  بصيص ضوء  منوراء  هذا النفق  المعتم  بتاتآ....!
 
الطبقة  من الاستقراطيه  ألأغنياء علی  حساب  الفقراء  تزدادسنويآ
 
 وتتلاشی من الوجود ألطبقی الوسطی
 
 مانری  إلا   الأيام  بالسقم والسحر  الفاشل  واليأس  والفقر       المدقع والفاحش  ألبذئ  فقد ساد الكساد  والسهاد  والتوجس وأصبحنا  لا نرى من حزبي  السلطة  إلا صدا ورداوتلويحا  بردع  فاجر والذي  يتحک م في ألأسعار  والأسواق

 

علي بارزان

27 04 2012

كتبت كلمات فوق كل سطر بنقاط  ترقص على الجبال
وجعلت من الكلمات تورق جملة من النثر والشعر خيال
وأرصي كلمات ملئتها  بحكايات الشجعان من الفرسان الأبطال
وافك القيدة بقلمي العريض واحرر بتعابيرعنهم هولاء الأمثال
ازهقوا دمائهم على الصخور والشلال والتلال وجبال قنديل
وارتوت أرضها بدمائهم  شراب يبتهج فيها ربيع  نوروز عسال
اشعلوا لهيب باوه كوكور نوروز على هولاء الغزاة الغرباء دخيل
######################################
كركوك انت النعمة والحكمة والعدل والامال
صفحات السطور يشتاق لك لكتابة أيتها الجمال
وستكوني مركبة  تسيري أمامنا  ثورة من النضال
جعلوكي صامتة وأسيرة  ومرعبة ومقيدة بأغلال
واشعلوا براكين الغضب والتهديد   صراع في الآقوال
وانت ترتدين الشماخ الاحمر تنادين من على الجبال
انا من حضن حمرين ولحمي من جبال زاكروس وقنديل
######################################
لانحب الظلم على ارضنا والغريب يبيع ويشتري بنا تكرار
لنا الجسور ولنا الاعلام  من الاقلام   عبر الحدود والحوار
لغتنا سحر وتغريد من الالوان  في عين السماح في ذمة الاسرار
اصبحنا شعراء نغني بقصائد وكلمات العنوان  وسط النهار
ملئت قلوبنا سموم سنيين بخناجر بلا انذار وقرارمن الاقدار
نحن لك سرب من الحمام تجمعنا ثمرة واحدة  هو طريق المشوار
كركوك خيمة فسطاط من الربيع تخيم علينا الوان من الخضار
قد ثارت بركان مشاعرنا وامسكنا انفسنا  سنيين بلا انتضار
كركوك تنادي  فك القيود  ماهذا الصمت الرهيب  في الدستور
########################################
كلمة الحرية  اداة  وتغريد وتنشر على الحبال والاسلاك حزين
الشعب ساكت وثائروصابر معذب الحال يسمع وعود بأوهام مهان
عانى الدهر والصبر منتظر النصر وما اقصى القدرفي هذا الزمان
سألت الزمان من اين انت  محملة حزن البشر بلا بحار ومرجان
اخفيت كثير وضاع الكلام والحوار ورحل الغرام بلا سؤال وعنوان
لنا جبل شامخ وشعب غيور وأرض فسطاط من الخضار سنيين
سنكسر القيود بأذن الله  بعد غياب طويل من النضال  جنون
########################################
ياجبل قنديل وزاكروس مارواني في الغيبوبة من نحن بسؤال
كوردستان رحمة على الجوار ونقمة على اهلها الاحرار وصال
لا الدهر ولا التفريق سيجمعنا  الحب  الوطن موعود لامحال
ياوطن تعتمت المشاعر وجراح الأم  فقدت وليدها ضريح في العلال
مرات الكلمات تقرء وسط السطوركأنها تسجد بين صفحات الدعاء احتفال
كوردستان حبك اقرب الوريد فوقنا وشهادة وآمانة من الباري عزوجل
ياطيبة القلب ويا جريحة الاحباب الله اكبر على حسنك يضاهي جمال
########################################
اربيعين مليون بحلمون بك والتاريخ مطاط الزمن استعمار
هناك خفاية من الاسرار والاستغلال والمصالح والاحتكار
سنبقى جسور في الاعلام  والاقلام عبر الحدود والحوار
فيك لوعة عشق تبوح منها ريح القداح  والوان السماح والسحر
وانثر الزهوربساطا على صفصاف الشلال كأنها خزام المطر
امتطي الصبر واقول يالله اين الصبر واين المصيركفى المرار
لابد الغريب يرحل  ونهزم الزمن  ويلوح الشمس عند الفجر

خاص لصوت كوردستان: أستقبل يوم أمس في اربيل رئيس اقليم كوردستان و في مراسيم رئاسية فرش فيها البارزاني السجاد الاحمر لرئيس الكتلة الصدرية مقتدى الصدر. و كان في أستقبال الصدر في مطار اربيل نائب رئيس الاقليم كوسرت رسول و نيجيرفان البارزاني و برهم صالح و جميع أعضاء حكومة البارزاني و رؤساء أغلب الكتل السياسية  و كأن الزائر هو الرئيس الامريكي و ليس رئيس لميليشيات المهدي التي  كانت الى الامس القريب تذبح الكورد في بغداد و كركوك و يرفعون شعار (كوردستان عدو الله).

و في مؤتمر صحفي عقدة الصدر في أربيل صرح الى الصحفيين عددا من النقاط  الهامة في سياسته حيال العراق و القضية الكوردية. الصدر قال و في أربيل عاصمة البارزاني بأن التعاون مع أسرئيل خط أحمر و لا يجوز لاي قوة سياسية أو حكومية التعاون معها. و هذا يؤكد الاخبار التي تحدثت عن أن الصدر وضع شرط عدم تعاون البارزاني مع أسرائيل كي يتعاون معه و بأنه والى الان يعتبر الكورد  عملاء لاسرائيل و ألا ما الداعي لتناول هذا النقطة في أربيل.

كما قال الصدر بأن العراق بلد مستقل و يجب أن يبقى موحدا و أن يحافظ الجميع على و حدة و سلامة العراق. و هذه ايضا رسالة و اضحة بأنه ضد أعلان استقلال الاقليم من العراق.

و بموازات هذا المؤتمر الصحفي قالت الكتلة الصدرية بأنها سوف لن تؤيد ترشيح المالكي لدورة ثالثة. و هذا ايضا يعني بأن الكتلة الصدرية توافق على بقاء المالكي رئيسا للوزراء لسنتين أخريين. الامر الذي  يعد طبيعيا ففي كل دورة أنتخابية تعقد تحالفات جديدة بين القوى و الاحزاب.

الصدر أكد في زيارتة على الاجماع و قال بأن الحكومة الحالية أتت من جراء توافقات سياسية و يجب أن تبقى أيضا ضمن تلك التوافقات، الامر الذي يعد اشارة واضحة على حثه للتوافق و الاجماع بين القوى السياسية و وقوفه ضد اقصاء المالكي و عزله و هذه ايضا لا تتوافق مع أمنيات البارزاني و العراقية اللذان يتوقان الى عزل المالكي الان و ليس بعد سنتين.

بعد التصريحات التي أدلى بها الصدر و موقفه الغير المخيب للامل للبارزاني من المتوقع أن يفرش البارزاني السجاد المسنن  للصدر(أن صح التعبير) عند المغادرة و يَلعن اليوم الذي استدعاه الى أربيل و فرش له السجاد الاحمر و أحضر جميع أفراد حاشيته لاستقبال (أن سح التعبير).

بغداد - علاء حسن - راديو سوا

انتقد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان سياسة العراق وتركيا حيال حزب العمال الكردستاني التركي المعارض، وقال إن تطور العلاقات بين العراق وإيران وتركيا يضر بمصالح الشعب الكردي.

وإتهم عثمان في حوار مع "راديو سوا" الحكومتين العراقية والتركية بالتآمر ضد الأكراد، وقال إنه لا يحبذ توسيع علاقات بغداد مع أنقرة وطهران بسبب مواقفهم السلبية تجاه الشعب الكردي، على حد وصفه.

وتنفذ تركيا وإيران منذ سنوات عمليات عسكرية قرب الحدود المشتركة مع العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني المناوئ لأنقرة وحزب الحياة الحرة المعارض لحكومة طهران.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ينبغي التسليم والأعتراف بالأمر الواقع ، بأن الشعب الكلداني بعد سقوط النظام في نيسان       2003 قد طاله ليس قليل من الظلم والعنف الدموي والتهجير في ظل تفشي وانتشار العمليات الأرهابية ، والغريب ان تلك الحالة تزامنت مع عملية إقصائية سياسية للمكون الكلداني فاصبح هو المكون العراقي الوحيد الذي تأخر عن اللحاق بركب العملية السياسية في العراق ، ولكي نكون منصفين في احكامنا ينبغي الإقرار بأن جزء كبير من المسؤولية نتحملها نحن الكلدان اي ان للعوامل الذاتية دور كبير في هذا التلكؤ ، كما ان تدهور الوعي القومي الكلداني وضعفه يشكل سبباً في قائمة الأسباب ليجري استبعاد هذا الشعب عن المساهمة في العملية السياسية في الدولة العراقية الحديثة إن كان في العراق  الأتحادي او في اقليم كوردستان .
لقد جرى بنجاح تمرير خرافة على العقل الجمعي الكلداني مفادها : اننا شعب مسيحي واحد وإن هذا الشعب معرض لشتى صنوف العنف والتهجير وعليه ينبغي الأكتفاء بتمجيد الوحدة القومية التي تروج لها الأحزاب الآشورية وهي بأن الكلدان هم مجرد طائفة كنسية ليس إلا ، وإن القومية الآشورية تشمل كل المسيحيين في العراق . ومن المؤسف ان تنطلي هذه النكتة الساذجة على بعض الأصدقاء وهم يزعمون ان وحدة شعبنا لا  يكتب لها الحياة سوى بالسكوت عن المطالبة بالحقوق القومية للشعب الكلداني . لقد انطلت هذه الخرافة على الكثيرين ، بعضهم بسبب بساطتهم وطيبة قلوبهم وآخرين بسبب استفادتهم مادياً او معنوياً من تمرير تلك الخرافة .
ونأتي الى الظروف الموضوعية الذاتية لنميز بوضوح وجود الكنيسة الى جانب وجود الأحزاب الكلدانيــــــــــــــة القومية ، والملاحظ  انعدام  التنسيق  بين الطرفين لما فيه مصلحة الشعب الكلداني ، بجهة ان مؤسسة الكنيسة لا تتدخل في السياسة ، وهكذا نلاحظ على العموم ان كل طرف من الطرفين يسير في طريقه دون ان يلتقي مع الطرف الثاني ، لكن للتاريخ نقول :
ان حالات استثنائية لهذا الوضع  برزت على الساحة فالكنيسة في سانتياكو كانت قد تبنت عقد مؤتمر النهضة الكلدانيــــــــــــــة الذي اشتركت فيه احزاب ومنظمات كلدانية ونخبة من الشخصيات القومية الكلدانية .   وشكل ذلك عملاً ريادياً شجاعاً رائعاً .
إضافة الى ذلك كان موقف البطريركية الشجاع في بغداد من حقوق شعبنا قبل اشهر من الآن إذ اعتبر ذلك الموقف نقلة نوعية بالأتجاه الصحيح نحو تحقيق حقوق الشعب الكلداني السياسية وحقه في الحرية والكرامة الأنسانية . إن هذه المواقف بمجملها  هي مواقف سليمة وجيدة لكنها لا ترتقي الى المستوى المطلوب كالذي تقفه الكنيسة الأثورية من حقوق شعبها .
المطلوب من الكهنة والمطارنة الاجلاء في كنيستنا الكاثوليكية التي تضم شعبنا الكلداني ، ان يقفوا مع حقوق شعبهم الكلداني بصراحة وشجاعة ، وحينما يكون تفاهم وتعاون بين مؤسسة الكنيسة ومنظمات وأحزاب شعبنا الكلداني سوف يشكل الكلدان قوة مهمة على الساحة السياسية العراقية ، وهذا يصب ايضاً في مصلحة كنيستنا الموقرة ، ولهذا اقول :
هنالك  طريق واحد امام شعبنا الكلداني لنيل حقوقه وذلك بأن يتم التعاون والتفاهم بين الكنيسة من جهة  والنخبة القومية الكلدانية المتمثلة بالأحزاب الكلدانية ومنظمات المجتمع المدني الكلدانية والمهتمين بالشأن القومي الكلداني من المثقفين والمستقلين .
نمضي قدماً في مسألة التنسيق والتعاون فلا بد من وجود لغة مشتركة بين احزابنا الكلدانية ومنظمات المجتمع المدني الكلدانية والنخبة المهتمة بالشأن القومي الكلداني ، لقد اثبتت التجربة انه دون التنسيق والتعاون بين هذه القوى سوف يبقى الأخفاق والفشل حليف هذه القوى .
لظروف مادية بعض الأحزاب الكلدانية تخلت عن قرارها المستقل وخضعت للمجلس الشعبي الكلداني السرياني ، ولهذا حينما اقول الأحزاب الكلدانية اقصد تلك الأحزاب التي تتحرك في الساحة مالكة لرأيها المستقل ، وأقصد الحزب الديمقراطي الكلداني واللمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد
التجمع الوطني الكلداني
اتحاد الادباء الكلداني العالمي
اتحاد الاندية الكلدانية الاوربية
والمجلس الكلداني العالمي
والقائمة سوف تتسع مستقبلاً .
هكذا ينبغي على هذه المنظمات والأحزاب ان تضع الأسس السليمة لتوحيد خطابها ، هنالك المؤتمر الذي سوف ينعقد في ديترويت برعاية المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد وهو فرصة ذهبية للحضور والنقاش لوضع اسس سليمة للتعاون في الفترة المقبلة .
 لدي اقتراح بهذا الصدد ان تشكل هيئة منبثقة من احزابنا الكلدانية تحت اسم تجمع الأحزاب الكلدانية ، وسيكون هذا التجمع موازي للتجمع المعروف باسم تجمع احزاب شعبنا الذي هو في جوهره تجمع الأحزاب الآشورية او الأحزاب العاملة بأمرتها . إن تجمع الأحزاب الكلدانية سيعمل  حسب المنهجية المقترحة حسب النقاط ادناه .
اولاً : التنسيق بين بين الأحزاب والمنظمات الكلدانية والشخصيات السياسية والمهتمة بالشان القومي الكلداني من المستقلين .
ثانياً :  يقوم هذا التجمع ) الكلداني(  بفتح قناة اتصال مع الأحزاب المسيحية القومية الآشورية والسريانية ومع التنظيم المعروف باسم تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية .
ثالثاً :  فتح قنوات اتصال مع الأحزاب السياسية العراقية العاملة في الساحة السياسية العراقية إن كانت عربية او كوردية او ذات صبغة دينية او قومية او طبقية ، والتعاون معها على اساس المصالح المشتركة وعلى اساس الأعتراف بحقوق الشعب الكلداني باعتباره مكون عراقي اصيل لا يمكن تجاهله في العملية السياسية العراقية .
رابعاً : تقوم هيئة التجمع الكلدانية بالأتصال بمؤسسة الكنيسة والأكليروس الكنيسي بشكل عام لكي تكون هنالك قناة اتصال دائمة بين الطريق لوضع اسس متينة  للتعاون والتفاهم بشكل مستمر لما يخدم شعبنا الكلداني وتقوية مؤسسة الكنيسة .
لا اريد ان اطير في اجواء التفاؤل الفارغ او التشاؤم المظلم بل اريد  الأنطلاق من واقع معاش ، وهو ان الكلدانيين ليس امامهم سوى توحيد الصفوف لبناء البيت الكلداني ، وبعد اتمام البناء المتين يمكن مخاطبة الآخر بندية وتكافؤ بمنأى عن مظاهر الخضوع والتبعية .

الجمعة, 27 نيسان/أبريل 2012 10:49

حيث تنام الذئاب‎ - بركات العيسى

على هامش اللقاء

ارتأيت أن أجمع قواي

فأنا لا بد لي أن أواجهك

أمام الملأ

سأقولها دون خجل

دون وجل

دون رحيل

دون غرور

فأنا لا استحقك

.........

فتحت أزرار قميصها الأصفر

وتناولتُ من نهديها غذاء روحي

تنازلت لي عن الحياء الشرقي

وزوّجتني جسدها المسيار!

وما أن شبعت منها

كفرت عن ذنوب الذكر

والعنت كل  بائعات الهوى !!

............

اختلست أنوثتها ببضع كلمات

تاجرت بجسدها

في مزاد علني

بعد ليالي العراء

في فضاءها الواسع

فانتصرت في القضية !

 

.................

سنلتقي هناك

حيث تنام الذئاب

على سيمفونية الثغاء !!

فإما الجلد بالسياط

أو تكوني شريكة ليلي الطويل

.....

من اللحد يا صديقتي

خرجت

 وأنا في بربريتي

أتجول.... في استهانتك مساحة ...مساحة

في ضميرك الحي .... اقتلعت نهديك ...

