يوجد 771 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


خلال ستة أشهر مضت وقفنا نشاطات ممثلياتنا في الخارج وذلك من أجل الأهتمام بفعاليات وتشكيلاتنا في الداخل وتنظيمها بشكل صحيح وجيد ومتناغم مع المتغيرات الثورية الجارية في سوريا .. حيث نجحنا في مد وأمتداد نشاطاتنا إلى كافة المدن الكوردية والاحياء الكوردية في دمشق وحلب ، وأستطعنا أن نكون من أفضل التجمعات الشبابية التي نظمت نفسها من خلال كنفرانس عام لقي تغطية إعلامية كبيرة مرئية وعلى الشبكة العنكبوتية رغم قلة امكانياتنا وأعتمادنا الكلي على تطوع شبابنا وأعتمادنا على الذات بعيداً عن أي تأثير أو أجندة حزبية أو إقليمية ودولية ، بالإضافة إلى مشاركتنا وقيادتنا لمئات المظاهرات والفعاليات الثورية السلمية التي أنارت مدننا الكوردية والاحياء الكوردية في دمشق إلى جانب الحراك الثوري السوري السلمي .

وجاء الآن دور تفعيل وجودنا في الخارج من خلال أول دفعة من الممثلين للتجمع في ثلاث دول غربية كبداية لتمثيل تجمع شباب الكورد – سوريا في المحافل الغربية والدولية والمشاركة بالفعاليات المتنوعة في تلك الدول إلى جانب الحراك الكوردي والسوري المتواجد هناك .

وللعلم إن دكتور سليمان محمد دومزي من مؤسسي ممثليات التجمع في الخارج مع بداية الثورة السورية وقد تم تكليفه رسمياً من قبل مكتب العلاقات والتنظيم في الداخل ليكون ممثلا للتجمع في الخارج . واليوم نقوم بتكليف ثلاث ممثلين من شبابنا بتمثيل التجمع في أربع دول على الشكل التالي :

الأسم – الرقم الهاتف – البريد الإلكتروني – السكايب

د . سليمان محمد دومزي ( ملدوفيا ) ممثل للتجمع في ملدوفيا وعموم الدول الغربية .

00373790218387

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

sulaiman-75

جميل احمد مجيد ( المانيا ) ممثل التجمع في المانيا

004917674485803

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

jamil.majid38

سيبان داوود ( سويسرا ) ممثل التجمع في سويسرا

0041779250311

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

sipan dauod

المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا

21-6-2012

https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/367384686624104


لقد أثارت مقالتي السابقة ( المرجعية الشيعية بين العروبة والاسلام) نقاشا حادا بين المؤيدين والمعارضين وكُتبت عنها مقالات عديدة ظناً من السادة القرآء أنني أميل لمرجعية دون سواها أو أتحامل على مرجعية بعينها, فأنا معَ أو ضد الفكرة ولست ضد الأشخاص.

لقد كان الغرض من المقالة هو تصحيح مسار الفكرة بين الاسلام والعروبة ، واقصد بذلك هو تسليط الضوء على الانتماءالحضاري للاسلام بدلا من الانتماءالقبلي او القومي او الإثني الذي يتشبث به البعض.

لقد كان للفكر القومي إنعكاساته على العقل السياسي والعقل الديني بأعتبارهما عقلان إجتماعيان يتأثران بالأفكار التي تدور في المجمتع وبما أن الإنسان ابن بيئته البار فقد إنفعل بهذه الأفكار, ومع إنتقال العقل العراقي من الوعي القومي الى والوعي الديني, إلا أن الأول ترك ترسباته في العقل. فحصل خلط بين مفهوم الانتماء الحضاري والانتماء القومي للإسلام والتشيع.

فلا تعارض بين الانتماء الحضاري للإسلام والعروبة, فالعرب هم مادة الاسلام، بل التعارض هو الثاني اي بين القومية والاسلام وهي فكرة جاهلية لا تمت للإسلام بصلة . وهذا هو الفارق بين المسارين ، وكذلك الحال بالنسبة للتشيع فهناك إنتماء حضاري للتشيع وإنتماء إثني قومي , فالمشكلة ليست في العنصر، بل بالعنصرية وليست في القوم بل في القومية.

فمن حقّك أن تفخر وتفاخر بقوميتك شرط ألا يكون على حساب ظلم آخرين أو التعريض بهم. ومن هنا يجب أن نفهم ان عربية التشيع ينبغي الا يفهم منها التعصب للعرب وتفضيلهم على غيرهم من الأقوام، بل هي ردٌ على من يتهمون التشيع بالفارسي والشعوبي. فقد سُئل الامام زين العابدين عن العصبية، قال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها: ان يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين، وليس من العصبية ان يحب الرجل قومه، ولكن من العصبية ان يعين قومه على الظلم, والعنصرية والعصبية نوع من الظلم.

وسئل الإمام الصادق عن شئ قريب من هذا فأجاب ليس من العصبية ان يحب الرجل قومه ولكن العصبية ان تجعل شرار قومك خيرا من خيار قوم آخرين / حسن العلوي الشيعة والدولة القومية ص ١٩ .

وحينما اقول الانتماء الحضاري للتشيع بمعنى ان التشيع والعروبة يكمل بعضهم الآخر وليس هو إعتراف بفضل العرب على (الفكرة) اي التشيع أو الإسلام, فشرف حمل الفكرة يعود على الاسلام , وإنما تشرف العرب بالاسلام وليس العكس، وهذا عكس الانتماء القومي الذي يعتبر الاسلام صنيعة عربية وماركة مسجلة باسم العرب ، لذا تعتقد بعض الاحزاب القومية ان الاسلام هو نتاج العروبة،ولولا العرب لما انتصر الاسلام. ويؤمنون إيمانا راسخاً ان كل من يعارض هذه الفكرة فهو غير عربي ويوصف بالشعوبي ( ضد العرب) ، ولعل الدكتاتور ( صدام) كان من المهووسين بهذه الفكرة ،فراح يقول ان العرب لهم الفضل على كل الأقوام التي دخلت الاسلام, فالإسلام هو نتاج عربي / راجع نظرة في الدين والتراث - صدام حسين/ . وهي فكرة مقتبسة عن ابن تيمية في مجموع الفتاوى (19/29-30) حيث يقول: الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم:عبرانيهم ، وسريانيهم ، رومهم ، وفرسهم ، وغيره, وفكرة تفضيل العرب على غيرهم ملئت كثير من كتب المتأخرين ودعَّموها بأحاديث ملفقة ومكذوبة عن النبي ومنها (أحبوا العرب وبقاءهم، فإن بقاءهم نور الإسلام وإن فناءهم فناء الإسلام). (إذا ذل العرب ذل الإسلام).. (لا يبغض العرب إلا منافق).. (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق).. (لا يبغض العرب مؤمن) والكثير الكثير من هذه النصوص,ولعل القارئ للتاريخ سيجد نصوص تمجد بالفرس أمثال الحديث الملفق( لو كان العلم بأطراف الثريا لناله رجال من فارس) و أخرى تمجد البربر وغيرهم, وأحاديث تفضل بعض البلدان على بعض( راجع تاريخ دمشق , بن عساكر فضل الشام ), وبالمقابل هناك أحاديث تحط من قدر وقيمة الأقوام الأخرى كالمصريين والمغاربة الخ,وكلها تنسب للنبي(ص). كل هذا لو راجعه القارئ الكريم لوجده من آثار الحقبة الأموية أو الصراع الطائفي الذي شوه الأسلام بشكل كبير, وللأسف راح ينخر جسد العقيدة الى يومنا هذا.من هنا ترسخت هذه الفكرة عند البعض في اللاشعور وراحوا ينظرون الى المرجع العراقي والمرجع الإيراني والأفغاني والبقية تأتي.

و الذي نتحدث عنه في هذه المقالة لا دخل له في موضوع الفخر بالعروبة أو النيل منها, فلا غبار على الإنسان حينما يفتخر بأصله دون أن التعريض بالآخر .

نحن نفتخر باننا عرب ونفتخر بأن محمد صلى الله عليه وآله عربي والقرآن عربي وهذا لا خلاف عليه بل الخلاف في تسييس الفكرة وإخضاعها الى منطق قومي بعيد عن الأدبيات الاسلامية التي تتحدث عن عالمية وإنسانية الفكرة فقد قال الباري عزوجل ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم/ الحجرات 13.

يريد الاسلام ان يعلمنا ان الذي احق ان ينبع هو الرسالة لانها اكبر من الرسول والدعوة اكبر من الداعية .

وأن لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى أي بما يقدم للفكرة والعقيدة.

وهذا هو الفعل الذي يريده الإسلام وما عداه ردود أفعال لا قيمة لها , وهناك سؤال أوجهه الى المدافعين عن فكرة المرجعية العراقية,هل طرحت فكرة المرجع العراقي كفعل حضاري يستمد شرعيته من الإسلام أم هي رد فعل لما يحدث في العراق؟ فأذا كانت رد فعل فمعناه أنها لا تستطيع الاستمرار والديمومة وتنتهي بأنتهاء المؤثر وتزول بزوال المسبب, وبالتالي لا يمكن أن نعتمد عليها كفرة قادرة على قيادة المجتمع, فهي وليدة ظرف معين وليست وليدة فلسفة عميقة وراسخة.

وأخيراً اقول ان صناعة الكراهية والعنصرية لا يمكن أن تكون سماوية أو مقدسة, فمحاولة البعض سبغ القدسية على أفكارهم هو نوع من الخداع والتضليل وإستغفال الآخرين.فالمؤمنون إخوة ( إنما المؤمنون إخوة) إلا اللهم أن تخرجوا جميع المراجع العجم من الايمان, ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) .

علاء الخطيب- 22-06-2012

عند سماع بعض المفاهيم والكلمات عادةً يتبادر ويتداعى إلى الذهن معاني معروفة ومصداق للمفهوم , وعند سماعي لكلمة الحملات تنساب إلى ذاكرتي أمثلة مريحة مثل حملة تنظيف المدارس أو الشوارع أو حملة جمع تبرعات للفقراء أو لمشروع معين وكذلك حملة الكشافة في المدارس .., ألا انه بعد اطلاعي ومشاهدتي اليومية للحملات ألإعلامية المتبادلة بين السياسيين , كسر ألأثر ألايجابي للكلمة وبدأ المفهوم الجديد يفترس ويكشر عن أنيابه ولعله يكون هو الضربة القاضية التي تقتل فيها العملية السياسية ,

إن الحملات ألإعلامية المتبادلة اختلط فيها الحابل بالنابل والصدق بالكذب وصار فيها التسقيط هو الغاية , والمنفعة الشخصية والحزبية والفئوية هي المسيطرة , بل قادت إلى انه كل أطراف تتكبد خسائر كبيرة لا تقاس بها بعض المنافع الضيقة والمحدودة , والوطن هو الضحية بأداة من قالوا أنهم خدام ورعاة ! , يجب إن تتوقف هذه المهاترات المخجلة التي زادت من ضعف الحكومة وقللت من هيبة القانون , بحيث إن الاتهامات كبيرة ولا أثر لأي متابعة ومحاكمة مما زاد من حدة الحملات ألإعلامية الصارخة والمذهلة , إن الابتزاز الذي تمارسه هذه القوة الحكومية والحزبية وارتزاقها السياسي من خلال أداة أو وسيلة ألإعلام , يفوت فرصة عمل ألإعلام في ممارسة دوره الحقيقي, وهو دور تثقيفي وتنويري ومساهم في تقوية وشد أواصر الوطنية والمحبة ورسالة تفاهم , وبرزت في هذه الحملات السلبية وسائل إعلام حكومية كانت يجب أن تكون هي أبعد ألإطراف من المساهمة فيها , ألا انها انتهكت المهنية وسارعت إلى الارتماء بحضن من يمسكون السلطة والنفوذ ’ فقرأ على ألإعلام السلام , إن عدم توقف هذه الحملات سوف يزيد الأمور سوءاً وتعقيدا , وسوف يقوض ويهدر فرص التوصل إلى صيغ حلول معتدلة ووسطية , ويمحي الثقة ويضعف العلاقة , ويعرقل عملية التنمية للمواطن والوطن, مما يضيع فرصة العيش بسلام , ولعله هو أسلوب انتحاري سوف تظهر نتائجه ألانفجارية بعد حين , فالحذر الحذر من ألاستمرار في الحملات ألإعلامية , ولندع لدماء الشهداء اعتبار ,ولضحكة ألأطفال مكان وللدين والقيم أثر, ولنستعين بالخيريين والحكماء في تسوية الأمور, والاحتكام إلى العقل وترك التشنج والتعصب في إطلاق التصريحات , للمصلحة العامة وهي مصلحة الجميع , وبغيرها نكون على شفا حفرة من النار.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
تمر علينا وبعدايام قلائل الذكرى السادسة عشر لولادة أشهر نعجة في التأريخ البشري الا وهي  النعجة دولي. وقد ولدت المرحومة  في الخامس من تموز من العام ١٩٩٦ في معهد روزلين   في جامعة ادنبرة في اسكتلندا بالمملكة المتحدة . وقد انتقلت النعجة دولي الى جوار ربها بعد عمر قصير بلغ الستة أعوام.
وتعود شهرة النعجة دولي الى انها اول حيوان ثديي يجري استنساخه من خلية حيوانية حيث تتم زراعة نواة خلية تحتوي على الدي ان اي في بويضة أنثى نزعت نواتها.وقد نجحت العملية بعد 276 محاولة فاشلة! وبذلك فقد دخلت هذه النعجة التاريخ من اوسع ابوابه وهي اليوم محنطة في متحف اسكتلندا الوطني كشاهد على تطور العقل البشري والتقدم العلمي الذي وصل له في هذه البرهة العظيمة من التأريخ الانساني.
ولقد أثارت وفاتها المبكرة  حيث انها لم تعمر طويلا كأقرانها من النعاج ،أثارت العديد من علامات الاستفهام لدى العلماء والباحثين حول سبب موتها المبكر وهل لذلك علاقة بعملية الاستنساخ ام لا ؟فالنعجة دولي أصيبت بالعديد من الامراض مبكرا وهو ما دعا الاطباء الى انهاء حياتها تخفيفا لمعاناتها.
ورغم ان استنساخ النعجة دولي يعتبر واحدا من الانجازات العظيمة في التاريخ البشري الا أن استنساخها أثار موجة من الجدل  لازالت مستمرة حتى اليوم ،وخاصة مع سعي العلماء الى توسيعها لتشمل البشر.ورغم ان العلماء لهم محاذيرهم على عملية النسخ بتقنية النقل النووي،لان التكوين الجيني للانسان اكثر تعقيدا من النعاج وكذلك الامر بالنسبة لخارطة الدي ان اي الا ان بعضهم يقول بامكانية ذلك.
ويعتقد الفريق المؤيد للاستنساخ بان لهذه التقنية فوائد جمة،منها تحقيق معجزات طبية كشفاء الانسان من العديد من الامراض المعتصية كازهايمر والسرطان والامراض القلبية وغيرها،وهو يمنح الانسان فرصة حياة افضل في حضن اب وام افضل ،وهوخطوة متقدمة نحو الخلود لان الاستنساخ يعني عودة عمر الشخص الى الصفر!وهي ستؤدي الى تطوير تقنيات ابقاء الانسان في عمر الشباب دوما،وانقاذ اجناس من الانقراض كحيوان الباندا مثلا،واخيرا فان هذه الثورة البايوتكنولوجية ستكون الثالثة بعد الثورة الصناعية وثورة الانترنت ولذا فمن يتخلف عنها سيتخلف اقتصاديا!
واما المعارضون لهذه التقنية  فيعتقدون ان الاستنساخ يطرح قضايا خطيرة مثل ازمة الهوية والفردية ومعنى انجاب الطفل والفروق بين الخلق والصناعة والعلاقة بين الاجيال.كما انه يطرح قضية التلاعب بحياة البشر لمصلحة اناس آخرين،واخيرا يخرق المبادئ الاخلاقية المتعلقة بالتجارب على الانسان،لان تسعين بالمئة من التجارب التي تجرى على الحيوان فاشلة.
ولذا فقد شرعت لجنة قانونية في الامم المتحدة بوضع قانون يحظر الاستنساخ البشري وذلك بطلب من المانيا وفرنسا.فيما اعلن الفاتكان بان ولادة طفل مستنسخ يعبر عن عقلية قاسية خالية من اي اعتبار اخلاقي وانساني.واما  العالم الاسلامي المتخلف عن العالم المتقدم بثورتين وهو بصدد التخلف عن الثورة الثالثة فقد اصدر الأزهر  فيه فتوى جاء فيها ان استنساخ الانسان حرام ويجب التصدي له ومنعه بمختلف الوسائل!
الا ان هذه القضية وتزامنا مع الذكرى السادسة عشر لولادة النعجة دولي طرحت هذه الايام بقوة في العراق ،فالحاكمون في العراق اليوم والذي نهضوا بالعراق من عصر التخلف وألحقوه بركب الثورات العالمية وخاصة الصناعية والمعلوماتية أبوا إلا ألا يتخلف العراق عن ركب الثورة البايو تكنولوجية!
فقد زف الباحث الطبي النائب البرلماني عضو ائتلاف دولة العلم والقانون  عباس البياتي البشرى للشعب العراقي بإعلانه  أن ائتلافه بصدد إستنساخ القائد الملهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ! وبذلك فسوف يدخل العراق التأريخ من أوسع أبوابه فبعد إستنساخ النعجة دولي ستتم العملية الاولى في التأريخ البشري لإستنساخ دكتاتور في زمن تتساقط فيه الدكتاتوريات كتساقط أوراق الخريف ! ولقد أثار هذا الاعلان غيرة رغد بنت الطاغية المقبور فقررت هي الأخرى أن تستنسخ صدام حسين وسوف تري البياتي ماذا سيفعل بهم أخو هدلة!

ان المعارضة الكوردية (كتلة التغيير) تحديدأ وضعت اليوم ابناء الشعب الكوردستاني امام فرصة نادرة للاطلاع على امور مختلفة وخفايا كثيرة سرية تدور في كواليس مؤسسات الاقليم والتي لا يصلها احد بحجج واهية منها : الحفاظ على سلامة (الامن القومي )....والخ من هذه المزايدات الرخيصة التي تطلقها جهات معنية في حكومة الاقليم ....

فعلى سبيل المثال البرلمان ( ممثلي ابناء الشعب الكوردستاني ) ...!! والذي اثبت اعضاؤه للجميع وعن جدارة خلال كل هذه الاعوام من عمر الاقليم بانهم يمثلون (احزابهم) لااقل ولا اكثر وخاصة الحزبين المتنفذين الذين قسموا حتى الارض والسماء والالوان ....!! فالبرلمان الكوردستاني الذي يمثل واحدأ من اقدم مؤسسات في الاقليم تبين بانه كتم وبشدة على ملف (ميزانية الاقليم ) ويريد الان تمرير مشروع ميزانية الاقليم لعام 2012 المقدم من قبل الحكومة بكل ثغراته ونواقصه وعدم شفافيته , والاكثر من هذا يرفض التصريح لوسائل الاعلام حول الملفات المهمة والملحة الاخرى وتحديدأ في مجال (النقص في الميزانية العامة والرقابة المالية وقضايا مهمة اخرى من التي لها صلة مباشرة بحاضر ومستقبل المواطن الكوردستاني الذي يعاني من العطالة والفقر , والذي استغل و يستغل صمت وسكوت المواطن الذي يخدر بين فينة واخرى بجرعات مهدئة منها : تعرض الاقليم الى خطر داخلي من قبل (الاخوة الاعداء) وقضايا كثيرة اخرى اتجنب بحثها هنا في هذه المقالة ....

ونظرأ لأهمية الوثائق التي تقدر باكثر من ( 100 ) وثيقة دامغة حسب ناطق باسم كتلة التغيير في البرلمان الكوردستاني التي كشفت عن بعضها والتي تبين فيها عجز في الميزانية وعدم شفافية حكومة الاقليم في ملف الموازنة العامة، مع ممثلي الشعب والسكوت الاخير عن جميع النواقص والثغرات ....( والذي يتعين وبحسب الاتفاقيات السياسية بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية منح الإقليم 17% من الميزانية العامة للعراق. وجاء تحديد هذه النسبة حسب نسبة سكان إقليم كوردستان الى عموم سكان العراق الذي يبلغ نحو 17% في المحافظات الثلاث ( اربيل , دهوك , السليمانية ) , حيث كشفت بعض الوثائق بان حكومة الاقليم منحت القروض للمشاريع الزراعية والصناعية والصحية الوهمية وصرفت مبالغ كبيرة في المشاريع العمرانية والاستثمارية اخرى دون تنفيذ اي مشروع منها .......بالاضافة الى وجود ثغرات كثيرة في نفقات البيشمركة والنفقات السيادية والقروض العقارية ...والخ ....

يرجع الباحثون والاقتصاديون الكوردستانيون اسباب اخفاء هذه الحقائق من قبل حكومة الاقليم الى ظاهرة الفساد التي تنخر مؤسسات الاقليم بشكل عام والسرقة و هدر اموال الشعب من قبل حكومة الاقليم خلال الثلاث سنوات الماضية من عمرها ....وعليه ان كتلة المعارضة في البرلمان تضغط على مناقشة جدية ومستفيضة حول مشروع قانون الموازنة الذي قدم للبرلمان مؤخرأ للمصادقة عليه بعد ان أُخّر عن موعده لمدة أكثر من سبعة أشهر (بدون حجة مقنعة ) وذالك لإخراجه من أسلوبه غير الشفاف و لسد النواقص والثغرات الموجودة فيه من اجل سد الطريق أمام استمرار عمليات الفساد الإداري والمالي .... لان المشروع الحالي فيه ثغرات كبيرة وعديدة وهذا يفسح المجال أمام عمليات الفساد عند تنفيذ القانون كما حصل في السابق .

ونظرأ لأهمية هذه الوثائق المصيرية والتي عرضت مجموعة من تفاصيل مؤلمة حد النخاع , منها العجزالمالي وهدر اموال الشعب في مشاريع وهمية والتي اتاحت للشعب الكوردستاني من جديد رسم تصور ما , عن كيفية ادارة مصالح الشعب في الاقليم من قبل حكومة الاقليم و وزاراتها ومؤسساتها الشرعية....!!

نعم ......ان تفاقم ظاهرة الفساد التي تنخر في مفاصل مؤسسات الاقليم المليئ بالخيرات والثروات الطبيعية هي جزء بسيط ولكن مثير حقأ من واقع مؤلم في ( هدر اموال الشعب ) من قبل ممثلي الشعب بمنهجية التسييس وصراع الاحزاب ( الاخوة الاعداء ) خلال هذه الاعوام من الحكم والادارة الكوردستانية شبه مستقلة .........

لذالك اقول ان كل من يهدر اموال الشعب ويسرق من قوته , على الشعب ان لايصمت ولايسكت ولايغض الطرف عنه ,مهما يكن موقعه الحزبي والحكومي ... وانما عليه ان ينهض من سباته ليقل كلمته ويرفع اصبعه .....لان الشعب بحاجة الى من يخدمه وليس الى من يخدعه و يسرقه .........؟!

إضاءة


عرضت فضائية السومرية يوم الاثنين 18 حزيران 2012م وضمن برنامجها ( بين قوسين ) حديثا للبرلماني من دولة القانون السيد عباس البياتي قال فيه علينا استنساخ السيد المالكي رئيس وزراءه بعد أن يموت ، هذا أن مات السيد المالكي على رأي الممثل المصري عادل أمام ، لأن القادة والرؤساء ومن لف لفهم لا يموتون ، ولا أريد أن أعلق بأي شئ على مقولة السيد البياتي لأن الشعب العراقي صرّح وعلّق وأستبشر كثيرا بما قاله النائب من دولة القانون ، ولا أعرف لماذا تذكرت الحلم الذي رآه بمنامه اللا ( عزة الدوري ) ب ( صدام حسين ) المقبور ، يروي الدوري بحديث ( متلفز ) للعراقيين وبحضور ركب الصحابة البعثيين أثناء وجود قائدنا الضرورة على عرش العراق ، يقول الدوري وبلهجته وبعربيته العروبية قائلا ، وطبعا كان هذا الحلم بُعيد انتفاضة آذار الخالدة ( أمس سيدي رأيتك بحلم عجيب ، شفت مجموعة من الجلاب السود متهيئة ومستنفرة لقواها وهي تريد افتراسك ، لم تلوي عزيمتك سيدي تلك الجلاب السود وأنت تنظر أليها هازئا بها وبعددها الكثير ، بعد فترة وجيزة سيدي القائد ظهر أسد أبيض وهو يهز ذيله لك ، ومكشرا عن أنيابه تجاه مجموعة الكلاب ، وما هي ألا لحظات حتى تفرقت تلك الكلاب السوداء بمجرد أن زأر الأسد بها وهربت نحو الظلام ) ، ضحك قائدنا المنصور بوجه عزته الدوري وهو يضحك ربما هازئا بعزته الدورية ، أو هازئا بهذه الكلاب السوداء ، حينها بدأ الشارع العراقي تأويل حلم عزة الدوري ، منهم من قال أن هذه الكلاب يقصد بها ( الشيعة ) لأن العمائم السوداء أغلبها للشيعة ،وأن عزتنا الدورية طائفي لحد النخاع ، وأما الأسد الأبيض فهو المنقذ لنظام البعث المقبور ولصدام العروبة والإسلام ، ويعنون به مملكة آل سعود الإلهية المنصبة والمنصوبة بتراتيل سماوية استمدتها من الكعبة وغير الكعبة من عرب وأعراب وأمريكان وغيرهم ، فحمدا لله الذي خلّص العراقيين من بطش الكلاب السوداء والأسد الأبيض ، وحمدا لله أذ من علينا بمن يتحدث بأحلام اليقظة التي رتلها على مسامعنا البرلمانية ( عباسنا البياتي ) ، وللحقيقة أقول نعم أيها البرلماني المثقف علينا أن نستنسخ من حزب الدعوة حصرا ألف نسخة للمالكي الذي رفّه الشعب ، وعشنا بحبوحة الخير ب( جاله ) ومجاله ، وها هو العراق قد تسيّد بلدان العالم وأصبح يشار له بالبنان والبنيان بآن واحد ، لقد عمل السيد المالكي ما لم يعمله ( مهاتير محمد ) مع شعبه ، وعمل ما لا يعمله ( زايد ) لشعبه ، فلولا ( مالكينا ) لآل العراق الى الخراب ، والتدمير ، والسرقة ، والاستحواذ ، والتزوير ، وهدر المال العام ، والفساد بكل مفاصل الحياة ، دعوة لكل علماء التشريح في العالم نطلقها من الآن ونقول ، سنبيع لكم لقاء كل ( مالكيٍ ) مستنسخ ب ( ترليون دولار أمريكي ) لتنتفعوا به لقيادة بلدانكم ، وبخاصة دول أوربا الشرقية والغربية ليصلح ما أفسده سياسيوكم الجهلاء ، للإضاءة ..... فقط .

الموقر حنين قدو ينبغيالتعامل معنا بمفهوم المواطنة وليس بمنطق الذمية

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأستاذ حنينقدو أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي ونائب سابق في البرلماني العراقي . ونكن لشخصه التقدير والأحترام .وكانالمنتظر من عقلاء هذا القوم ( الشبك ) ان يتصرفوا بتقدير واحترام اوسع ، وأناشخصياً كنت انتظر من الأستاذ حنين قدو ان يكون المبادر الأول للحلول الحكيمة التيتعتمد على العقل والأحترام المتبادل وحسن الجوار بين اقلية الشبك وما يحيط بها فيالمنطقة من المكونات الدينية والقومية بما فيها المكون المسيحي وبشكل خاص الشعبالسرياني في برطلة وبغديدة الذي يجاورهم ويشترك معهم في التعايش والأختلاط وتبادلالمصالح والجغراقية والبيئة الواحدة . ولزيادة الفائدة نقتبس بعض المعلومات عنالأخوة الشبك الذين يمثلون جزء من التنوع الفسيفسائي الجميل للمجتمع العراقي .

وعن التنوعالسائد في المنطقة يكتب رشيد خيون في كتابه الأديان والمذاهب في العراق ص433 يقول:

في منطقتاالموصل وبعدها كركوك تمتاز بكثرة تعدد اعراق وديانات ومذاهب سكانها ، فهي تحتضن ..العرب والأكراد والآثوريون والكلـــــــــــدان والسريان ومختلف الديانات منمسلمين ومسيحيين وأيزيديين ويهود ، إضافة الى المذاهب والطرق الصوفية والزواياوالتكايا المختلفة .. ونبقى مع رشيد خيون لنقرأ عن تعداد نفوس الشبك ص442 يقول :

عدد نفوس الشبكتتفاوت التقديرات والإحصاءات حول عدد نفوس الشبك، منها التقديرات الإنكليزية القديمة،التي عدتهم بعشرة آلاف نسمة، وفي الإحصاء العراقي (1947) عدوا جميعاً معالايزيديين بثلاثة وثلاثين الف نسمة، وفي إحصاء (1977) بلغت نفوسهم 57-58 إلف نسمة، ومن اللافت للنظر ان الدليل العراقيلعام (1936) وإحصاءات أخرى لم تذكر الشبك بالاسم، على اعتبار أنهم كرد مسلمون فليسهناك تفاصيل خاصة بالعشائر، عربية كانت أو كردية ، لكن جميعهم في إحصاء (1947) معالايزيديين يؤكد الرأي الرسمي المعتمد على البحوث والدراسات المذكورة سلفاً علىانهم من ديانة أخرى غير الديانة الأسلامية ، وكذلك ذكرهم منفصلين عن الأكراد في إحصاء(1977)إشارة إلى أنهم عرب، حسب الادعاء الرسمي .

وعن ديانةومذهب الشبك يقول خيون 442 ان منهم السنةوالمذهب السائد بينهم هو المذهب الشافعي ، ومنهم الشيعة وهم على المذهب الأثنيعشري الإمامي وهؤلاء يقطنون القرى التالية : خزنة تبة ، طيراوة ، دراويش ، بدنة صغير، بدنة كبير ، نوران ، بايبوخت ، علي رهشة ، زهرة خاتون ، مفتية ، جمة جور ، منارةوغيرها ، وهذا كان قبل الحرب العراقية الأيرانية وحرب الخليج فربما أزيلت تلكالقرى من الوجود . وعن وجود الشبك فيالمنطقة نستعين بالأخ كوكل حيث يفتح لنا موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة يقول :

يعتقد بأنالشبك قدموا إلى منطقة سهل نينوى من إيران في أواخر القرن السابع عشر. وفي العهدالملكي تم الاعتراف بهم كإحدى طوائف العراق. ولكن سرعان ما ساءت أحوالهم عندما قامالنظام السابق في العراق بتهجير معظم الشبك من قراهم لأنهم قاوموا سياسة التعريبالتي انتهجها النظام ضد الكرد والاقليات خارج ما كان يسمى بمنطقة الحكم الذاتي.

بعد الغزو الأمريكي للعراق أصبحت معظم القرىالشبكية تحت سيطرة البيشمركة الكردية، كما تم قتل وتهجير عدد كبير من الشبك فيمدينة الموصل من قبل بعض المجموعات المتطرفة.

ومن هذهالمقدمة الطويلة نستنتج ان الشبك سكنوا هذه المناطق في القرن السابع عشر الميلادي، وكان يقطن هذه الديار قبلهم بعشرات القرون المكونات الأخرى بما فيهم المسيحيينبمكوناتهم القومية من الكلدان والسريان والآشوريين .

ويستشفى من هذهالمعلومات ايضاً ان الأضطهاد والتنكيل وسياسة التعريب اي محاولات تغيير البنيةالسكانية قد شملتهم الى جانب الأقليات الأخرى في المنطقة .

بعد سقوطالنظام في نيسان عام 2003 تغيرت الموازين في المنطقة ، إذ توارت الهوية الوطنيةلتستيقظ الهويات الفرعية الطائفية وتزيح تلك الهوية الوطنية الشاملة الجميلةوتحصرها في الكهوف المظلمة . وبموجب الأصطفافات الجديدة ارتفع نجم المكون الشيعيوتوارى نجم الأقلية السنية الحاكمة بنظام مركزي استبدادي .

وكان المنتظر بعد سقوط النظام ان يسود النظامالديمقراطي ويغطي الأرض العراقية وتبدأ مرحلة جديدة من مراحل بناء الوطن العراقي ،لكن الذي حدث ان لغة الأنتقام والثأر تفاقمت ، واصبح العراق الفريسة الضحية وكلطرف ينهش في اوصال تلك الضحية .

كانت الأقلياتاكثر المتضررين من تهميش الهوية العراقية الوطنية وأصبح منطق الأكثرية يوغل فيعملية التهميش والأهمال بحق الأقليات الدينية على وجه الخصوص ، وما تهميش حقوقالشعب الكلداني في الدولة العراقية وفي اقليم كوردستان إلا فصلاً من فصول ذلكالتهميش .

فيما يخصمقالنا فإن مكون الشبك الشيعي لأسباب مذهبية قد نال الحظوة والقوة بسبب وجود حكومةمركزية تحمل الطابع الشيعي واستقوى هذا المكون بعد ان كان مظلوماً ليصبح ظالماًوبدلاً من الجيرة التي تمتد اكثر من ثلاثة قرون بدأ هذا القوم بالقيام باعتداءاتعلى من يعتقد انهم اضعف منه ، وبدأت شرائح من المكون الشبك بتكرار تلك الأعتداءاتعلى جيرانهم من المسيحيين السريان في عدة مناسبات .

حدث اعتداءسافر قبل فترة على اهالي برطلة وفي وقتها كتبت مقالاً تحت عنوان :

( الأعتداء علىأهالي برطلة سوف لا يكون الأخير في مسلسل الأعتداءات ) وحسب الرابط ادناه :

http://www.kaldaya.net/2011/Articles/09_September2011/50_Sept30_HabeebTomi.html

وفعلاً تكررتالأعتداءات بعد ذلك التاريخ ، وليس هذا فحسب بل هنالك محاولات غير انسانية وغيرودية ولا تمت بصلة الى الجيرة ، وهو المحاولات الحثيثة لأحداث تغيير ديموغرافيوالأعتداء على خصوصية هذه المدينة الآمنة ( برطلة ) وإن كان محمد نبي الإسلام قداوصى بسابع جار فإن هؤلاء يعتدون على اول جار .

لقد قرأنا عنان الوقف الشيعي يسعى لبناء مسجدواكاديمية شيعية وسط برطله المسيحية ضمن مسلسل التغيير الديموغرافي في سهل نينوى .وحسب الرابط ادناه :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=582083.0

لا ريب انمساعي الوقف الشيعي نابعة من مطلب الشبك الشيعة في المنطقة ، وإن كان الوقف الشيعيحريص بهذه الدرجة لماذا لا يسعى لبناء مسجد وأكاديمية شيعية في قرية كبيرة للشيعةالشبك ؟ فلماذا يختارون قرية مسيحية لها خصوصيتها الدينية والثقافية ؟

وسؤال للاستاذحنين قدو ولكل العقلاء من الأخوة الشبك .

ماذا لو سعىالوقف المسيحي لبناء كنيسة ومدرسة كنسية في مدينة شيعية ؟ اليس ذلك مناقضاً للواقعومنافياً للمنطق ؟ اليس ذلك انتهاكاً لخصوصية تلك المدينة الشيعية ؟

لا شك انالمعادلة تنطبق على مجرد التفكير ببناء مسجد في مدينة مسيحية .

بصراحة ان الأخوة الشبك يتصرفون من منطق القويوالضعيف مع سكان مدينة برطلة المسالمة وإنه يجري الاستقواء بالحكومة المركزيةالشيعية ، وإن جيرة الأخوة الشبك تقول :

نحن اخوانوجيران ما هو لكم هو لنا ولكم ، وما هو لنا فهو لنا وحدنا . وهذه معادلة تساويمقولة ( تريد ارنب أخذ ارنب تريد غزال أخذ ارنب ) ولك مطلق الحرية في الأختيار .

إن الحكومةالعراقية ينبغي ان تكون حكومة الجميع وليس حكومة الطائفة الواحدة ، وينبغي ان تكونالجهة المسؤولة عن الحفاظ على الأقليات العراقية من التهجير والقتل وأخيراً وليسآخراً بالحفاظ على خصوصيتها وثقافتها ، وان تسد كل الثغرات التي تؤدي الى هذاالتغيير .

إن ما يبعث علىالحيرة والدهشة هل ان زيارة الأستاذ عمار الحكيم للمنطقة كانت من اجل إحداث هذاالتغيير ولتشجيع الأعتداءات على المكون المسيحي ؟

إن شخصيةالأستاذ عمار الحكيم شخصية عراقية معروفة يعمل لمصلحة العراق ، وإن الحفاظ علىالنسيج المجتمعي العراقي ينبغي ان تكون اولى مهامه فكيف يقبل بهذه الأعتداءاتوالتجاوزات الصارخة بحق مكون عراقي اصيل .

نتمنى ان تطوى صفحة الأعتداءات وان تفتح صفحةالأحترام المتبادل ولا سيما احترام الخصوصية الثقافية والدينية لكل الأطراف ، وفيالمقدمة إلغاء فكرة بناء مسجد وأكاديمية شيعية في مدينة مسيحية ( برطلة ) وإنبنائها يمكن ان يكون في مدينة شيعية من العراق الذي يتسع للجميع .

وأخيراً اخاطب عبر هذا المقال الأستاذ الموقرعمار الحكيم الذي سبق له ان زار المنطقة وأقول :

الأستاذ الفاضلعمار الحكيم زار المنطقة ومن الصدف الغريبة ان يسود بعد زيارته مبدأ التعايشوالتسامح لكن الأمور كانت على عكس ذلك ، فتكررت الأعتداءات على مدينة برطلةالمسيحية السريانية المسالمة واشتدت المحاولات لتغير بنيتها الديموغرافية

وأقول للاستاذالموقر عمار الحكيم ولأي مسلم يهمه التعامل الأنساني مع المكون المسيحي في العراقمن الكلدانيين وغيرهم :

أن المسيحيينفي العراق قلقون بشأن مستقبلهم ، لأن البيئة المجتمعية ( الأسلامية ـ سنية وشيعية) المحيطة بهم تعمل على تأجيج هذا القلق وذلك بالتعامل معهم بمنطق الأقلية المحميةوهي مكانة وضيعة ومهانة ( الذميون ) كم هي مكروهة هذه الكلمة ؟

نحن نسعى للأرتقاء بالمساواة الحقيقية امامالقانون ، ويخيم بين كل المكونات الصغيرة والكبيرة مفهوم المواطنة العراقية الحقةوأن يطوى الى الأبد مفهوم (الذميون ) .

حبيب تومي / اوسلو في 21 / 06 / 12

السومرية نيوز/بغداد

طلبت الجامعة العربية من السلطات العراقية اغلاق مكتب بعثتها ببغداد وذلك في اطار خطة اعادة هيكلة الجامعة العربية وضغط التكاليف السنوية التي تنفق على مكاتبها بالخارج.

وقال مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية قيس العزاوي للصحافيين الخميس، ان "نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي فسر هذا الطلب بانه لم تعد هناك حاجة لمكتب بعثة الجامعة في العراق باعتباره يتطلب تكاليف اضافية"، مضيفا ان العراق "لم يعد من الاماكن المتوترة التي تستلزم تواجد مثل هذه المكاتب مثلما هو الوضع في السودان وليبيا وغيرها".

واضاف العزاوي انه "نقل هذا الطلب الى وزارة الخارجية العراقية التي ابدت موافقتها على تلبية طلب الجامعة العربية".

وأكد مندوب العراق أن اغلاق مكتب بعثة الجامعة في بغداد "لن يؤثر على التواصل بين بلاده والجامعة العربية باعتبار العراق عضوا مؤسسا للجامعة كما انه الرئيس الحالي للقمة العربية"، مضيفا أن الجامعة العربية "لعبت دورا كبيرا في العراق والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية والتحضيرات الخاصة بقمة بغداد".

يذكر أن بغداد استضافت في 29 آذار 2012 مؤتمر القمة العربية الثالث والعشرين في حدث يعتبر الابرز الذي ينظمه العراق منذ عام 2003، وشارك في المؤتمر 21 دولة عربية باستثناء سوريا وحضرها 9 زعماء عرب.

" خاهه عَمّا كَلذايا "

الوراثة

المعنى العلمي لهذه الكلمة  هو : ــذلك العلم الذي يبحث في إنتقال صفات الكائن الحي من جيل إلى آخر، ويقال بأن قانونالوراثة هو من وضع الله سبحانه وتعالى، حيث وضعه في النفس الحية لكي تنتقل الصفاتلأجيالها، ولكي يضمن لها الأستمرارية في البقاء جيلاً بعد جيل.

وبالنسبة للبشر، فإن أصل الوراثة هم الأولاد ( اي النسل ) وإن لم تحدثالولادة مات نسل ذلك الرجل، ويقال أنقطع نسله، وذهبت أخباره وطواه النسيان.

 إن أول ذِكْر لكلمة النسل ( وهو بالمفهومالعام تعني الوارث )، في الكتاب المقدس وردت في بداية سفر التكوين، بعدما أغوتالحية حواء فأكلت من الشجرة التي  منعهماالله من الأكل من ثمرها وأغوت آدم فأكل وعاقبهما الله على ذلك ( عاقب الفاعلوالمُسبَّب ): ـــ 

8وَسَمِعَاصَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِالنَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِيوَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَلَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِفَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». 11فَقَالَ: «مَنْأَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِيأَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟» 12فَقَالَ آدَمُ:«الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِفَأَكَلْتُ». 13فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هذَاالَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ». 14فَقَالَالرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْجَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِتَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. 15وَأَضَعُعَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَيَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ». 16وَقَالَلِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَأَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ». 17وَقَالَلآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِالَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُبِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكًاوَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19بِعَرَقِوَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَمِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ». تك 3

  وتكررالمصطلح مرة ثانية على لسان حواء بعد مقتل ولدها هابيل وولادتها لإبنها الثالثشيث  : ــ 25وَعَرَفَ آدَمُامْرَأَتَهُ أَيْضًا، فَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ شِيثًا، قَائِلَةً:«لأَنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ لِي نَسْلاً آخَرَ عِوَضًا عَنْ هَابِيلَ». لأَنَّقَايِينَ كَانَ قَدْ قَتَلَهُ. " تك 4    

بعدأن كثر فساد أهل الأرض، اراد الله أن يقلبها بهم، ولأجل أن يرسي دعائم علمالوراثة، ويُعلّم البشر دروساً في الحفاظ على النسل، أمر نوح بأن يبني فلكاً ويدخلإليه لينجو ومن معه من البشر والحيوانات : ــ

"  1وَقَالَالرَّبُّ لِنُوحٍ: «ادْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى الْفُلْكِ، لأَنِّيإِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا لَدَيَّ فِي هذَا الْجِيلِ. 2مِنْ جَمِيعِالْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ تَأْخُذُ مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً ذَكَرًا وَأُنْثَى.وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ اثْنَيْنِ: ذَكَرًا وَأُنْثَى. 3وَمِنْطُيُورِ السَّمَاءِ أَيْضًا سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَرًا وَأُنْثَى. لاسْتِبْقَاءِنَسْل عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. 4لأَنِّي بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍأَيْضًا أُمْطِرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً.وَأَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ كُلَّ قَائِمٍ عَمِلْتُهُ». 5 فَفَعَلَنُوحٌ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَهُ بِهِ الرَّبُّ. " تك 7 

لقد كانت الأرض التي دارت بها هذه الأحداث فيأرض العراق وخصوصاً بابل وأور الكلدانيين، أو هي إمتداداً لها، ويقال بأن جنة عدنهي في أرض العراق، ويقال بأن أجزاء من سفينة نوح عثر عليها في جنوبي تركياالحالية، وحسب الموسوعة الحرة فإن أغلب الآراء تقول إن الجنّة الحقيقية اي جنة عدنمكانها هو عند إلتقاء نهري دجلة والفرات في جنوب العراق في منطقة القرنة في محافظةالبصرة، إذن نستطيع أن نقول بأن الله خلق جنة عدن ومن ثم منح أرض هذه الجنةللكلدانيين، فبعدما كانت موطئ قدم آبائنا الأولين آدم وحواء، اصبحت فيما بعد مسقطرأس الكلدانيين ومن ثم أبونا إبراهيم أبو الأنبياء، ومن نسله تشعبت الأمموالقبائل.

نحن لا نشك مطلقاً فيكلدانية أبونا إبراهيم، بحيث أن جميع الدلائل والقرائن تؤكد ذلك، فإن أور هي منطقةسكن أبونا إبراهيم وآبائه وأجداده، ومن بابل وفي بابل أبتدأت الخليقة بعد الطوفان،فلم تكن في نينوى ولا في أمريكا، بل في بابل وارتحلوا إلى أرض شنعار، وهذا ما ذكرهفعلاً الكتاب المقدس : ــ "  1وَكَانَتِالأَرْضُ كُلُّهَا لِسَانًا وَاحِدًا وَلُغَةً وَاحِدَةً. 2وَحَدَثَفِي ارْتِحَالِهِمْ شَرْقًا أَنَّهُمْ وَجَدُوا بُقْعَةً فِي أَرْضِ شِنْعَارَوَسَكَنُوا هُنَاكَ. " تك 11

وعندما نقول بأن أبونا إبراهيم ولد في أورالكلدانيين وعاش بها وتزوج من بناتها،لم تأتِ هذه الفكرة من بنات أفكارنا مستندينفي قولنا هذا إلى ما ذكره الكتاب المقدس، يقول الكتاب : ــ

27وَهذِهِمَوَالِيدُ تَارَحَ: وَلَدَ تَارَحُ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَهَارَانُ لُوطًا. 28وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِيأَرْضِ مِيلاَدِهِ فِي أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ. 29وَاتَّخَذَأَبْرَامُ وَنَاحُورُ لأَنْفُسِهِمَا امْرَأَتَيْنِ: اسْمُ امْرَأَةِأَبْرَامَ سَارَايُ، وَاسْمُ امْرَأَةِ نَاحُورَ مِلْكَةُ بِنْتُ هَارَانَ، أَبِيمِلْكَةَ وَأَبِي يِسْكَةَ. 30وَكَانَتْ سَارَايُ عَاقِرًا لَيْسَلَهَا وَلَدٌ. 31وَأَخَذَ تَارَحُ أَبْرَامَ ابْنَهُ، وَلُوطًا بْنَهَارَانَ، ابْنَ ابْنِهِ، وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَأَةَ أَبْرَامَ ابْنِهِ، فَخَرَجُوامَعًا مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.فَأَتَوْا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ تك 11 

وكما ذكرنا بأن أبونا إبراهيم بعدما تزوج منسارة في أور الكلدانيين، جاءه الأمر الإلهي بترك ارض آبائه وأجداده، إذن الأمر أصدرهالله عز وجل، وهذا ما أكده نحميا النبي حينما قال " 7أَنْتَ هُوَالرَّبُّ الإِلهُ الَّذِي اخْتَرْتَ أَبْرَامَ وَأَخْرَجْتَهُ مِنْ أُورِالْكَلْدَانِيِّينَ وَجَعَلْتَ اسْمَهُ إِبْرَاهِيمَ. "                   نحميا 11

كما أكد نفس المعلومات أستيفانوس الشهيد رئيسالشمامسة في سفر أعمال الرسل 7 : ــ 2فَقَالَ:«أَيُّهَاالرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَاإِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ3وَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ، وَهَلُمَّإِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 4فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِالْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ، بَعْدَ مَامَاتَ أَبُوهُ، إِلَى هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا.

عنأبونا إبراهيم ، يقول قاموس الكتاب المقدس بأنه من نسل سام بن نوح، ولد وعاش وتزوجفي أور الكلدانيين، ولولا أبونا إبراهيم كلداني الأصل والمنشأ، لما ذكرت المصادرشيئاً عن إيمانه وإيمان أقرانه، حيث عبد أباء إبراهيم في أور الكلدانيين ألهة أخرى. يشوع 27 : ــ 2وَقَالَيَشُوعُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ

إِلهُ إِسْرَائِيلَ: آبَاؤُكُمْ سَكَنُوا فِي عَبْرِالنَّهْرِ مُنْذُ الدَّهْرِ. تَارَحُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو نَاحُورَ،وَعَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى. 3فَأَخَذْتُ إِبْرَاهِيمَ أَبَاكُمْ مِنْعَبْرِ النَّهْرِ وَسِرْتُ بِهِ فِي كُلِّ أَرْضِ كَنْعَانَ،

أور المقدسة، وبابل اقدسمنها، والكلدانيين سكنوا هذه الديار، بابل مقدسة، وذلك لأن الله عز وجل بعزتهوذاته وجلاله وهيبته وأقانيمه، نزل في هذه الأرض، فهو لم يقل لننزل في آشور ونحطمالصنم، بل قال هلموا لننزل في بابل، يقول الكتاب : ــ

" 7هَلُمَّنَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْلِسَانَ بَعْضٍ». 8فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِكُلِّ الأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ، 9لِذلِكَدُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّالأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ ." تك 11

نعودلموضوع الوراثة، هذا الشيخ الكلداني الجليل، معه زوجته الكلدانية الصابرة الصامدة،لا يوجد لهما وريث لكون ساراي كانت إمرأة عاقر، علماً أن الله وعدهما بذلك، : ـــ 3وَقَالَأَبْرَامُ أَيْضًا: «إِنَّكَ لَمْ تُعْطِنِي نَسْلاً، وَهُوَذَا ابْنُ بَيْتِيوَارِثٌ لِي». 4فَإِذَا كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ قَائِلاً: «لاَيَرِثُكَ هذَا، بَلِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ هُوَ يَرِثُكَ». 5ثُمَّأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ». تك

7وَقَالَلَهُ: «أَنَا الرَّبُّ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَلِيُعْطِيَكَ هذِهِ الأَرْضَ لِتَرِثَهَا».15

 لأن خطة الله القديرة هي أن يكون العالم كله مننسل الكلدانيين، إنها خطة الله وتدبيره، ولا راد لمشيئته ، وقد أعد الله لنسلغبراهيم الكلداني أرضاً تدر لبناً وعسلاً هي العراق العظيم : ــ " 18فِيذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلاً: «لِنَسْلِكَأُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِالْفُرَاتِ. 19الْقِينِيِّينَ وَالْقَنِزِّيِّينَ وَالْقَدْمُونِيِّينَ20وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ 21وَالأَمُورِيِّينَوَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْيَبُوسِ"

 

هكذاقال الرب، أمة الكلدان أمة ملوك، وقادة،  :ــ " 15وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَتَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ. 16وَأُبَارِكُهَاوَأُعْطِيكَ أَيْضًا مِنْهَا ابْنًا. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَمًا، وَمُلُوكُشُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ». " تك 17 وبسبب حب الله لإبراهيم الكلداني، فقدأعلن ذاته له، إنها مكافأة ما بعدها مكافأة، إنه تفضيل، إنه تقييم إلهي ، أن يُظهرالله ذاته لكلداني ولم يظهرها لغيره، هذه إحدة كرامات الله للكلدان، هكذا يعلو شأنالكلدان ويستمر بريق نجمهم ، هكذا يصبح الكلدان منار إشعاعٍ، لقد أظهر الله ذاتهلإبراهين ابن أور الكلدانيين، وذلك في الرؤى كما جاء في الكتاب المقدس تك 15 : 1بَعْدَهذِهِ الأُمُورِ صَارَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى أَبْرَامَ فِي الرُّؤْيَا قَائِلاً:«لاَ تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا». بمعنىأن الله سيقف إلى جانب إبراهيم النبي عندما تشتد الصعاب عليه،  وظهر الله له على هيئة إنسان ، تك 18 :1وَظَهَرَلَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِوَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ " ثم ظهر له على هيئة ملاك، وملاك الرب في الكتابالمقدس يعني أنه الرب ذاته ، تك22 : 11فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّمِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»

وظهرله الرب  7وَظَهَرَ الرَّبُّلأَبْرَامَ وَقَالَ: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ». فَبَنَى هُنَاكَمَذْبَحًا لِلرَّبِّ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ تك 12.

  هذه هي أمة الكلدان، ألم نقل إنها أمة مقدسة،وهذا ما جاء على لسان الباري عز وجل عن هذه الأمة، التي من نسلها سيخرج مخلصالعالم، فلم يقل الله سبحانه وتعالى أن أمة الأصنام ستلد الملوك، ولا أمة فلان أوعلاّن، بل قال أمة الكلدان وسبحان من قائل . تباركت أمة الكلدان وتتبارك بها كلأمم العالم ، هذا ما جاء في الكتاب المقدس عن أمة الكلدان، مًنْ له أذنان سامعتانفليسمع.

نلتقيكمفي الحلقة الثالثة بعون الله تعالى .

 

15/6/2012

الجمعة, 15 حزيران/يونيو 2012 08:09

مهرجان خطابي احتجاجي في حي الأشرفية بحلب

تلبيةً لدعوة المجلس الوطني الكردي في سوريا- المجلس المحلي بحلب ، تجمعت حشود شبابية ونسائية وجماهيرية غفيرة الساعة السادسة مساءً يوم الخميس 14 حزيران 2012 ، قرب مشفى حنان بحي الأشرفية في مدينة حلب ، للمشاركة في مهرجان خطابي احتجاجي بمناسبة تأسيس أول تنظيم سياسي كردي في سوريا عام 1957 ، وجعلها نشاطاً نضالياً سلمياً في مسار الثورة السورية المباركة ، وعلى وقع كلمات وألحان أغانٍ قومية ووطنية ، حماسية وثورية ، ردد الشباب بحناجرهم القوية شعارات الثورة والتضامن مع الإخوة السوريين من عرب وغيرهم، وأرسلوا التحيات إلى أرواح الشهداء وذويهم وكل من ضحى في سبيل نيل الحرية والكرامة ، حاملين الأعلام الكردية وأعلام الثورة ورايات المجلس الوطني الكردي ولافتات ويافطات تحمل شعارات وطنية وديمقراطية من بينها : الأخوة العربية – الكردية ، الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا ، لا للقتل ... لا للقمع ... لا للاستبداد ، المجلس الوطني الكردي يمثلني ، ... وغيرها .

وقد بدأ المهرجان بدقيقة صمت على أرواح الراحلين من المؤسسين للحزب الكردي الأول وأرواح شهداء الحركة الوطنية الكردية وشهداء الحرية والكرامة ، وقدّم عريف المهرجان مقطوعات نثرية معبرة باللغة الكردية، كما ألقيت الكلمات التالية :

1 – البيان الصادر باسم الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا بخصوص تلك المناسبة .

2 – كلمة بالكردية، باسم المجلس المحلي بحلب – للمجلس الوطني الكردي في سوريا .

3 – كلمة المرأة الكردية - المجلس الوطني الكردي في سوريا .

4 – كلمة منسقية الطلبة الكرد .

أثنت على جهود المناضلين الأوائل وأهمية التنظيم السياسي الكردي ووجود الحركة الكردية ومدى تمثيل المجلس الوطني الكردي لتطلعات الشعب الكردي في سوريا القومية والوطنية الديمقراطية ، وكذلك ركزت على وحدة الشعب السوري بكل قومياته ومذاهبه وطوائفه وشرائحه، وعلى أهمية المشاركة في الحركة الاحتجاجية السلمية والتضامن مع المدن والبلدات والقرى السورية الأخرى ، درعا ... دمشق ... حمص ... حماه ... ، حريتان ... عندان ... بيانون ... حيان ... ديرجمال ... تل رفعت ... اعزاز ... عفرين ... كوباني ... قامشلو ... الخ ، والتنديد بأعمال القمع والاعتقال وارتكاب مجازر وجرائم ضد الإنسانية ، كما دعت إلى تعزيز دور الشباب والمرأة وتمتين أواصر التكاتف والتفاهم ورص الصفوف بين أبناء الشعب الكردي .

انتهى المهرجان بالدعوة للحفاظ على السلم الأهلي ومواصلة الحراك الاحتجاجي السلمي الديمقراطي وبمشاعر الإخاء والتضامن بين أبناء الشعب والحماس للنضال من أجل نيل الحرية والكرامة الإنسانية .

14 حزيران 2012

إدارة موقـع نـوروز

www.yek-dem.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

ان المجازر المروعة والتي يقشعر لها الابدانوالتي يرتكبها النظام الدكتاتوري في سوريا بات مقلقاً للمجتمع الدولي ومنظمات حقوقالانسان حيث يرتكب يوميا مجازر وحشية تطال حتى الاطفال وتنفذ بوسائل وحشية (الذبح بالسكاكين)وباتتلك المناظر الدموية المرعبة العناوين الرئيسية لجميع وسائل الاعلام المرعيةوالمسموعة مما حفز ويحفز ضمير جميع شعول العالم ويدفعها للمطالبة من اجل وقف حدالهذه الطاغية .

ورغم ان العامل الداخلي يلعب دورا محوريا فياسقاط النظام الا ان المجتمع الدولي له ايضا مسؤوليات انسانية واخلاقية تجاه مايجري في سوريا والولايات المتحدة باعتبارها القوة الاعظم عالميا لذلك تقع علىعاتقها مسؤولية تتناسب دورها العالمي تتجسد في ضرورة العمل من اجل وقف العنفوالمجازر في سوريا ولا يمكن للشعب الامريكي الذي يتابع ما يجري في سوريا ان يبقىمتفرجا حيال تلك المذابح او ان يبقى ضميره في حالة سبات بل لابد له ان يتفاعل معتلك المحنة الانسانية بالمطالبة بوقف العنف ووقف المذابح ووضع حدا لمرتكبيه واذاكان السياسة العامة في امريكا تمر بحالة ركود قبيل الانتخابات الرئاسية لكي يتفرغالرئيس الامريكي لدعايته الانتخابية ولا يتجرأ الدخول في قضايا كبيرة قد تكونخاسره انتخابيا فان الوضع في سوريا يشكل استثناءا لهذه القاعدة حيث ان استمرارالمجازر الوحشية وتصاعدها بحق المدنيين والاطفال سوف يكون احد اهم العناوينالبارزه التي قد يطرحها خصم اوباما في الدعاية الانتخابية وفي ظل الاهتمامالاعلامي المتزايد من قبل مختلف وسائل الاعلام الامريكية ستضع هذه المعطيات الرئيساوباما في زاوية ضيقة ولن يكون لديه الحجج والمبررات ما يكفي لاقناع الناخبالامريكي بسياسته تجاه النظام السوري ومجازره وفي حال استمرار بشار الاسد فيالسلطة الى حين تلك الانتخابات ستكون الاوضاع في سوريا قد اخذت منحا اكثر خطورةوتصعيدا وسيظهر اوباما ضعيفا امام خصمه حيال عدم مقدرته على وقف تلك المجازر ،لذلكاعتقد ان بقاء بشار الاسد في السلطة حتى انتخابات الامريكية سوف يضعف كثيرا موقفرئيس اوباما ويفقده اصوات المزيد من الناخبين مما قد يضيع فرصة تجديده او اعادةانتخابه لولاية ثانية وعلى العكس من ذلك فان نجاح اوباما وبالتعاون مع المجتمعالدولي في الاطاحة ببشار الاسد سوف يعزز فرص نجاحه في الانتخابات لذلك فان بقاءالاثنين الدكتاتور بشار الاسد واوباما في السلطة الى ما بعد رأس السنة معا امرامستبعدا ولا بد لاحدهما ان يسقط. 

تطفو تصريحاتللسياسيين والبرلمانيين والاعلاميين بين الحين والاخر وبعد الحوادث الارهابية
عن (عجز الاستخبارات العراقية في ادارة ملفاتها) وفشل الاستخبارات ...الخ ولتسليطالضوء على الاسباب الحقيقة للتعدد والتفرد للاجهزة الاستخبارية ومهامها ولتوضيح مدىدستورية هذه الاجهزة ومن ثم مهامها والقوانيين التي تحكمها ومساحة عملها في النظامالديمقراطي.

حددت المادةالثامنة فقرة (د) من الدستور مهام جهاز المخابرات الوطني العراقي وحددت المادة(81) منه بان ينظم بقانون عمل للاجهزة الامنية والمخابرات وحددت المادة (107) مهامالسلطة الاتحادية ومن ضمنها وضع سياسة الامن الوطني، ان عمل الاجهزة الاستخباريةفي النظام الديمقراطي مختلف تماماً عن النظام الشمولي، ان مهام الاستخبارات فيالنظام الشمولي هو من يمتلك المعلومة والقبض والتحقيق والايداع والمحاكمة ... الخمن الاجراءات التعسفية ، اما في النظام الديقراطي لايجوز لاي جهاز استخبارات انيمتلك المعلومات والقبض والتحقيق والايداع والمحاكمة ... الخ وسأوضح دور الاجهزةالاستخبارية كالاتي:

1.  جهاز المخابرات الوطني العراقي،ـ جهة معلومات فقط تتعاملمع المعلومات وتقوم بانتاجها كمعلومات استخبارية وتقدمها الى الأجهزة الامنية ذاتالعلاقة بالموضوع ...المعلومة لمن يحتاجهايحكمه الدستور كما اسلفنا وميثاق العمل.

2.    وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحاديه بوزارة الداخلية،جهة معلومات وتحقيق لا فقط يحكمها القانون وزارة الداخلية

3.  المديرية العامة للامن والاستخبارات، جهة معلومات عسكريةفقط ويحكمها قانون وزارة الدفاع ولكن اتخذت سلطة على المدنيين بدون جواز قانوني.

4.    مديرية الاستخبارات العسكرية، جمع معلومات تعبويه ويحكمهاقانون وزارة الدفاع.

5.    جهاز مكافحة الارهاب، جهة معلومات وقبض وتحقيق وايداعولايوجد قانون يحكم هذا الجهاز.

6.    وزارة الدولة للامن الوطني، استبدلت باسم (جهاز الامنالوطني) جهة معلومات ولايحكمها قانون.

7.    وهناك استخبارات للشرطة الوطنية واسخبارات للحدود واخرىللكمارك. 

يتضح مما تقدماعلاه ان اغلب اجهزة الاستخبارات تعمل بدون قانون وان جهاز يزحف مع مهام الجهازالاخر من حيث الطبيعة والادوات فمثلاً وكالة المعلومات والتحقيقات الوطنية مهامهاكشف ومحاربة الجريمة المنظمة في حين ابتعدت عن مهامها الى نشاطات اخرى، اما الجهزةالاستخبارية العسكرية فانها مكلفة برصد العدو الخارجي وبيان قدراته التسليحيةومتابعة افراد القوات المسلحة خشية في ارتباطهم بمجال استخبارات معادي في حيناتجهت مهامها لنشاطات اخرى ،

 ان كثير من دول العالم اتجهت الى التعدد فيالاجهزة الاستخبارية بالدولة ولكل منها لها ميزات وسلبيات متعددة، تجد على صورهافي انعكاساتها على عملية صنع القرار. اما ميزاتها الايجابية فهي:

1.  تقليل الاخطار الناجمة عن اعتماد مركز القرار على مصدرمحدد وينفرد لتزويده بالمعلومات، الامر الذي يجعله في وضع تكون فيه معلومات(كمأونوعاً) معتمدة على تصورات وافكار جهاز منفرد.

2.  ان تعدد الاجهزة الاستخبارية يؤدي الى تزويد مركز القراربتحليلات وتقويمات متعددة للمعلومات وتساعد على التأكيد من درجة مصداقيتها لايصالمركز القرار الى اهدافه.

3.  ان حصول مركز القرار على استنتاجات وتنبؤات ومقترحاتمتعددة نتيجة لتعدد اجهزته الاستخبارية، يعني افساح المجال امامه للاختياروالمفاضلة والتحرك بحرية عالية.

4.  ان وجود اكثر من جهاز استخباري واحد في الدولة يعنيامدادها بمعلومات ذات تفاصيل ومفردات متعددة ومتنوعة عن ذات الموضوع, حيث اناختلاف الاجهزة الاستخبارية يعني اختلافاً وتنوعاً في استخدام الادوات الاستخباريةومستوياتها ودوائرها واختلافاً في منطلقاتها وتصوراتها وتقويماتها والنتائج التيتصل اليها.

5.  ان تعدد الاجهزة الاستخبارية يتيح المجال لتخصص كل منهابنوع ومستوى ودائرة نشاطية استخبارية متميزة بمجال اختصاصه ومتراكمة اكبر قدر منالمعلومات والمعارف بصدده.

ان نجاح ظروفالتعدد في الاجهزة الاستخبارية في ايصال مركز القرار الى مثل هذه النتائجالايجابية لاينفي ايصالها له باتجاه مجموعة من السلبيات تنجم عن حصولة على كم كبيرمن المعلومات من مصادر متعددة تتم في داخلها تحليل هذه المعلومات وتقدمالاستنتاجات والتنبؤات بصددها وبصيغ متعارضة بل ومتناقضه ايضآ, الامر الذي يضعالمركز امام مشكلة الاختيار والمفاضلة بينها حين تتساوىفيها المعطيات واحتمالاتالربح والخسارة.

ولتجنب الوقوع في مثل هذا الوضع السلبي مع الاحتفاظبالميزات الايجابية للتعددية، يبدو الخيار الافضل متمثلاً في استمرار التعددية معتفعيل (الهيئة الوطنيه للتنسيق الاستخباري) والمركز الوطني للتحليل الاستخباريتتولى مهمة استلام ودراسة ومقارنة المعلومات والتحليلات والتنبؤات والاقتراحاتالواردة اليها من مجموعة اجهزتها الاستخبارية، وتقوم بتنقيتها من اية تضليلات وانحرافات تحليلية وتنبؤية، ومن ثم برمجةوتنميط هذه المعلومات ضمن موضوعاتها واخيرآ تقديم الاستنتاجات والتنبؤات النهائيةبصددها الى لمركز القرار.

وخلاصه القول:

1.  لابد للسياسي والبرلماني والاعلامي ان يميز بين العملالامني والجهد الاستخباري حيث لكل واحد منهما ادواته ووسائله ومهامه وتقنياته.

2.  اتخاذ اجراءات دقيقه من قبل لجنة الامن والدفاعالبرلمانية لتحديد مهام كل جهاز استخباري بما يحدده الدستور والقوانيينالنافذه  وعدم استحواذ جهاز عاى مهام الاخربحجه مكافحه الارهاب او عدم جاهزيه هذه الادارة.

3.  السعي بالبرلمان لاصدار قانون (الاستخبارات الوطنية)(التفويض الاستخباري) بحيث يتطابق مع المعايير الدولية وعدم حصرها بجهه واحدهالمعلومات والقبض والتحقيق والايداع التي هي اتجاهات الانظمه الشمولية والاستبدادية.

4.    اعتماد التقنية التي اتاحتها القرن الواحد والعشرينوتحديث الاجهزه مع متطلبات العصر.

5.    تشجيع البحث والدراسات الاستخبارية بما يخدم النظامالديمقراطي.

6.  الاعداد المهني للضباط والمنتسبن واستحداث (معهد التطويرالاستخباري ) بما يتلائم مع التطور المعرفي للعالم المتمدن والابتعاد عن المفاهيمالساذجة لاستخبارات الاربعينات واستخبارات الانظمة الشمولية.

7.    تفعيل الهيئة الوطنية للتنسيق والاستخباري ودوائرهاالمختصة ومركز التحليل المشترك في صناعة القرار

8.  تنشيط عمل مجلس الامن الوطني وتحويل كل التوصيات الورادةمن الهيئة الوطنية الى قرار يلزم الجميع بتنفيذها كسياسية استخبارية وطنية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق _ بغداد


يمر العراق اليوم بأزمة سياسية تعد الأكثر خطرا من بين الأزمات المماثلة التي شهدتها العملية السياسية فيما سبق، حيث تزامنت مع أزمات أخرى مستديمة كأزمة الأمن والخدمات (الكهرباء خاصة) التي يتقاسم جميع الأطراف المشاركة في الحكومة وبدرجات متفاوتة المسؤولية في عدم إيجاد السبل الكفيلة بتجاوزها الى اليوم. ومما يكسب هذه الأزمة خطورة أكبر كونها الأزمة السياسية الأولى بهذا الحجم التي تحدث بعد انسحاب القوات الأجنبية من العراق الذي أعطى دول الجوار فرصة أكبر للدخول على المسرح العراقي بقوة وعبر قنواتها السرية السياسية منها والأمنية والتي تؤكد إختراقها لكلا الواجهتين في المشهد العراقي.

وقد جاء يوم الأربعاء الدامي الثالث عشر من حزيران 2012 الذي حصد مئات الأرواح من العراقيين الزاحفين لإحياء مراسيم إستشهاد الإمام موسى بن جعفر (ع) ليؤكد سعي الأقطاب الإقليمية لترجمة مآربها عمليا عبر الأذرع الإرهابية التي ركبت موجة التناحر السياسي لتوجيه ضربة قوية للجدار الأمني الذي لم يمتلك والى الآن القدرة الكبيرة على صد مثل هذه الضربات خاصة مع وجود تحديات سياسية تختلقها بعض الأطراف تسهم هي الأخرى في خلق مناخ مناسب لمثل هذه الإنهيارات الأمنية ...  فالقوى الإرهابية الموجودة في العراق تستثمر مثل هذه الظروف لتأكيد وجودها القوي على الساحة العراقية. فلايمكن لأي جهة نفي وجود الارهاب في العراق وفي نفس الوقت لايمكن انكار حقيقة أنه مصدّر من الخارج والمفروض أن تكون الأجهزة الأمنية إصلاحية وخدمية ولكن العكس هو ما يجري الآن.

حيث اتسمت الأجهزة الأمنية في معظم الدول الاقليمية بالروح الانتقامية في معالجتها للأوضاع الأمنية وهذا النمط من المعالجات لايمكن له أن يثمر عن نتائج ايجابية دائمية الأثر، فلربما يكون لها أثر ايجابي مؤقت ولكنها بلاشك تزيد الإحتقان لدى الشارع العراقي وتحيل دون استثمار دور المواطن في أن يكون جزءاً من الجهد الإستخباري للحد من الإختراقات الموجودة ، لذلك نخشى إنحسار ردود أفعال الأجهزة الأمنية تجاه الأزمات في عشوائية المعالجات التي قد تشمل أطراف بريئة من الممكن إستثمار دورها في الجهد الأمني بشكل عام ، خاصة وأن الشارع العراقي هو الأساس في أي نجاح لأي جهد استخباري مأمول للحد من الإنهيارات الأمنية المتتالية.

ومما يؤسفنا اليوم هو تسلل الروح الانتقامية الى المشهد السياسي حيث باتت أفعال وردود أفعال القوى السياسية تتصف هي الأخرى بصفة الانتقامية أيضاً سواء ما هو موجه تجاه الحكومة العراقية أو فيما بين بعضها البعض والذي يسهم بالضرورة في انتاج بيئة سياسية متوترة ومتصارعة سهلة الاختراق. وذلك أيضا هو دليل الاختراقات السياسية من قبل القوى الاقليمية للواقع السياسي حيث تغذي هذه القوى نفوذها من خلال تصعيد الإحتقانات السياسية وإحداث الانهيارات الأمنية لإعادة انتاج الفوضى.

أن الأرهاب والقوى الإقليمية المساندة له عاكفة على إعادة صياغة طرق تعاملها وآليات إختراقها للواقع العراقي بطرق جديدة ومتجددة ولكننا نرى في المشهد وعلى المستويين الأمني والسياسي هنالك أطراف عجزت أن تكون بمستوى التحديات المتعاظمة  ولم تكتفي بذلك بل نراهم مُصرين على وضع العصي في عجلة أي تطور من هذا النوع سواءً سعت له الحكومة العراقية أو أي طرف عراقي آخر يحاول الإرتقاء بجهده الى، أو أعلى من مستوى التحديات المتسببة بهذه الأزمات السياسية منها والأمنية على حد سواء.

(آكانيوز)

قرر برلمان كردستان ضم شرطيين اثنين من القومية التركمانية في حرس الشرف الخاص ببرلمان اقليم كردستان العراق.

وقال العضو التركماني في برلمان اقليم كردستان شيردل تحسين لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) ان "النواب التركمان تقدموا بطلب الى رئيس برلمان كردستان ارسلان بايز ضم شرطيين اثنين من القومية التركمانية في حرس الشرف الخاص بالبرلمان".

واضاف تحسين ان "بايز وافق على طلب النواب التركمان ضم شرطيين اثنين من التركمان والمسيحيين في حرس الشرف الكردي".

وذكر تحسين انه "سيتم توفير الزي الرسمي التركماني للشرطيين الاثنين"، معتبرا الامر انه حق طبيعي للتركمان.

ومضى تحسين قائلا "كان من المفروض اتخاذ مثل هذا القرار منذ زمن طويل لان البرلمان لم يخلو من الاعضاء التركمان"، مشيرا الى انهم سيعرضون مطالب جديدة وان الرئيس الجديد للبرلمان خصص لهم قبل فترة مستشارا تركمانيا.

من عبدالقادر الونداوي

   يتبارئ القادة الأتراك من اسلاميين وعلمانيين هذه الأيام، وتحديداً منذ الزيارة الاخيرة التي نفذها نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق الى تركيا والتي توجت بحزمة من الاتفاقيات والمشاريع الاستراتيجية التجارية والاقتصادية بالأخص والتي سال لها لعاب  أولئك القادة كونها تدر بالربح عليهم          اكثر مما تدرعلى الكرد، وهذا ما سنأتي على ذكره في سياق هذا المقال. يتبارون في اطلاق الوعود والتصريحات المفعمة بالتفاؤل توحي بحل قريب للقضية الكردية في شمال كردستان، أي كردستان تركيا. فعلى سبيل المثال لا الحصر. قال احمد داود أوغلو وزير الخارجية التركية    :    ( ان المفاوضات بين حكومته وحزب العمال الكردستاني p.k.k   بدأت منذ فترة طويلة لحل القضية الكردية في تركيا) واشار الى تنسيق بين الولايات المتحدة وتركيا والعراق للغرض نفسه. فيما قال (بشير أتالاي) نائب رئيس الوزراء التركي لفضائية c.n.n التركية: (ان المفاوضات حول تخلي حزب العمال الكردستاني عن الكفاح المسلح مستمرة) مضيفاً :(هناك قرار مشترك مع القيادة السياسية في اقليم كردستان – اي كردستان العراق).

العلمانيون الاتراك بدورهم سارعوا للأشتراك في المباراة، فلقد دخل حزب الشعب الجمهوري على الخط في قول زعيمه (كمال كليجدار أوغلو) :( لن أتوانى عن بذل الجهود الرامية الى تسوية المشكلة الكردية).

.. الخ من الاقوال والتصريحات التركية الدالة على تعاظم الحركة القومية الكردية في تركيا وضرورة ايجاد حل لها يجني فؤائده الاتراك والكرد على حد سواء.

   إن هذه، ليست المرة الاولى، تطلق أفكار لافتة عن عزم القادة الاتراك على حل القضية الكردية في تركيا أو إدعاء حلها ومنذ تسلم حزب التنمية والعدالة ذو التوجه الاسلامي لمقاليد الحكم في تركيا لدورتين انتخابيتين متتاليتين، فأن هذه الافكار تطرح بين حين وحين، والمتتبع لها بدقة يتوصل الى تثبيت عدد من الاراء والاستنتاجات منها:

1-   ان الاقوال التركية لأجل تسوية المشكلة الكردية في تركيا. غالباً ما تدلى عند قيام الطرفين التركي والكردي العراقي بتوقيع اتفاقيات تجارية واقتصادية غير متكافئة ولصالح الطرف التركي بدرجة اولى، مثلما كانت الاتفاقيات التي وقعها الاتراك في وقت سابق مع كل من سوريا و العراق لصالح تركيا وبأمتياز.

2-   والملاحظ في الصفقات التجارية الكبيرة بين تركيا وبين جيرانها، كردستان، سوريا، العراق، انها تبرم في الاوقات التي تستفحل الخلافات بين الجيران الثلاثة لتركيا، فقبل اعوام وقع الاتراك اتفاقيات تجارية ضخمة مع كل من سوريا والعراق في فترة اشتدت الخلافات والازمات بين الاخيرين، وتكررت الحالة بين تركيا وحكومة كردستان حيث تشهد العلاقات بين حكومة كردستان والحكومة العراقية توتراً وتدهوراً شديدين أديا الى جعل زيارة رئيس حكومة كردستان الاخيرة الى انقرة زاخرة بالاتفاقيات التجارية والمشاريع الاستراتيجية تمثلت بالدعوة الى فتح معبرين حدوديين بين تركيا و كردستان العراق، حيث كان هناك وما يزال معبر واحد الا وهو معبر (ابراهيم الخليل) الذي ظل المعبر الوحيد بين البلدين لعقود من السنين، فالأتفاق بمد انبوبين للنفط والغاز الكردستانيين عبر الاراضي التركية الى اوروبا مع تصفية النفط الكردي في المصافي التركية واعادة مشتقاته فيما بعد الى كردستان، ان هذه التطورات في العلاقة بين أربيل وانقرة ان دلت على شيئ، فانما تدل على الحجم الكبير الذي بلغته التعاملات التجارية والاقتصادية بين البلدين وحجم الاستثمارات التركية في جنوب كردستان (كردستان العراق).

3-   وفي تطرقهم الى الافكار بشأن حل المسألة الكردية في تركيا، نجد الاتراك يبرزون الدور الكردي لكرد جنوب كردستان لغرض حل هذه المسألة، وكأن الكرد العراقيون طرف رئيس فيها، واحياناً توحي تصريحاتهم وكان حكومة كردستان ضالعة في المخطط التركي للقضاء على p.k.k أو تحميلها في أن مسؤولية اتخاذ p.k.k  من أراضي جنوب كردستان قواعد انطلاق لقواته ضد تركيا ، وواضع كم من مرة وعلى امتداد الاعوام الماضية دعت فيها تركيا حكومة كردستان للضغط على p.k.k  لكي ينهي تواجده في قواعد عسكرية له على الشريط الحدودي بين كردستان العراق وتركيا. واللافت ان حجم الوعود والتصريحات التركية لحل القضية الكردية في تركيا مواز لحجم الصفقات التجارية والاقتصادية بين البلدين تركيا وجنوب كردستان والتي تعد تركيا بمثابة المستفيد الاكبر من ورائها كما قلنا. ولما كانت الزيارة الاخيرة للبارزاني الى تركيا قد توجت بصفقات نوعية كما بينا، فان سيل الدعوات والوعود التركيا بحل القضية الكردية لم ينقطع لأيام عدة.

4-   ولا يغيب عن البال، أن تركيا في كل انفتاح مزعوم لها على القضية الكردية في شمال كردستان، كردستان تركيا، فأنها تجعل من موضوعة تخلي حزب العمال الكردستاني عن الكفاح المسلح وبالتالي القائه للسلاح كشرط لحل تلك القضية ، مطلباً رئيسياً لها. ولا شك ان هكذا مطلب منها سيجابه برفض قوي من لدن الوطنيين الكرد أينما كانوا ووجدوا. هنا نجد كيف ان الحكومات العراقية الحالية والسابقة تقدمت على الحكومة التركية في التعامل مع الحركات الكردية المسلحة والسلاح الكردي، ففي الماضي دخل الكرد عام 1963  مع انقلابيي 8 شباط وفي مطلع عام 1964 مع حكومة عبدالسلام عارف وفي 1967 مع حكومة عارف البزاز وفي 1970 مع حكومة البكرفي اتفاقيات بهدف حل القضية الكردية في العراق، إلا أن أي بند في تلك الاتفاقيات لم ينص على إلقاء الكرد لسلاحهم. ليس هذا فحسب، بل ان اتفاقية اذار لعام 1970 بين الثورة الكردية والحكومة العراقية اجازت لقيادة  الثورة الكردية الاحتفاظ ب 20000 مسلح. وبعد سقوط النظام العراقي عام 2003 اصبحت قوات البيشمركه الكردية جيشاً رسمياً مكملا للجيش العراقي ويتمتع بميزانية من قبل الحكومة الاتحادية.

  لما تقدم، يتبين ان التصريحات التركية لحل القضية الكردية شكل من اشكال مواصلة القتال ولكن بشكل اخر يرمي الى تجريد الحركة التحررية الكردية في تركيا من سلاحها ومن ثم القضاء عليها، وبدلاً من ذلك، نرى ان على تركيا ان تقدم بصدق نحو حل جذري للقضية الكردية يتضمن الابقاء على السلاح الكردي فالتعامل مع قوات (الكريلا) الكردية هناك، كجيش رسمي يتمتع بميزانية على غرار تمتع قوات البيشمركه الكردية بها في العراق، وان ينظر اليها، الكريلا، النظرة الى الجيش التركي من حيث الامتيازات وعلى قدم المساوات وفي حال اقرار الحكومة التركية بهذا المبدأ فان مكانتها تتعزز وتقوى في حلف شمال الاطلسي ويسهل امر دخولها في الاتحاد الاوروبي الذي تحلم به ليل نهار. وإذا امعنا الفكر اكثر، لوجدنا بأن على الحكومة التركية ازالة مظاهر التسلح في بلادها  وان تقدم على الغاء قواعدها العسكرية في شمال كردستان العراق وتوقف للفور قصفها شبه اليومي لقرى واراضي كردستان العراق، وتكف عن مواجهة التظاهرات الكردية السلمية بقوة السلاح، ان الذي يعيق التوصل الى اتفاق بين الحكومة التركية والثوار الكرد، ليس (الكريلا) او القوات الدفاعية الكردية في كردستان تركيابل الممارسات والمواقف التركية حيال المطاليب القومية الكردية، اذ ما برحت تركيا تتصرف تصرفا نعاميا ان جازالتشبيه تجاه القضية الكردية وتنطلق من العنجهية والتعالي في التعامل معها، وبات مؤكداً لدى الجميع ان حل القضية الكردية في شمال كردستان لن تتعدى الاقوال المعسولة والمخدرة والدعوة الفارغة لحلها لدى القادة الاتراك.

5-    تختزل الحكومة التركية الى هذه الساعة المطاليب القومية الكردية في حقوق ثقافية واعلامية ضيقة مثل تأسيس اذاعة أو فضائية تلفزيونية كردية أو السماح بتدريس اللغة الكردية في المناطق التي يطالب الكرد بتدريسها.. الخ. من غير ان يعلموا ان جهاتاً اخرى سبقت الاتراك باشواط في مجال تأسيس الاذاعات والفضائيات باللغة الكردية. علماً ان تجارب الماضي علمتنا كيف ان من السهل جداً التراجع عن تلك الحقوق حين تسنح الفرصة للحكومات للانقلاب عليها، الحقوق، ومصادرتها. وليعلم القادة الاتراك، ان الحل الجذري للقضية الكردية في شمال كردستان يكمن في الاقرار بصيغة للحكم ترضي الكرد، كأن تكون فيدرالية أو كونفيدرالية وحتى الدولة المستقلة، وان تأجيل هذا الحل سيدفع بالاتراك والكرد معاً الى الغرق في بحار من الدماء والدموع. وان السبب هم القادة والحكام الاتراك بدرجة رئيسة بل اولى وأخيرة.

6-   ومما تتوخاه الحكومة التركية من التنسيق مع الحكومات: الامريكية والعراقية والكردستانية لحل القضية الكردية هو إظهار هذه الحكومات بأنها معها وعلى p.k.k على الرغم من ان مجرد القول (التنسيق مع هذه الحكومات) يعني تدويلاً للقضية الكردية في شمال كردستان.

7-    ولا شك ان الاستعانة بجهود تلك الحكومات وغيرها لحل تلك القضية، ستكون جد مقبولة ، في حال كرست للتقريب بين الاتراك والكرد على اساس الاعتراف بالحقوق القومية العادلة للشعب الكردي في شمال كردستان، واعتبار تلك الدول شهوداً ومراقبين على اية اتفاقية توقع بين الترك والكرد، وهنا لا مناص من القول ان تركيا في اشراكها دولاً اخرى لحل القضية الكردية تتقدم على الحكومات العراقية والسورية والايرانية الرافضة سيما بالنسبة للأخيرتين التفاوض مع الكرد أو الاستعانة بالجهود الدولية. وفي كل الاحوال ما على تركيا إلا ان تعلم ان حل القضية الكردية في تركيا يأتي عبر الاتفاق مع ممثلي الشعب الكردي هناك وبالاستناد الى مبادي حق تقرير المصير وحقوق النسان بدل العزف على الوتر الخارجي واظهار الاطراف الخارجية المعنية بالأمر وكأنها حليفة للحكومة التركية ومؤيدة لها في صراعها ضد الكرد.

  من جانب اخر على القوميين الكرد وعلى الاخص الكرد في العراق، ان لا يثقوا بالاستثمارات التركية الهائلة في كردستان العراق ولا بكثرة الاتفاقيات التجارية والاقتصادية الموقعة معهم في ان تفضي الى احداث تغيير ايجابي في الموقف التركي من القضية الكردية في كردستان تركيا خاصة وفي الاجزاء الاخرى من كردستان الكبرى عامة، وليضعوا نصب أعينهم كيف ان الاتفاقيات التجارية والاقتصادية الضخمة التي وقعت بين تركيا وبين كل من سوريا والعراق، لم تمنع الاتراك من الانقلاب عليها بسرعة، وأثروا مخاصمة الاخيرتين: سوريا والعراق لأجل الحصول على ربح اكبر في المدى المنظور أو البعيد بعد سقوط نظاميهما، عليه و استناداً على هذه الحقيقة فان الاتراك لن يترددوا على الانقلاب على الكرد ايضاً في حال اذا رأوا في ذلك منفعة لهم وربحاً، وليضعوا نصب  اعينهم ايضاً، ان ما يقارب ال 8 سنوات من تولي حزب التنمية والعدالة للحكم في تركيا، فان الحكومة التركية لم تخطو ولوخطوة واحدة باتجاه حل القضية الكردية في تركيا، وكل ما أقدمت عليها لم يتعدى الاقوال والوعود، في وقت تفيد التجارب في حل القضايا القومية ان اياماً وبضعة اسابيع قد لا تتجاوز اصابع اليدين، كافية لايقاف القتال وحقن الدماء والاعتراف بحقوق الغير.

   ان مايجري على الارض من قتل يومي للكرد في تركيا و اعتقالات بالجملة لنشطائهم والتي طالت قبل ايام مسؤولي بلديات كردية ومواصلة قصف السلاح التركي لأراضي كردستان العراق فتصميم تركيا على انجاز السدود على نهري دجله والفرات، دليل قاطع على عدم حصول اي تحول نوعي في السياسات التركية العنصرية ازاء الكرد وشعوب المنطقة كافة.

·      رئيس تحرير صحيفة راية الموصل- العراق.

·      هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 


في مكالمة هاتفية أجراها السيد المالكي اليوم مع السيد مقتدى الصدر، أفادت بعض المصادر المطلّعة بأن المالكي تعهّد فيها بإيداع إستقالة خطية من موقعه الرسمي الحالي (رئيس مجلس رئاسة الوزراء) كضمانة لتنفيذ ماتم أو يتم الإتفاق عليه مستقبلا مع الشركاء. كما طلب السيد المالكي من السيد الصدر ممارسة دوره الإعتباري في الدخول كوسيط لتنقية الأجواء وتبديد الإحتقانات الناشئة عن أزمة الثقة بين شركاء العملية السياسية وبين حكومة المالكي

كشف النائب فوزي الاتروشي أن نواب كتلة المواطن التي تمثل المجلس الاعلى بقيادة عمار الحكيم ستصوت معنا في حال تم التصويت على سحب الثقة بالاقتراع السري..

وقال الاتروشي في لقاء متلفز أن عدداً من نواب كتلة الحكيم اتصلوا بنا وابلغونا أنهم يدعمون مشروعنا الرامي الى سحب الثقة من حكومة المالكي ونحن بدورنا نتفهم موقفهم من عدم الالتحاق بجبهة اربيل والنجف والقوى الكبرى التي اجتمعت على حد قوله دون ان يذكر الاسباب التي دعتهم لذلك..

http://www.qeraat.org/ArticleShow.aspx?ID=3699

اكد رئيس الجمهورية جلال طالباني، الخميس،على ان رئيس الحكومة نوري المالكي وقائمة التحالف الوطني ابلغاه رسميا عن الاستعداد لتنفيذ الاتفاقات السابقة بما فيها "رسالة اربيل" عدا ما ورد فيها عن مسألة سحب الثقة من الحكومة.

ونقل بيان صدر عن مكتبه تلقينا نسخة منه عن طالباني قوله ان "الورقة التي قدمت الى اجتماع اربيل في 28/4 تضمنت تسعة بنود بينها مقترح سحب الثقة"، موضحا ان "المقترح كان توجيه الورقة الى التحالف الوطني وليس الى مجلس النواب، وفي حال عدم التعامل ايجابيا معها يصار الى عرض موضوع سحب الثقة".

وتابع البيان ان "معدي الورقة اقترحوا ان تعطى مهلة شهر واحد للرد(...) وبعد النقاش تم الاتفاق على فترة اسبوعين".

واوضح البيان ان "الرئيس طالباني تلقى تبليغات رسمية من التحالف الوطني ورئيس الوزراء بالاستعداد لاحترام وتنفيذ الاتفاقات السابقة ومراعاة الفقرات الواردة في (رسالة اربيل) عدا فقرة سحب الثقة".

وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد صرح في وقت سابق أن قضية سحب الثقة من رئيس الوزراء كانت بأقتراح من رئيس جمهورية العراق، وهو ما انكره بيان الرئاسة الذي عدّه "مخالفا للحقيقة والواقع".

http://www.qeraat.org/ArticleShow.aspx?ID=3726

كشف قيادي في إئتلاف دولة القانون عن صفقة مقايضة بين رئيس مجلس النواب وشقيقه محافظ نينوى، مع رئيس إقليم كردستان العراق، تتضمن اقتطاع 10 كليومترات مربعة من أراضي الموصل، لضمان سريان مشروع سحب الثقة من رئيس الحكومة المركزية.

ويأتي ذلك في وقت حذرت فيه الحكومة العراقية "دول جوار" من عقد اتفاقات مع اقليم كردستان بشأن النفط، وقالت: انها خارج الشرعية الدولية.وفي اتصال هاتفي أبلغ القيادي في حزب الدعوة النائب كمال الساعدي "الصباح الجديد" ان المساحة المذكورة تتضمن منطقتي القوش وشيخان، وان الاتفاق على اقتطاعهما من الموصل ينص على اتفاق مع "شركات أجنبية نفطية" محددة تعمل على التنقيب فيهما. على حد قول الساعدي.وتابع :"كل هذا يأتي بمعزل عن الحكومة العراقية في بغداد".يشار الى ان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني اتفق مع الحكومة التركية على فتح معبرين جديدين بين الاقليم وتركيا، الى جانب تعزيز التعاون في مجال النفط، وقال: ان الاتفاق يخص البترول المنتج في الاقليم وتصديره الى تركيا، وتكريره هناك".واوضح النائب الساعدي، ان خبراء عراقيين أكدوا أن الخزين النفطي المتوقع في هاتين المنطقتين يعادل النفط الليبي، مشيراً الى ان الاتفاق بين الجانبين، الاخوين النجيفي وبارزاني، يأتي للتنسيق في قضية سحب الثقة في مقايضة متبادلة".وحذرت الحكومة العراقية دول الجوار وخاصة تركيا من عقد اتفاقات منفردة مع حكومة إقليم كردستان معتبرة ذلك خرقًا للقانون الدولي وخروجًا على الشرعية الدولية... فيما شنّ ائتلاف المالكي هجوما مضادا على خصومه بالدعوة إلى إقالة رئيس مجلس النواب القيادي في الكتلة العراقية أسامة النجيفي متهما إياه بتعطيل عمل المجلس والابتعاد به عن مصالح المواطنين.ووفقا للدستور العراقي فإن جميع المنافذ الحدودية والمطارات تخضع لسيطرة الحكومة الاتحادية التي تشكو عدم اطلاعها على ما يجري في المنافذ الحدودية والمطارات في اقليم كردستان.

http://www.qeraat.org/ArticleShow.aspx?ID=3734

بغداد/فرسان الامل

 

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني هيثم الجبوري ان السياسيين الذين زوروا التواقيع النيابية لاينتمون للعراق انتماءا حقيقياً ويحاولون اثارة الصراع السياسي وارجعانا للنقطة صفر .

وقال الجبوري ان " بعض السياسيين ارسلوا رسالة الى رئيس الجمهورية قالوا بانهم جمعوا العدد الجديد واكتمل ونجد العدد فيه تزويرا" ،مشيرا الى ان "هؤلاء يضيعون في ذلك وقت الشعب ووقت رئيس الجمهورية ومعطلين مجلس النواب العراقي".

واضاف الجبوري ان" هذه قضية معيبة بحق القادة والمسؤولين السياسيين في البلد" ، ستدركا انه " كان الاجدر من الاخوة الذين اجتمعوا في اربيل احترام الاسم اولا واحترام الدستور ثانيا واحترام توجهات الشعب العراقي ورئيس الجمهورية للحفاظ على العملية السياسية والحفاظ على وحدة الدولة العراقية".

ولفت الجبوري الى ان" القوى التي قامت بجمع التواقيع فشلت وخابت امالها بجمع العدد الكافي لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي".

واكد ان"التحالف الوطني لايعمل عند احد حتى نستلم رسالة من احد لتبديل المالكي فأن التحالف هو وحده من يقرر او يبقي او يستبدل رئيس الوزراء", مبينا ان" التحالف الوطني يؤكد دائما على انه لابديل للمالكي في هذه المرحلة".

بغداد/فرسان الامل

 كشف مصدر في وزارة المالية عن إن عملية بيع وشراء الدولار وفق سياسة مزاد البنك المركزي العراقي آلية يستفيد منها ثلة من الساسة والمسؤولين في الحكومة ، وأنها مؤطرة بقانون خاص بها .

وقال المصدر أن "هذه العملية تتيح لخمسة مصارف أهلية و22 شخصية سياسية و10 تجار فقط الإفادة منها"، موضحاً أن "عملية البيع والشراء العكسية من الزبائن إلى المركزي والعكس تؤدي إلى أرباح على مبلغ البيع اليومي تتراوح نسبتها ما بين 3-4 مليون دولار ،وان 6% تذهب للجيوب الخاصة لبعض السياسيين .

وبين ان "عملية تسريب أموال لخارج العراق مدروسة كما انها تتم عن طريق شبكة من شركات التحويل التي لا تخضع إلى أية رقابة حكومية مالية، وبالتالي فإن مبالغ كبيرة تخسرها الميزانية العامة سنوياً تذهب للفئات المستفيدة من النخب السياسية، ومن خلفهم التجار من خلال عملية بيع العملة في مزاد البنك المركزي العراقي".

بغداد/فرسان الامل

افاد مصدر مطلع ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن اوفد مستشاره للامن القومي توني بلنكن حاملا بجعبته رسالة واشنطن الى رئيس الوزراء نوري المالكي اكدت على ان موضوع سحب الثقة منه لن يتحقق مطلقا وان موقف اطراف اربيل سيتغير تدريجيا باتجاه الاصلاحات، مشيرا الى تفعيل الاتفاقية الامنية في مكافحة الارهاب ومساعدة القوات الامنية العراقية في هذا المجال ".

وقال المصدر ان " بلنكن التقى ، اليوم، رئيس الوزراء نوري المالكي وابلغه رسالة الادارة الامريكية التي اكدت على دعمها الكامل لحكومته "، مضيفا ان " مستشار بايدن طالب المالكي بعدم التعنت وابداء مرونة اكثر بالتعامل مع اطراف اربيل وتذليل العقبات تمهيدا للقاء وطني يجمع الفرقاء لحل الازمة".

واكد على ان " واشنطن ابدت استعدادها الكامل في استثمار علاقاتها مع الاطراف العراقية والضغط باتجاه حلحلة الازمة وتجاوزها "، مرجحا ان " يتوجه مستشار الامن القومي لنائب الرئيس الامريكي الى اربيل للقاء رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم العراقية اياد علاوي وابلاغهم ذات الرسالة والطلب منهم تفعيل حكومة الشراكة الوطنية من خلال الاصلاحات التي ادرجت في ورقة الرئيس طالباني بدلا عن سحب الثقة من المالكي".

السويد

قرار المحكمة الدستورية الاخير في مصر لم ياتعبثا وانما جاء نتيجة طمع من الاخوان انفسهم ، فهم من رفع الطعن بهدف اخراج كل منيعاديهم من المجلس ، فالاخوان حينما يتمكنون فانهم كالفريك لايحبون الشريك ، انهملم يقبلوا ان يشاركوا في الثورة ، ولكنهم ركبوها واستغلوا فقر الشباب وعدم تنظيمهمواحتلوا بكل السبل المتاحة لهم من اعلام ومال ونفوذ ومكر ودهاء واستغلال لاسمالدين لكي يصلوا الى مبتغاهم وبدون خجل ، سارقين دماء الشهداء ، ودخلت قطر بكلقوتها عن طريق قناة الجزيرة لكي تسرق الثورة في مصر كما فعلت في تونس وليبياواليمن وكما تفعل مع الثورة السورية اليوم ، ولكن قرار المحكمة الدستورية كان فيالواقع صفعة كبيرة على وجه سمو الامير القطري وهدهده الامين رئيس الوزراء وعصابةالدجل من تجار الدين.

لقد ادهشني حقا منظر معلقي قناة الجزيرةالناطقة باسم الامارة القطرية الاخوانية ، وكان منظرهم وكانهم تلقوا على رؤوسهمسطلا من المياه الباردة في عز اوان البرد ، تاركين الاخبار في سورية وراء ظهورهم ،فقد ظن سمو الامير القطري انه اصبح وبعد تربع الاخوان على عرش البرلمان المصري ،ظن نفسه انه اصبح سيد العرب بما حمله من مواصفات تامرية خارقة مستعينا برئيسوزرائه الامين وطاقم ابليس في قناة الجزيرة والتي ظنت انها اصبحت من صناع الاحداثونسي هؤلاء الاقزام انهم وقناتهم وسمو الامير اصبحوا هدفا ستطالب الجماهير العربيةوالاسلامية باقتلاعه وجرفه مع زبد السيل العربي المتصاعد ، فقد ملت النفوس العربيةالتامر وانعدام النخوة من هؤلاء الحكام واعلامهم .