وبشعور كان  (مجرد)  ضغينة !!

أعتدت أن اقبل شفتيك دون

إرادتك

فلا تلوميني أبدا

 

فما فعلت بك لم يكن الآن ذنبي

والاعتراف بالخطأ فضيلة !

.......

تنام الغيوم

في سماء لن تبكي

من الآن فصاعدا

لن توَرّق

الأشجار في ربيعك ألآت

ففي محنتك هذه ....

في مزاجك المعلن للحداد

في لسانك الضارب عن الكلام

استعيد قواي

لأكون سيد البيت

والشارع

.......

أي جنس أنت؟

أي نكرة أنت ؟

أي مفترس أنت؟

أي مرتزق أنت ؟

حين تخفي صور الخريف

وجريدة اليوم عن شريكة حياتك

............

لم يكن هذا دفاع عنك

بقدر ما هو اندفاع ،

كي أفوز بك

في سباق الألف أنثى

مع الآخرين

......

بركات العيسى

 

 

الجمعة, 27 نيسان/أبريل 2012 10:47

لعبة وخيوط تتحرك في مصر- علي عبدالعال

 

ما الذي يحدث في مصر؟ تساؤل بات عجيبًا وأعجب منه أن تشحذ ذهنك للإجابة عليه..  

حينما يُقبل تظلم أحمد شفيق، وهو من هو قربًا من مبارك، ويُسمح له بخوض انتخابات الرئاسة، وهو الذي قدم تظلمه بعد انتهاء الوقت المحدد رسميًا لتقديم التظلمات، ويُضرب بالقانونالذي أصدره البرلمان المنتخب من الشعب لعزل فلول النظام السابق عرض الحائط ... ويجريذلك بينما استُبعد خيرت الشاطر وأيمن نور اللذين تعرضا لمحاكمات يعلم الجميع أنها ظالمةفي عهد مبارك، فلابد أن تتساءل: ما الذي يحدث في مصر؟!

حينما يُصر المجلس العسكري على استمرار حكومة أجمع البرلمان على فسادهاوإفسادها، وينحصر دور الحكومة ـ وهي مؤقتة ـ في العمل على إفشال البرلمان ووضعالعراقيل أمام ما يصدره من تشريعات، ثم لا يكون في مقدور أحزاب الأغلبية المنتخبةمن الشعب أن تشكل حكومة، وتسمع رئيس مجلس الشعب وهو يحكي: أن رئيس الحكومة المؤقتةهدده بحل البرلمان، قائلا: "القرار في درج المحكمة الدستورية وممكن يخرج فيأي وقت"، فلا بد أن تتساءل: ما الذي يحدث في مصر؟!

حينما يشكل المجلس العسكري لجنة يُفترض أنها "قضائية" للإشرافعلى انتخابات رئاسة الجمهورية، ويكون من بين أعضائها: فاروق سلطان، وبجاتو، وعبد المعز،وتستبعد هذه اللجنة من تشاء وتقبل من تشاء بحجة أن قراراتها غير قابلة للطعن، وكلماأصدر البرلمان قرارا أحالته اللجنة للمحكمة الدستورية، ويحدث هذا الخلط المفضوح بينما هو سياسي وما هو قانوني، فلا بد أن تتساءل: ما الذي يحدث في مصر؟

حينما يكون لدينا مجلس عسكري كل الشواهد تؤكد أنه يقود ثورة مضادة لعرقلةكل شيء في حياة المصريين، بتواطؤ سافر مع المخلوع وفلوله في الداخل، وتفاهماتمكشوفة مع قوى بعينها في الخارج، بينما لا يزال البعض مُصر على أن العسكر حمواالثورة، وأنهم صمام أمان، فلا بد أن تتساءل: ما الذي يحدث في مصر؟

   مشهد سياسي عبثي، أشبه بمسرحية هزلية، الضحك فيها كالبكاء، بل عويل وصراخ ..المهرجون لا يُضحكوننا بل يضحكون علينا، لأن حالنا يلزمه البكاء بينما نحن غارقونفي متابعة العبث ...

صدق أن مبارك ما زال الحاكم بأمره في البلاد، وأن كل خيوط اللعبة في مصر ماتزال بأيدي أزلامه (عسكر، وقضاة، ورجال أعمال، وإعلاميون) يحركونها من وراء ستار،أو حتى من أمامه، لا يهم، فالشعب بليد لم يعد حتى بإمكانه أن يدرك مغزى ما يشاهده ولوكان في وضح النهار ..

وإياك إياك أن تصدق أن ثورة شعبية وقعت، كيف والشعب ما زال مغلوبا على أمره،لا يملك من مصيره كثيرا أو قليلا !! كيف والمصريون مفعول بهم ؟! يدورون في دائرة رُسمتلهم، كلما ظنوا أنهم يتحركون في اتجاه صحيح إلى الأمام يكتشفون سريعا أنهم ما زالوافي نقطة الصفر بل ويعودون للخف. 

محاكمة أركان النظام ضحك على الذقون، فما زلنا لم نتمكن ـ حتى الآن ـ منمحاكمة شخص واحد ممن تسببوا في قتل المئات من أبناء الشعب، والعملية السياسيةمفرغة من مضمونها، حتى الأموال التي نُهبت منا لم نستطع إعادة ولو قرش فيها ...دول العالم تلاعبنا في الخارج وفلول المخلوع يلعبون بنا في الداخل.

حينما يتمكن رجال مبارك من تحويل المسارات لصالحهم، بهذا الشكل، فهي ثورة،لكنها ثورة نظام يُجدد نفسه، يُغير ثوبه، يُبدل خيوطه، يدفع بدماء جديدة في عروقهليكون أقدر على البقاء والمقاومة وخلق الحيل أمام الشعب.

هي ثورة، لكنها مضادة، لإجهاض كل ما يمكن أن يحلم به المصريون (حرية،استقرار، عدالة، نهضة، تحرر من التبعية) أركانها: المجلس العسكري، ولجنةالانتخابات الرئاسية، وحكومة الجنزوري، وفلول النظام المخلوع، والإعلام الممول منرجال الأعمال، وقوى خارجية لا تريد خيرا لهذا البلد. وضحيتها شعب كان مقهورا ومايزال وسيظل حتى يفيق، شعب ما أحوجه الآن إلى أن يثور، ثورة حقيقية لا ثورة خداعة،ثورة يقتلع فيها النظام لكن من جذوره فلا يبق له بقايا ولا فلول، ثورة يُشعلهاالشعب ويحميها فلا يبق فضل لعسكر ولا لمجلس.

ان العلاقات بين دول الجوار ضرورية ولا يمكن الاستغناء عتها . ومسألة تحسين العلاقات بين شعوب الدول المجاورة هي اولى المهام السياسية لاستقرار السلام والتعايش السلمي والالتزام بالقانون والاعراف الدولية . وبعدم التدخل في الشؤون
الداخلية واحترام كل طرف باختيار نوع الحكم السياسي بارادة شعبه وعدم المساس بالاستقلال الوطني والسيادة الوطنية . وعدم تشجيع او تقديم اي شكل من المساندة للعناصر الارهابية او العناصر التي تهدف الى التخريب السياسي او الاقتصادي
او الامني او خلق مشاكل هنا وهناك . او استخدام اسلوب الفتنة او النعرات الطائفية او القومية. ويجب على دول الجوار استخدام الحوار البناء في معالجة كل المشاكل بطرق السلمية التي تدعم العلاقات الحسنة والطيبة بين الشعوب . وزيارة ..
السيد رئيس الوزراء الى الجارة ايران , يجب ان تصب في هذا الاطار السليم دون لف او دوران , ودون اغراض اخرى هدفها الابتزاز السياسي , او الاستقواء على الاخرين , او طلب النجدة او العون من اجل غايات سياسية بحتة . او الضغط
على الجانب الايراني ان يلعب دورا مؤثرا في اقناع الاطراف السياسية التي لها علاقات وثيقة مع الجانب الايراني , بالكف عن التلويح بورقة سحب الثقة او حجب الثقة بالسيد ( المالكي ) ومحاولة حشر الجانب الايراني في الشؤون الداخلية . من
خلال الضغط  على الاطراف العراقية بكل الوسائل من اجل ان تلغي ورقة سحب الثقة وترميها في سلة المهملات .. مما هو جدير بالذكر بان الاطراف السياسية الموجودة في قبة البرلمان , قد عبرت بشكل واضح عدم رضاها او قبولها باسلوب
وطريقة تعامل السيد ( المالكي) لللاحداث السياسية ,او عبرت عن امتعاضها الشديد من النهج المتبع في الحكم والذي يتمثل بسياسة الاقصاء والابعاد والتهميش وبالاستفراد بالسلطة والنفوذ , والاحتكار السياسي وسياسة لوي الاذرع . واثارة التوتر
بين الاطراف السياسية , وتصعيد المشهد السياسي المشحون بالتأزم وانعدام الثقة بكل المكونات السياسية . وخلق بؤر مفتعلة لتأجيج الصراع القائم . ولهذا نضجت الظروف الموضوعية ومن اجل الخروج من الازمة السياسية ,والمناخ المتوتر
بفكرة سحب الثقة من اجل الخروج من عنق الزجاجة ومن اجل انقاذ العملية السياسية من التدهور والفشل , وتهدأت المناخ السياسي . وعدم استغلال التصعيد الاعلامي في اثارة النعرات الطائفية وشحن العداء للقوميات والاقليات المختلفة
والتلويح بالقبضة الحديدية و التهديد باستخدام القوة  كاسلوب الافضل لحل النزاعات والمشاكل والتلويح باجواء الحرب بوصول الطائرات الحربية لتلقين الاخرين درسا . ان   اسلوب التلويح بالقوة اسلوب عفا عليه الزمن . لقد جربه النظام المقبور ضد
الشعب الكوردي وفشل فشلا ذريعا ورماه الشعب في مزبلة التأريخ ولن يسمح الشعب بمكوناته السياسية الحريصة على تربة هذا الشعب ان يتكرر مجددا  وان صفقات المالية الضخمة من شراء هذه الطائرات هو هدر لاموال الشعب ولا تخدم
طموحاته وتطلعاته السياسية ولا تساعد على تخفيف الازمات التي تعصف بالمواطن من كل جانب . لقد نجحوا خفافيش الظلام في استدراج السيد ( المالكي ) الى النهج الخطير الذي   يدمر العراق عموما وليس شريحة منه . وانه اسراف وتبذير
اموال الدولة العراقية ويدخل ضمن الصفقات المشبوه حتى لو استلمها العراق فانها عبارة عن طائرات مستعملة وسكراب ( خردة ) وان المليارات الدولارات ستدخل في جيوب   حفنة من الصعاليك هذا هو هدفهم الشيطاني في افتعال ازمة مع اقليم
كوردستان وليس همهم الحرص على مصالح الشعب العراقي بكل قومياته واقلياته المختلفة .. ان الحل السياسي موجود داخل العراق وليس عند دول الجوار . لان طلب المساعدة والنجدة السياسية من هذه الدول هو فتح شهية هؤلاء للتطاول
على استقلال العراق وسيادته والتدخل في شؤونه الداخلية . انها سياسة مرفوضة لا تدل على الحرص والمسئولية , لان دول الجوار لها اطماع سياسية واقتصادية ولا تريد الخير والاستقرار لشعب العراقي, وانها بالضد من تطلعات الشعب العراقي
المشروعة في اقامة النظام الديموقراطي . فلا تركيا ولا ايران ولا السعودية ولا قطر يهمهم استقرار العراق او يحترمون ارادة الشعب . بل يسعون بكل جهد ومثابرة الى تقويض استقرار العراق ويسعون بكل الامكانيات الى هدم وحدة الشعب
واثارة النعرات الطائفية واشعاعة الحقد الشوفيني ضد كل مكونات الشعب من عرب وكرد وتركمان او من الطوائف المسيحية او من الايزيديين او من الصابئة ومن غيرهم من الاقليات الاخرى . لهذا يجب الحذر من خفافيش الظلام انهم يسعون
الى تخريب العراق وفشال العملية السياسية والتجربة الديموقراطية هذه مخططاتهم الشريرة . لذا على كل المكونات السياسية ان تدرك اللعبة الخطيرة من اعداء العراق , وان تقوم بواجبها الوطني في افشال هذه المخططات الجهنمية . وذلك
باستخدام الحوار الجدي والبناء لحل المعوقات والمشاكل السياسية وذلك بتطبيق اتفاقية (اربيل ) كمفتاح لحل كل المعوقات والخلافات السياسية وباشراك جميع المكونات السياسية العراقية سوى كانت في البرلمان او خارجه في الحوار الوطني
المنشود في عقد المؤتمر الوطني في اسرع وقت ممكن لانه مطلب شعبي ملح , من اجل نهاء الجو السياسي المشحون بالتوتر الخطير . يجب ان تتوفر النية الصادقة بتعزيز الثقةالمتبادلة بين الخصوم السياسية وحماية الشعب والوطن من خفافيش
الظلام الذين يتصيدون في الماء العكر . يجب احترام الدستور العراقي وعدم التجاوز عليه . عدم التسامح والتساهل مع عناصر وازلام النظام المقبور في المحاسبة القانونية وتقديمهم الى عدالة القانون ,مهما تخندقوا في ثوب سياسي جديد او حصانة
سياسية بمختلف اشكالها الانتهازية واختلاق الف وجه ووجه لتمرير اغراضهم الشريرة. وقطع الطريق باختلاق ازمة مع اقليم كوردستان المشارك الاساسي في العملية السياسية , والضامن الاساسي لاستقرار العراق وشعب العراق بكل اطيافه
ان وحدة العراق وقوته تكمن بوحدة العرب والكرد    والتركمان والطوائف المسيحية والايزيديين والصابئة وغيرهم من الاقليات الاخرى .. انهم مستقبل العراق الضامن . انهم صمام الامان لكل العراق
جمعه عبدالله 