لقد سرق الاخوان الثورة في مصر وكان هذابتامر من قناة الجزيرة ومعها سمو الامير ومخابراته وقرضاويه ، والسرقة في الاسلاميعرف حدودها الشيخ القرضاوي والذي يطالب بتطبيق الشريعة الاخوانية على البشر ناسياان لنا في رسول الله اسوة حسنة ولكن ليس لنا في رجالات الاخوان الميكيافليين الاالاسوة السيئة ، وهاهم يسقطون على الارض المصرية سقوطا حرا بما صنعت ايديهم منتامر على فقراء الشعب المصري واحراره ، وسيجرون قريبا الى المحاكم دون اسف من احدبعد ان انكشف تامرهم في التعامل مع اعداء الامة في فتح السجون واخراج المجرمين منحزب الات وبمساعدة من تجار الصمود العربي في غزة ودمشق ، وكنت اتمنى من القرضاويالذي رضي ان يشهد بالباطل لمجموعات من سراق الثورات ، كنت اتمنى لو انه قال عدلابانتخاب الاكفأ لمصر ولكنه وهو على حافة قبره اختار الباطل على الهدى ، فكانالحصاد المر لكل المصريين على السواء .

الاخوان في سورية ليسوا افضل حالا من الاخوانفي مصر بل انهم اشد منهم ضلالا ، وقناة الجزيرة الاشد تضليلا في تعاملها مع الثورةالسورية وخاصة سمو الامير الذي يبكي قلبه على الثورة السورية في الوقت الذيلايغادر جيبه اي ريال قطري لشهداء الثورة السورية ولايغادر  فيه رامي مخووت دوحة الامير ، ويبني قصوره شركاتتابعة لماهر الاسد والتي استلمت تعهدات عقارية بمبالغ خيالية ومنها قصورا اميرية ،ومخابراته هي التي اوزعت الى قناة الجزيرة والى المستشار الهمام عزمي بشارة لكييتم التخطيط لسرقة الثورة السورية ، وهم من خطط لانشاء مجلس العار والذي سميبالمجلس الوطني وبرعاية اخوانية لاتختلف في تركيبها عن الاختيارات الامنية لحزبالبعث ، ثم قامت قطر وبواسطة قناة الجزيرة وبالتعاون مع اردوغان تاجر الخطوط الحمرلرفع المفلس الوطني اعلاميا واستضافة الاعضاء من الاخوان والايحاء لسكان الكرةالارضية ان الاخوان هم صناع الثورة في سورية وان الجيش الحر هو القوة الضاربةناسين ان قادة الجيش الحر في يثرب التركية لايصلحون الا للتمثيل وهذا لان قائدالجيش الحر لم يكن الا طبلا للاخوان ،ورئيس المجلس العسكري عميلا صريحا للامن فقدعلمنا عن خروجه للانشقاق قبل انشقاقه الرسمي باسبوعين ، وقامت قناة الجزيرة بتلميعهذه الجيوش من اجل خداع امتنا وسرقة الثورة السورية وافشالها وذلك لان الاميرالقطري لايهتم بالدماء السورية ، ولو كان فيه مثقال ذرة من النخوة لوصلت تبرعاتهالى اطفال الحولة وحمص قبل ان تصل ملايينه الى المفلس الوطني والاخوان المبلسينوالذين ارتضوا كاخوان مصر بسرقة اشرف واعظم ثورة في تاريخ العالم ، فالاخوانيستفيدون من دماء الشهداء والمجازر من اجل تصويرها ثم جمع المال الى جيوبهم وجيوبابنائهم ، والمصيبة ان هذه الاعمال لم تعد خافية على احد بعد ان شاهد العالم ادعاءشيخ الجيش الحر انه يمتلك 85 بالمائة من الاراضي السورية محررة في الوقت الذييشاهد فيه العالم المجازر ترتكب  في ارجاءسورية ، وكلما انكشف كذب تركيبة من تركيبات قناة الجزيرة والاخوان فان تنظيماتومجموعات جديدة تظهر حالا وورائهم الاخوان في سورية والذين سقطوا في وحل الاتجاربدم الشهداء ووحل عشق السلطة والكراسي حتى ولو كان خازوقا يمتد حتى اذقانهمالايرانية.

ان سمو الامير القطري يظن انه سيفلت من عقابالشعوب العربية ومعه كل من يحاول النيل من الثورات العربية ، وان الربيع العربيالمزهر سيمتد ربيعه ليشمل كل الاراضي ويقصم ظهر العملاء وسارقي الثورة ، وان الشعبالعربي بدأ يفهم اللعبة الاخوانية والقطرية والتي هي جزء من لعبة ايرانية صفويةحاقدة ، والصفعة التي تلقاها في مصر نسال الله ان يمد في عمره ليأكل غيرها حفظهالله والاخوان لنرى فيهم اياما كما نرى في الحكام العرب ان شاء الله والنصر لثوراتالربيع العربي .


------------------------------
نور من نور....استضاءت به ابصار هديت....وعشيت عنه....عيون....جهلا ..وحنقا...ها هو فؤادي...وذاك يراعي...قد هاما بنور كاظم الغيظ عشقا ازليا...وتعلقا به.... مهجة...وعقلا..وروحا...في محراب له عمق...له عطر...له سقف قد امتد فوق السماوات...وانا اخط بهذا اليراع...كلمات على اديم السطور...على اعتاب ذكرى الشهاده....ولأني شئت اليوم بياناً...فلم يطعني مقالي...وانتدبت قلمي...فخانتني أناملي...وتنكرت لي أبجديتي...فصرخ مدادي نادبا: يا صياغات الألفاظ ...ترجلي من عليائك لرثاء مولاي راهب بني هاشم .....ونحن في ذكرى استشهادك سيدي ..أسف رحيلك.....تردده السنين...وحرقة أبقت فؤادي ملتاعاً ..من وخزها ...تطارح النوح الثواكل ذكريات بثت شكواها الحان الولاء الهاشمي....أشجانا خرقت الأسماع والافئده ...هاأنذا يا كاظم الغيظ ...اسطر حروفي رسالة حملتها آلاما...وأوجاعا...وأنينا...أرثيك يا راهب آل محمد ...ارثي الوفاء ...والصفاء ...في عالم مخادع خلف قناع زائف ....يا أمير الزعامات ألهاشميه...يا ملك محافل الدعاء الرباني....سأبقى أرثيك ...لا اكف عن الرثاء ...ولأني لم أجد لبيان أحزاني كلمات ...ومداد ...ويراع ...كعادتي يا أبا الجواد ...يا نجي عواطفي ...فأنى لي نسيان فتون المواقف التي ألقت بكلاكلها عليك ...شاهدة لصراع الشجون ...والنائبات التي طوقت دهرك أشباحا...وصحائف منشورة اخترقت جدران الزمان ...نوراً علوياً من مواقف العصمة ...والامامه... ولأنك أعظم من أن تلين لدياجير الدهر ...وظلم بني العباس ...وطوامير (ابن شاهك)...فأضحى القطر يستجير بصبرك مولاي....ماذا أقول سيدي أيها الصابر المحتسب ؟؟؟أأقول صبراً ...وبحر وجدي في الحشا أذاب أضلعي وما انطوت عليه؟؟؟ أم استعير من تجلدك وصبرك وادع شجوني ...تلهب السطور ...وتحرق الكلمات ...وتذيب الحروف....وانشر على مجرى حياتي شراعاً...تدفع الريح بيانه...في بحر ولائي لآل بيت المصطفى ذوي المناقب وأنوار الأنجم الثواقب ..في ليل الغرر الأطايب.....لم تزعزعك الحادثات ونوائب الخطوب...وحيث ساد الوجوم أتباع البيت المحمدي ..حزناً على وداعك سيدي...انبرت الدموع ..ناطقة لفقدك...وما قدر دموعي ...وما قدر حزني ...إلا أنني عقدت مآتماً في قلوب الموالين والأنصار....وأقمت في ذكرى شهادتك ...معارض...ومواسم ....لفجيعتك ...وظلامتك.... انه من العقوق أن لا أرثيك ...أيها الإمام ...يا حليف السجدة الطويلة...أيها المعذب في قعر السجون الرهيبة...وغياهب المطامير ....أتيتك مؤدياً لشعائر الحزن ...مكبلاً بسلاسل الولاء ...فرضا علي ورثاءً محتماً...خذها مني دموع عواطف مسطرة على أديم الصفحات ... ألما... ممضاً... مترجماً... ضمنتها قلبي المفجوع ...جازعاً ...متألماً....فأن لم أطق إحصاء كراماتك ...وفضائلك....فعذري أني لا اعلم كيف أحصي الأنجم والكواكب.......فغلبني غيث المدامع من بين ثنايا صباحات المآقي التي واكبت نعشك المحمول صوب الجسر المثكل بفقدك ...مواسيا شيعتك المحزونين.....ذلك الجسر الذي محض الخشوع ...واستشعر الخضوع...فأظلمت محافلنا ...وصوحت زهراتنا الخضر ...حين اقترب نعشك محمولاً...وانساب طوع المنايا في شواطئنا الحزينة....فحنت الأطيار إلى النغم القدسي ...وانفض حفل المشيعين ...واستعرت جذوة خرساء بين حنايا الوجود ...وعدت أدراجي انتحب ...أتلمس بقايا الظلال ...والأروقة....والجدران ....واحتواني ليل الذكرى...وعاصفة من الهموم والأحزان...وأنا أتصنع الصبر والجلد....يا كاظم الغيظ وسراج الدياجير...وأنا على أعتاب نهايات السطور ...حيث غادرني الخيال ...وضاعت مني الصياغات ...وتبعتها البلاغات ....هرباً من آهات لهيب الفراق ...وأمست مقالتي رواية لها فصول مدماة من قلبي الجريح ...حزناً على فراقك يا راهب بني هاشم...وحيث تلوى يراعي على جثث الافكار...وخارت قواه...والقى بكل مداده...فلم يبق للخطوط معنى...لقد رحل كاظم الغيظ.....رحل راهب بني هاشم.....وانا لله وانا اليه راجعون........

الاخوان المسلمون : انتاج مصري بامتياز - وحتى لو كانت مصر كلها مسيحية لكان هناك الاخوان المسيحيون, لان فكر الاخوان المسلمين نتاج حضارة مصر منذ عهد الفراعنة,  وببساطة هو فكر يعتمد على خضوع الناس لشخص واحد ملهم هو المرشد العام , وهذا الفكر لا يستطيع ان يبني قواعده في سوريا, التي تعتمد حضارتها على تعدد الزعامات , وتعدد الافكار , وتعدد الاديان, وتعدد القوميات - انهم يتساقطون في مصر بسبب خيانتهم للثورة , وهم, اي الاخوان , يسقطون منذ عشر سنوات في سوريا , ونهايتهم في صناديق الاقتراع القادمة في سوريا الحرة , ولذلك فهم يريدون الفوضى كي يتم استغلالها للوصول الى الحكم عبر دعم تركي قطري,  وحتى بموافقة ايرانية وعبر فرض جمعية تاسيسية بقوة السلاح,  والضغط التركي,  وليس عبر الانتخابات,  ففي الانتخابات سيكتشفون انهم مرفوضون من اهل حماه وحمص وادلب .
ورغم ان البعثيين سيكونون معهم , فهذا لن يرفع فرص نجاحهم او حصولهم على اكثر من عشرين بالمائة من اصوات السوريين , قد يستغرب الكثيرون الربط بين البعثيين و الاخوان المسلمين , وانا هنا اعيدكم الى اسماء اعضاء المجلس الوطني , فضمن القائمة يوجد عشرون بعثيا ورتبة كل واحد منهم : عضو عامل ومرشح لاكثر من مرة الى مستوى قيادة شعبة او فرع في سوريا, وحتى تاريخ شهر حزيران 2011 كانوا بعثيين ومخبرين, ومن ثم خرجوا عبر الحدود , وتم ترشيحهم للمجلس بصفتهم ممثلين لحركات ثورية في الداخل, بالطبع الترشيح جاء من قبل الاخوان وتركيا عبر سيطرتهم على قرارات المجلس الوطني , وصار اغلب هؤلاء البعثيين واعرف العديد منهم , صاروا بين ليلة وضحاها , صاروا من المبشرين بالدين والمنافحين عن الفكر الديني , بل , وهنا المصيبة صاروا ضد حرية الاعتقاد وحرية ممارسة الحياة , وصاروا ينشرون الافكار و الصور التي تحض على رفض الاخر المختلف دينيا او فكريا عبر الغمز من صحة ايمانه او صدق دينه .
ان البنية الفكرية للنظام البعثي الاسدي تقوم على فكرة الولاء للقائد الاعلى و الامين العام , وهي نفس الفكرة التي يتبناها الاخوان المسلمون , فولاؤهم ليس للوطن ولتراب الوطن بقدر ما هو ولاء عابر للحدود للمرشد العام , وهذا الولاء وبشكل قاطع ليس للنص الديني بل هو لتفسير هم الخاص وعبر فكر القائد او المرشد العام للنص الديني بما يخدم سياساتهم في الوصول الى الحكم و التمكن منه , لا يوجد في فكرهم شيء اسمه وطن او دولة او جمهورية , وامثلتنا كثيرة على ذلك , فقد تم ادراج اللغة التركية كلغة تعليم اساسية في مدارس تونس , اعترف الشقفة بان لواء اسكندرون ليس سوريا , الاخوان المصريون يريدون استيراد التجربة التركية الاردوغانية , الاخوان السوريون لا يصلون حاليا الا في استانبول وبامامة اردوغان واوغلو , وضمن جامع تم بناؤه من قبل السلاطين العثمانيين ليكملوا به( السلاطين) جمالية منظر قصره المليء بالغانيات و الخمر والذهب المسروق من المسلمين في انحاء امبراطوريته , الاخوان كلهم من مصر الى سوريا الى تونس و مازالو يعتبرون ال الاسد مقاومين وبالتالي فلاحرج لدى الشقفة والبيانوني من التفاوض معهم على اجراء الاصلاحات وبقاء الاسد مقابل حصول الاخوان المسلمين على بضعة مقاعد وزارية ومشاركتهم لرامي مخلوف في هبش الاقتصاد السوري عبر شركات مشتركة قائمة منذ سنوات ومازالت قائمة بين جماعة اردوغان واخوان سوريا وخاصة الحلبيين وبين رجال الفساد و النهب وضباط الامن السوريين وال الاسد , وهذه الشركات , مازالت , رغم كل شيء , تقوم بتصدير واستيراد وتصنيع الكثير من المواد التي تتم التجارة بها عبر الحدود السورية التركية , علنا ,
فعن اي شيء مازال اخوان مصر السوريين يبحثون
د.هجار عبدالله الشكاكي
14-6-2012

 

بدعوة من جمعية سوبارتو وبحضور مميز لكتاب وسياسيين وصحفيين ومهتمين بالتاريخ من الكرد والسريان، ألقى كل من الدكتور فاروق إسماعيل والأستاذ خالد جميل محمد محاضرة بعنوان (الحقد والرّياء في كتابة تاريخ الكرد المعاصر)، وذلك يوم الأربعاء 13/6/2012م في مقر المجلس الوطني الكردي - قامشلو.

المحاضرة تناولت نموذجاً من الكتب التي تسيء إلى الكرد وتاريخهم، والتي تساهم في ترسيخ ثقافة الكره والبغض وعدم قبول الآخر المختلف على حقيقته. والكتاب الذي تم تناوله كان معنوناً بـ (المسألة الكردية في سوريا برؤية حركة الإحياء العربي الديمقراطي) لمؤلفه عبد المسيح قرياقس.

- مقتطفات من محاضرة الدكتور فاروق إسماعيل:

-                       الكتاب يعرض أفكاراً ذاتية مشتتة مخزونة في ذاكرة المؤلف وفكره منذ زمن، عرضها في هذه المرحلة التاريخية الاستثنائية برياء واضح؛ فهو يحاول أن يمد للكرد بيده اليسرى وردأً ذابلاً باهت الألوان أحياناً، ويرشقهم بالحجارة مراراً وبحقد قديم متجدد.

-                       آمل أن نكون أمام حالة فردية، لا ظاهرة واسعة النطاق في زمن يتنادى خلاله السوريون جميعاً من أجل سوريا حرة ديمقراطية لكل السوريين.

لعل من أبرز ما يثيره من حقد وفتنة يرد في حديثه عن تحول "القامشلي من عاصمة للقومية السريانية إلى عاصمة للقومية الكردية" كما ورد في عنوانه. والعنوان قد يوحي بانزعاجه من هذا التحول دفاعاً عن هويها السريانية ولكنه في حقيقة الأمر يكره الوصفين معاً، ويتهم الطرفين بضعف الرابط الوطني وروح المواطنة. ولكنه لا يخفي استياءه من ازدياد دور الكرد فيها اقتصادياً وثقافياً وعلمياً.

-        يظهر لدى الكاتب تجليات الفكر الطوراني الذي نادى أنصاره بصهر جميع الشعوب وتتريكهم، وتوسيع الحدود لخلق إمبراطورية أمة تركية واحدة (ذات رسالة عظيمة وأبدية) تدعى طوران، تتكلم لغة واحدة، وتدين بدين واحد. فجوهر الفكر الطوراني هو: أمتي، قوميتي مقدسة، أما أنت أيها الآخر فلا يجوز لك أن تفكر بقوميتك، فإن فعلت فإنك لست وطنياً. يتجلى هذا لدى الكاتب: في العنوان يحدد بأنه يعرض "رؤية حركة الإحياء العربي الديمقراطي". و"الإحياء" هنا مرادف "البعث" تماماً. فمن حقه أن ينادي بالإحياء العربي، ولكنه يستنكر أن تكون هناك أحزاب للإحياء الكردي أو الآثوري الديمقراطي في بلد عربي يقوده حزب ينادي بالأمة العربية الواحدة ذات رسالة خالدة.

-                       أهم ما في الكتاب هو أنه نبهنا إلى أمور كثيرة أهمها :

1-                  وجود تيار من المرائين الحاقدين في مدينتنا، يزعمون أنهم حريصون على السلم الأهلي، وهم ليسوا كذلك إطلاقاً.

2-                  عرّفنا المؤلف على كثير من الحيل والمؤامرات والأحقاد تجاه الكرد والآثوريين، ونبّهنا إلى ضرورة التعاون الوثيق بيننا، وإلى التحرك بقوة نحو الأخوة العرب الطيبين، وهم كثر.

مقتطفات من محاضرة الأستاذ خالد جميل محمد:

-                       إذا كانَ الاضطرابُ يعني التحرُّكَ على غيرِ انتظامٍ فإنَّ هذا النعتَ يوافقُ طبيعةَ خطابِ الكتابِ المذكورِ ونهجَه وأطروحتَه، وهو خطابُ استفزازٍ لا خطابُ حوارٍ، حيث بدأه المؤلف منذ الأسطر الأولى بادِّعاء أنَّ دفاع أهله عن قلعتهم (آزخ) كان أسطورياً، وأن اتفاقية سايكس بيكو جعلتهم يهربون "من الظلم التركي والخوف الأزلي من جوارهم الكردي"، جازماً بذلك أن الكُردَ سببُ خوفهم الأزلي، حيث تحقق هروبهم نتيجة عاملين جمع بينهما، وهما: "الظلم التركي والخوف الأزلي" من الكُرد، دون أن يبيّن طبيعة تلك السِّمة الأسطورية لدفاع أهله الذين هربوا من هناك، ودون أن يبيّن أنَّ الكُرد الذين أدانهم وجعلهم في موضع اتهامٍ لم يكونوا يوماً، سابقاً أو لاحقاً أو راهناً، في موقعٍ يخوّلهم إقرارَ حُكْمٍ أو إعلانَ حربٍ أو إدارةَ سُلطة في كلٍّ من الدولة العثمانية أو التركية أو السورية.

-                       يظهر اضطراب الخطاب في التناقض الحاصل بين موقف الاتهام الـجُزافِ في فقراتٍ عكستْ (خوفَ أهلِه الأزليَّ من الكُرْد!)، وبين الاعتدادِ بالكُرد وأصالتهم وعراقتهم في فقرات أُخرى، والتأكيدِ على أنَّ التاريخَ "حتى منتصف القرن العشرين" لم يسجِّل "أنهم قاموا بأي عملٍ فيه إساءةٌ أو إضرارٌ بتاريخ هذه الأمة"  وهو يعني بها الأمةَ العربيةَ التي انتحَلَها الكاتبُ ودانَ بـحزبـِها البعثيِّ وبوحدتها وبرسالتها (الخالدةِ!)، وهو المسيحيُّ السريانِـيُّ معلناً انسلاخَه من أصلِه، وانتسابَه إلى العروبَـويَّةِ القَوْمَـجِــيَّةِ بـحُجَّة محاربة ما سمّاه العنصريةَ المتمثلةَ في حبِّ الإنسانِ أصلَه القوميَّ.

-                       ازداد إذكاء نار الفتنة في الكتاب في أثناء حديثه عن أحداث الثاني عشر من آذار 2004 حيث كان الكرد ضحية مخططاتٍ أمنية تنكَّر لها الكاتب، واتهم الكرد بافتعال تلك الأحداث، مظهراً نواياه في تجديد الخلافات بين الكرد وإخوانهم العرب الذي وحدتهم الثورة السورية في أسمى أهدافها، محاولاً تذكير الطرف العربي بالدور الكرد الذي نعته باللاوطنية والارتباط بالخارج، ساخراً من مظاهر تشييع الكرد جنازات شهدائهم الذين لم يتهم الكرد أخوانهم العرب بقتلهم، بل وجهوا التهمة موثَّقةً إلى النظام والعصابات التي حرّكها حينذاك.

وختاماً: جدير بالذكر أن الحضور كان لهم مساهمة فعالة في إغناء المحاضرة من خلال مداخلاتهم القيمة والمتنوعة.

لمعرفة المزيد عن المحاضرة وأجوائها يمكنكم متابعة صفحة الجمعية على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele

للمشاركة بمداخلات يمكنكم إرسال الرسائل البريدية على العنوان:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

     

 

السومرية نيوز/ بغداد
أدانت تركيا، الخميس، التفجيرات التي ضربت عدداً من مناطق العراق أمس الاربعاء، مؤكدة أن الغاية من استهداف"الشيعة العراقيين"هو إحداث نزاع طائفي في البلد، فيما أشارت إلى استمرارها في التنسيق بمجال مكافحة"الإرهاب" مع الشعب العراقي.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه "تلقينا بحزن عميق نبأ مقتل العشرات وإصابة أعـداد كبيـرة من الأشــخاص حسـب الأرقام الأوليــة نتيجــــة للهجمـــات الإرهابية التي طالت بغـداد وكربلاء والحلة والموصل وكركوك وتكريت وبعقوبة وبلد والفلوجة والسماوة"، مدينا وبشدة "هذه العمليات الإرهابية البشعة التي تسـتهدف أمن واسـتقرار العـراق".

وأضافت الخارجية التركية أن "استهداف الشيعة العراقيين وأماكنهم المقدسة في هذه الهجمات التي وقعـت مع بداية مراسـيم إحياء ذكرى الإمام موسى الكاظم هو إحداث نزاع طائفي في البلد من قبل بعض بـؤر الشر التي تتقصد زعزعة وحدة العراق والسلام الإجتماعي فيه".

وأكدت خارجية تركيا أن "الشعب العراقي سوف يتصرف بحكمة واعتدال وسيخيِـب آمال تلك البؤر"، مشيرا إلى أن "كافة الاعتداءات الإرهابية مهما كان مصدرها جريمة كبيرة تقترف ضد الإنسانية".

وتابعت وزارة الخارجية التركية في بيانها أن"تركيا مثلما كانت عليه في السابق، فإنها سـتسـتمر من الآن فصاعـداً في التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب مع الشعب العراقي الشقيق والصديق".

وشهدت وبغداد وسبع محافظات أخرى، أمس الأربعاء (13 حزيران 2012)، أكثر من 32 تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 318 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى الآن.

فيما أكدت قيادة عمليات بغداد، أمس الأربعاء، أن هذه التفجيرات لا تعد خرقاً نوعياً للأمن، فيما لفتت إلى أن حصيلتها بلغت 47 قتيلاً وجريحاً فقط.

ولاقت هذه التفجيرات ردود فعل محلية ودولية، حيث طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الخميس (14 حزيران 2012)، الحكومة بحماية المواطنين في عموم المحافظات كما تحصن المنطقة الخضراء أمنياً، معتبراً أن التفجيرات التي ضربت مدناً عراقية أمس تزامنت مع الخلافات بين السياسيين.

كما أكد النائب المستقل صباح الساعدي، أمس الأربعاء (13 حزيران 2012)، أن هذه التفجيرات ليس لها علاقة بالوضع السياسي وإنما بالخطط الأمنية التي وضعتها الحكومة، داعيا القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إلى"الاعتراف بفشله" بإدارة ملف أمن البلاد.

فيما وجهت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، أمس الأربعاء (13 حزيران 2012)، نداءً عاجلاً للحكومة العراقية لمعالجة الأسباب الجذرية وراء "العنف والإرهاب" التي تتسبب في الكثير من المعاناة والألم للشعب العراقي، معربة عن صدمتها واستيائها الشديدين إزاء الهجمات التي شهدها العراق.

وأدانت السفارة البريطانية في العراق، أمس الأربعاء، تلك التفجيرات، فيما أكدت أنها لن تدعم أي طرف بشأن سحب الثقة من عدمه.

وتأتي هذه التفجيرات بالتزامن مع إحياء المسلمين الشيعة للذكرى السنوية لوفاة الإمام موسى الكاظم الموافق الخامس والعشرين من شهر رجب، والذي يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد آلاف الزائرين مشياً على الأقدام مرقد الإمام في مدينة الكاظمية شمال بغداد.

السومرية نيوز/ النجف
أعرب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، عن شكره لرئيس الحكومة نوري المالكي على عقده جلسات مجلس الوزراء في المحافظات، داعياً إياه إلى عدم اقتصارها على فترة الانتخابات.

وقال الصدر في رده على سؤال من أحد أتباعه بشأن عقد رئيس الحكومة نوري المالكي اجتماعات مجلس الوزراء في المحافظات بالتزامن مع اجتماعات أربيل والنجف تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "لا يستبعد أن تكون هذه الخطوة المفيدة جاءت بعد ما أسميته بالضغوطات وقد اسميه بالاستجابة".

وأكد الصدر أنه "يجب علينا أن نشكره بهذا الخصوص"، داعياً إلى "الاستمرار بعقد الاجتماعات، وأن لا تكون محدودة بفترة الانتخابات".

وعقد مجلس الوزراء أربع جلسات خارج العاصمة بغداد منذ مطلع العام الحالي، إذ عقدت الجلسة الأولى بمحافظة البصرة في (13 شباط 2012) والثانية بكركوك في (8 أيار 2012)، فيما عقدت الثالثة بنينوى في (29 أيار 2012) وكانت آخر جلسة عقدت في محافظة ذي قار في (12 حزيران 2012).

ويواجه رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، في حين يحذر نواب عن دولة القانون التي يتزعمها المالكي، من تبعات هذه الخطوة على العملية السياسية.

ونفى رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أمس الأربعاء (13 حزيران الحالي)، أن يكون وراء مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي كما أعلن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، معتبراً أن تصريحاته "مثيرة للحيرة والاستغراب".

واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت بأربيل، في (10 حزيران الحالي)، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة"ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.

واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (11 حزيران الحالي)، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء 180 نائباً وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن أعلن في (9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.

وهددت العراقية أيضاً باللجوء مع شركائها إلى المحافل الدولية لحل الأزمة السياسية، بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في (9 حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، لاسيما في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات التي تتخذ في المعتقلات.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

السومرية نيوز/ بغداد
طالبت أطراف اجتماع أربيل والنجف، الخميس، رئيس الحكومة نوري المالكي بتحمل المسؤولية الأمنية باعتباره "استفرد"بالمناصب الأمنية، فيما دعته إلى توحيد الصف الشعبي والسياسي و"العمل معا لحماية الوطن وبنائه".

وقال رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان مشترك صدر على خلفية التفجيرات التي وقعت، أمس الأربعاء في بغداد وعدد من المدن العراقية وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إنه "انطلاقاً من الواعز الوطني الإنساني والوطني الموحد ومن واعز الوقوف الموحد ضد الإرهاب الذي بدأ ينخر في الشعوب المسالمة التي تريد بناء الوطن، ندين ونستنكر التفجيرات في شتى مناطق عراقنا".

وشهدت وبغداد وسبع محافظات أخرى أمس الأربعاء، (13 من حزيران)، أكثر من 35 تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة ما لا يقل عن 300 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى الآن.

وطالب القادة الحكومة بـ"العمل من أجل حماية شعبها وأرضها، وتحمل كافة المسؤوليات لأنها استفردت بالشأن الأمني ووزارته ومناصبه كافة".

كما دعا القادة في بيانهم الحكومة إلى "نبذ كل التداعيات الطائفية التي قد تزيد من حدة ذلك إعلامياً وميدانياً، والسعي الى توحيد الصف العراقي الشعبي والسياسي"، وأضافوا "لكي نعمل معا في حماية الوطن وبنائه من دون تهميش وإقصاء واعتداء".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اكد، اليوم الخميس، أن العراق ينتهج سياسة مستقلة بعيدة عن سياسة المحاور، وشدد على أن النظام الديمقراطي في العراق كفيل بأن يمكنه من حل مشاكله وتجاوز التحديات التي تعترضه، فيما أكد مستشار نائب الرئيس الأميركي تقارب وجهات النظر بين العراق والولايات المتحدة بشأن مشاكله الداخلية والأخرى التي تمر بها المنطقة.

كما اعتبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، اليوم الخميس، أن تدويل الأزمة السياسية العراقية هو إشارة على "عجز" القيادات العراقية بحل مشاكلها، فيما أشار إلى أن التهديد بفتح الملفات لا يعد منهجا لحل الأزمة.

ويواجه رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، في حين يحذر نواب عن دولة القانون التي يتزعمها المالكي، من تبعات هذه الخطوة على العملية السياسية.

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، أن موقفه الداعم لسحب الثقة من المالكي "لن يتأثر" بمواقف المراجع الدينية في مدينة قم الإيرانية "كما ذكر بعض نواب ائتلاف المالكي"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هؤلاء المراجع ملتزمون الحياد بشكل يبعث على التساؤل.

كما أكد، في (11 حزيران 2012)، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبراً أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.

واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الأول الاثنين، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء 180 نائباً وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن أعلن في (9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.

وهددت العراقية أيضاً باللجوء مع شركائها إلى المحافل الدولية لحل الأزمة السياسية بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (في التاسع من حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، خصوصاً في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات التي تتخذ في المعتقلات.

واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت في أربيل، في 10 حزيران، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة"ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

ايها الناس ان للقلوب أنواع فمنها ذهب ومنها فضة او نحاس ولكم أجناس وان عقولنا صغيرة كحبات البقول بأحجامها المختلفة ومزاجنا يختلف حسب الفصول يا رعاكم الله دعوني اعيش حتى ابحث في ربيع ابتسامتكم عن الخريطة التي تدلني على الكنز المفقود .

أيها الأخوة والأخوات أن طيب الأخلاق وحسن الكلام والمعاملة تجعل من المرء يفكر ويغير سلوكه ويجعل من المستحيل حقيقة واقعية قبل فوات الأوان على سبيل المثال في زمن المأمون عندما حكم بالموت على ثلاثة من الناس المخطئين وجاءته امرأة وهي باكية وقبل ان ينفذ حكمه شفق قلبه لشدة بكاءها فقال لها اختاري يا امرأة أحدا من هؤلاء الثلاثة فقالت المراة يا سيدي ان الزوج موجود وان الولد مولود ولكن الاخ مفقود فقوة الخطاب جعل من المأمون ذاهلا يفكر فنعم التفكير الذي ال اليه المأمون في حكمه والحكمة او العبرة التي استخلصها من خطاب تلك المرأة الباكية والشاكية فقال المأمون عفوت عن الثلاثة . وشاعرا ادعى النبوة في زمنه فرماه في السجن وذات يوم دخل سجنه فقال له المامون ساخرا أيها الشاعر هل نزل عليك الوحي فرد عليه الشاعر وهل تركتم مجالا للوحي ان ينزل عليّ يا سيدي فابتسم المأمون وذهب . فالابتسامة أيها الأخوة هي الرجوع عن الخطيئة وترك المجال للناس في حرية التعبير والراي فالوحي ليس ملاكا ينزل من عل فقط بل هو سلطانا ينزل من العقل على الأرض يا رعاكم الله لا تأخذوني وعصارة الكلام : من سرد هذه الامثلة هي ان حسن الكلام بحد ذاته تطور يؤدي الى تطور اخر وعلينا ان نقتدي باحاديث الرسل وخطاب الله في كتبه المقدسة الى الناس لان الغاية هي تحديث العقول وتهذيب السلوك وليس الوسيلة التي تبرر الغاية في تدمير العقول وتشنج السلوك الرامية إلى خلق فوضى وزعزعة الثقة بالنفس فمثلا : هل الوحي نزل على حيوان فجعله رسول الحيوانات او الحشرات و الجراثيم التي تراهما في محيطك الخلاب ايها العبد القلاب الجواب لا  لان مشيئة الرب اوحى لهم وجعلتهم يهتدون في امم ثم يحشرون يوم القيامة بدليل الاية الكريمة في سورة الأنعام ( مامن دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم وما فرطنا في الكتاب من شيئ ثم إلى ربهم يحشرون ) .

وفي هذا المجال يسعدني ويشرفوني ان نصغي ونفتح ثقبا في صملاخ آذاننا , ونستمع الى الناشطة السياسية نارين متيني التي تقول : حوارنا مع الببغاء كغنائنا في الطواحين لا يحل مشاكلنا ويصبح الطاعون طاعونين وان مشكلة المراة كسائر المشكلات في مجتمعاتنا ظلت عقيمة وعقدة امام خيوط رديئة , وتخبط الواقع المفروض بكل مساوئه لان تربية النفس عن الاخلاق الحميدة بحاجة الى هدوء وإتقان الموضوع بشفافية وان الصبر في هذا المشاكل جيد وجميل ولكن انفعالات وهيجانات القبيلة التي لم تغيير طوطمهم في كل سنة هي آثمة بحق ناسها ,فالمشكلة يولد قضية وهي الأخرى تلد طوفانا يلاقي الطيب والخبيث حتفهما وعلينا مداواة العلة في اللثة في فترة الحصانة حتى لا ترتفع ثمن الغلة في الشفاء وتصبح شم السموم فلة وعلاج المرض لا تطبب بالدعاء او الثراء الفاحش بل علينا تشخيص الحالة المرضية فنقرأ في عيادة الاطباء ( اذا مرضت فهو يشفين ) , صحيح ان الله هو الشافي ولان كيف..؟ بالعلم والاختصاص لا بالجهل والاقتناص وان اصلاح المجتمع لا يعني بالضرورة اصلاح المراة فاذا كان المجتمع فاسد الأخلاق علينا ان نصلح عقلاء المجتمع ولكن واسفاه ان العيب فينا لأننا نغني امام هؤلاء كمن يغني في الطاحونة فهذا وباء وبلاء فالقلب هو سيد في الجسد وباقي الاعضاء عبيد عنده فاذا صلح القلب صلح العقل والجسد فالطبال لا ينشئ في البيت سوى عائلة راقصة اي مزعجة للجوار . وفي الختام اقتبس من كلام المثقفة نارين متيني بان قضايانا لا يحل بالرقص او الغناء في الطواحين وان النقص والعيب فينا يا بحبوح , وهكذا أرى بان الرقص والنقص ليست حياة ولو كانت حياة لما رقدت الدجاجة المسكينة على بيوضها طيلة ثلاثة أسابيع وان الذي لا يسمع صدى كلماتها فهم ثعابين مجلجلة ..............  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

1 – مقدمة

دأب عدد من المستشرقين الروس ، يشايعهم فى ذلك بعض الباحثين الكورد ، علىأعتبار العالم الآثارى و اللغوى الجورجى نيكولاى مار Nikolai Marr( 1865-1934) كوردولوجيا بارزا و كيل المديح له كعالم خدم الكورد  بالكشف عنالجذور الـاريخية لأصلهم و لغتهم   و تصدى لستالين في قضية طبقية اللغة. بيد أن هذهالمزاعم  لا تمت الى الحقيقة بصلة ،  ذلك لأن اسهامات هذا العالم فى " الكوردولوجيا " تكاد لا تذكر ، بل على النقيضمن ذلك ، أسهمت آرائه الخاطئة و المضللة حول أصل الكرد و لغتهم فى أشاعة البلبلة والتشويش فى حقل الكوردولوجيا الروسية على أمتداد فترة طويلة ، و لم يتم التخلص منبعض الآثار السلبية لهذه الآراء حتى  اليوم

.

وردت هذه الآراء فى  مقال شهير نشره "مار  Marr" عن الكرد و لغتهم فى العام  1912، تحت عنوان (  مرة أخرى عن كلمة جلبى  : حول الأهمية الثقافيةللشعب الكوردى فى  تأريخ آسيا الأدنى )(1) ، فى سياق  جدل ساخن أثيرفى بداية القرن العشرين  بين عدد من المستشرقين الروس عن معنى كلمة " جلبى " .و قد أدلى " مار " بدلوه فى هذا الموضوع ، و ليته لم يفعل ! . فىمقاله سىء الصيت  تحدث " مار " عنأصل كلمة " جلبى " و مدلولاتهاالمختلفة فى اللغات الكردية و التركية و العربية ،.ويمكن أن يقال عن هذا المقال ،  أنه حق أريد به باطل ، ذلك لأن "مار " فى الوقت الذى يشير فيه الى بعض الحقائق التأريخية التى توضحدور الكرد الفعال فى التأريخ الثقافى لشعوب الشرق الأدنى و أسهامهم فى  خلقالآثار الثقافية الرفيعة لشعوب ما وراء القفقاس ، و قيامهم بدوركبير خلال الفترةالممتدة من القرن العاشر و حتى القرن الثالث عشر ،  فى تثبيت الأقطاع فى آسيا الصغرى ، فأنه لم ينظر الى  التأريخ الكردى ، كتأريخ الكردأنفسهم  و كشعب مستقل و متميز ، بل كتأريخ "اليافتيين "  (  الجورجيين ،الخالديين ، الأرمن ) و قد رفض الأصل الأيرانى للكرد و لغتهم .  و أكدان أصل الكرد يافتى و كذلك لغتهم ، فهى  أيضا يافتية . و كتب  قائلا :

"ان المصادر الأساسية kard,resp. kord  تتطابق و اساسالتسمية العرقية عند الجورجيين أنفسهم ، كما فى  qard الجورجية و qord-uالمينكريلية (2)..  و على هذا النحو لن نندهش اذا رأينا  بمضى الزمن ان التجاربالفعلية  سوف  تؤكد تطابق الهوية ألأصلية للكاردوخيين ( الكرد ) والكارتيين ( الجورجيين ) ، هؤلاء الذين أنفصل بعضهم عن البعض الآخر منذ  ألفسنة . و من الواضح ان اللغة الكردية – و الكلام ما زال لمار-   قد  تعرضت الى تغييرات  جوهرية  ، و أستعاضت عناليافتية بالآرية .  ثم يشير ألى " ان جميع  المعانى الدينية والأجتماعية لــ " جلبى " مستخدمة فى اللغة الكردية  ذاتها على نطاق واسع بين الشعب الكردى  و  قبل وقت طويل من  بداية القرنالرابع عشر . و من المرجح ،  قبل التحول الكامل للغة هذا الشعب العريقالى  الأيرانية ."

 

و يبدو ان بعض الباحثين الكرد  قد انخدع بالعنوان الفرعى لمقال " مار " و هو (الأهمية الثقافية للشعب الكردى ) من دون تمحيص و تحليل لمضمون المقالأجمالا ، لأن مار يخلط هنا  السم بالعسل ، و لا يجوز التسليم بآرائهاللاعلمية حول أصل الشعب الكردى التى تتعارض تماما مع الحقائق التأريخية ، لمجردأنه أشاد بالشعب الكردى ( اليافتى حسب زعمه ) .

 

 

 

 و نظرا لمكانة مار فى أكاديميةالعلوم  الروسية كعالم آثار و باحث  متخصص فى اللغات القفقاسية  ،أثار هذا المقال أهتماما كبيرا بعد نشره و  ظهرت آثاره التحريفية فىمؤلفات  بعض تلامذته من المستشرقين ومنهم "فيلجيفسكى " و " ميللر "فعلى سبيل المثال لا الحصر، زعم "فيلجيفسكى"  انالكرد ينتمون الى أصول مختلفة و يتكلمون بلغات و لهجات متباينة .

 و بعد مرور  فترة طويلة على سيادة آراء " مار " حول الكرد فى الأوساط الأستشراقية  خلالالعهد الستالينى، كرر فيلجيفسكى هذه المزاعم عندما كتب مادة الكرد و كردستان فى "الموسوعة التأريخية السوفيتية " و كذلك فىكتابه المعنون " مقدمة فى  تأريخأثنوغرافيا  الشعب الكردى " الصادر فى موسكو فى العام 1961.

و قد تصدى العالم الكردى الكبير " قناتىكوردوييف "  لهذه الآراء بقوة وحزم ، حيث نشر – بعد زوال فترةالجمود العقائدى أى فى  فترة  ما سمى بـ"ذوبان الثلوج " -  دراسة علمية  رصينة ، فند فيها بأدلةدامغة مزاعم " مار " و" فيلجيفسكى "  و"  ميللر " (3)

 

2 – من هو نيكولاى مار ؟

 

و  الآن من حق القارىء أن يعرف ! من هو هذا العالم اللغوى ؟ ، الذىحاول تشويه و تحريف أصل الكرد و تأريخهم و ثقافتهم ، و لم يسهم بأى عمل علمى ذى قيمة ، فى تطوير الكردولوجيا " على الأطلاق، بل على النقيض من ذلك تماما ،ألحق أفدح الأضرار بالدراسات التى تتاول اللغة الكردية و جذورها التأريخية و حرفهاعن مسارها الصحيح طوال  العهد الستالينى .

 

و لد " نيكولاى مار " فى  جورجيا فى العام 1865 من أب سكوتلندى و أم جورجية ، و درس علمالآثار . و بعد تخرجه فى الجامعة ، أسهم فى بعض البعثات الآثارية فى القفقاس و نشرعددا من الدراسات العلمية حول  آثار و تأريخ و أثنوغرافيا شعوب القفقاس .ولكن هذه الدراسات لم تلق أهتماما كبيرا . و لم يبرز فى حقل تخصصه  ، و فى مابعد أشتهر بدراساته حول اللغات القفقاسية ، و التى أهلته لنيل عضوية أكاديميةالعلوم الروسية فى العام 1912.

وخلال الحرب العالمية الأولى عمل ضمن لجنة أنقاذ الآثار العلمية والثقافيةو التراثية فى جبهة القفقاس ، ممثلا لأكاديمية العلوم الروسية ، بالأشتراك معالعالم الأرمنى الشهير الأكاديمى " أوربيللى ".كما قام ضمن بعثة مع " أوربيللى " أيضا بأجراء التنقيبات الآثارية فى بعض مناطق  كردستان الشمالية ،التىأحتلها الجيش الروسى  فى أوائل الحرب العالمية الأولى ، بيد أن  البعثةالآثارية الروسية  أضطرت الى مغادرة تلك المناطق بعد أنسحاب الجيش الروسىمنها   .

وفى العام 1918 أسهم مع عدد من المستشرقين و بدعم من " معهد لازاريف للغات الشرقية " بتأسيس معهد " الشرق الأدنى " الذى أطلق عليه اسم " المعهد الأرمنى " و قد أستمر نشاط المعهدالأخير الى حين تأسيس"معهد اللغات الشرقية الحية" فى موسكو "معهد الأستشراق "حاليا . و قد أستطاع " مار" تدريجيا من أزاحة كافة منافسيه عن طريقه  ، وكان العام 1930 مثمرا للغايةبالنسبة اليه ، ففى هذا العام – كلف و هو العالم المستقل ، أى غير المنتمى للحزبالبلشفى – بألقاء كلمة العلماء السوفييت فى المؤتمر السادس عشر للحزب . و يبدو أن " ستالين " قد أعجب ، أيما أعجاب ، بآراء " مار " ، تلك الآراء التى كانت تتفق تمامامع آراء ستالين فى الصراع الطبقى و البناء الفوقى الجديد للمجتمع السوفييتى . وقبل على الفور عضوا فى الحزب البلشفى بناءا على رغبته و بترشيح و مباركة ستالينشخصيا و هو أمر كان نادر الحدوث أو على نحو أدق ، لم يحدث على الأطلاق لا قبل " مار " و لا بعده .، مما أتاح له التوسع فىنشاطاته و بسط نفوذه على معاهد البحوث اللغوية و أكاديمية العلوم السوفيتية و منحه" ستالين "  أرفع وسام فى العهد السوفييتى و هو وسام " لينين" الذى لم يكن يمنح سوى للشخصيات التى قدمت خدمات جليلة للدولة السوفيتية ..

 

3 – نظرية "مار " اللغوية أوالنظرية اليافتية .

 

تستند  نظرية "مار " اللغوية الى تحليل اللغات القفقاسية ،التى سماها باللغات " اليافتية "

. وهذا الأسم مشتق من اسم " يافيت " الوارد فى الأنجيل .

الفكرة الأساسية لنظرية " مار " كانت بسيطة و بدائية ، فحسبنظريته ( اللغة بناء فوقى على أساس الأنتاج و العلاقاتالأنتاجية ، شأنها فى ذلك ، شأن الأدب و الفن .)

ورغم ان هذه  ( النظرية ) كانت زائفة ، الا أنها ولدت أفتراضات "مار " الأخرى، الأكثر خطورة ، حيث طرح " مار" مسألة مرحلية اللغة ، عندما ينتقل المجتمع من شكل أقتصادى – أجتماعى ألىآخر ، تنتقل اللغة أيضا الى حالة نوعية جديدة .و أعلن "مار " بأنه فىهذه الحالة يحدث تفكك التركيب القديم للغة و بضمنه قواعد " النحو " وبعد ذلك تظهر عمليا ، لغة جديدة و لكنها تحتفظ فى داخلها بكثير من عناصر اللغةالقديمة . و حسب رأيه كان من المفترض أن تظهر فى روسيا لغة روسية جديدة بعد ثورةأكتوبر .

 

 وقد تصدى لهذه النظرية الفاسدة كثير من علماء اللغة و فى مقدمتهم " بوليفانوف " .

 و أفتراض آخر لــ " مار " لا يقل عن الأفتراض السابق فساداو زيفا ، وهو " طبقية اللغة " .

كان " مار " يعتقد ، بما أن كل بناء فوقىأيديولوجى ، يتصف بالجوهر الطبقى ، لذا فأن اللغة أيضا بصفتها بناءا فوقيا ، تعتبرطبقية أيضأ .

 

و لعل أغرب ما جاء فى نظريته : " ان كل لغات العالم – و بضمنها اللغةالكردية – نشأت من أربعة عناصر أساسية ، كانت فى الأصل ، مسميات قبلية قديمة ، وهذه العناصر هى : ( روز ، ايون ، بير ، سال ) . و لكن لم يستطع أن يفسر ، لم هذهالعناصر تحديدا هى أساس كل الكلمات ! و حين سئل " مار " لم أربعة عناصرو ليس أكثر أو أقل ، أجاب : " ان للأرض أربع جهات ،لذا يجب أن تكون هنالك أربعة عناصر  .

 

لم يكن " الماريزم " نظريةعلمية فقط ، بل حركة داخل العلم ، تولدت بفعل ظروف عبادة  شخصية " ستالين " , و بما أنها كانت فى البدايةنظرية جديدة و جذابة ، فأن النظرية " اليافتية" أحتلت قمة علم اللغة السوفيتى  . و من عليائه كان الزعيمالحكيم " ستالين " ، ينظر الي هذهالنظرية  بعين الرضا ، أما الآراء المخالفة للماريزم ، فقد كانت تعتبر غيرماركسية أو بتعبير آدق ، مناهضة للماركسية و مثالية و بورجوازية !

 

فى تلك الفترة – أى فى العشرينات و الثلاثينات من القرن الماضى - ، كان كلشىء ينتمى الى  عهد ما قبل ثورة أكتوبر ، يعد غير مقبولة للمجتمع الأشتراكىالجديد . و لا شك أن  آراء " مار "الثورية الشبيهة بالشعارات ،  كانت محل أعجاب "ستالين " الذى كان يتصور أنه الخالق الوحيد للعهد الجديد . و الحق أنالزعيم لم يتدخل فى ذلك الوقت فى تفاصيل هذه النظرية ، حيث لم يكن لديه وقت للتفرغللقضايا اللغوية ، فقد كان مشغولا بأعمال أهم وأخطر.

 

كان "مار " بحاجة الى معاونين أذكياء . العالم اللغوى البارز " بوليانوف " الذى كان على معرفة جيدة ب " مار " و تقبل فى البداية بعض آرائه ، رفضالتعاون معه . و لكن فى الثلاثينات كان قد ظهر جيل جديد من اللغويين مستعد لتلبية ( حاجة العصر ) و متطلباته . أحد هؤلاء الأتباع كانلغويا أسمه " فيدوت فيلين " و كان فىالرابعة و العشرين من عمره حين نشر فى العام 1934 مقالا يحمل عنوانا ملفتا للنظر (ضد العصابة البورجوازية فى علم اللغة " هاجم فيه زميله " لومتيف " البالغ من العمر آنذاك  26عاما .

كتب  فيلين  يقول " يقدمالينا  لومتيف  عصابة فاشستية –بورجوازية تحت راية الكلمات الماركسية و لا يأخذ فى الحسبان أن ما قدمه كان بينجدان ( أكاديمية شيوعية ) .

 و الجدير بالذكر أن  فيلين   هذا" كتب فى العام 1976 أى  بعد أربعة عقود من الزمن مقدمة لمختارات منأعمال لومتيف :،  المتوفى فى العام 1972، وتطرق فيها الى سيرة حياته و ثمن عاليا مقالاته خلال عقد الثلاثينات من القرنالماضى .

فى العام 1929 كتب العالم السويدى اللغوى " هانس شيلد " أذانزعنا غطاء المقولات الماركسية الذى يشكل السطح الخارجى لأوهام  مار  لن يبقى فى نظريته سوى  الماريزم  .

 

 شيئا فشيئا كلما أرتفع علم الماريزم فوق برج علم اللغة السوفييتى ، حدثت أشياء غريبة شتى مع أفضل علماء اللغة .و لايدور الحديث هنا عن اللغويين الذين ( أدركوا ) أفضلية الوحدانية فى اللغة و عملواتحت لوائها ، عندما كان  مار  ما يزالعلى قيد الحياة ( توفى فى العام 1934 ) . هذه الوحدانية الأنفرادية التى كانت سمةرئيسية للعهد الستالينى ، و لا عن أولئك اللغويين الذين فضلوا الأنضواء تحت لواءالماريزم  بعد وفاته، و لا عن أصحاب  النفوس المريضة الذين أنضموا الىالماريين لتحقيق مصالح آنية ضيقة.

 

لقد سادت نظرية مار عن اللغاتاليافتية  طيلة العهد الستالينى تقريبا ، ، حيث كانت تنسجم مع توجهات ستالينو طروحاته الفكرية حول البناء الأشتراكى ، و أصبحت هذه النظرية ، هى "النظرية اللغوية الوحيدة المقبولة فى الأتحاد السوفييتى  ،. و قد تم أقصاء و قمع كل معارض لها فى صفوف علماء اللغة السوفيت ، بل وصل الأمر الى سجن ونفى و حتى  أعدام  العديد من خيرة علماء اللغة ، بتهمة معاداة الماركسيةو البناء الأشتراكى . و  تبوأ مار أعلىالمناصب ، كما أطلق اسم مار – عندما كان ما يزال على قيد الحياة - . على  المعهد اللغوى الذى كان يعمل فيه . و بعد و فاته فى عام 1934 أزدادتمكانته رسوخا ، و كان أنصاره و تلامذته ، هم سادة (الجبهة اللغوية ) ان جازالتعبير .

 

فى العام 1949 عقدت هيئة رئاسة أكاديمية العلوم فى الأتحاد السوفييتى جلسةخاصة لمناقشة الوضع الراهن فى الجبهة اللغوية – حسب تعبير الأكاديمية – و أنتهىالأجتماع بصدور قرار يعتبر نظرية  مار اللغوية هى النظرية المادية الماركسية الوحيدة ، كما قرر أزالة كل ما يتعارض معها، بلا هوادة .

 

ستالين ونهاية نظرية مار اللغوية

 

و على حين غرة ، حدث ما لم يكن فى الحسبان ، و ما لم يكن يتوقعه أحد .ففىالتاسع من أيار عام 1950 ، كتبت جريدة البرافدا تقول "بسبب الحالة غير المرضية لعلم اللغة السوفييتى ، فأن هيئة التحرير ترى منالضرورى  فتح باب النقاش الحرعلى صفحات الجريدة  و ذلك فى سبيل تجاوزحالة الجمود فى تطور علم اللغة السوفييتى و تحديد الأتجاه الصحيح  للبحثالعلمى فى هذا المجال عن طريق النقد و النقد الذاتى " .

 

و مما زاد الأمر أثارة و دهشة ، ان الجريدة فتحت باب  النقاش بمقال للعالم اللغوى الجورجى ا.س. جيكوبافى  - الذى كان يوصف فى الصحافة السوفيتيةبالعالم اللغوى البورجوازى -  تضمن نقدا لاذعا لنظرية مار اللغوية و بين بكل جلاء و دقة بأنها نظرية لا علميةو دافع عن علم اللغة التأريخى المقارن . فى وقت كان كل من يغامر بتوجيه أقل نقدالى نظرية مار اللغوية يصنف فى خانة " معاداة  النظام الأشتراكى والترويج للأفكار البورجوازية "

وفى البداية التزمت الجريدة ظاهريا  جانب الحياد ونشرت على مدى أكثرمن شهر

و فى يوم الثلاثاء من كل أسبوع ، عشرات المقالات المؤيدة و المعارضة لنظريةماراللغوية على حد سواء .

يقول ا.س. جيكوبافى فى مذكراته المنشورةفى اوائل السبعينات من القرن الماضى .

 " فى  بداية شهر نيسان سنة 1950 ،أبلغتنى السلطات المختصة فى جمهوريتنا ( يقصد جمهورية جورجيا السوفيتية ) أن أستعدللسفر الى موسكو خلال الأيام القريبة القادمة لمناقشة بعض المسائل اللغوية فىسكرتارية الحزب الشيوعى السوفييتى و أن أتهيأ لمثل هذه المناقشات مسبقا . و فىمساء العاشر من نيسان سافرت الى موسكو ضمن وفد ضم كذلك السكرتير الأول للحزب الشيوعىو، و رئيس الوزراء و أثنين من الوزراء فى جورجيا .

و عند وصولنا الى موسكو توجهنا على الفور الى البيتالريفى لستالين ، حيث أقتصر حديثنا معه على مسائل لغوية فقط .

فى بداية الأجتماع أبدى ستالين ملاحظاته حول الجزء الأولمن معجم اللغة الروسية الذى صدر قبل ذلك بقليل ، ثم ناقشنا نظرية مار اللغوية . وتقرر فى هذا الأجتماع أجراء مناقشة عامة و علنية حول هذا الموضوع . و كلفنى بكتابةمقال يكون بمثابة نقطة أنطلاق لأثارة مسائل اللغة و مناقشتها . و استطرد ستالينقائلا : " ستنشر مقالتك اذا كانت جيدة . وهذا هو تقريرك ، أعيده اليك "و وضع ستالين على المائدة التقرير ،  الذى كنت قد أعددته حول ( مراحل تطوراللغة ) " و قال على الفور مستدركا : سأحتفظ بالتقرير حاليا و سأعيده اليكبعد الأطلاع على المقال الذى طلبت منك كتابته . "

و  يمكننا اليوم أن نتصور ما كان يشعر به جيكوبافىفى تلك اللحظة  فى حضرة ستالين ،  بعد سنوات من الأعتزال فى صومعته فىجورجيا ، تجنبا لملاحقة السلطات له كمعارض للنظرية اليافتية ! و بطبيعة الحال ،فأن هذا اللقاء و ما دار فيه  ظل سرا الى ان كشف عنه جيكوبافى فى مذكراته بعد أكثر من عشرين عاما .

 

و أخيرا فى 20 حزيران  ظهر على صفحات الجريدة مقال ستالين " حول الماركسية فى علم اللغة " و قد تم علىالفور أصدار كتيب بملايين النسخ يتضمن مقال ستالين ( العبقرى ) على حد وصف الصحافةالسوفيتية آنذاك .

قال ستالين عن  " مار " أنه عزلاللغة عن التفكير ، عندما  زعم بأن التفاهم و التواصل بين البشر يمكن أن يتممن دون اللغة  بمساعدة التفكير المتحرر من تأثير الطبيعة المادى .

و مضى ستالين قائلا:

 أن عزل التفكير عن اللغة و تأثيرها المادى أوقع" مار " فى مستنقع المثالية .

بعد هذا المقال الفصل جرى  التأكيد بأن " الماركسية فى علم اللغة" تتمثل فى ذلك الأتجاه الذى كان يوصم بالبورجوازية من قبل ، و حصل تبادل فىالأدوار بين علماء اللغة . أنصار ( الماريزم ) الذى كانوا يحتلون المناصب القياديةفى معاهد البحوث اللغوية و فى أكاديمية العلوم ، أصبحوا منبوذين بين ليلة وضحاها  ، أما المعارضون لـ ( الماريزم ) الذين كانوا مهمشين فى السابق ، فقدتقدموا الصفوف ليحتلوا تلك المناصب . كل ذلك بمقال " عبقرى " أو أشارةمن " الأخ الأكبر"

و نرى على هذا النحو كيف أن العلم يسيس  فى ظل أى نظام دكتاتورى و كيفتنقلب الأمور  رأسا على عقب  حسب مزاج " الأخ الأكبر " . و لكن لا شك أن " نظرية اللغات اليافتية " التى ألحقت أفدح الأضرار بعلماللغة ، تستحق ما آلت اليه من مصير ، لأنها منذ البداية كانت نظرية مصطنعة و زائفة،  معزولة عن التطور التأريخى  للغات العالم و بضمنها اللغة الكردية .

الهوامش :

(1)   ن . ي . مار  ، مدونات القسم الشرقى للجمعيةالآثارية الأمبراطورية الروسية ، سن بطرسبورغ ، 1912 ، المجلد 20 ، ص 99 – 151

(2)    المينكريلى : تسمية للألفباء الحديث الذى يستعملفى اللغة الجورجية غير اللاهوتية ، و لهذه اللغة ألفباء آخر يستعمل لتدوين النصوصالدينية ,

(3)   ق . كوردييف ، نقد الآراء  الخاطئةحول  اللغة الكردية  ، مجلة اخبار معهد الأستشراق ، 1955 ، المجلد 12 ،ص 43-61

--------------------

التقى وفد المجلس الوطني الكوردي في سوريا، مؤلفاً من السادة عبد الحميد درويش والدكتورعبد الحكيم بشار والأستاذ محمد موسى محمح، بوفد من مجلس الشعب لغربي كوردستان، ضم المحامي عبد السلام أحمد وسينم محمد وجيهان محمد والدكتور محمد رشو والدكتور حسين كوجر، في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، يوم الأثنين 11/6/2012، وبحضور الدكتور حميد دربندي رئيس مكتب العلاقات العامة في ديوان رئاسة إقليم كوردستان.

وجرى خلال اللقاء، توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، ولتسليط الضوء على النتائج التي توصل اليها الإجتماع، تحدث المحامي عبد السلام أحمد رئيس مجلس الشعبي لغرب كوردستان بالمناصفة لـ PUKmedia قائلاً: بان الإتفاق كان ينص على عدم نشر الوثيقة إلا بعد أن يتم عرضها على المجلسين، وفيما يتعلق بتنفيذ بنود هذه الوثيقة، نحن من جانبنا أبدينا الاستعداد دائما للإلتزام بكا ما يورد من اتفاقيات بيننا، ومن المعلوم ان المجلس الوطني الكوردي في سوريا يتكون من عدة احزاب وتيارات سياسية، وهي غير منسجمة في بعض المواقف،  وقد وقعنا  وثيقة تفاهم مماثلة في 19// 201212، وكانت تتضمن معظم البنود الموقعة في اجتماعنا الاخير، وفي الواقع  البطء في تنفيذ هذه البنود يأتي من جانب المجلس الكوردي.

 وفيما يتعلق ببند الغاء المظاهر المسلحة في المناطق الكوردية، قال رئيس المجلس الشعبي لغرب كوردستان: في الحقيقة لا توجد مظاهر مسلحة في المناطق الكوردية، لكن الرفاق في المجلس الوطني الكوردي السوري  أصروا على إدراج هذا البند ، ونحن بدورنا أكدنا  لهم بان المظاهر المسلحة تواجد في مناطق التماس فقط.

وفيما يتعلق بمدى التزام المجلسين بمضمون هذه الوثيقة، اشار عبد السلام أحمد، الى أن الاجتماعات مستمرة، ومن المقرر ان يعقد اجتماع اخر في /6/201218، وبأن عدم تنفيذ بنود هذه الوثيقة والاتفاقيات المبرمة في المراحل السابقة، مرتبطة بالطرف الاخر وقال:" نحن طالبنا بالوصول الى كتابة وثيقة سياسية مشتركة وتشكيل وفد سياسي دبلوماسي مشترك ينشط في المحافل الدولية، لكن الرفاق في المجلس يتحججون بالرجوع الى مكتب الأمانة العامة والهيئة التنفيذية، ونحن نؤكد دائما على إستعدادنا لتشكيل اللجان المشتركة.

ومن جانبه، أوضح الأستاذ محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكوردي في سوريا لـ PUKmedia: أنهم بذلوا جهوداً كبيرة في هذا الاتجاه منذ بداية الثورة، وقال "كنا دائماً نقول إذا كنا لا نستطع أن نؤطر ضمن مجلس واحد، فما المانع أن يكون هنالك توسيع وتنسيق وتعاون بين المجلسين، هذا هو الشعار الذي رفعناه منذ البداية ولغاية الآن، نحن ضغطنا في هذا الاتجاه، وعقدنا عدة لقاءات في الداخل في غربي كوردستان وتوصلنا من خلالها الى عدة قرارات وشكل من أشكال التنسيق، إلا أن اللقاء الأخير الذي تم بين المجلسين كان اللقاء الأكثر حسماً في القرارات والتوجهات التي تصب في اتجاه خدمة القضية الكوردية" .

وأشار سكرتير الحزب اليساري الكوردي في سوريا الى أنهم استطاعوا أن يثبوا عدة نقاط أساسية للتعاون بين المجلسين، أولها تشكيل هيئة عليا بين المجلسين تمثل المجلسين وتركز على رؤية سياسية واضحة بهدف بلورة مشروع سياسي كوردي لانهاء الاستبداد وبناء دولة سياسية ديمقراطية تعددية وقومية والاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي وحل قضيته القومية حلاً عادلاً ديمقراطياً، وثانيها تقعيل الجانب الميداني لملىء الفراغ والتنسيق الميداني بين المجلسين وتشكيل لجان لحماية الشعب الكوردي وملئ الفراغ الأمني الحاصل، ووقف الحملات الاعلامية بين الجانبين.

PUKmedia

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 18:54

بداية تحوّل ثقافيّ- محمود صالح عودة

 

ليس من باب الأمانيّ القول بأنّه منذ انطلاق الثورة في العالم العربيّالإسلاميّ حصلت تحوّلات أكبر من التحوّل السّياسيّ الذي تشهده المنطقة، وعلى رأسهذه التحوّلات تحوّل ثقافيّ آخذ بالتوسّع والانتشار، قد لا يراه المتابع لكثرةالتغييرات والسّرعة التي تتمّ بها، ولانشغاله بأحداث السّاعة المهمّة بلا ريب.

لو قلت قبل عامين إنّه سوف يقبع زبانية وفراعين العصر في الزنازين والمنفىويقود البلاد أناس مخلصين قضوا سنوات طويلة في الزنازين والمنفى - لإخلاصهموتصدّيهم للظلم ووقوفهم إلى جانب حقوق النّاس وليس العكس - لضحك من حولك وظنّواأنّها آخر نكتة شعبيّة.  

كان الخطاب الشعبيّ العام مليء باليأس والتثبيط نظرًا لثقافة الانغلاقوالانهزام والانكفاء على الذات التي روّجت لها الأنظمة وأبواقها بأشكالهاالمختلفة، وكان نقدك بحرف للحاكم "بأمره" يسبقه ألف حساب لأجهزةالمخابرات والجواسيس والعملاء الذين يتابعون كلّ صغيرة وكبيرة يقوم بها الإنسانالعربيّ والمسلم الباحث عن حقوقه وحريّته وكرامته التي افتقدها 

سادت ثقافة "الحيطان لها آذان وأعين" و"سيبك من السّياسةكلّها نجاسة" و"يجب طاعة وليّ الأمر ولو كان فاسقًا ظالمًا درءًا للفتنة"و"حطّ راسك بين هالرّوس (رؤوس) وقول يا قطّاع الرّوس"، وغيرها الكثير منالأمثلة الانهزاميّة التي نتجت عن أنظمة الفساد والعمالة والتخلّف ومن خدمها بعلمأو بغير علم، وتجذّرت بوجدان الإنسان العربيّ بعد النكبات والنكسات المتتالية،اللهمّ إلّا من آمن وعمل صالحًا وصمد في وجه الطّغيان وسار في طريق المقاومة.

لكن سرعان ما تغيّر الواقع منذ انطلاق الثورة في العالم العربيّوالإسلاميّ، فشهدنا صحوة سياسيّة أنتجت وعيًا سياسيًا (ولو محدودًا في بعضالحالات) ما كان له أن يتمّ لولاها لعقود. فجاءت الثورة العربيّة بعد الصّحوةالإسلاميّة لتقول للعرب والمسلمين إنّ دينهم ناقص وعروبتهم ناقصة بدون الوعيالسّياسيّ، فليس المؤمن من ينغلق على ذاته، بل الذي ينفتح على العالم من حوله،يتعلّم ويعلّم ويؤثّر إيجابيًا في النّاس ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

ما ذكرناه يكفي للإجابة على الذين يخشون من المستقبل المجهول - وهذا حقّهم- والذين يقولون إنّ الإسلاميّين سوف يلبسون الدكتاتوريّة القديمة ثوبًا دينيًا معتمسّكهم بالسلطة، فعلى هؤلاء أن يدركوا أنّ تلك التحوّلات الجذريّة لا تقبل ظلمًاتحت شعارات مقدّسة من الإسلاميّين أنفسهم قبل غيرهم، فالتغيّرات في عالمنا العربيّوالإسلاميّ لا تقتصر على فئة دون أخرى بل تشمل الجميع على كافّة المستويات. ومناستطاع إسقاط طاغية بصبغة ليبراليّة أو علمانيّة يستطيع أن يسقط طاغية بصبغةدينيّة، لأنّ الطغيان ضدّ الدّين ولو حاول البعض ستره بالدّين، وأهل الإسلام أوّلمن سيتصدّى لهؤلاء الطغاة.

إنّ الحقّ والحريّة والكرامة عناوين ثقافة جديدة بدأت تتبلور من حولنا رغمأنف المفسدين، ووعي الشعوب كفيل بحماية هذه الثقافة وتطويرها والسّير بها نحومستقبل أفضل نحلم به، يعيد للأمّة مجدها وعزّها وكرامتها.

ببالغ من الحزن والأسى تــلقــينا نبأ وفاة المغفورة لها الناشطة في مجال حقوق المرأة والصحفية والدتكم المرحومة  روناك رؤوف سعيد، والتي سخرت جل حياتها في خدمة القضية الكوردية وحقوق الإنسان، ودافعت بكل ما لديها من إمكانيات وطاقات عن حقوق المرأة الكوردية.

إننا في الرابطة الكندية ـ الكوردية لحقوق الإنسان، نتقدم لكم بخالص العزاء والمواساة، سائـــلين الــــــمولى عــز وجل أن يتغمدها برحمته الــواسعــة وأن يسكنها فسيح جـــناته ويلكهم الصبر والسلوان    .

أنا لله وأنا أليه راجعون

 

الرابطة الكندية ـ الكوردية لحقوق الإنسان

السليمانية

14/6/2012

 

 

                                                          

   www.shamal.dk

                                    

اشارت الاحصائيات التي نشرت بموقع وزارة الداخلية بحكومة اقليم كوردستان العراق ,الى ان مديرية مواجهة العنف ضد المرأة ، وهي احدى الدوائر المرتبطة بوزارة الداخلية  ، وثقت 10 حالات إنتحار حرقأ، و13 حالة  اصابات بحروق، وهي حالات مشكوك في انها محاولات للأنتحار ايضا، مع حالة واحدة للقتل، إلى جانب 18 حالة تعذيب جسدي في محافظة اربيل ، و59 حالة في السليمانية ، و13 حالة  في منطقة  كَرميان ..... وتتوزع الشكاوى المقدمة إلى المديرية  كما يلي : 72 شكوى في اربيل، و71 في السليمانية، و58 في دهوك، و17 في منطقة  كَرميان.  

وحول جرائم القتل، اشارت المديرية إلى ان حالة قتل واحدة سجلت بمحافظة دهوك ، وحالتي إنتحار في كل من اربيل والسليمانية ، اما التحرش الجنسي  فقد بلغ 12 حالة، 7 منها في السليمانية و4 في دهوك، وحالة واحدة في اربيل ......

وحول استمرار حالات الأنتحار حرقأ ، وهي ظاهره شائعة في المجتمع الكوردستاني ، قالت مديرة دائرة مواجهة العنف ضد المرأة  بوزارة الداخلية ، السيدة كورده عمر : على الرغم من انخفاض وتيرة هذه الظاهرة المخيفة الا انها لا تزال قائمة ، وتهدد بنيان المجتمع الكوردي , وللأسف هذه الظاهرة اصبحت ثقافة مترسخة لدى المرأة الكوردية  ....

 واضافت عمر : نحن في المديرية نواجه صعوبات عديدة في الكشف عن المزيد  من حالات العنف بسبب القيود الأجتماعية وخوف المرأة من اسرتها، فعلى سبيل المثال لدينا في هذه الاحصائيات 10 حالات انتحار حرقأ، مع 13 حالة تم رصدها في المستشفيات لحالات الحرق عمومأ، أي قضاء وقدر ، وهذه حالات مشكوك فيها أصلا، لاننا متاكدون انها محاولات للأنتحار لكن النساء يرفضن الاعتراف بذلك خوفا من اسرهن، فيدعين امام محققي الشرطة بانهن احترقن بسبب انسكاب زيت المدفاة او انفجار انبوبة الغاز، وما إلى ذلك من حجج واهية، ونحن متاكدون من ان معظم تلك المحاولات هي للأنتحار، لكنهن لا يعترفن بذلك......... !!

ما العمل وما هوالمطلوب ؟!

 بختصار شديد : بعد ان اصبح الانتحار حرقا احد الخيارات الُمرة للمرأة في اقليم كوردستان  في ظل العادات والتقاليد البالية والعشائرية المتخلفة التي تكبل  المجتمع الكوردستاني والتي  تمارس فيها جميع أنواع العنف الأسري والنفسي والجنسي وشتى أنواع الضغوطات التي تقيد حرية المرأة وتهين كرامتها وتقلل من قيمتها وإنسانيتها...... يرى الكثير من الخبراء و الباحثين المهتمين بهذه الظاهرة الخطيرة في الاقليم ،  بان من الممكن ان تكون حالات الانتحار حرقأ بين الفتيات والنساء اكثر بكثير من الحالات والارقام  المعلنة من قبل مديرية مواجهة العنف ضد المرأة في الاقليم ،  ولكن بسبب العادات والتقاليد الموروثة والاعراف العشائرية المتخلفة التي تكبل ارادة المرأة الكوردستانية وتعطل طاقاتها بجملة من القيود البالية التي لا تعترف بدور المرأة خارج إطار
الإنجاب وتربية الأطفال
ومسئولية البيت ،والتي  تؤدي بدورها  الى
عدم وصول قضايا كثيرة إلى المحاكم  والجهات المعنية في الاقليم ...بالاضافة الى التفسيرات الدينية المتشددة للقرآن والتي تبرز كتحديات حقيقية أمام تمكين المرأة من التقدم وكسر القيود ......وعليه فإن المطلوب
ليس فقط الادانة وكشف المزيد من حالات العنف ضد المرأة , بل واتخاذ كافة الوسائل من اجل ردع المعتدي وانقاذ حياة المئات من البريئات من الموت والحروقات والتشوهات وخاصة بعد ان اصبحت ظاهرة  الانتحار حرقا من الظواهر المخيفة في الاقليم تهدد مجتمعنا الكوردستاني رغم وجود المحاولات للحد من هذه الظاهرة  المخيفة إلا أن عدد النساء اللواتي يقدمن على الانتحاراو يتم (حرقهن)  من قبل اسرهن في تزايد مستمر.................

  نعم ....نعم  ان المرأة الكوردستانية قادرة على الفعل والمطالبة بحقوقها الحقيقية ، فالإنتحار حرقأ لا يتناسب إطلاقاً مع ما سجلته المرأة الكوردستانية من تطورات متعددة ومختلفة وفي كافة المجالات ( السياسية والاقتصادية والثقافية ) .....

اخيرأ .... إننا نعيش مرحلة حساسة جدا ...علينا جميعا ...نساءاً ورجالأ ان نتكاتف وأن نكون يقظين تجاه ما نواجهه من تحديات خطيرة خارجية وداخلية  , وعليه يجب ان نكون جاهزين لممارسة دورنا الحقيقي في النضال من اجل ترسيخ كل القيم الانسانية النبيلة في مجتمعنا الكوردستاني ومحاربة العادات والتقاليد المتخلفة التي تكبلنا وتقيد عقلنا وإبداعنا .......


قبل الخوض في مقابلة مع الاستاذ رياض شقفة المراقب العامللاخوان المسلمين في سوريا مع قناة دبي الفضائية يجب ذكر تاريخ الاخوان المسلمينولو بأختصار شديد: فلا يخفى على احد ان ما عاناه الاخوان المسلمين في سوريا لميعانيه اي حزب او جماعة اخرى فقد تعرضوا في ثمانينات القرن الماضي الى حملات قتل داميةو ابادة جماعية راح ضحيتها الآلاف من المواطنين السوريين بين اطفال و شيوخ و نساء وعرفت في ذلك الوقت بمجزرة حماة.وحسب احصائات الاخوان في ذلك الوقت فقد قدر عددالقتلى ما بين 30 و40 الف قتيل و الالاف من المعتقلين و المشردين و المنفيين .ايان لديهم تاريخ حافل في النضال والمقاومة ضد نظام الاسد الاب و الابن و المعنى منهذا السرد كله انه لدينا نقاط و تقاطعات في هدفنا الاسمى و هو اسقاط النظام , ولكنلم تثبت هذه الحركة للشعب الكوردي خطوات لاثبات حسن النية اتجاه قضيتهم العادلةوفي الأونة الاخيرة تسربت بعض الوثائق و المقالات و الخطابات للاخوان المسلمين لمتتدرج فيها حقوق الشعب الكوردي بل على العكس حاولت ان تبعد الكورد من الثورة ومنقضيتهم الوطنية و خاصة موقفهم الثابت من الكتلة الكوردية و تهميشها في المجلسالوطني السوري واخير و ليس اخرا مقابلة فضائية دبي مع رياض الشقفة والذي قال بأنهمسيحررون الجولان بكل السبل و لواء اسكندرون ليست سورية وسكانها ليسوا عرب و انهامن خلق اتفاقية سايكس بيكو مع العلم ان الجولان و المناطق الكردية ايضا من خلقسايكس بيكو وحسب مفهومه ل لواء الاسكندرون فأن للكرد السوررين حق الانفصال و اناهنا اتفق معه ثانية ولكن الشعب الكردي في سوريا مؤمن بقضيته الوطنية ضمن وحدةالبلاد مع الاحتفاظ  بحق الانفصال طبعا حسبالمواثيق والاعراف الدولية وليس اعتمادا على مفهوم السيد شقفة وسيكون هذا الخيار فياستراتيجيته وحلمه الاكبر وحدة ارض و شعب كوردستان مثلما هو حلمكم في وحدة الوطنالعربي  وبصدد انسحاب الكتلة الكردية منالمجلس الوطني  رد السيد شقفة بأنها احزابيسارية وهنا اتحدى السيد شقفة و كل جماعته ان يأتو لي بحزب يساري مع كل الاحترامللفكر اليساري الا ان اغلبهم كانوا من شباب الثورة الذين فجروا الثورة في غربيكوردستان ضد نظام بشار الاسد والذين حالوا حتى اللحظة الاخيرة بأعتماد حقوق شعبهمفي بنود الوثيقة الوطنية والتي كانت تتلخص في

- اعتماد نظام اللامركزية في نظام الدولة .

- الاقرار الدستوريباللغة و بالهوية القومية للشعب الكوردي في سوريا .

-  والغاء كافة المشاريع العنصرية بحق الشعب الكوردي و تعويض المتضررين منها.

ولكن للاسف الشديد الضغوط التركية كانت طاغيةعلى موقفكم من القضية الكردية  ولكن يا سيدشقفة سيثبت الجيل الجديد من الطرفين وبعد سقوط النظام مدى تلاحمه و اخلاصه مع بعضهالبعض و سنعلن للشعب السوري ماذا قدمنا من تضحيات لمختلف محافظات الوطن خلالثورتنا المجيدة وسننقدم متى ما تطلب منا لخدمة شعبنا ووطننا الحبيب.
سرباز فرمان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

اقامت تنسيقية شباب براتي في السادس من شهر حزيران الجاري عرض رياضي لدعم الثورة السورية و ذلك من خلال مشاركتها بفريقها الرياضي المتواضع الى جانب عدد من الفرق الرياضية السويدية الكبيرة و المشهورة كفريق برينيس بطل السويد في الهوكي الذي حصل على كأس الدوري السويدي في الهوكي لهذا العام  و كذلك فريق سايك بطل السويد الحالي في لعبة الباندي و ايضا فريق مدينة يفلي لكرة القدم (يفلي ي ف) الذي يلعب في الدوري الممتازعلى مستوى السويد و ايضا فريق مدينة ساندفيكن لكرة القدم و فريق قرية كونكس كوردن و كان ذلك في ساحة ملعب ساندفيكن.

ارادت هذه الفرق الرياضية الكبيرة تقديم الدعم و المشاركة الوجدانية  للثورة السورية  محاولين بذلك ابداء روح الأخوة الأنسانية و التعبير على الرفض للوحشية التي تقوم بها آلة القمع الهمجية للنظام السوري, فهذه الفرق الرياضية قدمت بهذا العرض الرياضي الذي شارك بها الكثير من ابناء المدينة الدعم و المساندة للحراك الشعبي الحاصل في سورية من خلال اظهار استيائهم و استنكارهم لما يجري من قمع وحشي و همجي لأبناء سورية الثائرين على الظلم و الأستبداد.

كما حضر العرض عدد من اعضاء البلدية و الأحزاب السويدية في البلدية و كذلك منظمة امنستي و قدموا لمنظمي العرض استيائهم لما يحصل لأبناء الشعب السوري.

و بدء العرض بمشاركة ستة فرق لكرة القدم للأطفال الصغار الذين تراوح اعمارهم بين السابعة و التاسعة و ذلك لأظهار المواساة و الدعم لأطفال سورية المنكوبين و المحرمين من الطفولة كسائر اقرانهم من اطفال العالم.

و بعدها اقيم عدة مباريات بين الفرق الرياضية المذكورة انفا و انتهى العرض بتسليم كأس باسم تنسيقية شباب براتي في مدينة ساندفيكن.

نحن في تنسيقية براتي قمنا بهذه الفعالية نصرتاً لنداء الحرية الذي بدء صداه يعم كافة ارجاء سوريا من شرقها الى غربها و لأجل دعم  الشباب البطل الذين يتصدون بصدورهم العارية آلة القمع الأسدية و من أجل بناء سوريا ديمقراطية حرة تسودها الكرمة و العدالة و لأجل الشجعان في قامشلو و عفرين و عامودة و تربه سبي و كوباني و غيرها من المناطق الكردية و سنستمر في نشاطاتنا الداعمة للثورة حتى سقوط هذا النظام.

تنسيقية شباب براتي في السويد (ساندفيكن)

شفق نيوز/ دعا رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الاربعاء، مواطني اقليم كوردستان ممن لديهم شكاوى شخصية ضد المتهمين بارتكاب جرائم الانفال رفعها الى المحاكم.

وكتب بارزاني ردا على تساؤل احد المواطنين بشأن المتهمين بالمشاركة بجرائم الانفال، على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وتابعته "شفق نيوز" ان "على اي مواطن لديه دعوى شخصية ضد مرتكبي جرائم الانفال رفع قضية لدى المحاكم".

يذكر انه في نيسان 1988، باشر النظام العراقي السابق سلسلة حملات أطلق عليها حملات الأنفال التي نفذت على 8 مراحل مستهدفة السكان الكورد في مختلف مناطق كوردستان العراق، وأشرك النظام العديد من الافواج التي تشكلت من العناصر الكوردية المتعاونة معه في هذه العمليات وكانت تطلق عليها (افواج الدفاع الوطني) او (الافواج الخفيفة) ويطلق المواطنون المحليون عليهم تسمية (الجحوش)، وقد أسفرت عن مقتل عشرات آلاف من السكان المدنيين بعد القبض عليهم، وبعد سقوط النظام تم العثور على رفات قسم منهم في المقابر الجماعية وقد تمت الى الآن إعادة رفات قسم من هؤلاء الى إقليم كوردستان.

م م ص

شفق نيوز/ افتتح اليوم الأربعاء، المعرض التجاري السابع للصناعات الإيرانية بمشاركة 165 شركة في المجالات المتنوعة.

ويستمر المعرض لمدة أربعة أيام.

وقال عبدالله احمد الرحيم مدير عام المعارض في حكومة إقليم كوردستان في تصريح لـ"شفق نيوز" إن "165 شركة تشارك في دورة هذا العام للمعرض الإيراني في المجالات المتنوعة من إنشائية وصناعية وتجارية ومواد غذائية وأعمال يدوية".

وأضاف أن "إقامة هذا المعرض في هذه الظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة دليل على اهتمام إيران بالإقليم وكذلك اهتمام حكومة الإقليم بإيجاد علاقات تجارية جيدة مع الجارة إيران ودليل على حسن العلاقات الاقتصادية بين الطرفين".

من جانبه قال كرمانج شاهين من غرفة تجارة وصناعة اورمية الإيرانية في كلمة له خلال مراسيم افتتاح المعرض إن إيران بصدد إقامة أربعة معارض دولية هذا العام في إقليم كوردستان.

وتابع قائلا "لدينا بعض المشاكل في مسألة نقل البضائع ونتمنى من حكومة الإقليم أن تأخذ هذه المسالة بعين الاعتبار لزيادة التبادل التجاري بين البلدين".

ولفت إلى أن بلاده "تسعى لان يكون التبادل التجاري مع العالم الخارجي بنحو 75 مليار دولار للسنة القادمة ولهذا نتمنى أن يكون لكوردستان العراق دور كبير في التبادل التجاري من خلال تحسين الطرق الخارجية التي تربط الإقليم بإيران وبالدول الأخرى".

بدوره أشار عظيم حسيني القنصل الإيراني العام في إقليم كوردستان في كلمة له خلال مراسيم الافتتاح إن "العلاقة بين إيران والعراق وبالأخص مع إقليم كوردستان هي علاقة قوية ومتينة وربما لا نجد لها مثيل في العالم".

وأضاف بالقول "سنويا يزور مليون إيراني العراق وحوالي 800 ألف عراقي يزورون إيران وهذا يعود إلى العلاقات الجيدة بين الطرفين".

"نريد الآن إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين" كما قال حسيني.

وبين أن نحو 60% من التبادل التجاري الإيراني مع العراق هو عن طريق إقليم كوردستان.

بغداد/ فرسان الامل

افاد مصدر في العراقية ان اجتماعات سرية تجري خلف الكواليس بين قيادي في ائتلاف دولة القانون وزعيم ائتلاف العراقية اياد علاوي للوصول الى صيغة ترضي الطرفين لانهاء الازمة السياسية القائمة .

واكد المصدر ،الذي رفض الكشف عن اسمه، ان " القيادي في دولة القانون ،مبعوث رئيس الوزراء نوري المالكي، عرض على علاوي اعطاءه منصب رئيس المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية وبالصلاحيات المنصوص عليها وفق اتفاقية اربيل الاولى مقابل التراجع عن موضوع سحب الثقة وعدم ايصاله الى مجلس النواب كي لا تتفاقم الازمة اكثر مما هي عليه الان".

واضاف المصدر ان " علاوي اعطى موافقة مبدئية للقيادي في دولة القانون مشترطا ان توثق بكتاب رسمي ومن ثم تطرح في مجلس النواب للتصويت عليها لتكون اجراءا قانونيا ومشرعا دون الاجتهاد به مستقبلا اوتأويله وفق الاهواء ".

وبين ان " علاوي اكد للقيادي في دولة القانون امكانية ثني ارادة التحالف الكردستاني والتيار الصدري في حال انسحبت العراقية من الجبهة المطالبة بسحب الثقة عن المالكي كون الاصوات المتبقية لن تكون كافية لتحقيق النصاب القانوني لذلك".

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق، الأربعاء، رئيس الحكومة نوري المالكي إلى غلق الوقفين الشيعي والسني على خلفية الأزمة التي حدثت مؤخراً بينهما، معتبراً أن الوقف هو مشروع خير للفقراء والمساكين ويجب أن لا يصبح شراً عليهم.

وقال مهدي الصميدعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه يدعو رئيس الحكومة نوري المالكي إلى "غلق الوقفين الشيعي والسني وإعطاء كل واحد منهما حقه ومستحقه، على خلفية الأزمة التي حدثت بين الوقفين مؤخراً"، معتبرا أن "الوقف هو مشروع خير للفقراء والمساكين ويجب أن لا يصبح شراً على أهل البلد".

وأكد الصميدعي على ضرورة أن "يحافظ السياسيون على أنفسهم وعلى مركزيتهم وتبقى داخلية ومغلقة"، مطالباً إياهم بأن "لا يجعلوا الإعلام يؤجج ويفضح كل صغيرة وكبيرة ولا يجعلوا الشعب يدفع الثمن".

وتأزمت العلاقة بين ديواني الوقفين السني والشيعي بعد قيام ديوان الوقف الشيعي بجلب قوة عسكرية وتطويق دائرة التسجيل العقاري في سامراء وطرد الموظفين منها، بهدف تحويل عائدية أملاك تابعة للوقف السني في القضاء إليه، بحسب عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية مطشر السامرائي، في (30 أيار الماضي)، فيما أكد الوقف الشيعي، في (28 أيار الماضي)، أنه "لم يأخذ شبراً واحداً" من الوقف السني، مبيناً أنه استملك أراض ومزارات شيعية تابعة له وفقا للقانون.

وتزامنت هذه الأزمة مع التفجير الذي استهدف في (5 حزيران الحالي)مقر ديوان الوقف الشيعي بمنطقة باب المعظم وسط بغداد بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري أسفر عن مقتل وإصابة 136 شخصاً فضلاً عن تدمير مبنى الوقف بالكامل، فيما أعلن ديوان الوقف السني عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون بعد ساعات قليلة.

وتبنى تنظيم القاعدة، في (10 حزيران 2012)، عملية التفجير الذي استهدفت مقر ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً على حملة "الحكومة الصفوية" في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.

وحمل ديوان الوقف الشيعي مفتي الديار العراقية رافع العاني وبعض النواب ودولاً إقليمية مسؤولية التفجير، فيما أكد مضيه في تطبيق قانون العتبات حتى آخر شخص في الوقف الشيعي، كما أكد نائب رئيس ديوان الوقف سامي المسعودي في (6حزيران 2012)، أن مفتي الديار العراقية رافع العاني لا يمثل السنة، متهماً إياه بتنفيذ أجندة "سياسية" والعمل مع أتباعه وفقاً للسياق الذي كان يتبعه النظام السابق، مؤكداً أن منصب مفتي الديار لم يكن موجوداً واستحدثه صدام حسين.

ووصف مفتي الديار العراقية رافع العاني، في (6 حزيران الحالي)، حديث نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي بأنه لا يمثل أهل السنة بـ"التهجم السخيف"، وفي حين أكد أن منصبه استحدث قبل حكم نظام صدام حسين، أشار إلى الأمانة العليا للإفتاء في العراق لا تقبل عضوية إي شخص ينتمي إلى حزب.

وأمر رئيس الحكومة نوري المالكي في (6 حزيران الحالي)، بإيقاف إستملاكات الوقفين السني والشيعي وبقاء كافة المساجد التابعة لهما على حالها في جميع المحافظات العراقية، فيما دعا أي طرف يشعر بالغبن بشأن ملكية أوقافه إلى اللجوء للمحكمة الاتحادية.

يذكر أن مجلس الحكم العراقي المنحل الذي تولى إدارة البلاد عقب سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان عام 2003، قرر إلغاء وزارة الأوقاف العراقية التي كانت مسؤولة عن إدارة العتبات والمراقد الدينية والجوامع الشيعية والسنية فضلاً عن الكنائس، وقرر تشكيل عدة دوائر للدواوين هي ديوان الوقف الشيعي وديوان الوقف السني وديوان الوقف المسيحي والأديان الأخرى والتي اقرها فيما بعد الدستور العراقي كمؤسسات تابعة للدولة العراقية.

السومرية نيوز/ بغداد

نفى رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأربعاء، أن يكون وراء مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اعتبر أن تصريحات زعيم القائمة العراقية إياد علاوي بهذا الشأن "مثيرة للحيرة والاستغراب"، أكد أنه سيظل "محايداً وراعياً للإجماع الوطني".

وقال مكتب الطالباني في بيان صدر، اليوم، تلقت"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "ما نقلته صحيفة الحياة اللندنية عن رئيس ائتلاف العراقية إياد علاوي، من أن قضية سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي كانت باقتراح من رئيس جمهورية العراق هو أمر مخالف للحقيقة والواقع".

وأضاف أن "تصريح علاوي هذا أثار مشاعر من الحيرة والاستغراب خاصة أنه يأتي في سياق سلسلة من التصريحات لعدد من قادة العراقية ونوابها والمقربين منها، توحي وتصب كلها في الاتجاه ذاته، وهو أن رئيس الجمهورية تعهد أو قدم ورقة أو حتى أنه ملزم دستورياً بسحب الثقة عن دولة رئيس الوزراء".

وشدد البيان على أن "الطالباني كان قد أوضح في بيانات سابقة بما لا يدع مجالاً للالتباس حقيقة موقفه من موضوع سحب الثقة لكن نجد أنفسنا مضطرين للعودة مجدداً إلى هذا الموضوع وتبيان أن الورقة التي قدمت الى اجتماع أربيل، في (28 من نيسان 2012)، تضمنت تسعة بنود بينها مقترح سحب الثقة".

وأكد مكتب الطالباني أن "علاوي يعرف من الذي أعد الورقة وقدمها"، لافتاً إلى أن "رئيس الجمهورية لم يكن هو الذي اقترحها"، من دون أن يكشف عن الجهة او الشخص الذي اقترح الورقة.

وأوضح البيان أن "المقترح كان أن توجه الورقة إلى التحالف الوطني وليس إلى مجلس النواب، وفي حال عدم التعامل ايجابيا معها يصار إلى عرض موضوع سحب الثقة"، مبيناً أن "معدي الورقة اقترحوا أن تعطى مهلة شهر واحد للرد لكن علاوي هو الذي طلب اختصار المدة إلى اسبوع وبعد النقاش تم الاتفاق على مدة اسبوعين".

وكشف البيان أن "الطالباني امتنع عن توقيع الورقة وطلب من زملائه في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني الحاضرين في الاجتماع الامتناع عن التوقيع أيضا، مؤكدا في الوقت ذاته أنه في حال رفض التحالف الوطني أو رئيس الوزراء الالتزام بالمبادئ والأطر والاتفاقات فأنه سيوجه إلى مجلس النواب طلب سحب الثقة"، مؤكداً أن رئيس الجمهورية دعا إلى "التركيز على ضرورة الاصلاحات ورفض الانفراد بالحكم، في حين أن الحاضرين في الاجتماع حصروا جل اهتمامهم بموضوع سحب الثقة".

وأكد الطالباني، أنه "تلقى لاحقا تبليغات رسمية من التحالف الوطني ورئيس الوزراء بالاستعداد لاحترام الاتفاقات السابقة وتنفيذها ومراعاة الفقرات الواردة في رسالة اربيل عدا موضوع سحب الثقة"، مشددا على أنه "ينطلق دوما من كونه رئيساً للدولة وبالتالي لا بد أن يظل محايداً وراعياً للإجماع الوطني ولم الشمل وتوحيد الصف وهو دور سوف يفقده إذا وقف مع طرف ضد طرف آخر".

وكان زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، كشف أمس الثلاثاء (12 من حزيران 2012) في لقاء أجرته معه صحيفة الحياة اللندنية، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان صاحب مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي في اجتماع أربيل الأول الذي عقد في أواخر نيسان الماضي، وفي حين بين أن الطالباني كان يطمئن المجتمعين في أربيل بأنه قادر على سحب الثقة من دون الخوض في الآليات الدستورية، أكد على أن القوى المعارضة للمالكي ماضية في مشروع سحب الثقة عبر استجوابه في البرلمان.

ويواجه رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، في حين يحذر نواب عن دولة القانون التي يتزعمها المالكي، من تبعات هذه الخطوة على العملية السياسية.

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، أن موقفه الداعم لسحب الثقة من المالكي "لن يتأثر" بمواقف المراجع الدينية في مدينة قم الإيرانية "كما ذكر بعض نواب ائتلاف المالكي"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هؤلاء المراجع ملتزمون الحياد بشكل يبعث على التساؤل.

كما أكد، في (11 حزيران 2012)، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبراً أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.

واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الأول الاثنين، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء180 نائباً وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن أعلن في (9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.

وهددت العراقية أيضاً باللجوء مع شركائها إلى المحافل الدولية لحل الأزمة السياسية بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (في التاسع من حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، خصوصاً في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات التي تتخذ في المعتقلات.

واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت في أربيل، في 10 حزيران، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة"ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

 

اذا كنت من المتلقين للمالكي .. وكتبت المديح و الكذب ورفعت من شأن دكتاتور متفرد بالسلطة وشخص يحاول بكل الطرق التمسك بالكرسي , لهطلت علي المديح من كل صوب ودب ورفعونى الى سابع السماوات , لكن أنا لست الوحيد بين الكتاب والمثقفين الذين يتحسرون على البلد ونتأسف لحال الشعب ذاق الويلات خلال نصف قرن من حكومات دكتاورية متعاقبة على حكم العراق .

 

بعد كل مقالة أو رأي لي  يكتب شخص أو أثنان رسالة لي عبر الأيميل أو تعقيب , ويتهمني بأني حاقد وشوفيني وطائفي !! لمجرد أني أكتب الحقيقة عن وضع العراق وأنقل الواقع المُر وأفضح على المكشوف . هذه التهديدات والتحذيرات وصلت الى حد كسر القلم . لكن ولله لايرهبني ولايخوفني هذا النوع من التطفل والعنجهية من أشخاص جبناء مختفين خلف اسماء وهمية و ابقى على النهج الذي تعلمته بنقل الحقيقة وكتابة تأريخ , ولاأحمل أي حقد طائفي او قومي على أحد , ولكن شخصيا ً لاأقبل بدكتاتور جديد  في العراق , ولا أقبل الحزب الواحد والرأي الواحد والقرار الواحد, ولاأحبذ عودة شعار أمه عربية واحدة ذات رسالة خالدة و ولاأطيق رؤية الصور والبوسترات والجداريات للقائد الواحد الأحد  في كل مكان وزمان وفرض تعليمات حزب وشخص واحد على أطياف شعب العراق .

 

بعد سلسلة التفجيرات الأخيرة وصراع الوقف الشيعي والسًني وسقوط المئات من الابرياء العراقيين , نؤكد من جديد أن تلك الاعمال تثبت كلامنا بفشل أجراءت الحكومة المعاقه , وان التطرف والصراع مستمر ولاحول ولاقوة للحكومة والمالكي المسبب في كل ذلك , وأذا سأل سائل أقول , أن المالكي لايفكر إلا في مصلحته الشخصية ويحاول بكل الطرق البقاء على كرسي الحكم ولايهمه التفجيرات والاغتيالات , أضافة الى تصريحاته الرنانة وتهديداته بكشف ملفات فاسدة أحتفظ به . هذه الملفات معروفة ومكشوفة , ملف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي , عندما تستر المالكي على معلومات واسرار واعمال هذا الرجل لسنوات طويلة , لماذا خرج علينا بين ليلة وضحاها ويكشف المستور ؟ اذا كان الهاشمي متهما ً باعمال أرهابية لسنوات لماذا تستر عليه ؟ ولماذا لم يتم القبض عليه قانونيا ً قبل تركه بغداد ؟ والملف الثاني ملف السيد مقتدى الصدر واتهامه بقتل مجيد الخوئي ومن معه وجرائم اخرى  , كتبنا وكتب العديد , وقدمنا وثائق وأدلة , وهناك المزيد عند الحكومة والمالكي , بالاضافة الى محكمة الصدر وجثث المغدورين أثناء الصراع الطائفي بعد سقوط صدام ؟ لماذا لم يتم استجوابه ومحاكمته , والشخص يسرح ويمرح بين بغداد والنجف وطهران ؟

 

الملف المهم والضروري , ملف المشاكل العالقة بين الحكومة المعاقه وحكومة أقليم كوردستان . وتدهور العلاقة مرة أخرى بسبب تصرفات وتصريحات أبواق المالكي , والبعض الأخر لتأجيج الصراع وأتهام الكورد بعرقلة أستقرار العراق . متناسين أن الحكومة المركزية تعرقل أصدار قانون النفط والغاز ويحرمون العقود الموقعة من قبل حكومة أقليم كوردستان مع الشركات العالمية ويحللون العقود الموقعة بين الحكومة المركزية ويحق لهم اعطاء المناقصات للشركات العالمية دون الرجوع الى الدستور المعطل . ومنذ سقوط الصنم والحكومة المركزية منشغلة بسرقة المليارات وأرسال البترول الى أيران  والأردن بكل الطرق بأسعار زهيدة وتحويل ثلث المبالغ الى بنوك عالمية لحسابات أشخاص وهميين . ومن أجل التستر على تلك الجرائم يتهمون حكومة أقليم كوردستان بتهريب البترول وسرقة المليارات .