شمو شمالي < هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

لا أريد وزيراً لنا في الحكومة ولا أريد برلمانيين.. بل أريدُ قسماً لولادات الأطفال بمنطقتنا
(( كم هي أحلامنا بسيطة.. وكم هي متطلباتنا سهلة التنفيذ.. وكم نفتقد الى أبسط سُبل الحياة الكريمة؟؟؟))
بعد تشكيل حكومة الإقليم تنادت أصواتنا نحن الكورد الأيزديين واستفسرنا عن سبب خلوّها من وزير أيزدي في تشكيلتها، وتعاطف او طلب معنا الإخوة من خارج المجتمع الأيزدي بضرورة الأخذ في نظر الاعتبار تساؤلاتنا تلك، ويحدث هذا الأمر معنا كلما مرت بنا مناسبة سياسية او تشكيلة حكومة او مناسبة برلمانية سواء في الاقليم او ببغداد، في حين نغض الطرف عن أمور مهمة وخطيرة تمر بها منطقتنا وخاصة من ناحية المعيشة والحياة الكريمة...
بعد نداء الكاتبة نسيمة شلال وحملتها بصرخة ألم من أمهات ناحية سنوني وأهلها حول طلب فتح قسم لولادات الأطفال في المنطقة.. رأيت في أن الأمر أهم من وزارة طالبنا بها ومن كل المقاعد البرلمانية والبرلمانيين وأهم من هؤلاء الذين يفكرون حتى باستقطاع جزء من رواتب حماياتهم وليس في بالهم غير أنفسهم وعوائلهم ومشاريعهم وشراكاتهم التجارية وأهم من تلك المناصب التي لا تفيدنا بشيء.. فحياة أُم حامل أهم لنا منهم ومن تلك الوعود الرنانة التي يطلقونها لنا، وبسمة طفل يُولَد أحلى من بسمتهم عندما يريدون أصواتنا.. والنظر الى الأمام والإحساس بالمشكلة أهم من الجري وراء مكاسب جراء مناصب قد تفيد نفر معين او أشخاص محددين.
نعم.. الأمر في غاية الأهمية ويجب التركيز عليه، فأي مجتمع كان يبدأ من الوالدة والأطفال ولا يمكن ديمومته لولاهما، لكن للأسف أصبحنا نتباهى ونهتم بوجود فتاة أمية التعليم والثقافة في الساحة السياسية أكثر من اهتمامنا بحياة أختها التي توشك على الولادة دون وجود طبيبة نسائية ودون توفر قسم لولادة الأطفال في المراكز الصحية بالمنطقة!!! الناس تنتظر البشرى والفرحة بقدوم طفل جديد لعائلتها.. بينما نحن نضع أيدينا على قلوبنا خائفين على تلك الأُم التي يأخذونها الى دهوك أو الى سنجار عندما يقترب وضع حملها لأن أقل مسافة للطريق بالسيارة تأخذ وقتاً مدته 40 دقيقة الى مستشفى سنجار او الى دهوك بمسافة طريق مدته 3 ساعات وأكثر، هذا عدا حوادث الطريق التي قد تتعرض لها السيارة.. ونحمد الله كلما مرّ الأمر بخير حتى لو فقدت الأم حملها، فنعود ونقول أهم شيء سلامة الأُم لأن تفكيرنا يصب نحو الخروج من الأزمة بأقل الخسائر، فهناك ما تمر به المرأة الحامل جرَّاء الخوف من الإرهابيين والراديكاليين المتعصبين في الرحلة ما بين سنجار وكوردستان، وكلنا نعرف أن هذه المخاوف قد تؤدي الى إجهاض الأم لطفلها قبل الولادة او تؤثر على ولادتها الطبيعية.. هذا عدا أنه كيف لأم حامل أن تتحمل الطريق ومطباته وما قد يحدث قبل أن تصل للمشفى بتلك المدة من الساعات وهل يمكنها أن تتحدى ما يحدث من تأثيرات سلبية من نزيف او ما شابه؟؟؟
قبل أيام وبينما كان السيد (أ.خ) من أهالي سنوني ينتظر قدوم طفله الجديد حينما اقترب موعد ولادة زوجته الشابة (ن.ك) لذلك الطفل.. واستأجر سيارة من اجل الذهاب بها الى أقرب مستشفى في سنجار.. وبينما كانت السيارة متوجهة الى هناك تعرضت الى حادث مروري وانقلبت فكانت الفاجعة أن الأم الحامل توفيت وتوفي الطفل في بطنها، بينما والدتها التي كانت ترافقها هي الأخرى في حالة خطرة بمستشفيات دهوك.. أتاه الخبر في أن زوجته توفيت جرَّاء حادث مروري بدلاً من ان يزّفوا إليه بشرى ولادة طفله الجديد.
هذه فاجعة واحدة من الفواجع الكثيرة والعديدة التي نتعرض إليها جرَّاء الإهمال واللامبالاة بحقنا وحق مجتمعنا ومنطقتنا وحياتنا.. هذا مثالٌ واحد من الأمثلة الكثيرة والتي تدل على أن مجتمعنا يفتقد الى أبسط سُبل الحياة الكريمة والتي يجب ان يحياها الانسان.. هذه صرخة من الصرخات الكثيرة الموجهة لكل شخصٍ يشعر بذرة من الضمير الانساني كي يهتم بهذا الأمر ويستفيق من سباته ويترك مطامحه الشخصية ويعطي جزءاً من تفكيره وتخطيطاته من أجل فتح قسم لولادات الأطفال بناحية سنوني حتى تشعر العائلة بأمان ويكون البال مرتاحاً.. فَمن السخرية أن يفكر الزوج والزوجة بضرورة عدم التفكير بالأولاد لأنه لا يوجد ما يعين الزوجة عندما تقع حياتها في ضيق وخطر لمجرّد أنها حامل بطفل او طفلة!!!!!
ما أتعسها الحياة عندما يفقد الانسان الأمل بها، ويعاني من ذلك الشعور بأنه ميت بكل الأحوال سواء كان حي او ميت؟
هذا الموضوع المهم والخطير يثبت ومما لا يقبل الشك فيه أن منطقتنا تعاني الإهمال والتهميش وهناك مشاكل كثيرة وخطيرة، والكل يتحمل مسؤولية هذا الأمر.. والجميع مدعوون ومطالبون من اجل حل هذا الموضوع الخطير.. بدءاً من المراكز الصحية ومسؤوليها في المنطقة وإدارة محلية متمثلة بالسيد مدير الناحية والذي سمعت عنه في أنه سيهتم بالأمر بشكل جدِّي والمراكز الثقافية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام والاعلاميين والكُتَّاب والمقرات والتنظيمات الحزبية المختلفة... والكل مطالبون بحملة واسعة من أجل فتح قسم لولادات الأطفال بناحية سنوني لعله قد تكون منطلقاً نحو تحرر المجتمع من سباته والتفكير بما هو خير للجميع.
أن موضوعنا هذا يؤدي بنا الى سؤال كبير ويجعلنا أن نخرج من الإطار قليلاً.. أين يكمن الخلل في سبب معاناتنا وما نمر به من إهمال ونقص في البنى التحتية من مدارس ومصادر للمياه الصالحة للشرب والمستلزمات والكوادر الصحية، ولما لا تصل صرخاتنا واستفساراتنا الى مصادر الحلول؟؟؟ فلنا برلمانيين ببغداد وأعضاء في مجلس محافظة الموصل ينادون بتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي وذلك واضح حسب تصريحاتهم وبياناتهم، أم أنهم غير قادرين على تفعيل مشاكلنا وشأنهم بمسؤولياتهم تلك إعلامي فقط! كما أن الجماهير في سنجار تأبى أن تكون إلا لكورديتها وكوردستانها.. وهناك قيادة كوردية تسير على نهج البارزاني الخالد عندما قال في عام 1975 وعند أخر نقطة حدودية حينما كان الوقت يذهب الغروب من ذلك اليوم، فأكد لأحد الصحفيين جواباً على سؤال له حول مصير مناطق كركوك وسنجار بعد اتفاقية الجزائر(( لن أتنازل عن كركوك وسنجار....الخ)) بمعنى أن هذه القيادة ليست بعيدة التفكير بسنجار وأهلها.
هل هناك سبب ما في عدم وصول نداءاتنا الى مصادر القرار في كوردستان حول مشاكلنا الكثيرة؟؟؟ هل نحن كسنجاريين السبب فيما يجري، حيث نهتم بكل شيء ما عدا كل شيء لأننا أصبحنا نهمل الاهتمام بالجانب الانساني والاجتماعي قياساً بالجوانب الأخرى؟؟؟
هي صرخة بدأت من فم نسيمة شلال من اجل أخواتنا وأمهاتنا وبناتنا في ناحية سنوني.. هل سيصل صداها الى المعنيين، وهل سيسمعونها هذه المرة؟ أم أن الأمر سيمرّ كما يحدث دائما وسيغمض المسؤولين عيونهم حينما يروّن المواضيع المتعلقة في صفحات النت ووسائل الاعلام ويقفزون الى متابعة الأخبار السياسية وأسعار صرف الدولار؟؟؟

شمو شمالي/ سنجار
25/ 4/ 2012

الجمعة, 27 نيسان/أبريل 2012 10:00

بيان إلى الرأي العام

ياأبناء شعبنا الكوردي في كل مكان: منذ انطلاقة الثورة السورية المباركة في الخامس عشر من آذار العام المنصرم وشعبنا السوري بكل مكوناته يجابه آلة القمع الأسدية بصدور أبنائه العارية، ساعياً إلى إسقاط الديكتاتورية وحكم الفرد الأوحد والعائلة المتسلطة ممثلة بعائلة الأسد.

إن كانت الثورة ترفع شعار إسقاط هذا الديكتاتور المستبد بعينه في سوريا، فإنما يسَقِّط من خلاله الإستبداد بكل صوره وأشكاله ومفرزاته، بغض النظر عن الجهة التي تفرخه.

وتجسيداً لروح قبول الآخر المختلف على الأرض عرقاً وفكراً وعقيدة ورأياً، سعى لفيف من أبناء شعبنا الكوردي السوري وبالتنسيق التام بين الداخل والخارج - تلافياً لتلك المفاهيم الإقصائية الخاطئة التي أحدثت شرخاً بينهما في الوسط السياسي الكوردي – إلى الإعلان عن ولادة الإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سورياً في 29.12.2011ليتبنى الفدرالية حلاً منطقياً للقضية الكوردية خاصة، ولكافة القضايا الوطنية السورية العالقة عامة، بعد سقوط نظام الإستبداد، حيث خطى خطوات إيجابية في هذا المضمار على الأرض، ما أكد حضوره على أكثر من صعيد وميدان رغم صغر سنه، واستحوذ على احترام معظم التيارات السياسية في الوطن باعتباره ينطلق من الواقع الملموس على الأرض، ويتحرك باتجاه الجميع التقاءً على المشتركات، ومنتهجاً الحوار منطلقاً لتذليل العقبات أمام تفاهمات جمعية في نهاية الأمر.

لكن مانأسف له أن أحد هؤلاء الفتية الذين وضعوا حجر الأساس لهذا الوليد الجديد خرج على الإجماع وركب رأسه لينفرد بالقرار خلافاً لتوجهات الإتحاد ومفاهيمه الليبرالية (قبول الآخر) مستغلاً وجود إيمايلات الإتحاد بين يديه، وتمرد على قرار اللجنة المسؤولة، ويصدر بياناً باسم الإتحاد والإتحاد براء منه ومن  تصرفاته وبياناته، وهو لايمثل إلا نفسه، والإتحاد الليبرالي الكوردستاني يرميه خارج صفوفه، ولايعترف به بعد أن تورط في أخطاء تنظيمية قاتلة.

إننا نهيب بكل الغيارى من أبناء شعبنا الكوردي في سوريا أن يكونوا عوناً لقطع الطريق أمام كل من تسوِّل له نفسه العبث بمقدرات شعبنا، ويريد التسلق على أكتافه ويحقق مآربه الذاتية البغيضة على حسابه.

ومن هنا فإن الإتحاد الليبرالي يجد نفسه ملزماً  ليكون عاملاً مساعداً في الحفاظ على  الصف الكوردي أولاً وصون الثورة السورية وتضامنها ووحدتها في مجابهة نظام الإستبداد ثانياً.

لذا يدعو أعضاءه وجميع أنصاره وجماهيره إلى الإلتزام التام بتبني التسمية التي يجمع الثوار السوريون كرداً وعرباً و...............إلخ على تبنيها في هذه الجمعة، وهي جمعة (27 نيسان أتى أمر الله فلا تستعجلوه  ) أما إطلاق تسمية (  توحيد المجالس والهيئات الكوردية 27 نيسان) على هذه الجمعة، فلاعلاقة للإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا بها لامن قريب ولامن بعيد.

لجلاء الموقف، وبيان الحقيقة، اقتضى منا الأمر إصدار هذا البيان للفرز بين الصحيح والإدعاء.

الإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا                      27.04.2012

لكم ولنا ولسوريا آزادي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

 

السومرية نيوز/ السليمانية
كشفت عضو بمجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، الخميس، عن تلقي اعضاء الكتلة والوزراء ببغداد دعوة من البارزاني للاجتماع بهم السبت المقبل، دون أن تفصح عن برنامج الاجتماع.

وقالت البرلمانية لانه محمد علي في حديث لـ"السومرية نيوز"، "تلقينا دعوة من رئيس اقليم كردستان للاجتماع يوم السبت القادم وهي موجهة الى جميع ممثلي الكورد في مجلس النواب بمن فيهم ممثلي كتل المعارضة الكردية والوزراء الكورد في الحكومة العراقية"، دون أن تكشف عن برنامج الاجتماع.

وتأتي دعوة البارزاني البرلمانيين والوزراء الكورد ببغداد للاجتماع، في وقت اخذت اربيل تشهد تحركات هدفها حشد المواقف للبحث عن حلول للازمة الراهنة وتصاعد حدة الخلاف بين الكرد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ويتهم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، رئيس الحكومة نوري المالكي، بـ"الدكتاتورية" وتهميش بقية المكونات، ورداً على مواقف بغداد، هدد يوم أمس الأربعاء، ( 25 نيسان الحالي)، بطرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".


السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الخميس، أن أهم ما ناقشه زعيم التيار مقتدى الصدر مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني خلال زيارته لأربيل، هو عدم التجديد لرئيس الوزراء نوري المالكي بولاية ثالثة.

وقال الأمين العام كتلة الأحرار ضياء الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أهم المحاور التي نوقشت في لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني كانت عدم تجديد ولاية ثالثة لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي".

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عصر اليوم الخميس (25 نيسان الحالي)، إلى أربيل بدعوة رسمية من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لبحث الأزمة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وأكد التيار الصدري ان زعيمه يسعى لمنع وجود "دكتاتوريات جديدة" في البلاد، وفيما أشار إلى أن زعيمه سيترك موضوع التحالفات السياسية لكتلة الأحرار ولن يدخل في تفاصيلها، لفت إلى أن الصدر متخوف من وضع الدولة بكاملها.

وتأتي زيارة الصدر لأربيل بعد أيام من لقائه رئيس الحكومة نوري المالكي خلال زيارته لإيران مؤخرا، واكد دعمه لبقاء المالكي في منصبه، كما ابلغه بتأييده لمساعي التحالف الوطني لحل الأزمة السياسية مع الكرد.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي انهى الاثنين، 23 نيسان 2012 زيارته لإيران استمرت ليومين، التقها خلال عددا من المسؤولين الايرانيين بينهم الرئيس الايراني احمدي نجاد والمرشد الاعلى للثورة الايرانية علي الخامنئي الذي أكد ان انعقاد القمة العربية في بغداد وضع العراق على رأس الدول العربية ووضع المالكي رئيسا للجامعة العربية.

وجاءت زيارة الصدر مع تفاقم الأزمة بين بغداد واربيل وخاصة بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في (12نيسان 2012)، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى"نظام دكتاتوري"، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

وهدد مسعود البارزاني في اكثر من مناسبة باعلان استقلال إقليم كردستان كان آخرها، يوم أمس الأربعاء،( 25 نيسان الحالي)، إذ أكد طرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

اقامت جمعية الكورد الأيزيديين في فيينا حفلا فنيأ  بهيجا بمناسبة عيد رأس السنة الأيزيدية(سه رىسال) في مدينة فيينا وذلك في يوم السبت 22-4-2012 حضره جمهور كبير من الجاليةالكردستانية (أيزيدية ومسلمة )يتقدمها ممثلي العديد من الاحزاب والمنظماتالكردستانية والعراقية اضافةالى العديد من الشخصيات السياسية والثقافيةوالاجتماعية وكان من بين الحضور البروفسور والاديب جليل جليلي والسيد قاضي محمدواعضاء في البرلمان النمساوي من قائمة حزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي .

افتتح الاحتفال من قبل عريف الحفل السيد سليمان السنجاري بكلمة ترحيبية وقدم التهاني الي الحضوروجميع الأيزيديين في العالم بمناسبة عيد (سهرى سال) ودعى الحضور للوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الأيزيديين والحركةالتحررية الكردستانية والوطنيةالعراقية .

والقيت كلمة الجمعية من قبل رئيس الجمعية السيد رشيدالختاري قدم من خلالها اجمل التهاني والتبريكات الى الأيزيديين في جميع اجزاءكردستان وفي دول المهجربهذه المناسبة وتحدث عن العيد وتقاليده الذي يحتفل بهالأيزيديون منذ قدم الزمن كونه يوم بدأالخلق ومن هذا التاريخ بدأ الخلق في التكوينفي مكان وعلى مراحل ,وتطرق الى دوروالجهود التي تبذلها الجمعية في النمسا في تعريفديانة وفلسفة الايزيديين وتحدث عن بعض الخدمات التي قدمتها حكومة الاقليم فيالمناطق الأيزيدية خاصة في توفير الكهرباء والمياه و بناء وترميم المراقد والمعابدالدينية الأيزيدية وطالب حكومةالاقليم بالاهتمام في المناطق الايزيدية والايزديينبصورةعامة ,وثم القيت برقيات التهنئة  منقبل ممثلي الاحزاب والمنظمات التالية ( الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي ,ممثليةحكومة اقليم كردستان فيالنمسا,الاتحاد الوطني الكردستاني ,الحزب الشيوعي الكردستاني,الحزب الديمقراطي الكردستاني ,الحزب الشيوعي العراقي,حركة التغيير في كردستان (كوران),الحزب الديمقراطي الكردستاني –ايران 2)ثم  القىالسيد محمود القائيدي برقيات الاحزاب والمنظمات التي وصلت الى الحفل من( الحزبالديمقراطي الكردستاني ايران,جمعية الاكاديميين العراقيين في النمسا,المجلس القوميالكلداني ,الحزب الوطني الاشوري, الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني,البيتالعراقي في النمسا,منظمةجاك حلبجة فرع النمسا,حزب الحياة الحرة الكردستاني ايرن,الحزبالاشتراكي الكردستاني في تركيا,نادي بابل الاجتماعي ,جمعية البيشمركة في النمساالمركز الثقافي الكردي في النمسا) ثم بدأت الفقرةالفنية قدم فيها الفنان الشابفيندار باقة من الاغاني الكوردية(الايزيدية)والعربية والتأمت الدبكات والرقصات علىانغامها.

جمعية الايزيديين في فيينا

أربيل-أين

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امتلاكه برنامجاً من ثمانية عشر فقرة حول الوضع السياسي العراقي الحالي وسبل حل الازمة الراهنة .

وقال الصدر في مؤتمر صحفي عقده في مطار اربيل بعد وصوله الى اقليم كردستان بعد ظهر اليوم الخميس حضره مراسل وكالة كل العراق [أين] ان " لدي برنامج من 18 فقرة من بينها وحدة العراق وتقوية الحكومة العراقية من خلال اشراك جميع المكونات وإلغاء سياسة الاقصاء والتهميش وضرورة استقلال القضاء وتخفيف اللهجة الاعلامية التصعيدية بين السياسيين.