 

لولا جهود شخص رئيس أقليم كوردستان السيد مسعود بارزانى بعد الانتخابات الاخيرة في العراق وتأخير تشكيل الحكومة لمى وصل المالكي الى سدة الحكم  ووصله بعد أتفاقية اربيل واتفاق جميع الاطراف على نقاط مهمة من اجل أستقرار العراق , ووقع المالكي شخصيا ً اتفاقا ً مع السيد بارزاني . فلماذا أنقلب الثعلب العجوز وبدء بتنفيذ أجدنة خارجية وأدار ظهره على حلفائه ؟ ولم ينفذ أي نقطة من نقاط الاتفاقية . بل بالعكس بدء بأرسال الجيش العراقي الى حدود المناطق المتنازعة عليها ومدن ملتهبة مثل ديالى والموصل وكركوك , وقام بتصفية  ونقل من حوله من الكورد وتجميد كبار المسؤولين الاخرين لينفرد بالسلطة . واعاد تعيين المئات من الرفاق البعثية في مناصب مهمة وحساسة واعادة تعيين المئات من الضباط في فرق الجيش العراقي بعد تعهدهم للقائد الواحد الأحد . وتعيين وزارة الداخلية  العرب العراقيين من مدن وسط وجنوب العراق في كركوك دون الكرد والتركمان من أصل كركوك . فكيف تكون العنجهية والدكتاتورية والتفرد بالسلطة . ولماذا هذا العداء والاساءه الى الكورد والبارزاني . وياترى المالكي لماذا لايكشف ملفات الاخرين من وزرائه الفاسدين والحرامية من العقود الوهمية للكهرباء والمشاريع الوهمية . ولماذا لايطالب الانتربول الدولي بملاحقة واعادة هؤلاء الى العراق للمحاكمة ؟

 

اذا كان التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية وكتلة مقتدى الصدر يطالبون بترك المالكي منصبة , فهذا من حرصهم على العراق واستقرار الحكومة ويعلمون بأن الحكومة فاشلة وغير قادرة على ادارة البلاد بالدكتاتورية والتفرد بالسلطة دون أخذ رأي الحلفاء في الحكومة . والحكومة عاجزة في تقديم ابسط الخدمات للمواطنين  فلماذا لايرحل الأخ القائد الأوحد ويترك العراق ويذهب الى المرجعية ويستقر هناك من أجل خدمة العمائم عن قرب , هذا أذا قبلوا به . ليرحل قبل أن يأتي لعنة التأريخ ودماء الأبرياء الطاهرين من شهداء الغدر والخيانة .

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 01:10

مقترح لحل الأزمة السياسية - ساهر عريبي


دخلت الأزمة السياسية التي يمر بها البلد منعطفا حرجا مع إصرار الأطراف التي اجتمعت في اربيل على حجب الثقة عن رئيس الوزراء.ومع رفض رئيس الجمهورية تقديم طلب لحجب الثقة عنه .فقد صرح السيد مسعود البرزاني بأن لديه خيارات أخرى إن لم يتم ذلك كاشفا في الوقت نفسه  أن لديه ١٧٠ صوتا برلمانيا تريد حجب الثقة عن المالكي وهو ما يعني أن ممثلي أكثر من نصف ابناء الشعب العراقي يقفون في جانبه.
وعند العودة الى الدستور فإنه قد أعطى صلاحية تشكيل الحكومة للكتلة النيابية الاكبر او التحالف الاكبر كما فسرت ذلك المحكمة الاتحادية.ونحن لدينا اليوم تحالف أصبح هو الاكبر عدد اعضائه ١٧٠ نائبا.ولذا فان الحكومة الحالية فقدت شرعيتها أخلاقيا وهو أمر متعارف عليه في مختلف دول العالم الديمقراطية.فعندما تفقد حكومة دعم الغالبية البرلمانية فإنها تقدم استقالتها وتفسح المجال للتحالف الكبر لتشكيل حكومة جديدة.
وأمام إصرار رئيس الوزراء على عدم الاستقالة فلم يبق من طريق لإقالته سوى العودة لرئيس الجمهورية لان له كلمة الفصل في هذه المضمار بعد ان أعطاه الدستور صلاحية سحب الثقة من الحكومة.ولذا فالواجب الدستوري والوطني يحتم تقديم طلب ذلك لأن مثل هذه الحكومة لن تستطيع تسيير امور البلاد وهي تحظى بمعارضة غالبية من نواب الشعب.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وعلى فرض ان قوى أربيل لا تملك النصاب الكامل لحجب الثقة الا انها وبلا شك تملك وحسب بيان مكتبكم أصوات ١٦٠ برلمانيا وهو الامر الذي تحققتم منه بانفسكم ،فماذا عن الطرف الآخر فهل يمتلك الأصوات البرلمانية المتبقية والبالغة ١٦٥ صوتا؟ فهل يستطيع الطرف الآخر تقديم قائمة باصوات المؤيدين لها والتي تتجاوز رقم ال ١٦٠ الذي تمتلكه القوى الأخرى؟
إن الواقع الحالي يشير الى ان الطرف الآخر لا يملك ذلك العدد من الأصوات والا فالواجب يقتضي منكم أن تطلبوا منه أن يقدم لكم قائمة بأسماء المؤيدين .ولذا وفي ظل هذه الضبابية في موقف الطرف الآخر والوضوح في موقف قوى أربيل فإن مقترح حل الأزمة كالتالي:
١.يقدم رئيس الجمهورية طلبا لحجب الثقة عن رئيس الوزراء  للبرلمان الذي تكون له الكلمة الفصل في هذا الموضوع وحينها يبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ويظهر الطرف الذي يتمتع بتأييد غالبية ابناء الشعب.
  ٢.في حال نجاح رئيس الوزراء في تجاوز إختبار حجب الثقة يقدم السيد رئيس الوزراء استقالته لسيادتكم وتعيدون تكليفه لتشكيل حكومة أغلبية من حلفائه ومؤيديه وعلى قوى اربيل الجلوس على مقاعد المعارضة.
٣.في حال فشل رئيس الوزراء في تجاوز امتحان حجب الثقة تكلف شخصية من قوى اربيل لتشكيل الحكومة في مدة أقصاها شهر .
٤.في حال فشل قوى اربيل في تشكيل الحكومة يعاد تكليف السيد رئيس الوزراء الحالي لتشكيل حكومة  وحدة وطنية.
والله من وراء القصد


بعد كل هذه السنوات من الحرية والسعي نحو المستقبل الديموقراطي الأفضل لازالت الآمال تتعثر في الأفق الرحب، ولازال ثمة فشل في تثبيت مؤسسة الدولة الناهضة في العراق الجديد، فما هي يا ترى الاسباب الرئيسية التي تقف وراء هذا الفشل؟. هل هو ضعف في الاداء السياسي العام، أم التدخلات الخارجية، ام ضعف في التيار الليبرالي، هل نعاني اجتماعياً أمام التجارب الحديثة؟. وهل نعاني من ديكتاتوريات جديدة، بمعنى ان العراق انتقل من نظام الدكتاتور الاوحد الى التعددية الدكتاتورية؟. هل نحن بحاجة الى احزاب جديدة ام الى تصحيح المسار داخل الاحزاب القائمة؟. وفي ما يخص التوجه الفكري المفترض وجوده أولاً لتأسيس أرضية ديموقراطية؛ ترى هل تفتقر الساحة فعلا الى فكر سياسي عراقي ناضج قادر على تحويل الشعارات العقائدية والثورية الى نهج واقعي يساهم في حلحلة معضلات الهوية وتكوين الدولة. أسئلة وأستفهامات كثيرة تحولت بها  الى بعض المهتمين والناشطين لإستطلاع أرائهم في المستقبل الديموقراطي في العراق.

إتباع سياسي


الكاتب واصف شنون وهو ناشط في الدفاع عن الحريات والكتابة في قضايا الديموقراطية ومستقبلها في العراق رأى في تحليله السياسي للراهن المحلي ان اهم التحديات التي تواجه الديمقراطية في العراق، تكمن في التبعية للخارج، وعدم وجود قوانين حازمة تنظم العمل الحزبي، مبيناً بالقول:” الاسباب في التبعية الأجنبية والسماح بدول الجوار بالتدخل في الشان العراقي من كافة الأطراف والكتل السياسية المتشاركة والمتحاصصة في حكم العراق، ثم غياب قانون جديد وصارم لعمل الأحزاب التي لااحد يعرف تمويلها ،وعدم التثقيف العام بالديمقراطية ومفهوم حقوق الإنسان ،وكذلك عدم السعي الجدي في استثمار طاقات الشباب وفتح المشاريع الإنتاجية لهم لغرض استيعابهم وزجهم بالعمل والإبتكار من أجل شعورهم بالكرامة الإنسانية والحس الوطني …والكثير الكثير من اهم اسباب عدم تأسيس مؤسسة الدولة الناهضة في العراق الجديد”.

الكاتب والناشط صالح الربيعي لخّص الأسباب وراء فشل تاسيس مؤسسة الدولة بنقطتين؛ الاولى تتعلق بالدستور وغياب فاعليته المؤدية حسب رأي الكاتب الى الاختراق السياسي:” توجد هناك اكثر من دالة و دالة سمحت للاختراق السياسي و من جميع الكتل الساسية تقرباً خرق المساحات المحودة و المنطقية مما ادى الى إرساء دعائم نظام تحكمه نزعة شمولية وديكتاتورية وفاشية.” وفي النقطة الثانية يبين الكاتب ذلك بصورة أوضح حيث يقول:”عدم اصدار قرار سياسي موحد بسبب تبعية الكتل السياسية الى دول اخرى ،و ان صدر مثل هذا القرار . سوف يكون قرار خارجي و بالتالي الضحية هو الشعب العراقي”.

ويعلل الكاتب علي الناصري اسباب الفشل بتعدد المرجعيات الدينية والعشائرية والحزبية في العراق في تكريس قيم الاستبداد واضعاف دولة المواطنة، مبينا ان هذه الحالة سببت ضعف الاداء الساسي وحالة الإتباع والانصياع :” هذه الأشياء تسببت باقصى حدود التفتت واضعاف الدولة، وهي من ساعد على قتل روح الانتماء للوطن وشجع على الفساد والمحسوبية”.

طبقات سياسية

ويحيل الكاتب الشنون السبب الاساس في ضعف الأداء السياسي الى عدم وجود سياسيين من أصحاب الخبرة، موضحاً: ” عدم وجود طبقة سياسية محترفة حقيقية في العراق ، فجميع السياسييين الذين نعرفهم ونراهم هم أعضاء في احزاب ولدت مع -الإحتلال الأميركي – وبعضهم جاء الى العراق مع ذلك الإحتلال من دول مختلفة ،كما ان بعضهم من التكنوقراط الذين كنا نأمل بهم عادوا ادراجهم بعدما اصابهم الياس بسبب مالاقوه من تهميش وتحديات ادت الى شعورهم بالعجز ،وهناك خلل كامن في مواد الدستور الذي كتب على عجالة ويحمل الكثير من التناقضات اضافة الى محيط العراق الجغراقي الإقليمي المعقد وهذه حقيقة لايمكن الفكاك منها مما يجعل مشروع تأسيس دولة ناهضة يواجه صعوبات جمّة”.

وعن اسباب ضعف التيار الليبرالي في العراق يرى الكاتب الشنون أهمية التفريق أولا بين العلمانيين أنفسهم (اليساريين والقوميين والليبراليين) ، موضحا اهمية مناقشة وعي كل تيار على حدة ومدى تفاعله مع الليبرالية، ويبين الكاتب مسببات ذلك الضعف بالقول:” الضعف العام الذي يشهده التيار العلماني عموماً والتيار الليرالي على الخصوص، هو ضعف تاريخي بدأ منذ عصر الجمهورية عام 1958 واستمر حتى الأن، وقد اختفى الليراليون من الساحة السياسية العراقية تماماً في حقبة الديكتاتورية المتشددة منذ عام 1968 وحتى انهيارها عام 2003، كما ان مفهوم الليبرالية السياسية غير متبلور بشكل كامل في اوساط النخب السياسية العراقية، فأغلب الليبراليين المتواجدين هم من اليساريين الماركسيين وبعض القومييين والقليل من المنشقين على الأحزاب الدينية وخاصة حزب الدعوة الإسلامية من كافة أجنحته” .


في حين يرى الكاتب الربيعي ان الليبرالية والكثير من المصطلحات لازالت صعبة الفهم والتطبيق،الليبرالية مصطلح غربي جاء به الساسة العراقين من وراء الحدود لتضيف صبغه جميلة على معتقداتهم الواهية حيث لم توجد اساسيات تأريخية و لا اطروحات فلسفية ولا عصر للنهضة الحديثة”..لم توجد هناك مقومات الليبرالية حتى يمكننا التعكز عليها ..لكون ان الليبريالية تقوم على اسس تتعلق بالوضع الامني و الاقتصادي و الوعي الثقافي و حرية الرآي و الانتماء و التعبير وهذه اجدها مغيبة جملة و تفصيل …فمن أين تأتي الليبريالية الحقيقة “.

فكر الأزمة!

ويرى الكاتب الناصري ان كل المصطلحات والشعارات وما اضيف لا يؤسس لفكر يواجه، فالفكر ربما يكون موجودا ولكن الافتقار يكون لأشياء أخرى:” نفتقر لقيادات وطنية ناشطة واعية لضروف المرحلة ومتطلباتها وهذه القيادات هي من يمنع التجمع بين بقية التيارات لتوحيد الاهداف المرحلية لخوض الانتخابات او القيام بتغيير واقعي حقيقي لانهم اغلبهم تهمه الرئاسة اكثر من القضية والهدف”.

وعن سؤال في ما لو ان العراق انتقل من نظام الدكتاتور الاوحد الى التعددية الدكتاتورية، وهل هل نحن بحاجة الى احزاب جديدة ام الى تصحيح المسار داخل الاحزاب القائمة، يعتقد الكاتب واصف الشنون ان المجتمع العراقي مجبول على الديكتاتورية:” في اعتقادي ان كل رجل عراقي هو ديكتاتور صغير شعر بذلك أم لم يشعر وهذا يعود الى البيئة الإجتماعية الدينية والذكورية المجتمعية الواضحة في المجتمع العراقي ،فالأب هو ديكتاتورفي البيت والمعلم في المدرسة والطبيبي في المستشفى ورئيس الدائرة والوزير ، انه مجتمع ينتج الديكتاتورية بجدارة وامتياز والأسباب عميقة “. ووفق هذا يعلل الكاتب ما وصل اليه الحال الجديد، مبيناً :” بعد غياب الديكتاتور الأكبر برزت عشرات الأحزاب وعها عشرات الصحف ، والسبب هو النزعة الديكتاتورية المتأصلة في الفرد العراقي ،وجوابي هو نعم العراق يحتاج الى حزبين جديدين فقط كي يكون الأمر واضحا ، حزبان يمثل احدهم التيار الديني والأخر التيار العلماني ، وكلاهما يشتركان بأنظمة داخلية تؤكد اساساعلى بناء دولة مدنية تعتمد شرعة حقوق الإنسان واقتصاد السوق الحرة ،ثم مع الزمن سوف تكون هناك حكومتان ،حكومة حاكمة وحكومة ظل معارضة ..!! انها أحلام لكن هذا هو الحل حسب وجهة نظري البسيطة”.

حلول مأمولة


وفي البحث عن الحل يجد الكاتب صالح الربيعي ضرورة التغيير الشامل لتحقيق الانتقال، وان على الجميع تحمل مسؤولية هذا التغيير :”عندما نغير في تطوير مناهجنا الاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية نصبح أكثر قدرة على التعامل مع مجتمعات ذات أوضاع مختلفة”. فهذا التغيير سيكون سراً للقوة، لأن العراق ليس بحاجه الى احزاب جديدة او قديمة:” العراق و كل دول العالم مطالبة بالغاء الاحزاب واعتماد منظمات المجتمع المدني و المرصوصة دستور يتطور مع الظروف الزمنية تعطي للانسان افق اوسع لعطاء من اجل محتمع اكثر وعي و رقي و حضاري (منظمات مجتمع مدني)”.

ويركز الكاتب واصف الشنون على دور التربية والتعليم ،ودراسة التاريخ المحلي الحديث بشكل علمي ومنطقي والإستفادة منه:” وليس تحنيطه وتحويله الى ايقونات مقدسة و جلد الذات وادعاء المظلومية صبحة وعشية، هناك ايام ومناسبات سنوية يمكن من خلالها تذكر الضحايا والأحداث الجسام، اما التكرار اليومي فسوف يجعل الضحية تلبس بزةّ الجلاد وتحمل سوطه، وهذا يؤدي الى شلل وكسل واتكالية ، وهذا ما نراه للأسف في العراق”:

ويختم الربيعي حديثه في السعي لبناء الديموقراطية الأفضل بالقول:” يجب تثقيف اي توعية المجتمع على اسس علمية فلسفية تتيح له المفهوم الاجتماعي و السياسي و الحقوقي و جمالية مفهوم الحياة ب فصل الدين عن السياسة.

بينما يأمل الكاتب علي الناصري برؤية جمهور وقادة من الديموقراطيين الحقيقيين، فهذا هو التحدي الأصعب حسب رأيه:”اهم التحديات هو عدم وجود ديمقراطيين لا في الاحزاب ولا في المجتمع، نحتاج لنشر معاني الفكر الديمقراطي واحترام الاخر والحقوق الانسانية وفصل الدين عن السياسة والدولة.. وهناك سبب اخر هو الهجمة الاسلامية المدعومة باموال طائلة التي ما ان تتسلق الى السلطه بادوات الديمقراطية حتى تنقض عليها لانها هي نفسها احزاب شمولية دكتاتورية.

أعتقد بأنه ليس غريبا على المالكي التشبث بموقعه كرئيس لوزراء العراق، وليس غريبا أيضا إستماتته في البقاء على رأس السلطة، ومحاولاته المشروعة وغير المشروعة للإمساك حتى بأسنانه إن تطلب الأمر، بكرسي الحكم الذي يجلس عليه منتشيا منذ منتصف سنة 2006 وإلى الآن، بعد أن إستحوذ على السلطة وذاق حلاوتها، ووضع الحجر الأساس أو بالأحرى تجاوز منتصف الطريق، في بناء وتأسيس دكتاتورية شمولية جديدة تختلف عن سابقاتها، تدفع بالعراق إلى نفق مظلم ومستنقع ضحل، يهدد أمن وسلامة ووحدة العراق أرضا وشعبا.
لكن الغريب برأيي، هو تجاهل قادة ومسؤولي الكتل والأحزاب السياسية المتآلفة، الكوردية والعربية، التي تعارض سياسات المالكي الخاطئة وتوجهاته الدكتاتورية الفاضحة لهذه الحقيقة، وأيضا الطريقة الديمقراطية لتعامل هذه القوى مع أزمة تمادي المالكي، وفقا لآلية دستورية تنص على إمكانية سحب الثقة من رئيس الوزراء في حال إخفاقه، أو إرتكابه أخطاء إدارية أو سياسية تهدد أمن وسلامة ووحدة الوطن. 
في الوقت الذي يعلم جميع هؤلاء القادة والمسؤولين، ونحن كمواطنين نعلم أيضا، بأن نوري المالكي الذي عاش منذ بدايات حياته السياسية وإلى مابعد سقوط سلفه الدكتاتور صدام، بعيدا عن العراق، في سوريا وإيران، أي في ظل نظامين إستبداديين قمعيين دمويين، يتصفان بكل مزايا ومعاني الدكتاتورية، ويمارسان كل أنواع الظلم والقهر والإستعباد ضد شعوبهما منذ عشرات السنين، وقد تعلم المالكي كل هذه الأمور من أسياده وتخرج من مدارسهم، فكيف يمكن التعامل معه وفقا لمواد الدستور ومبادئ الديمقراطية، وهو أصلا لايؤمن بالديمقراطية، ولا يعترف بمادئها، ولا يعمل بآلياتها! بل لقد أطلق على الديمقراطية الوليدة في العراق رصاصة الرحمة وهي لما تزل في المهد، عندما رفض التنازل عن السلطة وتسليمها إلى أياد علاوي الذي فاز عليه في إنتخابات آذار 2010 وأبقى العراق لأكثر من سبعة أشهر بلا حكومة، إلى أن أسندت إليه مهمة رئيس الوزراء لدورة ثانية في إجتماع عقد في أربيل، دعى إليه السيد مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان، ضم ممثلين عن جميع الأحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية في برلمان العراق، فتحت الأبواب أمام تشكيل حكومة شراكة وطنية، أو بالأحرى حكومة محاصصة طائفية يرأسها نوري المالكي، بعد أن وقع المشاركون ومن ضمنهم المالكي، على إتفاقية من 19 مادة تحدد نوعية العلاقة بين حكومة أقليم كوردستان، والحكومة المركزية في بغداد.
 لكنه وكعادة حكام العراق سابقا ولاحقا أيضا، عندما إستقوى أمره، تنكر لتلك الإتفاقية تماما، كما تنكر للمادة 140 الخاصة بتطبيع الأوضاع في المناطق المنتزعة، أو كما يسمونها المتنازع عليها. 
 كان هذا في تصوري هو الخطأ الكبير الذي وقعت فيه جميع الكتل والأحزاب والشخصيات السياسية، الكوردية والعربية التي شاركت في إجتماع أربيل.  
لأنهم وضعوا العراق بأيد غير أمينة، وسلموا إدارته وسلطته التنفيذية بعيدا عن صناديق الإقتراع ونتائجها، وفي عملية إنتهاك صريحة للديمقراطية، إلى رجل أثبت بأنه ليس أهلا لهذه المسؤولية على الإطلاق. وبذلك ساهموا دون قصد أو دراية في تحقيق نوايا المالكي وتوجهاته الدكتاتورية، بوضع اللبنات الأولى لعراق المالكي، الذي إن إستمر وبقي على هذا الحال، فسوف يتحول إلى نسخة متطورة من عراق صدام حسين. 
المالكي ومنذ البداية يعرف جيدا ماذا يريد، ويعرف من أين تؤكل الكتف، وأين تكمن مفاتيح القوة وأسرارها، فلم يضيع وقته بل إتجه فور إستلامه المسؤولية في دورته الثانية إلى محاولة تثبيت سلطته، من خلال إطباق سيطرته على جميع مفاصل الدولة، الأمنية والعسكرية والإقتصادية، والإمساك بجميع خيوط اللعبة السياسية والتحكم فيها، طبعا بالإعتماد والإستقواء بنظام الملالي في إيران، المتنفذ في جميع مفاصل الدولة العراقية، وقد نجح في ذلك إلى حد بعيد. وفي حالة لم تكن معهودة حتى في عهد الطغاة، أمثال صدام والقذافي ومبارك وبن علي والأسد الأب والأبن، فهو الآن رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية والقائد العام للقوات المسلحة ومدير الأمن الوطني، بالإضافة إلى تأسيسه الكثير من الأجهزة الأمنية والعسكرية والإستخباراتية الخاصة المتصلة به، تتلقى الأوامر منه شخصيا، وأيضا قوات خاصة أشبه ما تكون بفدائيي صدام، نجح المالكي أيضا بالقيام بحملة واسعة لإستهداف المشاركين في العملية السياسية، بهدف التخلص من معارضيه ومنتقديه سرا وعلانية، وبشتى الطرق والوسائل، من إعتقال وتهديد وإبعاد وتهميش وتلفيق التهم، بل وحتى التصفيات السياسية والجسدية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى يلوح بالجزرة، أي المكاسب والإمتيازات لمن يقف إلى جانبه.
بممارسة هذا النهج الشاذ والمنحرف، الذي لا يحترم تضحيات الشعب العراقي بكل مكوناته، ولا يتلائم مع تطلعاته نحو غد أفضل  لعراق ديمقراطي فدرالي موحد، يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات ويتمتعون بخيراته. قاد المالكي العراق إلى نفق مظلم، وإنحرف بالعملية السياسية من مسارها الديمقراطي السليم، إلى مسار آخر مختلف تماما، يتميز بدلا من الشفافية بالضبابية، حيث تنعدم فيه الرؤية ولا يمكن رسم أو تكوين أية صورة واضحة المعالم، لا على المدى القريب ولا البعيد. وتحول نوري أو جواد المالكي إلى الرجل الأقوى على الساحة السياسية في عراق ما بعد صدام. 
بالتأكيد لم تكن هذه الحقائق غائبة عن رؤية قادة القوى والأحزاب السياسية في العراق، لكنهم لم يدركوا خطورتها إلا بعد أن إستفحل أمر المالكي وتفاقمت الأزمة، حتى باتت تهدد مسار العملية الديمقراطية، وأصبح العراق يعيش حالة من الفوضى والتفكك والإنقسامات السياسية والطائفية، التي تهدد أمن وسلامة الوطن والمواطن، مما دفع هذه القوى إلى التكاتف والإتحاد وعقد لقاءات في أربيل والنجف، بهدف رسم خارطة طريق وإيجاد آلية دستورية لإزاحة المالكي بطريقة قانونية وديمقراطية، من خلال سحب الثقة عنه تمهيدا لإستبداله. وهذ حالة حضارية ودستورية، تلجأ إليها وتمارسها أنظمة الحكم في الدول التي يؤمن قادتها بمبادئ الديمقراطية، ويعملون بها ويلتزمون بقراراتها. فهل إن نظام الحكم في دولتنا العراقية قد إرتقى إلى مصاف هذه الدول المتحضرة؟ وهل إن قادتنا يمتلكون الحد الأدنى من الحس الوطني والشعور بالمسؤولية تجاه شعبهم ووطنهم مقارنة بقادة هذه الدول؟                                           
وهل تجدي نفعاعملية أو محاولة سحب الثقة في إزاحة من إلتصقت مؤخرته بكرسي الحكم بلاصق إيراني معروف بقوته ومقاومته لكل المؤثرات؟ أقولها كمواطن متابع للحراك السياسي في العراق، ومطلع على سيرة المالكي منذ بداية جلوسه على كرسي رئاسة الوزراء في العراق وإلى الآن، ومدرك لمدى تعلقه بهذا الكرسي وعشقه المهووس للسلطة، وأعرف جيدا بأن هذا الرجل قد إستفحل أمره وإشتد عوده، ولن يتنازل أو يستسلم لأية قرارات سياسية أو برلمانية. أقولها بكل وضوح بأن عملية سحب الثقة الدستورية من هذا الرجل الذي لا يعترف أصلا بالدستور، ويحمل عصا غليضة وإغراءات كثيرة كما قلنا، سوف لن ترى النور. وإن حدثت فإنها سوف لن تنجح في تحقق أهدافها أو النتائج المرجوة منها في إزاحة أو حتى زحزحة المالكي عن هذا الكرسي اللعين. بل بالعكس فإنها ستدفع بالعملية السياسية والديمقراطية إلى متاهات ودهاليز جديدة، أكثر عتمة وأشد خطورة، وتجعل من العراق ساحة للصراعات الطائفية والأقليمية، السرية والعلنية في الداخل، وكعكة رخوة وشهية يسيل لها لعاب دول الجوار، التي تحمل سكاكين حادة وجاهزة لتقطيعها. وسيكون الخاسر الأكبر في هذه الحالة وكما هي الحالة دائما، هو الشعب العراقي بكل أطيافه وقومياته وإنتماءاته.   
إنها أزمة حقيقية وخطيرة تعصف بالعراق الذي لم يشهد مثلها منذ سقوط النظام البعثي وإلى الآن. تنذر بما لا يمكن أن يحمد عقباه. فالصورة أصبحت قاتمة وغير واضحة المعالم، والمشهد الساسي يزداد تعقيدا، وحدة الخلافات باتت في تصاعد مستمر،
حتى أن بوادر إنشقاق وخلافات داخلية بين الكتل المتحالفة ومنها التحالف الكوردستاني، بدأت تطفو على السطح وهذا ما أسميه أنا شخصيا بالخطر الأكبر، لأنه بالضبط ما يريده المالكي وأعداء شعبنا الكوردي، أتمنى أن لا نقع في هذا الفخ الخبيث.
للخروج من هذا المأزق، أرى بأنه يجب على جميع الكتل السياسية المتآلفة والمعارضة للمالكي، التي تطالب بسحب الثقة عنه الكف عن هذا المطلب، لأن الكل يعلم بأن هناك إجراء قانوني وآلية دستورية تسبق سحب الثقة، وهي الإستدعاء والإستجواب أمام البرلمان، وهناك مادة دستورية واضحة، تتيح لخمس أعضاء البرلمان إستدعاء رئيس الوزراء وإستجوابه، لذلك على هذه الكتل ممارسة هذا الحق القانوني، وفي حالة مثول المالكي أمام البرلمان وإدانته، ولأني واثق بأنه سوف لن يلتزم بأي قرار لسحب الثقة عنه، يجب وضعه أمام خيارين، الأول دفعه إلى تقديم الإستقالة، مع إعطائه فرصة شخصية لتقديم مرشح بديل عنه من داخل حزبه أو إئتلافه، ليكمل ما تبقى من مدة ولايته التي تمتد إلى 2014، والثاني إلزامه على تغيير سياساته، وإجراء إصلاحات عامة سياسية وإدارية وإقتصادية، تلبي مصلحة الشعب العراقي بكل قومياته ومكوناته وإنتماءاته السياسية، مع البدأ بتفعيل وتنفيذ بنود المادة 140 التي نص عليها دستور العراق الجديد.
ومن ثم تشكيل حكومة أغلبية معارضة داخل البرلمان، تعمل كحكومة ظل، مهمتها مراقبة عمل الحكومة المركزية، وتشخيص أخطائها وكشفها للجماهير عن طريق جلسات برلمانية مفتوحة ومنقولة إعلاميا بالصوت والصورة، وبشكل مباشر، ليطلع الشعب على الحقائق، ويكون على بينة مما يجري، وشاهدا على العملية السياسية ومداخلاتها. وبهذا ستكون أعمال المالكي وحكومته تحت مراقبة البرلمان والشعب إلى أن تنتهي مدة ولايته، 
أما فيما يخصنا نحن كشعب وحكومة أقليم كوردستان، في هذه المرحلة البالغة الحساسية، أعتقد بأن أفضل ما يمكن أن نقوم به، هو ترميم بيتنا الكوردي من الداخل، وما مطلوب منا تأريخيا ووطنيا، هو قبل كل شئ وحدة الصف والموقف والكلمة، بكل ما تعنيه هذه الكلمات الثلاث من معاني ودلالات عميقة، وما تحمله من مسؤوليات وإلتزامات سياسية وأخلاقية تجاه كوردستان وشعب كوردستان بكل مكوناته. من خلال إجراء المزيد من الإصلاحات السياسية والإدارية والإقتصادية، ومن ثم تهيئة الأجواء داخليا وخارجيا ورسم خارطة طريق واضحة تحدد معالم دولتنا الكوردية المستقلة، التي ننتظرها كحق مشروع منذ زمن بعيد، وقد آن الأوان لإعلانها.
المانيــــــــا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد يوم الأحد 17 حزيران 2012 الساعة الرابعة عصراً، وعلى قاعة آلفيك في ستوكهولم، ندوة جماهيرية تستضيف فيها الرفيق الدكتور صالح ياسر عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وذلك للحوار حول تطورات الوضع السياسي في البلاد ونتائج المؤتمر الوطني التاسع للحزب والذي أختتم أعماله بنجاح في 13 أيار الماضي، والدعوة عامة. 

 
 
 
 
 
مع أطيب وأرق الأمنيات
محمد الكحط/ أبو هيلين

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 00:59

جاك الموت يا تارك الصلاة- عزيز العراقي

 

رئيس الوزراء السيد المالكي حريص على أن يتساوى الجميع أمام القانون , لا فرق عنده بين شيعي وسني او كردي. ومثلما سكت عن تواطؤ طارق الهاشمي بمساندة الإرهاب لثلاث سنوات وكشفها في الوقت المناسب , فانه سكت أيضا عن جرائم مقتدى الصدر طيلة السنوات الماضية ليضعه الآن بمواجهة العدالة طالما اصطف مع الجميع للإطاحة بالتجربة  الديمقراطية الوليدة .

 

تحت عنوان " الصدر يواجه 3 ملفات قضائية " المنشور في موقع " صوت العراق " يوم 11 / 6 / 2012 , أشار عدنان الاسدي مسؤول حزب الدعوة سابقا في الدنمارك , والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حاليا , بالكشف عن ملفات أمنية خطيرة جدا , ومتورطين فيها سياسيين كبار . ودفعت في نفس الوقت تسريبات إعلامية تؤكد ان زعيم التيار الصدري مطلوب شخصيا للقضاء , وهناك أكثر من مذكرة قبض مفعّلة بحقه , منها ما يعرف ب " المحاكم الشرعية " التي كان يعمل بها التيار الصدري بأوامر مباشرة من مقتدى الصدر , وكذلك المقبرة الجماعية في منطقة السدة بمدينة الصدر التي تعد منطقة تنفيذ الإعدامات من قبل " أبو درع " احد قيادات التيار الصدري خلال الحرب الطائفية . اما الملف القضائي الذي جدد العمل به ( وكان غلقه كما أكد احد القياديين في التيار الصدري , احد الوعود التي منحها المالكي لمقتدى الصدر عندما اخذ تأييده في الترشيح لرئاسة الوزراء مرة ثانية ) فيتمثل في إعادة اتهام الصدر بمقتل الشهيد عبد المجيد الخوئي في النجف عام 2003 , وتفعيل مذكرة الاعتقال عن طريق طلب تقدم به نجل الشهيد أخيرا .

 

السيد المالكي يتصرف كفارس أسباني حقيقي يعرف كيف يجعل من العدالة راية حمراء يثير فيها جنون الثيران في المصارعة الأسبانية الشهيرة , ليتمكن من البطش بها واحدا بعد الآخر . ومثلما تمكن من ضعضعة القائمة العراقية بمطاردة الهاشمي الذي يبدو انه متورط فعلا بالإرهاب , وهو ما دفعه للهرب . يحلم أيضا بدفع مقتدى الصدر لترك الساحة مثل الهاشمي قبل إكمال إجراءات سحب الثقة من حكومة ( التوافق الوطني ) , وليلقم كل من اتهمه بالطائفية حجرا فهذا مقتدى حاله حال الهاشمي بالوقوف أمام القانون . والخوف كل الخوف كما صرح به احد أفراد الدعوة من ان يبطش به احد الثيران الهائجة والتي لا تعرف الرحمة , ويذيقه مر العذاب بغدر الآخرين .

 

المالكي لن يتمكن من تعديل ذيل العملية السياسية التي بنيت على أساس المحاصصة الطائفية والاثنية حتى ولا بأربعين عاما , وليس كما يقول المثل " ذيل الجلب بالكصبة أربعين يوم وما نعدل " . ومثلما تقول الأخبار المنشورة لاتفاق اجتماع اربيل : على ان يكون استجواب رئيس الوزراء المالكي بحضور قيادات الصف الأول لاجتماع اربيل , والطلب من الرئيس العراقي جلال طالباني بصفته حامي الدستور , ان يضمن تنفيذ المالكي لعملية الاستجواب من دون إعاقة , وان ينفذ قرار مجلس النواب بسحب الثقة من عدمه بالتصويت السري بحضور قضائي يشرف على التصويت , وتنقل عبر التلفزيون للجمهور .

 

اذا تحقق هذا فعلا , فستكون " جاك الموت يا تارك الصلاة " الفاصلة الحقيقية التي يبحث عنها العراقيون , ومثلما سيكشف المخطئ أمام رب العالمين ويحاسب وفق عدالته , سينكشف المخطئ أمام العراقيين ويحاسب بقدر إساءته لوحدة مصالحهم الوطنية . رغم ان الأغلبية لا تعتقد بتحقيق اتفاق اجتماع اربيل , على الأقل النقطة الأخيرة ( النقل المباشر عبر التلفزيون ) خوفا من تنكشف كل الأوراق , والجميع قد تركوا الصلاة الوطنية منذ فترة لم يعد يتذكرونها , بالعكس , عملوا على تمزيق وحدة المصلحة الوطنية , والتي بدونها لن تقوم للعراق قائمة .

 

عندما تتم إثارة الدعاوى على هذا الشكل الكيدي فهي تصفية حسابات أكثر مما هي تحقيق للعدالة , كما يقول ماجد عبد السادة الذي فقد اثنين من أشقائه مع جيش المهدي . الأول كان يتناول الكحول وصدرت عليه ( فتوى ) بالقتل من احد المحاكم الشرعية بعد ان لم يستجب لمنعها , والثاني أراد ان ينتقم لمقتل أخيه , وقبل ان ينفذ تهديده قتل من نفس الشخص الذي يتجول الآن في قم الإيرانية . ويضيف ماجد : ان تفجيرات اليوم لا تختلف عن أشكال الاحتكام للكيدية بين أطراف الصراع في العملية السياسية . وسيخرج علينا كما في كل مرة الناطق باسم الداخلية او قوات بغداد ليؤكد "  بان طرق تنفيذ هذه الجرائم يؤكد هوية الفاعلين من بقايا النظام السابق والقاعدة والسنة التكفيريين , في إشارة لساحة القائمة العراقية . وهذا ممكن , ولكن , هل هذه التفجيرات بعيدة عن إثارة مخاوف الشيعة من قبل قيادات الأحزاب الشيعية ؟! وهل طرق تنفيذها هي التي تحدد من الفاعل ؟! وهل المليشيات الشيعية وتجار المخدرات وحبوب الكبسلة الذين اغرقوا شباب الوسط والجنوب بإدمانها, والذين تدربوا تحت إشراف المخابرات الإيرانية غير قادرين لأحداث مثل هذه التفجيرات ؟! خاصة وان حمايات المدن في الوسط والجنوب هم من نفس المليشيات التي أدمجت بتشكيلات القوى الأمنية .              

 

    

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 00:52

شروط الفرسان الأربعة - وسمي المولى

 
الطريقة التي تعامل بها الخائفون من عودة التسلط وقيام دكتاتورية جديدة لم تكن موفقة بل كانت فاشلة بكل المقاييس ، والاخطر من ذلك انها ربما تسرع بنشوء هذه الدكتاتورية .فباستقراء بسيط وسريع للمشتركات التي جمعت الداعين الى سحب الثقب عن رئيس الوزراء نوري المالكي نجد وحدة الهدف وتفرق المقاصد وتعدد الاسباب ، كما ان كل هذه المشتركات المختلفات المتفرقات يفضحها تشخيص ثابت يؤكد فئويتها وشخصنتها وابتعادها عن المصالح الوطنية العليا .فالاسباب التي دفعت البارزاني تختلف عن الاسباب التي دفعت النجيفي وعلاوي ومقتدى. ومايبتغيه النجيفي غير ما يسعى اليه البارزاني ومقتدى وحتى حليفه علاوي ،ولذا فان هذا العقد سينفرط في الحالتين سواء سحبت الثقة ام تم تثبيتها .. كما ان خوف الكتل والاحزاب من عودة الدكتاتورية سيظل قائما ، بل سيتأكد في الحالتين _ وهذا ماشخصه المجلس الاعلى في وقت مبكر، وحدد مخاطره ،وحسب نتائجه ، ونصح جماعة مشروع سحب الثقة  بالعدول عن هذا المشروع واللجوء الى لغة الحوار والاسراع في عقد المؤتمر الوطني لحل الاشكالات العالقة _ اذ من يضمن نزاهة واعتدال وديمقراطية القادم وتنفيذه للشروط التعجيزية التي يضعها الفرسان الاربعة والمتمثلة بمايلي :
1- تسليم كركوك وخانقين ومندلي وبدرة وسهول نينوى ومناطق اخرى للدولة الكردية الناشئة ، ومنحها تراخيص استخراج وتصدير النفط ، وجعل البيشمركة جيشا نظاميا وايقاف تسليح الجيش العراقي وتحويله الى كشافة وشرطة مسلحة بالهراوات .
2- اطلاق سراح جميع الارهابيين ،واعادة قادة الفيالق الصدامية وجعلهم محافظين ،والعفو عن الهاشمي وتسليمه منصب وزارة الدفاع والعفو عن الدايني وتسليمه منصب وزارة الداخلية ،والعفو عن الضاري وجعله وزيرا للاوقاف وابنه وزيرا للامن القومي ،وتسليم صلاحيات رئاسة الوزراء فعليا للقائمة العراقية وشكليا للتحالف الوطني .
3- اطلاق سراح الصدريين المحكومين بجرائم كبرى وتسليم الهيئات والمؤسسات الحساسة الى التيار الصدري واضافة عددمن الوزارات الامنية الى وزاراته السبع ،واطلاق يد جيش المهدي وتسليحه احدث الاسلحة .
ترى اي رئيس للوزراء سيوافق على هذه الشروط ؟!.
اية ديمقراطية ستبقى ؟.وكيف لاتخشى الكتل وجماهيرها تنامي النهج الدكتاتوري في ظل هذه الاطماع ،وغياب الوطنية ؟!
اما اذا فشل مشروع سحب الثقة فعليكم ان تتهيأوا للتداعيات !!.

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 00:50

بيان من شباب يكيتي

تعرّضت حافلة تقل مجموعة من الطلاب في الصف التاسع أثناء عودتهم الى ذويهم وانتهائهم من تقديم امتحاناتهم في مدينة الرميلان الى اعتداء سافر من قبل أهالي قرية عرعور الشرابية حيث قاموا بقطع الطريق وإيقاف الحافلة وانهالوا عليهم بالضرب مستخدمين الهراوات والسكاكين تم على أثرها جرح وإصابة العديد منهم بجروح بليغة وتم إسعافهم على إثرها  الى مشفى السلام في كركي لكي وعرف من بين المصابين / عمر علي – دلشاد عبدي/ وهم من اهالي منطقة الكوجرات

ان هذا الاعتداء الغير مبرّر ان دلّ على شيء انما يدل على حقد وضغينة مسبقة تجاه الكرد اذ لا يوجد أي مبرر أخلاقي او إنساني بالتعرّض لحياة هؤلاء الطلبة والطالبات المسالمين وإرهابهم بهذه الطريقة المشينة والتأثير على معنوياتهم في أيام الامتحانات 

يبدو ان هذه الثلة التي لا تقيم وزنا ولا احتراما للعادات والتقاليد السائدة والمتعارف عليها بين العرب والكرد المتعايشين منذ عقود في هذه المنطقة تحاول ان تمارس التّشبيح وتقديم خدمات مجانية لهذا النظام المجرم الذي يحاول بشتّى الوسائل سد كافة الطرق امام تطلعات شعبنا الكردي والوصول الى حريته وتحقيق طموحاته المشروعة

اننا نحذّر هؤلاء وكلّ من تسوّل له نفسه من التطاول على أبناء شعبنا الكردي في سوريا سواء أكانوا أشخاص او جماعات من عواقب لا تحمد عقباها وسنتّخذ الإجراءات المناسبة ومحاسبتهم بالطرق الملائمة وباللغة التي يفهمونها

شباب يكيتي

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 00:49

المالكي كش ملك - أبو طه الجساس

 

  ان موقف قائمة دولة القانون  ورئيسها نوري المالكي المنضوية تحت الإتلاف العراقي الشيعي , بعد محاولة سحب الثقة في أحرج موقف تمر به منذ تأسيس الحكومة الحالية , وذلك لان المطالب جاءت من قبل كتل منافسة, ومن داخل الإتلاف الموحد , وذك بسبب استفراده بالسلطة وفشله في إدارة البلد في معظم ملفاته السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية, وترك الشعب يعاني من فساد حكومي وخدمات غائبة وبطالة مستشرية ومليارات الدولارات تتسرب الى جيوب المنتفعين من حزبه الحاكم وأصدقائهم , ولم يلتزم بمعظم الاتفاقات داخل وخارج إتلافه ومحاولته المستمرة لعزل الشخصيات الوطنية وإعاقة مشاريعها وأفكارها بطرق لا تملك الروح الرياضية, إلا انه يتوقع منه إن يقوم بإصلاحات مجبر عليها بسبب تعرض كرسيه إلى تهديد حقيقي وقوي ونهائي, تشبه عملية تهديد الملك في لعبة الشطرنج (كش ملك) بعدها يموت الملك أو ان يقوم بتنازلات  كبيرة على مستوى حماية ملكه , وهذا ما كان يحدث له لولا إبعاده أحزاب عريقة كانت ذو فضل كبير عليه منذ دخوله إلى سدة الحكم وحتى ألان , ان التيارات الإسلامية و الوطنية  المعتدلة والوسطية كانت هي المضحية على طول الخط وذلك لتطابق منهجها مع مصلحة الوطن والمواطن   , إلا أنها أخذتها المفاجئة, بمحاولة عزلها وتهميشها , لمصالح نفعية ضيقة بأوسع أبوابها ولا تحمل الأسلوب القانوني والأخلاقي معاً , وقد أحرج  أيضا المرجعية الدينية اشد الإحراج باعتباره يمثل حزب إسلامي , وبالتالي يمثل الإسلام والخط الشيعي يصوره خاصة , وفشله دعاية سيئة له وللمذهب , وما عملية انتشار الملاهي ومحلات بيع الخمور في بغداد وبحراسه قوات حكومية , إلا احد عجائب الدنيا السبع في ظل حكومة حزب إسلامي, فما كان لخطاب ممثل المرجعية في صلاة الجمعة إلا النقد وكشف الحقائق وطرح المعالجات, إلا انه لا إذن سمعت ولا عين رأت, ان عملية الشد والجذب المستمرة والمنهجية من قبل المالكي مع كل الإطراف , ,تلقي بظلالها على مستوى استقرار وتقدم ورفاهية الشعب العراقي المظلوم , لما تمثله من عملية انشغال الوزراء والسياسيين عن مصلحة الشعب واستهلاك للجهد والوقت, الذي هو ليس ملكهم بل للفقراء والمظلومين,فيجب إيقافها وألا أخر الدواء هو الكي ,

  
قررت دار جان للنشر منح الأستاذ الفنان والأديب

كفاح محمود كريم

كفاح محمود كريم

وسام رائد الاعلام الكردي

وذلك لجهوده الكبيرة والمميزة

في عالم الأدب والصحافة والاعلام …

مع فائق الود والتقدير

دار جان لنشر

11.06.2012

المانيا

مدير دار جان للطباعة والنشر !

شينوار ابراهيم


دار جان للنشر

عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق ـ سوريا صدرت للشاعر والروائي العراقي المقيم في برلين صبري هاشم ، مجموعة شعرية جديدة بعنوان " لنشوى معبد في الريح " تضم بين دفتيها اثنتين وثلاثين قصيدة كتبت في أزمان مختلفة والجدير بالذكر أن المجموعة الجديدة هي الكتاب الحادي عشر للشاعر والروائي المولود في البصرة 1952 والذي كان قد أصدر روايته الأخيرة " قبيلة الوهم " بداية هذا العام 2012 .. ومن أجواء المجموعة نضعكم أمام هذا المقطع الشعري : 

" ونحن على الريحِ ننفتحُ ولها نُشمِّرُ عن هوى خيامِنا ، فتتلاعب في بطونِها كأهلةِ موجٍ وفي حضرتِها يتنازعنا فوق تربةِ المنافي شجنُ الحديثِ ، ساقت إلينا الريحُ قافلةً فيها مِن الصحبِ الكثير . كنّا نتسرّى خارجَ زمنِ الرملِ وخارجَ زمنِ البحرِ وخارج زمنِ الصحو ونفيضُ بما ازدحمت به خواطرُنا . كنّا في خواتيمِ الزمانِ إنْ لم تشطح بنا ذاكرةٌ أو تتعثر لنا ذكرى أو فينا تخمد جذوةُ العقل . عاماً أقمنا .. عامين ، وفي أَبْيَن لم نجد غيرَ عزاء الحضرميّ . هل عاد بقافلةٍ مِن توابل أم ضاع في مجرى السيلِ ؟ مرّت علينا أيامٌ غارت في تاريخٍ سينسى . ثم مع الصحبِ توادعنا على أملِ أنْ نلتقيَ في الديارِ التي لن نعودَ إليها وإنْ كنّا حطاماً .. أمواتاً ." 

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 00:35

بلقيس حميد حسن - وللعشق بيان..


أدينُ بشدة
بهاء وجهكَ السارقنومي
أستنكر بقوة
ابتسامتك الطالعة مننور
أشجبُ
بكل مابي من دموع
مسافة فاصلة بين جسدكورغباتي
أحارب ُ بكل أرقي
غزوات طيفك الدائم
أرفع ُ قصائدي
بوجهِ من لا ينبهربالجمال ويعشق..

22-2012

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2012 00:31

كه مال هه ولير- حلم ليلة رحيل إيميلى


فى اليوم الذى فقدت فيه إيميلى الى الأبد
كان القلب ينزف دما
ملتاعا يهتز كريشة فى مهب ريح صرصر
و فى الصدر زفرات تقذف حمما
دعوت ربى ان يلهمنى الصبر و الجلد
و يخمد فى قلبى نيران الوجد
و بينا انا فى ذهولى
و فى غمرة من شرودى
أخذتنى غفوة لا أدرى لها سر
رأيت نفسى امام صبية محجبة فى عمر الزهور
كأنها درة تبرق بين درر
من بنات الحور
فى عالم غريب لم اعرف مثله من قبل
كانت فى يدى كوز من الماء
أردت مداعبتها..
فرميت برذاذ منه على ردائها
ضحكت الصبية
هربت دلالا عنى تبتعد
تشجعت، و عاوت الكرة ثانية
و ألقيت ببقية الماء على رأسها
لم تغضب، و لم تقل لى قولا حرجا
بل و أزدادت ضحكا و غنجا
و هى تنفض عن نفسها  الماء
شعرتها تستقر فى قلبى المكلوم
الذى لم يبرأ من عشقه بعد
ثم قالت منتبهة بجد
حان وقت الصلاة!
ثم إتجهت نحو جمهرة من الناس
لتلقى فيهم الوعظ و القول الحسن!
لم يكن لى وضوء!
بحثت عن ماء
جريت بقوتى نحو بيوت من الطين
وقفت عند احد الأبواب
خرج منه أحد أصحابى
لم ألتقيه من ربع قرن
جاسم السيد علوان!
تصافحنا و تحادثنا و ضحكنا
ثم وجدت على الأرض وعاء فيه ماء
بدأت منه أتوضأ
و لما وصلت الى القدم
نفذ الماء، فحرت ماذا أفعل!
ثم بغتة غاصت قدماى فى الوحل
بدأت أمسحهما بيدى
كان هنالك رجل يراقبنى بفضول
فكرت مع نفسى
ربما شيعيا ظننى!
لم أهتم
ثم جريت حافيا بين الأشواك و العاقول
و أنا أنادى تلك الصبية
ليتريثوا فألتحق بهم فى الصلاة
سمعت صوت إمرأة من داخل إحدى البيوت طينية
تهتف:  إن أصحابك هنا... تعال.
تفضل عندنا و أدخل!
دخلت البيت..
لم أرى الصبية و صويحباتها من الحور
بل رأيت إمرأة ريفية على رأسها تحمل
سلة فيها رغائف خبز
خرجت لتوها من تنور!
وجدت بضع نساء و عدد من البنات الصغار
أكلت شيئا من ذلك الرغيف
كنت أنقل ناظرى بينهن بلهفة و شغف
بحثا عن تلك الصبية المحجبة
كان فى ودى أن أجدها
كان فى ودى ان تشاركنى فى ذلك الرغيف
كان فى ودى أن أحبها
لأعوض عن حبى لإيميلى
التى فقدتها الى الأبد!
لكن تلك الصبية المحجبة هى الأخرى
توارت عنى الى الأبد!.

ماهو شعور الأكراد داخل وخارج أقليم كوردستان وماهو البرنامج السياسي القادم لهذا التنظيم. هل يكفي العيش في منطقة ضيقة ومحاصرة من قبل الجوار وأفاق التغيير السياسي وأمل الحرية والأستقلال يزداد يومآ بعد يوم من الجهات الاربعة لكردستان وكذلك في اقسامه الاربعة. والربيع الكوردي لا بد منه أنه قادم بعد الفترة الجليدية الطويلة والشمس الكوردية الساطعة تخرج من بين ظل الكواكب القاتمة لتنشر نورها ودفئها وحرارتها لكل حي يرزوق أنسانآ كان او ونباتآ او طبيعة خلابة.

رجال يصنعون التاريخ ورجال الكورد من الجيل المثقف الفتي هو جزء من مستقبل جديد وسيكون مشاركآ في مجموعة صاحبي القرار أقليميآ وعالميآ عن طريق العلم والذكاء والمشاركة في الحوار السياسي العالمي المتمدن على طريق الحرية والعدالة والسلام لكافة الشعوب. أنتم ياقياديوا الكورد أمل المستقبل.

لاشك ان المبادرة الكوردية بقيادة الزعيم الكوردي المخضرم مام جلال طالباني الرئيس الحالي لجمهورية العراق الفدرالي تشكل نقطة أنعطاف وتحول محوري وأساسي في النضال السياسي الكوردستاني على الساحة الكوردية وهي المبادرة الأولية الناجحة التي قامت بها النخبة السياسية المثقفة الكوردية في تاريخ ثورات الكورد على المدى الطويل والقريب ولأول مرة في تاريخ الكورد الحديث تقوم نخبة سياسية مثقفة ومنفتحة على الأطراف والتيارات السياسية الموجودة في كوردستان وفي العراق وخارجها وفي العالم العربي والكثير من الدول العالم في الشرق والغرب والأتصال بمنظماتها السياسية والأجتماعية ومنظمات حقوق الأنسان العالمية وغيره من المؤسسات المأثرة على على القرار العالمي.

إنها مبادرة الجيل الجديد والعقل والفكر الفتي بعد أنهيار الثورة الكوردية بقيادة الزعيم الروحي للأكراد الجنرال ملا مصطفى البرازاني نتيجة تقاطع المصالح الدولية مع دول الجوار وعدم دعم الحركة الكوردية عالميآ والتي فرضت عليها التسليم بموجب أتفاقية الجزائر المشؤومة في عام 1975 بمادرة أمريكية وايرانية من قبل شاه أيران كطريقة غير أنسابية لحل المشاكل المتعلقة في الشرق الأوسط على حساب الضحية ألا وهي القضية الكوردية وهكذا أصبح الكورد مرةاخرى ضحية هذه الحسابات في شمال العراق.

لذا يتميز هذا التاريخ الأسود في حياة الثورات الكوردية بنقطة تحول السياسي والقيادة الكورية وتشكيل عدة أحزاب كوردستانية من المثقفين والطلبة والطليعة الكوردية كبديل لشكل الثورات الكوردية السابقة التي كانت دائمآ بقيادة رجال الدين من مشايخ وزعماء العشائر التي كانت تقاتل وتضحي بكل ما تملكها ولكنها كانت دائمآ تخسر المعركة في الساحات الدبلوماسية وعلى طاولة الحوارت العالمية ولأنها كانت منعزلة من الجوالسياسي الأقليمي والعالمي والدبلوماسي المؤثرة في صناعة ومشاركة القرار العالمي لا في الشرق ولا في الغرب.

رغم كل هذه الظروف الصعبة ورغم الكثير من المشاكل المتعلقة نستطيع القول بأن قيام الأتحاد الوطني الكوردستاني يمثل نجاحآ كبيرآ لطموحات الشعب الكوردي وقيام النخبة المثقفة بدورها الوطني من أجل تحرير الشعب الكوردي من الأستبداد والهيمنة العنصرية والصعود إلى قمة الحكم في بغداد بقيادة الزعيم الكوردي مام جلال يشكل منعطفآ سياسيآ جديدآ لدور الحركة الكوردية في كوردستان وفي العراق الجديد وعلى المسرح السياسي العربي والعالمي.

الأكراد وكل الكورد في كافة أقسام كوردستان ينظرون بقلب الفرح وعين الغرور لهذا التنظيم وزعيمه ولمقامه الكبير السيد مام جلال وهو يشكل عربون الصداقة والأخوة بين الشعب الكوردي والعربي. ليس فقط داخل العراق وإنما يربطه مع كافة الشعوب في العالم العربي ومع دول الجوار وخارجها.

وهنا نوأكد وبكل صراحة بأن الشعب الكوردي يملك خزينة كبيرة من رجال العلم والثقافة والسياسة وهم يستطيعون تغيير الوقع المر إلى مستقبل مشرق مليئ بالأمل والتعاون والتعايش السلمي بين الشعوب في الشرق الأورسط وخارجها. والشعب الكوردي أصبح أحد الأطراف في المعادلات السياسية في الشرق الأوسط. والسنين القادمة ستتيح للأكراد مجال واسع لأنجازات كبيرة على المستوى السياسي والحصول على الحرية الكاملة والتعايش السلمي مع بقية الأطياف والأقوام في الشرق الأوسط. كوردستان أصبحت حقيقة وليست فقط حلمآ للأكراد وإنما مستقبلآ مشتركآ للكثير من الأثنيات في كوردستان وخارجها.

يسرني جدآ أن أقدم لكم أحر التهاني القلبية والى كافة قيادي الأتحاد الوطني الكوردستاني وأتمنى لهم التقدم والنجاح على طريق التفاهم والتعاون والعمل المشترك مع بقية القوى الكوردستانية وأن يكونوا دعمآ وزخرآ لأمتهم ووطنهم وأن يبقوا شعلة نور ورسل يقاد بهم من أجل الحرية والعدالة والديمقرطية للعالم أجمعين.

ولكم مني فائق السلام والأحترام الشديد

د.د. توفيق حمدوش - ألمانيا

PUK-37 Anniversary

Dr. Dr. med. Taufik Hamdosch

Facebook: Taufik DrDrmed Hamdosch

 

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2012 10:05

قران بلا شهود- روني علي

 

بالأمس ..

زعق الديك نشازاً

مهللاً

بنزول الله أرض الحولة

مضطرباً

من دخول الجن خط التماس

فالدعوة عامة

الكل مشارك طقوس عرس جماعي

على صدور متفحمة

أرادتها حرية الاختلاف

بين اللحد والجسد

 

 

طيور ..

تحمل حلم الحالمين

في قارورة شمبانيا

فوق فوهة بركان لما يخمد

تائهة في المسار

بين عربات المدفع

وحملان

تزغرد لحاهم المكومة فوق دالية الجنة

أنشودة الموت

مستصرخة

الله أكبر

 

فتيان ..

تهزهم نشوة العقم

على مجرى نهر متدفق

يجرف رؤوساً قد أينعت

وجدائل كانت بالأمس

مغازل حبيب

يقفز منهما

على مسامير نعش

كتب عليه بحروف قرمزية

مجهول الميلاد والممات

مجهول القاتل والضحية

 

ترقص الحولة عنفواناً

على شفير وطن

فقد عذريته

في مخازن الكلاشينات

براميل القاذورات

بين اللد وتخوم الجولان

على منبر متوقد

كنا مئذنته ومصطبته

وشعارات مزلزلة

كنا نكهتها وصرختها

على صراط السوط وأدعية الإيمان

 

للحولة قصر في قعر البحار

والبحر ممتد بين الجنة والنار

بين صدر أستبيح في كرسي القرار

وشفاه تفسخت من قضمة التجار

تجار

بادلوا الحب بشظية متشظية

رسموا الوطن

على عنق طفل يرعى الخراف

دفتر تلميذ شرده أبجدية الموت

يرمي الورود من خصلة جارية

على أرواح ليسوا من سجل الأموات

 

للحولة دفتر بلا سطور

ريشة بلا محبرة

تاريخ في ذاكرة النسيان

يحملها عفريت

من أروقة الأمم المتحدة

على ظهر سلحفاة

تاهت في الأدغال

بين شاخصات متعددة الأهوال

توقف

هنا حاجز للتفتيش

هنا قديس للتلطيش والتنبيش

 

الحولة مختالة

سكرت من كأس نبيذ معتق

من لسعة دبور أضل السبيل

من حجاب كتبه رماة ماهرون

وسيف سنه نجار مبتدئ

خبأه كردي في آذاره

يوم كان الكردي آذاراً وآذار كردياً

يوم استصرخ الخزنوي مدوياً

أنا السابق

وأنتم

لا بد لاحقون

 

 

 

7/6/2012

 

 

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2012 10:02

جمال جاف - الأرض تابوتٌ مَقلوب

الأرض تابوتٌ مَقلوب

 

1

 

رأسٌ

 يلبس الفاقة .

 

ثمة رجال ينطون في الرعب

امرأة تكنسُ الوداع

جبل يرتعد من حفنة تراب

ليلٌ يلبس حذاءَ العتمة

والمدينة تَرضَعُ ثديَي السماء

 

- وانت ماذا تريد ؟

- طبلاً أقرعهُ .

 

2

 

بين الارض والسماء

أدراج عكاكيز ، كيلٌ ، ونبذٌ

 

سلالم تتطاول

جحافل سراب تتكسَّر فوق الشفاه .

 

السماء نعشٌ

والأرض تابوتٌ مقلوب .

 

3

 

ليلٌ ...

 

نَحمل تَعب النهار وتجاعيد وجهه

خلف العرائش

 

يوُمى الحب باحثاً عن قواريره

دفتره العذب ، أقلامهُ ..

 

نتغامز ، نربك رغبة التشظي

العشب يقرأ أنفاسنا

والفصل الخامس يقرأ التراخيم

نلتحف بالقمر ،

نقشط الذكرى ،

نلتقط أنفاس الحنين .

 

سلاماً

 

للطفولة والدمى

والعاشق الأمين

خبأ صوته الرخيم تحت الحجر .

 

سلاماً

 

لأمتي تتصدأ من القيدِ

للثكالى يتوحَّمن بكوكبٍ بحري

للشهداء الذين سقطوا

وغطوا وجه الأرض

لِوطن يسيلُ كأنهيارِ بركاني

 

أنا الشكّاك ورغبتي اقتحامُ الخفايا ..!

 

جمال جاف

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2012 09:56

قاتل الأطفال وصل إلى عفرين!!!

 
تم العثور اليوم على جثامين خمسة أطفال وامرأة في بحيرة ( ميدانكي) بمنطقة عفرين في محافظة حلب، والمقتولين من قرية قسطل التابعة لعفرين.
 
 وبينت مصادر طبية أن المتوفين هم :
 1- زريفة هوريك رشيد وأولادها الثلاثة "
 2-شكري علي مصطفى" تولد 2006
  3- ديانا" تولد 2008
 4- ايبرا " تولد 2011
 إضافة إلى ابني شقيق زوجها
 5- ابراهيم محمد نور مصطفى تولد 2008
 6- عمر محمد نور مصطفى تولد 2011.
 
وتم إسعاف المدعوة ميديا عرب تولد 1985 إلى مشفى حنان بحي الأشرفية في مدينة حلب وهي زوجة محمد نور مصطفى ووالدة الطفلين المتوفين ابراهيم وعمر، وهي الناجية الوحيدة.
 اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

من عفرين:
 جوان إبراهيم

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2012 09:50

اسبوع " منصور حکمت "

 

بمناسبة حلول الذکری العاشرة لاسبوع الرفيق الخالد      " منصور حکمت "  تقيم منظمة الحزبين ( الشيوعي العمالي العراقي  والشيوعي العمالي الکردستاني ) في بريطانيا، ندوة مشترکة بهذه المناسبة ، يقدم فيها کل من الرفيقين:

مؤيد أحمد؛ سکرتير اللجنة المرکزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي ، بحثآ بعنوان :

منصور حکمت وبحث " جناحي الثورة المضادة البرجوازية الأمبريالية

نوری به‌شیر؛ عضو اللجنة المرکزية للحزب الشيوعي الکردستاني بحثآ تحت عنوان:

 منصور حکمت وبحث "الحزب والسلطة السیاسية"

الوقت:

الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم الأحد المصادف لـ : 17 June     2012

المکان: لندن

Ringcross Community Centre

60 Lough Road, Islington

London N7 8RH

اقرب محطة قطار:           Caledonian Road

 

هذا ويدار الندوة من قبل الرفيق نزار عقراوي مسؤول منظمة بريطانيا للحزب الشيوعي‌ العمالي العراقي ويقدم خلالها سيرة مختصرة عن الحياة والمسيرة النضالية للرفيق الخالد منصور حکمت.

 

الدعوة عامة‌

للاتصال:

نزار عقراوی؛     07507070024       - نوری بشیر؛ 07960669896

 

 


منظمة الحزبين (الشيوعي العمالي العراقي  والشيوعي العمالي الکردستاني ) في بريطانيا

   www.hkkurdistan.org               www.wpiraq.net

 

 

شفق نيوز/ عدت كتلة "الوفاء للعراق" التي تشكلت مؤخرا من نواب مؤيدين لرئيس الوزراء نوري المالكي، الثلاثاء، عقود شركة اكسون موبيل بإقليم كوردستان سببا للازمة الراهنة، فيما كشفت عن اتفاقات "سرية" بين السلطات في نينوى والكورد.

واستبعدت بغداد اكسون موبيل الأمريكية من قائمة نهائية تضم 47 شركة مؤهلة للمشاركة في جولة التراخيص الرابعة الخاصة بالتنقيب عن النفط والغاز والتي جرت مؤخرا.

وكانت اكسون موبيل وقعت العام الماضي اتفاقات مع إقليم كوردستان للتنقيب عن النفط والغاز في ست مناطق، مما حدا ببغداد إلى تحذير الشركة من اتخاذ إجراءات بحقها.

وقال عضو كتلة الوفاء للعراق النائب عبد الرحمن اللويزي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "سبب الأزمة الحالية هو تجميد عقود شركة اكسون موبيل للتنقيب عن النفط في المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى".

وفي محافظة نينوى الواقعة على بعد نحو 400 كلم شمال بغداد مناطق متنازع عليها أبرزها بلدات شيخان ومخمور وسنجار.

وكان أعضاء مجلس محافظة نينوى قد هددوا في وقت سابق باللجوء إلى الحكومة الاتحادية ومطالبتها بالتدخل لوقف عمليات التنقيب من قبل شركة اكسون موبيل للتنقيب ضمن حدود المحافظة.

وأشار اللويزي إلى أن الأزمة التي تشهدها البلاد تمخضت عن تراكمات قائلا "كذلك عدم إقرار قانون النفط والغاز سبب آخر في الأزمة".

وأقر مجلس الوزراء العراقي مشروع قانون النفط والغاز في عام 2007 لكنه واجه اعتراضا كورديا، حيث تعتبر حكومة الإقليم أن مسودة القانون تركز الصلاحيات بيد الحكومة الاتحادية في إدارة الثروة النفطية على حساب الإقليم والمحافظات.

وأبرم الإقليم عقودا مع شركات نفط أجنبية لتطوير حقوله النفطية لكن بغداد لا تعترف بتلك العقود، وأجرى الجانبان عدة جولات من المفاوضات دون التوصل إلى حل نهائي بشأنها إلى جانب وجود خلافات حول مشروع قانون النفط والغاز.

وتزايدت حدة الخلافات بين الطرفين مؤخرا بعد أن أوقف الإقليم صادراته النفطية مطلع هذا الشهر احتجاجا على عدم دفع بغداد لمستحقات الشركات الأجنبية المنتجة لنفط الإقليم.

ويدور الخلاف بين أربيل وبغداد على 41 عقدا نفطياً وقعتها حكومة كوردستان منذ عام 2007 ولغاية الآن وتصفها بغداد بأنها "غير قانونية".

وعندما سئل عن اتهامات بعض النواب من محافظة نينوى للإقليم باستخراج النفط من المناطق المتنازع قال اللويزي إن "هناك اتفاقات سرية بين حكومة نينوى المحلية والإقليم على ذلك".

واستطرد قائلا "لكن عودة قائمة نينوى المتآخية إلى اجتماعات مجلس المحافظة دون... أن تطلب أي منصب تنفيذي بعدما كان سبب مقاطعتها هو عدم إعطائها أي منصب تنفيذي كرئيس مجلس المحافظة أو الذي طالبوا به سابقا ولا حتى نائب المحافظ".

وأكمل قائلا "هذه العودة غير المشروطة ترسم علامات استفهام كبيرة التي قد تكون مؤشرا واضحا على و جود تلك الاتفاقات".

وبعد ثلاث سنوات من المفاوضات والمقاطعة عادت نينوى المتآخية الكوردية التي حصلت على 12 مقعدا إلى جلسات مجلس المحافظة.

ع ج/ م ج

شفق نيوز/ قال حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يقوده الرئيس جلال طالباني، الثلاثاء، إن المتحالفين مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني من ائتلاف العراقية لسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي يقفون ضد تطبيق المادة 140 ومنهم نائب الرئيس طارق الهاشمي.

وشكل بارزاني مؤخرا ما يشبه الجبهة المعارضة لسياسات المالكي، وتضم ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي، والتكتل الصدري بقيادة مقتدى الصدر، ويحاول هؤلاء القادة سحب الثقة من حكومة المالكي التي تشكلت بالأساس وفق اتفاقات عقدت بينهم.

ويقول مؤيدو سحب الثقة من المالكي إن طالباني "انحاز" إلى المالكي حينما أعلن عدم اكتمال العدد المطلوب من التواقيع. لكن بارزاني رد مؤخرا وقال إن بحوزته 170 توقيعا.

وينظر الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى موضوع سحب الثقة من المالكي بريبة، ولم يدل بأي موقف رسمي حيال ذلك، وذكر زعيمه مرات عدة انه يقف محايدا من الأزمة.

وقال ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في الاتحاد الوطني الكوردستاني في رسالة تلقت "شفق نيوز" نسخة منها، إن قادة العراقية الذين تحالفوا مع بارزاني مؤخرا لتوحيد مساعيهم لسحب الثقة من المالكي، يقفون بالضد من تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي.

والمادة 140 كانت ولا تزال من الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة كوردستان، ويرفض الكثير من نواب العراقية تنفيذها وقالوا مرارا أنها انتهت قانونيا.

وأضاف بختيار انه حتى نائب الرئيس طارق الهاشمي الملاحق قضائيا والذي احتضنه الكورد قبل مغادرته إلى تركيا هو ضد المادة 140 وضد الديمقراطية.

وقال إن سحب الثقة من المالكي لا يخدم أحدا.

وتبدو أن مسارات سحب الثقة بدأت تأخذ منحى آخر وبخاصة بعدما تمكن المالكي من استمالة نحو 20 برلمانيا واغلبهم من العراقية إلى جانبه.

ويقول برلمانيون في حركة التغيير الكوردية المعارضة والتي تتمتع بنفوذ في السليمانية إنهم ليسوا مع سحب الثقة بل مع استجواب المالكي.

لكن الحزب الديموقراطي الكوردستاني يصر على تغيير المالكي ويقول إنه لم ينفذ أي اتفاق بشان تقاسم السلطة وحل الأزمات المتراكمة بين إقليم كوردستان وبغداد.

ويقول المالكي إن اتهامات خصومه بتفرده "غير صحيحة" لأنه يعمل وفق إطار قانوني وطلب ممن ينتقدوه تغيير بنود الدستور التي تمنحه صلاحيات واسعة.

بغداد/ فرسان الامل

اكد مصدر مقرب من احد قيادي حزب الدعوة ان رئيس الوزراء نوري المالكي جهز عشرة ملفات سيكشفها في جلسة الاستجواب اذا ما تمت لينهي اطراف اربيل سياسيا وقانونيا وشعبيا.

وقال المصدر ، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ، ان " المالكي لم يكن ينوي فعل ذلك ولكنه اضطر بعد ان تيقن ان الاطراف المعارضة لبقاءه في السلطة لن تتراجع عن مطلبها لسحب الثقة منه".

واضاف المصدر ان " اطراف اربيل (ائتلاف العراقية،التحالف الكردستاني،التيار الصدري) يعلمون القليل عن ما بجعبة المالكي من ملفات ويتوقعون بعضها مما تداولته الكتل وطرح في اجتماعات سابقة "، مؤكدا ان " المالكي سيفاجأ الجميع وستكون الملفات كارثية ولن ينجو من تداعياتها احد ، دون اعطاء اية تفاصيل عن تلك الملفات وماهيتها". بحسب المصدر

واوضح ان "المعلومات تؤكد ان اطراف اربيل يريدون ان تكون جلسة الاستجواب سرية خوفا مما سيحصل اثناءها فيما يصر رئيس الوزراء على ان تكون علنية وامام وسائل الاعلام ليطلع الشعب على حقيقة الذين يطالبون باقالته من منصبه لتنفيذ اجندة خارجية اكبر بكثير مما يدعون به من اسباب واهية امام الراي العام".

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 23:24

مظاهرة للجالية السورية في هولندا‎

مظاهرة للجالية السورية في هولندا .......بالاعتصام امام السفارة الروسية في مدينة لاهاي بتنظيم من قبل منظمة امنستي وذلك يوم الخميس 14-6-2012 من الساعة 10:30ولغاية الساعة 11:15 ويفضل ارتداء الملابس السوداء
Datum: Donderdag 14 juni 2012 om 10.30 uur - 11.15 uur
Start: A. Bickerweg 1, Den Haag
Eindpunt: Russische ambassade, A. Bickerweg 2, Den Haag

Bereikbaarheid:
Vanaf Den Haag CS: bus 24 richting Kijkduin, halte Banstraat (14 min). Of meerijden mer de Amnesty-bus vanaf Amsterdam (vermeld dit bij je aanmelding)

Dresscode
Zwart

Meer info:
(020) 77 33 503 of هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 23:06

محمد واني - الدولة التي تنتج الأنظمة القمعية

طالب رئيس وزراء إقليم كردستان الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها التاريخية المباشرة عن عمليات الإبادة الجماعية التي تعرض لها الأكراد في عمليات القصف الكيماوي على مدينة حلبجة الكردية عام 1988، والتي راح ضحيتها 5 آلاف إنسان بريء، وعن حملات «الأنفال» العسكرية (ثماني حملات منظمة، قتل من جرائها أكثر من 180 ألف كردي طمراً في التراب وهم أحياء) التي شنها نظام صدام حسين المقبور في نفس العام. وأبدى إصراره على تقديم اعتذار رسمي لشعب كردستان وتعويض المتضررين حسب لوائح القوانين الدولية المعمول بها، باعتبارها الوارث الشرعي للحكومة السابقة كما في حالة «ألمانيا» النازية عندما أجبرت على الاعتذار من الشعب اليهودي ودفع تعويضات للمتضررين والتي ما زالت تدفع حتى الآن، وحالة «اليابان» التي قدمت اعتذاراً رسمياً لشعب «كوريا» وحالات أخرى مشابهة كحالة العراق مع الكويت مثلاً. ولم يكد رئيس وزراء الإقليم، نيجيرفان بارزاني، يصرح بذلك حتى جن جنون الشوفينيين في بغداد وعلت صيحاتهم مستنكرين الموقف «العدائي» للزعيم الكردي تجاه العراق والعراقيين، وبدؤوا بشن حملة شعواء ضده في وسائل الإعلام ووصموه بشتى التهم التقليدية الجاهزة مثل «الانفصالي» و«المتمرد»، وعدو الوحدة الوطنية وغيرها، ولم يقفوا عند هذا الحد بل نقلوا الأمر إلى داخل قبة البرلمان ودخلوا في مشادات كلامية حامية مع النواب الأكراد. وكان من أشد المناهضين للطرح الكردي النائب عن دولة القانون «القاضي» محمود الحسن الذي رفض أن يقارن العراق بـ«اليابان» عندما اعتذرت لـ»كوريا» نتيجة غزوها الاستعماري لها باعتبار أنهما دولتان منفصلتان، ولكون كردستان غير منفصلة عن العراق حتى الآن، يسمح لنظامها القمعي- بحسب نظرية النائب المحترم- أن يفعل بشعبها ما يحلو له دون رقيب أو حسيب! وإن كان شعباً قائماً بذاته مختلفاً عن الشعب العراقي أرضاً ولغة وثقافة كالشعب الكردي، وله وضع خاص بحسب القرارات التي اتخذتها عصبة الأمم (الأمم المتحدة الحالية) عام 1925عندما ألحقت كردستان بالدولة العراقية والتي تقضي «بمعاملة الأكراد معاملة خاصة» و«… لتضمن للأكراد الوضعية التي هم أهل لها وينظر إليها بنظر الاعتبار وتوضع موضع التنفيذ دونما نقص أو تباطؤ». أما وقد اخترقت هذه التوصيات والقرارات بالشكل السافر طوال العقود الماضية من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة وارتكبت بحقهم جرائم كبرى وتعرضوا لحملات الإبادة الجماعية «الجينوسايد»، وإزاء تملص الحكومة العراقية المتكرر من القضية وعدم تحمل تبعاتها الأخلاقية والقانونية، فإن من حق القادة الأكراد أن يطرقوا أبواب الدول الأوروبية والأمم المتحدة ويدعونها إلى تعريف هذه الجرائم بـ»جرائم إبادة جماعية»، فلا يجوز أن نتساهل في هذا الأمر الخطير، وندعه يمر مرور الكرام، كما نفعل دائماً تحت الشعار الخالد «عفا الله عما سلف»، وندعه للزمن لكي ينسى، وسرعان ما نجد جريمة أخرى أكبر وأتعس تنتظرنا، وهكذا الحال، نعفو ونرخي ويزداد المجرم صلافة وقمعاً، ننسى ونصفح والمجرم يحقد ويثأر، وهكذا دواليك جريمة تجر جريمة، ما إن نخرج من جريمة حتى ندخل في أخرى ألعن وأشرس، الوجوه تذهب والأنظمة تتوالى والمجرم الحقيقي مازال باقياً يخطط، ويعيد نفسه من جديد إلى جرائم جديدة وكوارث أخرى، قد تعيد الكرّة مع الأكراد أو مع الكويت أو مع أي أحد آخر ليشفي غليله ويعيد إليه أمجاده الزائفة، وهذا المجرم العتيد هو الدولة العراقية «مصنع تفريخ الأنظمة الإرهابية»، هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عمّا ترتكب أنظمتها وقادتها من جرائم بحق الشعوب العربية والشعوب الأخرى المسالمة، إنه مجرم خطير لا يؤمن جانبه، والذين يحاولون أن يطلقوا سراحه من قيوده «المجتمعية» من خلال إخراجه من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، إنما يلعبون بالنار، لا يعلمون أنهم بذلك سيطلقون المارد من قمقمه ليعيث ثانية في الأرض فسادا ويحصد الآمنين… سيندمون ولكن بعد فوات الآوان.

تدخل انتفاضة الشعب السوري في مرحلة جديدة من العنف الدموي  والتدمير الشامل , وزيادة عنجهية ألة القمع الوحشية بتدمير المدن والقرى والارياف بابشع المجازر الدموية . بهدف ايقاف شعلة الثورة واحباط الانتفاضة الشعبية , وفي
سبيل اطالة عمر النظام البعثي القمعي وممارساته الانتقامية والتعسفية ضد المواطنيين الذين عبروا عن رغبتهم واصرارهم في التخلص من نظام الطغيان الذي مكث على صدور الشعب اكثر من اربعة عقود عجاف , ضاق الشعب منه
الهوان والعذاب . والان يريد الانعتاق من الدكتاتورية الى افاق الحرية والديموقراطية التي تحترم حقوق الانسان وتصون كرامته التي اهدرها نظام البعث وداسها باقدامه . وهو يحاول الان جاهدا ان يقود البلاد الى اتون الحرب الاهلية
وخلط الاوراق بهدف ابعاد شبح السقوط الوشيك عن , مستغلآ تهاون المجتمع الدولي في تأدية رسالته الانسانية في حماية المواطنيين من ألة القمع الوحشية , وضعف وسائل الضغط على النظام لايقاف مسلسل القتل اليومي .. ان الضمير
الدولي والمجتمع الدولي مطالب بقوة واصرار ان يجبر النظام بالكف عن القتل والدمار واستمرار في مسلسل ابادة الشعب التي تمثل رسالة تهديد واستهانة للمجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته الدولية . يجب اجبار النظام على ايقاف
الحرب الدموية وايقاف الحصار الاقتصادي بهدف تجويع الشعب . يجب ان تتحرك المساعي الدولية بشكل جدي وحاسم لردع هذا النظام الوحشي بكل الطرق من اجل الامتثال للارادة الدولية . وان الانقسام الحاصل في مجلس الامن
بسبب الموقف الروسي الذي يمد اكسير الحياة للنظام من اجل اخماد الانتفاضة وافشال الثورة واجهاضها باستخدام ألة القتل والدمار , وكذلك يعود الدعم الكبير الى بعض الدول الاقليمية وحزب الله اللبناني بالمال والسلاح والرجال
اضافة الى التغطية على جرائمه البشعة .. ان مجلس الامن الذي تحكمه وتسيره المصالح الاقتصادية وليس المصالح الانسانية هي التي تعيق اصدار قرار حاسم يجبر نظام بشار الاسد على الامتثال الى الرغبة الدولية والارادة الدولية
والامتثال الى رغبة الشعب السوري في التخلص من نظام القمع .. ان الشعب مستمر في ثورته رغم الخسائر الفادحة ورغم التدمير الشامل ورغم ارتكاب المجازر تلو المجازر  وان صلابة الانتفاضة ارعبت نظام الطاغية والتي تحقق
انتصارات في الشارع السوري وفي جبهات القتال التي يحققها الجيش السوري الحر , هذه الاعمال البطولية تخلق مناخات ايجابية في استمرار في النضال حتى النهاية .. وكذلك الموقف الايجابي الذي اتخذته المعارضة السورية في 
انتخاب الناشط الكردي ( عبدالباسط سيدا ) رئيسا للمجلس الوطني خلفا لبرهان غليون يصب في المسار الصحيح ويعمق مسار الثورة بالتوجه بالعمل الديموقراطي بانتخاب شخصية بارزة من احدى المكونات القومية غير العربية يبعث
برسالة واضحة وقوية وصارمة الى الطوائف الدينية والقومية بان مستقبلها مرتبط بالثورة والنظام الجديد بعد الثورة وليس بنظام يشهد جرعات موته الاخيرة .. وان الاعيب النظام بتمزيق الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي للشعب السوري
قد باءت بالفشل . لان ارادة الشعب الجبارة تمثلت بكل المكونات السياسية , وهي عازمة على مواصلة الطريق حتى تحقيق النصر المؤكد . ان اختيار شخصية وطنية من الشعب الكردي يؤكد بانه عنصر فعال وجزء اساسي من الثورة
وضمان لاختيار المسار الديموقراطي الذي يحقق طموحات المشروعة لكل المكونات الشعب السوري في نظام ديموقراطي يحقق العدل والمساوات بين الطوائف الدينية والقومية ويسحب البساط من تهريج وتضليل اعلام النظام المزيف
والكاذب , بان المعارضة السورية تمثل لون واحد وهدفها اقامة دولة دينية تقمع وتخنق باقي القوميات والاقليات الاخرى .. ان انظمام الى مسار الثورة العرب والكرد والطوائف المسيحة والدرزية والعلوية وغيرها من الاقليات الاخرى
هو ضمان للمرحلة القادمة باتخاذ المسار الصائب مهما بلغت التضحيات الجسيمة والخسائر الهائلة , على المواصلة الثورة وتحقيق اهدافها المنشودة دون كلل او ملل او ضعف وهذا ادخل الرعب بالنظام وشبيحته الهمجية , مهما كان
القصف بالسلاح الثقيل وبالطيران الحربي . فان مسار الثورة يتقدم بخطوات ثابتة الى الامام وان التطورات الاخيرة تشير بان ألة القمع الوحشية اصابها التعب والتاكل والهوان والعجز والتشرذم والتفسخ والانشقاقات الكبيرة , وبالمقابل
زادت الانتصارات النوعية للجيش السوري الحر وهو ما يعطي الدليل القاطع بان السقوط الحتمي اقترب اكثر من نهايته . وان الشعب السوري سيرسم برنامجه السياسي وفق تطلعات الشعب بالحرية والديموقراطية : وان المجلس الوطني
قادر على قيادة البلاد الى شاطئ السلامة 
جمعه عبدالله

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 21:51

السكوت المطبق لمثقفي العراق !!- عماد علي

ان سلمنا جدلا بوجود نسبة لا باس بها من المثقفين المتاثرين بالتوجهات و الثقافات العالمية المختلفة و مؤثرين بشكل و اخر على مسيرة الثقافة العامة و الوعي و عقلية الفرد و المجتمع حسب ظروف و سمات و خصائص المراحل المختلفة لتاريخ العراق، و على غير عادة اي مجتمع اخر كان هناك نوابغ و مبدعين خارجين من المجتمع المتخلف هنا و هم يتجاوزن العقلية و الفكر و الثقافة لنظرائهم في المجتمعات الاخرى وهي في حال ميسورة   ايضا . و كان لهم الدور الهام في التقدم الحاصل لهذا الشعب الى ان انغمس في مطبات و حفر السلطات السياسية الجاهلة طوال المراحل الماضية.

لسنا بصدد المثقفين الصوفيين المنعزلين عن الواقع الاجتماعي و المبتعدين عما تتطلبه الحياة، وهم غارقون في فكر و عقلية من صنع ما تفرزه نتاجات المتدخلين الشواذ و من افراز ما لا يمكن وصفه بالمبادي العامة للثقافة باي شكل كان، و انما يمكن اعتبارها كما يفضل البعض تسميته بخليط من الخيال والعيش في عالم الاسطورة و المثاليات البعيدة اصلا عن الثقافة بما تعنيه. و هؤلاء متاثرون بما هو خارج الخارطة الاجتماعية و ساحاتها التي تفرض الثقافة الاصيلة على المثقف الاصيل، و يعتبرها الاخرون منتجين للزهد المعرفي و الانفصال عن الواقع او العيش المستند على السباحة في بحر الخيال و الرومانسية كما كانت عليه الثقافة العراقية في مراحل شتى، و هذا ما يفرض عدم انسجام ما يمكن ان يُعرٌف بالثقافة مع الذات قبل الدنيا و ما فيها، و هم يعيشون في وهم اليقين الذي يعتقدون بانهم الحق و لا حقيقة لغير ما يؤمنون ابدا. اي اصحاب النظرات الفردية او التكتلات الصغيرة المستقلة و المنطوية ، سواء انشغلوا في تدبير حياتهم الاجتماعية و الاقتصادية ام غرقوا في عبثيتهم المستميتة الى النهاية . و هم ما يُنظر اليهم ككائن غريب في كيان هذا البلد و مجتمعه و روح مرئي و منظور في عالمالخيال المختلط بعالم الماديات المعقدة .

اما النوع الاخر من المثقف الذي يعيش منسجما مع ما يمر به في يومه و واقعه مقيما على الارض و يدخل بين حين و اخر في عالم الخيال و يبتعد عن الواقع لاجل غير مسمى او لفترة تتطلبه توجهاته و ما يعتقد ما يفرضها عليه عقليته من المدد المطلوبة لوصول ثمرة فكره حول حالة و موضوع ما، و منتقدا لكافة جوانب الحياة في اكثر الاحيان و هو ما يعتبره وظيفته الاساسية لاستقامة الطريق الثقافي و الضروري لتقدم المجتمع ، و يؤمن بانه من واجباته الخاصة نفي الكل دون استثناء في السياق الثقافي العام . و نقصد هنا المثقف بمعنى الكلمة شكلا و مضمونا و ليس الاكاديمي او الكاتب او الاديب او الشاعر او الفنان بشكل عام و الذي يمكن ان يعتبروا من المهنيين في اكثر الاحيان و بعيدون عن الثقافة احيانا كثيرة . لدينا من المثقفين الحقيقيين قليلين جدا ، اي المثقف وفق تعريفه و تسميته كمفهوم شامل و حقيقي لوجوده و تناغمه مع الموجود في الحياة و تاثيره عليه و تاثره به بشكله المباشر  و تفاعله و تعامله مع مسيرة الحياة اليومية من كافة جوانبها بشكل فعال .

لدينا من المهن التي تحتاج الى الثقافات العالية و لكن ليس بشرط ان يكون من يزاولها مثقفا حقيقيا، اننا لم نلمس وجود المثقف الحقيقي مكشوف و حقيقي و معلوم الجوهر ، لما عاناه الشعب العراقي خلال العقود المنصرمة و ازيل ما يمكن ان نسميه بالمثقف على الساحة الاجتماعية و السياسية و الثقافية ، و استبدلت الثقافة جراء تلك الممارسات المهنية  الى وظائف و فرضت عليهم افكار و عقائد وعقليات و ليس لهم يد فيها و ربما لم يؤمنوا بها اصلا، و هذا ما جعلهم قشورا فارغة ، يبانوا و يظهروا كمثقفين من الخارج او الظاهر و اصحاب المهن و ما تفرضه المعيشة و المصالح من الداخل و الحقيقة او الجوهر.

بعد سقوط الدكتاتورية العراقية، لم يتنفس الشعب العراقي الصعداء من الناحية الثقافية بالاخص و بالذات عملية تطوير الثقافة العامة و دعم المثقفين  كما هو المطلوب عند اي تغيير ايجابي للاجواء المطلوبة لذلك، فلازال الشعب و ما يحويه ينفض عن نفسه غبار الجهل و ما فرضته الدكتاتورية من عقائد و توجهات و افكار سطحية و التي مسحت بها ما كان التاريخ العراقي يفتخر و يتمتع به من الثقافة الحقيقية التقدمية ، و لحد هذا اليوم لم نحس يما يمكن ان يبرز من بين تلك الحطام من ما يمكن ان نسميه الثقافة و المثقف و ما له من واجبات و ما يتميز به من المباديء و السمات و الدور الفعال الخطير و الحساس الذي يجب ان يلعبه في مسيرة اية امة او شعب او مكون ما .

الفوضى العارمة في الوضع السياسي العام و انعدام الاستقرار و الامن و في ظل الاستمرار في القلق المفروض على الشعب او الفرد او المجموعات او المكونات و هو دليل على مدى انحلال الوضع الثقافي العام و التحول الحاصل في فكر المثقف و انقلابه على ذاته و عقليته و انتماءه و تحويله الى سياسي او مهني قح دون ان يشعر بنفسه بتلك التحولات . اليوم نرى ان السياسي يتحكم بعقلية و تحرك و توجهات و حتى نوايا المثقف على غير عادته في جميع انحاء العالم، او السياسي الغارق في العقيدة الخيالية المؤمنة يقينا و بشكل مطلق بتوجهاته الخاصة و افكاره و نافيا للاخر مهما كان و من كان سواء كان سياسيا او مثقفا، نراه يلعب بعقل المثقف الذي يرى نفسه مثقفا باي شكل كان و يوجهه بكافة الاتجاهات . هذا ما يجعلنا ان نعتقد و نجهر بالقول بان العراق اُُفرغ من مثقفيه الحقيقيين بشكل كامل و حلت السياسة و السياسيين محلهم و يؤدون مهامهم السياسي بدلا منهم، و هذا ما يدلنا على مدى انقراض الجهابذة و الفطاحل من المثقفين البارزين المضيفين للثقافة العالمية العامة الكثير و الذي افتخر بهم الشعب طوال تاريخه . اي القول الصحيح هو انعدام البلد من ما يمكن ان نسميه المثقف الحقيقي افضل و اصح من قولنا بسكوتهم او اعترافنا بوجودهم و انعزالهم او سكوتهم المطبق حيال ما يجري من خراب و دمار للعلم و الثقافة و المجتمع باكمله، و نكثهم بعهودهم و عدم اداء واجباتهم المفروضة والتي من المفترض التضحية من اجلها في اية مرحلة كانت وهو المهام الحقيقي لهم. اليوم الحاجة اليهم اكثر من اي وقت مضى. نحن بحاجة الى الفعل و التطبيق و الدخول في غمار العمل الخاص و الواجب الذي هو على عاتق المثقف الحقيقي و الذي يقع على راس قائمة المتطلبات الضرورية لتقدم الحياة لاي شعب كان في اية بقعة في العالم، فما بالك لحال كما هي في العراق اليوم .   

السومرية نيوز/بيروت

اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء، ان اللغة الكردية ستدرس من الان فصاعدا في المدارس العامة في تركيا، في خطوة تعد سابقة في البلد الذي يواجه تمردا كرديا بالرغم من بعض الاصلاحات التي تمنح مزيدا من الحقوق لهذه القومية.

وقال اردوغان في البرلمان امام نواب حزب العدالة والتنمية "سيكون بامكان تلامذتنا من الان فصاعدا تعلم اللغات واللهجات المحلية"، موضحا، على سبيل المثال "ان كان هناك عدد كاف من التلامذة يمكن اختيار الكردية كمادة اختيارية".

ووصف اردوغان هذه الخطوة التي قامت بها حكومته بانها "تاريخية".

وقد منحت الحكومة التركية في السنوات الاخيرة حقوقا مهمة ثقافية بشكل خاص للكرد الذين يقدر عددهم بما بين 12 و15 مليون نسمة في تركيا، على امل وضع حد للنزاع وتعزيز فرص تركيا لدخول الاتحاد الاوروبي.

وكان بامكان الكرد حتى الان تعلم لغتهم الام في المؤسسات التعليمية الخاصة او في الجامعة لكن ليس في المدارس العامة.

كذلك الغيت القيود التي تستهدف اللغة الكردية ومنذ 2009 تبث شبكة تلفزيونية وطنية، تي ار تي6، برامج باللغة الكردية بشكل كامل.

ووعد حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 بتوسيع الحريات الفردية من خلال اصلاحات تشريعية، مع استخدام السبل العسكرية لمكافحة الانفصاليين الكرد في حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره دول عديدة منظمة ارهابية.

يذكر أن تركيا تخوض منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، صراعا مسلحا ضد حزب العمال الكردستاني الذي يسعى لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم نحو 15 مليون نسمة بحسب مصادر غير رسمية، فيما تفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

من المعلوم بأن التغيير هو المطلب عند بلوغ الأزمات و هو المسوغ للأعمال والسياسات و هو أكثر المفردات تداولاً في الخطب والتصريحات. التغيير تجربة تاريخية ينخرط فيها المجتمع بالاشتغال علی نفسه وتحويل بنيته، أساسه علاقة نقدية مع الذات تتيح للفرد عبر درس الظروف و تحليل الشروط و إجتياز الحدود بمنطق السَّبق والتوسع وإتقان لغة الخلق والإبتكار، لكي يتغير عما هو عليه، في الأفكار والأقوال والأعمال. من غير ذلك تتحول إرادة التغيير الی شعار يؤول إلی مضاعفة العجز و مفاقمة المشكلات.  

 فقبل سقوط الدكتاتورية البعثية عام 2003 كان إقليم كوردستان يتمتع بمؤهلات عزّزت لديه إيمانه بالفدرالية کحل للمرحلة السياسية القادمة في العراق وتمكن من إثبات ذلك علی أرض الواقع. فالكوردستانيون لعبوا دوراً فعالاً في بناء جمهورية العراق وأرادوا فيها نظام حكم جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي اتحادي، متكون من عاصمة و أقاليم و محافظات لامركزية و إدارات محلية. وقد تم الإقرار في الدستور بالإعتراف بإقليم كوردستان و سلطاته القائمة بإقليم اتحادي، لكن هناك من يحتل اليوم دور سيادي في السلطة الاتحادية يرفض لأسباب طائفية  أو ديماغوجية و شعاراتية أو دعماً لمصالح إقليمية أو عروبية هذه الفكرة بالمطلق في الوسط والجنوب، راداً ذلك الی أن إقامة الأقاليم الإتحادية لا يعني سوی تجزئة الوحدة العراقية وهذا قصور في الفهم والإستيعاب لمنطق الفدرالية، الذي هو في الأساس مشروع صيانة وحدة العراق و ليس تقسيمه. وجذر هذه الفلسفة يعود الی فكرة النظام اللامركزي الذي لا يسمح بتكرار الإنقلابات العسكرية الدموية و تكرار الديكتاتوريات الظالمة.

لا يختلف إثنان في تشخيص المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق والمخاطر الكبيرة التي تكاد أن تعصف بالبلاد كنتيجة لتبني الاساليب التفردية كمشروع في ادارة السلطة في العراق ولإعادة عقارب الساعة للوراء.

إن عدم الرجوع والإطلاع علی تجارب الفدرالية و فلسفتها التطبيقية في الأنظمة الفدرالية المتواجدة في العالم و التنقيب عن الأصول التي قامت عليها و الوقوف بشكل سلبي أمام العمل من أجل نشر رسالة الفدرالية و ثقافة اللاعنف و التوعية الدستورية و عدم طرح جدوی التفكير الفدرالي هو سعي في الخفاء والعلن لإعادة الصورة المشوهة للعراق تحت ظل الزعيم الأوحد و القائد الأسطوري الحامي للبوابة الشرقية من الوطن الكبير و النية المستقبلية في حرمان الشعب العراقي من حقه في تقرير مصيره بمحض إرادته ووعيه.

و لكسر الدائرة الخانقة التي يحبسنا فيها دعاة الوحدة المزورة و المنظرون لخصوصية العراقية و لإنهاء العقل التسلطي و سياسة التهميش و الإقصاء والتمييز الطائفي و حل الأزمات المستمرة و وقف نزيف الدم و الحد من الهدر الكبير للثروات المالية و تحقيق الأمن والإستقرار في فضاء التعايش السلمي تحت ظل حكومة اتحادية فدرالية لا بد من البدء ببناء فدراليات في القسم العربي من العراق كما يسطّره الدستور. السيد نوري المالكي، الذي يقف ضد هذا المشروع البنيوي والحضاري ليتقدم نحو إجهاض الشروط التوليدية للفلسفة الفدرالية، يرتد بموقفه هذا نحو الماضي و لا يريد أن يتوثب نحو المستقبل، بل يريد ككاهن للفكر الفرداني و حارس لعسكرة المركزية و فقيه للمنطق الأصولي أن يحلّق في دائرة الوهم السلطوي ليحول خطاب الديمقراطية والتعددية الی خطاب العقيدة والسلطة.

 فعدم الإعتراف بمذهب التعددية السياسية و الثقافية  و عدم التهيء لاستقبال ‌‌ألحان غير مسموعة يبرهن مدی إيمانه بالأونولجيا (العلم بالواحد) و منطق الاستلاب، الذي يشد داعية وحدة العراق إلی الوراء، علی ما يفعل أولئك الذين يريدون العودة بالعراق الی ماقبل سقوط الطاغية، غير مهتم بالبديهية التي تقول، بأن العقل كأي شيء آخر يخضع لتحولات الزمن.