شفق نيوز/ عدّ مركز مترو للدفاع عن الحريات الصحفية في اقليم كوردستان، الخميس، قرار وزارة الثقافة والشباب في حكومة الاقليم بمنع نشر كتاب يوثق "الاعتداءات والعنف" الذي يتعرض له صحفيو الاقليم، جزءاً من "الانتهاكات" التي تتعرض لها الاسرة الصحفية في كوردستان.

وقال بيان للمركز، تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إن "وزارة الثقافة بقرارها وموقفها بمنع نشر كتاب جهنم الحقيقة لمؤلفه الكاتب الكوردي آسو كريم، تكون قد انضمت إلى الوزارات التي تستمر بممارسة الانتهاكات بحق الحريات الصحفية في الاقليم".

ويتناول والكاتب آسو جبار في كتابه الاخير الذي يقع في 500 صفحة جميع الخروقات والانتهاكات والعنف الذي يتعرض له الصحفيون والكتاب ونشطاء حقوق الانسان والمجموعات الضاغطة في اقليم كوردستان العراق.

وأضاف بيان المركز أن "من المفترض ان تكون حرية الراي والتعبير مكفولة لجميع المواطنين، في اطار احترام الحقوق والحريات الشخصية والخاصة".

وطالب مركز مترو في بيانه "وزارة الثقافة الكوردستانية بمنح الكاتب الكوردي آسو جبار مؤلف كتاب ( دؤزةخي حةقيقةت – جهنم الحقيقة) الموافقة ليأخذ الكتاب طريقه للنشر".

وكان آسو جبار– وله عشرة مؤلفات سابقة- قد صرح مؤخرا أن وزارة الثقافة الكوردستانية ابلغته قرارها عدم منحه الموافقة على نشر كتابه، عازية السبب إلى انه "مليء بالوثائق والانتقادات التي لا تسمح بنشرها بأي شكل من الاشكال".

ع ب/ م م ص

شفق نيوز/ طالب رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الخميس، مناصري الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامته والاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني بايقاف "الهجمات" غير المشروعة على بعضهما.

وكتب بارزاني على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي العالمي (الفيس بوك) اليوم انه "ومنذ مدة وتحت مسميات عديدة يقوم اشخاص موالون للديمقراطي والاتحاد الوطني بهجمات كلامية غير مشروعة على بعضهم"، مؤكدا على ان "هذه الهجمات تعد خرقا للاتفاق الستراتيجي الموقع بين الجانبين".

وشدّد بارزاني على ان "مثل هذه الهجمات تفرح اعداء الكورد فقط"، طالبا منهم "اذا كنتم ديمقراطيين او وطنيين، بدل مهاجمة بعضكم البعض، رسخوا روح الاخوة والسلام وانشروا الموضوعات المفيدة لبحثها ودراستها لتكون منطلقا لرفع مستواكم الثقافي".

واكد بارزاني ان "لا احد ينتصر بالكلام المهين والسباب والشتائم"، مضيفا "اجعلوا مصلحة شعبكم نصب اعينكم وبهذا تخدمون شعبكم واحزابكم وانفسكم".

يذكر ان العديد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي العالمي (الفيس بوك) تقوم منذ فترة باسماء مناصري الحزبين الرئيسين في اقليم كوردستان، الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، بشن هجمات على بعضها على الرغم من وجدود الاتفاق الستراتيجي الموقع بينهما للعمل المشترك في الحكومة والبرلمان الكوردستانيين منذ اكثر من اربعة اعوام.

م م ص

[بغداد-أين]

نفى نائب عن التحالف الكردستاني تطرق رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى موضوع انفصال الاقليم عن العراق .

 

وقال النائب محمود عثمان لوكالة كل العراق [أين] اليوم الخميس ان " بارزاني لم يتحدث عن استقلال كردستان وما تناقلته بعض وسائل الاعلام غير صحيح وحدث لديها خطأ في عملية الترجمة من اللغة الكردية التي تحدث بها بارزاني في مؤتمره الصحفي الى اللغة العربية ، ولو ان بارزاني تحدث بالعربية لما حصل كل هذا النقل الخاطئ عن تصريحاته بخصوص هذا الموضوع والتي نفت بدروها ايضاَ رئاسة الاقليم في بيان لها عن حديث بارزاني بالانفصال ".

 

وأضاف ان " بارزاني تحدث بانه سيحاول مع باقي الكتل والاطراف السياسية تطبيق الدستور وتأسيس حكومة شراكة حقيقية وتطبيق الفيدرالية بالتشاور مع رئيس الجمهورية جلال طالباني ومع الكتل الاخرى حول هذه الملفات وغيرها ".

 

وتناقلت بعض وسائل الاعلام تصريحات عن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني خلال مؤتمر صحفي عقده في الاقليم الاحد الماضي بعد عودته من الولايات المتحدة وعدد من الدول الاوربية بأن اقليم كردستان في خطر وقد يلجا الى الانفصال وتطرق خلالها باللغة الكردية الى عدد من الملفات السياسية واستعرض نتائج زيارته خارج العراق .

 

يذكر ان بارزاني قد قال في كلمة له في اعياد نوروز في 21 من آذار الماضي والتي شن فيها هجوما عنيفا على الحكومة ملمحا بإعلان الدولة الكردية إن " كثير من الأشخاص كانوا يتصلون ويطلبون منا كي نعلن اليوم بشرى كبيرة لشعب كردستان، لذا إننا نطمئنكم بأن ذلك اليوم قادم إن شاء الله كي تُعلَن فيه تلك البشرى، لكنها يجب أن تكون في وقت مناسب، ولكن كونوا مطمئنين بأن البشرى آتية لامحالة".انتهى16.

 

نيجيرفان أدريس بارزاني / رئيس الوزراء في حكومة إقليم كوردستان
ولد عام 1966 . حاول دراسة العلوم السياسية في جامعة طهران و لكنه لم يكمل تعليمه الجامعي أي أنه يحمل الاعداديه .

جعفر مصطفى علي، وزير شؤون البيشمركة
وهو من مواليد 1956
التحصيل الدراسي خريج الثالث متوسط و لم يكمل دراسته الاعداديه..

 بايز سعيد محمد طالباني/ وزير المالية
ولد عام 194 وحاصل على شهادة الدراسة الأعدادية .. .

كامل حاجي علي / وزير الأوقاف والشؤون الدينية
• التحصيل الدراسي خريج الدراسه الاعداديه

هيرش محرم محمد رئيس هيئة الاستثمار في حكومة اقليم كوردستان
لم تسجل له شهادة معينة

عماد أحمد سيفور / نائب رئيس الوزراء في حكومة إقليم كوردستان
خريج معهد التكنولوجيا في بغداد عام 1979 ـ 1980
شغل مناصب إدارية منها: عضو برلمان كوردستان، شغل منصب وزير ثلاث مرات وهي على التوالي وزارة "الصحه" ووزارة الصناعه ووزارة الري .


هذا العنوان كان نوع من ( الشعر ) وأغنية شعبية في ( العلن ) ولكنها كانت
قومية وسياسية في الخفاء الفها وغناها أحد الشباب من الأيزيديين ( الكورد
) في اللغة والقومية.؟
 في منطقة جبل شنكال ( 120 كم ) غرب محافظة نينوى العراقية الحالية..........
 ذلك كان في ( منتصف ) السبعينيات من القرن ( 20 ) الماضي تحديدآ بعد يوم
1 / 8 / 1975 وأنتهاء المعارك بين قوات ( البيشمه ركه ) الأبطال وبأمرة
البارزاني مصطفى الخالد والجيش العراقي أنذك وبأمرة ذلك ( المخادع )
الدكتاتور صدام حسين.؟
عندما وقع وتنازل لشاه ( أيران ) المقبور على المئات من الكيلومترات من (
أرض ) العراق له مقابل ( وقف ) السلاح والمعونات لقوات البيشمه كه.؟
في مدينة ( الجزائر ) العاصمة وبرعاية ( ثعلب ) السياسة الأميركية ووزير
خارجيتها أنذك هنري كيسنجر.؟
حيث عرفت بأتفاقية الجزائر( الخيانية ) لهم ولحد اليوم.؟
نفذت تلك الأتفاقية ( السيئة ) الصيت في هذه المنطقة وبمباركة وتغريد (
بعضآ ) من قادتنا الثيوقراطين وتجارالقومية والدين والجحوش والعملاء
بيننا أنذك.؟
قام ذلك النظام البعثي العروبي العنصري بتهديم قراهم وترحيلهم وتجميعهم (
قسرآ ) في تجمعات ( غير ) عصرية وعلى شكل ( سجن ) كبير وفرض ( التعريب
والتبعيث ) عليهم وتسمية تلك وهذه التجمعات بأسماء ( عربية ) وأسلامية
مثل ….......
1.العروبة.؟
2.الرسالة.؟
3.الحطين.؟
4.القحطانية.؟
5.القادسية.؟
6.الوليد.؟
وغيرهما من أسماء والقاب تلك ( الغزوات ) وقادتها السفاحون وحاملي (
السيف ) لأحتلال بقية الأقوام والبلدان وقتلهم ونهبهم وهتك شرفهم وتحت
رأية ( الأنفال ) والله أكبر ودين الحق.؟

أعلاه كان فقط ( مقدمة ) للتأيد والتضامن مع ( الأخت ) العزيزة نسيمة
شلال المحترمة ….

http://bahzani.net/services/forum/showthread.php?35230-%CD%E3%E1%C9-%CA%D6%C7%E3%E4-%E3%E4-%C7%CC%E1-%C8%E4%C7%C1-%D5%C7%E1%C9-%E6%E1%C7%CF%C9-%DD%ED-%E4%C7%CD%ED%C9-%C7%E1%D3%E4%E6%E4%ED


 حول أستغاثتها الأنسانية بأنقاذ ما يمكن أنقاذه لأرواح أمهاتنا وأخواتنا
وبناتنا في هذه المنطقة ( المظلومة ) بأيدينا قبل الآخرون ومنذ المئات من
السنوات ( القاهرة ) ولحد اليوم.؟

عندما يحتاجهن الى ( عملية ) الولادة ولا يجدن ( مستشفى ) كاملة العدة لهذا الغرض.؟
لآجلهن تذكرت اليوم تلك ( حقيقة ) ومضمون تلك الأغنية التي غناها أحد
الشباب وأنتسابها الى بعضآ من ( الفقراء ) الحال والأموال ( البسيطة )
لكونهم لا يستطيعون شراء سيارة ( فاخرة ) أنذك مثل ( مارسيدس ) وغيرها
مثل بقية الثيوقراطيون وتجار القومية من الذين أستفادوا ( فعلآ ) من بنود
تلك الأتفاقية الخيانية أعلاه.؟

أدناه نبذة مختصرة عن ( تأريخ ) صناعة تلك السيارة ( لادا ) الروسية
الصنع والبطيئة السرعة أدناه وأهديهما الى قادتنا الثيوقراطيون
والسياسيون ( اليوم ) في كل من برلمان ( كوردستان ) العراق وبغداد (
المركز ) ومجلس محافظة نينوى مع صور أضافية لسياراتهم الفاخرة التي
أشتروه بعد أن قامت ( الأم ) المناضلة ( بيزار ) أدناه
…..........................


http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%B1+%D8%AA%D9%86%D8%B7%D9%82+%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85


 بترك وليدتها ( الميتة ) في الفراش.؟
وجاءت الى ( مركز ) الأنتخابات من أجل ( ترشيح ) وأنتخاب هولاء.؟
أخجلوا من ( شجاعة ) هذه الأم البطلة يا قادتنا ومسؤؤلونا وممثلونا هنا
وهناك ….........

http://www.google.de/search?q=%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA+%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A7&hl=de&prmd=imvns&tbm=isch&tbo=u&source=univ&sa=X&ei=GPGYT7b4NazP4QSN0JnFBg&ved=0CCQQsAQ&biw=1280&bih=909


مصنع سيارات لادا
اضخم مصنع لانتاج السيارات في روسيا واوربا الشرقية ورابطة الدول المستقلة.
تاسس مصنع سيارات " لادا " عام 1966 في مدينة تولياتي بمقاطعة سامارا.
وانتج عام 1970 اول سيارة من نوع "فاز– 2101 " ( جيغولي ) مصممة على غرار
سيارة " فيات – 124 " الايطالية. ثم تبعتها انواع اخرى من نفس النموذج.
ينتج المصنع حاليا سيارات من نوع " لادا كلاسيك " و" لادا سامارا " و"
لادا بريورا " و" لادا كالينا " وسيارة جيب " لادا 4×4 " وسيارات من نوع
" لادا ريفاليوشين " و" لادا بروجيكت " وغيرها من الانواع. كما ينتج
بالاشتراك مع شركة شيفروليت الامريكية سيارة جيب " شيفروليه نيفا "
و"شيفروليه فيفا ".

في ختام هذا ( الرأي ) ولكي لا أتجاوز ( الحدود ) وأهجم وأنتقد أكثر
وأكثر هولاء البرلمانيون الحاليون الذين يمثلوننا في ( الأسم ) فقط.؟
أتقدم بهذا الرجاء والطلب الى ( البيشمه ركه ) الرئيس مسعود البارزاني
وخاصة الى المناضل ورئيس الكابينة ( السابعة ) الحالية نيجيرفان البارزني
وبالذات وزير ( الصحة ) الحالي والمحترمون جميعآ..................
النظر الى ( صحة ) وحقيقة هذه الأستغاثة وتزويد ( كافة ) العيادات
والمستشفيات في هذه المنطقة المظلومة والشبيهة الى ( تورا بورا )
الأفغانية بكل ما تحتاجهن.؟
بير خدر شنكالي
آخن في 26.4.2012 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.      http://rojpiran.blogspot.de/

                      

 

Contemplations

 

Poem by     : Shokhan Aziz

 

Translation by    :        Freeyad Ibrahim

----------------------------

*A strangled  thought

runs out the nose like snot.

*The sickle of the moon

harvests the tips of the trees.

*A gasp      spouts out the  lung of the universe.

*The sun sets

and the traces of the steps vanish.

*Inside the libidinous eyes

runs the water of desire.

*Out of  my head

 the snakes of the sense sneak.

*Right from here the Night has passed  with its troops.

*A woman emerges from the wallet of the spring.

*The hangman’s stick is a dinosaur’s horn

*An ape rolls Ataturk’s head

*And a crow pecks his eyes

 *********************************

Translated by  : Freeyad Ibrahim

25 – 4 – 2012

-------------------------------------------------------------

شوخان عزيز - تأملات

 

    * فكرة مخنوقة

       تسيل من الأنف كالمخاط .

     

    * منجل القمر

       يحصد رؤوس الاشجار .

     

    * لهاث ينبجس من رئة الكون .

     

    * الشمس تغرب

   وآثار الخطوات تندثر .

 

* في العيون الشبقية

   يسيل ماء الرغبة .

 

* من رأسي

   تخرج ثعابين المعنى .

 

* من ها هنا مَرَ الليل مع جيوشه .

 

* تخرج أمرأة من محفظة الربيع .

 

* عصا الجلاد قرن دينصور .

 

* قرد يدحرج رأس أتاتورك

   وغراب ينقر عينيه .

 

     كثير من الحكايات والأقاويل تتردد على السن المتتبعين للشأن السوري، في إطار مواجهة المتظاهرين العزل اعتى آلات القتل والقمع بصدور عارية. لقد بلغ عنف النظام تجاه الشعب السوري ذروته، حيث يستخدم كافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة بما فيها الطائرات والصواريخ لدك المدن والأحياء بدون هوادة من أجل وقف االإحتجاجات والمظاهرات، وبالتالي الحفاظ على بقائه لفترة قادمة، أو الى الأبد كما ترددها المؤيدون للنظام.

     إن استمرارية التظاهرات بشكل متزايد ومنذ ما يقارب اربعة عشر شهراً وسط استعمال النظام كافة قواته، والذي ادى الى قتل أكثر من ثلاثة عشر الف مواطن وجرح عشرات الآلاف، الى جانب اكثر من مئة وخمسين الف معتقل، وتهجير اكثر من مئة الف مواطن الى خارج الحدود بين تركيا ولبنان والأردن، ومليونية الهجرة الداخلية التي لا تتوقف حتى الآن. وسط هذا المشهد المرعب واستمرارية القتل الممنهج والمنظم، لم ولن يتراجع الشعب السوري عن مطلبه الذي اختصر باسقاط النظام واتيان البديل الديمقراطي التعددي المدني... وهنا تكمن السؤال الكبير والمطروح من قبل المتتبعين والمهتمين: الشعب السوري لا يخاف الموت، إنه يواجه الدبابة بصدور عارية. فهل أن هذا الشعب فعلاً يحب الموت بهذا القدر؟

     كلنا يعلم مدى كان ظلم هذا النظام خلال خمسة عقود. حيث كان لا يسمع إلا صوته، ولايخدم الا نفسه لإستمرارية بقائه، ولا يقوي إلا نفسه لقمع أي صوت معارض، ولا يحب إلا نفسه الى أن وصل به وكأنه نسي ارادة الله في قوته وبطشه وتنكيله بالمواطن من دون أي ذنب، فقط من أجل تخويف المواطنين، لكي لا يفكروا يوماً أن يعارضوا إرادة هذا النظام أو الخروج عن دائرة الولاء للقائد الأوحد..

     لقد عانى الشعب السوري اصعب معانات، حيث اصبحت سوريا سجناً كبيراً لكل المواطنين. وأصبح المواطن فريسة للعناصر الأمنية على مساحة سوريا. ينكل تلك العناصر الأمنية بالمواطنين اشرس تنكيل من دون ذنب يرتكب، ويشاركه على لقمة عيشه من خلال فرض رشواة وأتواة. فمن لا يرضي المفارز الأمنية يسجل على أنه خارج دائرة الولاء للقائد، ليكون نصيبه في أحسن الأحوال السجن بدون محكمة أو مسائلة، ومن يرضي المفارز والفروع بخيراته عليهم فهو يملك قدراً من مساحة الفساد والإفساد، يستفيد ويفيد النظام من خلال تقديم الرشواة ...هكذا كان يدار البلد من قبل هذا النظام الفاسد المستبد. وكان المواطن مشروعاً إما للإستغلال او الإعتقال أو الفقدان بعيداً عن أعين الرقابة والإعلام ..أي ان هذا المواطن يخضع لقدر النظام اكثر ما هو خاضع لقدر الله سبحانه وتعالى..

     مع استمرارية هذه الحالة المذرية للشعب السوري تراكمت أزمة البطالة وغياب مشاريع لإحتواء الجيوش من العاطلين عن العمل، وخصوصاً خريجي الجامعات والمعاهد، مما أدى الى استفحال خطر الفقر والمجاعة التي اصبحت تطرق ابواب غالبية الشعب السوري، مضافة الى حالة الإرهاب والقمع من قبل النظام. لقد حاولت النخبة السورية أن تفهم النظام بشكل سلمي، على أن الحال لايمكن الإستمرار به على هذه الشاكلة، تستوجب الأوضاع أن تتغير بشكل أو بآخر، والتوجه نحو الإنفتاح التدرجي السلمي باتجاه الديمقراطية والتعددية بشكل سلمي وباتفاق مع النظام القائم من خلال انعقاد مؤتمر وطني شامل تدرس فيه الحالة السورية، ومن ثم وضع برنامج زمني للتحول الديمقراطي لإنقاظ البلاد من مخاطر قد تحدق بالبلاد والعباد نحو منزلقات خطيرة ومدمرة. وكان ذلك مشروعاً مقدماً من قبل قوى إعلان دمشق في عام 2005. إلا أن ذلك جوبه بالإعتقلات الكيفية من قبل أجهزة النظام، فاعتقل كافة قيادات قوى الإعلان، وسجن غالبيتهم أكثر من ثلاثة سنوات بحجج واهية لاأساس لها من الصحة.

     وأمام هذا الواقع المؤلم الذي كان يعانيه الشعب السوري، لم يبقى أمامه إلا أن ينتفض في وجه هذا النظام الفاسد والظالم لإسقاطه وإحقاق حقوق هذا الشعب المسالم. إلا أن النظام لم يفهم الا اساليب القوة في معالجة الأزمات، فما كانت أمامه إلا خيار استعمال القوة لقمع الإحتجاجات وتوقيفها، للحفاظ على بقائه على رأس السلطة. لكن الشعب أبى ان يتوقف يقيناً منه أن التوقف عن الإحتجاجات والتظاهر يعني الإنتحار والموت الحتمي تحت ظل هذا النظام القمعي، لذلك كان لابد منه إلا أن يستمر ويواجه الموت لجلب حياة أفضل.

     إذاً أن مواجهة الموت والتضحية من أجل إسقاط النظام، هو منطلق آمن به الشعب السوري، على أن حب الحياة يدفعك نحو الدفاع عنها مهما بلغت من التضحيات، في الوقت الذي حرم النظام هذا الشعب التمتع بحياته اللائقة كونه إنسان يجب أن يعيش بما يليق به..لكنه في ظل هذا النظام، تبقى حياته اسيرة في ايدي الجهزة الأمنية الظالمة، التي تمتلك حياة شعب بأكمله، فكان شعار المتظاهرين( الموت ولا المذلة) وهذا لايعني أن الشعب السوري يحب الموت، بل إنما يموت من أجل حبه للحياة.

     أحمــــــــد قاســـــــــم

كاتب وسياسي كردي سوري            26\4\2012    

 

 

 

(1 ــ 2)

في عام 1974 لم تتمكن الاحزاب السياسية في البرلمان التركي من الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية لعدم وجود اي حزب حاصل على اكثرية ترشحه للحصول على ثقة البرلمان.

البلد صار يتجه نحو الفوضى والفلتان.

رئيس الجمهورية كلف الاستاذ الجامعي اللامع سعدي ارماق بتشكيل حكومة بيروقراط  فوق الاحزاب للنهوض بالبلد والخروج من الازمة الحكومية الخانقة.

ارماق كان قد حصل على شهادة الطب من برلين عام 1929,ثم استاذا في كلية طب استانبول عام 1933 وبروفسورفي فيزيولوجيا الطب سنة1947.

بالاضافة الى مراتبه العلمية كان ارماق نجما لامعا في مجتمع النخبة السياسية كذلك تم تعيينه عضوا في مجلس الشيوخ حيث كان في تركيا حينها مجلسان هما مجلس النواب ومجلس الشيوخ.اكثرية اساتذة كليات الطب كانوا من طلابه في السبعينات.

البلد تنفس الصعداء وانتشر الامل بتعيين استاذ جامعي مرموق من حجم استاذ الاساتذة سعدي ارماق.

بعد عدة اشهرمن تولي ارماق دفة الحكم حتى دخلت البلاد اسوأ ازماتها الاقتصادية والامنية والسياسية وفشل الاستاذ فشلا ذريعا في اول تجربة له في ممارسة الادارة السياسية وصارهدفا للشامتين على هذياناته ومن بينها ان على الرجل ان يكون على علاقة مع عدة عاشقات!.

احدى التعليقات من الصحافة التي تناولت ارماق والذي لا انساه كان:

الاستاذ كان رئيسا للحكومة ولكنه كان يديرها وكأنه رئيس ادارة الجامعة وان ذهنيته لم تتخطى اسوارالبناء الجامعي.

تذكرت هذه الحادبة وانا ارى استاذا آخريقع في نفس الفخ وهو الاستاذ برهان غليون ــ لقب الاستاذ هو ارقى مرتبة من لقب الدكتورموضة وعقدة النقص في منطقتنا ــ  رئيس المجلس الوطني السوري.

السبب في كتابة هذا الحديث هو ماصرح به الاستاذ غليون لصحيفة روداو الكردية والذي جاء فيه:
     "لا، لا يوجد شيء اسمه كردستان سوريا، هذا نقل للنموذج العراقي. في سوريا لا توجد منطقة أغلب سكانها من الكرد، في بعض المدن يشكل الكرد أغلبية لكن لا توجد اي منطقة او اقليم باسم "كردستان"، سوريا هي فقط سوريا. كمنطقة ضمن سوريا تسمى الجزيرة. وتاريخيا سميت المنطقة بهذا الاسم. هذه المنطقة هي ضمن سوريا. كما أننا لا نقول انه يوجد إقليم باسم "لاذقستان" ( يقصد محافظة اللاذقية-روداو)

من الصعب أن ترضى تركيا عن حلنا للقضية الكردية في سوريا"

سوف احاول القاء الضوء على بعض النقاط في حديث غليون(لاداعي لتكرارلقب الاستاذ باستمراروهي العادة المتبعة في العالم المتحضروليس انتقاصا من شخصه الكريم) المليئة بالمغالطات:

يقول غليون ان الجزيرة هو الاسم التاريخي لهذا الجزء من سوريا.اذا كان القصد من التاريخ هو 1920 فهو على صواب.الاسم التاريخي هو فعلا الجزيرة ولكن بعكس ما يتصوره غليون.

الجزيرةهو الاسم التاريخي لامارة البوتان(بوطان) الكردية تحت زعامة البدرخانيين وهي لاتزال التسمية الدارجة منذ قرون لدى جميع الكرد في كل الاجزاء ويستعملون ايضا تسميتها"جزيرا بوتان"موطن اجداد المفتي محمد البوطي(بوتي) رجل النظام السوري.جزيرة هي كلمة عربية,نعم هناك آلاف الكلمات العربية في الكردية والتي جاءتها من القرآىن الكريم وكان ذلك يُعتبرعمل خير.

اما كردستان فهي موطن الكرد التي وزعها الاستعمارالانكليزي ــ الفرنسي الى اربعة اجزاء وهي كردستان الشرقية في ايران والشمالية في تركيا والجنوبية في العراق والغربية في سوريا.

هناك آلاف من الوثائق البريطانية التي تستعمل فقط اسم كردستان الغربية اي بما فيه الجزيرة التي هي موضوع الحديث.لنقرأ هذه الوثيقة البريطانية التالية ونشرها الدكتور  علي صالح ميراني استاذ التاريخ في جامعة دهوك:
    ((الوثيقة:   
دائرة السجلات العامةلمرجع اكس / ام 4583القسم 4جو 23/ 243المرفق 23 ـ أ سري
ضابط الخدمة الخاصة في الموصل الرقم/ اي/ 13/ ام/ اي
الاركان الجوية (الاستخبارات    )
مقر القوة الجوية ـ قيادة العراق ـ هنيدي
المفتش الاداري في الموصل
مفتش الشرطة في الموصل
آمر السرب القاصفات (30) ق.ج.م الموصل    
الموضوع/ الموقف الكردي في كردستان الغربية    
الحاقا بتقريري الرقم 13/ام، اي في 8/8/30 فقرة 2(مرفق 19 ـ اي استلمت في هذه الدائرة تقارير اضافية تفيد بمايلي:ـ
غادر شيخ حاجو (هافركي) مع 200 رجل مسلح يوم 2 اب 1930 (قبور البيد) وعبروا الحدود التركية السورية. ذهب الى قرية (خرابي آلي) على مسافة اربعة ساعات شمال شرق نصيبين، حيث تقابل مع عمه (ساروخان بك). واخبر الاخير بانه عزم على مهاجمة (مديات) وطلب مساعدته ، وافق ساروخان بك على شرط ان يجلب حاجو اغا عائلته الى تركية    .
عاد شيخ حاجو ورجاله يوم 9 اب الى (قبور البيد) لاخذ عائلته الى قرية عمه. قامت السلطات التركية خلال ذلك بتقديم شكوى الى ضابط الخدمة الخاصة في القامشلي جاء فيها بان حاجو اغا دخل الى تركية من سوريا   .
اوقف حاجو اغا عند عودته الى (قبور البيد) من قبل السلطات الفرنسية واخذ الى دير الزور حيث يوجد الان.
تعليق: موثوقة.
يقيم حاجو اغا الان في سوريا، ويقوم هناك مقام عمه ساروخان بيك برئاسة عشيرة (هفيركي).
النقيب
ضابط الخدمة الخاصة في الموصل))
حاجو الهفيركي هو جدي وقبور البيض اي البيد بالنكهة الانكليزية هي البلدة التي رأيت فيها النور وهي تابعة للقامشلي وسُميتْ في عهد البعث بـ"القحطانية" تيمنا باجداد غليون.

للاضطلاع على المزيد من هذه الوثائق يمكن العودة الى الكتاب"وثائق بريطانية عن مشاركة كوردستان ـ سوريا في ثورة آرارات" من منشورات مركز الدراسات الكردية وحفظ الوثائق ــ جامعة دهوك للأساتذة عبد الفتاح بوتاني وعلي صالح ميراني عام 2010.

ماذا كنا نأمل ان نسمعه من الاستاذ غليون؟

للحديث بقية............

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يوسف لكي < هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

العراق ضمن ثلاث أقاليم .. و أسباب ارتفاع صوت حليف الأمس            بقلم يوسف لكي
المعطيات الموجودة على الساحة العراقية ترسم المستقبل القريب للعملية السياسية والتي تتضمن إحتمالين لا ثالث لهما ، أحلاهما مر ولكن لحسن الحظ احدهما لا تتضمن كارثة أما كل ما يؤخرهما هو مجرد فترة انتقالية ، اذا سلمنا بنسبية الاعتبار لما هي كارثة لجهة و مكسب لجهة أخرى ، أي هناك مرحلة الكارثة و مرحلة مادون الكارثة.
فاليوم كبار رموز العراقية هم في مرمى رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي ، و أصبح رموز أقليم كردستان ضمن الحصار السياسي وبالإسلوب الاقتصادي إلى حد ما – المشاكل النفطية والتهديد بقطع حصة الموازنة – هذا غير المطالبة بالسيطرة على المنافذ الحدودية والمطارات الخ، و نحن نكون مخطئين اذا اعتقدنا ان المشكلة النفطية والسيطرة على المنافذ الحدودية و بالتالي السيطرة على الثروة هي السبب ، كما نكون خاطئين اذا قلنا ان مشكلة الهاشمي هي السبب ايضاً ، لأن الحقيقة وراء ذلك.
ان سحب الثقة لن يخيف المالكي ولا التهديد بالانفصال لان المالكي يعرف بان الظروف غير مؤاتية لانفصال كردستان وان المكاسب الدولية من بقاء الاكراد ضمن الدولة العراقية اكبر ، وخاصة ما يثبته الاحداث المقبلة للعراق ، الذي سيقوم المالكي بكسب ثقة العراقيين الكرد بتبني الحوار بين المعارضة السورية من جهة و مع الحكومة السورية من جهة أخرى انطلاقاً من احترامه للمبادئ الدستورية التي أرست العلاقة بين مكونات العراق، وذلك للوصول الى السبب الحقيقي في أزمة سوريا، و لأن سوريا ستحاول فضح الجهات التي تقف وراء المجلس الوطني السوري بمساعدة حليف مفترض لها هو المالكي المتحرك ضمن العراق بجعلها تواجه الجهات الأخرى التي تختلف معها من المعارضة.
 هذا في حين تتصاعد التصريحات المتشنجة مع حلفاء الأمس الساسة الكرد ، إلا ان ذلك لا يمنع من محاولة كسب الشارع الكردي، فالمالكي يعرف ان الجانب الاكبر من المحرك لتصريحات القادة الكرد مالية وحزبية بالدرجة الاساس، وان البساط سيسحب من تحت الاقدام بالنسبة للحزب الديمقراطي اذا جمع المجلس الوطني الكردي مع الوطني السوري و لو على سبيل الحوار، ويستطيع فخامة الرئيس الطالباني امتحان المالكي هنا ليعرف طبيعة العهد عند الشيعة السياسية .
ولا يخيف المالكي المواجهة مع الهاشمي فالأمر بالنسبة اليه مريح لان ما يتعلق بالقضاء قطعي ويبعده عن الاجهاد السياسي ، ولكن اذا امعنا النظر و تفحصنا التوقيت نرى ان ما يرعب المالكي هو الموقف الذي اعلنه الهاشمي من مطالب العرب السنة للانتظام ضمن اقليم فيدرالي ، بل انها تخيف من هم وراء المالكي ايضاً  ، وللأسف هذا الملف اصبح بيد تركيا بعد ما كانت بيد الاقليم مع العلم ان التصريحات المتشنجة ضد كرددستان لم تتوقف كما كان يأمل أمثال محمود عثمان.
 ان العرب السنة اليوم ينظرون الى الهاشمي نظرة الرمز الذي يمثلهم ، ويعتقدون ان ما يحدث له هو بداية ما سيحدث لهم ان لم يكن قد بدأ من قبل على شكل اعتقالات جماعية، فيما يعتقد الشيعة السياسية من انهم قد ينهون المستقبل السياسي لطارق الهاشمي بمجرد ان يستمر الجدل يدور حول تورطه الجنائي.
الكرة في ملعب الاكراد و رموز كتلة العراقية و لكن لسوء الحظ لا يعرفون كيف يمارسون اللعبة ، فان وجود اقليم ثاني من مصلحة الدول العربية ايضاً ذات الاغلبية السنية ايضاً لأنها ستحد من المد الشيعي و بالتالي وقف الطريق عن محاولات بعض دول الجوار للتدخل بشكل مذهبي ، بل ان وجود هذا الاقليم سيؤسس للحوار الشيعي السني فيما المنطقة الوسطى التي تتشكل بالحدود الفيدرالية ستمنع الصدام المباشر بين الشيعة والسنة، لان المنافسة ستنحصر بين مكون واحد و طائفة واحدة بالإقليم الواحد مما سيجعل الساسة يضطرون الى الانصراف الى التنافس في خدمة المواطن بدل التنافس الأجوف الطائفي.
سيبدأ هذه المرحلة عندما يقول الاكراد للهاشمي وللعراقية بانهم لا يمكنهم الدفاع عنهم الى الأبد ، ولا يمكنهم ان يلجأوا الى الإقليم فيما هم غير مؤيدين لهذا النوع من الإدارة و طريقة حكم ، و أن الوقت قد حان ليحسموا أمرهم وأن يؤسسوا لإقليمهم الخاص بدل المحاولة لبناء حكومة داخل حكومة و تحت عنوان اتفاق اربيل و بناء مجلس السياسات اللا دستوري ، وان ذلك سيضمن لهم الحماية من المد الايراني الذي اصبح يهدد موانئ اقليم كردستان ايضاً، و اذا لم يفعلوا فما ظلمونا و لكن انفسهم كانوا يظلمون ، وانهم شر و أسوأ من المالكي و على الساسة الكرد عندها ان يحذروا منهم و ليس المالكي.
ان هذا ما يقلق المالكي و حقيقة ان المواطن من المناطق ذات الغالبية السنية اصبح في المواقع الامامية في المطالبة باقليم الوسط ، الذي سيؤسس برلمانه الخاص و حكومته الخاصة و عندما لا تكون لها مشاكل مع اقليم كردستان (كما سنوضح في مقالة لاحقة) لعدم امكانية شرحها هنا لتجنب الخروج عن الموضوع كالعادة ، فان ذلك سيؤسس لمرحلة جديدة في العراق ، لأن المالكي ولا غيره يستطيع لا التهديد بالجيش الذي سيكون مهمته حماية الحدود الخارجية للوطن وليس المواجهات السياسية، باعتبار ان العداوة مع اقليم الوسط هو عداوة مع المحيط العربي ، كما ستترسخ المبدأ الفيدرالي و مبدأ المشاركة في الحكم ، وتصعب القيام بالاعتقالات السياسية وعن خلفية طائفية في اقليم الوسط ، لان الأخيرة ستكون لها القوات الامنية الخاصة ، والشرطة الفيدرالية ستكون من مهام الحكومة الفيدرالية ولكن بعدما تتحقق مبدأ المشاركة في الحكم و تترسخ الحكم اللا مركزي.