من يحسن قراءة الوقائع والتشكيلات الخطابية يعرف بأن ممارسة الجدل المتشنج باسم الماضي الموهوم والمستقبل المزعوم، دفاعاً عن الأصنام الفكرية و بعيداً عن منطق العقل و العلمية و الإستمرار في فرض قيود الإرهاب الفكري لا يمكن أن تؤدي الی خلق فضاء للحريات و أخذ تطلعات الشعب بجدية و إحترام إرادته بل     تدفع العراق إلى مسارات أكثر تعقيداً وخطورة. أما النظام في العراق فيقاد إلى مخاطر غير محسوبة. وإن هدر الإنتاج النفطي والثروة الطبيعية علی التسليح العسكري و الاجهزة المخابراتية بدل صرفه في البناء المدني و العلمي ببعد استراتيجي و اجتماعي معاصر، بدليل إن هذه الموارد ملك لجميع أفراد المجتمع و عامل توحيد المكونات المختلفة في العراق، يزيد من شكوكنا في الحل القريب للأزمة الحالية، التي تحمل في جسمها، في حالة نجاح السيد المالكي من إمتحان سحب الثقة منه، جرثومة تبديل الكيانات المعارضة لحكم الفرد والاصولية التراجعية الى عبيد في ديموقراطية شكلية، وهذا ما لايمكن قبوله في عصر العولمة و تحولات الاقتصاد الإلكتروني و الوسائط والمجتمع الإعلامي. فالأيام القادمة تنذر بكثير من المفاجآت، وبينها حرب الملفات. ولكي ننخرط نحن الكوردستانيون في حاضرنا الراهن و نساهم بشكل فاعل في صناعة عراق نموذجي، علينا دراسة ظرفنا الوجودي علی نحو يتيح لنا أن نستبق المستقبل الذي يهجم و يباغت. فنفي الواقع لوحده أو المصادقة عليه‌ لا يكفي، فلنشتغل بعقل تركيبي محتك بالحضارة الحديثة علی معطيات وجودنا، من أجل تحويلها إلی إنجازات علی صعيد العراق والمنطقة أو من أجل التوليف والتركيب و خلق مجالات جديدة للوصل والفصل، أو للإختراق التجاوز.

وختاماً: لا شي أدلّ علی المالكي مما نطق به في خطبه و إجتماعاته السرية أو في مقابلاته التلفزيونية.   وقد قيلَ المرءُ ما يحسنهُ.   

د. سامان سوراني    

كشف زعيم القائمة العراقية أياد علاوي،أن مقتدى الصدر كان صاحب مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي في اجتماع أربيلالأول الذي عقد في أواخر شهر نيسان الماضي،

وأكد في تصريح صحفي ان الصدر اصر علىسحب الثقة و كان يطمئن المجتمعين في أربيلبأنه قادر على سحب الثقة من دون الخوض في الآليات الدستورية، لافتا إلى أن القوى المعارضةللمالكي ماضية في مشروع سحب الثقة عبر استجواب المالكي في البرلمان.

من جانبه بين البارزاني ان الصدر لميرضخ لمقترحاتنا بامهال المالكي فترة من الزمن لاجراء اصلاحات , ويذكر ان اجتماعياربيل والنجف عقدا في وقتيين متفاوتين لبحث الازمة السياسية وكانت نتائجهماالاسراع بسحب الثقة عن المالكي .qeraat

 

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 20:31

تخبط مقتدى .. وشطحاته - وسمي المولى

 
لم يفاجئ مقتدى العراقيين صغارا وكبارا، رجالا ونساءا، مثقفون وبسطاء، بل لم يفاجئ العالم، ولاحتى اتباعه بموقفه الاخير من زوبعة سحب الثقة ،فقد اعتاد الجميع على شطحات هذا الرجل_التي تشبه شطحات القذافي المثيرة للضحك والاستهجان - و الذي حشر انفه وفمه في فضاء السياسة اللا متناهي وربما-  بل من المؤكد -  انه حشر رغم انفه ، ترغيبا وترهيبا فضاع في طيات موجاتها المتلاطمة ولازال ينازع سكرات الغرق لكنه، واتباعه مصرون على اغراق السفينة بمن فيها وما فيها ، وكما يبدو ان الشطحة الاخيرة لمبتكر متلازمة ( ان صح التعبير ) افقدته توازنه وانسحبت على قيادات تياره الفطاحل الذين اسقط بيدهم فتخبطوا وفشلوا فشلا مهينا - كقائدهم فلتة الزمان - -في اقناع اتباعهم باصطفافهم مع مشروع يستهدف العراق وتجربته الديمقراطية عامة والوجود الشيعي خاصة .فالصدريون مثل كل العراقيين لايشكون لحظة واحدة بان السعودية تستهدف الكيان الشيعي منذ تأسيسها قبل اكثر من مأة عام وتريد بل تسعى لمحو العراق من خارطة العالم ، ويعرفون ان قطر ( اسرائيل الثانية ) تسعى للهدف ذاته كون زوال اسرائيل سيكون على يد الشيعة  ،ويعرفون جيدا ان الاكراد يريدون استمرار الفوضى لاضعاف المركز ريثما يصلوا الى مركز قوة يمكنهم من الانفصال ، ويعرفون اكثر من غيرهم ان القائمة العراقية الوجه المعلن للبعث المخفي الذي يسعى هو الآخر لاستمرار الاضطراب انتهازا لفرصة انقضاض تعيد العراق الى الادوار المظلمة تكون حصة الشيعة الابادة الشاملة وتحويل من يفلت من المحرقة الى متشردين في مزابل العالم  .                                
 
ويبدو ان مقتدى تنبه لفعلته فارادكسب تأييد الايرانيين  و تطييب خواطر مراجع تقليده  وخاصةالحائري الذي حرم فعلته ما ادى الى انشقاق الالوف من تياره فاستبق الاكراد الى طهران باحثا عن مخرج ولو بحفظ ماء الوجه لكنه عاد خائبا ليمد عنقه للاكراد والبعثيين صاغرا . فهنيئا للتيار الصدري والعتب على العقلاء والحريصين منهم على مصلحة العراق ومصير الشيعة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الغريب ان صدام حسين في موقف عابر من محاكمته كان يجادل القاضي الذي يحاكمه ويقول له بالحرف الواحد : 
انا عراقي اصيل أنا كلداني ، ومهما كان رأينا ضد حكم ومواقف صدام حسين ، لكن هذا لا يمنع ان نعتبر شهادته دلالة على عراقة وإصالة الشعب الكلداني المسالم في وطنه العراقي ، وإن اية محاولة لمسح تاريخ وقومية هذا الشعب من الخارطة الوطنية والقومية العراقية سوف يعتبر جريمة تصنف مع جرائم التطهير العرقي التي تتباين طرق تطبيقها . 
الكلدانيون شريحة اصيلة من مكونات النسيج المجتمعي العراقي ، ويمتاز هذا الشعب ( الشعب الكلداني) بنبله ووداعته وابتعاده عن التعصب ، وهو اكثر المكونات العراقية تمسكاً بتربة الوطن العراقي ، وهو يقطن هذه الديار منذ أزمنة غابرة ، فساهم في بناء حضارات إنسانية رائعة على تراب الوطن البيثنهريني ( بلاد الرافدين ، او ميسوبوتاميا ) ، فتفنن في العلوم الإنسانية والرياضية والطب والفلك والزراعة والهندسة المعمارية ، وساهم وأتحف التراث الأنساني في الفلسفة والأفكار العملية والدينية ، فقد استنبط اجدادنا الكلدانيون القدماء النظام الستيني في الرياضيات وقسموا الوقت الى اجزاء منها السنة التي قسمت الى اشهر والشهر الى ايام واليوم الى 24 ساعة والساعة الى 60 دقيقة والدقيقة الى 60 ثانية ،. ويقول الصديق الدكتور يوسف حنا شبلا <1> انه على ايام نابوخذنصر ( 604 ـ 561 ق . م ) تقدم علم الفلك تقدماً كبيراً ، ويعود الفضل الى الكلدانييــــــــــــــــــــــــن في حساب طول السنة الشمسية بدقة عالية حيث حددت بـ 365 يوم و 6 ساعة و 15 دقيقة و 41 ثانية اي بزيادة طفيفة تساوي عشرات الثواني على مدار السنة . وإن هذه الدقة اذهلت فلكيي القرن العشرين ، الذين حددوا طول السنة الشمسية ، بمساعدة الأجهزة التكنولوجية الحديثة بـأنها تبلغ ( 365.2425) يومًا .
إن التقسيم الذي وضعه الكلدان القدماء هو المعمول به في كل انحاء المعمورة حتى الساعة ، كما ان اطلال الجنائن المعلقة لا زالت شاخصة تتحدى عوائد الزمن وأن اسرار رفع المياه الى الطبقات العليا للجنائن المعلقة لا زالت سراً مطموراً لم يجر التوصل الى فك رموزها واسرارها ، وكلنا نتذكر في المسابقة التي وضعت في عهد صدام للمسابقة بين المهندسين العراقيين للتوصل الى الطريقة التي استنبطها المهندس الكلداني قديماً لأيصال الماء الى اعالي الجنائن المعلقة في عهد نبوخذ نصر الكلداني .
لقد استفاد اليونانيون وهم رواد الحضارة الغربية ، استفادوا من علوم الكلدانيين وبهذا المجال يكتب ادي شير <2> في كتابه (كلدو وآثور ) وليس ( كلدوآثور ) كما يكتبها مزوروا التاريخ المسيّسين اليوم ، فقد كتب في صفحة ( هـ) من المقدمة يقول :
(.. وأما بيروس وأصل اسمه برحوشا فهو كلداني بابلي وطناً وكان كاهن بيل وتعلم اللغة اليونانية ودرّس العلوم الكلدانيــــــــــــــــــة في اثينة سنة 341 ق . م . وأحبه الأثينيون حتى انهم نصبوا له تمثالاً لسانه من ذهب ، وكتب تاريخ ملوك بابل وجميع ما كتبه عنهم اخذه عن الألواح التي كانت محفوظة في بابل .. ) . هؤلاء هم الكلدانيون العظماء بعلومهم وفنونهم ومدارسهم وفلسفتهم ... وهنالك من يريد مسح هذا التاريخ العراقي العظيم بجرة قلم لأهداف سياسية مقيتة .
دعونا نتجاوز دورة زمنية مقدارها عشرات القرون لنصل الى نيسان عام 2003 حيث سقوط النظام ومع هذا السقوط غمرنا الأمل والتفاؤل بأننا سوف نتمتع في وطننا العراقي بحقوق المواطنة منها السياسية والقومية والأنسانية على وجه العموم . لكن الذي حدث كان جلياً للجميع ولا نريد تكرار ما اصبح بديهياً اي ما طال الكلدان وبقية مسيحيي العراق بل وبقية اتباع الديانات غير الأسلامية كالإيزيدية والمندائيين وما لحق بهم من العنف من الأسلام الأصولي . والحق يجب ان يقال ان اقليم كوردستان كان قد شكل في هذه الفترة الحرجة ملاذاً آمناً لهذه المكونات الدينية التي شردها واقتلعها من جذورها الأرهاب . 
من الناحية السياسية رغم كل التحفظات على الآلية الطائفية التي سوقت بموجبها العملية السياسية ، لكن النتيجة تمخضت عن قبول المكونات الكبيرة لهذا السياق الطائفي حيث قبلت واستمرأت اللعبة وأقبلت على الطعم ، واشتركوا في اللعبة الديمقراطية المتركزة على اسس طائفية واضحة ، وارتضى كل منهم بالمقسوم في البداية ثم بدأت عملية المطالبة بالمزيد ، حتى القوى المسيحية التي كانت ولا زالت تدعي الأنتماء القومي فإنها قد استمرأت الحصة الدينية وابتلعتها برمتها ، لأنها تضمن لهم الهيمنة على حصة الآخرين بحجة ان ما يجمعنا هو الدين الواحد ، لقد شعر الأخوة الأرمن بهذه الحيلة فطالبوا مؤخراً بتمثيلهم بشكل مستقل ومباشر بعيداً عن هيمنة الأحزاب الآشورية التي تتبجح بالدفاع عن حقوق المسيحيين عامة . 
اما نحن الشعب الكلداني فقصتنا غريبة عجيبة في العراق بلاد الكلدان ، فإن طالبنا بتدوين اسمنا القومي في الدستور العراقي انتفض من نصبوا انفسهم اوصياء علينا وأتحفونا وقالوا :
ان الكلدان مجرد تسمية مذهبية كنسية ولا ترتقي الى مستوى القومية ، ولم نسمع او نقرأ عن مذهب مسيحي كلداني ، لكن الأحزاب الآشورية تريد ان تمرر هذه الخرافة شئنا ام ابينا ، واكثر منهم تشدداً هم الكلدان المنتمين او الموالين للاحزاب الآشورية .
وإن قلنا نريد حصة الكلدان من المناصب والثروة ، قيل لنا :
انكم تركضون وراء الكعكة، وإن قلنا نريد كوتا كلدانية تضمن حقوق الشعب الكلداني في الأنتخابات قيل لنا : 
انكم انقساميين ومقسمي شعبنا المسيحي ، 
وإن كتبنا للقيادة والساسة الأكراد بأننا نطالبهم بتطبيق مواد الدستور العراقي في ذكر اسم القومية الكلدانية في مسودة الدستور الكوردساتي وطالبنا بحقوقنا السياسية قيل لنا :
انكم تتوسلون وتطلبون الصدقة من الأكراد ، في حين نحن نكتب بأسلوب المطالبة وهذا حق مشروع ولا نطلب في كتاباتنا طلب الرحمة او الأحسان او استدرار العواطف ، كما يزعم منتقدونا .
وإن قلنا ان الشعب الكلداني هو كبقية شعوب الأرض له حقوقه الأنسانية في الحرية وفي الأنتماء السياسي والقومي . قيل لنا : 
ان حقوقكم مضمونة بفضل الله وبفضل وجود الأحزاب الآشورية المتنفذة والتي يقف في مقدمتها عضو البرلمان العراقي المنتخب السيد يونادم كنا ، الذي لا يؤتمن جانبه إذ ان هذا النائب المسيحي لا يترك شاردة او واردة الا ويتهجم على القومية الكلدانية وعلى التاريخ الكلداني وعلى التراث الكلداني واللغة الكلدانية .. حقاً من له هكذا مدافعين وهكذا اصدقاء فهل يحتاج بعد ذاك الى اعداء ؟ 
وأذا قلنا شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن ، قيل لنا :
انكم تضعون الواو بين مكونات شعبنا لتفريقهم ، وإذا جادلناهم بأن الواو تجمع الأقانيم في واحد كقولنا باسم الأب والأبن والروح القدس ، كما ان الواو تجمع بين عشرين وخمسة في قولنا خمسة وعشرين قيل لنا : ان الحزب هو حريص على وحدتنا وعلينا ان حذف الواو ، لأن الحزب الآشوري قرر في اجتماعه السياسي حذف الواو ومزج اسماءنا على شكل عربات القطار وعلينا التلسيم بهذه التسمية وعلينا ان ننفذ ولا نناقش .
وإن من يقرأ خطاب هؤلاء السادة يستنتج :
انهم من الرهبان الزاهدين والمجردين من اي منافع او مطامع شخصية او حزبية وان المساعدات التي تصلهم يبادرون حالاً لتوزيعها على الفقراء ، وإنهم لا يلهفون منها شيئاَ ، وإنهم لا يتزاحمون على المناصب . حقاً انه واقع مضحك وشر البلية ما يضحك . 
نحن نزرع افكارنا بين ابناء شعبنا الكلداني وإن نشر الوعي القومي الكلداني كفيل بأن يحرك شعبنا لنيل حقوقه ، ولا تضيع الحقوق حينما يكون وراءها طًلاّب ، وإن العدالة يجب ان تأخذ مجراها في الوطن العراق وفي اقليم كوردستان عاجلاً او آجلاً ، وإن الفباء العدالة والمساواة هذه تنطلق من إقرار حقوق جميع المكونات الدينية والقومية والعرقية والمذهبية دون ان يكون هنالك وصاية حزب او شخص على مقادير الشعب الكلداني او غيره من المكونات . 
إن تطبيق العدالة والمساواة هي منح الحقوق للجميع بشكل عادل ومتساوي بضمنها شعبنا الكلداني إقرار حقوقه القومية والسياسية بشكل كامل ومستقل ، مع ضمان كوتا مقطوعة للتمثيل في البرلمان العراقي وفي برلمان اقليم كوردستان للشعب الكلداني وأخرى للاشوريين والسريان والأرمن وبقية المكونات ، إن الإقرار بمنح الحقوق السياسية والقومية سوف تشعر هذه المكونات بما فيها شعبنا الكلداني بالأستقلالية والكرامة وهو في وطنه العراقي ، وعندها سوف نعترف بأن الدولة العراقية وحكومة اقليم كوردستان تتفهمان معنى المواطنة ومعنى حقوق المواطن وبذلك تكون حقوق شعبنا الكلداني وحقوق كل المكونات الصغيرة مضمونة دون ان تكون هنالك وصاية من طرف من الأطراف على الآخرين .
نتأمل من القيادة الكوردية والقيادة العراقية ان تتسما بالشجاعة وتقرر حقوق هذا الشعب الذي طاله القهر والظلم بعد نيسان 2003 م ، فهل نشاهد تطبيق العدالة والحرية والمساوة لكل المكونات العراقية ؟ إن شعبنا الكلداني ينبغي ان يتحرك وأن يطالب بحقوقه فالحقوق تؤخذ ولا تمنح ، هذا هو مبدأ الحياة ، ومن يريد حقوقه عليه ان يطالب الجهات المعنية بهذه الحقوق . 
حبيب تومي / اوسلو
ــــــــــــــــــــــــــــــ
<1> ـ يوسف حنا شبلا : "قراءة جديدة لأسماء رافدينية قديمة " في ص505 من بحوث مؤتمر السرياني الخامس عام 2008 ، سليمانية . 
<2> ـ ادي شير " تاريخ كلدو وآثور " مقدمة الكتاب ، طبعة بيروت سنة 1912 م .
 

12ـ6ـ2012

البرلمان الكوردستاني يتجاوز علنا على حقوق الصحفيين

 

فيخطوة غير مسبوقة، اتخذ برلمان اقليم كوردستان اجراءً، يعتبر محتواه تجاوزا علنياعلى حقوق الصحفيين، فقد تم منع نقل جلسات البرلمان من قبل القنوات المرئية، ولميقتصر الامر على ذلك، بل تم منع الصحفيين من التقاط صور جلسات البرلمان من علىالشاشة الموضوعة في غرفتهم، بل ومنع ادخال الكاميرات الى تلك الغرفة.

 

وقدأبلغ (طارق سارممي) الناطق الاعلامي بأسم رئيس برلمان أقليم كوردستان الصحفيينقائلا "سيسمح فقط بنشر الصور التي يتم اعدادها من قبل اعلام البرلمان، لانهلايمكن السماح بنقل جميع جلسات البرلمان، وبالتالي تسير اعمال تلك الجلسات بطريقةمخالفة من المراد منها، واذا رغب الصحفيين بمتابعة تلك الجلسات، فيمكنهم ذلك منخلال الشاشة الموجودة في الغرفة المخصصة لهم، ولكن من دون ادخال ادوات التصوير الىداخل الغرفة."

 

انمركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، يعلن " ان اجراء البرلمان بمنع الصحفيينمن حضور جلسات البرلمان وحجرهم في الغرقة المخصصة لهم ومشاهدة جلسات البرلمان منالشاشة الموضوعة في تلك الغرفة، وفوق ذلك منع ادخال ادوات التصوير، يعتبر تجاوزاعلنيا

 

لحقوقالصحفيين، وتجاوزا على قانون العمل الصحفي، الذي اقره البرلمان نفسه."

انمركز ميترو يود ان يلفت انظار اعلام البرلمان الكوردستاني، ان هذا الاجراءوالموقف، سيضعه في مجابهة مع الصحفيين، واذا ما أستمر على موقفه هذا، فأن مركزميترو ومن اجل الدفاع عن حقوق الصحفيين، سيضطر الى اللجوء الى الطرق القانونيةلنقض هذا الاجراء.

ويعلنمركز ميترو " تنشر وسائل الاعلام العالمية يوميا، صورا عن حوارات عنيفة، تصل

احياناالى التشابك بالايدي، او حتى استخدام الكراسي، داخل الكثير من برلمانات العالم،ولكن ماكان يجري في برلمان كوردستان، هو مناقشات حول ميزانية الاقليم، وهذا امريهم وله علاقة بكل فرد من افراد المجتمع، وهو حق لجميع المواطنين ان يطلعوا عليه،لذلك يجب عدم منع التغطية الصحفية بهذه الطريقة، ونشر مايقدمه اعلام البرلمانفقط."

النهاية  

ومركزميترو للدفاع عن الصحفيين، منظمة مستقلة للدفاع عن الصحفيين وحقوقهم، مقره الرئيسيفي السليمانية. وهذه المنظمة في أقليم كوردستان تمثل مرصد الحريات الصحفية JFO التي يوجد مقرها الرئيس في بغداد.

 

         

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 20:15

استفسار عن سليم إسماعيل

استفسار عن  سليم إسماعيل

 

                  أبا عواطف في غربتك الأبدية

 

        مصطفى محمد غريب

 

تركت المعاني

            هبطت السلالم

سلكتُ الكلام

              صديقي يحنّ

لماضي يئنّ

                وشوق يزنّ

فماذا إذن

               وماذا يصير

بوجهٍ صبوح

              برغم الظلام

بصوتٍ رطيب

               وحب الغناء.

فقال الهدوء

              عيون تُداعي

وضحكٌ بريء

                بحبٍ يطول

وعطر خفيف

             وشوق يراعي

شجون السنين

               تمزّق ذاتي

وتعصفْ نذيراً

            بقلبي الكسير

فماذا يكونْ..

             بعيداً.. بعيدا

ولكنْ سيبقى قريب الخطى في الفراق

ظلالٌ لروح تجنّ

                تريد العناق

أيبقى  انتظاري

             رهين الإشارة

وتبقى سليل البعاد

         وبيني وبين اللقاء

وهاجٌ عَصيّ

            ودمعٌ عَصَى

فغاب البريق

          وكانت معاني

تدك الحصون

         وكانت مباضع

تقيم الحداد

       بدون الحديث

بدون انتقال

   وحتى بدون انفعال

وحتى السؤال

              عقيم يخونْ

فحنَ الصديق

         لباقي الطريق

وجنّ الطريق

          بموت الرفيق

وكان الفراق

        عديم الضمير

 

* وهكذا الحياة بعد مسيرة نضالية من العمل السري والسجون وحمل السلاح وقف الرحال في برلين فكان المنتهى

صباح يوم

 11 /6 / 2012

 

السومرية نيوز/ بغداد
تحدى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، الثلاثاء، أن يتجرأ كل من زعيم القائمة العراقية ورئيس إقليم كردستان على طلب استجواب رئيس الحكومة في البرلمان، واصفاً المطالبين بحجب الثقة عنه بـ"المتآمرين".

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، "على المطالبين بسحب الثقة من رئيس الحكومة المبادرة إلى طلب استجوابه في البرلمان وتقديم ملفاتهم سواء كانت سياسية أم أمنية أم تتعلق بقضايا فساد ليطلع الشعب العراقي على من يعمل لمصلحته ومن يعمل لمصالحه الخاصة أو لمصالح الدول التي تدفع باتجاه حجب الثقة"، مستدركاً إن "رئيس القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لن يبادرا إلى استجواب المالكي".

واعتبر الصيهود أن "استهداف شخص رئيس الوزراء أصبح واضحاً والمطالبين بحجب الثقة متآمرين على المالكي"، لافتاً إلى أنه "يمثل مشروعاً وطنياً حافظ على وحدة العراق وثرواته ورسخ مفاهيم الديمقراطية والمساواة بالحقوق والواجبات".

وأضاف الصيهود أن "المشروع الوطني لا يروق للكثير من السياسيين الذين لا يريدون غير مصالحهم الشخصية"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "موضوع حجب الثقة انتهى لعدم وجود أغلبية نيابية في هذا الاتجاه".

ويواجه رئيس الحكومة في الوقت الحالي مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، فيما يحذر نواب عن دولة القانون من تداعيات هذه الخطوة على العملية السياسية.

وكشف زعيم القائمة العراقية أياد علاوي، اليوم الثلاثاء (12 حزيران 2012)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان صاحب مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي في اجتماع أربيل الأول الذي عقد في أواخر شهر نيسان الماضي، وأكد ان الطالباني كان يطمئن المجتمعين في أربيل بأنه قادر على سحب الثقة من دون الخوض في الآليات الدستورية، لافتا إلى أن القوى المعارضة للمالكي ماضية في مشروع سحب الثقة عبر استجوابه في البرلمان.

واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الاثنين، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء 180 نائباً وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن أعلن في (9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.

وهددت العراقية أيضاً باللجوء وشركاؤها إلى المحافل الدولية لحل الأزمة السياسية بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (في 9 حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، خصوصاً في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات التي تتخذ في المعتقلات.

وأكد الصدر، أمس الاثنين (11 حزيران 2012)، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبراً أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.

واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت في أربيل، في 10 حزيران، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة "ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

السومرية نيوز/ بغداد
أبدى التحالف الكردستاني، الثلاثاء، عدم تأييده لسفر رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى خارج العراق، داعيا إياه إلى احترام طلب حجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي الذي وقعه 176 نائبا، فيما رجح أن تصل عدد التواقيع إلى 190 بعد انتهاء العطلة التشريعية للبرلمان.

وقال النائب عن التحالف محما خليل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الكردستاني لا يؤيد سفر رئيس الجمهورية إلى خارج العراق في هذا الوقت، لأن وجوده ضروري ليكون له موقف في هذه الظروف التي يمر بها البلد".

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني قال في بيان صدر في ساعة متقدمة من ليل (9 حزيران الحالي)، إنه "كان يعتزم القيام برحلة علاجية مطلع الشهر الحالي لكنها أجلت إلى الأسبوع المقبل، ريثما يتم التحقق من موضوع التواقيع والنصاب".

وأضاف خليل أن "رئيس الجمهورية ساهر على سلامة الدستور ويجب أن يكون على مسافة واحدة مع الجميع"، داعيا إياه إلى "احترام طلب حجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي الذي وقعه النواب".

وأوضح خليل أن "عدد تواقيع النواب المطالبة بحجب الثقة بلغت 176 توقيعا ثم أصبحت 160 توقيعا بعد انسحاب عدد من النواب بحسب بيان مكتب رئيس الجمهورية"، مرجحا أن "يصل عدد التواقيع المطالبة بسحب الثقة عن رئيس الحكومة إلى 190 بعد انتهاء العطلة التشريعية ورجوع بعض النواب من السفر".

ويواجه رئيس الحكومة في الوقت الحالي مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، فيما يحذر نواب عن دولة القانون من تداعيات هذه الخطوة على العملية السياسية.

وكشف زعيم القائمة العراقية أياد علاوي، اليوم الثلاثاء(12 حزيران 2012)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان صاحب مقترح سحب الثقة في اجتماع أربيل الأول الذي عقد في أواخر شهر نيسان الماضي، وأكد أن الطالباني كان يطمئن المجتمعين في أربيل بأنه قادر على سحب الثقة من دون الخوض في الآليات الدستورية، لافتا إلى أن القوى المعارضة للمالكي ماضية في مشروع سحب الثقة عبر استجوابه في البرلمان.

فيما تحدى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، أن يتجرأ كل من زعيم القائمة العراقية ورئيس إقليم كردستان على طلب استجواب رئيس الحكومة في البرلمان، واصفاً المطالبين بحجب الثقة عنه بـ"المتآمرين".

واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الاثنين، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء 180 نائباً وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن أعلن في(9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.

وهددت العراقية أيضاً باللجوء وشركاؤها إلى المحافل الدولية لحل الأزمة السياسية بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (في 9 حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، خصوصاً في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات التي تتخذ في المعتقلات.

وأكد الصدر، أمس الاثنين (11 حزيران 2012)، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبراً أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.

واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت في أربيل، في 10 حزيران، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة"ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

اربيل(الاخبارية)

أكد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني دعمه الكامل للقوى السياسية العراقية التي تنوي اعتراض طريق الدكتاتورية لافتاً الى أن قبولها لهذا الوضع سيضطر شعب كوردستان للجوء الى خيار آخر.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، في منتجع صلاح الدين بأربيل، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر.

وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الثلاثاء: إن اللقاء تضمن بحث آخر المستجدات السياسية في العراق في ضوء التطورات الراهنة، وتأثيراتها على العملية السياسية ومستقبل البلد.

وأضاف البيان: إن رئيس اقليم كوردستان سلط الضوء على لقاءاته المستمرة مع الأطراف السياسية المشاركة في لقائي أربيل والنجف لاحتواء الأزمة السياسية التي يشهدها العراق والمضي بالعملية السياسية والمسيرة الديمقراطية نحو بر الأمان.

وأكد بارزاني: دعمه الكامل للقوى العراقية التي تنوي اعتراض طريق الدكتاتورية، لافتاً الى انه في حال قبلت تلك القوى بالوضع الحالي للعراق فإن شعب كوردستان سيضطر للجوء الى خيار آخر.

وأشار البيان الى: أن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أكد استعداد الأمم المتحدة لمساعدة العراق لانقاذه من هذا الوضع.

شخصيات فيسبوكية ..أردوغانية لغرب كردستان تنتخب في أسطنبول     !!

1

بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى على يد القوات البريطانية بتحالف مع الشيخ محمود البرزنجي,قرر الأنكليز بمكافأة للشيخ محمود البرزنجي بتعيينه حاكما (حكمدار) على لواء السليمانية ولكن بشرط أن يكون الرائدين نوئيل ودانليس مستشارين له؟؟؟ لم يرض البرزنجي بما حصل عليه من بريطانيا واعتبره غير كاف مقابل ما قدمه من خدمات لها فقد كان يتطلع إلى حكم المزيد من المناطق والألوية الكردية،,ولأن الحكم يكون في يد المستشارين نوئيل ودانليس وليس في يد الملك؟؟ فطلب الشيخ محمود البرزنجي عكس المعادلة,وذلك أن يكون هو المستشار والملكية في يد الإنكليز,فرفض الإنكليز ذلك فقرر الشيخ مواجهتهم بعد أن أعلن أنها تنصلت من وعودها له    .

2

عندما أقرأ مقولة القائد الخالد مصطفى البرزاني: طالما احمل البندقية في يدي فأنا سيد نفسي ولن اخدم اية سلطة اودولة اجنبية لن اخدم الانكليز ولا الامريكان ولا الروس فلست عميلا ولا جاسوساً بل خادم شعبي    !!!

3

أيضا يراودني مقولة أخرى للقائد والمفكر الكردي عبدالله أوجلان: الذين لا يعرفون كتابة تاريخ حريتهم بشكل صحيح ، لا يمكنهم العيش احراراَ  !!!

4

وكلمة أخرى للسيد عبد الحميد درويش: أن انتخاب سيدا أمر إيجابي في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن وقضيته الديمقراطية، وسيدا كإنسان هو شخص نزيه وعلى درجة عالية من الثقافة والاتزان، ولكن فيما يتعلق بالجانب السياسي يجب أن لا ننسى أنه شخصية مستقلة يمثل نفسه فقط، ولا يمثل بالضرورة المكون الكردي في سوريا..

 

ولعل هذا الوصف هو ما يشكل الفرق بين من يقاوم ويناضل ويجاهد ويصابر على أرض الواقع في قلب غربي كردستان ليس كمثل من هم جالسين ليلاً ونهاراً على الإنترنت,والفيسبوك,ونتاجهم في هذه الثورة التصريحات والبيانات والمقالات التي تؤدي إلى فتنة كردية_كردية بدلاً  أن تجمع المجد وبث روح الأمل والتفاؤل في مجتمعه بقلمه,ومحافظاً على قيم ومبادىء الحركة الكردية التي سخرت كل حياتها في سبيل حماية شعبهم وبيتهم ومدنهم وقيمهم ولغتهم دون مقابل,ولكنهم خيّروا الموت بشرف وكرامة وعزّ على الحياة الذليلة.

 

وأخيراً قولي كالتالي: إن فقدان قيم المبادئ أو التنازل عنها لأي سبب كان لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدفع بالمناضل الى السقوط في هاوية الخوف والرهبة وما ينتج عنهما من خنوع وخضوع وذلّ ذلك أن من شأن هذه المظاهر أن تساهم بشكل مباشر في إسقاط ورقة التوت التي تستر العورة وتحافظ على القيم الكردية وهي قيم تمثّل خطّ الدفاع الأخير ضدّ الهيمنة والتسلّط والإستعباد والإستغلال في الوقت الراهن إذا سقطت سقطت معها روح الكردايتية التواقة دوما الى الإنعتاق والحرية وآلت مجتمعنا في غربي كردستان خاصةً الى مجرّد قطيع من الأغنام يساق بواسطة راع متغطرس غليظ القلب واللسان يتجسّد اليوم في إمبراطورية الشرّ المطلق المتمثلة في الإسلام السياسي التي تستعمله تركيا بأردوغانها والإخوان المسلمين في مستقبل الأمة الكردية.  

 

 

Masîro Bêkes

eyupbiro@gmail.com

الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 15:21

بنكي حاجو - توقيت وفاة مبارك محدد سلفا

توقيت وفاة مبارك محدد سلفا

هل الرئيس مبارك على قيد الحياة؟او انه في حالة الموت الدماغي؟

لماذا هذه التساؤلات؟

مهما كان الجواب هناك شكوك تشير الى ان توقيت الوفاة قد تم الترتيب له بدقة وعناية فائقة.

اعتقد ان الاعلان عن وفاة مبارك سيكون قبل يوم الانتخابات الرئاسية او في اليوم الاول للانتخابات.

السبب بسيط وهو ان ذلك سيرجح كفة نجاح السيد احمد شفيق للوصول الى كرسي الرئاسة وذلك من خلال الاستفادة من الحالة العاطفية لدى جماهيرالناخبين.

الشعوب الشرقية عاطفية بطبيعتها ولعل الشعب المصري اكثرهم حساسية في هذا المجال وقد رأينا سابقا كيف خرجت الملايين من الشعب المصري في جنازات الراحل جمال عبد الناصروالمرحوم انور السادات.

تلك الملايين وفي تلك اللحظات لم تخظرعلى بالها السياسات الخاطئة التي ارتكبها الزعيمان في حقهم من حكم فردي ديكتاتوري ظالم ونظام مخابراتي مقيت.

لقد كان رد فعل الجماهيرعاطفيا وتلقائيا لانهم فقدوا قيادات هم ابناؤها وقد غفروا لهم كل الاخطاء في ايام الوفاة والجنازات.

في جنازات الفنانين مثل السيدة ام كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وفريد الاطرش خرج الشعب المصري عن بكرة ابيه يغلي عاطفة وحزنا على ابنائه في ظاهرة لم ولن تحدث لدى اي شعب وفي اي مكان على وجه البسيطة.

السيد مبارك هو في حالة موت سريري وقد اعيدت له الحياة مرتين بآلة الصاعق الكهربائي.من الناحية الطبية لا يحق استعمال هذا الصاعق اكثرمن ثلاث مرات في الاحوال العادية وذلك بسبب خطورة تشكل الخثرات او الصُمات الدموية التي تودي الى الشلل او فقدان الذاكرة تماما.اما في حالة مبارك يفضل عدم محاولة اعادة القلب الى العمل ولا مرة واحدة بسبب التقدم في السن ومعاناته من امراض اخرى وظروف السجن والحالة النفسية الميؤوسة.

اذا تم الاعلان عن الوفاة في تلك التواريخ المذكورة اعلاه علينا ان لا نستغرب ذلك........انها السياسة والطموح لا دين ولا اخلاق تستطيع لجمها.

شخصيا اتمنى لمبارك الشفاء وطول العمروهذا واجب انساني بالدرجة الاولى ومهني بالدرجة الثانية.

12 حزيران 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.   

يوميا ان لم يكن كل دقيقة وثانية تصريحات  نارية وتهديدات لا مبرر لها ؟؟وفقدان الثقة مستمرة ,ومصير التحالفات الى الهاوية والمنحدرات لا نعرف عواقبها ؟؟نحن في العراق منذ الخليقة وكما نقرأ التاريخ المكتوب والرويات التي تتناقل من جيل الى جيل ,اختلفنا حتى على الامة والانبياء وعمر وعلي وعثمان .اختلفنا كمذاهب وختلفنا في السيرة النبوية ,اختلفنا في مبادىء وعقائد السياسية .اختلفنا حتى في اقدس يوم واشرفها واعزها لدى المسلمين اجمع وفي جميع ارجاء المعمورة (عيد الاضحى يوم الوقوف على العرفة ) يوم واحد ومناسبة واحدة ومذكور في القران الكريم .وختلفنا عليها ,,اذا كيف يكون التقارب في عرف السياسة والمصالح والمناصب والكراسي ؟؟منذ عرف الانسان وفي عراقنا سيل من الدماء ,سواء المغول او هولاكوا او الحملات العسكرية من قبل المسلمون بحجة الفتوحات الاسلامية او الانتقام من الفخذ الفلاني او العشيرة الفلانية ..اضافة الى حملات الابادة للجنس العراقي من قبل ايران تارتا وتركيا ترة اخرى ..وبين هذا وذاك الانتهازيون كانوا في كل المراحل والمصلحيون في كل مرحلة واصحاب الضمائر الميتة كانوا يبعون انفسهم في سبيل المال والمنصب ؟؟
ما اشبه البارحة باليوم وما اشبه وجوه ذلك الزمن بهذا الزمن ..الظاهر الانتهازية واللعب على الحبال والتملق لدول الجوار كانت موجودة وورثنها الان ,,والظاهر الانتهازية مبدىء يامن بها اصحاب النفوس الضعيفة فقط ؟؟
كانوا ياخذون النصح من اهل العمائم ولا يفرق مذهب عن مذهب كل على طريقته الخاصة ..ونحن نعلم هولاء المعممين  بالون الاسود والابيض او الاخضر حسب مصلحته يفتي ويقدم المشورة ولا يهمه الاخرين ,,واليوم لا يختلف لوجود العشرات منهم او المئلت منهم ؟؟وهم لا يبخلون بنصح لدمار المجتمع العراقي وتقديم الخطابات لتفريق الاحزاب واللقاء مع دول الجوار ويكون التموين منهم والشغب عليه لا يبخل ؟هولاء كلطفيلين لا يعيش الا في مياه القذرة ولا يعشعش الا في سقوف عالية كلغراب البين ؟؟
جميعونا نعيش على ارض العراق سواء في كوردستان او بغداد او البصرة ونتنفس من هوائها ونشرب من مياههاونسكن بين احضانها ونتكلم الكوردية والعربية,وفينا السني والشيعي والحنبلي والشافعي ومراجع دينية لا تعد ولا تحص ؟؟ما اشبه البارحة بالامس .الانتهازيون يلعبون اقذر الادوار وللاسف كلامهم صدق والمخلصين  كلامهم دجل امام القادة في كوردستان خاصة ؟؟من ياخذ المشورة من مقتدى غير جاهل ؟ومن يصدق بوعود علاوي غير مخفل ؟ومن يتنكر لوعوده غير مسعود ؟؟اتعجب اجد مقتدى وعلاوي والنجيفي يجلسون مع ابا مسرور ؟؟اتعجب من مسعود يتوعد ويهدد نتيجة كلام معسول من مقتدى وعلاوي ؟هولاء الثلاثي المرح ورقتهم محروقة .فقط انهم العوبة بيد ايران وتركيا والسعودية ؟؟لا اعلم كيف يقول مسعود اهم شىء الاتفاق مع بيت الكوردي والتفاهم البيت الكوردي ؟؟اذا هل تم الجلوس مع التغير او الاتحاد او الاسلامويون قبل القرار والاتفاق مع مقتدى وعلاوي  لازاحت المالكي ؟؟الجواب كلا ؟؟التغير الان يقول لا اعلم مابين الاقليم والمركز ؟؟واين الاتفاقية الاسترتيجية مع الاتحاد ؟؟الست شريك معه في قيادة السلطة والفساد الاداري والاضطهاد الفكري لجماهير كوردستان ؟اين وعودك مع الاحزاب الكوردية ؟؟انك تنفرد بجميع القرارات والخطوات ؟لانك يا مسعود تعتبر نفسك فوق البشر ؟؟كيف تاخذ قرار دون الرجوع الى حزبك ومكتب السياسي والبرلمان ؟لم نسمع ولم نشاهد اجتماع واحد منك معهم ولا من نجرفان ؟؟نعم الجلسات الثنائية مع الاحبة علاوي ومقتدى والنجيفي ؟؟اما البيت الكوردي لا شان لك بهم لانك رب كوردستان ورئيس الاقليم ؟؟انت فرعون كوردستان وانت الهتلر الثاني لكوردستان ؟وسوف يشتعل الاخضر واليابس نتيجة تصرفاتك الفردية ؟؟
من هو مقتدى لتعتمد عليه ؟ومن هوعلاوي لتكون ند معه ضد المركز ؟؟ومن تكون لتاخذ القرارات بدون برلمان كوردستان ؟؟

لايسمحك الجماهير ولا الشعب الكوردي من هفواتك ؟؟كنت ولازلت مع البعث وتعيش الان خوفا من عودتهم .وخوفا من الانقلابات العسكرية التي فقط في مخيلك ؟واعلم الى الابد ولت الانقلابات والبعث وعلاوي ؟؟اترك الخوف من قلبك وترك الشكوك من صدرك ؟ليكن ايمانك بالشعب الكوردي اولا واخيرا ؟الشعب الكوردي لا يسامحك على هفواتك بالامس القريب 13اب 1996 وجلبت بساطيل البعث الى اربيل ودخلوا البرلمان الكوردي  ؟؟ ,واليوم نتيجة الطمع القاتل بالنفط المهرب وواردات ابراهيم خليل تريد  ازاحت المالكي ؟اليس امرك عجيب لا تطالب باسقاط الوزارة ؟؟لا انت ولا من معك ؟؟الم تسال نفسك لماذا ؟؟ ؟؟واليوم تريد ان يعود كوردستان الى مربع الاول بايعاز من تركيا وايران وتحالف الاخرين مع السعودية ؟لا تمسك العصا من وسطها كن جريئا وانا على يقين هرب الجرئة من ذاتك ؟لان ضميرك يؤنبك والى الابد ؟؟
الجماهير زاحفة وربيع الكوردي اتي  بقوة الى سرة رش لم يبق معقلا لك كما هدم سجن باستيل يهدم سجن عقرة ؟؟وكما زحفت الجماهير الفرنسية على قصر فرساي تزحف الجماهير الكوردية على سرة رش ؟؟لا تركيا ولا ايران ولا القطر والسعودية  ولا من قوة التي تتباها بها تحميك من زلزال الشباب الكوردي انها اتية لا محال 
 

من المعروف عن المالكي انه يكيل بمكيالين في كل الظروف والوقائع حسبما تملي عليه مصالحه ومنصبه وارضاء اسياده بني فارس ، ومثال بسيط وقريب على ذلك حادثة تفجير الوقف الشيعي لم نر المالكي تفاعل مثلما كان تفاعله مع الزوار اللبنانيين الذين اصيبوا بتفجير في الرمادي حيث طائرات خاصة لنقلهم لبيروت والمستشفيات في حالة انذار كبير والاطباء الخاصين والتعويضات المالية وتبادل البرقيات بينه وبين رئيس وزراء لبنان بينا العراقيون المقتولون لا يعبأ بهم المالكي ولا يعيرهم اية اهمية ولا اعلم ماذا في قرارة نفسه عن هؤلاء الضحايا بسبب سياساته المتعجرفة والخاضعة لأجندة خارجية .

وقد طرنا فرحا عندما سمعنا ان اجراءات سحب الثقة - المعدومة اصلا عند المالكي – قد حان دورها وشددنا يدنا على السيد مقتدى الصدر لأنه شخص العلة واراد اجتثاثها وبمكن ان نقول تكفير الذنب لأنه هو من اعاده من ذي قبل ، وبقينا ننتظر الايام كي يكتمل النصاب لسحب الثقة ولكن فوجئنا بثورة عارمة من قبل اتباع دولة الفافون وكأن العراق سيؤول الى خطر ان ازيل المالكي او انهم يهددون ويوعدون كالمثل الشعبي (لو العب لو اخربط الملعب) ، ولكن كان حماسنا وتفاؤلنا مع السيد الصدر في اوجه خصوصا وان الخطوط الشيعية الاخرى قد وقفت موقف المساند او المتفرج .

لقد ايقن السيد مقتدى ان الديكتاتورية كبرت وكبرت واتصفت بصفات ليست كما كانت بعهد صدام ، فالمالكي بيده الدفاع والداخلية والامن الوطني والاستخبارات ورئاسة الوزراء ويريد ايضا الحاق الهيئات المستقلة برئاسة الوزراء ؟؟ ترى اي ديكتاتورية وتفرد بالسلطة هذه ؟ بل ان الخبيث لعب لعبته وحول الوزارات الخدمة الى غير حزب الدعوة كي يكون بمنأى عن التلكؤ والفساد وانهيار عمليات الاعمار ولكن فاته ان السارق سارق حتى لو قطعت يده ؟ حتى لو وزارة خدمية ما افسدت وتلكئت فيا رئيس الوزراء ان المسؤول الاول عنها !! وماذا على السيد مقتدى غير ان يمارس الحق القانوني لاجتثاث هذه الديكتاتورية الجديدة دون الانخراط بالعمل المسلح فالعمل المسلح اكبر على المالكي واعوانه فالقانون اجدر بتغييره واجتثاثه

ان هذه الانبثاقة الصدرية تعكس عن وجود بوادر التغيير في مسار العملية السياسية المتلكئة والتي عانت من الاستبدادية والفساد وتهميش الاطراف الاخرى بغية التمسك بالحكم بيد من حديد ولكن المالكي لا يريد ان يقتنع انه سيزول عاجلا ام آجلا سواء بسحب الثقة او بالاستقالة او بالانتخابات المقبلة وهنا يبقى السيد مقتدى حجر عثرة في طريق حزب الدعوة المستبد .

 

12 – 6 - 2012 

بغداد/ اوس التميمي

هاجم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني بعض نواب القائمة العراقية واصفا تصريحاتهم بشأن عدم ارسال الاخير لطلب سحب الثقة عن الحكومة بـ"غير المسؤولة"، مؤكدا أن طالباني تعامل من القضية من منطلق دستوري وليس حزبي.

وقال عضو الاتحاد الوطني سيروان احمد قادر لوكالة(اور) إن "التصريحات التي اطلقها بعض اعضاء القائمة العراقية بحق رئيس الجمهورية جلال طالباني هي تصريحات غير مسؤولة على اعتبار أن طالباني تعامل مع قضية سحب الثقة بحيادية تامة وبشهادة كل الكتل السياسية".

وأوضح أن "التصريحات لا صحة لها وطالباني التزم بحقه الدستوري وبالصلاحيات المخولة له وفقا للمواد الدستورية".

وكان عددا من اعضاء القائمة العراقية قد انتقدوا موقف طالباني الرافض لتسليم كتاب طلب سحب الثقة عن الحكومة فيما اكد بعضهم أن طالباني حاول تسويف قضية التواقيع وتهرب من ارسال الطلب الى مجلس النواب.

فيما اشار اخرون الى أن طالباني سرب قائمة الموقعين على طلب سحب الثقة عن المالكي الى ائتلاف دولة القانون الذي اثر لاحقا على البعض من الموقعين.

وكان رئيس الجمهورية قد رفض منح المجتمعين في اربيل طلب سحب الثقة عن المالكي وفقا للتخويل الدستوري وهو ما سبب ارباكا لتلك الجهات.

شفق نيوز/ أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني على أن موقف رئيس الجمهورية جلال طالباني تجاه عدم تسليمه تواقيع سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي "كان مفاجئاً"، مبدياً مخاوفه من حدوث خلافات بينه وبين الاتحاد الوطني الكوردستاني على خلفية هذا الموقف.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني جعفر إبراهيم في تصريحات للصحافة الكوردية اطلعت عليها "شفق نيوز"، إن موقف طالباني "كان مفاجئا وأشعرنا بالقلق، خاصة أن عملية الإصلاح في الحكومة العراقية الحالية قد وصلت إلى طريق مسدود".

وأضاف إبراهيم "إننا في الحزب الديمقراطي والقائمة العراقية والتيار الصدري لنا أمل بأن نتمكن من سحب الثقة من نوري المالكي، وسنستمر في جهودنا إلى حين تحقيق هذا الأمر"، موضحاً "نحن الآن في مرحلة متقدمة من سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وستكون هناك مفاجآت".

وبيّن إبراهيم "كنا والاتحاد الوطني الكردستاني تباحثنا حول هذا الموضوع بالتفصيل، وكنا متفقين على أن العراق يسير نحو مرحلة معقدة، ولذلك رأينا أن نزع الثقة من المالكي اليوم أفضل من دفع العراق إلى مسارات أكثر تعقيدا وخطورة وأن يتعرض النظام في العراق إلى مخاطر غير محسوبة".

وأعرب المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني عن أمله "ألاّ تؤدي الخلافات بوجهات النظر بين الديمقراطي والاتحاد الوطني إلى الإضرار بالعلاقات بين قواعد الحزبين، وألاّ يحدث أي صدع في تلك العلاقات، وأن تتجه الجهود لحل هذه الخلافات".

وأعلن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، أمس الاثنين، عن تجاوز النصاب في مساعي سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي بالوصول إلى 170 توقيعا لبرلمانيين اجمعوا على تغييره وإيجاد بديل من التحالف الوطني.

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اعلن، في التاسع من شهر حزيران الجاري، عن عدم اكتمال نصاب سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، مؤكدا على أن كتاب سحب الثقة مودع لدى رئيس اقليم كوردستان ولم يسلم إلى رئيس البرلمان بعد.

يشار الى أن اربيل والنجف شهدتا حراكاً طيلة المدة الماضة بين الكتل المجمعة على سحب الثقة من المالكي، وقد سبقت هذا الخيار مهلتان من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر منحها للتحالف الوطني لتنفيذ الأخير مقررات الاجتماعات بين تلك الكتل، إلاّ أن التحالف لم يتمكن من الاجابة ليعقب هذا الحراك اجتماع أخير في السليمانية مع الرئيس طالباني وافق فيه على أي خيار دستوري تتقدم به الكتل في أشارة منه الى سحب الثقة.