             الحلقة الأولى

مقدمة
الكلدان، هذه الأمة العظيمة، مهما كتبنا عنها،فلن نتمكن من أن نوفيها حقّها، ولكن يجب أن نكتب، فهو دَينٌ، وأمانةٌ في أعناقِنا،نوثقها للأجيال القادمة.

 أخترتُ أن أبحث عن الكلدان فيالكتاب المقدس، العهد القديم، أو التوراة، وما جاء على اسان الباري عز وجل، ومانطقت به ملائكته، لا أعتقد أن اي كتاب مقدس لكل الديانات أن جاء على ذِكر الكلدانأو لغتهم، أو ملوكهم، كما ذكرهم الكتاب المقدس / العهد القديم، لذلك سأحاول في هذه السطور شرح وتبسيط ما ذكره الكتابالمقدس عن الكلدان.
جاء عن الكلدانيين في قاموس الكتاب المقدس ما يلي: ــ                                                                   كان الكلدانيون يسكنون "كلديا" فيجنوب بابل، وكانوا هُم الجنس الغالب في بابل من 721 إلى 539 ق. م. كما كانوا يشغلون كلمناصب السلطة والقيادة فيها. وقد ملأوا كل مناصب الكهنوت في العاصمة، بحيث أصبحاسم كلداني مرادفًا لكاهن للإله بيل "مردوخ" ، كما ذكر ذلك المؤرخهيرودتس. وكان شعب بابل في ذلك الحين، يعتقد أن هؤلاء الكُهّانيملكون ناصية الحكمة، ولهم معرفة سحرية ومقدرة فائقة على العرافة والكهانة والتنجيم ومعرفة الغيب، وقد استعملتكلمة " الكلدانيين " مثلًا عند ذكر "اور الكلدانيين" . وكانمردوخ بلادان ونبوخذنصر واويل مردوخ وبلطشاصر من ضمن ملوك الكلدانيين.

 الكلدان هذه الأمة العظيمة،التي حملت وتشرفت بان تكون في زمن ما، سيف الله على الأرض، الأمة التي كانلها شرف تطبيق شريعة السماء على الأرض، هذه الأمة المباركة التي خصّها الكتاب المقدسبالكثير الكثير من الآيات، وجاء ذكر اسماء ملوكها فيه، هذه الأمة التي انجبت النبي إبراهيمابو الأنبياء، وهي الأمة التي تشرفت بانتماء الله المتجسد إليها، الأمة الكلدانيةالتي ضرب الأنبياء بها الأمثال، الأمة التي قال عنها ابنها يسوع له المجد :(إنالله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لإبراهيم )

النبي إبراهيم الكلداني........ إبراهيم ابو الأنبياء .... إبراهيممنفذ اوامر الله .... إبراهيم البار .... ابن لأمة كلدانية ...نشا في اور الكلدانيين، وشربمن مائها، وتزوج من بناتها، تزوج سارة الكلدانية، من أرض آبائه وأجداده،  هذه الأمة العريقة، تمر الآن بمرحلة صعبة جداتتعرض من خلالها إلى طمس الهوية والتهميش وإلغاء المعالم، هذه الأمة المقدسة، الأمةالكلدانية العظيمة، الأمة التي يجب ان تقف لها كل امم العالم إجلالا وإكبارا، لأنهاعلى الأقل خرج من صلبها أبونا إبراهيم، النبي إبراهيم الذي ضَحّى بكل شئ لأجلإيمانه، حتى حينما قدم ابنه وحيده قربانا لله، لذلك برره الله وكافأه.
ايها الكلدانيون الشرفاء
هل يمكننا أن نتعلم الدرس من ابونا إبراهيم،وليكن لنا جزء من إيمانه، او على الأقل ان نستمد منه الحكمة، ونؤمن بأن الأمة الكلدانية، أمة عريقة لاتموت ولا تُفنى، بل فيها روح تجديد و تحديث، فهل نحن أهل لأن نحمل هذا الأسم المقدسونصونه ؟
في بحثي هذا استندت على نسخة التفسير التطبيقي للكتاب المقدس وحواشيه /جمعيةالكتاب المقدس في لبنان،  لذا ارجو من الأخوةالقراء الكرام الأنتباه إلى ذلك عند متابعة و تدقيق نصوص الآيات الواردة في هذاالبحث.
إن كتاب التفسير التطبيقي قام بإعداده فريق منالرعاة والمعلمين من مختلف الطوائف المسيحية وهيئات الخدمة المختلفة، وراجعه عدد مناللاهوتيين من مختلف فروع المعرفة اللاهوتية، لقد تألفت لجنة التحرير والنشر من ستة عشر أستاذا،وراجعه ثلاثة عشر استاذا،  كما قامخمسة من الأساتذة بالترجمة والتحرير للطبعة العربية.

بالمناسبة فإن كلمة " أور " لم تكن تُكتب لوحدها، ولكنهامقترنة ب " الكلدانيين" فكانت تكتب " أور الكلدانيين " والسببفي ذلك هو أن معنى كلمة " أور " بلغة البابليين القدامى هي " مدينة" حيث يصبح المعنى " مدينة الكلدانيين " نص من الكتاب المقدس : ــ

" 8وَكُوشُ وَلَدَ نِمْرُودَ الَّذِي ابْتَدَأَيَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ، 9الَّذِي كَانَ جَبَّارَ صَيْدٍأَمَامَ الرَّبِّ. لِذلِكَ يُقَالُ: «كَنِمْرُودَ جَبَّارُ صَيْدٍ أَمَامَالرَّبِّ». 10وَكَانَ ابْتِدَاءُ مَمْلَكَتِهِ بَابِلَ وَأَرَكَوَأَكَّدَ وَكَلْنَةَ، فِي أَرْضِ شِنْعَارَ. 11مِنْ تِلْكَ الأَرْضِخَرَجَ أَشُّورُ وَبَنَى نِينَوَى وَرَحُوبُوتَ عَيْرَ وَكَالَحَ 12وَرَسَنَ،بَيْنَ نِينَوَى وَكَالَحَ، هِيَ الْمَدِينَةُ الْكَبِيرَةُ. "  تك 10: 8 - 12
مَنْ كان نمرود ؟ لا نعرف عنه شيئا سوىإنه كان صيادا جبارا يعني متمرداً وقوياً، وقد وجدت له في آثار نينوى تماثيلمتعددة، منها وهو يحمل اسداً تحت ذراعه الأيسر، وقد خرج نمرود من تلك الأرض، أي منأرض بابل، وتوجَّه إلى الشمال ليفتتح مدناً أخرى، حيث إنه لم يكتفِ بمدينته، وذلكلجبروته وحبه التسلط، وقد بنى نينوى بعد خروجه من بابل، بناها على الضفة الشرقيةلنهر دجلة، والتي أصبحت عاصمة آشور في ما بعد.وبنى رحوبوت، كما بنى كالح والتي تقعجنوب نينوى بعشرين ميلاً، وقد يعتبر البعض أن نمرود هو مؤسس الأمبراطورية البابليةالوثنية العظيمة، لذا فإننا نفهم من سياق الكلام بان الله عز وجل قد منح نمرودموهبةً عظيمةً، واصبحت موهبته سببا لكبريائه وشموخه، وقد أسس مملكته في بابل،والمعروف عن أرض شنعارهي المساحة الممتدة من مدينة سامراء وإلى الجنوب. وقد يرىالشراح أن تسلسل الأقوام هي هكذا: العبرانيون ـ الكلدانيون ـ الآشوريون ـ الفرسـ الآراميون ـ العرب.
إذن بما ان النسل اصبح محدودا بنوح وأولاده، حيثانقرضت بقية الأقوام بفعل الطوفان، ونتيجة لهذا الحصر في الحياة فإنه من الطبيعي أن يتكلمون لغةواحدة،  يقول الكتاب :
"وَكَانَتِ الأَرْضُكُلُّهَا لِسَانًا وَاحِدًا وَلُغَةً وَاحِدَةً. " تك 11 : 1
" 6وَقَالَالرَّبُّ: «هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَاابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَايَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. 7هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَلِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ». المصدر السابق.

تقول بعض كتب التفسير،بأن هذا اللسان وهذه اللغة كانت العبرانية، ويدللون على ذلك أن الأسماء الأوليةمثل آدم وحواء وعدن هي أسماء عبرية، وإن بعد أن بلبل الله ألسنتهم، بقيت هذه اللغةلغة عابر، ثم تحولت إلى الآرامية وذلك بفعل إختلاطهم بالآراميين، البابليين، ويرىالبعض الآخر إنها كانت كلدانية، ويعللون ذلك بأن اللغات الشرقية كلها مشتقة منمصدر واحد، وإن اللغة العبرية ليست إلا فرعاً من فروع هذه اللغة،

لقد اصبحت بابل بحكم الخَلْقمركزا للبشر كله، لأن هذا البشر كان يسكن في هذه البقاع، وحسب ما جاءاعلاه، نستطيع ان نقول بان سكان أهل الأرض كانوا في بابل، حيث قاموا ببناء البرجوقد بلبل الله لسانهم، ومن هناك أنتشروا في الأرض كلها، ولذلك سميت المدينة بابل :

9لِذلِكَ دُعِيَاسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ.وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ.

تك 11 : 9،

   لو تمعَّنا النص، لوجدناهيقول ( لسان أهل كل الأرض)، أي جميع سكان الأرض في البداية، كانوا في بابل، ومنبابل أنتشروا، فلم ينتشروا من نينوى، ولم ينتشروا من أي بلد آخر، بل من بابل فقط،إذن، من المنطقي والمعقول أن الخليقة أبتدأت في بابل، ومن بابل أنتشرت إلى نينوىومن ثم إلى المعمورة كلها أو شتتهم من بابل إلى جهات الدنياالأربع.

بنى البابليون الأوائل البرج، برج بابل، زكان ذلك البرج إنجازا بشرياهائلا وعظيما، وإحدى عجائب الدنيا السبع، والبشر في بابل يمكننا إيمانياً أننقسّمهم إلى قسمين، فالذين بنوا البرج هو أولاد الأرض ارادوا ببنائهم البرج تخليدأنفسهم، ونستدل من ذلك تعلقهم الشديد بالأرض، بعكس ذرية إبراهيم، هم أولاد الله،لأنهم تمسكوا بأهداب الفضيلة وآمنوا بالله ووحدانيته، ولإيمان إبراهيم، قطع اللهمعه وعداً، بأن يكون من نسله ومن ذريته سيولد مخلّص البشرية يسوع المسيح له المجد،ولأن إبراهيم كان يرنو إلى الله، لذلك أهتم ببناء المذبح، ولم يفكر يوماً قط ببناءبرج أو مدينة يحتمي بها من غضب الله.  

يقول الكتاب المقدس بأن تارح هو أبن ناحور أخي أبرام أو إبراهيمالكلداني، وهم من سلالة عابر بن سام أبن نوح، إن هاران ابن تارح قد ولد وتوفي فياور الكلدانيين، وهذا دليل على أن منطقة سكن عشيرتهم هي أور الكلدانيين،ولم يأتها إبراهيم إعتباطاً.

السلالة

" 27وَهذِهِ مَوَالِيدُ تَارَحَ: وَلَدَ تَارَحُأَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَ هَارَانُ لُوطًا. 28وَمَاتَهَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِي أَرْضِ مِيلاَدِهِ فِي أُورِالْكَلْدَانِيِّينَ. "  تك11 : 27

الرحيل 

  " 31 وَأَخَذَ تَارَحُ أَبْرَامَ ابْنَهُ، وَلُوطًا بْنَ هَارَانَ، ابْنَابْنِهِ، وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَأَةَ أَبْرَامَ ابْنِهِ، فَخَرَجُوا مَعًامِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْاإِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ. " تك 11

نستنتج من ذلك، بأن إبراهيم عاش مع أبيه تارح وإخوته وأبناء عمومته فيأور الكلدانيين، وبعدما نشأ وترعرع وبلغ، فالكعادة يتزوج، وقد تزوج إبراهيم فتاةكلدانية من بنات جلدته ومنطقته، لا بل قريبة له، وهذا ما أكَّده سفر أعمال الرسلفي العهد الجديد في الفصل السابع منه : ــ 2فَقَالَ:«أَيُّهَاالرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَاإِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ3وَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ، وَهَلُمَّإِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 4فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِالْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ، بَعْدَمَا مَاتَ أَبُوهُ، إِلَى هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَفِيهَا. 

هذا تأكيد على أن أبونا إبراهيم كلداني المولد والنشأة، لم يأمره أحدبترك أرض آبائه وأجداده، ولم يترك أور الكلدانية طلباً للرزق أو بحثاً لمرعىلماشيته، بل تنفيذاً لأمر الله عز وجل، وها أن الله يخاطبه ويقول له أترك أرضالكلدانيين، ارض آبائك وأجدادك، فهل بعد هذا نشك بنسب ابونا إبراهيم إلى غير أورالكلدان أو العراق ؟؟

7وَقَالَ لَهُ:«أَنَا الرَّبُّ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَهذِهِ الأَرْضَ لِتَرِثَهَا».تك 15 : 7

لقد خرج ابونا إبراهيم بأمرٍ إلهي، وليس بناء على طلب من عائلته، أوعشيرته، وقد أورد الكتاب المقدس في العهد القديم عدة آيات حول ذلك نذكر منها ماجاء في سفر نحميا الفصل التاسع الآية : ــ "  7أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ الإِلهُالَّذِي اخْتَرْتَ أَبْرَامَ وَأَخْرَجْتَهُ مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَوَجَعَلْتَ اسْمَهُ إِبْرَاهِيمَ. "

من أور أختار الله عز وجل رجلاً ليبدأ من خلاله بإعلان الخلاص لهذاالعالم، لم يختر الله نينوى أو كالح أو غيرها، بل أختار بابل، وبالتحديد مدينةأور.

أمة الكلدان أمة باركها الله

لقد نشأ أبرام وترعرع هو وأجداده في أور الكلدانيين،وتزوج من سارة هناك، وكانت أور مدينة عظيمة في ذلك الزمان، وقد كشف الآثاريونعن دلائل قيام حضارة زاهرة هناك في عصر أبرام، وتبادلت المدينة تجارة واسعةمع جيرانها، وكان فيها مكتبة عظيمة، وبما ان أبرام نشأ هناك، فمن المؤكد إنه كانحسن التعليم، وقد ترك تارح أور الكلدانيين ليذهب إلى كنعان.  إن أبرام أطاع أمر الرب حيثانتقل من أور الكلدانيين إلى حاران ومنها إلى كنعان، فقطع الله معه عهداوأخبرهانه سيكون مؤسسا لأمة عظيمة، وقال له أيضا، إنه لن يبارك هذه فقط بل   سوف يجعل جميعالأمم تتبارك بها.... يا اخي الكلداني أنظر كم هي مباركة أمتنا الكلدانية؟ إن الله لم يبارك أبرام الكلداني فقط، بل إن الأمة التي ستخرج من نسل أبرامسوف تتبارك بها شعوب الأرض كلها، أي إنها أمة كان لها شرف حمل البركة الإلهية إلىشعوب العالم أجمع :  

1وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْعَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 2فَأَجْعَلَكَأُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً. 3وَأُبَارِكُمُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِالأَرْضِ» تك 12

هذا كلام الله، وليس من بنات أفكارنا، لنقرأ ماذا يقول عن أمة إبراهيم: ــ تك : 22 : 15

" 15وَنَادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ 16وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُالرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِابْنَكَ وَحِيدَكَ، 17أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَتَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ،وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ، 18وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَجَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي»  وفي رسالة مار بولس الرسول إلى أهل غلاطية في 3 : 8يقول : " 7اعْلَمُوا إِذًا أَنَّالَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ أُولئِكَ هُمْ بَنُو إِبْرَاهِيمَ. 8وَالْكِتَابُإِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَفَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ». " .

ونفس المصدر ليؤكد أن يسوع المسيح له المجد هو من نسل إبراهيمالكلداني الذي خرج من أور الكلدانيين وليسمن آشور، تقول الرسالة إلى غلاطية 3 :  16وَأَمَّاالْمَوَاعِيدُ فَقِيلَتْ فِي إِبْرَاهِيمَ وَفِي نَسْلِهِ. لاَ يَقُولُ:«وَفِيالأَنْسَالِ» كَأَنَّهُ عَنْ كَثِيرِينَ، بَلْ كَأَنَّهُ عَنْ وَاحِدٍ:«وَفِينَسْلِكَ» الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ.  

أعزائي القراء الكرام : إن أمة بني إسرائيلالتي ستخرج من صلب أبرام الكلداني ، ستصبح شعبا لله، ويكون لها تأثيرها علىالشعوب ( الخميرة الصالحة ) حيث إنه من نسل أبرام الكلداني سيولد يسوع المسيح مخلصالبشرية و فاديها.

 

عقدت الرابطة الكندية ـ الكوردية لحقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء 24/4، إجتماعاً تحضيرياً لعقد الكوانفرنس الثاني لرابطة في إقليم كوردستان،  في قاعة البرفسور عز الدين مصطفى رسول في مؤسسة خندان بمدينة السليمانية.

بدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً على أرواح الشهداء الكورد وكوردستان وشهداء المدافعين عن الكلمة الحرة وحقوق الإنسان.

ومن ثم ألقى هوزان مرشد عفريني ممثل الرابطة الكندية ـ الكوردية في إقليم كوردستان، كلمة تطرق فيها إلى أهمية هذا الإجتماع التحضيري، بهدف إجراء كل الإستعدادات اللازمة لعقد الكونفرانس الثاني للرابطة في إقليم كوردستان.

كما أشار عفريني في كلمته إلى أن الأوضاع في سوريا وإرتفاع نسبة الخروقات لحقوق الإنسان في ذلك البلد، أجبرت الرابطة بتركيز جل إهتمامتها في هذه الفترة على الأوضاع في غربي كوردستان وسوريا، مبيناً بأن ذلك لا يعني بأن الرابطة ستوقف نشاطاتها وفعالياتها في الأجزاء الأخرى من كوردستان.

وجرى في الإجتماع بحث الوضع الراهن على الساحة الدولية والإقليمية، وخاصة الوضع في سوريا والإنتهاكات الجارية والممارسات التعسفية من قبل النظام ضد أبناء سوريا بكل مكوناته.

هذا وقدم المشاركون في الإجتماع العديد من الإقتراحات والأراء حول التحضيرات الجارية لعقد الكونفرانس، ومنهم ( جان إيزيدخلو، دواد جيجيك، المحامي كاروان محمد، المحامي هيوا عمر، الأستاذ غفورمحمد ، الأستاذ جزا حمة، الأستاذ جزا علي، الأنسة بريز حمة سعيد، والأنسة سنور جزا).

وفي ختام الإجتماع تم إنتخاب اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثاني للرابطة في إقليم كوردستان، والتي تشكلت من  خمسة أعضاء، للبدء بتحضيرات الكونفرانس وإعداد برنامج عمل وتقديمها لإدارة الرابطة.

 

تركيا اليوم، الداخلة مع أكثر من بلدٍ جار في أكثر من توتر وأكثر من أزمة، والتي تعتبر مشاكل جيرانها مشاكلها، وتتعاطى مع أزماتهم الداخلية كأنها أزمتها، ليست بتركيا الأمس أو تركيا ما قبل "الربيع العربي"، التي اتخذت من "سياسة تصفير المشاكل"، شعاراً لديبلوماسيتها، طيلة أكثر من عقدٍ من الزمان.

تركيا حزب العدالة والتنمية، التي دأبت لسنوات، من خلال صاحب نظرية "العمق الإستراتيجي"، ومهندس ديبلوماسيتها الأول، ووزير خارجيتها أحمد داوود أوغلو، إلى "تصفير" مشاكلها مع الجيران، وحققت من خلال هذه السياسة المنفتحة على الخارج، نجاحات غير قليلة مع محيطها الإقليمي بشكلٍ عام، والعربي بشكلٍ خاص، دخلت الآن، كما يبدو من تصريحات مسؤوليها الكبار، وأخذهم وردّهم مع الأزمات المشتعلة على حدودها، مرحلة جديدة من القيام والقعود مع جيرانها المأزومين.

 

فهي، بعد دخولها مع جارتها سوريا إلى قلب أزمتها، وأخذها لمشكلة الداخل السوري بإعتبارها مشكلتها، ودعمها لبعض المعارضة السورية(السنية بشكلٍ خاص)، و"تفجيرها" للمشاكل معها، على أكثر من مستوى، وعبر أكثر من قناةٍ، بدأنا نسمع هذه الأيام ب"التفجير" التركي ذاته، للمشاكل ذاتها، مع الجار العراقي أيضاً.

 

في ردٍّ واضحٍ على دور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كضلعٍ أساس في "المثلث الشيعي"(إيران +العراق+سوريا) ودعمه لنظام بشار الأسد في حربه "الطائفية" ضد شعبه، سارعت تركيا إلى الدخول على خط الأزمة مع العراق، كطرفٍ فيها، كما بدا من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي حذّر المالكي، بلهجة لم تخلو من التهديد والوعيد، من مغبة "استئثار" نظيره العراقي بالسلطة، و"تمييزه بحق السنة في حكومته"، و"إذكائه التوترات الطائفية بين الشيعة والسنة"، مهدداً إياه، قائلاً: "على المالكي ان يفهم هذا الامر: اذا بدأتم عملية مواجهة في العراق تحت شكل نزاع طائفي، فلا يمكن ان نبقى صامتين". وهو ما حدا بالمالكي إلى الردّ سريعاً، متهماً تركيا بحكم "السياسات الطائفية التي ينتهجها أردوغان في المنطقة" ب"الدولة العدائية".

 

هذه الإتهامات والتهديدات المتبادلة بين بغداد وأنقرة من جهة، وبين هذه الأخيرة ودمشق من جهةٍ أخرى، إن دلّت على شيءٍ، فإنها تدلّ في المقام الأول، على تغيّر واضح في السياسة الخارجية التركية تجاه جيرانها، وتحوّلها من "سياسة تصفير المشاكل" معها، إلى "سياسة تفجير المشاكل"، دون أن ننسى بالطبع، أنّ ما يجري في المنطقة من صراعٍ طائفي(سني ـ شيعي)، يتخذ الآن من سوريا والعراق ساحةً له، هو في بعضه غير القليل، صراع تركي ـ إيراني على المنطقة العربية، لا سيما بلاد الشام والخليج العربي.

 

تاريخياً، كانت تركيا(يعيش فيها حوالي 20 مليون كردي محرومين من كافة حقوقهم القومية، كشعب يعيش على أرضه التاريخية) حريصةً على إدامة الصلة مع بغداد ودمشق وطهران، للوقوف ضد "الخطر الكردي"، والحؤول دون تحقيق الأكراد لحلمهم في إقامة "كردستان مستقلة". لكنّ قواعد اللعبة في الصراع الدائر الآن في المنطقة، يبدو أنها تغيّرت.

 

تركيا تحت قيادة حزب العدالة والتنمية، كما هو معروف من نهجها "الإسلامي المعتدل"، لم تعد ب"تركيا الأتاتوركية"، التي قامت على الفصل الكامل(لا بل الراديكالي) ما بين الدين والدولة، أو ما بين "دستور الدين" ودستور الدولة.

فالفرق بين التركيّتين، هو كالفرق بين أردوغان القائل، ذات مرّة، بأنّ "العلمانية كذبة كبرى، ولا يمكن للمرء أن يكون مسلماً وعلمانياً في آن"، وأتاتورك الذي ألغى الخلافة العثمانية، بإعتبارها "دولة دينية متخلفة عائقة استنزفت رجال وأموال تركيا"، وبنى على أنقاضها دولة علمانية.

 

الثلاثي الحاكم(أردوغان وأوغلو وغول) لم يخفِ يوماً حلمه الإسلامي بإحياء "الخلافة العثمانية". ولم يدخر الثلاثة جهداً في وصف أنفسهم ب"العثمانيين الجدد". ففي لقاءٍ له مع نواب العدالة والتنمية في معسكر "قزلجة حمام"(تشرين الثاني 2009) قال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بالحرف:     " إن لدينا ميراثا آل إلينا من الدولة العثمانية. إنهم يقولون هم العثمانيون الجدد    . نعم نحن العثمانيون الجدد. ونجد أنفسنا ملزمين بالاهتمام بالدول الواقعة في منطقتنا. نحن ننفتح على العالم كله، حتى في شمال أفريقيا. والدول العظمى تتابعنا بدهشة وتعجب."

 

لا شكّ أن تركيا تحت قيادة العدالة والتنمية، لا تزال تنظر إلى نفسها من هذا المنظار الديني "الخلافوي"، بكونها "وريثة عثمانية" أكيدة، تسعى بكلّ جهدها لإحياء "المُلك العثماني" في المنطقة وبسط سيطرتها عليها بطرق ووسائل جديدة. لكنّ قواعد اللعبة في المنطقة تبدّلت، خصوصاً بعد تفجّر الأزمة في سوريا، التي تحوّلت بحكم  الصراع الإقليمي والدولي عليها، وتطوّرت إلى صراع طائفي بإمتياز، أصبحت تركيا فيه طرفاً ولاعباً أساسياً.

 

ما تشهده المنطقة من استقطابات وتجاذبات إقليمية، هي بالدرجة الأساس، نتيجة للصراع الطائفي الخفي حيناً والمستور أحياناً أخرى، والذي تشكّل فيه تركيا(بقيادة العثمانيين الجدد) مقابل إيران(تحت إمامة "الصفويين الجدد") طرفاً أساسياً في أزمته المشتعلة، على حدودها مع سوريا، منذ 14 شهراً.

 

سياسة تركيا(السنية) التي كانت تقوم مع الجيران على "تصفير المشاكل"، باتت في ظلّ ما تشهده المنطقة من صراعٍ طائفيٍّ مكشوف، لا مجال فيه للحياد، على مفترق طرق.

 

تركيا، في ظلّ الصراعات الطائفية التي تشتعل على حدودها مع سوريا والعراق، لن "تصفّر" من الآن فصاعداً المشاكل مع الجيران، لأنّ ذلك سيعني قبل كلّ شيء "تصفيراً" لدور تركيا(السنية) في المنطقة، مقابل صعود إيران(الشيعية) التي تحاول بسط نفوذها من خلال جيوبها المنتشرة على امتداد "هلالها الشيعي".

 

ومن هذه الزاوية بالضبط، يمكن قراءة الموقف التركي من ثورات "الربيع العربي" والقوى الإسلامية الصاعدة، التي احتلت مواقع متقدمة في المشهد السياسي في مرحلة ما بعد الثورة، كما هو الحال في تونس ومصر وليبيا.

 

حزب العدالة والتمنية الحاكم في تركيا، المتهم من قبل العلمانيين ب"تنفيذه خطة سرية لأسلمة الدولة"، رغم تركيّة آيديولوجيته الإسلامية، واتخاذه من حدود تركيا حدوداً لسياساته، إلا أنّ قادته لا يتوانون عن تصدير "إسلامهم السياسي"، إلى المنطقة، ك"إيديولوجيا عابرة للحدود"، على غرار إيديولوجيا "جماعة الإخوان المسلمين"، مع الأخذ بعين الإعتبار وجود فارق بالطبع بين الآيديولوجيتين، اللتين تجتمعان على الدين، وتفترقان على السياسة.

 

وما نشهده الآن من تبنٍ تركي لبعضٍ من المعارضة السورية الممثلة ب"المجلس الوطني السوري" المحكوم بالأغلبية السنية(الأخوانية)، هو خطوة استباقية في هذا الإتجاه(الصحيح تركياً بالطبع، وفقاً لمصالح تركيا العليا)، لأجل التمهيد لنفوذ تركي قادم سهل، في سوريا ما بعد الأسد.

 

تركيا كدولة "سنية" كبيرة، والتي يرى فيها العرب "حليفة استراتيجية" مهمة لهم، لمواجهة "المدّ الشيعي"، لن تقف حياديةً، مكتوفة الأيدي إزاء هذا الصراع الطائفي المشتعل على حدودها، ولن تترك إيران تسرح وتمرح في المنطقة، بلا حدودٍ، كيفما وإينما ومتى تشاء.

 

هي، ستنحاز على الأرجح، في هذا الصراع الطائفي لسنيتها، ليس انتقاماً لتاريخها العثماني الماضي، من "إيران الصفوية" الماضية فحسب، وإنما أيضاً انتقاماً لتاريخٍ لا يزال في الحاضر يستمر، ويتكرر، ويعيد نفسه، بين الحين والآخر، بهذا الشكل أو ذاك، هنا وهناك، لكأنه حدث أو يحدث الآن.

هذا من جهة انحياز تركيا "الضروري" لطائفتها.

 

أما من جهة انحيازها "الأكثر من ضروري" لقوميتها، التي ليس للتركي وفقاً لآيديولوجيتها الأتاتوركية، "إلا أن يساوي العالم"، فلن تعيد تركيا "التاريخ الخطأ" ذاته مع العراق، عندما نأت بنفسها عن الصراع قبل عقدٍ من الزمن، فطار العراق من بين يديها ليرتمي في الحضن الإيراني، هذا ناهيك عن صعود نجم الأكراد، وتأسيسهم لكيان شبه مستقل لهم على حدودها.

 

تركيا لن تسمح لعراق ثانٍ أو كردستان ثانية أن يتكررا على حدودها مع سوريا.

لهذا كانت تركيا أول المتدخلين على الخط في الأزمة مع سوريا، وأول المتبنين لإحتضان مؤتمرات المعارضة السورية، ليس لأنها كانت الأكثر حرصاً على الثورة السورية، وعلى الدم السوري المسفوك منذ 14 شهراً، وإنما لأنها كانت ولا تزال الأكثر خوفاً من الداخل السوري على داخلها، ومن قادم سوريا على قادمها.

 

تركيا غير المعترفة، حتى اللحظة، بحقوق أكرادها بملايينهم العشرين، لن تسمح للمعارضة السورية الخارجة من تحت إبطها، أن تتخطى "خطوطها الحمر"، وتخرج بالتالي من حدود نظرتها إلى القضية الكردية، والتي لا تحسبها أكثر من قضية بعض مواطنة وبعض حقوق ثقافية. والخلاف الأخير الذي حصل في مؤتمر اسطانبول الأخير، بين المجلسين "الوطني السوري" و"الوطني الكردي"، بسبب "تهميش الأول لحقوق أكراد الثاني"، كان بالأساس خلافاً أرادت له تركيا أن يكون، قبل أن يكون خلافاً سورياً بين المعارضين السوريين أنفسهم، عرباً وأكراداً.

 

تركيا، بإستثناء فتحها لأراضيها أمام اللاجئين السوريين، ونشاطات بعض المعارضة السورية الممثلة ب"المجلس الوطني السوري"، وبعض التصريحات التي لم تخرج من حدود الكلام الروتيني، الصاعد أحياناً والنازل أحياناً أخرى، لم تساهم حتى الآن في دفع القضية السورية ولو خطوة واحدة نحو الأمام. بل على العكس، هي زادت في بعض الأحيان، بمواقفها الضبابية، والمتذبذبة، والمتأرجحة بين مدٍّ وجزر، طين الأزمة السورية بلّة.  

 

هي لعبت في سوريا وبها وعليها، ولا تزال، أكثر بكثير من أن تلعب لها.

 

تركيا، ستفعل كلّ شيء، لأجل تعويض ما خسرته مع العراق في سوريا.

هي، لن تسمح لسوريا التي تشترك معها في حدود طويلة تصل إلى حوالي 900كم، أن تطير كالعراق من بين يديها.

 

تأسيساً على كلّ ما سبق، حتى لا تصبح مشاكل الجيران، من الآن فصاعداً، مشاكلها، ولئلا تنتهي أزمة "الداخل الجار" إلى أزمة في داخلها، ليس لتركيا، كما تقول ظاهر وباطن تصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة، إلا أن "تفجّر" المشاكل مع الجيران، أيّ أن تتحوّل على مستوى الخارج، لا سيما الجار القريب منه، من "سياسة التصفير"  إلى "سياسة التفجير".

 

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

إيلاف

 

 

بغداد / اور نيوز

اعتبر ائتلاف دولة القانون أن السياسة التي ينتهجها رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ستقود الكرد إلى "نفق مظلم"، وفيما أشار إلى أن إنشاء الدولة الكردية غير موجود إلا في خياله، استبعد أن تحصل هذه الدولة على اعتراف دولي وإقليمي.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في تصريح صحفي إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يتجه بالكرد إلى نفق مظلم"، مبينا أن "البارزاني يتبع سياسة خاطئة ستقود الكرد إلى وضع خطير وأزمة دولية".

وأضاف الصيهود أن "قرار انفصال إقليم كردستان ليس كردي وإنما دولي وإقليمي"، مؤكدا أن "إقامة دولة كردية في شمال العراق سيخلق العداء مع سوريا وإيران وتركيا".

وأوضح النائب عن ائتلاف دولة القانون أن "تركيا لن تسمح بإقامة دولة كردية في شمال العراق"، لافتا إلى أن "التقارب التركي مع الكرد هو تقارب مصلحي".

وأكد الصيهود أن "مسالة الانفصال التي يلوح بها البارزاني هي فقط لتحقيق مكاسب سياسية غير دستورية على حساب الشعب العراقي"، معتبرا أن "إنشاء الدولة الكردية غير موجود إلا في خيال البارزاني".

وأوضح الصيهود أن "الكرد تسلموا مكاسب كبيرة في ظل بقائهم ضمن السلطة الاتحادية، منها حصولهم على 17% من واردات النفط، فضلا عن مناصب كبيرة في الدولة العراقية ووجودهم في الأجهزة الأمنية"، لافتا إلى أن "جميع تلك المكاسب ستنتهي مع انفصالهم".

وأستبعد النائب عن ائتلاف دولة القانون أن "تحصل الدولة الكردية في حال تم إنشاؤها على اعتراف دولي وإقليمي"، مشيرا إلى أن "الحكومة ستخاطب الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية من اجل عدم الاعتراف بهذه الدولة حال قيامها".

صوت كوردستان:  عندما بدء التحالف الكوردستاني بقيادة البارزاني و الطالباني بالتحالف مع المالكي أعلنا نحن في صوت كوردستان  للشعب الكوردستاني بأن هذا التحالف و مؤتمر أربيل لا ينفعان القضية الكوردية، لان القادة العراقيين أجمالا و ببساطه لا يعترفون بكوردستانية الاراضي المستقطعة من كوردستان و غير مستعدون لتطبيق المادة 140  على الرغم من أن تلك المادة  ايضا تضع الشكوك على مسألة كوردستانية كركوك و بقية المدن و الاراضي الكوردستانيه و لا تعترف هي الاخرى بكوردستانيه الاراضي الكوردستانية و فيها مساومة كبيرة على الحق الكوردستاني.

الان و بعد مرور أكثر من 6 سنوات على تحالف البارزاني و الطالباني مع المالكي ووضعهم لبيضاتهم في سلته، يريدان أعادة نفس الخطأ و تبذير 6 سنوات أخرى  في تحالف معورفة نتائجه مسبقا.  يجب أن يعرف البارزاني و الطالباني أن المالكي هو افضل بكثير من مقتدى الصدر و علاوي و الهاشمي و تركيا. فأذا كان  المالكي أو ما يسمونه العرب خيرة القادة العراقيين بشاكلة المالكي فكيف سيكون الصدر و علاوي و الهاشمي؟

أن مقتدى الصدر يبحث عن رئاسة الوزراء و وضع العراق تحت رايته لمدة سنتين أخريين (و هو الذي لا يملك سوى 27 مقعدا برلمانيا) و خلال هذة السنة يسيطر على جميع مرافق السلطه تماما كما فعل المالكي و لربما بشكل أكثر عنصرية و دكتاتورية.  الصدر هو صاحب جيش المهدي و نظرية جيش المهدي.  و لربما بالنسبة لايران لا يختلف الصدر عن المالكي فالاثنان عملاء لها. و لربما الصدر منظم حتى الى قواة الحرس الثوري الايراني تماما كما يفعل حسن نصرالله اللبناني. المالكي لم يرسل جيشة لمساعدة سوريا بينما يقال أن الصدر فعلها و ارسل سرايا جيش المهدي لحماية الاسد. و هذا أيضا دليل على أن مقتدى الصدر يعمل بأسلوب الميليشيات و يؤمن بنظرية القوة و التحايل و ليس بنظرية دولة القانون و حقوق المواطنه.

مقتدى الصدر مستعد للوقوف ضد المالكي بشرط أن يستلم أحد أعضاءة رئاسة الوزراء. و اذا ما رفضت القائمة العراقية و الكوردستانية منح رئاسة الوزراء للصدر فأنه سوف لن يتحالف معهم ضد  المالكي.  الصدر حتى قبل أن يتعاون مع العراقية و الكوردستانية حصد ثمار هذا الخلاف عندما لم يصوت البرلمان على أزالة أمين عام بغداد المتهم بقضيا فساد. فأذا كان الصدر نزيها كما يدعي فلماذا يدافع عن أمين العاصمة الفاسد؟

أننا هنا أيضا و قبل توقيع أتفاقيه بين الصدر و البارزاني نقول بأن هذا الاتفاق مكتوب له الفشل و لا يجدي ابدا و هو ليس في صالح الكورد. و الشئ الوحيد الذي ينفع الكورد هو المضي في أستعدادات أعلان استقلال كوردستان من العراق بدلا من صرف الطاقات الكوردية في تحالفات مع أعداء الكورد. فالى الان و حتى قبل الاطاحة بالمالكي لم يعلن المالكي و لا الهاشمي و لا مقتدى الصدر موافقتهم على كوردستانية كركوك و الاراضي  الكوردستانية الاخرى. هؤلاء متواجدون الان في كوردستان لماذا لا يحضرهم البارزاني الى مؤتمر صحفي و يسألونهم عن كوردستانية كركوك!!!

على القادة الكورد أنهاء جميع محاولاتهم لاعادة بناء العراق الذي يخاف منه البارزاني الان فكيف أذا قوى ساعده و سلم الى الصدر بقيادة ايران أو الى الهاشمي بقيادة تركيا و السعودية!!!

لربما يستطيع البارزاني لم شمل بعض القادة العراقيين من أجل الاطاحة بالمالكي و لكن نفس هؤلاء سيقفون ضد البارزاني بعد أن يطاح بالمالكي. فلماذا تضعون الكورد في دوامة مفرغة و تبنون الامال على أعداء الكورد؟

شفق نيوز/ أكدت كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري في مجلس النواب، الخميس، على أنها ستكون مع الكتل السياسية في حال اجماعها على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال النائب عن كتلة الاحرار أمير الكناني في حديث لـ"شفق نيوز" إن "موضوع سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي أصبح متعلقاً باجماع الكتل السياسية، وموافقتها على بديل آخر يتولى ذلك المنصب".

وأضاف الكناني أنه "في حال اتفاق الكتل السياسية على شخصية وطنية تتولى منصب رئاسة الوزراء بدلاً من المالكي، ويكون هذا الامر سبباً في انهاء الخلافات، فإن التيار الصدري والكتلة التي تمثله في مجلس النواب سيكونان مع هذا الاجماع".

وكانت مصادر إعلامية نشرت تصريحات لمسؤولين- لم تسمهم- أكدوا فيها وجود اتفاق سري بين التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية وكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري لترشيح النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل رئيسا للوزراء بديلا من المالكي.

ونفت الهيئة السياسية للتيار الصدري، أول أمس الثلاثاء، الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام عن ترشيح نائب رئيس مجلس النواب قصي السهيل بديلا ًمن رئيس الوزراء نوري المالكي في حال سحب الثقة منه.

وكان التحالف الوطني عقد اجتماعاً، السبت الماضي، أعلن فيه عن دعم واسناد حكومة الشراكة الوطنية التي يرأسها نوري المالكي، فيما رفض التدخّل في شؤون العراق الداخلية، أكد على ضرورة عقد الاجتماع الوطني في أقرب فرصة.

يذكر أن مصدراً داخل التحالف الوطني كشف لـ"شفق نيوز" عن اشترط التحالف على المالكي شروطاً لتجديد ولايته منها عدم ربط البنك المركزي بالحكومة، وعدم التدخل في عمله، وترك أمر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لمجلس النواب، وعدم ممارسة الضغوط عليها، وتفعيل حكومة الشراكة الوطنية وعدم التفرد بالقرار، وحل الخلافات والقضايا العالقة مع الكتل الاخرى المشاركة في العملية السياسية.

ي ع/ م ف

نص الخبر:

مقتدى الصدر يصل بعد ظهر الخميس إلى أربيل للأجتماع مع البارزاني

السومرية نيوز/ أربيل
كشف مصدر في رئاسة إقليم كردستان العراق، الخميس، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيصل بعد ظهر اليوم، إلى اربيل للاجتماع مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني بدعوة رسمية من الأخير، فيما لفت إلى أن الصدر حاملا معه مبادرة لحل الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيصل، بعد ظهر اليوم، إلى مدينة اربيل بدعوة رسمية من رئيس الاقليم مسعود البارزاني "، مبينا أن"الصدر سيلتقي البارزاني لبحث لازمة الحالية بين بغداد واربيل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الصدر سيطرح خلال زيارته مبادرة لحل الأزمة السياسية"، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وكانت الهيئة السياسية للتيار الصدري كشفت، في 24 نيسان الحالي، عن تلقيها رسالة من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لحضور جلسة تشاوريه تعقد باربيل في السابع من أيار المقبل، لحلحلة الأزمة الراهنة في البلاد، فيما أكدت على أهمية استقلالية الهيئات المستقلة وحرصها على حكومة الشراكة الوطنية.

ورد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على التهديدات التي طالت الكرد مؤخرا، مؤكدا انه من يعتدي عليهم فهو عدو التيار الصدري، و عدو العراق والدين والمذهب، فيما أشار إلى أن لكل مواطن كردي حصة من النفط العراقي، ولايحق للحكومة المركزية منعهم من النفط.

فيما أشاد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بمواقف مقتدى الصدر الصريحة والجريئة في مواجهة من يريدون زرع الفتن وإثارة النعرات العنصرية ضد الكرد.

وتاتي زيارة الصدر إلى اربيل مع تفاقم الأزمة بين بغداد واربيل وخاصة بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في (12 نيسان 2012)، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى "نظام دكتاتوري"، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.


فيما يهدد مسعود البارزاني في اكثر من مناسبة باعلان استقلال إقليم كردستان كان آخرها، يوم أمس الأربعاء،( 25 نيسان الحالي)، حيث هدد مسعود البارزاني، بطرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

السومرية نيوز/ اربيل

أفتتح مصرف (البركة تورك) التركي، الخميس، فرعا له في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق ليكون رابع مصرف تركي يفتح فرعا له في شمال العراق الكردي.

وقال المدير التنفيذي لمصرف (البركة تورك) فخر الدين ياشي في خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة افتتاح الفرع إن "افتتاح المصرف جاء لدعم حركة رجال الاعمال الأتراك في إقليم كردستان"، مبينا أن "هذا الفرع هو الثلاثين بعد المئة الذي يتم افتتاحها لمصرف البركة الأهلي الذي يركز اعماله في تركيا ومنطقة البلقان".

وبحسب وكالة الاناضول التركية فإن عدد الشركات التركية العاملة في إقليم كردستان العراق في آخر إحصاء أجري في 2011 بلغ نحو 1020شركة بدأت تتدفق على الاقليم منذ العام 1995، تستحوذ على نحو 53% من الاستثمارات الاجنبية في شمال العراق.

وشهدت مدينة اربيل خلال العام الماضي افتتاح ثلاثة مصارف تجارية حكومية تركية وهي (أيش بنك) و (وقف بنك) والمصرف الزراعي، وبحسب ما أعلنت القنصيلة الرتكية في اربيل فإن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا في العام 2011 بلغ أكثر من 12 مليار دولار.

الخميس, 26 نيسان/أبريل 2012 09:57

متى تفتحين الباب ؟ - د آلان كيكاني

 

 

إذا ما ضاق صدري

تستحضركِ رئتاي

وإذا ما ضاق خُلُقي

تحن إليك شفتاي

أيتها اللذيذة بلا حدود

كعروس خارجة للتو من بيت الزينة

والمختالة بلا قيود

كطاووس نافش ريشه يمشي الخيلاء .

 

في هذا المدى المصاب بالتصحر  

ظمآنُ

ألهث خلفك

يتصبب العرق مني

يجف الرضاب في فمي

أحياناً تبدين لي من بعيد

فأسرع إليك

لأرى سراباً

أو بريقاً من خيال

فأعود وعطشي

نجر ذيول الهزيمة .

 

في هذا الليل المعتل بالسواد 

أتقرى بمقلتيَّ كل الجهات

تشرئب عنقي إلى الآفاق

تبحث عنكِ 

أصعد التلال وسقوف البنايات

أرنو إلى السماء

أفتش عنك

بصيص نور وضياء .

 

في هذا الزمن العجاف

خمصانُ

أقصدك

يا أشهى من رائحة تنور أمي

وأطعم من خبزها

وأطيب من زيتونها

المحضر بالزعتر البري

والمقدم مع كأس الشاي

 

أتفقدكِ

والغيلان تحيط بي

وأحن إليكِ

كلما وقعت رائحة البارود على مشامي

وأحلم بكِ

والرصاص ينهش لحمي

 

أيتها الهواء

أيتها الخمر

أيتها الماء

أيتها الخبز

أيتها النور

أيتها الأمان

دقت الملايين بابكِ

بأيديهم المضرجة

متى تفتحين ؟

 

 

 

للمرة الرابعة و في الجلسة السرية السادسة  أجلت محكمة جنايات الحسكة بحضور رئيسها القاضي عمارعاني محاكمة الناشط منذر احمد اسكان عضو حركتنا ، إلى 23/5 بحجة غياب شهود الحق العام، و قد حضر الجلسة المحامي رضوان سيدو .

إننا في حركة الشباب الكورد ندين بشدة الاعتقالو التهم الجائرة المفبركة الموجهة إلى رفيقنا و أحد الأعضاء المؤسسين للحركة ، و استمراراعتقاله و بعض زملائه الذي مضى عليه ما يقارب الاربعة اعوام قضوا ثلاثا منها في سجنعدرا ، خرقا لكل لوائح حقوق الانسان و الاعراف الدولية ، و نطالب بالإفراج الفوري عنهملعدم كفاية الأدلة .

إننا نؤكد على سلمية حركتنا الشبابية  و رفضها لاستخدام العنف منذ تأسيسها في الذكرى السنويةالاولى لانتفاضة قامشلو في الثاني عشر من آذار عام 2005م ، و كل نشاطاتنا النضالية  و خاصة انطلاقتنا للثورة الكوردية السلمية في غربكوردستان من قامشلو في الاول من نيسان 2011م ، و امتدادنا نحو معظم المدن الكورديةو مناطق التواجد الكوردي في سورية واستمرارنا حتى هذه اللحظة في هذا النهج السلمي والمدني المعهود , وطرق واسلوب نضالنا  وثائقمادية غير قابل للدحض .

 

حركة الشباب الكورد Tevgeraciwanen kurd T.C.K

غرب كوردستان 25/4/2012م

  TevgeraCiwanên Kurd حركة الشباب الكورد T.Ck.

البريد الكتروني : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: http://www.facebook.com/#!/www.ciwanekurd.net

الموقع الرسمي: http://www.ciwanekurd.net/

ملاحظة " ان جميع البيانات و التصريحات وتبني اي فعل نضالي يصدر من ايميل الحركة التالي و البريد الكتروني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و ينشر على موقع الحركة : http://www.ciwanekurd.net/
و على صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/www.ciwanekurd.net
و لسنا مسؤلين في الحركة عن اي بيان و لا نتحمل تبعات كل ما يصدر عن غير اعلامنا

اعتصم أساتذة جامعة السليمانية احتجاجا على عدم منحهم قطعا سكنية.

وقد نظم المئات من أساتذة جامعة السليمانية اعتصاما امتنعوا فيه عن دخول قاعات المحاضرات احتجاجا على عدم تلبية الحكومة وعودها بهذا الشأن أسوة بزملاء لهم .

وقال ممثل الاساتذة والتدريسيين المعتصمين أحمد محمد صالح وهو أستاذ بالقسم البايولوجي في كلية العلوم بجامعة السليمانية في تصريح لـ"راديو سوا" إنه مع 550 من زملائه الأساتذة أعلنوا اعتصاما احتجاجا على تلكؤ الحكومة في منحهم قطع اراض سكنية أسوة بزملاء آخرين حصلوا على تلك الاراضي.

وأشار صالح الى أن وزير التعليم العالي رتب لقاءا مع رئيس الحكومة نيجرفان بارزاني يوم الاحد القادم لايصال طلبهم.

وأكد صالح أن الأستاذة المعتصمين أمهلوا الحكومة ثلاثة أيام للتجاوب مع مطالبهم ، مبديا إصراره وزملائه على مواصلة الاعتصامات لحين تحقيق مطالبهم بالكامل.
 
السليمانية - فاضل صحبت - راديو سوا