ي ع/ م ف

شفق نيوز/ كشف ائتلاف دولة القانون، الثلاثاء، عن تخصيص دولة قطر 10 مليارات دولار لتغيير الخارطة السياسية في العراق، متهماً الكتل السياسية المجمعة على سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي أنها "مع المشروع القطري".

 

وقال رئيس كتلة كفاءات المنضوية في دولة القانون إحسان العوادي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "هناك معلومات دقيقة وصلتنا تشير إلى ان قطر خصصت اكثر من 10 مليارات دولار لتغيير الخارطة السياسية في البلاد بمنظار طائفي".

ولفت العوادي إلى أن "القوى السياسية تنقسم اليوم إلى قسمين: احداها مع المشروع الاقليمي او تحديداً مع القطري، وألاخرى مع المشروع الوطني"، مبيناً أن "التنافس والصراع بين تلك القوى سيستمر اما بنفوذ المشروع الاقليمي على الوطني او بالعكس".

يتهم ائتلاف دولة القانون تركيا والسعودية وقطر واسرائيل وراء الدعوات الاخيرة لسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي الامر الذي ترفضه الكتل السياسية المجمعة على ذلك القرار.

وتوعدت القائمة العراقية في أكثر من مناسبة عزمها رفع دعوى قضائية ضد الاطراف التي تتهم النواب الموقعين على سحب الثقة من المالكي بتقاضيهم اموالاً من دول خارجية.

يذكر أن اربيل والنجف شهدتا حراكاً طيلة المدة الماضة بين الكتل المجمعة على سحب الثقة من المالكي، وقد سبقت هذا الخيار مهلتان من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر منحها للتحالف الوطني لتنفيذ الاخير مقررات الاجتماعات بين تلك الكتل إلاّ أن التحالف لم يتمكن من الاجابة ليعقب هذا الحراك اجتماع أخير في السليمانية مع الرئيس طالباني وافق فيه على أي خيار دستوري تتقدم به الكتل في أشارة منه الى سحب الثقة.

ر س / ي ع

صوت كوردستان: طيا نص خبر يتهم فيها علاوي رئيس القائمة العراقية الطالباني بكونه الاول الذي طالب بسحب الثقة من المالكي و هذة محاولة واضحة من القائمة العراقية بزرع الخلاف و تعميقه بين القوى الكوردستانية و خاصة بين البارزاني و الطالباني و هذة كانت أحدى أهداف هذة القائمة عندما لجأ الهاشمي الى اقليم كوردستان و بدأت العراقية بهذة الازمة.  القائمة العراقية تتبع سياسة فرق تسد بين القوى العراقية جميعا... نص الخبر

علاوي يكشف أن الطالباني كان صاحب مقترح سحب الثقة من المالكي

السومرية نيوز/ بغداد
كشف زعيم القائمة العراقية أياد علاوي، الثلاثاء، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان صاحب مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي في اجتماع أربيل الأول الذي عقد في أواخر شهر نيسان الماضي، وأكد ان الطالباني كان يطمئن المجتمعين في أربيل بأنه قادر على سحب الثقة من دون الخوض في الآليات الدستورية، لافتا إلى أن القوى المعارضة للمالكي ماضية في مشروع سحب الثقة عبر استجواب المالكي في البرلمان.

وقال علاوي في لقاء أجرته معه صحيفة الحياة اللندنية، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان صاحب مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وذلك خلال اجتماع أربيل الأول الذي عقد في أواخر شهر نيسان الماضي"، مؤكدا أن "الطالباني كان يطمئن المجتمعين في أربيل بأنه قادر على سحب الثقة من دون الخوض في الآليات الدستورية".

وأضاف علاوي أن "رئيس البرلمان أسامة النجيفي تحدث خلال الاجتماع عن طريقة سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي دستورياً".

وأشار علاوي إلى أن"التوافق السياسي بين الكتل ليس على موضوع سحب الثقة فقط، وإنما على التوجه العام في البلاد والذي أصبح على خطورة كبيرة وعلى ثلاثة مستويات"، مبينا أن"هذه المستويات متمثلة بالخروق الدستورية المريعة التي يقوم بها النظام الحاكم المتمثل برئيس الوزراء، وبالتجاوزات البالغة الخطورة لحقوق الإنسان في العراق، فضلا عن الانفراد بالقرار السياسي".

وتابع علاوي أن"التوافق الوحيد الذي حصل بين جميع الكتل هو الطلب من الولايات المتحدة مغادرة العراق"، لافتا إلى "إننا طالبنا أن يخرج العراق من الفصل السابع ومعرفة ما الذي يحصل من حوارات وعلاقات مع إيران".

ودعا علاوي إلى"مقاومة الدكتاتورية والوقوف ضدها وضد التفرد وفق الدستور وبأطر سلمية، وضمن العملية السياسية"، معتبرا أن "سحب الثقة هي وسيلة من الوسائل التي قد تؤدي إلى هذا الهدف".

وأوضح علاوي أنه"في حال توقف قضية سحب الثقة فهناك وسائل أخرى كثيرة يمكن اعتمادها"، مرجحا أن "تشهد الأيام المقبلة استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي في البرلمان بسبب ممارساته غير المقبولة ويمكن تكوين جبهة وطنية سياسية ديمقراطية جديدة داخل العملية السياسية".

وبين علاوي أن"ثقتي بحلفاء القائمة العراقية مطلقة، حيث خضنا مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني معارك جهادية طويلة ضد النظام الديكتاتوري السابق وكان عمرها عقوداً من السنوات، كما أن الثقة موجودة أيضاً بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي اتخذ موقفاً وطنياً واضحاً، وصرح برفض الدكتاتورية والتفرد بالقرار السياسي في العراق".

وبين علاوي أن"القوى السياسية لن تتراجع عن مشروع سحب الثقة"، لافتا الى أنه "سيتحالف مع كل القوى الوطنية العراقية التي تؤمن بمواجهة الدكتاتورية في العراق بالوسائل الديمقراطية المتاحة".

ويواجه رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، فيما يحذر نواب عن دولة القانون من هذه الخطوة على العملية السياسية.

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء (12 حزيران 2012)، أن موقفه الداعم لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي لن يتأثر بمواقف المراجع الدينية في مدينة قم الإيرانية "كما ذكر بعض نواب ائتلاف المالكي"، فيما لفت في الوقت نفسه إلى أن هؤلاء المراجع ملتزمون الحياد بشكل يبعث على التساؤل.

كما أكد، أمس الاثنين(11 حزيران 2012)، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبراً أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.

واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الاثنين، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء 180 نائباً وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن أعلن في (9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.

وهددت العراقية أيضاً باللجوء وشركاؤها إلى المحافل الدولية لحل الأزمة السياسية بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (في 9 حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، خصوصاً في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات التي تتخذ في المعتقلات.

واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت في أربيل، في 10 حزيران، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة "ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قبل اسابيع قليلة وفي خضم أزمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إنطلقت اصوات من داخل ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي تطالب بتقديم فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى المحاكم وذلك لمحاكمته وفقا للمادة ٤ ارهاب!وذلك على خلفية ايوائه لنائبه الهاشمي الذي يتهمه القضاء العراقي بالضلوع في عمليات ارهابية.

وقد كان صوت النائب القانوني الشيخ حسين الاسدي يلعلع في سماء العراق مطالبا بتقديم الطالباني للمحاكمة باعتباره داعم ومساند للارهاب الذي دمر الوطن وازهق ارواح العراقيين !وكان لذلك الصوت صدى في كافة الدوائر الشعبية والاعلامية والسياسة والحكومية المقربة من رئيس الحكومة التي صبت جام غضبها على الطالباني مطالبة بمحاكمته

.ولولا تواجد الطالباني حينها في مدينة السليمانية لرآيناه اليوم مرتديا الملابس البرتقالية خلف القضبان فيما تجري قناة الفيحاء المستقلة مقابلة معه ضمن سلسلة برامجها حول اعترافات الارهابيين!

ولم يتهموه حينها بدعم الارهاب فقط بل اتهموه بالخيانة فقالوا بان الكرد انتهازيون لا امان لهم ولاعهد ،انظروا كيف يوفرون الحماية للارهابي طارق الهاشمي ،فهم يلعبون على التناقضات والصراعات وكل همهم اضعاف العراق ولاهم لهم غير كردستان ،وارتفعت اصوات تطالب باقالته لانه غير مؤتمن فهو لا يحفظ الدستور ولا يراعي القوانين وبانه ينفذ اجندة خارجية ! والى غيرها من التهم والاهانات الخارجة عن حدود اللياقة.

واما اليوم فهم يعزفون سمفونية مختلفة تماما يقودها المايسترو المالكي وهم يعزفون وراءه ويرددون ما يقول .فالطالباني تحول وبقدرة قادر وبين ليلة وضحاها من ارهابي مطلوب للعدالة الى حامي الوطن ورمز وحدته! ومن منتهك للدستور الى صائن له ومدافع عنه! ومن كردي خائن عميل الى رمز للوطنية ! ومن كردي لا يفهم الى حكيم لا يدانيه ارسطو ولا افلاطون

فمالذي حصل ومالذي تغير؟فالطالباني هو الطالباني حتى انه لم ينقص من وزنه! فهل سلم طارق الهاشمي للقضاء ؟وهل وقع على احكام اعدام الارهابيين؟ يبدو ان ذلك كله ليس مقياسا للوطنية والحكمة والامانة ،فالمقياس في عراق اليوم هو الدفاع عن دولة القائد الهمام نوري المالكي .فعندما خالف الطالباني رغبة السواد الاعظم من القوى الوطنية المعادية للدكتاتورية والقى بطوق النجاة للمالكي ،اصبح وطنيا حكيما امينا حافظا للوطن وصائنا لوحدته ورمز له ومدافعا عن دستوره!

أما وانكم  وكما وصفكم الحسين عليه السلام عبيد للدنيا والدين لعق على السنتكم تحوطونه ما درت معائشكم،وكما وصفكم مصعب ابن الزبير كتلك التي تتخذ لها كل يوم   ،بعل فقد بان اليوم نفاقكم وتقلبكم بعد ان صنعتم محورا وبدأتم بالدوران حوله فصنمكم قد ارتفع لا لرفعته ولكنكم اقزام .واما انت يافخامة الرئيس فاعلم ان هؤلاء لا امان لهم ولاعهد ولهم في كل يوم موقف ورأي. واما انت يادولة رئيس الوزراء فلايغرنك قرع طبولها فان طبولها كانت لغيرك قبل ذلك تقرع!


 
 
ترددت كثيراً اليوم في كتابة هذا المقال  لأني كنت دائماً أرى أن الكاتب الكوردي المخلص يجب أن ينأ بنفسه عن الخوض في حرب الكلمات على أي جبهة  كوردية  كوردية كونها مفتعلة دائماً لغايات غير كورداياتية وخدمة لأجندة أمنية معادية للكورد في المطلق على مستوى المشاعر والقضية . ولكني اليوم ورغم محفوفيتي بأمل المستقبل الكوردي ولأول مرة في التاريخ أجد نفسي مدفوعاً بألم ثقيل يفطر القلب ويؤلم الضمير اثر التحول التراجيدي لتناطح الكورد في سوريا إلى شكل أقرب لبروفات الاقتتال بانجرارهم لفخ و مخططات  أفعوانية  محسوبة على أجندات أمنية  متعددة تتجول في الشارع الكوردي وتستغل التأزم النفسي المنعكس على شرائح المجتمع الكوردستاني عموماً  و على القواعد الحزبية المستنفرة من هول الضغوط النفسية خصوصاً والناتجة عن خيبة أمل معظم تلك القواعد من الأداء الباهت لقياداتها سياسياً واستراتيجياً و انكشاف فرسان طواحين الهواء الدونكيشوتيين  وهم يتساقطون أمام  تصاعد الأحداث اليومية  من جهة أحزاب ما سمي لاحقاً بالمجلس الوطني الكوردي  المسلوق على عجالة وفي غفلة من التاريخ . ومن الطرف الآخر قام أعضاء ال ب ي د بتشكيل تراجيدي لما سمي بمجلس غرب كوردستان المفتقر في معظم مفاصله للمؤهلات السياسية والثقافية  اللازمة ، ثم سرعان ما كرت سبحة المجالس حتى بات عصياً على أي متابع حفظ الأسماء والهيئات المشكلة بين ليلة وضحاها  ، ونتيجة لتسارع الأحداث ومتطلباتها اليومية وجد  ب ي د ومجالسه أنفسهم في معترك توازنات  ظنوه بداية  نزهة واستعراض عضلات  وجرفهم تيار نشوة  حمل السلاح والسيطرة على الأرض وامتلاك خلفيتهم الأيديولوجية   لمسودة مشاريع وتجارب  سابقة  خاضوها في كوردستان الجنوبية والشمالية  ، هذا التطور الدراماتيكي وتسلم طرف كوردي لمعظم السلطات في المناطق الكوردية  أذهل  بادئ ذي بدء الشارع الكوردي وخاصة في عفرين  ونشر أجواءً من الطمأنينة والأمان وخاصة في تصديهم لتنظيم و تأمين حاجات المواطنين اليومية  من الخبز والمازوت وتحييد شرائح الحثالة والاجرام عن التأثير على حياة المواطن الكوردستاني كوردياً كان أم عربياً أو من أي مكون آخر .
إلا أن العمل السياسي اليومي وخاصة في الأزمات يتطلب الكثير من المهارة السياسية والمرونة والخبرة في تلقي تسارع المتطلبات اليومية على المستوى السياسي واللوجستي والأمني وترجمتها على الأرض عبر مفهوم جيفارا للثوري ، ويحتم مشاركة الجماهير طواعية  انطلاقاً من الوازع والضمير الوطني  للمساهمة في تأمين توازن الرعب المرتقب  وتأمين حاجات العمل الديالكتيكي والاستراتيجي المتغير حسب توجه رياح الأحداث التي بدأت  تعصف فيها الهزات الارتدادية من الداخل والزلازل القادمة عبر الحدود من الخارج .
إن حالة اللامبالاة والتفكك التنظيمي التي عاشتها الأحزاب الكوردية وغياب الخطاب السياسي الصادق لانشغال قادتها بالدسائس والمؤامرات لإزاحة الطاقات الواعدة الخطرة على كراسيهم  داخلياً واتباعهم  مبدأ التقية السياسية أوقعها في فخ التردد والتخبط وكشف عنها الغطاء وأظهرها عارية وعاجزة عن اتخاذ القرار في الوقت المناسب  . مما دفع شريحة الشباب المتمرد لإعلان تذمرها وبدأت بوادر العصيان بالبزوغ  متصفة بالعفوية وعنفوان الشباب الذي قرع ناقوس الخطر فتنادت كل الاحزاب الكوردية كلها بلا استثناء وشحذت أدمغة الدهاء والدسائس أسلحتها وتقاسمت الكعكة الشبابية مستغلة استشهاد ملهمهم  الشهيد مشعل التمو وبدأت عملية شراء الذمم والاغراءات واستغلال العواطف القومية بحرفنة قل نظيرها تؤتي أكلها ورُوضت معظم الأصوات في مجالس الهروب نحو الأمام .
هذه الأجواء الملبدة  فتحت الباب لتشكل سحابة  سوداء في سماء المناطق الكوردية شيئاً فشيئاً  إلى أن وصلت زخات سوداوية منها إلى عفرين وكادت تنذر بالتحول لعاصفة هوجاء لولا تدخل العناية الإلهية بداية وعدم ترحيب الشارع الكوردي ذي الأغلبية الصامتة بذلك وتعفف ما بقي من سلطة الدولة ولأول مرة عن تصعيد الصراع الكوردي الكوردي لانشغالها بصراع الوجود على التخوم ، ناهيك عن استنفار بعض الأقلام الكوردية الوطنية ودقها لناقوس الخطر .      بدأت الاشكالات بسوء فهم حصل عند التعامل مع  أعضاء الهلال الأحمر إلى حادثة محاولة تفجير مركز المرأة الكوردية في عفرين المدينة ، إلى حادثة قرية  الباسوطة  تلتها  حادثة طفلي الحرية  انتهاءً بحادثة قرية سينكا   ،  ولا ينكر فضل الأستاذ صالح مسلم  رئيس ب ي د والإعلامي  أجدر شيخو في سرعة استجابتهم لندائنا  المباشر عبر الاتصال في تخفيف وطأة الأحداث وسحب فتيلها متشاركين بذلك في الطرف الآخر مع حكمة المناضل مصطفى جمعة في ابتعاده مع كوادره القيادية عن سياسة ردات الفعل . وأدعوا صادقاً بعد الاستيعاب الأولي للصدمة  وانطلاقاً من الكورداياتية   جميع الأطراف إلى اللجوء للغة الحوار والتواصل لإبعاد شارعنا الكوردي عن أي احتقانات في المستقبل القريب والبعيد عبر تقديم المصلحة الكوردية على أي اعتبار آخر والتفعيل الصادق لأليات التواصل والتلاقي وتحكيم الشارع الكوردي المخلص  عبر الندوات الخاصة والعامة ، وأقترح هنا حلاً يشبه حل مسألة رياضيات مثلثة الخطوات وذلك عبر:
أولاً : تحديد المشكلة ونشأتها
لقد سبق ووقفنا على معظم أسباب المشكلة ونشأتها والتي يمكن تلخيصها بضرورة الاعتراف بوجود أجندات أمنية تتجول في الشارع السوري عموماً وفي الشارع الكوردي خصوصاً والتي تهدف إلى زج الكورد كوقود لإنضاج مشاريعهم الأمنية والاستعمارية متكئين بذلك على حالة الاغتراب السياسي التي فرضتها الأنظمة الشوفينية المتعاقبة على الحكم منذ تولي القوميون العروبيون لسدة الحكم في سوريا منذ عام 1958م إلى الآن . ومن جهة أخرى يقع على عاتق قيادة ب ي د  تقدير شعور الصدمة التي تلقتها قواعد الأحزاب الكوردية المنضوية لاحقاً تحت ما سمي بالمجلس الوطني الكوردي الذي لم يكن في حقيقته إلا هروباً للأمام لتبرير عجزهم عن مواكبة المتغيرات اليومية وعدم قدرتهم عبر آلياتهم الخشبية  البالية  عن ايجاد آليات عملية لتوجيه طاقات شباب الكورد وضحالة قراءتهم للواقع وبالتالي صعوبة استنتاج الحلول على المستوى اليومي والاستراتيجي ، فتحول شغلهم الشاغل إلى قدح زمام دهائهم المكتسب عبر معاركهم الوهمية للحفاظ على كراسيهم وعروشهم الكرتونية وهم يرون عروش أمنية بامتياز تتهاوى أمام طاقات الشباب في الربيع المحيط بهم ، ومن الجهة الثالثة جاءت مشاريع ال ب ك ك  كحلول جاهزة لسد الفراغ الحاصل من خبراتهم  المكتسبة عبر تجاربهم في الجنوب والشمال الكوردستاني ولكن لم يأخذوا بالحسبان آثار غيابهم القسري عن الساحة الكوردية في سوريا طيلة فترة الربيع السوري التركي على محازبيهم وأصدقائهم ، فكثرت المشاريع المطروحة بدون ايجاد المكون الانساني القادر على فهم وترجمة وتكييف هذه المشاريع مع المتطلبات الحياتية اليومية المرتبطة بالمتقلبات السياسية والأمنية المتسارعة ، فغدا معظمهم انفعالياً مأخوذاً بعاطفة الحرمان وبعضٍ  من الانتقام   تحت تأثير ضربات الأحداث المتلاحقة وجثامة الحمل الملقى على عاتقهم مما أوقعهم في مرض الهوس الارتيابي والتوجس الثوري ، وبدأت الأنا تتضخم لديهم مع نمو شعور الشك والريبة اتجاه كل من ينام أو يبتسم حولهم  وكأنهم  وحيدون تحت الضغط  ولا يُشعَر بهم وحتى باتوا يوقنون بملكية الحقيقة حصرياً.
ثانياً : تحييد المشكلة والبحث عن آليات لاحتوائها  :
تقع مهمة تحييد المشكلة على عاتق الأحزاب الكوردية الموجودة على الساحة  فعلى المجلس الوطني الكوردي فتح باب النقد الذاتي واعترافه أنه استلب فكرة تكوين المجلس من المثقفين الواقعين في الشارع الكوردي  وادعاها لنفسه ومريديه وأنه بهروبه نحو الأمام وسلقه للمشروع في يوم واحد قزم المصلحة الكوردية العامة للحفاظ على كراسيه الصدئة ولعل الإجراء الأخير الذي اتخذوه اتجاه الشخصية الوطنية مصطفى اسماعيل ورفاقه الذين خلقوا حراك كوباني بدون منازع يلقي الضوء على الكثير من خبايا سلوكيات هذا المجلس ؟؟؟؟؟ وأضم صوتي وأشكر هنا الكاتب  الاستاذ ابراهيم محمود لتسليطه الضوء على لواعج وخلجات النفس لدى قيادات المجلس عبر مقالته الرائعة " رسالة مفتوحة وتعزية إلى أعضاء المجلس الوطني الكوردي ".        ومن الجهة الأخرى على أتباع ال ب ك ك بكل مسمياتهم الاعتراف بأن اغترابهم عن الشريحة المثقفة الوطنية والتعالي على الشرفاء من مناضلي قواعد الأحزاب الكوردية الأخرى أوقعتهم في حلقة مفرغة  لا و لن  تجيز لهم استلاب الحقيقة  الكاملة أو ادعاء امتلاكها الحصري ولا امتهان كرامة المواطن الكوردستاني تحت مسمى  العمل الثوري اليومي والتضحيات الجسام التي يقدمونها والتي نقر ويقر معنا كل الشعب الكوردي بها لا بل  ونحني الهامات أمام  أرواح الشهداء الأبرار براعم شقائق نعمان الأمل الكوردستاني. وعليهم التخلص من الأنا المتورمة وعدم الاستحياء من طلب العون من كل أفراد الشعب الكوردستاني في شتى المناحي مع ضرورة الاعتراف برموزهم ومقدساتهم واحترامهم لها كي تحدث عملية تبادل للمشاعر الكوردوارية  بالمثل .
ثالثاً : استراتيجية الحل اللازم لبناء المستقبل الكوردستاني
على المستوى العاجل لنزع فتيل الأزمة  يجب التخلي عن سياسة قناة الدنيا السورية في التخوين والتخويف وسياسة الاعترافات المفبركة  احتراماً لفكر وعقل المواطن الكوردي واللجوء للغة الحوار ومد الأكف للتسامح وامتلاك جرأة الاعتذار وخاصة من مناضل بوزن الاستاذ مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكوردي الذي ميزته الأجهزة الأمنية السورية مع قلة من نظرائه في الحركة الكوردية  بمكرمة الاعتقال التعسفي لفترات طويلة وأكثر من مرة ، و أدعوا من هنا باسمي وباسم  نخبة من الوطنيين الشرفاء في عفرين الغيارى على مصالح الكورد قيادة ال ب ك ك  وهيئاتها بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفية أحداث باسوطة وسينكا ضمن مهرجان جماهيري تضامني – يمكننا المساعدة في الدعوة إليه وانجاحه – أما من ثبت عليه التآمر مع الخارج باعترافات موثقة  غير مكره عليها فيجب السماح لوفد من حزبه متشاركاً مع وفد الوطنيين باللقاء معه والاطلاع على حيثيات المسألة والتشاور بعدها على ما يلزم .
على المستوى الاستراتيجي الكوردي إننا كوطنيين كوردستانيين على المستوى الثقافي والشعبي لن نتخلى عن طروحات وآمال الشعب الكوردستاني في الدعوة الدائمة للنضال في سبيل قيام دولة كوردستان تحت الشمس كحق لا يقبل المساومة ولا النقاش أسوة بباقي الأمم ، وإننا في كوردستان الغربية سنظل نناضل كي نعود بجغرافيتنا لمصطلح غرب كوردستان .
 ولكن على المستوى الواقعي لا بأس أن يناط بالأحزاب الكوردية والمنظمات ذات الصلة حرية التعامل ضمن محافل السياسة العالمية والمحلية بما تقتضيه الأعراف والتوازنات السياسية على أن توجه من مصدر القرار الكوردي والمنبثق عبر ألية ديمقراطية تراعي المصلحة القومية للكورد التالية لعملية توحيد المرجعية السياسية الكوردية  في سوريا أولاً لتغدو جزءاً من اللوبي الكوردي المنظم والفاعل كوردستانياً وعالمياً ، وذلك عبر الدعوة الجادة بداية لتشكيل جبهة النضال الكوردي في سوريا  كمظلة تضم في اطارها المجلس الوطني الكوردي و حزب ال ب ي د  و مجلس غرب كوردستان  وكل الفعاليات الشبابية المناضلة وروابط المثقفين الكورد والفعاليات الاجتماعية الحقيقية ولإنجاح العملية السياسية لا بد من التشاور مع قيادة حزب العمال الكوردستاني والقيادات الكوردستانية في اقليم كوردستان  .
أخيراً أنصح بتشكيل مجلس حكماء حقيقيين في كل منطقة كوردية من المنسجمين والالمعيين الحقيقيين والغير قابلين للانشقاق  أو الشراء لحل كل مشكلة كوردية كوردية ولمساعدة الحراك الحزبي الكوردي الغير مستقل أبدا والجاهل بدهاليز السياسة أحياناً لافتقار معظمه  للكادرية  الاختصاصية ,والتي سهلت وقوعه في مطب افتعال معارك وهمية لشق الصف الشعبي الكوردي الذي أثبت وفاءه للدم الكوردي وأن الدم الكوردي فوق المجالس والتنسيقيات والاحزاب ، وسيترك وحيدا كل من لا يتبنى الدم الكوردي المقدس .
وأخيراً أدعو كافة الأحزاب والمنظمات ذات الصلة لتلافي تقصيرها المريع بحق اخوتنا الكورد في جبل الأكراد وتأمين الاحتضان السياسي واللوجستي لهم اسوة بالمناطق الكوردستانية الأخرى .
 
الدكتور صلاح الدين حدو
عفرين 9 / 6 / 2012م يوم الذكرى الخامسة  لاستشهاد ابنتي شهيدة الطفولة الكوردي جينا
أهدي روحها قصد وصدق كورداياتية هذه المقالة




في هذا الجزء نعود لتعرية عملاء صدام والمتعاونين معهم والذين للأسف أخذوا مواقع قيادية في الحزبين فقد استطاع طالب زه نكنه العضو الطفيلي التسلل في تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك اليوم.

قد استخدم هذا العميل المنبوذ من قبل الجماهير الكرديه المدعو طالب زه نكنه أسماء مستعارة منها حاجي وعبدالله في التعليق على مقالي (حذار من الوعود ياسيادة نيجيرفان البارزاني) مرتكبا جملة من الأكاذيب والإفتراءات اللامنطقية المليئة بالحقد والضغينة عليّ شخصيا وعلى المناضل فاروق شواني. ورغم أن السيد شواني لم يكن له أي ذكر في مقالاتي لكن طالب زه نكنه قد أقحم اسمه في التعليقات دون مبرر واصفا اياه (بالعفن والمندس والمخرّب) ونحاول الرد في أدناه داعمين كلامنا بالمستمسكات الدالة على خيانة وعمالة أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني والضيوف الجدد على الاتحاد الوطني الكردستاني.

لقد ذكر في تعليقه بأني أول كردي اشترى سيارة ودارا للسكن في سان دييغو وكأن ذلك جريمة كبرى؟ والجواب : وأود أن أبتدأ فيه من مسؤوليتي في الثورة حيث كانت النثرية المخصصة لعملي ضمن نطاق مسؤوليتي آنذاك هي خمسة دنانير شهريا ، ويعلم ذلك شكيب عقراوي ومسعود برزاني .. وإني وصلت الى الولايات المتحدة 1976 بعد فشل الثورة لاأملك قوت يومي... ولا أشك مطلقا بأن أحدا يقول بغير ذلك من رفاقي آنذاك... أي خرجت من المنصب مفلساً...واللواء محمود كًوران الذي هو الآن في الأسايش العامة والذي كان يعمل في معيّتي في كًلاله شاهد على ماقلت في أعلاه... ولا يخفى عليك بأن أمريكا دولة رأسمالية وبلد الفرصة لمن يسعى بجد لكسب المال، خاصة لمن هم من أمثالي لايرتادون أماكن اللهو وصالات القمار.. فقد ركزت برفقة أولادي وعائلتي (7 أشخاص)على العمل الحر، وتدرجنا في بناء أنفسنا بتوفيق الله، درجة درجة ... وقد كنت أربح ما يقارب ألف الى أربعة آلاف يوميا، 7 أيام إسبوعيا وبشهادة غازي الأتروشي - رئيس المحكمة العسكرية في المصيف وهو من المقربين للرئيس برزاني/ وتحسين أتروشي وهو أيضا من مقربي الرئيس مسعود ، وآخرين هذا من جانب.. ليس مستغربا على شخص منهمك بالعمل ليلا نهار أن يشتري سيارة مع العلم أنها كانت بالأقساط بشهادة طالب البرزنجي بمقدمة 300 دينار بعتها بعد 10 أشهر الى السيد جلال احمد حسين وقد طلبت منه فقط تكملة الأقساط، كما أن البيت بالأقساط هو الآخر. فأين الغرابة في ذلك؟

في الجزء الأول من هذا المقال كنت قد تطرقت الى بيان (العميل يجب أن ينفضح) الذي نشره اتحاد طلبة كردستان في 3/2/1989 لفضح عمالة بلال عبد الواحد للمخابرات العراقية والذي ختمه طالب زه نكنه بالتعهد للجالية بتقديم كافة الأدلة التي بحوزته لتعزيز تفاصيل المنشور قد كنت أحد المتحمسين للحصول على تلك الأدلة لأنها تتعلق ببراءتي من فعل حاول ممثل الديمقراطي الكردستاني جمال قاسم الصاقه بي وكذلك دفع الخطر المحيط بي قبل حدوث جريمتهم النكراء ولكن طالب زه نكنه امتنع عن تزويدي عندما طلبت منه ذلك بحجة انتظار اجتماع موسع لأفراد الجالية وعلى العكس من ذلك تم الإتفاق بين طالب وبين جمال قاسم على التراجع عن ماكتبت ويتم ذلك من خلال عقد اجتماع موسّع للجالية ثم تتخلّف عن الحضور، وفعلا دعى جمال قاسم الجالية للحضور في اجتماع موسّع وما أثار استغرابي في حينه مكالمة هاتفية من جمال قاسم يدعوني فيها الى حضور الإجتماع الذي تم ترتيبه من قبل ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني (سبق محاولة إغتيالي) لإبعاد الشكوك عنهم وكان جوابي في حينه.. أن الاجتماع قد دعى له اتحاد طلبة كردستان العراق لفضحكم ولكن أراكم أنتم من سعيتم لتنظيمه فهل أنت متأكد من حضور طالب زه نكنه أو أحد زملاءه؟.. فأجاب جمال قاسم .. لست متأكدا ولكن أدعوك للحضور ومشاركتنا رأيك.. فشعرت حينها أن هناك مسرحية قد حبكت أحداثها لتعويم البيان وإنقاذ سمعة بلال عبد الواحد وجمال قاسم وقطع دابر المتحدثين حول عمالة ممثل الحزب بعد أن استطاعوا اقناع طالب وزبانيته بعدم الحضور.. فأجبته أن حضوري يتوقف على حضور أحد أفراد اتحاد الطلبة والمهم طالب زه نكنه مع المستمسكات كما وعد الجالية.. (لدي نسخة مسجلة من هذه المكالمة مع جمال قاسم) فقد كنت حذرا جدا من سلوكيتهم تجاهي لأني لم أدخر جهدا في فضحهم.. وقد رفضت حضور الإجتماع إدراكا مني بأن هناك لعبة استطاعوا بها شراء ذمة طالب زه نكنه بالأموال واجباره على الامتناع عن حضور الاجتماع الموسّع بما يحفظ ماء وجوههم أمام الجالية وإسكات المنادين بفضحهم حيث كنت أحد بل أهم المنادين بفضحهم. 

أن الذي دعاهم الى عقد هذا الإجتماع الموسّع هو بيان آخر أصدره اتحاد طلبة كردستان بتاريخ 1/10/1989 لم يكتفي بفضح بلال عبد الواحد بل ربط بين عمالة جمال قاسم مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني وبين بلال عبدالواحد عميل المخابرات العراقية وقد نشر البيان باللغة الكردية (نسخة منه أسفل المقال) وقد تطرق بالتفصيل الى نوعية العلاقة والخطر الذي تشكله مثل هذه العلاقة على افراد الجالية، وقد فرحت شخصيا بالبيان لكونه يفضح أعداء لي سعو جاهدين لإلصاق التهمة بي، وما أن انتشر الخبر بين أفراد الجاليات في المدن الأمريكية وأوربا حتى تم عقد هذا الإجتماع الموسع الذي سبقه شراء ذمم افراد اتحاد طلبة كردستان العراق وخاصة طالب زه نكنه الذي أخفى الأدلة وكان من الممكن أن تعطل المستمسكات مخططاتهم لإغتيالي.. وأن طالب زه نكنه الذي كان يصدر البيان تلو الآخر ضد بلال عبد الواحد وجمال قاسم والذي يحتفظ بالأدلة ضدهم كان قد وقف في المحكمة ليصبح شاهد زور ضدي فيما بعد لصالح جمال قاسم  سنة 1994.

وبقدرة قادر انتقل طالب زه نكنه من معارضة النظام وكتابة البيانات ضد عملاء النظام الى أن أصبح (عميل سري) الى الحزب الديمقراطي الكردستاني لفترة مابعد الاجتماع الموسع . ورغم أنه أول المتبرعين لي بالدم عند حصول الحادث في 26/10/1989 لصرف الأنظار عنه ألا أنه كان أول الشهود ضدي فيما بعد داخل المحكمة لصالح جمال قاسم عام 1994.

أني ومنذ فترة طويلة كنت أكتب ضد البعث المجرم وحتى بعد الحادث، كنت أحضر اجتماعات  التجمع الشعبي ضد النظام البعثي والذي يدعى كي.أن. سي (كوردش ناشينال كونغرس) . كتبت العديد من المقالات في حينه ضد البعث وضد القائمين باغتيالي وكنت زودت د. برهم صالح ببعضها والدكتور محمود عثمان أيضاً وفي لقاءات أخرى ربما يتذكر الأخ نوشيروان مصطفى اللقاء الذي جمعني به وتزويده بتفاصيل الحادث الذي جرى لي . لذلك أوجه كلامي كمواطن كردي عمل في النضال الكردي لفترة تقارب 35 سنة في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني الى السيد جلال الطالباني ويشاركني الرأي السيد فاروق شواني الذي قرر هو الآخر ارسال رسالة يتساءل فيها عن كيفية ايواء مثل هذا المجرم طالب زه نكنه في صفوف الاتحاد الوطني حيث سمعنا مؤخرا بأن وظيفة حزبية قد أسندت اليه يتقاضى على اساسها راتب شهري بالدولار من قبل الاتحاد الوطني في كركوك. أهكذا يجازى العملاء ومن المسؤول عن ذلك؟

أدناه صفحات البيان (في اللغة الكردية) الذي يحتوي على تفاصيل مهمة تشير الى تعرية مسؤول شبكة المخابرات الصدامية وعلاقته بمسؤول اللجنة المحلية كاليفورنيا للحزب الديمقراطي الكردستاني 


الغلاف: 
http://dc624.4shared.com/img/W4MUbaiQ/s7/0_online.jpg
الأولى: 
http://dc588.4shared.com/img/sfiNvigV/s7/1_online.jpg
الثانية:
http://dc611.4shared.com/img/U2oZbkjk/s7/2_online.jpg
الثالثة:
http://dc183.4shared.com/img/yBYb72Sy/s7/3_online.jpg
الرابعة:
http://dc608.4shared.com/img/SejeNyTZ/s7/4_online.jpg
الخامسة:
http://dc611.4shared.com/img/91-meM_k/s7/5_online.jpg
السادسة
http://dc623.4shared.com/img/Nw9pTvaf/s7/6_online.jpg
السابعة:
http://dc606.4shared.com/img/R1B2w9z_/s7/7_online.jpg


الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 14:17

هوشنك بروكا - سوريا بين سقوطين

 

لا جديد في سوريا الغارقة منذ 15 شهراً بدماء أبنائها، سوى السقوط في المزيد من الدماء، فضلاً عن الإنزلاق نحو المزيد من المجهول. كلّ شيء يكاد يراوح مكانه في الأزمة السورية؛ كلّ شيءٍ يكاد يكون فيها ثابتاً كالقبور. فالنظام في فاشيته ثابتٌ، ورئيسه المتمسك ب"مقولاته المعطّلة"، والدائر ظهره لكلّ العالم ثابتٌ؛ والمعارضات السورية الساقطة في اختلافاتها وخلافاتها ومناوشتها ثابتة؛ والشعب الذي ليس له إلا أن يلعق جراحه ثابتٌ؛ والثورة المحاصرة بأكثر من داخلٍ وخارجٍ ثابتة؛ والعالم المتفرج من حولهم لا يزال ثابتاً. ربما المتغيّر شبه الوحيد، في التراجيديا السورية، هو منسوب الدم السوري المستباح، على طول المكان السوري وعرضه، المفتوح على شتى صنوف الإرهاب والقتل والتعذيب والتدمير والخراب.

 

من هنا لا يمكن الحديث في سياق الأزمة السورية، التي لا تزال ثابتةً في مجمل مساراتها، عن أيّ جديد في ما يخص خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان.

فأنان الذي أقرّ ضمنياً بفشل خطته، لم يأتٍ بأيّ جديدٍ، حين حذّر العالم من أن الأزمة السورية "تزداد تعمقاً" وأن العنف في سوريا "يتصاعد إلى مستويات أسوأ"، فالفشل كان لا بدّ أن يُكتب لخطته، في ظلّ نظامٍ فاشيٍّ، أرعن، ومراوغ، كالنظام السوري، تعوّد على طريقة "الغوبلزيين"، أن "يكذب ويكذب ويكذب حتى يصدقه الناس".

 

ثمّ أنّ الأزمة السورية لم "تزداد تعمقاً" الآن للتو، ولم يذهب العنف فيها إلى حدّه الأقصى مع الخطة أو أثنائها، على حدّ تعبير ديبلوماسية أنان، وإنما قبل ذلك بكثير. فسوريا ليست على شفا حرب أهلية، أو على وشك السقوط فيها، كما يُخشى،، وإنما هي دخلت الحرب مع نفسها منذ زمنٍ. هذه الحرب الطائفية بإمتياز، بدأت في سوريا، منذ أنّ سمى النظام السوري الفعل الثوري، ب"الفعل الإرهابي"، وسمى شعب الثورة ب"شعب الإرهاب والعمالة للخارج و المندسيّن والمغررين بهم".

 

يجب القول أنّ النظام نجح في "تطييف" سوريا، سياسةً وثقافةً واجتماعاً. هو لم ينجح في "تطييف" نفسه، عبر استمالته للطائفة العلوية، وكسبه لولائها وإحتمائه بها فحسب، وإنما نجح أيضاً في صناعة الطائفية المضادة، ودفع الثورة وأهلها، نحو المزيد من "التطييف المضاد"، وإظهارها للأغلبية الصامتة(لا سيما الأقليات كالدروز والمسيحيين والأكراد ناهيك عن العلويين) بأنها مجرّد "تمرّد سني سلفي" ضد "نظام علوي".

 

وما يحدث على الأرض في سوريا من مجازر فظيعة، ليس إلا ترجمةً حقيقية لهذه الثنائية الطائفية الأكثر من قاتلة، والتي نجح النظام في تكريسها وتعميقها في عموم المجتمع السوري من أقصاه إلى أقصاه.

الطائفة إذن، ومن ورائها حزب الله وإيران(وليس روسيا ولا الصين)، هي على ما يبدو، رهان النظام الأخير.

 

حرب الأهل ضد الأهل هذه، سورياً، بدأت والحال، منذ أن نجح النظام في الإختباء وراء الطائفة والإحتماء بها، ما أدى بالنتيجة إلى انزلاق الفعل الثوري السوري، هو الآخر، في بعض مساراته، إلى "فعل طائفي"، فتحوّلت الكثير من جمع الثورة وشعاراتها إلى جمع وشعارات "سنية" بدلاً من أن تكون جمع وشعارات سورية صرفة. أما الخطأ الأكبر في ردة الفعل الطائفية هذه، والتي نجح النظام إلى حدٍّ كبير في استغلالها ضد أهل الثورة، فهو ظهور "جيش الثورة" بمظهر "جيش الطائفة"، أكثر من ظهوره كجيشِ كان من المفترض به أن يكون جيشاً لعموم سوريا. هذا ناهيك عن دخول "طرف ثالث" مسلح يقوده جماعات إسلامية متطرفة، عابرة للحدود، على خط الصراع، ل"نصرة" أهل الشعب السوري، وهو ما عكّر صفوة الثورة وأهلها، وزاد من طينها بلةً.

 

لا شكّ أن "جيش الثورة" ممثلاً ب"الجيش السوري الحرّ"، هو في المنتهى، نتيجةٌ(وليس سبباً) للقتل المبرمج الذي اتخذه النظام السوري، منذ بداية الثورة، سبيلاً لإسقاط الشعب الذي يريد إسقاطه. فإصرار النظام السوري على شعار "يا قاتل يا مقتول"، هو الذي دفع بعناصر "الجيش السوري الحرّ" وتوابعه، إلى الإنشقاق من "جيش يقتل شعبه"، إلى "جيش يحمي شعبه"، كما يقول لسان حاله، ولسان حال البعض في فوقه السياسي، الممثل ب"المجلس الوطني السوري".

ولا شك أيضاً، أنّ "الجيش السوري الحرّ"، بغض الطرف عن الإتفاق أو الإختلاف معه، هو في النهاية جيش مولود من رحم الثورة السورية، ونتيجة من نتائجها.

هو، إذن، جيشٌ من الثورة وإليها، ولا جدال في أنه يحمي بعضاً من أهلها، في بعض حمص، وبعض إدلب وبعضٍ من ريف دمشق.  لكنّ كلّ ذلك لا يعني، بأنه "جيش الرحمن المقدس" الذي يقابل "جيش الشيطان المدنس"، أو "الجيش الصح الذي لا يخطأ" مقابل الجيش الكليّ الخطأ. فأخطاء جيش النظام لا تمحي أخطاء "جيش الثورة".

 

تشكيلة "الجيش السوري الحرّ" وكتائبه المسماة غالباً بتسميات طائفية صرفة، تقول بأن أكثر ما يميّز هذا الجيش هو "عقيدته السنية" المضادة لعقيدة جيش النظام "العلوية". النظام السوري حاول منذ البداية، الـتأسيس الطائفي لهكذا ثنائية طائفية قاتلة، ونجح إلى حدٍّ كبير في إظهار نفسه بمظهر "المدافع الأول والأخير" عن الطائفة العلوية، ضد "الخطر السني" القادم. طائفة النظام الآن، هي رهانه وحصنه الأخيرين. هو ربط نهايته، على ما يبدو، ب"نهاية" طائفته، كما ربطت هذه الأخيرة "نهايتها" بنهايته، ما يعني أنه سيدافع عن وجوده حتى آخر "علوي". وما حشدُ الأسد للأسلحة الإستراتيجية في المناطق العلوية، طيلة الأشهر الماضية، إلا خطوةً استباقية، لمواجهة "المارد السني" في سوريا القادمة.

 

كما العنف يولّد العنف، كذا القتل في سوريا وّلدّ القتل، ولا يزال حبل القادم منه على الجرّار.

ما يعني أنّ حرب الأهل ضد الأهل، وحرب سوريا ضد سوريا، قد بدأت منذ زمنٍ، وهي منزلقةٌ إليها في قادم النظام وقادم الثورة على حدٍّ سواء، شاء من شاء وأبى من أبى.

 

"خطة أنان" باتت قاب قوسين أو أدنى من "الإنهيار"، هذا كان متوقعاً منذ الأول من ولادتها، لأنها كانت ولا تزال خطة هشة "بلا أسنان"، كما يقال. فالمشكلة ليست في الخطة ذاتها، بقدر ما أنها في التطبيق. والأسد لم ولن يطبق ما في الخطة، لأن دخولها في التطبيق الحقيقي، سيعني خروجه الحقيقي ليس من السلطة فحسب، بل من كل سوريا، وربما من كلّ العالم.

 

أما المشكلة الأكبر، فهي عدم وجود أية بدائل حتى الآن لهذه الخطة. فعلى الرغم من الجهود الدولية التي تبذل هنا وهناك، لتشكيل "مجموعة إتصال دولية" تضم كافة الدول الفاعلة في الأزمة السورية، للبحث عن مخارج جديدة لها، إلاّ أن الإجتماع الثنائي الأخير الذي عقد أول أمس في موسكو بين ممثلي خارجية روسيا وأميركا، أثبت أنّ الطريق إلى هذه المجموعة، لا يزال محفوفاً بالكثير من العقبات والمشاكل والخلافات، لعل أهمها فكرة "إشراك" إيران في المجموعة. أما "السيناريو يمني" الذي يجري الحديث عنه مجدداً في الكواليس الدولية، فرغم كونه  أفضل الحلول وأقلها كلفةً للجميع، إلا أنّ تكراره سورياً، يبدو حتى اللحظة شبه مستحيلاً، إذ فيه من الشعر أكثر من السياسة، فالنظام والمعارضة(لا سيما تلك الممثلة ب"المجلس الوطني السوري") على حدٍّ سواء غير جاهزين لهكذا حلٍّ، لأن كليهما يركبان السياسة ذاتها "سياسة قتل الناطور"، أو سياسة "الكل أو لا شيء". هذا ناهيك عن الفروق الكبيرة بين طبيعة الثورتين، والشعبين، والنظامين، والمعارضتين.

 

في المقابل بين هذا السيناريو وذاك، لا توجد حتى الآن أية مؤشرات جادة من "أصدقاء الشعب السوري" تدلّ على نيتهم بالقيام بأي تدخل عسكري في سوريا. الكلّ يريد إسقاط النظام، ويريد للأسد أن يتنحى، ويريد للشعب أن يرسم مصيره بنفسه، لكن كيف؟ لا أحد يجيب على هذا السؤال. ربما لأنّ جوابه سيكون مكلفاً للجميع.

 

السؤال الأساس إذن، هو كيف سيسقط هذا النظام؟

الأكيد أنّ الشعب السوري، بعد دفعه طيلة  الأشهر ال15 الماضية، لأكثر من 14 ألف شهيدٍ(بينهم حوالي 10 آلاف مدني)، بحسب آخر إحصائيات "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين والمشردين والمعتقلين، لن يستطيع إسقاطه لوحده. بقي الحلّ(وربما الأوحد) في التدخل الدولي الذي لا يزال مؤجلاً إلى أجل غير مسمى.

كلما تأجل التدخل الدولي، كلما تأجلت سوريا، وكلما تأجلت هذه الأخيرة، كلما تأجلت الثورة وتأجلت دماء السوريين، إلى أن يشاء العالم ومجلس أمنه.

 

ليس أمام سوريا والسوريين إلى طريقان لا ثالث لهما: إما التدخل الدولي تحت غطاء الأمم المتحدة وفقاً للبند السابع، وهذا لا يزال مستبعداً في ظل عناد الفيتو المزدوج الروسي/ الصيني، أو التدخل برغبة من "أصدقاء سوريا" خارج إطار الأمم المتحدة، وهذا هو الأرجح والأمكن.

 

بعد "إنهيار" خطة عنان، سواء مع وجود "خطة بديلة" أو بدونها، مع التدخل الدولي وبدونه، ستبقى الحرب الأهلية(وربما الطويلة الأمد)، هي عنوان المرحلة القادمة في سوريا.

 

لا إشارات تدلّ على أن "النظام السوري يعيش مراحله الأخيرة"، على حدّ تصريح رئيس المجلس الوطني السوري الجديد د. عبدالباسط سيدا، ولا دلائل تشير إلى أنّ "ساعة التحرير قد دقت، وأن وقت التغيير قد حان"، كما صرّح لسان حال "الجيش السوري الحرّ" اليوم، فالوقائع اليومية على الأرض في المكان السوري الملتهب، تقول بغير ذلك. لكنّ من شبه المؤكد إنّ الصراع في سوريا وعليها لن ينتهي بإنتهاء النظام وسقوطه. فهذا الصراع الذي تحوّل من صراع في سوريا إلى صراعٍ عليها، لم يعد صراعاً محصوراً بين نظامٍ يريد إسقاط الشعب وشعبٍ يريد إسقاط النظام، كما كان الحال عليه في الأول من الثورة، وإنما تطوّر بكلّ أسفٍ، إلى صراعٍ بين شعبٍ وشعب، طائفةٍ وطائفة، عقيدة وعقيدة،  أقلية وأكثرية.

 

نظام الأسد سيسقط، عاجلاً أم آجلاً، لكن الخشية الكبرى هي أن تسقط معه كلّ سوريا، أو يسقط معه كلّ السوريين، بكلّ أحزابهم وطوائفهم وأعراقهم، في نار حربٍ أهلية طاحنة، طويلة الأمد، لا طائل منها.

الأسد ونظامه سيسقطان، رغم أنف إيران وحزب الله وروسيا والصين، لكن السؤال هو: